ميسي يتوهج: ثنائية ساحرة تعزز صدارة الهدافين في الدوري الأميركي

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عروضه المبهرة، ليقود فريقه إنتر ميامي إلى فوز كاسح برباعية نظيفة على ضيفه أتلانتا يونايتد، ويعزز بذلك صدارته لقائمة هدافي الدوري الأميركي لكرة القدم. سجل البرغوث هدفين ساحرين في الدقيقتين 39 و87، رافعًا رصيده إلى 26 هدفًا، بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه الغابوني دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجلوس إف سي، ليؤكد هيمنته المطلقة على شباك المنافسين. ليلة الأرقام القياسية: إنجازات تاريخية للبرغوث الأرجنتيني لم تكن هذه الليلة مجرد فوز عادي لميسي، بل كانت محطة جديدة في مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية. فإلى جانب هدفيه، صنع ميسي الهدف الثاني لفريقه بتمريرة متقنة إلى الدولي الإسباني السابق جوردي ألبا في الدقيقة 52، ليصل بذلك إلى 19 تمريرة حاسمة هذا الموسم. فيما سجل الأوروغواياني لويس سواريز الهدف الثالث في الدقيقة 61، ليكتمل عقد الرباعية النظيفة. وإضافة إلى حصوله على جائزة رجل المباراة بتقييم 9.6 من أصل 10، حقق ميسي رقمًا قياسيًا جديدًا ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يسجل 9 ثنائيات في موسم واحد، مؤكدًا مكانته كظاهرة كروية لا تتوقف عن الإبهار. إنتر ميامي يواصل الزحف: نحو قمة المنطقة الشرقية هذا الفوز الكبير لم يكن ليخدم ميسي شخصيًا فحسب، بل عزز أيضًا طموحات فريقه إنتر ميامي. فقد واصل ميامي، الذي ضمن سابقًا التأهل إلى الأدوار الإقصائية، سعيه لتحسين مركزه في المنطقة الشرقية، حيث عزز مركزه الثالث برصيد 62 نقطة، بفارق الأهداف خلف سينسيناتي الثاني، وبفارق 4 نقاط عن فيلادلفيا المتصدر الذي حسم لقب درع المشجعين كأفضل فريق في الموسم العادي في الدوري. يظهر جليًا أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق إنجازات أكبر في المراحل الحاسمة من البطولة. شهود على العظمة: نجوم التانغو يحتفلون ولم تكن هذه الليلة مجرد حدث رياضي عادي، فقد شهدت حضورًا لافتًا لعدد من نجوم منتخب الأرجنتين، من بينهم لياندرو باريديس ورودريغو دي بول ونيكولاس أوتاميندي وجيوفاني لو سيلسو، الذين حضروا لمواجهة إنتر ميامي وأتلانتا. واحتفل هؤلاء النجوم بهدفي ميسي وتمريرته الحاسمة، رغم أنهم خاضوا قبل يومين مواجهة ضد فنزويلا انتهت بفوز التانغو بهدف نظيف، في لقاء غاب عنه ميسي بقرار من الجهاز الفني لمنحه الراحة اللازمة، مما يؤكد مدى تقدير زملائه لموهبته وتأثيره حتى في غيابه عن المباريات الدولية. مسيرة أسطورية: أرقام تتحدث عن نفسها تتجاوز إنجازات ميسي في هذه المباراة حدود الدوري الأميركي، لتضاف إلى مسيرة أسطورية تتحدث عنها الأرقام. فقد رفع البرغوث الأرجنتيني رصيده من الأهداف في مسيرته الاحترافية، التي تشمل مشاركاته مع منتخب الأرجنتين وأندية برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميامي الأميركي، إلى 886 هدفًا في 1128 مباراة. كما وصل عدد مساهماته التهديفية (تسجيلًا وصناعةً) إلى 1282 مساهمة، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويُعد ميسي كذلك أكثر لاعب في تاريخ اللعبة صناعةً للأهداف، برصيد 396 تمريرة حاسمة. وبات ميسي على بُعد 14 هدفًا فقط من الوصول إلى الهدف رقم 900 في مسيرته الاحترافية، وتفصله 4 تمريرات حاسمة عن الوصول إلى 400 أسيست، في إنجازات مرتقبة ستعزز من أسطورته الكروية التي لا تعرف التوقف.

ميسي يتربع على عرش الهدافين ويقود إنتر ميامي نحو القمة

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والتشويق، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك السحر الكروي الذي يجعله يتفوق على الجميع. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على دي سي يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الأميركي للمحترفين، ليتربع بذلك على صدارة هدافي الدوري ويواصل قيادة فريقه نحو المنافسة على قمة القسم الشرقي.  ميسي يتألق: تمريرة حاسمة وثنائية تاريخية لم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان مهندس الهجمات وصانع الألعاب الأول لفريقه. في الشوط الأول، قدم تمريرة حاسمة رائعة لتاديو أليندي في الدقيقة 36، ليفتتح الأخير التسجيل لإنتر ميامي. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في الشوط الثاني، حيث سجل ميسي هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و 85، ليضمن الفوز لفريقه ويؤكد علو كعبه التهديفي. صدارة الهدافين: ميسي يغرد وحيدًا بهذه الثنائية، رفع ميسي رصيده من الأهداف إلى 22 هدفًا هذا الموسم، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، سام سوريدج لاعب ناشفيل إس سي. هذا الإنجاز يؤكد قدرة ميسي على التكيف السريع مع أجواء الدوري الأميركي، ويبرهن على أنه لا يزال أحد أفضل الهدافين في العالم. ثلاثي برشلونة السابق: قوة ضاربة في إنتر ميامي لم يكن تألق ميسي ليتحقق لولا الانسجام الكبير مع زملائه السابقين في برشلونة، خوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. فقد صنع المدافع الإسباني خوردي ألبا هدفه العاشر هذا الموسم، وأمد ميسي بتمريرة حاسمة سجل منها هدفه الأول. كما صنع الإسباني الآخر سيرجيو بوسكيتس ثاني أهداف “البرغوث” الأرجنتيني، ليثبت هذا الثلاثي أن الكيمياء التي جمعتهم في برشلونة لا تزال حاضرة بقوة في إنتر ميامي غياب سواريز: ميسي يحمل العبء وحده جاء هذا الفوز في غياب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي قضى المباراة الثالثة والأخيرة من عقوبة إيقافه. هذا الغياب لم يؤثر على أداء إنتر ميامي بفضل تألق ميسي الذي حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق هجوميًا، وأثبت أنه قادر على صنع الفارق بمفرده. إنتر ميامي: خطوات ثابتة نحو البلاي أوف بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 52 نقطة في المركز الخامس بترتيب القسم الشرقي، متأخرًا بنقطة واحدة عن نيويورك سيتي إف سي صاحب المركز الرابع، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين. الفريق يقترب بخطوات ثابتة من حجز مقعده في مرحلة التصفيات البلاي أوف، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي يقوم به المدرب ماسكيرانو والفريق بأكمله. نظرة على المنافسين: صدارة فيلادلفيا وصدارة سينسيناتي في الوقت الذي يواصل فيه إنتر ميامي تقدمه، حافظ فيلادلفيا يونيون على صدارته للقسم الشرقي برصيد 60 نقطة، بعد فوزه على نيو إنغلاند ريفولوشن. كما يحتل سينسيناتي وصافة الترتيب برصيد 58 نقطة. هذا التنافس الشديد يجعل من الدوري الأميركي أكثر إثارة وتشويقًا في مراحله الأخيرة. تحديات تنتظر إنتر ميامي يستعد إنتر ميامي لمواجهة نيويورك سيتي إف سي، صاحب المركز الرابع، على ملعب سيتي فيلد يوم الأربعاء 24 سبتمبر، في مباراة حاسمة قد تحدد موقعه في الترتيب. بينما يستضيف دي سي يونايتد فريق فيلادلفيا يونيون يوم السبت 27 سبتمبر.هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنتر ميامي على مواصلة مسيرته الناجحة نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

