تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً  في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض.  بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.

تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث  في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

كأس العالم 2026: سباق التذاكر ينطلق بنظام تسعير ديناميكي

مع اقتراب موعد انطلاق مونديال 2026 التاريخي، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن الخطوات الأولى لعملية بيع التذاكر. هذه العملية، التي تعتمد على نظام تسعير ديناميكي يعتمد على الطلب، تضع الجماهير أمام سباق محموم لضمان مقاعدهم في هذا الحدث الكروي الأضخم. نظام التسعير الديناميكي: أسعار تبدأ من 60 دولاراً وتصل إلى آلاف الدولارات أعلن الفيفا أن أسعار تذاكر المباريات الفردية حالياً تتراوح من 60 دولاراً أمريكياً لمباريات الدور الأول بمرحلة المجموعات، وصولاً إلى 6710 دولارات لحجز مقعد في المباراة النهائية. هذه الأسعار، التي تبدو مرتفعة بالفعل، من المرجح أن تتغير خلال الأشهر المقبلة بناءً على آليات العرض والطلب التي سيطبقها نظام التسعير الديناميكي. هذا يعني أن الأسعار قد ترتفع بشكل كبير مع تزايد الطلب، خاصة على المباريات الهامة والمراحل المتقدمة من البطولة. المرحلة الأولى: سحب البيع المسبق لحاملي بطاقات فيزا تُعد المرحلة الأولى من عملية البيع حصرية نسبياً، حيث سيكون بإمكان الجماهير من حاملي بطاقات فيزا والمسجلين للحصول على بطاقة هوية فيفا، والتي يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني للفيفا، الدخول في سحب البيع المسبق. هذه الفترة المحددة تمتد بين يومي 10 و19 سبتمبر الجاري. الجدول الزمني للمرحلة الأولى: من 10 إلى – 19 سبتمبر: فترة التسجيل للدخول في سحب البيع المسبق. 29 سبتمبر: اختيار المتأهلين من خلال القرعة وتلقيهم إشعاراً. 1 أكتوبر: بدء إمكانية شراء التذاكر للمتأهلين في القرعة. قيود على الشراء: ضمان العدالة ومنع الاحتكار لضمان توزيع عادل للتذاكر ومنع الاحتكار، قرر الفيفا تحديد حد أقصى للمبيعات بواقع أربع تذاكر للشخص الواحد لكل مباراة. كما تم وضع سقف إجمالي يمنع أي شخص من شراء أكثر من 40 تذكرة طوال مدة البطولة. هذه القيود تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجماهير لحضور المباريات، وتقليل فرص إعادة البيع في السوق السوداء بأسعار مبالغ فيها. فرص إضافية للجماهير من المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية فترة تسجيل أخرى من 27 إلى 31 أكتوبر، وستكون التذاكر متاحة لشرائها من منتصف نوفمبر إلى أوائل ديسمبر. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستنطلق بعد إجراء قرعة البطولة وتحديد جدول مباريات الدور الأول في الخامس من ديسمبر المقبل. في هذه المرحلة، ستتاح للجماهير فرصة أخرى لشراء التذاكر المتبقية على أساس أسبقية الحجز مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، مما يعني أن السرعة ستكون عاملاً حاسماً لمن لم يتمكن من الحصول على تذاكره في المراحل السابقة. مونديال 2026: حدث تاريخي بمشاركة 48 منتخباً يُعد مونديال 2026 نسخة تاريخية بكل المقاييس، حيث سيشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، مما يزيد من عدد المباريات والفرص أمام الجماهير لمشاهدة فرقهم المفضلة. وقد ضمن 13 منتخباً التأهل بالفعل للبطولة، من أبرزها منتخبا الأرجنتين حامل اللقب والبرازيل، مما يبشر ببطولة حافلة بالمنافسة والإثارة. مع بدء العد التنازلي لواحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، تضع هذه الخطوات الأولى لبيع التذاكر الجماهير في حالة ترقب وتأهب، مع ترقب المزيد من التفاصيل حول آليات البيع وتوفر التذاكر في الأشهر المقبلة.

