مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً: بطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات بمساحة للعفوية

في خطوة جديدة تعزز مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والرفاهية، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها GLB الجديدة كلياً، واصفة إياها ببطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات مع مساحة للعفوية. تجمع هذه السيارة، التي ستتوفر بنسختين كهربائيتين بالكامل، بين التصميم الجريء العملي والمساحات الداخلية الرحبة والتكنولوجيا المتقدمة، لتكون الرفيقة المثالية للعائلات والمغامرين على حد سواء. تلبية احتياجات العملاء           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) وعلّق ماتياس غايسن، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز AG والمسؤول عن المبيعات والتسويق، قائلاً: “صُممت GLB الجديدة كلياً لتلائم الحياة اليومية. سواء كانت بخمسة أو سبعة مقاعد، فإنها تتكيف بسهولة مع احتياجات عملائنا. بفضل مساحتها الأكبر وتصميمها الجديد وراحتها المعززة، وحتى قدرتها على قطر قافلة بحجم كامل، تثبت هذه السيارة الكهربائية المدمجة أنها متعددة الاستخدامات وقادرة.” تصميم يمزج بين الجرأة العملية والأناقة العصرية تتميز GLB الجديدة بمظهر خارجي يوحي بالقوة والثقة، مع مقدمة مرتفعة وزجاج أمامي شديد الانحدار وبروزات قصيرة، ما يؤكد هويتها كسيارة SUV. تضفي أقواس العجلات المحاطة وحماية الجزء السفلي المرئية لمسة من الجرأة على التصميم. ومن أبرز ملامحها الأمامية شبكة المبرد المضاءة بنمط مرسيدس-بنز المميز، والمكونة من 94 نجمة LED صغيرة ترحب بالسائق وتودعه بتأثيرات ضوئية متحركة. تتكامل المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED بالكامل مع شرائط ضوئية مميزة، ما يمنح السيارة حضوراً قوياً ولافتاً للنظر ليلاً ونهاراً. أما من الداخل، فقد أعيد تصميم المقصورة جذرياً لترتقي بمعايير جديدة من الجودة والابتكار. تركز على عناصر أيقونية عالية التقنية مثل الشاشة الفائقة MBUX Superscreen العائمة الاختيارية، التي تجمع بين شاشة السائق المركزية وشاشتين إضافيتين للركاب الأمامي، لتوفر تجربة رقمية شاملة. عجلة القيادة الجديدة مريحة وعملية، مع إعادة تقديم مفتاح هزاز لمحدد السرعة وDISTRONIC، بالإضافة إلى بكرة للتحكم في مستوى الصوت، استجابة لطلبات العملاء. مساحة رحبة ومرونة لا مثيل لها تُعد GLB الجديدة بطلة المساحة بامتياز، سواء كانت بنسخة خمسة مقاعد أو سبعة مقاعد. مقارنة بسابقتها، تتمتع السيارة الجديدة بزيادة ملحوظة في مساحة الرأس في الصفين الأول والثاني، بفضل خط السقف العالي والسقف البانورامي القياسي. كما تحسنت راحة الجلوس في الصف الثاني بشكل كبير مع دعم فخذين أطول وزيادة في مساحة الأرجل تصل إلى 68 مم، ما يجعل الرحلات الطويلة أكثر راحة. ولمن يبحث عن مساحة تخزين استثنائية، تقدم GLB الجديدة صندوقاً أمامياً هو الأكبر في فئتها بسعة 127 لتراً و 104 لتراً حسب معيار ISO 3832، يكفي لحمل صندوق مشروبات أو ثلاث كرات قدم. وتوفر مساحة الأمتعة الخلفية سعة تتراوح بين 540 و480 لتراً، وتزداد إلى 1715 و1605 لتراً عند طي المقاعد الخلفية. كما أن المقعد الخلفي قابل للتعديل طولياً، ما يوفر مرونة قصوى في الاستخدام اليومي أو لنقل الأغراض الكبيرة. أداء كهربائي قوي وتقنيات قيادة متقدمة تتوفر GLB الجديدة كلياً بنسختين كهربائيتين مجهزتين بتقنية EQ طراز GLB 250+ بقوة 200 كيلوواط، وطراز GLB 350 4MATIC  الرياضي بقوة 260 كيلوواط. تعتمد كلتا السيارتين على بطارية ليثيوم أيون بسعة 85 كيلوواط ساعة وهندسة كهربائية بقوة 800 فولت، مما يتيح شحناً سريعاً جداً يضيف ما يصل إلى 260 كيلومتراً من المدى حسب