عودة انتقامية للأسطورة ميسي تُعيد الهيبة لفريق إنتر ميامي

قبل أسبوعين فقط، عاش إنتر ميامي إحدى أكثر لياليه قسوة في سياتل، حينما خسر نهائي كأس الرابطتين الأميركية-المكسيكية أمام ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مباراة لم تخلُ من الشجار وتجاوزات نجم الفريق لويس سواريز. الخسارة لم تكن مجرد فقدان لقب، بل جرحاً معنوياً ترك أثره في صفوف الفريق وجماهيره. لكن ليلة الإياب في الدوري الأميركي (أم أل أس) حملت سيناريو مختلفاً. الأرجنتيني ليونيل ميسي، القائد وصانع الفارق، تولى زمام المبادرة، ليقود فريقه لانتصار درامي بثلاثة أهداف مقابل هدف على نفس الخصم. ميسي وألبا يعيدان الحلم في الدقيقة 12، بصم ميسي على تمريرة حاسمة إلى زميله الإسباني جوردي ألبا، ليترجم الأخير الفرصة إلى هدف أول مبكر منح ميامي الثقة. ثم جاء الدور على ميسي نفسه، الذي سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 41 ليضاعف التقدم، ويؤكد أنه ما زال قادراً على صنع الفارق في المباريات الكبيرة رغم بلوغه سن الـ38. بعد الاستراحة، واصل إنتر ميامي ضغطه، ليسجل إيان فراي الهدف الثالث في الدقيقة 52، وكأن الفريق يريد أن يرد الصاع صاعين لخصمه. ورغم نجاح المكسيكي أوبيد فارغاس في تقليص الفارق لساوندرز في الدقيقة 69، إلا أن الكلمة الأخيرة بقيت لميسي ورفاقه. خلفية مشتعلة: شجار، بصق، وعقوبات اللقاء لم يكن مجرد مباراة دوري عادية، بل جاء في سياق “ثأري”. فالنهائي السابق بين الفريقين لم ينتهِ على وقع الأهداف فقط، بل تحول إلى فوضى بعد أن بصق لويس سواريز على أحد أفراد الجهاز الفني لساوندرز. الاتحاد عاقب النجم الأوروغوياني بالإيقاف ست مباريات في كأس الرابطتين 2026، وثلاثاً في الدوري الأميركي. ومع أن سواريز غاب عن لقاء الرد بسبب العقوبة، إلا أن ظلاله كانت حاضرة بقوة في النقاشات والتحليلات. ما بعد الانتصار: تصحيح المسار خافيير ماسشيرانو، المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي، اعتبر الفوز أكثر من مجرد ثلاث نقاط، قائلاً: “كان من المهم أن نثبت أننا تعلمنا من هزيمتنا الأخيرة. لعبنا المباراة التي كان يجب أن نلعبها في النهائي.” النتيجة رفعت رصيد ميامي إلى 49 نقطة في المركز الخامس بالمنطقة الشرقية، مع ثلاث مباريات مؤجلة، مما يمنح الفريق فرصة للعودة إلى سباق الصدارة الذي يتصدره فيلادلفيا بـ57 نقطة. أما ساوندرز، فتجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز الرابع بالمنطقة الغربية. سباق محموم حتى النهاية ميامي، بحسب مدربه، ينظر إلى مبارياته السبع المقبلة كـ”نهائيات صغيرة”، على أمل الوصول إلى القمة قبل نهاية الموسم. في المقابل، يجد ساوندرز نفسه تحت الضغط بعد هذه الخسارة، خصوصاً مع ملاحقة لوس أنجليس الذي يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط.

خسارة قاسية وموقف أسطوري لميسي وإنتر ميامي في نهائي كأس الدوريات

شهد نهائي كأس الدوريات لكرة القدم صدمة مدوية لعشاق إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تلقى الفريق هزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة أمام سياتل ساوندرز. المباراة، التي أقيمت وسط ترقب جماهيري كبير، لم تكن مجرد خسارة لقب، بل كشفت عن تباينات مثيرة للاهتمام داخل وخارج الملعب. حلم ميسي بكأس الدوريات كان ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، يطمح لإضافة لقب ثانٍ مع إنتر ميامي بعد تتويجه بكأس الدوريات في 2023. لكن أهداف أوسازي دي روساريو، وألكسندر رولدان من ركلة جزاء، وبول روثروك، حطمت آمال الفريق، لتؤكد تفوق سياتل ساوندرز الذي أثبت أن الميزانيات الأقل يمكن أن تصنع التاريخ، ليصبح أول فريق من الدوري الأمريكي (إم إل إس) يحصد جميع الألقاب الكبرى في أمريكا الشمالية. أسطورة لا تهزم لم تكن الهزيمة هي الحدث الوحيد الذي طغى على المباراة، بل شهدت نهايتها توترًا شديدًا ومشادة عنيفة بين لاعبي الفريقين. كان بطل هذه المشاحنات الأوروغواياني لويس سواريز، مهاجم إنتر ميامي، الذي اندفع نحو لاعب سياتل، وظهر في لقطة مثيرة للجدل وهو يبصق باتجاه أحد مساعدي النادي المنافس، ما أثار ردود فعل غاضبة واسعة. على النقيض تمامًا من هذا المشهد المتوتر، برز موقف ليونيل ميسي الذي أثار إعجاب العالم. فبينما غادر معظم لاعبي إنتر ميامي الملعب مباشرة بعد الخسارة، اختار ميسي البقاء. لم يكتفِ بالحفاظ على هدوئه، بل بادر بتهنئة لاعبي ومدرب سياتل ساوندرز على فوزهم، ثم بقي في الملعب طوال مراسم التتويج، يشاهد تتويج الخصم عن كثب وهو يرتدي ميدالية المركز الثاني. هذا التصرف، البسيط في شكله لكن العظيم في معناه، لاقى تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بـأسطورة لا تهزم حتى في الهزيمة، معتبرين أن ميسي قدم درسًا في التواضع والروح الرياضية الاستثنائية. تُضاف هذه الخسارة إلى سجل ميسي الذي خاض 44 نهائيًا في مسيرته، فاز في 31 منها وخسر 13. ورغم أن الهزائم جزء لا يتجزأ من مسيرة أي رياضي، إلا أن قدرة ميسي على التعامل معها، وتحويلها إلى حافز، هي ما يجعله أسطورة حقيقية. ففي النهاية، لا تقتصر عظمة اللاعب على عدد الألقاب، بل تمتد لتشمل أخلاقه وروحه الرياضية التي تتجلى في أحلك الظروف.

