نوريس يلامس اللقب الأول وساو باولو ترسم ملامح بطل جديد للفورمولا 1

في سباق دراماتيكي ومثير على حلبة إنترلاغوس، خطف البريطاني لاندو نوريس الأضواء وحقق فوزه السابع هذا الموسم، ليقترب بخطوات عملاقة من تحقيق حلمه الأكبر: لقب بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار عادي، بل كان تتويجاً لأداء استثنائي طوال عطلة نهاية الأسبوع، ورسالة واضحة لزميله ومنافسه المباشر أوسكار بياستري، بأن نوريس عازم على منح ماكلارين لقب السائقين الأول منذ عام 2008. نوريس يتربع على عرش إنترلاغوس: سيطرة مطلقة نحو المجد أثبت لاندو نوريس في جائزة ساو باولو الكبرى أنه سائق من طراز فريد، مقدماً أداءً متكاملاً لم يترك مجالاً للشك في أحقيته بالانتصار. فبعد أن حقق المركز الأول في التجارب التأهيلية للسباق القصير (سبرينت) وفاز به، كرر الإنجاز ذاته في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي، ليؤكد سيطرته المطلقة على الحلبة البرازيلية. فوزه الثاني توالياً والسابع هذا الموسم والحادي عشر في مسيرته، لم يعزز فقط ثقته بنفسه، بل وسع الفارق بينه وبين زميله الأسترالي أوسكار بياستري إلى 24 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من ختام الموسم. هذا الفارق الكبير يضع نوريس في موقع قوة غير مسبوق، ويجعله المرشح الأوفر حظاً لرفع كأس البطولة. وعقب السباق، عبر نوريس عن سعادته الغامرة قائلاً: “كان سباقاً رائعاً. أنا سعيد جداً بالفوز على هذه الحلبة المذهلة. قام الفريق بعمل رائع وعملت بجهد كبير على الحلبة وخارجها من أجل تحقيق ذلك، بالتالي إنها مكافأة جميلة”. سباق الفوضى والدراما: حوادث قلبت الطاولة في البرازيل لم يكن سباق ساو باولو خالياً من الإثارة والتقلبات، حيث شهدت بدايته فوضى عارمة أثرت على مجريات اللقاء: بداية متوترة: دخلت سيارة الأمان في اللفة الثانية إثر حادث تعرض له البرازيلي غابريال بورتوليتو. تصادم بياستري ولوكلير: بعد خروج سيارة الأمان، سرعان ما تم تفعيل سيارة الأمان الافتراضية نتيجة حادث تسبب به أوسكار بياستري، الذي دفع الإيطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس) باتجاه شارل لوكلير (فيراري)، مما أدى إلى خروج سائق فيراري من السباق. هذه الحادثة كلفت بياستري غرامة إضافة عشر ثوانٍ إلى زمنه في نهاية السباق، مما أثر بشكل كبير على ترتيبه. فيرستابن من القاع إلى القمة: انطلق بطل العالم ماكس فيرستابن من خط الحظائر بعد تعديلات على سيارته، لكن محنته لم تتوقف عند هذا الحد، حيث اضطر للتوقف في اللفة 13 بسبب ثقب في أحد الإطارات، ليجد نفسه في المركز الأخير. فيرستابن.. سيد التعافي: قيادة استثنائية من قاع الشبكة على الرغم من البداية الكارثية، قدم الهولندي ماكس فيرستابن أداءً خرافياً يضاف إلى سجل إنجازاته. فبعد انطلاقه من خط الحظائر وتراجعه إلى المركز الأخير إثر ثقب الإطار، شق فيرستابن طريقه ببراعة فائقة عبر حقل السائقين، ليتمكن من الوصول إلى المركز الخامس بعد 21 لفة فقط. ولم يتوقف الوحش الهولندي عند هذا الحد، بل واصل تقدمه ليجد نفسه في الصدارة مؤقتاً في اللفة 51 بعد توقف المنافسين للصيانة. وفي اللفات الأخيرة، وبعد وقفة صيانة ثالثة، عاد فيرستابن لينافس على المراكز الأولى، ونجح في تخطي جورج راسل، ثم انقض على كيمي أنتونيلي، لكن الإيطالي صمد أمامه ليحل فيرستابن ثالثاً، في إنجاز يعكس مهارته الاستثنائية وقدرته على التعافي من أصعب الظروف. تراجع بياستري: هل حسم الصراع الداخلي؟ بينما كان نوريس يحلق في الصدارة، تعرض زميله أوسكار بياستري لانتكاسة كبيرة. فبعد أن كان يضغط على نوريس في بداية السباق، أدت الحادثة التي تسبب بها مع لوكلير وأنتونيلي إلى فرض عقوبة إضافة 10 ثوانٍ على زمنه. هذا بالإضافة إلى أدائه الذي لم يكن بمستوى نوريس، جعله ينهي السباق في المركز الخامس. هذه النتيجة وسعت الفارق بينه وبين نوريس إلى 24 نقطة، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرته على العودة في الصراع على اللقب، ويجعل نوريس في وضع مريح للغاية في المنافسة الداخلية والخارجية. أنتونيلي يواصل التألق: نجم جديد يسطع في سماء الفورمولا 1 لم يكن نوريس وفيرستابن الوحيدين اللذين خطفا الأضواء، فقد قدم الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (مرسيدس) أداءً مبهراً، حيث تمكن من الصمود أمام هجوم فيرستابن العنيف في اللفات الأخيرة ليحتل المركز الثاني. هذا الإنجاز يمثل منصة التتويج الثانية لأنتونيلي في موسمه الأول، بعد حلوله ثالثاً في جائزة كندا، مما يؤكد موهبته الكبيرة ويجعله أحد أبرز النجوم الصاعدة في عالم الفورمولا 1. 3 جولات تفصل نوريس عن التاريخ مع تبقي ثلاث جولات فقط على نهاية الموسم، أصبح لاندو نوريس على بعد خطوات قليلة من تحقيق لقب بطولة العالم. الترتيب الحالي للسائقين يعكس سيطرة ماكلارين على الصدارة: لاندو نوريس (بريطانيا): 390 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 366 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 341 نقطة في ترتيب الصانعين، تواصل ماكلارين تصدرها بفارق كبير، ما يؤكد العمل المميز الذي يقوم به الفريق: ماكلارين: 756 نقطة مرسيدس: 398 نقطة ريد بُل: 366 نقطة سباق ساو باولو لم يكن مجرد جولة عادية في بطولة العالم، بل كان نقطة تحول حاسمة في مسيرة لاندو نوريس نحو المجد. فوزه الساحق، إلى جانب الأداء القوي لفريقه ماكلارين، يضعهم على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره.

شارل لوكلير يتقدم لخطبة ألكسندرا سانت ميلوكس في أجواء رومانسية

أعلن سائق الفورمولا 1 الموناكي شارل لوكلير، نجم فريق فيراري، خطوبته من صديقته ألكسندرا سانت ميلوكس في أوائل نوفمبر 2025، في حفل خاص ومؤثر شهد لمسة فريدة من كلبهما الأليف. تأتي هذه الخطوة لتضيف فصلاً جديداً من الرومانسية إلى حياة سائق السباقات المليئة بالسرعة والتحديات. تفاصيل عرض الزواج الرومانسي وفقاً للمعلومات المتداولة، حضّر لوكلير عشاءً خاصاً لخطيبته المستقبلية، حيث زيّنت الورود المكان على شكل قلب، في إشارة واضحة إلى عمق مشاعره. وكانت المفاجأة بوجود كلبهما الأليف ليو الذي حمل لوحة كُتب عليها “بابا يريد الزواج منك”، في لفتة رومانسية لا تُنسى أضفت طابعاً شخصياً ومميزاً على لحظة طلب الزواج. من هي ألكسندرا سانت ميلوكس؟           View this post on Instagram                       A post shared by Alexandra Malena Saint Mleux (@alexandrasaintmleux) تُعرف ألكسندرا سانت ميلوكس بأنها مؤثرة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على منصتي تيك توك وإنستغرام، حيث تشارك محتوى متنوعاً يركز على الموضة، الجمال، السفر، والخبز. كما تتمتع بشغف كبير بتاريخ الفن، وتدير حساباً خاصاً على إنستغرام مخصصاً للأعمال الفنية. وتشير بعض المصادر إلى أنها درست تاريخ الفن في باريس، مما يعكس اهتمامها العميق بهذا المجال. ورغم عدم وجود وظيفة تقليدية بدوام كامل، فإن نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يجعلها شخصية عامة ومستقلة مالياً. قصة حب بدأت في 2023 بدأت قصة الثنائي بالظهور للعلن في أوائل عام 2023، عندما رُصدت ألكسندرا في خلفية فيديو أو حدث مع لوكلير خلال أسبوع الموضة في باريس. وتأكدت العلاقة بشكل أكبر في مايو 2023، حين ظهرت ألكسندرا داخل حصن فريق فيراري خلال سباق جائزة موناكو الكبرى، ما عزز الشائعات حول طبيعة علاقتهما. وفي مقابلة لاحقة، أكد لوكلير أنه “في علاقة” دون ذكر اسمها صراحة. وبحلول نوفمبر 2025، تكون العلاقة قد استمرت لأكثر من عامين بقليل، لتتوج الآن بالخطوبة. شارل لوكلير: نجم الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) شارل لوكلير هو سائق فورمولا 1 موناكي موهوب، ويُعد أحد أبرز نجوم فريق فيراري العريق. يُعرف بسرعته ومهاراته العالية على حلبات السباق، وقد حقق العديد من الانتصارات والمنصات في مسيرته. الآن، يضيف لوكلير فصلاً جديداً ومثيراً لحياته الشخصية، مؤكداً على استقرارها إلى جانب مسيرته المهنية المتألقة.

