رياح الإقالة تهب على البرنابيو.. هل يصمد ألونسو بعد النتائج السلبية

مع كل صافرة نهاية في سانتياغو برنابيو هذه الأيام، تتصاعد نيران الضغوط على مقعد المدير الفني لريال مدريد، تشابي ألونسو. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، بلغت ذروتها بخسارتين متتاليتين، أولاهما في الدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو، وثانيتهما والأكثر إيلاماً في دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر سيتي، بات مستقبل المدرب الإسباني الشاب محاطاً بعلامات استفهام كبيرة وتكهنات بإقالته الوشيكة. صدمة السيتي: هزيمة مفتاحية تزيد الأوجاع تلقى ريال مدريد خسارة موجعة على أرضه أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتفاقم وضعاً صعباً يمر به الفريق الملكي، الذي سبق وأن خسر على يد سيلتا فيغو في الدوري، ليصبح إجمالي خسائره 3 في 8 مباريات، مقابل فوزين فقط. هذه الإحصائيات تضع النادي في موقف حرج، وتغذي الشكوك حول قدرة ألونسو على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ألونسو يرد: ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد المقبلة في ظل التقارير الصحفية الإسبانية التي زعمت أن ألونسو كان سيتعرض للإقالة حال خسارته أمام مانشستر سيتي، واجه المدرب الإسباني هذه التساؤلات ببراغماتية واضحة. خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وحين سُئل عن مستقبله، رد ألونسو بشكل مباشر: الموضوع لا يتعلق بي، ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد القادمة، وهذا هو الأهم. تعكس هذه الإجابة محاولة من المدرب للتركيز على الجانب الفني وتهدئة الأجواء، على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهها. تحليل الخسارة: أخطاء مكلفة وغياب الصلابة لم يتردد ألونسو في تقديم تحليله الفني لأسباب الخسارة أمام السيتي. أوضح المدرب قائلاً: “لا أملك ما ألوم به أحدًا. بدأنا اللقاء بشكل رائع، لكن في بعض اللحظات أي خطأ يصعب التعامل معه، وفي عشر دقائق تمكنوا من التقدم. لم نتمكن من السيطرة على تلك المرحلة، ومع ذلك استعدنا التحكم حتى النهاية، لكن افتقدنا اللمسة الأخيرة”. تأثير الغيابات أشار ألونسو أيضاً إلى عامل أساسي يؤثر على أداء الفريق، وهو كثرة الغيابات بسبب الإصابات. عندما تمر بلحظة حرجة ومع هذا العدد الكبير من الإصابات، تشعر بأن الفريق أقل صلابة. السيتي قلب النتيجة بسرعة، ليس لأننا قدمنا أداءً سيئًا، بل لأن ما قدمناه كان كافيًا لهم. كانت لدينا الفرص، لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. بين الصافرات والتصفيق: رد فعل الجماهير وضغط البرنابيو لم تغب صافرات الاستهجان عن سانتياغو برنابيو بعد الهزيمة، وهو ما علق عليه ألونسو قائلاً: “كان هناك بعض الصافرات، ولكن أيضًا الكثير من التصفيق. لا ألوم أحدًا، الجماهير تعبر عن شعورها”. وأضاف “أن هذا أمر طبيعي مع تراجع النتائج، مشيراً إلى أن الضغط هنا هائل”. يتقبل ألونسو هذا الواقع، لكنه يؤكد أن الفريق يريد تغيير الأمور بدنيا ونفسيا وأن المشوار لا يزال طويلا والأمور قد تتغير في وقت قصير. بصيص أمل ووحدة الفريق: طريق التعافي رغم مرارة الهزيمة، حاول ألونسو إيجاد نقاط إيجابية، مشيداً بأداء رودريغو الذي سجل هدف ريال مدريد الوحيد: “عانقني رودريغو بعد اللقاء، وهذا أسعدني كثيرًا. قدم مباراة رائعة، كان حاسمًا ومهاريًا وسجل هدفًا مهمًا”. كما أكد على تماسك المجموعة: من أجمل الأخبار اليوم هي قرب اللاعبين من بعضهم البعض، ومعًا سنقلب الوضع. يتطلع ريال مدريد الآن لمواجهة ديبورتيفو ألافيس خارج ملعبه في الدوري الإسباني، حيث ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حاسم لقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وربما تكون مصيرية لمستقبل تشابي ألونسو على رأس الإدارة الفنية للميرنجي. المرحلة الحالية تتطلب أداءً أكثر ثباتاً، وعملاً دؤوباً، وإيماناً بأن هذه المرحلة ستمر لأن كل شيء يزول.

