الجزائر تحجز مقعدها في مونديال 2026

في إنجاز كروي جديد يضاف إلى سجلها الحافل، ضمنت الجزائر تأهلها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخها، وذلك بعد فوزها المستحق على الصومال بثلاثة أهداف نظيفة. هذا التأهل، الذي جاء قبل جولة واحدة من ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، يفتح الباب أمام محاربي الصحراء لكتابة فصل جديد في تاريخهم الكروي. انتصار حاسم يؤمن العبور في ليلة كروية تاريخية شهدها ملعب ميلود هدفي بوهران، حسم المنتخب الجزائري تأهله المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققاً فوزاً صريحاً بثلاثة أهداف نظيفة على ضيفه الصومالي. أمام نحو 40 ألف متفرج، لم يمهل أصحاب الأرض ضيوفهم سوى ست دقائق لافتتاح التسجيل عبر محمد عمورة، مستفيداً من عرضية متقنة من القائد رياض محرز. لم يتوقف الضغط الجزائري، فبعد ثلاث عشرة دقيقة فقط، عاد رياض محرز ليؤكد علو كعب الخضر بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 19، متابعاً عرضية فارس شايبي. وفي الشوط الثاني، عاد الثنائي محرز وعمورة ليصنعا الفارق من جديد، حيث أكمل عمورة ثلاثية الجزائر برأسية قوية في الدقيقة 58، ليختتم بذلك فصلاً جديداً من فصول التألق الجزائري. رحلة محاربي الصحراء نحو المونديال لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة واحدة، بل تتويجاً لمسيرة قوية خاضها محاربو الصحراء تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. فقد أظهر الفريق ثباتاً في الأداء طوال التصفيات، ليجمع 22 نقطة في المجموعة السابعة، متقدماً بفارق أربع نقاط عن أقرب مطارديه أوغندا، ما يؤكد جدارته واستحقاقه لبطاقة العبور. هذا الأداء القوي يعكس استقراراً فنياً وتكتيكياً، وقدرة على التعامل مع ضغوط التصفيات. محرز وعمورة: ثنائي ذهبي يقود الجزائر برز في هذه المباراة الحاسمة، وكما في كثير من محطات التصفيات، الدور المحوري للقائد رياض محرز. نجم الأهلي السعودي لم يكتفِ بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 19، بل كان مهندس الهدفين الآخرين بتمريرتين حاسمتين لمحمد عمورة، ليثبت أنه لا يزال محور الارتكاز في هجوم الخضر. من جانبه، واصل محمد عمورة تألقه اللافت، مسجلاً هدفيه الثامن في التصفيات خلال تسع مباريات، ليؤكد أنه لؤلؤة كروية صاعدة ومهاجم من طراز رفيع. هذا الثنائي شكل قوة ضاربة يصعب إيقافها، وكان له الفضل الأكبر في حسم التأهل. تاريخ من المشاركات: بين الإنجازات والإخفاقات لم يكن تأهل الجزائر للمرة الخامسة مجرد رقم، بل هو امتداد لتاريخ حافل باللحظات المضيئة والمحطات الصعبة. فبعد مشاركاتها في 1982، 1986، 2010، و2014، حيث كان أفضل إنجازاتها بلوغ ثمن النهائي في البرازيل 2014 والخسارة بصعوبة أمام ألمانيا (1-2 بعد التمديد)، يعود الخضر للمشهد العالمي. ويأتي هذا التأهل بمثابة رد اعتبار قوي بعد الإقصاء الدراماتيكي من تصفيات مونديال قطر 2022، الذي ترك غصة في قلوب الجماهير الجزائرية. هذه المرة، تمكن الفريق من تجاوز تلك الذكرى الأليمة، ليؤكد قدرته على النهوض من جديد. كما يذكر التاريخ مشاركة الجزائر الأولى في مونديال إسبانيا 1982، عندما حققت فوزاً تاريخياً على ألمانيا الغربية 2-1، قبل أن تخرج بطريقة جدلية من دور المجموعات. تطلعات المونديال: هل يتجاوزون حاجز الثمن النهائي؟ مع تأمين بطاقة العبور، تتجه الأنظار الآن نحو مونديال 2026. فهل يتمكن محاربو الصحراء من تجاوز حاجز ثمن النهائي الذي وصلوا إليه في 2014؟ التشكيلة الحالية، التي تضم مزيجاً من الخبرة والشباب، تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش، تبدو واعدة. وحتى على مقاعد الاحتياط، شهدت المباراة حضور الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، ما يشير إلى عمق التشكيلة وتنوع الخيارات المتاحة للمدرب. التحدي الأكبر سيكون في الاستعداد الجيد وتطوير الأداء لمواجهة عمالقة كرة القدم العالمية، بهدف تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة الجزائرية.

