قرعة كأس الاتحاد الإنجليزي تباغت الكبار.. صدامات قوية ليونايتد وتوتنهام

شهدت مراسم قرعة الدور الثالث أو دور الـ 64 من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي مساء اليوم الإثنين، توزيعاً متبايناً للمواجهات بين أندية النخبة، حيث أسفرت عن صدامات مبكرة قد تعقد مسيرة بعض الأندية الكبرى، بينما وجدت فرق أخرى نفسها في طريق يبدو أكثر سهولة نحو الأدوار المتقدمة. وستنطلق منافسات هذا الدور المثير في العاشر من يناير المقبل. تحديات نارية: مانشستر يونايتد وتوتنهام على المحك لم تكن القرعة رحيمة ببعض عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سيتعين على كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير اجتياز اختبارات قوية منذ البداية. مانشستر يونايتد سيستقبل على أرضه التاريخية أولد ترافورد فريق برايتون أند هوف ألبيون، في مواجهة بين فريقين من نفس الدرجة، تعد بالكثير من الندية والتوتر، نظراً لقوة برايتون وتطوره المستمر. توتنهام هوتسبير سيواجه تحدياً مبكراً وصعباً باستقباله لـ أستون فيلا، في مباراة تُصنف كواحدة من قمم الدور، وقد تكون حاسمة في تحديد طموحات الفريقين بالبطولة. نيوكاسل يونايتد أيضاً لم يكن محظوظاً بالكامل، حيث سيستضيف بورنموث في مواجهة تجمع بين فريقين يسعيان لتحقيق المفاجأة في الكأس. مسار أكثر سلاسة: سيتي، تشيلسي، آرسنال وليفربول يبتسمون على الجانب الآخر، ابتسم الحظ لعدد من الفرق الكبرى، التي وجدت نفسها في مواجهات تبدو على الورق أقل تعقيداً، ما قد يمهد لها الطريق للتقدم بثقة. مانشستر سيتي، حامل اللقب، حظي بقرعة مريحة نسبياً باستضافته لـ إكسيتير سيتي، فريق الدرجات الدنيا، في ملعب الاتحاد، مما يجعله المرشح الأوفر حظاً للتأهل بسهولة. تشيلسي سيخوض مباراة خارج أرضه ضد تشارلتون أثلتيك، وهي مواجهة تبدو في متناول البلوز رغم اللعب بعيداً عن ستامفورد بريدج. آرسنال سيتجه لمواجهة بورتسموث في معقل الأخير، وهي مباراة لا تخلو من التحدي لكنها تُعد من المواجهات التي يمكن لفريق المدفعجية تجاوزها بالخبرة والجودة. ليفربول سيستقبل فريق بارنسلي على ملعب آنفيلد، مما يمنحه أفضلية كبيرة لبدء مشواره في الكأس بقوة. إيفرتون، جار ليفربول، سيستضيف سندرلاند، في ديربي مصغر قد يحمل بعض المفاجآت. مفاجآت محتملة ومباريات واعدة كما شملت القرعة العديد من المواجهات الأخرى التي قد تحمل مفاجآت وتزيد من إثارة البطولة المعروفة بذلك. الفرق من مختلف الدرجات ستشارك في هذا الدور، ما يضفي عليها طابعاً فريداً. وولفرهامبتون ضد شروسبيري تاون ديربي كاونتي ضد ليدز يونايتد، في مواجهة بين فريقين عريقين ريكسهام ضد نوتنجهام فورست، تحدي مثير لفريق ريكسهام الصاعد بقوة وست هام يونايتد ضد كوينز بارك رينجرز شيفيلد وينزداي ضد برينتفورد فولهام ضد ميدلزبره مع دخول جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، تعد بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم بالكثير من الدراما والإثارة، بدءاً من الدور الثالث الذي سيشهد أولى جولات الصراع على اللقب العريق. القرعة الكاملة للدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي: بورهام وود ضد براكلي تاون أو بيرتون ألبيون بريستول سيتي ضد واتفورد بيرنلي ضد ميلوول كامبريدج ضد برمنجهام تشارلتون ضد تشيلسي تشيلتنهام ضد ليستر سيتي ديربي كاونتي ضد ليدز يونايتد دونكاستر روفرز ضد ساوثهامبتون إيفرتون ضد سندرلاند فولهام ضد ميدلزبره جريمسبي ضد ويستون سوبر مير هال سيتي ضد بلاكبيرن إيبسويتش تاون ضد بلاكبول ليفربول ضد بارنسلي ماكليسفيلد ضد كريستال بالاس مانشستر سيتي ضد إكسيتير سيتي مانشستر يونايتد ضد برايتون ميلتون كينز دونز ضد أكسفورد يونايتد نيوكاسل يونايتد ضد بورنموث نورويتش سيتي ضد والسول بورت فايل ضد فليتوود تاون بورتسموث ضد آرسنال بريستون ضد ويجان سالفورد سيتي ضد سويندون شيفيلد يونايتد ضد مانسفيلد شيفيلد وينزداي ضد برينتفورد ستوك سيتي ضد كوفنتري سوانزي سيتي ضد وست بروميتش ألبيون توتنهام هوتسبير ضد أستون فيلا وست هام يونايتد ضد كوينز بارك رينجرز وولفرهامبتون ضد شروزبري تاون ريكسهام ضد نوتينجهام فورست

البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء  تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري  افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.

