Featured Image: Getty
لم تقتصر مكاسب كأس العالم 2026 على المنتخبات المتوجة أو الأرقام القياسية المسجلة على المستطيل الأخضر، بل امتدت لتشمل الساحة الاقتصادية والترفيهية. فقد تحول هذا العرس الكروي العالمي إلى منصة استثمارية ضخمة، درّت عشرات الملايين من الدولارات على نخبة من مشاهير الرياضة، الفن، والموضة، الذين استثمروا تواجدهم في المونديال عبر عقود الرعاية، العروض الفنية، والتسويق الذاتي. وفيما يلي نستعرض قائمة بأبرز المشاهير الذين حصدوا أرباحاً استثنائية خلال هذه النسخة المونديالية، والتي تصدرها الأسطورة الإنجليزي ديفيد بيكهام والمغنية الكولومبية شاكيرا.
أيقونات الرياضة والموسيقى في صدارة المشهد
تربع النجم الإنجليزي المعتزل، ديفيد بيكهام، على عرش المشاهير الأكثر حصداً للأرباح خلال المونديال، محققاً عوائد بلغت 25 مليون دولار أمريكي. وجاءت هذه المكاسب الضخمة ثمرة لظهوره المتعدد كوجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية كبرى، شملت مطاعم ماكدونالدز، وشركة أديداس للمعدات الرياضية، بالإضافة إلى جعة ستيلا أرتويس. وفي المرتبة الثانية، واصلت النجمة الكولومبية شاكيرا ترسيخ ارتباطها الوثيق بأكبر بطولات كرة القدم خلال العقدين الأخيرين، محققة أرباحاً بلغت 20 مليون دولار. وجاء هذا العائد الكبير بعد أدائها للأغنية الرسمية للبطولة داي داي رفقة النجم النيجيري بورنا بوي، فضلاً عن إحيائها للحفلين الافتتاحي والختامي للبطولة.

عروض نصف الوقت: استثمار فني بملايين الدولارات
شكلت العروض الفنية المرافقة للمباريات الكبرى مصدراً ضخماً للدخل؛ حيث أضاف المغني الكندي الشاب جستن بيبر إلى صافي ثروته مبلغ 16 مليون دولار أمريكي، وذلك نظير إحيائه الحفل الفني الذي أُقيم بين شوطي المباراة النهائية التي جمعت منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. ولم تغب أيقونة البوب مادونا عن هذا الحدث العالمي، حيث حصدت النجمة الستينية قرابة 5 ملايين دولار مقابل ظهورها في حفل ما بين شوطي النهائي الكروي ذاته. ولفتت مادونا الأنظار بوقوفها بين أسطورتي كرة القدم البرازيلية رونالدينيو والبرتغالي رونالدو، مستغلة هذا التواجد الملياري لتسويق ألبومها الجديد. وفي السياق ذاته، حصدت النجمة ليزا، عضوة فرقة Blackpink الكورية، حوالي 11 مليون دولار، إثر مشاركاتها الغنائية في المباريات وتعاوناتها التجارية المتعددة التي ضاعفت من شعبيتها العالمية.

الموضة وهوليوود تقتحمان عالم الساحرة المستديرة
لم تقتصر الكعكة المونديالية على الرياضيين والموسيقيين فحسب. فقد أثبت الممثل الأمريكي الشاب تيموثي شالميه حضوره بقوة، محققاً 16 مليون دولار. وجاءت مكاسب شالميه من خلال كونه أحد الوجوه الترويجية لشركة أديداس، إلى جانب المكاسب غير المباشرة التي حققها من تواجده المكثف برفقة صديقته سيدة الأعمال وعارضة الأزياء كايلي جينر. من جهتها، استثمرت نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان، الزخم الإعلامي للبطولة بذكاء تسويقي حاد. فقد نجحت في حصد ما يقارب 10 ملايين دولار من خلال الترويج لمنتجات علاماتها التجارية المتخصصة في الموضة، مستهدفة بذلك شريحة واسعة من الجمهور الرياضي الذي قد لا يكون مهتماً بالموضة في الأيام العادية.
أثبتت بطولة كأس العالم 2026 مجدداً أن كرة القدم لم تعد مجرد رياضة، بل هي صناعة ترفيهية متكاملة تتداخل فيها الإعلانات، الموسيقى، والموضة، لتخلق فرصاً استثمارية هائلة تجعل من المونديال الحدث الأكثر ربحية للمشاهير على مستوى العالم.