إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.

الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.

بيراميدز يكتسح أوكلاند سيتي ويتأهل لمواجهة أهلي جدة في كأس إنتركونتيننتال

حقق نادي بيراميدز المصري فوزاً مستحقاً على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزلندي بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية لكرة القدم. هذا الفوز يمهد الطريق لمواجهة عربية خالصة بين بيراميدز وأهلي جدة السعودي في وقت لاحق من الشهر الجاري. تفاصيل المباراة: ثلاثية مصرية نظيفة على ملعب 30 يونيو بالقاهرة، افتتح المغربي وليد الكرتي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة 14 مستفيداً من عرضية متقنة من زميله البرازيلي إيفرتون، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المصري بهدف نظيف. في الشوط الثاني، واصل بيراميدز سيطرته، وأضاف مروان حمدي الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من الظهير الأيسر محمد حمدي. واختتم مصطفى زيكو مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 85، مؤكداً تفوق بيراميدز بثلاثية نظيفة. مواجهة عربية مرتقبة في جدة بهذا الانتصار، يتأهل بيراميدز لمواجهة أهلي جدة السعودي في الدور الثاني من البطولة، والتي ستقام على ملعب الإنماء بجدة يوم 23 سبتمبر الجاري. هذه المباراة ستحمل طابعاً خاصاً، حيث سيتوج الفائز بلقب “كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ”. بيراميدز يشارك لأول مرة وأوكلاند سيتي الأكثر تمثيلاً يشارك بيراميدز في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا. في المقابل، يُعد أوكلاند سيتي النيوزلندي الأكثر تمثيلاً للأندية العالمية في بطولات فيفا، بفضل هيمنته على لقب دوري أبطال أوقيانوسيا. كأس إنتركونتيننتال: بطولة مستحدثة بجوائز ضخمة تُعد بطولة كأس إنتركونتيننتال 2025 هي النسخة الثانية من البطولة التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا العام الماضي، بعد تغيير نظام بطولة كأس العالم للأندية لتقام كل أربع سنوات. يبلغ إجمالي جوائز البطولة 13.5 مليون دولار، وتتوزع على النحو التالي: البطل: 5 مليون دولار. الوصيف: 4 مليون دولار. الخاسر من مباراة كأس التحدي: 2 مليون دولار. الخاسر من مباراة ديربي الأميركيتين ومباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ: مليون دولار لكل فريق. الخاسر من مباراة الدور الفاصل: 500 ألف دولار. تتكون البطولة من خمس مباريات، تبدأ بالمباراة الفاصلة المؤهلة لكأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، ثم مباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، تليها مباراة كأس ديربي الأميركيتين، ثم مباراة كأس التحدي، وأخيراً المباراة النهائية لكأس إنتركونتيننتال.

لاكازيت يقود نيوم لفوز تاريخي والنصر نحو صدارة دوري روشن

شهدت الجولة الثانية من دوري روشن السعودي لكرة القدم إثارة بالغة ونتائج لافتة، حيث حقق الصاعد الجديد نيوم فوزه الأول في تاريخه بالمسابقة، بينما واصل النصر انتصاراته ليتربع على صدارة الترتيب مؤقتًا. تألق النجوم العالميون كان العنوان الأبرز، مع بصمات واضحة لألكسندر لاكازيت وساديو ماني. نيوم يكتب التاريخ: لاكازيت بطل الفوز الأول في إنجاز تاريخي، سجل فريق نيوم الصاعد حديثًا لدوري روشن أول ثلاث نقاط له في المسابقة، وذلك على حساب مضيفه ضمك بنتيجة 2-1. بعد خسارة افتتاحية أمام الأهلي، استعاد نيوم توازنه ليحتل المركز الثامن. كان بطل اللقاء بلا منازع هو المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، أحد أبرز صفقات نيوم هذا الموسم. افتتح لاكازيت التسجيل في الدقيقة 30، ورغم تعادل ضمك عبر خيسوس ميدينا في الدقيقة 49، عاد لاكازيت ليحسم الأمور من ركلة جزاء في الدقيقة 83، مؤكداً أهميته المحورية للفريق. الرياض يحقق انتصاره الأول والنجمة يتذيل الترتيب في مواجهة أخرى ضمن نفس الجولة، تمكن فريق الرياض من تحقيق فوزه الأول في الموسم على حساب النجمة بنتيجة 2-1. تقدم الرياض مبكراً بهدفي توزي ومامادو سيلا في الدقيقتين الأولى و19 على التوالي، قبل أن يقلص فينسيوس ماركيز الفارق للنجمة في الدقيقة 51. بهذا الفوز، رفع الرياض رصيده إلى ثلاث نقاط محتلاً المركز التاسع، بينما بقي النجمة في المركز السابع عشر (قبل الأخير) بدون نقاط بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي. النصر يواصل الزحف نحو القمة بثنائية ماني ومارتينيز واصل النصر انطلاقته القوية في دوري روشن بتحقيقه فوزه الثاني على التوالي، وهذه المرة على حساب ضيفه الخلود بهدفين دون رد. قبل انطلاق المباراة، تسلم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة هداف النسخة الماضية من المسابقة من أسطورة النصر ماجد عبد الله. بعد شوط أول سلبي، افتتح السنغالي ساديو ماني التسجيل للنصر في الدقيقة 52، قبل أن يضيف المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز الهدف الثاني في الدقيقة 81 من ركلة ركنية. بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى ست نقاط، ليتربع على صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن الخليج والاتحاد. على الجانب الآخر، تلقى الخلود هزيمته الثانية ليقبع في المركز السابع عشر بدون نقاط. يستعد النصر الآن لمواجهة الاستقلال الطاجيكي في دوري أبطال آسيا 2، في تحدٍ قاري جديد.