نهاية حقبة… كريستيانو رونالدو يلمح لاعتزال وشيك

في حوار صريح، ألمح رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سجل 952 هدفاً في مسيرته الأسطورية ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة، إلى أن نهاية مسيرته الكروية باتت وشيكة. وقال رونالدو: “قريباً. لكنني أعتقد أنني سأكون مستعداً. سيكون الأمر صعباً بالطبع. ربما سأبكي.” وأضاف النجم البرتغالي، الذي لا يكتم مشاعره: “لكن يا بيرس، أُجهّز مستقبلي منذ أن كنت في الخامسة والعشرين من عمري. لذا أعتقد أنني سأكون قادراً على تحمّل هذا الضغط.” وأكد رونالدو ثقته في قدرته على التأقلم مع الحياة بدون كرة القدم، موضحاً أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج المستطيل الأخضر. “لا شيء يُضاهي حماسنا في كرة القدم لتسجيل هدف. لكن لكل شيء بداية ونهاية، لديّ شغف آخر. سأخصص المزيد من الوقت لنفسي ولعائلتي لتربية أطفالي.” تحذير لمانشستر يونايتد: أموريم لن يصنع المعجزات على الرغم من مغادرته مانشستر يونايتد للمرة الثانية في عام 2022 وانتقاله إلى النصر، لا يزال رونالدو يتابع نتائج ناديه الإنجليزي السابق. وعلق على وضع الفريق ومدربه الحالي، زميله السابق في المنتخب البرتغالي روبن أموريم، محذراً الجماهير من توقع المعجزات. وقال الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات: “إنه يبذل قصارى جهده. ماذا يمكنه أن يفعل؟ معجزات؟ المعجزات مستحيلة. لن يصنع معجزات. لديهم لاعبون جيدون، لكن بعضهم لا يفهم ماذا يعني مانشستر يونايتد فعلاً.” وأضاف رونالدو بوضوح: “مانشستر يونايتد لا يزال في قلبي، أنا أحب هذا النادي. لكن علينا جميعاً أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول: استمع، النادي ليس على الطريق الصحيح. يجب أن تتغير الأمور، وليس الأمر متعلقاً فقط بالمدرب أو اللاعبين في رأيي.” هذه التصريحات تعكس قلقه على وضع النادي الذي شهد معه أوج تألقه. تقدير خاص للأمير محمد بن سلمان: “هو السبب في وجودي هنا” في جانب آخر من المقابلة، عبر رونالدو عن تقديره العميق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى دوره المحوري في وجوده بالمملكة ودعمه للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أنا سفير لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهو حدث عالمي ضخم يُقام سنوياً في السعودية. عليّ أن أقدّر رئيسنا محمد بن سلمان، لقد منحني فرصة فريدة لأكون جزءاً من هذا المشروع الكبير. عليك أن تكون هنا لترى بعينيك مدى روعة هذا الحدث.” وأضاف النجم البرتغالي: “أنا هنا في هذا البلد بفضله أيضاً. إنه رجل أكنّ له احتراماً كبيراً، وبفضله نحن نحقق أشياء رائعة للمملكة.” هذه التصريحات تؤكد الدور الذي يلعبه رونالدو في الترويج للفعاليات الرياضية والتطور الذي تشهده السعودية، وتبرز العلاقة القوية التي تربطه بالقيادة السعودية. تأتي تصريحات رونالدو لتضع حداً لتكهنات طويلة حول مستقبله، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في حياة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وبينما يستعد العالم لتوديع أيقونة كروية، يظل تأثيره حاضراً سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في الوقت الذي يواصل فيه ترك بصمته في المشهد الرياضي العالمي.

صلاح يقود ليفربول لكسر سلسلة الهزائم ويعادل رقم روني التاريخي

تنفس عشاق ليفربول الصعداء، بعد أن تمكن فريقهم من كسر سلسلة من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً مستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه أستون فيلا ضمن منافسات الجولة العاشرة. ولم يقتصر الفوز على استعادة الثقة للفريق، بل شهد أيضاً إنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح، الذي عادل رقماً قياسياً لواين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، في عدد المساهمات التهديفية مع فريق واحد في الدوري الإنجليزي، ولكن في وقت أقل بكثير. نهاية لسلسلة الهزائم وعودة للانتصارات جاء الفوز على أستون فيلا ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية التي أثارت قلق جماهير الريدز. أحرز محمد صلاح الهدف الأول لليفربول في الدقيقة 45، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يضيف ريان غرافينبرخ الهدف الثاني في الدقيقة 58، مؤكداً انتصار ليفربول السادس هذا الموسم. وبهذه النتيجة، ارتقى ليفربول مؤقتاً إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، بانتظار نتائج باقي مباريات الجولة. ويأتي هذا الفوز في توقيت حاسم، حيث يرفع من معنويات الفريق قبل مواجهتين من العيار الثقيل؛ الأولى أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا، تليها مواجهة قوية خارج الديار أمام مانشستر سيتي يوم الأحد في الدوري الإنجليزي. صلاح يعادل رقم روني القياسي بـ142 ساعة أقل لم يكن هدف صلاح مجرد هدف عادي، بل كان له وقع تاريخي. فقد عادل النجم المصري الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأكثر من قدم مساهمات تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) في الدوري الإنجليزي مع فريق واحد. وصل صلاح إلى المساهمة رقم 276 مع ليفربول، بواقع 188 هدفاً و88 تمريرة حاسمة منذ انضمامه في موسم 2017-2018. ما يميز إنجاز صلاح هو تحقيقه لهذا الرقم في 298 مباراة فقط، مقارنة بـ393 مباراة خاضها روني مع مانشستر يونايتد لتحقيق 276 مساهمة (183 هدفاً و93 تمريرة حاسمة). هذا يعني أن صلاح وصل إلى الرقم القياسي في 8550 دقيقة لعب أقل، أي ما يعادل 142 ساعة أقل من نظيره الإنجليزي. صلاح ضمن قائمة أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي بهدفه في مرمى أستون فيلا، وصل محمد صلاح إلى الهدف رقم 250 بقميص ليفربول، ليصبح بذلك ثالث لاعب في تاريخ النادي يحقق هذا الإنجاز. يتقدم عليه فقط روجر هانت برصيد 285 هدفاً، بينما يحمل إيان راش الرقم القياسي بـ346 هدفاً. مساهمات صلاح التهديفية في تاريخ البطولة  وعلى صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل عام، يمتلك صلاح هدفين إضافيين وتمريرة حاسمة واحدة خلال فترته القصيرة مع نادي تشيلسي، ما يرفع إجمالي مساهماته التهديفية في تاريخ البطولة إلى 279 مساهمة. بهذا الرقم، يتعادل صلاح مع فرانك لامبارد في المركز الثالث في قائمة مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل لامبارد 279 مساهمة تهديفية (177 هدفاً و102 تمريرة حاسمة) في 609 مباريات خاضها مع تشيلسي ووست هام يونايتد ومانشستر سيتي. أما واين روني، فيبلغ مجموع مساهماته في الدوري الإنجليزي 311 مساهمة في 491 مباراة، بعد أن سجل 208 أهداف وصنع 103 أهداف مع إضافة فترتيه مع إيفرتون. ويأتي روني في المرتبة الثانية بعد آلان شيرر، الهداف التاريخي للدوري الممتاز برصيد 260 هدفاً و64 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموعه 324 مساهمة في 441 مباراة. مدرب ليفربول يعلق: الحظ حالفنا أخيراً عقب المباراة، أكد مدرب ليفربول، أرنه سلوت، أن الحظ لعب دوراً في فوز فريقه، مشيراً إلى أن الفوارق تكون صغيرة في كل مباراة. وقال سلوت في تصريحات لبرنامج ماتش.أوف.ذا.داي عبر هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي: “تكون الفوارق صغيرة في كل مباراة، سدد الفريق (مورغان روجرز) الكرة في القائم بعد خمس دقائق من بداية مباراة السبت”. وأضاف: “لم نستقبل كرة ثابتة، وهو ما كان مفيداً، لكننا أيضاً كنا محظوظين قليلاً، وهو ما لم يحدث أخيراً. جاء هدفنا الثاني من تحول في مسار الكرة”. وتابع: “عندما اصطدمت كرة (فيلا) في القائم، كانت تلك أكبر فرصة سنحت أمامه. في الأسابيع القليلة الماضية، في كل مرة كانت الكرة تدخل المرمى، والآن لم تدخل”. وأشار سلوت إلى أن التقدم في النتيجة أتاح لليفربول التحكم في وتيرة اللعب، موضحاً: “الشيء الجيد في التقدم 1-صفر أو 2-صفر هو أنه يمكنك التحكم في سير المباراة بشكل أفضل قليلاً مع الاحتفاظ بالمزيد من الاستحواذ. أما إذا كنت متأخراً في النتيجة، فيتعين عليك الاندفاع والمخاطرة”. فان دايك يحذر من الرضا عن النفس ويدعو للتركيز من جانبه، عبّر القائد فيرجيل فان دايك عن شعوره بالارتياح للفوز، لكنه حذر من الشعور بالرضا عن النفس، مشيراً إلى تأثير الانتقادات خلال فترة التراجع. وقال: “هناك الكثير من الضجيج الذي لا يمكنك التحكم فيه، وعلينا التعامل مع ذلك كفريق واحد. بعض الانتقادات سخيفة، لكنك تتعامل معها. نحن متماسكون سوياً”. وحث المدافع الهولندي فريقه على التركيز، مضيفاً: “حان الوقت لبدء العمل وعدم المبالغة في الشعور بالصعود أو التراجع. نعيش في عالم يمكن للجميع فيه أن يعبر عن آرائه الخاصة عبر عدد من المنصات، ويرون أن لديهم معرفة أفضل. علينا أن نبتعد عن ذلك ونركز على العمل الجاد الذي نقوم به”. واختتم فان دايك حديثه قائلاً: “فعلنا بعض الأمور السلبية في الموسم الماضي، لكن كل شيء كان مشرقاً والحظ حليفنا في كل مكان”.