نوريس يخطف الأضواء في سباق المجر 2025 بفوز استراتيجي مثير

شهدت حلبة هنغارورينغ الشهيرة قرب بودابست، والتي تستضيف جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 منذ 40 عامًا دون انقطاع، فوزًا استثنائيًا للاندو نوريس سائق مكلارين، معززاً مكانة فريقه الذي حقق فوزه الرقم 200 في تاريخ الفورمولا 1. جاء هذا الانتصار بعد معركة حامية مع زميله أوسكار بياستري الذي حل ثانيًا، بينما أكمل جورج راسل منصة التتويج لمرسيدس بحلوله في المركز الثالث. استراتيجية نوريس الجريئة تقلب الموازين View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على الرغم من البداية المتعثرة التي شهدت تراجع نوريس إلى المركز الخامس في اللفة الأولى، إلا أن استراتيجيته الفريدة بالتوقف لمرة واحدة فقط باستخدام الإطارات الصلبة كانت مفتاح فوزه. هذه الخطوة الجريئة مكنته من التقدم تدريجيًا، منهيًا السباق بفارق أقل من ثانية عن بياستري بعد مطاردة مثيرة استمرت لثلاثين لفة. هذا الفوز هو الخامس لنوريس في موسم 2025، وقد جاء رغم الضغط الهائل من بياستري الذي كان يمتلك إطارات أحدث وأسرع. حافظ نوريس على هدوئه وثباته ليُنهي السباق متفوقًا بفارق 0.6 ثانية، ما قلص الفارق بينه وبين بياستري في صدارة البطولة إلى 9 نقاط فقط قبل العطلة الصيفية، مبشرًا بمنافسة محتدمة حتى نهاية الموسم، وحتى داخل فريق مكلارين نفسه. وعلق نوريس على السباق قائلاً: “لم نكن نخطط لاستراتيجية التوقف الواحد في البداية، لكن بعد اللفة الأولى، أصبح ذلك الخيار الوحيد للعودة. كنت أدفع بكل ما لدي في المرحلة النهائية مع محاولة بياستري اللحاق بي.” خيبة أمل بياستري وتألق راسل View this post on Instagram A post shared by McLaren (@mclaren) بدأ أوسكار بياستري السباق بطموح الفوز من المركز الثاني، لكن استراتيجية التوقف لمرة واحدة التي اعتمدها نوريس خدمت الأخير، بينما اختار فريق مكلارين استراتيجية التوقف مرتين لبياستري، ظنًا منهم أنها الخطة المثالية. لم يتمكن بياستري من تجاوز نوريس رغم اللفة النهائية المشحونة بالأدرينالين، ما أخر تقدمه. وصف بياستري النتيجة بأنها “مخيبة ومحبطة” بسبب الفارق الضئيل، لكنه اعتبرها إيجابية للفريق ككل، وبدا غضبه واضحًا بعد السباق. في المقابل، قدم جورج راسل أداءً قويًا، متجاوزًا شارل لوكلير ليحصد المركز الثالث بفارق 21.9 ثانية عن الصدارة. جاء تفوق راسل نتيجة لتطور تقني في مرسيدس، حيث عادت السيارة إلى نظام تعليق سابق أعاد توازنها. وصف راسل معركته مع لوكلير بأنها “مخاطرة حقيقية”، لكنه أعرب عن سعادته بالمركز الثالث، مؤكدًا أن جائزة المجر كانت نقطة انتعاش قوية لمرسيدس. تراجع لوكلير ومشاكل فيراري بدأ شارل لوكلير السباق واعدًا من مركز الانطلاق الأول وحافظ على الصدارة أمام نوريس، لكنه تراجع إلى المركز الرابع بسبب مشاكل فنية وخسارة في الأداء بعد التوقف الثاني، بالإضافة إلى عقوبة زمنية بخمس ثوانٍ. وصف لوكلير تراجع الأداء بأنه “مشكلة في الهيكل” جعلت سيارته غير قابلة للقيادة، معربًا عن الإحباط الأقصى من عدم استماع فريقه لملاحظاته أثناء السباق. مراكز متأخرة لأبطال سابقين وحل فرناندو ألونسو خامسًا، يليه غابرييل بورتوليتي سادسًا، ولانس سترول سابعًا، وليام لاوسون ثامنًا. أما ماكس فيرستابن، فقد جاء في المركز التاسع، مؤكدًا أن مشكلة سيارته RB21 ليست صدفة، وأن تركيزه ينصب الآن على تطوير السيارة للمواسم المقبلة. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز الثاني عشر، وهي أسوأ نتيجة له مع فيراري، وأعرب عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى أن مستقبله غير واضح في ظل الشكوك الصحفية. تقييم عام لفيراري في المجر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) على الرغم من أن لوكلير كان في وضع جيد للفوز، إلا أن خلل السيارة واستراتيجيات غير ملائمة أفقدته الفوز والمنصة. الفريق أدخل تحديثات، لكن السيارة استمرت في المعاناة من مشاكل التقلب وفقدان التوازن، ما أثر على أداء هاميلتون أكثر من لوكلير. يبدو أن هناك توترًا متزايدًا داخل الفريق الإيطالي، خاصة بعد تمديد عقد المدير الفني فريد فاسور. اعتراف مكلارين المفاجئ بشأن استراتيجية نوريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) من جهتها أقرت مكلارين بأنها كانت تعتقد أن استراتيجية التوقف مرتين ستكون المهيمنة في المجر، لكن نوريس نجح في إنجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة. وقد اضطر نوريس لاعتماد هذه الاستراتيجية غير المواتية في البداية بعد انطلاقة سيئة، لكنها صبت في صالحه في النهاية. حتى مستشار ريد بول، هيلموت ماركو، أشار إلى أن ماكس فيرستابن كان ليحقق مركزًا أفضل لو اختار التوقف لمرة واحدة. وأوضح مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن استراتيجيتهم الأساسية كانت التوقف مرتين، لكن مجريات السباق فرضت على نوريس خيار التوقف لمرة واحدة، بينما تم فرض استراتيجية مختلفة على بياستري لمنافسة لوكلير. نفى ستيلا أن يكون الفريق قد منح الأفضلية لنوريس عمدًا على حساب بياستري، مؤكدًا أن الهدف كان منح بياستري فرصة عادلة. شكّل سباق جائزة المجر الكبرى 2025 ركيزة محورية في تحديد ديناميكية المنافسة هذا الموسم. وأظهر نوريس ذكاءً استراتيجيًا وفوزًا حاسمًا رغم التحديات، ما ضيق الفارق في نقاط البطولة. ومع استمرار الضغط الداخلي في الفرق، خاصة في فيراري، يعدنا هذا الموسم بمزيد من الإثارة والتشويق.