المنتخب السعودي يبدأ رحلة التأهل لمونديال 2026 بمواجهتين وديتين

أعلن الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن قائمة الأخضر التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المرتقب بجمهورية التشيك. يضم المعسكر، الذي ينطلق خلال النافذة الدولية في سبتمبر المقبل، 27 لاعبًا، ويأتي في إطار التحضيرات المكثفة لخوض منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامته في أكتوبر بمدينة جدة. مواجهتان وديتان لرفع الجاهزية يستغل الأخضر معسكره في التشيك لخوض مباراتين وديتين هامتين لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. المباراة الأولى ستكون أمام منتخب مقدونيا يوم الرابع من سبتمبر المقبل على استاد فيكتوريا زيزكوف في العاصمة براغ. أما المواجهة الثانية فستجمع المنتخب السعودي بنظيره التشيكي يوم الثامن من الشهر ذاته على استاد مالتشوفيسكا في مدينة هرادتس كرالوفه. قائمة رونار تضم 27 لاعبًا كشف رونار عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر، وتضم كلاً من: حراس المرمى: نواف العقيدي، عبدالرحمن الصانبي، محمد اليامي، أسامة المرمش. خط الدفاع: متعب الحربي، جهاد ذكري، محمد سليمان، سعد آل موسى، حسان التمبكتي، مهند الشنقيطي، علي مجرشي، نواف بوشل. خط الوسط: ناصر الدوسري، سعد الناصر، مختار علي، زياد الجهني، محمد كنو، عبدالله الخيبري، سالم الدوسري، عبدالرحمن العبود، أيمن يحيى، مصعب الجوير، مهند آل سعد، مروان الصحفي. خط الهجوم: عبدالله الحمدان، صالح الشهري، فراس البريكان. انطلاق المعسكر والهدف الأسمى تغادر بعثة المنتخب السعودي ظهر الأحد 31 أغسطس، إلى العاصمة التشيكية براغ، إيذانًا بانطلاق مرحلة إعدادية جديدة تمتد من 31 أغسطس الحالي إلى 8 سبتمبر. يسعى الجهاز الفني خلال هذه الفترة إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار الملحق الآسيوي الحاسم. مع هذه التحضيرات المكثفة، يأمل المنتخب السعودي أن يكون على أتم الجاهزية لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026. طموح المونديال في المجموعة الثانية يُذكر أن المنتخب السعودي يتواجد في المجموعة الثانية من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي العراق وإندونيسيا. ويتطلع “الأخضر” بكل قوة إلى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، ومواصلة تمثيل الكرة السعودية في المحفل العالمي الأكبر.

لاس فيغاس تستعد لاستضافة قرعة مونديال 2026 التاريخي في ديسمبر

تستعد مدينة الأضواء، لاس فيغاس، لاحتضان حدث كروي عالمي هام في الخامس من ديسمبر المقبل، حيث ستشهد المدينة قرعة نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، والتي ستُقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. هذا ما أفادت به تقارير إعلامية متعددة. ووفقاً لشبكتي “إي أس بي أن” الأميركية و”تي يو دي أن” المكسيكية، تم اختيار لاس فيغاس لاستضافة هذا الحدث الكبير الذي سيحدد مسار النسخة الموسعة من المونديال، والتي ستشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ستُوزع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات. وجهة عالمية للفعاليات الكبرى يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها لاس فيغاس قرعة كأس العالم. ففي عام 1994، عندما استضافت الولايات المتحدة نهائيات المونديال وتوجت البرازيل باللقب الرابع على حساب إيطاليا، أُجري حفل القرعة في لاس فيغاس أيضاً. اللافت أن المدينة لم تكن حينها، وكما هو الحال في 2026، من المدن المضيفة لأي من مباريات النهائيات، ما يؤكد مكانتها كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى. نقطة انطلاق رسمية للتحضيرات النهائية وبينما أشارت تقارير أولية لشبكة “إي أس بي أن” إلى أن مجمع سفير (Sphere) الذي يتسع لـ 17500 مقعد وافتُتح في عام 2023، قد يكون المكان الأكثر ترجيحاً لاستضافة القرعة، إلا أن مصادر من المجمع الشهير، المعروف بشكله الكروي وتخصيصه للترفيه والحفلات الموسيقية في بارادايس شرق فندق ذا فينيشيان بولاية نيفادا، أكدت لوكالة فرانس برس أن القرعة لن تُجرى هناك. وقد أكدت إي أس بي أن لاحقاً هذا النفي نقلاً عن مصادرها من سفير. ومع اقتراب الموعد، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم هذا الحدث الذي سيشكل نقطة انطلاق رسمية للتحضيرات النهائية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم. كأس العالم 2026: نسخة تاريخية بملامح جديدة تُعد نسخة كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً بكل المقاييس، ليس فقط لكونها الأولى التي تستضيفها ثلاث دول، بل أيضاً لتوسعها لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32. هذا التوسع يهدف إلى منح فرص أكبر للمنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في العرس الكروي الأكبر، ما يعد بمزيد من الإثارة والتنافسية. ستُقام المباريات في 16 مدينة مضيفة عبر الدول الثلاث، مع توقعات بتحطيم أرقام قياسية في الحضور الجماهيري والإيرادات.