تصفيات مونديال 2026 تشهد هيمنة وتفوقاً أوروبياً

شهدت الملاعب الأوروبية، سلسلة من المباريات المثيرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تميزت هذه الجولة بتسجيل عدد كبير من الأهداف، وتحقيق انتصارات كاسحة لبعض المنتخبات الكبرى، إلى جانب مفاجآت غير متوقعة، ورقم قياسي تاريخي لأحد نجوم القارة العجوز. عاصفة الأهداف النمساوية: أرناوتوفيتش يسطر التاريخ كانت المباراة الأبرز في هذه الجولة هي المواجهة التي جمعت بين منتخب النمسا وضيفه سان مارينو. على أرضه، أمطر المنتخب النمساوي شباك ضيفه بعشرة أهداف نظيفة، في عرض كروي مبهر ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية. أرناوتوفيتش يتجاوز الأساطير تألق النجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بشكل لافت، حيث أحرز أربعة أهداف بمفرده في الدقائق (9، 47، 83، 84)، ليقود فريقه إلى هذا الانتصار الكاسح. بهذا الرباعية، رفع أرناوتوفيتش رصيده إلى 45 هدفاً بقميص منتخب بلاده، ليصبح الهداف التاريخي للنمسا، متجاوزاً بذلك أساطير كروية سابقة. أهداف بالجملة تؤكد الهيمنة لم يقتصر التسجيل على أرناوتوفيتش فحسب، بل شارك في مهرجان الأهداف كل من رومانو شميد (د. 7)، ميكايل غريغوريتش (د. 24)، ستيفان بوش (34، 42)، كونراد لايمر (د. 45)، ونيكولاوس فورمبراند (د. 76)، مما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للمنتخب النمساوي. النمسا تتصدر المجموعة الثامنة بهذا الفوز الكبير، عززت النمسا صدارتها للمجموعة الثامنة برصيد 15 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن وصيفها منتخب البوسنة والهرسك، مما يضعها في موقع قوي للتأهل المباشر إلى المونديال. هيمنة الكبار وتأكيد الصدارة إلى جانب النمسا، أكدت منتخبات أوروبية أخرى هيمنتها على مبارياتها: الدنمارك تكتسح بيلاروسيا: حقق المنتخب الدنماركي فوزاً عريضاً بستة أهداف دون رد على نظيره البيلاروسي، مؤكداً طموحه في حجز مقعده بالمونديال. هولندا تتجاوز مالطا بسهولة: فاز المنتخب الهولندي على مالطا بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة متوقعة تعكس الفارق في المستوى بين المنتخبين. مفاجآت وتحديات: جزر الفارو تصدم الجبل الأسود لم تخلُ الجولة من المفاجآت، حيث شهدت مباراة جزر الفارو والجبل الأسود نتيجة غير متوقعة. تمكن منتخب جزر الفارو من تحقيق فوز كبير ومفاجئ على الجبل الأسود بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة قد تعيد خلط الأوراق في مجموعتهما وتزيد من حدة المنافسة. نظرة على باقي النتائج: تعادلات وحسم تضمنت الجولة أيضاً عدداً من المباريات الأخرى التي حملت نتائج متباينة: فنلندا – ليتوانيا (2-1): فوز صعب لفنلندا. جمهورية التشيك – كرواتيا (0-0): تعادل سلبي بين منتخبين قويين. قبرص – البوسنة والهرسك (2-2): تعادل إيجابي يخدم النمسا في صدارة المجموعة الثامنة. إسكتلندا – اليونان (3-1): فوز مستحق لإسكتلندا. الصراع على بطاقات المونديال: حسابات المجموعات مع اقتراب التصفيات من نهايتها، تزداد سخونة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر والمقاعد المؤهلة للملحق. النتائج التي تحققت يوم الخميس، خاصة في المجموعة الثامنة، تعطي مؤشرات واضحة على شكل المنافسة. النمسا، بفضل انتصارها التاريخي وتصدرها للمجموعة، باتت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم المونديال، بينما ستستمر المنتخبات الأخرى في القتال حتى الرمق الأخير لحجز مكان لها في أكبر محفل كروي عالمي.

