فورمولا واحد 2025… عام التتويج الدرامي لنوريس ودروس قاسية للخاسرين

أسدل الستار على موسم 2025 لبطولة العالم للفورمولا واحد في حلبة مرسى ياس بأبوظبي، ليُتوّج موسماً كان مليئاً بالتقلبات والمفاجآت. وفي مشهد درامي، حقق سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس باكورة ألقابه العالمية، منهياً صراعاً ثلاثياً محتدماً. وكما هو الحال في كل موسم، شهدت البطولة فائزين خرجوا بلقب المجد، وخاسرين دفعوا ثمن طموحاتهم. الفائزون: نوريس يكسر النحس، ومواهب شابة تضيء سماء الفورمولا واحد بعد 21 عاماً من حلمه الأول، تمكن لاندو نوريس أخيراً من رفع كأس العالم للفورمولا واحد. على الرغم من فترات التشكيك في قوته الذهنية خلال الموسم، استعاد سائق ماكلارين توازنه ليحقق سبعة انتصارات مذهلة. تفوق نوريس بجدارة على زميله الأسترالي أوسكار بياستري، وصمد أمام العودة القوية لسائق ريد بُل ماكس فيرستابن، الذي كان يطمح للقب الخامس على التوالي. بهذا الانتصار، لم يثبت نوريس سرعته فحسب، بل أظهر شجاعة وبطولة حقيقية. هذا اللقب هو الثالث عشر لماكلارين في فئة السائقين، والأول منذ لويس هاميلتون عام 2008، كما احتفظ الفريق بلقب الصانعين للعام الثاني على التوالي. المواهب الصاعدة… جيل جديد يفرض نفسه بقوة  شهد موسم 2025 بزوغ نجم عدد من السائقين الجدد، كان أبرزهم الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب. أنتونيلي، البالغ من العمر 18 عاماً و251 يوماً، دخل التاريخ كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول في الفورمولا واحد بعد تحقيقه أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق ميامي. ولم يقل عنه تألقاً الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية اسحاق حجار، سائق فريق آر بي. حجار، الذي بلغ 21 عاماً في سبتمبر، نجح في دخول المراكز العشرة الأولى في 10 جولات، وصعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته بحلوله ثالثاً في هولندا. هذه النتائج الباهرة مكنته من تحقيق قفزة نوعية بالانتقال إلى فريق ريد بُل ريسينغ لمزاملة ماكس فيرستابن في الموسم المقبل، في خطوة تؤكد على موهبته الفذة. ماكس فيرستابن… عظمة رغم فقدان اللقب الخامس View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing)   على الرغم من عدم قدرته على الفوز بلقبه الخامس على التوالي، عزز ماكس فيرستابن سمعته كأحد أعظم السائقين. خاض الهولندي معركة شرسة ضد ثنائي ماكلارين، بياستري ونوريس، بسيارة كانت تبدو أقل جودة من سيارتي منافسيه. قاتل بشراسة، وتفوق على الجميع بذكاء في العديد من الأحيان. وبعد أن تأخر بفارق أكثر من 100 نقطة عن أقرب منافسيه، عاد بقوة وكاد يحسم اللقب في أبوظبي، منهياً الموسم بثمانية انتصارات، أكثر من ثنائي ماكلارين مجتمعين. وعلى الصعيد الشخصي، اختبر فيرستابن شعور الأبوة في مايو، وهو ما اعتبره البعض أعظم انتصاراته في عام 2025. الفورمولا واحد… رياضة تتوهج وتجذب الجماهير  واصلت الفورمولا واحد ازدهارها عام 2025، مدعومة بسلسلة الواقع الشهيرة درايف تو سورفايف على نتفليكس. وشهد العام إصدار فيلم الفورمولا واحد، الفيلم من بطولة براد بيت، الذي شارك في إنتاجه لويس هاميلتون. حقق الفيلم نجاحاً باهراً في شباك التذاكر، متجاوزاً 600 مليون دولار عالمياً، ليصبح الفيلم الأكثر ربحاً في مسيرة بيت الفنية، ما ساهم في زيادة انتشار وشعبية هذه الرياضة عالمياً. الخاسرون: هاميلتون وفيراري وخيبة الأمل، وتقلبات المقعد الثاني في ريد بُل لم يأتِ انتقال لويس هاميلتون الصادم من مرسيدس إلى فيراري بالنتائج المرجوة. على الرغم من الآمال الكبيرة التي رافقت هذه الخطوة، أنهى بطل العالم سبع مرات الموسم في المركز السادس، وفشل للمرة الأولى في مسيرته في الصعود إلى منصة التتويج. حتى فوزه في سباق السرعة (السبرينت) في الصين لم يكن عزاءً كافياً. نادراً ما أبدى السير هاميلتون رضاه عن سيارته، ووصل الأمر إلى نصيحة رئيس فيراري للفورمولا واحد، جون إلكان، له ولزميله شارل لوكلير بضرورة التركيز على القيادة والتقليل من الكلام. احتلت سكوديريا فيراري المركز الرابع في ترتيب الصانعين دون تحقيق أي فوز أو حتى وصافة في أي سباق. المقعد الثاني في ريد بُل… كأس سمّمت من يجلس فيها  بينما حافظ ماكس فيرستابن على بريقه، بات المقعد الثاني في ريد بُل يعرف بـالكأس المسمومة، حيث لم يستقر أي سائق فيه. بعد رحيل المكسيكي سيرجيو بيريز، استعان الفريق النمساوي بالنيوزيلندي ليام لاوسون في بداية الموسم، لكنه لم يستمر سوى سباقين قبل نقله إلى ريسينغ بولز ليحل محله الياباني يوكي تسونودا الأكثر خبرة. ورغم أن هذه كانت فرصة تسونودا الذهبية، إلا أنه لم يحقق سوى سبعة مراكز بين العشرة الأوائل ولم يصعد إلى منصة التتويج، ليخسر مقعده في النهاية لصالح اسحاق حجار. كريستيان هورنر… نهاية مرحلة ومستقبل غامض  منذ توجيه اتهامات سوء السلوك الجنسي التي نفاها، بحقه في عام 2024، بدا فريق ريد بُل في حالة من التخبط تحت إدارة مديره البريطاني كريستيان هورنر. اختتم الموسم الماضي على وقع تراجع النتائج، وفي عام 2025، لم يفز فيرستابن سوى بجولتين من أصل 12، ليبدو أن الفريق يتنازل عن الصدارة. ومع تزايد الحديث عن انتقال فيرستابن، استُبدل هورنر بالفرنسي لوران ميكييس في يوليو. ورغم تحسن الأجواء والنتائج لاحقاً، وكاد فيرستابن أن يحقق لقبه الخامس، إلا أنه فشل بفارق ضئيل. بعد 20 عاماً في منصبه، حصل هورنر على تعويض يقارب 75 مليون جنيه إسترليني، وارتبط اسمه بإمكانية العودة إلى حلبات الفورمولا واحد في أدوار أخرى.

