Featured Image: Pinterest
استعاد الأهلي السعودي توازنه في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مهماً على مضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب. وفي مواجهة أخرى، أهدر القادسية السعودي فرصة تحقيق انتصاره الثاني توالياً، بعدما فرض عليه باختاكور الأوزبكي التعادل 1-1 بهدف متأخر من ركلة جزاء. وشهدت المباراتان حضوراً لافتاً للأندية السعودية، وسط تنافس مبكر على المراكز المتقدمة في البطولة القارية.
الأهلي السعودي ينجح في الفوز على الوصل الإماراتي وتعويض تعثره في الجولة الأولى
دخل الأهلي السعودي مواجهته أمام الوصل الإماراتي باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1-1 في جدة. وكان الفريق السعودي، حامل لقب النسختين الأخيرتين بحسب المعطيات الواردة، يدرك أهمية العودة بنتيجة إيجابية من الإمارات، خصوصاً في ظل المنافسة على المراكز المؤهلة إلى الأدوار التالية. ونجح الأهلي في تحقيق هدفه، بعدما تغلب على الوصل بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت تقلبات في النتيجة، قبل أن يحسمها الفريق الضيف بفضل فعاليته الهجومية. وسجّل أهداف الأهلي البرازيلي روجر إيباينز، والبرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، والمهاجم السعودي فراس البريكان، بينما أحرز البرتغالي بيدرو مالهيرو هدف الوصل الوحيد. ومنح هذا الفوز الأهلي دفعة مهمة بعد البداية المتعثرة، فيما واصل الوصل معاناته في البطولة، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي إثر سقوطه أمام القادسية السعودي بنتيجة 1-2 في الجولة الافتتاحية.
تفاصيل أهداف مباراة الأهلي والوصل… إيباينز يفتتح التسجيل وترينكاو يعيد التقدم
بدأ الأهلي المباراة بنشاط هجومي، محاولاً فرض إيقاعه والوصول إلى مرمى الوصل مبكراً. وفي الدقيقة 20، نجح المدافع البرازيلي روجر إيباينز في افتتاح التسجيل، بعدما نفّذ الأرميني إدوارد سبيرتسيان ركلة حرة أبعدها حارس الوصل الكرواتي دينكو هوركاس إلى ركلة ركنية. وتولى فرانسيسكو ترينكاو تنفيذ الركنية، ليرتقي إيباينز إلى الكرة ويحوّلها برأسه إلى داخل الشباك، مانحاً الأهلي التقدم 1-0. وواصل الفريق السعودي محاولاته لتعزيز النتيجة، وكاد سبيرتسيان أن يسجّل الهدف الثاني في الدقيقة 28، بعد تمريرة من صالح أبو الشامات، لكنه سدّد كرة ارتطمت بالقائم. وفي الدقيقة 38، أهدر ترينكاو فرصة أخرى، بعدما تلقى تمريرة من المهاجم الإنكليزي إيفان توني وضعته في مواجهة المرمى، إلا أن تسديدته مرّت إلى جانب القائم. وعلى الرغم من الفرص التي صنعها الأهلي، تمكن الوصل من العودة إلى المباراة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما أطلق بيدرو مالهيرو تسديدة بعيدة في الدقيقة 45+3، حاول الحارس عبد الرحمن الصانبي التصدي لها، لكنها ارتدت إلى القائم ثم دخلت المرمى. وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، لتبقى المواجهة مفتوحة على مختلف الاحتمالات.

فرانسيسكو ترينكاو وفراس البريكان يحسمان فوز الأهلي السعودي على الوصل
مع انطلاق الشوط الثاني، بحث الأهلي عن استعادة تقدمه، ونجح في تحقيق ذلك في الدقيقة 58. وجاء الهدف الثاني بعدما سدّد إيفان توني كرة اصطدمت بالمدافع المغربي سفيان بوفتيني، لترتد إلى فرانسيسكو ترينكاو الذي وضعها في الشباك بعيداً من متناول الحارس هوركاس. ومنح الهدف الأهلي أفضلية جديدة، فيما حاول الوصل العودة إلى أجواء اللقاء من خلال زيادة ضغطه الهجومي. لكن الفريق السعودي حافظ على تقدمه، قبل أن يحسم المهاجم البديل فراس البريكان النتيجة بتسجيل الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة طويلة من المدافع التركي ميريح ديميرال. ويُعد هذا الهدف الثاني الذي يسجله البريكان في الدقائق الأخيرة خلال أول جولتين، بعدما كان قد أحرز هدف الأهلي أمام باختاكور في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وأظهرت مساهمة البريكان أهمية الخيارات الهجومية المتاحة للأهلي، خصوصاً في المراحل الأخيرة من المباريات، عندما تصبح القدرة على استثمار الفرص عاملاً حاسماً في تحديد النتيجة.
