هوبلو تحتفي بشهر رمضان مع الممثل معتصم النهار وتطلق حملة “لحظات تُميّزنا” 

كشفت هوبلو عن حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تحمل اسم “لحظات تُميّزنا”، بالتعاون مع صديق العلامة التجارية في المنطقة، الممثل النجم معتصم النهار. تُجسّد الحملة جوهر الوقت باعتباره ليس مجرد ثوانٍ، بل مجموعة من اللحظات التي تُشكّل رحلتنا.  انطلاقًا من فلسفة Hublot القائمة على فنّ الانصهار، تجمع الحملة ببراعة بين التقاليد والحداثة، والرقيّ والتأمل، مُجسّدةً روح شهر رمضان من خلال رؤية فنية راقية.  سيمفونية من الضوء والظل تجسّد حملة Hublot هوبلو الرمضانية، دعوة لاحتضان أهمية الوقت، وتقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا. من خلال هذا التعاون الآسر، تُؤكّد العلامة التجارية التزامها بالتناغم الثقافي والحرفية والسعي وراء الأناقة الخالدة. الحملة عبارة عن سيمفونية من الضوء والظل، بألوان زرقاء داكنة ولمسات عربية تعكس ثراء ليالي رمضان. إضاءة عالية التباين تُلقي أشعة ديناميكية ترمز إلى حركة الزمن، بينما تُعزّز المساحة العصرية البسيطة، المُزينة بستائر متدفقة وجدران ذات ملمس مميز، والعروض الفنية للخط العربي، الأجواء الأثيرية الأصيلة. تقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا يظهر الممثل معتصم النهار واضعًا ساعتين استثنائيتين: ساعة بيغ بانغ ميكا-10 تيتانيوم، التي صدرت مؤخراً، والتي تُمثل علامة فارقة في تفوق هوبلو في صناعة الساعات بعلبتها المُعاد تصميمها بقطر 42 ملم وحركتها اليدوية القوية التي تدوم لعشرة أيام. كما يتألّق  معتصم النهار صديق هوبلو، بساعة بيغ بانغ ميكا-10 من الكربون المثلج الرائعة، التي تجمع بين الابتكار التقني والجماليات الجريئة.  تُسلط هاتان الساعتان الضوء على الذكرى السنوية العشرين لإصدار بيغ بانغ، في إشارة إلى براعة العلامة التقنية وابتكاراتها على مر السنين.  شراكة هوبلو ومعتصم النهار تُعزّز ارتباط العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط كانت هوبلو، أعلنت أواخر العام الماضي عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلّط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. يتميز الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار.

معتصم النهار: أسلوب فني خاص كرّسه نجماً في عالم التمثيل  

لمع اسم الممثل السوري معتصم النهار، سريعاً في عالم الأعمال الدرامية السورية والمشتركة، إذ انتقل من عالم الحقوق إلى عالم الفن. وحرص على تنويع الأدوار التي يلعبها ليجسّد شخصيات تاريخية وأدوار درامية واجتماعية وكوميدية، إلى جانب مشاركته في أعمال البيئة الشامية وأبرزها سلسلة باب الحارة، وبرع في جميع الأدوار والشخصيات، ليعزّز مكانته بين نجوم الصف الأول في العالم العربي. صور  معتصم النهار- Hublot ولد معتصم النهار في 6 ديسمبر 1984، ودرس في كلية الحقوق، إلاّ أن شغفه بعالم التمثيل والفن دفعه للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، ليبدأ مسيرته الفنية عام 2007، من خلال المشاركة في مسلسلي زمن الخوف، وخالد بن الوليد، لتتوالى أعماله بعد ذلك. قدم على مدار السنوات سلسلة من الأعمال الفنية السورية ليلتحق بعدها بموجة الإنتاج المشترك ويقدّم مجموعة من المسلسلات كان آخرها “لعبة حب”.  وعلى الرغم من مسيرته الفنية الطويلة في عالم الدراما، إلا أن مشاركته السينمائية اقتصرت على فيلمين فقط هما، فيلم حراس الصمت عام 2009، وفيلم حارة سد عام 2012. ومن أبرز الأعمال الفنية التي قدمها معتصم النهار خلال مسيرته الفنية: صالون زهرة، ما فيي، خمسة ونص، وردة شامية، خاتون، قلم حمرة ،  الغربال ، صرخة روح، وغيرها الكثير. نهج فني خاص يحاكي عقول وقلوب الجماهير يحرص معتصم النهار على إتباع نهج فني خاص، بهدف بناء تأثير دائم سواء على الشاشة أم خارجها، من خلال لعب أدوار تلامس الجمهور ويتردّد صداها بعمق معه. وحقق النهار حضورًا فنيًا مميّزًا خلال عام 2024، واستقطب مسلسله الأخير لعبة حب، متابعة واسعة، واستطاع  أن يصبح واحدًا من أكثر المسلسلات التي تتصدّر اهتمام المشاهدين على منصّة شاهد بعد انتهاء شهر رمضان الماضي، فالعمل احتل المرتبة الأولى في أكثر الأعمال نجاحاً عالميًا على المنصة السعودية بإجمالي نقاط وصل إلى 170 نقطة، بينما احتل العمل مراكز متقدّمة أيضاً في العديد من الدول العربية، أبرزها العراق والأردن، وكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر ولبنان، بينما إحتل المرتبة السادسة في كل من المملكة العربية السعودية ومصر. كما ترشّح معتصم النهار عن دوره في مسلسل لعبة حب لجائزة أفضل ممثل ضمن جوائز جوي أوردز. جوائز وتكريمات حصد الفنان معتصم النهار، العديد من الجوائز والتكريمات البارزة في 2024، وعلى رأسها فوزه بجائزة أفضل ممثل عربي من مهرجان الفضائيات العربية، واحتفل معتصم بهذه الجائزة وقال: “إنك تِنجَح بمصر شعور مختلف. إنتو جمهور ذوّاق وأنا محظوظ بمحبتكن ومحظوظ إنّي إتكرّم أكتر من مرّة بيناتكن، وللمرة الثانية بجائزة أفضل ممثل عربي بمهرجان الفضائيات العربية، شكر كبير لإدارة المهرجان والقائمين على هالحدث المميّز اللي صار محطة مهمة بمسيرتنا كفنانين”.  وحصل الفنان معتصم النهار على جائزة أفضل ممثل عربي في مهرجان “الأفضل” لعام 2024، تحت رعاية مجموعة “وشوشة” الإعلامية، حيث تسلم الجائزة بتكريم خاص وصل إلى منزله في بيروت من قبل إدارة المهرجان.  وفي بداية مسيرته الفنية حصل معتصم النهار على جائزة أفضل ممثل لعام 2015، وتم تكريمه من قبل قناة سوريا دراما، وحصل على لقب أفضل وجه شاب في عام 2012، وحصل على لقب أفضل ممثل دراما، وحصل على لقب أفضل ممثل شاب في عام 2017، بالإضافة إلى حصوله على لقب سفير الشباب العربي، وحصوله على الدكتوراه الفخرية في عام 2018. صديق هوبلو في الشرق الأوسط تخطت نجاحات معتصم النهار عالم الدراما والتمثيل، إذ  برز كأحد أبرز الوجوه العربية الشابة في عالم الموضة والأناقة والساعات، وارتبط اسمه مع هوبلو التي تعاونت معه كصديق للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، إذ نشاهده  في صور هوبلو، يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء، الجوهر الخالص لموهبته. وانطلاقاً من مكانته الفنية وحضوره الديناميكي بتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة، اعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار. هذا وتعكس موهبة معتصم وشغفه بمهنته، نفس التفاني والروح الجريئة اللذين تعتزّ بهما هوبلو. كما أنّ حضوره في صناعة السينما شكل مصدر إلهام لبناء هذه الشراكة، التي يعرض من خلالها القيم المشتركة التي تجمع بينه وبين الدار من ابتكار وإبداع وتوسيع للحدود. كما يُسلّط هذا التعاون الضوء على سعي هوبلو المتواصل إلى الإتقان والتفوّق من حيث الشكل والوظائف، على نحو يُحاكي مسيرة معتصم المهنيّة المتحوّلة باستمرار والدائمة التطوّر، مع كلّ دور جديد يؤدّيه. تعكس الشراكة بين معتصم النهار وهوبلو، تعاونًا قائمًا على الابتكار، والابداع والسعي الدؤوب إلى التميّز. “نفس” مشهدية درامية يقدّمها معتصم النهار في الموسم الرمضاني 2025 يترقب عشاق ومتابعو معتصم النهار، أحدث أدواره، إذ يطل في الموسم الرمضاني في مسلسل درامي يحمل اسم “نفس”، إلى جانب عابد فهد ودانييلا رحمة، في عمل يسلط الضوء على قضايا المجتمع العربي بأسلوب جديد.  وشوّق معتصم النهار جمهوره من خلال كشفه عن الشخصية التي يلعبها في المسلسل الجديد وهي شخصية “غيث السبع”، إذ  قال عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي: “عدت من العتمة التي دفنوني فيها، وهذه الأيام غير تلك الأيام”. وتابع بلهجة غامضة: “الحساب كبر، وكثر الذين يجب أن يدفعوا الثمن”، وهو ما ينبئ بدور يحمل أبعاداً مليئة بالتحدي والصراع. المسلسل، الذي كتبت نصه إيمان السعيد وأخرجه إيلي السمعان، يندرج ضمن إنتاجات شركة الصبّاح إخوان، ويُرتقب أن يناقش مجموعة من القضايا المرتبطة بالمجتمع العربي بأسلوب جديد ومبتكر، ما يعكس توجّه العمل لإثارة الجدل وتسليط الضوء على زوايا مختلفة من حياة الشخصيات. هذا العمل يُعدّ واحداً من أبرز الإنتاجات المنتظرة خلال الموسم الرمضاني، إذ يحمل توقيع نجوم كبار يقدمون أداءً يُتوقع أن يترك بصمة واضحة في السباق الرمضاني لهذا العام. وكشف معتصم النهار عن استعداده لتقديم عمل مصري جديد في الموسم المقبل، بالإضافة إلى تعاقده على مسلسل جديد بعنوان “مش مهم الإسم”، وهو عمل رومانسي مكون من 15 حلقة، ومن المتوقع أن يعرض قريباً.

