لم يكن تتويج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب بطولة فرنسا المفتوحة رولان غاروس، مجرد إنجاز رياضي طال انتظاره، بل تحول أيضاً إلى قصة تجمع بين الأداء الرياضي الاستثنائي وعالم صناعة الساعات الفاخرة. ففي اللحظة التي رفع فيها كأس كوب دي موسكيتير، للمرة الأولى في مسيرته، كانت ساعات جاكوب آند كو حاضرة كشريك يرافق رحلته من أرض الملعب إلى منصة التتويج.
تتويج تاريخي يضع زفيريف بين كبار اللعبة
بعد سنوات من المحاولات والاقتراب من المجد في البطولات الكبرى، نجح ألكسندر زفيريف أخيراً في كسر حاجز الغراند سلام، محققاً أول لقب كبير في مسيرته الاحترافية على الملاعب الترابية في باريس. وجاء هذا الإنجاز ليؤكد مكانة النجم الألماني بين نخبة لاعبي التنس في العالم، بعدما قدّم بطولة استثنائية توّجها بالفوز باللقب الأغلى في مسيرته حتى الآن، ليضيف اسمه إلى قائمة أبطال رولان غاروس.

ساعة رافقت رحلة البطولة
خلال مشواره نحو اللقب، تألق زفيريف بساعة Epic X Skeleton المصنوعة من التيتانيوم الأسود من دار جاكوب آند كو، والتي تُعد من أخف الساعات التي تقدمها العلامة. وتتميز الساعة بهيكلها المكشوف الذي يكشف تفاصيل الحركة الميكانيكية الداخلية، مع تصميم يزيل العناصر غير الضرورية لتوفير وزن أخف وأداء أعلى. كما تأتي داخل هيكل من التيتانيوم المعروف بمتانته العالية ومقاومته الاستثنائية، ما يجعلها خياراً مناسباً للرياضيين الذين يبحثون عن الجمع بين الأداء العملي والفخامة. وتجسد هذه الساعة فلسفة جاكوب آند كو القائمة على المزج بين الابتكار التقني والتصميم المعاصر.

من أرض الملعب إلى منصة التتويج
مع انتهاء المباراة النهائية وصعوده إلى منصة التتويج لاستلام كأس البطولة، اختار زفيريف الظهور بساعة مختلفة تحمل طابعاً احتفالياً أكثر تميزاً. فقد ارتدى ساعة Epic X Ceramic البيضاء، وهي إصدار محدود لا يتجاوز 101 قطعة فقط حول العالم. وتأتي الساعة بقياس 44 ملم، ومصنوعة بالكامل من السيراميك الأبيض، وتعمل بواسطة الحركة الهيكلية اليدوية الحصرية جيه سي إيه إم 02. كما تضم 158 مكوناً ميكانيكياً واحتياطياً للطاقة يصل إلى 48 ساعة، إضافة إلى تصميم هندسي مميز يضع الأسطوانة الرئيسية وعجلة التوازن في ترتيب عمودي يعكس هوية الدار الفنية. وتكتمل أناقة الساعة بلمسات زرقاء بتقنية بي في دي، وسوار من السيراميك الأبيض، وهيكل مزود بكريستال الياقوت الشفاف الذي يسمح بإظهار التفاصيل الميكانيكية الدقيقة.
ساعة من الذهب والأحجار الكريمة للاحتفال بالإنجاز التاريخي
لم تتوقف رحلة زفيريف مع ساعات جاكوب آند كو عند منصة التتويج فقط، إذ ظهر بعد فوزه التاريخي مرتديًا ساعة Caviar Tourbillon من جاكوب آند كو، وهي واحدة من أكثر إبداعات الدار تميزًا في عالم الساعات الراقية والمجوهرات الفاخرة. وتأتي الساعة مرصعة بأحجار الياقوت الأصفر ومصنوعة من الذهب الوردي، فيما تحتضن آلية توربيون طائر عند موضع الساعة السادسة، في تصميم يجمع بين التعقيد الميكانيكي والفخامة الاستثنائية. وجاء اختيار هذه القطعة الفريدة بمثابة احتفاء رمزي بالإنجاز الذي حققه النجم الألماني في رولان غاروس، حيث تحولت الملاعب الترابية الباريسية، مجازيًا، إلى ذهب بين يديه بعد تتويجه بأول لقب غراند سلام في مسيرته. وتعكس ساعة Caviar Tourbillon روح الإنجاز والتميز التي رافقت زفيريف في واحدة من أهم لحظات حياته الرياضية.
جاكوب آند كو: شراكة قائمة على التميز
واعتبر بنيامين أرابوف، الرئيس التنفيذي لدار جاكوب آند كو، أن فوز زفيريف يعكس القيم المشتركة بين الطرفين. وقال إن انتصار اللاعب الألماني يجسد السعي الدائم نحو التميز، مشيراً إلى أن التفاني والإصرار والشغف التي أظهرها طوال مسيرته الرياضية تتوافق مع المبادئ التي تقود أعمال الدار في صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة. وأضاف أن الشركة تشعر بالفخر للاحتفال بهذه المحطة التاريخية إلى جانب أحد أبرز سفرائها الرياضيين.