WLTP في عشر دقائق فقط. يصل المدى الإجمالي لـ GLB 250+ إلى 631 كيلومتراً (WLTP)، وهو مدى لا مثيل له في فئتها. وبفضل نظام الدفع الرباعي 4MATIC  المتوفر، يمكن لـ GLB الجديدة خوض غمار الطرق الوعرة بسهولة. يتضمن هذا النظام وضع TERRAIN MODE  الذي يضبط خصائص نظام الدفع والتوجيه والمكابح لدعم السائق على الطرق غير المعبدة، بالإضافة إلى وظيفة الغطاء الشفاف التي توفر رؤية افتراضية للمنطقة أسفل السيارة. كما تتمتع بقدرة قطر تصل إلى طنين، وهو قيمة ممتازة للسيارات الكهربائية في هذه الفئة. عالم جديد من التجارب الرقمية مع MB.OS وMBUX           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تتجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل في نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS) الجديد، الذي يعمل كالعقل المدبر لجميع وظائف السيارة. يتيح هذا النظام تحديثات عبر الهواء (OTA) لجميع وظائف السيارة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق، ما يضمن بقاء GLB حديثة وجذابة لسنوات. تقدم GLB الجيل الرابع من نظام MBUX، الذي يفتح عالماً جديداً من التجارب الرقمية المخصصة والتفاعل البديهي. يتميز المساعد الافتراضي MBUX الجديد بالذكاء الاصطناعي التوليدي من Google وMicrosoft، ما يتيح محادثات متعددة الأدوار وذاكرة قصيرة المدى، ليصبح بمثابة صديق في السيارة. كما يعتمد نظام الملاحة على خرائط Google Maps مع وكيل AI للسيارات الجديد من Google Cloud، ما يوفر تخطيطاً للمسار يتضمن محطات الشحن وتحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي. سلامة لا تضاهى وراحة متكاملة تم تصميم GLB الجديدة بأعلى معايير السلامة، حيث تهدف مرسيدس-بنز إلى أن تكون السيارة الأكثر أماناً في فئتها. تشمل ميزات السلامة السلبية المتقدمة وسائد هوائية أمامية وجانبية، ووسادة هوائية مركزية قياسية، ووسائد هوائية للركبة، بالإضافة إلى نظام PRE-SAFE® الاستباقي الذي يتخذ إجراءات وقائية قبل الاصطدامات المحتملة. ولراحة الركاب، تم تحسين نظام التدفئة والتبريد ليصبح أكثر كفاءة، حيث يقوم بتدفئة المقصورة بضعف سرعة الطراز السابق ويستهلك نصف الطاقة فقط. يعمل نظام المضخة الحرارية المبتكر، المستوحى من برنامج VISION EQXX، على استخدام مصادر متعددة للحرارة لضمان كفاءة عالية. تجربة صوتية غامرة وراحة لا مثيل لها لتعزيز التجربة الحسية، يتوفر نظام Burmester® الصوتي المحيطي ثلاثي الأبعاد اختيارياً، مع تقنية Dolby Atmos و16 مكبر صوت ومضخم بقوة 850 واط، لتقديم تجربة صوتية متعددة الأبعاد وغامرة. كما تقدم مرسيدس-بنز تجربة  SoundExperience مع ستة أنماط صوتية مختلفة يمكن للسائق الاختيار من بينها. في إطار دعم القيادة المريحة، تأتي GLB الجديدة مزودة بنظام مساحات الزجاج الأمامي VISION CONTROL المبتكر الذي يرش الماء مباشرة أمام شفرة المساحات، ما يضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات. شحن ذكي وشامل تقدم مرسيدس-بنز خدمة الشحن الرقمية المتكاملة  MB.CHARGE Public، التي تمنح العملاء إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات الشحن في العالم من خلال عقد شحن واحد. وتوفر الشركة الشفافية في التكاليف وتتيح حجز محطات الشحن مسبقاً، وهي ميزة فريدة تطلقها مرسيدس-بنز لأول مرة. وتؤكد الشركة التزامها بالشحن الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المنازل الخاصة. بفضل مزيجها الفريد من التصميم الجريء، والمساحة الرحبة، والأداء الكهربائي القوي، والتقنيات الرقمية المبتكرة، والسلامة الفائقة، تُعد مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً أكثر من مجرد سيارة؛ إنها رفيقة يومية متعددة الاستخدامات، جاهزة لكل لحظات العفوية والمغامرة.

جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

 Vision Iconic من مرسيدس-بنز: رؤية جديدة للفخامة تجمع بين التراث والابتكار

في خطوة جريئة نحو المستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارة العرض Vision Iconic، التي لا تُمثل مجرد نموذج اختباري، بل بياناً فلسفياً وتجسيداً لرؤية العلامة الألمانية العريقة لعصر جديد من الأيقونية. هذه التحفة الفنية، التي تمزج ببراعة بين الإرث التاريخي والتقنيات المتطورة، تُثير تساؤلات حول مستقبل التنقل الفاخر، وتُسلط الضوء على استراتيجية مرسيدس-بنز في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير. الرؤية الأيقونية: ميلاد عصر جديد في التصميم تُعلن مرسيدس-بنز صراحةً عن دخولها حقبة جديدة من التصميم الأيقوني معVision Iconic ، التي صُممت لتجسد الحرية في التفكير خارج حدود المألوف. إنها محاولة لربط الماضي العريق للعلامة بمستقبلها الواعد، عبر تصميم يجمع بين الأصالة والابتكار. وبحسب ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي ورئيسها التنفيذي للتكنولوجيا، فإن Vision Iconic تجسّد رؤيتنا لمستقبل التنقّل… وتضع معايير جديدة للعصر الكهربائي والرقمي. غوردن فاغنر، الرئيس التنفيذي للتصميم، يُضيف بعداً فنياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أنّ السيارة استُلهمت من العصر الذهبي لتصميم السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي، وتُعيد تعريف الفخامة بمقاعدها المنحنية ولمساتها المستوحاة من الطراز الأسطوري 300 SL. إنها ليست مجرد سيارة، بل منحوتة متحركة، وتحية للأناقة الخالدة، وتصريح للمستقبل.  إعادة تعريف الحضور: الشبك الأمامي كقلب للهوية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يُعد الشبك الأمامي العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في Vision Iconic، فهو ليس مجرد جزء وظيفي، بل تحية متجددة للشبك الكرومي التقليدي الذي ميّز سيارات مرسيدس-بنز لأكثر من قرن. استلهم تصميمه من الشبكات العمودية لطرازات أسطورية مثل W108 وW111 ومرسيدس-بنز 600 بولمان، ليُقدم في Vision Iconic بإطار عريض من الكروم وبنية زجاجية مدخنة مع إضاءة محيطية مدمجة. هذا المزيج بين الأصالة والحداثة الرقمية، الذي ظهر للمرة الأولى في سيارة GLC الكهربائية الجديدة كلياً في سبتمبر 2025، يُرسخ هوية مرسيدس-بنز في عالم تتشابه فيه التصاميم. وتُكمل نجمة مضيئة على غطاء المحرك هذا التوجه، لتجسد حضور العلامة في أبهى صورها، مع دمج الضوء كعنصر عاطفي في التصميم، حيث تضيء النجمة والشبك بحركات ضوئية رقمية، وتُكملها مصابيح أمامية نحيفة بتقنية إضاءة متطورة. مقصورة المستقبل: فخامة تناظرية وراحة فندقية مع تطور أنظمة القيادة الآلية، يتغير دور المقصورة الداخلية جذرياً، لتتحول إلى مساحة أشبه بصالة فخمة. في Vision Iconic، تتلاقى الرفاهية الرقمية مع الحرفية الكلاسيكية في تصميم داخلي مستوحى من طراز آرت ديكو. ويبرز Zeppelin المحوري في وسط لوحة العدادات عنصر زجاجي عائم يُعرف باسم  Zeppelin، يضم تفاصيل مصممة بعناية وتمزج بين العناصر التناظرية والرقمية. تفاعل بصري وميكانيكي عند فتح الأبواب، تنبض العدادات بالحياة بحركة ميكانيكية راقية مستوحاة من ساعات الكرونوغراف الفاخرة، بينما تمتد شاشة عرض من عمود إلى عمود لدمج التكنولوجيا بسلاسة. وتظهر ساعة على شكل شعار النجمة في المنتصف، لتعمل كمساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وخلف عنصر Zeppelin، تظهر لمسات زخرفية بتأثير اللؤلؤ الطبيعي، تمتد حتى الأبواب المزينة بتطعيمات لؤلؤية ومقابض من النحاس المصقول بلمسة فضية ذهبية، لتتكامل في نقش نجمي أنيق يحيط بالمقاعد الخلفية. راحة