العراق إلى المونديال: حلم 40 عاماً يتحقق في ليلة تاريخية

في مشهد أعاد إلى الأذهان أمجاد الماضي، نجح منتخب العراق في حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد فوزه المثير على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في الملحق العالمي. إنجاز طال انتظاره، أعاد أسود الرافدين إلى أكبر محفل كروي بعد غياب امتد أربعة عقود منذ مشاركتهم الوحيدة في نسخة 1986. بداية نارية وردّ بوليفي قبل الاستراحة دخل العراق المباراة بقوة على ملعب مونتيري، ونجح في ترجمة أفضليته مبكرًا عبر علي الحمادي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة، مانحًا فريقه دفعة معنوية كبيرة انعكست على أدائه خلال الدقائق الأولى. غير أن منتخب بوليفيا لم يتأخر في الرد، حيث تمكن مويسيس بانياغوا من إدراك التعادل في الدقيقة 38، ليعيد التوازن إلى المباراة ويمنح فريقه الأمل قبل نهاية الشوط الأول. أيمن حسين: القائد الذي كتب التاريخ مع انطلاق الشوط الثاني، بدا واضحًا أن العراق أكثر إصرارًا على حسم المواجهة، وهو ما تجسد في لحظة حاسمة عندما سجل القائد أيمن حسين هدف الفوز في الدقيقة 53 بتسديدة قريبة استغل فيها ارتباك الدفاع، ليشعل المدرجات ويضع منتخب بلاده على أعتاب إنجاز تاريخي. بعد الهدف، تراجع العراق نسبيًا معتمدًا على تنظيم دفاعي محكم، وتمكن من امتصاص ضغط بوليفيا حتى صافرة النهاية. عودة تاريخية بعد غياب طويل بهذا الانتصار، يصبح العراق آخر المنتخبات المتأهلة إلى مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي مشاركة تحمل طابعًا تاريخيًا كونها الثانية فقط في تاريخ الكرة العراقية بعد ظهورها الأول في كأس العالم 1986. هذا التأهل لا يعكس فقط نتيجة مباراة، بل يمثل تتويجًا لمسار طويل من العمل والتحديات. مجموعة نارية وتحدٍ جديد أوقعت القرعة المنتخب العراقي في مجموعة صعبة تضم فرنسا والسنغال والنرويج، ما يجعل المهمة القادمة معقدة، لكنها في الوقت ذاته تمنح العراق فرصة لإثبات قدرته على المنافسة أمام مدارس كروية مختلفة تجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية والانضباط التكتيكي. فرحة وطن وقرار يعكس حجم الإنجاز لم يكن هذا الفوز مجرد نتيجة رياضية، بل تحول إلى مناسبة وطنية شاملة، حيث امتلأت الشوارع بالجماهير التي احتفلت حتى ساعات الصباح، رافعة الأعلام العراقية ومرددة الأغاني الشعبية. وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تعطيل الدوام الرسمي، في خطوة تعكس حجم الفرح الشعبي وأهمية الإنجاز الذي تحقق. ما وراء التأهل: رسالة أمل يحمل هذا التأهل دلالات أعمق من مجرد العودة إلى بطولة عالمية، إذ يعكس قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وبث الأمل، كما يبرز إصرار جيل جديد من اللاعبين على كتابة فصل مختلف في تاريخ الكرة العراقية. وبينما تتجه الأنظار إلى الاستعدادات المقبلة، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما يمكن أن يقدمه العراق في هذه النسخة، خاصة في ظل طموحات جماهيره التي لم تعد تكتفي بالمشاركة فقط، بل تحلم بترك بصمة حقيقية على المسرح العالمي.

منتخب ألمانيا لكرة القدم ينجو أمام منتخب غانا قبل مونديال 2026

في اختبار ودي مليء بالدروس، خطف المنتخب الألماني فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1 على نظيره الغاني، في مواجهة أكدت أن الماكينات لا تزال تبحث عن توازنها المثالي قبل خوض غمار كأس العالم 2026. في المقابل، أظهرت المواجهة أن منتخب غانا لكرة القدم يمتلك عناصر قادرة على إرباك كبار المنتخبات، خاصة في التحولات السريعة واللعب المباشر، وهو ما شكّل اختبارًا حقيقيًا لدفاع منتخب ألمانيا لكرة القدم. هذا النوع من المباريات يمنح يوليان ناغلسمان مؤشرات مهمة حول ضرورة تحقيق توازن أكبر بين السيطرة والاستجابة السريعة للمرتدات، إذا ما أراد المنافسة بجدية على لقب كأس العالم 2026. يوليان ناغلسمان يختبر أوراقه دخل المدرب الألماني المباراة بعقلية التجريب، مانحًا الفرصة لعدة أسماء من أجل تقييم جاهزيتهم. ورغم السيطرة الواضحة 74% استحواذ، بدا الأداء حذرًا لتفادي الإصابات في توقيت حساس من الموسم. ركلة جزاء تمنح الأفضلية تمكن كاي هافيرتز من افتتاح التسجيل مع نهاية الشوط الأول عبر ركلة جزاء، مؤكدًا دوره المتنامي في المنظومة الهجومية، خاصة مع قدرته على التحرك بين الخطوط. غانا تعود ورد ألماني في اللحظة القاتلة في الشوط الثاني، باغت إساهاكو فاتاو الدفاع الألماني بهدف التعادل، مستفيدًا من تمريرة ديريك كون، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. لكن الرد الألماني لم يتأخر كثيرًا، حيث جاء الحسم عبر دينيس أونداف في الدقيقة 88، بعد تمريرة حاسمة من ليروي ساني، ليؤكد جاهزيته كخيار هجومي مؤثر في اللحظات الحاسمة. مؤشرات فنية بين القوة والقلق رغم الفوز، كشفت المباراة عن بعض الثغرات الدفاعية، مقابل فعالية هجومية متأخرة. كما أظهر فلوريان فيرتز لمحات فنية مميزة، رغم إلغاء هدفه بداعي التسلل. تحضيرات مستمرة طريق المونديال لم يُحسم بعد يواصل المنتخب الألماني استعداداته عبر مواجهات ودية أخرى أمام فنلندا والولايات المتحدة، في إطار سعيه لبناء تشكيلة متماسكة قبل البطولة العالمية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم الإكوادور، ساحل العاج وكوراساو. فوز منتخب ألمانيا لكرة القدم قد يبدو مطمئنًا على الورق، لكنه يحمل بين سطوره الكثير من الإشارات التحذيرية. وبين تجارب يوليان ناغلسمان ولمسات دينيس أونداف الحاسمة، يبقى السؤال: هل تكفي هذه المؤشرات لصناعة بطل عالمي جديد؟.

فرنسا تهزم البرازيل ودياً: فوز معنوي بعشرة لاعبين قبل مونديال 2026

في مواجهة ودية من العيار الثقيل على ملعب جيليت في الولايات المتحدة، نجح المنتخب الفرنسي في تحقيق انتصار معنوي مهم على نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026. المباراة لم تكن مجرد ودية، بل بروفة حقيقية كشفت ملامح الجاهزية الفنية والبدنية، وأظهرت قدرة الديوك على التعامل مع أصعب الظروف. مبابي يواصل كتابة التاريخ افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 32، مؤكداً مكانته كقائد هجومي لا غنى عنه، ورافعاً رصيده الدولي إلى 56 هدفاً. وبات مبابي على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم أوليفييه جيرو، في سباق تاريخي يعكس تطور مسيرته وتأثيره المتصاعد مع المنتخب. نقطة التحول: الطرد والتحدي بداية الشوط الثاني حملت منعطفاً حاسماً، بعد طرد المدافع دايوت أوباميكانو في الدقيقة 54، ما وضع فرنسا في موقف صعب أمام منتخب برازيلي يبحث عن العودة. لكن ما حدث بعد ذلك عكس شخصية المنتخب الفرنسي، حيث لم يتراجع بل واصل الضغط وفرض أسلوبه رغم النقص العددي. إيكيتيكي يقتل المباراة في الدقيقة 65، ترجم المهاجم هوغو إيكيتيكي تفوق فرنسا بهدف ثانٍ، بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليسيه، ليمنح “الديوك” أفضلية مريحة رغم الظروف. هدف أكد أن فرنسا لا تعتمد فقط على نجم واحد، بل تمتلك منظومة هجومية متكاملة قادرة على الحسم. ردة فعل برازيلية متأخرة حاول المنتخب البرازيلي العودة في النتيجة، ونجح المدافع غليسون بريمر في تقليص الفارق عند الدقيقة 78، مستفيداً من تراجع الإيقاع الفرنسي بعد التقدم. ورغم الضغط في الدقائق الأخيرة، لم يتمكن “السيليساو” من إدراك التعادل، ليخرج بخسارة تكشف حاجته للمزيد من الانسجام قبل البطولة. مواجهة بتاريخ ثقيل تحمل مواجهات فرنسا والبرازيل طابعاً تاريخياً خاصاً، أبرزها نهائي كأس العالم 1998 الذي حسمه الديوك، وربع نهائي كأس العالم 2006. أما هذه المباراة، فكانت الأولى بين المنتخبين منذ سنوات، لتعيد إحياء واحدة من أبرز كلاسيكيات كرة القدم العالمية. غيابات مؤثرة واختبار للبدائل دخل المنتخبان المواجهة بغيابات لافتة، خصوصاً في صفوف البرازيل التي افتقدت عدة عناصر أساسية، ما أثر على توازن الفريق. في المقابل، ورغم بعض الغيابات، أظهر المنتخب الفرنسي عمقاً في التشكيلة، خاصة على المستوى الهجومي، ما يمنح المدرب ديدييه ديشان خيارات متعددة قبل المونديال. رسائل ما قبل المونديال هذا الفوز لا يمنح فرنسا نقاطاً، لكنه يرسل رسالة قوية للمنافسين: الديوك جاهزون حتى في أصعب السيناريوهات. أما البرازيل، بقيادة كارلو أنشيلوتي، فمطالبة بإعادة ترتيب أوراقها سريعاً، إذا ما أرادت المنافسة بجدية على اللقب السادس. بين الجاهزية والطموح قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، تبدو فرنسا أكثر استقراراً وجاهزية، بينما لا يزال المنتخب البرازيلي في مرحلة البحث عن التوازن. وفي بطولات بحجم المونديال، التفاصيل الصغيرة، مثل مباراة ودية كهذه، قد تصنع الفارق في النهاية.

تركيا تهزم رومانيا وتتأهل إلى نهائي ملحق مونديال 2026

في أجواء مشحونة بالحماس على ملعب بشكتاش بارك، خطف المنتخب التركي فوزاً ثميناً على نظيره الروماني بهدف نظيف، ضمن نصف نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2026. مباراة لم تكن عادية، بل اختباراً حقيقياً للأعصاب، حيث ظل التعادل سيد الموقف حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الشوط الثاني. لحظة التحول: لمسة غولر وحسم قاديوغلو اللقطة التي غيّرت مجرى اللقاء جاءت عند الدقيقة 53، حين أطلق النجم الصاعد أردا غولر تمريرة ساحرة اخترقت الدفاع الروماني، لتصل إلى الظهير المتقدم فردي قاديوغلو الذي ترجمها بثقة داخل الشباك. هدف وحيد، لكنه كان كافياً لإشعال المدرجات وإعادة الأمل لجماهير طال انتظارها للعودة إلى المسرح العالمي. حذر تكتيكي ومعركة أعصاب قبل الهدف، طغى الحذر التكتيكي على مجريات الشوط الأول، حيث فضّل المنتخبان تأمين مناطقهما الدفاعية وتجنب المخاطرة. المنتخب الروماني حاول امتصاص الضغط التركي، فيما سعى أصحاب الأرض لاختراق التكتل الدفاعي دون جدوى واضحة. لكن مع بداية الشوط الثاني، تغيّرت المعادلة، وبدأت تركيا تضغط بإيقاع أعلى، حتى جاءت لحظة الحسم. ذاكرة 2002… حلم يتجدد هذا الفوز لا يحمل فقط بطاقة عبور إلى النهائي، بل يعيد للأذهان إنجاز كأس العالم 2002، حين حقق المنتخب التركي المركز الثالث في واحدة من أبرز مفاجآت تاريخ البطولة. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن الهلال الأحمر من العودة إلى المونديال، ما يجعل هذه الفرصة الحالية ذات طابع تاريخي لجيل جديد يسعى لكتابة فصله الخاص. رومانيا… استمرار الغياب على الجانب الآخر، تتواصل معاناة المنتخب الروماني، الذي فشل مجدداً في الاقتراب من التأهل، ليستمر غيابه عن كأس العالم منذ نسخة كأس العالم 1998، في مشهد يعكس الفجوة التي لم تُردم بعد في مسيرة الفريق. نهائي المسار الثالث: مواجهة الحسم بانتصارها، تضرب تركيا موعداً نارياً في النهائي مع الفائز من مواجهة سلوفاكيا وكوسوفو، في مباراة توصف بأنها “حياة أو موت”. الفائز لن يحصد مجرد انتصار، بل بطاقة العبور إلى مونديال 2026. مجموعة نارية في الانتظار المتأهل من هذا المسار لن يجد طريقاً سهلاً، إذ سينضم إلى مجموعة قوية تضم: منتخب منتخب الولايات المتحدة (المضيف) منتخب منتخب باراغواي منتخب منتخب أستراليا وهي مجموعة تعد بمواجهات عالية المستوى منذ الجولة الأولى. بين الواقع والطموح المنتخب التركي يقف الآن على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلم طال انتظاره. أداء متوازن، جيل شاب واعد، وجماهير متعطشة… كلها عوامل قد تصنع الفارق في المواجهة الحاسمة المقبلة. لكن في كرة القدم، لا مكان للتوقعات المسبقة، وكل شيء يُحسم في 90 دقيقة أو أكثر.

الملحق الأوروبي لمونديال 2026: 8 منتخبات تتصارع على 4 بطاقات

مع اقتراب الحسم، انحصرت المنافسة على المقاعد الأوروبية الأخيرة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بين 8 منتخبات فقط، بعد سلسلة مواجهات مثيرة في نصف نهائي الملحق. ثمانية منتخبات، أربعة مسارات، وأربع بطاقات فقط، معادلة قاسية لا تقبل الخطأ، حيث تفصل مباراة واحدة كل منتخب عن الحلم العالمي. المسار الأول: إيطاليا في اختبار البوسنة نجح منتخب إيطاليا في تجاوز أيرلندا الشمالية بثنائية نظيفة، فيما خطف منتخب البوسنة والهرسك بطاقة النهائي بعد مواجهة درامية أمام ويلز حُسمت بركلات الترجيح. النهائي سيقام في زينيتسا، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً، حيث يسعى الأزوري لإنهاء غيابه الطويل عن المونديال، بينما يطمح البوسنيون لكتابة تاريخ جديد. المجموعة المنتظرة: كندا – قطر – سويسرا المسار الثاني: السويد تفرض نفسها بثلاثية جيوكيريس في واحدة من أبرز مواجهات الملحق، حجز منتخب السويد مقعده في نهائي المسار الثاني بعد فوزه المستحق على مضيفه منتخب أوكرانيا بنتيجة 3-1. النجم فيكتور جيوكيريس كان بطل اللقاء دون منازع، بعدما سجل ثلاثية هاتريك في الدقائق 6 و51 و73 (ركلة جزاء)، ليقود بلاده إلى خطوة حاسمة نحو المونديال. في المقابل، جاء هدف أوكرانيا الوحيد متأخراً عبر ماتفي بونومارينكو دون أن يغيّر من واقع المباراة. وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب السويدي موعداً نارياً مع منتخب بولندا في نهائي المسار، حيث ستكون بطاقة التأهل إلى المونديال على المحك، ضمن مجموعة قوية تضم هولندا واليابان وتونس. المجموعة المنتظرة للفائز: هولندا – اليابان – تونس المسار الثالث: تركيا وكوسوفو مفاجأة تكتب التاريخ بلغ منتخب تركيا النهائي بعد فوزه الصعب على رومانيا، فيما فجّر منتخب كوسوفو مفاجأة بإقصاء سلوفاكيا في مباراة مثيرة. هذا المسار يحمل طابعاً خاصاً، حيث يملك الطرفان فرصة نادرة لترك بصمة تاريخية بالوصول إلى المونديال. المجموعة المنتظرة: الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا المسار الرابع: التشيك والدنمارك مواجهة الكبار تأهل منتخب التشيك بعد ملحمة أمام إيرلندا حُسمت بركلات الترجيح، بينما أظهر منتخب الدنمارك قوته باكتساح مقدونيا الشمالية برباعية نظيفة. نهائي هذا المسار يبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات، بين خبرة التشيك وتنظيم الدنمارك. المجموعة المنتظرة للفائز: المكسيك – كوريا الجنوبية – جنوب إفريقيا بين الحلم والخيبة: 90 دقيقة فاصلة الملحق الأوروبي ليس مجرد مباريات، بل اختبار للأعصاب والقدرة على الحسم تحت الضغط. منتخبات عريقة تبحث عن استعادة أمجادها، وأخرى تحلم بكتابة تاريخها لأول مرة. في النهاية، أربعة فقط سيعبرون إلى المونديال والبقية ستبقى على أعتاب الحلم.

خطوة غير مسبوقة قبل مونديال 2026 قد تغيّر قواعد المشاهدة

في تحوّل لافت قد يعيد رسم تجربة متابعة كرة القدم عالميًا، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اتفاق وصفه بـالتاريخي مع منصة يوتيوب، وذلك قبل انطلاق النسخة المرتقبة من كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو. خطوة لا تبدو مجرد شراكة إعلامية، بل بداية لمرحلة جديدة في علاقة الجمهور مع اللعبة الأكثر شعبية في العالم. من الشاشة التقليدية إلى المنصات الرقمية الاتفاق الجديد يعكس إدراكًا متزايدًا لدى فيفا بأن سلوك الجمهور تغيّر جذريًا. لم يعد المشجع ينتظر البث التلفزيوني التقليدي، بل يبحث عن محتوى سريع، تفاعلي، ومتاح في أي وقت. هنا يأتي دور يوتيوب كمنصة قادرة على تلبية هذه التطلعات، من خلال إتاحة محتوى متنوع يشمل ملخصات موسعة، لقطات حصرية، ومقاطع قصيرة، إلى جانب محتوى عند الطلب. سابقة تاريخية: بث مباشر جزئي للمباريات أبرز ما يميّز هذا الاتفاق هو السماح، وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، ببث أول عشر دقائق من كل مباراة مباشرة عبر “يوتيوب”. هذه الخطوة تحمل أبعادًا استراتيجية، إذ تمنح الجمهور لمحة فورية من أجواء المباريات، وقد تدفعهم لاحقًا لمتابعة اللقاء كاملًا عبر القنوات المالكة للحقوق. وفي بعض المناطق، قد يتجاوز الأمر ذلك إلى بث مباريات كاملة، ما يفتح الباب أمام جمهور جديد لم يكن قادرًا سابقًا على الوصول إلى البطولة. الأرشيف يعود للحياة والذكريات تُستثمر لا يقتصر التعاون على المباريات الحالية، بل يمتد إلى استثمار الأرشيف الضخم الذي يمتلكه الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث سيتم نشر مباريات تاريخية كاملة ولحظات خالدة من تاريخ كأس العالم عبر القناة الرسمية. هذه الخطوة تهدف إلى بناء حالة من الترقب والحماس، خاصة لدى الأجيال الشابة التي لم تعاصر لحظات كروية مفصلية. صنّاع المحتوى في قلب الحدث في مؤشر واضح على تغيّر قواعد اللعبة الإعلامية، يشمل الاتفاق إشراك صُنّاع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، ومنحهم وصولًا غير مسبوق إلى كواليس البطولة. هؤلاء سيقدمون محتوى متنوعًا، يتراوح بين القصص الإنسانية والتحليلات الفنية، ما يضيف بعدًا جديدًا لتغطية الحدث. بهذا، لم تعد التغطية حكرًا على القنوات التقليدية، بل أصبحت تجربة متعددة الأصوات والزوايا. جيل جديد من المشجعين واستراتيجية بعيدة المدى من جانبه، يرى مسؤولو فيفا ويوتيوب أن هذه الشراكة تمثل استثمارًا طويل الأمد في جذب جيل جديد من الجماهير، خاصة أولئك الذين يفضلون المنصات الرقمية والتجارب التفاعلية. وليس هذا التعاون الأول من نوعه، إذ سبق لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أعلن شراكة مشابهة مع تيك توك، ما يؤكد توجّهًا واضحًا نحو الهيمنة الرقمية على تجربة المشاهدة. هل نحن أمام ثورة في مشاهدة كرة القدم؟ في ظل هذه التحركات، يبدو أن كأس العالم 2026 لن يكون مجرد حدث رياضي عالمي، بل تجربة إعلامية متكاملة قد تعيد تعريف كيفية استهلاك كرة القدم. وبينما تتسارع وتيرة التحول الرقمي، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نشهد بداية نهاية البث التقليدي، أم مجرد مرحلة انتقالية نحو نموذج هجين يجمع بين الشاشتين؟

ميسي يثير الشكوك حول مونديال 2026 وبرشلونة يخطط لتكريم أسطوري

أثار النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، صاحب الكرات الذهبية الثمانية، موجة من التساؤلات حول مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصريحات ميسي، التي جاءت قبيل سحب قرعة المونديال اليوم الجمعة في واشنطن العاصمة، تزامنت مع إعلان نادي برشلونة الإسباني عن خطط لتكريم أسطورته التاريخية تمثالًا يُقام في كامب نو الجديد، مؤكدًا عدم وجود نية لعودته للعب في النادي الكتالوني. كأس العالم 2026: رغبة حاضرة وشكوك حول الجاهزية في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” الأرجنتينية، عبر ميسي عن رغبته الشديدة في التواجد بالمونديال المقبل، لكنه لم يؤكد مشاركته بشكل قاطع. قال الساحر الأرجنتيني: “آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرًا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرًا مميزًا”. مضيفًا: “كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصًا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تمامًا”. ويبلغ ميسي حالياً (38 عاماً)، وسيكون في عامه الـ39 تقريباً خلال مونديال 2026 في حال مشاركته. وأشار اللاعب إلى أنه “سيتعامل مع كل يوم بيومه” وسيحاول أن يكون “صادقًا وواقعيًا” بشأن حالته البدنية. ويُعتقد أن لعبه في صفوف إنتر ميامي الأميركي سيسهل عليه التفكير في المشاركة بفضل اختلاف طبيعة الموسم عن الدوريات الأوروبية، حيث سيواجه موسمًا تحضيريًا صعبًا في يناير القادم مع العديد من المباريات في الدوري ودوري أبطال كونكاكاف. كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وأكد في تصريحاته أن “الأرجنتين تملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكالوني المهمة”. مشددًا على قوة الروح الجماعية للفريق الذي سيتواجد في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم اليوم. في حال مشاركته في مونديال 2026، ستكون هذه المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، ليتفوق بذلك على العديد من أساطير اللعبة مثل الألماني لوثار ماتيوس، ويشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخرًا مع منتخب بلاده، في هذا الإنجاز. برشلونة: تكريم أسطورة لا عودة لاعب بعيدًا عن مسيرته الدولية، حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الجدل الدائر حول احتمالية عودة ليونيل ميسي للعب في النادي الكتالوني. أكد لابورتا خلال فعالية منتديات لافانغارديا أنه لا يفكر في عودة ميسي، مشيرًا إلى أن النادي لا يملك قرارًا نهائيًا بشأن إقامة تمثال له في الملعب، لكن الفكرة مطروحة بقوة. وقال لابورتا: “لقد فكرنا في تكريمه بأجمل تكريم على الإطلاق، وتمثال له إلى جانب لاعبين صنعوا التاريخ، يتبادر إلى ذهننا أيضًا كوبالا، وكرويف، وميسي، ورونالدينيو”. واصفًا ميسي بأنه “رسم ملامح حقبة، وهو أفضل لاعب في التاريخ وفي تاريخ برشلونة”. الرقصة الأخيرة تجنب رئيس برشلونة التكهنات حول إمكانية أداء النجم الأرجنتيني رقصته الأخيرة كلاعب في ملعب كامب نو الجديد، مؤكدًا أن “ليو مرتبط بعقد مع نادٍ لكرة القدم” (إنتر ميامي حتى عام 2028). وشدد لابورتا على أن التكريم الأكبر لميسي يجب أن يتم في وقتٍ نستطيع فيه شكره على كل ما قدمه للنادي، يجب أن يكون عندما يكتمل كامب نو بالكامل، تكريمٌ بحضور 105 آلاف مشجع لبرشلونة في الملعب، يشكرون ميسي على كل ما قدمه للنادي، سيكون أمرًا رائعًا. تظل مسيرة ليونيل ميسي مصدر إلهام وجدل في آن واحد، فبين رغبته في مواصلة الإنجازات مع منتخب بلاده وقراراته الحاسمة بشأن مستقبله الكروي، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الخطوات التالية لأحد أعظم من داعب الكرة على مر العصور.

الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول  VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.

هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.

فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.