لاندو نوريس يعتلي عرش الفورمولا 1… نهاية حقبة وبداية أسطورة

في ختام موسم 2025 الأسطوري، لم يكن مضمار حلبة مرسى ياس مجرد مسار لسباق الجائزة الكبرى لأبوظبي، بل كان مسرحاً لنهاية ملحمية لصراع الأبطال وتتويج مستحق. البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، لم يكتفِ بحصد لقب بطولة العالم للفورمولا 1 للمرة الأولى في مسيرته، بل خطّ فصلاً جديداً في تاريخ الرياضة بعد رحلة وصفها كثيرون بأنها وعرة ومليئة بالمنعطفات والتقلبات. مسيرة الشاب الصاعد: من الكارتينغ إلى قمة الفورمولا 1 لاندو نوريس، المولود في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999، لم يكن غريباً عن الأضواء منذ نعومة أظفاره. موهبته الفطرية كانت واضحة للعيان حتى قبل أن يبلغ العاشرة. كان واضحاً أن الفتى يملك شيئاً مميزاً، حينها لاحظته لأول مرة، هكذا يتذكر روب دودز، مدرب المواهب الذي اكتشف نوريس طفلاً يتسابق على عربات الكارتينغ في مضمار كلاي بيغون. دودز أشار إلى أن نوريس كان يشارك في البطولات الوطنية منذ الثامنة، في حين ينتظر معظم الأطفال حتى سن العاشرة أو الحادية عشرة. بعد سنوات من التفوق في فئات الناشئين، دخل نوريس عالم الفورمولا 1 في عام 2019 كشاب واعد. لم يكن دخوله مجرد مشاركة، بل كان إيذاناً بقدوم نجم جديد. فبعد حلوله ثانياً في بطولة الفورمولا 2 عام 2018 خلف مواطنه جورج راسل، بدأ نوريس يشق طريقه بثبات في الفورمولا 1، وكاد في موسمه الأول أن يدخل قائمة العشرة الأوائل. لكن الموسم الماضي كان نقطة تحول، حيث نازع الهولندي ماكس فيرستابن بقوة على اللقب، مساهماً بشكل حاسم في فوز مكلارين بلقب الصانعين للمرة الأولى منذ عام 1998، وملمحاً إلى ما كان يخبئه المستقبل. صراع العمالقة: نوريس، بياستري، وفيرستابن… معركة الأجيال لم يكن تتويج نوريس مجرد قصة موهبة فردية، بل كان تتويجاً لملحمة كبرى شهدت منافسة ثلاثية شرسة هي الأقوى منذ سنوات. الموسم الطويل، الذي امتد لـ24 سباقاً، شهد تقلبات دراماتيكية بين نوريس وزميله الأسترالي أوسكار بياستري، وعودة مذهلة من بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن. المنافسة الداخلية النارية  منذ البداية، كانت العلاقة بين نوريس وبياستري محط أنظار الجميع. كانت قواعد البابايا المتجددة في مكلارين تسمح بسائقيها بالمنافسة بحرية، وهو ما أفرز صراعاً لم يشهده تاريخ الرياضة بين زميلين. في وقت مبكر من الموسم، بدا بياستري وكأنه في طريقه لحسم اللقب بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في البحرين وجدة وميامي، وهي فترة وصفها نوريس بـالمؤلمة. وبخلاف بياستري الهادئ، كان نوريس يُظهر مشاعره بوضوح، موّجهاً انتقادات علنية لنفسه على أقل خطأ، ساعياً لبلوغ المثالية. لكن بعد سباق موناكو، تغيرت الديناميكية؛ نوريس أصبح أكثر هدوءاً ونقداً لذاته، محققاً فوزه الأول في الإمارة. وصل التوتر ذروته في سباق سنغافورة، حيث اشتعلت العلاقة بين الثنائي بحدوث تصادم على المضمار، ما دفع بياستري للاحتجاج: “إذن… هل من الطبيعي أن يزاحمني لاندو بهذه الطريقة؟”. عودة فيرستابن الدرامية  بينما كان الصراع الداخلي يحتدم، عاد ماكس فيرستابن بقوة مدهشة بعد أن كان متأخراً بأكثر من 100 نقطة في منتصف الموسم. فوزه بجائزة قطر أعاد إحياء آماله في اللقب، وحول المنافسة إلى سباق ثلاثي حتى الجولة الأخيرة. إلا أن رحلة نوريس إلى اللقب كانت مليئة باللحظات التي كان يمكن أن تنهي حلمه: خروج كندا المؤلم: حادث تصادم مع بياستري، لكنه تجاوز ذلك بتحقيق انتصارات متتالية في النمسا وسيلفرستون والمجر. عطل زاندفورت: تعرض لعطل أبقاه متأخراً عن بياستري بفارق 34 نقطة، مهدداً طموحاته. خطأ بياستري في باكو: حادث للأسترالي في اللفة الافتتاحية بسبب “خطأ سخيف” بدأت بعده هالة عدم الهزيمة تتلاشى عن بياستري. المكسيك والبرازيل: استعاد نوريس زمام المبادرة في صراع اللقب بفارق نقطة واحدة للمرة الأولى منذ أبريل، تبعها بأداء مثالي في البرازيل، حيث انطلق من المركز الأول وفاز بسباق السرعة والسباق الرئيسي. لاس فيغاس: الخروج المزدوج الدراماتيكي لسائقي مكلارين فتح الباب أمام فيرستابن، وأجل الحسم إلى الجولة الختامية. في أبوظبي، كان نوريس يحتاج إلى الحلول بين الثلاثة الأوائل لضمان اللقب، وهو ما فعله بحلوله ثالثاً خلف زميله بياستري والفائز بالسباق فيرستابن. حسم اللقب بفارق نقطتين فقط عن فيرستابن، و13 نقطة عن بياستري، في نهاية هيتشكوكية لموسم لا يُنسى. عودة الأمجاد: مكلارين يتوج بطلاً للعالم هذا الإنجاز لم يكن لنوريس وحده، بل كان أيضاً تتويجاً لعودة فريق مكلارين الأسطوري. بعد فترة طويلة من الإحباط منذ آخر لقب سائقين مع لويس هاميلتون في 2008، وبعد انتظار دام لعقود منذ تتويج أساطير مثل أيرتون سينا وميكا هايكينن، عادت الأمجاد إلى الفريق البريطاني المدعوم من البحرين. فبعد الفوز بلقب الصانعين لعامين متتاليين، تمكن نوريس من إحراز لقب السائقين، وهو اللقب الثالث عشر في تاريخ الفريق، والأول لبريطانيا منذ هاميلتون في 2020. وبهذا، حقق مكلارين ثنائية الصانعين والسائقين للمرة الأولى منذ 1998، مؤكداً عودته القوية كقوة لا يستهان بها في عالم الفورمولا 1.  لاندو نوريس: أيقونة الجيل الجديد ومصدر إلهامه إلى جانب موهبته الفائقة، ساهمت شخصية نوريس المحبوبة في زيادة شعبيته بشكل لافت، خاصة مع الطفرة الجماهيرية التي أحدثتها بطولة الفورمولا 1 منذ استحواذ “ليبرتي ميديا” في 2017، ومع النجاح الكبير لمسلسل درايف تو سيرفايف على نتفليكس. يستمد نوريس إلهامه من أسطورة رياضة الدراجات النارية الإيطالي فالنتينو روسي، بطل الموتو جي بي سبع مرات. يقول نوريس: “كانت الموتو جي بي شغفي الأول قبل الفورمولا 1. كان فالنتينو روسي دائماً قدوتي، إنه الأفضل، وقد ألهمني دائماً”. هذا البريق الخاص، الذي لاحظه مدربه الأول روب دودز على حلبة الكارتينغ قبل سنوات، أصبح اليوم يسطع بقوة، مؤكداً أن نوريس ليس مجرد سائق سريع، بل هو بطل يمتلك كاريزما النجوم. نهاية حقبة وبداية جديدة بدموع الفرح، حقق لاندو نوريس حلم طفل صغير وأنهى هيمنة ماكس فيرستابن التي استمرت أربعة أعوام. هذا التتويج لا يمثل مجرد انتصار شخصي لنوريس أو لفريق مكلارين، بل هو إعلان عن نهاية حقبة وبداية حقبة جديدة في رياضة الفورمولا 1، حيث المنافسة أكثر شراسة، والأبطال الجدد على موعد مع التاريخ. نتائج بطولة العالم للفورمولا 1 بعد نهاية جائزة أبوظبي الكبرى 2025: ترتيب السائقين: لاندو نوريس (بريطانيا) 423 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا) 421 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا) 410 نقطة جورج راسل (بريطانيا) 319 نقطة شارل لوكلير (موناكو) 242 نقطة لويس هاميلتون (بريطانيا) 156 نقطة أندريا كيمي أنتونيلي (إيطاليا) 150 نقطة ألكسندر ألبون (تايلاند) 73 نقطة كارلوس ساينس (إسبانيا) 64 نقطة فرناندو ألونسو (إسبانيا) 56 نقطة إسحاق حجار (فرنسا) 51 نقطة نيكو هولكنبرغ (ألمانيا) 49 نقطة أوليفر بيرمان (بريطانيا) 42 نقطة ليام لاوسون (نيوزيلندا) 38 نقطة استيبان أوكون (فرنسا) 38 نقطة لانس سترول (كندا) 34 نقطة يوكي تسونودا (اليابان) 33 نقطة بيار غاسلي (فرنسا) 22 نقطة غابريال بورتوليتو (البرازيل) 19 نقطة ترتيب الصانعين: ماكلارين 833 نقطة مرسيدس 469 نقطة ريد بُل 451 نقطة فيراري 398 نقطة وليامس 137 نقطة آر بي

