بعودة نوير وقيادة كيميش: ناغلسمان يكشف عن قائمة ألمانيا لمونديال 2026

Featured Image: Getty في إعلان حمل مفاجآت مدوية، كشف يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعباً لخوض نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت عودة أسطورية للحارس مانويل نوير كخيار أول، مع الإبقاء على شارة القيادة مع يوزوا كيميش. عودة الأسطورة.. نوير الحارس الأول رغم بلوغه سن الأربعين وإعلانه اعتزال اللعب الدولي في صيف 2024، عاد مانويل نوير ليقود عرين المانشافت. وأكد ناغلسمان أن عودته ليست شرفية، قائلاً: الجميع يعرف الهالة والجودة التي يتمتع بها مانو. نحن نخطط معه كحارسنا الأول. تأتي هذه العودة بعد غياب دام قرابة 700 يوم، وبعد فترة عانى فيها الحارس الأساسي البديل، مارك-أندريه تير شتيغن، من سلسلة إصابات أبعدته عن الملاعب وأفقدته مكانه. وقد عزز نوير من أسهمه بعد أدائه البطولي مع بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً، ليثبت أنه لا يزال أحد أفضل حراس العالم. وفي حال مشاركته، سينضم نوير إلى نادٍ حصري من اللاعبين الذين شاركوا في خمس نهائيات لكأس العالم. قرارات تكتيكية ووجوه جديدة أبقى ناغلسمان على شارة القيادة مع نجم بايرن ميونخ، يوزوا كيميش، رغم عودة القائد التاريخي نوير. وضمت التشكيلة نجوماً بارزين مثل لوروا سانيه (غلطة سراي)، والعائد من الإصابة جمال موسيالا، إلى جانب كتيبة هجومية ذات طابع إنجليزي تضم كاي هافيرتس (أرسنال)، وفلوريان فيرتس (ليفربول)، ونيك فولتماده (نيوكاسل). كما شهدت القائمة استدعاء موهبة بايرن الشابة لينارت كارل (18 عاماً) للمرة الأولى، بينما كان أبرز الغائبين المدافع ماتياس غينتر، آخر أعضاء جيل 2014 المتوج بالمونديال إلى جانب نوير، والمهاجم سيرج غنابري بسبب الإصابة. قائمة ألمانيا الرسمية لكأس العالم 2026: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، مانويل نوير (بايرن ميونخ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: فالديمار أنتون، فيليكس نميتشا، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، ناثانييل براون (أينتراخت فرانكفورت)، باسكال غروس (برايتون)، يوزوا كيميش، جوناثان تاه، ألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، دافيد راوم (لايبزيغ)، أنتونيو روديغر (ريال مدريد)، أنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، ماليك تياو (نيوكاسل). الوسط والهجوم: نديم أميري (ماينتس)، ماكسيميليان باير (بوروسيا دورتموند)، ليون غوريتسكا، لينارت كارل، جمال موسيالا (بايرن ميونيخ)، كاي هافيرتس (أرسنال)، دينيز أونداف، جايمي لويلينغ (شتوتغارت)، لوروا سانيه (غلطة سراي)، فلوريان فيرتس (ليفربول)، نيك فولتيماده (نيوكاسل). ويستهل المنتخب الألماني مشواره في المونديال ضمن المجموعة الخامسة، حيث سيواجه كوراساو في 14 يونيو، ثم ساحل العاج في 19 يونيو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة الإكوادور بعد خمسة أيام.