معاناة الوصل الإماراتي تتواصل أمام الأندية السعودية في البطولات الآسيوية
لم تقتصر خسارة الوصل أمام الأهلي على فقدان ثلاث نقاط جديدة، بل مدّدت سلسلة نتائجه السلبية أمام الأندية السعودية في البطولات الآسيوية. فبحسب الأرقام الواردة، خسر الفريق الإماراتي آخر ست مباريات خاضها أمام فرق سعودية في المنافسات القارية. وكان الوصل قد بدأ مشواره في النسخة الحالية بالخسارة أمام القادسية السعودي بنتيجة 2-1 في الدمام، قبل أن يتلقى هزيمته الثانية أمام الأهلي بنتيجة 3-1. ورغم امتلاكه أفضلية الاستحواذ في المواجهة الأخيرة، لم ينجح الفريق الإماراتي في ترجمة سيطرته إلى نتيجة إيجابية. وتضع هذه البداية الوصل أمام ضرورة تصحيح مساره في الجولات المقبلة، خصوصاً على مستوى الفعالية الهجومية والقدرة على التعامل مع الفرص التي يصنعها المنافسون.

القادسية السعودي يتعادل مع باختاكور الأوزبكي… كيف ضاع الفوز في الدقائق الأخيرة؟
في مواجهة أخرى ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، تعادل القادسية السعودي مع مضيفه باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1-1، بعدما كان قريباً من تحقيق انتصاره الثاني على التوالي. ودخل القادسية اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه في الجولة الأولى على الوصل الإماراتي بنتيجة 2-1، وكان يسعى إلى تعزيز موقعه في صدارة ترتيب منطقة الغرب. ونجح الفريق السعودي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق تياني رايندرز، ليحصل على الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وحافظ القادسية على تقدمه خلال معظم فترات المباراة، لكن باختاكور تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 89، بعدما سجل دوستونيبك خامدانوف هدفاً من ركلة جزاء. وبهذا الهدف المتأخر، حرم الفريق الأوزبكي ضيفه من تحقيق الفوز، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة. ورفع القادسية رصيده إلى أربع نقاط، ليتصدر ترتيب منطقة الغرب مؤقتاً، في انتظار استكمال نتائج الجولة الثانية.
باختاكور يفرض التعادل على الأهلي والقادسية… ماذا تعني نتائجه أمام الأندية السعودية؟
واصل باختاكور الأوزبكي نتائجه المتوازنة أمام الأندية السعودية، بعدما فرض التعادل على القادسية بنتيجة 1-1، في تكرار لنتيجته أمام الأهلي السعودي في الجولة الافتتاحية. وكان الفريق الأوزبكي قد تعادل مع الأهلي في جدة بالنتيجة نفسها، قبل أن يستضيف القادسية ويخطف نقطة جديدة في الدقائق الأخيرة. وبذلك، جمع باختاكور نقطتين من مباراتين، كلتاهما أمام فريق سعودي. وتكشف النتيجتان عن قدرة الفريق الأوزبكي على البقاء في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، خصوصاً أن هدفيه الحاسمين في المباراتين جاءا في وقت متأخر. وفي المقابل، أظهرت مواجهتا الأهلي والقادسية أهمية المحافظة على التركيز طوال دقائق المباراة، بعدما استقبل الفريقان هدفين متأخرين أثّرا في نتائجهما.
فرص الأهلي والقادسية في المنافسة على المراكز المتقدمة بدوري أبطال آسيا للنخبة
بعد انتهاء مواجهتي الجولة الثانية، رفع الأهلي السعودي رصيده إلى أربع نقاط، من تعادل أمام باختاكور وفوز على الوصل، وهو الرصيد نفسه الذي بلغه القادسية عقب فوزه على الوصل وتعادله مع باختاكور. وتمنح هذه البداية الفريقين فرصة للبناء على نتائجهما في الجولات المقبلة، مع اختلاف الطريقة التي حقق بها كل منهما نقاطه الأربع. فالأهلي نجح في تعويض تعثر الجولة الأولى بانتصار خارج أرضه، مستفيداً من فعالية لاعبيه الهجومية، بينما أهدر القادسية فرصة تحقيق العلامة الكاملة بعدما استقبل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. وفي المقابل، يجد الوصل نفسه مطالباً بتدارك خسارتين متتاليتين، فيما يواصل باختاكور جمع النقاط بعد تعادلين أمام منافسين سعوديين. وتؤكد نتائج الجولة الثانية أن المنافسة في منطقة الغرب لا تزال مفتوحة، وأن التفاصيل الصغيرة، من استثمار الفرص إلى التركيز في الوقت بدل الضائع، قد تلعب دوراً مهماً في تحديد مواقع الفرق مع تقدم البطولة. وبين ثلاثية الأهلي وتعادل القادسية، خرجت الأندية السعودية بأربع نقاط من المواجهتين، في جولة أكدت أهمية الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي في سباق دوري أبطال آسيا للنخبة.