بعد اعتراضات واسعة: إلغاء مباراة فياريال وبرشلونة في ميامي

في تطور مفاجئ، أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليغا) عن إلغاء برمجة مباراة فياريال وبرشلونة ضمن الدوري المحلي في ميامي، والتي كانت مقررة في ديسمبر. هذا القرار يأتي بعد موجة واسعة من الاعتراضات والانتقادات التي طالت الفكرة منذ الإعلان عنها، ويثير تساؤلات حول مستقبل استراتيجية الليغا في تنظيم مباريات رسمية خارج إسبانيا. تفاصيل الإلغاء: حالة عدم اليقين وفرصة تاريخية ضائعة أعلنت الرابطة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن قرار الإلغاء جاء بعد مناقشات مع الجهة المنظمة للمباراة في ميامي، التي أعلنت بدورها عن إلغاء الحدث بسبب حالة عدم اليقين التي سادت إسبانيا خلال الأسابيع الأخيرة. وأعربت الرابطة عن أسفها لعدم تمكنها من اغتنام هذه الفرصة التاريخية لتنظيم مباراة دوري في الخارج لأول مرة، ما يعكس طموحها في التوسع الدولي. موجة اعتراضات واسعة: الأندية واللاعبون يتحدون منذ الإعلان عن خطط نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى ميامي، وهي الأولى من نوعها في دوري أوروبي، أثارت الفكرة ردود فعل قوية ومعارضة واسعة داخل إسبانيا. جميع فرق الدوري الإسباني أعربت عن رفضها القاطع، وهددت بعدم لعب الثواني الأولى من مبارياتها، بناءً على طلب نقابة اللاعبين التي رأت في الخطوة مساساً بمصلحة اللاعبين والجماهير. حتى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) كان قد منح موافقته على مضض لإقامة المباراة، بالإضافة إلى مباراة أخرى في الدوري الإيطالي بين ميلان وكومو في أستراليا في فبراير المقبل، مما يشير إلى وجود تحفظات دولية على هذه المبادرات. ولم يقتصر الاعتراض على الأندية والنقابات، بل امتد ليشمل اللاعبين أنفسهم. فقد انتقد فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، خطط خوض المباراة في ميامي، قائلاً إنه يتفهم الأسباب التجارية وراء الفكرة، لكنها لا تروق له شخصياً، مما يعكس شعوراً عاماً بعدم الارتياح تجاه هذا التوجه. تداعيات القرار: مستقبل التوسع الدولي لـ الليغا يُعد إلغاء هذه المباراة نكسة لاستراتيجية لا ليغا الطموحة لتوسيع علامتها التجارية عالمياً من خلال إقامة مباريات رسمية خارج إسبانيا. القرار يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل المقاومة القوية من الأطراف المعنية داخل كرة القدم الإسبانية والأوروبية. يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت لا ليغا ستعيد النظر في خططها، أم ستبحث عن طرق أخرى لتجاوز هذه العقبات في المستقبل.

الليغا تكسر المحظور: برشلونة وفياريال في ميامي

بعد سنوات من المحاولات الفاشلة والجدل المستمر، حسمت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا) أخيراً قرارها التاريخي بإقامة إحدى مباريات الموسم العادي على الأراضي الأمريكية. ففي خطوة تُعد سابقة من نوعها، أعلنت الرابطة أن المواجهة المرتقبة بين برشلونة وفياريال ستُقام على ملعب هارد روك في ميامي يوم 20 ديسمبر المقبل. قرارٌ يراه رئيس الليغا، خافيير تيباس، خطوة تاريخية ترتقي بالدوري الإسباني وكرة القدم الإسبانية إلى مستوى جديد كلياً، لكنه في الوقت ذاته يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل اللعبة وهويتها. القرار الصادم: الليغا تُعلن عن ميلاد جديد خارج الحدود بعد طول انتظار، وبعد أن كانت الفكرة حلماً يراود رئيس الليغا خافيير تيباس، أصبحت الآن حقيقة. تأكيد رابطة الدوري الإسباني على إقامة مباراة برشلونة وفياريال في ميامي يمثل نقطة تحول جذرية في استراتيجية تسويق كرة القدم الأوروبية. هذا الإعلان الرسمي يضع حداً لسنوات من التكهنات والشد والجذب، ويفتح الباب أمام حقبة جديدة قد تشهد خروج المزيد من مباريات الدوريات الأوروبية الكبرى من قارتها الأم. الملعب الأمريكي الشهير هارد روك سيكون مسرحاً لهذا الحدث الذي يُنتظر أن يجذب أنظار الملايين حول العالم، خاصة في سوق أمريكا الشمالية الواعد. رحلة محفوفة بالجدل: محاولات سابقة ومعارضة مستمرة لم يكن طريق الليغا نحو العالمية مفروشاً بالورود. فمنذ عام 2018، سعى تيباس جاهداً لإقامة مباراة من الموسم العادي في الخارج، وكانت المحاولة الأولى بمباراة بين برشلونة وجيرونا في الولايات المتحدة. إلا أن تلك الفكرة قوبلت برفض قاطع وانتقادات حادة من اللاعبين والجماهير والأندية، الذين رأوا فيها مساساً بالعدالة الرياضية وتقاليد اللعبة. كما فشلت محاولات لاحقة للعب هناك، ما ألقى بظلال من الشك على إمكانية تحقيق هذا الطموح. ولم تكن المعارضة مقتصرة على الجماهير واللاعبين، فقد أثار بيان صادر عن نادي ريال مدريد جدلاً واسعاً في السابق، معبراً عن تحفظاته على هذه الخطوة، مما يعكس انقساماً حتى بين كبار الأندية الإسبانية حول جدوى هذه المبادرة وتأثيرها على المنافسة المحلية. دور اليويفا الحاسم: بوابة العبور نحو العالمية ما الذي تغير هذه المرة؟ الإجابة تكمن في موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). فبعد سنوات من الرفض أو التحفظ، جاءت الموافقة التي أعلن عنها اليويفا ، لتشكل نقطة تحول حاسمة. هذه الموافقة، التي جاءت رغم معارضة مجموعات المشجعين في جميع أنحاء القارة، منحت الليغا الضوء الأخضر للمضي قدماً في خططها. ولم يقتصر الأمر على الليغا، فقد أظهر اليويفا مرونة مماثلة تجاه رابطة الدوري الإيطالي، التي ترغب في أن يواجه ميلان فريق كومو في أستراليا العام المقبل. هذا التوجه من قبل الهيئة الكروية الأوروبية العليا يشير إلى تحول في الرؤية، قد يفتح الباب أمام ظاهرة تصدير مباريات الدوريات الأوروبية إلى أسواق عالمية جديدة، مدفوعاً بالرغبة في التوسع التجاري وزيادة الإيرادات. الدوافع الخفية والعلنية: لماذا تسعى الليغا للعالمية؟ الدوافع وراء هذا الإصرار ليست خافية. ففي عالم كرة القدم الحديث، أصبحت الدوريات الكبرى تتنافس ليس فقط على الألقاب، بل على الجماهير والإيرادات العالمية. تسعى الليغا، على غرار الدوريات الأوروبية الأخرى، إلى تعزيز مكانتها العالمية، وفتح أسواق جديدة، وجذب استثمارات إضافية. تداعيات القرار: بين الفرص والتحديات قرار الليغا بإقامة مباراة في ميامي يحمل في طياته فرصاً وتحديات كبيرة. وتكمن الفرص على المستوى الاقتصادي من خلال عقود الرعاية وحقوق البث الجديدة. إلى جانب زيادة شعبية الليغا وجذب جماهير جديدة خارج إسبانيا. وقد يساهم في تطوير البنية التحتية لكرة القدم في الأسواق المستهدفة. إلى أن التساؤلات تنتشر حول العدالة الرياضية وتأثيرها على الفرق المشاركة، خاصة فيما يتعلق بالسفر والإرهاق. وقد يثير غضب الجماهير الإسبانية التي تُحرم من مشاهدة فريقها على أرضه في مباراة من الموسم العادي. ويرى البعض أن هذه الخطوة تمثل ابتعاداً عن تقاليد كرة القدم الأوروبية التي طالما ارتبطت باللعب على أرض الوطن. بالإضافة إلى أن الرحلات الطويلة قد تؤثر على أداء اللاعبين وصحتهم البدنية في ظل جدول مباريات مزدحم. مستقبل غامض ينتظر كرة القدم الأوروبية بينما تُعلن الليغا عن خطوتها الجريئة، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه المباراة مجرد بداية لمستقبل جديد لكرة القدم الأوروبية خارج حدودها التقليدية، أم أنها ستفتح باباً لجدل أوسع حول جوهر اللعبة وهويتها؟ قرار إقامة مباراة برشلونة وفياريال في ميامي ليس مجرد حدث رياضي، بل هو مؤشر على تحولات عميقة في عالم كرة القدم، حيث تتصارع الرؤى التجارية مع التقاليد العريقة، ومستقبل اللعبة على المحك.

دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.

من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.

ريال مدريد يرفض نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى أميركا

أعلن نادي ريال مدريد، رفضه القاطع لمقترح إقامة مباراة الجولة الـ17 من الدوري الإسباني لكرة القدم بين فياريال وبرشلونة خارج إسبانيا، مؤكداً أن القرار يخل بمبدأ المساواة بين الفرق المشاركة في المسابقة. قرار مثير للجدل من الاتحاد الإسباني وكان مجلس إدارة الاتحاد الإسباني قد منح، الضوء الأخضر لإقامة المباراة المقررة يوم 20 ديسمبر على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأميركية، لتكون بذلك أول مباراة رسمية في تاريخ الدوري الإسباني تُقام خارج الأراضي الإسبانية. اعتراض مدريد: إخلال بالتوازن التنافسي في بيان رسمي، أوضح ريال مدريد أن القرار اتُّخذ دون إخطار أو تشاور مع الأندية، ما يخالف مبدأ التكافؤ الإقليمي الذي تقوم عليه البطولات بنظام الذهاب والإياب، حيث يخوض كل فريق مباراة على أرضه وأخرى على أرض منافسه. واعتبر النادي أن نقل المباراة يمنح أفضلية غير مستحقة لبعض الفرق، ويقوّض نزاهة المسابقة. تحذيرات من سابقة خطيرة أضاف النادي الملكي أن أي تعديل أحادي في نظام البطولة يفتح الباب أمام استثناءات قائمة على مصالح تجارية أو غير رياضية، ما قد يهدد شرعية النتائج ويؤدي إلى تشويه المنافسة. ووصف القرار بأنه نقطة تحول خطيرة في عالم كرة القدم إذا تم تنفيذه. خطوات عملية لمواجهة القرار وفي إطار دفاعه عن المبدأ، اتخذ ريال مدريد ثلاث خطوات رئيسية: مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنع إقامة المباراة دون موافقة جميع الأندية المشاركة. هذا إلى جانب  التواصل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لحث الاتحاد الإسباني على سحب الطلب، مع التذكير بقرار عام 2018 الذي يمنع إقامة مباريات البطولات المحلية خارج البلاد إلا في ظروف استثنائية لا تنطبق على هذه الحالة، ومطالبة المجلس الأعلى للرياضة بعدم منح الترخيص الإداري اللازم لغياب الإجماع الكامل بين الأندية. ويؤكد هذا الخلاف أن معركة نقل المباريات الرسمية إلى خارج إسبانيا ما زالت تصطدم بعقبة قرار 2018 التاريخي، ما يضع الاتحاد الإسباني أمام اختبار حقيقي بين الالتزام بالقوانين السابقة أو فتح باب جديد أمام تسويق المسابقات خارج حدودها. وبين تمسك ريال مدريد بمبدأ المساواة واندفاع الاتحاد الإسباني نحو تجارب تسويقية جديدة، يبدو أن الأشهر المقبلة ستشهد صراعاً مفتوحاً على شكل ومستقبل الدوري الإسباني.

الاتحاد الإسباني يوافق على نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى ميامي

في خطوة غير مسبوقة قد تغير وجه كرة القدم الأوروبية، قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، نقل مباراة فياريال وبرشلونة ضمن الدوري المحلي، والمقررة في ديسمبر، إلى مدينة ميامي الأميركية. هذا القرار، الذي ينتظر موافقة الاتحادين الأوروبي (يويفا) والدولي (فيفا)، يمثل سابقة تاريخية كأول مباراة رسمية من الدوريات الأوروبية الكبرى تقام خارج القارة العجوز. حلم “لاليغا” الأمريكي يقترب أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان رسمي أنه سيرفع طلباً إلى اليويفا والفيفا لإقامة مباراة فياريال وبرشلونة على ملعب “هارد روك ستاديوم” في ميامي. من المقرر أن تقام المباراة يوم السبت الموافق 20 ديسمبر، ضمن الجولة الأخيرة قبل العطلة الشتوية الخاصة بالدوري الإسباني. هذه الخطوة تمثل محاولة جديدة من رابطة الدوري الإسباني “لاليغا” لتوسيع نطاقها الجماهيري والتسويقي عالمياً. سابقة تاريخية للدوريات الأوروبية الكبرى  على الرغم من أن الكأس السوبر الإسبانية قد أقيمت خارج إسبانيا في مناسبات سابقة، لاسيما في المملكة العربية السعودية، إلا أن إقامة مباراة دوري رسمية خارج أوروبا ستكون الأولى من نوعها بالنسبة للدوريات الأوروبية المحلية الكبرى. هذا القرار يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل إقامة المباريات المحلية في أسواق عالمية جديدة. طموح خافيير تيباس.. سعي مستمر للعولمة لطالما كان نقل مباريات الدوري الإسباني إلى الولايات المتحدة حلماً قديماً لرئيس لخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لاليغا. وقد صرح تيباس في مناسبات عدة لوسائل الإعلام الإسبانية بنيته تحقيق هذا الهدف، معتبراً إياه خطوة ضرورية لتعزيز العلامة التجارية للدوري الإسباني على الصعيد العالمي وزيادة إيراداته. ولم تكن هذه المحاولة الأولى لنقل مباراة من الدوري الإسباني إلى ميامي. ففي الموسم الماضي، كان نادي برشلونة قريباً من خوض مباراة ضد أتلتيكو مدريد في ميامي، لكن المشروع توقف بسبب ظروف الطقس وأسباب إدارية داخل الاتحاد الإسباني. هذه المرة، يبدو أن الإعدادات أكثر جدية والقرار أقرب للتنفيذ. تداعيات القرار.. موافقات معلقة ومستقبل مجهول الخطوة الأولى والأهم بعد قرار الاتحاد الإسباني هي الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ومن ثم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). هذه الموافقات ضرورية لإضفاء الشرعية على إقامة مباراة من بطولة وطنية على أرض دولية. تاريخياً، كانت هذه الهيئات متحفظة على مثل هذه الخطوات، خوفاً من تأثيرها على نزاهة المنافسة وتوازن الدوريات. وفي حال اعتماد هذا القرار، ستقام مباراة فياريال وبرشلونة في ميامي بدلاً من إقامتها في الكامب نو . برشلونة، الذي أحرز الموسم الماضي بقيادة مدربه الألماني هانز فليك لقب الدوري للمرة الثامنة والعشرين في تاريخه، سيستهل حملة الدفاع عن لقبه بحلوله ضيفاً على مايوركا في 16 أغسطس. هذا التغيير في مكان المباراة قد يؤثر على التحضيرات اللوجستية والفنية للفريقين.

فوز ريال مدريد على فياريال بثنائية مبابي في الدوري الإسباني

حقق فريق ريال مدريد فوزاً بارزاً على نظيره فياريال، في المباراة التي جمعتهما على استاد لاسيراميكا، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني. وفاز فريق ريال مدريد على فياريال، بهدفين مقابل هدف، ليرفع الميرنجي رصيده من النقاط إلى 60 نقطة، بينما توقف رصيد فياريال عند النقطة 44 في المركز الخامس. مجريات مباراة ريال مدريد وفياريال بدأت مباراة ريال مدريد وفياريال وسط سيطرة واستحواذ من جانب أصحاب الأرض، وفي الدقيقة السابعة وعلى عكس سير اللقاء، ومن عرضية إثر ركلة ركنية نفذها اللاعب باينا داخل منطقة الجزاء، حاول دفاع الملكي تشتتيها لكن اللاعب خوان فويث من تسديد الكرة مباشرةً داخل الشباك مُعلنًا عن الهدف الأول لفياريال. وبعدها في الدقيقة 17 وإثر محاولات عدة من جانب أصحاب القميص الأبيض، أطلق اللاعب إبراهيم دياز تصويبة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها حارس فياريال، ليتابعها كيليان مبابي بتسديدة داخل المرمى، لتصبح النتيجة 1-1. واستمرت محاولات ريال مدريد على المرمى، حتى الدقيقة 23، التي شهدت عرضية من لوكاس فاسكيز، داخل منطقة الجزاء استلمها كيليان مبابي بتصويبة قوية داخل الشباك، ليتقدم ريال مدريد 2-1. ولم يشهد الشوط الثاني أي تغيير على النتيجة، حيث حاول كثيرًا فريق فياريال للتعادل، لكن لم يتمكن وسط دفاعات الميرنجي القوية، لينتهي اللقاء بفوز ريال مدريد بثنائية لهدف. كارلو أنشيلوتي سيرفض اللعب بغياب فترة راحة كافية من جهته صعّد كارلو أنشيلوتي من وتيرة انتقاداته للدوري الإسباني، وقال بأن ريال مدريد سيرفض اللعب إذا كانت لديه مباراة أخرى في الدوري الإسباني، مع فترة راحة أقل من 72 ساعة قبلها. وجاءت مباراة ريال مدريد الأخيرة بعد أقل من 67 ساعة من انتهاء فوزه على أتلتيكو مدريد في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، والذي امتد إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح. وأوضح أنشيلوتي أن ريال مدريد تواصل مع رابطة الدوري الإسباني مرتين لطلب تغيير موعد المباراة مع فياريال، لكنه قال إن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يتم فيها ترتيب مثل هذا الجدول.

برشلونة يكتسح فياريال بخماسية في الدوري الإسباني 

حقق برشلونة فوزاً كبيراً وهو السادس توالياً هذا الموسم في “لا ليغا”، على مضيفه فياريال 5-1 بينها ثنائية لكل من البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا في المرحلة السادسة من الدوري الإسبني لكرة القدم. وعزز برشلونة موقعه في الصدارة برصيد 18 نقطة معيداً الفارق إلى أربع نقاط بينه وبين غريمه التقليدي ريال مدريد حامل اللقب. إصابة حارس برشلونة وقائده الدولي الألماني مارك-أندريه تير شتيغن ومنح ليفاندوفسكي التقدم للنادي الكاتالوني الذي مُني بخسارة قاسية وبعشرة لاعبين أمام موناكو الفرنسي (1-2) في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بهدفين نظيفين سجلهما في الدقيقتين 20 و35 رافعاً رصيده إلى ستة أهداف منفرداً بصدارة لائحة الهدافين. وختم رافينيا المهرجان بهدفين في الدقيقتين 75 و83 رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في المركز الثاني على لائحة الهدافين، وسجل الواعد بابلو توريه الهدف الثالث  وسجل أيوزي بيريز هدف الشرف لأصحاب الأرض الذين ألغيت لهم ثلاثة أهداف بسبب التسلل، وذلك عندما قلَّص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، الذي شهد خسارة برشلونة لخدمات حارس مرماه وقائده الدولي الألماني مارك-أندريه تير شتيغن في الوقت بدل الضائع بسبب الإصابة. وأهدر ليفاندوفسكي فرصة “الهاتريك” بضياعه ركلة جزاء في الدقيقة 66. وقال ليفاندوفسكي: “كان من المهم أن نفوز خارج ملعبنا وأن نسجل 5 اهداف ونكسب 3 نقاط جديدة”، مضيفاً: “نلعب مباراة كل ثلاثة أيام والأهم هو تحقيق الفوز للبقاء في الريادة”. أتلتيك بلباو يواصل نجاحاته واصل أتلتيك بلباو، نجاحاته بتحقيق فوزه الثالث توالياً عندما تغلب على ضيفه سلتا فيغو 3-1. وتقدم الفريق الباسكي مبكراً عبر مهاجمه غوركا غوروسيتا في الدقيقة الرابعة، وحصل الضيوف على ركلة جزاء انبرى لها قائدهم المخضرم ياغو أسباس بنجاح، قبل أن يعيد غوروسيتا التقدم لأصحاب الأرض بتسجيله هدفه الشخصي الثاني ولفريقه. وأمَّن ألفارو دجالو فوز أتلتيك بلباو بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 80. وبعدما اكتفى بأربع نقاط في مبارياته الأربع الأولى في الليغا، ضرب أتلتيك بلباو بقوة في المراحل الثلاث الاخيرة بتحقيقه العلامة الكاملة كاسباً تسع نقاط خوّلته الارتقاء الى المركز الثالث مؤقتاً برصيد 13 نقطة بفارق نقطتين أمام أتلتيكو مدريد وفياريال اللذين يلعبان لاحقاً مع مضيفيهما رايو فايكانو وبرشلونة المتصدر توالياً. من جهته واصل خيتافي بحثه عن الفوز الأول هذا الموسم عندما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه ليغانيس 1-1. وكان خيتافي في طريقه إلى تلقي الخسارة الثالثة توالياً عندما تخلف بهدف خورخي ساينس منذ الدقيقة 76، قبل أن يدرك له مهاجمه البديل بورخا مايورال التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 83. وهو التعادل الرابع لخيتافي فرفع رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثامن عشر بفارق الأهداف أمام فالنسيا الذي تخلص من المركز الأخير بفوزه على جيرونا 2-0 ، فيما أوقف ليغانيس سلسلة من ثلاث هزائم متتالية وحقق التعادل الثالث في سبع مباريات رافعاً رصيده إلى ست نقاط في المركز الرابع عشر. وتختتم المرحلة اليوم 23 سبتمبر بمباراة ريال بيتيس مع ريال مايوركا.

برشلونة يكتسح بلد الوليد بسباعية في الدوري الإسباني لكرة القدم

انفرد برشلونة بصدارة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه الكاسح على ضيفه بلد الوليد بسباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمسابقة. ورفع برشلونة رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 5 نقاط عن فياريال صاحب المركز الثاني و8 نقاط عن سيلتا فيجو في المركز الثالث، وبفارق 7 نقاط كاملة عن ريال مدريد، الغريم التقليدي، الذي يحتل المركز الخامس. من ناحيته تجمد رصيد بلد الوليد عند 4 نقاط في المركز الـ12. مهرجان الأهداف الكتالونية حقق برشلونة التقدم في الدقيقة 20 عن طريق رافينيا، وبعدها بـ4 دقائق سجل ليفاندوفسكي الهدف الثاني، فيما أضاف جوليس كوندي الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول. وفي الدقيقة الـ64 سجل رافينيا الهدف الثاني له والرابع لبرشلونة، وعاد ليكمل ثلاثيته الشخصية في الدقيقة الـ72 مسجلا الهدف الخامس، فيما أضاف داني أولمو الهدف السادس في الدقيقة الـ82. وفي الدقيقة الـ85 سجل فيران توريس الهدف السابع لبرشلونة. فياريال تعادل أمام فالنسيا من جهته تعادل فياريال مع مضيفه فالنسيا 1 – 1، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وتقدم فالنسيا عن طريق هوغو دورو في الدقيقة 24، قبل أن يدرك أيوزي بيريز التعادل لفياريال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول. ورفع فياريال رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثامن، فيما حصل فالنسيا على أول نقطة له في الموسم بعد خسارته في أول ثلاث مباريات، محتلا المركز العشرين والأخير. ريال مايوركا يفوز على مضيفه ليجانيس وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز ريال مايوركا على مضيفه ليجانيس 1 – صفر. وسجل دانييل رودريجيز هدف المباراة الوحيد لمايوركا في الدقيقة 43. ورفع مايوركا رصيده إلى 5 نقاط في المركز السابع، بفارق الأهداف خلف ليجانيس صاحب المركز السادس بنفس الرصيد.