رئيس النصر السابق يكشف كواليس معقدة لصفقة كريستيانو رونالدو التاريخية

لأول مرة منذ انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، كشف مسلي آل معمر، الرئيس السابق للنادي، عن تفاصيل مثيرة وكواليس معقدة سبقت التعاقد مع أسطورة كرة القدم. وأكد آل معمر أن المفاوضات استغرقت ستة أشهر كاملة، في عملية اتسمت بالصعوبة البالغة قبل حسم الصفقة التي هزت عالم كرة القدم وغيرت مسار الدوري السعودي. ستة أشهر من المفاوضات: من اقتراح إلى توقيع بدأت القصة في يوليو 2022، وفقاً لتصريحات آل معمر التلفزيونية. جاءت الشرارة الأولى باقتراح من الأمير خالد بن فهد، عضو الشرف الذهبي السابق بنادي النصر، عقب تخلف رونالدو عن حضور معسكر مانشستر يونايتد الإعدادي آنذاك، وهي الفترة التي شهدت توترًا ملحوظًا في علاقته بمدربه إيريك تين هاج. لم تكن البداية مبشرة، حيث أشار آل معمر إلى أنه قيل له في البداية إن كريستيانو رونالدو رفض عروضًا سابقة من الدوري السعودي. لكن الأمل تجدد عندما أبلغه محمد الخريجي، رئيس مجلس إدارة شركة الوسائل السعودية، بأنه سيحاول التواصل مع خورخي مينديز، وكيل أعمال اللاعب السابق. رحلات مكوكية ومتابعة ملكية المفاوضات لم تكن سهلة. فقد قادت رحلة أولى مسلي آل معمر ومحمد الخريجي إلى مانشستر يونايتد، لكنهما لم يتمكنا من مقابلة النجم البرتغالي مباشرة. لاحقًا، ومع تواصل الجهود عبر أحد أفراد عائلة رونالدو، توجه فريق المفاوضات إلى لشبونة، حيث تم اللقاء الأول مع اللاعب في منزله. هذه المحاولات لم تكن بمعزل عن الدعم الحكومي، فقد جرت بمتابعة حثيثة من وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل. توالت اللقاءات، حيث التقى رونالدو والأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في قطر، وهي المحطة التي وصفت بأنها حاسمة. خلال هذا اللقاء، اطمأن رونالدو بأن قدومه إلى السعودية يمثل جزءًا من مشروع رياضي وتنموي كبير وطموح، ليقتنع في النهاية بالعرض المقدم. عقد مزدوج ومكانة محورية وشهد اليوم الأخير من المفاوضات دخول سعد اللذيذ، نائب رئيس رابطة الدوري السعودي سابقًا، على الخط لإتمام الجوانب النهائية للصفقة. وكشف آل معمر أن رونالدو وقع عقدين منفصلين: أحدهما بشكل مباشر مع نادي النصر، والآخر مع رابطة دوري المحترفين السعودي، في إشارة إلى الأبعاد الأوسع لهذه الصفقة التاريخية. اختتم مسلي آل معمر تصريحاته بالتأكيد على الأهمية الكبيرة لوجود رونالدو في الكرة السعودية. فقد وصفه بأنه ركيزة مهمة في المشروع الرياضي السعودي، وله بصمة مميزة في جوانب أخرى تتجاوز مجرد المستطيل الأخضر. مشيرًا إلى أن الدوري السعودي سيفقد الكثير من وهجه دون تواجده، وهو ما يؤكد التأثير العميق الذي أحدثه النجم البرتغالي على الساحة الرياضية في المملكة والمنطقة بأسرها. وبهذه التفاصيل، تتضح الصورة الكاملة خلف واحدة من أبرز صفقات كرة القدم في العقد الأخير، التي لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل كانت بداية حقبة جديدة للدوري السعودي.
بركلات الترجيح: البرتغال تطيح بالبرازيل وتصعد لنهائي مونديال الناشئين

في ليلة حبست الأنفاس على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة، حجز منتخب البرتغال للناشئين تحت 17 سنة مقعده في نهائي كأس العالم، إثر فوز درامي على غريمه اللدود البرازيل بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. هذا الإنجاز التاريخي، الذي يقرب جيل المستقبل البرتغالي من التتويج العالمي الأول، لم يمر مرور الكرام، حيث سارع الأسطورة كريستيانو رونالدو لتقديم دعمه وتحفيزه في رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أن الأجيال تتسلم الراية في بلد كرة القدم. دراما المونديال: تعادل سلبي وحسم بركلات الترجيح شهدت مواجهة نصف النهائي بين البرتغال والبرازيل، صراعاً تكتيكياً ودفاعياً محكماً بين المنتخبين، حيث عجز كلاهما عن هز الشباك على مدار الشوطين الأصليين، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي 0-0. ورغم الفرص المتبادلة والندية الشديدة، إلا أن الحذر كان سيد الموقف، ما دفع الفريقين للاحتكام إلى ركلات الترجيح لفك الاشتباك وتحديد المتأهل للنهائي. في لحظات الإثارة القصوى، أظهر لاعبو البرتغال رباطة جأش أكبر. سجل المنتخب البرتغالي 5 ركلات ناجحة من أصل 6، بينما أهدر روماريو كونيا ركلة واحدة. على الجانب الآخر، سجل المنتخب البرازيلي 4 ركلات، لكنه أهدر ركلتين حاسمتين عن طريق روان بابلو وأنجيلو كانديدو، لتنتهي ركلات الترجيح بفوز برتغالي 6-5، ويهتف لاعبو الملاحة بالانتصار. الطريق إلى المجد: مواجهة نارية مع مفاجأة البطولة النمسا بهذا الفوز، ضرب منتخب البرتغال موعداً حاسماً يوم الخميس 27 نوفمبر، في المباراة النهائية المرتقبة. سيصطدم جيل الذهب البرتغالي بمنتخب النمسا، الذي فجر مفاجأة كبيرة بتأهله على حساب إيطاليا، بعد تغلبه عليها بهدفين نظيفين سجلهما يوهانس موزر في الدقيقتين 57 و90+2. هذه المواجهة النهائية تحمل أهمية مضاعفة للبرتغال، المتوَّجة بلقب كأس أوروبا تحت 17 سنة، حيث تسعى لتوحيد اللقبين الأوروبي والعالمي وتحقيق أول تتويج عالمي في تاريخها لهذه الفئة العمرية. فيما تبحث النمسا عن تحقيق إنجاز غير مسبوق بالظفر باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها بعد مسيرة مفاجئة. قطر تستضيف جيل المستقبل: رؤية طويلة الأمد لمونديال الناشئين يأتي هذا المونديال ضمن سلسلة من الاستضافات التي تبرز التزام قطر بدعم كرة القدم وتطوير الأجيال الجديدة. تستضيف قطر مونديال الناشئين في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة 48 منتخباً. هذا الحدث ليس عابراً، فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شرف تنظيم البطولة لقطر على مدار 5 نسخ متتالية حتى عام 2029، ما يعكس الثقة الدولية في قدرة الدولة الخليجية على تنظيم الفعاليات الكروية الكبرى وتوفير بيئة مثالية لتنمية المواهب الشابة. رسالة الدون الخالدة: كريستيانو رونالدو يلهم الأجيال لم يكد الحكم يطلق صافرة النهاية معلناً تأهل البرتغال، حتى سارع الأسطورة البرتغالية ونجم النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، لتوجيه رسالة دعم وتحفيز لمنتخب بلاده للناشئين. في لفتة سريعة ومعبرة، نشر الدون صورة لمنتخب الناشئين على خاصية الستوري في حسابه الرسمي على إنستغرام، أرفقها بكلمات قليلة ذات وقع كبير: “تهانينا يا أبطال… لنقدّم كل ما لدينا… واصلوا الإيمان”. هذه الرسالة لا تعد مجرد تهنئة، بل هي دعم معنوي هائل من أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. رونالدو، الذي يقترب من إنهاء مسيرته الحافلة بالإنجازات، يثبت مرة أخرى أنه سفير دائم لكرة القدم البرتغالية وملهم لأجيالها الصاعدة. رسالته تعزز الثقة في نفوس اللاعبين الشباب قبل أهم مباراة في مسيرتهم الكروية حتى الآن، وتذكرهم بالروح القتالية والإيمان بالذات التي لطالما تميز بها هو نفسه.