فرحة التأهل الفرنسي وصراع إيطاليا والنرويج في تصفيات كأس العالم 2026

مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 من مراحلها الحاسمة في القارة الأوروبية، تتضح ملامح المنتخبات المتأهلة بينما يشتد الصراع على البطاقات المتبقية. شهدت الجولة ما قبل الأخيرة تأهلاً مستحقاً للمنتخب الفرنسي بعد عرض قوي، في حين تمكن المنتخب الإيطالي من تأجيل حسم مصير نظيره النرويجي. ودخلت إيطاليا والنرويج في صراع محموم سيبلغ ذروته في مواجهة مباشرة ستحدد مصير أحدهما نحو التأهل المباشر والآخر نحو تعقيدات الملحق. فرنسا تبصم على حضورها في مونديال 2026 برباعية مدوية أمام أوكرانيا أكد المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، هيمنته في مجموعته وحجز مقعده رسمياً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. جاء التأهل بعد فوز عريض ومقنع بأربعة أهداف دون رد على ضيفه الأوكراني على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة باريس. الأهداف جاءت في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف مايكل أوليسيه الهدف الثاني في الدقيقة 76. عاد مبابي ليؤكد تألقه بهدفه الشخصي الثاني والثالث للديوك في الدقيقة 83، ليرفع رصيده إلى 55 هدفاً في 94 مباراة دولية. واختتم هوغو إيكيتيكي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 88. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخبي أيسلندا وأوكرانيا، بينما يقبع أذربيجان في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة. إنجازات وأرقام قياسية: فرنسا تتأهل للمرة السابعة عشرة لم يكن تأهل فرنسا مجرد خطوة نحو المونديال، بل هو تتويج لمسيرة قوية، ويسجل أرقاماً تاريخية: المرة الـ17 في كأس العالم: تعد هذه هي المرة السابعة عشرة التي يتأهل فيها المنتخب الفرنسي إلى نهائيات كأس العالم، والثامنة على التوالي، حيث لم يغب عن البطولة منذ نسخة عام 1994. ثاني المتأهلين أوروبياً: أصبح المنتخب الفرنسي ثاني المنتخبات الأوروبية التي تبلغ المونديال المقبل، بعدما سبقه المنتخب الإنجليزي. المنتخب الـ29 عالمياً: يعد منتخب الديوك المنتخب التاسع والعشرين الذي يضمن مكانه في البطولة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. إيطاليا تُؤجل الحسم: فوز متأخر يُبقي على آمال التأهل المباشر في قصة مختلفة، تمكن المنتخب الإيطالي من الحفاظ على آماله في التأهل المباشر، وذلك بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومتأخراً بهدفين دون رد على مضيفه المولدوفي ضمن منافسات الجولة الثامنة بالمجموعة التاسعة. أهداف في الأنفاس الأخيرة  اضطر الآزوري للانتظار حتى الدقيقة 88 ليسجل جيانلوكا مانشيني هدف التقدم الثمين، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إيسبوسيتو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم النقاط الثلاث. بهذا الفوز، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب النرويج المتصدر، الذي يمتلك 21 نقطة. هذا الفارق أبقى على صراع التأهل المباشر مشتعلاً، وأجل حسم تأهل النرويج رسمياً إلى المونديال. مواجهة الحسم تترقب الجماهير الأوروبية لقاء قمة مرتقباً سيجمع بين إيطاليا والنرويج في الجولة الأخيرة من التصفيات في مدينة ميلانو الإيطالية. ستكون هذه المباراة هي لقاء الفصل لتحديد هوية المتأهل المباشر عن هذه المجموعة، حيث يحتاج المتصدر فقط إلى حجز بطاقته مباشرة، بينما سيتعين على صاحب المركز الثاني خوض الملحق الأوروبي في مارس المقبل. في المقابل تجمد رصيد مولدوفا عند نقطة واحدة في المركز الخامس والأخير، خلف إستونيا الرابعة.

إنجلترا تكسر الجليد الأوروبي نحو مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، بدأت ملامح البطولة تتضح بشكل متسارع. وفي سابقة تاريخية، حجزت إنجلترا مقعدها كأول منتخب أوروبي يتأهل رسمياً، لتنضم إلى قائمة متنامية من 28 منتخباً ضمنت حضورها في المحفل العالمي. هذا التأهل المبكر يسلط الضوء على ديناميكيات التصفيات الجديدة وتأثير التوسع على خريطة كرة القدم العالمية، مع بقاء 20 مقعداً شاغراً تشتعل المنافسة عليها. الأسود الثلاثة يفرضون هيمنتهم: إنجلترا أول المتأهلين أوروبياً في ليلة كروية حاسمة، أثبت المنتخب الإنجليزي جدارته كقوة كروية عظمى، ليصبح أول فريق من القارة الأوروبية يضمن تأهله إلى كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على لاتفيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية. لم تترك إنجلترا مجالاً للشك في تفوقها، حيث تقدمت بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بأقدام أنتوني جوردون وهاري كين (هدفين)، قبل أن تعزز تقدمها بهدف ذاتي من لاعب لاتفيا ماكسيمس طونيشيفتس، ويختتم إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف. بهذا الفوز، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 18 نقطة، محققة العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، ومتفوقة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا صاحبة المركز الثاني، قبل جولتين من نهاية التصفيات، لتؤكد مبكراً حضورها في المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي. سباق الـ 48: 20 مقعداً شاغراً وملحق عالمي حاسم مع تأهل 28 منتخباً، يتبقى 20 مقعداً شاغراً في كأس العالم 2026، مما يبشر بمزيد من الإثارة والترقب في التصفيات المتبقية حول العالم. هذه المقاعد ستُحسم عبر الجولات الأخيرة من التصفيات القارية، بالإضافة إلى أربعة منتخبات ستتأهل عن طريق الملحق العالمي، الذي يمثل فرصة أخيرة للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في التأهل المباشر. يُعد هذا التوسع فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات لتقديم نفسها على الساحة العالمية، ويضمن بطولة أكثر شمولية وتنوعاً، وإن كان يطرح تحديات تنظيمية ولوجستية للدول المضيفة. الأرجنتين حاملة اللقب: من سينافس ميسي ورفاقه؟ بينما تتشكل خريطة مونديال 2026، تظل الأرجنتين، بقيادة نجمها المخضرم ليونيل ميسي، هي حاملة لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد فوزها المثير على فرنسا بركلات الترجيح. ومع اقتراب موعد البطولة الجديدة، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المتأهلة حديثاً، والقوى الكروية التي ستلحق بها، لمعرفة من سيكون قادراً على تحدي التانغو وانتزاع اللقب العالمي في النسخة الموسعة من المونديال.

مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.

صراع التأهل إلى مونديال 2026 يشتد: مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية

لا تزال التصفيات لكأس العالم 2026 مشتعلة في العديد من القارات، وتحديداً في آسيا حيث تترقب الجماهير العربية مواجهات حاسمة تجمع السعودية والعراق في جدة، ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لتحديد المتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. بعد فوز السعودية المثير على إندونيسيا 3-2، وفوز العراق المتأخر على نفس الفريق بهدف لزيدان إقبال، تتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف.  الأخضر يتطلع إلى التأهل ويحتاج الأخضر للتعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، بينما يبحث العراقيون عن وصولهم الثاني بعد مونديال المكسيك 1986. سيغيب عن تشكيلة المدرب هيرفي رينارد لاعب خط الوسط محمد كنو للإيقاف، بينما يعتمد على تألق صالح أبو الشامات. في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة نجم هجوم العراق أيمن حسين بسبب الإصابة. تاريخياً، لم يخسر السعوديون أمام العراقيين في 6 مباريات جمعتهما بتصفيات كأس العالم، محققين 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً. قطر والإمارات: موعد مع التاريخ  وفي مواجهة عربية أخرى لا تقل أهمية، يستضيف منتخب قطر نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء 14 أكتوبر على ملعب البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في لقاء يوصف بأنه موعد مع التاريخ للكرة القطرية، التي تسعى لبلوغ المونديال عبر التصفيات للمرة الأولى. كانت مشاركة قطر السابقة في 2022 بصفتها البلد المضيف. يعوّل المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على قوة هجومية مميزة بقيادة أكرم عفيف، المعز علي، ومحمد مونتاري. من جانبه، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على عمان، ويعتمد المدرب الروماني أولاريو كوزمين على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم كايو كانيدو، مع صلابة دفاعية وحارس مرمى متألق هو خالد عيسى. يحتاج المنتخب القطري إلى الفوز لحسم التأهل المباشر، بينما يصب أي تعادل في مصلحة الإمارات، التي ستحصل على البطاقة المباشرة الأولى لامتلاكها 3 نقاط من الفوز على عمان، مما سيجعل المنافسة على البطاقة الثانية عبر الملحق الإضافي بين قطر وعمان. نظام جديد وملاعب عالمية تستضيف المونديال الموسع لأول مرة في تاريخه، سيشهد كأس العالم 2026 نظاماً جديداً بمشاركة 48 منتخباً، تتوزع على 12 مجموعة من أربع فرق. يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 المستحدث، ما يضمن المزيد من الإثارة والمنافسة. وتنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 على ملعب “أستيكا” الشهير في مكسيكو، بينما يُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب “ميتلايف ستايدوم” في نيويورك.  المدن المستضيفة لمونديال 2026  تستضيف 16 مدينة النهائيات، بواقع 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتين في كندا: الولايات المتحدة: كنساس سيتي، بوسطن، نيويورك، سياتل، فيلادلفيا، أتلانتا، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن. المكسيك: مونتيري، مكسيكو، غوادالاخارا. كندا: فانكوفر، تورونتو.