أستون مارتن تستعد لمواجهة قوية في لاجونا سيكا بسياراتها الخارقة وسيارات  GT

تستعد أستون مارتن لعودة مثيرة إلى حلبة ويذرتيك لاجونا سيكا الأيقونية هذا الأسبوع، حيث تستعد سيارتها الخارقة الثورية فالكيري وسيارات فانتاج جي تي 3 القوية للمنافسة في الجولة الرابعة من بطولة ويذرتيك للسيارات الرياضية IMSA . تهدف العلامة التجارية البريطانية إلى تحقيق نتائج قوية، حيث تخوض فالكيري مشاركتها الثانية في فئة    GTP  العليا، بينما تسعى فرق فانتاج جي تي 3 لتحقيق فوزها الأول في عام 2026 وتصدر البطولة. فالكيري تنطلق في منعطف كورك سكرو: المشاركة الثانية لسيارة أستون مارتن الخارقة في فئة  GTP بعد أقل من أسبوعين على دخولها قائمة العشرة الأوائل للمرة العاشرة من أصل 11 مشاركة في سباقات IMSA على حلبة لونج بيتش، تتجه سيارة أستون مارتن فالكيري، التي يشارك بها فريق “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) ويقودها الكندي رومان دي أنجيليس والبريطاني روس غان، إلى حلبة لاجونا سيكا الشهيرة والصعبة التي يبلغ طولها 2.238 ميل. وتنتظر السيارة الخارقة منعطف كورك سكرو الشهير، والذي يتميز بانحدار دراماتيكي بمقدار 55 متراً لليمين ثم اليسار. تُعد هذه المشاركة هي الثانية لفالكيري في فئة GTP الممتازة ضمن سباق التحمل الذي يمتد لساعتين و40 دقيقة. يصل الفريق مزوداً بثروة من بيانات الأداء والخبرة الواسعة التي اكتسبها على مدار موسم كامل، وهو جاهز لتقديم أداء متميز. لقد حلّ دي أنجيليس وغان ضمن المراكز العشرة الأولى في جميع السباقات التي خاضاها حتى الآن في عام 2026. ومع ذلك، فقد شابت موسميهما سلسلة من سوء الحظ، أبرزها حادث تصادم في لونج بيتش أخرج فالكيري، التي كانت تحتل المركز الرابع بقوة، من السباق قبل أقل من ساعة على النهاية. تحسينات في السرعة والقوة يُتوقع أن يتناسب التصميم السريع والمتناغم لحلبة لاجونا سيكا، بالإضافة إلى سطحها الإسفلتي الأملس الذي أعيد رصفه قبل عامين، مع نقاط قوة فالكيري مقارنة بحلبة لونج بيتش الضيقة. في لونج بيتش، حسنت فالكيري سرعتها في السباق التأهيلي بمقدار 1.4 ثانية مقارنة بعام 2025، بفارق ضئيل بلغ 0.371 ثانية فقط عن أسرع زمن لفة. وهذا يبشر خيراً لعشاق رياضة السيارات الذين يتطلعون لمشاهدة الإمكانات الكاملة لهذه السيارة الخارقة المصنعة في بريطانيا عام 2026. تتمتع فالكيري بميزة فريدة كونها السيارة الخارقة الوحيدة المستوحاة من سيارات الطرق العادية التي تنافس في كل من بطولة العالم للتحمل FIA WEC وبطولة IMSA WeatherTech SportsCar  وهما اثنتان من أرقى سلاسل سباقات السيارات الرياضية في العالم. فانتاج تتطلع لتحقيق أول فوز في فئة GTD لموسم 2026 في لاجونا سيكا في فئة  GTD، يسعى فريقا “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) و”فان دير ستور ريسينج” لتحقيق الفوز الأول لموسم 2026 من بطولة IMSA WeatherTech SportsCar لسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 في لاجونا سيكا. بداية موسم استثنائية يتصدر السائق البرازيلي الجديد دودو باريكيلو حالياً ترتيب نقاط فئة GTD بفارق مريح يبلغ 54 نقطة (مع توفر 385 نقطة كحد أقصى لكل سباق)، وذلك بعد بداية موسم استثنائية لفريق HoR تضمنت صعوده إلى منصة التتويج مرتين، في سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا وسباق سيبرينج 12 ساعة. سينضم السائق البريطاني توم غامبل، الذي شارك في الجولة الأخيرة على حلبة لونج بيتش مع زميله الأمريكي سبنسر بامبيلي في سيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 لفريق HoR، إلى باريكيلو في لاجونا سيكا. وقد أحرز غامبل مؤخراً أولى نقاطه في فئة السيارات الخارقة ضمن الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للتحمل على متن سيارة فالكيري في إيمولا، قبل أقل من أسبوعين من هذا الحدث في IMSA. وسيشارك فريق فان دير ستور ريسينج بسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 ثانية في لاجونا سيكا. قدم الفريق أداءً قوياً في لونج بيتش، حيث أنهى سائقاه الأساسيان، الأمريكي روري فان دير ستور والفرنسي فالنتين هاس كلوت، السباق في المركز الثامن وسط منافسة شرسة في منتصف الترتيب. وسيحل الأسترالي سكوت أندروز محل هاس كلوت في نهاية هذا الأسبوع، حيث يشارك الفرنسي في سلسلة لومان الأوروبية. تتمتع فانتاج جي تي 3 بسجل سباقات قوي، بما في ذلك فوزها بسباق سبا 24 ساعة العام الماضي، وهو أحد أرقى سباقات فئة جي تي 3 في العالم. تشترك هذه السيارة السباقية في أساسياتها الهندسية وهيكلها الميكانيكي مع سيارة أستون مارتن فانتاج الفاخرة المخصصة للطرق، وهي مبنية على هيكل من الألومنيوم الملتصق أثبت كفاءته العالية، وتستمد قوتها من محرك V8 سعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج.

كيا تكشف عن فيجن ميتا توريسمو في ميلانو

في قلب أسبوع ميلانو للتصميم 2026، لم تكن كيا مجرد مشارك في حدث عالمي مزدحم بالأفكار الجريئة، بل جاءت لتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل السيارة نفسها: هل تبقى وسيلة نقل، أم تتحول إلى مساحة معيشة وتجربة حسيّة متكاملة؟ من هذا السؤال وُلدت فيجن ميتا توريسمو، السيارة الاختبارية التي كشفت الشركة عن تفاصيلها الكاملة لأول مرة عالمياً في ميلانو، بعد ظهور أولي لها في كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي، احتفالاً بمرور ثمانين عاماً على تأسيس العلامة. رؤية مستقبلية تعيد تعريف سيارات الرحلات الطويلة لم يكن عرض فيجن ميتا توريسمو مجرد إطلاق طراز اختباري جديد، بل أقرب إلى تقديم بيان تصميمي وفلسفي متكامل. فالمشروع يعكس انتقال كيا نحو مرحلة جديدة من التفكير في التنقل الكهربائي، حيث تتقاطع التقنية مع العاطفة، والوظيفة مع التجربة، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة. وتقوم هذه الرؤية على مفهوم أساسي تتبناه كيا في تصميماتها المستقبلية، هو اتحاد الأضداد، وهو ما يمنح السيارة طابعها الفريد، إذ تجمع بين الانسيابية العضوية والدقة الهندسية، وبين الأداء الرياضي الحاد وأجواء الراحة الفاخرة المستوحاة من الصالونات الراقية. فلسفة اتحاد الأضداد كجوهر التصميم في قراءة أعمق للمفهوم التصميمي، تبدو فيجن ميتا توريسمو وكأنها مساحة اختبار للتناقضات المتناغمة. فأسطحها الخارجية تتأرجح بين النعومة والانسيابية من جهة، والزوايا التقنية الدقيقة من جهة أخرى، ما يخلق لغة بصرية تعتمد على التوتر المدروس لا الصدام. ويعزّ ز تصميم المقصورة الأمامي المتقدم جداً، المعروف بنمط الكاب فورورد، الإحساس بانخفاض السيارة واتساعها، فيما يمنح الهيكل العام إحساساً بأن المركبة تنساب فوق الطريق بخفة غير مألوفة. وتظهر هذه الثنائية بوضوح عند تفاعل الضوء مع أسطح السيارة المتعددة، حيث تنكشف طبقات التصميم بشكل شبه حيّ، يجمع بين الحس الجمالي والدقة الهندسية. تصميم خارجي يستلهم الطيران والانسيابية يبرز في الواجهة الأمامية عنصر تصميمي لافت، يتمثل في الدمج بين الجزء التقني المظلل بالأسود وبقية الهيكل الانسيابي، ما يعزز فكرة الهيكل العائم. هذا الإحساس لا يأتي من الفراغ، بل من معالجة دقيقة للتفاصيل الهندسية التي تخفي العناصر الوظيفية داخل تكوين بصري نظيف. وتستحضر السيارة أيضاً لغة الطيران النفاث، من خلال عناصر مستوحاة من مفهوم الكانارد المستخدم في تصميم الطائرات، حيث يتم دمج العناصر التقنية مثل الإضاءة والكاميرات ضمن تكوينات تشبه الأجنحة الصغيرة. أما في الخلف، فتتحول الخطوط إلى تكوين أكثر حدة، ينتهي بحافة ديناميكية تهدف إلى تحسين الأداء الهوائي والثبات عند السرعات العالية، بينما تمتد إضاءة LED فائقة النحافة كخط بصري يحدّد هوية السيارة في الليل. مقصورة تعيد تعريف التجربة داخل السيارة داخل المقصورة، تنتقل فيجن ميتا توريسمو من كونها سيارة إلى فضاء تفاعلي متعدّد الطبقات. هنا، يصبح التصميم الداخلي منصة رقمية غامرة، تعتمد على الدمج بين الواقع المعزّز والتجربة الفيزيائية، بحيث لا يعود السائق مجرد مستخدم، بل جزء من منظومة تفاعلية متكاملة. وتتوزع المقصورة بشكل يميز بين تجربتين مختلفتين: الأولى للسائق الذي يحصل على بيئة موجهة بالكامل نحو الأداء والتركيز، والثانية للراكب الذي يعيش تجربة أقرب إلى أجواء الصالونات الفاخرة، مع إمكانية التفاعل البصري عبر شاشات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع المعزز. الأثاث الداخلي نفسه يعكس هذه الازدواجية، حيث تم تصميم المقاعد من مواد شبكية خفيفة تسمح بالتهوية، مع اختلاف واضح في وضعية كل مقعد، بما يعزّز فكرة التباين بين التحكم والاسترخاء داخل المقصورة الواحدة. قيادة تتحوّل إلى تجربة حسية تفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Kia Worldwide (@kia.worldwide) أحد أكثر الجوانب إثارة في فيجن ميتا توريسمو هو إعادة تصور أدوات القيادة التقليدية. فبدلاً من الفصل الصارم بين الميكانيكي والرقمي، تقدم كيا واجهات تفاعلية تمزج بين الإحساس المادي والاستجابة الافتراضية. ناقل الحركة، على سبيل المثال، يتحول إلى وحدة تحكم تفاعلية تحاكي الإحساس الفعلي لتبديل السرعات، مع مؤثرات صوتية واهتزازات مصممة لتعزيز الإحساس بالاندماج مع السيارة. كما يظهر زر GT Boost كعنصر أداء فوري يمنح السيارة دفعة تسارع حادة، في حين يتيح قرص التحكم تخصيص تجربة القيادة بالكامل من حيث الاستجابة والصوت والديناميكية. عجلة قيادة مستوحاة من عالم الألعاب في تحول لافت، تستلهم عجلة القيادة تصميمها من وحدات التحكم في ألعاب الفيديو، لتصبح واجهة رقمية تفاعلية أكثر من كونها أداة تقليدية. وتتيح هذه العجلة الانتقال بين ثلاثة أوضاع قيادة مختلفة: وضع يركز على الأداء العالي، وآخر يفتح المجال لتجربة حضرية غامرة، وثالث يحول السيارة إلى مساحة ترفيهية عند التوقف. هذا التحول يعكس بوضوح توجه كيا نحو دمج مفاهيم الترفيه الرقمي مع القيادة، في محاولة لإعادة تعريف حدود الاستخدام التقليدي للسيارة. رؤية تتجاوز فكرة السيارة التقليدية في النهاية، لا تقدم فيجن ميتا توريسمو إجابة نهائية بقدر ما تطرح تصوراً مفتوحاً لمستقبل التنقل. فهي لا تتعامل مع السيارة كمنتج، بل كمنصة تتطور مع المستخدم، وتعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والمساحة. وبينما يستمر عرضها في ميلانو حتى نهاية أسبوع التصميم، يبدو واضحاً أن كيا لا تسعى فقط إلى عرض نموذج مستقبلي، بل إلى اختبار حدود ما يمكن أن تكون عليه السيارة في عصر يتغير فيه تعريف الحركة نفسها.