مونديال 2026: من سينضم إلى قائمة المتأهلين في أكتوبر

مع اقتراب نهاية عام 2025، يشتد سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يشهد شهر أكتوبر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في النهائيات. فمن أصل 48 منتخباً سيشاركون في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيتم تحديد هوية 42 منتخباً بحلول نهاية العام، فيما ستُحسم المقاعد المتبقية عبر الملحق. حتى الآن، ضمن 18 منتخباً مشاركتها في المونديال، بما في ذلك الدول المضيفة. وتتجه الأنظار الآن نحو التصفيات القارية التي تشهد مراحل حاسمة في إفريقيا، آسيا، الكونكاكاف، وأوروبا. المتأهلون حتى الآن: 18 فريقاً يضمنون مقعدهم قبل انطلاق جولة أكتوبر الحاسمة، تأكدت مشاركة 18 منتخباً في كأس العالم 2026: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. إفريقيا: المغرب، تونس. القارة السمراء: حلم المونديال يقترب لعمالقة إفريقيا تشهد التصفيات الإفريقية منافسة شرسة، وقد يحسم شهر أكتوبر تأهل عدد من المنتخبات البارزة: مصر: يمكن أن تتأهل بحال فوزها على جيبوتي في الدار البيضاء، أو فشل بوركينا فاسو بالفوز على سيراليون. الجزائر: قد تحجز مقعدها بحال فوزها على الصومال في وهران، أو تعادلها مع الصومال وفشل أوغندا وموزامبيق في تحقيق الفوز، أو خسارة أوغندا وموزامبيق. غانا: تتأهل إذا فازت على جمهورية إفريقيا الوسطى وفشلت مدغشقر في هزيمة جزر القمر. ساحل العاج: تتأهل إذا فازت على سيشل وخسرت الغابون أمام غامبيا. السنغال: تتأهل إذا فازت على جنوب السودان وفشلت الكونغو الديموقراطية في هزيمة توغو. آسيا: منافسة شرسة على المقاعد المتبقية بعد تأهل 6 منتخبات آسيوية بالفعل، تخوض 6 منتخبات أخرى الدور الرابع الحاسم في الدوحة وجدة بين 8 و14 أكتوبر الجاري. تتنافس قطر والإمارات وعمان في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا. يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، على أن يتواجه الوصيفان في مرحلة خامسة في نوفمبر تؤهل الفائز إلى الملحق العالمي. كونكاكاف: حسابات معقدة في أمريكا الشمالية والوسطى تتجه الأنظار إلى منطقة الكونكاكاف حيث يمكن لبعض المنتخبات حسم تأهلها بشروط معينة: هندوراس: تتأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على كوستاريكا وهايتي، مع انتهاء مواجهتي نيكاراغوا ضد هايتي وكوستاريكا ضد نيكاراغوا بالتعادل. جامايكا: تتأهل إذا فازت على كوراساو وبرمودا وفشلت كوراساو في هزيمة ترينيداد وتوباغو ولم تفز ترينيداد وتوباغو في مباراتيها ضد برمودا وكوراساو. أوروبا: القارة العجوز تستعد للإعلان عن أوائل المتأهلين من المرجح أن يشهد شهر أكتوبر إعلان اسم أولى المنتخبات المتأهلة عن تصفيات أوروبا، لكن ذلك سيخضع لشروط صارمة ومعقدة: كرواتيا: تتأهل في 12 أكتوبر إذا فازت على تشيكيا وجبل طارق، بينما فشلت تشيكيا في هزيمة جزر فارو. أو إذا فازت على تشيكيا وتعادلت مع جبل طارق، وخسرت تشيكيا أمام جزر فارو. فرنسا: تتأهل إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وتعادلت أيسلندا مع أوكرانيا. أو إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وخسرت أيسلندا أمام أوكرانيا، وفشلت أوكرانيا في هزيمة أذربيجان. سلوفاكيا: تتأهل في 13 أكتوبر إذا فازت على أيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ، وفشلت ألمانيا في هزيمة لوكسمبورغ، وانتهت مباراة أيرلندا الشمالية وألمانيا بالتعادل. سويسرا: تتأهل إذا فازت على السويد وسلوفينيا، وفشلت كوسوفو في الفوز على سلوفينيا والسويد. إنجلترا: تضمن التأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على لاتفيا، ولم تفز صربيا في مباراتيها ضد ألبانيا وأندورا. أو إذا تعادلت صربيا مع لاتفيا ثم فشلت في هزيمة أندورا. النرويج: تتأهل إذا هزمت إسرائيل، وفشلت إيطاليا في الفوز في أي من مباراتيها ضد إستونيا وإسرائيل. البرتغال: تتأهل إذا تغلبت على جمهورية أيرلندا والمجر، وفشلت أرمينيا في الفوز ضد المجر وجمهورية أيرلندا. إسبانيا: تتأهل إذا فازت على جورجيا وبلغاريا، وفشلت تركيا في هزيمة بلغاريا، وانتهت مباراة تركيا وجورجيا بالتعادل. الملحق: الفرصة الأخيرة للمتأهلين بعد حسم معظم المقاعد المباشرة، ستلجأ بعض المنتخبات إلى الملحق لتحديد آخر المتأهلين. حالياً، يتواجد منتخبا كاليدونيا الجديدة وبوليفيا في قائمة المتأهلين إلى الملحق، بانتظار اكتمال الصورة النهائية للتصفيات.تعد جولة أكتوبر حاسمة ومثيرة، حيث ستشهد كرة القدم العالمية لحظات من الفرحة وخيبة الأمل مع اقتراب حسم مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو مونديال 2026.

تطور حاسم في مستقبل ميسي مع إنتر ميامي: تجديد العقد حتى 2026

كشفت تقارير صحفية، أن ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي يقتربان من توقيع عقد جديد متعدد السنوات، يضمن بقاء النجم الأرجنتيني ضمن صفوف الفريق حتى عام 2026 على الأقل. المحادثات، التي استمرت لعدة أشهر، وصلت إلى مراحلها النهائية، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس ومصادر مطلعة. أسباب تمديد العقد يسعى إنتر ميامي لتجديد عقد ميسي لضمان استمرار اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة مع افتتاح ملعب الفريق الجديد بالقرب من مطار ميامي الدولي العام المقبل. النادي بدأ بالفعل في بيع باقات التذاكر وحصل على مقدمات على المقاعد، ويُتوقع أن يتأثر الطلب على هذه المقاعد إذا لم يكن ميسي جزءاً من الفريق. أرقام ميسي المميزة هذا الموسم يواصل ميسي تقديم مستويات رائعة في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم، حيث سجل 20 هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في البطولة، بالإضافة إلى تقديم 11 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير على الفريق حتى الآن. التجديد يضمن استمرار ميسي خلال مونديال 2026 وفق مصادر مقربة من المفاوضات لوكالة فرانس برس، سيتيح العقد الجديد لميسي إمكانية إنهاء مسيرته في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم مع إنتر ميامي، ويضمن استمراره في الفريق خلال إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التحضيرات للإعلان الرسمي عن التجديد بدأت بالفعل، ومن المحتمل أن يتم الإعلان خلال الأسبوعين المقبلين. ميسي والاعتزال الدولي ألمح ميسي مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله اللعب دولياً بعد مباراة الأرجنتين ضد فنزويلا ضمن تصفيات مونديال 2026. ورغم عدم تأكيد مشاركته في المونديال المقبل، صرح بعد تلك المباراة: “أن أتمكن من إنهاء مشواري بهذه الطريقة هنا وسط شعبي هو ما حلمت به دائماً”. قراءة في الأهمية الرياضية والاقتصادية يمثل تجديد عقد ميسي أهمية مزدوجة: رياضياً، لضمان بقاء أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع الفريق، واقتصادياً، لدعم مبيعات التذاكر ونجاح المشروع الكبير للملعب الجديد. كما يعكس هذا التطور ثقة إنتر ميامي في قدرات ميسي على الاستمرار في التألق حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الاحترافية. كما سيزيد التجديد من جذب الرعاة والشركاء التجاريين، ويعزز من الحضور الجماهيري المتوقع في المباريات، ما يجعل استمرار ميسي محوراً أساسياً لنمو النادي على المستويين الرياضي والتجاري.

إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.

الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية  يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً  وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.

تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً  في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض.  بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.

تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث  في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

كأس العالم 2026: سباق التذاكر ينطلق بنظام تسعير ديناميكي

مع اقتراب موعد انطلاق مونديال 2026 التاريخي، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن الخطوات الأولى لعملية بيع التذاكر. هذه العملية، التي تعتمد على نظام تسعير ديناميكي يعتمد على الطلب، تضع الجماهير أمام سباق محموم لضمان مقاعدهم في هذا الحدث الكروي الأضخم. نظام التسعير الديناميكي: أسعار تبدأ من 60 دولاراً وتصل إلى آلاف الدولارات أعلن الفيفا أن أسعار تذاكر المباريات الفردية حالياً تتراوح من 60 دولاراً أمريكياً لمباريات الدور الأول بمرحلة المجموعات، وصولاً إلى 6710 دولارات لحجز مقعد في المباراة النهائية. هذه الأسعار، التي تبدو مرتفعة بالفعل، من المرجح أن تتغير خلال الأشهر المقبلة بناءً على آليات العرض والطلب التي سيطبقها نظام التسعير الديناميكي. هذا يعني أن الأسعار قد ترتفع بشكل كبير مع تزايد الطلب، خاصة على المباريات الهامة والمراحل المتقدمة من البطولة. المرحلة الأولى: سحب البيع المسبق لحاملي بطاقات فيزا تُعد المرحلة الأولى من عملية البيع حصرية نسبياً، حيث سيكون بإمكان الجماهير من حاملي بطاقات فيزا والمسجلين للحصول على بطاقة هوية فيفا، والتي يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني للفيفا، الدخول في سحب البيع المسبق. هذه الفترة المحددة تمتد بين يومي 10 و19 سبتمبر الجاري. الجدول الزمني للمرحلة الأولى: من 10 إلى – 19 سبتمبر: فترة التسجيل للدخول في سحب البيع المسبق. 29 سبتمبر: اختيار المتأهلين من خلال القرعة وتلقيهم إشعاراً. 1 أكتوبر: بدء إمكانية شراء التذاكر للمتأهلين في القرعة. قيود على الشراء: ضمان العدالة ومنع الاحتكار لضمان توزيع عادل للتذاكر ومنع الاحتكار، قرر الفيفا تحديد حد أقصى للمبيعات بواقع أربع تذاكر للشخص الواحد لكل مباراة. كما تم وضع سقف إجمالي يمنع أي شخص من شراء أكثر من 40 تذكرة طوال مدة البطولة. هذه القيود تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجماهير لحضور المباريات، وتقليل فرص إعادة البيع في السوق السوداء بأسعار مبالغ فيها. فرص إضافية للجماهير من المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية فترة تسجيل أخرى من 27 إلى 31 أكتوبر، وستكون التذاكر متاحة لشرائها من منتصف نوفمبر إلى أوائل ديسمبر. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستنطلق بعد إجراء قرعة البطولة وتحديد جدول مباريات الدور الأول في الخامس من ديسمبر المقبل. في هذه المرحلة، ستتاح للجماهير فرصة أخرى لشراء التذاكر المتبقية على أساس أسبقية الحجز مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، مما يعني أن السرعة ستكون عاملاً حاسماً لمن لم يتمكن من الحصول على تذاكره في المراحل السابقة. مونديال 2026: حدث تاريخي بمشاركة 48 منتخباً يُعد مونديال 2026 نسخة تاريخية بكل المقاييس، حيث سيشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، مما يزيد من عدد المباريات والفرص أمام الجماهير لمشاهدة فرقهم المفضلة. وقد ضمن 13 منتخباً التأهل بالفعل للبطولة، من أبرزها منتخبا الأرجنتين حامل اللقب والبرازيل، مما يبشر ببطولة حافلة بالمنافسة والإثارة. مع بدء العد التنازلي لواحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، تضع هذه الخطوات الأولى لبيع التذاكر الجماهير في حالة ترقب وتأهب، مع ترقب المزيد من التفاصيل حول آليات البيع وتوفر التذاكر في الأشهر المقبلة.