منتخب ألمانيا لكرة القدم ينجو أمام منتخب غانا قبل مونديال 2026

في اختبار ودي مليء بالدروس، خطف المنتخب الألماني فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1 على نظيره الغاني، في مواجهة أكدت أن الماكينات لا تزال تبحث عن توازنها المثالي قبل خوض غمار كأس العالم 2026. في المقابل، أظهرت المواجهة أن منتخب غانا لكرة القدم يمتلك عناصر قادرة على إرباك كبار المنتخبات، خاصة في التحولات السريعة واللعب المباشر، وهو ما شكّل اختبارًا حقيقيًا لدفاع منتخب ألمانيا لكرة القدم. هذا النوع من المباريات يمنح يوليان ناغلسمان مؤشرات مهمة حول ضرورة تحقيق توازن أكبر بين السيطرة والاستجابة السريعة للمرتدات، إذا ما أراد المنافسة بجدية على لقب كأس العالم 2026. يوليان ناغلسمان يختبر أوراقه دخل المدرب الألماني المباراة بعقلية التجريب، مانحًا الفرصة لعدة أسماء من أجل تقييم جاهزيتهم. ورغم السيطرة الواضحة 74% استحواذ، بدا الأداء حذرًا لتفادي الإصابات في توقيت حساس من الموسم. ركلة جزاء تمنح الأفضلية تمكن كاي هافيرتز من افتتاح التسجيل مع نهاية الشوط الأول عبر ركلة جزاء، مؤكدًا دوره المتنامي في المنظومة الهجومية، خاصة مع قدرته على التحرك بين الخطوط. غانا تعود ورد ألماني في اللحظة القاتلة في الشوط الثاني، باغت إساهاكو فاتاو الدفاع الألماني بهدف التعادل، مستفيدًا من تمريرة ديريك كون، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. لكن الرد الألماني لم يتأخر كثيرًا، حيث جاء الحسم عبر دينيس أونداف في الدقيقة 88، بعد تمريرة حاسمة من ليروي ساني، ليؤكد جاهزيته كخيار هجومي مؤثر في اللحظات الحاسمة. مؤشرات فنية بين القوة والقلق رغم الفوز، كشفت المباراة عن بعض الثغرات الدفاعية، مقابل فعالية هجومية متأخرة. كما أظهر فلوريان فيرتز لمحات فنية مميزة، رغم إلغاء هدفه بداعي التسلل. تحضيرات مستمرة طريق المونديال لم يُحسم بعد يواصل المنتخب الألماني استعداداته عبر مواجهات ودية أخرى أمام فنلندا والولايات المتحدة، في إطار سعيه لبناء تشكيلة متماسكة قبل البطولة العالمية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم الإكوادور، ساحل العاج وكوراساو. فوز منتخب ألمانيا لكرة القدم قد يبدو مطمئنًا على الورق، لكنه يحمل بين سطوره الكثير من الإشارات التحذيرية. وبين تجارب يوليان ناغلسمان ولمسات دينيس أونداف الحاسمة، يبقى السؤال: هل تكفي هذه المؤشرات لصناعة بطل عالمي جديد؟.

يوليان ناغلسمان يقلب الطاولة: تغييرات جذرية في تشكيلة ألمانيا لتصفيات المونديال

في خطوة مفاجئة تعكس رغبته في ضخ دماء جديدة وتصحيح المسار بعد الأداء المخيب في النافذة الدولية الأخيرة، أجرى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، ستة تغييرات واسعة على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعبًا استعدادًا لنافذة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم في شهر أكتوبر. هذه التغييرات، التي شملت استدعاء وجوه جديدة واستبعاد أسماء بارزة، تضع علامات استفهام حول مستقبل بعض النجوم وتؤكد على سعي ناغلسمان لإيجاد التوليفة المثالية لـ المانشافت. تصحيح المسار: عودة شلوتربيك واستبعاد فولكروغ جاءت هذه التغييرات عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة خلال شهر سبتمبر، حيث بدا المنتخب الألماني بعيدًا عن مستواه المعهود. كان أبرز العائدين إلى التشكيلة هو المدافع نيكو شلوتربيك، الذي يعود بعد غياب دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، وبعد عودته مؤخرًا إلى صفوف بوروسيا دورتموند. وعلق ناغلسمان، على عودة شلوتربيك قائلاً: سيكون موجودًا بالتأكيد، وهو يستحق ذلك، مما يشير إلى ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب. على الجانب الآخر، كان الاستبعاد الأبرز هو المهاجم نيكلاس فولكروغ، الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو تمريرة حاسمة مع فريقه وست هام الإنجليزي المتعثر حتى الآن هذا الموسم. هذا القرار يرسل رسالة واضحة بأن الأداء الحالي هو المعيار الأساسي للاختيار، بغض النظر عن الأسماء. وجوه جديدة ودماء شابة: تعزيز العمق والخيارات لم تقتصر التغييرات على العائدين والمستبعدين، بل شملت استدعاء وجوه جديدة لتعزيز عمق التشكيلة وتوفير خيارات تكتيكية متنوعة. استُدعي مدافع أينتراخت فرانكفورت ناثانيال براون للمرة الأولى، ما يمنحه فرصة لإثبات نفسه على الساحة الدولية. كما عاد كل من المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. هذه الأسماء الشابة والطموحة قد تضفي حيوية ونشاطًا على أداء المنتخب، وتوفر لناغلسمان المرونة اللازمة للتعامل مع تحديات التصفيات. غيابات مؤثرة: تحديات أمام المانشافت يواجه دي مانشافت في النافذة المقبلة غيابات مؤثرة لعدد من أبرز نجومه. يغيب مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغر بسبب الإصابة، ما سيترك فراغًا في الخط الخلفي. كما يغيب أيضًا أسماء كبيرة مثل كاي هافيرتز، جمال موسيالا، والحارس مارك-أندريه تير شتيغن، مما يضع ناغلسمان أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة والحفاظ على توازن الفريق. التشكيلة الكاملة: نظرة على خيارات ناغلسمان فيما يلي التشكيلة الكاملة التي استدعاها يوليان ناغلسمان لتصفيات كأس العالم: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، فين داهمن (أوغسبورغ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: روبرت أندريتش (باير ليفركوزن)، ناثانيال براون وروبن كوخ (أينتراخت فرانكفورت)، ريدل باكو ودافيد راوم (لايبزيغ)، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، جوناثان تاه (بايرن ميونيخ). الوسط: كريم أدييمي وفيليكس نميشا (دورتموند)، نديم أميري (ماينتس)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوزوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، جايمي ليفيلينغ وأنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، فلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي). الهجوم: ماكسيميليان باير (دورتموند)، جوناثان بوركاردت (أينتراخت فرانكفورت)، نيك فولتيماده (نيوكاسل الإنجليزي). تُظهر هذه التشكيلة رغبة ناغلسمان في الاعتماد على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، مع التركيز على اللاعبين الذين يقدمون أداءً جيدًا مع أنديتهم. يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه التغييرات كافية لإعادة المانشافت إلى مساره الصحيح وتحقيق النتائج المرجوة في تصفيات المونديال؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