Hublot: عندما تنصهر حرفية صناعة الساعات مع الفنون المتنوّعة

لطالما اشتهرت هوبلو، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة، بروحها الإبداعية وحبّها للفنون والابتكار. فهي ومنذ تأسيسها، في سعي دائم لإقامة شراكات ذات مغزى مع أهم الفنانين في مختلف المجالات لتُغني ابتكاراتها برؤى فنيّة أصيلة ومتنوّعة. لذا ليس من المستغرب أن تجمع ساعات هوبلو وبكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز والرؤى الفنية الخاصة بمجموعة الفنانين الذين تتعاون معهم، لتكون النتيجة ساعات تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية، وتقدّم تجارب إستتثناية. وفي هذه الصفحات نضيء على التعاونات الفنينة لهذه الدار والابتكارات الفريدة الناتجة عنها. Hublot Spirit of Big Bang Sang Bleu حجر الصفير المنقوش يرتقي بمهارة الابتكار إلى آفاق جديدة يستمر التعاون بين هوبلو وMaxime Plescia-Buchi مؤسّس Sang Bleu للسنة الثامنة على التوالي، وتحديدًا منذ العام 2016، وقد ابتكرا معًا أربع ساعات فريدة ببصمة فنّان الوشوم Maxime Plescia-Buchi  الذي عمل على ابتكار رسوم هندسية ثلاثية الأبعاد زيّنت الساعات الأربع بلمسة انسيابية زادتها عمقاً. وتتجلى براعته في ساعات المجموعة كلّها، بدءًا من ساعة بيغ بانغ عام 2016، وصولاً إلى ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ التي صدرت عام 2023. وها هي تقلب كل المقاييس مرة جديدة في العام 2024.  تتمتّع هذه الساعة بتصميم هندسي آسر يزيّن المعصم بمظهر يحاكي الوشوم ويجمع ما بين الجرأة والنعومة وما بين القوّة والرقي. تتّبع هذه الساعة تصميم ساعات سبيريت أوف بيغ بانغ الأصلية، إذ تتمتّع بقطر 42 ملم وتصميم على شكل برميل، بيد أنّها تزدان بلمسة جمالية مختلفة. فعلى الرغم من حجمها الكبير  واللافت، إلّا أنّها تمتاز بلمسات عملية تجعلها مناسبة لمختلف أحجام المعصم، سواء أكان ذلك للنساء أم الرجال. أما بالنسبة إلى آلية الحركة، فتأتي مشابهة للتصاميم السابقة، بحيث تظهر آلية الكرونوغراف الأوتوماتيكية الهيكليّة HUB4700، ويبدو التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كذلك، تتمتّع باحتياطي طاقة يدوم حتى 50 ساعة، مع وزنٍ متأرجح أعيد تصميمه بأسلوب سان بلو المميز. تتمتّع الساعة بتصميم مماثل لتصاميم مجموعة Sang Bleu السابقة، لكن في هذه الساعة، تتّخذ مزايا Maxime Plescia-Buchi أبعادًا جديدة من الانسيابية والعمق، إذ يضفي الصفير عليها لمسة تميّز لم يسبق لها مثيل. وعن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: “في هذا الإصدار، يضفي الصفير لمسة جمالية جديدة على وشوم Maxime Plescia-Buchi الثلاثية الأبعاد، كما يعكس إعادة النظر في تقنية ابتكاره والتحدي الذي طرحه أمامنا لتطوير عملياتنا إلى أقصى الحدود وتجاوز جميع العوائق لصقله بأقصى جودة ممكنة.  ولدى ابتكار هذه الساعة، كان علينا أن نعالج الصفير بمهارة عالية حتّى يتحمّل وشمه بأشكال هندسية متعددة الأضلاع كما تتطلّبه تصاميم Sang Bleu ، فبدأنا نبحث عن أساليب مبتكرة لصقل هذا الحجر الأيقوني بدقّة أكبر ليبدو أكثر تألّقًا”. من جهته يقول  Maxime Plescia- Buchi:”اخترنا هذه المرّة أن ننقش وشومي على إحدى مواد هوبلو المتميّزة التي لم نستخدمها من قبل قطّ، وهي الصفير، لتجسيد الانصهار الحقيقي بين روح هوبلو وSang Bleu. وتُعتبر هذه الساعة القطعة الأبرز في هذه المجموعة، بحيث يُعدّ الصفير من أجود الأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة الساعات، كما أنّها تتمتّع بتصميم مستقبلي آسر، وبتفاصيل هندسية خلّابة ولمسة شفافة لا مثيل لها. تجسّد هذه الساعة الهدف الذي أسعى إلى تحقيقه لدى إبتكار أي تصميم”.  وقد صمّمت ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ سان بلو صفير، باستخدام تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد وتطلّبت أكثر من 100 ساعة عمل، إلى أن أصبحت درجة صلابتها ومقاومتها للخدوش قريبة من تلك الخاصّة بالألماس (صلابة 9 على مقياس موس، بالمقارنة مع الألماس الذي تبلغ نسبة صلابته 10). من هذا المنطلق، تبقى أجزاء قليلة منها غير شفافة، هي التاج والأزرار والبراغي الظاهرة على العلبة، والبراغي الـ6 على شكل حرف H التي تثبّت الإطار، والقفل القابل للطي، إذ صُنعت كلّها من التيتانيوم، فضلاً عن أجزاء آلية الحركة.  ويقتصر ابتكار هذه الساعة على 100 قطعة، لتغدو فريدة من نوعها ويحلو جمعها! Hublot Arsham Droplet تصوّر جديد لساعة الجيب بالتعاون مع دانيال أرشام من خلال تعاون مبتكر مع الفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام،  أعادت دار هوبلو ابتكار ساعة الجيب الكلاسيكية لتقدّم ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، يُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. وللحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل، تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى “آثار مستقبلية”. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير  بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة عشرة  أيام. وتأتي Arsham Droplet بإصدار محدودٌ بـ٩٩ قطعة فقط، وهي بالفعل ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. تتحدّى هذه الساعة المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. تأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام “وان-كليك” المزدوج المسجّل لهوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. عن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:”بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية”. من جهته يقول الفنان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام :”تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع”. Hublot Spirit Of Big Bang Depeche Mode ساعة تُذكّرنا بقيمة الوقت! صُمّمت ساعة Spirit of Big Bang Depeche Mode الجديدة بالتعاون مع فرقة Depeche Mode، وهي

إصدارٌ خاص لساعتَين حصريّتين من هوبلو تشيدان بتراث أبوظبي  

تفخر شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية الشهيرة هوبلو، بالتعاون مع شركة أحمد صديقي وأولاده، التي تجمعها بها شراكة طويلة، بطرح ساعتَين بإصدار خاص Classic Fusion Abu Dhabi بقطر ٤٢ملم و٣٣ملم، في إشادة كلاسيكية بلمسات صحراوية آسرة. وقد جرى الكشف عنهما في أمسية حصرية أقيمت بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار، وضمّت ضيوفًا من كبار الشخصيات، وسائل إعلاميّة، مشاهير وعددًا من عملاء الدار الأوفياء، الذين شاركوا في تجربة لا تُنسى. تحت السماء المرصّعة بالنجوم، انغمس الحضور في أجواء ساحرة أشادت بالعلاقة الوثيقة بين هوبلو ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبحرصها على الإرث الثقافي للإمارت والأذواق المتميزة فيها. أعلى معايير البراعة الحرفية الريادية استُلهم تصميم هاتان الساعتان الرائعتان من جوهر أبوظبي، لتشكلان تنويهًا بالتراث العريق لهذه الإمارة، إلى جانب تجسيدهما البراعة الحرفية الريادية لهوبلو. وقال دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في الشرق الأوسط، إفريقيا وأمريكا اللاتينية” يعكس هذا الإصدار الخاص من ساعات Classic Fusion العلاقة الوطيدة التي رسّخناها مع عملائنا في أبوظبي وفي دولة الإمارات بصورة عامة. ولا يجسّد تصميمهما الجمال الطبيعي للمنطقة وحسب، بل يمثّل كذلك الأذواق الراقية لعملائنا الإماراتيين. عبر الجمع بين الإرث التاريخي والبراعة الحرفية لهوبلو، تتيح هاتان الساعتان لعملائنا فرصة اقتناء قطعة تمثّل روح هوبلو الإبداعيّة مع الاحتفاء بثقافة أبوظبي التي تلهمنا”. من جهته قال محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده “يسرّنا الانطلاق من علاقتنا الطويلة الأمد بهوبلو لابتكار ساعتَبن مميّزتين محدودتَي الإصدار، ترمزان إلى التزامنا تجاه عشّاق الساعات، بأعدادهم المتزايدة يومًا بعد يوم، وشغفهم بعالم صناعة الساعات. استُلهم تصميم هاتَين الساعتَين من انصهار الوقت، وهما تمثّلان براعة هوبلو الحرفيّة في أبهى صورها، إلى جانب الإشادة بتراث أبوظبي الغني وبمكانتها البارزة كمركز للفخامة والرفاهية”. إصدارٌ يحتفي بصناعة الساعات الراقية والأناقة العصريّة وتراث أبوظبي تحتفي هاتان الساعتان المميّزتان بكلّ روعة بصناعة الساعات الراقية، الأناقة العصريّة وتراث أبوظبي. واستُلهمت ساعتا Classic Fusion Abu Dhabi Edition من العناصر الطبيعية في الإمارة. وتُحاكي أحزمة جلد الإبل بلونها الرملي، الكثبان المهيبة التي تميّز المشاهد الطبيعية في الإمارة منذ قرون، في حين تعكس البراعةُ الحرفية والموادُ المستخدمة القوةَ والأهمية الدائمتين للإبل في تاريخ الإمارة. وتنسج خيارات التصميم هذه ارتباطًا مميزًا بين روح هوبلو الإبداعيّة وتراث أبو ظبي العريق.  تُطلّ الساعة ذات قطر ٤٢ملم في علبة مع إطار من التيتانيوم المصقول، وهي تعمل بآلية HUB1110 الذاتية التعبئة المزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٤٨ ساعة، كما أنّها مقاومة للماء حتى عمق ٥٠ مترًا. أمّا حزامها من جلد الإبل باللون الرمليّ فيمثّل إشادة بالصحراء، ما يجعلها خيارًا قيّمًا للأشخاص الراغبين في الاحتفاء بعلاقتهم بصناعة الساعات الراقية وبأبوظبي. أمّا بالنسبة إلى الراغبين في مستوى أعلى من الفخامة، فترتقي الساعة ذات قطر ٣٣ملم بالتصميم من خلال إطار تزيّنه ٣٦ حبّة من الماس الأبيض. يعمل هذا الإصدار بآلية الكوارتز HUB2912، وهو مزوّد بحزام مماثل من جلد الإبل المستلهم من لون الرمال. يقتصر كلّ من الإصدارَين على ٥٠ قطعة، وهما يرضيان أذواق العملاء الذين يقدّرون الأناقة الراقية والارتباط العميق بتراث الإمارة.  تُمثل Classic Fusion Abu Dhabi Edition أكثر من مجرّد ساعتَين بإصدار خاص مميّز، بل هما يمثّلان إشادة بالتراث، الابتكار والارتباط الدائم بين هوبلو وإمارة أبوظبي.