دوري أبطال أوروبا: برشلونة يقلب الطاولة وليفربول ينتزع فوزًا قاتلاً

شهدت الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا، مواجهات مثيرة حملت انتصارات صعبة وتحولات درامية، حيث تمكنت أندية برشلونة وليفربول وبايرن ميونخ من تحقيق نتائج إيجابية على الرغم من التحديات المختلفة. برشلونة يقلب الطاولة على آينتراخت فرانكفورت ويعزز موقعه حقق برشلونة فوزًا صعبًا ومثيرًا بنتيجة 2-1 على ضيفه آينتراخت فرانكفورت في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو. بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 10 نقاط في البطولة. سيطر برشلونة على أطوار الشوط الأول، إلا أن الضيوف كانوا الأكثر فعالية أمام المرمى، وتمكن أنسغار كناوف من تسجيل هدف التقدم لفرانكفورت في الدقيقة 21 مستغلاً خطأ دفاعيًا. في الشوط الثاني، دخل برشلونة بوجه مغاير تمامًا، وضغط بقوة على مرمى الحارس زيترر. أثمر هذا الضغط عن هدف التعادل في الدقيقة 50 برأسية من جول كوندي بعد تمريرة حاسمة. وبعد دقيقتين فقط، عاد كوندي ليُسجل مجددًا برأسية إثر صناعة من لامين جمال، مانحًا التقدم والفوز للنادي الكتالوني. في المقابل، تجمد رصيد فرانكفورت عند 4 نقاط. ليفربول يتجاوز مشاكله وينتزع فوزًا قاتلاً من إنتر ميلان أظهر ليفربول الإنجليزي تماسكًا ملحوظًا رغم الصعوبات الداخلية والخارجية، وخطف فوزًا قاتلاً بنتيجة 1-0 على مضيفه إنتر ميلان وصيف البطل في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. خاض ليفربول المباراة وسط توترات داخل غرفة الملابس، خاصة بين نجمه محمد صلاح والمدرب الهولندي آرني سلوت الذي قرر استبعاد صلاح من قائمة المباراة، وذلك بعد تعادلين متتاليين في الدوري وهزيمة مذلة 1-4 أمام آيندهوفن الهولندي في الجولة الخامسة. على الرغم من ذلك، نجح الريدز في تكرار سيناريو زياراته الأخيرة إلى سان سيرو بالانتصار. وكان ليفربول الطرف الأفضل في المباراة، وشهد الشوط الأول إلغاء هدف سجله إبراهيما كوناتي بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد “فار” بسبب لمسة يد على هوغو إيكيتيكي. وقبل دقيقتين فقط من نهاية المباراة، حصل البديل الألماني فلوريان فيرتز على ركلة جزاء، نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي بنجاح، ليُحقق ليفربول فوزًا ثمينًا ويرفع رصيده إلى 12 نقطة. بايرن ميونخ يستعيد توازنه بثلاثية في شباك سبورتينغ لشبونة استعاد بايرن ميونخ توازنه في بطولة دوري أبطال أوروبا بفوز كبير ومستحق على ضيفه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة الدوري. تقدم سبورتينغ لشبونة في البداية بهدف عكسي سجله مدافع بايرن جوشوا كيميتش بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 54. إلا أن بايرن ميونخ لم يتأخر في الرد، حيث عادل سيرج غنابري النتيجة في الدقيقة 65 من عرضية مايكل أوليسي، ثم أضاف لينارت كارل الهدف الثاني في الدقيقة 69 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 77، سجل جوناثان تاه الهدف الثالث من متابعة لعرضية غنابري، ليؤكد الفريق البافاري عودته القوية ويرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن أرسنال المتصدر.

