برشلونة يستعيد كامب نو الأوروبي: مواجهة فرانكفورت تعيد النادي لملعبه التاريخي

في خطوة طال انتظارها وتُشكل نقطة تحول كبرى، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم عن عودته التاريخية لملعبه الأيقوني كامب نو لاستضافة مباراته المقبلة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني. يأتي هذا الإعلان ليُنهي غيابًا استمر لأكثر من عامين عن الملعب الذي خضع لأعمال تجديد وتطوير واسعة، ويعيد النادي إلى معقله التاريخي لمواجهاته القارية. عودة تاريخية بموافقة الاتحاد الأوروبي حصل نادي برشلونة، على الضوء الأخضر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، لإقامة مبارياته البيتية في مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو الجديد. وستكون أولى هذه المواجهات ضد أينتراخت فرانكفورت الألماني في الجولة السادسة من المسابقة القارية الأم، والمقررة في التاسع من ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الموافقة بعد استيفاء جميع المتطلبات اللازمة، وخاصة المتعلقة بزيادة السعة الجماهيرية للملعب. تفاصيل العودة وأعمال التجديد قبل الموعد الأوروبي المرتقب، سيحتفل برشلونة بالعودة إلى كامب نو لمواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل، بعد غياب استمر لأكثر من عامين عن أرضه. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل بعد، ستُلعب المباراة أمام 45401 مشجعًا فقط، وذلك كجزء من المرحلة الانتقالية للملعب الذي يهدف إلى زيادة سعته النهائية إلى 105 آلاف متفرج. وقد شهد الملعب في وقت سابق من نوفمبر الماضي فتح أبوابه لـ 23 ألف متفرج لحضور جلسة تدريبية، كحدث تجريبي ناجح لعملية إعادة الافتتاح. تحديات الغياب والحلول المؤقتة بدأت أعمال تجديد وتوسعة كامب نو في منتصف عام 2023، وكانت الخطة الأصلية تقضي بعودة الفريق في نوفمبر الماضي. إلا أن سلسلة من التأجيلات في البناء وعدم الحصول على تراخيص السلامة اللازمة أعاقت هذه الخطط وأجبرت النادي على خوض معظم مبارياته، بما فيها الأوروبية، على الملعب الأولمبي لويس كومبانيس في مونتجويك، الذي يتسع لـ 55 ألف متفرج. وفي بداية الموسم، اضطر الفريق الكاتالوني لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف التدريبي الذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج بسبب تأخر الحصول على تصاريح السلامة اللازمة لـكامب نو، ما أحدث فوضى وخسائر مالية للنادي. كامب نو الجديد: رؤية لمستقبل مشرق صرح النادي في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني: “يسر نادي برشلونة أن يتمكن من المنافسة مرة أخرى في ملعبه، ومواصلة التقدم في مشروع التحول الشامل لملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد. يُقدر الإنفاق على إعادة البناء بنحو 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار)، ويُعد استعادة ملعب الفريق أمرًا حيويًا لإيرادات النادي واستقراره المالي، خصوصًا بعد الخسائر التي تكبدها جراء التأخير. العودة إلى كامب نو ليست مجرد عودة لملعب كرة قدم، بل هي استعادة لمجد تاريخي ورؤية لمستقبل رياضي واقتصادي أفضل للنادي، حيث يترقب عشاق النادي حول العالم استعادة كامب نو لمجده التاريخي، مستشعرين عودة الروح والحياة إلى هذا الصرح الكروي العظيم.