هوبلو تطلق ساعة بيغ بانغ أونيكو تحمل إسم سفيرها نوفاك ديوكوفيتش تكريماً لإنجازاته

شكّلت إنجازات نوفاك ديوكوفيتش، سفير هوبلو في ملاعب التنس، مصدر إلهام لدار هوبلو لتصميم ساعة ساعة بيغ بانغ أونيكو، التي تجسّد رشاقة ديوكوفيتش في ملاعب التنس وأرقامه القياسية، مسلّطةً الضوء على النهج الذي تعتمده لتحقيق الابتكار المستدام. وتقدّم العلامة وسفيرها، ساعة مميّزة مُستلهمة من القوة والتصميم اللذين قادا ديوكوفيتش ليصبح لاعب التنس الأعظم على الإطلاق. Big Bang Unico Novak Djokovic: ساعة استثنائية تجسّد الابتكار والتميّز في استخدام المواد انطلاقًا من التزام هوبلو بالابتكار وإتقانها المتميّز لصناعة المواد، استُخدمت في تصنيع ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic مضارب HEAD وقمصان البولو من Lacoste، الخاصة بديوكوفيتش، حيث جرى تحويل مضارب وقمصان نوفاك ديوكوفيتش إلى ساعة استثنائية، تمثّل في الوقت عينه تميمة فريدة من نوعها. حفل إطلاق ساعة بيغ بانغ أونيكو نوفاك ديوكوفيتش كشفت هوبلو رسمياً عن ساعة ،Big Bang Unico Novak Djokovic في حفلٍ خاص حضره سفير الدار نوفاك ديوكوفيتش والرئيس التنفيذي لهوبلو، جوليان تورناري، وعدد من الصحافيّين والضيوف المميّزين في باريس، للاستمتاع بتجربة غامرة يكتشفون في إطارها ذهنيّة الفوز الخاصة بديوكوفيتش، الحائز على ميدالية ذهبية أولمبية وعلى ٢٤ لقبًا في بطولات التنس الكبرى Grand Slam. وكان حضور ديوكوفيتش، بشخصيّته الجذّابة والمؤثرة، آسرًا للغاية، فهو لاعب منقطع النظير، أحرز في وقت سابق من هذا العام، في مدينة النور، لقبًا مبهرًا جديدًا في مسيرته الرياضية، بفوزه بالميداليّة الذهبية الأولمبية. ومن خلال هذا الفوز الباهر، دخل ديوكوفيتش التاريخ باعتباره اللاعب الخامس فقط الذي يُحقّق لقب Golden Slam المتمثّل في إحراز ألقاب البطولات الكبرى الأربع وميدالية ذهبية أولمبية في المنافسات الفرديّة. التميّز والابتكار تعيّن على هوبلو مواجهة تحدّ جديد: ابتكار ساعة بمنتهى الخفة، باستخدام مكوّن مستدام. ولم تنجح العلامة، التي تشتهر بتجاوزها للحدود في مجال الأبحاث والتطوير، في ابتكار مادّة جديدة وحسب، بل إنّها استحدثت مادّة شخصيّة جدًا. طوّرت هوبلو مادة مركّبة تتكوّن من ٢٥ مضرب HEAD بالإضافة إلى ١٧ قميص بولو من Lacoste باللون الأزرق الداكن و١٥ قميص بولو من Lacoste باللون الأزرق الفاتح، استخدمها ديوكوفيتش خلال موسم ٢٠٢٣، العام الذي حقّق فيه اللاعب إنجازًا تاريخيًا شهده العالم، بتحطيمه الرقم القياسي عبر إحرازه اللقب الـ٢٤ في بطولات Grand Slam الفردية. طُوّرت هذه المواد واستُخدمت لضمان أخفّ وزن للساعة، دون الانتقاص من قوّتها أو متانتها. ويُمكن القول إنّ عمليّة البحث والتطوير التي استلزمها ابتكار هذه الساعة، تعكس من نواحٍ كثيرة عزم ديوكوفيتش على السعي إلى التميّز. تأثير جمالي مموه فريد من نوعه تتكوّن المادّة المركّبة التي صُنعت منها علبة الساعة وإطارها من راتنج الإيبوكسي المُعزّز بمسحوق الكوارتز وبطبقة زجاجية رقيقة، والذي تمّ دمجه بالمضارب والقمصان المعاد تدويرها. والنتيجة، مادّة تتخلّلها أجزاء من المنسوجات الزرقاء، البيضاء والرمادية، ما يُضفي تأثيرًا جماليًا مموهًا فريدًا. كما تعكس هذه المقاربة المبتكرة تطلّع هوبلو المستمرّ إلى التجديد. ولضمان شعورٍ بالخفة الفائقة حول المعصم، تعيّن على هوبلو التوصّل إلى طريقة لخفض وزن الساعة. عِوض استخدام كريستال الصفير التقليدي، اختارت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة زجاج Gorilla المقسّى، وهو عبارة عن مادّة تُستخدم في الأجهزة الإلكترونية المتطوّرة، ويتميّز بكونه أخفّ من الصفير بمرّتين. لقد تحقّق هذا الإنجاز بفضل السعي الدؤوب للفرق المسؤولة عن الابتكار والمواد في هوبلو، لإبداع ساعات فريدة، مع التقيّد بالتزام العلامة بالاتّجاه نحو المنتجات الهادفة، المصنّعة بطريقة واعية. آلية كرونوغراف أونيكو تعكس الطابع الجريء لهذه الساعة المميزة ينبض قلب هذه الساعة بآلية كرونوغراف أونيكو من صنع الدار، التي تعكس الطابع الجريء والمختلف دائمًا للعلامة، وكانت بالتالي الخيار الطبيعي لهذه القطعة المميّزة. لكن مع ذلك، كان لا بدّ من إعادة تشكيل آلية أونيكو العاديّة المصنوعة من النّحاس لخفض وزن الساعة. لتحقيق ذلك، اختارت هوبلو الألمنيوم، الذي يتميّز بخفّة وزنه، المطلي بأكسيد الألمنيوم باللون الأزرق الفاتح أو الرمادي لمحاكاة مجموعة الألوان المموّهة التي تزيّن العلبة. بهذه الطريقة، نجح مهندسو هوبلو في خفض وزن آلية الحركة بنسبة ٢٧ في المئة، أي قرابة ثلث وزنها. كما استخدم الألمنيوم لصنع بعض أجزاء العلبة، كالأجزاء الجانبية (الساعة ٣-الساعة ٩)، الإطار الثانوي، وصلات الإطار، الأزرار الضاغطة، التاج وظهر العلبة. الساعة الأمثل لرياضة التنس وتأتي ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic مرفقة بأربعة أحزمة لتناسب أربعة أساليب مختلفة. الحزام الأول هو عبارة عن سوار معصم مخصص للتنس من Lacoste، يُثبّت على الساعة بفضل نظام وان كليك، ما يجعلها الساعة الأمثل لرياضة التنس. ويتمثّل الطراز الثاني في حزام من مادة مطّاطية باللون الأزرق، مع الإشارة إلى أنّ الوزن الإجمالي للساعة في هذه الحالة يبلغ ٤٩٬٥غ، بحيث تكون أخفّ من طابة تنس! أمّا الحزام الثالث فمصنوع من الفيلكرو باللون الأزرق الفاتح، مع مشبك رياضي من الألمنيوم الأزرق الملمّع. والطراز الأخير هو حزام من المطّاط الأبيض مع مشبك قابل للطيّ من التيتانيوم. ساعة بإصدار محدود لهواة جمع القطع المميّزة ستأسر التفاصيل المضافة على الساعة، كزرّ الضغط الثاني باللون الأصفر أو براغي تثبيت الإطار المقوّسة والمقبّبة بعض الشيء، والتي تذكّر بكرة التنس، قلوب مشجّعي اللاعب وهواة جمع القطع المميّزة على حدّ سواء. كما يظهر شعار نوفاك ديوكوفيتش على الزجاج وعلى الثقل المتأرجح. تُقدَّم ساعة Big Bang Unico Novak Djokovic، التي يقتصر إصدارها على ١٠٠ قطعة، داخل صندوق الساعات الخشبي العالي الجودة والمورّد من مصادر مستدامة، الخاص بهوبلو. صُنع هذا الصندوق بالكامل من خشب السنديان، بما في ذلك المفصلات، وهو منحوت بشكل أساسي من الخشب الصلب القابل للتتبّع، والذي تدعمُ عمليّات توريده وتصنيعه سلاسل التوريد القصيرة. ويتميّز صندوق الساعة بتصميم فريد ابتُكر حصريًا لهذا الإصدار المحدود. سيحصل من يقتني الساعة كذلك على سوار معصم رياضي من Lacoste وقميص بولو من Lacoste أيضًا، يحمل توقيع سفير هوبلو وحامل الرقم القياسي غير المسبوق، المتمثّل في ٢٤ بطولة Grand Slam فردية، نوفاك ديوكوفيتش. تتوفر الساعة الجديدةعلى الموقع الإلكتروني Hublot.com وفي بوتيكات الدار. قصة ديوكوفيتش الأسطورية انضمّ نوفاك ديوكوفيتش إلى عائلة هوبلو في عام ٢٠٢١، وقد دأبت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة منذ ذلك الحين على دعم لاعب التنس في أعظم إنجازاته، كما رافقت ديوكوفيتش وهو يُثبت نفسه مرّة بعد مرّة باعتباره اللاعب الأعظم على الإطلاق في تاريخ رياضة التنس. قصة ديوكوفيتش أصبحت الآن أسطورية. بعد احترافه في عام ٢٠٠٣، أعاد ديوكوفيتش كتابة تاريخ رياضة التنس، محطمًا الأرقام القياسية، متحديًا الصعاب، محققًا المستحيل ومتغلبًا على العوائق. ومنذ فوزه بأول بطولة تنس كبرى، Grand Slam، له في بطولة أستراليا المفتوحة عام ٢٠٠٨، هيمن ديوكوفيتش على الفترة الأكثر تنافسية في تاريخ التنس، وارتقي باللعبة في كلّ مرّة. أمّا الآن ففي رصيده ٢٤ بطولة Grand Slam فردية، وقد برز شغف وتصميمه على امتداد مسيرته، وساهما في تعزيز إرثه المستمرّ. يجسّد ديوكوفيتش نهج هوبلو الفريد في صناعة الساعات الراقية عبر سعيه ليكون الأفضل وبذل قصارى جهده بهدف تحقيق أحلامه،