المنتخب السعودي يبدأ رحلة التأهل لمونديال 2026 بمواجهتين وديتين

أعلن الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن قائمة الأخضر التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المرتقب بجمهورية التشيك. يضم المعسكر، الذي ينطلق خلال النافذة الدولية في سبتمبر المقبل، 27 لاعبًا، ويأتي في إطار التحضيرات المكثفة لخوض منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامته في أكتوبر بمدينة جدة. مواجهتان وديتان لرفع الجاهزية يستغل الأخضر معسكره في التشيك لخوض مباراتين وديتين هامتين لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. المباراة الأولى ستكون أمام منتخب مقدونيا يوم الرابع من سبتمبر المقبل على استاد فيكتوريا زيزكوف في العاصمة براغ. أما المواجهة الثانية فستجمع المنتخب السعودي بنظيره التشيكي يوم الثامن من الشهر ذاته على استاد مالتشوفيسكا في مدينة هرادتس كرالوفه. قائمة رونار تضم 27 لاعبًا كشف رونار عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر، وتضم كلاً من: حراس المرمى: نواف العقيدي، عبدالرحمن الصانبي، محمد اليامي، أسامة المرمش. خط الدفاع: متعب الحربي، جهاد ذكري، محمد سليمان، سعد آل موسى، حسان التمبكتي، مهند الشنقيطي، علي مجرشي، نواف بوشل. خط الوسط: ناصر الدوسري، سعد الناصر، مختار علي، زياد الجهني، محمد كنو، عبدالله الخيبري، سالم الدوسري، عبدالرحمن العبود، أيمن يحيى، مصعب الجوير، مهند آل سعد، مروان الصحفي. خط الهجوم: عبدالله الحمدان، صالح الشهري، فراس البريكان. انطلاق المعسكر والهدف الأسمى تغادر بعثة المنتخب السعودي ظهر الأحد 31 أغسطس، إلى العاصمة التشيكية براغ، إيذانًا بانطلاق مرحلة إعدادية جديدة تمتد من 31 أغسطس الحالي إلى 8 سبتمبر. يسعى الجهاز الفني خلال هذه الفترة إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار الملحق الآسيوي الحاسم. مع هذه التحضيرات المكثفة، يأمل المنتخب السعودي أن يكون على أتم الجاهزية لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026. طموح المونديال في المجموعة الثانية يُذكر أن المنتخب السعودي يتواجد في المجموعة الثانية من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي العراق وإندونيسيا. ويتطلع “الأخضر” بكل قوة إلى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، ومواصلة تمثيل الكرة السعودية في المحفل العالمي الأكبر.

