موسم تاريخي جديد لليونيل ميسي: أفضل لاعب بالدوري الأميركي للمرة الثانية

توّج بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للمرة الثانية تواليًا، مختتمًا بذلك موسمًا استثنائيًا قاد فيه فريقه إنتر ميامي لإحراز اللقب الأول في تاريخه. وبهذا الإنجاز، بات ميسي أول لاعب يحرز الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب في تاريخ الدوري يحصدها مرتين بعد الصربي بريكي. موسم من الأرقام القياسية: هيمنة شاملة في الملاعب الأميركية تألق ميسي في موسمه الثالث مع إنتر ميامي بشكل لافت، مسجلاً 29 هدفًا في الموسم المنتظم، ليظفر بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري. ولم تقتصر هيمنته على التسجيل، حيث قدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح بذلك ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري يتصدر ترتيب الهدافين وصانعي الأهداف في آن واحد، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الإيطالي سيباستيان جوفينكو مع تورونتو عام 2015. قيادة أسطورية نحو لقب إنتر ميامي الأول لم يكتفِ الأسطورة الأرجنتيني بتألقه في الموسم المنتظم، بل قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي. خلال الأدوار النهائية (البلاي أوف)، أضاف ميسي 6 أهداف و9 تمريرات حاسمة، متوجًا مسيرته المتألقة بقيادة إنتر ميامي للفوز في النهائي على فانكوفر 3-1. ساهم البرغوث بتمريرتين حاسمتين في المباراة الحاسمة، واختير أفضل لاعب في المواجهة على اللقب، مؤكدًا تأثيره الحاسم في اللحظات الكبرى. سجل حافل من الإنجازات الفردية يعزز أسطورة البرغوث تُضاف هذه الجوائز الأخيرة إلى سجل ميسي الأسطوري المليء بالألقاب الفردية التي لا تُعد ولا تُحصى، والتي تُبرز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ويشمل سجله الحافل ما يلي: الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم: 8 مرات (رقم قياسي). جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب: 3 مرات. جائزة أفضل لاعب في كأس العالم: مرتين (عامي 2014 و2022)، حين قاد بلاده إلى النهائي واللقب على التوالي. جائزة أفضل لاعب في أوروبا: 3 مرات. الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة العجوز: 6 مرات. أفضل لاعب في الدوري الإسباني: 6 مرات. أفضل لاعب أرجنتيني: 15 مرة. يُبرهن ليونيل ميسي مرة أخرى على أنه يمتلك القدرة على تغيير وجه أي دوري يلعب فيه، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق، مضيفًا فصلاً جديدًا إلى أسطورته المتنامية في الملاعب الأميركية.