عالم كرة القدم يفقد أليكس مانينغر بعد وفاته المأساوية عن 48 عامًا

شهد عالم كرة القدم اليوم حزنًا عميقًا، إثر الإعلان عن الوفاة المأساوية للحارس النمساوي الدولي السابق أليكس مانينغر، عن عمر يناهز 48 عامًا. توفي مانينغر، الذي لعب للعديد من الأندية البارزة بما في ذلك أرسنال ويوفنتوس وليفربول، في حادث طريق مروع بالقرب من سالزبورغ، النمسا. تأكد خبر وفاته من قبل ناديه السابق ريد بول سالزبورغ والمنتخب النمساوي، ما أثار صدمة في الأوساط الرياضية.           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) تفاصيل الحادث المأساوي وفقًا لتقارير وسائل الإعلام النمساوية المحلية، وقع الحادث المميت على طول خط السكك الحديدية في سالزبورغ. يُزعم أن سيارة مانينغر اصطدمت بقطار محلي بالقرب من معبر سكة حديد غير محروس. لا يزال التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى الاصطدام، غير واضح حيث تعمل السلطات على تحديد السبب.           View this post on Instagram                       A post shared by ÖFB (@oefb_1904) تعازي وتكريم من جميع أنحاء المجتمع الكروي أثار خبر وفاة مانينغر موجة من الحزن والتعازي من الأندية، والزملاء السابقين، والاتحادات الكروية في جميع أنحاء العالم. ونشر الاتحاد النمساوي لكرة القدم على وسائل التواصل الاجتماعي منشور قال فيه” نبأ وفاة أليكس مانينغر صادم للغاية. بفقده، تخسر كرة القدم شخصًا مميزًا. في هذا الوقت العصيب، نتقدم بخالص تعازينا لعائلته وأصدقائه وكل من كان قريبًا منه. الكثير من القوة للفترة المقبلة.” وأعرب يوفنتوس عن حزنه العميق، مصرحًا: “يوفنتوس بأكمله، جماهيره، وعالم كرة القدم بأسره ينعون اليوم فقدان ألكسندر مانينغر. لقد كان مع يوفنتوس لأربعة مواسم، إن دور حارس المرمى لا يقتصر على التصديات فحسب، بل يشمل أيضًا الكاريزما، والموثوقية، وروح التضحية الهادئة. اليوم نودع ليس فقط رياضيًا عظيمًا، بل رجلاً ذا قيم نادرة: التواضع، والتفاني، والاحترافية غير العادية.” وشارك زميله السابق في يوفنتوس، جورجيو كيليني، حزنه وقال: “اليوم هو يوم حزين للغاية، نخسر زميلاً مثاليًا وشخصًا قيّمًا حقًا. وداعًا أليكس، ارقد في سلام. أعمق أفكارنا مع عائلتك.” وسلط بيتر شوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، الضوء على تأثير مانينغر: “كان ألكسندر مانينغر سفيرًا متميزًا لكرة القدم النمساوية، داخل وخارج الملعب. احترافيته، هدوئه، وموثوقيته جعلته جزءًا لا يتجزأ من فرقه والمنتخب الوطني. إنجازاته تستحق أقصى درجات الاحترام وستظل لا تُنسى.” مسيرة كروية حافلة في أوروبا امتدت مسيرة أليكس مانينغر الكروية لأكثر من عقدين، حيث مثّل 15 ناديًا مختلفًا في عدة دوريات أوروبية. بدأ مشواره الاحترافي مع نادي مسقط رأسه ريد بول سالزبورغ قبل أن ينتقل إلى إيطاليا ثم يحقق شهرة في إنجلترا. أرسنال 1997-2002           View this post on Instagram                       A post shared by Arsenal (@arsenal)  قضى مانينغر خمسة مواسم مع الغانرز، حيث شارك في 39 مباراة ولعب دورًا حاسمًا كبديل لديفيد سيمان. كان جزءًا من الفريق الذي فاز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 1997-1998. وأكسبته عروضه الرائعة، لا سيما عندما حل محل سيمان المصاب، جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز في مارس 1998. فترات في إيطاليا           View this post on Instagram                       A post shared by ACF Fiorentina (@acffiorentina)  أمضى وقتًا طويلاً في الدوري الإيطالي الممتاز، حيث لعب لأندية مثل فيورنتينا، تورينو، بولونيا، بريشيا، سيينا، وأودينيزي. يوفنتوس 2008-2012           View this post on Instagram                       A post shared by Juventus (@juventus)  انضم مانينغر إلى يوفنتوس في عام 2008 وبقي مع النادي لمدة أربعة مواسم. على الرغم من الوجود الهائل لجيانلويجي بوفون، كان شخصية محترمة في غرفة تبديل الملابس وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري الإيطالي (سكوديتو) في موسم 2011-2012، وهو أول لقب دوري للمدرب أنطونيو كونتي مع البيانكونيري. ليفربول 2016-2017           View this post on Instagram                       A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc)  في أواخر مسيرته، وقع عقدًا قصير الأجل مع ليفربول في سن 39 عامًا تحت قيادة المدرب يورغن كلوب، على الرغم من أنه لم يشارك مع الفريق الأول. شارك مانينغر في 33 مباراة دولية مع المنتخب النمساوي وكان جزءًا من تشكيلة الفريق في يورو 2008، التي أقيمت في بلاده.           View this post on Instagram                       A post shared by These Football Times (@thesefootballtimes) ستبقى مسيرة أليكس مانينغر في الذاكرة، ليس فقط لإنجازاته الرائعة في الملعب ولكن أيضًا لشخصيته المثالية، واحترافيته، والكرامة الهادئة التي جلبها إلى كل نادٍ مثله طوال مسيرته الطويلة والمتميزة.

Bugatti Tourbillon Sapphire Crystalمن جاكوب آند كو: الشفافية المطلقة والفخامة الفائقة

كشفت جاكوب آند كو  Jacob & Coعن أحدث تحفة فنية في مجموعتها المستوحاة من سيارات بوجاتي الخارقة: ساعة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal. هذه الساعة لا تمثل مجرد تطور في المجموعة، بل نقلة نوعية في عالم الساعات الفاخرة، حيث تمنح الشفافية المطلقة معنى جديدًا للمادة والتصميم، مقدمةً عرضًا بانوراميًا آسرًا لكل تفصيلة داخلية، تمامًا كسيارة بوجاتي الفاخرة ولكن بجسم زجاجي. الشفافية الكاملة: تحدٍ في التصميم والهندسة           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) بعد عامين من إطلاق Bugatti Tourbillon وعام واحد من  Bugatti Tourbillon Baguette، ترتقي جاكوب آند كو بالنسخة الأصلية إلى مستوى غير مسبوق من التفرد. يتميز هذا الإصدار بهيكل مصنوع بالكامل من كريستال الياقوت الصلب والشفاف، مما يتيح رؤية 360 درجة لجميع المكونات الداخلية. كل إشارة إلى سيارة بوجاتي الخارقة، بما في ذلك محرك V16 الأوتوماتيكي المصغر، مرئية من كل زاوية، مما يبرز حس جاكوب آند كو الفريد في التصميم. تعتبر علبة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal، التي يبلغ قياسها 54 × 44 ملم، إنجازًا هندسيًا استثنائيًا. فتنفيذها بهذه المادة المتطلبة، الياقوت (الكوراندوم)، يتطلب دقة بالغة وجهدًا هائلاً، حيث تكشف شفافيتها الكاملة عن كل تفصيلة دون إخفاء أي شيء. تشترك العلبة في نفس شكل Bugatti Tourbillon الأصلي، مستوحاة من رموز تصميم سيارات بوجاتي الخارقة، من النوافذ الجانبية وشبكة مقدمة السيارة على شكل حدوة حصان، وصولًا إلى شبكة المصابيح الخلفية ومحرك V16 الأوتوماتيكي المدمج، وكلها تعكس الأناقة المستوحاة من السيارة البالغة قيمتها 4.5 مليون دولار. الياقوت: المادة المطلقة والأكثر تحديًا في شكله النقي، يكون الكوراندوم شفافًا. وعلى الرغم من أنّ آثار العناصر الكيميائية تمنح الياقوت الطبيعي ألوانه، إلا أنّ مستوى النقاء المطلوب لصناعة علبة ساعة يتطلب ياقوتًا عالي التقنية، مزروعًا في المختبر، وبجودة استثنائية. يحتل الياقوت المرتبة 9 على مقياس موس للصلابة، ولا يتفوق عليه سوى الماس وبعض السيراميك الصناعي. هذه الصلابة الشديدة تجعله مقاومًا للخدوش بشكل كبير، ولكنها في الوقت نفسه تجعل تشكيله صعبًا للغاية. تبدأ عملية تصنيع كل من غطاء الظهر، وجسم العلبة، والإطار العلوي لـ Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بقطعة كاملة من الياقوت. ومن هناك، يجب قطع كل مكون وتشكيله وحفره وصقله بدقة متناهية لتلبية معايير جاكوب آند كو. تتطلب هذه العمليات أدوات متخصصة تعمل بسرعات معايرة بدقة، فالبطء الشديد يجعل المادة تقاوم، والسرعة الزائدة تؤدي إلى تشققها. تستغرق صناعة علبة واحدة أكثر من 800 ساعة من العمل المكثف. الدمج التصميمي: محرك السيارة داخل حركة الساعة  تتشارك كل ساعة جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon في نفس الطموح والتعقيد واللغة البصرية لسيارات بوجاتي الخارقة. ليس هذا مجرد إلهام تصميمي، بل هو دمج تصميمي متكامل. تقدم Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا تمامًا لهذه العلاقة، ففي حين أن السيارة نفسها لن توجد أبدًا بهيكل شفاف، فإن الساعة يمكنها ذلك. يتغلغل هذا الدمج التصميمي في حركة الساعة نفسها. تتميز حركة Caliber JCAM55 بنفس بنية محرك السيارة. توفر علبة الياقوت رؤية بانورامية لميكانيكية محرك السيارة المصغر، وبنيتها الشفافة، ومكابسها الـ 16، وعمود المرفق الأساسي. يدفع التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية – وهو الأسرع الذي صنعته جاكوب آند كو على الإطلاق، تحية لسرعة السيارة القصوى البالغة 276 ميلاً في الساعة (444 كم/س). لوحة القيادة: مصدر إلهام للدقة والعرض تم تصميم شاشة عرض Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal لتعكس لوحة عدادات سيارة بوجاتي الخارقة. على الجانب الأيسر، يوجد التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية. وعلى اليمين، يشير قرص فرعي إلى احتياطي الطاقة لكل من حركة الساعة والميكانيكية الأوتوماتيكية (المحرك المصغر). في المنتصف، تعكس شاشة عرض الساعات والدقائق عن كثب عداد دورات المحرك (RPM) وسرعة السيارة. تتناسق جميع الأقراص الفرعية الثلاثة مع لون الحزام وشبكة المصابيح الخلفية. تتميز الساعة بخاصية نادرة في صناعة الساعات المعاصرة، وهي عرض احتياطي طاقة المحرك الأوتوماتيكي. يمكن للمحرك الأوتوماتيكي المصغر تنفيذ 20 تسلسلًا متحركًا متتاليًا بشحنة كاملة واحدة. يشار إلى احتياطي الطاقة الكلي للحركة البالغ 80 ساعة بواسطة العقرب الأحمر الأكبر داخل نفس القرص الفرعي. يتم شحن كلا النظامين بواسطة نفس التاج، المصمم على شكل مقبض تحكم من لوحة عدادات السيارة، ويعمل في كلا الاتجاهين، بينما يتم ضبط الوقت بواسطة قوس قابل للطي مدمج في ظهر العلبة. في مركز لوحة العدادات، يستمد عداد الساعات والدقائق إلهامه مباشرة من عداد دورات المحرك في السيارة. كلا العقربين رجعيان (Retrograde)، فبعد إكمال قوس 270 درجة، يعودان فورًا إلى الصفر ويبدآن من جديد. يقفز عقرب الساعات بدقة إلى كل ساعة جديدة ويبقى ثابتًا هناك، بينما يتقدم عقرب الدقائق بقفزات منفصلة من علامة دقيقة إلى أخرى. محرك V16 الأوتوماتيكي: تحفة فنية مصغرة احتفالًا بالهندسة المعمارية الخاصة لمحرك  Bugatti Tourbillon، أنشأت جاكوب آند كو كتلة محرك V16 مصغرة. تم نحت المحرك من كتلة واحدة من الياقوت الشفاف، تم فيها حفر 16 أسطوانة. يوجد في الداخل 16 مكبسًا من التيتانيوم، تدفعها عمود مرفق أحادي المحور. يعد هذا الجزء من أطول وأكثر أجزاء الساعة تعقيدًا وحساسية على الإطلاق في صناعة الساعات. عند التنشيط، يدور عمود المرفق وتتحرك جميع الأسطوانات الـ 16 لأعلى ولأسفل بالتتابع. لزيادة تعزيز ارتباطه بمحرك بوجاتي بالحجم الكامل، تم تزويد المحرك الأوتوماتيكي بمجموعة خاصة به من مشعبات العادم. يتصل نظام الـ 16 أنبوب، المطلي بتقنية PVD، بالمحرك نفسه – أي بالمحرك الأوتوماتيكي. بمجرد الضغط على الضاغط المدمج في التاج، ينبض محرك V16 الأوتوماتيكي بالحياة لمدة 20 ثانية. تقدم جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا للرفاهية، حيث لا تُظهر فقط الوقت، بل تحكي قصة براعة هندسية وفنية، وتدمج عالمين من الدقة والجمال في تحفة واحدة شفافة، لتصبح رمزًا للتفرد والابتكار اللامحدود.