متصلة المقاعد الأمامية عبارة عن مقعد متصل مكسو بمخمل أزرق داكن، يعزز الشعور بالاسترخاء والفخامة المشتركة، بينما يأتي المقود رباعي الأذرع بتصميم يجمع بين الطابع الرياضي والأناقة، مع شعار مرسيدس-بنز داخل كرة زجاجية كجوهرة ثمينة. ويُغطى أرض السيارة بتطعيمات من قش القمح المنسوج يدوياً في نمط مروحي مستوحى من فنون آرت ديكو في عشرينيات القرن الماضي، مما يعيد إحياء الفنون التقليدية بروح عصرية راقية. تقنيات رائدة: دفع حدود الابتكار نحو الغد  Vision Iconic ليست مجرد عرض للتصميم، بل منصة لتقنيات متطورة تُشكل ملامح مستقبل التنقل. مع الطلاء الشمسي المبتكر، تعمل مرسيدس-بنز على تطوير تقنيات طلاء شمسي يمكن تطبيقها على هيكل السيارة الكهربائي كطبقة فائقة الرقة. هذا الطلاء الكهروضوئي يُولد الطاقة من أشعة الشمس لزيادة مدى القيادة، حيث يمكن لمساحة 11 متراً مربعاً أن توفر طاقة تكفي لقطع ما يصل إلى 12,000 كيلومتر سنوياً في ظروف مثالية. يتميز بكفاءة تحويل طاقة تبلغ 20%، ويُصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير. الحوسبة العصبية: كفاءة طاقة للقيادة الذاتية تُعد الحوسبة العصبية مجال بحث واعداً لتقليل استهلاك الطاقة وتسريع معالجة البيانات في أنظمة القيادة الذاتية. هذه التقنية، التي تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري، تجعل الحسابات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر كفاءة بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف، وتقلل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 90% في معالجة البيانات الخاصة بالقيادة الآلية، ما يعزز السلامة في ظروف الرؤية المحدودة. نظام القيادة بالأسلاك تُقدم Vision Iconic تجربة قيادة غير مسبوقة بفضل هذه التقنية التي تُلغي الحاجة للاتصال الميكانيكي بين عجلة القيادة والعجلات الأمامية. تُنقل أوامر السائق إلكترونياً، مما يعزز السلامة ويجعل التوجيه أكثر سلاسة وسهولة، ويوفر مرونة أكبر في تصميم المقصورة الداخلية، بما يتناسب مع أنظمة القيادة الآلية المستقبلية. ما وراء السيارة: أسلوب حياة متكامل وإرث ثقافي تُدرك مرسيدس-بنز أنّ الأيقونية تتجاوز حدود السيارة نفسها، لذا قدمت Vision Iconic كجزء من رؤية أوسع تشمل مجموعة Vision Iconic للأزياء. بالتزامن مع عرض السيارة، كشفت العلامة عن مجموعة أزياء حصرية تضم ست إطلالات للرجال والنساء، صُممت لتجسيد روح السيارة. تتناغم ألوانها بين الأزرق الداكن ولمسات الفضي-الذهبي، وتستوحي تصاميمها من هندسية طراز آرت ديكو، محتفيةً بالتقاء عالم السيارات بالفن والموضة خلال أسبوع الموضة في شنغهاي. كتاب ICONIC DESIGN           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تُوج هذا النهج الإبداعي بإطلاق كتاب أعده فريق التصميم في مرسيدس-بنز، ليكون بوابة لفهم مفهوم العصر الأيقوني الجديد. يستعرض الكتاب كيف تميزت مرسيدس-بنز وسط عالم متشابه من التصاميم، ليس فقط بفضل شبكها الأيقوني الجديد، بل من خلال الإرث العريق من المعرفة والحرفية، ويتضمن مقابلات حصرية مع الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس والرئيس التنفيذي للتصميم غوردن فاغنر. إنّ مرسيدس-بنز Vision Iconic ليست مجرد سيارة عرض، بل هي بيان جريء يوضح كيف ترى العلامة الألمانية مستقبل الفخامة والتنقل. إنها مزيج متقن من التقاليد العريقة والابتكار الجريء، تصميم يحمل بصمة الماضي ويستشرف آفاق الغد، مدعوماً بتقنيات تُعيد تعريف الكفاءة والراحة. وبهذا، لا تُقدم Vision Iconic مجرد سيارة، بل تُقدم رؤية متكاملة لأسلوب حياة أيقوني جديد، حيث تلتقي الهندسة بالفن، والماضي بالمستقبل، في تحفة فنية تُجسد عصرًا جديدًا من الأيقونية.