هوبلو تعزّز حضورها في الكويت مع افتتاح ثاني بوتيك لها 

أعلنت شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية هوبلو، عن افتتاح ثاني بوتيك لها في الكويت، في مول 360 المرموق، بالشراكة مع مجموعة بهبهاني. ويعكس البوتيك الجديد، الذي يمتد على مساحة ٥٤ م٢، الجرأة التي تتميّز بها علامة هوبلو وسماتها الرياديّة. ويُمثّل بوتيك هوبلو في مول 360، فصلًا جديدًا ومهمًا في مسيرة هوبلو في الكويت. تصاميم تجسّد مهارات هوبلو وخبراتها الاستثنائية يُسلّط تصميم البوتيك الضوء على إتقان هوبلو لـ”فنّ الانصهار”، وقد استُخدمت فيه مجموعة مختارة بعناية من المواد، تتجسّد من خلالها مهارات الشركة وخبراتها الاستثنائية. وأكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا، على أن البوتيك الجديد، لا يسلّط الضوء على التزام هوبلو تجاه البلد وحسب، بل يجسّد كذلك شغفنا باستعراض التميّز في مجال صناعة الساعات. وقال:”نحن نتطلّع إلى الترحيب بعملائنا في هذه المساحة الراقية ومشاركة تجربة هوبلو الفريدة التي لا تقف عند حدود قياس الوقت، لنقدّم بذلك إشادة فعليّة بالبراعة الحرفية”. وجهة جديدة لعشاق الساعات الفاخرة افتُتح البوتيك بحفلٍ أولي بسيط، تضمّن مراسم قصّ الشريط، بحضور مجموعة من الضيوف المرموقين من وسائل الإعلام وعدد من عملاء هوبلو المميّزين، وبمشاركة المدير الإقليمي للدار دافيد تيديسكي. ومن المتوقّع أن يُصبح البوتيك في مول 360 وجهة لعشاق الساعات الفاخرة، عبر تقديم تجربة حصرية للتعرّف على عالم هوبلو. وتعليقاً على هذا الافتتاح، قال علي بهبهاني، رئيس مجموعة مراد يوسف بهبهاني:”نعتزّ كثيرًا بكوننا شركاء هوبلو في الكويت، ونحن نتعاون معها لتقديم البراعة الحرفية المنقطعة النظير والتجارب الفريدة لعملائنا في الكويت. يعكس هذا المتجر رؤيتنا المشتركة للفخامة والتميّز ومسيرة التوسّع داخل البلاد، ونحن حريصون على تهيئة أجواء مريحة وجذّابة ينغمس العملاء الكويتيون من خلالها في عالم هوبلو. كما نسعى معًا إلى الارتقاء بتجربة التسوّق في المتاجر الفاخرة في الكويت، عبر تقديم أفضل إبداعات هوبلو”.

هوبلو: ساعات جديدة  بتقنيات مبتكرة ومستويات فاخرة للصفير والذهب 

تتفرّد هوبلو ومصنعها المتكامل تمامًا، بتفوّقها التقني من حيث آليات الحركة والمظهر الخارجي للساعات. ويُشكّل قسم البحث والتطوير، جوهر هويّتها. ولطالما حرّكت هوبلو قلب عالم صناعة الساعات، بصورة منتظمة وجعلته ينبض على وقع إبداعات تخالف كلّ الأعراف. وتُعد كل ساعة من ساعات هوبلو فرصة لاستكشاف ما قد يبدو عليه مستقبل صناعة الساعات. وجديد هذه الدار العريقة، إصداران جديدان من مجموعة ساعات MP بلون جديد من الصفير، وإصداران آخران من ساعات سكوير بانغ أونيكو، بحلّة جديدة من ذهب ماجيك غولد. Hublot Big Bang MP-11 14-Day Power Reserve Water Blue Sapphire فريدة، أولى ومختلفة تزدان ساعة MP-11، المزوّدة بالآلية المبهرة ذات البراميل السبعة واحتياطيّ الطاقة البالغ أسبوعَين، بلون جديد تمامًا، إنه الأزرق المائي الفاتح، شبه الشفّاف والمتألق. لونٌ جديد يُضاف إلى تشكيلة درجات الصفير الخاصة بدار هوبلو، ويمثّل سابقة مهمّة في ما خصّ ساعات Manufacture Pieces التي كانت إلى الآن متوفّرة بمواد أكثر تباينًا. ظهرت ساعة MP-11   لأول مرة في معرض بازل عام ٢٠١٨، وبعد مرور ستّ سنوات، لا تزال على عهدها: فريدة، أولى ومختلفة. لا شكّ في أنّ المعايير مرتفعة للغاية: سبعة براميل، واحتياطي طاقة لمدة ١٤ يومًا. مقياس أداء يصعب بلوغه! لكن بالإضافة إلى الأرقام، لا ننسى التكنولوجيا، والتي ما زالت تُعدّ قمّة الإبداع في عالم صناعة الساعات. للمحافظة على ارتفاع تقليدي (١٠٬٩ملم)، فإنّ البراميل السبعة مشتركة المحور وعموديّة. وهي غير مدمجة في سماكة آلية الحركة، بل هي فعليًا أمامها، مثبتة بحيث تشكّل معها زاوية ٩٠ درجة.   ولإتاحة وصول احتياطي الطاقة البالغ ٣٣٦ ساعة إلى آليّة الحركة، تعيّن على هوبلو تصميم أداة معدّة خصيصًا: ناقل حركة بزاوية ٩٠ درجة يقوم على ترس دودي حلزوني، عملًا بمبدأ الأسطوانة الملولبة. وتظهر العجلة المُشار إليها بوضوح بين موضع الساعتين ٩ و١٠. ولضمان الاتّساق مع هذه الآلية، حرصت هوبلو على أن يكون الميزان مواجهًا للعجلة، عند موضع الساعة ٢، في حين أنّ معدّله عند موضع الساعة ٤. كما تتميّز معايرة هوبلو HUB9011، المكوّنة من ٢٧٠ جزءًا، بمجموعة المنظّم المسجّلة ببراءة اختراع، ومضبط الانفلات السيليكوني الذي يحمي آلية الحركة من أيّ تداخل كهرومغناطيسي أو حراري. ويشير قرص يدور ببطء شديد (يُكمل دورة واحدة كلّ أسبوعَين) إلى احتياطي الطاقة المتبقّي، في أقرب مكان إلى مصدر الطاقة، مباشرة قبل البراميل السبعة المتحاذية. بالإضافة إلى ذلك، وعبر محاكاة شكل البراميل، يُضفي كريستال الصفير بشكل طبيعي تأثيرًا مكبرًا على هذا العنصر المميّز من الساعة. ويمكن تعبئة ساعة Big Bang MP-11 يدويًا باستخدام التاج الكبير المُحزّز الذي يحمل نقشًا لولبيًا دوديًا ناتئًا يشبه الترس الحلزوني، أو باستخدام قلم كهربائي نجمي الشكل (توركس). تستحقّ هذه الساعة المبهرة عن جدارة اسم Manufacture Piece، وقد حجزت لنفسها مكانًا ضمن المجموعة. الصفير الأزرق المائي يجسد صلب هويّة هوبلو شكّلت ساعة MP-11 القوة الدافعة وراء التجسيدات الجماليّة الأكثر جرأة على الإطلاق: السيراميك، مادة SAXEM، ذهب ماجيك غولد، و3D كاربون. إلّا أنّ الصفير يبقى المادة المفضّلة بالنسبة إلى هوبلو. ومصنع الدار هو الأكثر براعة، بلا منازع، في استخدامها. ولعلّ تشكيلته من ألوان الصفير في عالم الساعات هي الأكبر على الإطلاق.  ولا يخرج إصدار عام ٢٠٢٤ من ساعة MP-11 على الباع التقليدي الطويل في الابتكار الكامن في صلب هويّة هوبلو. وللمرّة الأولى، ستتوفّر هذه الساعة بإصدار من الصفير باللون “الأزرق المائي” Water Blue، الذي يقوم على صيغة كيميائية جديدة، تُشكل تطوّراً مبتكراً وعامل شفافيّة حصريًا، إلّا أنّه ما زال يتمتّع بكامل خصائص الصفير المعتادة، فهو: لامع، مضيء، غير قابل للتحوّل إطلاقًا ومقاوم تمامًا للضربات والخدوش. لا بدّ من الإشارة كذلك إلى تلميعه الفائق الإتقان، وهي عمليّة في غاية الدقة، تُنفّذ في العادة يدويًا. كما أنّ النتيجة المحقّقة تطلّبت الامتثال لمجموعة صارمة جدًا من المواصفات، وقد استغرق تطويرها واختبارها عدة سنوات، لا سيما لمحاكاة التقادم المتسارع وضمان المقاومة الكاملة للماء. وجاءت المحصّلة بمنتهى الإتقان، تماشيًا مع روح ساعات MP. Hublot MP-10 Tourbillon Weight Energy System الإبداع العاشر ضمن  مجموعة Manufacture Pieces تقدم هوبلو إبداعها العاشر ضمن مجموعة Manufacture Pieces، والتي تُعيد من خلاله صياغة المبادئ الأساسيّة لصناعة الساعات: ساعة من دون قرص، عقارب أو ثقل متأرجح، تضمّ بدلًا منها أسطوانة لعرض الوقت، احتياطي طاقة دائري وآليّة توربيّون مائلة، مع تعبئة أوتوماتيكية من خلال ثقلَين طوليّين.  يصف الرئيس التنفيذي لهوبلو، ريكاردو غوادالوبي هذا الإصدار الجديد قائلاً:”حتّى تنضمّ ساعة إلى مجموعة MP من هوبلو، لا يكفي أن تُجدّد تعقيدات موجودة بالفعل؛ بل لا بدّ من أن تنطوي على ابتكار حصريّ؛ أن تُبدع، تُطوّر وتفتح آفاقًا جديدة في مجال البحث والتطوير في قطاع صناعة الساعات. لقد منحتُ المصمّمين وصانعي الساعات في هوبلو الحريّة المطلقة، وهذه ثمرة عملهم. من اليوم فصاعدًا، سيتحدّث الناس عن “ما قبل” ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium و”ما بعدها”. تصميم انسيابي أنيق بلمسات من كريستال الصفير تتميز ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium بتأثير لافت فوريّ. بالإضافة إلى زواياها المدوّرة، وتصميمها الانسيابي الأنيق، وكريستال الصفير الذي يتّسم بتعقيد غير مسبوق، تتضمّن هذه الساعة آلية حركة لا تقلّ تطوّرًا. وينصهر فيها الشكل والجوهر. القوّة الجماليّة والقدرة الميكانيكية متلازمتان، وهذا أحد المفاهيم الرئيسية التي تقوم عليها ساعات MP. وفي هذا الإطار، تقدّم العلامة صياغة جديدة مبتكرة من التعقيدات الكلاسيكية في مجال صناعة الساعات، تجمع بين السمات الجماليّة والإتقان الميكانيكي. إنّها ساعات رياديّة مزوّدة بآليّات حركة، أشكال عرض وتعقيدات ثوريّة. لكنّها ليست مفاهيم مجرّدة أو محاولات للارتقاء بالأسلوب. وكغيرها من ساعات MP  فهذه الساعة عمليّة، متكاملة ومتفوّقة، ستزيّن عمّا قريب معاصم مجموعة صغيرة من هواة جمع القطع المميّزة. إصدار محدود من ٥٠ قطعة من خلال هذه الأرقام المُبهرة: ٥٩٢ جزءًا، ٥ سنوات من البحث والتطوير، ثقلان طوليّان، آليّة توربيّون مائلة، احتياطيّ طاقة دائريّ، لموديل محدود الإصدار، سيتمّ إنتاج ٥٠ قطعة منه فقط. وتاليًا، من خلال المؤشرات التي تتّسم بتعقيد أكبر: ساعة MP-10 غير مزوّدة بعقارب، بل استُعيض عنها بأربعة مؤشّرات عرض دائمة الدوران: الساعات والدقائق في الثلث العلوي من القرص، مقترنة بعدسة مكبّرة غير مرئية؛ أمّا احتياطي الطاقة الدائري فيحتلّ الثلث الأوسط، وهو يتميّز بنطاق أخضر ونطاق أحمر واضحَين للغاية؛ وتُطلّ الثواني في الثلث السفلي، حيث تظهر على قفص التوربيّون مباشرة. هذا الأخير مصنوع من ألومينيوم أحادي الكتلة، معلّق ومائل، كما جرى تقديم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، نظرًا لبنيته الميكانيكية الفريدة. تصميم هندسيّ مغاير وآليّة حركة واضحة لا تضمّ هذه الساعة قرصًا، بل إنّ هوبلو جمعت بين المعايرة والقرص في انصهار تام. أي أنّ آليّة الحركة هي قلب الساعة وواجهتها. أول ما يجذب الأنظار في هذه القطعة هو الآليّة، لقراءة الوقت. تتميّز ساعة MP-10 بتصميم هندسيّ للغاية وآليّة حركة واضحة بشكل خاص، تقوم على الحجم