مازيراتي وبيانشيه تكشفان عن ساعة ألترا فينو مازيراتي: تحفة توربيون طائرة

في مزيج فريد يجمع بين الأداء الفائق والرقي الحرفي، أعلنت كل من علامة السيارات الفاخرة مازيراتي Maserati ودار الساعات السويسرية الراقية بيانشيه Bianchet، عن إطلاق ساعة ألترا فينو مازيراتي UltraFino Maserati ذات التوربيون الطائر. تأتي هذه التحفة الحصرية في إصدار محدود من 100 قطعة، احتفالاً بالذكرى المئوية لشعار الرمح ثلاثي الرؤوس الأيقوني لمازيراتي، وتجسيدًا للالتقاء البارز بين الهندسة الميكانيكية الدقيقة والجماليات الراقية. وقد تم الكشف عنها لأول مرة خلال معرض واتشز آند وندرز 2026 في جنيف. عندما تلتقي الفلسفتان: شغف بالجمال ودقة ميكانيكية يُمثّل هذا التعاون بين مازيراتي وبيانشيه اتحادًا طبيعيًا ومُحتّمًا لمسارين لطالما سارا جنبًا إلى جنب، يتقاسمان الشغف بالجمال الذي لا يقبل المساومة، والدقة الميكانيكية، والتقاليد الحرفية، التي تُعبّر عنها كلها من خلال التوازن والدقة. فبمناسبة مرور قرن على شعار الرمح ثلاثي الرؤوس المستوحى من نافورة نبتون في بولونيا، والذي ظهر لأول مرة على سيارة Tipo 26 المنتصرة في سباق Targa Florio  تأتي ألترا فينو مازيراتي لتخلد هذا الإرث. الأداء الفائق والأناقة الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati (@maserati) تأسست مازيراتي في بولونيا عام 1914 وتتخذ من مودينا مقرًا لها منذ أكثر من 80 عامًا، وتترجم شغف السباقات إلى سيارات تجسّد الأداء والراحة والأسلوب الإيطالي الأصيل. ويُعد محرك  Nettuno V6، الذي تم تطويره داخليًا ويتميز بنظام احتراق مبتكر بغرفة ما قبل الاحتراق مع شمعتي إشعال مستوحاتان مباشرة من تقنية الفورمولا 1، مثالاً لرؤية العلامة التجارية، الأداء الفائق والأناقة الراقية. بينما تبنّت بيانشيه، المتجذرة في نوشاتيل بقلب صناعة الساعات السويسرية الراقية لا شو دو فون، رؤية مماثلة ودقيقة منذ تأسيسها، تحكمها الطموحات الهندسية والجماليات الواضحة. تُصمم كل ساعة وفقًا لمبادئ النسبة الذهبية، ليصبح الجمال والتناسب سمات هيكلية وجوهرية، في فلسفة حيث تتبع الوظيفة الشكل وتُرضي هندسة الحركة العين والمهندسين على حد سواء. لذلك، تُعدّ ألترا فينو مازيراتي نقطة التقاء هاتين الفلسفتين، توازن مثالي بين الشكل والوظيفة.  MCPURA وUltraFino  : جسدان بروح واحدة           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati Japan | マセラティ ジャパン (@maseratijp) تستوحي ساعة ألترا فينو مازيراتي تصميمها مباشرة من سيارة مازيراتي MCPURA الخارقة، وهي أحدث سيارات العلامة التجارية التي كُشف عنها في مهرجان جودوود للسرعة 2025 وصُنعت في مودينا. هذه السيارة، المدعومة بمحرك Nettuno V6 مزدوج التوربو بقوة 630 حصانًا وسعة 3.0 لتر، والمبنية على هيكل أحادي من ألياف الكربون، يمكنها تحقيق تسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في أقل من 2.9 ثانية، وهو رقم لا يتحدث عن القوة الغاشمة بقدر ما يتحدث عن إتقان الوزن والتوازن وعلوم المواد. أوجه التشابه بين الساعة والسيارة بوضوح ودقة متناهية تصميم الميناء الهيكلي: يستعير الميناء الهيكلي المفتوح للساعة لغته البصرية من تصميم قفص الطيور لعجلات MCPURA، مع تصميمها الأيقوني بثلاثة أذرع متفرعة تشكل شعار الرمح الثلاثي. لمسة AI Aqua Rainbow: تضفي هذه اللمسة، التي ظهرت لأول مرة على MCPURA وتنتمي إلى برنامج Fuoriserie Collezione Futura  من مازيراتي، عمقًا بصريًا متلألئًا على ميناء الساعة وعلى حافة العلبة المطاطية، لتخلق نفس العمق المنشوري على المعصم الذي تحققه السيارة على سرعة الطريق. المواد المتطابقة: تعكس جسور التيتانيوم من الدرجة 5 وعلبة وسوار الكربون عالي الكثافة صلابة هيكل MCPURA من ألياف الكربون. التوربيون والقلب النابض: يثير قفص التوربيون الطائر والمكشوف، الإحساس بالقلب النابض لمحرك Nettuno. وكما تعتمد MCPURA على هيكلها من ألياف الكربون لضمان مستويات عالية من الصلابة الالتوائية وامتصاص متطلبات الطريق، فإن ألترا فينو مازيراتي تعالج التحدي المماثل للصدمات في صناعة الساعات الميكانيكية. فقد تم دمج حلول امتصاص الصدمات المخصصة على مستويي عجلة التوازن والهيكل، مما يمكن الحركة من تحمل قوى تصل إلى 5,000G، وهي مواصفة استثنائية ترسم موازاة مباشرة مع هندسة التعليق وإدارة الجر الإلكترونية في  MCPURA. هندسة تلتقي التصميم: قلب UltraFino Maserati النابض القلب النابض لساعة ألترا فينو مازيراتي هو عيارBianchet UT01، الذي أُنهي بالكامل يدويًا: مصقول بالرمل، ومُلمّع بالساتان، ومُشطّب يدويًا على كل جسر، وعلى اللوحة الرئيسية، وعلى قفص التوربيون. يُمثل عيار UT01 سلسلة من القرارات الهندسية المبتكرة، صُممت كل منها لخدمة تصميم رقيق استثنائي يبلغ 3.85 ملم. يزيل البرميل الزنبركي الرئيسي المعلق عجلة السقاطة التقليدية، مما يوفر مساحة رأسية ويقدم احتياطي طاقة لمدة 60 ساعة. ويحتوي قفص التوربيون الرقيق جدًا، الذي يبلغ سمكه 2.66 ملم، على عجلة توازن لولبية كبيرة ذات قصور ذاتي متغير، تنبض بتردد 3 هرتز، ما يحافظ على الحضور البصري لمخفق واسع وهوامش السلامة الوظيفية المطلوبة لأداة قابلة للارتداء. كما تقلل بنية التعبئة وتعديل الوقت المخصصة الاحتكاك وتُحسن نقل الطاقة عبر مجموعة التروس. كريستال السافير المقاوم تتكون الحركة من 225 مكونًا و29 جوهرة، وقد أُنهيت بالكامل يدويًا، ضمن ارتفاع إجمالي للعلبة يبلغ 9.9 ملم. صُممت العلبة من ألياف الكربون عالية الكثافة مع المطاط المقسّى، ويُحمى التاج المُشطّب يدويًا بواسطة واقيات تاج مدمجة من الكربون. كلا الإطارين العلوي والخلفي مزودان بكريستال السافير المقاوم للتوهج، وتضمن مقاومة الماء حتى 5 ضغط جوي. وتتوفر ساعة ألترا فينو مازيراتي بحزامين: سوار متكامل من ألياف الكربون عالي الكثافة، وحزام مطاطي طبيعي مقسّى مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم. ويبلغ وزن الساعة 36 جرامًا بدون الحزام، ما يعكس الدقة المتناهية التي تُعرّف هذا العمل الفني من صناعة الساعات الراقية. إصدار محدود احتفالاً بقرن من التميز تُقدم ساعة ألترا فينو مازيراتي في إصدار محدود من 100 قطعة، وهو رقم اختير ليُصدح بمرور 100 عام على شعار الرمح ثلاثي الرؤوس الخاص بمازيراتي. كل قطعة مرقمة بشكل فردي ومنتجة في ورشة بيانشيه في لا شو دو فون بمعايير التجهيز اليدوي والدقة التي تُعرف بها العلامة التجارية. وفي تعليق له، قال كريستيانو فيوريو، المدير التنفيذي للتسويق في مازيراتي والمدير العام لـ BOTTEGAFUORISERIE : “نتشارك مع بيانشيه مفهومًا واحدًا، ابتكار أشياء يَتواجد فيها التصميم الأيقوني والأناقة والأداء الأصيل في توازن مثالي. تُجسد ألترا فينو مازيراتي هذا التناغم: جمالية مميزة، مستندة إلى تراثنا الأيقوني وهويتنا الرياضية، تحولت إلى شكل راقٍ من الأناقة يتحدث لغة شعار الرمح ثلاثي الرؤوس الذي لا يُخطئ، بعد 100 عام من ظهوره الأول على إحدى سياراتنا”. من جانبه، أضاف رودولفو فيستا بيانشيه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بيانشيه: “تأسست بيانشيه ومازيراتي على نفس الأساس، اليقين بأن الهندسة في أعلى مستوياتها لا تنفصل عن الجمال. ألترا فينو مازيراتي ليست ساعة مستوحاة من سيارة. إنها نقطة التقاء لشيئين يتحدثان نفس اللغة، وتعبير عن دارين لم تقبلا أي مساومة أبدًا فيما يتعلق بالأداء والأناقة”. واحتفالاً بإطلاق

شيري الإمارات تدشن عهدًا جديدًا من التنقل المستدام بإطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد

في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع السيارات الهجينة الفائقة، أعلنت شيري الإمارات، الممثل الرسمي للعلامة التجارية في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني، عن إطلاق سيارتها الجديدة كليًا تيجو 8 سوبر هايبرد Tiggo 8 Super Hybrid. تجمع هذه السيارة المتطورة بين الأداء الديناميكي والكفاءة الذكية، لتقدم للسائقين العصريين تجربة قيادة فاخرة، آمنة، ومستدامة. نظام شيري سوبر هايبرد CSH مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تتجسد قمة الابتكار الهندسي في نظام شيري سوبر هايبرد CSH الذي يُعد الأساس التكنولوجي لسيارة تيجو 8 سوبر هايبرد. يمثل هذا النظام الجيل الخامس من المنصات الهجينة، والذي طُوِّر عبر عقود من البحث والتقدم التقني. يهدف النظام إلى إعادة تعريف أداء المركبات الهجينة من خلال منهجه القائم على مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر. بفضل التنسيق الذكي بين الدفع الكهربائي وقوة محرك الاحتراق، يحقق نظام CSH استهلاكًا منخفضًا للغاية للوقود يبلغ 1.9 لتر فقط لكل 100 كيلومتر وفق معايير WLTC، ويضمن أداءً سلسًا مع توفير تشغيل أكثر هدوءًا وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. أداء لا يُضاهى: 1200 كيلومتر من القيادة المتواصلة           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تجمع تيجو 8 سوبر هايبرد بين محرك 1.5TGDI  الهجين عالي الكفاءة وناقل حركة سوبر هايبرد DHT المتقدم بثلاث سرعات، والذي يحقق كفاءة ميكانيكية تصل إلى 98.5%. تولد هذه المنصة قوة مجتمعة تعادل 141 حصانًا وعزم دوران أقصى يصل إلى 215 نيوتن متر. تتيح هذه القوة والابتكار مدى قيادة إجماليًا يصل إلى 1200 كيلومتر بخزان وقود ممتلئ وبطارية مشحونة بالكامل. كما تدعم السيارة قيادة كهربائية بالكامل لمسافة تصل إلى 90 كيلومترًا في الظروف المناسبة، مما يوفر مرونة وكفاءة غير مسبوقتين في التنقل اليومي. وعند الحاجة إلى قوة إضافية، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 8.5 ثانية فقط، مع إمكانية الاختيار بين أوضاع القيادة Eco وNormal  وSport. وقد خضع النظام لاختبارات مكثفة في 30 دولة عبر بيئات عالمية متنوعة، لضمان المتانة والكفاءة في مختلف الظروف. تصميم خارجي آسر ومقصورة داخلية متطورة تتميز تيجو 8 سوبر هايبرد بحضور بصري لافت وتصميم خارجي استثنائي يخطف الأنظار. تبرز مصابيحها الأمامية LED المميزة مع مصابيح LED نهارية تعمل تلقائيًا، وشبك أمامي لافت بتصميم ماسي، ومصابيح خلفية LED ممتدة بعرض المركبة، إلى جانب عجلات رياضية قياس 19 بوصة. تعزز الخطوط الجانبية المنحوتة بعناية ملامحها الانسيابية وتمنحها وقفة واثقة وديناميكية على الطريق. داخل المقصورة، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد تجربة قيادة فائقة الهدوء والراحة بفضل النوافذ الأمامية والخلفية المزودة بزجاج عازل للصوت. كما تكتسب المقصورة طابعًا ينبض بالحياة بفضل ثماني مكبرات صوت Sony، وتكامل سلس مع Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لاسلكي للهواتف بقوة 50 واط، بالإضافة إلى شاشة تحكم مركزية   LCD قياس 15.6 بوصة لعرض المعلومات الرئيسية بوضوح. سلامة متكاملة وأنظمة مساعدة ذكية انطلاقًا من فلسفة “السلامة أولاً”، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد مستويات حماية شاملة مع ما يصل إلى 8 وسائد هوائية لجميع الركاب. تعزز السلامة أيضًا كاميرا بانورامية عالية الدقة بزاوية 540 درجة تضمن رؤية واضحة لمختلف الزوايا والنقاط غير المرئية. ويكمل ذلك مجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق الذكية  ADAS، تشمل نظام تحذير مغادرة المسار LDP، ورصد النقطة العمياء BSD، والفرملة التلقائية في حالات الطوارئ  AEB، والتحذير من الاصطدام الأمامي FCW، إضافة إلى مثبّت السرعة التكيفي ونظام تثبيت السرعة المتكامل. الاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) وفي تعليقه على إطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد، قال السيد زاهر صباغ، مدير شيري الإمارات: “في إطار جهودنا المستمرة لمواكبة تطلعات السائقين العصريين والاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة والاعتبارات البيئية، يمثل طرح تيجو 8 سوبر هايبرد في سوق الإمارات خطوة مهمة لتلبية متطلبات الجيل الجديد من حلول التنقل. إذ يجمع هذا الطراز بين التكنولوجيا الهجينة الذكية، والتصميم الراقي، ومستويات الحماية والاتصال التي يتطلع إليها السائقون اليوم.” التوفر والتزام شيري بالمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) أصبحت تيجو 8 سوبر هايبرد متوفرة الآن في جميع صالات عرض شيري في دولة الإمارات. ويدشن هذا الإطلاق فصلًا جديدًا في مسيرة شيري في مجال التقنيات الهجينة في المنطقة، ويعزز التزام العلامة التجارية المستمر بالاستثمار في حلول تنقل مبتكرة وأكثر كفاءة، تلبيةً لاحتياجات السوق المتنامية نحو مستقبل أكثر استدامة.

سيارةجينيسيس GMR-001الخارقة تنطلق في لعبة Le Mans Ultimate

قبل أن تخطو أولى خطواتها التنافسية في سباق إيمولا 6 ساعات، ضمن بطولة العالم لسباقات التحملWEC، وصلت سيارة GMR-001 الخارقة من فريق جينيسيس ماجما ريسينغ، إلى عالم الألعاب الافتراضي. تم إضافة السيارة الأيقونية مجانًا إلى قائمة سيارات لعبة Le Mans Ultimate، اللعبة الرسمية لبطولة العالم لسباقات التحمل وسباق لومان 24 ساعة، وذلك بالتزامن مع إطلاق تحدي GMR Sim to Sim الذي يمنح الفائزين فرصة لزيارة ورشة العمل الحقيقية للفريق. تعاون وثيق بين المهندسين والمطورين           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) يُعد إدراج سيارة GMR-001 في اللعبة قبل ظهورها الفعلي في السباقات إنجازًا غير مسبوق في عالم محاكاة السباقات، ويعكس تعاونًا استثنائيًا بين مهندسي جينيسيس ماجما ريسينغ ومطوري شركة موتور سبورت جيمز. عمل الفريقان يدًا بيد لنمذجة السيارة مباشرة من التصميمات الأصلية لجينيسيس، حيث قدّم المهندسون بيانات دقيقة وملاحظات تفصيلية حول إعدادات التعليق، التوازن الديناميكي الهوائي، ونسب التروس لضمان تجربة قيادة واقعية للغاية داخل اللعبة. تجربة صوتية غامرة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) تحمل السيارة في اللعبة الرقم 17 وتزينها كسوة المعدن السائل التي كُشف عنها في 31 مارس، وتضم حروفًا كورية تقليدية هانغول لكلمة ماجما (마그마) كما ستظهر على السيارات الحقيقية. وقد تم تسجيل صوت محرك السيارة G8MR سعة 3.2 لتر المزود بشاحن توربيني ثماني الأسطوانات مباشرة من أحدث اختبارات جينيسيس ماجما ريسينغ، لتقديم تجربة صوتية غامرة. تأتي إضافة GMR-001 ضمن تحديث V1.3 للعبة Le Mans Ultimate، والذي يشمل أيضًا محتوى بطولة ELMS الجديدة، بما في ذلك حلبة برشلونة كاتالونيا كجزء من محتوى إضافي (DLC)، بالإضافة إلى تحسينات وإصلاحات أخرى. كما يقدم التحديث ترجمة كورية للعبة، ما يعزز مكانة جينيسيس ماجما ريسينغ كأول مصنع كوري جنوبي يشارك في بطولة العالم لسباقات التحمل. مسابقة  GMR Sim to Simفرصة لزيارة الفريق الفائز           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) احتفالًا بإطلاق السيارة والتعاون الفريد، ستكون GMR-001 محور مسابقة GMR Sim to Sim الافتراضية. تتضمن المسابقة سباقات يومية Silver Daily Races تقام عبر الإنترنت في لعبة Le Mans Ultimate في الفترة من 31 مارس إلى 7 أبريل. وسيقود اللاعبون سيارة GMR-001 الخارقة على حلبة سبا فرانكورشان الشهيرة، حيث سيواجهون ظروف مسار متغيرة تشتهر بها حلبة الأردين، بالإضافة إلى معلمات تحدي خاصة باستهلاك الوقود وتآكل الإطارات. يتنافس اللاعبون ليس فقط على الفوز في سباقاتهم التي تستغرق 45 دقيقة، بل أيضًا على تحقيق أسرع لفة عالميًا عبر جميع السباقات خلال الأسبوع. سيتمكن أسرع خمسة سائقين فوق سن 18 سنة، من الفوز بزيارة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى ورشة عمل شركة جينيسيس ماجما ريسينغ، في لو كاستليه بفرنسا، حيث سيشاهدون عن كثب كيفية إعداد الفريق لسيارات WEC. بالإضافة إلى ذلك، سيحظون بفرصة فريدة لتجربة جلسة تدريب في جهاز المحاكاة Dynisma الخاص بالفريق والمطور بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. من منظور السائق: داني جونكاديلا يرحب بالتعاون           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) عبّر سائق سيارة GMR-001 الخارقة، داني جونكاديلا، عن حماسه لهذه المبادرة، قائلاً: “لقد كنت جزءًا من فريق Red Line وفيرستابن سيم ريسينغ على مدار السنوات الخمس الماضية، وأعرف أن بعض محترفينا يشاركون فيLe Mans Ultimate، لذا من الواضح أنها منصة رائعة ستستمر في النمو. لقد كانت بالفعل تحظى بشعبية كبيرة لدى سائقي المحاكاة والفرق، ووجود GMR-001 الخارقة في اللعبة قبل سباقنا الأول أمر مثير للغاية، وأنا سعيد جدًا بأن أكون جزءًا من الحدث للاحتفال بتقديم السيارة إلى اللعبة. لقد عمل مهندسونا عن كثب مع المطورين لإنشاء النموذج داخل اللعبة، وأنا أتطلع لتجربته”.           View this post on Instagram                       A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) سيقدم جونكاديلا أيضًا تدريبًا للسائقين الفائزين خلال جلستهم في محاكاة جينيسيس ماجما ريسينغ. وأضاف: “مع جلسة في جهاز المحاكاة الخاص بنا، سيحصل أفضل السائقين على فرصة لمعرفة كيف يبدو العمل مع فريق Hypercar حقيقي واحترافي. إن سائقي المحاكاة المتميزين موهوبون ومتفانون للغاية، يقودون كل يوم ويبذلون الكثير من الجهد في أجهزتهم الخاصة. لذلك، فإن حصولهم على تجربة محاكاتنا ستكون لحظة رائعة لهم، وفرصة عظيمة لأنني أعتقد أن شيئًا كهذا يمكن أن يفتح لهم فرصًا في المستقبل”.