النصر يكتب التاريخ بمعادلة رقم الهلال ورونالدو يسرق الأضواء

في ليلة كروية لن تُنسى، لم يكتفِ النصر بتحقيق فوز ساحق على ضيفه الخليج بنتيجة 4-1 ضمن الجولة التاسعة لدوري روشن السعودي للمحترفين، بل تجاوز ذلك ليحفر اسمه بأحرف من نور في سجلات الدوري، معادلاً الرقم التاريخي لغريمه التقليدي الهلال بتسعة انتصارات متتالية. هذا الإنجاز جاء مدعوماً بلمسة سحرية من أسطورته كريستيانو رونالدو، الذي ألهب الجماهير بهدف من كوكب آخر، ليؤكد النصر صدارته وليبقي عينه على قمة الموسم. تفاصيل المواجهة التاريخية: رباعية نصراوية تؤكد التفوق شهدت المواجهة على أرض الأول بارك سيطرة نصراوية، وإن تأخرت الأهداف حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. افتتح النصر التسجيل عبر جواو فيلكس في الدقيقة 38، ليتبعه ويسلي بهدف ثانٍ سريع في الدقيقة 42، مؤكدين تفوق الفريق قبل الاستراحة. ومع بداية الشوط الثاني، حاول الخليج العودة بتقليص الفارق عبر مراد هوساوي بعد مرور دقيقتين فقط، مانحاً بصيص أمل لفريقه. لكن كتيبة النصر كانت لها كلمة أخرى، حيث أعاد ساديو ماني الفارق بهدف رائع في الدقيقة 77. معادلة الرقم القياسي: إنجاز فريد في دوري روشن لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان تتويجاً لمسيرة استثنائية من الانتصارات المتتالية. النصر بهذا الفوز وصل إلى انتصاره التاسع على التوالي، ليعادل بذلك الرقم الذي حققه الهلال في موسم 2018-2019 تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، الذي يقود النصر حالياً. هذه الملاحظة الأخيرة تزيد من الإثارة حول الإنجاز، حيث يكرر جيسوس إنجازه مع فريق آخر، مؤكداً بصمته التدريبية القوية. هذا الرقم يمثل أفضل انطلاقة بتاريخ دوري روشن السعودي للمحترفين، ويضع النصر في مكانة تاريخية مرموقة. وبهذا الفوز الكبير والقياسي، واصل النصر صدارته لدوري روشن السعودي للمحترفين بـ27 نقطة، موسعاً الفارق مع غريمه التقليدي الهلال إلى أربع نقاط. تحفة رونالدو السماوية: هدف من كوكب آخر يذهل العالم في الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، أطل كريستيانو رونالدو ليرسم لوحة فنية لا تتكرر إلا نادراً. باستقبال عرضية دقيقة من زميله نواف بوشل، قفز الأسطورة البرتغالية عالياً وسجل كرة مقصية مذهلة، هدفاً وصفته الصحف العالمية بـ المجنون والخارق ومن كوكب آخر. هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة لرصيد الأهداف، بل كان بمثابة رسالة واضحة بأن العمر مجرد رقم أمام موهبة وإصرار الأساطير. أصداء عالمية: الكرة الأرضية تتفاعل مع الظاهرة الخالدة لم يمر هدف رونالدو مرور الكرام، بل تصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية: ذا صن البريطانية: عنونت تقريرها بـ رونالدو من كوكب آخر، مشيرة إلى أن اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أظهر مرة أخرى أن العمر مجرد رقم، معيدةً للأذهان هدفه الشهير ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا عام 2018. ديلي ميل البريطانية: أبرزت أن رونالدو لم يظهر أي علامات إرهاق بعد زيارة سابقة للبيت الأبيض، وعاد ليصنع جمالاً على أرض الملعب. ماركا الإسبانية: وصفت الهدف بـ المجنون، مؤكدة أن رونالدو أنهى مهرجان أهداف النصر بطريقته المعهودة، ليصل إلى هدفه رقم 955 في مسيرته. أي أو إل الأميركي: ذكر أن الهدف هو تذكير في الوقت المناسب لجودة رونالدو التي تتحدى العمر، مقترباً من هدفه الألف. آس الإسبانية: أكدت أن رونالدو أذهل عالم كرة القدم مرة أخرى، مواصلاً سعيه المذهل نحو تحقيق ألف هدف في مسيرته الاحترافية. كما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الإعجاب، حيث كتب أحد المعجبين: “ما هذا، عمره 40 سنة”!، وأضاف آخر: “القيام بهذا في سن الأربعين، يا له من أمر مذهل”، وتابع ثالث: “فقط رونالدو من يسجل مقصية في سن الأربعين”. العمر مجرد رقم: رونالدو يواصل كتابة التاريخ ببلوغه الأربعين، يواصل كريستيانو رونالدو تحدي قوانين كرة القدم، مقدماً مستويات أداء تُبرهن أن الشغف والإصرار لا يعترفان بالعمر. هدفه الخرافي يعيد تأكيد مكانته كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، ويُذكّر بقدرته على صناعة الفارق في أي لحظة. رحلة البحث عن الهدف الألف تبدو أقرب من أي وقت مضى، وكل هدف يضيفه هو بمثابة فصل جديد في كتاب أسطورته الخالدة.