بركلات الترجيح: البرتغال تطيح بالبرازيل وتصعد لنهائي مونديال الناشئين

في ليلة حبست الأنفاس على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة، حجز منتخب البرتغال للناشئين تحت 17 سنة مقعده في نهائي كأس العالم، إثر فوز درامي على غريمه اللدود البرازيل بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. هذا الإنجاز التاريخي، الذي يقرب جيل المستقبل البرتغالي من التتويج العالمي الأول، لم يمر مرور الكرام، حيث سارع الأسطورة كريستيانو رونالدو لتقديم دعمه وتحفيزه في رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أن الأجيال تتسلم الراية في بلد كرة القدم. دراما المونديال: تعادل سلبي وحسم بركلات الترجيح شهدت مواجهة نصف النهائي بين البرتغال والبرازيل، صراعاً تكتيكياً ودفاعياً محكماً بين المنتخبين، حيث عجز كلاهما عن هز الشباك على مدار الشوطين الأصليين، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي 0-0. ورغم الفرص المتبادلة والندية الشديدة، إلا أن الحذر كان سيد الموقف، ما دفع الفريقين للاحتكام إلى ركلات الترجيح لفك الاشتباك وتحديد المتأهل للنهائي. في لحظات الإثارة القصوى، أظهر لاعبو البرتغال رباطة جأش أكبر. سجل المنتخب البرتغالي 5 ركلات ناجحة من أصل 6، بينما أهدر روماريو كونيا ركلة واحدة. على الجانب الآخر، سجل المنتخب البرازيلي 4 ركلات، لكنه أهدر ركلتين حاسمتين عن طريق روان بابلو وأنجيلو كانديدو، لتنتهي ركلات الترجيح بفوز برتغالي 6-5، ويهتف لاعبو الملاحة بالانتصار. الطريق إلى المجد: مواجهة نارية مع مفاجأة البطولة النمسا بهذا الفوز، ضرب منتخب البرتغال موعداً حاسماً يوم الخميس 27 نوفمبر، في المباراة النهائية المرتقبة. سيصطدم جيل الذهب البرتغالي بمنتخب النمسا، الذي فجر مفاجأة كبيرة بتأهله على حساب إيطاليا، بعد تغلبه عليها بهدفين نظيفين سجلهما يوهانس موزر في الدقيقتين 57 و90+2. هذه المواجهة النهائية تحمل أهمية مضاعفة للبرتغال، المتوَّجة بلقب كأس أوروبا تحت 17 سنة، حيث تسعى لتوحيد اللقبين الأوروبي والعالمي وتحقيق أول تتويج عالمي في تاريخها لهذه الفئة العمرية. فيما تبحث النمسا عن تحقيق إنجاز غير مسبوق بالظفر باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها بعد مسيرة مفاجئة.  قطر تستضيف جيل المستقبل: رؤية طويلة الأمد لمونديال الناشئين يأتي هذا المونديال ضمن سلسلة من الاستضافات التي تبرز التزام قطر بدعم كرة القدم وتطوير الأجيال الجديدة. تستضيف قطر مونديال الناشئين في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة 48 منتخباً. هذا الحدث ليس عابراً، فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شرف تنظيم البطولة لقطر على مدار 5 نسخ متتالية حتى عام 2029، ما يعكس الثقة الدولية في قدرة الدولة الخليجية على تنظيم الفعاليات الكروية الكبرى وتوفير بيئة مثالية لتنمية المواهب الشابة. رسالة الدون الخالدة: كريستيانو رونالدو يلهم الأجيال لم يكد الحكم يطلق صافرة النهاية معلناً تأهل البرتغال، حتى سارع الأسطورة البرتغالية ونجم النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، لتوجيه رسالة دعم وتحفيز لمنتخب بلاده للناشئين. في لفتة سريعة ومعبرة، نشر الدون صورة لمنتخب الناشئين على خاصية الستوري في حسابه الرسمي على إنستغرام، أرفقها بكلمات قليلة ذات وقع كبير: “تهانينا يا أبطال… لنقدّم كل ما لدينا… واصلوا الإيمان”. هذه الرسالة لا تعد مجرد تهنئة، بل هي دعم معنوي هائل من أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. رونالدو، الذي يقترب من إنهاء مسيرته الحافلة بالإنجازات، يثبت مرة أخرى أنه سفير دائم لكرة القدم البرتغالية وملهم لأجيالها الصاعدة. رسالته تعزز الثقة في نفوس اللاعبين الشباب قبل أهم مباراة في مسيرتهم الكروية حتى الآن، وتذكرهم بالروح القتالية والإيمان بالذات التي لطالما تميز بها هو نفسه.

ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.

مونديال الناشئين قطر 2025: الكشف عن التعويذة بومة

في خطوة تعكس الترقب المتزايد لمونديال الناشئين، كشفت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025 والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن التعويذة الرسمية للبطولة، والتي تحمل اسم بومةTM . وتأتي هذه النسخة من البطولة لتسجل سابقة تاريخية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، بينما تستلهم التعويذة الجديدة روح المدرب الصربي الأسطوري فيليبور بورا ميلوتينوفيتش، المدرب الوحيد الذي شارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم مع خمس منتخبات مختلفة. بومة: تعويذة الحكمة والرؤية الثاقبة تحمل التعويذة اسم طائر البومة باللغة العربية، والذي يعتبر رمزاً للحكمة والرؤية الثاقبة والتوجيه الدقيق. وتشير بومة بطريقة مرحة إلى المدرب بورا، الذي كان لمسيرته المهنية كمدرب ومكتشف للمواهب تأثير واضح على تطوير كرة القدم في قطر وأنحاء العالم. تجسد التعويذة الدور المحوري لبورا كأحد أبرز مكتشفي المواهب، بقدرته الفريدة على استكشاف الإمكانات الكامنة وصقلها لمساعدة اللاعبين الناشئين على المنافسة على أعلى المستويات. بورا ميلوتينوفيتش: إلهام التعويذة ومكتشف المواهب في لقاء مع اللجنة المحلية المنظمة، عبر بورا عن شغفه برعاية الجيل الواعد من لاعبي كرة القدم، مؤكداً على أهمية كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ في الاحتفاء بنجوم الغد. وقال: “أكثر الأمور التي تجعلني أشعر بالرضا والإنجاز كمدرب، هي اكتشاف المواهب الناشئة، وتشجيع اللاعبين الصاعدين وتحفيزهم على التحلي بالشجاعة، والإيمان بقدرتهم على تحقيق أحلامهم”. وأضاف بورا أن كأس العالم للناشئين تمثل الخطوة الأولى في رحلة اللاعبين الناشئين، التي تتيح لهم مواجهة أفضل المنتخبات في العالم، والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، وتعلم مهارات جديدة، وبالتالي تقييم مستواهم وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير. واشتهر ميلوتينوفيتش بقيادته منتخبات المكسيك وكوستاريكا والولايات المتحدة ونيجيريا والصين في خمس بطولات كأس عالم متتالية بين الأعوام 1986 و2002، كما درب نادي السد القطري عام 2004 وقاده للفوز بكأس الأمير، مساهماً في برامج تطوير كرة القدم بالبلاد. مونديال تاريخي: توسع غير مسبوق واستضافة متميزة تمثل كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ محطة بارزة في المشهد الكروي العالمي، باعتبارها النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مما يؤكد الأهمية المتنامية للبطولة. ستقام 104 مباريات بواقع ثماني مباريات يومياً، وستستضيف مجمع المسابقات في أسباير زون جميع المباريات، فيما يستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية يوم 27 نوفمبر. وعن أهمية البطولة، قال بورا: “آمل أن يستمتع جميع اللاعبين في هذه النسخة من كأس العالم للناشئين، لأن هذا هو العامل الأهم في تحقيق النجاح، وخاصة في فئة تحت 17 سنة، لأن هذه التجربة تساعدهم على تحقيق النمو على الصعيد الشخصي والرياضي”. وتعتبر هذه البطولة الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029، ما يعكس التزام الدولة طويل الأمد بتطوير كرة القدم للناشئين. وقد شهدت البطولة سابقاً الظهور الأول لنجوم عالميين مثل جيانلويجي بوفون، ولويس فيجو، وتشافي هيرنانديز، وإيدن هازارد، وأندريس إنييستا، ونيمار، ورونالدينيو، وسون هيونغ مين، وفرانشيسكو توتي. تجربة جماهيرية متكاملة: تذاكر، فعاليات، وإتاحة أعلنت اللجنة المنظمة عن توفر التذاكر عبر الموقع الإلكتروني www.roadtoqatar.qa، بفئات يومية مختلفة تبدأ من 20 ريالاً قطرياً، ما يتيح حضور أكثر من مباراة في اليوم. كما تتوفر تذاكر مميزة للمباريات الأكثر إقبالاً، وتذاكر شجع منتخبك لمشجعي المنتخب القطري. جميع التذاكر رقمية وتتضمن خيارات أماكن مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة. ولتعزيز التجربة الجماهيرية، ستقام منطقة مخصصة للمشجعين تشهد مباريات في كرة القدم، ومناطق للألعاب الإلكترونية، وعروضاً ترفيهية وثقافية تعكس التراث القطري والتنوع الثقافي للدول المشاركة. كما يمكن للمشجعين من ذوي الإعاقة الاستفادة من خدمات الإتاحة وسهولة الوصول، بما في ذلك خدمة التعليق الوصفي السمعي وغرف المساعدة الحسية. قطر: عاصمة الرياضة العالمية وموسم حافل وتشهد دولة قطر هذا الشتاء موسماً حافلاً بالبطولات العالمية، تبدأ مع كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ التي تقام خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، تليها كأس العرب FIFA قطر 2025™ من 1 إلى 18 ديسمبر، ثم النسخة الثانية من كأس القارات للأندية FIFA 2025™ في 10 و13 و17 ديسمبر، ما يعزز مكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية.

ميسي في مونديال 2026: الرغبة موجودة والقرار معلق على الجاهزية البدنية

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم بفارغ الصبر مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما إذا كان سيقود منتخب بلاده للدفاع عن لقب كأس العالم في نسخة 2026. وفي تصريحات حديثة، أعرب البرغوث عن رغبته الكبيرة في المشاركة، لكنه ربط قراره النهائي بمدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم 100% من مستواه، مؤكداً أن اللعب للمنتخب يظل حلماً لا يضاهيه شيء. الرغبة في الدفاع عن اللقب: حلم لا ينتهي لم يخفِ ليونيل ميسي شغفه الكبير باللعب لمنتخب الأرجنتين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر. وفي مقابلة مع قناة إن بي سي الأميركية، قال ميسي: “سيكون الأمر مذهلاً لو حدث، إنه شيء استثنائي أن تشارك في كأس عالم”. وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً في مونديال 2026: “لدي رغبة كبيرة لأن هذه بطولة كأس عالم، لقد فزنا بالنسخة الأخيرة. القدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب سيكون أمراً مذهلاً، لأن اللعب مع المنتخب دائماً بمثابة الحلم”. وتطرق ميسي إلى التضحيات التي قدمها لتحقيق حلم 2022، مؤكداً أن “ما مررت به مع عائلتي والأرجنتين كان صعباً، قطعت طريقاً شاقاً لتحقيق حلم حياتي، وكل شيء أصبح حقيقة”. الشرط الأساسي: الجاهزية البدنية الكاملة على الرغم من رغبته الجارفة، أكد ميسي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن العامل الحاسم سيكون حالته البدنية. وشدد على أنه لن يشارك إلا إذا كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده. وأوضح ميسي: “أود أن أكون هنا، أشعر أنني بخير سأقيّم الأمر يوماً بيوم خلال فترة الإعداد مع إنتر ميامي لأرى إن كنت قادراً على الوصول إلى مئة بالمئة من إمكانياتي، وأن أكون مفيداً للفريق ثم سأتخذ القرار”. وأضاف: “أريد التواجد هناك، أن أشعر بالراحة، وأن أقدم إسهاماً مهماً لمنتخب بلادي عندما أشارك”. هذا التأكيد يضع الكرة في ملعب لياقته البدنية، التي سيراقبها عن كثب خلال الأشهر المقبلة. تجديد العقد مع إنتر ميامي: مؤشر على الاستمرارية جاء قرار ميسي بتجديد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية عام 2028 ليعطي مؤشراً قوياً على رغبته في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة. ففي ذلك الوقت، سيكون ميسي قد بلغ عامه الـ41، وهو ما يؤكد أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال. وعن هذا القرار، قال ميسي: “لطالما قلت أنني أركز على حالتي يوماً بيوم، على كيف أكون بدنياً وذهنياً جاهزاً لأستمر في اللعب وأكون جزءاً من هذا النادي”. وأكد: “شعرت بأنني بخير خلال العام الحالي، وأشعر بالسعادة للعيش في ميامي مع عائلتي”. هذا الاستقرار والراحة النفسية قد يكونان عاملين إيجابيين في الحفاظ على جاهزيته للمنافسات الكبرى. تحدي العمر والتاريخ: مونديال سادس محتمل إذا ما شارك ميسي في كأس العالم 2026، ستكون هذه هي المرة السادسة له في تاريخ المونديال، وهو رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية. لكن تحدي العمر يظل حاضراً، حيث ستكون المنافسة شرسة في بطولة تستضيفها ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك). يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الساحر الأرجنتيني من التغلب على عامل الزمن والحفاظ على مستواه الأسطوري ليقود التانغو في رحلة الدفاع عن اللقب؟ الإجابة ستبقى معلقة على الأداء اليومي والتقييم المستمر لحالته البدنية، في انتظار قرار نهائي يترقبه عشاق كرة القدم بشغف.

نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.

مونديال 2030 وما بعده: الفيفا يفتح باب التغيير الجذري لمواعيد كأس العالم

في خطوة قد تعيد تشكيل التقويم الكروي العالمي، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن دراسة جدية لإمكانية تغيير مواعيد إقامة بطولات كأس العالم بدءاً من نسخة عام 2030. هذا الإعلان، الذي جاء خلال الجمعية العامة لرابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم (EFC) في روما، يشير إلى توجه الفيفا نحو مرونة أكبر في تحديد توقيت البطولة الأهم عالمياً، مستلهماً تجربة مونديال قطر 2022. الحرارة المرتفعة: الدافع وراء التغيير المحتمل السبب الرئيسي وراء هذا التفكير الجديد هو التحدي المتزايد الذي تفرضه درجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف في العديد من الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم. وأوضح إنفانتينو للصحافيين أن “الأمر واضح بالنسبة لكأس العالم، فلا يمكن إقامة البطولة في بعض الأماكن خلال الصيف، لذا قد نضطر إلى تعديل الجدول الزمني”. لم يقتصر حديث إنفانتينو على الدول ذات المناخ الحار تقليدياً، بل أشار إلى أن “حتى اللعب في بعض الدول الأوروبية في يوليو (تموز) يكون صعباً بسبب الحرارة المرتفعة”. هذا التصريح يوسع نطاق المشكلة لتشمل مناطق كانت تعتبر تقليدياً مناسبة لاستضافة البطولة صيفاً، ما يؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة لمواعيد المونديال، وليس فقط لنسخة 2030. سابقة قطر 2022: نموذج للتكيف تأتي هذه المناقشات في أعقاب التجربة الناجحة لمونديال قطر 2022، الذي أقيم استثنائياً في شهري نوفمبر وديسمبر لتجنب حرارة الصيف الشديدة في منطقة الخليج. هذه السابقة أثبتت أن تغيير موعد البطولة أمر ممكن، وإن كان يتطلب تنسيقاً كبيراً مع الدوريات والمسابقات المحلية والقارية. يبدو أن الفيفا بات ينظر إلى هذه التجربة كنموذج يمكن تكراره وتطبيقه مستقبلاً، لضمان أفضل الظروف للاعبين والجماهير على حد سواء. صوت الأندية: دعوة للحوار الشامل والتفكير المنفتح من جانبه، رحب القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، بهذه المناقشات، مؤكداً أنه “لا ينبغي الخوف من التغيير”. لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إجراء حوار شامل وموسع مع جميع الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وأوضح الخليفي، في مؤتمر صحافي أعقب اجتماع ضم أكثر من 800 نادٍ، أن “هذا موضوع مهم للغاية، لذلك لا يمكن الجزم بشيء في الوقت الحالي، نريد أن يشارك جميع الفاعلين في وضع الجدول الزمني، علينا أن نأخذ الوقت الكافي للتفكير، ولا يجب أن نخشى التغيير إذا كان في الاتجاه الصحيح”. وأضاف: “علينا أن نجمع جميع الأطراف حول الطاولة، بمن فيهم اللاعبون والمدربون، فهم من يعملون يومياً ويعيشون أجواء المباريات في الميدان”. هذا التأكيد على إشراك اللاعبين والمدربين يعكس إدراكاً لأهمية الجانب الفني والبدني في أي تعديل مقترح. التحديات والآثار المحتملة: إعادة تشكيل التقويم الكروي العالمي إن تغيير موعد كأس العالم بشكل دائم أو متكرر سيحمل معه تحديات كبيرة، أبرزها تأثير هذا القرار على الدوريات المحلية. سيتطلب ذلك إعادة جدولة شاملة للدوريات الكبرى في أوروبا وأمريكا الجنوبية، والتي تقام عادةً في فصلي الخريف والشتاء والربيع. إلى جانب إرهاق اللاعبين، فقد يؤدي ضغط المباريات وتغيير فترات الراحة إلى زيادة إرهاق اللاعبين وخطر الإصابات. وعلى مستوى المسابقات القارية، سيتطلب الأمر تنسيقاً مع مواعيد البطولات القارية مثل كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا وكأس الأمم الأفريقية. كما قد يؤثر التغيير على خطط السفر للجماهير وتغطية وسائل الإعلام. ومع ذلك، فإن الفيفا يبدو مصمماً على استكشاف طرق عدة لتحسين الجدول، مع دعوة إلى عقلية منفتحة لمواجهة هذه التحديات. مستقبل المونديال: قرار ينتظر التوافق في الوقت الراهن، لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة والمناقشة. لا يوجد قرار نهائي بشأن تغيير موعد مونديال 2030 أو النسخ اللاحقة. لكن الواضح أن الفيفا، بدعم من الأندية الأوروبية، يفتح الباب أمام تحول تاريخي في طريقة تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم. هذا التحول، إذا ما تم، سيعكس رغبة في التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مع السعي لضمان أفضل تجربة ممكنة للعبة، للاعبين، وللجماهير حول العالم.

يوليان ناغلسمان يقلب الطاولة: تغييرات جذرية في تشكيلة ألمانيا لتصفيات المونديال

في خطوة مفاجئة تعكس رغبته في ضخ دماء جديدة وتصحيح المسار بعد الأداء المخيب في النافذة الدولية الأخيرة، أجرى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، ستة تغييرات واسعة على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعبًا استعدادًا لنافذة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم في شهر أكتوبر. هذه التغييرات، التي شملت استدعاء وجوه جديدة واستبعاد أسماء بارزة، تضع علامات استفهام حول مستقبل بعض النجوم وتؤكد على سعي ناغلسمان لإيجاد التوليفة المثالية لـ المانشافت. تصحيح المسار: عودة شلوتربيك واستبعاد فولكروغ جاءت هذه التغييرات عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة خلال شهر سبتمبر، حيث بدا المنتخب الألماني بعيدًا عن مستواه المعهود. كان أبرز العائدين إلى التشكيلة هو المدافع نيكو شلوتربيك، الذي يعود بعد غياب دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، وبعد عودته مؤخرًا إلى صفوف بوروسيا دورتموند. وعلق ناغلسمان، على عودة شلوتربيك قائلاً: سيكون موجودًا بالتأكيد، وهو يستحق ذلك، مما يشير إلى ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب. على الجانب الآخر، كان الاستبعاد الأبرز هو المهاجم نيكلاس فولكروغ، الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو تمريرة حاسمة مع فريقه وست هام الإنجليزي المتعثر حتى الآن هذا الموسم. هذا القرار يرسل رسالة واضحة بأن الأداء الحالي هو المعيار الأساسي للاختيار، بغض النظر عن الأسماء. وجوه جديدة ودماء شابة: تعزيز العمق والخيارات لم تقتصر التغييرات على العائدين والمستبعدين، بل شملت استدعاء وجوه جديدة لتعزيز عمق التشكيلة وتوفير خيارات تكتيكية متنوعة. استُدعي مدافع أينتراخت فرانكفورت ناثانيال براون للمرة الأولى، ما يمنحه فرصة لإثبات نفسه على الساحة الدولية. كما عاد كل من المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. هذه الأسماء الشابة والطموحة قد تضفي حيوية ونشاطًا على أداء المنتخب، وتوفر لناغلسمان المرونة اللازمة للتعامل مع تحديات التصفيات. غيابات مؤثرة: تحديات أمام المانشافت يواجه دي مانشافت في النافذة المقبلة غيابات مؤثرة لعدد من أبرز نجومه. يغيب مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغر بسبب الإصابة، ما سيترك فراغًا في الخط الخلفي. كما يغيب أيضًا أسماء كبيرة مثل كاي هافيرتز، جمال موسيالا، والحارس مارك-أندريه تير شتيغن، مما يضع ناغلسمان أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة والحفاظ على توازن الفريق. التشكيلة الكاملة: نظرة على خيارات ناغلسمان فيما يلي التشكيلة الكاملة التي استدعاها يوليان ناغلسمان لتصفيات كأس العالم: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، فين داهمن (أوغسبورغ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: روبرت أندريتش (باير ليفركوزن)، ناثانيال براون وروبن كوخ (أينتراخت فرانكفورت)، ريدل باكو ودافيد راوم (لايبزيغ)، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، جوناثان تاه (بايرن ميونيخ). الوسط: كريم أدييمي وفيليكس نميشا (دورتموند)، نديم أميري (ماينتس)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوزوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، جايمي ليفيلينغ وأنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، فلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي). الهجوم: ماكسيميليان باير (دورتموند)، جوناثان بوركاردت (أينتراخت فرانكفورت)، نيك فولتيماده (نيوكاسل الإنجليزي). تُظهر هذه التشكيلة رغبة ناغلسمان في الاعتماد على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، مع التركيز على اللاعبين الذين يقدمون أداءً جيدًا مع أنديتهم. يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه التغييرات كافية لإعادة المانشافت إلى مساره الصحيح وتحقيق النتائج المرجوة في تصفيات المونديال؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

مصر على بُعد خطوة من كأس العالم بعد التعادل مع بوركينا فاسو

تعادل المنتخب المصري مع مضيفه بوركينا فاسو سلبياً، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بفارق 5 نقاط عن منافسه المباشر، ويقترب من حسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. المباراة التي أقيمت في واغادوغو، جاءت متكافئة مع ندرة الفرص الخطيرة. التعادل السلبي وافتتح تريزيجيه المحاولات بتسديدة مبكرة في الدقيقة 6. وخرج عمر مرموش مصاباً بعد 9 دقائق فقط. وهدد بلاتي توري مرمى الفراعنة من ركلة حرة نفذها برتراند تراوري. الحارس كواكو كوفي تصدى لتسديدة قوية من تريزيجيه قبل مرور نصف ساعة. وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفاً لأسامة فيصل بداعي التسلل، فيما أضاع مصطفى محمد فرصتين محققتين قرب النهاية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي. حسابات التأهل رفع منتخب مصر رصيده إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، متقدماً بخمس نقاط على بوركينا فاسو قبل جولتين من نهاية التصفيات. وبات الفراعنة بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من مباراتيهم المقبلتين ضد جيبوتي خارج الديار، ثم أمام غينيا بيساو في القاهرة خلال أكتوبر، ليضمنوا التأهل رسمياً إلى المونديال. خطوة أخيرة نحو المونديال على الرغم من التعادل، يظل المنتخب المصري في موقع مريح، إذ يكفيه تفادي الخسارة في أي من مباراتيه المتبقيتين ليحجز مقعده في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد مشاركاته في أعوام 1934، 1990، و2018. الأردن يكتسح الدومينيكان بثلاثية في ودية دولية من جهته حقق المنتخب الأردني فوزاً كبيراً على ضيفه منتخب الدومينيكان بنتيجة 3-0، في المباراة الودية التي جرت على استاد عمان الدولي، ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026. وافتتح علي علوان التسجيل برأسية مبكرة في الدقيقة 7. وضاعف إبراهيم سعادة النتيجة بمجهود فردي وتسديدة أرضية قوية (د.49). واختتم محمد أبو زريق  الثلاثية بهدف في الوقت بدل الضائع (90+2). استعدادات مكثفة للمونديال بفوزه على الدومينيكان، اختتم النشامى المرحلة الأولى من تحضيراته للمونديال التاريخي الذي يشارك فيه لأول مرة، بعد أن ضمن التأهل في يونيو الماضي باحتلاله المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية في التصفيات الآسيوية. ويستعد المنتخب أيضاً للمشاركة في بطولة كأس العرب بقطر بين 1 و18 ديسمبر المقبل، بعد أن تعادل سلبياً مع روسيا في أولى ودياته ضمن برنامج الإعداد.

كرواتيا تكتسح مونتينيغرو وتستعيد صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم 2026

استعادت كرواتيا صدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزها الكبير على ضيفتها مونتينيغرو 4-0، في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بداية قوية وسيطرة كرواتية افتتح كريستيان ياكيتش التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة قوية على الجهة اليمنى، مسجلاً هدفه الدولي الأول منذ 13 مباراة. وبعد سبع دقائق، تعرضت مونتينيغرو لضربة مزدوجة بطرد أندريا بولاتوفيتش بالبطاقة الصفراء الثانية، ما منح كرواتيا الأفضلية العددية والسيطرة الكاملة على مجريات اللعب. أهداف إضافية وإتمام الهيمنة في الشوط الثاني، عزز أندري كراماريتش النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة عرضية من يوسِب ستانيسيتش. ثم سجل إيدفن كوتش هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، قبل أن يُختتم المخضرم إيفان بيريشيتش رباعية كرواتيا في الدقيقة 90+2، لتصبح النتيجة النهائية 4-0. بهذا الفوز، ارتفع رصيد كرواتيا إلى 12 نقطة من أربع مباريات، متقدمة بفارق الأهداف على الجمهورية التشيكية التي لعبت خمس مباريات، فيما تجمد رصيد مونتينيغرو عند 6 نقاط بعد الخسارة الثالثة على التوالي. سياق تاريخي للمواجهة كانت هذه المواجهة الأولى بين كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، ومونتينيغرو التي لم تتأهل إلى كأس العالم منذ استقلالها. الفوز يعزز من حظوظ كرواتيا في التأهل المباشر كأبطال مجموعتها، فيما تسعى مونتينيغرو لاستعادة توازنها قبل الجولات القادمة. نتائج بارزة أخرى في المجموعة الثالثة، حققت الدنمارك فوزها الأول بثلاثية نظيفة أمام اليونان، سجلها كل من ميكل دامسغارد (32)، أندرياس كريستنسن (62)، وراسموس هويلوند (81)، لترتفع إلى 4 نقاط في الصدارة. وفي ذات المجموعة، فازت اسكتلندا على بيلاروس 2-0، بهدفين سجلهما تشي أدامس وزاخار فولكوف بالخطأ في مرماه. كما فازت جزر فارو على جبل طارق بهدف نظيف سجله مارتن أغنارسون، لتصل إلى ست نقاط، فيما بقيت جبل طارق دون أي نقاط بعد بداية مخيبة. الصعود نحو المونديال يتأهل إلى نهائيات كأس العالم أبطال المجموعات الـ12 مباشرة، بينما تُحسم البطاقات الأربع الأخرى عبر ملحق قاري من أربعة مسارات. تصدر كرواتيا للمجموعة الثانية عشرة يجعلها الأقرب لحجز بطاقة التأهل المباشر، لكن الجولات المقبلة ستحدد بشكل حاسم مسار التصفيات الأوروبية.

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

استبعاد نيمار ونجوم ريال مدريد من قائمة البرازيل

أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قائمة السيليساو استعدادًا لمواجهتي تشيلي وبوليفيا في ختام تصفيات كأس العالم 2026. وشهدت القائمة استبعاد النجم نيمار دا سيلفا بسبب إصابة عضلية طفيفة تعرض لها مع سانتوس، ليواصل غيابه عن المنتخب لما يقرب من عامين متتاليين. ولم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين أصيب بقطع في أربطة الركبة، وهي إصابة عرقلت مسيرته الدولية وأثارت تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب. أنشيلوتي يوضح أسباب الاستبعاد وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي:”نيمار تعرض لإصابة طفيفة الأسبوع الماضي. هذه آخر مباراتين في التصفيات، وتحتاجان إلى لاعبين في أفضل حالاتهم. نيمار لاعب استثنائي، لكننا نريده في كامل لياقته عندما يحين وقت كأس العالم 2026.” وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يحتاج لإثبات قدرات نيمار المعروفة، لكنه يفضل الحفاظ عليه ليعود أقوى في الفترة المقبلة. سجل مثقل بالإصابات للنجم البرازيلي يُعرف نيمار بلقب الزجاجي بسبب كثرة إصاباته، إذ غاب عن 230 مباراة مع الأندية والمنتخب منذ 2013 وحتى الآن، وفقًا لموقع ترانسفير ماركت. وتنوعت إصاباته بين مشاكل في الركبة والكاحل وتمزقات عضلية وكسور، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترات طويلة سواء مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو الهلال وأخيرًا سانتوس. استبعاد رباعي ريال مدريد ولم يقتصر غياب النجوم على نيمار فقط، إذ استبعد أنشيلوتي أيضًا فينيسيوس جونيور، رودريغو جوس، إيدير ميليتاو، وإندريك رباعي ريال مدريد، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى في خطي الهجوم والدفاع. قائمة البرازيل لمواجهتي تشيلي وبوليفيا حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)، بينتو (النصر)، هوغو سوزا (كورينثيانز). الدفاع: أليكساندرو ريبيرو (ليل)، أليكس ساندرو (فلامنغو)، كايو هنريكي (موناكو)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، فابريسيو برونو (كروزيرو)، غابرييل ماغالهايس (أرسنال)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، فاندرسون (موناكو)، ويسلي (روما). الوسط: أندريه سانتوس (تشيلسي)، برونو غيمارايش (نيوكاسل)، كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، جويلينتون (نيوكاسل)، لوكاس باكيتا (وست هام). الهجوم: إستيفاو (تشيلسي)، غابرييل مارتينيلي (أرسنال)، جواو بيدرو (تشيلسي)، كايو جورجي (كروزيرو)، لويز هنريكي (زينيت)، ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد)، رافينيا (برشلونة)، ريتشارليسون (توتنهام). موقف المنتخب في التصفيات يحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث في جدول تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة، وقد ضمن تأهله إلى كأس العالم بالفعل رفقة الأرجنتين والإكوادور. وسيلعب السيليساو أمام تشيلي في 5 سبتمبر على ملعب ماراكانا، ثم يختتم التصفيات بمواجهة بوليفيا في 10 سبتمبر على ملعب مونسيبال دي أل ألتو.

تير شتيغن تحت مشرط الجراحة.. مستقبل حراسة برشلونة وألمانيا على المحك

في نبأ مقلق لجماهير برشلونة والمنتخب الألماني على حد سواء، أعلن النادي الكتالوني عن خضوع حارسه الأول، الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر. ورغم تأكيد نجاح الجراحة، إلا أن الغموض يكتنف مدة غياب الحارس المخضرم، مع توقعات تشير إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج، لتلقي بظلالها على استعدادات برشلونة للموسم الجديد، وتضع مستقبل حراسة مرمى المنتخب الألماني في كأس العالم المقبلة على المحك. تفاصيل الجراحة وتوقعات الغياب أصدر نادي برشلونة بيانًا مقتضبًا أكد فيه أن “الحارس مارك أندريه تير شتيغن خضع لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر”. وأضاف البيان أن “اللاعب لن يكون جاهزًا للمباريات، وسيحدد برنامج تعافيه موعد عودته للملاعب”. هذا الغموض في تحديد مدة الغياب يثير القلق، لكن المصادر المقربة من النادي تتوقع أن يمتد غيابه لثلاثة أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من بداية الموسم. لم تكن هذه الإصابة مفاجئة تمامًا. فقد تدرب تير شتيغن بمفرده طوال الأسبوع الماضي بسبب آلام مستمرة في الظهر. هذه الآلام، التي كانت تتزايد، دفعت الجهاز الطبي لبرشلونة لاتخاذ قرار الجراحة كحل نهائي للمشكلة المزمنة. وهذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها تير شتيغن لجراحة في الظهر. فقد سبق له أن خضع لعملية مماثلة في ديسمبر 2023، وغاب بسببها لمدة ثلاثة أشهر. كما عانى الحارس الألماني من إصابة قوية في الركبة أبعدته لأشهر طويلة عن الملاعب في الموسم الماضي. هذه السوابق تثير تساؤلات حول مدى قدرة جسده على تحمل الضغط البدني لكرة القدم الاحترافية، وتزيد من الحذر حول فترة تعافيه. تير شتيغن.. مسيرة حارس من طراز عالمي مارك أندريه تير شتيغن، البالغ من العمر 33 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم خلال العقد الأخير. بدأ مسيرته الاحترافية مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، حيث لفت الأنظار بموهبته الكبيرة وقدرته على بناء اللعب بالقدمين، بالإضافة إلى ردود فعله السريعة وتصدياته الحاسمة. انتقل إلى برشلونة في عام 2014، وسرعان ما أثبت نفسه كحارس أساسي لا غنى عنه، ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول مع الفريق. يتميز تير شتيغن بذكائه التكتيكي، وقدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة التي تساهم في بناء الهجمات من الخلف. على الصعيد الدولي، وبعد سنوات من التنافس مع مانويل نوير، أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمنتخب الألماني عقب اعتزال نوير اللعب دوليًا العام الماضي. هذه الثقة التي نالها مؤخرًا في المانشافت تزيد من أهمية هذه الإصابة وتأثيرها على خطط المنتخب الألماني لكأس العالم القادمة. مسيرة تير شتيغن، رغم الإنجازات، لم تخلُ من تحديات الإصابات التي طالما أثرت على استمراريته في بعض الفترات. تداعيات الإصابة.. برشلونة وألمانيا في مأزق إصابة تير شتيغن تأتي في توقيت حساس، وتلقي بظلالها على خطط كل من برشلونة والمنتخب الألماني. فمع غياب تير شتيغن، سيجد برشلونة نفسه مضطرًا للاعتماد على الحراس البدلاء في بداية الموسم. ورغم أن النادي لم يحدد بديلاً صريحًا، إلا أن التكهنات الأولية كانت تشير إلى أن تير شتيغن قد يصبح الحارس الثالث للفريق خلف الوافدين الجديدين جوان غارسيا وفويتشيك تشيزني. هذا السيناريو، الذي أثار جدلاً واسعًا، قد يتغير الآن مع إصابة تير شتيغن، ما يفتح الباب أمام أحد الحارسين الجديدين لتولي مهمة الحارس الأول بشكل مؤقت. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمنتخب الألماني قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم التي ستقام صيف العام المقبل. بعد أن أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمانشافت، سيتعين على المدرب الألماني إعادة تقييم خياراته في مركز حراسة المرمى، والبحث عن بديل جاهز وموثوق به لقيادة خط الدفاع في البطولة الأهم. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على تير شتيغن للتعافي في أسرع وقت ممكن واستعادة لياقته البدنية والفنية قبل المونديال. سباق مع الزمن للعودة يواجه مارك أندريه تير شتيغن سباقًا مع الزمن للتعافي من هذه الجراحة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. مصيره مع برشلونة، ومكانته في المنتخب الألماني، سيعتمدان بشكل كبير على مدى سرعة وفعالية برنامج تعافيه. جماهير كرة القدم، سواء في برشلونة أو ألمانيا، تترقب عودة هذا الحارس الموهوب، آملين أن يتجاوز هذه المحنة ويعود أقوى من ذي قبل، ليواصل مسيرته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم.

عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.