بالنسياغا تعيد تعريف أزياء التزلج: أداء تقني متفوّق وأناقة لا تُحدّ بزمان أو مكان

أطلقت دار بالنسياغا Balenciaga مجموعتها الجديدة من أزياء Skiwear 2025، التي تمثل مزيجًا متقنًا بين الأداء التقني الفائق والأسلوب العصري الجريء. تضم المجموعة قطعًا مخصّصة للرجال والنساء، إلى جانب أكسسوارات ومعدات رياضية متطوّرة، لتقدّم مفهومًا جديدًا لأزياء الشتاء العالية الأداء. تصاميم تجمع بين الحماية والابتكار في هذه التشكيلة، تبرز السترات والجيليات القابلة للعكس، والباركيات ذات القلنسوة أو الياقات العالية، والسترات المصنوعة من النايلون أو الفليس المزود بسحابات، والتي صُمّمت بعناية لتوفر الحماية القصوى من عوامل الطبيعة القاسية. تعتمد الدار على مواد وتقنيات متقدمة مثل الأغلفة المقاومة للماء، والأغشية الداخلية العازلة، وتقنية Aquazip® التي تضمن الإغلاق المحكم، إلى جانب نسيج Down-proof الذي يمنع تسرب الريش، ونظام Recco® المبتكر للإنقاذ في حالات الطوارئ. وتواصل بالنسياغا استعراض براعتها في المزج بين الأناقة والابتكار التقني من خلال التفاصيل الدقيقة التي تميّز هذه المجموعة، حيث تُظهر التصاميم خطوطًا ديناميكية وأشكالًا انسيابية تمنح حرية الحركة وتوازنًا مثاليًا بين الحماية والخفة. معدات تزلج محدودة الإصدار بروح مستقبلية كما تشمل المجموعة معدات تزلج محدودة الإصدار طُوّرت بالتعاون مع كبار المصنّعين الإيطاليين، منها ألواح ومزالج تتميز بتأثير المرآة العاكسة ما يضفي عليها تألقًا لافتًا، إضافة إلى خوذات مقاومة للصدمات، عصي خفيفة الوزن، ونظارات Mask باللون الأسود الفضي ذات مظهر مستقبلي. تفاصيل فاخرة في الأحذية والحقائب أما الإكسسوارات والأحذية، فقد نُفذت بروح الدار الجريئة عبر تصاميم من خطوط Dumbo وAlaska، بأحجام كبيرة وأقمشة فاخرة من جلد العجل المقسوم أو النايلون المبطن لتمنح الدفء والراحة. كذلك أعادت الدار ابتكار حقائبها الأيقونية من خطوط Explorer و Rodeo وLe City بأسلوب جديد يجمع بين جلد الطيار المبطن بالصوف أو التويد المبطن بالفليس، لتضفي طابعًا شتويًا عصريًا. تمثل مجموعة Balenciaga Skiwear 2025 دعوة لعشاق الأناقة العملية، إذ توازن ببراعة بين الوظيفة والتصميم، وبين عالم الجبال والمدينة. وهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة حول العالم وعبر موقع balenciaga.com. توازن بين الجبل والمدينة تجسد مجموعة Balenciaga Skiwear 2025 فلسفة الدار في كسر الحواجز بين الوظيفة والموضة. فهي لا تكتفي بمجاراة متطلبات الطقس البارد، بل تعيد صياغة مفهوم الأناقة الشتوية بأسلوبٍ يمكن ارتداؤه في أي مكان، من المنحدرات الجبلية إلى شوارع باريس العصرية.
تألق برادلي كوبر وطاهر رحيم بإطلالات لويس فويتون وسحر ساعات تامبور الخالدة

في عالم الأناقة الرفيعة والفخامة التي لا تعرف الزمن، تواصل دار لويس فويتون Louis Vuitton تأكيد مكانتها كأيقونة تصميم تجمع بين الحداثة والتقاليد الكلاسيكية برقي لا مثيل له. في مناسبتين بارزتين خلال فعاليات فنية مهمة، اختار كلّ من برادلي كوبر وطاهر رحيم أن يعكسا ذوقهما الرفيع من خلال إطلالات كاملة من توقيع الدار الفرنسية العريقة، إذ ارتديا ملابس وساعات تعكس توازناً متناغماً بين الابتكار والدقة، بين التفاصيل الدقيقة والقصّات الهندسية التي تحتفي بجمال الشكل ووظائف التصميم. من ألوان دافئة وقماش فاخر إلى لمسات الساعات الأنيقة من مجموعة تامبور، جسّدت هذه الإطلالات حضوراً مميزاً وأسلوباً راقياً ينبض بالفخامة والتميز على السجادة الحمراء، مؤكدةً أنّ لويس فويتون لا تزال تكتب أجمل فصول الأناقة في عالم الموضة والسينما. برادلي كوبر… توازن لافت بين البساطة والفخامة في العرض الأول لفيلمه الجديد Is This Thing On? في قلب مدينة نيويورك، خطف برادلي كوبر الأنظار بإطلالة أنيقة تحمل توقيع لويس فويتون، تجسّد ببراعة توازناً دقيقاً بين العصرية والرقي الكلاسيكي. اختار كوبر معطفاً وسروالاً من الإطلالة رقم 3 من مجموعة ربيع وصيف 2026 للرجال، بتفاصيل دقيقة وقصّات هندسية تبرز أناقته الهادئة. ونسّق الإطلالة مع كنزة من الكشمير الأسود تضيف لمسة من الدفء الفاخر، وحذاء جلدي يعزّز الحضور القوي والواثق. ولم يغفل عن التفاصيل التي تكمّل الصورة، إذ زيّن معصمه بساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق كحلي، تعكس أناقة خالدة تتجاوز حدود الزمن، وتتماهى مع شخصيته المتزنة واللافتة في آنٍ واحد. طاهر رحيم… نغمة أرجوانية تلامس الفخامة على السجادة الحمراء في ظهوره خلال عرض فيلمه الجديد Alpha ضمن فعاليات الدورة الـ69 من مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد الفيلم البريطاني BFI، تألق طاهر رحيم بإطلالة تنضح بالفخامة والتميّز من دار لويس فويتون، تعكس روحاً فنية أنيقة تتقاطع مع ذائقته السينمائية الرفيعة. ارتدى معطفاً بنياً أنيقاً بأزرار مفردة، نسّقه ببراعة مع قميص حريري أرجواني يضفي لمسة لونية جريئة، وسروال أرجواني بتصميم الثنيات يعزّز التناسق البصري للإطلالة، بينما جاءت ربطة العنق السوداء والحذاء اللوفر الأسود لتكملا هذه اللوحة المتقنة بأناقة كلاسيكية. أمّا اللمسة الأخيرة، فكانت في اختياره لساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق، قطعة تجمع بين الدقة التقنية والذوق الرفيع، تعكس هدوءه الظاهري وأناقة حضوره اللافت على السجادة الحمراء.
ساكور براذرز من لشبونة إلى دبي: رحلة 35 عاماً من الأناقة الخالدة

في قلب دبي النابض بالحياة، وتحديداً في دبي مول الشهير، لم يكن افتتاح متجر ساكور براذرز Sacoor Brothers بحلته الجديدة مجرد حدث تجاري عابر، بل محطة فارقة في مسيرة علامة أزياء برتغالية عريقة احتفلت للتو بمرور 35 عاماً على تأسيسها. إنه تتويج لرحلة بدأت من متجر واحد في لشبونة لتصل إلى العالمية، وتُعيد اليوم تعريف مفهوم الرفاهية الخالدة في منطقة الشرق الأوسط من خلال رؤية متجددة ومفهوم تجزئة ثوري. جذور الإرث: من لشبونة إلى العالمية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) منذ تأسيسها قبل خمسة وثلاثين عاماً في لشبونة، لم تكن ساكور براذرز مجرد متجر أزياء، بل رؤية طموحة تحولت إلى دار أزياء عالمية. لقد شهدت العقود الثلاثة الماضية تحولاً مذهلاً، حيث توسعت العلامة لتشمل فروعاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مؤكدةً حضورها القوي في أسواق مثل قطر والكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. هذا التوسع المنهجي لم يكن ليتحقق لولا التزام راسخ بالجودة والتميز، وهو ما يتزامن هذا العام مع احتفال الدار بذكرى تأسيسها الخامسة والثلاثين، محطة للتأمل في الإنجازات والانطلاق نحو آفاق جديدة. فلسفة الأناقة: الجودة الخالدة والحرفية البرتغالية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تستمد ساكور براذرز جوهرها من التقاليد البرتغالية العريقة، لتُقدم على مدى خمسة وثلاثين عاماً رمزاً للأناقة الخالدة والجودة الفائقة والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. فكل تصميم يُجسد توازناً متناغماً بين الأصالة المتجذرة في الإرث البرتغالي والطابع الراقي الذي يُواكب العصر. وتُرسخ الدار سمعتها المرموقة القائمة على الحرفية الاستثنائية واختيار أفخر الخامات، مُتبنيةً فلسفتها الجديدة التي تتلخص في رفاهية أن تكون على طبيعتك The Luxury of Being Yourself، والتي تُعلي من قيمة الراحة والثقة بالنفس كجزء لا يتجزأ من الأناقة الحقيقية. ثورة في تجربة التجزئة: المفهوم الجديد يرى النور في خطوة جريئة نحو المستقبل، أطلقت ساكور براذرز هذا العام مفهومها الجديد لتجربة التجزئة الفاخرة، والذي كُشف عنه للمرة الأولى في مركز فاسكو دا غاما التجاري في لشبونة. هذا المفهوم، الذي يُمثل إعادة ابتكار شاملة لمساحات البيع بالتجزئة، انتقل سريعاً إلى وجهات عالمية بارزة مثل مركز كاي إل سي سي في كوالالمبور، ماليزيا، وغرناطة مول في الرياض، المملكة العربية السعودية، ليُجسد الهوية المتجددة للعلامة. تصميم يُحاكي الرقي View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) صُمم المفهوم الجديد ليعكس صورة أكثر فخامة وتميزاً، حيث تتلاقى الدرجات اللونية الحيادية مع الخامات الطبيعية في تناغم أنيق يُشكل فضاءً راقياً تلتقي فيه الموضة بروح أسلوب الحياة المعاصر. على مساحة 150 متراً مربعاً، يركز التصميم على جماليات بسيطة ونقية، مع إبراز رقي التفاصيل وتناغم العناصر من خلال أسلوب عرض القطع، والخامات المستخدمة، والأقمشة المنتقاة بعناية، والتوازن الدقيق بين الملمس والمواد. ألوان هادئة وشعار متجدد View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تطغى على المتجر الألوان الدافئة مثل الكريمي والخشب الطبيعي، مع لمسات من الأزرق السماوي التي تمنح المكان طابعاً مفعماً بالسكينة والتوازن. وتُبرز الإضاءة الناعمة الخافتة روعة التصاميم وتفاصيلها الدقيقة. ويُمهد هذا الديكور الجديد الطريق لمرحلة تطور أخرى، مع إزاحة الستار عن شعار يُواكب العصر ويُعيد الحياة إلى رمز كلب السلوقي الأيقوني، في إشارة راقية إلى جذور العلامة العريقة وروحها التي تنظر بثقة نحو المستقبل. دبي مول: بوابة الشرق الأوسط وتجسيد الرؤية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) يُعد المتجر الرئيسي لساكور براذرز في دبي مول حجر الزاوية في استراتيجية العلامة لتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط. فهو لا يُمثل مجرد نقطة بيع، بل مركزاً لتجسيد رؤية العلامة المتجددة وتقديم تجربة تسوق غامرة ومتفردة للزوار. هذا التجديد في دبي مول ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من خطة أوسع لتجديد عدد من متاجرها في الإمارات، مع خطط لمزيد من التحسينات خلال عام 2026، بهدف واضح يتمثل في الارتقاء بتجربة العملاء إلى مستويات غير مسبوقة. تجارب شخصية تُعيد تعريف الرفاهية View this post on Instagram A post shared by City Centre Mirdif (@citycentremirdif) تُدرك ساكور براذرز أنّ الرفاهية العصرية تتجاوز مجرد اقتناء الملابس. لذا، وفي انسجام مع مفهومها الجديد، تُقدم باقة من تجارب التسوق الراقية التي تُعيد تعريف العلاقة بين العميل والعلامة: النقش بالليزر في دبي مول: خدمة متطورة تُتيح للعملاء إضفاء لمسة شخصية فريدة على قطعهم المختارة، محولةً كل قطعة إلى تعبير خاص عن أسلوبهم. Barbearia Portuguesa في مول الإمارات: تجربة حلاقة وهندمة فاخرة للرجال، مخصصة حصرياً لعملاء الفئة الذهبية والبلاتينية، تُقدم لمسة من الرفاهية التقليدية. مساحة عمل في سيتي سنتر مردف: مساحة أنيقة ومجهزة بالكامل صُممت خصيصاً لراحة العملاء، تُجسد رؤية العلامة للأزياء كجزء من أسلوب حياة متكامل. تجتمع هذه التجارب لتُعيد رسم ملامح رؤية ساكور براذرز التي ترى في عالم الأزياء أسلوب حياة متكامل، حيث تتخطى تجربة التسوق حدود اقتناء الملابس لتتحول إلى لحظات عنوانها التفرد والاهتمام بالذات والراحة. سفراء الأناقة: دعم الرياضة والابتكار المستمر View this post on Instagram A post shared by Canal 11 (@canal_11) تواصل ساكور براذرز بفخر رفع راية الإبداع البرتغالي عالياً في أنحاء العالم، مُجسدةً أصالة الحرفية الأوروبية بلمسة عصرية راقية. إنّ روح الابتكار المستمر والاهتمام المتقن بالتفاصيل وخدمة العملاء الاستثنائية هي الركائز التي تقوم عليها. وليس أدل على مكانتها من توليها دور الخياط الرسمي للمنتخب الوطني البرتغالي لكرة القدم، حيث تهتم بإطلالات أبرز نجومه مثل كريستيانو رونالدو وبرناردو سيلفا وبرونو فرنانديز، مما يربط اسمها بالتميز والأداء العالي. إنّ هذه المقاربة الريادية لمفهوم التجزئة، بالإضافة إلى تاريخ العلامة العريق وجودة تصاميمها، كلها عناصر تُساهم في ترسيخ اسم ساكور براذرز بين الأسماء التي تُعيد تعريف مفهوم الرفاهية العصرية. فالعلامة لا تُقدم أزياء فحسب، بل تُقدم أسلوب حياة وتجارب مميزة وابتكاراً على صعيد المنطقة برمتها، مؤكدةً أنّ الأناقة الحقيقية تكمن في التوازن بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية.
بالنسياغا وريماتش تعاون رائد يمزج الموضة الفاخرة مع عالم الألعاب الرقمية

في خطوة جريئة تؤكد على التزامها باستكشاف الثقافة المعاصرة وتوسيع آفاقها، أعلنت دار الأزياء الفاخرة بالنسياغا Balenciaga عن تعاونها مع لعبة الفيديو الشهيرة ريماتش Rematch . اعتبارًا من 25 سبتمبر 2025، ستتجاوز قطع مختارة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم حدود المتاجر الفعلية لتظهر داخل عالم Rematch الافتراضي، اللعبة التي طورتها Sloclap ونشرتها Kepler Interactive . هذا التعاون لا يمثل مجرد إضافة أزياء للعبة، بل هو حوار جديد بين صناعتين تتشابك فيهما الإبداع والتصميم. Rematch ملعب افتراضي يرحب بالأناقة View this post on Instagram A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تُعرف لعبة Rematch بأسلوبها الفني المميز، وطريقة لعبها القائمة على المهارة، وعمق آلياتها التي توسع حدود نوع ألعاب كرة القدم التقليدية. بفضل منظور الشخص الثالث الغامر، والساحات النابضة بالحياة، وخيارات التخصيص الواسعة للاعبين، تقدم Rematch تجربة فريدة. اختيار بالنسياغا لهذه اللعبة ليس عشوائياً، فهو يعكس سعي الدار للتواجد في المساحات الرقمية التي يرتادها جيل جديد من المستهلكين. أزياء بالنسياغا في قلب الملعب الافتراضي يبدأ هذا التعاون بتقديم خيارين من أزياء بالنسياغا للاعبين، مستوحاة مباشرة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم. يتكون كل زي من قميص متعدد الشعارات، وشورت، وجوارب للركبة، وقبعة، متوفرة باللونين الأزرق أو الأحمر. تحمل هذه الأزياء الرقم 10 وكلمة Paris في إشارة إلى العنوان التاريخي لبالنسياغا. وتكتمل بإكسسوارات مثل الأحذية الرياضية. هذه التفاصيل الدقيقة تضمن أنّ تجربة ارتداء أزياء بالنسياغا الافتراضية لا تقل أصالة عن نظيرتها الواقعية. إطلاق مبتكر: حوار بين الإبداع والابتكار تم الإعلان عن هذا التعاون من خلال إطلاق إبداعي تضمّن مقطعًا دعائيًا يعرض الهوية الجمالية القوية لـ Sloclap وأسلوب اللعب المبتكر. هذا الإطلاق لا يسلط الضوء فقط على المنتجات، بل يؤكد على التفاعل الفني بين استوديو ألعاب الفيديو المستقل ومقره باريس ودار الأزياء العالمية. إنه يفتح حوارًا جديدًا بين الموضة والألعاب، وهو حوار من المتوقع أن يتوسع ليشمل المزيد من المحتوى في المستقبل، ما يحدد أوجه التشابه بين عمليات الصناعتين، ونواياهما، وتراثهما التصميمي. ما وراء الموضة: تكريم للرياضة والثقافة المعاصرة View this post on Instagram A post shared by Rematch (@playrematch) يعكس تعاون بالنسياغا و Rematch استكشاف بالنسياغا المستمر للثقافة المعاصرة. إنه يعرض سلسلة بالنسياغا لكرة القدم من خلال عدسة الترفيه التفاعلي، ويكرّم عالم الرياضة بشقيه المادي والافتراضي. هذه الشراكة تؤكد أنّ الموضة لم تعد تقتصر على الأزياء التي نرتديها في الحياة اليومية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتنا الرقمية وتجاربنا التفاعلية. التوفر: أين تجد بالنسياغا في العالمين الافتراضي والواقعي View this post on Instagram A post shared by @exp.pack لعبة Rematch متاحة حاليًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية، و Xbox Series X|S، و PlayStation 5. أما سلسلة بالنسياغا لكرة القدم فهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة، مما يتيح لعشاق الموضة والألعاب فرصة دمج شغفهم في كلا العالمين.
Gentle Monster تكشف عن HAUS NOWHERE في سيول: حين يعود المستقبل إلى الحاضر

في السادس من سبتمبر، رفعت علامة Gentle Monster الستار عن مشروعها الأحدث في قلب العاصمة الكورية سيول HAUS NOWHERE، ليكون الفصل الرابع من سلسلة مشاريعها التجريبية التي تعيد تعريف تجربة البيع بالتجزئة عالميًا. الفكرة وُلدت كمساحة “لا تشبه أي مكان”، تكسر المألوف وتستحضر المستقبل ليطل على الحاضر من خلال فنون غامرة وتصورات جريئة. مساحة متعددة الأبعاد: ثلاثة طوابق من الخيال الملموس يمتد HAUS NOWHERE SEOUL على ثلاثة طوابق صُممت لتكون رحلة حسية وبصرية تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي. الطابق الأرضي يكشف عن مجموعة Gentle Monster 2025 Bold Collection، حيث تتلاقى الموضة مع العمارة في أشكال نحتية جريئة تعكس هوية العلامة. وإلى جانب ذلك، تتواجد علامات من كون IICOMBINED، مثل Tamburins المتخصصة في العطور، ATiiSSU للأزياء، Nudake Teahouse الذي يعيد تعريف طقوس الشاي المعاصرة، و Nuflaat التي تقدم تصاميم مبتكرة – جميعها تصوغ معًا عالمًا مترابطًا يجمع بين الجماليات المتنوعة والابتكار المشترك. ما وراء البيع بالتجزئة: الفن والتكنولوجيا في انسجام حسي لا يقتصر المشروع على عرض منتجات أو تصاميم جديدة، بل يقدّم سلسلة من المنشآت الفنية الغامرة التي تدمج بين المعمار الضخم والتجارب الحسية السريالية. من التناقضات المعمارية المهيبة إلى التركيبات التي تخاطب الحواس عبر الضوء والصوت والحركة، كل تفصيل في HAUS NOWHERE يدفع الزائر إلى إعادة النظر في العلاقة بين الفن والتكنولوجيا، وبين الخيال والواقع. المسرح الجديد للغد View this post on Instagram A post shared by GENTLE MONSTER (@gentlemonster) بهذا المشروع، تعلن Gentle Monster أنّ HAUS NOWHERE ليس مجرد متجر، بل مسرح تُعرض فيه رؤى الغد اليوم. إنه مساحة يعيش فيها الزائر تجربة شمولية حيث تتلاقى الموضة مع الطقوس اليومية، والفن مع الاستهلاك، والخيال مع الحاضر. مع افتتاح HAUS NOWHERE SEOUL، تثبت Gentle Monster مجددًا قدرتها على إعادة صياغة المشهد العالمي للبيع بالتجزئة، وتحويله من مجرد عملية تجارية إلى تجربة ثقافية وفنية تعيد تعريف كيف نرى العلامات وكيف نتفاعل معها. عن Gentle Monster View this post on Instagram A post shared by GENTLE MONSTER (@gentlemonster) تأسست Gentle Monster عام 2011 في كوريا الجنوبية، وسرعان ما رسّخت مكانتها كإحدى أكثر العلامات جرأة وابتكارًا في عالم النظارات والأزياء. تشتهر العلامة بمتاجرها التجريبية التي تجمع بين التصميم الطليعي والفن المفاهيمي، ما يجعل تجربة التسوق لديها مغامرة بصرية وثقافية. واليوم، لم تعد Gentle Monster مجرد صانع نظارات، بل منظومة متكاملة من المشاريع الإبداعية التي تمزج بين الموضة، الفن، والتكنولوجيا، لتواصل تحدي المألوف وصياغة لغة جديدة للتجربة الحسية في التجزئة.
جورجيو أرماني: رحيل الملك الذي حرّر الأناقة من قيودها

في خبر هزّ أركان عالم الأناقة، أعلنت دار أرماني رسمياً وفاة مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري جورجيو أرماني عن عمر ناهز 91 عاماً. رحل الملك جورجيو بسلام، تاركاً خلفه إرثاً لا يُقدّر بثمن، وفلسفة أزياء ستبقى خالدة. غادرنا أرماني بعد مسيرة حافلة بالإبداع، بينما كانت علامته تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي، خمسين عاماً من الأناقة التي غيّرت وجه الموضة إلى الأبد. من بياتشنزا إلى قمة المجد: حكاية صانع الأسلوب View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) وُلد جورجيو أرماني في 11 يوليو 1934 بمدينة بياتشنزا شمال إيطاليا، لأسرة متواضعة. بدأ حياته بدراسة الطب، مدفوعاً برغبة في الاعتناء بالأجساد، وهي رؤية ستنعكس لاحقاً في تصاميمه التي احتضنت الجسد بدلاً من تقييده. بعد الخدمة العسكرية، اتخذ أرماني منعطفاً حاسماً نحو الموضة، ليبدأ في متجر لا ريناتشينته عام 1957 بتصميم واجهات العرض، ثم ينتقل للعمل مع المصمم الكبير نينو شيرّوتي. View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كان عام 1975 هو نقطة التحول الكبرى، حين أسس أرماني شركته الخاصة مع شريكه سيرجيو غاليّوتي، بعد أن باع سيارته لتمويل الحلم. أطلق أول مجموعة أزياء رجالية، ثم فاجأ العالم بمجموعة نسائية ثورية. لم يكن أرماني مجرد مصمم، بل ستِليستا – مبتكر أسلوب. ثورة البلايزر الصامتة: حين تحرّرت الأناقة View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كانت رؤية أرماني بسيطة لكنها عميقة: تحرير الأزياء من صرامتها. لقد فكّك البنية الصلبة للبدلة التقليدية، وأزال البطانة الثقيلة من السترات، وقدّم سراويل أكثر خفة وانسيابية. هكذا، وُلدت سترة أرماني غير المبطنة، التي أصبحت رمزاً للراحة والأناقة العملية. سرعان ما لُقّب بملك البلايزر، وأسس لأسلوب فريد عُرف بالفخامة الصامتة – أناقة لا تصرخ، بل تهمس بالرقي. لم تتوقف ثورته عند الرجال؛ فقد أعاد صياغة صورة المرأة العاملة في الثمانينيات، مقدماً بذلات فضفاضة وانسيابية منحت المرأة قوة وثقة دون التضحية بالأنوثة. كان يرى في الجسد المتحرك مركز رؤيته الجمالية، وجعل من الأناقة أداة تمكين بدلاً من أن تكون قيداً. من ميلانو إلى هوليوود: أرماني يغزو الشاشة الكبيرة View this post on Instagram A post shared by Nick Guzan (@bamfstyle) جاءت الانطلاقة العالمية الكبرى عام 1980 مع فيلم American Gigolo، حيث ارتدى النجم ريتشارد غير بدلات أرماني الانسيابية، ليصبح اسم المصمم على كل لسان. لم يكن أرماني يصمم أزياء فحسب، بل كان يشارك في بناء شخصيات سينمائية تعكس رؤيته للجمال والقوة. منذ ذلك الحين، غزت تصاميمه السجادة الحمراء في حفلات الأوسكار، متألقة على نجمات مثل جوليا روبرتس، كيت بلانشيت، وليدي غاغا. صمم أزياء لأكثر من 200 فيلم، من Les Incorruptibles إلى The Wolf of Wall Street، ليصبح شريكاً أساسياً لنجوم هوليوود في صياغة صورتهم أمام العالم. أزياء أرماني لم تكن مجرد ملابس، بل أصبحت رمزاً للأناقة الإيطالية التي نقلها إلى العالمية، ومقياساً للبريق الهوليوودي. إمبراطورية الملك جورجيو: أكثر من مجرد أزياء View this post on Instagram A post shared by Armani Restaurants (@armanirestaurants) رفض أرماني الانضمام إلى التكتلات التجارية الكبرى، متمسكاً باستقلالية علامته حتى النهاية. توسعت إمبراطوريته لتشمل خطوطاً متعددة مثل Emporio Armani، Armani Privé، AX Armani Exchange، بالإضافة إلى العطور، الأثاث Armani/Casa، المطاعم، والفنادق الفاخرة حول العالم، أبرزها فندق أرماني في برج خليفة بدبي. View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) عند وفاته، بلغت قيمة إمبراطوريته أكثر من 10 مليارات دولار، ما وضعه ضمن قائمة أغنى مصممي الأزياء في العالم. ورغم هذه الثروة، ظلّ متواضعاً، يتدخل شخصياً في أدق التفاصيل، مؤكداً أن الاستقلال المالي هو القيمة الأساسية التي تسمح بالعمل بحرية كاملة. فلسفة لا تندثر: أصمم لأناس حقيقيين View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) لطالما كان أرماني انعكاساً لفلسفته في الأناقة: عيناه الزرقاوان النافذتان، بشرته السمراء، وشعره الفضي، وملابسه اليومية البسيطة من الجينز والتيشيرت. حتى ديكورات منازله كانت تجسيداً لنهجه القائم على البساطة الراقية. قال أرماني يوماً: “أحب الأشياء التي تتقدم في العمر برقي، التي لا تعود موضة، لكنها تبقى أمثلة حية على الكمال”. هذه الجملة تلخص إرثه: لم يكن يسعى إلى إثارة الدهشة أو الصدمة البصرية، بل كان هدفه خلق جماليات أبدية تتجاوز الموضة الموسمية. اعتمد ألواناً محايدة من البيج والرمادي والأسود، واستخدم أقمشة خفيفة تتنفس على الجسد، مؤكداً: “أنا أصمم لأناس حقيقيين. لا معنى لملابس لا تناسب الواقع”. إرث خالد: وداع أيقونة لا تتكرر View this post on Instagram A post shared by Donatella Versace (@donatella_versace) مع إعلان خبر وفاة جورجيو أرماني، غصّت المنصات الرقمية ورسائل التعزية بكلمات مؤثرة من كبار المصممين والنجوم. كتبت دوناتيللا فيرساتشي: “لقد فقد العالم عملاقاً سيبقى حياً في ذاكرتنا إلى الأبد”. رحل أرماني تاركاً بصمة عابرة للزمن ستظل تتجلى في كل بدلة مريحة، كل فستان راقٍ، وكل لحظة جمعت بين الأناقة الإيطالية والبساطة التي لا تندثر. لم يكن مجرد مصمم أزياء، بل مؤلف أسلوب كامل، أعاد تعريف العلاقة بين القماش والهوية، وحرّر البذلة من صرامتها التاريخية ليحولها إلى بيان عن الحرية والخيارات الشخصية. حتى أيامه الأخيرة، ظل أرماني ممسكاً بزمام إمبراطوريته، رافضاً الخوض علناً في مسألة الخلافة، لكنه أسس مؤسسة خيرية لضمان وحدة شركاته. إرثه يتخطى الأزياء، بل هو فلسفة حياة، ومدرسة في الأناقة البسيطة والراقية، وسيبقى مصدر إلهام للمصممين والأجيال المقبلة.
حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.
أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين 4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من 5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.
من أودري هيبورن إلى هاري ستايلز كيف صنع النجوم لغة جديدة للجمال والهوية؟

لم تعد الموضة مجرّد انعكاس لذوق المصممين أو مواسم العواصم الأربع. اليوم، باتت في صلب إطلالات المشاهير ووجوههم، تتنقل من السجادة الحمراء إلى صفحات التواصل الاجتماعي، وتعيد تعريف معايير الجمال والأسلوب والهوية الثقافية. النجوم، من مغنين وممثلين ومؤثّرين ورياضيين، لا يكتفون بارتداء الموضة، بل يصنعونها، يسوّقونها، ويمنحونها المعنى. سجادة حمراء تغيّر قواعد اللعبة View this post on Instagram A post shared by DATE WITH VERSACE (@datewithversace) كل ظهور على السجادة الحمراء هو بيان أسلوبي له تأثيره. فستان كيم كارداشيان الضيّق أو إطلالة بيونسيه الجريئة، أو حتى الفستان الأخضر الأيقوني لجينيفر لوبيز في الغرامي 2000، ليست مجرد اختيارات شخصية بل لحظات تؤسس لاتجاهات جديدة. بعض الإطلالات، كما في حالة لوبيز، تصنع حتى منابر تقنية جديدة، إذ قاد فستانها الشفاف محرّك غوغل إلى ابتكار خدمة الصور. وسائل التواصل: المسرح الجديد للموضة View this post on Instagram A post shared by Entertainment Tonight (@entertainmenttonight) إنستغرام، تيك توك، وسناب شات حوّلت كل صورة من حياة النجم إلى حدث بصري. هاشتاغ #OOTD، أو #Outfit of the Day، بات مساحة لإطلاق الترندات. نشر ريهانا صورة بفستان أسود بسيط؟ يتحول إلى الصيحة. ظهور تيموثي شالاميه ببدلة بدون قميص؟ ينتشر الأسلوب خلال ساعات. الملفت أنّ التأثير لا يتوقف عند الإطلالات، بل يمتد إلى العلامات التجارية التي أطلقها النجوم، من Fenty لريهانا إلى Skims لكيم كارداشيان، التي أعادت تعريف مفهوم المقاس المناسب وجعلت النيود لوناً يعكس كل ألوان البشرة. مشاهير يصنعون الموضة… لا يستهلكونها View this post on Instagram A post shared by Victoria Beckham (@victoriabeckham) فيكتوريا بيكهام تجاوزت لقب زوجة ديفيد أو عضوة سبايس غيرلز، لتصبح مصممة تحظى باحترام النقّاد والنجمات على حد سواء. بلمستها الراقية والبسيطة، خلقت أسلوبًا يعكس قوة المرأة وأناقتها الداخلية. أودري هيبورن، مثال على كيف يمكن للبساطة أن تكون ثورية. بفستان أسود صغير ونظارات شمسية ضخمة، رسّخت معايير الجمال الخالد، وأثبتت أنّ الأناقة لا تحتاج إلى بهرجة. جينيفر لوبيز جمعت بين القوة والأنوثة، مؤكدة أنّ الأناقة لا تتوقف عند سن معينة، بل تزداد نضوجاً وتألقاً. حضورها على السجادة، وعلى المنصات التجارية من خلال علامتها JLO ، أعاد تعريف الجاذبية في الثقافة الشعبية. من الموضة إلى الموقف: تأثير اجتماعي يتجاوز القماش View this post on Instagram A post shared by FanVestor (@fanvestor) لم يعد التأثير محصورًا في الإطلالة، بل في الرسائل الاجتماعية والبيئية التي ينقلها النجوم عبرها. إيما واتسون ترتدي أزياء مستدامة وتدعم مصممين ناشئين. ليوناردو دي كابريو يستثمر في علامات أزياء صديقة للبيئة. لويس هاميلتون يستخدم الموضة كمنصة للتعبير عن القضايا العرقية والدعوة إلى التنوع. هاري ستايلز يدمج بين الذكورة والأنوثة في أسلوبه، ويكسر الصورة النمطية للرجولة. رجال على خريطة الموضة: من هاميلتون إلى شالاميه View this post on Instagram A post shared by Vogue (@voguemagazine) الموضة لم تعد محصورة بالنساء. لويس هاميلتون، بطل الفورمولا 1، أصبح رمزًا للأناقة الذكورية غير التقليدية، متعاونًا مع Tommy Hilfiger لإطلاق مجموعات تعكس التنوع العرقي والجندري. هاري ستايلز، من بدلات بألوان زاهية إلى فساتين على غلاف Vogue، جسّد فكرة الموضة للجميع. تيموثي شالاميه، بظهوره الجريء على السجادة الحمراء، أدخل مفاهيم جديدة للوسامة الذكورية خارج القوالب التقليدية. تنوّع وتمثيل: عندما تصبح الموضة وسيلة للتمكين View this post on Instagram A post shared by BLΛƆKPIИK (@blackpinkofficial) تمثيل الثقافات والأجسام والأعراق المختلفة بات ضرورة لا خيارًا. ريهانا فتحت الباب أمام مفهوم الشمولية في مقاسات الماكياج والملابس. بلاكبينك دمجن بين الـK-pop والموضة الغربية، وصرن سفيرات لأرقى دور الأزياء. ديفيد بيكهام، بتنوع إطلالاته وتعاونه مع علامات تجارية، أعاد تقديم صورة الرجل الأنيق بأبعاد مرنة ومتنوعة. الموضة كما يراها الجيل الجديد View this post on Instagram A post shared by @harrystyles اليوم، تتحول الموضة من سلعة ترفيهية إلى مساحة للتعبير عن الهوية والحرية، بفضل المشاهير الذين كسروا الحواجز وأعادوا تعريف القواعد. من الأنوثة الجريئة التي تميّز كيم كارداشيان، إلى البساطة الأنيقة في أسلوب أودري، إلى الجرأة الفنية لهاري ستايلز، يصنع النجوم لغة جديدة تعبّر عن زمننا المتنوع، المتغيّر، والحر. في النهاية، الموضة لم تعد فقط ما نرتديه، بل ما نختار أن نكونه.
عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية تُعيد تعريف الأناقة والابتكار

في عرضٍ ساحر في إطار أسبوع باريس للموضة الرجالية، احتضنته مؤسسة كارتييه للفن المعاصر في باريس، قدّمت علامةIM MEN ، فرع الأزياء الرجالية من دار Issey Miyake، مجموعة ربيع وصيف 2026 تحت عنوانDancing Texture . جسّدت المجموعة تجربة فريدة في تداخل الفن والنسيج، مستلهمة من أعمال رائد الخزف الياباني شوجي كامودا، الذي رغم مسيرته القصيرة، شكّل إرثاً فنياً لا يُنسى في تاريخ السيراميك المعاصر. إيسي مياكي يعيد تشكيل فن السيراميك في أزياء ربيع وصيف 2026 View this post on Instagram A post shared by IM MEN (@im_men_official) سعت دار إيسي مياكي إلى تحويل الفلسفة الجمالية والفكرية لأعمال كامودا إلى تصاميم يمكن ارتداؤها، حيث ترجمت تعقيد الطبقات والخامات في القطع الخزفية إلى أقمشة تنبض بالحياة والعمق. عبر مقاربات تقنية متقدمة، أبرزها تقنية Bonding Opal، استطاع الفريق التصميمي إنتاج أنسجة تعكس بدقة التأثيرات البصرية والسلم اللوني الموجود في أواني كامودا. وجاءت التصاميم مستوحاة من نقوش تشبه قشور الأسماك، تعكس مزيجاً ديناميكياً بين الخطوط المنحنية والمستقيمة والنحت المتموج والمستوحى من الزخارف الحركية في الخزف الياباني. كلاسيكيات رجالية بلمسة جريئة: جوليان كلاوسنر يتألق في أول عروضه لدار دريس فان نوتن View this post on Instagram A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) في مشهد آخر من أسبوع الموضة الباريسي، قدم المصمم البلجيكي جوليان كلاوسنر أول عرض رجالي له لصالح دارDries Van Noten ، وقد اختار أن تكون مجموعته ربيع وصيف 2026 رسالة تحديث كلاسيكي برؤية تجريبية. وقال كلاوسنر: “أردت أن تبقى هذه القطع الكلاسيكية حاضرة في الذاكرة، مع إضافة شيء جديد يمزج بين الرسمي والكاجوال”. ألوان نابضة بالحياة View this post on Instagram A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) تنوّعت القطع بين المعاطف الواسعة والقمصان الضيقة بسحّابات غير تقليدية، وسراويل قصيرة بتفاصيل دقيقة، ما يعكس بحثاً عميقاً في مفهوم الشكل والوظيفة. جاءت الألوان نابضة بالحياة: الأحمر، الفوشيا، الأزرق الغامق، والبرتقالي المستوحى من سبعينات القرن الماضي، إضافة إلى تطريزات خرزية ورسومات خطوطية هندسية. كلاوسنر، الذي عُيّن مديراً إبداعياً للدار في ديسمبر 2024 خلفاً لمؤسسها المتقاعد، بدأ سريعاً بوضع بصمته الخاصة على إرث الدار. بعد نجاح مجموعته النسائية في مارس، أثبت في عرضه الرجالي أنه يسير على درب التجديد دون فقدان جذور العلامة. ريك أوينز: تمرد بصري وأسلوب ما بعد حداثي View this post on Instagram A post shared by Humans Wearing Rick Owens (@humanswearingrickowens) كالعادة، لم يمر أسبوع الموضة دون العرض المثير الذي قدمته دار Rick Owens فالمصمم الأميركي المعروف بجمالياته الجريئة عاد إلى منصة باريس حاملاً معه خلطة بصرية من الفوضى المنسقة. بين الأحجام الضخمة والقصّات التفكيكية، استخدم أوينز الجلد والخامات الفاخرة لتقديم عرض يُشبه الأداء الفني أكثر من كونه عرض أزياء تقليدي. منذ تأسيس العلامة عام 1994، شكّل أوينز حالة فريدة في عالم الموضة، تجمع بين المستقبلية والعدمية والمسرحية. هذا الموسم لم يكن استثناءً، إذ استطاع أن يحوّل منصّة العرض إلى تجربة حسّية تستفز الجمهور وتعيد التفكير في مفهوم الملابس الرجالية. باريس تستعيد هيبتها في عالم الموضة الرجالية View this post on Instagram A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) ما بين ابتكار مادي مع إيسي مياكي، وإحياء الكلاسيكيات الجريء مع كلاوسنر، والتمرد الفني المتواصل مع ريك أوينز، يظهر جلياً أنّ أسبوع الموضة الرجالي في باريس لم يكن مجرد استعراض للملابس، بل منصة للأفكار، والبحث في المعنى الحقيقي للأناقة والهوية والتجريب. من الخزف الياباني إلى أساليب سبعينات القرن الماضي، تمثل هذه العروض مرآة لما يمكن أن يكون عليه المستقبل: متعدد، إبداعي، ومشحون بالمعاني.
أبرز عروض أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية هذا العام لم يكن مجرد عروض أزياء، بل نافذة مفتوحة على التحولات الثقافية والجمالية في عالم الرجولة المعاصرة. من التقاليد البريطانية، إلى الحنين العائلي، وصولاً إلى الاستلهام من الصحارى الإفريقية، أثبتت عروض أسبوع ميلانو أنّ الرجولة في 2026، ليست مفهوماً ثابتًا، بل رحلة مستمرة بين الإبداع والهوية والجرأة. حدث محوري View this post on Instagram A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) شكّل أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو لموسم ربيع وصيف 2026، الذي يُختتم اليوم، حدثاً محورياً في عالم الأزياء الرجالية. الحدث، الذي احتضنته العاصمة الإيطالية للأناقة، جمع بين علامات إيطالية عريقة ومصمّمين عالميين ناشئين، ما جعله محطة أساسية لرصد أبرز صيحات الموضة الرجالية لصيف 2026. وقد أُقيمت العروض في مواقع ميلانو التاريخية، من القصور إلى الساحات، ما أضفى على الحدث طابعاً فنياً وثقافياً. وقد حضرت الفعاليات نُخبة من المشاهير والصحافيين وصنّاع الموضة من مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز موقع ميلانو كوجهة أولى لعروض الموضة الرجالية. عروض أزياء عالمية View this post on Instagram A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) انطلق أسبوع ميلانو للموضة الرجالية بعرض مميّز للمصمّم الياباني ساتوشي كواتا، مؤسس علامة Setchu، حيث قدّم مجموعة مستوحاة من أجواء الصيد. ويمثّل ساتوشي الجيل الجديد من المصمّمين العالميين الذين وجدوا في المدينة منبراً دولياً لعرض رؤاهم. العلامات البريطانية كانت حاضرة بقوة كذلك هذا الموسم، مع عروض من بول سميث، دانهيل وسول ناش، بينما سجّل مصمّمون جدد مثل قاسمي، ديفيد كاتالان وميغيل فييرا حضورهم الأوّل في ميلانو، مضيفين بُعداً شرق أوسطياً ولاتينياً على المشهد الأوروبي. هيمنة العلامات الإيطالية View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم موجة التجديد، حافظت علامات مثل برادا ودولتشي آند غابانا وإمبريو أرماني وجورجيو أرماني على موقعها المركزي في جدول العروض. وغاب جورجيو أرماني عن الظهور المعتاد بسبب وضع صحي، ولكن مجموعته عكست بصمته الإبداعية، بعنوان “الراحة الجميلة”، حيث سيطرت الأقمشة الناعمة والألوان الهادئة والتصاميم الواسعة على الإطلالات. أبرز المجموعات View this post on Instagram A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) خلال أسبوع الموضة الرجالية، تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. وضمن أجواء مفعمة بالإبداع والعودة إلى الجذور، عرض الكثير من المصمّمين والدور مجموعاتهم الرجالية لموسمي ربيع وصيف 2026 . ومن الأسماء العريقة مثل براداPrada وGiorgio Armani، إلى المواهب الصاعدة تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. برادا: بساطة التصميم وحيوية الألوان View this post on Instagram A post shared by Prada (@prada) مع تصاعد التوترات العالمية، سعت ميوتشيا برادا وراف سيمونز إلى تغيير مجرى النقاش إلى طابع هادئ ولطيف من خلال مجموعتهما الرجالية للصيف المقبل، والتي عُرضت خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم الأحد. قدّمت المجموعة في قاعة ديبوزيتو بمؤسسة برادا في ميلانو وقد تميزت القاعة ببساطتها وخلوها من الزخارف في خطوة من شأنها تعزيز رسالة التبسيط والتجدد التي تحملها المجموعة. View this post on Instagram A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) فلربيع وصيف 2026 تقترح برادا Prada، أزياء تجمع بين التصاميم الحالمة، مثل السراويل القصيرة جدًا والقبعات المصنوعة من الرافيا، مع تأثيرات من السبعينيات. إنّها مجموعة بسيطة بعيدة عن الأفكار المعقدة ومليئة بالألوان والبهجة. جورجيو أرماني: السفر كهويّة بصرية View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم غيابه عن العرض بسبب ظروف صحية، بقي جورجيو أرماني Giorgio Armaniحاضراً بروحه. في عرض أقيم داخل مسرح بتصميم تاداو أندو، عكست المجموعة شغفه الدائم بالثقافات الأخرى. تصاميم مستوحاة من شمال إفريقيا، من أقمشة الجاكار الموشاة إلى السراويل الواسعة والحقائب المزخرفة، احتفلت بجمال التنقّل وأسلوب الترحال. دولتشي آند غابانا: نعومة الصباح وأناقة ملابس النوم View this post on Instagram A post shared by Dolce&Gabbana (@dolcegabbana) حملت مجموعة دولتشي آند غابانا Dolce & Gabbana عنوان Pyjama Boys، وكانت عرضًا مرِحًا وناعمًا لأزياء مستوحاة من لحظات الراحة المنزلية. اعتمد الثنائي دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا تصاميم تبدو وكأنها خارجة من السرير مباشرةً، مزيّنة بالكريستال والتطريزات، تفيض بالراحة. أمبوريو أرماني: رؤية معاصرة مستمدة من الجذور View this post on Instagram A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) افتُتح عرض أمبوريو أرماني Emporio Armani بمشهد درامي عنوانه الركض في رياح الصحراء، في إشارة رمزية إلى التحرر والانطلاق، وذلك ضمن إطار علامة EA7 Emporio Armani لحظة بصرية خاطفة، مهّدت الطريق لمجموعة تُعيد صياغة الرجولة عبر مرآة الأصالة والابتكار. View this post on Instagram A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) وصفت الدار هذه المجموعة بأنها “لحظة تأمل ذاتي”، لا تتوقّف عند حدود النظر إلى الماضي، بل تسعى لاستشراف المستقبل انطلاقًا من الجذور. استلهم أمبوريو أرماني في هذه التشكيلة عناصر ثقافية متعددة، لا سيما من إفريقيا، ليُعيد ترجمتها في قصّات وانسيابية تعبّر عن أناقة مريحة وهوية مرنة، تعكس جوهر الدار القائم على الانفتاح والحوار الثقافي من خلال الأزياء. ساتوشي: مزج الثقافات بخبرة وحكمة View this post on Instagram A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) المصمم الياباني ساتوشي كواتا مؤسس علامة Setchu قدّم عرضًا مستوحى من رحلة صيد إلى زيمبابوي، بالتعاون مع حرفيي قبيلة الباتوكا. الأقمشة المنسوجة يدوياً، والقصات المستوحاة من فن الأوريغامي، أعادت تعريف الأناقة المعاصرة عبر رؤية تمزج التقاليد بالحس الحداثي، بدعم من مبادرة LVMH للحرف الفنية. دانهيل: الأناقة البريطانية بلمسة متمرّدة View this post on Instagram
ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن View this post on Instagram A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري View this post on Instagram A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر. View this post on Instagram A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري. تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم. على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا
مجوهرات وساعات فاخرة تُكمّل إطلالات نجوم مهرجان كان

في مهرجان كان السينمائي 2025، لم تقتصر الأضواء على النجوم وأفلامهم فحسب، بل تلاقت الفخامة والذوق الرفيع في إطلالاتهم التي تألقت بمجوهرات وساعات من أرقى دور العالم. نجوم مثل أوستن بتلر، غريغ تارزان ديفيس، باتريك شوارزينغر، وغيرهم، نسجوا بأناقتهم لوحات ساحرة من التميّز والرقي على السجادة الحمراء. في هذا المقال، نستعرض أجمل القطع التي أضفت على المهرجان وهجاً خاصاً، وجعلت من كلّ لحظة فيها تحفة فنية تنبض بالفخامة والجمال. أوستن بتلر يخطف الأنظار بأناقة بريتلنغ الخالدة في كان 2025 تألق أوستن بتلر، سفير علامة بريتلنغ Breitling ، على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي خلال العرض الأول لفيلمه الجديد Eddington. وقد اختار النجم المرشح للأوسكار ساعة Breitling Chronomat 32، التي جسّدت بأناقتها الخالدة تميّزه الراقي وروحه المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدار. غريغ تارزان ديفيس يتألق بمجوهرات بوشرون الأيقونية اختار غريغ تارزان ديفيس لمسة من التميّز والرقي، إذ زيّن إطلالته بخاتم زفاف من مجموعة Quatre Radiant Edition، مصنوع من الذهب الأبيض ومرصّع بألماس يتلألأ بفخامة، وأضاف لمسة فنية أنيقة مع مشبك Clip Double Plumes التاريخي من بوشرون Boucheron، بتصميمٍ فاخر يجمع بين الذهب الأصفر، الذهب الوردي، والبلاتين، ومُرصّع بالياقوت الأحمر والماس، من إصدار الدار الخاص لعام 1938. باتريك شوارزينغر يرتقي بالأناقة مع ساعة شوبارد الفاخرة أضفى باتريك شوارزينغر لمسة من الأناقة الراقية على إطلالته بساعة L.U.C Heritage Grand Cru من إبداع شوبارد Chopard، المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمرصعة بألماس يفيض فخامة. آيساب روكي يخطف الأضواء في كان 2025 بإطلالة مترفة من بولغري خطف آيساب روكي الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2025 بإطلالة أنيقة تزدان بفخامة بولغري BVLGARI ، إذ اختار ساعة High End Monete الفاخرة، ونسّقها بإبداع مع بروش وخاتم من مجموعة المجوهرات الراقية، ليضفي لمسة من التميّز والرقي على هذه المناسبة الاستثنائية. وليام أبادي يتفرّد بأناقة ساعة شوبارد زيّن وليام أبادي إطلالته بلمسة من التفرّد والرقي، مع ساعة شوبارد Chopard الشهيرة L.U.C Quattro Spirit 25، المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمزيّنة بميناء أسود أنيق صُنع بتقنية Grand Feu الفاخرة.
نجم فيلم F1 دامسون إدريس على سجادة ميت غالا بسيارة سباق

استقطبت إطلالة الممثل البريطاني دامسون إدريس، وطريقة وصوله ودخوله إلى حفل ميت غالا لعام 2025، اهتماماً واسعاً حيث وصفت بأنها درامية ومؤثرة جمعت بين الأناقة والرمزية الشخصية. قام الممثل البريطاني بدخول استثنائي ولافت عندما وصل إلى السجادة الحمراء على متن سيارة سباق فورمولا 1 حقيقية، مرتديًا بدلة سباق بيضاء مرصعة بكريستالات سواروفسكي وخوذة متلألئة، مستوحاة من دوره في فيلمه المرتقب F1 الذي يشاركه فيه النجم براد بيت. View this post on Instagram A post shared by Vogue Scandinavia (@voguescandinavia) وفي لحظة مفاجئة، قام مساعدان بإزالة بدلة السباق ليكشف عن بدلة توكسيدو حمراء مصممة خصيصًا من تومي هيلفيغر، مزينة بتفاصيل من التارتان الذهبي والأحمر، في إشارة إلى الأناقة الكلاسيكية والداندية الحديثة. مشاركة متميّزة تجسّد إرث دامسون العائلي View this post on Instagram A post shared by Damson Idris (@damsonidris) تتماشى إطلالة دامسون إدريس مع موضوع حفل ميت غالا لهذا العام Superfine: Tailoring Black Style، الذي يحتفي بالأناقة السوداء والداندية، كأشكال من التعبير الثقافي والمقاومة. بالنسبة لإدريس، كانت هذه المشاركة تجسيدًا لإرثه العائلي ورغبته في تمثيل مجتمعه في عالم الموضة الراقية، حيث عبر عن فخره بارتداء أزياء تعكس تاريخ وأناقة المجتمع الاسود، مستلهما ًمن شخصيات مثل سيدني بواتييه. إدريس يُطلق علامته للمجوهرات الفاخرة DIDRIS View this post on Instagram A post shared by @didrisofficial إلا أن المفاجأة الأكبر كانت إطلاقه لعلامته التجارية الجديدة للمجوهرات الفاخرة DIDRIS، تكريمًا لوالدته التي كانت تبيع الذهب في نيجيريا وأوروبا لدعم عائلتها. وخلال مشاركته في حفل ميت غالا، وضع إدريس بروش مخصص من علامته الجديدة يحتوي على زمرد بوزن 11 قيراطًا، محاطًا بأحجار التورمالين والتسافوريت، بالإضافة إلى قلادة مصنوعة يدويًا من الذهب الأصفر والوردي. كما ارتدى الممثل لاكيث ستانفيلد مجوهرات من نفس العلامة خلال الحفل. مسيرة إدريس الفنية في عالم التمثيل View this post on Instagram A post shared by The Posterhouse (@posterhouse_london) ينحدر دامسون إدريس من أصول نيجيرية، إلا أنه يحمل الجنسية البريطانية حيث وُلد ونشأ في جنوب شرق لندن، في عائلة مكونة من ستة أطفال، وكان الأصغر بينهم، وتربى على يد والدته التي كانت تعيل الأسرة بمفردها. في شبابه، كان يطمح لأن يصبح لاعب كرة قدم محترف، لكنه تحول إلى التمثيل بعد دراسته في جامعة برونيل بلندن، حيث حصل على درجة البكالوريوس في المسرح والسينما والتلفزيون. واصل تدريبه في مدرسة الهوية للتمثيل في لندن، التي تخرج منها أيضًا ممثلون بارزون مثل جون بوييغا وليتيشا رايت. بداية أعماله الفنية كانت من خلال مشاركته في الفيلم القصير Hiding in the Light عام 2011. ومن أشهر أعماله مسلسل Snowfall وفيلم Farming الذي حصل عن دوره في هذا الفيلم على جائزة أفضل أداء في مهرجان إدنبرة السينمائي الدولي عام 2019، كما شارك في فيلمOutside the Wire . فيلم F1 أحدث أعمال دامسون إدريس View this post on Instagram A post shared by Damson Idris (@damsonidris) ويترقب عشاق دامسون إدريس، مشاركته مع النجم براد بيت، في فيلم درامي عن سباقات الفورمولا 1، حيث يؤدي دور سائق شاب يتعاون مع بطل سابق للعودة إلى الحلبة. ويجسد إدريس شخصية جوشوا بيرس، الذي ينضم إلى فريقAPXGP الخيالي، حيث يتلقى التوجيه من السائق المخضرم سوني هايز، الذي يؤدي دوره النجم براد بيت. تدور أحداث الفيلم حول عودة هايز إلى حلبات السباق بعد تقاعده، بهدف مساعدة الفريق المتعثر وتوجيه بيرس في عالم الفورمولا 1 التنافسي. ولتحقيق أداء واقعي، خضع إدريس لتدريبات مكثفة استمرت سبعة أشهر، شملت قيادة سيارات الفورمولا 1 بسرعات عالية. كما تلقى إشرافًا مباشرًا من بطل العالم سبع مرات، لويس هاميلتون، الذي يعمل كمنتج ومستشار في الفيلم. أكد إدريس أن هاميلتون كان حريصًا على الحفاظ على مصداقية التفاصيل الفنية، حيث كان يتدخل لتصحيح أي مشاهد لا تعكس الواقع بدقة .ومن المقرر عرض فيلم “F1” في دور السينما العالمية في 25 يونيو 2025، وفي الولايات المتحدة وكندا في 27 يونيو 2025، قبل أيام قليلة من سباق الجائزة الكبرى النمساوي.
إبداع لا محدود في عالم الموضة: لويس فويتون تتألق في ميت غالا 2025

تؤكّد دار لويس فويتون ريادتها في عالم الموضة برعايتها لمعرض الإتقان الراقي: صياغة الأناقة السوداء Superfine: Tailoring Black Style، معرض معهد الأزياء لموسم ربيع 2025 في متحف المتروبوليتان للفنون. وتزامناً مع هذا الحدث الثقافي البارز، تولى فاريل ويليامز، المدير الإبداعي للأزياء الرجالية في الدار، منصب الرئيس المشارك لحفل ميت غالا لهذا العام، الذي احتفى بإسهامات أصحاب البشرة السمراء في عالم الموضة وسلّط الضوء على ثقافتهم الغنية. شهد الحفل حضور نخبة من ألمع النجوم الذين خطفوا الأنظار بإطلالات ساحرة من توقيع لويس فويتون، من بينهم، زيندايا، سابرينا كاربنتر، فاريل ويليامز، فيوتشر، كالوم تيرنر وليسا، إلى جانب بوشا-تي وجيريمي ألين وايت ودوتشي ومالكوم واشنطن وهنري تايلور. زيندايا تُعيد تعريف الأناقة الرجالية ببدلة لويس فويتون البيضاء أسرت زيندايا الأنظار بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية واللمسة العصرية الراقية من لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لحضور هذا الحدث الفاخر، إذ ارتدت بدلة بيضاء أنيقة، تتألف من سترة بليزر تعزّز قوامها الرشيق، نسّقتها مع سروال واسع الأرجل وقميص أبيض، بينما أضافت ربطة عنق بيضاء لتعكس إعادة تفسير الأناقة الذكورية بأسلوبٍ أنثوي ساحر. وزيّنت إطلالتها الخلابة بقبعة ضخمة بيضاء اللون، أضفت طابعاً فريداً على مظهرها. فاريل ويليامز يتألق بأناقة لؤلؤية مترفة من لويس فويتون ارتدى فاريل ويليامز في حفل ميت غالا 2025 إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له، جمعت بين الفخامة والابتكار. تألقت الإطلالة بسترة سهرة قصيرة مزدوجة الأزرار، مصنوعة يدوياً بالكامل من اللؤلؤ الأبيض المتشابك بأحجامٍ متفاوتة، ما أضفى عليها تأثيراً مخطّطاً أنيقاً. وأكمل الإطلالة بسروال واسع الأرجل من صوف فاخر باللون الأسود، منحها لمسة كلاسيكية راقية. نسّق ويليامز هذه القطع مع قميص من القطن الفاخر، وربطة عنق حريرية سوداء، بينما اختتم الإطلالة بحذاء LV Jazz المصنوع من جلد أسود طري، وحقيبة Speedy P9 Bandoulière 20 المصنوعة من جلد التمساح بلون عنابي، والمزينة بسلسلة Millionaire ذهبية معتقة، لتجسد روح الترف العصري. سابرينا كاربنتر تسطع بفخامة العنابي في إطلالة ملكية من لويس فويتون سطعت سابرينا كاربنتر في حفل الميت غالا بإطلالة آسرة من توقيع لوس فويتون، صمّمها خصيصاً لها المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز، جمعت بين الجرأة والرقي. تألفت الإطلالة من معطف استثنائي طويل الذيل، مصنوع من جاكار صوفي باللون العنابي، تزيّنه تقليمات بارزة مخططة وأزرار مرصعة بالكريستال، أضفت عليه لمسة درامية مترفة. رافق المعطف كورسيه مصمّم بالقصة نفسها ومن القماش ذاته، أبرز جمال الخصر، بينما أضفى القميص الأبيض بياقته العالية بُعداً كلاسيكياً متوازناً. واكتمل اللوك بحقيبة Mini Trunk المشغولة من الجلد العنابي، مزينةً بتقليمات كريستالية مطرّزة يدوياً، لتجسّد مزيجاً أخّاذاً من الفخامة والابتكار. فيوتشر يتقن معادلة الأناقة الكلاسيكية والعصرية بإطلالة رمادية من لويس فويتون ارتدى فيوتشر في حفل الميت غالا إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له لتُجسّد روح الأناقة المعاصرة. تألقت الإطلالة بسترة رياضية مفصّلة وسروال واسع الأرجل، صُنعا من صوف مُحاك بنقشة المربعات باللون الرمادي تتخللها لمسات عنابية، وزُيّنا بتطريز يدوي فاخر من الكريستال والخرز الأحمر، ما أضفى عليهما بُعداً فنياً راقياً. نسّق فيوتشر هذه الإطلالة مع قميص قطني وربطة عنق حريرية سوداء، وأضاف لمسة عصرية بارتداء قفازات سوداء من الجلد، ونظارات LV Clash باللون الأسود. واكتمل المظهر بحذاء رياضي LV ButterSoft Foot Sneakers مصنوع من جلد التمساح، وحقيبة Speedy P9 Bandoulière 40 من الجلد الطري باللون الأسود، مطرّزة باللؤلؤ الأسود والكريستال، ليمنح الإطلالة لمسة نهائية تجمع بين الترف والتميّز. ليزا تجمع بين فخامة الدانتيل وبريق الكريستال في إطلالتها من لويس فويتون تألقت ليزا بإطلالة فريدة من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لتعكس روح الأناقة المعاصرة والابتكار. تألفت إطلالتها من سترة بليزر رجالية تمّ تحويلها إلى معطف فاخر، يرتدى فوق كورسيه، مع جوارب كولون مزخرفة بنقشة المونوغرام. صُنع المعطف من الدانتل الأسود المزخرف، مزيّن بطبقة من نقشة Louis Vuitton Flower Monogram، وتُوّج بتفاصيل زخرفية يدوية من الكريستال، ما أضاف إليه لمسة من الفخامة الاستثنائية. أمّا الجسم، فقد تمّ تصميمه من التول الشفاف بنفس النقشة، ليخلق توازناً بين الغموض والجاذبية. واكتملت إطلالتها بحقيبة Speedy P9 Bandoulière 20، المصنوعة من الجلد الطري الأسود، والمزينة باللؤلؤ المنقوش يدوياً ومزخرف بنقشة المونوغرام، بالإضافة إلى سلسلة من اللؤلؤ، لتجمع بين الحرفية العالية والتفاصيل الفاخرة. كالوم تيرنر يُجسّد الأناقة المتجددة في بدلة لويس فويتون الفاخرة اختار كالوم تيرنر الظهور في حفل الميت غالا بإطلالة أنيقة من توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، جمعت بين الحرفية العالية والكلاسيكية العصرية. شملت الإطلالة بليزر مزدوجة الأزرار مصنوعة من جاكار مُحاك بتقنية مبتكرة، تتناغم مع سروال واسع الأرجل من الصوف الأسود، ليمنح المظهر لمسة راقية ومتوازنة. نسّق تيرنر هذه القطع مع قميص سهرة بلون اللؤلؤ من الحرير، أضفى نعومة وبريقاً خافتاً، وزيّنه بربطة عنق كرافات باللون نفسه، مطرزة يدوياً بخرز شفاف وكريستال، بتصميم مستوحى من نقشة داميير الأيقونية لدار لويس فويتون. واكتمل اللوك بحذاء LV Oxford من الجلد الأسود، مزيّن بحبيبات اللؤلؤ، ليعكس مزيجاً مثالياً بين الأناقة الكلاسيكية والتفاصيل العصرية الفريدة. بوشا-تي يُعيد تعريف الفخامة في إطلالة استثنائية من لويس فويتون برز بوشا-تي في الحفل بإطلالة فاخرة من لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، شملت بليزر مزودج الأزرار وسروال واسع الأرجل مصممان من جاكار صوفي مزخرف بخطوط رفيعة باللون العنابي، ما أضفى لمسة من التفرّد. أمّا أكتاف السترة، فقد تمّ تطريزها يدوياً بالكريستالات المتلاشية، فيما زُيّنت الأزرار باللؤلؤ ليمنح الإطلالة طابعاً من الفخامة. نسّق بوشا-تي هذه القطع مع قميص سهرة أبيض مشغول من البوبلين، وربطة عنق من الحرير بتأثير عنابي، ما أضاف بُعداً أنيقاً وعصرياً للإطلالة. واكتمل اللوك بحذاء LV Oxford المصنوع من الجلد الأسود والمزيّن بالمسامير المعدنية، ليجمع بين الأناقة الحرفية والتفاصيل الفاخرة. دوتشي تتفرّد في إطلالة ملكية من لويس فويتون حضرت دوتشي الحفل بإطلالة فاخرة تحمل توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً لها لتُعبّر عن الأناقة المعاصرة والفخامة الرفيعة. تألفت الإطلالة من معطف بذيل طويل مزخرف مع سترة Vest متطابقة، تمّ ارتداؤها فوق قميص سهرة أبيض مصنوع من البوبلين، إلى جانب سروال قصير واسع الأرجل. جاء المعطف وسترة الـVest مزينين بأزرار مرصعة باللؤلؤ، وصُنعوا من صوف فاخر مزخرف بنقشة المونوغرام باللون الرمادي الفاتح، بينما تمّ تصميم ياقة المعطف والسروال القصير من نفس النسيج المرخرف بنقشة Louis Vuitton Damier Azur. تمّ تنسيق الإطلالة مع جوارب حريرية وربطة عنق عنابية من الحرير، ما أضاف لمسة من الأناقة المتناغمة. واكتمل المظهر بحذاء LV Checker Mary-Jane المصنوع من الجلد العنابي، بالإضافة إلى حقيبة Speedy P9 Bandoulière 10 المصنوعة من الجلد الطري والمزينة يدوياً بحبات خرز صغيرة تحمل نقشة Damier Azur، ما أضفى لمسة نهائية من الفخامة والتفرّد. جيريمي ألين وايت يُبهر الأنظار بأناقة استثنائية بفخامة لويس فويتون بدا جيريمي