مرسيدس بنز تحدث ثورة في تقنية التوجيه بالسلك فيEQS الجديدة

تواصل مرسيدس بنز إرثها الممتد لـ 140 عامًا في تشكيل مستقبل التنقل، وذلك بتقديم تقنية التوجيه بالسلك Steer-by-Wire الرائدة إلى الإنتاج التسلسلي مع سيارتها EQS الجديدة. بصفتها أول مصنع سيارات ألماني يطبق هذا الابتكار، تعد هذه السيارة الكهربائية الرائدة بتجربة قيادة متغيرة جذريًا. هذا التقدم، جنبًا إلى جنب مع الاحتفال بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة، يؤكد التزام مرسيدس بنز الدائم بالريادة التكنولوجية والابتكار المتمحور حول العميل. عصر جديد للتوجيه: تحكم سهل وراحة معززة يقدم نظام التوجيه بالسلك الجديد في EQS إحساسًا جديدًا تمامًا بالتوجيه، يتميز بالدقة والحدسية وبدون أي جهد تقريبًا. سيجد السائقون أنّ المناورة والركن أصبحا أسهل بكثير، حيث لم تعد هناك حاجة لتعديل قبضة عجلة القيادة. علاوة على ذلك، يتم الآن تصفية الاهتزازات غير المرغوب فيها الناتجة عن أسطح الطرق غير المستوية، والتي كانت تنتقل تقليديًا إلى السائق، بشكل فعال. على الرغم من هذه التغييرات، يحسب النظام بدقة تلامس الإطار بالطريق للحفاظ على إحساس التوجيه المميز لمرسيدس بنز، ما يضمن اتصالاً دقيقًا وبديهيًا بالطريق. تحويل المقصورة وديناميكيات القيادة  بالإضافة إلى الفوائد الملموسة للقيادة، تعيد تقنية التوجيه بالسلك أيضًا تعريف المقصورة الداخلية للسيارة وديناميكيات القيادة الكلية. تصميم عجلة القيادة الأكثر انبساطًا والأصغر حجمًا يوفر مساحة أكبر، ما يحسن رؤية شاشة السائق ويسهل الدخول والخروج من السيارة. هذا يساهم في إحساس مرحبًا بك في المنزل المميز للعلامة التجارية. على الطريق، تحقق EQS الآن توازنًا غير مسبوق بين الطابع الرياضي والراحة. قام أخصائيو التعليق بتكييف نسبة التوجيه بمرونة مع المواقف المختلفة، بالتعاون المثالي مع توجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. عند السرعات العالية، تتجه العجلات الخلفية بشكل موازٍ للعجلات الأمامية، مما يعزز الاستقرار ويضمن تجربة قيادة آمنة. أنظمة زائدة ووسائد هوائية مبتكرة  يتم الالتزام بمعايير السلامة الصارمة لمرسيدس بنز  بالكامل مع نظام التوجيه بالسلك الجديد. خضعت التقنية لاختبارات وتحقق مكثفين، حيث قطعت أكثر من مليون كيلومتر اختبار على منصات الاختبار، وحلبات السباق، وفي حركة المرور الواقعية. يتميز النظام بهندسة زائدة Redundant Architecture بمسارين إشارة مستقلين، مما يضمن قدرة توجيه مستمرة. في حالة حدوث فشل كامل محتمل للغاية للنظام، يظل التحكم الجانبي ممكنًا من خلال توجيه المحور الخلفي وتدخلات الفرملة الموجهة للعجلات عبر نظامESP®. علاوة على ذلك، تضمن هندسة الوسادة الهوائية المبتكرة لعجلة القيادة المسطحة سلامة سلبية لا تساوم عليها. آلية دعم وطي داخلية مطورة حديثًا تتحكم بدقة في انتشار الوسادة الهوائية، وتعوض غياب حافة عجلة القيادة المغلقة. هذا التصميم، المدمج بسلاسة في محور عجلة القيادة، يلبي متطلبات مرسيدس بنز  العالية للتقييد والسلامة، ما يدل على نهج شامل لابتكار السلامة. التوفر والخيارات  يتوفر نظام التوجيه بالسلك في EQS بالاقتران مع جميع مجموعات نقل الحركة وتوجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون ذلك، تواصل مرسيدس بنز، تقديم نظام توجيه كهروميكانيكي كبديل. 140 عامًا من الابتكار: إرث تشكيل التنقل  في عام 2026، تحتفل مرسيدس بنز، بفخر بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة. يؤكد هذا الإنجاز الهام إرثًا تحدده الابتكار والتميز الهندسي والالتزام الثابت بتشكيل مستقبل التنقل. يعكس وعد العلامة التجارية، مرحبًا بك في المنزل، تفانيها في تقديم تجارب فريدة، من أول سيارة في عام 1886 إلى السيارات الكهربائية الذكية اليوم. واحتفالًا بهذه المناسبة، تطلق مرسيدس بنز  حملة عالمية بعنوان 140 عامًا، 140 مكانًا. ستجلب هذه الرحلة الملحمية عبر ست قارات الاحتفال مباشرة إلى العملاء والمعجبين، حيث ستزور 140 موقعًا رمزيًا. يُدعى المتحمسون للانضمام إلى الاحتفالات، مع فرص للقاءات والتحية، وقصص حصرية، وفرص لتجربة الرحلة عن قرب. يمكن متابعة الرحلة العالمية عبر المحور الرقمي لمجتمع مرسيدس بنز  وقنوات العلامة التجارية الأخرى.

جينيسيس تدخل عالم التحمّل مع سيارة GMR-001 Hypercar

في خطوة تاريخية تمثل دخولها الأول إلى عالم رياضة المحركات، كشف فريق Genesis Magma Racing عن سيارته الجديدة كلياًGMR-001 Hypercar . هذه المركبة الفائقة ستكون سفيرة العلامة الكورية الفاخرة في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل FIA World Endurance Championship لموسم 2026، لتجمع بين الأناقة الفلسفية التي تشتهر بها جينيسيس والمتطلبات القاسية لسباقات التحمل العالمية. جاء الكشف عن GMR-001 Hypercar ثمرة مسار متكامل من العمل الدؤوب في التصميم والبناء والتطوير، نُفذ ضمن جدول زمني مكثف و بإيقاع متسارع، مؤكداً على طموح جينيسيس الجاد نحو المنافسة على أعلى المستويات. أناقة التصميم الرياضي: هوية جينيسيس الفاخرة تلتقي بمتطلبات السباق           View this post on Instagram                       A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) تتزيّن سيارة GMR-001 Hypercar بعبارة Designed by Genesis على واجهتها الأمامية، في تأكيد مباشر على هويتها الفريدة. تصميمها المذهل هو نتاج تعاون وثيق بين مركز التصميم لدى جينيسيس وشريكها في تطوير الهياكل، شركة Oreca، حيث ترتقي فلسفة أناقة التصميم الرياضي إلى أقصى مستوياتها. تفرض الاعتبارات الديناميكية الهوائية في هذه الفئة اعتماد خطوط ممتدة وانسيابية وبسيطة، مع تقليص العناصر غير الضرورية إلى الحد الأدنى، ما يمنح التصميم طابعاً بصرياً واضحاً يُعبّر بأسلوب مباشر عن هوية جينيسيس الفاخرة. تتجسد هذه الهوية بشكل خاص في المصابيح الأمامية على شكل خطَّين، وهي السمة المميزة لسيارات جينيسيس، وقد أعيد تطويرها خصيصاً لتلائم متطلبات سيارات السباق. هذا الحل أثبت كفاءته تصميمياً وأدائياً خلال اختبار تحمّل أُقيم ليلاً على حلبة الغرب الدولية في البرتغال، مؤكداً جاهزيتها لسباقات التحمّل. كما يعزز شعار جينيسيس الذي يتوسط مقدمة السيارة هذا الترابط الوثيق بين السيارات العادية وسيارات السباق. سباق ضد الزمن: برنامج تطوير مكثف يمهد لنجاح GMR-001           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) على الرغم من الإطار الزمني الصارم الذي فرضته الانطلاقة الأولى لفريق Genesis Magma Racing في موسم 2026، فقد نجح الفريق في الالتزام بجميع مراحله التطويرية وفق الجدول الزمني المحدد بدقة. قلب نابض من القوة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing)  تم تشغيل أول محرك Genesis G8MR V8 توربو بسعة 3.2 لترات في فبراير 2025، تماماً كما كان مخططاً. ويستند تطوير هذا المحرك القوي إلى المحرك رباعي الأسطوانات الذي تعتمده شركة هيونداي موتورسبورت في بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، مما يمنحه أساساً تقنياً متيناً ومختبراً. هيكل متين وتقنيات متقدمة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing)  بالتوازي مع اختبارات المحرك، جرى تطوير هياكل GMR-001 Hypercar وفق الأنظمة الفنية المعمول بها لسيارات فئةLMDh ، وذلك بالتعاون مع Oreca، الشريك الرسمي لتصميم الهياكل. في أغسطس 2025، تم دمج الهيكل مع نظام الدفع للمرة الأولى، لتدخل السيارة بعدها مباشرة مرحلة الاختبارات المكثفة. وفي هذا السياق، صرح سيريل أبيتبول، مدير فريق Genesis Magma Racing “منذ البداية، حرصنا على العمل مع أفضل الشركاء والاستفادة من أرقى الموارد المتاحة. وقد شكّلت هذه الخيارات ركيزة أساسية في المراحل الأولى من التطوير، وأسهمت في التزامنا بالمهل الزمنية التي وضعناها لأنفسنا”. 25 ألف كيلومتر من التحدي: بناء الموثوقية على حلبات الاختبار           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) لم تكن الاختبارات مجرد جولات روتينية، بل كانت برنامجاً شاملاً ومكثفاً لضمان أقصى درجات الموثوقية والأداء. أُجريت أولى الاختبارات على حلبة بول ريكار، ما أتاح لخبراء Oreca ومهندسي جينيسيس معالجة أي مشاكل ظهرت. خلال برنامج الاختبارات على الحلبات، قطعت سيارة GMR-001 Hypercar ما يقارب 25 ألف كيلومتر على مسارات تحاكي حلبات بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل. كما سجل أحد المحركات نحو 9 آلاف كيلومتر، وهو هدف أساسي ضمن أهداف التطوير لضمان قدرة التحمل العالية. وأكد جاستن تايلور، كبير المهندسين في الفريق: “وضعنا أهدافاً طموحة لمسافات التشغيل لعدد من المكوّنات، وقد نجحنا في تحقيق معظمها. والأهم أنّ هذه الأرقام لم تكن مجرّد مؤشرات، بل حملت قيمة فعلية، إذ لم نكتفِ باختبارات التحمّل، بل ركّزنا أيضاً على ضمان أداء ثابت، مع الالتزام التام بالأنظمة الفنية. وأضاف تايلور أن الفريق أحرز تقدماً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف خلال الاختبارات المبكرة، بما في ذلك الاختبارات التي أجريت تحت أمطار غزيرة على حلبة ماني-كور في أكتوبر، ما يعكس قدرة السيارة على التكيف مع ظروف القيادة المتنوعة”. Magma بالهوية الكورية تزهو على حلبة السباق           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) مع انطلاق بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، ستظهر سيارتا GMR-001 Hypercar وهما تحملان العلم الكوري بكل فخر، في إعلان واضح عن دخول جينيسيس إلى هذه البطولة بصفتها أول شركة مُصنِّعة كورية. وإلى جانب العلم، يتزيّن الطلاء الخارجي بكلمة Magma 마그마 المكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل، باعتبارها عنصراً محورياً في هوية فريقGenesis Magma Racing . فقد استوحي هذا الشعار الهندسي من أحرفها ㅁ وㄱ وㅁ، ليظهر بلون Magma البرتقالي المميز على غطاء المحرك في كلتا السيارتين. يقول لوك دونكرفولكه، رئيس مجموعة هيونداي موتور ورئيسها الإبداعي: “بصفتنا شركة مصنّعة كورية، كان من الطبيعي أن نكرّم جذورنا وهويتنا فعمدنا إلى استخدام كلمة Magma مكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل. مع تطوّر التصميم، تحوّل هذا العنصر إلى علامة بصرية فارقة اعتمدناها ليس فقط على سيارة GMR-001 Hypercar، بل أيضاً في المرآب، والمنشآت، وملابس الفريق”. طموح لا يتوقف: من إنهاء السباقات إلى المنافسة على المراكز الأولى           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) الهدف الأولي لفريق Genesis Magma Racing في موسمه الافتتاحي هو إنهاء السباقات بسلاسة، من دون مشاكل أو عقوبات. بعد ذلك، يتطلع الفريق إلى التقدم تدريجياً ضمن فئة السيارات الخارقة، والمشاركة في جولات  Hyperpole، وإنهاء السباقات في اللفة نفسها مع السائق المتصدر، والمنافسة على المراكز الخمسة الأولى. إنّ دخول جينيسيس إلى عالم سباقات التحمل ليس مجرد مشاركة، بل هو بيان طموح من علامة