جائزة بلجيكا الكبرى: صعود تاريخي لمكلارين بقيادة أوسكار بياستري

شهدت حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية، في موسم 2025، أحد أكثر سباقات الفورمولا 1 إثارةً وتشويقًا في الذاكرة الحديثة. فبين الأمطار الغزيرة التي أحدثت فوضى، والتأخيرات الطويلة، والتجاوزات الحاسمة، كانت الكلمة الفصل لفريق مكلارين وسائقه الشاب أوسكار بياستري، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الانتصارات التاريخية، محققًا إنجازًا مزدوجًا له ولفريقه. دراما البداية: المطر يؤجل الإثارة لم تكن انطلاقة سباق بلجيكا 2025 عادية على الإطلاق. فقد تسببت الأمطار الغزيرة في تأخير انطلاق السباق لمدة 80 دقيقة كاملة، وسط تحذيرات متزايدة من ضعف الرؤية الشديد وزلقة الحلبة. اشتكى السائقون من الظروف الصعبة، ما دفع المنظمين لإطلاق السيارات خلف سيارة الأمان لعدة لفات، في حالة من الترقب المشوب بالتوتر، قبل أن يبدأ السباق فعليًا. مكلارين في القمة: ثنائية تاريخية بقيادة بياستري View this post on Instagram قدم فريق مكلارين أداءً استثنائيًا في جائزة بلجيكا الكبرى، محققًا ثنائية تاريخية لم تحدث منذ فترة طويلة. تصدر أوسكار بياستري السباق ببراعة، تلاه زميله لاندو نوريس في المركز الثاني، ليؤكدا على قوة الفريق وتطوره الملحوظ. بياستري يسطر التاريخ View this post on Instagram يمثل هذا الفوز الانتصار السادس لأوسكار بياستري هذا الموسم، ما يعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 16 نقطة عن نوريس. كما يُعدّ هذا الإنجاز تاريخيًا لمكلارين، كونه أول انتصار لها في سباق الجائزة الكبرى في سبا منذ عام 2012، مؤكدًا عودة الفريق بقوة للمنافسة على الألقاب. استراتيجية ذكية وأداء لا يلين بعد تأخر الانطلاق، استغل بياستري الفرصة ببراعة ليتجاوز نوريس في منعطف “لي كومب” فور استئناف السباق، محافظًا على الصدارة حتى النهاية. اعتمد الفريق استراتيجية ذكية في تغيير الإطارات، حافظت على توازن الأداء بين الظروف الجافة والرطبة. بينما اختار نوريس إطارات صلبة لإكمال السباق بتوقف واحد، أدار بياستري إطاراته المتوسطة بفعالية فائقة، ما مكنه من الحفاظ على تقدمه. وبفضل هذا الفوز، رفع بياستري رصيده إلى 266 نقطة، متقدمًا على نوريس (250 نقطة). كما عززت مكلارين صدارتها في ترتيب الصانعين برصيد 516 نقطة، مؤكدةً هيمنتها الحالية. فيراري تحت المطر: صمود لوكلير وتألق هاميلتون شهد فريق فيراري أداءً متباينًا في سباق بلجيكا، حيث تألق شارل لوكلير بينما واجه لويس هاميلتون تحديات كبيرة، لكنه قدم أداءً استثنائيًا. وتمكن شارل لوكلير من إنهاء السباق في المركز الثالث، محققًا منصة تتويج مهمة لفيراري في موسم مليء بالتحديات. على الرغم من الضغط المتواصل من ماكس فيرستابن، نجح لوكلير في الدفاع عن مركزه ببراعة، مستفيدًا من تحديثات السيارة، خاصة في نظام التعليق الخلفي، ليُهدي فيراري مركزًا ثالثًا مستحقًا بعد سباق دفاعي رائع. هاميلتون: من ممر الصيانة إلى سائق اليوم View this post on Instagram بدأ لويس هاميلتون سباقه من ممر الصيانة بسبب تغيير وحدة الطاقة، بعد تأهل مخيب في المركز السادس عشر. وعلى الرغم من ذلك، قدم أداءً مذهلاً، متقدمًا إلى المركز السابع بفضل استراتيجية إطارات جريئة واختياره المبكر للإطارات الجافة. هذا الأداء الاستثنائي جعله يُختار سائق اليوم، ما يعكس قدرته الفائقة على التكيف والقتال حتى في أصعب الظروف، ويؤكد مكانته كأحد أبرز السائقين في تاريخ الفورمولا 1. تحديثات فيراري تؤتي ثمارها أدخلت فيراري تحديثات على نظام التعليق الخلفي لسيارتها SF-25 في هذا السباق. أشاد لوكلير بهذه التحديثات، معتبرًا أنها ساهمت في تحسين أداء السيارة بشكل ملحوظ. ومع اقتراب السباق المقبل في بودابست، يسعى فريق فيراري للبناء على أداء لوكلير وتحسين نتائج هاميلتون، خاصة بعد هذه التحديثات التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على الأداء العام. ريد بُل: حقبة جديدة بقيادة لوران ميكيس وشهدت جائزة بلجيكا الكبرى 2025 حدثًا تاريخيًا لفريق ريد بُل، حيث خاض الفريق أول سباق له منذ تأسيسه في عام 2005 بدون مديره السابق كريستيان هورنر، الذي قضى أول يوم أحد له بعيدًا عن الفورمولا 1 منذ 20 عامًا. وتولى لوران ميكيس، المدير السابق لفريق رايسينغ بولز، منصب مدير الفريق الجديد. ورغم ضيق الوقت، أظهر الفريق استقرارًا نسبيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث فاز فيرستابن بسباق السبرينت يوم السبت، واحتل المركز الرابع في السباق الرئيسي. تحديات المرحلة المقبلة  مع دخول الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة ميكيس، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الاستقرار الفني والمعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع ماكلارين وفيراري. ستكون السباقات المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة ريد بُل على التكيف مع التغييرات ومواصلة المنافسة على الألقاب. آراء السائقين حول ظروف السباق تباينت آراء السائقين حول قرار تأجيل انطلاق السباق والظروف الصعبة التي فرضها المطر. وعلق ماكس فيرستابن بطريقة مثيرة للاهتمام حول مشكلة الرؤية، قائلًا: “كانت الرؤية صعبة بين المنعطفات 1 و5، لكن ذلك استمر لبضع لفات فقط. كلما زادت اللفات، تحسنت الرؤية. وإذا لم تتمكن من الرؤية، ارفع قدمك عن دواسة الوقود. في مرحلة ما، لا بد أن ترى”. واعتبر فيرستابن أن التعديلات التي أُجريت على سيارته للظروف الرطبة ذهبت سدى، وجادل بأن قرارات تأجيل الانطلاقة اتُخذت بحذر مفرط. أما السائق الإسباني كارلوس ساينز، فقد أنهى السباق في المركز الثامن عشر، بعدما قرر المخاطرة بالانطلاق من منطقة الصيانة باستخدام إعداد عالي الارتكازية. ومع أن سباقه في سبا كان بعيدًا عن المثالية، فقد أصر ساينز على أن قرار تأجيل الانطلاقة كان صائبًا، مستشهدًا بتاريخ حلبة سبا-فرانكورشان الخطير. سبا 2025… قصة صمود وانتصار View this post on Instagram A post shared by Circuit de Spa Francorchamps (@circuit_spa_francorchamps) مع كل منعطف في سبا، تؤكد الفورمولا 1 أنها ليست مجرد سباق سيارات، بل قصة تتجدد كل أسبوع. وسباق بلجيكا 2025 كان فصلًا دراميًا جديدًا عنوانه: من يصمد تحت الضغط والمطر… ينتصر. لقد كان سباقًا سيبقى في الذاكرة، ليس فقط لانتصار مكلارين التاريخي وصعود بياستري، بل لمدى قدرة السائقين والفرق على التكيف مع الظروف القاسية وتحويل التحديات إلى فرص.