سواريز يقود إنتر ميامي للمربع الذهبي بكأس الدوريات في غياب ميسي

في ليلة كانت فيها الأنظار تتجه نحو غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خطف المهاجم الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز الأضواء، ليقود فريقه إنتر ميامي إلى الدور نصف النهائي من كأس الرابطتين الأميركية والمكسيكية. بهدفين حاسمين، وأثبت  أن سحره لم يخفت بعد، وأن الفريق يمتلك أوراقًا رابحة حتى في أحلك الظروف. غياب ميسي: قلق متزايد وتساؤلات حول المستقبل كانت الأجواء في ملعب تشايس مشحونة بترقب عودة ميسي، الذي غاب عن المباراة بسبب تجدد إصابته العضلية الطفيفة في أعلى ساقه اليمنى. هذه الإصابة، التي أبعدته عن الملاعب لأسبوعين قبل أن يعود ليسجل هدفًا في الدوري، تعود لتثير القلق حول جاهزية النجم الأرجنتيني وقدرته على تحمل ضغط المباريات المتتالية. الأرجنتيني خافيير موراليس، مساعد مدرب إنتر ميامي، أوضح الموقف قائلاً: “اعتمدنا على حالة ليو، ولم تكن هذه هي الحالة المثالية. فضلنا عدم المخاطرة، وعدم التراجع في عملية تعافيه.” هذه التصريحات تشير إلى أن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد مع حالة ميسي، وهو ما قد يعني غيابات متقطعة له في المستقبل، مما يضع عبئًا أكبر على بقية نجوم الفريق. سواريز المنقذ في ليلة التحدي في ظل غياب البرغوث، كان لويس سواريز هو البطل بلا منازع. المباراة، التي لم تشهد الكثير من الفرص، تحولت إلى مسرح لتألق المهاجم الأوروغوياني البالغ من العمر 38 عامًا. جاء الهدف الأول في الدقيقة 23 من ركلة جزاء نفذها سواريز بنجاح، بعد لمسة يد واضحة على المدافع المكسيكي خافيير أكينو داخل منطقة الجزاء. هذا الهدف منح إنتر ميامي التقدم وأشعل حماس الجماهير. لم تخلُ المباراة من الدراما، فبين الشوطين، طُرد المدرب خافيير ماسشيرانو بسبب اعتراضاته الحادة على الحكام، ليضطر لمتابعة الشوط الثاني من المدرجات. ومن هناك، شاهد ماسشيرانو هدف التعادل لتيغريس في الدقيقة 67، عندما انسل أنخيل كوريا وسدد كرة زاحفة سكنت شباك الحارس أوسكار أوستاري. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عاد أكينو ليرتكب الخطأ ذاته، بلمسه الكرة داخل المنطقة. وبعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تأكيد ركلة الجزاء الثانية لإنتر ميامي. وفي لحظة حاسمة، تقدم سواريز مجددًا، وسدد الكرة بثقة إلى شمال الحارس الأرجنتيني ناويل غوسمان، مانحًا فريقه الفوز الثمين في الوقت القاتل (الدقيقة 87). وعبر سواريز عن سعادته قائلاً: “كانت المباراة صعبة للغاية لأنهم لعبوا بشكل رائع. كل يوم أبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق على الفوز”.  الطريق إلى النهائي في ديربي فلوريدا  بهذا الفوز، ضرب إنتر ميامي موعدًا في الدور نصف النهائي مع غريمه أورلاندو سيتي، في ديربي فلوريدا المنتظر. أورلاندو سيتي تأهل بعد تغلبه على بطل الدوري المكسيكي تولوكا أف سي بركلات الترجيح، بفضل تألق حارسه البيروفي بيدرو غاليسي الذي تصدى لركلتين وسجل الركلة الحاسمة بنفسه. بين تألق سواريز وقلق غياب ميسي، يواصل إنتر ميامي رحلته في كأس الرابطتين، مؤكدًا أن كرة القدم لا تتوقف عند نجم واحد، وأن الروح القتالية والخبرة يمكن أن تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.

الكرة الذهبية 2025: تغييرات جوهرية وتكافؤ الفرص للسيدات

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تزداد وتيرة الترقب والجدل حول هوية الفائزين والمرشحين الأوفر حظًا. هذا العام، لا يقتصر الأمر على مجرد الإعلان عن قائمة الـ 30 مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في العالم، بل يشهد الحفل في نسخته الـ 69 تغييرات جوهرية، أبرزها تقديم ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، في خطوة تعكس التطور المستمر لكرة القدم النسائية. فما هي تفاصيل هذه التغييرات؟ ومتى سيتم الكشف عن الأسماء المرشحة؟ ومن هم أبرز المتنافسين؟ العد التنازلي: متى يُعلن عن المرشحين؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد قائمة المرشحين النهائية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الأسماء الـ 30 المرشحة لجائزة الكرة الذهبية للرجال، بالإضافة إلى المرشحات للفئات النسائية الجديدة، اليوم الخميس السابع من أغسطس الجاري. هذا الإعلان يمثل نقطة البداية لعملية التصويت التي ستحدد الفائزين في الحفل المرتقب. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الأفضل عالميًا؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي فرانس فوتبول وليكيب الفرنسيتين مهمة اختيار الـ 30 لاعبًا الأوائل. بمجرد إصدار هذه القائمة، يبدأ الدور الأهم لـ 100 صحفي كرة قدم، يمثل كل منهم دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يقوم كل صحفي بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة، وفق نظام نقاط محدد: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة يُحدد الفائز بالجائزة بناءً على اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط الإجمالية. وسيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني على الهواء مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر المقبل، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة الأغلى. حفل مبكر وتغيير في المعايير يشهد حفل الكرة الذهبية 2025 موعدًا مبكرًا، حيث سيقام في مسرح شاتليه بباريس في 22 سبتمبر 2025، أي قبل شهر كامل من موعده في العام الماضي. يعود هذا الموعد المبكر إلى أن هذا العام هو الموسم الرابع الذي تعتمد فيه الجائزة على تقييم الأداء خلال الموسم الكروي السابق بالكامل (من أغسطس حتى نهاية البطولات الكبرى في الصيف التالي)، وليس على السنة التقويمية. هذا التغيير، الذي بدأ تطبيقه منذ عام 2022، يهدف إلى جعل الجائزة أكثر ارتباطًا بالأداء الفعلي للاعبين خلال موسم واحد متكامل، بدلاً من تقسيم الأداء على سنتين تقويميتين كما كان يحدث سابقًا. أبرز المرشحين: من يتربع على عرش التوقعات؟ بعد موسم كروي حافل، تبرز أسماء عدة كمرشحين محتملين للفوز بالكرة الذهبية 2025. من باريس سان جيرمان: بعد تتويجهم بالثلاثية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، يُتوقع أن يكون لاعبون مثل فيتينيا، عثمان ديمبيلي، نونو مينديز، أشرف حكيمي، وجيانلويجي دوناروما ضمن قائمة المرشحين. من برشلونة: بعد فوزهم بالثنائية المحلية ووصولهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوقع أن يمثل الفريق الكتالوني كل من رافينيا ولامين يامال، اللذين تألقا بشكل لافت طوال الموسم. وارتفعت أسهم  كول بالمر من تشلسي بشكل كبير بعد تألقه في كأس العالم للأندية، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة والبطولة. أما لاعب مانشستر سيتي، رودري، الفائز بجائزة أفضل لاعب في عام 2024، والذي أصبح أول إسباني يفوز بالجائزة منذ لويس سواريز ميرامونتيس في عام 1960، سيبقى بالتأكيد ضمن دائرة المرشحين بناءً على أدائه الثابت. ثورة في الكرة الذهبية النسائية: 3 جوائز جديدة للاعبات! في خطوة تاريخية، ستشهد جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 تكافؤًا غير مسبوق بين الجوائز الممنوحة للرجال والسيدات. للمرة الأولى، سيتم إطلاق ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، لتضاهي الجوائز التي مُنحت للاعبين في السنوات الماضية: جائزة كوبا للسيدات: لتكريم أفضل لاعبة شابة، وجائزة ياشين للسيدات: لتكريم أفضل حارسة مرمى. بالإضافة إلى جائزة غيرد مولر للسيدات: لتكريم أفضل هدافة للفترة من 1 أغسطس 2024 إلى 31 يوليو 2025، مع احتساب الأهداف التي أحرزتها كل لاعبة مع النادي والمنتخب. هذه الجوائز الجديدة تأتي بالإضافة إلى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم، وجائزتي أفضل مدربة كرة قدم نسائية وأفضل ناد نسائي اللتين تم الاحتفاظ بهما. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المرشحات لهذه الفئات الجديدة الخميس 7 أغسطس، وتُعد إيفا باجور لاعبة برشلونة ومنتخب بولندا مرشحة قوية لجائزة أفضل هدافة بعد موسم استثنائي.

