البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء  تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري  افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.

صدمة في أنفيلد: ليفربول يودع كأس الرابطة بثلاثية أمام كريستال بالاس

ودع فريق ليفربول بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم من دور الـ16، بعد هزيمة قاسية ومفاجئة بثلاثة أهداف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. هذه الخسارة عمقت جراح الريدز الذين يمرون بفترة صعبة، وتأتي لتضاف إلى سلسلة من النتائج المخيبة. في المقابل، ضمن كل من أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد تأهلهم إلى الدور ربع النهائي، في ليلة شهدت بعض الإثارة والتألق. ليلة للنسيان في أنفيلد: ثلاثية بالاس تنهي مشوار ليفربول تلقى ليفربول، وصيف الموسم الماضي وبطل الكأس، ضربة موجعة بخروجه من الدور الرابع لكأس الرابطة، إثر هزيمة ثقيلة 3-0 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة جاءت لتزيد من معاناة الفريق ومدربه الهولندي أرنه سلوت، الذي خسر أربع مباريات متتالية في الدوري قبل هذه المواجهة، وتراجع إلى المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المتصدر أرسنال. رغم أهمية المباراة، قرر سلوت الدفع بتشكيلة رديفة، مع غياب نجوم كبار مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، كودي خاكبو، ودومينيك سوبوسلاي، مكتفياً بالاعتماد على لاعبين مثل ميلوش كيركيز وفيديريكو كييزا والموهبة الشابة ريو نغومها. هذا القرار كلف الفريق غالياً، حيث استغل كريستال بالاس الفرصة ليحقق فوزاً تاريخياً. أهداف كريستال بالاس جاءت أهداف بالاس في الشوط الأول عبر السنغالي إسماعيلا سار الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و45، مستغلاً أخطاء دفاعية من ليفربول. وفي الشوط الثاني، لم يتمكن ليفربول من العودة، وازدادت الأمور سوءاً بطرد اللاعب الشاب أمارا نالو في الدقيقة 79. ليختتم الإسباني جيريمي بينو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، مؤكداً أكبر فوز لبالاس على ليفربول في تاريخ المواجهات بينهما. سلسلة الهزائم وتداعياتها على الريدز تعد هذه الهزيمة الثالثة لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم، بعد فوزه بركلات الترجيح في درع المجتمع، ثم انتصاره 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي. ليفربول، الذي بات رابع بطل فقط يتلقى أربع هزائم متتالية في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الممتاز، يواجه الآن تحدياً كبيراً. مدرب الفريق، أرنه سلوت، يجد نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر فريقه، حيث يستعد لمواجهة أستون فيلا في الدوري، ثم ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي في قمة البريميرليغ. هذه النتائج السلبية تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في البطولات الكبرى هذا الموسم. العمالقة يتأهلون: أرسنال، سيتي، تشيلسي ونيوكاسل إلى ربع النهائي على النقيض من ليفربول، ضمنت أندية القمة الأخرى تأهلها إلى الدور ربع النهائي: أرسنال يواصل التألق: متصدر الدوري الممتاز، واصل عروضه القوية وحقق فوزه الثامن توالياً في كافة المسابقات، بتغلبه على ضيفه برايتون بهدفين نظيفين سجلهما إيثان نوانيري (18 عاماً) وبوكايو ساكا. وشهدت المباراة رقماً قياسياً لأرسنال بإشراك ماكس دومان (15 عاماً و302 يوماً) كأصغر لاعب يبدأ مباراة مع فريق من الدوري الممتاز. مانشستر سيتي يقلب الطاولة: وصيف بطل الكأس، عانى قليلاً أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الأولى، حيث تأخر بهدف البرتغالي غونسالو فرانكو، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 3-1 بأهداف البلجيكي جيريمي دوكو، المصري عمر مرموش، والفرنسي ريان شرقي. تشيلسي يفلت من فخ وولفرهامبتون: في مباراة مثيرة، أفلت تشيلسي من عودة ولفرهامبتون، متذيل الدوري الممتاز، ليحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4-3. تقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة عبر البرازيليين أندري سانتوس وإستيفاو، وتايريك جورج، قبل أن يقلص وولفرهامبتون الفارق مرتين. وسجل تشيلسي هدفه الرابع عبر جايمي غيتيز رغم النقص العددي بعد طرد ليام ديلاب، قبل أن يسجل وولفرهامبتون هدفاً ثالثاً متأخراً. نيوكاسل يطيح بتوتنهام: حامل اللقب، حسم أقوى مواجهات الدور بتغلبه على توتنهام هوتسبير، ثالث ترتيب الدوري حالياً، بهدفين نظيفين سجلهما السويسري فابيان شار بكرة رأسية والألماني نيك فولتيماده بكرة رأسية أيضاً، ليؤكد جدارته بالدفاع عن لقبه. تحديات قادمة ومستقبل غامض بهذه النتائج، تستعد كأس الرابطة لمرحلة ربع نهائية مثيرة بمشاركة أندية قوية، بينما يواجه ليفربول تحدياً كبيراً لتجاوز أزمته الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات، في ظل تزايد الضغوط على المدرب أرنه سلوت.

أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.

صفقة أوكافور تدفع انتقالات الدوري الإنجليزي إلى رقم قياسي جديد

أعلن نادي ليدز يونايتد عن تعاقده مع المهاجم السويسري الدولي نواه أوكافور قادمًا من ميلان الإيطالي مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، بعقد يمتد لأربع سنوات. اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أصبح بذلك الصفقة التاسعة للنادي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام عامين. رقم قياسي جديد للإنفاق بهذه الصفقة، ارتفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في سوق الانتقالات الصيفية الحالية إلى 2.37 مليار جنيه إسترليني، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 2.36 مليار في صيف 2023، مع بقاء أكثر من أسبوع على إغلاق سوق الانتقالات. مسيرة أوكافور قبل ليدز أوكافور صنع اسمه مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق أربعة ألقاب دوري وقدم مستويات لافتة، قبل أن ينتقل إلى ميلان الإيطالي. ومع الروسونيري، لعب دورًا محدودًا لكنه اكتسب خبرة في المنافسات الكبرى، كما خاض 24 مباراة دولية بقميص المنتخب السويسري. أوكافور: “حلم الطفولة تحقق” في أول تعليق له بعد التوقيع، قال أوكافور لموقع ليدز الرسمي”لطالما حلمت منذ طفولتي باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. القرار كان سهلاً بالنسبة لي، لأن أسلوبي يناسب طبيعة اللعب هنا. هذا حلم أصبح حقيقة ولا أطيق الانتظار حتى أخوض أول مباراة على ملعب إيلاند رود”. وأضاف أنه انبهر بأجواء الجماهير عندما واجه ليدز في مباراة ودية مع ميلان: “كنت مذهولاً بوجود 50 ألف مشجع في لقاء ودي فقط. سمعت أن الأجواء في إيلاند رود أكثر جنونًا، وأتطلع لتجربتها”. اختبار صعب أمام أرسنال ليدز، الذي استهل موسمه بالفوز على إيفرتون 1-0، سيواجه اختبارًا كبيرًا السبت المقبل أمام أرسنال، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. الفريق اللندني لم يخسر على ملعبه أمام أي وافد جديد للبريميرليغ منذ هزيمته أمام نيوكاسل عام 2010، وإذا تجنب الخسارة أمام ليدز، فسيعادل رقماً قياسياً لتشيلسي (43 مباراة متتالية دون هزيمة أمام الفرق الصاعدة). بعد فشل صفقة إيزي.. توتنهام يوجه أنظاره إلى سافينيو في المقابل وبعد فشل محاولاته في التعاقد مع إيبرتشي إيزي لاعب كريستال بالاس، حوّل نادي توتنهام هوتسبير اهتمامه إلى سافينيو لاعب مانشستر سيتي. النادي اللندني يستعد لتقديم عرض بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، وفق تقارير إعلامية. تفاصيل الصفقة الفاشلة مع إيزي توتنهام كان قريبًا من التعاقد مع إيزي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني + 7.5 مليون إضافات، لكن أرسنال خطف اللاعب في اللحظات الأخيرة. الصفقة كانت تهدف لتعويض غياب جيمس ماديسون الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي وسيغيب حتى نهاية الموسم. أرقام سافينيو مع مانشستر سيتي سافينيو شارك في 48 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي، صنع خلالها 13 هدفًا، ما يجعله خيارًا هجوميًا مناسبًا لتدعيم تشكيلة المدرب توماس فرانك الذي يواجه تحديات قادمة في دوري أبطال أوروبا. توتنهام يستعد لاختبار جديد الفريق اللندني افتتح الموسم بقوة، حيث فاز على بيرنلي 3-0 في الدوري بعد أداء مميز في كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان. ومع الإصابات التي طالت ماديسون وكولوسفيسكي، قد تتسارع مفاوضات سافينيو خاصة مع مواجهة مباشرة ضد مانشستر سيتي السبت 23 أغسطس في ملعب الاتحاد.