مازيراتي جي تي 2: عودة التراث للسيطرة على حلبات السباق

تؤكد علامة مازيراتي الإيطالية العريقة، مجددًا، التزامها الراسخ بعالم سباقات السيارات، وذلك من خلال مشاركتها القوية بسيارة مازيراتي جي تي 2 في بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لعام 2026. هذه الخطوة لا ترسخ حضورها البارز الذي تألقت به في مواسم سابقة فحسب، بل تحتفي أيضًا بتاريخ مازيراتي الممتد لمئة عام في السباقات، مستلهمة من النجاح الأسطوري لسيارة تيبو 26 الأولى. مازيراتي جي تي 2: تجسيد للهوية الرياضية الفاخرة           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تُعد سيارة مازيراتي جي تي 2 أيقونة حقيقية تجسد المزج الفريد بين الفخامة الإيطالية الأصيلة والأداء الرياضي الخارق الذي لطالما اشتهرت به العلامة. صُممت هذه السيارة لتلبي متطلبات السباقات عالية الأداء ضمن فئة جي تي 2، معتمدة على تراث مازيراتي الغني في إنتاج سيارات فريدة بمظهرها المميز وتقنياتها المتطورة. روح الأداء العالي والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستلهم جي تي 2 جوهرها من عائلة سيارات  MC، وعلى الأخص من سيارة MC20 بنسختيها كوبيه وCielo ذات السقف القابل للطي، والمزودتين بمحرك Nettuno المبتكر المكون من 6 أسطوانات، والذي أنتجته مازيراتي بالكامل بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. إن دمج هذه التقنيات المتقدمة مع فلسفة التصميم التي تميز سيارات مازيراتي، يمنح جي تي 2 قدرات تنافسية استثنائية على الحلبة، مع الحفاظ على روح الأداء العالي والفخامة. كما أن وجود نسخة معتمدة قانونياً للطرقات من طراز جي تي 2، وهي جي تي 2 سترادالي، يؤكد على الجذور العميقة للسيارة في عالم السباقات وقابليتها للتحويل إلى تجربة قيادة يومية لعشاق الأداء. إرث مازيراتي في السباقات: قرن من الانتصارات           View this post on Instagram                       A post shared by Curbstone Events (@curbstoneevents) يأتي التزام مازيراتي بسباقات جي تي 2 هذا العام ليحتفي بمرور 100 عام على مشاركتها الأولى في عالم السباقات، حيث حققت سيارة تيبو 26 الأسطورية المركز الأول في سباق تارجا فلوريو ضمن فئتها بقيادة سائقها ألفيري مازيراتي. هذا الإرث العريق هو جزء لا يتجزأ من هوية العلامة، التي سجلت حضورها في العديد من البطولات المرموقة لسباقات السيارات ذات العجلات المغلقة على مر السنين. فقد شاركت مازيراتي بنجاح في بطولة جي تي 2 لعام 2023 وسلسلة الكأس النهائية لعام 2024، بالإضافة إلى مشاركتها الأخيرة في سباق ميجيلو 12 ساعة ضمن فعاليات بطولة سلسلة 24 ساعة لفئة جي تي إكس، ما يبرهن على استمرارية شغفها وتنافسيتها في ميادين السباق. مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026: منافسة محتدمة وطموح اللقب           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستعد سيارة مازيراتي جي تي 2 لموسم 2026 من بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي بحضور لافت، حيث ستشارك بما لا يقل عن أربع سيارات، مع توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة. هذا الحضور المكثف يعكس ثقة مازيراتي في القدرات التنافسية لسيارتها. الفرق والسائقون المشاركون           View this post on Instagram                       A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) فريق إل بي ريسينج (LP Racing) : يشارك حامل لقب فئة الهواة لموسم 2024، فيليب بريتي. كما يقدم الفريق سيارة أخرى تحمل الرقم 8 في فئة المحترفين والهواة، بقيادة السائق الشاب نيكولو بيري، أصغر سائقي مازيراتي، والذي يصعد من سباقات فورمولا 4. ينضم إليه السائق المخضرم توماس يو لي. فريق ديناميك موتورسبورت (Dynamic Motorsport) : يعود الثنائي ماورو كالاميا وروبرتو بامبانيني للمشاركة ضمن فئة المحترفين والهواة، بعد أدائهم القوي في موسم 2025 الذي أنهوا فيه في المركز الثالث للسائقين ووصيف الفرق. فريق i4Race البلجيكي: يسجل هذا الفريق أولى مشاركاته في البطولة رافعًا راية مازيراتي، بقيادة السائق أنطوان بوتي. طموح اللقب وشراكة أكاديميةSRO GT           View this post on Instagram                       A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) يؤكد فنسنت بيارد، رئيس مازيراتي كورس، على الفرصة الجديدة لإبراز القدرات التنافسية والاستثنائية لسيارة جي تي 2، مشددًا على أنّ هدف العلامة لموسم 2026 هو تسليط الضوء على الأداء القوي لسيارات مازيراتي، وإحراز لقب البطولة بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على دخولها عالم السباقات. كما يتطلع بيارد إلى خوض تحديات جديدة في فئة جي تي 2، بما في ذلك سباقات التحمل، بفضل المعدات والإضافات المخصصة للسيارة. إضافة إلى ذلك، تشارك مازيراتي في مشروع أكاديمية SRO GT الجديدة، حيث سيحصل بطل الأكاديمية على مقعد ممول بالكامل في بطولة كأس التحمل الأوروبية لتحدي جي تي العالمي 2027، ما يؤكد التزام العلامة بدعم المواهب الشابة في عالم السباقات. جدول سباقات بطولة جي تي 2 الأوروبية 2026           View this post on Instagram                       A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) تتألف بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لموسم 2026 من خمس جولات مثيرة عبر حلبات أوروبية عريقة: مونزا، إيطاليا: 30 و31 مايو (الجولة الافتتاحية) سبا-فرانكورشان، بلجيكا: 20 و21 يونيو ميزانو العالمية، إيطاليا (رومانيا ريفييرا): 18 و19 يوليو زاندفورت، هولندا: 19 و20 سبتمبر بورتيماو، البرتغال (منطقة آلغارفي): 17 و18 أكتوبر (الجولة الختامية) مازيراتي جي تي 2 – تعزيز الحضور والاحتفال بالإرث           View this post on Instagram                       A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تمثل مشاركة مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026 الأوروبية تعزيزًا قويًا لحضور العلامة في رياضة السيارات، وتأكيدًا على أنّ السباقات جزء لا يتجزأ من هويتها. فمع نجاحاتها السابقة، وحضورها المكثف هذا الموسم، وتشكيلة السائقين الواعدة، ومشاركتها في برامج اكتشاف المواهب، لا تسعى مازيراتي إلى الفوز بالسباقات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى إبراز براعة هندستها الإيطالية، وتجسيد شغفها الدائم بالأداء العالي، والاحتفال بمئة عام من التميز في عالم السرعة والمنافسة.

فانكويش: 25 عاماً من الريادة والأداء المتفوق والهندسة

في عالمٍ تتسابق فيه العلامات الفاخرة نحو الابتكار، تبرز أستون مارتن فانكويش كواحدة من أكثر الأسماء رسوخاً في فئة سوبر جي تي، محتفيةً اليوم بمرور ربع قرن على انطلاقتها التي أعادت تعريف الأداء والهندسة في السيارات الرياضية الفاخرة. ولادة أيقونة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2001           View this post on Instagram                       A post shared by ASTONDRIVING (@astondriving) في مارس 2001، كشفت أستون مارتن عن أول جيل من فانكويش، في خطوة جسّدت قفزة نوعية في تاريخها. لم تكن مجرد سيارة رياضية، بل مشروعاً هندسياً متكاملاً جمع بين الجرأة التقنية والتصميم المتقدم. جاءت السيارة بمحرك V12 سعة 6.0 لتر بقوة 460 حصان، مع تقنيات غير مسبوقة في ذلك الوقت مثل نظام التحكم الإلكتروني الكامل في دواسة الوقود، وناقل حركة مستوحى من سيارات الفورمولا 1. كما شكّلت بنية الهيكل المصنوعة من الألمنيوم وألياف الكربون ثورة في عالم التصنيع، حيث وفّرت صلابة عالية وخفة وزن، ما منح السيارة أداءً متفوقاً وسلامة متقدمة. الجيل الأول (2001 – 2007): عندما التقت التكنولوجيا بالطموح           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Santiago (@astonmartinsantiago) لم تكن فانكويش الأولى مجرد سيارة إنتاجية، بل منصة اختبار لمستقبل العلامة. اعتمدت على عمليات تصنيع دقيقة مدعومة بالحاسوب، طُورت بالتعاون مع مراكز تكنولوجية في وادي السيليكون وجامعات بريطانية. وسرعان ما تحولت إلى أيقونة، خاصة مع إطلاق نسخ أقوى مثل Vanquish S، التي عززت مكانتها في الأسواق وبين عشاق الأداء العالي. الجيل الثاني (2012 – 2018): عصر ألياف الكربون والهوية الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Oman (@astonmartinoman) مع إطلاق الجيل الثاني، دخلت فانكويش مرحلة جديدة من النضج التصميمي والهندسي. استُلهم تصميمها من السيارة الخارقة أستون مارتن  One-77، مع هيكل خارجي كامل من ألياف الكربون، ما ساهم في تقليل الوزن بنسبة 25% مقارنةً بطراز DBS. أبرز المواصفات: محرك V12 سعة 6.0 لتر قوة تصل إلى 565 حصان (وحتى 600 حصان في نسخة S) تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.1 ثانية سرعة قصوى تصل إلى 201 ميل/س كما قدّمت السيارة تجربة عملية غير معتادة في هذه الفئة، مع خيار أربعة مقاعد ومساحة تخزين مناسبة، ما عزز مفهوم سوبر جي تي الحقيقي. الجيل الثالث (2024 – حتى اليوم): ذروة القوة والهندسة           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Nottingham (@astonmartinnottingham) مع إطلاق الجيل الثالث في 2024، بلغت فانكويش قمة تطورها، وحققت  أرقام قياسية أبرزها قوة 835 حصان، عزم دوران يصل إلى 1,000 نيوتن متر، تسارع 0-60 ميل/س: 3.3 ثانية وسرعة قصوى 214 ميل/س. هذا الجيل هو الأقوى في تاريخ أستون مارتن ، مع محرك V12 مزدوج التوربو بسعة 5.2 لتر. كما يتميز بهيكل متطور من الألمنيوم المدعوم، ونظام تعليق متقدم، ومكابح كربون-سيراميك تتحمل درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، ما يعزز الأداء في أقسى الظروف. تصميم يجمع الإرث والحداثة           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تحافظ فانكويش على هوية أستون مارتن الكلاسيكية، مع لمسات عصرية جريئة، من خلال خطوط انسيابية تعكس القوة، قاعدة عجلات أطول تعزز الحضور البصري، هيكل من ألياف الكربون يعكس الأداء والخفة، مقصورة داخلية فاخرة بمعايير حديثة. هذا التوازن بين الجمال والهندسة هو ما يجعلها واحدة من أكثر السيارات تميزاً في فئتها. إنتاج محدود وقيمة حصرية           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تُنتج فانكويش الجديدة بأعداد محدودة لا تتجاوز 1000 سيارة سنوياً، ما يعزز مكانتها كسيارة حصرية تستهدف نخبة العملاء حول العالم. بعد 25 عاماً، لم تعد فانكويش مجرد سيارة، بل أصبحت رمزاً للجرأة والابتكار. هي قصة تطور مستمر، بدأت من طموح هندسي، وتحولت إلى إرث حيّ يجسد فلسفة أستون مارتن  في الجمع بين الأداء والفخامة. أسطورة مستمرة           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Hilversum (@astonmartinhilversum) منذ ظهورها الأول في 2001، وحتى جيلها الحالي، نجحت فانكويش في فرض نفسها كواحدة من أعظم سيارات سوبر جي تي في التاريخ. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل سيحمل المستقبل جيلاً رابعاً يتجاوز حدود هذه الأسطورة، أم أنّ فانكويش بلغت بالفعل قمة المجد؟