كيف حرمت إيرلندا البرتغال من تأهل المونديال؟ وحادثة الطرد التاريخية لرونالدو

في مفاجأة مدوية هزت تصفيات كأس العالم 2026، فشل المنتخب البرتغالي العريق في حسم تأهله المباشر للنهائيات بعد هزيمة غير متوقعة أمام مضيفه الإيرلندي بهدفين نظيفين. لم تكن الخسارة هي الصدمة الوحيدة، بل شهدت المباراة حدثاً تاريخياً تمثل في طرد نجم وقائد الفريق كريستيانو رونالدو لأول مرة في مسيرته الدولية الطويلة، ليُلقي بظلال من الشك والتوتر على مشوار البرتغال نحو المونديال المرتقب. سقوط غير متوقع للبرتغال يقلب حسابات التأهل على أرض ملعب أفيفا في دبلن، قدم المنتخب الإيرلندي أداءً استثنائياً، ليحقق فوزاً مستحقاً بهدفين نظيفين، محطماً سلسلة طويلة من عدم الفوز على البرتغال تعود لعام 2005. جاءت الأهداف الحاسمة في الشوط الأول عن طريق تروي باروت في الدقيقتين 17 و45، لتضع البرتغال في موقف حرج وتجمد طموحاتها في التأهل المباشر. كانت البرتغال بحاجة للفوز لحسم صدارة المجموعة السادسة والتأهل مباشرة إلى النهائيات التي ستستضيفها أمريكا الشمالية. إلا أن الأداء الإيرلندي المنظم والفعال، خاصة في الشوط الأول، حال دون تحقيق هذا الهدف، ليؤجل حسم مصير التأهل إلى الجولة الأخيرة من التصفيات. حادثة الطرد التاريخية: رونالدو يغادر الملعب بالحمراء لأول مرة دولياً لم تكن الهزيمة وحدها ما ميز هذه الليلة، بل شهدت الدقيقة 61 فصلاً درامياً غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية. ففي لحظة توتر، اشتبك قائد البرتغال مع المدافع الإيرلندي دارا أوشي، مستخدماً مرفقه، ما استدعى تدخل حكم المباراة السويدي غلين نيبرغ الذي أشهر في البداية البطاقة الصفراء. إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) سرعان ما تدخلت، وبعد مراجعة اللقطة، غيّر الحكم قراره ليُشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه رونالدو. تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُطرد فيها النجم البرتغالي في 226 مباراة دولية امتدت لأكثر من 22 عاماً، وهو ما يفرض عليه الغياب عن المواجهة الحاسمة المقبلة ضد أرمينيا. يأتي هذا الطرد بعد تصريحات لرونالدو أكد فيها أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، ما يزيد من حجم الضغط والترقب حول نهاية مسيرته الدولية. مصير التأهل المباشر على المحك: سيناريوهات معقدة تنتظر البرتغال كانت البرتغال على بُعد خطوة واحدة من حسم تأهلها المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان الفوز على إيرلندا كفيلاً بتأكيد صدارتها للمجموعة السادسة. لكن الهزيمة المفاجئة أجّلت الحسم إلى الجولة الأخيرة ضد أرمينيا متذيلة الترتيب. ومع ذلك، لم يعد التأهل المباشر مضموناً بشكل كامل. ففي حال خسارة البرتغال في مباراتها الأخيرة أمام أرمينيا، وفوز المجر على إيرلندا، بعد أن تغلبت المجر على أرمينيا بهدف نظيف، فإن البطاقة المباشرة قد تضيع من البرتغال لصالح المجر. هذا السيناريو المعقد يُظهر كيف أن خطأ واحداً قد يغير مسار حملة تصفيات بأكملها، ويدفع البرتغال نحو تعقيدات الملحق الأوروبي الذي لا يرحم. تداعيات داخلية: هل بات الضغط يلاحق رونالدو؟ قبيل هذه المباراة المصيرية، لم يوفر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الثناء على نجمه كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـالقدوة للمجموعة نظراً لمشاركته في أكثر من 200 مباراة دولية. لكن هذا الإشادة لم تمنع حدوث اللقطة المثيرة للجدل. يعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلوك رونالدو المثير للجدل في مباراة الذهاب ضد إيرلندا، حيث دعا الجماهير الإيرلندية للاستهجان ضده، واحتفل بهدف متأخر بطريقة استفزازية. هذه السلوكيات قد تشير إلى تصاعد الضغوط النفسية على اللاعب في المراحل الأخيرة من مسيرته، مما يؤثر على تركيزه وانضباطه داخل الملعب. مواجهة المصير: البرتغال وأرمينيا… مفترق طرق حاسم تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآن نحو بورتو، حيث تستضيف البرتغال أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات. هذه المباراة تحولت من مجرد تحصيل حاصل محتمل إلى مفترق طرق حقيقي يحدد مصير البرتغال في التأهل المباشر، خصوصاً في ظل غياب قائد الفريق رونالدو الموقوف. سيتعين على المدرب مارتينيز إيجاد الحلول لتعويض هذا الغياب المؤثر، وضمان عدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق غالياً في دبلن، لضمان بطاقة التأهل المباشر وتجنب تعقيدات الملحق الأوروبي الذي قد يحمل مفاجآت غير سارة. كما أن إصابة اللاعب نونو مينديش، وإن كانت تفاصيلها غير واضحة، قد تزيد من التحديات التي يواجهها الفريق قبل هذه المباراة الحاسمة. ما حدث في دبلن ليس مجرد هزيمة عابرة، بل هو لحظة محورية قد تعيد تشكيل مسار المنتخب البرتغالي في تصفيات كأس العالم 2026. فبين صدمة الخسارة المفاجئة، والطرد التاريخي لقائده الأسطوري، باتت البرتغال أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التعامل مع الضغوط. مباراة أرمينيا المقبلة لن تكون مجرد مواجهة كروية، بل ستكون امتحان إرادة وعزيمة لتأكيد مكانتها كقوة كروية عالمية، وضمان عدم تحول حلم التأهل المباشر إلى كابوس ملحق معقد.
رونالدو يفجّر مفاجآت: اعتزال خلال عامين وعشق أبدي للسعودية

في تصريحات مدوية أطلقتها الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مشاركته في قمة عالمية عن السياحة والاستثمار بالرياض، كشف النجم المخضرم عن مخططاته المستقبلية التي شملت موعد اعتزاله كرة القدم، وتأكيده أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة له. لكن المفاجأة الأكبر كانت إعلانه ولاءه العميق للمملكة العربية السعودية ورغبته في الاستقرار بها بعد تعليق حذائه، مؤكداً أنه بات يعتبر نفسه “سعودياً”. العد التنازلي للاعتزال: عام أو عامان والفصل الأخير في 2026 فجّر كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سيتم 41 عاماً بحلول مونديال 2026، قنبلة الاعتزال، مؤكداً أن مسيرته الكروية ستصل إلى محطتها الأخيرة خلال عام أو عامين. وعبر رونالدو عن شعوره الحالي باللياقة والحدة، قائلاً: “أنا أستمتع حقًا باللحظة الحالية… أسجل الأهداف، وما زلت أشعر أنني سريع وحاد.” وعن مشاركته في كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، أكد رونالدو أنها ستكون آخر ظهور له على أكبر مسرح كروي، مشدداً: “بالتأكيد، نعم، لأنني سأكون في سن 41 في كأس العالم، لقد بذلت كل ما في وسعي من أجل كرة القدم… أنا فخور جدًا”. وبهذا، يضع رونالدو حداً لتكهنات مشاركته في البطولات الكبرى بعد ذلك التاريخ، بعد مسيرة امتدت 25 عاماً حقق فيها أرقاماً قياسية تاريخية. نصيحة الأب: كريستيانو جونيور والمستقبل بدون ضغط تطرق رونالدو خلال حديثه إلى مستقبله كأب، وتحديداً لابنه كريستيانو جونيور الذي يسير على خطاه في عالم كرة القدم ضمن منتخب البرتغال تحت 16 عاماً. وعبر الأسطورة عن تمنياته بأن يكون أبناؤه أفضل منه، لكنه أكد أنه لن يشعر بالغيرة منهم أبداً. وشدد رونالدو على عدم رغبته في إضافة أي ضغط على ابنه، قائلاً: “لا أريد أن أضيف ضغطًا عليه، لأن ما أريده له هو أن يكون سعيدًا. لا يهم إذا كنت تريد أن تلعب كرة القدم أو رياضة أخرى. كن سعيدًا، كن حرًا. لا تكن تحت ضغط والدك لأن ذلك كثير”. وأضاف أن “هذا جيل جديد ومختلف”، مؤكداً دوره كأب داعم لمساعدة ابنه ليكون ما يريد. أنا سعودي: رونالدو يعلن ولاءه للمملكة ورغبته في الاستقرار الدائم في تحول لافت يعكس مدى اندماجه وتأثره بتجربته، أعلن كريستيانو رونالدو بشكل صريح: “أنا سعودي”. وأضاف أنه انتقل للعيش في السعودية إيماناً منه بقدراتها وطموحاتها، مشيراً إلى أنه يعتبر نفسه سعودياً بعد لعبه مع النصر قرابة ثلاثة أعوام. وأعرب رونالدو عن حبه لمدينة العلا ومشروع البحر الأحمر، معلناً رغبته بأن يكون جزءاً من المشروع الكبير في السعودية. هذه التصريحات جاءت لتؤكد ما سبق أن أعلنه في يونيو الماضي، حيث صرح بأنه يخطط للعيش في السعودية بقية حياته، وهو أحد أسباب تجديد عقده مع النصر حتى عام 2027. وقد لفت إلى أن عائلته سعيدة في المملكة، وأن “السعوديون يعاملوننا بطريقة رائعة جدا جدا، ولهذا نريد العيش فيها ونكمل حياتنا فيها.” رهان على الدوري السعودي ومونديال 2034: الأجمل في التاريخ لم تقتصر تصريحات رونالدو على حياته الشخصية ومستقبله الكروي، بل امتدت لتشمل رؤيته للمستقبل الكروي السعودي. وأكد رونالدو أن هدفه الأساسي مع النصر هو الفوز بالألقاب، مشدداً على إيمانه بقدرته على أن يكون بطلاً في السعودية، وهو ما دفعه لتجديد عقده. ووصف كريستيانو رونالدو الدوري السعودي بأنه واحد من أقوى 5 بطولات دوري في العالم، مؤكداً أن من يشارك فيه يعلم ذلك جيداً. كما أعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة المملكة على استضافة حدث كروي عالمي ضخم، قائلاً بثقة: “متأكد من أن كأس العالم 2034 ستكون الأجمل في التاريخ”. وأشار إلى شعوره بالفخر لاستضافة بلاده البرتغال مونديال 2030، لكنه أكد أيضاً شعوره بالانتماء للسعودية التي ستستضيف نسخة 2034، معتبراً أنها تحتل مكانة خاصة في قلبي.
ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.
نهاية حقبة… كريستيانو رونالدو يلمح لاعتزال وشيك

في حوار صريح، ألمح رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سجل 952 هدفاً في مسيرته الأسطورية ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة، إلى أن نهاية مسيرته الكروية باتت وشيكة. وقال رونالدو: “قريباً. لكنني أعتقد أنني سأكون مستعداً. سيكون الأمر صعباً بالطبع. ربما سأبكي.” وأضاف النجم البرتغالي، الذي لا يكتم مشاعره: “لكن يا بيرس، أُجهّز مستقبلي منذ أن كنت في الخامسة والعشرين من عمري. لذا أعتقد أنني سأكون قادراً على تحمّل هذا الضغط.” وأكد رونالدو ثقته في قدرته على التأقلم مع الحياة بدون كرة القدم، موضحاً أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج المستطيل الأخضر. “لا شيء يُضاهي حماسنا في كرة القدم لتسجيل هدف. لكن لكل شيء بداية ونهاية، لديّ شغف آخر. سأخصص المزيد من الوقت لنفسي ولعائلتي لتربية أطفالي.” تحذير لمانشستر يونايتد: أموريم لن يصنع المعجزات على الرغم من مغادرته مانشستر يونايتد للمرة الثانية في عام 2022 وانتقاله إلى النصر، لا يزال رونالدو يتابع نتائج ناديه الإنجليزي السابق. وعلق على وضع الفريق ومدربه الحالي، زميله السابق في المنتخب البرتغالي روبن أموريم، محذراً الجماهير من توقع المعجزات. وقال الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات: “إنه يبذل قصارى جهده. ماذا يمكنه أن يفعل؟ معجزات؟ المعجزات مستحيلة. لن يصنع معجزات. لديهم لاعبون جيدون، لكن بعضهم لا يفهم ماذا يعني مانشستر يونايتد فعلاً.” وأضاف رونالدو بوضوح: “مانشستر يونايتد لا يزال في قلبي، أنا أحب هذا النادي. لكن علينا جميعاً أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول: استمع، النادي ليس على الطريق الصحيح. يجب أن تتغير الأمور، وليس الأمر متعلقاً فقط بالمدرب أو اللاعبين في رأيي.” هذه التصريحات تعكس قلقه على وضع النادي الذي شهد معه أوج تألقه. تقدير خاص للأمير محمد بن سلمان: “هو السبب في وجودي هنا” في جانب آخر من المقابلة، عبر رونالدو عن تقديره العميق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى دوره المحوري في وجوده بالمملكة ودعمه للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أنا سفير لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهو حدث عالمي ضخم يُقام سنوياً في السعودية. عليّ أن أقدّر رئيسنا محمد بن سلمان، لقد منحني فرصة فريدة لأكون جزءاً من هذا المشروع الكبير. عليك أن تكون هنا لترى بعينيك مدى روعة هذا الحدث.” وأضاف النجم البرتغالي: “أنا هنا في هذا البلد بفضله أيضاً. إنه رجل أكنّ له احتراماً كبيراً، وبفضله نحن نحقق أشياء رائعة للمملكة.” هذه التصريحات تؤكد الدور الذي يلعبه رونالدو في الترويج للفعاليات الرياضية والتطور الذي تشهده السعودية، وتبرز العلاقة القوية التي تربطه بالقيادة السعودية. تأتي تصريحات رونالدو لتضع حداً لتكهنات طويلة حول مستقبله، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في حياة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وبينما يستعد العالم لتوديع أيقونة كروية، يظل تأثيره حاضراً سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في الوقت الذي يواصل فيه ترك بصمته في المشهد الرياضي العالمي.
كريستيانو رونالدو في مقابلة استثنائية مع بيرس مورغان ويكتسح جوائز الدوري السعودي

تتجه الأنظار نحو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لإثارة الجدل بتصريحات نارية خلال مقابلته المنتظرة مع الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان. تأتي هذه المقابلة بالتزامن مع إعلان رابطة دوري روشن السعودي عن حصول قائد النصر على جائزتين مهمتين في الجولة السابعة من المسابقة. مقابلة بلا قناع: رونالدو يتحدث عن ميسي، الثروة، والاعتزال من المتوقع أن يكشف كريستيانو رونالدو عن العديد من المواقف الصادمة خلال حواره المرتقب مع بيرس مورغان، والذي بدأ الثنائي في الترويج له قبل ساعات من بث الجزء الأول. أكد رونالدو أنه لا يوافق زميله السابق في مانشستر يونايتد، واين روني، الذي اختار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في التاريخ. ورد رونالدو على سؤال مورغان حول رأي روني قائلاً: “لا مشكلة، لكنني لا أوافقه الرأي ولا أريد أن أكون متواضعاً”. تطرق مورغان أيضاً إلى حياة رونالدو الشخصية وثروته، حيث سأله عما إذا كان قد أصبح مليارديراً الأسبوع الماضي، ليرد رونالدو بابتسامة: “هذا غير صحيح، لقد مرت سنوات على ذلك بالفعل”. وعن شعوره عند الاعتزال، أجاب قائد النصر: “ربما أبكي حينها”. أما عن علاقته بخطيبته جورجينا رودريغيز، فقد صرح رونالدو: “كنت أعرف منذ البداية أنها امرأة حياتي”. موعد البث سيتم بث الجزء الأول من المقابلة يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، عبر قناة Piers Morgan Uncensored على منصة يوتيوب. رونالدو يكتسح جوائز الجولة السابعة في دوري روشن على صعيد آخر، أعلنت رابطة دوري روشن السعودي للمحترفين، عن حصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على جائزتين في الجولة السابعة من المسابقة. جاء هذا التكريم بعد أن قاد رونالدو فريقه النصر لتحقيق فوز صعب على ضيفه الفيحاء بنتيجة 2-1 على ملعب الأول بارك. وقد حصل صاروخ ماديرا على جائزة رجل المباراة. كما أفادت رابطة الدوري السعودي عبر حسابها الرسمي على منصة أكس، أن رونالدو فاز بجائزة أفضل لاعب في الجولة السابعة باختيار الجماهير، بالإضافة إلى حصوله على جائزة صاحب أجمل هدف في الجولة ذاتها. تؤكد هذه الأحداث مجدداً على مكانة كريستيانو رونالدو كشخصية عالمية لا تتوقف عن إثارة الجدل والإبهار، سواء بتصريحاته الصريحة أو بإنجازاته المتواصلة في الملاعب.