الدوري الإنجليزي ينطلق: ليفربول يتفوق على بورنموث وأرسنال يسقط مانشستر يونايتد

افتتح ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسمه بفوز مثير 4-2 على ضيفه بورنموث. شهد اللقاء تألق الوافد الجديد أوجو إيكيتيكي بتسجيله هدفه الأول مع الفريق، فيما أضاف فيدريكو كييزا ومحمد صلاح هدفين متأخرين ليحسموا المباراة لصالح الريدز. لحظة تكريم ديوغو جوتا جاءت المباراة في أجواء عاطفية، إذ أحيا ليفربول ذكرى مهاجمه الراحل ديوغو جوتا الذي توفي في يوليو الماضي، حيث وقف اللاعبون والجماهير دقيقة صمت، وعمّت دموع المشجعين وهم يرددون النشيد الشهير “لن تسير وحيداً أبداً”. افتتح إيكيتيكي التسجيل في الدقيقة 37، وأضاف كودي خاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 49. قلص أنطوان سيمينيو الفارق لبورنموث في الدقيقة 64، قبل أن يسجل هدفه الثاني ويحقق التعادل رغم تعرضه لإساءة عنصرية في الشوط الأول. في الدقيقة 88، أعاد كييزا التقدم لليفربول بعد متابعة لتسديدة صلاح، ثم أضاف صلاح الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ليصل إلى هدفه رقم 187 في الدوري الممتاز، متقاسماً المركز الرابع بين الهدافين التاريخيين مع آندي كول. احتفل صلاح على طريقة جوتا الراحل، موجهاً التحية للجماهير ومسح دموعه بعد صافرة النهاية. أرسنال يهزم مانشستر يونايتد في أولد ترافورد حقق أرسنال فوزاً ثميناً على غريمه مانشستر يونايتد 1-0 في معقل الأخير، ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي. سجل هدف الفوز الإيطالي ريكاردو كالافيوري برأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 13، مستفيداً من خطأ حارس يونايتد التركي ألتاي بايندير. رغم سيطرة يونايتد على الكرة، فشل الفريق في استغلال الفرص، بما فيها كرة رأسية لمبومو وتصويبات أخرى، لتنتهي المباراة بفوز أرسنال. شهد اللقاء مشاركة الوافدين الجدد لأرسنال مثل السويدي فيكتور يوكيريس والألماني كاي هافيرتز، فيما جلس الوافد السلوفيني بنيامين شيشكو على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك لاحقاً. تشيلسي يتعثر أمام كريستال بالاس بدأ تشيلسي موسمه بتعادل سلبي على أرضه أمام جاره كريستال بالاس، رغم استحواذه الكبير الذي تجاوز 70%.  الفريق اللندني عجز عن استغلال الفرص الهجومية، حتى بعد دخول الوافدين الجدد مثل البرازيليين جواو بيدرو وجايمي غيتنز في التشكيلة الأساسية، وإستيفاو وويليام ديلاب لاحقاً. بالاس اعتمد على الصلابة الدفاعية وحرمه من الوصول لشباكه، لينهي اللقاء بالتعادل السلبي. نوتنغهام فوريست يتفوق على برنتفورد حقق نوتنغهام فوريست فوزاً مثيراً على ضيفه برنتفورد 3-1. وسجل النيوزيلندي كريس وود هدفين  وأضاف السويسري دان ندوي هدفاً ثالثاً، وسجل البرازيلي إيغور تياغو هدف برنتفورد الوحيد من ركلة جزاء.

