المغرب يكتب التاريخ بتصنيف الفيفا متفوقًا على ألمانيا والبرتغال والبرازيل خامسًا

Featured Image: Getty

بعد انتهاء الجولة الأولى من المونديال، نتابع مع قراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، عن كثب التغييرات الدراماتيكية التي طرأت على التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن فيفا. حيث أدت النتائج المفاجئة إلى إعادة رسم خريطة القوى الكروية، وكان الإنجاز الأبرز من نصيب منتخب المغرب الذي حقق قفزة تاريخية، بينما دفعت البرتغال ثمن بدايتها المتعثرة.

إنجاز تاريخي: المغرب سادس العالم وأفضل منتخب عربي

في إنجاز غير مسبوق، ارتقى منتخب المغرب إلى المركز السادس عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ المنتخبات العربية على الإطلاق. جاء هذا الصعود المذهل بعد الأداء البطولي الذي قدمه أسود الأطلس وفرضهم التعادل (1-1) على منتخب البرازيل. بهذا المركز، يعزز المغرب مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية، ويقترب من أفضل إنجاز أفريقي مسجل باسم نيجيريا التي احتلت المركز الخامس عام 1994.

منتخب المغرب يواصل كتابة التاريخ الكروي العربي والأفريقي، مقتربًا من دخول قائمة أفضل خمسة منتخبات في العالم. مصدر الصورة: Getty

تعثر مونديالي مكلف: البرتغال تتراجع إلى المركز السابع

على النقيض تمامًا، كان للبداية المخيبة للمنتخب البرتغالي أثر سلبي مباشر على تصنيفه. فبعد التعادل المفاجئ مع منتخب الكونغو الديمقراطية (1-1)، تراجع رفاق كريستيانو رونالدو مركزين في التصنيف العالمي، ليحتلوا المركز السابع. هذا التراجع يسلط الضوء على مدى تأثير كل نتيجة في كأس العالم على مكانة المنتخبات الكبرى.

نجوم المنتخب المغربي خلال مواجهة البرازيل التي مهدت لقفزة تاريخية في التصنيف العالمي للمنتخبات. مصدر الصورة: Getty

البرازيل تتقدم للمركز الخامس رغم التعادل مع المغرب

رغم فشله في تحقيق الفوز على المغرب، استفاد منتخب البرازيل من تراجع منتخبات أخرى ليتقدم إلى المركز الخامس في التصنيف العالمي. هذا التقدم الطفيف يحافظ على وجود السيليساو بين الخمسة الكبار، لكنه يضعهم تحت ضغط أكبر للحفاظ على هذا المركز في الجولات المقبلة من كأس العالم 2026.

نظرة مستقبلية: هل يدخل أسود الأطلس قائمة الخمسة الكبار؟

لم يتوقف الحلم المغربي عند هذا الحد. فمع الفارق الضئيل الذي لا يتجاوز 10 نقاط فقط بين المغرب (السادس) والبرازيل (الخامس)، أصبحت فرصة تحقيق قفزة أخرى ودخول قائمة الخمسة الكبار عالميًا متاحة بقوة. ففي حال واصل أسود الأطلس تحقيق نتائجهم الإيجابية، أو تعرض المنتخب البرازيلي لأي تعثر جديد، قد نشهد إنجازًا تاريخيًا جديدًا لكرة القدم العربية والأفريقية.