النصر يسطر التاريخ: رونالدو يقود العالمي لأفضل انطلاقة في دوري روشن

في ليلة كروية مثيرة، واصل فريق النصر السعودي زحفه نحو صدارة دوري روشن للمحترفين، محققًا فوزًا دراماتيكيًا على الفيحاء بنتيجة 2-1. لم يكن هذا الانتصار مجرد ثلاث نقاط، بل كان إنجازًا تاريخيًا قاد به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه لتحقيق العلامة الكاملة بسبعة انتصارات متتالية في أول سبع جولات، مسجلًا أفضل بداية للنادي في تاريخ المسابقة. رونالدو ينقذ النصر في اللحظات الأخيرة شهدت المباراة تحديًا كبيرًا للنصر، حيث فاجأ الفيحاء مضيفه بهدف مبكر في الدقيقة 13 عن طريق جيسون ريميسيرو، الذي انطلق بمهارة فردية من منتصف الملعب ليضع فريقه في المقدمة. لكن العالمي لم يستسلم، وأدرك قائده كريستيانو رونالدو التعادل قبل ثماني دقائق من الاستراحة بتسديدة قوية من مدى قريب، مستفيدًا من تمريرة رائعة من زميله الفرنسي كينغسلي كومان. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الذي كان سيعني أول تعثر للنصر هذا الموسم، احتسب الحكم ركلة جزاء حاسمة بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) انبرى لها رونالدو بنجاح مطلقًا رصاصة الرحمة على آمال الفيحاء في الوقت بدل الضائع، ليضمن لفريقه النقاط الثلاث الثمينة ويواصل مسيرته المثالية. انطلاقة تاريخية: النصر يكسر الأرقام القياسية لم يكن الفوز على الفيحاء مجرد انتصار عادي، بل كان تتويجًا لأفضل بداية في تاريخ نادي النصر في دوري روشن السعودي. فبقيادة نجمه البرتغالي، حقق الفريق سبعة انتصارات متتالية في أول سبع جولات، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ النادي. تجدر الإشارة إلى أن النصر كان قد حقق ستة انتصارات متتالية في مناسبتين سابقتين؛ الأولى في موسم 2014-2015 حيث خسر في الجولة السابعة أمام الأهلي بهدفين مقابل هدف، لكنه توج باللقب لاحقًا. والثانية في موسم 2018-2019 حيث تعادل مع الفيحاء بهدف لهدف في الجولة السابعة وفاز بالدوري أيضًا في الأسبوع الأخير. لكن هذا الموسم، تجاوز النصر هذه الأرقام ليحقق العلامة الكاملة، مؤكدًا طموحه الكبير في المنافسة على اللقب. صدارة دوري روشن: النصر يغرد وحيدًا والمنافسة تشتعل بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات، ليتربع على صدارة دوري روشن بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه التعاون، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة. ويأتي الهلال في المركز الثالث بـ17 نقطة، بينما تراجع الفيحاء إلى المركز العاشر بثماني نقاط. شهدت الجولة السابعة أيضًا نتائج مثيرة أخرى، حيث تعادل الاتحاد والأهلي، مما أثر على موقفهما في جدول الترتيب، وترك النصر يغرد وحيدًا في القمة. نتائج الجولة السابعة والترتيب الكامل لدوري روشن 2025-2026 اختتمت منافسات المرحلة السابعة من الدوري السعودي لكرة القدم بنتائج متباينة، حافظ فيها النصر على صدارته، بينما اشتدت المنافسة في باقي المراكز. النتائج الكاملة للمرحلة السابعة: ضمك – الفتح 1-1 الخلود – نيوم 2-3 الأهلي – الرياض 1-1 الأخدود – النجمة 2-1 الهلال – الشباب 1-صفر الاتفاق – الحزم 2-2 التعاون – القادسية 2-صفر الخليج – الاتحاد 4-4 النصر – الفيحاء 2-1 ترتيب الدوري السعودي بعد نهاية الجولة السابعة: النصر: 21 نقطة (7 انتصارات) التعاون: 18 نقطة (6 انتصارات وخسارة) الهلال: 17 نقطة (5 انتصارات وتعادلان) القادسية: 14 نقطة (4 انتصارات وتعادلان وخسارة) الأهلي: 13 نقطة (3 انتصارات و4 تعادلات) نيوم: 13 نقطة (4 انتصارات وتعادل وخسارتان) الخليج: 11 نقطة (3 انتصارات وتعادلان وخسارتان) الاتحاد: 11 نقطة (3 انتصارات وتعادلان وخسارتان) الخلود: 9 نقاط (3 انتصارات و4 خسارات) الفيحاء: 8 نقاط (انتصاران وتعادلان و3 خسارات) الاتفاق: 8 نقاط (انتصاران وتعادلان و3 خسارات) الرياض: 7 نقاط (انتصاران وتعادل و4 خسارات) الشباب: 6 نقاط (انتصار و3 تعادلات و3 خسارات) الحزم: 6 نقاط (انتصار و3 تعادلات و3 خسارات) الفتح: 5 نقاط (انتصار وتعادلان و4 خسارات) الأخدود: 4 نقاط (انتصار وتعادل و5 خسارات) ضمك: 3 نقاط (3 تعادلات و4 خسارات) النجمة: 0 نقاط (7 خسارات)
قمة كأس الملك: الاتحاد يطيح بالنصر في ليلة درامية

في مواجهة مثيرة وحافلة بالدراما، نجح فريق الاتحاد في حجز مقعده في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد تغلبه على غريمه النصر بنتيجة 2-1 على ملعب الأول بارك بالرياض. شهدت المباراة تقلبات عديدة، أبرزها تقدم الاتحاد مرتين، وطرد لاعب من صفوفه، وصمود دفاعي أسطوري أمام هجوم النصر الكاسح بقيادة كريستيانو رونالدو. شوط أول مثير: بنزيمة يفتتح وعوار يحسم التقدم بدأت المباراة بإيقاع سريع وضغط هجومي من جانب الاتحاد، الذي لم يتأخر في افتتاح التسجيل. ففي الدقيقة 15، تلقى النجم الفرنسي كريم بنزيمة عرضية متقنة من موسى ديابي، ليضعها ببراعة في شباك النصر، معلناً عن تقدم الضيوف. لم يدم تقدم الاتحاد طويلاً، حيث نجح النصر في إدراك التعادل عند الدقيقة 30. انطلق كريستيانو رونالدو بمهارة داخل منطقة الجزاء ومرر عرضية لم يتمكن الدفاع من تشتيتها بشكل فعال، لتصل الكرة إلى أنجيلو غابرييل الذي أسكنها الشباك دون تردد. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل في الشوط الأول، فاجأ حسام عوار الجميع في الوقت المحتسب بدل الضائع (45+2)، عندما تلقى كرة طولية وانطلق بها داخل منطقة الجزاء، مسدداً كرة قوية في الزاوية البعيدة، ليمنح الاتحاد التقدم مجدداً قبل صافرة نهاية الشوط الأول. نقطة تحول: طرد الجليدان والنصر يضغط بلا جدوى لم تمضِ سوى أربع دقائق على بداية الشوط الثاني حتى شهدت المباراة نقطة تحول كبرى. ففي الدقيقة 49، أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب الاتحاد أحمد الجليدان، بعد تدخله العنيف على أيمن يحيى. هذا الطرد ترك الاتحاد يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من 40 دقيقة، مما منح النصر أفضلية عددية واضحة. وبالفعل، فرض النصر سيطرته الكاملة على مجريات اللعب بعد الطرد، مستحوذاً على الكرة ومشكلاً هجمات متواصلة على مرمى الاتحاد. ورغم التفوق العددي والضغط الهجومي المكثف، فشل العالمي في هز الشباك، بفضل التنظيم الدفاعي المحكم للاتحاد وتألق حارسه بريدراج رايكوفيتش. محاولات رونالدو وماني لم تسعف النصر شهد الشوط الثاني العديد من الفرص الخطيرة للنصر، كان أبرزها محاولات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ففي الدقيقة 54، انفرد رونالدو بالحارس بعد تمريرة جيدة، لكن تسديدته افتقرت للقوة والدقة الكافيتين، ليتصدى لها الحارس ببراعة. كما أهدر ساديو ماني فرصة محققة في الدقيقة 65، عندما صوب كرة رأسية قوية تصدى لها رايكوفيتش ببراعة فائقة. وعلى الرغم من دخول البديل ستيفن بيرجوين للاتحاد بدلاً من بنزيمة في الدقيقة 76، وكاد أن يسجل هدفاً ثالثاً بعد انطلاقة مميزة من نغولو كانتي، إلا أن التركيز الأكبر للاتحاد كان على التأمين الدفاعي للحفاظ على تقدمه الثمين. تأمين دفاعي محكم يحسم بطاقة التأهل استمرت هيمنة النصر وضغطه الهجومي حتى الثواني الأخيرة من المباراة، لكن الاتحاد أظهر صلابة دفاعية استثنائية، وتمسك لاعبوه بالحذر والتنظيم، لينجحوا في إبعاد كل الخطورة عن مرماهم. ومع صافرة النهاية، احتفل لاعبو الاتحاد وجماهيرهم بانتصار مستحق وتأهل درامي إلى ربع نهائي كأس الملك، ليختتموا عقد المتأهلين. الهلال يلحق بركب المتأهلين بصعوبة في مباراة أخرى ضمن منافسات دور الستة عشر، لحق الهلال بركب المتأهلين بعد فوز صعب على مضيفه الأخدود بهدف دون رد. جاء هدف الفوز لـ الزعيم عن طريق البرازيلي ماركوس ليوناردو من ركلة جزاء في الدقيقة 45+3. وشهدت المباراة غياب قائد الفريق سالم الدوسري لعدم جاهزيته البدنية. بقية المتأهلين إلى ربع النهائي بهذه النتائج، اكتمل عقد المتأهلين إلى دور الثمانية في كأس خادم الحرمين الشريفين، وهم: الاتحاد، الهلال، القادسية، الشباب، الأهلي، الخلود، الفتح، والخليج.
النصر يواصل التحليق في صدارة دوري روشن والهلال ينتصر في الكلاسيكو

اختتمت منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم، وشهدت الجولة تأكيد النصر لصدارته بفوز مقنع، بينما حسم الهلال قمة الكلاسيكو أمام الاتحاد، في جولة حملت معها العديد من النتائج المؤثرة على سلم الترتيب. النصر يعزز صدارته بثنائية في شباك الحزم واصل فريق النصر انطلاقته الرائعة في الدوري، معززًا صدارته بفوز مستحق على مضيفه الحزم بنتيجة 2-0. فرض العالمي سيطرته على جميع أطوار المباراة، ونجح في الوصول إلى الشباك عن طريق البرتغالي جواو فيليكس في الدقيقة 25 بعد صناعة من أيمن يحيى. وقبل نهاية المباراة، عزز الأسطورة كريستيانو رونالدو تقدم النصر بهدف ثانٍ في الدقيقة 88، محرزًا هدفه رقم 950 في مسيرته الكروية بعد تمريرة من وينسلي. بهذه النتيجة، رفع النصر رصيده إلى 18 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعدًا بفارق ثلاث نقاط عن التعاون صاحب المركز الثاني. فيما تجمد رصيد الحزم عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر. الهلال يحسم الكلاسيكو بثنائية نظيفة أمام الاتحاد في قمة الجولة التي جمعت قطبي الكرة السعودية، تمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على غريمه الاتحاد بنتيجة 2-0 على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. قدم الهلال عرضًا فنيًا مميزًا استحق به نقاط المباراة كاملة، ليصعد إلى المركز الثالث برصيد 14 نقطة. بينما بقي الاتحاد في المركز السابع برصيد 10 نقاط، في نتيجة مؤثرة على طموحاته في المنافسة على الصدارة. التعاون يلاحق النصر.. والقادسية والأهلي في المربع الذهبي استغل التعاون تعثّر بعض الفرق ليصعد إلى المركز الثاني برصيد 15 نقطة، وذلك بعد فوزه على الفيحاء بهدفين لهدف. كما شهدت الجولة صعود القادسية إلى المركز الرابع برصيد 14 نقطة بعد تعادله السلبي مع الأخدود. فيما حقق الأهلي فوزًا بهدف دون رد على النجمة، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة ويحتل المركز الخامس، بينما بقي النجمة في قاع الترتيب بدون نقاط. نتائج أخرى ومراكز متأرجحة تغلب الرياض على ضيفه الخلود بهدف مقابل لا شيء، رافعًا رصيده لست نقاط بالمركز الثالث عشر. وتمكن الفتح من كسب ضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف، ليصعد للمركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط. وحسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة نيوم وضيفه الخليج، ليحتل نيوم المركز الثامن والخليج المركز السادس، وكلاهما برصيد 10 نقاط. ولم ينجح الشباب في العودة لدائرة الانتصارات، إذ خرج متعادلاً أمام ضيفه ضمك بنتيجة 1-1. تقدم الشباب أولاً عن طريق ركلة جزاء سجلها البلجيكي يانيك كاراسكو، لكن الرد جاء سريعًا من ضمك بهدف سجله ويسلي هوديت لاعب الشباب عن طريق الخطأ في شباكه. أكمل ضمك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد عبد القادر بدران. بهذا التعادل، بلغ الشباب النقطة السادسة في المركز الثاني عشر، ورفع ضمك رصيده إلى النقطة الثانية في المركز السادس عشر. صراع الهدافين يشتعل عزّز البرتغالي جواو فيليكس مهاجم النصر صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 9 أهداف بعد هدفه أمام الحزم. ويحتل النرويجي جوشوا كينغ لاعب الخليج المركز الثاني برصيد 7 أهداف. بينما يأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي جوليان كينونيس (القادسية) في المركز الثالث والرابع تواليًا برصيد 6 أهداف لكل منهما. ويتبعهم ماركوس ليوناردو (الهلال) بخمسة أهداف، ثم يانيك كاراسكو (الشباب) وألكسندر لاكازيت (نيوم) بأربعة أهداف لكل منهما. بهذه النتائج، تزداد الإثارة في دوري روشن السعودي، مع صراع قوي على الصدارة والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية، وتألق لافت للنجوم العالميين والمحليين.