أزمة الأنفيلد تتفاقم.. هل يغادر محمد صلاح ليفربول بلا وداع؟

في تطور دراماتيكي يهز أروقة نادي ليفربول الإنجليزي، تصاعدت حدة التوتر بين نجم الفريق المصري محمد صلاح والإدارة الفنية، لتصل إلى ذروتها باستبعاد الفرعون من قائمة الفريق المتجهة لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. هذا القرار يأتي كعقاب مباشر على تصريحات صلاح الغاضبة التي ألمح فيها إلى وجود رغبة في إبعاده عن النادي، ويهدد بحرمانه من تحقيق أمنيته الأخيرة بلقاء جماهير الأنفيلد قبل رحيله المحتمل. شرارة الأزمة: تصريحات صلاح الغاضبة تكشف عن صدع عميق لم تمر دقائق قليلة على تعادل ليفربول المخيب مع ليدز يونايتد بثلاثة أهداف لكل فريق، حتى أطل محمد صلاح بتصريحات نارية دامت سبع دقائق ونصف، قلبت الأجواء داخل النادي رأسًا على عقب. أعرب صلاح عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى شعوره بأن النادي بدأ في لومه على تراجع مستواه في بعض المباريات، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما صرح بأن شخصًا ما بات لا يريد بقاءه في الفريق، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب آرني سلوت انتهت تمامًا. الأكثر إثارة للقلق كان تلميحه إلى وداعه المحتمل لجمهور الأنفيلد عندما كشف أنه طلب من والدته الحضور للملعب، مضيفًا: “لا أعلم إن كنت سألعب أم لا، لكنني سأستمتع بتلك المباراة وأود تحية الجماهير قبل المغادرة إلى كأس أمم أفريقيا، لأنني لا أعرف ما سيحدث بعدها”. هذه الكلمات أشعلت التكهنات حول مستقبل اللاعب مع الفريق، خاصة في ظل تقليص مشاركاته أساسيًا، حيث لعب شوطًا واحدًا فقط في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي. رد النادي الصارم: الاستبعاد من أوروبا وتهديد بحرمان الوداع الجماهيري لم يتأخر رد فعل ليفربول على تصريحات صلاح المثيرة للجدل. القرار الأول جاء باستبعاد ثالث هدافي النادي التاريخيين من قائمة الـ 19 لاعبًا التي سافرت إلى ميلان لمواجهة إنتر، في خطوة تأديبية واضحة. ووفقًا لموقع ليفربول.كوم المهتم بأخبار النادي، فإن هذا الاستبعاد قد يتبعه آخر بمنعه من المشاركة في المباراة القادمة أمام برايتون، والتي تسبق سفره مباشرة للانضمام لمنتخب مصر في كأس أمم أفريقيا. هذا التهديد بحرمان صلاح من أمنيته الأخيرة بالوداع الجماهيري من أرض الأنفيلد قبل فترة غيابه الطويلة المحتملة، يشير إلى أن إدارة النادي مصممة على فرض سلطتها وأنها قد لا تتهاون مع أي تجاوزات، حتى من قبل نجوم الصف الأول. التكهنات تدور الآن حول ما إذا كان هذا الإجراء سيجعل مباراة برايتون، في حال شارك بها، هي الأخيرة لصلاح بقميص الريدز فعلاً. المدرب سلوت يكسر الصمت: هدوئي ليس ضعفًا… وهذا رد فعل النادي في أول رد فعل علني له، أبدى المدرب آرني سلوت استياءه الواضح من تصريحات صلاح. وخلال مؤتمر صحفي في ميلان قبل مواجهة إنتر، قال سلوت: “الشخص الوحيد الذي يستطيع الإجابة على شعور صلاح أنني أحمل ضغينة ضده هو محمد نفسه. بإمكاني تخمين ذلك لكن لا أعتقد أن تصرفه كان صحيحًا في هذه اللحظة”. وعلى الرغم من نفيه لشعوره بوجود عداوة، إلا أن سلوت أكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يغيب فيها صلاح عن المشاركة أساسيًا، وشدد على أن هدوئه وتهذيبه لا يجب أن يُفسرا كـضعف. وأوضح المدرب الهولندي أن رد فعله على تصريحات صلاح كان واضحًا: “استبعاده من قائمة المباراة”. وبسؤاله عما إذا كانت هذه آخر مباراة لصلاح مع ليفربول، أجاب سلوت بغموض: “لا أعرف، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال حاليًا”. وختم سلوت حديثه بتأكيد أن النادي يجب أن يتخذ موقفًا حازمًا: عندما يصرح لاعب بمثل هذه الكلمات، يجب أن يكون هناك رد فعل من النادي، لذا صلاح لا يتواجد معنا اليوم. مستقبل غامض: هل وصلت العلاقة إلى طريق مسدود؟ باتت العلاقة بين محمد صلاح وليفربول، ومدربه آرني سلوت، تمر بمرحلة حرجة وغير مسبوقة. تصريحات صلاح التي كشفت عن إحباط عميق وشعوره بعدم التقدير، بالإضافة إلى رد فعل النادي السريع والحاسم، ترسم صورة لمستقبل غامض. هل سيتمكن الطرفان من رأب الصدع والعودة إلى سابق عهدهما، أم أن هذه الأزمة ستكون بداية النهاية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي على ملعب الأنفيلد؟ الأيام القليلة المقبلة، قبيل مغادرة صلاح للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، ستحمل إجابات على هذه التساؤلات المصيرية، وستحدد ما إذا كانت جماهير ليفربول ستتاح لها فرصة توديع نجمها الأسطوري، أم أنه سيغادر الأنفيلد وسط سحابة من الجدل والغموض.

ضربة لبرشلونة: داني أولمو يغيب لشهر كامل إثر خلع في الكتف

تلقى نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، ضربة موجعة بإعلان غياب لاعبه الدولي الإسباني داني أولمو لمدة شهر تقريبًا، بعد إصابته بخلع في كتفه الأيسر خلال مباراة الفوز الصعبة على أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للفريق الكتالوني الذي يستعد لمواجهة هامة في دوري أبطال أوروبا. تفاصيل الإصابة ومدة الغياب أكد النادي الكتالوني في بيان رسمي، أن “أولمو أصيب بخلع في كتفه اليسرى خلال المباراة ضد أتلتيكو مدريد. وأوضح البيان أن الفحوص الطبية التي أجريت كشفت عن طبيعة الإصابة، وتقرر اعتماد علاج تحفظي. ومن المتوقع أن تستغرق فترة التعافي ما يقارب الشهر الواحد، ما يعني غياب اللاعب عن عدد من المباريات الحاسمة. وتعرض اللاعب الدولي، البالغ من العمر 27 عامًا، للإصابة في الدقيقة 65 من المباراة بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه، إثر سقوطه على كتفه خلال احتكاك على أرض الملعب، مما اضطره لمغادرة الملعب قبل أن يتمكن من الاحتفال بهدفه، ليحلّ محله زميله فيران توريس. وقد انتهت المباراة بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة من الليغا الإسبانية. تأثير الإصابة على مسيرة أولمو ووضع برشلونة تمثل هذه الإصابة تعقيدًا جديدًا في مسيرة داني أولمو مع برشلونة، الذي انضم إلى العملاق الكتالوني في عام 2024 قادمًا من لايبزيغ الألماني، حيث عانى من عدة إصابات متفرقة منذ ذلك الحين. يحتل برشلونة حاليًا صدارة الدوري الإسباني برصيد 37 نقطة، متقدمًا بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد، علمًا بأن الأخير يملك مباراة أقل. ومع ذلك، فإن غياب أولمو يضاف إلى قائمة طويلة من المصابين في الفريق، تضم كلًا من فيرمين لوبيز، غافي، والحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. يضع غياب أولمو برشلونة في موقف صعب قبل مباراة هامة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني الأسبوع المقبل، حيث يحتاج الفريق لجميع لاعبيه الأساسيين لمواصلة المنافسة على كافة الجبهات. كما يضع هذا الغياب المفاجئ المدرب أمام تحدٍ جديد لإيجاد التوليفة المناسبة والحفاظ على زخم الفريق في الفترة المقبلة.

برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويُحكم قبضته على صدارة الليغا

في ليلة كروية مثيرة شهدها ملعب الكامب نو، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدف ليفوز بنتيجة 3-1 على أتلتيكو مدريد، ليُنهي سلسلة انتصارات الروخيبلانكوس ويُعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. هذا الفوز جاء بفضل تألق الثلاثي رافينيا وداني أولمو وفيران توريس، ووجه ضربة قوية لطموحات فريق المدرب دييغو سيميوني الذي تكبد خسارته الأولى في الليغا منذ شهر أغسطس الماضي. سيناريو الإثارة: برشلونة يعود من بعيد بهدفي رافينيا وأولمو المباراة لم تبدأ على النحو الذي يتمناه جماهير برشلونة، حيث افتتح أتلتيكو مدريد التسجيل مبكراً في الدقيقة 19 عن طريق أليكس باينا، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ليضع فريقه في المقدمة. لم يلبث الرد الكتالوني طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، تمكن النجم البرازيلي رافينيا من إدراك التعادل لبرشلونة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة حاسمة ومتقنة من بيدري. استمر إصرار برشلونة على التقدم، والذي أثمر عن الهدف الثاني في الدقيقة 65، عندما استغل داني أولمو كرة مرتدة داخل المنطقة ليُطلق تسديدة منخفضة سكنت الشباك، ليمنح فريقه الأفضلية. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حسم البديل فيران توريس النقاط الثلاث بتسجيل الهدف الثالث لبرشلونة بعد إنهاء مثالي لهجمة مرتدة سريعة، مؤكداً انتصار البلوغرانا المستحق. تأثير النتيجة على صراع الصدارة والمربع الذهبي بهذا الانتصار الثمين، رفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة، معززاً صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، ومتفوقاً بفارق أربع نقاط على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي سيواجه أتلتيك بيلباو يوم الأربعاء 3 ديسمبر. على الجانب الآخر، تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 31 نقطة، ليبقى في المركز الرابع. ورغم أن الفريق المدريدي وصل إلى الكامب نو وهو يتمتع بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، إلا أن هذه الهزيمة جاءت لتوقف هذا الزخم وتلقي بظلالها على مشوار الفريق في الليغا. عقدة الكامب نو تلازم سيميوني تستمر عقدة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على ملعب كامب نو، حيث لم يستطع تحقيق الفوز على هذا الملعب منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد في عام 2011، ليضيف هذه الخسارة إلى سجل مواجهاته الصعبة ضد برشلونة في معقل الكتالونيين. غياب أراوخو الغامض يثير التساؤلات قبل المباراة، أعلن المدير الفني لبرشلونة، الألماني هانز فليك، عن غياب المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو عن مواجهة أتلتيكو مدريد لأسباب وصفها بـالشخصية. ورفض فليك الكشف عن مزيد من التفاصيل، طالباً من وسائل الإعلام احترام خصوصية اللاعب. وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد ذكرت، أن وكلاء اللاعب التقوا مع مسؤولي النادي الكاتالوني، وتحدثت التقارير عن حاجة اللاعب للوقت للاهتمام بصحته الذهنية. يُذكر أن أراوخو لم يشارك في المباراة التي فاز فيها برشلونة على ديبورتيفو ألافيس 3-1، بسبب تعرضه لفيروس في المعدة، كما كان قد تعرض للطرد قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي خسرها فريقه أمام تشيلسي الإنجليزي صفر-3، في دوري أبطال أوروبا. بهذه النتائج والتطورات، تزداد الإثارة في صراع القمة بالدوري الإسباني، وتترقب الجماهير بشغف ما ستحمله الجولات المقبلة من مفاجآت.