الملحق الآسيوي: مواجهات عربية نارية تحدد المصير الأخير إلى مونديال 2026

في خطوة منتظرة ضمن مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، أُجريت اليوم 17 يوليو، في العاصمة الماليزية كوالالمبور قرعة الدور الرابع (الملحق)، والتي أسفرت عن صدامات قوية بين المنتخبات العربية، خصوصًا في المجموعتين الأولى والثانية. وأسفرت قرعة الملحق عن مواجهات نارية في قطر والسعودية، حيث جاء ترتيب المجموعات كما يلي: المجموعة الأولى: عمان – الإمارات – قطر. أما المجموعة الثانية فشملت إندونيسيا – العراق – السعودية. وتُقام مباريات هذا الدور بنظام التجمع ومن مباراة واحدة فقط، خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر 2025. وقد تم تأكيد استضافة قطر لمباريات المجموعة الأولى، والسعودية لمباريات المجموعة الثانية. نظام التأهل: حسم مباشر وآخر فرصة يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليلتحق بالمنتخبات الستة التي ضمنت تأهلها مسبقًا. أما المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني، فسيتواجهان في مباراتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر 2025، والفائز منهما يتأهل إلى الملحق العالمي، حيث يواجه منتخبًا من قارة أخرى في المواجهة الفاصلة على بطاقة المونديال. المنتخبات الآسيوية المتأهلة مباشرة: اليابان كوريا الجنوبية إيران أستراليا أوزبكستان الأردن صدامات عربية… ومنافسة على التأريخ يدخل منتخب عمان بقيادة المدرب كارلوس كيروش هذه المرحلة بطموحات تاريخية للتأهل الأول في تاريخه. بينما تسعى إندونيسيا، العراق، والإمارات للظهور مجددًا في المحفل العالمي. وتراهن السعودية وقطر، على مواصلة حضورها في نسخ متتالية من كأس العالم بعد مشاركتهما في نسخة 2022. ضغوط فنية وترقب جماهيري تُدرك الأجهزة الفنية للمنتخبات الستة أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا للغاية، خاصة أن نظام المباراة الواحدة في الملحق لا يترك مجالًا للتعويض، ما يزيد من حجم الضغوط على المدربين واللاعبين على حد سواء. وتراهن الجماهير العربية على لاعبيها في تقديم أفضل ما لديهم، وسط ترقب كبير لما ستُسفر عنه هذه المواجهات المصيرية. كما أن إقامة المباريات في أجواء خليجية مألوفة قد يمنح المنتخبات المستضيفة، السعودية وقطر، أفضلية نسبية، لكن المفاجآت تبقى واردة في ظل تقارب المستويات. العد التنازلي بدأ الملحق الآسيوي يعد بالدراما الكروية، حيث لا مجال للتعويض، وكل مباراة قد تكون مصيرية. عشاق كرة القدم في القارة على موعد مع أكتوبر ساخن، والتأهل سيكون فقط للأقوى.

عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.