ميسي يمدد إقامته في ميامي: صفقة تاريخية ترسم مستقبل كرة القدم الأمريكية

في خطوة مدوية تؤكد التزامه بمشروع كرة القدم الأمريكية وتنهي كافة التكهنات حول مستقبله، أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم 2022، على تمديد عقده مع النادي حتى عام 2028. هذا التمديد، الذي جاء ليؤكد أن البرغوث قد وجد ضالته في فلوريدا، يرسخ وجود الأسطورة الأرجنتينية في الدوري الأمريكي لسنوات مقبلة، ويفتح آفاقاً جديدة لمسيرته الكروية والشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة. الإعلان الرسمي: فيديو مؤثر وكلمات ذات دلالة جاء الإعلان الرسمي من إنتر ميامي عبر فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ميسي وهو يوقع على العقد الجديد، مرفقاً بتعليق معبر: “إنه في المنزل”. هذا التأكيد البصري واللفظي جاء ليضع حداً لترقب الجماهير وعشاق الساحر الأرجنتيني، مؤكداً بقاءه في صفوف الفريق الوردي لأربع سنوات إضافية. كانت مصادر لوكالة فرانس برس قد أكدت في وقت سابق أن العقد الجديد سيمتد حتى عام 2028، بعد أن كان عقده الأصلي سينتهي في ختام موسم الدوري الأميركي 2025-2026. أبعاد استراتيجية: ميسي وكأس العالم 2026 لا يمثل تمديد العقد مجرد بقاء ميسي في ميامي، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الدولية. فبموجب هذا الاتفاق، يضمن النجم الأرجنتيني استمراره في المنافسات الرسمية حتى كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعدها بفترة طويلة. هذا التوقيت ليس صدفة، إذ يعزز من فرص ميسي في المشاركة للمرة السادسة في تاريخ المونديال، محققاً رقماً قياسياً جديداً، وهو ما قد يعادله غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا يعني أن الجماهير الأمريكية ستشهد أيقونة كرة القدم العالمية على أرضها قبل وأثناء وبعد الحدث الكروي الأكبر. مسيرة أسطورية تتواصل: إرث لا يتوقف منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في عام 2023، أحدث ميسي تأثيراً فورياً على الدوري الأمريكي لكرة القدم، جاذباً الأنظار العالمية ومحققاً نجاحات ملحوظة. وقبل محطته الأمريكية، بنى ميسي مسيرة كروية لا مثيل لها، حيث توّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. مع برشلونة الإسباني، فاز بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، وحمل لقب دوري أبطال أوروبا في أربع مناسبات. كما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022، وسجل بقميص منتخب بلاده 114 هدفاً، وتوّج بلقب بطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024. استمراره في اللعب على أعلى المستويات في الدوري الأمريكي، الذي يشهد تطوراً مستمراً، سيبقيه في جاهزية تنافسية عالية. طموح الحفاظ على اللقب العالمي وتحدي الأرقام القياسية لم يخفِ ميسي رغبته في الحفاظ على لقب كأس العالم في نسخة 2026، وهو ما يمنحه هذا العقد فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. فبقاءه في بيئة مستقرة ومنافسة، بعيداً عن ضغوط الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يمنحه التركيز اللازم للحفاظ على لياقته البدنية والفنية. كما أن مشاركته المحتملة في مونديال 2026 ستجعله اللاعب الوحيد الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد على طول مسيرته الاستثنائية وقدرته على تحدي الزمن. ميامي… محطة أخيرة أم بداية جديدة لإرث ميسي؟ بهذا التمديد، لا يؤمن إنتر ميامي بقاء أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم فحسب، بل يؤكد أيضاً على طموحه في أن يصبح قوة كروية رائدة في المنطقة، مستفيداً من الوهج العالمي الذي يجلبه ميسي. أما النجم الأرجنتيني، فيبدو أنه وجد في ميامي أكثر من مجرد نادٍ، بل وجد بيتاً جديداً يواصل فيه كتابة فصول مجده الكروي، ويساهم في تطوير اللعبة في قارة أمريكا الشمالية، تاركاً بصمة لا تُمحى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
صعود يامال وبيلينغهام في قائمة فوربس لأعلى اللاعبين أجراً

في عالم كرة القدم الذي تتزايد فيه الأرقام الفلكية، لم تعد السيطرة المالية حكراً على النجوم المخضرمين. ففي أحدث قائمة لمجلة فوربس لأعلى 10 لاعبين أجراً في عام 2025، برزت ظاهرة لافتة تمثلت في اقتحام نجمين شابين، هما الإسباني لامين يامال والإنجليزي جود بيلينغهام، لهذه النخبة المالية. هذا الصعود الصاروخي لا يعكس فقط موهبتهما الكروية الفذة، بل يشير أيضاً إلى تحولات عميقة في ديناميكيات السوق الكروي، حيث تتصارع الأجيال على المجد داخل وخارج المستطيل الأخضر، فيما تواصل القوى الاقتصادية الجديدة، وعلى رأسها الدوري السعودي، إعادة تشكيل المشهد المالي للعبة. صعود صاروخي: يامال وبيلينغهام يقتحمان النخبة المالية في مفاجأة مدوية، وجد الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، نفسه ضمن قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً في العالم، محققاً دخلاً مذهلاً بلغ 43 مليون دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق للاعب في مثل هذا العمر يأتي تتويجاً لموسم 2024-2025 الاستثنائي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا. لم يقتصر دخل يامال على راتبه من برشلونة، بل عزز محفظته من الرعاة بإضافة شركة بيتس باي دري إلى قائمة تضم بالفعل عمالقة مثل أديداس وكونامي وباوريد. وقد كافأ برشلونة نجمه الصاعد بعقد جديد يمتد حتى عام 2031 بعد فوز البرسا بالثلاثية المحلية، كما ورث القميص الأسطوري رقم 10 الذي كان يرتديه ليونيل ميسي، في إشارة رمزية واضحة لتسليم الشعلة. لم يكن يامال وحده من الشباب الذي اقتحم القائمة، فقد سبقه نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي احتل المركز التاسع بدخل بلغ 44 مليون دولار، مؤكداً على قدرة الجيل الجديد على المنافسة مالياً مع كبار اللعبة. عرش الملوك: رونالدو وميسي يحافظان على الهيمنة على الرغم من صعود المواهب الشابة، لا يزال العرش المالي لكرة القدم محتلاً بقوة من قبل الأساطير. تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة فوربس بدخل مذهل بلغ 280 مليون دولار هذا العام، محافظاً على هيمنته المطلقة. هذا الدخل الضخم جاء بعد توقيعه على تمديد عقده لمدة عامين مع نادي النصر السعودي، ليؤكد مكانته كأول لاعب كرة قدم يصل إلى وضعية الملياردير ويتصدر قائمة الرياضيين الأعلى أجراً لثلاث سنوات متتالية. وفي المركز الثاني، جاء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بدخل قدره 130 مليون دولار. ورغم انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن أغلب دخل ميسي يأتي من صفقات خارج الملعب، حيث تضم محفظته الإعلانية شركات عالمية مثل أديداس ولايز وماستركارد، بالإضافة إلى إطلاقه مشروباً رياضياً خاصاً به. اللمسة السعودية: قوة مالية تعيد تشكيل الخريطة لا يمكن الحديث عن المشهد المالي لكرة القدم دون الإشارة إلى التأثير المتزايد للدوري السعودي للمحترفين. فبالإضافة إلى رونالدو، استفاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي ليحتل المركز الثالث في القائمة بدخل بلغ 104 ملايين دولار. كما دخل السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، القائمة