صراع العمالقة: الفورمولا 1 تتأهب لحسم تاريخي بعد دراما لاس فيغاس

بين حلبات مضيئة في الصحراء ودراما غير متوقعة، تشهد بطولة العالم للفورمولا 1 ذروة إثارتها مع اقتراب الستار عن موسم استثنائي. فبعد جولة ملحمية في لاس فيغاس، انتقل صراع الألقاب نحو العاصمة القطرية الدوحة، حيث تستضيف حلبة لوسيل جائزة قطر الكبرى، المحطة قبل الأخيرة لموسم يَعِدُ بحسمٍ مثير. تتجه الأنظار نحو ثلاثي المقدمة: لاندو نوريس، أوسكار بياستري، وماكس فيرستابن، في معركة ليست فقط على لقب السائقين، بل تمتد لتشمل صراع الصانعين، وسط تحديات فنية ومسار يحبس الأنفاس.  لقب العالم على المحك بعد تحولات فيغاس ما كان يبدو سباقاً شبه محسوم، تحول إلى صراع ثلاثي ضارٍ على لقب بطولة العالم للسائقين. ففي الجولة الأخيرة بلاس فيغاس، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن من ريد بُل من الفوز، مستفيداً بشكل كبير من الدراما التي لحقت بسيارتي ماكلارين. فبينما كان نوريس وبياستري يتألقان، جاء قرار استبعادهما من السباق بسبب مخالفة فنية ليخلط الأوراق تماماً. تتعلق المخالفة بتجاوز اللوح السفلي لسيارتيهما الحد المسموح به من التآكل، في حادثة وصفها الاتحاد الدولي للسيارات بأنها غير متعمدة، وعزاها فريق ماكلارين لظروف الحلبة الاستثنائية التي شملت البرودة الشديدة، وقلة التماسك، والأمطار في التصفيات. هذه التداعيات أعادت فيرستابن بقوة إلى دائرة المنافسة، مقلصاً الفارق إلى 24 نقطة فقط عن الصدارة، بعد أن كان متأخراً بـ104 نقاط قبل جائزة إيطاليا في سبتمبر. معادلة اللقب في الدوحة: حسابات معقدة وحظوظ متقاربة View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) تصل بطولة العالم إلى الدوحة بمتصدرها البريطاني لاندو نوريس برصيد 390 نقطة، ويتبعه كل من زميله الأسترالي أوسكار بياستري وماكس فيرستابن بـ366 نقطة لكل منهما. هذا يعني أن فارق الـ24 نقطة ليس كبيراً، خاصة مع وجود السباق القصير، السباق السريع، الذي يمنح نقاطاً إضافية تصل إلى 8 نقاط للفائز. يستطيع لاندو نوريس حسم اللقب في قطر إذا تمكن من زيادة فارقه بنقطتين على الأقل عن كل من فيرستابن وبياستري خلال عطلة نهاية الأسبوع بأكملها. وحتى لو تعادل في النقاط، سيتفوق نوريس بفضل عدد انتصاراته أو مراكزه الثانية. من جهة أخرى، فإن فيرستابن وبياستري يدركان أن فوزهما في السباق القصير وسباق الأحد مع عدم تحقيق نوريس لنتائج جيدة، قد يمكن أحدهما من انتزاع الصدارة. الحسم قد لا يتأجل إلى أبوظبي إذا سارت الأمور بشكل دراماتيكي في لوسيل. تحديات حلبة لوسيل: عامل الإطارات قد يغير الموازين تفرض حلبة لوسيل في قطر تحديات فريدة على الفرق والسائقين. بمجموعتها من المنعطفات السريعة، تدفع هذه الحلبة القدرة الهوائية للسيارات إلى أقصى حدودها. وبسبب الحرارة المرتفعة وخشونة المسار، جلبت بيريللي أقسى أنواع الإطارات. الأهم من ذلك، وبعد تحليل دقيق لمستويات تآكل الإطارات في العام الماضي، فرضت بيريللي حداً أقصى لفترة استخدام الإطار بـ25 لفة لكل طقم. هذا يعني أن السباق القصير، 25 لفة، يمكن إكماله بتوقف واحد، لكن سباق الأحد الممتد لـ57 لفة سيجعل التوقفين إلزاميين بكل تأكيد. كيفية إدارة الإطارات وتنفيذ استراتيجية التوقفات ستكون حاسمة في تحديد الفائزين والخاسرين، وقد تكون المفتاح لحسم اللقب. سياسة ماكلارين: حرية المنافسة في ظل ضغط اللقب في ظل الصراع المحتدم على اللقب بين سائقي الفريق الواحد نوريس وبياستري بالإضافة إلى فيرستابن، برزت قضية أوامر الفريق. وقد كشف أوسكار بياستري أن إدارة ماكلارين ناقشت هذه المسألة، ولكنها قررت عدم فرض أي أوامر فريقية. هذا القرار يسمح للسائقين بالتنافس بحرية كاملة، وهو ما رحب به ماكس فيرستابن نفسه، معتبراً أنه لا يمكنك القيام بعمل أفضل من السماح لهما بالتسابق. هذه السياسة تعكس ثقة الفريق في قدرة سائقيه على إدارة المنافسة، لكنها قد تحمل في طياتها مخاطر الاصطدام أو خسارة نقاط ثمينة قد تكلف الفريق اللقب. مرسيدس وريد بُل وفيراري: معركة الصانعين الموازية بالتوازي مع صراع السائقين، تتواصل معركة بطولة الصانعين بشراسة. يتصدر ماكلارين الترتيب برصيد 756 نقطة، يليه مرسيدس بـ431 نقطة، ثم ريد بُل بـ391 نقطة، وفيراري بـ378 نقطة. ورغم أن مرسيدس يبدو مرتاحاً نسبياً في المركز الثاني، إلا أن الفارق بين ريد بُل وفيراري (13 نقطة فقط) يعد ضئيلاً جداً ويجعل الصراع على المركز الثالث مشتعلاً. النقاط الإضافية من السباق القصير في قطر ستكون حاسمة ليس فقط لمتصدري البطولة، بل لكل فريق يسعى لتحسين مركزه وتعزيز موقعه المالي والتقني. موسم هاميلتون الكارثي مع فيراري: ندم أم تحدٍ جديد؟ بعيداً عن صراع المقدمة، يعيش لويس هاميلتون موسماً صعباً للغاية في عامه الأول مع فيراري. وللمرة الأولى في تاريخه، يجد البطل العالمي سبع مرات نفسه على وشك إنهاء موسم كامل دون أي منصة تتويج، بعد أن مر عليه موسم 2025 بدون أي فوز. في لاس فيغاس، تأهل هاميلتون في المركز العشرين والأخير، وفي خضم الإحباط بعد السباق، صرح بأنه لا يتطلع إلى العام المقبل أيضاً. إلا أن هاميلتون عاد ليوضح في الدوحة أن تلك التصريحات جاءت في ذروة الإحباط، مؤكداً أنه لا يشعر بأي ندم على قراره بالانضمام إلى فيراري. ويصر على أن بناء فريق جديد يتطلب وقتاً، ويشير إلى أن زميله شارل لوكلير الذي سبقه في الفريق وعمل مع نفس الطاقم لسنوات، يتمتع بميزة الاستقرار. مع تأخره بـ74 نقطة عن لوكلير وتفوق الموناغاسكي عليه في التصفيات 17 مرة في 22 مشاركة، يظل هاميلتون متفائلاً بقدرته على بناء شيء خاص به داخل القلعة الحمراء، متطلعاً إلى التحدي وليس محبطاً من النتائج الأولية.

الصراع يشتعل في الفورمولا1: فيرستابن يفوز في لاس فيغاس وشطب نتيجة مكلارين

فاز سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن بجائزة لاس فيغاس الكبرى في سباق درامي، لكن الأحداث الأكثر إثارة وقعت بعد انتهاء السباق بقرار مفاجئ من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بشطب نتائج سائقي مكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، بسبب مخالفة فنية.  View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) هذا القرار أعاد فيرستابن بقوة إلى صراع لقب بطولة العالم، ليقلص الفارق مع المتصدر نوريس إلى 24 نقطة فقط قبل جولتين من نهاية الموسم. فيرستابن يسيطر على مدينة الخطيئة ونوريس يقترب من لقبه الأول قبل المفاجأة شهد السباق سيطرة واضحة من ماكس فيرستابن الذي حقق فوزه التاسع والستين في مسيرته والسادس هذا الموسم، ليصعد إلى منصة التتويج للمرة 125. وقد أكد فيرستابن بعد السباق أن سيارته كانت تعمل بشكل ممتاز ومناسبة له تمامًا. في المقابل، كان لاندو نوريس قد وضع يدًا واحدة على لقب بطولة العالم باحتلاله المركز الثاني خلف فيرستابن، موسعًا صدارته الأولية للبطولة بفارق 30 نقطة عن زميله أوسكار بياستري. كما أكمل جورج راسل سائق مرسيدس منصة التتويج. وشهد السباق تراجعًا لبياستري الذي حلّ رابعًا في البداية، بينما تلقى كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس عقوبة خمس ثوانٍ بعد انطلاقه قبل انطفاء الأضواء، ليحتل المركز الخامس. قرار الشطب يقلب الطاولة: مكلارين خارج المنافسة وفيرستابن يعود بقوة جاءت الصدمة الكبرى عقب انتهاء السباق، حيث أعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن شطب نتائج سيارتي ماكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، بسبب مخالفة فنية تتعلق بـ كتل الانزلاق في السيارتين، والتي وُجد أنها أقل من الحد الأدنى للعمق المسموح به. هذا القرار قلب موازين بطولة السائقين تمامًا. فبعد أن كان نوريس يقترب من حسم اللقب، أصبح الفارق بينه وبين فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، 24 نقطة فقط، بينما يتساوى فيرستابن الآن مع بياستري في النقاط. ويعد هذا التطور غير المتوقع بمثابة طوق نجاة لفيرستابن الذي عاد لينافس بقوة على لقبه الخامس على التوالي. صراع اللقب يشتعل: 58 نقطة حاسمة في قطر وأبوظبي مع تبقي سباقين للجائزة الكبرى وسباق واحد للسرعة، بإجمالي 58 نقطة كحد أقصى متاحة، أصبح صراع اللقب مشتعلاً إلى أقصى حد. سينتقل المتنافسون إلى قطر ثم أبوظبي لحسم البطولة، حيث: سباق قطر: يضم سباق السرعة سبرينت (8 نقاط) بالإضافة إلى سباق الجائزة الكبرى (25 نقطة)، ليصبح إجمالي النقاط المتاحة 33 نقطة. سباق أبوظبي: يقدم 25 نقطة إضافية للفائز بسباق الجائزة الكبرى. السيناريوهات المحتملة سيمنح فوز فيرستابن بسباق السرعة وسباق الجائزة الكبرى في قطر 33 نقطة، وهو ما قد يدفعه لصدارة البطولة قبل جولة أبوظبي. يحتاج فيرستابن لإنهاء سباق قطر والفارق بينه وبين نوريس 25 نقطة أو أقل ليحتفظ بفرصة الفوز باللقب. أما نوريس، لا يمكنه تحمل أي أخطاء. سباق سرعة سيئ، مشكلة في الإطارات، أو توقيت خاطئ لسيارة الأمان قد يسمح لفيرستابن بتقليص الفارق أو خطف الصدارة. وفي حال استمرار المنافسة لأبوظبي، يحتاج نوريس إما حجز مركز من المراكز الثلاثة الأولى أو الحصول على 15 نقطة من المركز الرابع فصاعدًا، بينما يتطلب من فيرستابن الفوز بالسباق. أبرز حوادث ووقائع السباق View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) لم يخلُ سباق لاس فيغاس من الإثارة على الحلبة أيضًا. إذ خسر نوريس الصدارة في البداية وتراجع للمركز الثالث بعد خروجه عن المسار، بينما تراجع بياستري بعد اصطدامه مع ليام لاوسون. وتعرض لانس سترول وغابرييل بورتوليتو لحادث أدى لانسحابهما. كما انحرفت سيارة بيير غاسلي عن المسار مما استدعى استخدام سيارة الأمان الافتراضية. واصطدم أليكس ألبون ولويس هاميلتون، مما أدى إلى عقوبة خمس ثوان وتوبيخ لألبون. الترتيب النهائي لبطولة العالم للسائقين بعد لاس فيغاس بعد الشطب مع تبقي جولتين من نهاية البطولة، يصبح الترتيب الحالي للسائقين كالتالي: لاندو نوريس (بريطانيا) 390 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا) 366 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا) 366 نقطة جورج راسل (بريطانيا) 291 نقطة شارل لوكلير (موناكو) 222 نقطة لويس هاميلتون (بريطانيا) 149 نقطة أندريا كيمي أنتونيلي (إيطاليا) 132 نقطة ألكسندر ألبون (تايلاند) 73 نقطة إسحاق حجار (فرنسا) 47 نقطة نيكو هولكنبرغ (ألمانيا) 45 نقطة كارلوس ساينس (إسبانيا) 44 نقطة أوليفر بيرمان (بريطانيا) 40 نقطة فرناندو ألونسو (إسبانيا) 40 نقطة ليام لاوسون (نيوزيلندا) 36 نقطة لانس سترول (كندا) 32 نقطة استيبان أوكون (فرنسا) 30 نقطة يوكي تسونودا (اليابان) 28 نقطة بيار غاسلي (فرنسا) 22 نقطة غابريال بورتوليتو (البرازيل) 19 نقطة هكذا، تحولت جائزة لاس فيغاس الكبرى من مجرد سباق فاز به فيرستابن إلى نقطة تحول كبرى في بطولة العالم للفورمولا 1، لتعد الجماهير بنهاية موسم مشتعل ومليء بالترقب.