يوليان ناغلسمان يختار جوشوا كيميتش لقيادة الفريق الألماني خلفاً للاعب إلكاي غوندوغان

أعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن جوشوا كيميتش سيكون قائد الفريق خلفاً لإلكاي غوندوغان الذي أعلن اعتزاله الدولي. وأوضح ناغلسمان، بأن أنطونيو روديغر مدافع ريال مدريد وكاي هافيرتز مهاجم أرسنال، سيكونان من ضمن قادة الفريق. كيميتش الأكثر مشاركة في المنتخب الوطني يُعد كيميتش، مدافع بايرن ميونخ ولاعب الوسط، الأكثر مشاركة في الفريق بعد غندوغان، فيما اعتزل مانويل نوير وتوماس مولر دولياً وتوني كروس اعتزل كرة القدم. وخاض كيميتش البالغ من العمر 29 عاماً، 91 مباراة دولية مع المنتخب الألماني منذ بدايته في عام 2016، كما أنه كان القائد الثاني للفريق في كأس أوروبا 2024 على الأراضي الألمانية. إلكاي غندوغان قائد منتخب ألمانيا يعتزل اللعب الدولي يأتي هذا الإعلان بعد قرار إلكاي غندوغان، قائد منتخب ألمانيا اعتزال اللعب الدولي بعد مشاركته في 82 مباراة مع الماكينات، وأصبح من المؤكد غيابه عن مونديال 2026 في كندا وأميركا والمكسيك. وقال غندوغان عبر حسابه على منصة إنستغرام: “بعد أسابيع عدّة من التفكير، توصلت إلى قرار بأنه حان الوقت لإنهاء مسيرتي مع المنتخب الوطني“. وأضاف: “أنظر إلى الخلف بكثير من الفخر لـ82 مباراة دولية خضتها مع منتخب بلادي، رقم لم أكن لأحلم به عندما سجلت ظهوري الأول مع المنتخب الأول في 2011”. واعتبر أن أبرز ما حققه بكل تأكيد كان الشرف الكبير بحمل شارة قيادة منتخب بلاده على أرض ألمانيا في كأس أوروبا الصيف الماضي. مانويل نوير يواصل مسيرته مع المنتخب الألماني من جهة ثانية، كشفت صحيفة “بيلد الألمانية، أن حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير يعتزم مواصلة مسيرته الدولية، وذلك رغم اعتزال مجموعة من زملائه اللاعبين دولياً. وعلى عكس توني كروس وتوماس مولر والقائد السابق إلكاي غندوغان، لا يرغب حارس مرمى بايرن ميونخ الألماني، إنهاء مشواره مع منتخب ألمانيا بعد كأس أوروبا يورو 2024، التي استضافتها البلاد. ومن المرجح أن يغيب نوير عن مباراتي المنتخب الألماني ضد المجر وهولندا بمرحلة المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية يومي 7 و10 سبتمبر المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن نوير يخطط لأخذ قسط من الراحة، لكنه قد يعود للمشاركة مرة أخرى مع منتخب ألمانيا في نهاية العام. وبعد اعتزال كروس ومولر دولياً، فإن نوير سيكون آخر عناصر الفريق المتوج بكأس العالم عام 2014 بعدما تغلبت ألمانيا على الأرجنتين بهدف ماريو غوتزه.