هوبلو ترحّب بمعتصم النهار كصديق جديد للدار في الشرق الأوسط

أعلنت هوبلو، عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلط هذا التعاون المميز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. تعزز هذه الشراكة ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط تعاون هوبلو ومعتصم النهار يستعرض القيم المشتركة بينهما يُعرف الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار. وأعرب دافيد تيديسكي، المدير الإقليمي لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، عن سعادته بهذا التعاون قائلاً:” نحن سُعداء بدخولنا هذه الشراكة مع معتصم النهار، الصديق الجديد لهوبلو في الشرق الأوسط. إنّ موهبة معتصم وشغفه بمهنته يعكسان نفس التفاني والروح الجريئة اللذين تعتزّ بهما هوبلو. كما أنّ حضوره في صناعة السينما مُلهم للغاية، ونحن متحمّسون لاستعراض القيم المشتركة التي تجمع بيننا، من ابتكار، إبداع وتوسيع للحدود”. الظهور الأول لمعتصم النهار متزيناً بساعة هوبلو وظهر معتصم النهار، في إطلالته الأولى  في إطار هذا التعاون، متزيناً بساعة Big Bang Unico Orange Ceramic 42mm الجديدة والفريدة من نوعها – التي لا تقلّ تميزًا وجرأة عن شخصيّته. إنّها المرة الأولى التي تتوصّل فيها هوبلو إلى إنتاج سيراميك بهذا اللون البرتقالي الزاهي، في دلالة على إتقان العلامة وتفوّقها في مجال صناعة المواد. وتمامًا كما يتألق معتصم  النهار من خلال أدائه وسط غيره من المواهب في المنطقة، تبرز هذه الساعة مجسّدة بكلّ تميّز الانصهار التام بين الجرأة الإبداعية والبراعة الحرفيّة الثابتة. معتصم النهار وهوبلو: تعاون قائم على الابتكار والابداع يستعرض معتصم النهار كذلك ساعة Square Bang Unico Blue Ceramic 42mm التي تمثّل روح هوبلو الرياديّة. طُرحت هذه التحفة الهندسيّة للمرة الأولى في عام ٢٠٢٢، وهي تخرج عن الشكل الدائري التقليدي للساعات وتُطلّ بتصميم مربّع لافت، غير متوقّع. أمّا الإصدار الأحدث من هذه المجموعة، الذي طُرح هذه العام، فمصنوع من السيراميك الأزرق الشهير الخاص بهوبلو، وهو يُسلّط الضوء على سعي هوبلو المتواصل إلى الإتقان والتفوّق من حيث الشكل والوظائف، على نحو يُحاكي مسيرة معتصم المهنيّة المتحوّلة باستمرار والدائمة التطوّر، مع كلّ دور جديد يؤدّيه. تعكس الشراكة بين معتصم النهار وهوبلو، تعاونًا قائمًا على الابتكار، والابداع والسعي الدؤوب إلى التميّز.

أحدث إبداعات هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني تاكاشي موراكامي: تحفة ميكانيكية فنية باهرة

تشكّل ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow أحدث إبداعات دار هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني المعاصر الشهير تاكاشي موراكامي. وتُعتبر هذه الساعة التي ستطرح أخيرًا بإصدار محدود من 20 ساعة فقط،، الساعة الأكثر جاذبيّة وروعة حتّى الآن في إطار التعاون بين هذين الإسمين المتميّزين، فهي تُعيد تصوّر زهرة تاكاشي موراكامي المبتسمة الشهيرة على شكل منحوتة من الصفير مرصّعة بالأحجار الكريمة الملوّنة، كما أنّها مزوّدة بأول آليّة توربيّون مركزيّة من هوبلو. سلاسة الفنّ المعاصر وريادة صناعة الساعات ترمز ساعة MP-15 إلى صداقة في أوج ازدهارها، وُلدت من شغف مشترك بتحطيم الحدود وتجاوز التوقّعات. كانت بداية التعاون بين هوبلو وموراكامي في عام ٢٠٢١، انطلاقًا من رغبة مشتركة في تخطّي أي حدود أو توقّعات من خلال طريقة التعبير الفنيّة لكلّ منهما.  وبعد طرح موديلات Classic Fusion التي حملت اسم الفنّان وسلسلة من الأعمال الفنيّة المتمثّلة في رموز غير قابلة للاستبدال مقترنة بقطع فريدة، ارتقت شراكة هوبلو مع الفنان تاكاشي موراكامي إلى مستوى أعلى عبر الكشف عن ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon المصمّمة خصيصًا لمزاد الساعات الخيري Only Watch لعام ٢٠٢٣. عبر إعادة تصوّر واحد من أبرز العناصر الزخرفيّة الخاصة التي تميّز أعمال موراكامي، حوّلت ساعة  MP-15 Takashi Murakami Tourbillon “الزهرة المبتسمة”، التي تُعدّ البصمة الجمالية لأعمال موراكامي، إلى منحوتة قابلة للارتداء، تجمع بكلّ سلاسة بين الفنّ المعاصر، الريادة في مجال صناعة الساعات، والإتقان الفائق للترصيع بالأحجار الكريمة؛ مع الإشارة إلى أنّ هوبلو تُعدّ رائدة في مجال الترصيع من خلال تقنيّات غير متوقّعة وقد أتقنت تأثير قوس قزح ببراعة فائقة، علمًا بأنّه يتطلّب اختيار الأحجار الكريمة بدقّة تامّة بحيث تجسّد الانتقال الأمثل بين الدرجات اللونيّة. تُطلّ عُلبة الزهرة المبتسمة بحجم متوسّط، بقطر ٤٢ملم، وهي مصنوعة بعناية من كتلة من كريستال الصفير، وتضمّ اثنتي عشرة بتلة. وعلى نحو متّسق مع مجموعة ألوان موراكامي القويّة، تتميّز البتلات الإثنتي عشرة بطبقة غائرة من التيتانيوم الملمّع، مرصّعة بـ٤٤٤ حجرًا كريمًا ملوّنًا، تشمل حبّات من الياقوت الأحمر، الياقوت الوردي، الأميثست، الياقوت الأزرق، التوباز الأزرق، التسافوريت، والياقوت الأصفر أو البرتقالي، بتقطيع بريليانت. وجرى تجميع هذه الأحجار معًا بحيث تتألق كلّ بتلة بلون نابض بالحيويّة مختلف عن الأخريات، تمامًا كزهرة موراكامي المبتسمة الأصلية. تحفة ميكانيكية إلى جانب كونها إنجازًا مذهلًا من حيث الترصيع بالأحجار الكريمة، زوّدت ساعة MP-15 بمعايرة ميكانيكيّة رياديّة. ينبض قلب معايرة HUB9015 بالتوربيّون المركزي الطائر، الذي يمكن مشاهدة روعته من خلال كريستال الصفير المقبّب، وقد نُقشت على هذا الأخير عينان متلألئتان وفمٌ مبتسم. يُعدّ التوربيّون المركزي سابقة بالنسبة إلى هوبلو، وهو نوعٌ نادر للغاية من التعقيدات يتطلّب هندسة متقدّمة وتصوّرًا جديدًا لبنية آلية الحركة الميكانيكية. في ساعة MP-15، تحرّك الآليةَ معايرةٌ يدويّة التعبئة تتميّز باحتياطي طاقة استثنائي لمدة ١٢٠ ساعة – أي أنّه يكفي لتشغيل الساعة طوال أسبوع تقريبًا. ولتسهيل عمليّة التعبئة إلى أقصى حدّ ممكن، ابتكرت هوبلو قلمًا خاصًا قابلًا لإعادة الشحن، يوضع على التاج ليقوم بتعبئة البرميلَين من خلال ١٠٠ دورة. يغلب مفهوم الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات على هذه القطعة. إذ يشير طرف كلّ من عقربَين يدوران على مستوى المحيط الخارجي، إلى الساعات والدقائق، حفاظًا على إمكانيّة رؤيته من دون أيّ عوائق.  جدير بالذكر أنّ العقربَين موجودان في الواقع تحت قفص التوربيّون، إلّا أنّ طرف كلّ منهما معقوف إلى الأعلى ونحو الخارج بفضل بنية دقيقة متّحدة المحور. لجعل قراءة الوقت سهلة وتلقائية. تتضمّن الفتحة حافّة ثُبّت عليها إثنا عشر مؤشّر ساعات مستطيل الشكل، يُحاكي كلّ منها لون البتلة المحاذية له. كما أنّ معظم مكوّنات آليّة الحركة هيكليّة، بحيث تبدو وكأنها عائمة في الفراغ، ما يُعزّز جاذبيّة ساعة MP-15 أكثر. ويُضفي الحزام الشفّاف، المزيّن بزهرة تاكاشي موراكامي المميّزة، اللمسة النهائية على الساعة. أمّا القفل القابل للطيّ فمصنوع من كريستال الصفير والتيتانيوم، تمامًا كما علبة الساعة. تصميم جريء ووظائف معقدة يُمكن اعتبار ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow ،تحفة فنيّة ستحظى حتمًا بتقدير هواة الفنّ المعاصر نظرًا لجرأتها، وستُبهر عشّاق الساعات الواسعي الاطّلاع نظرًا لتعقيدها، وهي مطروحة بإصدار محدود من ٢٠ قطعة، متوفرة في متاجر هوبلو ولدى تجار التجزئة المعتمدين في جميع أنحاء العالم، بناء على الطلب.