برشلونة يستعيد كامب نو الأوروبي: مواجهة فرانكفورت تعيد النادي لملعبه التاريخي

في خطوة طال انتظارها وتُشكل نقطة تحول كبرى، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم عن عودته التاريخية لملعبه الأيقوني كامب نو لاستضافة مباراته المقبلة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني. يأتي هذا الإعلان ليُنهي غيابًا استمر لأكثر من عامين عن الملعب الذي خضع لأعمال تجديد وتطوير واسعة، ويعيد النادي إلى معقله التاريخي لمواجهاته القارية. عودة تاريخية بموافقة الاتحاد الأوروبي حصل نادي برشلونة، على الضوء الأخضر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، لإقامة مبارياته البيتية في مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو الجديد. وستكون أولى هذه المواجهات ضد أينتراخت فرانكفورت الألماني في الجولة السادسة من المسابقة القارية الأم، والمقررة في التاسع من ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الموافقة بعد استيفاء جميع المتطلبات اللازمة، وخاصة المتعلقة بزيادة السعة الجماهيرية للملعب. تفاصيل العودة وأعمال التجديد قبل الموعد الأوروبي المرتقب، سيحتفل برشلونة بالعودة إلى كامب نو لمواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل، بعد غياب استمر لأكثر من عامين عن أرضه. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل بعد، ستُلعب المباراة أمام 45401 مشجعًا فقط، وذلك كجزء من المرحلة الانتقالية للملعب الذي يهدف إلى زيادة سعته النهائية إلى 105 آلاف متفرج. وقد شهد الملعب في وقت سابق من نوفمبر الماضي فتح أبوابه لـ 23 ألف متفرج لحضور جلسة تدريبية، كحدث تجريبي ناجح لعملية إعادة الافتتاح. تحديات الغياب والحلول المؤقتة بدأت أعمال تجديد وتوسعة كامب نو في منتصف عام 2023، وكانت الخطة الأصلية تقضي بعودة الفريق في نوفمبر الماضي. إلا أن سلسلة من التأجيلات في البناء وعدم الحصول على تراخيص السلامة اللازمة أعاقت هذه الخطط وأجبرت النادي على خوض معظم مبارياته، بما فيها الأوروبية، على الملعب الأولمبي لويس كومبانيس في مونتجويك، الذي يتسع لـ 55 ألف متفرج. وفي بداية الموسم، اضطر الفريق الكاتالوني لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف التدريبي الذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج بسبب تأخر الحصول على تصاريح السلامة اللازمة لـكامب نو، ما أحدث فوضى وخسائر مالية للنادي. كامب نو الجديد: رؤية لمستقبل مشرق صرح النادي في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني: “يسر نادي برشلونة أن يتمكن من المنافسة مرة أخرى في ملعبه، ومواصلة التقدم في مشروع التحول الشامل لملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد. يُقدر الإنفاق على إعادة البناء بنحو 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار)، ويُعد استعادة ملعب الفريق أمرًا حيويًا لإيرادات النادي واستقراره المالي، خصوصًا بعد الخسائر التي تكبدها جراء التأخير. العودة إلى كامب نو ليست مجرد عودة لملعب كرة قدم، بل هي استعادة لمجد تاريخي ورؤية لمستقبل رياضي واقتصادي أفضل للنادي، حيث يترقب عشاق النادي حول العالم استعادة كامب نو لمجده التاريخي، مستشعرين عودة الروح والحياة إلى هذا الصرح الكروي العظيم.

رغم اقترابه من الأربعين: كريم بنزيما يفجّر مفاجأة بشأن مستقبله

فاجأ النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، جماهيره وعشاق كرة القدم بتصريحات حصرية كشف فيها عن رؤيته لمستقبله في الملاعب، مؤكداً قدرته على العطاء لموسمين إضافيين. تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول اعتزاله الوشيك أو العودة إلى أوروبا، مع اقترابه من عامه الـ38 الشهر المقبل. تأجيل الاعتزال: موسمان إضافيان في الملاعب في حديث لصحيفة آس الإسبانية، أعلن بنزيما لأول مرة عن نيته مواصلة مسيرته الكروية، قائلاً: أشعر أنني قادر على العطاء لموسمين إضافيين. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمال استمراره في الملاعب حتى يتجاوز الأربعين، مقتدياً بزميله السابق وقائد النصر السعودي الحالي، كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يتألق في هذا العمر. وأكد بنزيما أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن وجهته المقبلة، لكنه شدد على شعوره بقدرة بدنية عالية تمكنه من المنافسة على أعلى المستويات، رغم تقدمه في العمر. رحلة أسطورية: من ليون إلى الكرة الذهبية بدأ كريم بنزيما، البالغ من العمر 37 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ليون الفرنسي، حيث بزغ نجمه كأحد أبرز المواهب الهجومية. كانت النقلة النوعية في مسيرته بانتقاله إلى ريال مدريد صيف 2009، حيث قضى أفضل سنواته الكروية. مع النادي الملكي، حقق بنزيما إنجازات لا تُحصى، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عدة مرات، وتتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2022 بعد موسم استثنائي قدم فيه مستويات مبهرة. الكرة الذهبية في السعودية: إنجازات وتحديات في صيف 2023، وبعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، قرر بنزيما خوض تجربة جديدة بالانتقال إلى نادي الاتحاد السعودي. لم يطل به الوقت ليترك بصمته مع الفريق، حيث أسهم بشكل فعال في قيادة الاتحاد للتتويج بلقبي الدوري السعودي (دوري روشن) وكأس خادم الحرمين الشريفين. وينتهي عقده الحالي مع الاتحاد في يونيو المقبل (يونيو 2026)، ما يثير تساؤلات مستمرة حول مستقبله، بين البقاء في السعودية، العودة إلى الأضواء الأوروبية، أو حتى اعتزال اللعب. مستقبل مفتوح: عروض أوروبية وتحسن الدوري السعودي على الرغم من عدم حسم قراره، كشف النجم الفرنسي عن تلقيه عروضاً من أندية أوروبية، مشيراً إلى أنه يدرس جميع خياراته بهدوء وروية. وأبدى بنزيما تفاؤله بمستوى كرة القدم في الدوري السعودي، مؤكداً أن مستوى كرة القدم في الدوري السعودي يتحسن باستمرار بعد ثلاثة أعوام قضاها هناك. بنزيما: اسم لا يبهت بريقه بهذه التصريحات، يواصل بنزيما إثبات أنه من اللاعبين القلائل القادرين على تقديم الإضافة برغم التقدم في العمر، محافظاً على مكانته ضمن أبرز نجوم كرة القدم في العقدين الأخيرين. وبينما تترقب الجماهير بفارغ الصبر وجهته المقبلة، يظل اسم كريم بنزيما مرادفاً للموهبة والإصرار على العطاء في ملاعب الساحرة المستديرة.