نوريس يلامس اللقب الأول وساو باولو ترسم ملامح بطل جديد للفورمولا 1

في سباق دراماتيكي ومثير على حلبة إنترلاغوس، خطف البريطاني لاندو نوريس الأضواء وحقق فوزه السابع هذا الموسم، ليقترب بخطوات عملاقة من تحقيق حلمه الأكبر: لقب بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار عادي، بل كان تتويجاً لأداء استثنائي طوال عطلة نهاية الأسبوع، ورسالة واضحة لزميله ومنافسه المباشر أوسكار بياستري، بأن نوريس عازم على منح ماكلارين لقب السائقين الأول منذ عام 2008. نوريس يتربع على عرش إنترلاغوس: سيطرة مطلقة نحو المجد أثبت لاندو نوريس في جائزة ساو باولو الكبرى أنه سائق من طراز فريد، مقدماً أداءً متكاملاً لم يترك مجالاً للشك في أحقيته بالانتصار. فبعد أن حقق المركز الأول في التجارب التأهيلية للسباق القصير (سبرينت) وفاز به، كرر الإنجاز ذاته في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي، ليؤكد سيطرته المطلقة على الحلبة البرازيلية. فوزه الثاني توالياً والسابع هذا الموسم والحادي عشر في مسيرته، لم يعزز فقط ثقته بنفسه، بل وسع الفارق بينه وبين زميله الأسترالي أوسكار بياستري إلى 24 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من ختام الموسم. هذا الفارق الكبير يضع نوريس في موقع قوة غير مسبوق، ويجعله المرشح الأوفر حظاً لرفع كأس البطولة. وعقب السباق، عبر نوريس عن سعادته الغامرة قائلاً: “كان سباقاً رائعاً. أنا سعيد جداً بالفوز على هذه الحلبة المذهلة. قام الفريق بعمل رائع وعملت بجهد كبير على الحلبة وخارجها من أجل تحقيق ذلك، بالتالي إنها مكافأة جميلة”. سباق الفوضى والدراما: حوادث قلبت الطاولة في البرازيل لم يكن سباق ساو باولو خالياً من الإثارة والتقلبات، حيث شهدت بدايته فوضى عارمة أثرت على مجريات اللقاء: بداية متوترة: دخلت سيارة الأمان في اللفة الثانية إثر حادث تعرض له البرازيلي غابريال بورتوليتو. تصادم بياستري ولوكلير: بعد خروج سيارة الأمان، سرعان ما تم تفعيل سيارة الأمان الافتراضية نتيجة حادث تسبب به أوسكار بياستري، الذي دفع الإيطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس) باتجاه شارل لوكلير (فيراري)، مما أدى إلى خروج سائق فيراري من السباق. هذه الحادثة كلفت بياستري غرامة إضافة عشر ثوانٍ إلى زمنه في نهاية السباق، مما أثر بشكل كبير على ترتيبه. فيرستابن من القاع إلى القمة: انطلق بطل العالم ماكس فيرستابن من خط الحظائر بعد تعديلات على سيارته، لكن محنته لم تتوقف عند هذا الحد، حيث اضطر للتوقف في اللفة 13 بسبب ثقب في أحد الإطارات، ليجد نفسه في المركز الأخير. فيرستابن.. سيد التعافي: قيادة استثنائية من قاع الشبكة على الرغم من البداية الكارثية، قدم الهولندي ماكس فيرستابن أداءً خرافياً يضاف إلى سجل إنجازاته. فبعد انطلاقه من خط الحظائر وتراجعه إلى المركز الأخير إثر ثقب الإطار، شق فيرستابن طريقه ببراعة فائقة عبر حقل السائقين، ليتمكن من الوصول إلى المركز الخامس بعد 21 لفة فقط. ولم يتوقف الوحش الهولندي عند هذا الحد، بل واصل تقدمه ليجد نفسه في الصدارة مؤقتاً في اللفة 51 بعد توقف المنافسين للصيانة. وفي اللفات الأخيرة، وبعد وقفة صيانة ثالثة، عاد فيرستابن لينافس على المراكز الأولى، ونجح في تخطي جورج راسل، ثم انقض على كيمي أنتونيلي، لكن الإيطالي صمد أمامه ليحل فيرستابن ثالثاً، في إنجاز يعكس مهارته الاستثنائية وقدرته على التعافي من أصعب الظروف. تراجع بياستري: هل حسم الصراع الداخلي؟ بينما كان نوريس يحلق في الصدارة، تعرض زميله أوسكار بياستري لانتكاسة كبيرة. فبعد أن كان يضغط على نوريس في بداية السباق، أدت الحادثة التي تسبب بها مع لوكلير وأنتونيلي إلى فرض عقوبة إضافة 10 ثوانٍ على زمنه. هذا بالإضافة إلى أدائه الذي لم يكن بمستوى نوريس، جعله ينهي السباق في المركز الخامس. هذه النتيجة وسعت الفارق بينه وبين نوريس إلى 24 نقطة، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرته على العودة في الصراع على اللقب، ويجعل نوريس في وضع مريح للغاية في المنافسة الداخلية والخارجية. أنتونيلي يواصل التألق: نجم جديد يسطع في سماء الفورمولا 1 لم يكن نوريس وفيرستابن الوحيدين اللذين خطفا الأضواء، فقد قدم الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (مرسيدس) أداءً مبهراً، حيث تمكن من الصمود أمام هجوم فيرستابن العنيف في اللفات الأخيرة ليحتل المركز الثاني. هذا الإنجاز يمثل منصة التتويج الثانية لأنتونيلي في موسمه الأول، بعد حلوله ثالثاً في جائزة كندا، مما يؤكد موهبته الكبيرة ويجعله أحد أبرز النجوم الصاعدة في عالم الفورمولا 1. 3 جولات تفصل نوريس عن التاريخ مع تبقي ثلاث جولات فقط على نهاية الموسم، أصبح لاندو نوريس على بعد خطوات قليلة من تحقيق لقب بطولة العالم. الترتيب الحالي للسائقين يعكس سيطرة ماكلارين على الصدارة: لاندو نوريس (بريطانيا): 390 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 366 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 341 نقطة في ترتيب الصانعين، تواصل ماكلارين تصدرها بفارق كبير، ما يؤكد العمل المميز الذي يقوم به الفريق: ماكلارين: 756 نقطة مرسيدس: 398 نقطة ريد بُل: 366 نقطة سباق ساو باولو لم يكن مجرد جولة عادية في بطولة العالم، بل كان نقطة تحول حاسمة في مسيرة لاندو نوريس نحو المجد. فوزه الساحق، إلى جانب الأداء القوي لفريقه ماكلارين، يضعهم على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره.