هوبلو تخوض البحار من جديد مع ساعة Big Bang Unico Sailing Team

تُجسّد ساعة هوبلو الجديدة Big Bang Unico Sailing Team المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة، الانصهار بين الربّان، وقارب السباقات الخاص به، من جهة وبين تكنولوجيا هوبلو بسعيها المستمرّ إلى تعزيز أدائه. وبالتالي تشكّل هذه الساعة الجريئة المتوفّرة بإصدار محدود من ١٠٠ قطعة والمصنوعة من ألياف الكربون، عودة الى جذور العلامة. استوحي تصميم هذه الساعة الجريئة من ألان رورا القبطان السويسري الذي جاب المحيطات، من سباق Route du Rhum إلى سباق Vendée Globe، مرورًا بسباقَي Transat Jacques-Vabre وVendée-Arctique متسلّحًا بأفضل تقنيات الساعات. كيف لا وساعات هوبلو التي تحتضن أفضل التقنيّات في عالم صناعة الساعات، تزيّن معصمه منذ عام 2022 عودة الى الجذور بدأت قصة هوبلو مع عالم البحار قبل ٢٠ عامًا، حيث قدمت هذه العلامة، التي كانت آنذاك علامة تجارية صغيرة مستقلة، أول ساعة متقدّمة تقنيًا مخصّصة لعالم البحار، كان ذلك في عام ٢٠٠٤، مع طرحها ساعة Subaquaneus. بعد عشرين عامًا، كلّ شيء تغيّر. أصبحت هوبلو شركة تصنيع متكاملة، وواحدة من أكثر العلامات التجارية ابتكارًا، وقد جعلت من قسم البحث والتطوير القوة الدافعة خلف إبداعاتها في مجال صناعة الساعات. إلّا أنّ ارتباطها بعالم البحار لم يتأثر، خاصة بعد أن اختارت هوبلو شخصًا لتجسيده ألا وهو القبطان ألان رورا الذي يتعاون معها منذ 2022. وعن هذا التعاون الذي أثمر هذه الساعة الفريدة يقول رورا: “إنّها السنة الثالثة على التوالي التي أتعاون فيها مع هوبلو، ويواصل فريق العلامة إبهاري بقدرته على توسيع حدوده بصورة مستمرّة. أنا أحمل بالفعل ساعة Big Bang Original خلال رحلات الإبحار، منذ عام ٢٠٢٢، لكنّ ساعة Unico Sailing Team  أخفّ وزنًا وأكثر متانة. أثناء السباقات، كلّ شيء يتوقّف على الدقّة والمتانة. من الضروري أن أكون قادرًا على الاعتماد على معداتي بنسبة ٢٠٠ في المئة. حالة الانصهار بين الربّان ومعداته تُحدث فارقًا كبيرًا.” 100 ساعة حصرية ستُطرح ساعة Big Bang Unico Sailing Team المميّزة والجديدة، ، بإصدار محدود من ١٠٠ ساعة. وستُطلّ باللونين الأسود والأصفر لقارب IMOCA الخاص بألان رورا. ولم يكن خيار الألوان عشوائيًا: فالجمع بين الأسود والأصفر يمثّل محاكاة دقيقة لثنائي الأصفر والذهبي الذي زيّن أول ساعة Hublot Classic Original في الثمانينيات. إنه المزيج الجريء وغير التقليدي للذهب الأصفر والحزام المطاطي الأسود، وقد مثّل على مدى أكثر من ٤٠ عامًا، السمة المميزة للدار. انصهار تام بين الساعة والقارب والقبطان يبلغ قطر ساعة هوبلو Big Bang Unico Sailing Team الجديدة ٤٢ ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة تعكس الدقة والمتانة والتصميم والأداء يُسجّل مجال سباقات المحيطات، كما صناعة الساعات، تقدمًا مستمرًا في الجوانب التي تجمع بينهما: الدقة، المتانة، التصميم والأداء. وتعكس ساعة Big Bang Unico Sailing Team كلّ ذلك وأكثر، فهي، على غرار قارب IMOCA الخاص بألان رورا، زوّدت بعلبة مصنوعة من ألياف الكربون الملمّعة، والتي تتميّز بخفّة وزنها وقوّتها في آن معًا. ويجسّد اختيار هذه المادة الانصهار بين الرجل وآلته، بين القبطان وقاربه وساعته، التي هي أداة ضبط الوقت الضروريّة لأدائه في السباقات. وتُمثّل ساعة Big Bang Unico Sailing Team الخاصة بألان رورا جوهر قارب IMOCA الذي يبحر على متنه، وكأنّها امتداد طبيعيّ له، يرتديه حول معصمه. يبلغ قطر الساعة الجديدة ٤٢ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة. زوّدت هذه الساعة بحزام أسود مصنوع من القماش المطلي بطبقة من البولي يوريثين الشديد التحمّل، ذي سطح منسوج يُحاكي مظهر الشراع. استُمدّ الإلهام لتصميم هذا الحزام مباشرة من الشراع الرئيسي لقارب IMOCA الخاص بالربّان، وهو يحمل اسم HUBLOT بأحرف كبيرة جدًا، تزيّنه بالكامل: إنّها محاكاة دقيقة لشعار HUBLOT على الشراع الرئيسي لـلقارب، والذي يُعدّ السمة الجماليّة المميّزة للعلامة ويشهد على وجودها في عرض المحيط. المادّة عينها، الخطّ عينه، اللون عينه، الاتجاه عينه: مرة جديدة، تجلّى الانصهار التام بين الساعة والقارب، وبين القبطان والشركة الراعية. ولتثبيت ساعة الكرونوغراف حول المعصم، جرى تصميم مشبك قابل للطي من السيراميك الأسود، خصيصًا لها. كما يُمثّل قلب الساعة بدوره تحولًا، إذ أنّه يضمّ الجيل الأحدث من حركة Unico Manufacture، وآلية الكرونوغراف HUB1280 الذاتية التعبئة، من صنع الدار. زوّدت هذه الآلية باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، وهي تضمّ ٣٥٤ جزءًا، وتتذبذب بتردّد ٤ هرتز. وتُطلّ عند موضع الساعة ٦ سمتها الجمالية المميّزة، المتمثّلة في العجلة العمودية الشهيرة، مع الإشارة إلى أنّ تصميمها يذكّر بالرافعات التي يستعين بها ألان رورا لرفع الأشرعة وتوجيهها. انتماء سويسري واضح تتباهى هذه الساعة الجديدة بانتمائها السويسري العريق: فملهمها ألان رورا سويسري، وهوبلو علامة سويسريّة، كذلك الساعة صُنعت في سويسرا. الأصول السويسريّة للرجل، ولساعة الكرونوغراف التي يحملها وللشركة الراعية، تتجلّى بوضوح على قاربه وعلى ساعته. فالقارب يحمل رسم العلم السويسري على هيكله، وكذلك الساعة تحمله داخل العدّاد عند موضع الساعة ٩، الذي يضمّ كذلك الرموز التالية “SUI 7” المميّزة لقارب IMOCA أثناء خوضه السباقات في عرض المحيط.