أوسيمين يتصدر هدافي دوري الأبطال 2025 وطفل أرسنال داومان يدخل التاريخ

شهدت منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع تحولات مثيرة، حيث برزت أسماء جديدة على صدارة الهدافين، فيما كتب لاعب شاب تاريخاً جديداً للمسابقة. تصدر النيجيري فيكتور أوسيمين قائمة الهدافين متفوقاً على نجوم كبار، بينما حطم الإنجليزي ماكس داومان رقماً قياسياً ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. أوسيمين يتربع على عرش الهدافين: ثلاثية تاريخية وتفوق على مبابي وهالاند في ليلة أوروبية لا تُنسى، قاد النجم النيجيري فيكتور أوسيمين فريقه غلطة سراي التركي لتحقيق فوز كبير على أياكس الهولندي بثلاثة أهداف نظيفة، مسجلاً “هاتريك” شخصي وضعه على قمة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا. رفع أوسيمين رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، متفوقاً بفارق هدف واحد على أسماء لامعة مثل هاري كين، كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، الذين يملكون خمسة أهداف لكل منهم. يأتي هذا التألق بعد انتقال أوسيمين إلى غلطة سراي قادماً من نابولي الإيطالي في صفقة قياسية للدوري التركي بلغت 75 مليون يورو. لم يحتج اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سوى أقل من 20 دقيقة لتسجيل ثلاثيته، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 59 بضربة رأس إثر كرة عرضية، ثم أضاف هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 66 و78. منافسة الفرق الكبرى وعبر أوسيمين عن طموح فريقه قائلاً لقناة النادي: “لدينا هدف. نعلم ما نريده، وندرك مستوى الأداء المطلوب في دوري الأبطال. نريد منافسة الفرق الكبرى. لن يكون الأمر سهلاً، لكننا سنتقدم خطوة خطوة. لدينا الجودة الفردية التي تمكننا من إحداث تأثير ضد أي فريق”. ويأتي هذا الأداء المذهل ضمن سلسلة انتصارات لغلطة سراي في البطولة، حيث سبق له الفوز على ليفربول 1-صفر، وعلى بودو/غليمت 3-1، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية. ماكس داومان: جوهرة أرسنال يقتحم التاريخ ويحطم الأرقام القياسية في مشهد تاريخي آخر، اقتحم الإنجليزي الناشئ ماكس داومان، لاعب أرسنال، مسابقة دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابها، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كأصغر لاعب يشارك في البطولة. دفع المدرب ميكيل أرتيتا بداومان، البالغ من العمر 15 عاماً و308 أيام، في الدقيقة 72 من مباراة فريقه ضد سلافيا براغ، ليحل محل زميله لياندرو تروسارد، في لقاء انتهى بتقدم الغانرز3-صفر. بهذه المشاركة، تفوق داومان على الألماني يوسف موكوكو وجوهرة برشلونة لامين يامال ، ليضع اسمه في سجلات البطولة الذهبية. يلعب داومان في مركز الجناح الأيمن، ووصفته صحيفة سبورت الإسبانية بأنه جريء للغاية وطفل معجزة أثار ضجة غير مسبوقة في إنجلترا، كما أسر قلوب جماهير أرسنال التي أُعجبت بموهبته منذ مدة. وحرصاً على حماية اللاعبين القُصّر، فعّل أرسنال جميع البروتوكولات التي يفرضها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث يواصل داومان تعليمه الأساسي داخل المدينة الرياضية، ويرافقه أحد أفراد الأمن بشكل دائم خلال سفر الفريق، كما خُصصت له غرفة تبديل ملابس منفصلة عن بقية زملائه، على أن ينضم إليهم أثناء المحاضرات الفنية قبل المباريات.