كريستال بالاس يكتب التاريخ في درع المجتمع وليفربول يدفع الثمن

شهدت كرة القدم الإنجليزية مفاجأة من العيار الثقيل في افتتاح الموسم الكروي، حيث تمكن فريق كريستال بالاس من تحقيق لقب درع المجتمع (الدرع الخيرية) على حساب العملاق ليفربول. لم تكن المباراة مجرد مواجهة تقليدية، بل كانت دراما كروية انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 في الوقت الأصلي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح النسور بنتيجة 3-2، في ليلة تاريخية للنادي اللندني، وكارثية لجماهير الريدز ونجمهم المصري محمد صلاح. سيناريو المباراة: تقدم ليفربولي.. وعودة بالاسية مثيرة بدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث افتتح ليفربول التسجيل مبكراً، لكن كريستال بالاس أظهر عزيمة قوية للعودة. وفي الدقيقة الرابعة، سجل الوافد الجديد لليفربول، الفرنسي أوغو إيكيتيكي، هدف التقدم من تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، ليمنح فريقه بداية مثالية. لم يدم تقدم ليفربول طويلاً، ففي الدقيقة 17، أدرك كريستال بالاس التعادل من ركلة جزاء سجلها جان فيليب ماتيتا. جاءت ركلة الجزاء بعد تدخل من مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك على إسماعيلا سار داخل المنطقة. وفي الدقيقة 21، استعاد جيريمي فريمبونغ تقدم فريقه الجديد بلمسة مباغتة بدت أنها تمريرة عرضية، لكنها مرت من فوق الحارس إلى داخل الشباك، لتضع ليفربول في المقدمة مجدداً. وفي الدقيقة 78، أدرك كريستال بالاس التعادل مجدداً. جاء الهدف بعدما فقد كودي خاكبو الكرة في نصف ملعبه، لتصل إلى إسماعيلا سار الخالي من الرقابة الدفاعية، الذي سددها إلى داخل الشباك من مسافة قريبة، مؤكداً نجوميته في اللقاء بعد أن تسبب بركلة جزاء الهدف الأول. ركلات الترجيح: كريستال بالاس يحسمها.. وليفربول ينهار بعد التعادل 2-2 في الوقت الأصلي، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح التي شهدت إثارة بالغة وأخطاء قاتلة من جانب ليفربول. وأهدر ليفربول ثلاث ركلات ترجيح حاسمة، كانت إحداها بقدم نجمه محمد صلاح، بالإضافة إلى ألكسيس ماك أليستر وهارفي إيليوت. على الجانب الآخر، أهدر كريستال بالاس ركلتين فقط (عن طريق إيزي وسوسا)، وسجل جاستن ديفيني الركلة الحاسمة التي توجت النسور باللقب التاريخي. ليلة صلاح الكارثية: أداء مخيب للآمال وإهدار حاسم عاش النجم المصري محمد صلاح ليلة للنسيان أمام كريستال بالاس، حيث كان أداؤه مخيباً للآمال وتوج بإهدار ركلة ترجيح حاسمة. ولم يتوقف أداء صلاح الكارثي عند الترجيحية فقط. فقد فشل في المرور بنجاح من أصل 6 محاولات، ومرر 13 تمريرة صحيحة فقط من أصل 20، وخسر الاستحواذ 12 مرة. وحصل صلاح على أسوأ تقييم بين لاعبي الفريق بواقع 4.7 وفقاً لـ”سوفا سكور”، مما يؤكد مدى سوء أدائه في هذه المواجهة التي تعد من الأسوأ له منذ تجديد عقده في أبريل الماضي. غضب الجماهير: هل تراجع مستوى صلاح بعد رحيل أرنولد؟ لم يتردد بعض مشجعي نادي ليفربول في توجيه انتقادات حادة للنجم المصري محمد صلاح بعد أدائه السيئ في مباراة درع المجتمع. ونقل موقع سبورت بايبل مخاوف المشجعين من تراجع مستوى صلاح، حيث أشاروا إلى أنه لم يعد اللاعب القوي الذي كان عليه في السابق. ولاحظ بعض المشجعين أن رحيل ترينت ألكسندر أرنولد، الذي غالبًا ما كان يتعاون مع صلاح على الجانب الأيمن، قد يكون سببًا رئيسيًا وراء تراجع إنتاجية المهاجم. علق أحدهم قائلاً: “فريمبونغ يقدم شيئًا مختلفًا، لكن من الواضح أن أداء صلاح سينخفض بعد رحيل ترينت.” وحث أحد المشجعين القيادة الجديدة للنادي، المدير الرياضي ريتشارد هيوز والمدير الفني مايكل إدواردز، على النظر في تعزيز الهجوم، قائلاً: “آمل أن يبحث هيوز وإدواردز عن لاعب جناح سريع. صلاح لم يعد سريعًا كما كان، وغاكبو ليس سريعًا للغاية.” بداية موسم مثيرة وتحديات تنتظر ليفربول لقد كانت مباراة درع المجتمع بمثابة جرس إنذار مبكر لليفربول، حيث كشفت عن نقاط ضعف محتملة، خاصة في الأداء الفردي لبعض اللاعبين الرئيسيين. بينما يحتفل كريستال بالاس بلقب تاريخي، يواجه ليفربول تحديات حقيقية لإعادة تقييم استراتيجيته وضمان عودة نجمه محمد صلاح إلى مستواه المعهود، استعداداً لموسم طويل ومليء بالمنافسات.