لاندو نوريس يحقق فوزه الثالث هذا الموسم ويتصدر سباق النمسا

واصل البريطاني لاندو نوريس تألقه مع فريق مكلارين، بعدما انتزع فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى ضمن الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1. وبعد انطلاقه من المركز الأول الذي حققه في التصفيات، حافظ نوريس على الصدارة طوال السباق الذي امتد لـ70 لفة على حلبة ريد بُل رينغ في سبيلبرغ، ليُضيف انتصاره الثالث هذا الموسم، بعد فوزه في أستراليا وموناكو. نوريس يستعيد بريقه الفوز جاء أيضًا لتعويض إخفاقه في الجولة السابقة في كندا، حيث اضطر للانسحاب بعد اصطدام بزميله في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري. بياستري ولوكلير على منصة التتويج واحتل الأسترالي أوسكار بياستري المركز الثاني، ليُعزز صدارته في ترتيب السائقين، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو سائق فريق فيراري ثالثًا. السباق كان تكتيكيًا في مراحله الأخيرة، وشهد تنافسًا ثلاثيًا على المنصة، مع تفوق واضح لسيارات مكلارين على أرضية الحلبة السريعة. فيرستابن خارج السباق من اللفة الأولى بعد اصطدام مثير View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة مدوية، غادر الهولندي ماكس فيرستابن، حامل اللقب 4 مرات، السباق من اللفة الأولى بعد تصادم مع سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي. فيرستابن كان يحاول التقدم نحو مراكز المقدمة، لكنّ أنتونيلي أغلق المسار في لحظة كبح متأخرة، ما أدى إلى اصطدام مباشر أخرج السائقين معًا من السباق، موجهًا ضربة قوية لفريق ريد بُل في سباقه على أرضه. واحتل فيرستابن المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى قبل أسبوعين، ووصل إلى النمسا وهو على بعد نقطة جزاء واحدة من عقوبة الإيقاف في السباق، وسينتهي زمن نقطتين قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى في 6 يوليو. شاحنة إنقاذ تصطدم بجسر إعلاني قبل السباق View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) وقبل ساعات من انطلاق سباق الفورمولا 1 في النمسا، شهد مضمار ريد بول رينغ حادثًا غير اعتيادي، حين اصطدمت شاحنة إنقاذ بجسر إعلاني معدني بعد منعطف السباق الأول. ووفقًا لوكالة الأنباء النمساوية APA، وقع الحادث بعد انتهاء سباق الفورمولا 2، وأسفر عن سقوط الجسر، دون تسجيل أي إصابات. سارعت فرق الإطفاء والطوارئ بإزالة الهيكل المعدني، وتمكّنت من تأمين الحلبة قبل انطلاق سباق الفورمولا 1.

لاندو نوريس يفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى

فاز البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، بسباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1. وحقق نوريس فوزه الثاني هذا الموسم، بعدما تصدر الترتيب في سباق جائزة أستراليا الكبرى بالجولة الأولى من الموسم الحالي التي أقيمت في ملبورن يوم 16 مارس. وحافظ نوريس على تواجده ضمن الثلاثة الأوائل للسباق الثالث على التوالي، بعدما حل ثانياً في الجولة الماضية بسباق إميليا رومانيا في إيطاليا الأسبوع الماضي خلف الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بُل وبطل العالم في آخر أربع سنوات. وقبلها احتل السائق البريطاني نفس المركز في سباق جائزة ميامي الكبرى بأميركا خلف زميله في الفريق، اوسكار بياستري. نوريس يحقق رقماً قياسياً في التصفيات وبدأ نوريس السباق من مركز الانطلاق بعدما حقق رقماً قياسياً في التصفيات، وواصل تألقه متفوقاً على شارل لوكلير من إمارة موناكو، سائق فيراري، الذي حل في المركز الثاني وأعاد نوريس فريقه ماكلارين إلى المركز الأول في الإمارة موناكو منذ عام 2008 عندما فاز حينها مواطنه هاميلتون، كما هو الفوز السادس عشر لمكلارين في شوارع الإمارة. وأكمل الأسترالي أوسكار بياستري، السائق الآخر لفريق مكلارين منصة التتويج بحلوله في المركز الثالث بعد سباق استمر 78 لفة. وحلّ بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن رابعاً أمام سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون الذي عوقب بالتراجع ثلاثة مراكز بعد أن أعاق فيرستابن عن غير قصد في التجارب التأهيلية. وحلّ سائق رايسينغ بولز الواعد الفرنسي إسحاق حجاز سادساً في أفضل نتيجة في مسيرته الشابة التي استهلها هذا العام في الفورمولا 1، حيث لم يسبق له أن حقق مركزاً أفضل من الثامن في الفئة الأولى. وجاء مواطنه إستيبان أوكون سابعاً أمام النيوزيلندي ليام لاوسون، وثنائي وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون والإسباني كارلوس ساينز. قلّص نوريس الفارق إلى ثلاث نقاط عن زميله بياستري وفرض نوريس الذي حقق الرقم القياسي في الحلبة في طريقه الى اقتناص المركز الأول في التجارب التأهيلية بوقت 1:09.954 دقيقة، سيطرته على مجريات السباق منذ البداية ولم يتأثر بالتوقفين الإلزاميين في منصات الصيانة اللذين تم فرضهما على السائقين هذا العام في موناكو لإضافة المزيد من الاثارة إلى السباق. وقلّص نوريس الفارق الى ثلاث نقاط عن زميله بياستري متصدر الترتيب العام برصيد 161 نقطة، وابتعدا قليلاً عن فيرستابن الثالث مع 136 نقطة. وعزز فريق مكلارين صدراته لترتيب الصانعين برصيد 319 نقطة مبتعداً بفارق كبير عن الثلاثي مرسيدس (147) وريد بُل (143) وفيراري (142).

شارل لوكلير خلال سباق موناكو: بدلة بتصميم حصري كلاسيكي ومميّز

في لفتة تكريمية، خصّص فريق فيراري للفورمولا1، بدلة بتصميم مميّز وحصري للسائق شارل لوكلير، لإرتدائها في موطنه موناكو خلال سباق جائزة موناكو الكبرى ٢٠٢٥. وتختلف بدلة شارل لوكلير عن بقية الفريق، في رسالة دعم من فيراري للوكلير أمام جمهوره المحلي، وتُعتبر إشارة رمزية إلى جذوره المونغاسكية وبتاريخه في الشوارع التي تربّى فيها، وأسلوبه الخاص وتقديرًا للعلاقة القوية التي تجمع لوكلير بموطنه ومسيرته مع فيراري. أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو View this post on Instagram A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) تتميز بدلة شارل لوكلير، بتصميم كلاسيكي ناصع البياض، مزينة بتفاصيل زرقاء خفيفة، وهو لون لوكلير المفضل، مع لمسات من الأحمر الناري الذي يرمز لفريق سكوديريا فيراري، ما يميزها عن البدلة الحمراء التقليدية. وفي إشارة إلى أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو، جرى تنسيق القبعة الزرقاء مع تفاصيل البدلة، ما أضاف طابعًا شخصيًا ومميزًا.  وهذا التصميم مخصصًا للوكلير فقط، حيث لم يُعلن عن ارتداء زميله في الفريق، لويس هاميلتون، لنفس البدلة. وكانت فيراري قد كشفت في بداية الموسم عن بدلة سباق جديدة لعام ٢٠٢٥ بالتعاون مع شركة بوما، تتميز بتصميم حديث يجمع بين اللون الأحمر الكلاسيكي وخطوط بيضاء أنيقة، مع إبراز أسماء السائقين على الظهر. بداية جديدة في موناكو يأمل لوكلير أن تكون هذه البذلة رمزًا لبداية جديدة، بعد أداء باهت قدّمه في سباق إيمولا، وأن يستعيد تألّقه في شوارع الإمارة التي شهدت هيمنته في نسخة العام الماضي. وعلّق لوكلير على هذه الخطوة على حسابه في إنستغرام قائلًا: “سيكون الأمر صعبًا”، في إشارة إلى التحدّيات المنتظرة في حلبة تضيق فيها فرص التجاوز”. مجموعة فيراري وشارل لوكلير تجسد الأناقة الإيطالية بطابع رياضي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Style (@ferraristyle) وكان شارل لوكلير، أطلق بالتعاون مع فيراري ستايل والمصمّم روكو يانوني، مجموعة أزياء جديدة تحمل اسم Ferrari x Charles Leclerc، وذلك تزامنًا مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025.  تُجسّد هذه المجموعة أسلوب لوكلير الشخصي، حيث تمزج بين الأناقة الإيطالية والطابع الرياضي العصري، مستوحاة من أجواء الريفييرا الفرنسية وموناكو. وتُعد هذه المجموعة خطوة جديدة في مسيرة لوكلير، حيث يدمج بين شغفه بالسباقات واهتمامه بعالم الموضة، مقدمًا لمحبيه فرصة للاقتراب أكثر من أسلوبه الشخصي. مجموعة متكاملة من الأزياء والاكسسوارات والأحذية مجموعة فيراري وشارل لوكلير مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات. مصدر الصور: حساب ferraristyle على انستغرام  تضم المجموعة قطعًا مثل الجينز المعالج بتقنية التاي داي المستوحاة من السحب، القمصان القطنية، البناطيل العملية، الباركا، والهوديز، مع التركيز على الألوان البحرية، الأزرق الفاتح، البيج، والأبيض، والتي تعكس ألوان علم موناكو. كما تشمل المجموعة نظارات شمسية، قبعات بيسبول، أحذية رياضية، قفازات قيادة، وحقائب سفر جلدية فاخرة بإصدار محدود. وتحمل جميع القطع شعار Ferrari x Charles Leclerc، مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات، مثل الحروف البارزة والمواد التقنية. وأوضح لوكلير أن الهدف من المجموعة هو التعبير عن شخصيته خارج مضمار السباق، حيث قال: “أردت أن أُظهر شارل الإنسان، وليس السائق فقط”.  وأشار إلى أن الهودي البيج بسحاب هو القطعة الأقرب إلى قلبه، لأنه يمنحه شعورًا بالراحة والخصوصية. 