برشلونة يعود إلى كامب نو بحلة جديدة: نهاية عامين من الغياب

بعد غياب دام عامين شهد خلالهما رحلة طويلة من التجديدات الشاملة، يستعد نادي برشلونة الإسباني للعودة إلى معقله التاريخي، ملعب سبوتيفاي كامب نو، يوم الجمعة الموافق 22 نوفمبر الجاري. هذه العودة المرتقبة ستكون بمواجهة فريق أتلتيك بلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، لتشكل لحظة فارقة في تاريخ النادي وجماهيره. رحلة الغياب الطويلة وتحديات التجديد لم تكن رحلة العودة سهلة؛ فقد اضطر النادي الكتالوني إلى مغادرة ملعبه منذ أواخر موسم 2022-2023، أي قبل عامين تقريباً، لإفساح المجال أمام مشروع تطوير ضخم بلغت قيمته 1.5 مليار يورو. هذا المشروع، الذي يحمل اسم إسباي بارسا (Espai Barça)، شهد سلسلة من التأجيلات التي أخرت موعد العودة نحو عام كامل، وتخللته بعض التحديات والصعوبات الإنشائية والفوضى التي شابت أعمال البناء. وللتأكد من جاهزية المرافق الجديدة، فتح النادي أبواب الملعب مطلع الشهر الجاري لنحو 23 ألف مشجع لمتابعة حصة تدريبية للفريق، وذلك كفعالية تجريبية ضمن عملية إعادة الافتتاح. الملاعب البديلة: حلول مؤقتة وتأثيرات مالية خلال فترة غيابه، اتخذ برشلونة من الملعب الأولمبي في مونتجويك موطناً مؤقتاً لمعظم مبارياته. كما اضطر في أسابيع سابقة من الموسم لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف المخصص للتدريبات، والذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج فقط، وذلك بسبب عدم استكمال التصاريح المتعلقة بالسلامة في كامب نو الجديد. هذه التنقلات وعدم جاهزية الملعب أدت إلى خسائر مالية فادحة للنادي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات المباريات والجمهور لاستعادة استقراره الاقتصادي. كامب نو: تاريخ عريق ومستقبل طموح يعود تاريخ ملعب كامب نو إلى عام 1957، عندما دُشّن بسعة بلغت آنذاك 99 ألف متفرج، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أيقونات كرة القدم العالمية. وبعد التجديد، سيتسع الملعب لـ 105 آلاف متفرج، ليصبح بذلك صاحب أكبر سعة جماهيرية في أوروبا. وتشمل خطة التطوير المستقبلية تركيب سقف جديد بالكامل للملعب، والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في صيف 2027، بعد عام من الموعد المحدد سابقاً، في إطار استكمال مشروع إسباي بارسا الطموح. أهمية العودة وتأثيراتها المتعددة تُمثّل عودة برشلونة إلى معقله التاريخي محطة بالغة الأهمية على مستويات عدة: الجانب الرياضي: استعادة الفريق لشعوره بالانتماء لملعبه الخاص بعد فترة طويلة من اللعب خارج الديار، مما قد ينعكس إيجاباً على أداء اللاعبين. الجانب الجماهيري: توفير سعة جماهيرية أكبر وتجربة حضور محسّنة ومطوّرة للجماهير التي طال انتظارها. الجانب الاقتصادي: تعزيز الموارد المالية للنادي بشكل كبير من خلال مبيعات التذاكر، وحقوق الضيافة، والفعاليات المتنوعة التي ستُقام في الملعب الجديد، وهو أمر حيوي لاستقرار النادي. إنجاز المشروع: دفع مشروع التطوير الضخم إسباي بارسا إلى مرحلة جديدة من الإنجاز والتشغيل الفعلي، مما يؤكد التزام النادي برؤيته المستقبلية. وبهذا، لا تُعد عودة برشلونة إلى كامب نو مجرد انتقال لمباراة كرة قدم، بل هي إيذان ببدء حقبة جديدة للنادي، تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، وتعد جماهيره بتجربة رياضية لا مثيل لها.