ليونيل ميسي يعود للتألق بثنائية ساحرة: إنتر ميامي يكتسح نيويورك رد بولز

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى عاداته التهديفية المذهلة، مسجلاً ثنائية جديدة قاد بها فريقه إنتر ميامي إلى سكة الانتصارات، بفوزه الساحق على ضيفه نيويورك رد بولز بنتيجة 5-1. المباراة التي أقيمت على ملعب سبورتس إليستريتد في هاريسون بولاية نيوجيرسي، شهدت تألقاً لافتاً لبطل العالم، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم. انتفاضة ميسي تعيد إنتر ميامي للمسار الصحيح جاء هذا الفوز ليصحح مسار إنتر ميامي بعد الخسارة المفاجئة أمام سينسيناتي بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، والتي أنهت سلسلة من 5 مباريات متتالية سجل فيها ميسي هدفين على الأقل. كانت تلك الخسارة هي الأولى للفريق بعد عودته لخوض مباريات الدوري إثر التوقف بسبب مشاركته في مونديال الأندية. وقدم ميسي، بطل مونديال قطر 2022، أداءً رائعاً قاد به إنتر ميامي إلى هذا الفوز الساحق، مما سمح للفريق بالتقدم إلى المركز الخامس في المنطقة الشرقية برصيد 41 نقطة من 21 مباراة، متأخراً بفارق 7 نقاط عن سينسيناتي المتصدر الذي لعب 24 مباراة. تفاصيل الأهداف: ميسي يصنع ويسجل بدأت المباراة بتقدم أصحاب الأرض بهدف الألماني ألكسندر هاك بعد ركنية في الدقيقة 14. لكن انتفاضة إنتر ميامي لم تتأخر، حيث قادها ميسي بتمريرة رائعة إلى زميله السابق في برشلونة الإسباني جوردي ألبا، الذي سددها قوية في الزاوية البعيدة ليعادل النتيجة في الدقيقة 24. لم يكتفِ ميسي بذلك، فمرة أخرى تبادل الكرة مع ألبا في لقطة الهدف الثاني لإنتر ميامي، حيث مررها الإسباني إلى لاعب الوسط الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا الذي منح التقدم لفريقه بكرة ساقطة في الدقيقة 27. وأضاف سيغوفيا الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول. ثنائية ميسي تحسم النتيجة في الشوط الثاني، واصل ميسي، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، تألقه. بعد تمريرة في العمق من زميله الآخر في برشلونة سيرجيو بوسكيتس، وضع الأرجنتيني بمواجهة الحارس الباراغوياني كارلوس كورونيل، فتجاوزه بسهولة وسجل في المرمى الخالي في الدقيقة 60. واختتم ميسي مهرجان فريقه بإضافة الهدف الخامس بعد كرة عرضية متقنة من الأوروغوياني لويس سواريز داخل المنطقة، فسيطر عليها بصدره وسددها بالقرب من علامة الجزاء في المرمى في الدقيقة 75. بهذه الثنائية، رفع ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، رصيده إلى 6 ثنائيات في مبارياته السبع الأخيرة، وإلى 18 هدفاً في 18 مباراة هذا الموسم، مؤكداً استمراره في تقديم مستويات استثنائية في الدوري الأميركي.