في المركز الثامن بدخل 54 مليون دولار. هذا الحضور القوي لثلاثة لاعبين من الدوري السعودي في قائمة العشرة الأوائل يؤكد على التحول الكبير الذي أحدثته الاستثمارات السعودية في سوق الانتقالات والأجور العالمية. جيل المستقبل: مبابي وهالاند يطاردان القمة يكمل الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة الخمسة الأوائل بدخل بلغ 95 مليون دولار و80 مليون دولار على التوالي. يُنظر إلى هذين النجمين على أنهما المرشحان الأبرز للهيمنة على جائزة الكرة الذهبية في العقد المقبل، ويعكس دخلهما المرتفع التوقعات الهائلة لمستقبلهما الكروي والتجاري. خارج القائمة: رحيل نجوم وتغيرات في المشهد شهدت القائمة أيضاً خروج أسماء بارزة كانت تحتل مراكز متقدمة في السنوات الماضية. فلم يعد البرازيلي نيمار، الذي انتهى عقده المربح مع الهلال السعودي في يناير وانتقل إلى سانتوس البرازيلي، موجوداً ضمن العشرة الأوائل. وكذلك الحال بالنسبة للبلجيكي كيفن دي بروين، الذي خرج من القائمة بعد رحيله عن مانشستر سيتي في صفقة انتقال مجانية قبل الانضمام إلى نابولي. هذه التغييرات تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة باستمرار للمشهد المالي في كرة القدم، حيث تؤثر قرارات الانتقال والعقود بشكل مباشر على ترتيب اللاعبين في هذه القوائم. تحليل الأرقام: ما وراء الملايين تُظهر قائمة فوربس لعام 2025 أن الدخل الكلي للاعبين لم يعد يعتمد فقط على الرواتب والأجور من الأندية، بل أصبح جزء كبير منه يأتي من صفقات الرعاية والإعلانات والاستثمارات الشخصية. ففي حين تستفيد الأندية السعودية من قدرتها المالية لجذب النجوم بعقود ضخمة، يعتمد نجوم مثل ميسي ويامال على قوة علامتهم التجارية الشخصية لجذب عقود رعاية مربحة. كما أن الأداء المتميز في البطولات الكبرى، مثل فوز إسبانيا ببطولة أوروبا، يعزز من القيمة التسويقية للاعبين الشباب بشكل هائل. مستقبل مالي متغير للعبة الجميلة إن دخول لامين يامال وجود بيلينغهام إلى قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً يمثل نقطة تحول في عالم كرة القدم. إنه يؤكد على أن الموهبة المبكرة، المقترنة بالأداء الاستثنائي والتسويق الذكي، يمكن أن تترجم إلى ثروات مالية غير مسبوقة في سن مبكرة جداً. وفي الوقت الذي يواصل فيه الأساطير مثل رونالدو وميسي الحفاظ على هيمنتهم المالية، فإن صعود الجيل الجديد، مدعوماً بقوة الدوريات الصاعدة مثل الدوري السعودي، يرسم ملامح مستقبل مالي أكثر تنوعاً وتنافسية للعبة الأكثر شعبية في العالم. قائمة الـ10 الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً (فوربس 2025): كريستيانو رونالدو: 280 مليون دولار ليونيل ميسي: 130 مليون دولار كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار كيليان مبابي: 95 مليون دولار إيرلينغ هالاند: 80 مليون دولار فينيسيوس جونيور: 60 مليون دولار محمد صلاح: 55 مليون دولار ساديو ماني: 54 مليون دولار جود بيلينغهام: 44 مليون دولار لامين يامال: 43 مليون دولار
رونالدو يسطر التاريخ في تصفيات المونديال والمجر تؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل

في ليلة كروية شهدت تألقاً فردياً استثنائياً لنجم البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي حطم رقماً قياسياً جديداً في مسيرته الأسطورية، لم تكتمل الفرحة البرتغالية. فبينما كان الدون يضيف فصلاً جديداً إلى سجلاته الذهبية، أفسد المنتخب المجري احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر إلى كأس العالم 2026، بفضل هدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليترك الحسم معلقاً لجولات قادمة في المجموعة السادسة من التصفيات الأوروبية. الأسطورة الخالدة: رونالدو يتربع على عرش هدافي تصفيات المونديال في مشهد يؤكد على استمرارية عطائه الخارق، أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً، اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ تصفيات كأس العالم. جاء هذا الإنجاز بعد تسجيله هدف التعادل لمنتخب بلاده أمام المجر في الدقيقة 22، ليرفع رصيده إلى 40 هدفاً، معادلاً بذلك الرقم القياسي السابق المسجل باسم لاعب غواتيمالا كارلوس رويز. ولم يكتفِ رونالدو بذلك، بل أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليتجاوز رويز ويتربع منفرداً على عرش الهدافين برصيد 41 هدفاً في 50 مباراة خاضها في تصفيات المونديال. هذا الإنجاز الفردي يضاف إلى سجله الحافل، حيث عزز أيضاً رقمه القياسي كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية، ليصل إلى 143 هدفاً بقميص البرتغال. دراما التعادل: المجر تفسد احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر لم تكن ليلة البرتغال لتمر دون دراما، فبينما كان رونالدو يسطر التاريخ، كان مصير التأهل المبكر على المحك. تقدم منتخب المجر بهدف مبكر في الدقيقة الثامنة عن طريق أتيلا سزالاي، قبل أن يعادل رونالدو النتيجة في الدقيقة 22. وقبل نهاية الشوط الأول، أعاد الدون التقدم للبرتغال بهدفه الثاني، مما جعل الجماهير البرتغالية تحلم بتأهل مبكر. لكن الحلم تبدد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، عندما خطف نجم ليفربول الإنجليزي، دومينيك سوبوسلاي، هدف التعادل القاتل للمجر، ليفرض التعادل 2-2 ويؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذا الهدف المتأخر حرم البرتغال من حسم بطاقة العبور مبكراً، وأبقى على المنافسة مشتعلة في المجموعة. موقف المجموعة: البرتغال في الصدارة.. ولكن الحسم ينتظر رغم التعادل المخيب للآمال، لا يزال المنتخب البرتغالي ينفرد بصدارة المجموعة السادسة برصيد عشر نقاط، متفوقاً بفارق خمس نقاط عن المجر صاحبة المركز الثاني. هذا الفارق المريح يضع البرتغال في موقف قوي جداً للتأهل، لكنه يعني أن عليهم انتظار الجولات القادمة لحسم الأمر بشكل رسمي. وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكنت أيرلندا من تحقيق فوز مهم على ضيفتها أرمينيا بهدف نظيف سجله إيفان فيرجسون في الدقيقة 70، لترفع أيرلندا رصيدها إلى أربع نقاط، بينما تجمد رصيد أرمينيا عند ثلاث نقاط في المركز الأخير. هذه النتائج تبقي على بعض الأمل للمجر وأيرلندا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، لكن الأنظار ستظل متجهة نحو البرتغال التي تحتاج لبعض النقاط الإضافية لتأكيد حضورها في المونديال. تأثير العمر والخبرة: رونالدو.. أيقونة لا تزال تتوهج بعمر الأربعين، يواصل كريستيانو رونالدو تحدي كل التوقعات، ليثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإصرار والعزيمة. فبعد انتقاله إلى النصر السعودي، حافظ الدون على لياقته البدنية العالية ومستواه التهديفي، ليظل عنصراً حاسماً في تشكيلة منتخب بلاده. أهدافه الحاسمة في التصفيات ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على قدرته الفريدة على تسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة، وقيادة فريقه نحو الإنجازات. يبقى رونالدو أيقونة كروية تتوهج، ليس فقط بأرقامه القياسية، بل بقدرته على إلهام جيل كامل من اللاعبين والمشجعين حول العالم.
سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.