لاس فيغاس تستعد لاستضافة قرعة مونديال 2026 التاريخي في ديسمبر

تستعد مدينة الأضواء، لاس فيغاس، لاحتضان حدث كروي عالمي هام في الخامس من ديسمبر المقبل، حيث ستشهد المدينة قرعة نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، والتي ستُقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. هذا ما أفادت به تقارير إعلامية متعددة. ووفقاً لشبكتي “إي أس بي أن” الأميركية و”تي يو دي أن” المكسيكية، تم اختيار لاس فيغاس لاستضافة هذا الحدث الكبير الذي سيحدد مسار النسخة الموسعة من المونديال، والتي ستشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ستُوزع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات. وجهة عالمية للفعاليات الكبرى يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها لاس فيغاس قرعة كأس العالم. ففي عام 1994، عندما استضافت الولايات المتحدة نهائيات المونديال وتوجت البرازيل باللقب الرابع على حساب إيطاليا، أُجري حفل القرعة في لاس فيغاس أيضاً. اللافت أن المدينة لم تكن حينها، وكما هو الحال في 2026، من المدن المضيفة لأي من مباريات النهائيات، ما يؤكد مكانتها كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى. نقطة انطلاق رسمية للتحضيرات النهائية وبينما أشارت تقارير أولية لشبكة “إي أس بي أن” إلى أن مجمع سفير (Sphere) الذي يتسع لـ 17500 مقعد وافتُتح في عام 2023، قد يكون المكان الأكثر ترجيحاً لاستضافة القرعة، إلا أن مصادر من المجمع الشهير، المعروف بشكله الكروي وتخصيصه للترفيه والحفلات الموسيقية في بارادايس شرق فندق ذا فينيشيان بولاية نيفادا، أكدت لوكالة فرانس برس أن القرعة لن تُجرى هناك. وقد أكدت إي أس بي أن لاحقاً هذا النفي نقلاً عن مصادرها من سفير. ومع اقتراب الموعد، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم هذا الحدث الذي سيشكل نقطة انطلاق رسمية للتحضيرات النهائية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم. كأس العالم 2026: نسخة تاريخية بملامح جديدة تُعد نسخة كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً بكل المقاييس، ليس فقط لكونها الأولى التي تستضيفها ثلاث دول، بل أيضاً لتوسعها لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32. هذا التوسع يهدف إلى منح فرص أكبر للمنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في العرس الكروي الأكبر، ما يعد بمزيد من الإثارة والتنافسية. ستُقام المباريات في 16 مدينة مضيفة عبر الدول الثلاث، مع توقعات بتحطيم أرقام قياسية في الحضور الجماهيري والإيرادات.

الملحق الآسيوي: مواجهات عربية نارية تحدد المصير الأخير إلى مونديال 2026

في خطوة منتظرة ضمن مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، أُجريت اليوم 17 يوليو، في العاصمة الماليزية كوالالمبور قرعة الدور الرابع (الملحق)، والتي أسفرت عن صدامات قوية بين المنتخبات العربية، خصوصًا في المجموعتين الأولى والثانية. وأسفرت قرعة الملحق عن مواجهات نارية في قطر والسعودية، حيث جاء ترتيب المجموعات كما يلي: المجموعة الأولى: عمان – الإمارات – قطر. أما المجموعة الثانية فشملت إندونيسيا – العراق – السعودية. وتُقام مباريات هذا الدور بنظام التجمع ومن مباراة واحدة فقط، خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر 2025. وقد تم تأكيد استضافة قطر لمباريات المجموعة الأولى، والسعودية لمباريات المجموعة الثانية. نظام التأهل: حسم مباشر وآخر فرصة يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليلتحق بالمنتخبات الستة التي ضمنت تأهلها مسبقًا. أما المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني، فسيتواجهان في مباراتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر 2025، والفائز منهما يتأهل إلى الملحق العالمي، حيث يواجه منتخبًا من قارة أخرى في المواجهة الفاصلة على بطاقة المونديال. المنتخبات الآسيوية المتأهلة مباشرة: اليابان كوريا الجنوبية إيران أستراليا أوزبكستان الأردن صدامات عربية… ومنافسة على التأريخ يدخل منتخب عمان بقيادة المدرب كارلوس كيروش هذه المرحلة بطموحات تاريخية للتأهل الأول في تاريخه. بينما تسعى إندونيسيا، العراق، والإمارات للظهور مجددًا في المحفل العالمي. وتراهن السعودية وقطر، على مواصلة حضورها في نسخ متتالية من كأس العالم بعد مشاركتهما في نسخة 2022. ضغوط فنية وترقب جماهيري تُدرك الأجهزة الفنية للمنتخبات الستة أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا للغاية، خاصة أن نظام المباراة الواحدة في الملحق لا يترك مجالًا للتعويض، ما يزيد من حجم الضغوط على المدربين واللاعبين على حد سواء. وتراهن الجماهير العربية على لاعبيها في تقديم أفضل ما لديهم، وسط ترقب كبير لما ستُسفر عنه هذه المواجهات المصيرية. كما أن إقامة المباريات في أجواء خليجية مألوفة قد يمنح المنتخبات المستضيفة، السعودية وقطر، أفضلية نسبية، لكن المفاجآت تبقى واردة في ظل تقارب المستويات. العد التنازلي بدأ الملحق الآسيوي يعد بالدراما الكروية، حيث لا مجال للتعويض، وكل مباراة قد تكون مصيرية. عشاق كرة القدم في القارة على موعد مع أكتوبر ساخن، والتأهل سيكون فقط للأقوى.