خطط ليونيل ميسي المحتملة قبل مونديال 2026 وخيار الدوري الإنجليزي مطروح

في ظل اقتراب نهاية عقده مع نادي إنتر ميامي الأميركي في ديسمبر 2025، يدرس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي احتمالية العودة إلى أوروبا، تحضيرًا مثاليًا لمشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم 2026. نهاية العقد واقتراب الحسم وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، لم يتم تفعيل البند الذي يسمح بتمديد عقد ميسي لعام إضافي حتى الآن، وسط ترقب من الأوساط الرياضية بشأن مستقبله بعد نهاية الموسم المقبل. وفي المقابل، تشير مصادر قريبة من إنتر ميامي إلى أن مفاوضات تجديد العقد تتقدم بشكل إيجابي، مع وجود رغبة مشتركة في الاستمرار. إعارة أوروبية؟ والدوري الإنجليزي يدخل على الخط وبالتوازي مع الأنباء الإسبانية، أفادت صحيفة ذا صن البريطانية أن ميسي يدرس خيار العودة إلى أوروبا على سبيل الإعارة، للالتحاق بدوري أكثر تنافسية يساعده على الاستعداد البدني والذهني قبل الدفاع عن لقبه العالمي مع الأرجنتين في صيف 2026. وتشير الصحيفة إلى أن الحلم باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يراود البرغوث، ما يفتح باب التوقعات نحو وجهات ممكنة مثل مانشستر سيتي أو تشيلسي. مسيرة ذهبية بين القارات قبل انتقاله إلى إنتر ميامي صيف 2023، لعب ميسي في أوروبا بقميصين فقط: برشلونة الذي صنع معه مجده الكروي، وباريس سان جيرمان الذي أنهى معه مرحلته الأوروبية. ومنذ انضمامه إلى الدوري الأميركي، شارك في 63 مباراة سجل خلالها 50 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة. إنجازات أميركية ومشاركة عالمية قاد ميسي إنتر ميامي إلى تحقيق لقبين: كأس الدوريات ودرع المشجعين (لصاحب أكبر عدد من النقاط في الدوري). كما شارك لأول مرة في تاريخ النادي في كأس العالم للأندية، حيث اجتاز الفريق دور المجموعات باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف بالميراس البرازيلي، ومتقدمًا على بورتو البرتغالي والأهلي المصري. لكن مغامرة إنتر ميامي توقفت في دور الـ16 بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، في مباراة شارك فيها ميسي وسجل هدفه الوحيد في البطولة خلال أربع مباريات. مسيرة أسطورية لا تتكرر يُعد ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد سطّر مسيرته الذهبية على مدار أكثر من عقدين من الزمن. بدأ رحلته مع برشلونة، حيث حصد 35 لقبًا أبرزها 4 بطولات دوري أبطال أوروبا و10 ألقاب دوري إسباني، وسجّل أكثر من 670 هدفًا رسميًا بقميص النادي الكتالوني، ليصبح الهداف التاريخي للفريق. وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، واصل ميسي تقديم عروضه المبهرة، وتوج مع الفريق بلقبين في الدوري الفرنسي. وعلى الصعيد الدولي، قاد منتخب الأرجنتين لتحقيق كوبا أميركا 2021 ثم المجد الأكبر بفوزهم بـ كأس العالم 2022 في قطر، في لحظة تُوّجت مسيرته الكروية التاريخية. من التحديات الأوروبية إلى النجاحات الأميركية، يواصل البرغوث كتابة فصول جديدة من قصة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم.