ليفربول يجدد تفوقه على بلباو في مباراتين وديتين بيوم واحد

نجح ليفربول الإنجليزي في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني بنتيجة 3-2، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد ساعات فقط من تفوقه في المباراة الأولى بنتيجة 4-1. صلاح وجاكبو يتألقان مجددًا شهدت المباراة الثانية تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يعادل أويهان سانسيت النتيجة لصالح بلباو في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، سجل الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 55، لكنه عاد وسجّل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 65، مانحًا التعادل للفريق الإسباني. إلا أن جاكبو عوّض خطأه سريعًا بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 77. استعدادات ليفربول وبلباو تتواصل من المنتظر أن يلتقي ليفربول فريق كريستال بالاس يوم السبت 9 أغسطس في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ مشوار الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 15 أغسطس. في المقابل، سيواجه أتلتيك بلباو نادي أرسنال في ودية يوم 9 أغسطس، ثم يبدأ موسمه في الدوري الإسباني أمام إشبيلية بعد عشرة أيام. فان دايك: نشعر بغرابة بعد رحيل جوتا… لكنه حاضر في قلوبنا في تصريحات مؤثرة، تحدث قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل زميله البرتغالي ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي عن عمر ناهز 28 عامًا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا. وقال فان دايك لموقع النادي الرسمي: “لا يزال الأمر غريبًا بعض الشيء، لكننا نحاول كفريق أن نتأقلم ونتجاوز هذه المرحلة. جوتا كان جزءًا لا يتجزأ من هذه العائلة، وسنواصل اللعب من أجله.” ليفربول يكرّم جوتا بحضور مؤثر في أنفيلد شهدت المباراة تكريمًا مؤثرًا لجوتا في ملعب أنفيلد، حيث وضع فيل تومسون أسطورة ليفربول، ورئيس بلباو جون أوريارتي، أكاليل الزهور في منطقة الست ياردات قبل انطلاق اللقاء. ورُفعت لافتات وأعلام ضخمة تحمل الرقم 20 تخليدًا لذكراه، بينما قرر النادي حجب الرقم رسميًا هذا الصيف احترامًا لإرثه. كما توقفت المباراة في الدقيقة 20، حيث صفق اللاعبون والمدربون والجمهور إجلالاً لروحه. إرث جوتا… أرقام وإنجازات انضم جوتا إلى ليفربول في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، وخاض 182 مباراة بقميص الريدز، سجل خلالها 65 هدفًا، وأسهم في تحقيق ألقاب هامة أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.