كامب نو الجديد: برشلونة يكشف عن تطورات ملعبه الأيقوني

في خطوة استباقية لعودته المرتقبة إلى معقله التاريخي، أزاح نادي برشلونة الإسباني الستار عن مقطع فيديو مذهل يستعرض من خلاله آخر التطورات في مشروع إعادة بناء وتحديث ملعب سبوتيفاي كامب نو الأيقوني. يأتي هذا الكشف ليثير حماس الجماهير التي تترقب بفارغ الصبر اللحظة التي سيعود فيها الفريق للعب على أرضه بعد فترة غياب قضاها في ملعب مونتجويك الأولمبي. جولة جوية تكشف التفاصيل الدقيقة باستخدام طائرة درون متطورة يتم التحكم فيها عن بعد، قدم النادي الكتالوني جولة بصرية آسرة لمنشآت الملعب المتجددة. بدأ الفيديو من مواقف السيارات تحت الأرض، مروراً بالأنفاق المؤدية إلى غرف تبديل الملابس، قبل أن تحلق الطائرة فوق العشب الأخضر وأماكن الجلوس التي اكتمل تركيبها بالكامل، بما في ذلك مقاعد البدلاء الجديدة التي تنتظر عودة النجوم. هذه الجولة الجوية لم تكن مجرد استعراض، بل كانت نافذة حقيقية على حجم العمل والإنجازات التي تحققت في هذا المشروع الضخم. المراحل المنجزة والمتبقية: سعة 105 آلاف متفرج وفقاً لصحيفة سبورت الإسبانية، فقد تم الانتهاء من بناء المدرجين الأول والثاني بشكل كامل، مما يمثل إنجازاً كبيراً في الجدول الزمني للمشروع. بينما لا تزال بعض المرافق مؤقتة مثل المنطقة المخصصة للصحافة وأنظمة الإضاءة، وهو أمر طبيعي في هذه المرحلة من البناء. وقد بدأ العمل بالفعل في بناء المدرج الثالث، الذي سيضم بينه وبين المدرج الثاني المقصورة الفاخرة في آي بي (VIP)، والتي تُعد من أبرز الإضافات الجديدة في تصميم الملعب، وتهدف إلى توفير تجربة استثنائية لكبار الشخصيات. يُنظر إلى المدرج الثالث كمرحلة ثانية حاسمة من مشروع التطوير، ومن المقرر أن يكتمل مع بداية الموسم المقبل 2026/2027، مع احتمالية تأخير بسيط لبضعة أشهر. أما سقف الملعب، فمن المتوقع أن يُبنى في صيف عام 2027، لتصل السعة الإجمالية للملعب بعد اكتماله إلى 105 آلاف متفرج، مما سيعيده إلى مكانته كأحد أكبر الملاعب في العالم. ترقب العودة: مباريات مؤقتة وعودة وشيكة ينتظر النادي الكتالوني حالياً الحصول على رخصة الإشغال الأولى من بلدية برشلونة، والتي ستتيح له استضافة فعاليات تستوعب 45 ألف مشجع، موزعين بين المدرج الجنوبي والمنصة الجانبية والمدرج الرئيسي. هذه الرخصة هي الخطوة الأخيرة قبل أن يتمكن الفريق من العودة إلى ملعبه. وفي هذه الأثناء، أعلن برشلونة أن مباراتيه القادمتين على أرضه ضد جيرونا في الدوري الإسباني وأولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا، والمقررتين في 18 و21 أكتوبر الجاري، ستُقاما على ملعب مونتجويك الأولمبي، الذي استضاف مباريات الفريق خلال فترة التجديد. وبحسب صحيفة سبورت، فإن أول مباراة متوقعة لبرشلونة على ملعبه التاريخي قد تكون في الثاني من نوفمبر القادم عندما يستضيف إلتشي في الليغا، أو في 22 من الشهر نفسه حين يستقبل أتلتيك بلباو في البطولة ذاتها. هذه التواريخ المرتقبة تحمل معها آمالاً كبيرة للجماهير الكتالونية التي تتوق لرؤية فريقها يعود إلى كامب نو المتجدد، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ هذا الصرح الكروي العظيم.
برشلونة يواجه تحديات مزدوجة: غياب غابي وتأجيل العودة إلى كامب نو

يمر نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفترة عصيبة مع تزايد التحديات التي تواجهه على الصعيدين الفني والإداري. فبعد إعلان النادي عن غياب نجم وسطه الشاب غابي لمدة قد تصل إلى خمسة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة، جاءت ضربة أخرى برفض السلطات الإسبانية منحه الضوء الأخضر للعودة إلى ملعبه التاريخي كامب نو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ضربة موجعة للخط الوسط: غابي يغيب 5 أشهر بعد جراحة في الركبة تلقى برشلونة خبراً صادماً بغياب لاعب وسطه الواعد غابي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، بعد خضوعه لجراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف المفصلي. هذه الإصابة تأتي لتزيد من معاناة اللاعب الشاب، الذي كان قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في نوفمبر 2023. وقد أصيب الدولي الإسباني في ركبته اليمنى أثناء التدريب في أغسطس الماضي، بعد مشاركته في أول مباراتين لبرشلونة هذا الموسم. وأكد النادي في بيان أن “غابي خضع لجراحة بالمنظار لعلاج مشكلة في الغضروف المفصلي. من المتوقع أن تستغرق فترة التعافي من أربعة إلى خمسة أشهر.” يُعد غياب غابي خسارة كبيرة لخط وسط برشلونة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. كامب نو خارج الخدمة: السلطات ترفض عودة برشلونة لأسباب أمنية في تطور آخر يثير القلق، أعلن نادي برشلونة أن السلطات الإسبانية رفضت منحه التصاريح اللازمة للعودة إلى ملعب كامب نو لخوض مباراة الأحد 28 سبتمبر في الدوري الإسباني أمام ريال سوسييداد. ويعود سبب الرفض إلى “بعض المشاكل المتعلقة بالسلامة والأمن في الملعب الذي يتم تجديده”. وكان برشلونة يأمل في العودة للعب على ملعبه التاريخي بسعة مخفضة تبلغ 27 ألف متفرج، لكن مجلس مدينة برشلونة لم يمنح الموافقة. وبدلاً من ذلك، سيستضيف برشلونة المباراة على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك، حيث لعب الفريق خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025. رئيس الحماية المدنية، سيباستيا ماساج، أوضح في اجتماع مجلس المدينة: “رصدنا بعض الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح ولها تأثير على سلامة وأمن الملعب.” تأخر في التجديد وتحديات لوجستية تأخرت أعمال تجديد ملعب كامب نو الآن تسعة أشهر عن الموعد المحدد، مما يضع النادي في موقف حرج. وقد اضطر برشلونة لبدء مشواره في الدوري الإسباني على ملعب يوهان كرويف في مجمع التدريب الخاص به، حيث حضر ستة آلاف مشجع فقط مباراته أمام فالنسيا في 14 سبتمبر، بعد أن تسبب حفل للمغني بوست مالون في تدهور حالة أرضية ملعب لويس كومبانيس. وأكد برشلونة في بيان: “يعمل النادي حالياً على التعديلات الجديدة التي أطلعنا عليها المجلس.” كما أعلن النادي الكتالوني أن مباراته في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر ستقام أيضاً على ملعب لويس كومبانيس. الموقف في الدوري: برشلونة يطارد الصدارة على الصعيد الرياضي، يحتل برشلونة حالياً المركز الثاني في الدوري الإسباني، متأخراً بخمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر. ومع ذلك، فإن برشلونة لعب خمس مباريات فقط حتى الآن، مقابل ست مباريات لريال مدريد، وسيحل ضيفاً على ريال أوفييدو في محاولة لتقليص الفارق. تُظهر هذه التطورات أن برشلونة يواجه فترة حرجة تتطلب إدارة حكيمة للتغلب على التحديات الفنية والإدارية، مع الحفاظ على تركيز الفريق على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.
برشلونة يدك شباك فالنسيا بسداسية نظيفة ويصعد للمركز الثاني

واصل برشلونة هوايته في تمزيق شباك فالنسيا، محققاً فوزاً كاسحاً بنتيجة 6-0 في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير دفع برشلونة إلى المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد. مهرجان أهداف على ملعب يوهان كرويف على ملعب يوهان كرويف، افتتح النجم الشاب فيرمين لوبيز التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، منهياً الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف. في الشوط الثاني، تحول اللقاء إلى مهرجان أهداف كتلوني. أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يعود فيرمين لوبيز ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لبرشلونة في الدقيقة 56. ولم يتأخر رافينيا كثيراً ليحرز هدفه الثاني والرابع للفريق في الدقيقة 66. ليفاندوفسكي يختتم السداسية من دكة البدلاء بعد دخوله كبديل، أضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين ليختتم السداسية، الأول في الدقيقة 76 والثاني قبل أربع دقائق من نهاية المباراة. هذا الفوز يؤكد تفوق برشلونة الساحق على فالنسيا في المواجهات الأخيرة، حيث سبق أن هزمه 7-1 في الدوري الموسم الماضي و5-0 في ربع نهائي كأس الملك. غيابات مؤثرة وتصريحات مثيرة للجدل خاض برشلونة المباراة على ملعب يوهان كرويف، المعتمد كمركز للتدريبات، بسبب استمرار أعمال التجديد في كامب نو وإقامة حفل موسيقي في الملعب الأولمبي. وشهدت المباراة غياب نجم الفريق الشاب لامين يامال بسبب إصابة في العانة، ما أثار غضب المدرب الألماني هانز فليك الذي اتهم المنتخب الإسباني بإجبار اللاعب على اللعب. كما غاب عن التشكيلة كل من فرينكي دي يونغ، غافي، وأليخاندرو بالدي بسبب الإصابة. فليك يوضح سر جلوس رافينيا على دكة البدلاء بعد الأداء اللافت الذي قدمه البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين رغم دخوله كبديل، نفى المدرب الألماني هانز فليك ما تردد عن توقيعه عقوبة على اللاعب كانت السبب وراء عدم بدء رافينيا المباراة أساسياً. كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن تأخر رافينيا عن المران هو سبب استبعاده، وهو ما اعتاد عليه فليك مع لاعبين آخرين في السابق. وأوضح فليك في تصريحاته بعد اللقاء أن “عدم البدء برافينيا كان قراراً فنياً للغاية”، مؤكداً أن اللاعب يمتلك “عقلية مذهلة وهناك الكثير من المباريات للجميع”. وأضاف المدرب أن رافينيا، ومعه رونالد أراوخو، كانا عائدين للتو من رحلة طويلة بعد مشاركتهما مع منتخبات بلديهما في فترة التوقف الدولي، في إشارة إلى مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026. يُذكر أن رافينيا يتصدر قائمة هدافي برشلونة في الليغا هذا الموسم بثلاثة أهداف.
جوليس كوندي يمدد ولاءه لبرشلونة حتى 2030

في خضم موسم جديد يطمح فيه برشلونة للحفاظ على لقبه في الدوري الإسباني، تتكشف صورة معقدة للنادي الكتالوني. فبينما ينجح النادي في تأمين مستقبل أحد أبرز نجومه، المدافع الفرنسي جوليس كوندي، بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، يواجه تحديات لوجستية غير مسبوقة تتعلق بملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو. هذا التباين بين الاستقرار الفني والاضطراب الإداري يثير تساؤلات حول قدرة النادي على المضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه الطموحة. تأمين الركيزة الدفاعية في خطوة تعكس رؤية النادي للحفاظ على ركائزه الأساسية، أعلن نادي برشلونة عن توقيع مدافعه الدولي الفرنسي جوليس كوندي على عقد جديد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2030. هذا التمديد، الذي يأتي في وقت حرج يواجه فيه النادي تحديات مالية ولوجستية، يطرح تساؤلات حول الرسالة التي يحاول برشلونة إيصالها من خلال هذه الخطوة. جوليس كوندي المدافع البالغ من العمر 26 عامًا، والذي انضم إلى برشلونة في صيف 2022 قادمًا من إشبيلية، سرعان ما أثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة الكتالونية. بقدرته على اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، قدم كوندي مرونة تكتيكية وقوة دفاعية أضافت الكثير للفريق. مشاركته في 142 مباراة حتى الآن مع البلوغرانا تؤكد مكانته وأهميته. كوندي يعبّر عن سعادته وثقته بالمستقبل عبّر كوندي عن سعادته البالغة، مؤكدًا أن تجديد العقد كان سهلاً للغاية بسبب التفاهم المتبادل بينه وبين النادي. هذه التصريحات تشير إلى رغبة اللاعب في الاستمرار مع برشلونة وثقته في المشروع الرياضي. وعند سؤاله عن توقعاته للفترة المتبقية من عقده، أجاب كوندي بتفاؤل: “أتوقع المزيد من اللحظات الممتعة مع الفريق ومع زملائي والجماهير. يمكننا مشاركة بعض الألقاب وهذا دائما هدفنا حينما نبدأ الموسم، ونريد فقط الاستمتاع بلعب كرة قدم جيدة والجماهير تستمتع بطريقة لعب الفريق وكذلك جلبه للألقاب لأنه في النهاية تلك هي الطريقة التي نتذكر بها الفرق واللاعبين.” ويسعى كوندي لمعادلة رقم مواطنه إريك أبيدال، صاحب الـ193 مشاركة مع الفريق، ليصبح بذلك أكثر لاعب فرنسي مثل “البلوغرانا”. هذا الهدف الشخصي يضيف بعدًا آخر لالتزام اللاعب ورغبته في ترك بصمة تاريخية مع النادي. أزمة كامب نو.. هل يصبح برشلونة بلا ملعب؟ بينما يحتفل برشلونة بتأمين مستقبل أحد نجومه، يواجه النادي أزمة لوجستية كبرى قد تؤثر على مسيرته في الدوري الإسباني. فملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو لا يزال قيد التجديد، ما يهدد بعدم استضافة مباراته الأولى في الموسم الجديد أمام فالنسيا، المقررة يومي 13 أو 14 سبتمبر. هذه الأزمة تضع النادي أمام خيارات صعبة، تكشف عن حجم التحديات التي تواجه الإدارة. إذ تلقى برشلونة ضربة قوية بعد زيارة تفقدية أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للملعب، حيث أكد ألبرت باتل، نائب عمدة برشلونة، أن المشروع لن يكتمل في المدى القريب. هذا يعني أن الملعب لن يكون جاهزًا لاستقبال المباريات الجماهيرية في الموعد المحدد. في المقابل فإن ملعب مونتجويك كان الخطة البديلة لبرشلونة، ويستخدمه النادي مؤقتًا منذ انطلاق أعمال التجديد. لكن إقامة حفل موسيقي ضخم للفنان بوست مالون في 12 سبتمبر، أي قبل يوم واحد فقط من المباراة المحتملة، جعل من المستحيل تحضير الملعب في الوقت المناسب. هذا التضارب في المواعيد أدى إلى تعقيد الأمور بشكل غير متوقع، وكشف عن ضعف في التنسيق أو التخطيط المسبق. وأكدت مصادر من داخل النادي أن خيار إقامة المباراة في كامب نو بدون حضور جماهيري غير مطروح. هذا الخيار يتطلب تصاريح معقدة ولن يرقى إلى مستوى الحدث المنتظر، الذي يتطلع النادي لتحويله إلى عودة احتفالية أمام الجماهير. بين تأمين مستقبل نجومه ومواجهة تحديات ملعبه، يقف برشلونة على مفترق طرق. تمديد عقد كوندي يعكس رغبة النادي في الاستقرار الفني، لكن أزمة كامب نو تذكر الجميع بأن التحديات الإدارية واللوجستية لا تقل أهمية عن الأداء داخل الملعب.
برشلونة يضم راشفورد: تسريبات تكشف تفاصيل الصفقة التاريخية

في خطوة مفاجئة ومثيرة، أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا تعاقده مع النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، قادمًا من مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مع خيار الشراء. جاء هذا الإعلان بعد ساعات من تسريبات غير مسبوقة كشفت تفاصيل الصفقة قبل الإعلان الرسمي، في موسم يشهد فيه النادي الكتالوني بطل الثلاثية المحلية تسريبات متتالية. وقال النادي الكاتالوني في البيان: “توصّل برشلونة ومانشستر يونايتد إلى اتفاق يقضي بانتقال ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2023”. وتابع: “الاتفاق يشمل خيار شراء المهاجم الإنكليزي”. ويدفع برشلونة 75% من راتب راشفورد الأسبوعي البالغ 435 ألف دولار خلال فترة إعارته، فيما يتنازل اللاعب عن النسبة المتبقية منه. تسريبات متتالية: من ملعب سبوتيفاي كامب نو إلى قميص راشفورد وكانت الساعات الماضية شهدت تسريب مقطع فيديو يظهر عدم جاهزية ملعب سبوتيفاي كامب نو لاستضافة المباريات الرسمية، لتتبعها مباشرة صور ومقاطع فيديو للاعب الإنجليزي ماركوس راشفورد وهو يرتدي قميص النادي الكتالوني. تمكن أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من التقاط مقطع فيديو لراشفورد داخل ملعب التدريب الخاص بالمدينة الرياضية لبرشلونة، خلال تصويره الفيديو الترويجي لإعلان انضمامه للنادي. ظهر راشفورد في الفيديو بجوار كابينة هاتف بريطانية تقليدية، في إشارة إلى أصوله الإنجليزية، مرتديًا زي برشلونة لكن دون رقم على ظهره حتى الآن. تفاصيل الصفقة والتقديم الرسمي وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، وقع راشفورد على العقد في مراسم رسمية وبروتوكولية أمام رئيس برشلونة خوان لابورتا مساء اليوم. ومن المنتظر إصدار مقطع الفيديو الرسمي لتقديم راشفورد كلاعب جديد في صفوف برشلونة خلال الساعات القليلة القادمة، مباشرة فور صدور البيان الرسمي من النادي لإعلان الصفقة. سيتم تقديم اللاعب رسميًا في متجر النادي داخل ملعب سبوتيفاي كامب نو. وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن النجم الإنجليزي سيرتدي القميص رقم 14، وهو الرقم الذي ارتداه قدوته الفرنسي تييري هنري، نجم برشلونة السابق. وقد تعرف راشفورد على زملائه الجدد خلال الحصة التدريبية، وكان قد بدأ العمل مع الفريق منذ يومين في المدينة الرياضية خوان غامبر، بعد اجتيازه الكشف الطبي بنجاح. راشفورد يعيد إحياء تاريخ الإنجليز في برشلونة يتطلع ماركوس راشفورد لإحياء تاريخ اللاعبين الإنجليز في برشلونة، حيث بات ثاني لاعب فقط يرتدي قميص الفريق منذ عام 1924، وذلك بعد مواطنه الشهير غاري لينيكر. كما سيكون راشفورد أول إنجليزي منذ لينيكر يشارك مع الفريق الإسباني بشكل رسمي. لمحة تاريخية عن اللاعبين الإنجليز في برشلونة رصد تقرير لصحيفة موندو ديبورتيفو عددًا من اللاعبين الإنجليز الذين دافعوا عن ألوان برشلونة في سنواته الأولى، بين عامي 1899 و1920، خلال مباريات ودية كانت تُقام لأغراض تنظيمية، ورغم أنها لا تُحتسب رسميًا، إلا أن تلك الأسماء لا تزال حاضرة في تاريخ النادي. من أبرز هؤلاء: آرنست ويتي: لعب بين 1899 و1901. غوردون فرانك باستو: مهاجم. جيمس ألبيرت إيكيس: سجل ستة أهداف في 15 مباراة عام 1901. تشارلز هيرفورد: مدافع شارك في لقاء واحد عام 1903. تشارلز والاس: خاض 99 مباراة بين 1908 و1911 وسجل 80 هدفًا. بيرسي والاس: شقيق تشارلز، سجل 66 هدفًا في 70 مباراة. أما غاري لينيكر، صاحب الحضور الأكبر في العصر الحديث، فقد انتقل إلى برشلونة عام 1986 قادمًا من إيفرتون، بتوصية من المدرب الإنجليزي تيري فينابلز. شارك لينيكر في 139 مباراة رسمية سجل خلالها 52 هدفًا. وفي العصر الحديث أيضًا، ارتدى ماركوس مكوين قميص الفريق الرديف بين 2018 و2020، وهو الوحيد الذي لعب للفريق الأول منذ لينيكر، لكنه شارك في مباراة ودية وحيدة بكأس السوبر الكتالونية. وبهذا، يمثل انضمام راشفورد صفحة جديدة في تاريخ برشلونة، مع آمال كبيرة في أن يضيف اللاعب الإنجليزي بصمته الخاصة للفريق الكتالوني.