حرارة مونديال الأندية تدفع الفيفا لإعادة جدولة أوقات كأس العالم 2026

مع تواصل منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، أطلقت نقابة اللاعبين المحترفين فيفبرو تحذيرات واضحة بشأن المخاطر المناخية التي تواجه اللاعبين، مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بمراجعة مواعيد انطلاق المباريات، خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026. حرارة قياسية تؤثر على الأندية وتأجيلات بسبب العواصف شهدت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية التي تقام لأول مرة بمشاركة 32 فريقًا، أجواءً مناخية قاسية، أثّرت على سير المنافسات والتحضيرات. ففي مدينة فيلادلفيا، اضطر لاعبو تشلسي إلى تقليص أو تعديل تدريباتهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة، في حين لعب كل من بايرن ميونخ وبنفيكا في مدينة شارلوت تحت طقس خانق بلغت حرارته 36 درجة مئوية. ولم تقتصر المعاناة على الحرارة، إذ تسببت العواصف الرعدية في توقف عدة مباريات لفترات طويلة، ما أدى إلى حالة من الترقب والقلق داخل الأوساط الرياضية. فيفبرو: الفيفا لم يستجب لتوصياتنا قبل البطولة وقال الأمين العام لفيفبرو، أليكس فيليبس، إنهم قدموا سابقًا توصيات واضحة للفيفا بشأن مواعيد انطلاق المباريات لتفادي فترات الذروة الحرارية، لكن الاتحاد الدولي لم يأخذها بعين الاعتبار قبل انطلاق مونديال الأندية. وأضاف فيليبس، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية:”لا نملك حق النقض الرسمي على جدول المباريات كما هو الحال في اتحادات الرياضة الأميركية، لكننا نواصل الضغط بالحجج المهنية والمنطقية.” مونديال 2026 على الأبواب والمناخ يفرض تحديات جديدة من المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال شهري يونيو ويوليو، وهي الفترة التي تعرف تقليديًا بموجات حر شديدة، خاصة في مدن أميركية مثل ميامي ودالاس. وتحذر فيفبرو من تكرار سيناريو مونديال الأندية في نسخة المنتخبات، مشددة على ضرورة تعديل مواعيد المباريات وتفادي فترات الظهيرة الأكثر خطورة. وتأمل فيفبرو أن تؤدي التجربة الواقعية التي عانت منها الأندية في نسخة 2025 إلى إحداث تغيير حقيقي على مستوى التنظيم والمواعيد في مونديال 2026، حفاظًا على صحة اللاعبين وسلامتهم. الفيفا بدأ في التكيّف لكن دون التزام واضح على الرغم من الانتقادات، أكد فيليبس أن الفيفا بدأ بالفعل تعديل بعض الإجراءات الخاصة بالطقس خلال مباريات كأس العالم للأندية، استنادًا إلى توصيات فيفبرو. وأشار إلى أن هذا التغيير جاء نتيجة الضغط غير الرسمي، مشيرًا إلى أن النقابة لا تمتلك صلاحيات قانونية ملزمة، لكنها تعتمد على الحوار والأدلة العلمية في مطالبها.

الأرجنتين تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لكرة القدم وتقدم المغرب ومصر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين على صدارتها بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا. وأضافت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن تصفيات أميركا الجنوبية، 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026. إسبانيا تتخطى النمسا وتحقق المركز الثاني وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً و3-3 إياباً. وأخذت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا التي حلت في المركز الثالث بعد خسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن تتخطاها بركلات الترجيح. وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت الى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الاصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهاباً. من جهتها حافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا. تصنيف المنتخبات العربية وعزز المغرب صدارته للمنتخبات العربية وقفز درجتين إلى المركز 12 عالمياً، بعد فوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32)، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً (36)، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز. وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58) والعراق الذي تراجع 3 مراكز (59). وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، بينما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 تواليا. وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله. وفيما يلي المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا: 1- الارجنتين 1886.16 نقطة 2- اسبانيا 1854.64 (+1) 3- فرنسا 1852.71 (-1) 4- انجلترا 1819.2 5- البرازيل 1776.03 6- هولندا 1752.44 (+1) 7- البرتغال 1750.08 (-1) 8- بلجيكا 1735.75 9- إيطاليا 1718.31 10- ألمانيا 1716.98

الأرجنتين تقسو على البرازيل برباعية في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2026