إنتر ميامي يرافق بالميراس إلى دور الـ 16 في مونديال الأندية

سجل إنتر ميامي هدفاً في كل شوط في التعادل 2-2 مع بالميراس البرازيلي ليتقدما سوياً لدور الستة عشر في كأس العالم للأندية لكرة القدم. ورفع بالميراس رصيده إلى خمس نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على الفريق الأميركي. ومنح تاديو أليندي التقدم لصاحب الأرض في الدقيقة 16، وسجل لويس سواريز الهدف الثاني لإنتر ميامي في الدقيقة 65، وقلص باولينيو الفارق قبل عشر دقائق من النهاية. وأدرك ماوريسيو التعادل في الدقيقة 87. الأهلي المصري يودع كأس العالم للأندية من جهته ودع الأهلي المصري منافسات بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، من دور المجموعات، ورغم ذلك تمكن الفريق من كتابة تاريخ جديد له بالبطولة، التي تقام لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً. وكانت هذه المشاركة العاشرة للأهلي في كأس العالم للأندية، والخامسة على التوالي في البطولة، وكانت أفضل نتائج الفريق في المشاركات السابقة هو احتلاله المركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية أربع مرات في 2006 و2020 و2021 و2023. ولعل من أبرز الأرقام التي حققها الأهلي هي أنه أصبح أول فريق عربي يسجل أربعة أهداف أمام ناد أوروبي في بطولات كأس العالم للأندية، كما أنه بات أول فريق عربي يسجل أربعة أهداف بمباراة واحدة في كأس العالم للأندية 2025 بنظامه الجديد، كما أصبح أكثر ناد عربي يسجل أهدافاً في النسخة الحالية من المونديال. كما أصبح الأهلي أكثر ناد إفريقي يسجل أهدافا في مباراة واحدة بالبطولة، بعد تخطي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي الذي سجل ثلاثة أهداف في مرمى بروسيا دورتموند.  أتلتيكو مدريد يهزم بوتافوغو ويودع كأس العالم للأندية تقدم بوتافوغو إلى دور الستة عشر لكأس العالم للأندية لكرة القدم على الرغم من خسارته 1-صفر أمام أتلتيكو مدريد الذي سجل هدفا في اللحظات الأخيرة عن طريق أنطوان غريزمان. ولدى كل فريق ست نقاط، لكن بوتافوغو بطل أميركا الجنوبية تفوق بفارق الأهداف على الفريق الإسباني، ليرافق باريس سان جيرمان لأدوار خروج المغلوب. وكان بوتافوغو الطرف الأفضل في البداية، وأنقذ الحارس يان أوبلاك فرصة خطيرة من جيفرسون سافارينو بالدقيقة العاشرة. ومرت تسديدة خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو بجوار القائم الأيمن قرب الاستراحة. وسدد غريزمان في القائم الأيمن بعد ساعة من اللعب، قبل أن يتحلى المهاجم الفرنسي بالدقة قرب النهاية. وأطلق ألفاريز تمريرة منخفضة وجدت غريزمان الخالي من الرقابة ليسجل هدف الفوز لفريق المدرب دييغو سيميوني قبل ثلاث دقائق من النهاية. فوز سهل لباريس سان جيرمان على سياتل سجل باريس سان جيرمان هدفاً في كل شوط ليفوز بطل أوروبا بسهولة 2-صفر على سياتل ساوندرز في كأس العالم للأندية لكرة القدم. ورفع فريق المدرب لويس إنريكي رصيده إلى ست نقاط ليضمن التقدم لدور الستة عشر. بينما يتذيل الفريق الأميركي المجموعة الثانية دون أي نقطة. وكاد ديزريه دوي أن يضع سان جيرمان في المقدمة بالدقيقة 12 بتسديدة قوية تحولت إلى ركلة ركنية. وفشل ساوندرز في استغلال خطأ من الحارس جيانلويجي دوناروما تأخر في تمرير الكرة ليفقدها لكن جيسوس فيريرا سدد بعيدا عن المرمى الخالي في الدقيقة 19. ومنح خفيتشا كفاراتسخيليا الفريق الفرنسي التقدم في الدقيقة 35 عن طريق الصدفة بعدما اصطدمت به تسديدة فيتينيا المتجهة إلى خارج الملعب وتحولت إلى داخل الشباك. وأهدر دوي فرصة خطيرة بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة. وسجل أشرف حكيمي هدف ضمان الفوز في الدقيقة 67 بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة منخفضة من برادلي باركولا الذي وجد زميله المغربي في منطقة الجزاء ببراعة.

ميسي ينضم إلى نادي سواريز في الأوروغواي

أعلن المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز أن رفيق دربه وزميله في إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي انضم إليه لتأسيس ناد رياضي متخصص في تكوين اللاعبين سيخوض منافسات فئة الشباب والدرجة الرابعة في الدوري الأوروغوياني. وكان سواريز افتتح في عام 2018 مشروع ديبورتيفو أل اس، وهو مجمع رياضي يقع في سيوداد دو لا كوستا على بُعد حوالي 20 كيلومترا من وسط العاصمة مونتيفيديو، والذي بات يضم حالياً أكثر من 3000 عضو. فرصة مثالية لمواصلة مشاركة رؤية النجمين لكرة القدم وعبر مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن سواريز انضمام ميسي وقراره المنافسة في الدوري الأوروغوياني وقال: هذا المشروع هو فرصة مثالية لمواصلة مشاركة رؤيتنا لكرة القدم، لذلك دعوت صديقي للانضمام إلى المشروع الاحترافي لنادي ديبورتيفو إل إس أم. وظهر ميسي في الفيديو مبتسماً إلى جانب صديقه وقال: إن القدرة على أن أكون جزءا من كل هذا معك هو شرف لي، إنه لمن دواعي سروري أن تدعوني وتختارني، لذلك آمل في أن أساهم بكل ما بوسعي لمواصلة تطوير المشروع وقبل كل شيء أن أكون في هذا بجانبك. ميسي وسواريز في كأس العالم للأندية ويستعد ميسي وسواريز لمسابقة كأس العالم للأندية التي تنطلق في 14 يونيو الماضي، عندما يواجه إنتر ميامي نظيره الأهلي المصري في المباراة الافتتاحية. ويصل فريق فلوريدا إلى المسابقة في نسختها الجديدة في خضم سلسلة من النتائج المتذبذبة في الدوري الأميركي، حيث يحتل المركز السادس في المنطقة الشرقية. إنتر ميامي يواصل نتائجه السلبية عاد إنتر ميامي ونجمه الارجنتيني ليونيل ميسي من بعيد بعدما تخلف 1-3 أمام مضيفه فيلادلفيا يونيون متصدر المنطقة الشرقية وانتزع منه التعادل 3-3 ، بمشاركة نجمه ليونيل ميسي في الجولة 15 من الدوري الأميركي لكرة القدم، لكنه واصل نتائجه السلبية قبل خوض كأس العالم للأندية. وحسم فيلادلفيا الشوط الأول بهدفين نظيفين وقلص الأرجنتيني تاديو أييندي الفارق مطلع الشوط الثاني، لكن باريبو أعاده الى سابق عهده بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، قبل أن يعيد ميسي الأمل لإنتر ميامي بتقليصه مجدداً من ركلة حرة مباشرة رائعة من خارج المنطقة، ثم سجل سيغوفيا التعادل بشكل دراماتيكي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. وتابع إنتر ميامي سلسلة نتائجه السيئة حيث حقق فوزاً واحداً فقط في المباريات الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات حيث اهتزت شباكه 23 مرة.