نوريس يتوج بطلاً لجائزة المكسيك وينتزع صدارة بطولة العالم للفورمولا 1

في ليلةٍ لا تُنسى على حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيس، أحرز سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس فوزاً مستحقاً في جائزة المكسيك الكبرى، الجولة العشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الانتصار مجرد إضافة لسجله، بل دفعه إلى صدارة ترتيب السائقين بفارق نقطة واحدة عن زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ليُشعل المنافسة على اللقب العالمي قبل أربع جولات من النهاية. هيمنة مطلقة وصعود للقمة انطلق نوريس، البالغ من العمر 25 عاماً، من المركز الأول، وسيطر على مجريات السباق منذ البداية وحتى النهاية، ليجتاز خط النهاية بعد 71 لفة بزمن قدره 1:37:58.574 ساعة. وقد تقدم بفارق كبير بلغ 30.324 ثانية عن وصيفه شارل لوكلير سائق فيراري، و31.049 ثانية عن حامل اللقب العالمي في الأعوام الأربعة الماضية، الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بل)، الذي حل ثالثاً. علق نوريس على فوزه قائلاً: “كان علينا الحفاظ على تركيزنا منذ البداية، ثم أصبح السباق سهلاً ومباشراً. بعد انطلاقة موفقة ولفة أولى جيدة، تمكنت من توسيع الفارق. كان الجو رائعاً، ومن الرائع حقاً الفوز هنا لأول مرة. الآن، سنتعامل مع كل أسبوع على حدة.” يُعد هذا الفوز هو الأول لنوريس منذ جائزة المجر الكبرى في الثالث من أغسطس، والسادس له هذا العام، والعاشر في مسيرته الاحترافية. كما بات نوريس رابع سائق بألوان فريق ماكلارين يحرز جائزة المكسيك الكبرى، لينضم إلى قائمة أساطير مثل البرازيلي أيرتون سينا (1989)، والفرنسي آلن بروست (1988)، والنيوزيلندي ديني هولم (1969). صراع مشتعل على اللقب العالمي انتزع نوريس صدارة الترتيب العام للسائقين بعدما رفع رصيده إلى 357 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن زميله أوسكار بياستري الذي تراجع للمركز الثاني برصيد 356 نقطة. في المقابل، واصل ماكس فيرستابن تقليص الفارق، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 321 نقطة، وذلك قبل 4 جولات متبقية وسباقي سبرينت، بإجمالي 116 نقطة متاحة. على صعيد الصانعين، عزز فريق ماكلارين، الذي كان قد احتفظ بلقبه للعام الثاني توالياً، صدارته بعدما رفع رصيده إلى 713 نقطة، بفارق كبير عن الصراع المحتدم على المركز الثاني بين الثلاثي فيراري (356 نقطة)، ومرسيدس (355 نقطة)، وريد بل (346 نقطة). تفاصيل السباق: إثارة منذ البداية وحتى النهاية شهد السباق إثارة بالغة منذ لحظة الانطلاق. حافظ نوريس على المركز الأول أمام لوكلير وهاميلتون، بينما انطلق فيرستابن بقوة ليخرج عن المسار عند المنعطف الثالث، ثم عاد لينتزع المركز الرابع من راسل الذي اشتكى من تجاوز الهولندي له مستفيداً من اختصار المسار. تراجع نوريس لفترة وجيزة خلف لوكلير قبل أن يستعيد الصدارة سريعاً. في المقابل، لم تكن انطلاقة بياستري موفقة، حيث خسر مركزين وتراجع للمرتبة التاسعة. وشهدت اللفة السادسة خروجاً جديداً لفيرستابن عن المسار، مما تسبب بفوضى وأدى إلى تراجع راسل. في اللفة 11، طلب فريق ماكلارين من نوريس توسيع الفارق مع لوكلير، وهو ما نجح فيه سائق ماكلارين ليبلغ الفارق 7.102 ثوانٍ في اللفة 18. في غضون ذلك، عوقب هاميلتون بـ 10 ثوانٍ بسبب استفادته من الخروج عن المسار، ونفذ العقوبة في اللفة 24. في اللفات الثلاث الأخيرة، تم إشهار الأعلام الصفراء وإطلاق سيارة الأمان الافتراضية، مما حال دون تمكن فيرستابن من الانقضاض على لوكلير وانتزاع المركز الثاني، رغم عودة الأعلام الخضراء. كما فشل بياستري في التقدم للمركز الرابع على حساب أوليفر بيرمان الذي حقق أفضل نتيجة في مسيرته. بياستري يعلق على خسارة الصدارة أعرب الأسترالي أوسكار بياستري عن خيبة أمله بعد احتلاله المركز الخامس وفقدان صدارة بطولة العالم للسائقين لصالح زميله نوريس. وقال بياستري: “المنعطف الأول كان صعباً، وفقدت بعض المراكز بعد أن اضطررت للخروج قليلاً عن المسار، لكن التعافي كان جيداً رغم صعوبة التجاوز هنا.” وأضاف: “حاولنا تجربة بعض الأمور في المكسيك، وسنراجع البيانات لنرى إن كانت النتائج كما نريد. علينا أن نحلل ما حدث ونعود أقوى في السباق المقبل.” نوريس يحصد مركز الانطلاق الأول قبل السباق بيوم، حقق لاندو نوريس لفة مذهلة ليحصد مركز الانطلاق الأول لسباق جائزة المكسيك الكبرى. سجل نوريس دقيقة واحدة و15.586 ثانية، متفوقاً على زمن شارل لوكلير سائق فيراري الذي حل ثانياً بفارق 0.262 ثانية. جاء لويس هاميلتون سائق فيراري أيضاً في المركز الثالث. في المقابل، واجه زميله أوسكار بياستري اختباراً صعباً في التجارب الرسمية، حيث بدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق، بعد أن كان قد احتل المركز الثامن وصعد مركزاً واحداً بسبب عقوبة فرضت على كارلوس ساينز. وحل حامل اللقب الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الخامس في التجارب الرسمية.

ماكس فيرستابن يحقق فوزاً ساحقاً في جائزة الولايات المتحدة الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالندية على حلبة سيركيت أوف ذا أميريكاز في أوستن، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، من تحقيق فوزه الخامس هذا الموسم والثالث في آخر أربعة سباقات، متوجاً بلقب جائزة الولايات المتحدة الكبرى 2025. هذا الانتصار لم يُعزز فقط سجل فيرستابن الشخصي، بل أشعل أيضاً صراع المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، مقلصاً الفارق مع المتصدرين أوسكار بياستري ولاندو نوريس في جولة حاسمة قبل نهاية الموسم. هيمنة مطلقة: فيرستابن يُحوّل القطب إلى انتصار مريح انطلق فيرستابن من المركز الأول، محكماً قبضته على السباق منذ اللفة الأولى وحتى خط النهاية، ليُحوّل انطلاقته المظفرة إلى فوز مريح بفارق 7.959 ثانية عن أقرب منافسيه، البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين، الذي حل ثانياً. فيما أكمل شارل لوكلير من فيراري منصة التتويج في المركز الثالث بعد صراع ثنائي مثير مع نوريس. شهد السباق انطلاقة نظيفة مقارنةً بسباق السرعة ، وحافظ فيرستابن على الصدارة ببراعة، مستفيداً من استراتيجية التوقف الواحد التي اعتمدتها معظم الفرق. ورغم اضطراره لإدارة إطاراته اللينة في المراحل الأخيرة، إلا أن سائق ريد بُل أظهر تحكماً استثنائياً ليُسجل فوزه الـ68 في مسيرته بالفورمولا 1. صراع اللقب يشتعل: فيرستابن يُقلص الفارق ويُنعش آماله بهذا الفوز، قلص فيرستابن الفارق مع الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين والمتصدر العام، إلى 40 نقطة فقط، بينما بات على بعد 14 نقطة من زميل بياستري، لاندو نوريس، الذي يحتل المركز الثاني. ومع تبقي خمسة سباقات من الموسم، بالإضافة إلى سباقين سريعين في البرازيل وقطر، تبدو فرص السائق الهولندي قائمة بقوة لتعويض فارق النقاط والمنافسة على لقبه الخامس في بطولة العالم على التوالي. ترتيب الصانعين: مكلارين في الصدارة وريد بُل يُلاحق بعد انتهاء الجولة الـ19، جاء ترتيب الصانعين على النحو التالي: مكلارين: 678 نقطة مرسيدس: 341 نقطة فيراري: 334 نقطة رد بل راسينغ: 331 نقطة ويليامز: 111 نقطة راسينغ بولز: 72 نقطة أستون مارتن: 69 نقطة كيك ساوبر: 59 نقطة هاس: 48 نقطة الألبين: 20 نقطة يُظهر هذا الترتيب قوة مكلارين هذا الموسم، لكن الأداء المتميز لفيرستابن وفريق ريد بُل يعزز موقفهم في البطولة، ويعكس قدرتهم على المنافسة بقوة في المراحل المقبلة. أمريكا تستضيف الفورمولا 1: أوستن المحطة الثانية قبل لاس فيغاس يُعد سباق أوستن هو الثاني من بين ثلاثة سباقات للفورمولا 1 تستضيفها الولايات المتحدة هذا الموسم. فاز أوسكار بياستري في ميامي في مايو الماضي، بينما سيقام سباق الجائزة الكبرى الثالث والأخير في لاس فيغاس في 22 نوفمبر المقبل، ليُسدل الستار على سلسلة السباقات الأمريكية المثيرة.