 هوبلو: خمس ساعات جديدة تنبض بحركة UNICO الثورية

على مدى أكثر من 40 عاماً، عزّزت دار هوبلو قدراتها الابتكارية في كافة مجالات عالم صناعة الساعات، الأمر الذي قادها في العام 2010 الى ابتكار آلية حركة UNICO التي عادت وطوّرتها بشكل لافت عام 2018، لتصبح تحفة ميكانيكية استحقّت الدار عنها خمس براءات اختراع. ولا زالت دار هوبلو حتّى اليوم تتباهى بهذه الحركة التي شكّلت حجر الأساس لابتكار الساعات الخمسة الجديدة التي كشفت عنها الدار في نسخة العام 2024 من معرض Watches and Wonders في جنيف. هوبلو بيغ بانغ أونيكو: إصداران محدودان من ساعة مبتكرة تعتبر ساعتا بيغ بانغ أونيكو أورنج سيراميك وبيغ بانغ أونيكو دارك غرين سيراميك اللتان كشفت عنهما دار هوبلو خلال معرض Watches and Wonders  من الساعات المبتكرة المحدودة الإصدار والمخصّصة لمحبي الساعات. ويتألق هذان الإصداران المحدودان من ساعة بيغ بانغ أونيكو الشهيرة، بعلبة بقطر 42 ملم وهما يقدّمان لعشّاق جمع ساعات هوبلو من محبّي الإصدار الأوّل منها، السرّ وراء النجاح المبهر الذي حقّقته هذه القطعة على مدى عشرين عاماً تقريباً. ونتكلّم هنا عن متانة المادة التي صُنع منها هذين الإصدارين بحيث ابتُكر إطارهما وعلبتهما وظهرهما من السيراميك، فضلاً عن فرضها حدوداً صارمة على الإنتاج حفاظاً على نُدرة الساعة وقيمتها إذ يقتصر إنتاج كلّ إصدار على 250 قطعة فقط. وبالطبع يتميّز هذان الإصداران بآليّة حركة Unico التي ابتكرتها الدار مع احتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، من دون أن ننسى حزام هوبلو القابل للتبديل والمزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك” الحاصل على براءة اختراع، والسمات الجمالية والتقنيات المبتكرة التي ما غابت يوماً عن إبداعات هوبلو. وفي انصهار هذه المزايا، يتجلّى جوهر ساعات بيغ بانغ وتبرز روح دار هوبلو. تتوفّر الساعة الأولى من السيراميك باللون البرتقالي الزاهي النابض بالحياة، وتُعتبر الابتكار الأوّل من نوعه في تاريخ الدار وفي مجال صناعة الساعات ككلّ، إذ يشكّل السيراميك البرتقالي تصميماً خاصاً بدار هوبلو. يتناغم هذا اللون الجديد مع مختلف الأسطح والتأثيرات في ساعة بيغ بانغ أونيكو الجديدة، وأبرزها إطارها وعلبتها الملمّعين، وحزامها المطاطي المزخرف، ومؤشراتها وعقاربها التي تتباهى بنمط هيكلي، فضلاً عن عجلتها العمودية التي تبرز عند موضع الساعة 6، ونافذة التاريخ المدمجة في قلب عدّاد الـ60 دقيقة. أمّا الإصدار الثاني، فيميل إلى أسلوب أكثر تشويقاً وتمويهاً، إذ يطلّ باللون الكاكي الغامض والفني على خلاف نظيره الذي يتباهى بلونٍ برتقالي نابض بالحياة. في الواقع، ينصهر السيراميك الأخضر مع اللون الأسود في أزرار الضغط والعروات التي تحمي العلبة بقطر 42 ملم، ما يضفي عليها طابعاً عملياً وقوياً. هذا وتتغنى الساعة باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، فضلاً عن قدرة على مقاومة الماء تصل إلى عمق 100 متر، ما يضمن كفاءتها في أيّ مهمة تستلزم المتانة… أو في عطلات نهاية الأسبوع الحافلة بالأنشطة الرياضية مع العائلة أو الأصدقاء! هوبلو بيغ بانغ أونيكو زفير زهري: التقدّم عكس التيار يُعتبر الزفير الملوّن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ دار هوبلو العريق. وقد ظهر للمرة الأولى في ساعات بيغ بانغ أونيكو. للمرة الأولى، أطلقت الدار هذه الساعة بإصدار محدود من 100 قطعة، وطرحتها بحلّة تزدان بالزفير الزهري الفاتح والشفاف، لتكسر بها قواعد صناعة الساعات. وتماشياً مع روح هوبلو الثورية التي يكتنفها التباين، ابتُكرت الساعة لكلّ عشّاق الساعات الذين يودّون الابتعاد عن المعايير القياسية، بدءاً من الرجال الذين ينشدون التألّق بلونٍ نادرٍ خارج عن المألوف، مروراً بالنساء اللواتي يعشقن القطع العملية الأكبر مقاساً بقطر 42 ملم، وصولاً إلى محبّي الساعات الحصرية والآليات الظاهرة. حين يغمر الضوء حركة أونيكو، يكشف عن آلية عملها الداخلية لتبرز فيها العجلة العمودية، وكرونوغراف فلاي باك، والثقل المتأرجح المصنوع من التنغستن، وذراع ضبط الانفلات المصنوعة من السيليكون. ويأتي هذا الإصدار الدقيق والثمين من ساعة بيغ بانغ بلمسات من اللون الزهري النابض بالحياة، وتجتمع فيه السمات التي لطالما اشتهرت بها ساعات بيغ بانغ في عالم صناعة الساعات العصري، ونذكر منها طابعها العملي ومتانتها. هوبلو سكوير بانغ: علبة مربّعة وجريئة من ذهب ماجيك غولد تكتمل مجموعة هوبلو أونيكو للعام 2024 مع ساعتي سكوير بانغ المصنوعتين في بلدة نيون حيث يقع المقرّ الرئيسي لمصنع هوبلو. وتجسّد هاتان القطعتان جوهر ساعات بيغ بانغ خير تجسيد. في الواقع، تأتي الساعتان بقطر 42 ملم يساوي في هذا الإصدار طول جوانبها، كما تمتازان بالإطار الأيقوني الذي تنفرد به الدار والمزود بستة براغٍ على شكل حرف “H”، إلى جانب العروتين اللتين تحميان العلبة، والحزام المزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك”، من دون أن ننسى العقارب والمؤشرات الهيكلية، وبالطبع الجيل الأجدد من آلية الحركة التي ابتُكرت في مصنع الدار… ونتكلّم هنا عن آلية حركة Unico الاستثنائية. تفرض ساعة سكوير بانغ أونيكو حضورها وشخصيتها وتجذب هواة الجمع، فقد فتحت آفاقاً جديدة في عالم صناعة الساعات بسماتها الجمالية المبتكرة والجريئة. ووسط عالمٍ طغى على صنّاع ساعاته التحفّظ، تغرّد هذه الساعة خارج السرب إذ رسّخت لنفسها مكانةً مرموقة بتصميمها الذي يُعتبر من أكثر التصاميم جرأة في جيله. وتتشابه الساعتان على جميع المستويات باستثناء اللون، فالفارق الوحيد بينهما هو أنّ العلبة إمّا مصنوعة من السيراميك الأسود المسفوع مجهرياً مع إطار من ذهب ماجيك غولد، إمّا من ذهب ماجيك غولد عيار 18 قيراطاً، مع العلم أنّ ماجيك غولد هو الذهب المقاوم للخدوش وغير القابل للتحويل الذي ابتكرته دار هوبلو وحصلت عنه على براءة اختراع. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار الذي يمتاز بعلبة وإطار مصنوعَين من ذهب ماجيك غولد سيكون محدوداً بـ200 قطعة فقط. UNICO آلية الحركة 1280: خمس براءات اختراع بدأت قصّة مجموعة ساعات   UNICO Hublot عام 2010 مع ابتكار آلية الحركة UNICO التي شكّلت أوّل آلية حركة تصمّمها الدار، وقد اكتسبت مكانة رائدة على مستوى التصاميم الجمالية والتقنية، وذاع صيتها في مجال صناعة الساعات المتطوّرة عالية الجودة. وبعد مرور ثماني سنوات على إنتاجها، قرّرت الدار أن تبتكر الجيل الجديد من ساعات الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي تتمتع بخاصية فلاي باك، مع التأكّد من أنها تتمتّع بتصميم مبسّط ومطوّر ودقّة فائقة لا مثيل لها. وعن أهداف وآمال دار هوبلو يشرح ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:” يقضي هدفنا في تطوير جميع أجزاء الساعات المعقدة وتحسينها. بالنسبة إلى ساعة أونيكو، اخترنا أن نضيف الكرونوغراف في موقعٍ مميزٍ يتمركز على جهة القرص، ما يجعل العجلة العمودية ظاهرة. وتُعتبر آلية الحركة بمثابة روح الساعة، لا بل جزءاً لا يتجزّأ من تصميمها، ورمزاً على جودتها العالية. إنّها فريدة بحقّ.” وبعد أقلّ من عقدٍ على إنتاج أولى معايراتها، استطاعت الدار أن تبتكر في العام 2018 ، آلية الحركة 1280 لتحلّ محلّ آلية الحركة 1242، وحصلت على خمس براءات اختراع تثبت براعة فريق العمل وتفانيه للإبداع. شابهت آلية الحركة المبتكرة هذه سابقتها بشكلٍ كبير، إذ تضمّنت كلّ القطع التي تؤكّد نجاحها، فالتزمت بالمتانة والفعالية والدقة عينها، وامتلكت

هوبلو تحتفي بأبطال يورو 2024

اختتمت منافسات يورو 2024، التي شهدتها ألمانيا، بتتويج منتخب إسبانيا ببطولة يورو 2024. واحتفلت هوبلو Hublot ، شريك الوقت الأساسي في بطولة يورو 2024، مع المنتخب الإسباني والجماهير التي احتشدت في برلين لمتابعة المباراة ودعم منتخب بلادهم. واكتسب حضورهوبلو HUBLOT، أهمية خاصة خلال هذا الحدث العالمي والجماهيري، حيث برزت على أرض الملعب من خلال لوحة الحكم الرابع الشهيرة التي تحاكي ساعات Big Bang، وساعة Big Bang e المتّصلة التي يحملها حكّام البطولة لضبط الوقت في كلّ ثانية من اللحظات الحماسيّة خلال المباريات. هوبلو ترصد كل ثانية من مباريات يورو 2024 قامت هوبلو من خلال لوحات الحكام بتحديد توقيت كل ثانية من 51 مباراة مثيرة لعبتها 24 دولة، ومع العد التنازلي لكل تبديل لكل لاعب، واللعب المنتظم، والوقت الإضافي، وركلات الترجيح خلال مواجهات النسخة السابعة عشر من بطولة يورو.  وقامت هوبلو Hublot ، بتزويد حكام المباريات بساعة Big Bang Referee المخصصة المرتبطة بتقنية Goal Line المصممة لتقديم الإشعارات في الوقت المناسب، كما قدمت ملعبًا افتراضيًا من خلال استخدام Hublot Big Bang E Gen3 UEFA EURO 2024™. هوبلو ساعة كأس أمم أوروبا للمرة الخامسة في عام 2006، أصبحت هوبلو أول علامة تجارية فاخرة تبدأ شراكة مع كرة القدم، في إطار جهودها الداعمة لعالم الرياضة وتوحيد المشجعين تحت شعار “Hublot Loves Football“. لقد كانت هوبلو جزءًا من UEFA EURO منذ عام 2008. وشكلت بطولة يورو 2024، بمثابة الشراكة الخامسة على التوالي لـ Hublot مع هذه البطولة القارية.  تستمر رحلة هوبلو مع لوحة الحكم الرابعة الشهيرة على شكل ساعة Big Bang، لاستبدال الإشارات والوقت الإضافي، بالإضافة إلى تطوير ساعة Big Bang e المتصلة، المصمّمة خصيصًا للحكام. ومع السفير كيليان مبابي وأصدقاء العلامة التجارية مارسيل ديسايي، وديدييه ديشامب، ولويس فيغو، وأدا هيغربيرغ، وسامي خضيرة، وروبرتو مارتينيز، وخوسيه مورينيو، وأليكس مورغان، وهيرفي رينارد، وغاريث ساوثغيت، وديفيد تريزيجيه، تتواجد هوبلو في قلب عالم كرة القدم وتقف جنبًا إلى جنب مع المسابقات الأسطورية مثل كأس العالم لكرة القدم، وكأس الأمم الأوروبية، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي. دقة الوقت مع هوبلو تولت هوبلو  هذا الصيف، مهمة رصد بعض أكثر اللحظات إثارة في كرة القدم الأوروبية مع 22 يومًا من المباريات الشيّقة، و24 فريقًا شغوفًا باللعبة، و 51 مباراة، تابعها نحو 5 مليار من عشّاق اللعبة حول العالم. أي ٢٧٥٬٤٠٠ ثانية – دون احتساب الوقت الإضافي، وعملت هوبلو على قياسها بكلّ دقة، بما يضمن أهميّة كلّ ثانية. أخبار يورو 2024: فرنسا تُقصي بلجيكا بهدف عكسي وتصعد إلى ربع نهائي يورو 2024 أبرز وأفضل منافسات نصف نهائي بطولة يورو على امتداد 30 عاماً أفضل اللاعبين في دور المجموعات في يورو 2024 إسبانيا تُقصي جورجيا وتواجه ألمانيا في ربع نهائي يورو 2024 سويسرا تقصي إيطاليا حاملة اللقب وتتأهل لربع نهائي يورو 2024 إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024

