صدمة البرنابيو: مانشستر سيتي يفاقم أوجاع الملكي وأرسنال يتألق

شهدت الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة كروية حافلة بالدراما، حيث اهتز ملعب سانتياغو برنابيو تحت أقدام لاعبي مانشستر سيتي، بينما واصل أرسنال عروضه القوية محققاً العلامة الكاملة. هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام على لوحة النتائج، بل حملت في طياتها تداعيات كبيرة قد تشكل مسار الموسم لبعض الأندية.  البرنابيو يهتز: مانشستر سيتي يقلب الطاولة ويزيد أوجاع الملكي في مواجهة قمة ملتهبة، قلب مانشستر سيتي الطاولة بقسوة على مضيفه ريال مدريد الإسباني، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1. المباراة التي أقيمت على معقل الميرنجي، سانتياغو برنابيو، لم تكن مجرد خسارة نقاط للريال، بل جاءت لتزيد من مشاكل الفريق الأبيض الذي يعيش فترة متذبذبة. تفاصيل المواجهة  افتتح ريال مدريد التسجيل عبر نجمه رودريغو في الدقيقة 28، ما أشعل حماس الجماهير المدريدية. لكن الرد الإنجليزي كان سريعاً وموجعاً؛ حيث تمكن نيكو أورايلي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، قبل أن يضيف إيرلنغ هالاند الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 43، ليمنح السيتي التقدم قبل نهاية الشوط الأول. أزمة مضاعفة: خسارتان متتاليتان على أرض الديار لم تكن الهزيمة أمام مانشستر سيتي صدمة وحيدة لريال مدريد، بل جاءت كضربة ثانية قاسية خلال أسبوع واحد على أرضه. كان الفريق الملكي قد سقط أمام سيلتا فيغو بثنائية نظيفة في الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي، ليواجه الآن موجة من الانتقادات والتساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسة على الألقاب هذا الموسم. هذه الخسائر المتتالية على أرضه تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل أروقة النادي الملكي. تداعيات النقاط: حسابات التأهل لدور الـ16 تشتعل المان سيتي يعزز موقفه: بفضل هذا الانتصار المهم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الرابع في المجموعة، معززاً بذلك حظوظه في التأهل المباشر لدور الـ16. هذا الفوز جاء بمثابة تعويض مثالي لخسارتهم في الجولة الماضية أمام باير ليفركوزن، ما يدل على قدرة الفريق الإنجليزي على التعافي والعودة بقوة. ريال مدريد يتجمد على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال مدريد عند 12 نقطة بعد 4 انتصارات وخسارتين، ما يضع الفريق في موقف لا يحسد عليه ويجعل حسابات التأهل لدور خروج المغلوب أكثر تعقيداً وإثارة في الجولات المتبقية. على النقيض: أرسنال يحلق بالعلامة الكاملة ويثبت جدارته في مشهد مغاير تماماً، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثيرة للإعجاب، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-0 ضمن نفس الجولة. أرسنال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، أثبت جدارته وتصدر مجموعته بجدارة. سجل الأهداف سجل نوني مادويكي هدف التقدم لأرسنال في الدقيقة 25، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني. وعزز النجم البرازيلي غابرييل مارتينلي التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 56، ليضمن فوزاً مريحاً للجانرز. رفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة بالعلامة الكاملة، مؤكداً صدارته المطلقة للمجموعة، بينما بقي كلوب بروج في المركز الحادي والثلاثين برصيد 4 نقاط. هذا الأداء القوي لأرسنال يضعه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.

الكلاسيكو المنتظر: صراع العمالقة على صدارة الليغا وتحديات الغائبين والعائدين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر، نحو ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث يستضيف ريال مدريد غريمه التقليدي برشلونة في قمة الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني. هذه المباراة، التي تتجاوز كونها مجرد لقاء رياضي لتصبح حدثاً عالمياً، تحمل أهمية مضاعفة هذا الموسم، فهي ليست فقط صراعاً على النقاط الثلاث، بل هي معركة على صدارة جدول الترتيب، وتحدٍ لإثبات الذات في ظل ظروف معقدة يمر بها الفريقان، أبرزها أزمة الإصابات وتغيير المدربين. صراع العمالقة: تاريخ من التنافس الذي لا يهدأ لطالما كانت مباريات الكلاسيكو عنواناً للتنافس الشرس الذي لا يقبل التكهنات. فالتاريخ يؤكد صعوبة التنبؤ بالفائز، حيث يتصدر ريال مدريد سلسلة المباريات التاريخية في الدوري الإسباني بفارق ضئيل، محققاً 105 انتصارات مقابل 104 لبرشلونة، وتعادل الفريقان في 52 مناسبة. ورغم هذا التقارب، يدخل برشلونة اللقاء وهو يسعى لتحقيق فوزه الخامس على التوالي على ريال مدريد في جميع المسابقات، بعد أن كان قد حسم آخر لقاء بينهما في مايو الماضي بنتيجة 4-3، في طريق تتويجه بلقبه الثامن والعشرين في الليغا، وشهدت تلك المباراة تألقاً لافتاً من البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين. على صفيح ساخن: الكلاسيكو في صدارة الليغا يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد بداية موسم قوية جمع فيها الفريق الملكي 24 نقطة من 10 مباريات، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات، وبدون أي هزائم حتى الآن. هذا التفوق يمنحه دفعة معنوية كبيرة. كما أن كلا الفريقين يدخلان اللقاء منتشيين بعد تحقيق الفوز في مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، حيث اكتسح برشلونة ضيفه أولمبياكوس بنتيجة 6-1، بينما فاز ريال مدريد على يوفنتوس بهدف نظيف، مما يؤكد جاهزية الفريقين فنياً وبدنياً لهذه المواجهة الحاسمة.  معركة التشكيلات: الغائبون والعائدون يقلبون الموازين تُعد أزمة الإصابات المتصاعدة تحدياً كبيراً لكلا المدربين، حيث أثرت بشكل كبير على تشكيلتيهما. ففي ريال مدريد، يغيب المدافعان أنطونيو روديغر وديفيد ألابا، ما يضع المدرب تشابي ألونسو أمام خيارات محدودة في الخط الخلفي. في المقابل، يعاني برشلونة من غيابات مؤثرة للغاية، أبرزها فرينكي دي يونغ، روبرت ليفاندوفسكي، داني أولمو، خوان غارسيا، غافي، والحارس مارك أندريه تير شتيغن، وهي إصابات قد تضعف من قوة الفريق في خط الوسط والهجوم والدفاع. لكن بصيص الأمل يكمن في عودة بعض اللاعبين المهمين. ففي ريال مدريد، يعود المدافع الإسباني دين هويسن، والإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، ولاعب الوسط الإسباني داني سيبايوس، والظهير الأيسر فيرلاند ميندي، وداني كارفخال. أما في برشلونة، فيستعيد الفريق خدمات البرازيلي رافينيا، والإسباني فيران توريس، والأوروغوياني أراوخو، مما قد يمنح الفريق بعض الحلول الهجومية والدفاعية التي افتقدها مؤخراً. صراع العقول: ألونسو في مواجهة فليك الغائب يخوض لاعب وسط ريال مدريد السابق، تشابي ألونسو، أول مباراة كلاسيكو له كمدرب للفريق الملكي، بعد أن حل بديلاً لكارلو أنشيلوتي الذي رحل لتدريب منتخب البرازيل في مايو الماضي. ألونسو يواجه تحدياً كبيراً لإثبات قدرته على قيادة الفريق في مثل هذه المواجهات الكبرى، خاصة بعد موسم بلا ألقاب سيطر فيه برشلونة على منافسيه بأربعة انتصارات من أربع مواجهات. على الجانب الآخر، لن يتمكن المدرب هانز فليك من الجلوس على مقاعد البدلاء في سانتياغو برنابيو بعد تلقيه بطاقة حمراء ضد جيرونا، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد على مهمة برشلونة، حيث سيتولى مساعده قيادة الفريق من الخطوط الجانبية، وهو ما قد يؤثر على سرعة اتخاذ القرارات والتوجيهات الفنية خلال مجريات اللقاء. التكتيكات المرتقبة: كيف ستحسم المعركة في البرنابيو؟ يتوقع أن يلعب ريال مدريد بطريقة 4-3-3، مع التركيز على الضغط العالي في منتصف الملعب واستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة. سيعتمد الفريق الملكي أيضاً على إرسال الكرات العرضية من الجانبين واستغلال سرعات ومهارات لاعبيه في الهجوم. في المقابل، يرجح أن يلعب برشلونة بطريقة 4-2-3-1، مع تقوية خط الوسط لتعويض غياب ليفاندوفسكي، ومحاولة بناء الهجمات من العمق والاعتماد على السرعة في الأطراف لخلق الفرص الهجومية. ستكون معركة خط الوسط حاسمة في تحديد من سيفرض سيطرته على إيقاع المباراة. كلاسيكو التحديات… من يخرج منتصراً من معركة البرنابيو؟ مع كل هذه العوامل المتداخلة من التاريخ، الحاضر، الغيابات، العائدين، والتكتيكات، يعد الكلاسيكو المقبل بأن يكون واحداً من أكثر المواجهات إثارة وتعقيداً في السنوات الأخيرة. إنه ليس مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الفريقين على التغلب على التحديات، وإثبات الأحقية بالصدارة، وتقديم عرض كروي يليق بسمعة هذه القمة العالمية. من سيتمكن من فرض إرادته والخروج منتصراً من معركة البرنابيو؟ الإجابة ستكون على أرض الملعب يوم الأحد.

ريال مدريد يحقق الصدارة: تألق فينيسيوس وإصابة مبابي تثير القلق

شهدت الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم ليلة مثيرة في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد لاعتلاء صدارة الدوري، بتسجيله هدفين حاسمين في الفوز على فياريال بنتيجة 3-1. لكن الفرحة لم تكن كاملة، فقد غادر النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة مصاباً، ما أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. هذه المباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط لريال مدريد، بل كانت محطة مليئة بالدروس، من تألق النجوم إلى تحديات الإصابات، في سباق الليغا المحتدم. ريال مدريد يتصدر… تألق فينيسيوس وقلق مبابي كان البرازيلي فينيسيوس جونيور هو بطل الليلة بلا منازع، حيث سجل هدفين لريال مدريد في الدقيقتين 47 و69 من ركلة جزاء، ليؤكد على دوره المحوري في هجوم النادي الملكي. أداء فينيسيوس المتميز قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على فياريال، ودفعه نحو صدارة الدوري الإسباني. مبابي يغادر مصاباً: ضربة موجعة للنادي الملكي بعد أن حسم كيليان مبابي فوز النادي الملكي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 81، غادر الملعب مصاباً في الدقيقة 83، متوجهاً مباشرة نحو غرف تبديل الملابس. هذه الإصابة تثير تساؤلات حول مدى خطورتها وتأثيرها على مسيرة اللاعب والفريق في الفترة المقبلة، خاصة وأن مبابي يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد. ريال مدريد يتقدم على برشلونة رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة. هذا الفوز يعزز من موقع ريال مدريد في سباق الليغا، ويضع ضغطاً إضافياً على برشلونة للحفاظ على وتيرة الانتصارات. وتلقى فياريال خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات وتعادل، وتوقف رصيده عند 16 نقطة في المركز الثالث. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات المقبلة. جيرونا يحقق فوزه الأول… والليغا تشتعل بعد بداية موسم صعبة شهدت أربع خسارات وثلاث تعادلات، حقق جيرونا أخيراً فوزه الأول هذا الموسم على حساب ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1. يدين جيرونا بهذا الفوز إلى هدفي الأوكراني فلاديسلاف فانات (18) وأرناو مارتينيز (63)، في حين سجل دييغو لوبيز الهدف الوحيد للضيوف (57). هذا الفوز يمنح جيرونا دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. وشهدت المباراة طرد إيفان مارتين لاعب وسط جيرونا إثر بطاقة صفراء ثانية (80)، كما طُرد زميله أليخاندرو فرانسيس من على مقاعد الاحتياط (90+6). هذه الأحداث تعكس التوتر الذي ساد المباراة، وأهمية النقاط الثلاث لجيرونا. تجمد رصيد فالنسيا عند 8 نقاط إثر خسارته الثانية توالياً والرابعة منذ انطلاق الدوري. هذا التراجع في الأداء يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في المراكز المتقدمة هذا الموسم. أتلتيك بلباو وليفانتي… عودة للانتصارات عاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد ست مباريات خسر 5 منها وتعادل في واحدة، وذلك حين تغلب على ضيفه ريال مايوركا 2-1. تقدم الفريق الباسكي عبر الغاني إيناكي وليامز من ركلة جزاء (9)، قبل أن يتلقى هدف التعادل عبر البرتغالي سامو كوستا (77)، لكن البديل أليخاندرو ريغو خطف هدف الفوز بعدها بخمس دقائق (82). هذا الفوز يعيد بلباو إلى المنافسة، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة. وتلقى البديل أنتونيو سانشيس لاعب وسط مايوركا بطاقة حمراء قبل نهاية المباراة (90+2)، ما زاد من صعوبة مهمة فريقه في العودة. وقفز بلباو إلى المركز الخامس بـ13 نقطة، معمقاً جراح مايوركا متذيل الترتيب بخمس نقاط. هذا التباين في النتائج يعكس التنافس الشديد في الليغا، وصعوبة تحقيق الانتصارات. ليفانتي يستعيد توازنه: فوز مهم على ريال أوفييدو استعاد ليفانتي توازنه بفوز ثان هذا الموسم على مضيفه ريال أوفييدو بهدفين نظيفين سجلهما كارلوس ألفاريز (30) والكاميروني إيتا إيونغ (72). رفع ليفانتي رصيده إلى 8 نقاط مبتعداً بثلاث عن أقرب مركز مهدد بالهبوط، ومتقدماً بنقطتين على ريال أوفييدو الذي تلقى خسارته السادسة. هذا الفوز يمنح ليفانتي بعض الأريحية، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. الليغا… صراع مستمر على كل الجبهات تؤكد الجولة الثامنة من الدوري الإسباني أن الليغا هذا الموسم ستكون مليئة بالإثارة والتشويق على كل الجبهات. من صراع الصدارة بين ريال مدريد وبرشلونة، إلى معركة البقاء في القاع، مروراً بالفرق التي تسعى لتحقيق مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية. تألق النجوم، وتحديات الإصابات، والنتائج المتقلبة، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في الليغا قصة تستحق المتابعة، وتعد الجماهير بموسم كروي لا يُنسى.

الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي 

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.

ريال مدريد يواصل انطلاقته المثالية بثنائية ميليتاو ومبابي في شباك إسبانيول

واصل ريال مدريد بدايته القوية في الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا مستحقًا بهدفين دون رد على ضيفه إسبانيول على ملعب سانتياغو برنابيو. الفوز الذي جاء بفضل هدفي إيدر ميليتاو وكيليان مبابي، ألحق بإسبانيول أول هزيمة له هذا الموسم، وعزز صدارة النادي الملكي لجدول الترتيب. ميليتاو ومبابي يفتتحان سجل الأهداف لم ينتظر ريال مدريد طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث تمكن قلب الدفاع البرازيلي إيدر ميليتاو من هز الشباك في الدقيقة 22 بتسديدة صاروخية مباغتة من مسافة 30 مترًا بقدمه اليمنى. التسديدة القوية استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى حارس إسبانيول ماركو دميتروفيتش، الذي لم يتمكن من التصدي لها. وبعد نهاية الشوط الأول بقليل، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم ريال مدريد بهدف ثانٍ. مبابي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى السفلى للمرمى، بمساعدة وتمريرة حاسمة من زميله فينيسيوس جونيور، ليؤكد ريال مدريد سيطرته على مجريات اللقاء. ريال مدريد يحكم قبضته على الصدارة بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة بعد خمس مباريات، محققًا العلامة الكاملة حتى الآن. ويتقدم النادي الملكي بخمس نقاط على كل من إسبانيول وبرشلونة، علمًا بأن برشلونة حامل اللقب لعب مباراة أقل. هذه الصدارة المبكرة تمنح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشواره نحو استعادة لقب الدوري. لفتة إنسانية مؤثرة: شاب مغربي يخطف الأضواء في البرنابيو قبل انطلاق المباراة، شهد ملعب سانتياغو برنابيو لحظة إنسانية مؤثرة خطفت قلوب الجماهير والحاضرين. الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا، البالغ من العمر 16 عامًا، كان نجم اللحظة الأولى، حيث دخل إلى أرضية الملعب وسط تصفيق حار ومر عبر ممر شرفي شكّله لاعبو الفريقين. وعانق عبد الرحيم بحرارة نجمه المفضل كيليان مبابي، الذي يعتبره قدوته في كرة القدم، كما صافح كارفاخال وعددًا من لاعبي ريال مدريد. وقام أوحيدا بتنفيذ ركلة البداية الرمزية (ركلة الشرف)، وسط تصفيق حار من الجماهير الحاضرة التي تفاعلت مع قصته المؤثرة. تأتي هذه الدعوة الخاصة من ريال مدريد تقديرًا لعبد الرحيم، الذي فقد والديه، وجديه، واثنين من إخوته في الزلزال المدمّر الذي ضرب المغرب عام 2023. جولة خاصة ولقاءات لا تُنسى لعبد الرحيم لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عبد الرحيم بنجوم ريال مدريد. فخلال هذا الأسبوع، دعا النادي الملكي عبد الرحيم لحضور مباراة الفريق ضد مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، حيث التقى بعد نهاية اللقاء بلاعبي الفريق الذين أهدوه قميصًا موقعًا. أما اللحظة الأجمل، فكانت لقاؤه مع مبابي، الذي قضى معه بعض الوقت بين الأحضان والضحكات، وأهداه قميصًا آخر موقعًا خصيصًا له. وفي اليوم التالي، زار عبد الرحيم متحف النادي وكؤوس دوري الأبطال ضمن جولة خاصة في البرنابيو، كما زار مدينة ريال مدريد الرياضية وتعرّف على لاعبي فريق كرة السلة، ليختتم بذلك تجربة لا تُنسى ستبقى محفورة في ذاكرته.

ريال مدريد يستهل الموسم بفوز صعب على أوساسونا

افتتح ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بانتصار شاق على ضيفه أوساسونا بهدف دون رد، في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو، وذلك في الظهور الأول لمدربه الجديد تشابي ألونسو. مبابي بطل البداية أحرز الفرنسي كيليان مبابي هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 51، ليمنح النادي الملكي النقاط الثلاث في مستهل رحلته لاستعادة اللقب من غريمه برشلونة، ويمنح ألونسو بداية ناجحة في مسيرته التدريبية مع الفريق. غيابات مؤثرة في الافتتاحية دخل ريال مدريد اللقاء في ظل غياب عدة أسماء بارزة، أبرزهم الفرنسي إدواردو كامافينغا المصاب في الكاحل، والإنكليزي جود بيلينغهام الذي يتعافى من جراحة في الكتف الأيسر ويتوقع عودته في أكتوبر. كما غاب كل من الظهير الفرنسي فيرلان ميندي والموهبة البرازيلية إندريك لعدم مشاركتهما في التدريبات، ما أفسح المجال لظهور الوافدين الجدد: ترنت ألكسندر-أرنولد، دين هاوسن، وألفارو كاريراس في التشكيل الأساسي، بينما شارك الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتوونو كبديل في الشوط الثاني. ضغط بلا فعالية في الشوط الأول عانى ريال مدريد أمام دفاعات أوساسونا المتماسكة، واكتفى بمحاولات بعيدة المدى عبر هاوسن وإيدر ميليتا و خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن مبابي من كسر الجمود بعد الاستراحة إثر عرقلته من خوان كروس داخل المنطقة. وكاد الكرواتي أنتي بوديمير أن يخطف التعادل للضيوف برأسية خطيرة في الدقيقة 86، لكن اللقاء شهد محاولات أخرى من مدريد كان أبرزها تسديدة ماستانتوونو التي أبعدها الحارس سيرخيو هيريرا (90). وفي اللحظات الأخيرة، تلقى لاعب أوساسونا أبيل بريتونيس بطاقة حمراء مباشرة بعد استخدام ذراعه لإيقاف البديل غونسالو غارسيا. عودة تاريخية لألونسو حقق تشابي ألونسو فوزه الأول كمدرب لريال مدريد في الدوري الإسباني، وذلك في أول عودة له إلى ملعب البرنابيو بعد 4125 يوماً من آخر ظهور له كلاعب بقميص الميرينغي. وحسب الأرقام لم يخسر ريال مدريد مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر 16 موسم (فاز 11 تعادل 5)، منذ الهزيمة 1-2 أمام ديبورتيفو لا كورونيا في أغسطس 2008. ولم يخسر أوساسونا مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر سبعة مواسم في المسابقة (فاز4 تعادل 3)، منذ الهزيمة 1-2 أمام غرناطة في أغسطس 2013.

آرسنال يحقق فوزاً ثميناً على ريال مدريد في الدوري الأوروبي

حقق فريق آرسنال الإنجليزي خطوة بازرة، قربته من التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزٍ كبير بنتيجة 3-صفر على ضيفه ريال مدريد حامل اللقب في ذهاب دور الثمانية. وباتت مهمة الفريق المدريدي صعبة في التعويض عندما يلتقي الفريقان مجدداً، يوم الأربعاء 16 أبريل، على ملعب سانتياغو برنابيو معقل النادي الإسباني الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 15 مرة. الإنجليزي ديكلان رايس نجم المباراة وسجل نجم الوسط الإنجليزي ديكلان رايس الهدفين الأول والثاني في الدقيقتين 58 و70، وأضاف الإسباني ميكيل ميرينو الهدف الثالث في الدقيقة 75 من المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات في العاصمة لندن. وأكمل الريال الثواني الأخيرة بنقص عددي بعد طرد لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا ببطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 94 لاعتراضه على قرار الحكم. الفوز يضع آرسنال في موقع يحلم من خلاله بتكرار إنجازه التاريخي عام 2006، عندما أقصى ريال مدريد في الدور ثمن النهائي في طريقه إلى خوض النهائي الوحيد في تاريخه، الذي خسره أمام برشلونة 1-2. إنها ليلة عظيمة لنا وقال الدولي الإنجليزي ديكلان رايس، صاحب ثنائية أرسنال” لا أعرف إن كنت سأستوعب ذلك أبداً. عدتُ إلى هاتفي وكانت الأمور جنونية. تسجيلي لركلتي الحرة الأولى في مباراة أمرٌ مميز. ثم عندما سجلت الثانية، شعرت بالثقة. لا أجد الكلمات للتعبير عن مدى سعادتي. الفوز على ريال مدريد في هذه البطولة. إنها ليلة عظيمة لنا”. من جهته اعتبر لاعب ريال مدريد الإنجليزي جود بيلينغهام أن آرسنال كان رائعاً. وقال” أعلم أن هدفين جاءا من ركلتين حرتين، لكن كان بإمكانهم تسجيل المزيد. هناك مباراة إياب، وهذا ما نتمسك به. نحتاج إلى شيء مميز حقاً، شيء مذهل حقاً، لكن ملعبنا هو المكان الوحيد الذي تحدث فيه أشياء مذهلة”.

ريال مدريد يتأهل إلى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا 

تعادل ريال مدريد أمام نظيره ريال سوسيداد في إياب نصف نهائي ملك إسبانيا بنتيجة 4-4 على ملعب “سانتياغو برنابيو”. وبهذه النتيجة، ضمن ريال مدريد تأهله إلى نهائي كأس الملك بنتيجة 5-4 في المجموع، حيث فاز في لقاء الذهاب خارج أرضه بنتيجة 1-0. وسيلتقي ريال مدريد في النهائي مع الفريق المتأهل من نصف النهائي الآخر الذي يجمع بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة مساء الأربعاء 2 أبريل، مع العلم أن لقاء الذهاب انتهى 4-4. السيناريو الجنوني للمباراة وافتتح أندير بارينتشيا لاعب سوسيداد التسجيل بهدف في الدقيقة الـ16، قبل أن يتعادل إندريك لريال مدريد في الدقيقة الـ30، لينتهي الشوط الأول 1-1. وفي الشوط الثاني، استقبل ريال مدريد هدفين في غضون 8 دقائق، حيث أحرز ديفيد ألابا هدفاً بالخطأ في مرماه بالدقيقة 72، قبل أن يسجل ميكيل أويارزابال الثالث لسوسيداد بالدقيقة 80. وعاد ريال مدريد ليسجل الهدفين الثاني والثالث عن طريق جود بيلينغهام وأوريلين تشواميني في الدقيقتين 82 و86، وكان سيضمن بهذا التعادل التأهل خلال الوقت الأصلي. لكن استمر السيناريو الجنوني للمباراة بعدما أحرز سوسيداد الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لتصبح النتيجة 4-3 وتتجه المباراة للأشواط الإضافية. وفي الشوط الإضافي الثاني، تمكن ريال مدريد من إحراز الهدف الرابع عن طريق أنطونيو رودريغر بضربة رأسية في الدقيقة الـ115 من عمر اللقاء. تعليقات المدربين وقال ايمانويل ألغواسيل مدرب ريال سوسيداد، بعد تعادل فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 4-4 ،  في إياب نصف نهائي كأس ملك اسبانيا: “سبق التعادل 3-3 تسلل من مبابي، ريال مدريد فريق كبير ولا يحتاج الى مساعدة، أنا متأكد أنهم ما كانوا ليحتسبوا الهدف لو حدث في المنطقة الاخرى”. وأضاف: “إنها ليست المرة الاولى التي ينجح فيها ريال مدريد في قلب الامور إلى صالحه، ويحدث ذلك عندما يكون الفريق في وضع حرج”. من جهته علق كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على الاخطاء التي ارتكبها ديفيد ألابا في مباراة سوسيداد وتسجيله هدفين في مرمى الميرنجي والتسبب في هدف ثالث .وقال أنشيلوتي: “قدم ألابا مباراة جيدة جدا، لكنه تعامل مع الكرة بشكل سيء مرتين”.

الظهور الأول لمبابي بقميص ريال مدريد وسط حفل استقبال أسطوري 

في حفلٍ أسطوري، أعاد للأذهان ذكريات حفل تقديم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل 15 عاماً، قدّم بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم النادي الملكي “ريال مدريد” نجمه الفرنسي كيليان مبابي للجماهير ووسائل الإعلام، وذلك بعد انضمامه لصفوف الفريق في صفقة انتقال حر، قادماً من بطل الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان. مبابي وقع عقداً مع ريال مدريد حتى صيف عام 2029 وأعلن نادي ريال مدريد، في بيانٍ رسمي عن تقديم كيليان مبابي في حفل مشابه أو حتى أكثر أهمية من حفل تقديم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل 15 عاماً. ووصفت الصحافة الإسبانية حفل تقديم المهاجم البالغ 25 عاما بأنه “حدث تاريخي”، وبالفعل كان تاريخياً حيث حضره 80 ألف مشجع من جماهير ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو، يتقدمهم أساطير النادي، وفي مقدمتهم الفرنسي زين الدين زيدان الذي كان بجوار مبابي وقت تقديمه. ملعب سانتياغو برنابيو استقبل مبابي استقبال الأبطال توافد آلاف المشجعين إلى ملعب سانتياغو برنابيو معقل ريال مدريد، لمشاهدة نجم الفريق الجديد مبابي، وهتفوا له بحماسة فور ظهوره الأول بقميص فريقهم. وسبق الحفل، إجراء الفحص الطبي على النجم الفرنسي لتحديد ما إذا كان يحتاج إلى عملية جراحية بعد إصابة أنفه بكسر خلال بطولة يورو 2024، بعد ذلك انتقل اللاعب إلى الفالديبيباس، مركز تدريب ريال مدريد، لتوقيع عقده، وتوجه النجم الفرنسي إلى ملعب سانتياغو برنابيو مرتدياً قميص الملكي للمرة الأولى. بداية مشوار مبابي مع ريال مدريد سينضم مبابي لتدريبات ريال مدريد بعد نيل قسط من الراحة لمشاركته في بطولة يورو 2024، ومن المقرر أن تكون مباراته الرسمية الأولى مع بطل إسبانيا ضد مايوركا بالجولة الأولى للدوري الإسباني، الذي تنطلق منافساته يومي 17 و18 أغسطس المقبل. وقال مبابي خلال حفل انضمامه إلى صفوف ريال مدريد، متحدثاً بالإسبانية: “أفخر بأن أكون لاعباً في أفضل نادٍ بتاريخ كرة القدم. وردد “هلا مدريد” على طريقة سلفه رونالدو. وأضاف: “لقد حلمت ليال عديدة باللعب لريال مدريد، واليوم أنا سعيد جداً، وأريد أن أشكر الرئيس فلورينتينو بيريز الذي وثق بي منذ اليوم الأول”. وتابع: “أشكر كل من عمل على قدومي إلى هنا، واليوم أنا لاعب في ريال مدريد، وأرى عائلتي سعيدة ووالدتي تبكي. إنه يوم مذهل بالنسبة لي ويعني لي الكثير لأنني حققت حلمي”.