كأس العالم 2026: قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 والمنتخبات المودعة

Featured Image: Pinterest

مع اقتراب نهاية الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بدأت ملامح دور الـ 32 تتضح، حيث حجزت 3 منتخبات مقاعدها رسمياً في الأدوار الإقصائية، بينما ودعت 3 منتخبات أخرى البطولة مبكراً. نستعرض هنا حصاد التأهل والإقصاء، مع شرح للنظام الجديد الذي يُطبق لأول مرة في تاريخ المونديال.

المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32

نجحت ثلاثة منتخبات في ضمان عبورها مبكراً بعد تحقيقها فوزين متتاليين، محققة العلامة الكاملة.

المكسيك (المجموعة الأولى): كان المنتخب المضيف هو أول المتأهلين رسمياً بعد فوزين متتاليين على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، ليضمن صدارة مجموعته مبكراً.

أمريكا (المجموعة الرابعة): لحق المنتخب الأمريكي، المستضيف الآخر، بركب المتأهلين بعد فوزين كبيرين على باراجواي وأستراليا، مؤكداً عزمه على المنافسة بقوة على أرضه.

ألمانيا (المجموعة الخامسة): حجز المانشافت البطاقة الثالثة بفوزه على ساحل العاج، ليكسر بذلك عقدة الخروج من دور المجموعات التي لازمته في نسختي 2018 و2022.

فرحة لاعبي المكسيك بعد حجز أول بطاقة تأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 عقب تحقيق العلامة الكاملة. مصدر الصورة: Getty

منتخبات ودّعت البطولة مبكراً

في المقابل، انتهت رحلة ثلاثة منتخبات في المونديال بعد تعرضها لخسارتين متتاليتين، لتفقد أي فرصة في التأهل، حتى ضمن أفضل ثوالث.

هايتي (المجموعة الثالثة): بعد خسارتين أمام اسكتلندا والبرازيل، ودّعت هايتي البطولة في أول مشاركة لها منذ عام 1974.

تركيا (المجموعة الرابعة): لحقت تركيا بركب المودعين بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراجواي، لتنتهي مشاركتها الأولى منذ 24 عاماً بخيبة أمل.

تونس (المجموعة السادسة): أصبح نسور قرطاج ثالث المودعين بعد خسارتين قاسيتين أمام السويد (1-5) واليابان (0-4)، لتتبخر آمالهم في كسر عقدة عدم تجاوز دور المجموعات.

المنتخبان الأمريكي والألماني يحتفلان بالتأهل المبكر، ليؤكدا حضورهما القوي في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال. مصدر الصورة: Pinterest

نظام التأهل الجديد وقواعد كسر التعادل

مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48، تم استحداث دور الـ 32 لأول مرة. ويتأهل إليه صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة (24 منتخباً)، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ 12. الأهم من ذلك هو التغيير الجذري في قواعد كسر التعادل، حيث أصبحت المواجهات المباشرة هي المعيار الأول قبل فارق الأهداف العام، وذلك على النحو التالي:

النقاط في المواجهات المباشرة بين الفرق المتعادلة.

فارق الأهداف في المواجهات المباشرة.

عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة.

فارق الأهداف العام في كل مباريات المجموعة.

عدد الأهداف المسجلة في كل مباريات المجموعة.

اللعب النظيف (عدد البطاقات).