فيرشتابن يتوج بلقب إيطاليا الكبرى ومكلارين تعزز صدارتها لبطولة الفورمولا 1

في سباق مثير على حلبة مونزا الأسطورية، التي يطلق عليها إسم معبد السرعة، تمكن بطل العالم سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرشتابن من تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم، مسيطراً على سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد. وقد جاء هذا الانتصار ليؤكد على قدرة فيرشتابن على المنافسة بقوة، رغم استمرار هيمنة ثنائي ماكلارين على صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين. فيرشتابن: من القطب إلى المنصة.. ولفة تاريخية انطلق بطل العالم للأعوام الأربعة الماضية من المركز الأول، وهو المركز الذي انتزعه في يوم التجارب بلفة قياسية تاريخية. فقد حقق فيرشتابن زمناً قدره دقيقة واحدة و18.792 ثانية، متفوقاً بفارق 0.077 ثانية عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، وبمتوسط سرعة بلغ 264.682 كيلومتر في الساعة، لتكون هذه اللفة هي الأسرع في تاريخ الفورمولا 1. وحافظ فيرشتابن على صدارته في السباق من البداية حتى النهاية، باستثناء فترة وجيزة عندما طُلب منه السماح لنوريس بتجاوزه بسبب خروجه عن الحلبة، لكنه سرعان ما استعاد الصدارة ليحقق فوزه السادس والستين في مسيرته. أنهى فيرشتابن السباق بفارق قرابة 20 ثانية عن ثنائي ماكلارين، مؤكداً على سرعته الفائقة وقدرته على التحكم بالسباق. ماكلارين: صدارة متواصلة وجدل تكتيكي جاء ثنائي ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، ليواصلا بذلك تعزيز صدارة فريقهما في بطولة الصانعين. ومع ذلك، لم يخلُ السباق من الجدل التكتيكي داخل فريق ماكلارين. فقد طُلب من بياستري السماح لزميله نوريس بتخطيه، وهو قرار أثار بعض التساؤلات، خاصة وأن نوريس قد تعرض لتوقف طويل في حارة الصيانة قرب النهاية، مما أثر على الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين. هذا القرار التكتيكي يبرز مدى أهمية المعركة على اللقب بين سائقي ماكلارين، والتي كانت محور الاهتمام طوال الموسم. وعلى الرغم من هذا التبادل في المراكز، فإن نوريس قلص الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين إلى 31 نقطة، ما يبقي المنافسة مشتعلة. فيراري ومرسيدس: أداء متباين أمام الجماهير الإيطالية أمام جمهور السكوديريا المتحمس، جاء سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون في المركزين الرابع والسادس على الترتيب. وقد تعرض لوكلير وهاميلتون لحادثين منفصلين في سباق هولندا الأسبوع الماضي، لكنهما تمكنا من العودة للمنافسة في مونزا. جاء بينهما سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل في المركز الخامس. لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والذي يخوض موسمه الأول مع فيراري، تمكن من إنهاء السباق في المركز السادس بعد أن بدأ من المركز العاشر، في أداء يعكس قدرته على التقدم في الترتيب. ماكلارين تحلق في الترتيب العام لم يؤثر فوز فيرشتابن كثيراً على الترتيب العام الذي يتصدره أوسكار بياستري برصيد 324 نقطة، يليه زميله لاندو نوريس بـ293 نقطة. ويأتي ماكس فيرشتابن في المركز الثالث وله 230 نقطة، ما يعني أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وإن كانت ماكلارين تملك الأفضلية. في بطولة الصانعين، يحلق ماكلارين في الصدارة برصيد 584 نقطة، بينما يأتي فيراري في المركز الثاني وله 260 نقطة، مقابل 248 نقطة لمرسيدس و214 نقطة لريد بل. كما احتل أليكس ألبون سائق ويليامز المركز السابع، بينما جاء البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الثامن، والإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس في المركز التاسع، وإسحاق حجار سائق ريسنج بولز في المركز العاشر. وبهذا الفوز، يعود فيرشتابن إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج لأول مرة منذ الجولة السابعة في جائزة إيميليا رومانيا، مؤكداً على أن كل سباق يحمل في طياته فصولاً جديدة من الإثارة والتشويق في عالم الفورمولا 1.

أوسكار بياستري يتألق ويُتوج بجائزة هولندا الكبرى في الفورمولا 1

حقق الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، انتصاراً ثميناً في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة زاندفورت. وسيطر بياستري على مجريات السباق منذ بدايته وحتى نهايته، ليعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 34 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس. فيرستابن ثانياً وحجار يصعد لأول منصة تتويج جاء الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية وسائق ريد بل، في المركز الثاني بفارق 1.271 ثانية عن بياستري، فيما حقق الفرنسي الشاب إيزاك حجار البالغ من العمر 20 عاماً، أفضل نتيجة في مسيرته بصعوده إلى المركز الثالث، ليصبح خامس أصغر سائق في تاريخ البطولة يعتلي منصة التتويج. انسحاب نوريس يوجّه ضربة لآماله تلقى البريطاني لاندو نوريس، السائق الآخر لفريق مكلارين، ضربة قاسية في سباق المنافسة على بطولة السائقين بعدما اضطر للانسحاب قبل سبع لفات من النهاية بسبب عطل في المحرك، رغم منافسته القوية على المركز الثاني أمام فيرستابن. مكلارين يبتعد في صدارة الصانعين بفوزه السابع هذا الموسم والتاسع في مسيرته، ساهم بياستري في تعزيز صدارة مكلارين لترتيب الصانعين برصيد 584 نقطة، متقدماً بفارق كبير على فيراري (260 نقطة) ومرسيدس (248 نقطة). سباق مثير وحوادث متتالية شهد السباق تدخل سيارة الأمان ثلاث مرات بسبب حوادث عدة، أبرزها خروج البريطاني لويس هاميلتون بعد اصطدامه بالحائط، وحادث آخر جمع بين سائق فيراري شارل لوكلير والإيطالي كيمي أنتونيلي. هذه الأحداث المتتالية أضافت طابعاً درامياً للسباق، لكنها لم تمنع بياستري من الحفاظ على أفضليته حتى خط النهاية. تصريحات الأبطال قال بياستري بعد التتويج: “شعرت أني مسيطراً على السباق وكنت قادراً على زيادة سرعتي عند الحاجة. إذا واصلنا بهذا الأداء فذلك سيكون رائعاً، لكننا سنتعامل مع كل سباق على حدة.” أما حجار فعبر عن فرحته قائلاً: “كان هذا هدفي منذ الطفولة. منصة التتويج الأولى لي هي مجرد بداية، وأتطلع لتحقيق المزيد”. وبهذا الفوز، يرسخ بياستري مكانته كأبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة العالم هذا الموسم، قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباقات الفورمولا 1.

نوريس يخطف الأضواء في سباق المجر 2025 بفوز استراتيجي مثير

شهدت حلبة هنغارورينغ الشهيرة قرب بودابست، والتي تستضيف جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 منذ 40 عامًا دون انقطاع، فوزًا استثنائيًا للاندو نوريس سائق مكلارين، معززاً مكانة فريقه الذي حقق فوزه الرقم 200 في تاريخ الفورمولا 1. جاء هذا الانتصار بعد معركة حامية مع زميله أوسكار بياستري الذي حل ثانيًا، بينما أكمل جورج راسل منصة التتويج لمرسيدس بحلوله في المركز الثالث. استراتيجية نوريس الجريئة تقلب الموازين View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على الرغم من البداية المتعثرة التي شهدت تراجع نوريس إلى المركز الخامس في اللفة الأولى، إلا أن استراتيجيته الفريدة بالتوقف لمرة واحدة فقط باستخدام الإطارات الصلبة كانت مفتاح فوزه. هذه الخطوة الجريئة مكنته من التقدم تدريجيًا، منهيًا السباق بفارق أقل من ثانية عن بياستري بعد مطاردة مثيرة استمرت لثلاثين لفة. هذا الفوز هو الخامس لنوريس في موسم 2025، وقد جاء رغم الضغط الهائل من بياستري الذي كان يمتلك إطارات أحدث وأسرع. حافظ نوريس على هدوئه وثباته ليُنهي السباق متفوقًا بفارق 0.6 ثانية، ما قلص الفارق بينه وبين بياستري في صدارة البطولة إلى 9 نقاط فقط قبل العطلة الصيفية، مبشرًا بمنافسة محتدمة حتى نهاية الموسم، وحتى داخل فريق مكلارين نفسه. وعلق نوريس على السباق قائلاً: “لم نكن نخطط لاستراتيجية التوقف الواحد في البداية، لكن بعد اللفة الأولى، أصبح ذلك الخيار الوحيد للعودة. كنت أدفع بكل ما لدي في المرحلة النهائية مع محاولة بياستري اللحاق بي.” خيبة أمل بياستري وتألق راسل View this post on Instagram A post shared by McLaren (@mclaren) بدأ أوسكار بياستري السباق بطموح الفوز من المركز الثاني، لكن استراتيجية التوقف لمرة واحدة التي اعتمدها نوريس خدمت الأخير، بينما اختار فريق مكلارين استراتيجية التوقف مرتين لبياستري، ظنًا منهم أنها الخطة المثالية. لم يتمكن بياستري من تجاوز نوريس رغم اللفة النهائية المشحونة بالأدرينالين، ما أخر تقدمه. وصف بياستري النتيجة بأنها “مخيبة ومحبطة” بسبب الفارق الضئيل، لكنه اعتبرها إيجابية للفريق ككل، وبدا غضبه واضحًا بعد السباق. في المقابل، قدم جورج راسل أداءً قويًا، متجاوزًا شارل لوكلير ليحصد المركز الثالث بفارق 21.9 ثانية عن الصدارة. جاء تفوق راسل نتيجة لتطور تقني في مرسيدس، حيث عادت السيارة إلى نظام تعليق سابق أعاد توازنها. وصف راسل معركته مع لوكلير بأنها “مخاطرة حقيقية”، لكنه أعرب عن سعادته بالمركز الثالث، مؤكدًا أن جائزة المجر كانت نقطة انتعاش قوية لمرسيدس. تراجع لوكلير ومشاكل فيراري بدأ شارل لوكلير السباق واعدًا من مركز الانطلاق الأول وحافظ على الصدارة أمام نوريس، لكنه تراجع إلى المركز الرابع بسبب مشاكل فنية وخسارة في الأداء بعد التوقف الثاني، بالإضافة إلى عقوبة زمنية بخمس ثوانٍ. وصف لوكلير تراجع الأداء بأنه “مشكلة في الهيكل” جعلت سيارته غير قابلة للقيادة، معربًا عن الإحباط الأقصى من عدم استماع فريقه لملاحظاته أثناء السباق. مراكز متأخرة لأبطال سابقين وحل فرناندو ألونسو خامسًا، يليه غابرييل بورتوليتي سادسًا، ولانس سترول سابعًا، وليام لاوسون ثامنًا. أما ماكس فيرستابن، فقد جاء في المركز التاسع، مؤكدًا أن مشكلة سيارته RB21 ليست صدفة، وأن تركيزه ينصب الآن على تطوير السيارة للمواسم المقبلة. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز الثاني عشر، وهي أسوأ نتيجة له مع فيراري، وأعرب عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى أن مستقبله غير واضح في ظل الشكوك الصحفية. تقييم عام لفيراري في المجر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) على الرغم من أن لوكلير كان في وضع جيد للفوز، إلا أن خلل السيارة واستراتيجيات غير ملائمة أفقدته الفوز والمنصة. الفريق أدخل تحديثات، لكن السيارة استمرت في المعاناة من مشاكل التقلب وفقدان التوازن، ما أثر على أداء هاميلتون أكثر من لوكلير. يبدو أن هناك توترًا متزايدًا داخل الفريق الإيطالي، خاصة بعد تمديد عقد المدير الفني فريد فاسور. اعتراف مكلارين المفاجئ بشأن استراتيجية نوريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) من جهتها أقرت مكلارين بأنها كانت تعتقد أن استراتيجية التوقف مرتين ستكون المهيمنة في المجر، لكن نوريس نجح في إنجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة. وقد اضطر نوريس لاعتماد هذه الاستراتيجية غير المواتية في البداية بعد انطلاقة سيئة، لكنها صبت في صالحه في النهاية. حتى مستشار ريد بول، هيلموت ماركو، أشار إلى أن ماكس فيرستابن كان ليحقق مركزًا أفضل لو اختار التوقف لمرة واحدة. وأوضح مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن استراتيجيتهم الأساسية كانت التوقف مرتين، لكن مجريات السباق فرضت على نوريس خيار التوقف لمرة واحدة، بينما تم فرض استراتيجية مختلفة على بياستري لمنافسة لوكلير. نفى ستيلا أن يكون الفريق قد منح الأفضلية لنوريس عمدًا على حساب بياستري، مؤكدًا أن الهدف كان منح بياستري فرصة عادلة. شكّل سباق جائزة المجر الكبرى 2025 ركيزة محورية في تحديد ديناميكية المنافسة هذا الموسم. وأظهر نوريس ذكاءً استراتيجيًا وفوزًا حاسمًا رغم التحديات، ما ضيق الفارق في نقاط البطولة. ومع استمرار الضغط الداخلي في الفرق، خاصة في فيراري، يعدنا هذا الموسم بمزيد من الإثارة والتشويق.