هل يلتقي رونالدو وميسي ويتشاركان فريقًا واحدًا لأول مرة

كشفت إذاعة talk SPORT الإنجليزية، عن مفاجأة كبرى تتعلق بنجمي كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث أشارت إلى إمكانية أن يلتقيان في فريق واحد لأول مرة في مسيرتيهما الرياضية التي اعتدا خلالها على التنافس فيما بينهما. رونالدو قد ينضم لصفوف إنتر ميامي في مونديال الأندية 2025 وكشفت الإذاعة الإنجليزية، عن مفاجأة كبرى تتعلق بمستقبل رونالدو، إذ ينتهي تعاقده مع النصر السعودي نهاية الموسم الجاري، ولم يجدد تعاقده حتى الآن بشكل رسمي. ووفقاً للإذاعة، فإن رونالدو قد ينضم لصفوف إنتر ميامي في مونديال الأندية 2025، على أن يعود للنصر مع بداية الموسم الجديد. وأضافت أنه من المتوقع أن يمدد رونالدو تعاقده من النصر، مع وجود احتمالية لتوقيع عقد قصير الأمد مع إنتر ميامي للمشاركة في كأس العالم. وأكدت أن نادي إنتر ميامي يمتلك مرونة مالية تمكنه من إضافة رونالدو إلى الفريق ضمن القواعد التي تسمح للنادي بامتلاك 3 لاعبين تتجاوز أجورهم سقف الرواتب المحدد. وأشارت الإذاعة إلى أن رونالدو لن يتخذ خطوة الانضمام إلى إنتر ميامي، قبل تحديد موقفه بشكل رسمي مع النصر. خطوة تاريخية تجمع اثنين من أعظم لاعبي كرة القدم ويضم إنتر ميامي بين صفوفه، رباعي برشلونة السابق، وعلى رأسهم ليونيل ميسي ولويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا. وسيكون ضم رونالدو ثالثاً بمثابة خطوة تاريخية، قد تجمع اثنين من أعظم لاعبي كرة القدم في جيلهما في فريق واحد بعد سنوات من المنافسة الحادة. إنتر ميامي في المجموعة الأولى بكأس العالم للأندية ويشارك إنتر ميامي في منافسات كأس العالم للأندية 2025، بعد تتويجه بدرع المشجعين للدوري الأمريكي 2024. ويقع إنتر ميامي في المجموعة الأولى بكأس العالم للأندية، إلى جوار الأهلي المصري وبورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي. وستكون منافسات كأس العالم للأندية 2025 هي النسخة الأولى من البطولة بشكلها الجديد. وستقام البطولة في الولايات المتحدة في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليو 2025، بمشاركة 32 فريقاً من الاتحادات القارية الستة. وسيجمع الأندية الأكثر نجاحاً في كل من الاتحادات الدولية الستة: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الكونكاكاف، اتحاد أمريكا الجنوبية، أوقيانوسيا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

نيمار يلمح إلى إمكانية انتقاله إلى انتر ميامي الأميركي

في ظل الأخبار المتداولة حول إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأميركي، لم يقلل المهاجم البرازيلي نيمار من فرص وإمكانية  هذا الانتقال مع اقتراب نهاية عقده مع الهلال السعودي. وقال نيمار، إن اللعب مجدداً مع زميليه السابقين في برشلونة ليونيل ميسي ولويس سواريز هو احتمال غير مستبعد. أنا سعيد في الهلال وفي السعودية لطالما شكّل نيمار، شراكة حاسمة مع ميسي وسواريز وقادوا برشلونة لتحقيق ثلاثية تاريخية قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان عام 2017. وقال نيمار في تصريحات نشرتها شبكة “سي.إن.إن”: “من الواضح أن اللعب مرة أخرى مع ميسي وسواريز سيكون أمرا رائعا، إنهما أصدقائي، وما زلنا نتحدث مع بعضنا البعض”. وتابع البرازيلي: “سيكون من المثير لم شمل هذا الثلاثي، أنا سعيد في الهلال، وسعيد في السعودية، ولكن من يدري، كرة القدم مليئة بالمفاجأت”.إلا أن رحلة نيمار مع الهلال السعودي، لم تكن كما تمناها، حيث لم يشارك نيمار سوى في 7 مباريات مع الهلال منذ انتقاله من باريس سان جيرمان عام 2023، إذ أبعدته الإصابات عن الملاعب لفترات طويلة، وينتهي عقده في يونيو المقبل. الذهاب إلى السعودية كان الاختيار الأفضل خاض نيمار 6 مواسم في باريس سان جيرمان مسجلا 118 هدفاً، لكن رغم النجاح الهائل محلياً إلا أنه فشل في الفوز بدوري أبطال أوروبا مع النادي الفرنسي قبل الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين. وأضاف نيمار: “عندما انتشرت أنباء رحيلي عن باريس سان جيرمان كان سوق الانتقالات مغلقاً في الولايات المتحدة لذلك لم يكن لدي هذا الخيار”. وأردف قائلا: “المشروع الذي عرض عليّ في السعودية كان جيداً للغاية. ليس لي فقط بل لعائلتي أيضاً. الذهاب إلى السعودية كان الاختيار الأفضل”. نيمار الهداف التاريخي للبرازيل يُعتبر نيمار الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، وقال إنه سيحظى بفرصة أخيرة للفوز بكأس العالم في عام 2026، ومع تبقي 6 جولات في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، إذ يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى مباشرة للنهائيات المقامة في أميركا الشمالية، فيما تحتل البرازيل المركز الخامس في الترتيب. وقال نيمار الذي لم يلعب مع البرازيل منذ إصابته في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف في ركبته اليسرى خلال مباراة في التصفيات في أكتوبر 2023: “سأحاول، أريد أن أكون هناك في كأس العالم، سأفعل كل ما بوسعي لأكون جزءا من تشكيلة المنتخب الوطني”. واختتم تصريحه بالقول: “أعلم أن هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم بالنسبة لي، وستكون فرصتي الأخيرة للفوز باللقب، وسأفعل كل ما بوسعي للمشاركة فيها”.

أبرز الصفقات في عالم كرة القدم لعام 2024

شهد عام 2024 مجموعة من الصفقات في عالم كرة القدم، شملت أهم نجوم أوروبا والعالم. ونجحت أندية كبرى على رأسهم نادي برشلونة وريال مدريد الإسبانيين ومانشستر يونايتد الإنجليزي وغيرها، في ضم لاعبين بارزين. ولعل أبرز هذه الانتقالات في ميركاتو عام 2024، انضمام الفرنسي كيليان مبابي من باريس سان جيرمان إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر. مبابي بقميص النادي الملكي كان كيليان مبابي هدفاً لريال مدريد وجماهيره على مدار سنوات، خاصة في صيف 2022 مع نهاية عقده السابق مع باريس سان جيرمان الذي نجح في إقناع هداف منتخب فرنسا بالتجديد آنذاك لمدة عامين. ومنذ انتقاله إلى ريال مدريد، نجح مبابي في التتويج بلقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية 2024، حيث شارك في 23 مباراة بكافة البطولات وسجل 13 هدفاً وصنع 3. لويس سواريز إلى جانب ميسي في إنتر ميامي الأمريكي تعاقد نادي إنتر ميامي الأمريكي في صفقة انتقال حر مع الأوروغواياني المخضرم لويس سواريز، بعد نهاية عقد الأخير مع فريق جريميو البرازيلي. وخاض لويس سواريز حتى الآن 37 مباراة بقميص إنتر ميامي، سجل خلالها 25 هدفاً وصنع 12، وأشهرت ضده 9 بطاقات صفراء. وتوج لويس سواريز في موسمه الأول مع إنتر ميامي بلقب درع المشجعين، وهو مرحلة جمع النقاط في الدوري الأمريكي برقم قياسي (74 نقطة). داني أولمو انتقل إلى برشلونة بعقدٍ حتى 2030 نجح برشلونة الغريم الأزلي لريال مدريد في التعاقد مع داني أولمو المتوج في صيف 2024 بكأس أمم أوروبا مع منتخب إسبانيا. وانتقل داني أولمو من ريد بول لايبزيغ الألماني إلى برشلونة مقابل 55 مليون يورو بعقد يمتد حتى 2030. وسجل داني أولمو 6 أهداف وصنع هدفاً في 14 مباراة بكافة البطولات مع العملاق الكتالوني. جوليان ألفاريز أهم وأغلى صفقات 2024 أحد أهم صفقات 2024 والأغلى كان بطلها الأرجنتيني جوليان ألفاريز الذي رحل عن مانشستر سيتي الإنجليزي صوب أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يقوده مواطنه دييغو سيميوني. وفي صفقة قيمتها 75 مليون يورو وعقد يمتد إلى 2030 قرر ألفاريز الانتقال إلى لأتلتيكو مدريد بحثاً عن فرصة للمشاركة الأساسية. ونجح ألفاريز على مدار 25 مباراة بقميص أتلتيكو مدريد هذا الموسم في تسجيل 12 هدفاً وصناعة 2 آخرين. ماتياس دي ليخت من مانشستر إلى بايرن ميونيخ انتقل الهولندي ماتياس دي ليخت من بايرن ميونخ الألماني إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، في صفقة تُعتبر من الصفقات المهمة في 2024. وسجل ماتياس دي ليخت هدفاً في 22 مباراة في ملعب أولد ترافورد، الذي منحه فرصة اللعب الأساسي التي لم يحظى بها في أليانز أرينا. وبلغت قيمة انتقال ماتياس دي ليخت إلى مانشستر يونايتد 45 مليون يورو بعقد حتى 2029.