أرسنال يواصل التحليق في الصدارة وتشيلسي يحسم الديربي

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مباريات حافلة بالإثارة والندية، حيث واصل أرسنال عروضه القوية محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، بينما حسم تشيلسي الديربي اللندني لصالحه بفوز ثمين على توتنهام.  فيما أفلت مانشستر يونايتد من خسارة محققة بتعادل في اللحظات الأخيرة. أرسنال يواصل التحليق في الصدارة بفوز مستحق على بيرنلي تابع أرسنال عروضه المميزة هذا الموسم، محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، وذلك بفوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين. سجل السويدي فيكتور غيوكيريس الهدف الأول في الدقيقة 14، وأضاف ديكلان رايس الهدف الثاني في الدقيقة 35، ليؤكدا سيطرة “المدفعجية” على مجريات اللقاء. بهذا الفوز، حافظ أرسنال على سجله الخالي من الهزائم منذ 13 سبتمبر، ضمن سلسلة من 12 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، محققًا فوزه الخامس تواليًا في الدوري. ورفع رصيده إلى 25 نقطة، مبتعدًا بالصدارة بفارق سبع نقاط مؤقتًا عن أقرب ملاحقيه، بورنموث وليفربول. في المقابل، تلقى بيرنلي خسارته الأولى بعد انتصارين، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز السابع عشر. تشيلسي يحسم الديربي اللندني ويستعيد التوازن أمام توتنهام في ديربي لندني مثير، كسب تشيلسي ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبير بهدف دون رد. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق جواو بيدرو في الدقيقة 34. بهذا الفوز، تجاوز تشيلسي كبوة الخسارة على ملعبه أمام سندرلاند في الجولة الماضية، واستعاد توازنه في الدوري. يتساوى الفريقان الآن برصيد 17 نقطة، لكن توتنهام يحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن تشيلسي الذي يأتي في المركز الرابع. ويستعد تشيلسي لمواجهة قره باغ الأذربيجاني الأربعاء 5 نوفمبر في دوري أبطال أوروبا، بينما سيلعب توتنهام مع كوبنهاغن الدنماركي في نفس المسابقة. مانشستر يونايتد يفلت من الخسارة وتعادل بطعم الهزيمة أنقذ العاجي أماد ديالو فريقه مانشستر يونايتد من خسارة رابعة في الدوري بتسجيله هدف التعادل 2-2 أمام مضيفه نوتنغهام فوريست في الدقيقة 81. وكان يمكن ليونايتد أن يصعد إلى المركز الثاني مؤقتًا، لكنه اكتفى بالمركز السادس برصيد 17 نقطة. في المقابل، حصد نوتنغهام فوريست نقطته الأولى في “البريميرليغ” بعد أربع هزائم متتالية، وهي السلسلة التي أدت إلى إقالة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو وتولي شون دايش الإدارة الفنية بدلاً منه. نتائج أخرى في الجولة العاشرة كريستال بالاس يحقق فوزه الثاني تواليًا بتغلبه على ضيفه برنتفورد بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي جان-فيليب ماتيتا (30) والإيرلندي نايثان مايكل كولينز بالخطأ في مرماه (51). فولهام يستغل النقص العددي في صفوف ضيفه ولفرهامبتون بعد طرد العاجي إيمانويل أغبادو (36)، ويفوز بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها راين سيسينيون (9) والويلزي هاري ويلسون (62) والبديل الكولومبي ييرسون موسكيرا خطأ في مرماه (75). برايتون يعود إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين، وذلك بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بثلاثة أهداف من دون رد سجلها داني ويلبيك (11) والباراغوياني دييغو غوميس (64 و70). تؤكد هذه الجولة على المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يواصل أرسنال تثبيت أقدامه في الصدارة، بينما تشتد المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، مع ترقب الجماهير لما ستحمله الجولات القادمة من إثارة.