كريستيانو رونالدو: الأعظم على مر العصور.. جائزة جديدة تخلد أسطورة حية

في ليلة تاريخية، أضاف الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لقبًا جديدًا إلى خزانة إنجازاته التي لا تتوقف، حيث توج بجائزة الأعظم على مر العصور المقدمة من رابطة الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم. جاء هذا التكريم المرموق خلال حفل بهيج أقيم في مدينة بورتو، ليؤكد مكانة الدون كأيقونة كروية لا مثيل لها. إرث لا يمحى.. وتأثير يتجاوز المستطيل الأخضر وصفت رابطة الدوري البرتغالي قائد المنتخب البرتغالي، الذي يُعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية برصيد 141 هدفًا في 223 مباراة، بأنه شخصية لا غنى عنها في الرياضة ومثال أعلى لملايين الأشخاص. هذا الوصف يعكس التأثير الهائل لرونالدو الذي يتجاوز مجرد الأرقام والإحصائيات. وجاء في بيان الرابطة: “بين السجلات الفردية والألقاب الجماعية والتأثير الإعلامي، بنى إرثًا يضعه الأفضل على الإطلاق، رسم ملامح حقبة، وسيترك بصمةً لا تُمحى في عالم كرة القدم”. هذه الكلمات تلخص مسيرة استثنائية لرجل لم يكتفِ بتحطيم الأرقام القياسية، بل أعاد تعريف مفهوم النجاح في عالم كرة القدم. شكر من الدون وهدف الألف يلوح في الأفق لم يتمكن رونالدو الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، من حضور الحفل شخصيًا، لكنه أرسل مقطع فيديو مؤثرًا عبر فيه عن امتنانه العميق. قال مهاجم النصر السعودي: “أود أن أشكر رابطة الدوري على هذه الجائزة لأفضل لاعب على مر العصور. كما تتخيلون، إنه لشرف عظيم لي أن أفوز بشيء لبلدي. أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق الذين ساعدوني طوال مسيرتي على الفوز بهذه الكأس الرائعة، والمدربين، وكل من ساعدني على التطور أكثر”. وأشادت الرابطة بأخلاقيات عمله التي لا تعرف الكلل، وروحه التنافسية التي لا تقهر، وطبيعته الحاسمة التي طالما أنقذت الفرق التي لعب لها. وأكدت أن إرثه يتجاوز الإحصائيات، حيث ضمن مكانه كأعظم لاعب على مر العصور. أرقام قياسية مستمرة.. وحلم الألف هدف يقترب تتوالى إنجازات رونالدو حتى في سن الأربعين. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصبح الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم بعد فوز البرتغال المثير 3-2 على المجر، رافعًا رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات المونديال، لينضم إلى كارلوس رويز لاعب غواتيمالا في صدارة قائمة الهدافين. ويظل حلم رونالدو الأكبر هو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية بشكل عام. ومع وصوله إلى 942 هدفًا وصناعته لـ 258 هدفًا بإجمالي 1200 مساهمة تهديفية، يبدو هذا الهدف الكبير أقرب من أي وقت مضى. الجدل الأزلي: رونالدو أم ميسي؟ على الرغم من أن رونالدو سجل 943 هدفًا في مسيرته ولديه أهداف دولية أكثر من أي لاعب آخر في التاريخ، إلا أن الجدل حول من هو الأفضل على الإطلاق، سيظل دائمًا موضع نقاش ساخن، حيث يفضل الكثيرون أسطورة برشلونة والأرجنتين ليونيل ميسي. لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن كريستيانو رونالدو قد حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، وهذه الجائزة الجديدة ليست سوى تأكيد آخر على عظمته.

لعبة الجمال: فيسز تحتفل باليوم الوطني السعودي مع النجم سعود عبد الحميد

في احتفال فريد من نوعه باليوم الوطني السعودي، أعلنت فيسز بيوتي الشرق الأوسط FACES Beauty Middle East عن إطلاق حملتها الجديدة والجريئة تحت عنوان لعبة الجمال. حملة لا تكتفي بتسليط الضوء على الطقوس المشتركة بين عالم الجمال وشغف كرة القدم، بل تتجاوز ذلك لتكريم الهوية السعودية المتجددة ودورها المتنامي والمؤثر على الساحة العالمية. سعود عبد الحميد: أيقونة الإلهام من الملعب إلى العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Faces Beauty Middle East (@facesbeautymiddleeast) في قلب هذه الحملة الملهمة، يتألق اسم سعود عبد الحميد، نجم المنتخب الوطني السعودي ومدافع نادي RC Lens الفرنسي. ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو أول لاعب سعودي ينضم إلى أحد أعرق الأندية الأوروبية، ليصبح بذلك مصدر فخر وإلهام للمملكة بأسرها. يمثل سعود جيلًا جديدًا من المواهب السعودية الواعدة؛ فهو يجمع بين الثقة والانضباط والتمسك العميق بتراثه وثقافته، مع رؤية مستقبلية تعكس رحلة المملكة في التطور والتحول نحو آفاق أوسع. وعبّرت ليان الحافي، مديرة التسويق في فيسز، عن فخرها بالحملة وقالت: “من خلال حملة لعبة الجمال، نفخر بتسليط الضوء على سعود عبد الحميد كرمز مُلهم لجيل سعودي كامل، فهو طموح، ومثابر، ومتمسك بجذوره وأصالته. تجسد رحلة سعود القيم ذاتها التي نؤمن بها في فيسز وهي الاحتفاء بالثقافة مع الانفتاح على التغيير. وفي اليوم الوطني السعودي، يسعدنا أن نكون إلى جانبه لنؤكد أنّ الجمال يكمن في رحلتك والقصة التي تنسجها بخطواتك.” قصة سعودية معاصرة: طموح، فخر، وتغيير يجمع هذا التعاون المبتكر بين ثلاثة مسارات متوازية ترسم ملامح السعودية الحديثة. كون سعود عبد الحميد أول لاعب سعودي يشارك في نادٍ عالمي، يجسد الطموح والتطور اللذين يميزان رؤية 2030: نهضة واعدة، وازدهار ثقافي، وحضور عالمي بارز. وعلى نهج مماثل، كانت فيسز أول علامة تجزئة في قطاع الجمال تدخل السوق السعودي، لتواكب هذا الحراك وتعيد تعريف مفهوم الجمال والتعبير عن الذات في المنطقة. تُشكّل هذه المسارات معًا قصة واحدة عن الطموح والفخر وقوة التغيير الإيجابي. سعود عبد الحميد يشاركنا رؤيته قائلاً: “بالنسبة لي، الثقة والانضباط والتعبير عن الذات قيم لا تقل أهمية خارج الملعب كما هي داخله. تمثيل السعودية عالميًا يعني أن نُظهر للعالم ليس فقط موهبتنا الكروية، بل ثقافتنا وفخرنا وتراثنا الغني. الجمال يتمثل في التفاصيل، في أسلوبك، وجهدك، واعتزازك بانتمائك.” تغيير ملامح الجمال: رؤية شاملة للرجل العصري تتجاوز حملة لعبة الجمال المظاهر السطحية لتؤكد أنّ الجمال هو هوية، وثقافة، وتعبير عميق عن الذات. ومن خلال سعود، تحتفي فيسز برؤية عصرية للجمال تشمل الرجال في العناية الشخصية، والروتين اليومي، وأسلوب الحياة. حيث يجمع الجمال بين الثقة والحضور والطقوس التي تهيئ الفرد لأهم لحظاته، سواء كانت على أرض الملعب أو في حياته اليومية. يضيف سعود: “لا ينحسر الجمال في الأهداف التي تسجلها أو اللحظات التي يصفّق لك فيها الجمهور، بل يكمن في التفاصيل الصغيرة، والمثابرة والجهد الذي تبذله كل يوم. الجمال في كرة القدم كما هو في الحياة موجود في الالتزام بروتينك، في السعي المستمر للتطور، وفي أسلوبك حتى حين لا تسير الأمور على أكمل وجه.” تؤكد الحملة على القيم المشتركة بين الجمال وكرة القدم: الثقة، الانضباط، الهوية، والتعبير عن الذات. وتوضح كيف توحّد الطقوس الشخصية – مثل ارتداء الحذاء قبل المباراة أو وضع عطر معين قبل الخروج – بين الأداء والتعبير عن الذات في رسالة واحدة قوية وملهمة.

فيفا يكشف تفاصيل كأس القارات للأندية 2025: مواعيد ومواقع المباريات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تفاصيل ومواعيد ومواقع مباريات النسخة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية 2025، مؤكدًا على نظام معدل يهدف إلى تعزيز مشاركة الجماهير ومنح الأندية المضيفة فرصة التنافس على أرضها. انطلاق مبكر في سبتمبر ومواجهات قارية حاسمة تنطلق البطولة مبكرًا في 14 سبتمبر بمواجهة بين نادي بيراميدز المصري، بطل إفريقيا، وضيفه أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بطل أوقيانوسيا. ستقام هذه المباراة الإقصائية في ملعب 30 يونيو بالعاصمة المصرية القاهرة. الفائز من هذه المباراة سيواجه الأهلي السعودي، بطل آسيا، في جدة بتاريخ 23 سبتمبر. هذه المواجهة ستحدد بطل كأس إفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ، وهو لقب جديد يمنح الأندية المشاركة في هذه المرحلة فرصة التتويج بلقب قاري مصغر على أرضها وأمام جماهيرها. نظام التناوب لاستضافة المباريات أوضح الفيفا أن نظام التناوب السنوي بين الاتحادين الآسيوي والإفريقي لكرة القدم سيُعتمد لتحديد الفريق المضيف في مواجهة كأس إفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ. يهدف هذا النظام إلى منح المزيد من الأندية فرصة استضافة مباريات تنافسية دولية، ما يتيح للجماهير رؤية أنديتهم في إحدى بطولات الفيفا. المرحلة النهائية في ديسمبر وتتويج البطل العالمي تستكمل البطولة فعالياتها في شهر ديسمبر بثلاث مباريات حاسمة، بما في ذلك نهائي كأس القارات للأندية 2025: 10 ديسمبر: ديربي الأميركيتين سيجمع بين كروز أزول المكسيكي، بطل أمريكا الشمالية، ضد بطل أمريكا الجنوبية الذي سيتم تحديده في 29 نوفمبر. 13 ديسمبر: مباراة كأس التحدي ستجمع الفائز من ديربي الأميركيتين ضد بطل كأس إفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ. 17 ديسمبر: المباراة النهائية لكأس القارات للأندية 2025، حيث سيواجه الفائز من كأس التحدي باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، لتحديد بطل العالم. أهداف النظام الجديد يهدف الفيفا من خلال هذا النظام المعدل، الذي تم تطبيقه لأول مرة في النسخة الافتتاحية أواخر عام 2024، إلى منح الأندية المشاركة في المراحل الافتتاحية فرصة التنافس على لقب قاري مصغر، وتعزيز مشاركة الجماهير من خلال استضافة المباريات على أرض الأندية. إلى جانب إتاحة الفرصة لمزيد من الجماهير لمشاهدة أنديتهم في بطولات الفيفا. وتعد كأس القارات للأندية بطولة دولية سنوية يشارك فيها أبطال الاتحادات القارية الستة، وتسعى الأندية من خلالها للتتويج على العرش العالمي.

 اعترافات مبابي الصادمة تكشف الوجه الآخر للعبة كرة القدم

في عالم تسيطر عليه أضواء الشهرة والمال، حيث يُنظر إلى نجوم كرة القدم كآلهة على المستطيل الأخضر، تأتي تصريحات صادمة لتهز هذه الصورة النمطية. كيليان مبابي، النجم الفرنسي اللامع ولاعب ريال مدريد، يخرج عن صمته ليكشف عن وجه آخر للعبة، وجه مليء بالاشمئزاز والضغوط، لدرجة أنه يتمنى لأطفاله المستقبليين أن يكرهوا كرة القدم. فهل أصبحت كرة القدم سجنًا ذهبيًا لنجومها؟ وما الذي يدفع لاعبًا بحجم مبابي لإطلاق مثل هذه التصريحات المدمرة؟ هذا التحقيق يحاول الغوص في أعماق هذه الاعترافات، مستكشفًا الدوافع والتداعيات المحتملة. مبابي يكسر حاجز الصمت بعد فوز المنتخب الفرنسي على آيسلندا بهدفين لهدف في تصفيات كأس العالم 2026، كان الجميع يتوقع تصريحات احتفالية من نجم المباراة، كيليان مبابي. لكن ما أدلى به لصحيفة “ليكيب” الفرنسية كان أبعد ما يكون عن ذلك. في مقابلة وصفت بأنها دون مواربة، كشف مبابي البالغ من العمر 26 عامًا، عن جانب مظلم من حياته كلاعب كرة قدم عالمي. “لو لم يكن لدي هذا الشغف، لكرهت عالم الكرة منذ زمن بعيد، أشعر بالاشمئزاز ما يجري في كرة القدم، لكن الحياة بعيدًا عن اللعبة رائعة.” بهذه الكلمات الصادمة، بدأ مبابي حديثه، ملقيًا قنبلة على عالم كرة القدم الذي يقدسه الملايين. هذه التصريحات تأتي في وقت بدأ فيه مبابي الموسم الجديد بقوة، محاولًا تجاوز موسم 2024-2025 المخيب الذي انتهى دون ألقاب كبرى. فهل كانت هذه التصريحات نتاجًا لتراكمات موسم صعب، أم أنها تعكس حقيقة أعمق؟ ما يحدث خلف الكواليس- الوجه الخفي للعبة يؤكد مبابي أن الجماهير التي تملأ المدرجات محظوظة لأنها تكتفي بمشاهدة المباراة، لكنها لا تعلم ما يحدث خلف الكواليس. هذه الجملة تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون بعيدًا عن الأضواء. ما هي هذه الكواليس التي يصفها مبابي بأنها مثيرة للاشمئزاز؟. مبابي لم يفصح عن تفاصيل محددة، لكن إشارته إلى أن الحياة بعيدًا عن اللعبة رائعة توحي بأن هناك تناقضًا صارخًا بين الحياة العامة للاعب وحياته الخاصة، وأن الأخيرة هي الملاذ الذي يجد فيه راحته. أتمنى أن يكره أطفالي كرة القدم ربما كانت أكثر التصريحات إثارة للجدل والصدمة هي تلك التي تتعلق بأبنائه المستقبليين. مبابي ذهب إلى حد القول إنه يتمنى أن يكره أبناؤه كرة القدم وألا يقتربوا منها على الإطلاق. هذا التصريح لا يعكس مجرد إحباط عابر، بل يكشف عن نفور عميق من عالم كرة القدم، لدرجة أنه لا يريد لأحبائه أن يختبروا ما اختبره هو. ما الذي يمكن أن يدفع أبًا محتملًا، وهو في قمة مجده الكروي، إلى تمني مثل هذا المصير لأبنائه؟ هذا التصريح يطرح تساؤلات جدية حول الصحة النفسية للاعبين المحترفين، ومدى تأثير الضغوط الهائلة عليهم. ثمن الشهرة والثروة يواصل مبابي كشفه عن الجانب المظلم للشهرة والثروة، قائلًا: “كلما كان لديك مال أكثر، كانت لديك مشاكل أكثر، بعض الناس لا يرون أن حياتك تغيرت، يريدون الاحتفاظ بالصورة التي كانت لك عندما كنت طفلًا بينهم، لكنك لم تعد كما كنت. لديك مسؤوليات، والتزامات، وعمل، وحسابات يجب أن تقدمها.” هذه الكلمات تلقي الضوء على الصراع الداخلي الذي يعيشه النجوم بين هويتهم القديمة كأشخاص عاديين وهويتهم الجديدة كشخصيات عامة. يشتكي مبابي من أن المحيطين به لا يدركون حجم التغير في حياته، وأنهم لا يزالون يتعاملون معه كـ”الطفل” الذي عرفوه، بينما هو الآن رجل يتحمل مسؤوليات ضخمة. هذا التناقض يؤدي إلى شعور بالعزلة وعدم الفهم، ويجعل الثروة والشهرة عبئًا بدلًا من أن تكون نعمة. الإنجازات الكروية في ظل الاشمئزاز – تناقضات مبابي على الرغم من هذه التصريحات القاسية، لا يمكن إنكار الإنجازات الكروية التي يحققها مبابي. ففي المباراة التي تلت المقابلة، قاد منتخب بلاده للفوز على آيسلندا، مسجلًا هدفه الدولي رقم 52، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الديوك التاريخيين. كما يحتل المنتخب الفرنسي صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم. هذا التناقض بين الأداء المبهر على أرض الملعب والشعور بالاشمئزاز من اللعبة خارجها يثير تساؤلات حول قدرة اللاعبين على الفصل بين حياتهم المهنية والشخصية. هل يمكن أن يكون هذا الاشمئزاز هو الوقود الذي يدفع مبابي لتحقيق المزيد، في محاولة لإثبات شيء لنفسه أو للعالم؟ أم أنه مجرد تعبير عن إرهاق نفسي عميق قد يؤثر على مسيرته في المستقبل؟ دعوة للتأمل في عالم كرة القدم تصريحات كيليان مبابي ليست مجرد كلمات عابرة من نجم كرة قدم. إنها دعوة صريحة للتأمل في طبيعة عالم كرة القدم الحديثة، وما تفرضه من ضغوط نفسية واجتماعية على اللاعبين. اعترافات مبابي الصادمة تفتح الباب أمام نقاش مجتمعي أوسع حول ثمن الشهرة، وتكشف أن وراء الأضواء البراقة والملايين الطائلة، قد يكمن عالم من الاشمئزاز والضغوط، عالم لا يتمنى حتى نجم بحجم مبابي أن يختبره أبناؤه.

Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium… ساعة على إيقاع كرة القدم

في عالم كرة القدم، حيث تصنع الثواني الفارق بين النصر والهزيمة، تقدّم هوبلو ساعتها الجديدة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، احتفالاً بمرور 10 سنوات على شراكتها مع دوري أبطال أوروبا و70 عامًا على انطلاق كأس أوروبا. منذ عام 2015، ارتبط اسم هوبلو بدوري الأبطال كالموقّت الرسمي، فكانت شاهدة على أكثر من 800 مباراة مليئة بالدراما والأهداف واللحظات التي لا تُنسى. عند كل صفارة بداية، وكل ركلة جزاء، وكل هدف قلب الموازين، كانت عقارب هوبلو تدقّ، تحفظ الزمن وتخلّده في ذاكرة الملايين. ساعة من روح البطولة لذا ليس من المستغرب أن تطرح ساعة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، بالإصدار المحدود بـ 100 قطعة فقط والذي يعكس روح كرة القدم الأوروبية: قرص أزرق متدرّج يذكّر بألوان البطولة، شعار دوري الأبطال عند مؤشر الساعة الثالثة، وحزام يجمع بين المطاط الأسود وجلد العجل الأزرق يحمل كرة النجوم الأيقونية. حتى العلبة الفاخرة التي تحتضن الساعة تضم نسخة مصغّرة عن كأس دوري أبطال أوروبا، الكأس التي يحلم كل لاعب برفعها، لتصبح بين يدي كل عاشق للعبة. أكثر من توقيت… إنها عاطفة يقول جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو: “كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة، إنها أحاسيس مشتركة: هدير الجماهير، دموع الخسارة، فرحة التتويج. هذه الساعة صُمّمت لترافقك في كل تلك اللحظات، وتذكّرك بأن الشغف هو الذي يجعل اللعبة عظيمة.” ساعة للأبطال والمشجعين تحتضن الساعة في قلبها حركة HUB1153 الأوتوماتيكية مع كرونوغراف، احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة، ونافذة للتاريخ عند مؤشر الساعة السادسة. تفاصيل تقنية دقيقة لكنها تخدم هدفًا أكبر: أن تكون الساعة على إيقاع الملعب، حيث لا مجال للخطأ. تاريخ هوبلو مع كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ أن أصبحت عام 2006 أول دار ساعات فاخرة تدخل عالم اللعبة بشراكة مع المنتخب السويسري، توسّع حضور هوبلو ليشمل كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية، الدوري الإنجليزي الممتاز، أندية عريقة مثل يوفنتوس وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. واليوم، يكتمل هذا التاريخ مع دوري الأبطال، حيث كل لحظة تُكتب بحروف من ذهب. ساعة تنبض بالمجد  Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium ليست مجرد ساعة، بل هي شهادة على اتحاد الشغف باللعبة مع براعة صناعة الساعات السويسرية. قطعة تُتوّج كل ثانية، كما تتوّج البطولة كل بطل، وتُذكّر أن كرة القدم – مثل الزمن – لا تتوقف أبدًا.

تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.

الهلال يضم الحارس الفرنسي الشاب ماتيو باتويي بعقد يمتد لعامين

أعلن نادي الهلال السعودي لكرة القدم، عن تعاقده رسمياً مع حارس المرمى الفرنسي الشاب ماتيو باتويي، قادماً من نادي أولمبيك ليون الفرنسي. وتأتي هذه الصفقة لتعزيز مركز حراسة المرمى في الزعيم، الذي يقوده حالياً الحارس المغربي ياسين بونو. وأفاد نادي الهلال عبر حسابه الرسمي على منصة  أكس، بأن عقد ماتيو باتويي مع الأزرق الهلالي يمتد لعامين، أي حتى صيف عام 2027، وسيرتدي الحارس القميص رقم 25. من المتوقع أن يشارك باتويي في التدريبات الجماعية للفريق خلال الأيام القليلة المقبلة، استعداداً لاستئناف الموسم بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. تفاصيل صفقة باتويي وفي تفاصيل الصفقة المالية، كشفت صحيفة الرياضية السعودية نقلاً عن صحيفة ليكيب الفرنسية، أن الهلال أتم الصفقة مقابل 350 ألف يورو، كما يتضمن العقد بنداً يمنح نادي أولمبيك ليون نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل،مما يعكس رؤية النادي الفرنسي في إمكانات اللاعب المستقبلية. مسيرة كروية واعدة لحارس مرمى منتخب فرنسا للشباب يُعد ماتيو باتويي، البالغ من العمر 21 عاماً، أحد المواهب الفرنسية الواعدة في مركز حراسة المرمى. بدأ باتويي مسيرته الكروية ضمن ناشئي نادي أولمبيك ليون، حيث انضم إلى أكاديمية النادي عام 2019. وعلى الرغم من أن عقده مع ليون كان يمتد حتى يونيو 2026، إلا أنه فضل الرحيل بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة وتطوير مستواه. في الموسم الماضي، قضى باتويي فترة إعارة مع فريق سوشو الفرنسي، حيث شارك في 32 مباراة (أو 65 مباراة حسب المصدر الأول)، استقبلت شباكه خلالها 30 هدفاً (أو 70 هدفاً)، بينما حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات (أو 22 مواجهة). هذه التجربة منحته فرصة لاكتساب الخبرة في مباريات الكبار. كما يتميز ماتيو باتويي بحضوره الدائم في الفئات السنية لمنتخب فرنسا، حيث سبق له تمثيل منتخبات تحت 18 و19 و20 عاماً، مما يؤكد على موهبته ومكانته كأحد حراس المرمى الواعدين في بلاده. الفرنسي الثاني في الهلال تجدر الإشارة إلى أن باتويي هو الفرنسي الثاني الذي يضمه الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع الظهير ثيو هيرنانديز قادماً من نادي ميلان. وقد عزز الهلال صفوفه أيضاً بعدة صفقات بارزة أخرى هذا الصيف، منها المهاجم داروين نونيز من ليفربول، والمدافع علي لاجامي من النصر السابق، بالإضافة إلى التركي يوسف أكتشيشيك.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

سوق الانتقالات الصيفية 2025: إنفاق قياسي يقترب من 10 مليارات دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في تقريره السنوي الأخير عن أرقام صادمة وغير مسبوقة في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. فقد شهدت الأندية حول العالم إنفاقاً قياسياً بلغ 9.76 مليارات دولار على التعاقدات الدولية، مسجلة قفزة تتجاوز 50% مقارنة بصيف 2024، ومقتربة بشكل خطير من حاجز الـ10 مليارات دولار في سابقة بتاريخ اللعبة. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول طبيعة النشاط في سوق كرة القدم، وتداعياته على الاستدامة المالية للأندية. نشاط استثنائي: 12 ألف صفقة وكرة القدم النسائية في الصدارة لم يقتصر النشاط القياسي على حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل عدد الصفقات المبرمة. فقد أشار تقرير الفيفا إلى إبرام نحو 12 ألف صفقة انتقال دولية بين الأندية، ما يعكس حراكاً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. ولم تكن كرة القدم النسائية بمنأى عن هذا النمو، بل واصلت منحناها التصاعدي بقوة. فقد سجلت أكثر من 1100 صفقة انتقال، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون دولار. الصفقة الأبرز في كرة السيدات كانت انتقال المكسيكية ليزبيث أوبايي من نادي تيغريس إلى أورلاندو برايد الأميركي مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يؤكد على تزايد الاستثمار والاهتمام باللعبة النسائية. وفي تعليق على هذه الأرقام، قال إيميليو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال بالفيفا: “لاحظنا أن فترة الانتقالات في حالة نشاط كامل سواء في كرة القدم للرجال أو للسيدات.. الأرقام المتزايدة في انتقالات السيدات لا تقل إثارة للإعجاب، فهي تؤكد النمو المتسارع للعبة على مستوى الأندية”. الدوري الإنجليزي الممتاز: هيمنة لا تتزعزع كما كان متوقعاً، تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد مجدداً كأكبر المنفقين، بإجمالي إنفاق بلغ 3 مليارات دولار. هذا الرقم يؤكد على القوة المالية الهائلة للأندية الإنجليزية وقدرتها على استقطاب أبرز المواهب العالمية. المثير للاهتمام هو حجم الأموال التي تدفقت من الأندية الإنجليزية إلى نظيراتها الألمانية، حيث حصلت الأندية الألمانية وحدها على 893 مليون دولار من صفقات لاعبيها المنتقلين إلى إنجلترا. أبرز الصفقات التي هزت السوق: فلوريان فيرتز: الصفقة الأكبر تمثلت في انتقال الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (156.7 مليون دولار) مع المكافآت. أوجو إيكيتيكي: ليفربول عزز صفوفه أيضاً بالمهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي من فرانكفورت. نيك فولتيماده: ضم نيوكاسل يونايتد الألماني نيك فولتيماده من شتوتغارت في أغلى صفقة بتاريخ النادي، مما يعكس طموح النادي المتزايد. خريطة الإنفاق العالمية بعيداً عن هيمنة الدوري الإنجليزي، تظهر خريطة الإنفاق العالمية تفاصيل مثيرة إذ توزع الإنفاق الإجمالي حسب الدول كما يلي: إنجلترا: 3 مليارات دولار. ألمانيا: 980 مليون دولار. إيطاليا: 950 مليون دولار. أما عدد اللاعبين المنتقلين من حيث الاستقبال: إنجلترا: 535 لاعباً. البرتغال: 479 لاعباً. البرازيل: 425 لاعباً. هذه الأرقام تظهر أن إنجلترا ليست فقط الأكبر إنفاقاً، بل هي أيضاً الوجهة الأكثر جاذبية للاعبين من مختلف أنحاء العالم. بينما تستفيد دول مثل ألمانيا والبرتغال والبرازيل بشكل كبير من بيع المواهب، ما يعكس دورها كمصادر رئيسية للاعبين في السوق العالمية. تحديات الاستدامة المالية هذا التضخم غير المسبوق في أرقام السوق يعكس سباق الأندية الأوروبية الكبرى على تعزيز صفوفها قبل كأس العالم 2026. فقد ارتفع الطلب على النجوم الشباب بشكل ملحوظ، وازدادت حدة المنافسة بين الدوريات الكبرى على مواهب البرازيل وأفريقيا وأوروبا الشرقية، التي أصبحت خزاناً لا ينضب للمواهب الكروية. في المقابل، يثير هذا الإنفاق الهائل نقاشاً حاداً حول الاستدامة المالية للأندية وضرورة تشديد لوائح اللعب المالي النظيف. فبينما تحقق بعض الأندية أرباحاً تجارية ضخمة، يخشى الخبراء من أن يتحول هذا الإنفاق المتهور إلى عبء ديون ثقيل على بعض الكيانات، مما قد يهدد استقرارها على المدى الطويل. هل ستتمكن كرة القدم من الحفاظ على هذا الزخم المالي دون أن تقع في فخ الديون المفرطة؟ وهل ستكون لوائح اللعب المالي النظيف كافية لضبط هذا السوق المتضخم؟ هذه تساؤلات ستحدد ملامح مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

الأندية الإنجليزية تحطم حاجز الـ 4 مليارات دولار في سوق الانتقالات

لم يكن صيف 2025 مجرد فترة انتقالات عادية في عالم كرة القدم الإنجليزية، بل كان زلزالاً مالياً أعاد رسم خرائط الإنفاق في الدوريات الكبرى. لأول مرة في التاريخ، تجاوز إجمالي ما أنفقته أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز الثلاثة مليارات جنيه إسترليني أي ما يعادل 4.06 مليار دولار، في ظاهرة وصفتها الأوساط الاقتصادية والرياضية بـالجنونية. هذا الرقم القياسي، الذي كشفت عنه تقديرات شركة ديلويت المالية، لم يحطم الرقم السابق المسجل في صيف 2023 والذي وصل إلى 2.36 مليار جنيه إسترليني فحسب، بل أرسل رسالة واضحة عن الهيمنة الاقتصادية المطلقة للبريميرليغ على الساحة الكروية العالمية. صفقات مدوية وإنفاق غير مسبوق شهدت الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي صفقات مدوية، أبرزها انتقال المهاجم السويدي  من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول حامل اللقب مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة قياسية داخل بريطانيا. كما عزز نيوكاسل صفوفه بالتعاقد مع يوان ويسا مهاجم برينتفورد مقابل 55 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن ليفربول هو الوحيد الذي فتح خزائنه على مصراعيها، فقد أنفق النادي أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي لم يحققه أي نادٍ آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تجاوزت أندية أرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد ونيوكاسل حاجز الـ200 مليون جنيه إسترليني، ما يؤكد أن الإنفاق القياسي لم يقتصر على نادٍ واحد، بل كان ظاهرة عامة. لماذا هذا الإنفاق الجنوني؟ يرى الخبراء أن هذا الإنفاق غير المسبوق ليس مجرد بذخ، بل هو انعكاس لعدة عوامل اقتصادية وتنافسية متداخلة أبرزها الطبيعة التنافسية للدوري. ويوضح تيم لون، المدير في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية، أن “هذا يكشف مرة أخرى الطبيعة التنافسية للدوري. عدد الفرق الإنجليزية المشاركة بالمسابقات الأوروبية أكبر من أي وقت مضى، والأندية الكبرى تسعى للعودة للبطولات القارية من جديد”. هذا التنافس الشرس على المراكز الأوروبية، وخاصة دوري أبطال أوروبا، يدفع الأندية لضخ استثمارات ضخمة لتعزيز فرقها. هذا وساهم العام الأول من دورة حقوق البث التلفزيوني المحلية الجديدة، بالإضافة إلى الرقم القياسي لستة أندية إنجليزية تستفيد من عائدات دوري أبطال أوروبا، في توفير القوة المالية اللازمة لهذه الدفعة الهائلة من الإنفاق. يؤكد لون: “إنها البيانات التي درسناها خلال السنوات القليلة الماضية حول انتقالات اللاعبين وإيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن الواضح أن هذه العوائد تتدفق إلى الأندية”. ويرى لون أن “الأمر مجرد نتيجة لنجاح الدوري وحجمه ونطاقه، ليس فقط في السنوات الأخيرة، بل أعتقد أننا نعود إلى الوراء أكثر. إن الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على جذب اللاعبين والطبيعة المتميزة للمسابقة والأندية تبدو أمورا بديهية”. كما أن تمديد دورة حقوق البث الجديدة لأربع سنوات بدلاً من ثلاث، وزيادة عدد المباريات المعروضة تلفزيونياً، أدى إلى ارتفاع رسوم حقوق البث التلفزيوني الإجمالية، ما يغذي هذه الدورة المالية. هيمنة أوروبية وصافي إنفاق قياسي لم تكتفِ أندية الدوري الإنجليزي بإنفاق الأموال، بل حققت أيضاً عائدات كبيرة من مبيعات اللاعبين. ومع ذلك، فإن صافي الإنفاق البالغ 1.2 مليار جنيه إسترليني يبقى الأعلى على الإطلاق، بزيادة 114% عن الصيف الماضي، وأكثر بنسبة 13% من الرقم القياسي السابق في 2022. هذه القوة المالية جعلت الدوري الإنجليزي الممتاز يستحوذ على 51% من إجمالي إنفاق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا). وفي المقابل، بلغ متوسط صافي الإنفاق في الدوريات الأربعة الأخرى نحو 90 مليون يورو فقط، مما يؤكد الفجوة الهائلة. حتى دوري الدرجة الثانية في إنجلترا شهد طفرة، إذ ارتفع إنفاقه إلى 240 مليون جنيه إسترليني. التحدي التنظيمي والاستدامة المالية تأتي هذه الأرقام الضخمة رغم القواعد الصارمة للربح والاستدامة التي تفرضها رابطة الدوري الإنجليزي. يقول تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية: “لا يزال المشهد التنظيمي من جانب الاتحاد المحلي والاتحاد الأوروبي معقدًا، ومع ذلك، من الواضح أن هناك إقبالا قويا على التعاقدات”. ويضيف: “ورغم ذلك يجب أن تظل الاستدامة المالية في صميم جميع الأعمال التجارية لتشجيع النجاح طويل الأمد لأي نادٍ في كرة القدم”. ليفربول في الصدارة: نموذج للنجاح المالي والرياضي لم يكن مفاجئاً أن يتصدر ليفربول قائمة الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، بعدما ضم فلوريان فيرتز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى صفقة إيساك. يوضح دان بلاملي، خبير اقتصاد كرة القدم في جامعة شيفيلد، أن “توسيع الملعب وتعزيز الشراكات التجارية إلى جانب النجاح الرياضي، أدى إلى زيادة دخل ليفربول ليتجاوز 600 مليون جنيه إسترليني”. ويضيف بلاملي: “بإمكان النادي تحمل التكاليف، رغم قواعد الربح والاستدامة. لكن ما يعنيه ذلك لبقية الأندية، باستثناء النخبة، يبقى سؤالا أكبر”. ففي حين أنفقت أندية مثل ليفربول وتشيلسي وأرسنال مئات الملايين، يبقى التحدي قائماً أمام الأندية الأقل حظاً في مواكبة هذا الجنون المالي. مستقبل الإنفاق هذا هو الصيف العاشر على التوالي الذي يتجاوز فيه إجمالي إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز المليار جنيه إسترليني. ولا يرى الخبراء أي احتمال لتراجع هذا الإنفاق في المستقبل القريب. فمع استمرار تدفق عائدات البث التلفزيوني الضخمة، والتنافس الشرس على الألقاب والمراكز الأوروبية، يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستعدة لمواصلة ضخ المليارات في سوق الانتقالات، مؤكدةً هيمنتها الاقتصادية التي لا تضاهى في عالم كرة القدم.

السلطان إبراهيموفيتش يتوج بجائزة الرئيس بعد مسيرة حافلة في كرة القدم

في ليلة احتفالية شهدت ترقب عشاق كرة القدم حول العالم لقرعة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، سطع نجمٌ لطالما أضاء الملاعب الأوروبية والعالمية، إنه السلطان زلاتان إبراهيموفيتش. لم يكن حضوره مجرد مشاركة شرفية، بل كان تتويجًا لمسيرة استثنائية، حيث تسلم النجم السويدي السابق جائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، السلوفيني ألكسندر تشيفرين، تقديرًا لإنجازاته النموذجية داخل وخارج المستطيل الأخضر. جائزة تقديرية لمسيرة حافلة جاء تكريم إبراهيموفيتش بهذه الجائزة المرموقة ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين الذين أثروا اللعبة على مر العصور. هذه الجائزة، التي تُمنح سنويًا للنجوم الذين تركوا بصمة واضحة في عالم كرة القدم، ذهبت في الموسم الماضي إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ما يضع إبراهيموفيتش في مصاف العظماء. حضوره في حفل القرعة إلى جانب أساطير أخرى مثل البرازيلي كاكا، أضفى على الحدث طابعًا خاصًا، مؤكدًا على أهمية تكريم اللاعبين الكبار الذين قدموا الكثير للبطولة ولعبة كرة القدم. لم يقتصر دور السلطان على تسلم الجائزة والمشاركة في سحب القرعة، بل كان له حضور بارز في فيديو قصير عُرض في بداية الحفل، ظهر فيه إلى جانب النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، ورئيس اليويفا تشيفرين، ونائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم جورجيو ماركيتي. هذا الفيلم القصير سلط الضوء على التغييرات الجديدة في نظام البطولة، ما يؤكد على الدور المحوري الذي لعبه إبراهيموفيتش حتى بعد اعتزاله في الترويج لكرة القدم وتطورها. من شوارع السويد الفقيرة إلى قمة المجد الكروي: قصة صمود وإرادة خلف الأضواء البراقة والتتويجات الكبرى، تكمن قصة ملهمة لزلاتان إبراهيموفيتش، قصة صمود وإرادة صلبة حولت طفلًا نشأ في بيئة فقيرة مليئة بالتحديات إلى واحد من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة. وُلد إبراهيموفيتش في السويد عام 1981، لعائلة مهاجرة من البوسنة وكرواتيا. نشأ في بيئة قاسية، حيث لم تكن أسرته قادرة على تلبية احتياجاته الأساسية، وعملت والدته لساعات طويلة لتأمين لقمة العيش، بينما كان والده غائبًا عن حياته اليومية. في تلك المرحلة، بدا حلم الفتى اليافع بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف بعيد المنال. الفقر المدقع دفعه إلى سلوكيات غير تقليدية، حيث كان يسرق الدراجات ليتمكن من الذهاب إلى التدريبات والمباريات. يقول إبراهيموفيتش في كتابه “أنا زلاتان”: “كنت أفتح القفل وبعدها تُصبح الدراجة ملكي، كنت متميزًا للغاية في الأمر، أصبحت سارق دراجات وكنت الأفضل”. كانت هذه السرقات، كما يصفها، نوعًا من الانتقام لما شعر به بعد أن سُرقت دراجته الخاصة. لكن هذه البداية الصعبة لم توقف عزيمة السلطان. على الرغم من المعاناة، قرر المضي قدمًا في تحقيق حلمه، فموهبته كانت واضحة منذ الصغر. التحق بنادي مالمو السويدي، وكان على وشك ترك كرة القدم في سن مبكرة للعمل في الميناء لمساعدة أسرته، لكن إيمان مدربه بقدراته أقنعه بالبقاء، ليخطو أولى خطواته نحو مسيرة احترافية فريدة. رحلة الأندية الكبرى: إنجازات وأرقام قياسية انطلق إبراهيموفيتش في رحلة كروية طويلة عبر أعرق الأندية الأوروبية. بدأ مسيرته الاحترافية مع أياكس أمستردام الهولندي، ثم انتقل إلى عمالقة مثل يوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد. في كل نادٍ، أظهر إبراهيموفيتش إمكانياته الاستثنائية، محققًا أرقامًا مذهلة، ومثبتًا للجميع أن “سرقته للدراجات” لم تكن سوى بداية رحلة مليئة بالإنجازات. خلال مسيرته الاحترافية، سجل إبرا أكثر من 500 هدف، وحقق العديد من الأرقام القياسية التي تجعله واحدًا من أفضل اللاعبين في التاريخ. فاز ببطولات الدوري في كل من هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، مما يؤكد قدرته على التأقلم والنجاح في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. كما حصد العديد من الألقاب الفردية، منها جائزة أفضل لاعب في السويد عدة مرات، وجائزة الكرة الذهبية السويدية، وجائزة أفضل رياضي سويدي عامي 2007 و2010. كانت رحلة إبراهيموفيتش مليئة بالتحديات، من الإصابات إلى الانتقادات، لكنه تجاوزها جميعًا بفضل عزيمته وقوته الذهنية. مع كل هدف سجله وكل لقب فاز به، أثبت أن الإرادة القوية يمكن أن تتغلب على أي صعوبة. لقد تحول من طفل نشأ في حي فقير في السويد إلى لاعب عالمي يُعد من أفضل مهاجمي كرة القدم في تاريخ اللعبة، وقصة تتويجه بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هي خير دليل على أن الأحلام، مهما بدت بعيدة، يمكن أن تتحقق بالإصرار والمثابرة.