تشيلسي يضم جوهرة أياكس: جوريل هاتو يوقع حتى 2032 

في خطوة تعكس استراتيجية نادي تشيلسي الإنجليزي في استقطاب المواهب الشابة الواعدة، أعلن النادي عن تعاقده رسميًا مع المدافع الدولي الهولندي جوريل هاتو قادمًا من أياكس أمستردام. الصفقة، التي وصفتها الأوساط الكروية بالاستثمار المستقبلي الكبير، تشهد توقيع اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا على عقد طويل الأمد يربطه بالبلوز حتى عام 2032، ليؤكد النادي اللندني على رؤيته بعيدة المدى في بناء فريق للمستقبل. موهبة متعددة المراكز وقائد بالفطرة يُعد جوريل هاتو أحد أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. على الرغم من صغر سنه، أثبت هاتو قدراته الاستثنائية في مركز قلب الدفاع، حيث يتميز بقوته البدنية في التدخلات وقدرته الفائقة على نقل الكرة إلى الأمام بذكاء ودقة. ما يميز هاتو أكثر هو مرونته التكتيكية، إذ يمكنه اللعب بفعالية كبيرة كظهير أيسر، وهو المركز الذي شارك فيه كثيرًا الموسم الماضي مع أياكس، ما يمنح مدرب تشيلسي خيارات تكتيكية متعددة. ولم تقتصر إمكانيات هاتو على الجوانب الفنية والبدنية فحسب، بل امتدت لتشمل سمات قيادية نادرة بالنسبة للاعب في مثل هذا العمر. فقد سبق له ارتداء شارة قيادة أياكس وهو في عمر 17 عامًا فقط، وهو ما يشير إلى شخصية قوية وقدرة على تحمل المسؤولية داخل الملعب وخارجه. هذه الصفات جعلت منه هدفًا رئيسيًا للعديد من الأندية الكبرى، لكن تشيلسي نجح في الظفر بخدماته. هاتو يعبر عن حماسه: “تشيلسي هو المكان الأمثل” وعبّر جوريل هاتو عن سعادته الغامرة بالانضمام إلى صفوف تشيلسي، حيث صرح للموقع الرسمي لناديه الجديد: “أنا متحمس للغاية وسعيد بوجودي هنا. فكرت كثيرًا في مستقبلي وأردت اتخاذ خطوة جديدة في مسيرتي، تشيلسي هو المكان الأمثل بالنسبة لي لذلك أنا سعيد للغاية.” هذه الكلمات تعكس طموح اللاعب ورغبته في التطور ضمن بيئة تنافسية عالية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز. تأثير فوري ومستقبل واعد من المتوقع أن ينضم هاتو إلى زملائه الجدد في تشيلسي هذا الأسبوع، ليكون جزءًا من استعدادات الفريق للموسم الجديد. بعد أن احتل مركزًا أساسيًا في فريق أياكس منذ بداية موسم 2023-2024، يُنتظر أن يقدم هاتو إضافة نوعية لدفاع البلوز، سواء بشكل فوري أو على المدى الطويل. هذه الصفقة تؤكد على رؤية تشيلسي في بناء فريق شاب وقوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات لسنوات مقبلة. يستهل تشيلسي مشواره في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي بمواجهة فريق كريستال بالاس يوم 17 من الشهر الجاري في أولى جولات الدوري، وستكون الأنظار موجهة نحو الوافد الجديد لمعرفة مدى سرعة تأقلمه مع أجواء البريميرليج.

سيتي يصعد إلى المركز الثالث بعد فوزه على أستون فيلا

حقق مانشستر سيتي، نجاحاً مميزاً مع صعوده إلى المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه أستون فيلا 2 -1 في الجولة الرابعة والثلاثين. وبفوزه الثالث توالياً والثامن عشر في المسابقة مقابل سبعة تعادلات وتسع هزائم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 61 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث مؤقتاً، وعزز حظوظه في حجز إحدى البطاقات الخمس المؤهلة إلى دوري الأبطال الأوروبي الموسم المقبل. الهدف القاتل في الوقت الضائع وتقدم البرتغالي برناردو سيلفا بهدف لسيتي في الدقيقة السابعة لكن ماركوس راشفورد أدرك التعادل لأستون فيلا من ضربة جزاء في الدقيقة 16، قبل أن يخطف ماتيوس نونيز هدف الفوز القاتل لسيتي في الوقت بدل الضائع للمباراة. وصعد سيتي إلى المركز الثالث بجدول الترتيب بعد أن رفع رصيده إلى 61 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة واحدة على نوتنغهام فورست صاحب المركز الرابع والذي يلاقي ضيفه برينتفورد، كما يتفوق بنقطتين على نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الخامس والذي يلاقي إبسويتش تاون، فيما توقف رصيد أستون فيلا عند 57 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف عن تشيلسي صاحب المركز السادس المؤهل إلى الدوري الأوروبي، والذي يلاقي إيفرتون. المباريات المرتقبة في الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي وتتواصل الأربعاء 23 أبريل، مباريات الجولة الرابعة والثلاثين بمباراة واحدة تجمع أرسنال وضيفه كريستال بالاس، على أن تستكمل السبت 26 أبريل بخمس مباريات، حيث يلتقي تشيلسي مع إيفرتون، وساوثمبتون مع فولهام، ونيوكاسل يونايتد مع إيبسويتش، وولفرهامبتون مع ليستر سيتي، وبرايتون مع وست هام، على أن تتواصل يوم الأحد المقبل بمباراتي بورنموث مع مانشستر يونايتد، وليفربول مع توتنهام، ومن ثم تختتم يوم الخميس الموافق الأول من مايو بمواجهة نوتنجهام فوريست مع برنتفورد. ترتيب الدوري الإنجليزي 1- ليفربول، 79 نقطة 2- آرسنال، 66 نقطة 3- مانشستر سيتي، 61 نقطة 4- نوتينجهام فورست، 60 نقطة 5- نيوكاسل يونايتد، 59 نقطة. 6- تشيلسي، 57 نقطة. 7- أستون فيلا، 57 نقطة. 8- بورنموث، 49 نقطة. 9- فولهام، 48 نقطة. 10- برايتون، 48 نقطة. 11- برينتفورد، 46 نقطة. 12- كريستال بالاس، 44 نقطة. 13- إيفرتون، 38 نقطة. 14- مانشستر يونايتد، 38 نقطة. 15- ولفرهامبتون، 38 نقطة. 16- توتنهام، 37 نقطة. 17- وست هام، 36 نقطة. 18- إيبسويتش تاون، 21 نقطة. 19- ليستر سيتي، 18 نقطة. 20- ساوثهامبتون، 11 نقطة.