مانشستر يونايتد يُلحق بليفربول الهزيمة الرابعة ويُعمّق أزمة سلوت وصلاح

في ليلة كروية دراماتيكية على ملعب آنفيلد، نجح مانشستر يونايتد في زيادة متاعب غريمه التقليدي ليفربول، ملحقاً به الهزيمة الرابعة على التوالي في كافة المسابقات، وذلك بفوزه المثير بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن هذه الخسارة مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة ضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على اللقب، وأشعلت فتيل الغضب الجماهيري، خاصة تجاه النجم المصري محمد صلاح. ملحمة آنفيلد: مبيومو يفتتح وماغواير يختتم لم ينتظر الشياطين الحمر طويلاً لإعلان نواياهم، فبعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، وضع الكاميروني برايان مبيومو فريقه في المقدمة بهدف مبكر، مستغلاً تمريرة دقيقة من زميله أماد ديالو. ورغم محاولات ليفربول المتكررة، إلا أن التعادل لم يأتِ إلا في الدقيقة 78 عبر المهاجم الهولندي كودي خاكبو، ليعيد الأمل لجماهير الريدز. لكن فرحة ليفربول لم تدم طويلاً، ففي الدقيقة 84، عاد المدافع الإنجليزي هاري ماغواير ليُسجل هدف الفوز الثمين لمانشستر يونايتد بضربة رأسية رائعة، مانحاً فريقه أول انتصار على ملعب آنفيلد منذ عام 2016، ومُنهياً آمال ليفربول في العودة. دوامة الهزائم تُطارد الريدز: 4 خسائر متتالية تُعمّق جراح سلوت تأتي هذه الهزيمة لتُشكل الضربة الرابعة المتتالية لليفربول في غضون فترة قصيرة، بعد سقوطه أمام كريستال بالاس وتشيلسي في الدوري الإنجليزي، ثم أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا. سلسلة النتائج السلبية هذه تضع المدرب الهولندي آرني سلوت تحت ضغط هائل، وتثير تساؤلات جدية حول قدرته على قيادة الفريق في هذا الموسم الصعب، خاصة بعد رحيل يورغن كلوب. محمد صلاح في عين العاصفة: جماهير ليفربول تُطالب برحيل الفرعون المتراجع! كانت ردود أفعال جماهير ليفربول على منصات التواصل الاجتماعي غاضبة بشكل غير مسبوق، حيث وجهت انتقادات لاذعة للنجم المصري محمد صلاح. ورغم مشاركته أساسياً، إلا أن أداء صلاح الباهت وتراجعه الملحوظ في المستوى هذا الموسم، دفع المدرب سلوت لاستبداله في الدقيقة 85. عبّر المشجعون عن قلقهم المتزايد، حيث كتب أحدهم على منصة إكس: صلاح انتهى، بينما طالب آخرون بـاستبعاد صلاح لأنه لا يقدم المستوى المطلوب على الإطلاق. وذهب البعض إلى أبعد من ذلك بالقول: كان يجب تغيير صلاح منذ بداية الشوط الثاني، ووصفه آخر بأنه أسوأ لاعب عظيم على الإطلاق، في إشارة إلى تاريخه اللامع الذي لم يعد يترجم على أرض الملعب. هذه الانتقادات الحادة تضع مستقبل الفرعون مع الريدز على المحك. تغيير في الخارطة: يونايتد يتقدم وليفربول يتراجع في سباق الصدارة بهذا الفوز الثمين، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة، ليقفز إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، مُعيداً ترتيب أوراقه تدريجياً تحت قيادة مدربه البرتغالي روبين أموريم. في المقابل، تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة، ليتراجع إلى المركز الرابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن بورنموث صاحب المركز الثالث. هذه النتيجة تُعقد من مهمة ليفربول في سباق الصدارة وتُزيد من حدة المنافسة في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز.

جولة نارية في الدوري الإنجليزي… تقلبات الصدارة وصراع المراكز الأوروبية

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أحداثاً مثيرة وتقلبات غير متوقعة، حيث تمكن تشيلسي من إسقاط ليفربول في الوقت القاتل، مقدماً خدمة ثمينة لأرسنال الذي ارتقى إلى صدارة الترتيب. في الوقت نفسه، حقق مانشستر يونايتد وتوتنهام انتصارات مهمة عززت من موقعهما في سباق المراكز الأوروبية. هذه الجولة لم تكن مجرد مباريات عادية، بل كانت فصولاً جديدة في قصة صراع البريميرليغ المحتدم، حيث كل نقطة وكل هدف يمكن أن يغير مسار الموسم. تشيلسي يطيح بليفربول… أرسنال يستغل الفرصة ويعتلي الصدارة في مباراة مثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، تمكن تشيلسي من تحقيق فوز ثمين على ليفربول بنتيجة 2-1. بادر الفريق اللندني بالتسجيل عن طريق مويسيس كايسيدو في الدقيقة 14، قبل أن يعادل كودي جاكبو النتيجة للريدز في الدقيقة 63. لكن الدراما لم تنتهِ هنا، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع، باغت إستيفاو الريدز بهدف انتصار البلوز في الدقيقة 90+5، ليحرم ليفربول من الصدارة. ليفربول يتراجع: خسارة مؤلمة وتجمد رصيده بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز الثاني بعد أن تجمد رصيده عند 15 نقطة، خلف أرسنال. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات القادمة، خاصة بعد أن كان متصدراً للدوري. واستغل أرسنال تعثر ليفربول ليقفز إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تغلبه على وست هام بنتيجة 2-0. افتتح الغانرز باب التسجيل عن طريق ديكلان رايس في الدقيقة 38، ثم أضاف ساكا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 67. بهذه النتيجة، ارتفع رصيد أرسنال إلى 16 نقطة في المركز الأول. احتفل المدرب ميكيل أرتيتا بمباراته الـ300 على رأس الجهاز الفني لأرسنال، بفوز رابع توالياً، واستكمل سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة ضمن مختلف المسابقات، مما يؤكد على استقرار وتطور أداء الفريق. وست هام يتكبد الخسارة الثالثة تكبد وست هام بقيادة مدربه البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو خسارته الثالثة في سلسلة من 4 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز ما قبل الأخير. هذا التراجع يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحسين نتائجه والابتعاد عن منطقة الهبوط. توتنهام ومانشستر يونايتد… انتصارات تعزز الطموحات قفز توتنهام مؤقتاً إلى المركز الثالث بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 2-1. افتتح توتنهام التسجيل عبر الفرنسي الشاب ماتيس تيل الذي سجل هدفه الأول هذا الموسم في الدقيقة 23. عادل ليدز النتيجة عبر السويسري نواه أوكافور في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، سجل الغاني محمد قدوس هدف الفوز لتوتنهام في الدقيقة 57، مانحاً النقاط لفريق العاصمة. رفع فريق شمال لندن رصيده إلى 14 نقطة، بالتساوي مع بورنموث وبفارق نقطة وراء ليفربول، ما يعزز من آماله في المنافسة على المراكز الأوروبية. مانشستر يونايتد يعود للانتصارات: فوز بثنائية نظيفة  على ملعب أولد ترافورد حقق مانشستر يونايتد فوزه الثالث في 5 مباريات عندما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين. سجل مايسون ماونت هدف السبق في الدقيقة 8، وأضاف السلوفيني بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 31. بهذه النتيجة، رفع يونايتد رصيده إلى 10 نقاط في المركز التاسع، في حين تلقى سندرلاند خسارته الثانية وتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز السابع. هذا الفوز يمنح يونايتد دفعة معنوية مهمة، ويساعده على العودة إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب. البريميرليغ… موسم مليء بالمفاجآت والتشويق تؤكد الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أن هذا الموسم سيكون مليئاً بالمفاجآت والتشويق حتى الرمق الأخير. تقلبات الصدارة، وصراع الفرق على المراكز الأوروبية، ومعركة البقاء في القاع، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في البريميرليغ حدثاً لا يمكن التنبؤ بنتيجته. الفرق الكبرى تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها، بينما الفرق الصاعدة تثبت وجودها، ما يعد الجماهير بموسم كروي استثنائي مليء بالإثارة والندية.

صدمة ليفربول: كريستال بالاس ينهي البداية المثالية بهدف قاتل

شهدت الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجأة مدوية، حيث توقفت بداية ليفربول المثالية بخسارته 2-1 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر، بل جاءت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لتغير ملامح صدارة الدوري وتزيد من الضغط على الفرق الكبرى. كريستال بالاس يوقف زحف ليفربول افتتح إسماعيلا سار التسجيل لكريستال بالاس في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية من مسافة قريبة، مسجلاً هدفه الثالث في آخر ثلاث مباريات ضد ليفربول. ورغم أن هدف التعادل الذي سجله البديل فيديريكو كييزا في الدقيقة 87 بدا كفيلًا بمنح حامل اللقب نقطة ثمينة، إلا أن إيدي نكيتياه سدد في مرمى أليسون في اللحظات الأخيرة ليمنح فريقه الفوز. بهذا الفوز، تقدم كريستال بالاس إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، وبات الفريق الوحيد المتبقي بلا هزيمة في الدوري هذا الموسم. أرسنال يخطف فوزًا مثيرًا أمام نيوكاسل ويواصل مطاردة ليفربول استعاد أرسنال نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزًا قاتلًا 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في ملعب سانت جيمس بارك، ضمن المرحلة السادسة للمسابقة. افتتح نيك فولتماده التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، قبل أن يدرك ميكل ميرينو التعادل للمدفعجية في الدقيقة 84، ليخطف غابرييل ماغاليايش النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز رفع أرسنال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف المتصدر ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 6 نقاط في المركز الخامس عشر. مانشستر سيتي يسحق بيرنلي وهالاند يتألق في مباراة أخرى، حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا على ضيفه بيرنلي بنتيجة 5-1. شهدت المباراة تسجيل الفرنسي ماكسيم إستيف، مدافع بيرنلي، هدفين في مرماه بطريق الخطأ في الدقيقتين 12 و65. بينما أحرز البرتغالي ماتياس نونيز هدفًا ثالثًا في الدقيقة 61، وأضاف النرويجي إرلينغ هالاند الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 90 والثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء هدف بيرنلي الوحيد في الدقيقة 38 عبر جايدون أنتوني. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد بيرنلي الصاعد هذا الموسم عند أربع نقاط في المركز 17. مانشستر يونايتد يواصل السقوط أمام برنتفورد لم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط السبت مع فريقه مانشستر يونايتد 1-3، في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتزداد متاعب الشياطين الحمر. رغم فوزه الأخير على تشيلسي القوي 2-1، تكبد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات. وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في نوفمبر للحلول بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ. تصريحات أموريم بعد المباراة  أقر أموريم بعد اللقاء لشبكة تي أند تي سبورتس أن فريقه: “لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد… اللحظات الحاسمة كانت ضدنا. من الصعب الخسارة، لكن علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتابع: “لم نلعب بأسلوبنا. سيطرنا لبعض الوقت فقط… علينا أن نفرض طريقة لعبنا وليس بطريقة الخصم”، معلقًا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول: “الأمر دائمًا على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرًا. علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتكبد يونايتد خسارة جديدة على أرض برنتفورد، بعد سقوطه 0-4 قبل ثلاث سنوات و3-4 في مايو الماضي، ما يؤكد أن برنتفورد أصبح عقدة حقيقية للشياطين الحمر. هالاند يوسع الفارق في صدارة الهدافين رفع مانشستر سيتي رصيده من النقاط في الموسم الحالي إلى 10 من 6 مباريات، بعد فوزه الساحق على ضيفه بيرنلي. كما رفع مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند رصيده من الأهداف إلى 8 أهداف، بعد أن أحرز ثنائية في مرمى ضيفه، ليوسع الفارق في صدارة الهدافين إلى 4 أهداف عن ملاحقيه. بالإضافة إلى ذلك، قدم هالاند تمريرة حاسمة واحدة خلال الجولات الست من الموسم الحالي للبريميرليغ.

راشفورد يتألق ويقود برشلونة لعبور نيوكاسل في دوري الأبطال

استهل برشلونة الإسباني مشواره في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، في لقاء مثير على ملعب سانت جيمس بارك. المباراة كانت بمثابة اختبار صعب للفريق الكتالوني، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة، إلا أن نجمها الأول كان الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد. راشفورد.. بطل الليلة ظهر راشفورد بثوب الإجادة، ليقود برشلونة لتحقيق انتصاره الأول بالبطولة الأوروبية. سجل ثنائية في الشوط الثاني، الأولى في الدقيقة 58 من رأسية قوية بعد عرضية جول كوندي، والثانية في الدقيقة 67 بتسديدة صاروخية ارتطمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك. اللافت أن توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، كان حاضراً في المدرجات لمتابعة لاعبه، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي بات يكتسبها النجم الإنجليزي. غيابات برشلونة وتحدي البداية دخل برشلونة المواجهة منقوصاً من عناصر شابة مهمة مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، وجافي بداعي الإصابة. ومع ذلك، نجح الفريق في امتصاص حماس أصحاب الأرض، خاصة مع تألق الحارس خوان جارسيا الذي تصدى لمحاولة خطيرة من هارفي بارنز مطلع اللقاء. ومع مرور الوقت، فرض الفريق الكتالوني سيطرته، لينفجر راشفورد بثنائيته. نيوكاسل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم نيوكاسل. واصل الفريق الإنجليزي ضغطه، ونجح أنتوني غوردون في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 90 بعد تمريرة أرضية من جاكوب ميرفي، لكن الهدف جاء متأخراً ولم يمنع الهزيمة. مدرب الفريق، إيدي هاو، عبّر عن خيبة أمله، مؤكداً أن لاعبيه أظهروا شجاعة لكنهم افتقدوا الجودة لحسم اللقاء. فليك سعيد.. وراشفورد يستعيد بريقه هانز فليك، مدرب برشلونة، أثنى على أداء لاعبه الجديد قائلاً: “لست مندهشاً مما قدمه راشفورد، أراه يومياً في التدريب وهو لاعب موهوب. أهم ما يميز ما يحدث الآن هو عودة ثقته بنفسه.” بدوره، أكد راشفورد أنه يتعلم أسلوباً جديداً مع برشلونة يساعده على التطور، قائلاً: “اللعب هنا تجربة مذهلة، وأشعر أنني أتحسن يوماً بعد يوم.” سجل خاص أمام نيوكاسل اللافت أن راشفورد واصل هوايته المفضلة أمام نيوكاسل، حيث رفع رصيده إلى سبعة أهداف في شباكه، ليبقى ليستر سيتي فقط الفريق الأكثر تلقياً لأهدافه (ثمانية أهداف). مواعيد الجولة المقبلة بانتصاره، يضع برشلونة نفسه في موقع قوي قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في الجولة الثانية، بينما يسافر نيوكاسل إلى بلجيكا لمواجهة يونيون سان جيلواز، في اختبار جديد بعد البداية المتعثرة.

هالاند يواصل التألق وصلاح ينقذ ليفربول في جولة مثيرة بالدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ونتائج حاسمة، حيث واصل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند تألقه اللافت، بينما أنقذ المصري محمد صلاح فريقه ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليحافظ على الصدارة ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات بالعلامة الكاملة، ويواصل تصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هالاند يمزق شباك يونايتد في ديربي مانشستر في ديربي مانشستر المثير، قاد إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير على غريمه مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف دون رد. سجل هالاند هدفين، ليرفع رصيده إلى سبعة وثمانية أهداف في شباك يونايتد خلال ست مباريات فقط، مؤكداً عقدته التاريخية للشياطين الحمر. افتتح فيل فودين التسجيل للسيتي، الذي استعاد توازنه بعد خسارتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط. صلاح يكسر العقدة وينقذ ليفربول لم تكن مهمة ليفربول سهلة أمام الصاعد بيرنلي، لكن النجم المصري محمد صلاح أظهر معدنه الذهبي بتسجيله هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. هذا الهدف لم يضمن لليفربول العلامة الكاملة في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة فحسب، بل كسر أيضاً عقدة صلاح مع شباك بيرنلي التي استمرت ثماني سنوات، وليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح رابع هدافي البطولة عبر التاريخ متفوقًا على أندرو كول. تصريحات محمد صلاح بعد الفوز أعرب محمد صلاح عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس قوي. وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورت: “المنافس كان صعبًا اليوم، حاولنا السيطرة على اللعب، أنا سعيد لأننا نجحنا في ذلك”. وأضاف: “بعض اللاعبين الجدد ما زالوا يتأقلمون مع أسلوبنا، ونحن نمنحهم الثقة تدريجيًا». وختم: «لسنا فريقًا يستسلم، ندفع أنفسنا دائمًا إلى أقصى الحدود”. كيف تخطى صلاح أندرو كول؟ سجل صلاح هدفه الـ188 في البريميرليج خلال 305 مباريات، ليتفوق على أسطورة مانشستر يونايتد أندرو كول الذي سجل 187 هدفًا في 414 مباراة. هذا الإنجاز وضع النجم المصري في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف آلان شيرر (260 هدفًا)، هاري كين (213 هدفًا)، وواين روني (208 أهداف). أرسنال يتصدر مؤقتاً وتوتنهام يحسم الديربي في مباريات أخرى، اعتلى أرسنال صدارة الدوري مؤقتاً بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على نوتنغهام فوريست، بفضل ثنائية من الوافد الجديد مارتن زوبيمندي وهدف للسويدي فيكتور غيوكيريس. كما حسم توتنهام ديربي لندن أمام وست هام بثلاثية نظيفة، ليواصل الفريقان بدايتهما القوية في الموسم. تؤكد هذه الجولة على الإثارة والندية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مع صراع قوي على الصدارة وتألق لافت للنجوم الكبار.

دوناروما يرتدي أزرق السيتي: جئت لأصنع التاريخ مع غوارديولا

في خطوة مدوية هزت أروقة سوق الانتقالات الصيفية، قدم مانشستر سيتي، نجمه الجديد، الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي دوناروما، رسميًا كلاعب في الفريق الأول. انضمام جيجو في اللحظات الأخيرة من الميركاتو قادمًا من باريس سان جيرمان، يفتح صفحة جديدة في مسيرة الحارس الشاب، ويعد بإضافة قوة هائلة لعرين السيتيزنز. حلم يتحقق: العمل تحت قيادة بيب لم يضيع دوناروما وقتًا، فبعد التحاقه مباشرة بمعسكر منتخب بلاده، وصل إلى مركز تدريبات CFA ليخوض أولى حصصه التدريبية مع فريقه الجديد، ويبدأ رحلة طموحة تحت قيادة العقل المدبر بيب غوارديولا. وعبر الحارس الإيطالي عن مشاعر غامرة فور علمه برغبة غوارديولا في ضمه، قائلاً بحماس: “تاريخه يتحدث عن نفسه، مجرد أنه أرادني هنا هو سبب للفخر. أن يتم تدريبي على يده، أعتقد أنه الأفضل لأي لاعب كرة قدم”. هذه الكلمات تعكس مدى الإعجاب والثقة التي يكنها دوناروما للمدرب الإسباني، وتؤكد طموحه في التطور والوصول إلى آفاق جديدة. طموح لا حدود له: سأجعل الجماهير فخورة بنا وأضاف دوناروما، صاحب الـ 26 عامًا، بثقة: “أنا واثق أنه سيساعدني كثيرًا، وسنحقق أشياء عظيمة معًا، هذا الموسم وفي السنوات المقبلة أيضًا. سعيد جدًا ومتحمس لوجودي هنا في واحد من أفضل الأندية في العالم، هذا نادٍ يملك تاريخًا كبيرًا ويملك الجوع للانتصارات”. وأكد الحارس الدولي أن تجاربه السابقة مع ميلان وباريس سان جيرمان كانت مراحل مهمة في تطوره، لكن تركيزه الآن ينصب بالكامل على مانشستر سيتي: “أريد أن أصبح رمزًا لهذا النادي وهذه المدينة، وأن أجعل الجماهير فخورة بنا”. وعدٌ صريح من حارس يمتلك الكاريزما والطموح ليصبح أسطورة جديدة في قلعة الاتحاد. ديربي مانشستر: الظهور الأول المنتظر تتجه الأنظار الآن نحو مواجهة مانشستر يونايتد النارية يوم الأحد 14 سبتمبر، حيث يواصل الفريق استعداداته المكثفة. وقد يكون دوناروما على موعد مع أول ظهور رسمي له بقميص السيتي في ديربي مانشستر، الذي يُنتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية، ويكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الحارس الإيطالي في أجواء البريميرليج المشتعلة. هل نشهد بداية حقبة جديدة لحراسة مرمى السيتي مع جيانلويجي دوناروما؟ الأيام المقبلة ستكشف ذلك.

الأندية الإنجليزية تحطم حاجز الـ 4 مليارات دولار في سوق الانتقالات

لم يكن صيف 2025 مجرد فترة انتقالات عادية في عالم كرة القدم الإنجليزية، بل كان زلزالاً مالياً أعاد رسم خرائط الإنفاق في الدوريات الكبرى. لأول مرة في التاريخ، تجاوز إجمالي ما أنفقته أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز الثلاثة مليارات جنيه إسترليني أي ما يعادل 4.06 مليار دولار، في ظاهرة وصفتها الأوساط الاقتصادية والرياضية بـالجنونية. هذا الرقم القياسي، الذي كشفت عنه تقديرات شركة ديلويت المالية، لم يحطم الرقم السابق المسجل في صيف 2023 والذي وصل إلى 2.36 مليار جنيه إسترليني فحسب، بل أرسل رسالة واضحة عن الهيمنة الاقتصادية المطلقة للبريميرليغ على الساحة الكروية العالمية. صفقات مدوية وإنفاق غير مسبوق شهدت الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي صفقات مدوية، أبرزها انتقال المهاجم السويدي  من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول حامل اللقب مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة قياسية داخل بريطانيا. كما عزز نيوكاسل صفوفه بالتعاقد مع يوان ويسا مهاجم برينتفورد مقابل 55 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن ليفربول هو الوحيد الذي فتح خزائنه على مصراعيها، فقد أنفق النادي أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي لم يحققه أي نادٍ آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تجاوزت أندية أرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد ونيوكاسل حاجز الـ200 مليون جنيه إسترليني، ما يؤكد أن الإنفاق القياسي لم يقتصر على نادٍ واحد، بل كان ظاهرة عامة. لماذا هذا الإنفاق الجنوني؟ يرى الخبراء أن هذا الإنفاق غير المسبوق ليس مجرد بذخ، بل هو انعكاس لعدة عوامل اقتصادية وتنافسية متداخلة أبرزها الطبيعة التنافسية للدوري. ويوضح تيم لون، المدير في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية، أن “هذا يكشف مرة أخرى الطبيعة التنافسية للدوري. عدد الفرق الإنجليزية المشاركة بالمسابقات الأوروبية أكبر من أي وقت مضى، والأندية الكبرى تسعى للعودة للبطولات القارية من جديد”. هذا التنافس الشرس على المراكز الأوروبية، وخاصة دوري أبطال أوروبا، يدفع الأندية لضخ استثمارات ضخمة لتعزيز فرقها. هذا وساهم العام الأول من دورة حقوق البث التلفزيوني المحلية الجديدة، بالإضافة إلى الرقم القياسي لستة أندية إنجليزية تستفيد من عائدات دوري أبطال أوروبا، في توفير القوة المالية اللازمة لهذه الدفعة الهائلة من الإنفاق. يؤكد لون: “إنها البيانات التي درسناها خلال السنوات القليلة الماضية حول انتقالات اللاعبين وإيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن الواضح أن هذه العوائد تتدفق إلى الأندية”. ويرى لون أن “الأمر مجرد نتيجة لنجاح الدوري وحجمه ونطاقه، ليس فقط في السنوات الأخيرة، بل أعتقد أننا نعود إلى الوراء أكثر. إن الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على جذب اللاعبين والطبيعة المتميزة للمسابقة والأندية تبدو أمورا بديهية”. كما أن تمديد دورة حقوق البث الجديدة لأربع سنوات بدلاً من ثلاث، وزيادة عدد المباريات المعروضة تلفزيونياً، أدى إلى ارتفاع رسوم حقوق البث التلفزيوني الإجمالية، ما يغذي هذه الدورة المالية. هيمنة أوروبية وصافي إنفاق قياسي لم تكتفِ أندية الدوري الإنجليزي بإنفاق الأموال، بل حققت أيضاً عائدات كبيرة من مبيعات اللاعبين. ومع ذلك، فإن صافي الإنفاق البالغ 1.2 مليار جنيه إسترليني يبقى الأعلى على الإطلاق، بزيادة 114% عن الصيف الماضي، وأكثر بنسبة 13% من الرقم القياسي السابق في 2022. هذه القوة المالية جعلت الدوري الإنجليزي الممتاز يستحوذ على 51% من إجمالي إنفاق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا). وفي المقابل، بلغ متوسط صافي الإنفاق في الدوريات الأربعة الأخرى نحو 90 مليون يورو فقط، مما يؤكد الفجوة الهائلة. حتى دوري الدرجة الثانية في إنجلترا شهد طفرة، إذ ارتفع إنفاقه إلى 240 مليون جنيه إسترليني. التحدي التنظيمي والاستدامة المالية تأتي هذه الأرقام الضخمة رغم القواعد الصارمة للربح والاستدامة التي تفرضها رابطة الدوري الإنجليزي. يقول تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية: “لا يزال المشهد التنظيمي من جانب الاتحاد المحلي والاتحاد الأوروبي معقدًا، ومع ذلك، من الواضح أن هناك إقبالا قويا على التعاقدات”. ويضيف: “ورغم ذلك يجب أن تظل الاستدامة المالية في صميم جميع الأعمال التجارية لتشجيع النجاح طويل الأمد لأي نادٍ في كرة القدم”. ليفربول في الصدارة: نموذج للنجاح المالي والرياضي لم يكن مفاجئاً أن يتصدر ليفربول قائمة الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، بعدما ضم فلوريان فيرتز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى صفقة إيساك. يوضح دان بلاملي، خبير اقتصاد كرة القدم في جامعة شيفيلد، أن “توسيع الملعب وتعزيز الشراكات التجارية إلى جانب النجاح الرياضي، أدى إلى زيادة دخل ليفربول ليتجاوز 600 مليون جنيه إسترليني”. ويضيف بلاملي: “بإمكان النادي تحمل التكاليف، رغم قواعد الربح والاستدامة. لكن ما يعنيه ذلك لبقية الأندية، باستثناء النخبة، يبقى سؤالا أكبر”. ففي حين أنفقت أندية مثل ليفربول وتشيلسي وأرسنال مئات الملايين، يبقى التحدي قائماً أمام الأندية الأقل حظاً في مواكبة هذا الجنون المالي. مستقبل الإنفاق هذا هو الصيف العاشر على التوالي الذي يتجاوز فيه إجمالي إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز المليار جنيه إسترليني. ولا يرى الخبراء أي احتمال لتراجع هذا الإنفاق في المستقبل القريب. فمع استمرار تدفق عائدات البث التلفزيوني الضخمة، والتنافس الشرس على الألقاب والمراكز الأوروبية، يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستعدة لمواصلة ضخ المليارات في سوق الانتقالات، مؤكدةً هيمنتها الاقتصادية التي لا تضاهى في عالم كرة القدم.

من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.

اليوم الأخير من الميركاتو: صفقات حاسمة وتغييرات مفاجئة في أندية أوروبا 

شهد اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية نشاطًا محمومًا في الأندية الأوروبية الكبرى، حيث سعت الفرق لتعزيز صفوفها أو التخلص من اللاعبين غير المرغوب فيهم قبل إغلاق السوق. صفقات مفاجئة، انتقالات كبرى، وإعارات حاسمة، كلها رسمت ملامح جديدة لبعض التشكيلات قبل انطلاق الموسم بقوة. دوناروما إلى مانشستر سيتي: صفقة مفاجئة في حراسة المرمى في واحدة من أبرز صفقات اللحظات الأخيرة، حسم مانشستر سيتي الإنجليزي انتقال الحارس الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما من باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 35 مليون يورو. جاءت هذه الخطوة بعد سعي سان جيرمان للتخلص من عبء راتب الحارس وتجنب رحيله مجانًا في المستقبل القريب. دوناروما، الذي لعب دورًا حاسمًا في تتويج سان جيرمان بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي، سيضيف قوة وخبرة كبيرة لعرين السيتي. بايرن ميونخ يتعاقد مع جاكسون: تعزيز هجومي من تشيلسي عزز بايرن ميونخ الألماني خط هجومه بالتعاقد مع المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون من تشيلسي الإنجليزي على سبيل الإعارة، مع بند يلزم بالشراء بقيمة 65 مليون يورو. وافق جاكسون على عقد طويل الأمد يمتد لخمس سنوات مع العملاق البافاري، في خطوة تؤكد سعي بايرن لتدعيم قوته الهجومية. أستون فيلا يضم ليندلوف: خبرة دفاعية بالمجان نجح أستون فيلا الإنجليزي في ضم قلب الدفاع السويدي فيكتور ليندلوف في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد. ليندلوف، الذي أمضى ثمانية مواسم في أولد ترافورد وتوج خلالها بكأسي إنجلترا والرابطة، سيقدم خبرة كبيرة لدفاع “الفيلانز” الذي يستعد لخوض منافسات الدوري الأوروبي بعد حلوله سادسًا في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي. توتنهام يستعير كولو مواني: تعزيز هجومي لـ “السبيرز” توصل باريس سان جيرمان لاتفاق مع توتنهام الإنجليزي لإعارة المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني. اللاعب، الذي قضى الموسم الماضي معارًا ليوفنتوس الإيطالي، سيخضع للفحص الطبي في لندن قبل توقيع عقده. سيشكل مواني إضافة قوية لخط هجوم توتنهام، وسيتنافس على مركز أساسي مع البرازيلي ريشارليسون. مانشستر يونايتد يضم حارسًا واعدًا: لامان من أنتويرب أفادت تقارير إعلامية بريطانية أن مانشستر يونايتد توصل لاتفاق لضم حارس المرمى البلجيكي سيني لامان البالغ من العمر23 عامًا من رويال أنتويرب البلجيكي، في صفقة بلغت 20.9 مليون يورو بالإضافة إلى مكافآت. يعتبر لامان موهبة واعدة، وقد ينافس الثنائي أندريه أونانا وألتاي بايندير على مركز الحارس الأول في النادي. أكانجي إلى إنتر ميلان: مدافع السيتي يعزز الكالتشيو انتقل المدافع السويسري مانويل أكانجي من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة مقابل حوالي مليوني يورو. أكانجي، الذي قلت فرص مشاركته مع بيب غوارديولا، سيخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي لتعزيز دفاع النيراتزوري. صفقات أخرى: خبرة أليكسيس وتدعيم بورنموث شهد اليوم الأخير أيضًا انتقال التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز البالغ من العمر 36 عامًا، إلى إشبيلية الإسباني. كما عزز بورنموث الإنجليزي خط دفاعه بضم الظهير الإسباني أليكس خيمينيز على سبيل الإعارة من ميلان الإيطالي، بعد رحيل عدد من مدافعيه البارزين. بهذه الصفقات، أغلقت الأندية دفاترها، لتتجه الأنظار الآن إلى أرض الملعب، حيث ستكشف الأيام المقبلة مدى نجاح هذه التعاقدات في تحقيق أهداف الفرق وطموحات جماهيرها.

غريمسبي تاون يصعق مانشستر يونايتد ويقصيه من كأس الرابطة

شهدت ملاعب إنجلترا واحدة من أكبر مفاجآت كأس الرابطة هذا الموسم، بعدما تمكن غريمسبي تاون، أحد أندية دوري الدرجة الرابعة فعليًا (الثانية وفق النظام الإنجليزي)، من إقصاء العملاق مانشستر يونايتد من الدور الثاني عقب الفوز بركلات الترجيح 12-11، بعد تعادلهما 2-2 في الوقت الأصلي. بداية كارثية ليونايتد دخل مانشستر يونايتد اللقاء بأداء متواضع، ليستغل غريمسبي ضعف خصمه ويباغته بهدفين سريعين خلال 8 دقائق فقط، عبر تشارلز فيرنام وتايرل وارن. هذا التأخر المزدوج وضع المدرب روبن أموريم ولاعبيه تحت ضغط نفسي وجماهيري كبير، وزاد من علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق بعد بدايته المهتزة في الدوري الإنجليزي الممتاز. انتفاضة متأخرة غير كافية على الرغم من البداية المخيبة، استعاد يونايتد بعض التوازن في الشوط الثاني، حيث قلص الوافد الجديد برايان مبويمو النتيجة بالدقيقة 75، قبل أن يتمكن المدافع هاري ماغواير من خطف التعادل في الدقيقة 89 ليعيد الأمل للشياطين الحمر. لكن ركلات الترجيح ابتسمت للفريق المغمور، بعدما أهدر مبويمو ركلة حاسمة، ليحسم غريمسبي التأهل بنتيجة 12-11. خروج يفاقم أزمة يونايتد لم يكن هذا الخروج مجرد خسارة في مباراة، بل عكس حجم الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد مع انطلاقة موسم 2025/2026. الفريق كان قد خسر على أرضه أمام آرسنال في الدوري، ثم اكتفى بالتعادل مع فولهام، لتأتي هزيمة غريمسبي كجرس إنذار إضافي يضع الإدارة والجهاز الفني تحت المجهر. جماهير غاضبة وصفقات تحت الضغط رغم التعاقدات الصيفية البارزة مثل برايان مبويمو وبنجامين شيسكو وماتيوس كونيا، إلا أن يونايتد لم ينجح في تحقيق الإضافة المنتظرة. الجماهير أبدت غضبها بشكل علني، معتبرة أن النادي يفتقر إلى هوية واضحة داخل الملعب، فيما تتزايد الشكوك حول قدرة المدرب روبن أموريم على إعادة الفريق إلى سكة البطولات. إقصاء مانشستر يونايتد على يد غريمسبي تاون يعد إحدى أبرز صدمات كرة القدم الإنجليزية الحديثة، ويكشف عمق التحديات التي تنتظر الشياطين الحمر في موسم بدأ بأزمات متلاحقة وضغوط متصاعدة على اللاعبين والجهاز الفني. هذه الخسارة غير المتوقعة قد تدخل موسم مانشستر يونايتد في نفق مظلم مبكر، وتجعل كل مباراة مقبلة للفريق بمثابة اختبار مصيري لمستقبله المحلي والأوروبي.