Mercedes AMG GLC 53 4MATIC+ حيث يلتقي الأداء الخام بالهندسة الذكية

في خطوة تعكس عودة الروح الأصيلة لأداء AMG، تكشف Mercedes-AMG عن طراز GLC 53 4MATIC+ الجديد، الذي لا يكتفي بتطوير معادلة الأداء، بل يعيد صياغتها بالكامل عبر مزيج متقن من القوة، التكنولوجيا، والإحساس العاطفي خلف المقود. بين الفخامة والوحشية… معادلة متقنة           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) لا تقتصر GLC 53 على كونها سيارة أداء، بل تقدم تجربة متكاملة تجمع بين العملية اليومية والروح الرياضية الجامحة. فهي قادرة على التكيّف عبر أوضاع القيادة المختلفة، من الراحة إلى أقصى درجات الأداء، بلمسة زر واحدة.مع GLC 53 4MATIC+، تعيد Mercedes-Benz تأكيد هويتها في عالم الأداء العالي، عبر العودة إلى محرك سداسي يعيد التوازن بين القوة والعاطفة. إنها ليست مجرد SUV رياضية، بل بيان واضح بأن متعة القيادة لا تزال في صميم فلسفة AMG  وأكثر حيوية من أي وقت مضى. عودة الأسطوانات الست           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) في قلب هذه السيارة ينبض محرك سداسي الأسطوانات سعة 3.0 ليترات، أعيد تطويره ليقدم أداءً أكثر استجابة وشراسة. يولد هذا المحرك قوة تبلغ 449 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 600 نيوتن متر، يرتفع إلى 640 نيوتن متر عبر خاصية الـ Overboost، ما يمنح السيارة تسارعًا من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.2 ثوانٍ فقط. ولتعزيز هذا الأداء، يعتمد النظام على شحن مزدوج يجمع بين التيربو التقليدي وضاغط كهربائي مساعد، ما يضمن استجابة فورية وديناميكية عبر مختلف نطاقات الدوران، مع منحنى عزم ممتد يترجم إلى قوة متواصلة على الطريق. تكنولوجيا هجينة تعزز الأداء لا تقيده           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يأتي المحرك مدعومًا بنظام هجين خفيف بجهد 48 فولت، يوفر دفعة إضافية تصل إلى 17 كيلوواط و205 نيوتن متر، إلى جانب وظائف متقدمة مثل استرجاع الطاقة والتشغيل السلس، ما يعزز الكفاءة دون المساس بروح الأداء. هذه المقاربة تؤكد فلسفة AMG الحديثة: كهرباء ذكية تخدم الأداء، لا تستبدله. ديناميكيات قيادة… بين السيطرة والانفلات المدروس           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) تعتمد السيارة على نظام الدفع الرباعي المتغير بالكامل AMG Performance 4MATIC+، القادر على توزيع القوة بشكل ديناميكي بين المحاور، مع إمكانية التحول إلى الدفع الخلفي الكامل في وضعية Drift Mode — وهي ميزة تظهر للمرة الأولى في SUV من AMG. ويكتمل هذا المشهد بنظام تعليق AMG RIDE CONTROL المتكيف، والتوجيه الخلفي، إلى جانب تفاضل إلكتروني محدود الانزلاق، ما يمنح السيارة توازنًا استثنائيًا بين الثبات والمرونة. ناقل حركة سريع الاستجابة… يترجم القوة إلى حركة           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz Miskolc (@mercedesbenzmiskolc) يرتبط المحرك بناقل الحركة AMG SPEEDSHIFT TCT 9G، الذي يتميز بسرعة تبديل فائقة واستجابة فورية، مع إمكانية التحكم اليدوي عبر المقود. النتيجة: انتقال سلس بين الراحة اليومية والانفجار الرياضي عند الحاجة. تجربة صوتية تلامس الحواس لا تكتمل تجربة AMG دون الصوت. وهنا، تقدم GLC 53 سيمفونية ميكانيكية مدروسة، مع نظام عادم جديد يعزز الطابع الصوتي الجهير، ويضيف طقطقات مميزة عند رفع القدم عن دواسة الوقود، ليحوّل كل رحلة إلى تجربة حسية متكاملة. لمسة ذهبية حصرية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) وللباحثين عن التفرّد، تقدم AMG باقة Golden Accents المحدودة لعام واحد، التي تضيف لمسات ذهبية دقيقة على الهيكل الخارجي والعجلات، مع تفاصيل داخلية راقية تجمع بين الجلد الأسود وخياطة متباينة وعناصر كربونية مع خيوط معدنية.

شفروليه: رفيق الرحلات ولحظات اللقاء في ليالي رمضان

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، تطلق شفروليه Chevrolet حملتها الجديدة بعنوان ليالي رمضان تجمعنا، وهي مبادرة مستوحاة من الرحلات واللحظات التي تجمع الناس معاً خلال هذا الشهر الفضيل. وتركّز الحملة على الدور الذي تلعبه العلامة التجارية كرفيق دائم في التنقّلات والسهرات واللقاءات التي تميّز هذه الفترة، حيث تصبح القيادة جزءاً من التجارب المشتركة والذكريات التي تُصنع بين الأهل والأصدقاء. وتأتي هذه الحملة لتؤكد التزام شفروليه بتقديم تجربة ترتبط بروح التواصل والاقتراب، من خلال مرافقة عملائها في أجمل الأوقات والوجهات خلال ليالي الشهر الفضيل.           View this post on Instagram                       A post shared by Chevrolet Arabia (@chevroletarabia) وخلال شهرٍ يتّسم بروح اللقاء والتقارب، تتحوّل كل رحلة إلى مساحة لإعادة التواصل، حيث تُروى الحكايات العائلية من جديد، وتعود ذكريات الطفولة إلى الواجهة، فيما تنساب الأحاديث بشكل طبيعي وعفوي. وهكذا، يصبح الوقت الذي يُقضى أثناء التنقّل معاً ذا قيمة ومعنى حقيقيين، تماماً كما هي أهمية الوجهة التي يتم التوجّه إليها. وفي مختلف أنحاء المنطقة، ترافق مركبات شفروليه ليالي رمضان خطوة بخطوة، مجسّدةً عبر كل طراز منها أسلوباً مختلفاً يجمع الناس ويقرّب المسافات بينهم. تاهو: رفيق العائلة في أمسيات اللقاء الطويلة           View this post on Instagram                       A post shared by 🇸🇦Hassan Alhajjaj حسن الحجاج (@hassan_fit1994) يأتي طراز تاهو ليكون الخيار المثالي للأمسيات التي تجمع الجميع داخل مركبة واحدة. فقد صُمّم ليتحمّل أدواراً متعددة، بدءاً من استيعاب أفراد العائلة خلال الرحلات الطويلة على الطرقات السريعة، وصولاً إلى نقل الأقارب والأصدقاء إلى منازلهم، ولمّ شمل أجيال مختلفة في طريقهم إلى لقاءات مشتركة. ومع استغراق الأطفال في النوم على المقاعد الخلفية، بينما تستمر الأحاديث الدافئة في المقاعد الأمامية، تتحوّل القيادة إلى جزء من تفاصيل السهرة نفسها، لتصبح امتداداً للتلاقي وليس مجرّد نهاية له. سيلفرادو: رفيق المغامرات الليلية وروح الاستكشاف           View this post on Instagram                       A post shared by Mohammed Khalifa 🇦🇪🇧🇭 محمد خليفة (@lifeofmohd) أما طراز سيلفرادو، فيوجَّه إلى أولئك الذين يجدون في هدوء الليل مساحة مثالية للاستكشاف والانطلاق. فمع عودة الحركة إلى الطرقات بعد الإفطار، يصبح سيلفرادو رفيقاً داعماً لمجموعة واسعة من التجارب، من المغامرات اليومية خارج حدود المدينة، إلى لقاءات الأصدقاء لخوض مباريات كرة قدم في وقت متأخر، أو الاستمتاع بنزهات طويلة تحت أجواء الليل، وصولاً إلى القيادة على المسارات الصحراوية المفتوحة. وفي بعض الأحيان، قد يكون الأمر ببساطة اختيار الطريق الأطول للعودة إلى المنزل، لأن الرحلة نفسها تستحق أن تُعاش. وبهذا، يعكس سيلفرادو روح منطقة الخليج، حيث ينطلق الناس دون خطط صارمة، لتتحوّل الطرق إلى تجربة بحد ذاتها بكل ما تحمله من معنى وتميّز. كابتيفا PHEV: رفيقة العائلة المعاصرة في تنقّلات رمضان           View this post on Instagram                       A post shared by VirdahJavedKhan (@mom_in_dubai) أما كابتيفا PHEV الهجينة القابلة للشحن، فهي تجسّد الإيقاع المتغيّر الذي تعيشه العائلة المعاصرة خلال رمضان. إذ تتحرّك بهدوء في شوارع المساء بفضل قدراتها الكهربائية، قبل أن تنتقل بسلاسة إلى وضع الطاقة الهجينة مع تقدّم ساعات الليل. وتبرز كابتيفا PHEV كخيار عملي يدعم مختلف تفاصيل التنقّل اليومي، لما توفره من مرونة تلائم احتياجات الأسرة الحديثة، بدءاً من التسوّق وتأمين مستلزمات المنزل، مروراً بأنشطة الأطفال، وصولاً إلى الزيارات العائلية والتوقّفات المفاجئة في اللحظات الأخيرة لتناول السحور. ومجتمعةً، تعكس هذه الرحلات المتنوّعة الأساليب المختلفة التي يعيش بها الناس أجواء شهر رمضان في المنطقة، حيث يمتزج التنقّل اليومي بروح التقارب والالتزام، وتكتسب الحركة بُعداً يتجاوز الوصول إلى الوجهة. ففي هذه الفترة من العام، لا تصبح الطرق مجرد مسارات، بل مساحة أساسية تسهم في جمع الناس معاً وتعزيز لحظات اللقاء والتواصل.