إصابة حكيمي تُهدد مشاركته في أمم أفريقيا وتُشعل جدلاً حول التدخل العنيف

في ليلة أوروبية حاسمة، تحولت أنظار عشاق كرة القدم من نتيجة مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، إلى المشهد المقلق لإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي. فبعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، غادر قائد أسود الأطلس الملعب باكيًا، في مشهد أثار قلقًا واسعًا في المغرب وفرنسا على حد سواء، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة. لحظة السقوط: تدخل عنيف ودموع القائد جاءت الإصابة في الدقيقة 16 من المباراة التي خسرها باريس سان جيرمان 1-2 أمام بايرن ميونخ. تدخل لويس دياز، لاعب بايرن، بشكل متهور وعنيف على كاحل حكيمي الأيسر، ليسقط الأخير أرضًا متألمًا. المشهد كان مؤثراً، حيث غادر حكيمي الملعب وهو يبكي، غير قادر على المشي، ما أثار مخاوف فورية حول خطورة الإصابة. لاحقًا، شوهد المدافع البالغ من العمر 27 عامًا يغادر ملعب بارك دي برانس متكئًا على عكازين، مرتدياً حذاءً خاصاً على كاحله، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه “أرعب جماهير باريس، وكذلك المغرب بأسره”. قلق مغربي واسع: هل يغيب أسد الأطلس عن عرينه؟ تأتي هذه الإصابة قبل 6 أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب (من 21 ديسمبر إلى 18 يناير)، ما أثار ضجة وقلقًا كبيرًا في المملكة. حكيمي ليس مجرد لاعب أساسي في خطط المدرب وليد الركراكي، بل هو “رمز لأمة بأكملها تحلم بالفوز على أرضها”، بحسب صحيفة لوبينيون المغربية. عنونت صحيفة هسبريس المغربية “الإصابة التي تهزّ البلاد بأكملها”، مؤكدة أن حكيمي لاعب أساسي وأن هذه الإصابة تأتي في لحظة حاسمة. كما ذكر موقع 360 أن “المغرب يحبس أنفاسه” لأحد أكثر لاعبي المنتخب الوطني ثباتًا في الأداء. التشخيص الطبي الرسمي: التواء حاد وغياب لأسابيع بعد الفحوصات الأولية، أعلن نادي باريس سان جيرمان عن التحديث الطبي لحالة لاعبيه المصابين، مؤكداً أن أشرف حكيمي يعاني من “التواء حاد في كاحله الأيسر، ما سيمنعه من اللعب لعدة أسابيع”. وكانت صحيفة ماركا الإسبانية قد كشفت في وقت سابق أن الفحوصات استبعدت وجود إصابة أكثر خطورة، لكنها أشارت إلى أن حكيمي يعاني من تمزق في الأربطة بين عظام الساق، مع تأثر طفيف في الرباط الدلتاوي، ومن المرجح أن يغيب عن الملاعب لمدة تقرب من الشهرين. هذا يعني أن عودته للملاعب مع النادي الباريسي لن تكون قبل عام 2025. تأثير الإصابة على كأس الأمم الأفريقية 2025: مشاركة على المحك مع فترة غياب تتراوح بين عدة أسابيع وفقاً لبيان باريس سان جيرمان، وشهرين حسب تقارير ماركا، فإن مشاركة أشرف حكيمي في كأس الأمم الأفريقية 2025 أصبحت على المحك بشكل كبير. فإذا استغرقت فترة التعافي شهرين كاملين، فإنه قد يغيب عن بداية البطولة أو حتى عن معظم مبارياتها، مما سيشكل ضربة قوية لآمال المنتخب المغربي الذي يعول عليه كثيراً في تحقيق اللقب على أرضه وبين جماهيره. جدل التدخل العنيف: دياز يتعرض لهجوم عنصري لم تقتصر تداعيات الإصابة على الجانب الطبي والرياضي، بل امتدت لتشمل جدلاً واسعاً حول التدخل العنيف الذي تسبب بها لويس دياز. تعرض النجم الكولومبي لهجوم عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت بعض التعليقات صوراً تعبيرية لـقردة رداً على منشوره الذي علق فيه على المباراة. من جانبه، كتب دياز على حسابه بعد المباراة: “كانت ليلة مفعمة بالعواطف. تُذكرنا كرة القدم دائما أنه في 90 دقيقة، يُمكن أن يحدث أي شيء، سواء كان الأفضل أو الأسوأ. حزنتُ لعدم إكمال المباراة مع زملائي، لكنني فخورٌ بجهدهم الرائع”. وأضاف بعبارة أخيرة: “أتمنى لحكيمي عودة سريعة إلى أرض الملعب”. ورغم هذه الرسالة، لم تسلم التعليقات العنصرية من الانتقاد من قبل البعض الآخر.