أبرز نتائج الدوري الإنجليزي الممتاز

أنقذ النجم المصري محمد صلاح، فريقه ليفربول من الخسارة أمام مضيفه أرسنال بالتعادل 2-2 في قمة الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبدأ بوكايو ساكا لاعب أرسنال التسجيل في الدقيقة التاسعة من تسديدة قوية قبل أن يدرك فيرجيل فان دايك التعادل بعدها بتسع دقائق. وأحرز ميكل ميرينو هدفه الأول مع أرسنال ليعيد فريقه إلى المقدمة قبل نهاية الشوط الأول بضربة رأس قوية مستغلا ركلة حرة نفذها ديكلان رايس. واحتسب الحكم الهدف بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد. وتحسن أداء ليفربول في الشوط الثاني وسجل صلاح من مسافة قريبة في الدقيقة 81 ليمنح فريقه التعادل الذي يرفع رصيده إلى 22 نقطة من تسع مباريات في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي، بينما تقدم أرسنال للمركز الثالث برصيد 18 نقطة. مواجهات أرسنال وليفربول وفاز أرسنال في آخر مباراتين على أرضه في الدوري الإنجليزي ضد ليفربول، وآخر مرة حقق فيها أكبر سلسلة انتصارات كان بين عامي 2004 و2006 بأربع مرات. ونجح ليفربول في التسجيل في آخر مباراة في الدوري الإنجليزي ضد أرسنال منذ التعادل السلبي 0-0 في أغسطس 2015. ولم يخسر أرسنال في آخر أربع مباريات في “البريميرليج” ضد ليفربول (فوزين وتعادلين) وحصل من هذه المباريات الأربع على ثمان نقاط أكثر مما حصل عليه في 14 مباراة ضد “الريدز”. تشيلسي يفوز على نيوكاسل هذا وتغلب تشيلسي على ضيفه نيوكاسل 2-1، بينما خسر توتنهام أمام كريستال بالاس ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى ملعب “ستامفورد بريدج” بادر السنغالي نيكولاس جاكسون بالتسجيل لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 18 لكن السويدي أليكسندر إيساك منح التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 – 1. وأضاف كول بالير الهدف الثاني لتشيلسي في الدقيقة 47، ليرتفع رصيد تشيلسي إلى 17 نقطة، فيما يملك نيوكاسل 12 نقطة. كريستال بالاس رفع رصيده إلى 6 نقاط وفي المباراة الثانية، أحرز الفرنسي جون فيليب ماتيتا هدف كريستال بالاس الوحيد في الدقيقة 31، في المباراة التي أقيمت على ملعب “سيلهرست بارك”. وودع كريستال بالاس، الذي حقق 3 تعادلات وتلقى 5 هزائم في البطولة هذا الموسم حتى الآن مراكز الهبوط في المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز السابع عشر، بينما توقف رصيد توتنهام الذي تكبد خسارته الرابعة في المسابقة خلال الموسم الحالي مقابل 4 انتصارات وتعادل وحيد، عند 13 نقطة في المركز الثامن.