بعد تأهلها إلى مونديال 2026 لكرة القدم، فازت الأرجنتين على غريمتها البرازيل 4-1، في بوينوس أيرس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات “كونميبول”، بفارق 16 عن فنزويلا التي تحتل المركز السابع المؤهل للملحق، في حين لم يتبق لها سوى أربع مباريات. في المقابل، باتت البرازيل في المركز الرابع مع 21 نقطة بفارق الأهداف وراء أوروغواي ومتقدمة على باراغواي بفارق الأهداف أيضاً.  الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة الى النهائيات بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران افتتح ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، التسجيل مبكراً بعد أربع دقائق، مستفيداً من تمريرة تياغو ألمادا ليضع الكرة في مرمى بينتو حارس النصر السعودي. بعدها بثماني دقائق، أخفق الدفاع البرازيلي بالتعامل مع كرة عرضية، فوصلت إلى لاعب وسط تشلسي الإنجليزي فرنانديز الذي تابعها في الشباك من مسافة قريبة هدفا ثانيا. تنفس “سيليساو” الصعداء في الدقيقة 26، بعد خطأ من مدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو سمح لماتيوس كونيا بتقليص الفارق، إذ سرق الكرة وأطلقها من حدود المنطقة أرضية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. لكن آمال البرازيل بالعودة تلقت ضربة جديدة في الدقيقة 37، بهدف جميل من ماك أليستر، مرة جديدة، كان ألمادا صانع كرة قابلها لاعب ليفربول الإنجليزي “على الطائر” من داخل المنطقة، معززاً النتيجة إلى 3-1. وترجمة لسيطرتها على المجريات، عززت الأرجنتين تقدمها وأنهى جوليانو سيميوني المهرجان في الدقيقة 71 بكرة قوية من زاوية ضيقة في سقف المرمى، وهذا الهدف الدولي الأول لجوليانو، نجل دييغو، مدرب أتلتيكو مدريد. لعبنا كفريق وتفوقنا على البرازيل وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب في هذه المباراة بسبب الإصابة، أربع مرات مقابل تعادل واحد، علماً أنها فازت ذهاباً أيضا في نوفمبر 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد مهاجمه لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة “هذا فوز جماعي.. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل”. تابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح “لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا.. على الفريق أن يعرف ماذا يفعل في مواقف مختلفة والليلة قدم الشبان مباراة رائعة”. تعادل الإكوادور وفوز فنزويلا وتعادلت الإكوادور من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع باراغواي 2-2 في بارانكيا. وسجل لـ”كافيتيروس” لويس دياز وجون دوران مهاجم النصر السعودي، ولباراغواي جونيور ألونسو وخوليو إنسيسو. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها بيرو 1-0 في ماتورين، وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.

قرار غير مسبوق في نهائي كأس العالم 2026

كشف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرار غير مسبوق سينفذ خلال المباراة النهائية من بطولة كأس العالم المقبلة. وأعلن إنفانتينو عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” أن الفيفا بصدد إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية التي ستُجري على ملعب ميتلايف في مدينة نيوجرسي، وهو أمر سيحدث للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم ومن المقرر أن يُقام مونديال 2026 في 3 دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا في الفترة ما بين 11 يونيو حتى 19 يوليو من العام نفسه. وسيشارك في تنظيم هذا العرض الموسيقي الثنائي البريطاني كريس مارتن وفيل هارفي من فرقة “كولد بلاي” (Coldplay) اللذين يقع على عاتقهما اختيار قائمة الفنانين الذين سيؤدون ذلك العرض بالتعاون مع مشروع الفقر العالمي (Global Citizen). وكتب إنفانتينو “كان من دواعي سروري التحدث مع الأصدقاء والزملاء الذين حضروا مؤتمر الشركاء التجاريين والإعلاميين لكأس العالم 2026 فقد ناقشنا معاً خططاً مثيرة للغاية”. وأضاف “يمكنني أن أؤكد إقامة أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم، سيكون هذا لحظة تاريخية للبطولة وعرضاً يليق بأضخم حدث رياضي في العالم”. كذلك أكد إنفانتينو أن مباراتي النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع ستُجرى في أجواء احتفالية “غير مسبوقة”، بعد أن كشف عن وجود مناقشات حول استحواذ الفيفا على ميدان التايمز في تلك الفترة. حالة من الجدل بدأت تنتشر حيال القرار الجديد يذكر أن النسخة 23 من كأس العالم ستشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي المرة الأولى أيضاً في تاريخ المسابقة التي انطلقت عام 1930. ويرى موقع “سبورت بيبل” البريطاني أن هذا القرار قد يفجّر حالة من الجدل، وتساءل في الوقت ذاته عما إذا ما كان “فيفا” سيعلن لاحقاً تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين (مدتها القانونية 15 دقيقة) من أجل هذا العرض الموسيقي.