إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم  من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس           View this post on Instagram                       A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة           View this post on Instagram                       A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن           View this post on Instagram                       A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.

جائزة بريطانيا الكبرى هل تعيد الانتصارات إلى مسيرة لويس هاميلتون

يسعى بطل العالم سبع مرات، البريطاني لويس هاميلتون، إلى استعادة سجل الانتصارات في أول ظهور له باللون الأحمر في مسرح إنجازاته- حلبة سيلفرستون، نهاية الأسبوع الجاري ضمن جائزة بريطانيا الكبرى، في الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، وذلك على غرار فريقه فيراري الباحث عن نجاحه الأول هذا العام أمام فريق ماكلارين العنيد. أهمية حلبة سيلفرستون           View this post on Instagram                       A post shared by Silverstone (@silverstonecircuit) قرابة الألف يوم مرّوا دون أن يسجل لويس هاميلتون أي انتصار في مسيرته المهنية وهو رقم مثير للقلق. اليوم، وقبيل انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، يعقد محبو هاملتون الآمال على أن تعيد حلبة سيلفرستون، هاميلتون إلى مجده ليواصل تحقيق أرقامه القياسية. إذ يُعدّ هاميلتون السائق صاحب أكبر عدد من الانتصارات (9) على حلبة سيلفرستون ويرغب في إضافة العاشر إلى قائمة إنجازاته.           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) ويدرك هاميلتون أهمية الفوز في سيلفرستون، خصوصاً بالنسبة لفريق سكوديريا، وهو الوحيد من بين الفرق الرائدة -ماكلارين، ريد بول ومرسيدس، الذي لم يفز بأي جائزة كبرى هذا العام حتى الآن، بعد إحدى عشرة جولة. وينتظر هاميلتون أيضاً منصة التتويج الأولى له في سباق جائزة كبرى مع فيراري، وإذا لم يتمكن من إنهاء السباق ضمن المراكز الثلاثة الأولى الأحد، فسينهي سلسلة من 15 منصة تتويج متتالية في سيلفرستون، وهو رقم قياسي مطلق على حلبة واحدة. تحسينات تزيد الفرص           View this post on Instagram                       A post shared by GrandPrix (@grandprix) نجح هاميلتون وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو في احتلال المركزين الرابع والثالث توالياً في سباق جائزة النمسا الكبرى الأحد الماضي بفضل النسخة المحسنة من سيارتهما إس إف – 25، ما مكّن الفريق الإيطالي من التقدم إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة فقط عن مرسيدس الذي تراجع إلى المركز الثالث. وقال رئيس فيراري الفرنسي فريديريك فاسور: “التحسينات التي أجريناها في سبيلبيرغ، مكان سباق الجائزة الكبرى للنمسا، لعبت بالتأكيد دوراً في نتيجتنا الجيدة الأحد الماضي، ونريد الاستفادة من هذا الزخم الإيجابي قبل السباق المقبل”. ومع ذلك، لا تزال فيراري متأخرة كثيراً عن فريق ماكلارين القوي الذي يتقدم عليها بفارق يصل إلى نحو 200 نقطة. بعد فوزه بثمانية من السباقات الـ11 الأولى للموسم، يبدو فريق ماكلارين خارج نطاق المنافسة في معظم سباقات الجائزة الكبرى. مجموعة ملابس خاصة بالحدث           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) قبل أيام فقط من انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون العزيزة على قلب هاملتون أطلق الأخير مجموعة ملابس خاصة بالحدث +44 Silverstone Collection في متجر مؤقت Pop-up بالقرب من حلبة سيلفرستون،  في ٣ يوليو 2025 وهي واحدة من أبرز إصدارات علامته التجارية +44، وتُعتبر تحيةً لمسيرته الأسطورية في حلبة سيلفرستون، موطن أول فوز له في الفورمولا 1.           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتتوفر هذه المجموعة على موقع Plus44.world، كما في متجر +44 خارج حلبة سيلفرستون مباشرةً. فإذا كنتم ستحضرون المنافسات ستجدون المتجر عند نقطة الدخول والخروج .           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتضم المجموعة الجديدة مزيجًا بين الستايل الحضري وروح السباق، وهي مستوحاة من ألوان خوذة هاميلتون الجديدة: الأصفر، الأحمر، والأسود، مع استخدام شعارات رمزية مثل: Still I Rise، 44، وخطوط مستوحاة من مسار حلبة Silverstone. ومن أبرز قطع المجموعة تيشيرتات Oversized مع طباعة خلفية لمسار سيلفرستون مع تواريخ انتصارات هاميلتون الـ8 عليه. إضافة إلى جاكيتات هوديز ذات بطانات داخلية بلون علم بريطانيا، وشعار 44 Legacy. وجاكيتات بومبر، خامة ساتان، بتطريز Hamilton x Silverstone. وسراويل رياضية، قصّة مريحة مع توقيع لويس مطبوع. إضافة إلى قبعات وكابات، مع شعار +44 مطرز بخيوط ذهبية وأوشحة وميداليات، ذات تصميم بسيط يحمل الرقم 44 ونجوم تمثل بطولات هاميلتون.

مدن بلا سيارات: حيث الصمت نعمة والحياة تمشي على مهل

في عالمٍ يضجّ بالحركة والضوضاء، والشوارع المزدحمة التي تملؤها أبواق السيارات ودخانها، يبدو العثور على مكان بلا مركبات حلماً… لكن الحلم موجود. نعم، على كوكبنا مدن وقرى قررت أن تعيش بهدوء، اختارت الانفصال عن عالم الإسفلت والمركبات، فخلقت لنفسها نمطًا فريدًا: حياة بلا سيارات. سواء أكان الهدف حماية البيئة، أم الحفاظ على الطابع التاريخي، أم ببساطة لأن جغرافيا المكان لا تسمح بمرور المركبات، فإن هذه المدن تقدم تجربة إنسانية ساحرة، حيث الهواء نقي، والصمت موسيقى، والتنقّل متعة بحد ذاته. مدن تُعلّمنا أن نمشي ببطء لنعيش أكثر هذه المدن والقرى ليست فقط أمثلة على الجمال الطبيعي أو التراث، بل دعوة للتأمل في شكل الحياة. هل نحتاج فعلًا إلى هذا الكم من المركبات؟ ربما حان الوقت لإعادة التفكير… فالصمت أحيانًا، يكون الرفاهية الحقيقية. البندقية المدينة الإيطالية الني تمشي على الماء وتتحدّث بالضوء فينيسيا، أو البندقية، ليست مجرّد مدينة، بل لوحة عائمة على سطح البحر الأدرياتيكي. لا سيارات، لا شوارع تقليدية، بل متاهة من الأزقة والقنوات والجسور. وعلى الرغم من الزحام السياحي، يسكن المدينة حوالي 50,000 نسمة يفخرون بكونهم فينيسيين قبل أن يكونوا إيطاليين. ويقفون بحزم ضد ما يُسمى بـالاستيلاء السياحي، مدافعين عن روح مدينتهم الهشّة. شوارع من ماء وحجر شوارع فينيسيا عبارة عن أزقة ضيقة متعرّجة، تتخللها قنوات مائية. بعضها لا يتسع سوى لشخصين، وبعضها ينتهي عند حافة الماء، لتبدأ رحلة في اتجاه آخر. ويصبح القارب وسيلة يومية للتنقل، والمشي هو الوسيلة الرئيسية. أما الجندول فهو رمز المدينة، للقادمين في رحلات رومانسية. والفابوريتو، هي الحافلة المائية التي تخدم التنقل العام. زيرمات لؤلؤة الألب التي لا تعرف المحرّكات بين قمم الألب الشاهقة، تقع قرية زيرمات، واحدة من أكثر الأماكن هدوءًا في أوروبا. ممنوع دخول السيارات بالكامل! الهواء نقي، والضجيج غائب، فقط صوت الأقدام، وقع عربات تجرها الخيول، وبعض الدراجات الكهربائية. منازل خشبية من القرن التاسع عشر تحتضن الأزقة الحجرية. سكان زيرمات اعتادوا الشتاء القاسي، ويحتفون بمهرجاناتهم الريفية بملابس تقليدية، ويفتخرون بالحفاظ على بيئتهم. وسائل تنقل صديقة للبيئة تنتشر في المدينة عربات كهربائية صغيرة لنقل الأمتعة وتلفريك وقطارات جبلية نحو القمم الثلجية. ويعتمد السكان والسياح المشي والدراجات لاستكشاف زيرمات بأفضل طريقة. يمكن الوصول إلى المدينة عبر قطار من قرية Täsch، حيث تُركن السيارات ويبدأ الهدوء. غيثورن الهولندية فينيسيا الشمال… ولكن أكثر هدوءًا في مقاطعة أوفرايسل، تختبئ قرية غيثورن بين الماء والخُضرة والزهور. لا طرقات، لا سيارات، فقط جسور خشبية، قنوات ضيقة، ومنازل تقليدية يُزيّنها القش والورود. شوارع من زهور وماء وقنوات مائية تمر بين المنازل. وهناك أكثر من 170 جسرًا خشبيًا مقوّسًا، وممرات ضيقة للمشي والدراجات، محفوفة بالورود. ويمكن التنقل عبر قوارب الهامس Whisper Boats الكهربائية بلا ضوضاء. وممارسة رياضة المشي واستخدام الدراجات بين الأزقة الهادئة. تُعتبر غيثورن نموذجًا للسياحة المستدامة والنقل الصديق للبيئة. جزيرة ماكيناك الأميركية: حيث الزمن لا يعرف السيارة وسط بحيرة هورون، تقع جزيرة ماكيناك بين بيرّي ميشيغان، كأنها مشهد من رواية تاريخية: عربات خيل، دراجات، طرقات من الحصى، وهواء نقي بلا سيارات منذ عام 1898! تستقبل الجزيرة مئات الآلاف سنويًا، خاصة في الصيف، وتُعد وجهة مثالية للأزواج، والعشاق، ومحبي المعمار الفيكتوري والطبيعة الهادئة. شوارع من القرن التاسع عشر ممنوع دخول السيارات منذ 1898. وتنتشر المحلات والمنازل الخشبية على الطرق المرصوفة بالحصى. كل زاوية تحكي قصة، من متاجر الحلوى إلى الفنادق العتيقة. وتعتمد المدينة وسائل تنقّل كلاسيكية تتنوع بين الدراجات الهوائية وعربات تجرها الخيول، والمشي، إلى جانب اعتماد القوارب والعبّارات للوصول من البر. جزر لوفوتن النرويجية: جمال القطب وهدوء البحر جزر لافوشا أو لوفوتن، تقع شمال غرب النرويج داخل الدائرة القطبية. جبال حادة، شواطئ رملية، خلجان زرقاء، وأكواخ صيادين روربو تطل على البحر. يعيش السكان  من الصيد، الزراعة، والسياحة. يحبون طبيعتهم ويحرصون على العيش بتناغم معها. يمكن المشي أو استخدام الدراجات بسهولة. وترتبط الجزر بجسور وأنفاق مذهلة. وتوجد حافلات بين بعض القرى، وعبارات للنقل البحري. في الصيف، تُشكل هذه الجزر وجهة شهيرة لرحلات السيارات والدراجات، أما في الشتاء، فالثلج يكسو الطرق وتتحول لوفوتن إلى عالم أبيض هادئ.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

 تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق  Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع  ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة  TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.

لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة  بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.

فيراري باللون الأبيض في جائزة ميامي الكبرى

احتفالًا بتعاونها الجديد مع بوما سيظهر كلّ من لويس هاميلتون وزميله في فريق فيراري شارل لوكلير ببذلات سباق بيضاء بالكامل في جائزة ميامي الكبرى المقبلة، بدلًا من البذلة الحمراء التقليدية، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعة أزياء جديدة من شريك الفريق للملابس “بوما”. لكن هذه المرة سيشارك السائقون أنفسهم في صياغة الأسلوب، على خطى عدّة أسماء بارزة من تاريخ الفريق الذين ارتدوا الأبيض في فترات ماضية. تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في ميامي 2025، سيظهر كل من لوكلير وهاميلتون ببذلة “White Miami Limited Edition” الخاصة، والتي تضم أيضًا قفازات بيضاء وحذاء “سبيدكات برو” من “بوما”، مع تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي. وقالت “بوما” في إعلانها عن التشكيلة: “الإصدار الجديد يمزج بين طاقة الحلبة وأناقة قمصان كرة القدم، مستلهمًا من اللون الأبيض البارز في طلاء سيارة فيراري لموسم 2025، كما يُشير إلى روح أطقم المباريات الخارجية في كرة القدم”. وستُتاح هذه المجموعة الحصرية بأعداد محدودة في متاجر “بوما” و”فيراري” المختارة، بالإضافة إلى مواقع البيع الرسمية. جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء           View this post on Instagram                       A post shared by HP (@hp) تعاونت فيراري مع “بوما” في السنوات الأخيرة، وقدمت عدّة تشكيلات محدودة لمحبي الحصان الجامح. وبحسب الأبحاث فقد كان جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء خلال مشاركته الأولى مع فيراري عام 1979، حين اختار تصميمًا يعكس ألوان راعيه “علكة بروكلين”. وتمكّن شيكتر من الفوز في بلجيكا وموناكو بذلك الزي، قبل أن يعتمد زميله جيل فيلنوف بذلة “سيمبسون نومكس” الجديدة، المقاومة للنار والتي كانت متوفرة فقط باللون الأبيض. وقفز فيلنوف إلى منصة التتويج في أول ظهور له بالبذلة البيضاء في فرنسا، قبل أن يتحوّل شيكتر هو الآخر إلى ذات البذلة، ليساهما سويًا في تتويج فيراري ببطولة الصانعين بنهاية ذلك الموسم. مع شوماخر عادت فيراري إلى اللون الأحمر           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) واستمر الفريق في استخدام البذلات البيضاء حتى عام 1983، مع تعاقب أسماء مثل ديدييه بيروني، وپاتريك تامباي، وماريو أندريتي. ثم عادت فيراري إلى اللون الأحمر واستمر ذلك حتى انضم مايكل شوماخر عام 1995، حين ظهر لأول مرة في تجارب خاصة مرتديًا بذلة بيضاء خالية من العلامات التجارية، كونه لم يكن بعد عضوًا رسميًا في الفريق. وخلال فترة شوماخر، ارتبطت فيراري بتصميم أيقوني للبذلة يمزج بين الأحمر والأبيض، واستمر ذلك حتى نهاية موسم 2006، قبل أن يطغى الأحمر مجددًا مع إضافات بيضاء بحسب الرعاة، وأبرزهم عند قدوم فرناندو ألونسو. وفي عام 2023 ظهرت بذلة بيضاء مخصصة لشارل لوكلير في جائزة موناكو، فيما حافظ كارلوس ساينز على الزي الأحمر. وتميّزت تلك البذلة بكتفين وعناصر حمراء تحاكي ألوان علم موناكو.

Bentley Motors تكشف عن سيارة Batur Convertible في حفل إطلاق حصري بدبي

في فعالية حصرية في منتجع باب الشمس في دبي في الإمارات العربية المتحدة، كشفت Bentley Motors  عن سيارة Batur Convertible للمرة الأولى عالمياً. تُقدّم سيارة Batur Convertible، بالإضافة إلى أدائها الفائق الاستثنائي، خيارات تخصيص لا حدود لها، حيث صُمّمت كل نسخة لتعكس رؤية مالكها وتفرّده. تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات تعتبر سيارة Batur Convertible تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات، حيث تعتمد على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً، ويولّد قوّة قدرها 750 حصاناً. ومع توقف إنتاج المحرك هذا الصيف، ستكون سيارة Batur Convertible واحدة من آخر سيارات Bentley التي تستخدمه. ويُجسّد التصميم الخارجي لسيارة Batur Convertible التجريبية، المعروضة حالياً في دبي، التطور الكبير في ألوان الطلاء الخارجي والمواد الفاخرة عالية الأداء، وذلك من خلال لون ميدنايت إيمرالد واللمسات المميزة من ألياف الكربون شديدة اللمعان. وفي مقدمة السيارة، يبرز الشبك الأمامي بإطار مميز من التيتانيوم الداكن اللامع، وتأتي مصفوفة الشبك الأمامي بلون متدرج من ماندرين اللامع حتى بيلوغا اللامع، ما يضفي أناقة استثنائية على التصميم. ويقترن هذا التصميم الخارجي الجريء بشريط Batur Racing Stripe المميز، والذي يأتي باللون بوربويز اللامع ويحيط به خطوط خارجية باللون ماندرين اللامع أيضاً. وتتطابق هذه الألوان مع لون الجلد في المقصورة، ما يصنع ترابطاً بصرياً مميزاً بين التصميم الخارجي والمقصورة. أناقة التصميم تحاكي مقصورة سيارة Batur Convertible ألوان التصميم الخارجي، حيث تأتي مكسوة بالجلد بلوني الأخضر كومبريان وبوربويز، مع درزات وحواف بلون ماندرين. وتكتمل أناقة التصميم بعناصر التحكم Organ Stops من التيتانيوم المصقول وفتحات تهوية على شكل عين الثور. أما السطح الخارجي للوحة التجهيزات فيأتي بتصميم متدرج رائع من Mulliner، حيث يتغير اللون تدريجياً من لون بيلوغا اللامع إلى ألياف الكربون شديدة اللمعان، ثم يعود إلى لون بيلوغا اللامع، مع لمسة محفورة بالليزر لبصمة صوت محرك W12. سيارة مخصصة وفق المتطلبات الشخصية تمتلك Bentley تاريخاً عريقاً في تصنيع السيارات ذات السقف القابل للطي، بدءاً من أول سيارة Bentley في عام 1919، مروراً بسنوات تأسيس الشركة في عشرينيات القرن الماضي، وصولاً إلى أحدث سيارة من الشركة، Bacalar. وساعدت هندسة سيارة Batur Convertible مصممي Mulliner على ابتكار تصميم يجمع بين سيارتي Bacalar وBatur، إضافةً إلى تعدد استخدامات السيارة ذات السقف القابل للطي. واختار المصممون أيضاً التركيز على تصميم السيارة ذات المقعدين مع مقصورة مستوحاة من Bacalar. ويشجع فريق التصميم في Mulliner كل عميل على المشاركة في تصميم سيارة Batur Convertible الخاصة به، والعمل معاً من خلال برنامج خاص تم إعداده لتخصيص أي جزء من السيارة من حيث اللون والشكل النهائي، كما تتوفر عينات لا حصر لها من مواد التصنيع الفريدة لتعزز عملية الاختيار، بحيث تكون التصاميم الناتجة متفردة ومعتمدة على تفضيلات العميل. وسيتمكن العملاء من اختيار اللون الخارجي لكل جزء تقريباً من سيارة Batur Convertible، من أجل تصميم سيارة تعكس تفرد كل منهم. خيارات متنوعة في الألوان تتوفر خيارات متنوعة وكثيرة للغاية للطلاء الخارجي، بدءاً من مجموعة ألوان Mulliner الكاملة، ووصولاً إلى الألوان المخصصة بالكامل وحتى الرسومات اليدوية. ويمكن أن تجمع اللمسات الخارجية بين الألوان الداكنة والفاتحة أو اللامعة أو شديدة اللمعان أو حتى باللون تيتانيوم. كما يتوفر خيار آخر يتمثل في اللون المتدرج المتباين للشبك الأمامي الذي يضفي مزيداً من الأناقة على التصميم. توفر المقصورة خياراً حصرياً للغاية بإمكانية استخدام اللون الذهبي الوردي ثلاثي الأبعاد على الأدوات الرئيسية التي يستخدمها السائق، مثل قرص Bentley Drive Mode Selector، الذي يحيط بزر تشغيل/إيقاف المحرك ويستخدم لتغيير أوضاع الشاسيه. ويعد هذا القرص الدوار لمسة أساسية في المقصورة الرائعة، ويتوافق مع تصميم الشبك الأمامي. ويمكن استخدام اللون الذهبي الوردي أيضاً على أدوات التحكم في فتحات التهوية Organ Stop الشهيرة من Bentley في لوحة التجهيزات، بالإضافة إلى العلامة المميزة على عجلة القيادة نفسها. تقنيات تصنيع جديدة ومتطورة تعاونت Bentley Mulliner مع خبراء صناعة الذهب في حي المجوهرات التاريخي في برمنغهام بإنجلترا، الذي صُنعت فيه المجوهرات لعدة قرون، وذلك لصنع بعض الأجزاء الفريدة في السيارة. ويعكس هذا التعاون الخاص قدرة Bentley على الجمع بين تقنيات التصنيع الجديدة والمتطورة مع المزيد من المواد التقليدية. سيتم تصنيع كل سيارة من Batur Convertible يدوياً على مدار عدة أشهر في ورشة Mulliner في مصنع Bentley المحايد للكربون في كرو بإنجلترا. وتعتمد السيارة على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً. ويولّد هذا المحرك، الذي ساهم في جميع نجاحات Bentley على مدار العقدين الماضيين، قوّة قدرها 750 حصاناً. أداء استثنائي مع محرك W12 تستخدم سيارة Batur Convertible نفس محرك W12 الموجود في شقيقتها الكوبيه، والذي يساعد سيارة جراند تورينج على تقديم أداء استثنائي، حيث يولّد قوة تبلغ 750 حصاناً و1,000 نيوتن متر من عزم الدوران، بفضل نظام السحب المعدل والشواحن التوربينية المطورة والمبردات الداخلية الجديدة وعملية التطوير الشاملة. وجاءت عملية التطوير تلك احتفالاً بالإنجازات الكبيرة التي حققها المحرك على مدار 20 عاماً، حيث تم تعزيز قوته بنسبة 40% تقريباً مع تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 25% خلال هذه الفترة.

في حدث مميّز: ميلانو تتحول إلى الأحمر مع عرض شارل لوكلير ولويس هاميلتون  

شهدت مدينة ميلانو حدثًا خاصًا لفريق فيراري للفورمولا 1، حيث قُدم السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون أمام جماهير الفريق المعروفة باسم “التيفوزي”. وعبّر السائقان خلال هذا الحدث، عن تطلعاتهما للموسم المقبل، مؤكدين على هدفهما المشترك في تحقيق بطولة العالم وإعادة اللقب إلى فيراري، الذي غاب عن الفريق لفترة طويلة. واستقطب الإعلان عن  انضمام لويس هاميلتون إلى فيراري، متابعة كبيرة وأشعل حماسة مشجعي الفريق، حيث وصف رئيس فيراري التشكيلة التي تضم لوكلير وهاميلتون بأنها “تشكيلة الأحلام”. ميلانو  تتحول إلى اللون الأحمر أكثر من عشرين ألف شخص من مختلف أنحاء أوروبا، تجمعوا في ساحة كاستيلو والشوارع المحيطة بها، وتحولت ميلانو إلى اللون الأحمر حيث حضر شارل لوكلير ولويس هاميلتون ومدير الفريق فريد فاسور في حدث “عرض السائقين من يونيكريديت”. تم تنظيم الحدث بالاشتراك مع البنك الأوروبي، الشريك المميز للفريق، وتميز بالعاطفة والشغف والسرعة، حيث عاد الفريق إلى المدينة الإيطالية لأول مرة منذ ست سنوات. وتُعتبر هذه الفعاليات جزءًا من تقاليد فيراري لتعزيز العلاقة مع جماهيرها الوفية، وتأكيد التزامها بتقديم أداء مميز في الموسم القادم. جولة استعراضية بسيارة فيراري           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton News 🇧🇷 (@lewishamiltonews) وقام سائقا فيراري ببعض اللفات الاستعراضية الإضافية في سيارة فيراري SF90 Spider،وصعد فريد فاسور على المسرح لتحية الجماهير باللغة الإيطالية وقال “شكرًا لكم على دعمكم الثابت وتواجدكم هنا اليوم”، قبل أن يواصل الحديث باللغة الإنجليزية، “هذه الساحة هي حقًا شيء خاص والأحداث مثل اليوم تذكرنا بمدى قوة الشغف بفريقنا. نحن جميعًا مستعدون لموسم مثير ويمكنني أن أؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا”. شارل لوكلير ولويس هاميلتون على المسرح لتحية الجماهير واعتلى شارل لوكلير ولويس هاميلتون المسرح، وقال شارل: “قدمت ميلانو أجواءً لا تصدق مرة أخرى. إن الشعور بكل هذا الحب يمنحنا دفعة حقيقية للبطولة المقبلة. خلال فصل الشتاء، عملنا بجد أكثر من أي وقت مضى لنكون في أفضل شكل ممكن ونأمل أن نتمكن من الحصول على بعض النتائج الرائعة، ربما بالفعل في أستراليا”.           View this post on Instagram                       A post shared by Arthur and Ollie (@arthur__ollie) ثم انضم شارل إلى النشيد الوطني الإيطالي، ووعد بتعليم لويس الكلمات خلال الموسم المقبل. وفي أول ظهور رسمي له في إيطاليا مع فريق سكوديريا فيراري، أبدى السائق الإنجليزي إعجابه الشديد بالترحيب الحار الذي حظي به. وقال: “ارتداء اللون الأحمر وتجربة حدث مثل هذا هو أمر خاص، كما هو الحال مع التواجد هنا معكم أمام بعض السيارات التاريخية بما في ذلك تلك التي قادها مايكل شوماخر”، في إشارة إلى سيارة F2004 وسيارة 248 F1 لعام 2006. وأضاف: “اليوم هو أول ظهور لي مع آخرين في موسم لا يُنسى بالنسبة لي. لا أطيق الانتظار للعودة إلى المضمار مع هذا الفريق الاستثنائي”. أبرز فعاليات التيفوزي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) وتتميز فيراري بتقاليد قوية في التواصل مع جماهيرها المتحمسة، المعروفة باسم التيفوزي، قبل انطلاق كل موسم في الفورمولا 1. تشمل هذه التقاليد عروض تقديم السائقين، حيث تستضيف فيراري قبل بداية الموسم، فعاليات خاصة في مدن إيطالية مثل ميلانو أو مارانيلو، ويلتقي السائقون بالجماهير، ويستعرضون سيارات الموسم الجديد، ويشاركون في جلسات توقيع الصور والتذكارات. كما  تكشف فيراري عن سيارة الفورمولا 1 الجديدة في حدث رسمي يحضره الإعلام والجماهير، وغالبًا ما يكون ذلك في مارانيلو، المقر الرئيسي للفريق. يتم خلاله تقديم السيارة، وشرح تفاصيلها التقنية، وإجراء مقابلات مع السائقين والإدارة. وقبل بدء التجارب الشتوية، تجري فيراري اختبارات خاصة على حلبة فيورانو، التي تملكها، بحضور عدد محدود من الجماهير والصحافة. هذا يمنح المشجعين فرصة لرؤية السيارة على المضمار قبل أن تخوض سباقات رسمية. فعاليات في مونزا           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا، تنظم فيراري احتفالات خاصة مع الجماهير، مثل جولات السائقين لتحية المشجعين، وارتداء ملابس خاصة تعبر عن هوية الفريق. الفوز في مونزا له طابع خاص جدًا بسبب الحضور الكثيف للتيفوزي. هذا بالإضافة إلى  مهرجان فيراري العالمي (Finali Mondiali)، الذي يقام في نهاية الموسم، لكنه أيضًا مناسبة لتكريم الجماهير، حيث تعرض سيارات الفورمولا 1 التاريخية، وتقام سباقات استعراضية، ويشارك فيه سائقو الفريق الحاليون والسابقون. تفاعل جماهير فيراري عبر وسائل التواصل الاجتماعي           View this post on Instagram                       A post shared by TeamLH.Italy (@teamlh_italy) وقبيل انطلاقة الموسم تكثف فيراري، تفاعلها مع الجماهير عبر إنستغرام، تويتر، ويوتيوب، حيث تبث لقطات حصرية، ومقاطع من استعدادات الفريق، وتتيح للجماهير طرح أسئلة مباشرة على السائقين. كل هذه الأنشطة تؤكد العلاقة القوية بين فيراري وجماهيرها، وتجعل انطلاق الموسم لحظة حماسية مليئة بالشغف والتوقعات.

F1 75 Live يكشف عن كسوة سيارات سباق الفورمولا 1 2025

استقبلت الفورمولا 1 موسم سباقات ٢٠٢٥ مع حدث خاص في O2 Arena في لندن، F1 75 Live خُصص للفرق العشرة للكشف عن جميع كسوات سيارات السباق ضمن عرض ضخم أمام حشدٍ من 15.000 متفرّج، وذلك بالترتيب العكسي لترتيب بطولة الصانعين في ٢٠٢٤، حيث كانت ساوبر أوّل من تكشف عن كسوتها ومكلارين الأخيرة. وحضر جميع السائقين العشرين الحدث للاحتفال بالذكرى 75 لانطلاقة رياضة السباقات.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) جميع الفرق في حدث موحّد           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في العادة، تكشف الفرق عن سياراتها الجديدة بطرق مختلفة، إما في الحلبات أمام عدد محدود من الصحفيين، أو عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن صوراً وبعض التصريحات الجاهزة من السائقين. لكن هذه المرة، قرّرت الفورمولا 1 جمع جميع الفرق في ليلة واحدة أمام جمهور مباشر مع عروض موسيقية، في حدث أشبه بحفل افتتاح للموسم بدلاً من مجرد ذكرى تأسيس البطولة.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) كما أن هذا الحدث منح الفورمولا 1 مزيداً من التحكّم في اللحظة الكبرى التي تسبق تجارب ما قبل الموسم، ويجعل الكشف عن التصاميم جزءاً من جدول الأحداث الترفيهية لجذب جمهور أوسع.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) كان الحدث عبارة عن استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية، مثل ظهور فريق ويليامز برفقة جنود من “ستورم تروبرز” وعرض طبول مميز من فريق ساوبر.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وإلى جانب الكشف عن التصاميم، تخلّل الحدث عروض فنية أبرزها عرض موسيقي مفاجئ من برايان تايلر، منسّق موسيقى الفورمولا 1 الشهيرة، إلى جانب مشاركة ماشين غن كيلي، فرقة “Take   That”، والمغني كين براون.           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Aramco Formula One™ Team (@astonmartinf1) واستغل فريق أستون مارتن علاقته بجيمس بوند، حيث بدأ عرضه بمقطع أنيمي يُظهر فرناندو ألونسو ولانس سترول يقفزان بالمظلات إلى الصالة قبل ظهورهما الفعلي مرتديين بدلات رسمية فاخرة. ثم جاءت المغنية النيجيرية “تيمز” لتقديم أداء ساحر برفقة فرقة كمان.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) الكوميدي البريطاني جاك وايتهول نجم الحفل           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  وقدم الحفل الكوميدي البريطاني جاك وايتهول، وسخر من أن تصاميم ٢٠٢٥ بالكاد اختلفت عن الموسم الماضي قائلاً: “تعرف أن رياضتك غنية بجنون عندما تحجز صالة O2 فقط لعرض سيارات بنفس ألوان العام الماضي.” ولم يسلم نجوم الفورمولا 1 من نكاته، إذ أشار إلى كريستيان هورنر بوصفه “الشخص المرافق لجيري” (زوجته جيري هاليويل)، كما مازح فيرستابن عندما ظهرت صورته العابسة قائلاً: “ابتسم ماكس، كان يمكن أن يكون أسوأ… لم نضعك بجوار جورج راسل!”.

أول ظهور للسير لويس هاميلتون في قاعدة فيراري للفورمولا وان في مارانيلو

زار لويس هاميلتون، بطل العالم للفورمولا 1 سبع مرات، لأول مرة  مقر مصنع فريق فيراري، الذي انضم إلى صفوفه مع بداية عام 2025، حيث أجرى جلسات على جهاز المحاكاة للتأقلم مع البيئة الجديدة،  ثم انتقل هاميلتون بعد ذلك إلى حلبة فيورانو للقاء المدير الفرنسي لفريق فيراري فريدريك فاسور والرئيس التنفيذي بينيديتوفينيا. وفي مارانيلو، تبادل البريطاني الحديث مع العديد من أعضاء الفريق اللذين سيعمل معهم جنبا إلى جنب في الأسابيع المقبلة، بينهم ريكاردو أدامي الذي سيكون مهندس السباق الخاص ببطل العالم سبع مرات. وسيقود هاميلتون سيارة فيراري لأول مرة الأربعاء على حلبة فيورانو، حيث سيجري التجارب على متن سيارة موسم 2022 “أف 1-75”. وتمّ تجهيز مقعد السيارة قبيل البرنامج المنتظر، وتأكد هاميلتون من أن التعديلات التي طلبها على المقود قد أُجريت. هاميلتون يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى يأتي هذا الظهور الأول لهاميلتون مع فيراري، بعد انتقاله من فريق مرسيدس، حيث أمضى 12 موسمًا. ومن المتوقع أن يخوض سباقه الأول مع فيراري في جائزة أستراليا الكبرى في مارس 2025. وفي الأسبوع الأخير من يناير، سيجلس هاميلتون خلف مقود سيارة سباق فيراري للمرة الأولى، حيث سيجري اختباراً خاصاً في حلبة فيورانو التابعة إلى فيراري، ويُعتبر هذا الاختبار خطوة مهمة لتأقلم هاميلتون مع الفريق. لويس هاميلتون: “جزء مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر”           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) علق هاميلتون على زيارته من خلال منشور على صفحته على انستغرام، قال فيه: ” هناك بعض الأيام التي تعلم أنك ستتذكرها إلى الأبد واليوم، أول يوم لي كسائق فيراري، هو أحد تلك الأيام. لقد كنت محظوظًا بما يكفي لتحقيق أشياء في مسيرتي لم أكن أعتقد أنها ممكنة، لكن جزءًا مني كان دائمًا متمسكًا بهذا الحلم بالتسابق باللون الأحمر. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة لتحقيق هذا الحلم اليوم”. وأنهى منشوره قائلاً:”اليوم نبدأ حقبة جديدة في تاريخ هذا الفريق الأسطوري، ولا أستطيع الانتظار لرؤية القصة التي سنكتبها معًا”. بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1 لفريق فيراري ظهور هاميلتون في مارانيلو يُؤكد على التزامه بالاندماج مع فريقه الجديد، والتعرف على الثقافة والتقاليد التي تميّز فيراري. هذا التواجد يُعزز من التوقعات الإيجابية حول أداء الفريق في الموسم المقبل، ويُشير إلى بداية فصل جديد في تاريخ الفورمولا 1، وهذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مسيرة هاميلتون المهنية، خاصة بعد فترة طويلة قضاها مع مرسيدس وانضمامه إلى فيراري يُعد فرصة لتعزيز قدرات الفريق الإيطالي والمنافسة بقوة في البطولات المقبلة. ومع وصول هاميلتون إلى مارانيلو، استعدت الشرطة المحلية لمواكبة هذا التدفق الكبير من المشجعين الذين ملؤوا جميع الفنادق في منطقة ساسولو، وطالب عمدة مارانيللو باجراءات امنية مشدّدة من الشرطة لتسهيل حركة المرور حول المصنع والحلبة.

مارك زوكربيرغ يحول سيارة بورشه إلى ميني فان من أجل زوجته

في تحدٍّ جديد يجمع بين عالم التكنولوجيا المتطوّرة والسيارات الفاخرة، قرر مارك زوكربيرغ أن يهدي زوجته بريسيلا تشان سيارة أحلامها، إذ قام بتحويل سيارة “بورشه كايين” من نوع “توربو جي تي” إلى ميني فان أنيقة، لتجمع بين أداء السيارة الرياضي والفخامة. وبلغت تكلفة هذه الخطوة الرومانسية 200 ألف دولار أميركي. مارك زوكربيرغ يعبّر عن حبّه بطريقة غير مسبوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Mark Zuckerberg (@zuck) تعاون مارك زوكربيرغ في مشروعه التكنولوجي الجديد مع شركة “ويست كوست كاستمز West Coast Customs“، التي يقع مقرها في لوس أنجليس، حيث حوّل سيارة الـSUV إلى سيارة صغيرة أطول تحتوي على ثلاثة صفوف، وهي ميزة غير متاحة بعد لشركة السيارات الفاخرة، وزوّدها بأبوابٍ كهربائية منزلقة وإطار ممتد، فيما احتوى الصف الثاني على مقعدين، وذلك تلبيةً لرغبة زوجته في الحصول على سيارة صغيرة. ولم يكتف زوكربيرغ بهذا، بل أضاف لمسة شخصية فريدة، فطلب تصميم سيارة “بورشه GT3 Touring” يدوية بنفس اللون الرمادي، ليبتكر ثنائياً متناغماً من السيارات الفاخرة، حيث تجتمع قوة الأداء الرياضي مع أناقة التصميم العصري في لوحة فنية واحدة للعائلة. مارك زوكربيرغ يحقق حلم زوجته           View this post on Instagram                       A post shared by Mark Zuckerberg (@zuck) أعلن الملياردير الشهير ومؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، عن هذا التحول الفاخر وغير المسبوق في عالم السيارات من خلال بوست نشره على حسابه الرسمي على إنستغرام، أرفقه بالتعليق التالي: “مهمة جانبية جديدة، أرادت بريسيلا سيارة ميني فان، لذلك كنت أصمم شيئاً أنا متأكد تماماً من أنه يجب أن يكون موجوداً، سيارة ميني فان بورشه كايين توربو جي تي”، شاكراً كلّ من شركة بورشه وويست كوست كاستمز على مساعدته في تحقيق حلم زوجته. الجدير ذكره أنّ هدية زوكربيرغ الأخيرة ليست الوحيدة التي تحمل شعار الابتكار الغير المألوف، إذ كشف في شهر أغسطس الماضي عن تمثال بديع صممه على طراز التماثيل الرومانية والتقاليد القديمة، ليخلد جمالها وأناقتها. وأعلن حينها عن هذه التحفة الفنية الفريدة من خلال بوست جاء فيه: “إعادة التقليد الروماني لصنع منحوتات لزوجتك”، لترد بريسيلا وتقول: “كلما زاد عددي كان ذلك أفضل”.

أبرزها سيارة من الذهب … هدايا بملايين الدولارات لأشهر عريس في الهند

اختًتمت فعاليات حفل زفاف الملياردير الهندي أنانت أمباني وراديكا ميرشانت الأسطوري، الذي حضره نخبة من أبرز النجوم من جميع أنحاء العالم، واستمرّ لعدّة أيّام بالإضافة إلى أشهر عديدة من الاحتفالات والمناسبات الباذخة والضخمة في عدّة بلدان، التي بلغت تكلفتها أكثر من 600 مليون دولار. وبهذه المناسبة، تلقّى الثنائي الجديد هدايا كثيرة ثمينة وفريدة من نوعها من المدعوين وأفراد العائلة، تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات، بما في ذلك سيارة من الذهب، فيلا في دبي، قلادة من اللؤلؤ والألماس، وغيرها من الهدايا الفاخرة. سيارة من الذهب مستوحاة من سيارة مرسيدس مايباخ GLS 600 كشف موقع “The Supercar Blog” أنّ أنانت أمباني حصل على سيارة دفع رباعي مدرّعة مصنوعة من الذهب من شركة Dartz كهديّة لزفافه، لتكون إضافة إلى مجموعته المميزّة من السيارات الفارهة. ويشار إلى أنّ تصميم السيارة مستوحى من سيارة مرسيدس مايباخ GLS 600، ويتميّز هيكلها الخارجي بأنه من أوراق الذهب، فضلاً عن بعض الإضافات المصنوعة من الذهب التي زيّنت التصميم الداخلي. وأُفيد أنّ سعر السيارة الذهبية الاستثنائيّة يصل إلى 1.6 مليون دولار. فيلا في دبي من أغلى العقارات سعراً كما وأهدى الملياردير الهندي موكيش أمباني نجله أنانت فيلا فاخرة مطلّة على شاطئ البحر في جزيرة نخلة جميرا بمدينة دبي، ويضم العقار المترامي الأطراف، الذي يبلغ مساحته 3 آلاف قدم مربع، 10 غرف نوم رائعة وشاطئاً خاصاً ممتداً، مما يوفر خصوصيّة وتفرداً لا مثيل لهما. كما ويتميّز التصميم الداخلي للفيلا بأعمال فنيّة ساحرة وإضاءة مميّزة، مما يخلق جواً من الفخامة. ووفقاً لتقارير عديدة، فإنّ الفيلا تُعد من أغلى العقارات سعراً في دبي، إذ تصل قيمتها لـ76 مليون دولار. قلادة من اللؤلؤ والألماس وبروش من أرقى دور المجوهرات ومن جهتها، أهدت والدة العريس، نيتا أمباني، كنّتها قلادة مرصّعة بالألماس واللؤلؤ فريدة من نوعها، تصل قيمتها لنحو 13 مليون جنيه إسترليني، ويُقال إنّ القلادة صنع منها 10 قطع فحسب. كما أهدت نيتا العروس بروش فاخر من توقيع دار المجوهرات العالميّة كارتييه Cartier، تصل قيمته لـ1.3 مليون دولار. سيارات بنتلي ومرسيدس ورولز رويس هذا، وحصل أنانت أيضاً على سيارة من طراز بنتلي كونتيننتال جي تي سي بقيمة 6.5 مليون دولار، بالإضافة إلى سيارتين فاخرتين من طراز مرسيدس ورولز رويس.