لحظة تاريخية في مسيرته لاندو نوريس يحقق الحلم على أرض الوطن

في لحظة تاريخية انتظرها طويلاً، نجح البريطاني لاندو نوريس في الفوز بسباق الجائزة الكبرى البريطاني لعام 2025، على حلبة سيلفرستون، متوجًا بذلك سنوات من العمل الجاد، والصعود التدريجي، والطموح الذي بدأ منذ الطفولة. أمام جمهور بلاده، على الأرض التي نشأ فيها الحلم، كتب نوريس اسمه بأحرف من ذهب في سجل أبطال الفورمولا 1. طفولة حلمها سيلفرستون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) ولد لاندو نوريس في بريستول عام 1999، وسط أسرة مشجعة لرياضات السرعة. نشأ وهو يحضر السباقات على حلبة سيلفرستون كمتفرج، يُحدّق في السيارات وهي تنطلق بسرعة البرق، ويحلم بيومٍ يكون فيه داخل إحدى تلك المركبات. كان حلمه واضحًا: أن يفوز في سيلفرستون، أمام عائلته وأصدقائه وجمهوره. واليوم، تحوّل ذلك الحلم إلى واقع. سباق سيلفرستون 2025: أكثر من مجرد فوز View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في أجواء متقلبة مليئة بالأمطار والتكتيك، أظهر نوريس نضجًا استثنائيًا على الحلبة. انطلق بثقة، وواجه تحديات فنية ومناخية، إلى جانب منافسة شرسة من زميله في مكلارين، أوسكار بياستري. لكن التركيز العالي والقيادة الحاسمة مكّنته من خطف المركز الأول. ومع نهاية السباق، انفجرت الجماهير فرحًا، وهتفت باسمه بينما يلوّح لهم من منصة التتويج. وقال نوريس بعد السباق: “هذا أكثر من مجرد فوز… هذا حلم طفولتي يتحقق أمام أعين الناس الذين أحبهم. شعور لا يمكن وصفه.” فوزٌ يتجاوز الرياضة ما حققه نوريس لم يكن فقط انتصارًا في سباق، بل لحظة إنسانية ملهمة ألهمت آلاف الأطفال حول العالم. أصبح رمزًا للطموح البريطاني الجديد في الفورمولا 1، ووريثًا محتملاً لأسطورة لويس هاميلتون. كل من تابع مشواره، من عربات الكارتينغ إلى المراحل الأولى من مسيرته الاحترافية، يدرك أن هذا الفوز هو تتويج لمسار طويل من العمل، وليس لحظة حظ. أداء ثابت ومسيرة في تطوّر يُعد هذا الفوز هو الرابع لنوريس هذا الموسم، ما جعله يقترب أكثر من زميله بياستري في ترتيب السائقين بفارق لا يتجاوز 8 نقاط. تُظهر نتائجه ثقة متزايدة من فريق مكلارين بقدراته، خاصة بعد التحسن الملحوظ في استراتيجياته وأدائه في الحلبات المعقدة. حادثة مؤسفة بعد الفوز على الرغم من فرحة التتويج، تعرّض نوريس لحادث طفيف أثناء احتفاله مع الجمهور. أثناء توجهه لتحية الجماهير، انهار جزء من السياج نتيجة تدافع المصورين، وسقط أحدهم واصطدم بنوريس، ما أدى إلى جرح صغير في أنفه. تمت معالجة الإصابة سريعًا، وظهر لاحقًا بضمادة بسيطة على وجهه، مؤكدًا أن الحادثة لن تُفسد فرحة الإنجاز. المستقبل مفتوح أمام نوريس مع فوزه في سيلفرستون، وتطوره اللافت خلال المواسم الأخيرة، يؤكد لاندو نوريس أنه ليس مجرد نجم صاعد، بل أحد أعمدة الفورمولا 1 في المستقبل القريب. طموحه لا يتوقف عند الفوز في بريطانيا، بل يمتد إلى المنافسة على بطولة العالم، وتحقيق مجد شخصي وجماعي مع فريقه.