عودة ليونيل ميسي لقيادة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

أعلن مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، عن قائمة منتخب بلاده للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي شهدت عودة قائده ليونيل ميسي بعد فترة غياب طويلة خلال فترة التوقف الدولي الماضي بسبب الإصابة  وضمت القائمة 27 لاعباً حيث تم استدعاء نيكو باز لاعب كومو الإيطالي لأول مرة لصفوف “ألبيسيليستي” في حين غاب أنخيل دي ماريا لاعب بنفيكا البرتغالي لأول مرة بعد اعتزاله اللعب الدولي، والحارس إيميليانو مارتينيز بسبب الإيقاف مباراتين. يواجه منتخب الأرجنتين مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر وسجل ميسي عودته لقائمة منتخب بلاده لأول مرة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل إثر تعرضه لإصابة في نهائي كوبا أميركا أمام كولومبيا، ما أدى لغيابه عن مواجهتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات المونديال. ويواجه المنتخب الأرجنتيني مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر الجاري لحساب الجولة التاسعة من تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يستقبل منتخب بوليفيا في بيونيس آيرس يوم 16 من الشهر ذاته. ويحتل المنتخب الأرجنتيني صدارة ترتيب التصفيات برصيد 18 نقطة حققها من 6 انتصارات وهزيمتين. وشارك ميسي في آخر 4 مباريات من الدوري الأمريكي، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين. ميسي يحقق لقبه الـ 46 في مسيرته من جهةٍ ثانية قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي للتتويج بلقب درع المشجعين بالدوري الأميركي لكرة القدم، عقب الفوز على كولومبوس كرو 3-2. وسجل ميسي هدفيه في الدقائق الأخيرة للشوط الأول، ليقود إنتر ميامي للفوز بجائزة درع المشجعين التي تمنح بشكل سنوي للفريق الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط في الموسم العادي، ويعد هذا اللقب هو الـ46 في مسيرة قائد منتخب الأرجنتين. ومع بداية الشوط الثاني تمكن فريق كولومبوس من تقليص الفارق عن طريق دييغو روسي، ولكن لويس سواريز عزز تقدم إنتر ميامي بتسجيله لهدف ثالث في الدقيقة 48 بضربة رأس عانقت الشباك. وأبقى خوان “كوتشو” هيرنانديز فريق كولومبوس في المباراة بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 61 من ركلة جزاء. وهذه النتيجة تضمن لميامي وجود أفضلية اللعب على أرضه في الأدوار الإقصائية بالدوري الأميركي.

لويس سواريز الهدّاف التاريخي لمنتخب الأوروغواي يعتزل دولياً

أعلن لويس سواريز الهدّاف التاريخي لمنتخب أوروغواي لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي. وكشف النجم المخضرم، أن مباراة أوروغواي في مواجهة باراغواي في تصفيات كأس العالم 2026 ، يوم الجمعة 6 سبتمبر ستكون الأخيرة له مع منتخب بلاده. وبقراره الاعتزال الدولي، انضم سواريز إلى شريكه السابق في خط مقدمة المنتخب الوطني إدينسون كافاني الذي سبقه إلى هذه الخطوة في مايو الماضي. كأس العالم المقبلة لا تزال بعيدة لويس سواريز، أعلن خبر اعتزاله في مؤتمر صحفي بالعاصمة مونتيفيديو، وقال: “لقد قدّمت كل شيء لمنتخب أوروغواي، ولكن عمري 37 عاماً وكأس العالم المقبلة لا تزال بعيدة، لكنني أغادر وأنا مرتاح البال لأنني قدّمت كل شيء للمنتخب الوطني، ولا أشعر بأي ندم”. وأضاف: “لا يوجد شرف أفضل من معرفة الوقت المناسب للاعتزال، ولحسن الحظ أنا واثق من أنني سأعتزل اللعب مع المنتخب الوطني لأنني أريد أن أبتعد عن اللعب”. واعتبر سواريز أنه من الصعب للغاية اللعب في المونديال المقبل. وأضاف:”يريحني كثيراً أن أتمكن من الاعتزال وليس أن تتسبب إصاباتي في اعتزالي، أو أن يتوقف المنتخب عن استدعائي لصفوفه”. الهدّاف التاريخي لمنتخب “السيليستي” شارك الهدّاف سواريز في أربع بطولات لكأس العالم، وتوّج بكوبا أميركا عام 2011، التي اختير خلالها أفضل لاعب في البطولة، كما يعتبر الهداف التاريخي للأوروغواي، برصيد 69 هدفًا في 142 مباراة. ويعدّ أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الساحرة المستديرة. وساهم سواريز في الأعوام الأخيرة في قيادة الأوروغواي إلى كأس العالم 2018 و2022، كما شارك في بطولة كوبا أميركا هذا الصيف حيث شارك كبديل في أكثر من مباراة. وسجل هدفه الدولي التاسع والستين في مباراة تحديد المركز الثالث التي فازت بها الأوروغواي على كندا. ولعب سواريز مع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، وهو مرتبط حالياً بعقد مع فريق إنتر ميامي الأميركي، حيث يلعب بجوار صديقه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. المشاغب في ملاعب كرة القدم خلال مسيرته الكروية الطويلة، عُرف سواريز بالمشاغب في الملاعب، وأثيرت حوله الكثير من الانتقادات بسبب سلوكه غير الرياضي، بينها عضه مدافع ايطاليا جورجو كييليني في مونديال 2014، فأوقف لتسع مباريات دولية ومنع من أي نشاط كروي لأربعة أشهر. ولم تكن المرة الأولى التي يقوم بها بعضّ أحد منافسيه، لانه ارتكب “هاتريك” من العضات في مسيرته، أولها عندما كان في صفوف أياكس الهولندي وكان الضحية اللاعب المغربي الاصل عثمان بقال، من نادي ايندهوفن واوقفه الاتحاد المحلي 7 مباريات عام 2010. أما الثانية، فكانت في صفوف ليفربول عندما عض مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش فأوقفه الاتحاد الإنكليزي 10 مباريات. ولم تقتصر مشاكله على هذا التصرف، بل تسبب بضجة كبيرة بعد اتهامه بتوجيه كلام عنصري للفرنسي باتريس إيفرا، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، خلال مباراة الفريقين في الدوري المحلي في 15 اكتوبر 2011، وأوقف 8 مباريات وفرضت عليه غرامة قدرها 70 ألف يورو. وزادت النقمة على المهاجم الاوروغوياني بعد رفضه مصافحة إيفرا في المواجهة التالية بينهما في فبراير 2012. وتصدّر سواريز العناوين في مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما حرم غانا من هدف التأهل الى نصف النهائي بصده الكرة بيده عن خط المرمى في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاضافي الثاني، ما دفع الحكم إلى طرده واحتساب ركلة جزاء أهدرها قائد غانا أسامواه جيان. يومها تأهلت الأوروغواي بركلات الترجيح وحرمت غانا من أن تصبح أول بلد إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.

أفضل 10 هدافين في العالم خلال القرن الـ21

في إحصائية نشرها موقع “غيف مي سبورت” البريطاني، تصدّر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا للأهداف في القرن الـ21 منذ انطلاق مسيرته الاحترافية مع سبورتنغ لشبونة في 2003 وصولًا إلى النصر السعودي، بالإضافة إلى أهدافه مع منتخب البرتغال. وحلّ الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة السابق وإنتر ميامي الأميركي، في المركز الثاني، ومن بعدهما البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، في المركز الثالث، يليهم في المركز الرابع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، ثم لويس سواريز مهاجم غريميو البرازيلي، في المركز الخامس. على امتداد مسيرتهم الكروية خلال القرن الحالي، عشرة لاعبين نجحوا في الدخول إلى قائمة أفضل الهدافين في العالم، فمن هم هؤلاء النجوم وما هو ترتيبهم؟ كريستيانو رونالدو يتربع على عرش المركز الأول على الرغم من بلوغه سن الـ39 من عمره، فإن النجم البرتغالي لا يزال يُنظر إليه على أنه “آلة” أهداف حقيقية، وفي ختام موسمه الثاني مع النصر السعودي، أصبح  “الدون” أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم برصيد 35 هدفاً. وسجل رونالدو خلال مسيرته 897 هدفًا في 1254 مباراة، مع أندية سبورتنغ لشبونة ومانشستر يونايتد (فترتين) وريال مدريد ويوفنتوس والنصر ومنتخب البرتغال.  ليونيل ميسي حصد المركز الثاني  بعد تتويجه مع منتخب الأرجنتين بكأس العالم في قطر 2022 رأى كثيرون أن “البرغوث” أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم على الإطلاق. وسجل ميسي 865 هدفًا في 1121 مباراة، مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين بمتوسط ​​0.79 هدف في المباراة الواحدة. روبرت ليفاندوفسكي ثالثاً في قائمة أفضل الهدافين  يُعدّ اللاعب البولندي واحدًا من أبرز المهاجمين في العقد الأخير، فقد سجل 599 هدفًا في 841 مباراة، مع لخ بوزنان وبوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ وبرشلونة ومنتخب بولندا. زلاتان إبراهيموفيتش جاء في المركز الرابع  حظي المهاجم السويدي المعتزل في مايو الماضي، بمسيرة كروية طويلة دافع فيها عن ألوان العديد من الفريق الكبيرة، وقد سجل 558 هدفًا في 949 مباراة، مع مالمو وأياكس أمستردام ويوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان (على فترتين) وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد ولوس أنجلوس غالاكسي ومنتخب السويد، بواقع 0.58 هدف في المباراة الواحدة. لويس سواريز خامساً مع 503 أهداف  كان أحد أضلاع مثلث الرعب إلى جانب ميسي ونيمار في برشلونة، ويتمتع المهاجم الأورغواياني بحس تهديفي مرعب، حيث هز الشباك 503 مرة في 820 مباراة مع ناسيونال (فترتين) وغرونينغن وأياكس أمستردام وليفربول وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وغريميو  وإنتر ميامي ومنتخب أورغواي. كريم بنزيمة سجل 451 هدفاً وجاء في المركز السادس هو أحد نجوم كرة القدم في العالم، الذين يلعبون حاليًا في الدوري السعودي، الذي انتقل إليه بعد مسيرة أسطورية مع ريال مدريد. في مجمل مسيرته الكروية سجل بنزيمة 451 هدفًا في 849 مباراة مع أولمبيك ليون وريال مدريد واتحاد جدة ومنتخب فرنسا. سيرجيو أغويرو احتل المركز السابع  تسبب مرض القلب في إجبار “الكون” على اعتزال كرة القدم مبكرًا، وذلك في ديسمبر 2021 بعد أشهر من انضمامه إلى برشلونة. في حصيلته التهديفية سجل الأرجنتيني 426 هدفًا في 786 مباراة، مع إندبيندينتي وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة ومنتخب “التانغو”، بمعدل 0.54 هدف في المباراة الواحدة.  إدينسون كافاني في المركز الثامن هو الهداف السابق لباريس سان جيرمان، قبل أن ينتزع منه كيليان مبابي هذا الإنجاز. بعيدًا عن ذلك سجل كافاني 425 هدفًا في 781 مباراة، مع أندية دانوبيو وباليرمو (فترتين) ونابولي وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد وفالنسيا وبوكا جونيورز ومنتخب أورغواي، بواقع 0.54 هدف في المباراة الواحدة. صامويل إيتو انتزع المركز التاسع فاز المهاجم الكاميروني المعتزل بالثلاثية التاريخية مرتين متتاليتين في موسمي 2008-2009 و2009-2010 مع فريقين مختلفين، مع برشلونة وإنتر ميلان. طوال مسيرته الكروية سجل إيتو 420 هدفًا في 846 مباراة، مع أندية مايوركا وبرشلونة وإنتر ميلان وأنجي محج قلعة وتشلسي وإيفرتون وسامبدوريا وأنطاليا سبور وكونيا سبور ونادي قطر ومنتخب الكاميرون، بواقع 0.49 هدف في المباراة الواحدة. كلاس يان هونتلار في المركز العاشر  اعتزل المهاجم الهولندي كرة القدم في 2021 بعد أن سجل 408 أهداف، في 693 مباراة، مع هيرنيفين وأياكس أمستردام (فترتين) وريال مدريد وميلان وشالكه (فترتين) ومنتخب هولندا، بواقع 0.58 هدف في المباراة الواحدة.