ثلاث ساعات، ثلاث محطات في رحلة نحو المجد
لم تكن ساعات جاكوب آند كو التي رافقت ألكسندر زفيريف خلال رولان غاروس مجرد إكسسوارات فاخرة، بل شكلت جزءاً من قصة التتويج التاريخية التي قادته إلى أول لقب غراند سلام في مسيرته. فقد اختار المصنف الثالث عالمياً ثلاث ساعات مختلفة، ارتبطت كل واحدة منها بلحظة مفصلية في رحلته نحو المجد. خلال منافسات البطولة وعلى امتداد مشواره على الملاعب الترابية الباريسية، ارتدى زفيريف ساعة Epic X Skeleton المصنوعة من التيتانيوم الأسود، والتي جسدت مفاهيم الأداء والخفة والاعتمادية التي يحتاجها الرياضيون في أعلى مستويات المنافسة. وعندما اعتلى منصة التتويج لرفع كأس كوب دي موسكيتير للمرة الأولى في مسيرته، اختار ساعة Epic X Ceramic البيضاء محدودة الإصدار، لتكون عنواناً للحظة الانتصار والاحتفال بأهم إنجاز في مسيرته الاحترافية. أما بعد الفوز، فقد أكمل الاحتفال بارتداء ساعة Caviar Tourbillon المرصعة بأحجار الياقوت الأصفر والمصنوعة من الذهب الوردي، وهي تحفة تجمع بين صناعة الساعات الراقية وفن المجوهرات الفاخرة، في إشارة رمزية إلى الإنجاز الذهبي الذي حققه في باريس. وبذلك، عكست الساعات الثلاث جوانب مختلفة من شخصية البطل، من التركيز والأداء داخل الملعب، إلى لحظة التتويج التاريخية، وصولاً إلى الاحتفاء بالإنجاز بأسلوب يجسد الفخامة والحرفية التي تشتهر بها جاكوب آند كو. لقد أصبحت هذه الساعات جزءاً من رواية انتصار استثنائية، تماماً كما أصبح لقب رولان غاروس 2026 علامة فارقة في مسيرة ألكسندر زفيريف.
إنجاز يفتح صفحة جديدة
مع تتويجه بطلاً لفرنسا المفتوحة، يضيف زفيريف أهم ألقابه على الإطلاق إلى سجله الاحترافي، مؤكداً أنه دخل مرحلة جديدة من مسيرته الرياضية. وبينما يواصل مطاردة المزيد من الألقاب الكبرى، تبقى لحظة رفع الكأس في باريس شاهداً على رحلة طويلة من العمل والإصرار، وعلى شراكة جمعت بين أحد أبرز نجوم التنس العالمي وعلامة فاخرة جعلت من مفهوم التميز عنواناً لها.