لاندو نوريس يحقّق انتصاراً تاريخياً في سيلفرستون وهولكنبرغ يُنهي عقدة المنصات

في واحدة من أكثر جولات الفورمولا 1 إثارة في موسم 2025، شهدت حلبة سيلفرستون البريطانية تألقاً لافتاً للبريطاني لاندو نوريس، الذي حقق فوزه الأول على أرضه، متفوقاً على زميله في مكلارين أوسكار بياستري، فيما كتب نيكو هولكنبرغ فصلاً جديداً في تاريخه بتحقيق أول منصة تتويج في مسيرته بعد طول انتظار مع فريق ساوبر. ثنائية مكلارين على أرض بريطانيا على الرغم  من سيطرة مكلارين على المركزين الأول والثاني، لم يكن فوز نوريس سهلاً، بل جاء بعد تلقي بياستري عقوبة زمنية مقدارها 10 ثوانٍ بسبب خرقه لقوانين سيارة الأمان. استفاد نوريس من ذلك، وحافظ على الصدارة بعد وقفات الصيانة ليمنح الجماهير البريطانية لحظة لا تُنسى. مجريات السباق: معارك ومفاجآت شهد السباق انطلاقة غير تقليدية، إذ قرر لوكلير وراسل التوجه مباشرة للإطارات الملساء وسط مغامرة استراتيجية، في حين انطلق الآخرون على الإطارات المتوسطة. في اللفات الأولى، اشتعلت المنافسة بين نوريس، بياستري، وهاميلتون، بينما تمكن فيرستابن من التقدم بسرعة قبل تطبيق أول سيارة أمان افتراضية بعد حادثة جمعت بين ليام لاوسون وسائق هاس. بياستري نجح لاحقاً في تجاوز فيرستابن واعتلاء الصدارة في اللفة الثامنة، بينما أعلن الهولندي لاحقاً أن إطاراته انتهت. في اللفة 11، بدأ هطول الأمطار، ما أعاد الجميع إلى منصة الصيانة لإعادة ترتيب الاستراتيجيات، لكن نوريس خسر وقتاً ثميناً أثناء توقفه، ليعود خلف فيرستابن. سيارات الأمان والحوادث شهدت اللفات التالية دخول سيارتي أمان بسبب الأمطار الكثيفة، ثم حادثة اصطدام عنيفة بين إسحاق حجار وأندريا كيمي أنتونيللي. الحادثة أخرجت عدة سيارات من السباق، وكان لها دور حاسم في قلب المراكز. فيرستابن، في خطأ نادر، انزلق وتراجع للمركز 11، بينما بدأ التحقيق مع بياستري بسبب تصرفه تحت سيارة الأمان، ما أسفر عن العقوبة الزمنية التي أعادت الصدارة لنوريس. وقفات الصيانة الحاسمة مع تحسن الظروف الجوية، بدأت الفرق في اللفة 38 بإعادة التحول إلى الإطارات الملساء، لكن التوقيت والتماسك كانا عاملين حاسمين. نوريس دخل بعد زميله بياستري، ليخرج متقدماً بفارق استراتيجي بعد تطبيق العقوبة. وعلى الرغم من ضغط بياستري في اللفات الأخيرة، حافظ نوريس على فارق 5 ثوان ونصف، ليحسم السباق أمام زميله ويحقق الانتصار الأغلى في مسيرته. المراكز الثلاثة الأولى: نوريس، بياستري، هولكنبرغ هاميلتون اكتفى بالمركز الرابع، ليضع حداً لسلسلة المنصات المستمرة منذ 2014 في سيلفرستون فيرستابن عاد إلى المركز الخامس بعد انزلاقه غاسلي سادساً بعد تجاوزه سترول، تلاه ألبون، ألونسو، وراسل المنسحبون: أنتونيللي، حجار، بورتوليتو، لاوسون، كولابينتو كؤوس من الليغو في سيلفرستون: لمسة فنية فريدة في الذكرى الـ75 للفورمولا 1 في سابقة غير مألوفة أبهرت عشاق الفورمولا 1، تم تقديم كؤوس مصنوعة بالكامل من مكعبات LEGO للفائزين في سباق جائزة بريطانيا الكبرى 2025 على حلبة سيلفرستون، احتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لانطلاق البطولة العالمية. كأس المركز الأول الذي حصده البريطاني لاندو نوريس صُمّم ليحاكي الكأس الذهبي الشهير لنادي السيارات الملكي RACوتم تركيبه من 2,717 مكعب LEGO بارتفاع يتجاوز 59 سم ووزن يزيد عن 2 كلغ، مع تفاصيل ذهبية حصرية ومجسم صغير لسيارة فورمولا 1 على قمّته. أما كأسا المركزين الثاني والثالث، فكانا من تصميم مشابه، مصنوعَين من 2,298 مكعب LEGO لكل واحد، بارتفاع يبلغ 43 سم ووزن 1.5 كغ، وتم تزيينهما باللونين الأحمر والأزرق على التوالي، ليتسلمهما أوسكار بياستري ونيكو هلكنبرغ. كما تم تقديم كأس خاص بالصانعين من مكعبات LEGO باللون الأزرق الداكن مع لمسات ذهبية، ليزين خزائن الفريق الفائز.  تجربة مبتكرة وتفاعلية الكؤوس المذهلة هذه كانت ثمرة أكثر من 210 ساعة عمل قام بها سبعة من بنّائي LEGO المحترفين في مشغل النماذج في بيلوند، الدنمارك، تحت إشراف المصمم صامويل ليلتورب جونسون. وقد جرى استخدام مزيج بين مكعبات LEGO التقليدية وLEGO Technic لضمان المتانة، مع تثبيت المكعبات بالغراء لتقاوم عنف احتفالات التتويج. تهدف هذه المبادرة الفريدة إلى جذب جمهور شاب وجديد لعالم الفورمولا 1 وتعزيز التعاون بين علامتي LEGO وFormula 1، من خلال تقديم تجربة مبتكرة وتفاعلية تكرّم في الوقت ذاته إرث الرياضة العريق.

لاندو نوريس يحقق فوزه الثالث هذا الموسم ويتصدر سباق النمسا

واصل البريطاني لاندو نوريس تألقه مع فريق مكلارين، بعدما انتزع فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى ضمن الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1. وبعد انطلاقه من المركز الأول الذي حققه في التصفيات، حافظ نوريس على الصدارة طوال السباق الذي امتد لـ70 لفة على حلبة ريد بُل رينغ في سبيلبرغ، ليُضيف انتصاره الثالث هذا الموسم، بعد فوزه في أستراليا وموناكو. نوريس يستعيد بريقه الفوز جاء أيضًا لتعويض إخفاقه في الجولة السابقة في كندا، حيث اضطر للانسحاب بعد اصطدام بزميله في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري. بياستري ولوكلير على منصة التتويج واحتل الأسترالي أوسكار بياستري المركز الثاني، ليُعزز صدارته في ترتيب السائقين، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو سائق فريق فيراري ثالثًا. السباق كان تكتيكيًا في مراحله الأخيرة، وشهد تنافسًا ثلاثيًا على المنصة، مع تفوق واضح لسيارات مكلارين على أرضية الحلبة السريعة. فيرستابن خارج السباق من اللفة الأولى بعد اصطدام مثير View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة مدوية، غادر الهولندي ماكس فيرستابن، حامل اللقب 4 مرات، السباق من اللفة الأولى بعد تصادم مع سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي. فيرستابن كان يحاول التقدم نحو مراكز المقدمة، لكنّ أنتونيلي أغلق المسار في لحظة كبح متأخرة، ما أدى إلى اصطدام مباشر أخرج السائقين معًا من السباق، موجهًا ضربة قوية لفريق ريد بُل في سباقه على أرضه. واحتل فيرستابن المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى قبل أسبوعين، ووصل إلى النمسا وهو على بعد نقطة جزاء واحدة من عقوبة الإيقاف في السباق، وسينتهي زمن نقطتين قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى في 6 يوليو. شاحنة إنقاذ تصطدم بجسر إعلاني قبل السباق View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) وقبل ساعات من انطلاق سباق الفورمولا 1 في النمسا، شهد مضمار ريد بول رينغ حادثًا غير اعتيادي، حين اصطدمت شاحنة إنقاذ بجسر إعلاني معدني بعد منعطف السباق الأول. ووفقًا لوكالة الأنباء النمساوية APA، وقع الحادث بعد انتهاء سباق الفورمولا 2، وأسفر عن سقوط الجسر، دون تسجيل أي إصابات. سارعت فرق الإطفاء والطوارئ بإزالة الهيكل المعدني، وتمكّنت من تأمين الحلبة قبل انطلاق سباق الفورمولا 1.

جائزة إسبانيا الكبرى تشهد مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم والمشاهير

شهدت حلبة كاتالونيا في برشلونة تتويج الأسترالي أوسكار بياستري في جائزة إسبانيا الكبرى، محققاً فوزه الخامس هذا الموسم. وواصل بياستري، سائق فريق مكلارين، تألقه بعد حصوله على مركز الانطلاق الأول بفارق هو الأكبر هذا الموسم، ليترجم هذا التفوق إلى فوز ثمين في السباق النهائي، متفوقاً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محققين معاً ثنائية جديدة للفريق الذي بات يتصدر بطولة الصانعين بفارق 197 نقطة عن فيراري. نجوم كرة القدم على حلبة السباق شهدت منافسات جائزة إسبانيا الكبرى، إثارة من نوع آخر في ظل مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم، أبرزهم كامل لاعبي المنتخب الإنجليزي يتقدمهم القائد هاري كين، بالإضافة إلى نجوم من أندية أوروبية كبرى، من بينهم نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي الذي رفع العلم المربّع لإنهاء السباق، والنجم البرازيلي المعتزل روبرتو كارلوس. كما تواجد نجم هوليوود وعاشق الفورمولا 1، تيري كروز، الذي شارك في مقابلات ما بعد السباق. المنتخب الإنجليزي جال على فرق الفورمولا1 اصطحب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، لاعبي الفريق إلى سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في برشلونة، كجزء من أنشطة تعزيز الروح الجماعية قبل مواجهة أندورا في تصفيات كأس العالم 2026 . وشهدت هذه الزيارة حضور جميع أعضاء المنتخب البالغ عددهم 26 لاعبًا، حيث تجولوا في مرائب فرق الفورمولا 1 مثل فيراري، مكلارين، ريد بُل، ومرسيدس. والتقط اللاعبون صورًا مع سائقي الفرق وتفاعلوا مع الجماهير. من بين اللاعبين المشاركين: هاري كين، جود بيلينجهام، بوكايو ساكا، كول بالمر، وتريفوه تشالوباه. واختار توخيل إقامة معسكر تدريبي في جيرونا، إسبانيا، استعدادًا لمباراة أندورا في 7 يونيو على ملعب نادي إسبانيول، وذلك بهدف تعويد اللاعبين على الأجواء الحارة المشابهة لتلك المتوقعة في دول استضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك . ليفاندوفسكي يلوّح بالعلم المربع حضر مشاهير بكثافة سباق جائزة إسبانيا الكبرى، معظمهم من لاعبي كرة القدم الذين رغبوا في مشاهدة نوع مختلف من الرياضة. وشوهد جود بيلينجهام وهو يُشير إلى بوكايو ساكا مُحذرًا من الحر، لكنهما كانا محظوظين، إذ تمكنا من مشاهدة السباق في أجواء مُكيفة. أما السائقون فلم يكونوا محظوظين، إذ توترت أعصابهم مع اشتداد الحر على الحلبة. ولوّح نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي بالعلم المُربّع، بينما شوهد النجم البرازيلي المتقاعد روبرتو كارلوس على خط الانطلاق مع مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل. وأكد ليفاندوفسكي للوسائل الإعلامية أنه من محبي الفورمولا 1 ويستمتع بحضور السباقات عندما يسمح له الوقت. وأشار إلى إعجابه بالسائقين تشارلز لوكلير وماكس فيرستابن، مبيناً أنه يحب السيارات والسباقات، لكنه لم يجرب قيادة سيارة فورمولا 1 بعد بسبب انشغاله بكرة القدم، لكنه يأمل في تجربة ذلك مستقبلاً عندما يجد الوقت المناسب.

لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة  بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.