مرسيدس-بنز 300SLR أيقونة 1955 تُعلن عن حقبة جديدة للرفاهية الكلاسيكية

في مشهد يمزج بين عراقة الماضي وبهاء الحاضر، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة حدثاً استثنائياً يُسجل سابقة تاريخية لعشاق السيارات الفاخرة والرياضية. للمرة الأولى في منطقة الخليج، أطلقت أسطورة السباقات العالمية، سيارة مرسيدس-بنز 300SLR موديل 1955، العنان لقوتها وأناقتها خلال فعاليات Miglia Experience UAE 1000 التي أقيمت في الفترة من 30 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2025. تُعد هذه السيارة، الشهيرة بلقب السهم الفضي، جوهرة التاج في تاريخ مرسيدس-بنز للسباقات، وقد ألهبت حماسة آلاف الجماهير في المنطقة، لتُجسد بذلك العلاقة المتنامية بين إرث السيارات الكلاسيكية والذوق الرفيع في الشرق الأوسط.  300SLR أيقونة السرعة والفخامة تُسجل حضوراً تاريخياً في الخليج           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz Museum (@mercedesbenzmuseum) لم تكن مجرد سيارة، بل كانت أيقونة متحركة تجسد الفوز والتميز. سيارة مرسيدس-بنز 300SLR الرياضية المخصصة للسباقات (W 196 S)، التي لطالما حفرت اسمها بأحرف من نور في سجلات رياضة السيارات العالمية، سجلت ظهورها الأول في منطقة الخليج ضمن فعاليات Miglia Experience UAE 1000. استمتع الجمهور بمشاهدة هذه التحفة الهندسية وهي تترأس مسيرة السيارات في بداية ونهاية الحدث، وتتألق تحت سماء الإمارات في عدة مواقع على طول مسار السباق. هذا الظهور يعكس ليس فقط الاهتمام المتزايد بالسيارات الكلاسيكية في المنطقة، بل أيضاً الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط بالنسبة لعلامة مرسيدس-بنز التجارية. النجمة الأشهر في عالم السيارات           View this post on Instagram                       A post shared by Miss Gullwing • Cars • Events • Auctions (@missgullwing) وعلى هامش الحدث، صرح ماركوس بريتشفيردت، الرئيس التنفيذي لشركة Mercedes-Benz Heritage GmbH :”لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج موطناً لعشاق اقتناء السيارات الكلاسيكية من النجمة الأشهر في عالم السيارات. واليوم، ومن خلال توسيع شبكة  Mercedes-Benz Classic Partners، نحن نعزز حضور علامتنا التجارية لمنح عملائنا في المنطقة قيمة أكبر. بالنسبة لنا في Mercedes-Benz Classic، لقد شهد هذا العام العديد من المحطات الهامة، كان أبرزها عرض سيارة مهمة مثل 300SLRوهي تتحرك أمام الجماهير في فعالية  Miglia Experience UAE 1000، بالإضافة إلى تقديم لمحة عامة عن إمكانياتنا الرقمية الجديدة بالتعاون مع  Roarington”. 1955عام الأمجاد الذهبية… إنجازات لا تزال خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by 1000 Miglia Experience UAE (@1000migliaexperienceuae) يُعد عام 1955 علامة فارقة في تاريخ مرسيدس-بنز ورياضة السيارات بشكل عام. ففي هذا العام، وقبل 70 عاماً من الآن، توّج فريق السباقات Untertürkeim بجميع البطولات الكبرى. فاز الأسطورة خوان مانويل فانجيو بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 للمرة الثانية على التوالي على متن سيارة W 196 R، بينما فازت سيارة  300SLR موديل W 196 S ببطولة العالم للسيارات الرياضية. وكان الإنجاز الأبرز هو الفوز الشامل في سباق Mille Miglia الشهير، حيث حقق الثنائي ستيرلينغ موس ودينيس جينكينسون نصراً ساحقاً بسيارة 300SLR التي حملت الرقم 722، مسجلين زمناً قياسياً لم يُكسر حتى اليوم. كما فازت سيارة 300 SL موديل W 198 شبه القياسية، التي حملت الرقم 417 بقيادة الثنائي جون فيتش وكورت جيسل، بفئتها وحققت المركز الخامس في الترتيب العام في نفس السباق الملحمي الذي امتد لمسافة 1000 ميل. هذه الإنجازات التاريخية هي التي تمنح سيارة 300SLR هالة من الأسطورة والخلود. موعد مع الأساطير الحديثة ورؤى المستقبل: مجموعة مرسيدس-بنز في قلب الحدث           View this post on Instagram                       A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) لم تكن 300SLR وحدها من خطفت الأضواء؛ فإلى جانبها، وتحت شعار مقصورة بلا زجاج أمامي، سباق بلا قيود، شاركت ثلاث سيارات رياضية أخرى من مرسيدس-بنز في هذا الحدث الذي ضم 120 سيارة نادرة من حول العالم. هذه المجموعة الاستثنائية ضمت: سيارة 190SL معدلة للسباقات: التي دخلت خط الإنتاج عام 1955. سيارة SLR McLaren Stirling Moss موديل Z 199 : نسخة محدودة أُنتجت عام 2009 تكريماً للسائق البريطاني الأسطوري، وتتميز بتصميمها الجريء بدون سقف أو زجاج أمامي. سيارة Mercedes-AMG PureSpeed الحالية: نموذج أولي (Show car) محدود الإنتاج (250 سيارة فقط)، مستوحى من سيارات السباق التاريخية ويُبرز رؤية مرسيدس-AMG للمستقبل، وتُذكرنا أغطية أبوابها الديناميكية بـ 300SLR. هذه التشكيلة المتنوعة عكست كيف تواصل مرسيدس-بنز بناء جسور بين إرثها العريق وابتكاراتها المستقبلية، مؤكدة على شغفها المتجدد بالسرعة والأداء. توسع شبكة Mercedes-Benz Classic خبرة عالمية تُرسي قواعدها في دبي           View this post on Instagram                       A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) تزامناً مع هذا الحدث البارز، أعلنت مرسيدس-بنز عن خطوة مهمة لتعزيز حضورها في المنطقة من خلال برنامج Mercedes-Benz Classic Partner  . فقد تم تقديم شركة مشاريع قرقاش، الوكيل المعتمد لمرسيدس-بنز في دبي منذ عام 1958، كأول شريك ضمن هذا البرنامج في الإمارات العربية المتحدة. يهدف هذا التوسع إلى توفير شبكة متخصصة من الخبرات والخدمات المعتمدة لصيانة السيارات الكلاسيكية، وتوفير قطع الغيار الأصلية، ما يضمن أن نجمة مرسيدس تظل في أيدٍ أمينة لعشاقها في المنطقة، ويعكس التزام العلامة التجارية بتقديم الدعم الكامل لأصحاب السيارات الكلاسيكية. من الواقع إلى الافتراض: مرسيدس-بنز تقود التحول الرقمي في عالم السيارات الكلاسيكية           View this post on Instagram                       A post shared by Mohammadreza Anari (@m_reza.photo) في خطوة استشرافية للمستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن شراكتها مع شركة Roarington المتخصصة في ربط تراث السيارات بالتكنولوجيا المتطورة في منتدى The Classic Car Trust Forum الذي أقيم ضمن فعاليات  Collectors’ Week Abu Dhabi، ناقش خبراء الصناعة مستقبل مقتنيات السيارات في العصر الرقمي. ويُعد جهاز محاكاة القيادة Legacy Edition 417 أحد ثمار هذه الشراكة، وهو يقتصر إنتاجه على سبع وحدات فقط. يجمع هذا الجهاز بين المظهر المميز لسيارة مرسيدس-بنز 300SL رقم 417 الفائزة بفئتها في سباق Mille Miglia عام 1955، وتقنيات المحاكاة المتطورة، ليوفر تجربة قيادة غامرة تجمع بين الماضي والحاضر. كما تخطط Roarington لإنشاء منظومة رقمية شاملة تُدعى Roarington Dreamland، ستكون بمثابة منصة مبتكرة لمجتمع عالمي من هواة اقتناء السيارات الكلاسيكية، وستضم Mercedes-Benz Digital Museum كمشروع رئيسي، ما سيضفي بعداً جديداً لتقديم Mercedes-Benz Classic في الفضاء الرقمي. رحلة ساحرة عبر المناظر الطبيعية والهندسة المعمارية للإمارات           View this post on Instagram          

Aston Martin 2026حين تتحوّل الفخامة إلى أسلوب حياة

من مقرّها في جايدون البريطانية، كشفت أستون مارتن عن إطلاق تجارب أستون مارتن 2026، في خطوة تصفها مصادر داخل الشركة بأنها أكثر من مجرد برنامج فعاليات، بل إعادة تعريف للعلاقة بين العلامة وعملائها. النسخة الجديدة تأتي بعد نجاح لافت في 2025، لكنها تتجاوز فكرة الحضور والمشاهدة إلى مفهوم الانغماس الكامل في عالم يجمع الأداء الفائق، الفخامة الرفيعة، والمغامرات المصممة بعناية. فكيف تحاول العلامة البريطانية تحويل برامجها إلى منصة تواصل حصرية تعزز الولاء، وتفتح آفاق حضورها الإقليمي والعالمي. استراتيجية تواصل جديدة ترتكز تجارب 2026 على أربع منصات رئيسية: أسيند (Ascend) وأنليشد (Unleashed) وسوبرتورز (Supertours)وسوبرتشارجد (Supercharged). هذه الركائز لا تقدم مجرد قيادة سيارات، بل تصوغ سردية متكاملة حول أسلوب حياة أستون مارتن، حيث الأداء جزء من الثقافة، والفخامة جزء من الهوية. ويقول فينبار ماكفول، المدير العالمي للتسويق لدى الشركة “إن البرامج تعكس التزام العلامة بخلق تجارب استثنائية، من الطابع الحصري لأسيند إلى مستويات الحماس القصوى في أنليشد، مع مزج الاستكشاف الثقافي بالأداء على الحلبات”. برنامج أسيند: نخبة محدودة وتجارب لا تُشترى بالمال فقط يُعد أسيند ذروة برامج أستون مارتن، ويُخصص لـ12 زوجاً فقط في كل رحلة تمتد بين 4 و5 ليالٍ. الهدف؟ تجربة فائقة الخصوصية تجمع بين الثقافة، السباقات، والوصول خلف الكواليس. ويشهد عام 2026 محطات بارزة: سباق لومان 24 ساعة – فرنسا (11–15 يونيو 2026) خلال فعاليات 24 Hours of Le Mans، يحصل المشاركون على وصول حصري إلى مركز فريق ذا هارت أوف ريسينج التابع لأستون مارتن، إضافة إلى ضيافة كبار الشخصيات في ذا هاوس أوف أستون مارتن، بعد جولات ثقافية في قصور وادي اللوار. تجربة جيمس بوند – إيطاليا (سبتمبر 2026) احتفاءً بمرور 20 عاماً على فيلم Casino Royale، تستحضر أجواء العميل السري عبر جولات قيادة ووصول حصري إلى مواقع وأجواء مستوحاة من عالم 007، في تزاوج واضح بين السينما والسيارات. الفورمولا 1 في تكساس – أوستن (22–26 أكتوبر 2026) ضمن أجواء United States Grand Prix، يعيش الضيوف تجربة دخول الحلبة ولقاءات مباشرة مع السائقين، في سياق يجمع بين الطبيعة الريفية لتكساس هيل كاونتري وضجيج سباقات الفئة الأولى. برنامج أنليشد: أقصى حدود الأداء إذا كان أسيند عنوان الفخامة، فإن أنليشد هو العنوان الأوضح للقوة الخام. البرنامج مخصص لمالكي الإصدارات المحدودة والطرازات المصممة للحلبات، ويتيح: إشراف سائقين أبطال دعم تقني شامل جلسات علاج فيزيائي مخصصة لسباقات السيارات إقامة فاخرة من فئة خمس نجوم ويتضمن جدول 2026: Circuit Paul Ricard  في أبريل Red Bull Ring   في مايو  Autodromo Nazionale Monza  في سبتمبر ويمنح الوصول إلى حلبات الفورمولا 1، المشاركين فرصة اختبار سياراتهم في بيئة احترافية حقيقية، في تجربة تجمع بين الأدرينالين والترف. سوبرتورز وسوبرتشارجد: توسّع إقليمي ورسالة عالمية في خطوة تعكس رغبة العلامة في تعزيز حضورها الإقليمي، أطلقت أستون مارتن تجار: سوبرتورز التي تشمل جولة قيادة في مراكش (أبريل) وعطلة سباقات في موناكو (مايو) ومشاركة Goodwood Festival of Speed  في يوليو. إلى جانب  رحلات طبيعية تمتد من جزيرة هاينان إلى التيبت وقوانغشي في الصين. في المقابل يشهد برنامج سوبرتشارجد يوم محاكاة سباقات في مركز ميلبروك للاختبار وقيادة على ومسار ستو في Silverstone Circuit، بالإضافة إلى يوم خاص في حلبة مونتيشيلو خلال مايو. اللافت أن هذه البرامج تمنح فرصاً أوسع لمالكي أستون مارتن وعشاقها، بعيداً عن الحصرية المغلقة لأسيند، ما يعكس استراتيجية مزدوجة، تعزيز النخبوية من جهة، وتوسيع القاعدة من جهة أخرى. ما وراء التجارب: رؤية علامة تسابق المستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تندرج هذه المبادرات ضمن رؤية أوسع لـ أستون مارتن لاجوندا، الساعية إلى ترسيخ مكانتها كأبرز علامة بريطانية للسيارات الفاخرة عالية الأداء عالمياً. تأسست الشركة عام 1913 على يد ليونيل مارتن وروبرت بامفورد، وتنتج اليوم طرازات بارزة مثل فانتاج، دي بي 12، فانكويش، ودي بي إكس، إلى جانب فالهالا، أول سيارة هجينة قابلة للشحن بمحرك وسطي من العلامة. كما تعمل ضمن استراتيجيتها السباقات الخضراء على تطوير بدائل لمحركات الاحتراق الداخلي، وإطلاق مجموعة من السيارات الرياضية الكهربائية وسيارات الدفع الرباعي المستقبلية. ومنذ تعيين Lawrence Stroll رئيساً تنفيذياً في 2020، وإطلاق فريق Aston Martin Aramco Formula One Team، دخلت العلامة مرحلة إعادة تموضع رياضي وتسويقي واضحة. تجربة تُباع قبل السيارة           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تؤكد تجارب أستون مارتن 2026 أن مستقبل العلامات الفاخرة لا يقتصر على المنتج، بل يتمحور حول التجربة. فالسيارة لم تعد مجرد وسيلة تنقل أو رمز مكانة، بل بوابة إلى شبكة علاقات، فعاليات عالمية، وحكايات تُروى. في عالم تتزايد فيه المنافسة بين صانعي السيارات الفاخرة، يبدو أن أستون مارتن اختارت أن تراهن على ما هو أبعد من السرعة، راهنَت على أسلوب حياة كامل يحمل توقيعها.