أوسكار بياستري يتوج بجائزة ميامي الكبرى ويحتفل برقصة غريدي

عزّز سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، مكانته في صدارة بطولة السائقين، بعد فوزه بسباق جائزة ميامي الكبرى الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً مجدداً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محقّقاً فوزه الرابع هذا الموسم والثالث توالياً بعد جولتي  البحرين والسعودية، بعدما كان  قد حلّ أول في الصين، والسادس في مسيرته. بياستري يحتفل على طريقة جاستن جيفرسون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) واحتفل أوسكار بياستري بطريقة غير معتادة، حيث أدى رقصة “غريدي” الشهيرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاحتفال المبتكر بعد لقاء بياستري بنجم دوري كرة القدم الأميركية (NFL) جاستن جيفرسون، خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للسباق، وهو المعروف بتأديته لرقصة “غريدي” بعد تسجيل الأهداف. وقام جيفرسون، بتعليم بياستري خطوات الرقصة، واتفقا على أن يؤديها بياستري في حال فوزه بالسباق. وبعد تحقيقه الفوز، أوفى بياستري بوعده، وأدى الرقصة أمام الجماهير والكاميرات، على الرغم من اعترافه بأنه لم يتقنها تمامًا. ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين وشهد السباق الذي أقيم على حلبة ميامي الدولية، أداءاً مميزاً من فريق مكلارين، الذي أحرز ثنائية المركزين الأول والثاني وللمرة ٥١ في مسيرته، وتفوق الثنائي بأكثر من ٣٠ ثانية على سائق مرسيدس جورج راسل أقرب ملاحقيهما في ظل معاناة ريد بُل وفيراري. وأنهى ماكس فيرستابن سباقه بالمركز الرابع أمام الكسندر ألبون سائق ويليامز، وكيمي انتونيللي سائق مرسيدس في المركز السادس، أمام سيارتي فيراري لكل من شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بينما أنهى كارلوس ساينز سائق ويليامز سباقه بالمركز التاسع أمام يوكي تسونودا سائق فريق ريد بُل. فيراري تقدم أداءً متوسطاً وقدمت سيارات فيراري أداءً متوسطًا في سباق ميامي، إذ لم تتمكن من مجاراة سرعات فرق مثل مكلارين ومرسيدس. أنهى السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق في المركزين السابع والثامن، إذ حقق شارل لوكلير المركز السابع، متأخرًا بفارق يزيد عن 57 ثانية عن المتصدر. وعبّر لويس هاميلتون، الذي حلّ في المركز الثامن عن إحباطه من استراتيجية الفريق التي لم تكن فعّالة خاصة في إدارة الاطارات وفترات التوقف، مشيرًا إلى أن الفريق أخطأ في ترتيب التوقفات والدفع، ما أثر على نتيجته النهائية. وبدا الانسجام بين السائقين مضطربًا، خاصة بعد تصريحات هاميلتون التي لمّح فيها إلى تجاهل الفريق لأفضليته على لوكلير خلال السباق. فريق ريد بُل عانى من مشاكل الإطارات والسرعة وجاء أداء فريق ريد بُل دون التوقعات، مقارنةً بمكانته المعتادة في مقدمة الترتيب. وعانى الفريق  من مشاكل في الإطارات والسرعة على مدار السباق، ما أدى إلى تراجعهم عن منصة التتويج. وعلى الرغم من البداية القوية لماكس فيرستابن وانطلاقه من المركز الأول تأثرت سرعته في النصف الثاني من السباق، وبدت السيارة غير مستقرة في المنعطفات متوسطة السرعة منهياً السباق في المركز الرابع بعد أن تجاوزه كل من بياستري، نوريس وراسل. في المقابل قدم يوكي تسونودا، أداءً مستقراً نسبياً مقارنةً بزملائه في الفرق المتوسطة منهياً سباقه في المركز العاشر وحقق نقطة واحدة للفريق. أندريا كيمي انتونيللي في قائمة العشرة الأوائل وقدم السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي انتونيللي أداءً لافتًا مع فريق مرسيدس، مُظهِرًا تطوّرًا ملحوظًا في موسمه الأول في البطولة منهياً السباق في المركز السادس بعدما كان متأخرًا بفارق 55.502 ثانية عن المتصدر أوسكار بياستري، مضيفاً  8 نقاط إلى رصيده في بطولة السائقين. وعلى الرغم من انطلاقه من الصف الثاني، واجه انتونيللي تحديات خلال السباق، بما في ذلك فقدان بعض المراكز في اللفات الأولى. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على مركزه ضمن العشرة الأوائل، ما يعكس نضجه وتطوّره كسائق في موسمه الأول.

فيراري باللون الأبيض في جائزة ميامي الكبرى

احتفالًا بتعاونها الجديد مع بوما سيظهر كلّ من لويس هاميلتون وزميله في فريق فيراري شارل لوكلير ببذلات سباق بيضاء بالكامل في جائزة ميامي الكبرى المقبلة، بدلًا من البذلة الحمراء التقليدية، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعة أزياء جديدة من شريك الفريق للملابس “بوما”. لكن هذه المرة سيشارك السائقون أنفسهم في صياغة الأسلوب، على خطى عدّة أسماء بارزة من تاريخ الفريق الذين ارتدوا الأبيض في فترات ماضية. تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في ميامي 2025، سيظهر كل من لوكلير وهاميلتون ببذلة “White Miami Limited Edition” الخاصة، والتي تضم أيضًا قفازات بيضاء وحذاء “سبيدكات برو” من “بوما”، مع تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي. وقالت “بوما” في إعلانها عن التشكيلة: “الإصدار الجديد يمزج بين طاقة الحلبة وأناقة قمصان كرة القدم، مستلهمًا من اللون الأبيض البارز في طلاء سيارة فيراري لموسم 2025، كما يُشير إلى روح أطقم المباريات الخارجية في كرة القدم”. وستُتاح هذه المجموعة الحصرية بأعداد محدودة في متاجر “بوما” و”فيراري” المختارة، بالإضافة إلى مواقع البيع الرسمية. جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء           View this post on Instagram                       A post shared by HP (@hp) تعاونت فيراري مع “بوما” في السنوات الأخيرة، وقدمت عدّة تشكيلات محدودة لمحبي الحصان الجامح. وبحسب الأبحاث فقد كان جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء خلال مشاركته الأولى مع فيراري عام 1979، حين اختار تصميمًا يعكس ألوان راعيه “علكة بروكلين”. وتمكّن شيكتر من الفوز في بلجيكا وموناكو بذلك الزي، قبل أن يعتمد زميله جيل فيلنوف بذلة “سيمبسون نومكس” الجديدة، المقاومة للنار والتي كانت متوفرة فقط باللون الأبيض. وقفز فيلنوف إلى منصة التتويج في أول ظهور له بالبذلة البيضاء في فرنسا، قبل أن يتحوّل شيكتر هو الآخر إلى ذات البذلة، ليساهما سويًا في تتويج فيراري ببطولة الصانعين بنهاية ذلك الموسم. مع شوماخر عادت فيراري إلى اللون الأحمر           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) واستمر الفريق في استخدام البذلات البيضاء حتى عام 1983، مع تعاقب أسماء مثل ديدييه بيروني، وپاتريك تامباي، وماريو أندريتي. ثم عادت فيراري إلى اللون الأحمر واستمر ذلك حتى انضم مايكل شوماخر عام 1995، حين ظهر لأول مرة في تجارب خاصة مرتديًا بذلة بيضاء خالية من العلامات التجارية، كونه لم يكن بعد عضوًا رسميًا في الفريق. وخلال فترة شوماخر، ارتبطت فيراري بتصميم أيقوني للبذلة يمزج بين الأحمر والأبيض، واستمر ذلك حتى نهاية موسم 2006، قبل أن يطغى الأحمر مجددًا مع إضافات بيضاء بحسب الرعاة، وأبرزهم عند قدوم فرناندو ألونسو. وفي عام 2023 ظهرت بذلة بيضاء مخصصة لشارل لوكلير في جائزة موناكو، فيما حافظ كارلوس ساينز على الزي الأحمر. وتميّزت تلك البذلة بكتفين وعناصر حمراء تحاكي ألوان علم موناكو.