هوبلو تكتب الفصل الثالث من قصة تحفتها الرائعة Classic Fusion Essential Grey المتوفرة بموديلين

تكرر هوبلو Hublot تشكيلتها الأيقونية Essential Grey ، وهي واحدة من أكثر الأنواع العتيقة شهرة في المصنع بفضل تفرّدها: موديل واحد، لون واحد، مرة واحدة في السنة، يُباع من خلال قناة واحدة. إنه أكثر من مجرد حدث، إذ يحدّد وصول ساعة Essential Grey عام هوبلو Hublot، فعشّاق جمع الساعات ينتظرون هذه اللحظة بلهفة وشوق، لا سيما أولئك الذين ينجحون في وضع أيديهم على جميع المنتجات المتعاقبة، ما يشكل مجموعة متكاملة من القطع. ولا شك في أن عشاق جمع الساعات نادرون، لكن بعضهم تمكن من الحصول أولاً على ساعة Big Bang Unico Essential Grey ، ثم الساعة التي تلتها، وهي Spirit of Big Bang Essential Grey ، والآن يتطلعون إلى استكمال الثلاثية مع ساعة Classic Fusion Essential Grey الجديدة! Classic Fusion Essential Grey .. لون رمادي أساسي وفريد عن هذه الساعة يقول المدير التنفيذي لشركة هوبلو ريكاردو غوادالوبي:” تُعد ساعة Essential Grey واحدة من تشكيلات هوبلو المتكررة التي طال انتظارها بلهفة شديدة، إنها من نوع الكرة المقوسة التي نعشقها”. ويضيف:” في إبداعات Hublot، وفي الوقت الذي تتصارع فيه العديد من الماركات والاستديوهات لتخمين اتجاه اللون التالي، قررنا أن نحافظ على هذا اللون الرمادي الأساسي والفريد والمختلف عامًا بعد عام، لأننا نعلم أنه سيكون عنصرًا خالداً لعشاق الجمع. في الواقع، فإن نجاحها يثبت أنها كذلك بالفعل”! هوبلو تسلّط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية هذا العام، لم يكن قرار اختيار موديل Classic Fusion، من قبيل الصدفة. فإلى جانب إبداعاتها الأكثر ابتكارًا، فإن هوبلو Hublot ،ترغب في تسليط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية. وقد أدّى هذا مؤخرًا إلى ظهور إصدارات مُخففة ومُبسطة «الوقت فقط» من ساعة Big Bang. وتُعد ساعة Essential Grey جزءًا من نفس هذه الديناميكية: رسالة تذكير بأن Hublot، بعيدًا عن عالمها من الإبداع الجامح، هي أولًا وقبل كل شيء صانع ساعات رائد، ومبتكر للعديد من التصميمات التي كانت على مدار أكثر من 30 عامًا، في طليعة مشهد صناعة الساعات. ساعات أيقونية خالدة، حتى بدون الألوان الزاهية والتعقيدات، تظل رمزًا لروعة التصميم وقمة الأناقة. وهذا بالضبط ما يميز قطعتا Classic Fusion في مجموعة Essential Grey لعام 2024،إذ تأتي كل واحدة منهما مع علب وإطارات مصنوعة من التيتانيوم بنسبة 100 في المئة، وإطارات، يبلغ مقاس الأولى 42 ملم، والثانية 45 ملم. وكلتاهما تتميزان بجميع السمات البارزة لساعة Classic Fusion الأصيلة: سوار متكامل، إطار بلمسة نهائية حريرية مع 6 براغي عملية برأس على شكل حرف H وسوار مطاطي من قماش مخصوص، ومينا ذات تشطيب يشبه أشعة الشمس مع ثلاثة عقارب مركزية تكتمل روعتها من خلال نافذة تاريخ متحفظة. حتمًا، سوف يدرك عملاء هوبلو الأكثر تميزًا، مدى الدقة التي قد لا يتمتع بها سواهم: ونظرًا لاختلاف قطر الطرازين بمقدار 3 ملم (42 ملم و45 ملم)، فقد كانت هوبلو Hublot، حريصة على تزويدهما بكاليبر يتواءم مع كل حجم (ارتفاع 10.4 ملم للأول، و 10.95 ملم للثاني). ومن دون شك، فإن هذا التحسين يعكس الاهتمام الشديد بالتفاصيل التي تشغل حيزًا كبيرًا في قلوب عشاق جمع الساعات.  Classic Fusion Essential Grey .. تميّز ميكانيكي تنبض ساعة Classic Fusion Essential Grey، بقطر يبلغ 42 ملم على إيقاع كاليبر HUB1110، والذي لا يتجاوز سُمكه 3.61 ملم، بينما يتم تشغيل شقيقتها الكبرى التي يبلغ قطرها 45 ملم، بواسطة آلية الحركة HUB1112، مقاس 4.26 ملم. وهذا الاختيار «المُصمم على المقاس» يُظهر مدى الاحترام لقيمة التصميم والهندسة، إذ يمزج بمنتهى الإتقان بين الأشكال والوظائف الخاصة بكل علبة. إلا أنه ومن باب الإنصاف، فإن كل قطعة تقدم المستوى نفسه من التميز الميكانيكي، مع ضمان احتياطي طاقة لمدة تبلغ 42 ساعة.

هوبلو ودانيال أرشام يُقدّمان تصورًا جديدًا لساعة الجيب

من خلال Arsham Droplet بعد تعاون مبتكر وشراكة ريادية بين شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو المعروفة بروحها الإبداعية، والفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام، أتت ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تقدّم تصورًا جديدًا لساعة الجيب الكلاسيكية، عبر الجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، ويُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى «آثار مستقبلية»، للحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل. وتجمع ساعة Arsham Droplet بكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز لهوبلو والرؤية الفنية الخاصة بأرشام، لتقديم ساعة تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية. إنجاز في عالم صناعة الساعات من وحي الأشكال الطبيعية الانسيابية الموجودة في الطبيعة، تمثّل ساعة Arsham Droplet إنجازًا فعليًا في عالم صناعة الساعات. ويُمكن القول إنّ هذا التعاون بمثابة دليل على الالتزام المشترك لكلّ من هوبلو وأرشام، بتقديم تجارب استثنائية بالفعل تتحدّى الوضع القائم وتُحدث تحوّلات. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير  بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. تبلغ مقاسات هذه الساعة ٧٣٬٢ملم (الطول) × ٥٢٬٦ملم (العرض) × ٢٢٬٥ملم (السماكة)، ويتناسب تصميمها المريح بملمسه الرائع، تمامًا مع قبضة اليد، بحيث تمنح هذه الساعة تجربة رائعة وغامرة لحاملها. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة ١٠ أيام، ما يضمن إمكانيّة الاستفادة من الساعة والاستمتاع بها لفترات طويلة دون الحاجة إلى تعبئتها بشكل متكرّر، ويُعزّز العلاقة بين المُستخدم وهذه القطعة المبتكرة الفريدة من نوعها. تتحدّى المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب يُمكن الاستفادة من Arsham Droplet بثلاثة أشكال مختلفة: ساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر إنها فعلاً ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. وتتحدّى ساعة  Arsham Droplet المحدودة الإصدار بـ٩٩ قطعة فقط،  المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. وتكمل التصميم المتناسق، علبة من التيتانيوم ومصدّات مطّاطيّة، ما يعكس انحرافًا جريئًا عن القواعد التقليدية لصناعة الساعات. وتأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام «وان-كليك» المزدوج المسجّل لشركة هوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتتميّز هذه الساعة ببنية التناوب الشطيرية، كما أنّها مزوّدة بكريستالَين مقبّبين على شكل قطرة ماء، مصنوعين بمنتهى البراعة والروعة. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. أمّا المصدّات الجانبية فهي من المطّاط بلون Arsham Green الأخضر الخاص، وقد طُبع عليها شعار الفنّان. زوّدت العلبة بنظام ختم مزدوج من ١٧ حلقة دائرية، مثبّتة بمنتهى البراعة لضمان الإحكام التام. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. إبتكار يؤكّد قوة التعاون على مدى السنوات العشر الأخيرة، دخل أرشام في شراكات مع عدد كبير من العلامات والشخصيّات البارزة. فالانصهار أساسيّ بالنسبة إليه، وقد أثبتت مشاريعه السابقة قدرة مميّزة على المزج بطريقة مبتكرة بين الفنّ والتصميم والثقافة الشعبية. في هذا الإطار، يعدّ تعاونه مع Hublot امتدادًا طبيعيًا لممارساته الفنية، حيث تشترك العلامتان في التزام كلّ منهما بتوسيع الحدود في مجالات تخصّصها. وعن التعاون مع هوبلو وهذه الساعة يقول الفنّان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام: «تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع». من جهته علّق ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو قائلاً: «بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية. وتُعدّ ساعة Arsham Droplet تحفة فنية مذهلة يُمكن الاستفادة منها بثلاثة طرق مختلفة: كساعة جيب، عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة».