ماكس فيرستابن يتوج بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى للفورمولا 1

فاز ماكس فيرستابن سائق رد بل، بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، الذي يقام في حلبة إيمولا، في السباق 400 الذي يخوضه ريد بل في المسابقة. وهذا ثاني انتصار يحققه فيرستابن هذا الموسم والرابع على حلبة إيمولا بعد نجاحاته في 2021 و2022 و2024. ولم يقم السباق في 2023 بسبب الفيضانات. حلّ البريطاني لويس هاميلتون في المركز الرابع وانتزع فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، الصدارة من بياستري، أول المنطلقين، في اللفة الأولى وحافظ على المركز الأول بعد الاستعانة بسيارة الأمان في اللفات الأخيرة ما وضع فوزه في خطر. وجاء في المركز الثاني، لاندو نوريس سائق مكلارين ليقلص الفارق الذي يفصله خلف زميله في الفريق أوسكار بياستري متصدر الترتيب العام إلى 13 نقطة. ونجح نوريس، مستعيناً بإطارات حديثة، في تخطي بياستري قبل سبع لفات من النهاية لتتبدد آمال السائق الأسترالي في تحقيق رابع انتصار على التوالي هذا الموسم. وتفوق فيرستابن الذي أنهى السباق بوقت 1:31:33.199 ساعة على سائقي ماكلارين البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين الذي خسر أفضلية انطلاقه من المركز الأول لصالح الهولندي، بفارق 6.109 ثانية و12.956 ثانية توالياً. وحلّ البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، رابعاً في أول سباق له مع فيراري على أرضه وأمام جماهيره، علماً بـأنه تأخر بفارق 14.356 ثانية عن سائق ريد بل. حافظ بياستري على صدارة السائقين وحافظ بياستري على صدارة السائقين رافعاً رصيده إلى 146 نقطة، بفارق 13 نقطة عن زميله نوريس، فيما يحتل فيرستابن المركز الثالث برصيد 124 نقطة. كما عزز ماكلارين رصيده في المركز الأول للصانعين مع 279 نقطة، أمام كل من مرسيدس 147 وريد بل 131 وفيراري 114. ووصل سائق وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون خامساً، بعدما كان احتل المركز ذاته في ميامي، فيما كان المركز السادس من نصيب سائق فيراري الآخر شارل لوكلير من موناكو، بعد أداء جيد للحظيرة الإيطالية أمام جماهيرها، معوضة بذلك خيبة التجارب التأهيلية، حيث انطلق سائق الإمارة وزميله هاميلتون من المركزين الحادي عشر والثاني عشر توالياً. وحلّ سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل سابعاً، متقدماً على كل من الإسباني كارلوس ساينس والفرنسي اسحاق حجار والياباني يوكي تسونودا.

أوسكار بياستري يتوج بجائزة ميامي الكبرى ويحتفل برقصة غريدي

عزّز سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، مكانته في صدارة بطولة السائقين، بعد فوزه بسباق جائزة ميامي الكبرى الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً مجدداً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محقّقاً فوزه الرابع هذا الموسم والثالث توالياً بعد جولتي  البحرين والسعودية، بعدما كان  قد حلّ أول في الصين، والسادس في مسيرته. بياستري يحتفل على طريقة جاستن جيفرسون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) واحتفل أوسكار بياستري بطريقة غير معتادة، حيث أدى رقصة “غريدي” الشهيرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاحتفال المبتكر بعد لقاء بياستري بنجم دوري كرة القدم الأميركية (NFL) جاستن جيفرسون، خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للسباق، وهو المعروف بتأديته لرقصة “غريدي” بعد تسجيل الأهداف. وقام جيفرسون، بتعليم بياستري خطوات الرقصة، واتفقا على أن يؤديها بياستري في حال فوزه بالسباق. وبعد تحقيقه الفوز، أوفى بياستري بوعده، وأدى الرقصة أمام الجماهير والكاميرات، على الرغم من اعترافه بأنه لم يتقنها تمامًا. ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين وشهد السباق الذي أقيم على حلبة ميامي الدولية، أداءاً مميزاً من فريق مكلارين، الذي أحرز ثنائية المركزين الأول والثاني وللمرة ٥١ في مسيرته، وتفوق الثنائي بأكثر من ٣٠ ثانية على سائق مرسيدس جورج راسل أقرب ملاحقيهما في ظل معاناة ريد بُل وفيراري. وأنهى ماكس فيرستابن سباقه بالمركز الرابع أمام الكسندر ألبون سائق ويليامز، وكيمي انتونيللي سائق مرسيدس في المركز السادس، أمام سيارتي فيراري لكل من شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بينما أنهى كارلوس ساينز سائق ويليامز سباقه بالمركز التاسع أمام يوكي تسونودا سائق فريق ريد بُل. فيراري تقدم أداءً متوسطاً وقدمت سيارات فيراري أداءً متوسطًا في سباق ميامي، إذ لم تتمكن من مجاراة سرعات فرق مثل مكلارين ومرسيدس. أنهى السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق في المركزين السابع والثامن، إذ حقق شارل لوكلير المركز السابع، متأخرًا بفارق يزيد عن 57 ثانية عن المتصدر. وعبّر لويس هاميلتون، الذي حلّ في المركز الثامن عن إحباطه من استراتيجية الفريق التي لم تكن فعّالة خاصة في إدارة الاطارات وفترات التوقف، مشيرًا إلى أن الفريق أخطأ في ترتيب التوقفات والدفع، ما أثر على نتيجته النهائية. وبدا الانسجام بين السائقين مضطربًا، خاصة بعد تصريحات هاميلتون التي لمّح فيها إلى تجاهل الفريق لأفضليته على لوكلير خلال السباق. فريق ريد بُل عانى من مشاكل الإطارات والسرعة وجاء أداء فريق ريد بُل دون التوقعات، مقارنةً بمكانته المعتادة في مقدمة الترتيب. وعانى الفريق  من مشاكل في الإطارات والسرعة على مدار السباق، ما أدى إلى تراجعهم عن منصة التتويج. وعلى الرغم من البداية القوية لماكس فيرستابن وانطلاقه من المركز الأول تأثرت سرعته في النصف الثاني من السباق، وبدت السيارة غير مستقرة في المنعطفات متوسطة السرعة منهياً السباق في المركز الرابع بعد أن تجاوزه كل من بياستري، نوريس وراسل. في المقابل قدم يوكي تسونودا، أداءً مستقراً نسبياً مقارنةً بزملائه في الفرق المتوسطة منهياً سباقه في المركز العاشر وحقق نقطة واحدة للفريق. أندريا كيمي انتونيللي في قائمة العشرة الأوائل وقدم السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي انتونيللي أداءً لافتًا مع فريق مرسيدس، مُظهِرًا تطوّرًا ملحوظًا في موسمه الأول في البطولة منهياً السباق في المركز السادس بعدما كان متأخرًا بفارق 55.502 ثانية عن المتصدر أوسكار بياستري، مضيفاً  8 نقاط إلى رصيده في بطولة السائقين. وعلى الرغم من انطلاقه من الصف الثاني، واجه انتونيللي تحديات خلال السباق، بما في ذلك فقدان بعض المراكز في اللفات الأولى. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على مركزه ضمن العشرة الأوائل، ما يعكس نضجه وتطوّره كسائق في موسمه الأول.

كسوة جديدة لسيارة فيراري في سباق جائزة ميامي الكبرى 

تستعد فيراري، للكشف عن مفاجئة مميزة لعشاق فريق سباقات فورمولا1، حيث من المقرر أن تسابق في جائزة ميامي الكبرى الأحد 4 أبريل، بلون مختلف لسيارتها وسيتم الكشف عن اللون الجديد الأربعاء 30 أبريل. تصميم جديد لكسوة سيارة فيراري وأكدت فيراري أن لويس هاميلتون وشارل لوكلير سيتسابقان بكسوة لونية خاصة لمرة واحدة في جائزة ميامي الكبرى، نهاية الأسبوع المقبل. ويقدم الفريق للمعجبين فرصة كتابة رسائلهم على الكسوة اللونية، التي سيكشف عنها هاميلتون ولوكلير قبل السباق بأربعة أيام. وسيتم اختيار الرسائل المختارة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وكانت فيراري قد تسابقت بكسوة لونية خاصة تحمل تفاصيل زرقاء فاتحة في جائزة ميامي الكبرى العام الماضي، احتفاءً باتفاقية الرعاية الرئيسية الجديدة مع عملاق التكنولوجيا إتش بي.  بالإضافة إلى ذلك، ارتدى لوكلير وسلف هاميلتون، كارلوس ساينز، بدلات سباق وتصاميم خوذ زرقاء خاصة في إشارة إلى نجاح فيراري التاريخي في أمريكا الشمالية لسباق 2024. رسائل شخصية من المعجبين على الكسوة اللونية الجديدة وتتعاون فيراري مجدداً لتقديم التصميم الجديد مع إتش بي، وأكدت هذا الخبر من خلال مقطع فيديو تشويقي تمت مشاركته على قنوات التواصل الاجتماعي للفريق والراعي الرئيسي. وقال الفريق في بيانه: “هذا الموسم، تقربكم تقنية إتش بي القوية، أكبر معجبي سكوديريا فيراري، من فريقنا أكثر من أي وقت مضى. ندعوكم لإضافة رسائلكم الشخصية إلى الكسوة اللونية. سيختار حاسوب إتش بي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الرسائل بقدراته التحليلية القوية. وستقوم طابعة إتش بي ذات التنسيق الكبير بعد ذلك بطباعة الرسائل المختارة على الكسوة اللونية، التي ستُستخدم للترويج للحدث الخاص بميامي”. ألوان خاصة في الجولات الخمس الأولى وظهرت العديد من الألوان الخاصة في الجولات الخمس الأولى من موسم 2025 للفورمولا 1. وأعادت ريد بُل لونها الأبيض الخاص في سباق جائزة اليابان الكبرى الأخير تكريمًا لشركة هوندا، موردة المحركات، التي ستتعاون مع فريق أستون مارتن بدءًا من الموسم المقبل. كما شهدت عطلة نهاية الأسبوع في سوزوكا تنافس فريق هاس، الذي تربطه شراكة تقنية مع شركة تويوتا اليابانية العملاقة، بألوان أزهار الكرز المميزة. فيراري تحقق المنصة الأولى هذا الموسم في جائزة السعودية الكبرى وحقق شارل لوكلير أول منصة تتويج لفريق فيراري في الموسم الجديد في سباق جائزة السعودية الكبرى بجدة، محققًا المركز الثالث خلف أوسكار بياستري سائق مكلارين وماكس فيرستابن سائق ريد بول. وعلى الرغم من فوزه بسباق السرعة في جائزة الصين الكبرى الشهر الماضي، إلا أن هاميلتون لم يتمكن من إنهاء سباق جائزة كبرى في فورمولا 1 لعام 2025 في مركز أعلى من الخامس، حيث عانى بطل العالم سبع مرات من بداية متعثرة، إلا أن انتقال هاميلتون الضخم إلى فيراري حقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا. إذ أعلنت شركة بوما مؤخرًا أنها شهدت زيادة في مبيعات منتجات فيراري بمقدار ثمانية أضعاف منذ انضمام هاميلتون من مرسيدس في بداية العام.

ماكس فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم في جائزة اليابان الكبرى

أحرز سائق ريد بُل وبطل العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة، ماكس فيرستابن المركز الأول في سباق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة سوزوكا. فيرستابن حقق فوزه الاول هذا الموسم، أمام ثنائي مكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية والاسترالي أوسكار بياستري بفارق 2.1 ثانية. الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم فاز فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى، للمرة الرابعة توالياً في إنجاز لم يسبقه إليه أي سائق في تاريخ الفورمولا واحد، متفوقاً على الرقم القياسي السابق للألماني مايكل شوماخر الذي حقق اللقب 3 مرات توالياً. كما هو الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم بعد حلوله ثانياً في السباق الافتتاحي في أستراليا ورابعاً في الثاني في الصين، والـ64 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلا هذا الموسم بعدما تبادل سائقاً مكلارين الفوز في الجولتين الافتتاحيتين. وهي المرة الـ33 التي ينجح فيها فيرستابن في الفوز بسباق انطلق فيه من المركز الأول من أصل 41 سباقاً.  فيرستابن يعزّز موقعه في ترتيب بطولة العالم وقدم السائق الهولندي سباقاً رائعاً دون أي ضغط طيلة مجرياته باستثناء الدخول الى المرآب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس وحاول الاخير تجاوزه عند الخروج دون جدوى. وقلص فيرستابن الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين نوريس متصدر بطولة العالم للسائقين (62 مقابل 61)، فيما ارتقى بياستري الى المركز الثالث برصيد 49 نقطة. وعزز فيرستابن موقعه في المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم برصيد 61 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن نوريس المتصدر والذي عانى كثيراً للضغط على السائق الهولندي حتى أنه كاد يخسر المركز الثاني لصالح زميله بياستري في اللفات الاخيرة. وارتقى بياستري الى المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 49 نقطة. الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز وقال مدير ريد بُل البريطاني كريستيان هورنر لفيرستابن عبر الراديو: “لقد قمت بقيادة مثالية، عمل رائع”، ورد عليه الهولندي قائلا “رائع! أثبتنا أننا لا نستسلم أبدًا، إنه أمرٌ مذهل. سنواصل الدفع والضغط في المراحل المقبلة. كانت عطلة نهاية الأسبوع مذهلة”، في إشارة إلى انتزاعه المركز الأول عند الانطلاق عقب لفة أخيرة رائعة في التجارب الرسمية. من جهته قال فيرستابن: “كان الأمر صعبًا. كان فريق مكلارين يضغط عليّ بشدة”، مضيفا “لكن كان كان الأمر ممتعًا جدا، لكن الضغط على الإطارات لم يكن سهلاً. أنا سعيد جدا”. وتابع “الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز”. سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون حقق المركز السابع وجاء سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً أمام ثنائي مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، فيما حل سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (وليامس) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس). واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع ريد بُل بعدما حل بديلًا للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل سابعاً عشر في أول سباق له مع آر بي.

ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً  عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع  3N PVD   لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، ​​وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان  تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير  خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن

فوز أوسكار بياستري على لاندو نوريس في جائزة الصين الكبرى

قدم فريق ماكلارين بداية قوية، حيث حقق  الثنائية الأولى منذ 2021 والخمسين في تاريخه، وذلك بحلول الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الأول أمام زميله لاندو نوريس، وصيف بطل العالم، في جائزة الصين الكبرى، الجولة الثانية من بطولة العالم للفورمولا 1، في شنغهاي. بياستري حقق الانتصار الثالث في موسمه الثالث وافتتح ماكلارين، الفائز الموسم الماضي بلقب الصانعين لأول مرة منذ 1998، الموسم الجديد بفوز نوريس على حلبة البرت بارك الأسترالية قبل أن يكتفي بالوصافة خلف زميله بياستري الذي حقق الانتصار الثالث في موسمه الثالث، محافظاً على المركز الذي انطلق منه. وبذلك، حقق فريق ماكلارين الثنائية للمرة الخمسين في تاريخه المتوج بتسعة ألقاب للصانعين و12 للسائقين، والأولى منذ جائزة إيطاليا عام 2021 حين حل الأسترالي دانيال ريكياردو أمام نوريس في أفضل نتيجة على الإطلاق للسائقين في حينها. وتقدم ثنائي ماكلارين على سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل وبطل العالم سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، فيما جاء ثنائي فيراري شارل لوكلير من موناكو والوافد الجديد بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون في المركزين الخامس والسادس توالياً. إقصاء ثنائي فريق فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير من جهةٍ ثانية شهدت جائزة الصين الكبرى، إقصاء ثنائي فريق فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير بالإضافة على بيير غاسلي سائق ألبين، بسبب انتهاك القواعد. وقرر حكام السباق أن لوح الأرضية السفلي لسيارة هاميلتون، وبعد أخذ القياسات عند ثلاث نقاط مختلفة، سجلت القيم : 8.6 ملم على الجانب الأيسر، 8.6 ملم عند خط الوسط، و8.5 ملم على الجانب الأيمن. ويعد ذلك أقل من الحد الأدنى المطلوب وهو 9 ملم وفقاً للمادة 3.5.9 من اللوائح التقنية. وكانت سيارتا لوكلير وغاسلي أقل من الوزن المطلوب، حيث كانت سيارة لوكلير تفتقد إلى الحد الأدنى المطلوب البالغ 800 كجم بمقدار كيلو واحد. وأنهى لوكلير السباق في الأساس في المركز الخامس، فيما أنهى هاميلتون السباق في المركز السادس، فيما احتل جاسلي المركز الحادي عشر في سباق شنغهاي، الذي فاز به أوسكار بياستري، سائق مكلارين.

لاندو نوريس بطل السباق الافتتاحي لموسم الفورمولا 1 في أستراليا 

انطلق سباق جائزة أستراليا الكبرى لموسم الفورمولا 1 لعام 2025 على حلبة ألبرت بارك، في افتتاحية مثيرة لموسم السباقات والتنافس. وشهد السباق أحداثًا دراماتيكية غير متوقعة أضفت طابعًا دراميًا ولحظات حبست الأنفاس على جميع الأصعدة من حوادث وأخطاء ومنافسات. شهد السباق تفوق البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين، الذي حقّق فوزه الأول بعد منافسة شديدة مع بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، الذي حلّ في المركز الثاني. أما البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس فجاء في المركز الثالث، بينما كانت فيراري الخاسر الأكبر في السباق مع تحدّيات تقنية أدّت إلى تأخره في الترتيب النهائي، ما أثار تساؤلات حول جاهزية الفريق للموسم الجديد، فاحتل شارل لوكلير المركز الثامن ولويس هاميلتون المركز العاشر، وهو السباق الأول لهاميلتون مع فريق فيراري. تفوَّق نوريس على الرغم من إقراره بصعوبة السباق تفوَّق نوريس من فريق مكلارين وصيف الموسم الماضي، على سائق ريد بُل بفارق تسعة أعشار من الثانية، بينما حلَّ البريطاني جورج راسل من فريق مرسيدس في المركز الثالث بفارق 8 ثوانٍ. وأوضح نوريس بعد فوزه أنه كان سباقاً صعباً، خصوصاً آخر لفتين وقال:” لن أكذب فقد كانتا مرهقتين. كانت الظروف صعبة، لكننا استمتعنا بها. خسرنا في سيلفرستون وكندا سابقاً في ظروف مماثلة، لكن تعلمنا من أخطاء الماضي”.  أما ماكس فيرستابن الذي يسعى لمعادلة الرقم القياسي للأسطورة الألماني مايكل شوماخر وإحراز لقب بطولة العالم 5 مرات متتالية، فقال: “أنا سعيد لتسجيل النقاط، 18 نقطة أكثر من الموسم الماضي وسأتقبل ذلك”. لويس هاميلتون في المركز العاشر شهد سباق جائزة أستراليا الكبرى لعام 2025، تبدّل ظروف الطقس ودخول سيارة الأمان أكثر من مرة، واضطرار الفرق إلى تغيير تكتيك الإطارات بين المتوسطة والمخصصة للأمطار. وتعرَّض الأسترالي أوسكار بياستري من فريق مكلارين لالتفاف، ما سمح لفيرستابن بالتقدّم إلى المركز الثاني وتشكيل ضغط كبير على نوريس. وكان لافتاً حلول الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي رابعاً في سباقه الأول مع مرسيدس، بينما تعرَّض الفرنسي الجزائري إسحاق حجار لالتفاف قبل انطلاق السباق ما أجبره على الانسحاب. وحلَّ سائق أستون مارتن، الكندي لانس سترول، في المركز السادس متقدماً على الألماني نيكو هولكنبرغ من ساوبر. أما من جهة سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو فجاء ثامناً، في حين أن هاميلتون بطل العالم 7 مرات المنتقل إلى فيراري مطلع هذا الموسم فحلَّ عاشراً في سباقه الأول على الإطلاق مع الصانع الإيطالي بعد انتقاله من مرسيدس. محطات لافتة في سباق استراليا مع انطلاق السباق تحت ظروف مبللة، وقعت حوادث في اللفة الأولى، ما استدعى رفع العلم الأحمر وإيقاف السباق مؤقتًا لتنظيف الحلبة والتأكد من سلامة السائقين. كما تسببت الاحوال الجوية المتقلبة والامطار المتقطعة في تغيير استراتيجيات الفرق وأدّت إلى انزلاقات وحوادث متعدّدة على الحلبة.  وشهد السباق أيضًا تطورات مثيرة، حيث نجحت مرسيدس في إلغاء العقوبة الزمنية التي فُرضت على سائقها الناشئ أندريا كيمي أنتونيلي، ما أدّى إلى صعوده إلى المركز الرابع في الترتيب النهائي بعد انطلاقه من المركز 16. وشهد السباق انزلاق سيارة ويليامز التابعة لكارلوس ساينز حيث خسر السيطرة على قسمها الخلفي، ليرتطم بالحواجز، وهذا السباق هو الأول لكارلوس مع ويليامز بعد انتقاله من فيراري. كما جمعت محادثة طريفة بين لوكلير ومهندسه حيث سأل أصيل موناكو إن كان هناك تسريب في السيارة لأن مقعده مليء بالماء، ليردّ عليه المهندس متسائلاً: “أي تسريب؟ نعم لا بد أنها المياه!» ليردّ عليه لوكلير: “نعم، سنضيف هذا الحوار إلى كلمات الحكمة خاصتنا”. من جهته نجح جورج راسل في استغلال قرارات استراتيجية حاسمة ليحقّق منصة تتويج ثمينة في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي الماطر، مؤكدًا على ثقته المتزايدة في دوره الجديد كقائد لفريق مرسيدس بعد مغادرة لويس هاميلتون.

هاميلتون يطمح إلى اللقب الثامن في سباقات الفورمولا 1

يستعد لويس هاميلتون لخوض أول سباق رسمي له مع فيراري ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، وسط مزيج من الحماس والتأقلم مع الواقع الجديد، وذلك بعد سنوات قضاها مع مرسيدس ومكلارين. وهو يدخل الحلبة هذا الموسم مفعمًا بالحماس والطموح للتويج بلقبه الثامن. رغم بلوغه الأربعين من عمره وانتقاله الى فريق جديد، لا يزال النجم البريطاني المخضرم لويس هاميلتون يطمح إلى التتويج بلقبه الثامن، في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، التي تنطلق الأحد المقبل مع سباق جائزة أستراليا الكبرى. يحلم هاميلتون بالانفراد بالرقم القياسي، كأكثر اللاعبين فوزًا بالبطولة في فئة السائقين، والذي يتقاسمه حاليًا مع السائق مايكل شوماخر.  لكن التحدي الأكبر بالنسبة له، يكمن في التتويج باللقب  الثامن بعد بلوغه سن الأربعين. وصرّح هاميلتون لمجلة تايم، الشهر الماضي، بأنه يرفض مقارنته بالسائقين الأكبر سناً، سواء “في الماضي أم الحاضر”، إذ قال “أنا جائع، ولدي الكثير من الشغف، ليس لدي زوجة وأطفال.. أركّز على شيء واحد، وهو الفوز”. هاميلتون يستعدّ لأول سباق مع فيراري في مقابلة قصيرة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، تحدّث بطل العالم سبع مرات، عن مشاعره وهو يقترب من أول سباق له مع سكوديريا فيراري فقال: “ما زلت أقرص نفسي، الأسبوع المقبل عندما أصل إلى الحلبة، سأخوض سباقًا رسميًا باللون الأحمر..”. وأكمل: ” لا أجد الكلمات التي تعبّر عن مدى حماسي”. وبعد أن قضى سنوات مرتديًا بدلات سباق بيضاء أو سوداء، شكلت البدلة الحمراء تغييرًا كبيرًا بالنسبة له. حتى أنه تفاجأ عندما رأى نفسه يرتديها لأول مرة في المرآة، كما كشف في مقابلة سابقة مع مجلة تايم. هذا ويتزامن أول سباق لهاميلتون مع فريق فيراري مع عودة حلبة ملبورن لتكون الجولة الافتتاحية للموسم، وهو ما يمنحه شعورًا خاصًا، فهذه الحلبة نفسها التي شهدت أول سباق له في فورمولا 1 عام 2007، مع مكلارين،  حينها، فاجأ الجميع بتحقيق المركز الثالث في أول ظهور له، قبل أن ينهي الموسم وصيفًا بالمركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط، ليعود في العام التالي ويحصد لقبه العالمي الأول. وأكد بطل العالم سبع مرات أنه وفريقه مستعدون بأفضل شكل ممكن، رغم الفترة القصيرة التي أتيحت له للتأقلم. ومع اقتراب جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، سينصبّ تركيز هاميلتون وفيراري على المهمة التي تنتظرهم، لكن الحماس الذي يعيشه، لا يقل عن حماس المشجعين لرؤيته باللون الأحمر لأول مرة على شبكة الانطلاق! هاميلتون يغيّر تصميم عجلة القيادة الخاصة بسيارته كما فعل بعد انضمامه إلى مرسيدس في عام 2013، غيّر لويس هاميلتون تصميم عجلة القيادة الجديدة الخاصة بسيارته فيراري.  وأجرى لويس هاميلتون تعديلات ملحوظة على تصميم عجلة القيادة الخاصة بسيارته فيراري فورمولا 1 – حيث أدرج أزرار تبديل السرعات وتغييرات القابض ومجاديف علبة التروس للتماهي مع عجلة القيادة التي اعتاد عليها خلال  فترة عمله الطويلة في مرسيدس. وتُعدّ هذه التغييرات جزءًا من تكيّف هاميلتون مع الحياة في سكوديريا قبل موسم 2025 من بطولة الفورمولا 1، حيث يعمل الفريق الإيطالي بجد لجعله مرتاحًا مع أنظمته. ولا بدّ من الإشارة الى أن هذه ستكون المرة الأولى في مسيرة هاميلتون في الفورمولا 1 التي لن يتسابق فيها باستخدام سيارة تعمل بمحرك مرسيدس. عندما انضم إلى مرسيدس في عام 2013، ادّعى هاميلتون أن تصميم عجلة القيادة الذي وجده عند وصوله من مكلارين كان “معقدًا للغاية” وحمل فريق سيلفر أروز على إعادة ترتيب تصميمه – قبل أن يقدم تصميمًا مختلفًا بشكل أكبر في عام 2014 . الآن، أدّت العملية نفسها مع فيراري إلى تغيير في التصميم مقارنة بما استخدمه شارل لوكلير – وتبدو هذه التعديلات ملحوظة بشكل أساسي في الجزء الخلفي من العجلة، في حين ظل التصميم المواجه للأمام مشابهًا لتصميم عجلة قيادة ليكلير زميله الجديد في الفريق. ترتكز عجلة القيادة التي سيستخدمها هاميلتون ولوكلير هذا العام في فيراري على التصميم الذي تم إنشاؤه بناءً على طلب فيتيل. ومع ذلك، تم إجراء تعديلات على تصميم الأزرار المواجهة للأمام والمجاديف المستخدمة لتغيير التروس والتحكّم في القابض لضمان حصول هاميلتون على أفضل شعور ممكن دون فقدان عادات معيّنة من ماضيه الناجح للغاية في مرسيدس. عند مراقبة عجلة قيادة هاميلتون من الخلف يمكن رؤية اختلافات ملحوظة مقارنة بنسخة لوكلير. وترتكز هذه الاختلافات إلى حد كبير على خيارات التصميم التي طوّرتها مرسيدس. وفي مناقشة عجلة القيادة الجديدة الخاصة به في فيراري قبل اختبارات الفورمولا 1 الشتوية في البحرين، قال هاميلتون: “جميع إعدادات التبديل مختلفة تمامًا. البرنامج مختلف وكل شيء. أنا أتكيّف مع سيارة تم تصنيعها بشكل مختلف تمامًا عن تلك التي عملت بها في الماضي”.

في حدث مميّز: ميلانو تتحول إلى الأحمر مع عرض شارل لوكلير ولويس هاميلتون  

شهدت مدينة ميلانو حدثًا خاصًا لفريق فيراري للفورمولا 1، حيث قُدم السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون أمام جماهير الفريق المعروفة باسم “التيفوزي”. وعبّر السائقان خلال هذا الحدث، عن تطلعاتهما للموسم المقبل، مؤكدين على هدفهما المشترك في تحقيق بطولة العالم وإعادة اللقب إلى فيراري، الذي غاب عن الفريق لفترة طويلة. واستقطب الإعلان عن  انضمام لويس هاميلتون إلى فيراري، متابعة كبيرة وأشعل حماسة مشجعي الفريق، حيث وصف رئيس فيراري التشكيلة التي تضم لوكلير وهاميلتون بأنها “تشكيلة الأحلام”. ميلانو  تتحول إلى اللون الأحمر أكثر من عشرين ألف شخص من مختلف أنحاء أوروبا، تجمعوا في ساحة كاستيلو والشوارع المحيطة بها، وتحولت ميلانو إلى اللون الأحمر حيث حضر شارل لوكلير ولويس هاميلتون ومدير الفريق فريد فاسور في حدث “عرض السائقين من يونيكريديت”. تم تنظيم الحدث بالاشتراك مع البنك الأوروبي، الشريك المميز للفريق، وتميز بالعاطفة والشغف والسرعة، حيث عاد الفريق إلى المدينة الإيطالية لأول مرة منذ ست سنوات. وتُعتبر هذه الفعاليات جزءًا من تقاليد فيراري لتعزيز العلاقة مع جماهيرها الوفية، وتأكيد التزامها بتقديم أداء مميز في الموسم القادم. جولة استعراضية بسيارة فيراري           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton News 🇧🇷 (@lewishamiltonews) وقام سائقا فيراري ببعض اللفات الاستعراضية الإضافية في سيارة فيراري SF90 Spider،وصعد فريد فاسور على المسرح لتحية الجماهير باللغة الإيطالية وقال “شكرًا لكم على دعمكم الثابت وتواجدكم هنا اليوم”، قبل أن يواصل الحديث باللغة الإنجليزية، “هذه الساحة هي حقًا شيء خاص والأحداث مثل اليوم تذكرنا بمدى قوة الشغف بفريقنا. نحن جميعًا مستعدون لموسم مثير ويمكنني أن أؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا”. شارل لوكلير ولويس هاميلتون على المسرح لتحية الجماهير واعتلى شارل لوكلير ولويس هاميلتون المسرح، وقال شارل: “قدمت ميلانو أجواءً لا تصدق مرة أخرى. إن الشعور بكل هذا الحب يمنحنا دفعة حقيقية للبطولة المقبلة. خلال فصل الشتاء، عملنا بجد أكثر من أي وقت مضى لنكون في أفضل شكل ممكن ونأمل أن نتمكن من الحصول على بعض النتائج الرائعة، ربما بالفعل في أستراليا”.           View this post on Instagram                       A post shared by Arthur and Ollie (@arthur__ollie) ثم انضم شارل إلى النشيد الوطني الإيطالي، ووعد بتعليم لويس الكلمات خلال الموسم المقبل. وفي أول ظهور رسمي له في إيطاليا مع فريق سكوديريا فيراري، أبدى السائق الإنجليزي إعجابه الشديد بالترحيب الحار الذي حظي به. وقال: “ارتداء اللون الأحمر وتجربة حدث مثل هذا هو أمر خاص، كما هو الحال مع التواجد هنا معكم أمام بعض السيارات التاريخية بما في ذلك تلك التي قادها مايكل شوماخر”، في إشارة إلى سيارة F2004 وسيارة 248 F1 لعام 2006. وأضاف: “اليوم هو أول ظهور لي مع آخرين في موسم لا يُنسى بالنسبة لي. لا أطيق الانتظار للعودة إلى المضمار مع هذا الفريق الاستثنائي”. أبرز فعاليات التيفوزي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) وتتميز فيراري بتقاليد قوية في التواصل مع جماهيرها المتحمسة، المعروفة باسم التيفوزي، قبل انطلاق كل موسم في الفورمولا 1. تشمل هذه التقاليد عروض تقديم السائقين، حيث تستضيف فيراري قبل بداية الموسم، فعاليات خاصة في مدن إيطالية مثل ميلانو أو مارانيلو، ويلتقي السائقون بالجماهير، ويستعرضون سيارات الموسم الجديد، ويشاركون في جلسات توقيع الصور والتذكارات. كما  تكشف فيراري عن سيارة الفورمولا 1 الجديدة في حدث رسمي يحضره الإعلام والجماهير، وغالبًا ما يكون ذلك في مارانيلو، المقر الرئيسي للفريق. يتم خلاله تقديم السيارة، وشرح تفاصيلها التقنية، وإجراء مقابلات مع السائقين والإدارة. وقبل بدء التجارب الشتوية، تجري فيراري اختبارات خاصة على حلبة فيورانو، التي تملكها، بحضور عدد محدود من الجماهير والصحافة. هذا يمنح المشجعين فرصة لرؤية السيارة على المضمار قبل أن تخوض سباقات رسمية. فعاليات في مونزا           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا، تنظم فيراري احتفالات خاصة مع الجماهير، مثل جولات السائقين لتحية المشجعين، وارتداء ملابس خاصة تعبر عن هوية الفريق. الفوز في مونزا له طابع خاص جدًا بسبب الحضور الكثيف للتيفوزي. هذا بالإضافة إلى  مهرجان فيراري العالمي (Finali Mondiali)، الذي يقام في نهاية الموسم، لكنه أيضًا مناسبة لتكريم الجماهير، حيث تعرض سيارات الفورمولا 1 التاريخية، وتقام سباقات استعراضية، ويشارك فيه سائقو الفريق الحاليون والسابقون. تفاعل جماهير فيراري عبر وسائل التواصل الاجتماعي           View this post on Instagram                       A post shared by TeamLH.Italy (@teamlh_italy) وقبيل انطلاقة الموسم تكثف فيراري، تفاعلها مع الجماهير عبر إنستغرام، تويتر، ويوتيوب، حيث تبث لقطات حصرية، ومقاطع من استعدادات الفريق، وتتيح للجماهير طرح أسئلة مباشرة على السائقين. كل هذه الأنشطة تؤكد العلاقة القوية بين فيراري وجماهيرها، وتجعل انطلاق الموسم لحظة حماسية مليئة بالشغف والتوقعات.

كيف يتأقلم لويس هاميلتون مع حياته الجديدة في إيطاليا 

مع انتقال لويس هاميلتون إلى إيطاليا وانضمامه إلى فريق فيراري في موسم 2025 للفورمولا1، بدأ في سلسلة خطوات للتأقلم مع حياته الجديدة والعادات الإيطالية. وبدأ لويس هاميلتون في تعلم اللغة الإيطالية منذ انضمامه إلى فريق فيراري. ويهدف هاميلتون من خلال تعلّم اللغة إلى التأقلم مع ثقافة الفريق والتواصل بفعالية مع زملائه الإيطاليين. وقد أشار إلى أن تعلم اللغة ليس سهلاً، لكنه يعمل على تحسين مهاراته اللغوية للتعبير عن نفسه والتعامل مع وسائل الإعلام. الاندماج في بيئة فيراري وبدأ لويس بالفعل في تعلّم اللغة  الايطالية ومعرفة بعض الجمل البسيطة للتعبير عن نفسه للموظفين في المصنع وللتعامل مع الاسئلة الموجهة له. بالإضافة إلى ذلك، أكد ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1 ومدير فريق فيراري السابق، أن هاميلتون يحاول التأقلم مع ثقافة الفريق من خلال تعلم اللغة الإيطالية. تُظهر هذه الخطوة التزام هاميلتون بالاندماج في بيئة فيراري واستعداده لبذل جهد إضافي للتكيف مع ثقافة الفريق الإيطالي. حان وقت المطرقة وخلال اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، التقى لويس هاميلتون مع الصحافيين وسئل عن مسألة العبارة الشهيرة “حان وقت المطرقة” مع آدامي، ورد أنه لم يتطرّق بعد إلى مسألة العبارة الشهيرة “حان وقت المطرقة” مع آدامي. وأضاف: “لا أعرف كيف أقول ذلك باللهجة الايطالية، لذا يتعين علي أن أجد كلمة ايطالية على الارجح، ربما نجد شيئاً جديداً نعم”.  وتُعتبر عبارة “حان وقت المطرقة” ( It’s hammer time) إشارة معروفة في عالم الفورمولا 1، خاصة مع السائق لويس هاميلتون. كان مهندس السباقات السابق  الخاص به في فريق مرسيدس، بيتر بونينغتون، يستخدم هذه العبارة لتحفيزه على تقديم أفضل أداء ممكن خلال السباقات. انضم لويس هاميلتون في موسم 2025، إلى فريق فيراري، وأصبح ريكاردو أدامي، الذي كان سابقًا مهندس سباقات كارلوس ساينز، هو مهندس سباقاته. مع هذا الانتقال، استمر استخدام عبارة “حان وقت المطرقة” كإشارة تحفيزية لهاميلتون من قبل أدامي، ما يعكس استمرارية تقليد تحفيزي يهدف إلى تعزيز أداء السائق خلال اللحظات الحاسمة في السباق.   إغراءات المطبخ الايطالي يواجه لويس هاميلتون تحديًا جديدًا يتمثل في الحفاظ على لياقته البدنية وسط إغراءات المطبخ الإيطالي الشهير. هاميلتون، المعروف باتباعه نظامًا غذائيًا نباتيًا، أعرب عن استمتاعه بالأطباق الإيطالية التقليدية مثل البيتزا واللازانيا. في حديثه عن تجربته مع الطعام الإيطالي، قال مازحًا: “أكلت ثلاث بيتزا الأسبوع الماضي، ورغم ذلك فقدت بعض الوزن”. ومع ذلك، يدرك بطل العالم السابق أن الاستمرار في هذا النمط قد يؤثر سلبًا على لياقته، ما قد يعيق أدائه في السباقات. هاميلتون ليس غريبًا على الثقافة الإيطالية؛ فقد سبق له أن تسابق في إيطاليا خلال مسيرته في سباقات الكارتينغ. ومع عودته إلى إيطاليا كسائق لفيراري، بدأ بالفعل في تعلم اللغة الإيطالية ويستمتع بالمأكولات المحلية الشهية، خاصة البيتزا وطبق “بيني أرابياتا”. ومع ذلك، يعي تمامًا ضرورة مراقبة نظامه الغذائي للحفاظ على لياقته البدنية، مشيرًا إلى أنه لا يمكنه تناول البيتزا طوال العام وإلا سيجد صعوبة في دخول سيارة السباق بسبب زيادة وزنه. هذا التوازن بين الاستمتاع بالمأكولات الإيطالية والحفاظ على اللياقة البدنية يمثل تحديًا هامًا لهاميلتون في مسيرته مع فيراري، حيث يسعى لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات.

انطلاق اختبارات بطولة العالم لسباقات “فورمولا 1” في البحرين

مع انطلاقة بطولة العالم لسباقات “فورمولا 1” باختبارات تستمر 3 أيام في البحرين، الأربعاء 26 فبراير، سنشهد مجموعة جديدة من السيارات والسائقين، على رأسهم لويس هاميلتون، الذي سيقدم الانطباع الأول عن أداء فريقه الجديد فيراري أمام بقية الفرق. وسيتمكن بطل العالم 7 مرات، الذي انتقل من مرسيدس في نهاية الموسم الماضي ويبلغ الآن من العمر 40 عاماً، من مقارنة أزمنة لفاته مع أزمنة زميله في الفريق شارل لوكلير. الاختبار الوحيد قبل سباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن وهذا الاختبار هو الوحيد قبل سباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن الذي ينطلق في 16 مارس المقبل ويفتتح الموسم الجديد المؤلف من 24 سباقاً، وهو السباق الذي سيكون أيضاً أول سباق افتتاحي للموسم لستة من السائقين العشرين. وكان هاميلتون قاد سيارة “إس إف-25” في يوم التصوير الدعائي وارتدى أيضاً الزي الأحمر أثناء قيادة سيارات قديمة، ولكن مع انطلاقة الاختبارات سيشهد أول جولة تجارب رسمية له مع فيراري أمام منافسيه. يسعى هاميلتون إلى بطولة قياسية للمرة الثامنة وكانت المرة الأخيرة التي حظي فيها هاميلتون بمثل هذا اليوم الأول عندما انضم إلى مرسيدس قادماً من مكلارين في عام 2013 وبدا هاميلتون سعيداً بشأن ما تحمله تلك المنافسات ومستعداً تماماً لهذه المناسبة. ومازح هاميلتون الجميع بشأن تناول كميات كبيرة من البيتزا منذ وصوله إلى إيطاليا للانضمام لفيراري، حيث يسعى للحصول على بطولة قياسية للمرة الثامنة. ماكس فرستابن يسعى إلى لقبه الخامس على التوالي وسيشهد يوم الأداء قيادة ماكس فرستابن، الذي يسعى إلى لقبه الخامس على التوالي في بطولة السائقين، لسيارة “ريد بول” لأول مرة منذ رحيل مصمم السيارات الشهير أدريان نيوي إلى أستون مارتن. وقاد الثنائي النيوزيلندي ليام لوسون، الذي تنافس في 11 سباقاً كبديل، وفرستابن السيارة “آر بي21” لمسافات محددة بهدف التصوير، وسوف يتقاسم الثنائي قيادة السيارة في يوم الاختبارات. وسيتقاسم كيمي أنتونيلي، الإيطالي البالغ من العمر 18 عاماً، الذي يحل بديلاً لهاميلتون في مرسيدس، مهام اليوم الأول مع المخضرم جورج راسل.

لويس هاميلتون وشارل لوكلير لأول مرة على الحلبة بسيارة فيراري الجديدة

ظهر لويس هاميلتون وشارل لوكلير لأول مرة على حلبة اختبار فيورانو، في سيارة فيراري الجديدة لموسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات 2025، وسط حضور جماهيري. ويأتي ذلك بعد كشف النقاب عن كسوة السيارة الجديدة في لندن. تحدي جديد بانتظار لويس هاميلتون مع فيراري وقاد شارل لوكلير السيارة قبل أن يترك مقعده للسائق البريطاني لويس هاميلتون، الفائز ببطولة العالم 7 مرات والذي انضم للفريق قبل انطلاق الموسم. وأعرب لوكلير عن سعادته بالسيارة قائلاً”قدنا السيارة اليوم ويمكنني رؤية الجنون حول الحلبة، من الرائع رؤية ذلك”. من جهته قال هاميلتون في مقطع فيديو نُشر تزامناً مع إطلاق السيارة “إنه يوم عظيم بالنسبة لي. كنت أعرف أنني بحاجة لشيء جديد، كنت أعرف أنني بحاجة لهذا التحدي الجديد، أعتقد أنني أدركت عندما انضممت لفيراري حاجتي الشديدة للتغيير وروعة هذا الشعور. نسير حرفياً مبتسمين، ابتسامة عريضة تعلو وجهي كل يوم أذهب فيه للعمل، إنه أمر منعش جداً”. انطلاق الرحلة مع فيراري وفي أول مقابلة مع لويس هاميلتون نشرتها سكوديريا، استعرض أيامه الأولى كسائق فيراري، بين وصوله إلى مارانيلو ولفاته الأولى في فيورانو. وقال هاميلتون” لقد تخيلت دائمًا كيف سيكون شعوري عندما أجلس في قمرة القيادة محاطًا باللون الأحمر، لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة، لذا فإن تشغيل السيارة كان بمثابة بدء رحلة جديدة. هذا هو الشيء الأكثر إثارة الذي حدث لي منذ أن كنت طفلاً”. وقام لويس هاميلتون بأولى لفاته في فيورانو، أمام المتفرجين الذين كانوا لا يزالون كثيرين ومتحمسين. ويقول الإنجليزي إنه أعجب بالحماسة الشعبية التي أحاطت بقدومه “كنت أعلم أنني سأرى المشجعين على الجسر وفكرت: أين الجسر؟ ما هو الجسر الذي يتحدثون عنه؟ وأخيرًا وصلت إلى الزاوية الأولى ورأيتهم، كان من المدهش رؤيتهم واستقبالهم لي”. فيراري يتطلع إلى لقبه الأول منذ 2008 ويسعى فيراري للفوز بلقبه الأول من 2008 عندما حصد بطولة الصانعين، في موسم قد يشهد منافسة أشرس من العام الماضي الذي أنهاه الفريق الإيطالي وصيفاً لمكلارين البطل. وتنطلق اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، الأسبوع المقبل، على أن يقام السباق الافتتاحي في أستراليا في 16 مارس المقبل.

TAG Heuer تعود لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1

احتفالاً بمرور 75 عامًا على انطلاق سباقات الفورمولا وان، أعلنت تاغ هوير  عن عودتها لتكون الراعي الرسمي للساعات في هذه السباقات التي يربطها بها تاريخ عريق يمتد لأكثر من سبعة عقود. لذا ليس من المفاجئ أن يشهد العام 2025، عودة الشراكة المتميّزة بين الطرفين اللذين يجسّدان جوهر الفخامة والدقة والابتكار والأداء والسرعة.تترجم الشراكة بين TAG Heuer والفورمولا 1 فلسفة مشتركة بين العلامتين الأيقونيتين تتجاوز حدود السباقات، إذ تولي كلا العلامتين أهمية خاصة للهندسة الدقيقة، والتكنولوجيا المتطوّرة، والمواد السابقة لعصرها، والدقة التامة، بالإضافة إلى السعي المستمر إلى تحقيق التفوّق الشخصي في كل مرة. تزايد شعبية الفورمولا وان خلال السنوات الأخيرة، وتحت ملكية شركة ليبرتي ميديا، أصبحت الفورمولا 1 واحدة من أهم البطولات الرياضية على الصعيد الثقافي وأكثرها نجاحاً عالمياً، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى 750 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، وأكثر من 90 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبحت القاعدة الجماهيرية لها أكثر تنوعاً وشباباً، إذ تشكل النساء 42 في المئة من المتابعين، وثلثهم تحت سن الـ35عاماً. كذلك، فقد جذب موسم عام 2024 نسبة مشاهدة قدرها 1.5 مليار، حيث شهد سباقات شيقة انتهت بمعركة شرسة بين فريقي McLaren و Ferrari على بطولة الصانعين في أبوظبي.لذا ليس من المستغرب أن تعود علامة TAG Heuer لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، نظراً إلى تاريخها العريق في سباقات السيارات وصناعة الساعات، إلى جانب تزايد الشعبية العالمية لهذه الرياضة.في هذا الإطار صرّح أنطوان بان الرئيس التنفيذي لعلامة TAG Heuer، قائلاً: ” يمتد تاريخنا في سباقات الفورمولا 1 على عقود طويلة تربطنا بأكثر السائقين والفرق نجاحاً على الإطلاق، ونحن فخورون وممتنون لاقتران اسمنا بالعامل الجوهري الذي يحدّد الفائز، وهو الوقت.”  وأكمل بان : “نحن متحمسون لأن نكون جزءاً من هذه الرحلة ونكتب قصصاً جديدة تزيد إرث علامة TAG Heuer تميزًا”.بدوره، علق ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1، قائلاً: “يشرفنا أن نتعاون مع علامة TAG Heuer التي اختبرت عالم الفورمولا 1 لعقود طويلة، فاسمها يرتبط بأساطير الماضي والحاضر، إذ لديها قصص كثيرة لترويها حول رياضتنا، وهي تتماشى تماماً مع قيمنا السامية. وأنا متحمّس لرؤية كيف يمكن لتراثنا المشترك أن يروي قصصاً جديدة للمستقبل بينما نحتفل بمرور 75 عاماً على انطلاق هذه الرياضة”. بداية عصر جديد سيمثّل العام 2025 ، بداية عصر جديد رائع في القصة الممتدة لعقود بين علامة TAG Heuer والفورمولا 1، فبصفتها الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، ستحظى العلامة بحضور بارز داخل المضمار وخارجه، من خلال الإعلانات التسويقية المعروضة إلى جانب المضمار، والأنشطة التي تقيمها في مناطق المشجعين ونادي البادوك، بالإضافة إلى إطلاق مجموعات جديدة من المنتجات التي تعكس الأجواء الدراماتيكية والحماسية التي يتميّز بها عالم الفورمولا 1. وبذلك ستستمر علامة TAG Heuer في إثراء التاريخ الرائع لسباقات الفورمولا 1. علاقة تاريخية تأسست علامة TAG Heuer عام 1860 ، واكتسبت منذ بدايتها سمعة مرموقة بصفتها صانعة ساعات بارزة، كما كانت أول من طرح كرونوغرافًا مثبتاً على لوحة العدادات عام 1911.شكّل إطلاق ساعة الإيقاف Mikrograph في العام 1916 نقلة نوعية في تاريخ الشركة، حيث أصبحت المعيار الأساسي لضبط الوقت في عالم الرياضة، نظراً لدقتها العالية في قياس 100/1 من الثانية. ومع بداية سباقات الفورمولا 1 في خمسينيات القرن الماضي، قرّرت شركة Heuer، التي كانت تعرف بهذا الاسم في ذلك الوقت، أن تركّز فقط على صناعة ساعات يد تتضمن كرونوغرافًا، لترسيخ مكانتها بصفتها الساعة المفضلة لأولئك الذين يهتمون كثيراً بالوقت. وخلال حقبة الستينيات، مع تزايد شهرة سباقات الفورمولا 1، أصبح اسم شركة Heuer مرتبطاً بشكل وثيق بهذه الرياضة وسائقيها. ولعل أبرز اللحظات التي توثّق علاقتهما كانت عندما وضع يوخن ريندت ساعة Heuer Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 2446. ومن الجدير ذكره أنّ يوخن هو سائق فورمولا 1 شهير فاز ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1970 مع فريق Lotus وهو المتصدّر لترتيب السائقين لفترة طويلة امتدّت حتى بعد وفاته. التعاون مع جو سيفيرت كذلك شكل لقاء الرئيس التنفيذي لشركة Heuer في ذلك الوقت، جاك هوير بالسائق الشاب الموهوب جو سيفرت الذي ينحدر من فريبورغ في سويسرا، إحدى اللحظات التاريخية المميّزة إذ إنّه طبع بداية علاقة مثمرة بين العلامة التجارية ورياضة الفورمولا 1. فقد تمّ إبرام صفقة مع سيفرت من أجل الترويج لحركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية الثورية التي تعمل بمعايرة 11، ودعم إطلاقها عن طريق وضع شعار العلامة على سيارة 498 Lotus التي كان يقودها روب ووكر خلال موسم الفورمولا 1 عام 1969، بالإضافة إلى وضع شعار Heuer على بدلة السباق الى جانب ساعة Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 1163 ذات القرص الأبيض المزوّد بالية الحركة الجديدة.وثقت هذه الصفقة، المرة الأولى التي يقوم فيها صانع ساعات أو أي علامة تجارية فاخرة خارج نطاق موردي السيارات التقليديين برعاية سائق في سباقات الفورمولا 1 ويعرض شعارها على السيارة. كما شكلت هذه الخطوة نقطة البداية الاستراتيجية للخطة الثورية التي طرحها جاك هوير للتسويق لساعاته.هكذا أصبحت Heuer أول علامة تجارية فاخرة يظهر شعارها على إحدى سيارات الفورمولا 1 عام 1969. كما أنها أول من قام برعاية فريق كامل في هذه البطولة عام 1971. وقد حقّقت هذه العلامة سجلاً حافلاً بالإنجازات أثناء رعايتها لفرق الفورمولا وان، بما يشمل 239 انتصاراً و613 مركزاً ضمن المراتب الثلاث الأولى وجمع 9,471 نقطة، إلى جانب إحراز 11 لقبًا في بطولة العالم للصانعين وحصد 15 جائزة في بطولة العالم للسائقين. وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت واحدة من أنجح العلامات التجارية في تاريخ الفورمولا 1. العمل مع فريقي Scuderia Ferrari و McLaren في عام 1971، كانت شركة Ferrari تبحث عن نظام توقيت جديد لمضمار اختبار سياراتها الجديد المعروف باسم فيورانو في إيطاليا، والذي يُعدّ أول منشأة صممتها Ferrari خصيصاً لهذا الغرض. وبصفتها العلامة الرائدة عالميًا في صناعة الساعات، كان التعاون مع علامة Heuer أمراً لا بدّ منه، إذ عمدت إلى تطوير نظام توقيت جديد تحت اسم Le Man Centigraph لمساعدة فريق Ferrari على ضبط توقيت سياراته الجديدة وسائقيه في مضمار اختبار السيارات.وقد ساهم هذا الجهاز في فوز Ferrari ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1975 بقيادة نيكي لاودا. وبمجرد أن شهدت الفرق الأخرى نجاح هذا الاختراع، بما في ذلك بريتش ريسينغ موتورز وMcLaren وسيرتيز وغيرها، أصبح الحصول على نظام توقيت خاص بها من أولوياتها.استمرت علاقة Heuer مع Ferrari حتى عام 1979، قبل أن تؤسس هوير لشراكة جديدة مع فريق مكلارين، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أطول الشراكات في تاريخ الفورمولا 1. أول كرونوغراف مخصّص للفورمولا وان في عام 1985، استحوذت مجموعة الأعمال Techniques d’Avant Garde على شركة Heuer، التي كانت أيضاً تملك فريق McLaren في الفورمولا 1.لم يقتصر هذا الاستحواذ على إعطاء الشركة

لويس هاميلتون يتعاقد من جديد مع مدرّبته السابقة انجيلا كولن 

مع انطلاقة مسيرة السير لويس هاميلتون، السائق البريطاني وبطل سباقات سيارات الفورمولا 1، مع فريقه الجديد فيراري، الذي انتقل إليه اعتباراً من العام الجديد قادماً من مرسيدس، ستعود أنجيلا كولن، المدربة السابقة للويس هاميلتون، للعمل معه في رحلته الجديدة مع فريق الحصان الجامح. كولن رفيقة نجاحات هاميلتون انضمّت أنجيلا كولن إلى فريق لويس الشخصي كإختصاصية علاج طبيعي، لتقديم الدعم البدني والعقلي له في مسيرته الجديدة. وكان الثنائي قد عمل معًا سابقًا في مرسيدس، حيث ساهمت كولن في تحقيق هاميلتون لاربع بطولات من اصل ٧، قبل أن ينفصلا في عام ٢٠٢٣، إذ وقبل بدء سباق جائزة المملكة العربية السعودية، أعلن هاميلتون انفصاله المهني عنها، مشيرًا إلى أن القرار جاء بشكل متبادل وودّي، مع استمرار الاحترام المتبادل بينهما، دون أن يتحدّث أي منهما علنًا عن أسباب هذا الانفصال، ولكن على الرغم من انفصالهما، حافظا على تواصلهما. كولن ستكون جزءًا من فريق الأداء انضمت كولن إلى شركة “بروجكت 44” التابعة لهاميلتون كإختصاصيّة تدريبات، وستكون جزءًا من فريق الأداء الذي يُشرف عليه مدير السباق مارك هاينز. وأجرت شركة هاميلتون العديد من التعاقدات البارزة منذ بداية 2024، في العديد من الجوانب للمساعدة في إدارة مسيرة سائق الفورمولا 1 الأسطوري. وبعد مغادرة طاقم هاميلتون، عملت كولن مع ماركوس أرمسترونغ مواطنها المتسابق في الإندي كار. لكنّ الشائعات بشأن لمّ شملها مع هاميلتون مع انضمامه إلى فيراري أخذت زخمًا كبيرًا في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر بعد أن نشرت صورًا على حسابها على إنستغرام ترتدي فيها اللون الأحمر وتحمل علمًا فيه الرقم 44 في الخلفيّة. هاميلتون يتطلع إلى تحقيق لقبه الثامن تزامن إعلان انضمام كولن مع استعدادات هاميلتون لبدء فصله الجديد مع فيراري، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق الإيطالي في مصنعه، والتقى بالموظفين وتعرّف على مرافق المصنع، ثم خاض اول اختبار له على حلبة فيراري في مارانيلو. واستمر أسبوع البريطاني لويس هاميلتون المثالي في فريق فيراري، حيث أكمل لفاته الأولى بوصفه سائقاً للفريق المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1. وتمّ التقاط صور لبطل العالم سبع مرات بينما كان يقود السيارة في مضمار فيورانو الخاص بفيراري، الموجود على بعد خطوات من المقر الرئيسي للفريق في مارانيلو بإيطاليا. ونشر هاميلتون أيضًا صورة على شبكة إكس للتواصل الاجتماعي لأول خوذة له لفريق فيراري باللون الأصفر مع شعار الفريق. ومع إقتراب هاميلتون من سن الأربعين، يسعى إلى تحقيق اللقب الثامن من أجل تعزيز مكانته بين أساطير الفورمولا 1 ، مثل النجم الألماني مايكل شوماخر.

أول ظهور للسير لويس هاميلتون في قاعدة فيراري للفورمولا وان في مارانيلو

زار لويس هاميلتون، بطل العالم للفورمولا 1 سبع مرات، لأول مرة  مقر مصنع فريق فيراري، الذي انضم إلى صفوفه مع بداية عام 2025، حيث أجرى جلسات على جهاز المحاكاة للتأقلم مع البيئة الجديدة،  ثم انتقل هاميلتون بعد ذلك إلى حلبة فيورانو للقاء المدير الفرنسي لفريق فيراري فريدريك فاسور والرئيس التنفيذي بينيديتوفينيا. وفي مارانيلو، تبادل البريطاني الحديث مع العديد من أعضاء الفريق اللذين سيعمل معهم جنبا إلى جنب في الأسابيع المقبلة، بينهم ريكاردو أدامي الذي سيكون مهندس السباق الخاص ببطل العالم سبع مرات. وسيقود هاميلتون سيارة فيراري لأول مرة الأربعاء على حلبة فيورانو، حيث سيجري التجارب على متن سيارة موسم 2022 “أف 1-75”. وتمّ تجهيز مقعد السيارة قبيل البرنامج المنتظر، وتأكد هاميلتون من أن التعديلات التي طلبها على المقود قد أُجريت. هاميلتون يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى يأتي هذا الظهور الأول لهاميلتون مع فيراري، بعد انتقاله من فريق مرسيدس، حيث أمضى 12 موسمًا. ومن المتوقع أن يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى في مارس 2025. وفي الأسبوع الأخير من يناير، سيجلس هاميلتون خلف مقود سيارة سباق فيراري للمرة الأولى، حيث سيجري اختباراً خاصاً في حلبة فيورانو التابعة إلى فيراري، ويُعتبر هذا الاختبار خطوة مهمة لتأقلم هاميلتون مع الفريق. لويس هاميلتون: “جزء مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر”           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) علق هاميلتون على زيارته من خلال منشور على صفحته على انستغرام، قال فيه: ” هناك بعض الأيام التي تعلم أنك ستتذكرها إلى الأبد واليوم، أول يوم لي كسائق فيراري، هو أحد تلك الأيام. لقد كنت محظوظًا بما يكفي لتحقيق أشياء في مسيرتي لم أكن أعتقد أنها ممكنة، لكن جزءًا مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة لتحقيق هذا الحلم اليوم”. وأنهى منشوره قائلاً:”اليوم نبدأ حقبة جديدة في تاريخ هذا الفريق الأسطوري، ولا أستطيع الانتظار لرؤية القصة التي سنكتبها معًا”. بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1 لفريق فيراري ظهور هاميلتون في مارانيلو يُؤكد على التزامه بالاندماج مع فريقه الجديد، والتعرف على الثقافة والتقاليد التي تميّز فيراري. هذا التواجد يُعزز من التوقعات الإيجابية حول أداء الفريق في الموسم المقبل، ويُشير إلى بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1، وهذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مسيرة هاميلتون المهنية، خاصة بعد فترة طويلة قضاها مع مرسيدس وانضمامه إلى فيراري يُعد فرصة لتعزيز قدرات الفريق الإيطالي والمنافسة بقوة في البطولات المقبلة. ومع وصول هاميلتون إلى مارانيلو، استعدت الشرطة المحلية لمواكبة هذا التدفق الكبير من المشجعين الذين ملؤوا جميع الفنادق في منطقة ساسولو، وطالب عمدة مارانيللو باجراءات امنية مشدّدة من الشرطة لتسهيل حركة المرور حول المصنع والحلبة.