ماكس فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم في جائزة اليابان الكبرى

أحرز سائق ريد بُل وبطل العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة، ماكس فيرستابن المركز الأول في سباق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة سوزوكا. فيرستابن حقق فوزه الاول هذا الموسم، أمام ثنائي مكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية والاسترالي أوسكار بياستري بفارق 2.1 ثانية. الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم فاز فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى، للمرة الرابعة توالياً في إنجاز لم يسبقه إليه أي سائق في تاريخ الفورمولا واحد، متفوقاً على الرقم القياسي السابق للألماني مايكل شوماخر الذي حقق اللقب 3 مرات توالياً. كما هو الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم بعد حلوله ثانياً في السباق الافتتاحي في أستراليا ورابعاً في الثاني في الصين، والـ64 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلا هذا الموسم بعدما تبادل سائقاً مكلارين الفوز في الجولتين الافتتاحيتين. وهي المرة الـ33 التي ينجح فيها فيرستابن في الفوز بسباق انطلق فيه من المركز الأول من أصل 41 سباقاً.  فيرستابن يعزّز موقعه في ترتيب بطولة العالم وقدم السائق الهولندي سباقاً رائعاً دون أي ضغط طيلة مجرياته باستثناء الدخول الى المرآب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس وحاول الاخير تجاوزه عند الخروج دون جدوى. وقلص فيرستابن الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين نوريس متصدر بطولة العالم للسائقين (62 مقابل 61)، فيما ارتقى بياستري الى المركز الثالث برصيد 49 نقطة. وعزز فيرستابن موقعه في المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم برصيد 61 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن نوريس المتصدر والذي عانى كثيراً للضغط على السائق الهولندي حتى أنه كاد يخسر المركز الثاني لصالح زميله بياستري في اللفات الاخيرة. وارتقى بياستري الى المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 49 نقطة. الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز وقال مدير ريد بُل البريطاني كريستيان هورنر لفيرستابن عبر الراديو: “لقد قمت بقيادة مثالية، عمل رائع”، ورد عليه الهولندي قائلا “رائع! أثبتنا أننا لا نستسلم أبدًا، إنه أمرٌ مذهل. سنواصل الدفع والضغط في المراحل المقبلة. كانت عطلة نهاية الأسبوع مذهلة”، في إشارة إلى انتزاعه المركز الأول عند الانطلاق عقب لفة أخيرة رائعة في التجارب الرسمية. من جهته قال فيرستابن: “كان الأمر صعبًا. كان فريق مكلارين يضغط عليّ بشدة”، مضيفا “لكن كان كان الأمر ممتعًا جدا، لكن الضغط على الإطارات لم يكن سهلاً. أنا سعيد جدا”. وتابع “الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز”. سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون حقق المركز السابع وجاء سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً أمام ثنائي مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، فيما حل سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (وليامس) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس). واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع ريد بُل بعدما حل بديلًا للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل سابعاً عشر في أول سباق له مع آر بي.

ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً  عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع  3N PVD   لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، ​​وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان  تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير  خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن

في حدث مميّز: ميلانو تتحول إلى الأحمر مع عرض شارل لوكلير ولويس هاميلتون  

شهدت مدينة ميلانو حدثًا خاصًا لفريق فيراري للفورمولا 1، حيث قُدم السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون أمام جماهير الفريق المعروفة باسم “التيفوزي”. وعبّر السائقان خلال هذا الحدث، عن تطلعاتهما للموسم المقبل، مؤكدين على هدفهما المشترك في تحقيق بطولة العالم وإعادة اللقب إلى فيراري، الذي غاب عن الفريق لفترة طويلة. واستقطب الإعلان عن  انضمام لويس هاميلتون إلى فيراري، متابعة كبيرة وأشعل حماسة مشجعي الفريق، حيث وصف رئيس فيراري التشكيلة التي تضم لوكلير وهاميلتون بأنها “تشكيلة الأحلام”. ميلانو  تتحول إلى اللون الأحمر أكثر من عشرين ألف شخص من مختلف أنحاء أوروبا، تجمعوا في ساحة كاستيلو والشوارع المحيطة بها، وتحولت ميلانو إلى اللون الأحمر حيث حضر شارل لوكلير ولويس هاميلتون ومدير الفريق فريد فاسور في حدث “عرض السائقين من يونيكريديت”. تم تنظيم الحدث بالاشتراك مع البنك الأوروبي، الشريك المميز للفريق، وتميز بالعاطفة والشغف والسرعة، حيث عاد الفريق إلى المدينة الإيطالية لأول مرة منذ ست سنوات. وتُعتبر هذه الفعاليات جزءًا من تقاليد فيراري لتعزيز العلاقة مع جماهيرها الوفية، وتأكيد التزامها بتقديم أداء مميز في الموسم القادم. جولة استعراضية بسيارة فيراري           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton News 🇧🇷 (@lewishamiltonews) وقام سائقا فيراري ببعض اللفات الاستعراضية الإضافية في سيارة فيراري SF90 Spider،وصعد فريد فاسور على المسرح لتحية الجماهير باللغة الإيطالية وقال “شكرًا لكم على دعمكم الثابت وتواجدكم هنا اليوم”، قبل أن يواصل الحديث باللغة الإنجليزية، “هذه الساحة هي حقًا شيء خاص والأحداث مثل اليوم تذكرنا بمدى قوة الشغف بفريقنا. نحن جميعًا مستعدون لموسم مثير ويمكنني أن أؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا”. شارل لوكلير ولويس هاميلتون على المسرح لتحية الجماهير واعتلى شارل لوكلير ولويس هاميلتون المسرح، وقال شارل: “قدمت ميلانو أجواءً لا تصدق مرة أخرى. إن الشعور بكل هذا الحب يمنحنا دفعة حقيقية للبطولة المقبلة. خلال فصل الشتاء، عملنا بجد أكثر من أي وقت مضى لنكون في أفضل شكل ممكن ونأمل أن نتمكن من الحصول على بعض النتائج الرائعة، ربما بالفعل في أستراليا”.           View this post on Instagram                       A post shared by Arthur and Ollie (@arthur__ollie) ثم انضم شارل إلى النشيد الوطني الإيطالي، ووعد بتعليم لويس الكلمات خلال الموسم المقبل. وفي أول ظهور رسمي له في إيطاليا مع فريق سكوديريا فيراري، أبدى السائق الإنجليزي إعجابه الشديد بالترحيب الحار الذي حظي به. وقال: “ارتداء اللون الأحمر وتجربة حدث مثل هذا هو أمر خاص، كما هو الحال مع التواجد هنا معكم أمام بعض السيارات التاريخية بما في ذلك تلك التي قادها مايكل شوماخر”، في إشارة إلى سيارة F2004 وسيارة 248 F1 لعام 2006. وأضاف: “اليوم هو أول ظهور لي مع آخرين في موسم لا يُنسى بالنسبة لي. لا أطيق الانتظار للعودة إلى المضمار مع هذا الفريق الاستثنائي”. أبرز فعاليات التيفوزي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) وتتميز فيراري بتقاليد قوية في التواصل مع جماهيرها المتحمسة، المعروفة باسم التيفوزي، قبل انطلاق كل موسم في الفورمولا 1. تشمل هذه التقاليد عروض تقديم السائقين، حيث تستضيف فيراري قبل بداية الموسم، فعاليات خاصة في مدن إيطالية مثل ميلانو أو مارانيلو، ويلتقي السائقون بالجماهير، ويستعرضون سيارات الموسم الجديد، ويشاركون في جلسات توقيع الصور والتذكارات. كما  تكشف فيراري عن سيارة الفورمولا 1 الجديدة في حدث رسمي يحضره الإعلام والجماهير، وغالبًا ما يكون ذلك في مارانيلو، المقر الرئيسي للفريق. يتم خلاله تقديم السيارة، وشرح تفاصيلها التقنية، وإجراء مقابلات مع السائقين والإدارة. وقبل بدء التجارب الشتوية، تجري فيراري اختبارات خاصة على حلبة فيورانو، التي تملكها، بحضور عدد محدود من الجماهير والصحافة. هذا يمنح المشجعين فرصة لرؤية السيارة على المضمار قبل أن تخوض سباقات رسمية. فعاليات في مونزا           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا، تنظم فيراري احتفالات خاصة مع الجماهير، مثل جولات السائقين لتحية المشجعين، وارتداء ملابس خاصة تعبر عن هوية الفريق. الفوز في مونزا له طابع خاص جدًا بسبب الحضور الكثيف للتيفوزي. هذا بالإضافة إلى  مهرجان فيراري العالمي (Finali Mondiali)، الذي يقام في نهاية الموسم، لكنه أيضًا مناسبة لتكريم الجماهير، حيث تعرض سيارات الفورمولا 1 التاريخية، وتقام سباقات استعراضية، ويشارك فيه سائقو الفريق الحاليون والسابقون. تفاعل جماهير فيراري عبر وسائل التواصل الاجتماعي           View this post on Instagram                       A post shared by TeamLH.Italy (@teamlh_italy) وقبيل انطلاقة الموسم تكثف فيراري، تفاعلها مع الجماهير عبر إنستغرام، تويتر، ويوتيوب، حيث تبث لقطات حصرية، ومقاطع من استعدادات الفريق، وتتيح للجماهير طرح أسئلة مباشرة على السائقين. كل هذه الأنشطة تؤكد العلاقة القوية بين فيراري وجماهيرها، وتجعل انطلاق الموسم لحظة حماسية مليئة بالشغف والتوقعات.

أبرز شخصيات ٢٠٢٤: لاندو نوريس يبدأ مسيرة الألقاب في 2024 ويُهدي مكلارين لقب الصانعين 

ختم لاندو نوريس موسمه بشكل مثالي مُحرزاً الفوز بسباق أبوظبي الختامي، ومُهدياً فريقه مكلارين لقب بطولة العالم للصانعين لموسم 2024 في الفورمولا واحد، متفوقاً على المنافس الاكبر سيارتي فيراري لكل من كارلوس ساينز وشارل لوكلير. metta desc: ما هي أبرز إنجازات لاندو نوريس خلال 2024؟ لمعرفة كل جديد في عالم السرعة والرياضة تابعوا موقع «رجال». في عام ٢٠٢٤، حقّق لاندو نوريس فوزه الأول في مسيرته في جائزة ميامي الكبرى، وكرّر هذا الإنجاز في هولندا وسنغافورة وأبو ظبي. اعتبارًا من جائزة أبو ظبي الكبرى لعام ٢٠٢٤، حقّق نوريس أربعة انتصارات في السباقات. قدرة عالية على المنافسة في ختام موسم مليء بالتحدّيات والإنجازات، نجح البريطاني لاندو نوريس في تحقيق الفوز بجائزة أبوظبي الكبرى، ما ساهم في حسم لقب بطولة الصانعين لصالح فريق مكلارين للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٨. يُعد هذا الانتصار الرابع لنوريس خلال هذا الموسم، الذي يُعتبر نقطة تحوّل في مسيرته الرياضية في الفورمولا 1. على مدار ستة أعوام مع مكلارين، أي منذ انضمامه للفريق، ظل نوريس متمسكًا بإيمانه بقدرة الفريق على استعادة مكانته في القمة. وبعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، صرّح نوريس قائلاً: “لقد كانت رحلة رائعة. إنه شعور لا يُوصف أن نُنهي الموسم بهذا الشكل المثالي. بعد ٢٦ عامًا من الغياب عن اللقب، نعيد مكلارين إلى مكانتها المستحقة. إنه أعظم تكريم لكل فرد عمل على تصميم وبناء هذه السيارة”. وقال سائق مكلارين، إنه “لن ينسى” موسم ٢٠٢٤ الذي حقّق فيه أول فوز له وكان منافساً على لقب البطولة، وشدّد على أن موسم ٢٠٢٤ كان بمثابة فترة لا تُنسى بالنسبة له وأعرب عن امتنانه للفريق. تحطمت آماله بالفوز بلقب بطل ٢٠٢٤ بعد فوز ماكس فيرستابن بسبعة من أول عشرة سباقات لموسم ٢٠٢٤، تحطّمت آمال لاندو نوريس الضعيفة بفوزه بلقب السائقين، لكنه استمر في المنافسة،  بعد ان توقف ماكس عن الفوز بعشرة سباقات تالية،  الى أن جاء سباق لاس فيغاس  ليُحسم اللقب لصالح ماكس فيرستابن الذي حل في المركز الخامس  وجاء نوريس في المركز السادس مسجلاً أسرع لفة ليتسع الفارق بينهما إلى 63 نقطة، مع تبقّي سباقين على النهاية. استعداداته للموسم المقبل مع الأداء القوي في النصف الثاني من الموسم، يُنظر إلى مكلارين الآن كمرشح رئيسي للمنافسة على لقب السائقين والصانعين في عام ٢٠٢٥. عن ذلك، قال نوريس: “تعلّمت هذا العام أن أثق بنفسي أكثر. لدي شعور قوي بأننا نستطيع المنافسة على لقب السائقين الموسم المقبل. لقد قدّمت أداءً قويًا في الجولات الأخيرة، وأعلم تمامًا الجوانب التي أحتاج لتحسينها”. خارج حلبة السباق يعيش السائق البريطاني لاندو نوريس في موناكو منذ عام ٢٠٢٢  يتمتّع بحياة مليئة بالأنشطة خارج الحلبات تعكس شخصيته المرحة وعلاقته القوية بالجماهير.  في عام ٢٠٢٤، واصل لاندو نوريس، تطوير أنشطته خارج حلبات السباق، مما يعكس اهتماماته المتنوعة وشغفه بمجالات مختلفة. إضافة الى كونه شغوف برياضة سباق السيارات وتحقيقه شهرة واسعة من خلال سلسلة Drive to Survive على نتفليكس، أسس نوريس شركة Team Quadrant التي تحظى بعدد ضخم من المتابعين عبر الإنترنت، بهدف جذب جيل جديد تماماً إلى الرياضات الإلكترونية والألعاب والأزياء. وهو أيضاً من مساندي مؤسسة Mind الخيرية – وهي مدافعة شرسة عن الحفاظ على الصحة العقلية في جميع الرياضات. الى ذلك يعتبر لاندو نوريس شغوفًا بألعاب الفيديو والبث المباشر. يمتلك قناته الخاصة على منصة Twitch، حيث يشارك لحظات من لعبه ويتواصل مع معجبيه. كما انه ايضاً من عشاق رياضة الغولف وهو متابع جيد لمعظم المباريات، كذلك يحب لاندو ركوب الدراجات وممارسة رياضات التحمل كجزء من تدريباته البدنية. من جهة الفن والإبداع لديه شغف بالفنون التصميمية والتكنولوجيا، وقد ساهم في تصميم بعض المنتجات التي يُروّج لها. التواصل مع الجماهير لاندو نوريس معروف بحضوره الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشارك لحظات من حياته اليومية، سواء كانت مواقف طريفة أو نشاطات جادة. روحه الفكاهية جعلته محبوبًا بين عشاق الفورمولا 1. ويشارك لاندو ايضاً  في الفعاليات الخيرية من خلال عدة مبادرات، مستفيدًا من شهرته لدعم قضايا إنسانية وجمع التبرعات للمحتاجين.

بطولة العالم للفورمولا واحد فـيرستابن بطل 2024 وموسم مقبل بقوانين جديدة

حقّقت سباقات الفورمولا واحد، والتي تُعتبر أعلى فئة من سباقات السيارات ذات المقعد الواحد والمفتوح العجلات، نمواً ملحوظاً منذ تأسيس الاتحاد الدولي للسيارات عام 1946 ووضع القواعد الأساسية لهذه الرياضة. وشهدت تطوّراً هائلاً على مستوى التكنولوجيا وتصميم السيارات، بالإضافة إلى تحسينات كبيرة فـي السلامة، لتصبح واحدة من أكثر الرياضات شعبية وإثارة فـي العالم. وتنافس على مرّ السنين، العديد من السائقين الأسطوريين فـي هذه الرياضة، مثل خوان مانويل فانجيو وأيرتون سينا ومايكل شوماخر ولويس هاميلتون، الذين تركوا بصماتهم فـي تاريخ الفورمولا واحد، بفضل مهاراتهم وإنجازاتهم الكبيرة. وشهدت سباقات الفورمولا1 فـي موسم 2024، مفاجآت مميّزة، وتوّج الهولندي ماكس فـيرستابن سائق ريد بُل، بسباق جائزة قطر الكبرى، المرحلة الثالثة والعشرين من البطولة وقبل الأخيرة من منافسات العالم لسباقات الفورمولا1، وأهدى البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين فريقه لقباً غالياً طال انتظاره، يعني الكثير والكثير لـ مكلارين لأول مرة منذ 26 عامًا، في لحظة تاريخية لعالم الفورمولا 1، وفاز بسباق أبو ظبي تحت أضواء حلبة مرسى ياس التي كانت شاهدة مجدداً على معركة حسم اللقب، بينما اكتفت فيراري بمركز الوصافة ضمن ترتيب البطولة، بموازاة ذلك انطلقت الاستعدادات لموسم 2025، مع جدول مزدحم بالسباقات والفعاليات والتطويرات. ماكس فـيرستابن رابع سائق يفوز باللقب أربع مرات متتالية فاز الهولندي ماكس فـيرستابن، سائق ريد بُل، بجائزة قطر الكبرى، الجولة الـ23 وقبل الأخيرة من منافسات العالم لسباقات الفورمولا1، على حلبة «لوسيل الدولية»، وحقّق فـيرستابن، الذي احتفظ رسمياً ببطولة العالم للمرة الرابعة توالياً فـي جولة لاس فـيغاس، فوزه التاسع هذا الموسم والـ63 فـي مسيرته الاحترافـية، متفوّقاً على شارل لوكلير سائق فـيراري الذي حل فـي المركز الثاني وأوسكار بياستري سائق ماكلارين فـي المركز الثالث. حسم ماكس اللقب الرابع لبطولة العالم للفورمولا١، ليصبح بذلك السادس فـي التاريخ الذي ينضم إلى النادي الحصري للأرجنتيني خوان مانويل فانجيو (خمسة ألقاب)، والفرنسي ألان بروست (أربعة)، والألمانيين مايكل شوماخر (سبعة)، وسيباستيان فـيتل (أربعة)، والبريطاني لويس هاميلتون (سبعة). وأصبح أيضاً، رابع سائق يفوز باللقب أربع مرات متتالية بعد فانجيو وشوماخر وفـيتل وهاميلتون. فـيرستابن بطل سباقَي البحرين والسعودية وبيرمان فـي مشاركة إستثنائية افتتحت بطولة العالم للفورمولا واحد لموسم 2024، فـي جولتها الأولى فـي سباق جائزة البحرين الكبرى، بفوز سائق ريد بُل ماكس فـيرستابن الأول، وفرض فريق ريد بُل سيطرته على مجريات الجولة الأولى لهذا الموسم. ولم يوفق لويس هاميلتون فـي الجولة الأولى من البطولة وحقّق المركز السابع. وواصل فـيرستابن عروضه المميّزة وأحرز الفوز بسباق جائزة السعودية الكبرى، ثاني جولات موسم 2024، من بطولة العالم للفورمولا واحد. وشهدت جائزة السعودية الكبرى، الظهور الاستثنائي الأول للبريطاني الشاب أوليفر بيرمان فـي بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، عندما اصبح أصغر سائق صاعد فـي تاريخ فـيراري، بعد غياب السائق الأساسي كارلوس ساينز عن السباق بسبب التهاب الزائدة الدودية. وقدّم بيرمان أداءً مميزاً، وأنهى السباق فـي المركز السابع بعد تسلمه مهام قيادة سيارة كارلوس ساينز. سباق أبو ظبي منافسات شرسة: لاندو نوريس بطل السباق ومكلارين بطلة الصانعين

نوريس يُهدي مكلارين بطولة الصانعين في سباق الفورمولا وان- ابو ظبي

ختم لاندو نوريس موسمه بشكل مثالي محرزاً الفوز بسباق أبوظبي الختامي، ومهدياً فريقه مكلارين لقب بطولة العالم للصانعين لموسم 2024 في الفورمولا واحد، متفوّقاً على ثنائي فيراري كارلوس ساينز وشارل لوكلير. لاندو نوريس سباق مثالي وأعصاب حديدية ممّا لا شكّ فيه أنّ لاندو نوريس قدّم خلال سباق جائزة أبوظبي الختامي، سباقاً مثالياً دون أخطاء وبأعصاب حديدية، ليحرز الفوز منطلقاً من قطب الانطلاق الأول أمام سيارتي فيراري. وتمكّن نوريس من تحقيق فوزه رغم سوء حظ زميله أوسكار بياستري بسبب حادثة الانطلاقة مع ماكس فيرستابن، وسرعة فيراري مع سائقيها كارلوس ساينز وشارل لوكلير. وهكذا أهدى البريطاني فريقه لقبًا غاليًا طال انتظاره، وقد فاز بالسباق تحت أضواء حلبة مرسى ياس التي كانت شاهدة مجددًا على معركة حسم اللقب، بينما اكتفت فيراري بمركز الوصافة ضمن ترتيب البطولة. كارلوس ساينز يودّع فيراري محقّقًا مركز الوصافة شكّل سباق حلبة مرسى ياس السباق الأخير لكارلوس ساينز مع فريق فيراري، وقد لفت الأنظار بأدائه القوي محقّقًا مركز الوصافة على متن السيارة الحمراء، رغم أنه كان يتمنى المنافسة على الفوز.  أما شارل لوكلير فأحرز لقب سائق اليوم، ونجح بالتعافي من مركزه الـ 19، بوتيرة ممتازة للغاية مع لفة أولى مثالية، وشق طريقه لينهي ثالثاً خلف ساينز. بينما قدم لويس هاميلتون سباقاً ختامياً رائعاً مع مرسيدس رغم كل الصعوبات، منطلقاً فيه من المركز 16 بوتيرة ممتازة ونجح بتسلق المراكز وكان الأسرع بين جميع السيارات على الحلبة في الثلث الأخير من السباق ليُنهي سباقه رابعاً متجاوزاً زميله جورج راسل. مجريات السباق انطلق الجميع على إطارات ميديوم، ما عدا لويس هاميلتون الذي بدأ سباقه على هارد خلف مقود مرسيدس، بعد تصفيات كارثية. قدّم لاندو نوريس انطلاقة قوية من المركز الأول بينما حصل احتكاك بين أوسكار بياستري وماكس فيرستابن خلفه ليتراجعا عدة مراكز، كما تعرّض سيرجيو يريز كذلك لانزلاق سيارته ريد بُل. أما في المقدمة فقد نجح نوريس بتوسيع فارق الصدارة أمام كارلوس ساينز الذي بات ثانيًا. من جهته نجح شارل لوكلير بالوصول الى المركز الثامن بعد لفة افتتاحية مذهلة، بينما نجح لويس هاميلتون بالتقدم للمركز 12. لكن اللفة الثانية شهدت توقف سيارة سيرجيو  بيريز على المسار بعد احتكاكه مع سيارة ساوبر بقيادة فالتيري بوتاس، ليتم تطبيق سيارة الأمان الافتراضية. وبعد استئناف السباق في اللفة الثالثة، بدأ راسل بالضغط على غاسلي نحو المركز الثالث. أما مكلارين فقرّرت استدعاء بياستري لدخول المنصة في اللفة الخامسة، حيث انتقل الأسترالي إلى إطارات هارد. اللفات الخمس الأخيرة مع الوصول الى اللفات الأخيرة كان الفارق بين هاميلتون وراسل قد انخفض إلى 5 ثوانٍ فقط بالمركزين الرابع والخامس، بينما كان نوريس مرتاحاً في الصدارة أمام سيارتي فيراري لكل من ساينز ولوكلير. أما فيرستابن فكان سادساً أمام غاسلي وهلكنبرغ. وصولاً للفة 55، انخفض الفارق بين هاميلتون وراسل إلى أقل من ثانيتين ونصف، حيث اتجهت الأنظار صوب آخر معركة لبطل العالم سبع مرات بألوان السهام الفضية. وحملت اللفة الأخيرة المعركة الختامية بين الزميلين، حيث اقترب هاميلتون كثيراً من راسل، وضغط بكل قوته ليتجاوز راسل في المنعطفات الأخيرة من اللفة الختامية لينهي سباقه رابعاً. فيرستابن أكمل سباقه سادسًا أمام غاسلي، هلكنبرغ، ألونسو وبياستري الذي نجح بالتعافي ليسجل نقطة المركز العاشر الأخيرة.