برشلونة ينجو من فخ بروج بتعادل مثير في دوري أبطال أوروبا

نجا نادي برشلونة الإسباني من فخ مضيفه كلوب بروج البلجيكي بعدما احتاج إلى هدف عكسي متأخر ليعود بتعادلٍ مثير 3-3، في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبرز النجم البرتغالي كارلوس فوربس بورغيش كأفضل لاعب في اللقاء، بعدما أرهق دفاع برشلونة بتحركاته السريعة، وسجّل هدفين في الدقيقتين، كما صنع الهدف الأول لزميله القائد الألماني نيكولو تريسولدي. ردود متبادلة وتبدلات في النتيجة بدأ كلوب بروج المباراة بقوة عندما كسر مصيدة التسلل، فمرّر بورغيش كرة متقنة إلى تريسولدي الذي أودعها الشباك بسهولة. لكن برشلونة لم يتأخر في الرد، إذ مرّر فيرمين لوبيز كرة ذكية إلى فيران توريس الذي عادل النتيجة بتسديدة ارتطمت بالأرض وسكنت المرمى. وعاد أصحاب الأرض للتقدم من جديد بعد هجمة مرتدة سريعة قادها بورغيش، أنهى بها الجناح البرتغالي الكرة في شباك الحارس تشيزني. وفي الشوط الثاني، تعادل برشلونة مجدداً بفضل لمسة فنية من لامين يامال الذي أنهى تبادلاً رائعاً للكرة مع فيرمين لوبيز بتسديدة أرضية جميلة. لكن بروج واصل تألقه عبر نجمه المتوهج بورغيش الذي استغل ثغرة دفاعية ليسجّل الهدف الثالث لفريقه. ومع اقتراب النهاية، أنقذ برشلونة نفسه من خسارة محققة بعد أن حوّل اليوناني كريستوس تزوليس تسديدة من يامال بالخطأ في مرمى فريقه، ليخطف النادي الكتالوني نقطة التعادل. فليك يرد على شائعات الرحيل: مجرد تفاهات تزامناً مع المباراة، تداولت وسائل إعلام مدريدية تقارير عن نية المدرب الألماني هانز فليك مغادرة برشلونة نهاية الموسم الحالي، بدعوى تعبه من إدارة الفريق. لكن سرعان ما تم نفي هذه الأخبار، حيث أكدت مصادر مقربة من النادي أن فليك سعيد للغاية في برشلونة ولا يفكر في الرحيل المبكر. الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز كشف أن فليك اطلع على تلك الشائعات وردّ عليها بكلمة واحدة فقط: “هراء آخر”، في إشارة واضحة إلى تمسكه بالبقاء واستيائه من تداول الأكاذيب. “أنا سعيد جدًا هنا”… فليك يؤكد التزامه بالمشروع الكتالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بروج، قال فليك: “أنا سعيد جدًا في برشلونة، أحب هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاح هنا”. هذه التصريحات تؤكد بقاء المدرب الألماني والتزامه الكامل بالمشروع الكتالوني الممتد حتى صيف 2027، وسط دعم واضح من إدارة النادي وجماهيره. تعادل بطعم الخيبة واستعداد لموقعة سيلتا فيغو برشلونة، الذي اعتقد أنه تجاوز خيبة الكلاسيكو أمام ريال مدريد (1-2) بفوزه على إلتشي (3-1) في الدوري، وجد نفسه مضطراً للقتال حتى النهاية لتفادي خسارة أوروبية ثانية. التعادل رفع رصيد برشلونة إلى 7 نقاط وضعته في المركز الحادي عشر بالمجموعة الموحدة، بينما حصل بروج على أول نقطة له بعد فوز على موناكو (4-1) وخسارتين أمام بايرن ميونخ (0-4) وأتالانتا (1-2). ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة سيلتا فيغو الأحد 9 نوفمبر ضمن منافسات الدوري الإسباني الممتاز، في مباراة يسعى من خلالها فليك ولاعبوه لاستعادة التوازن وتحقيق انتصار معنوي يعيد الثقة قبل استكمال مشوارهم الأوروبي.

قره باغ أمام تشيلسي: تعادل مثير يخلط أوراق المجموعة في دوري الأبطال

في ليلة كروية مثيرة بدوري أبطال أوروبا، عاد تشيلسي الإنجليزي بنقطة وحيدة من قلب العاصمة الأذربيجانية باكو، بعد تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه قره باغ العنيد. هذه النتيجة، التي جاءت ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري الموحدة، لم تكن مجرد تعثر عابر لبطل أوروبا مرتين، بل كشفت عن تحديات جديدة يواجهها الفريق اللندني، في حين أكد قره باغ مكانته كـمفاجأة البطولة بقدرته على مقارعة الكبار. سيناريو متقلب: تشيلسي يتقدم ثم يتخلف ويعود بدأ تشيلسي المباراة بقوة، وتمكن البرازيلي إستيفاو ويليان من افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 بمهارة فردية رائعة، متلاعباً بالدفاع قبل أن يسدد الكرة أرضية في الشباك. لكن فرحة البلوز لم تدم طويلاً، حيث استغل قره باغ خطأ دفاعياً من الهولندي يوريل هاتو، ليخطف الكولومبي اميلو دوران الكرة وتسدد في القائم، لترتد أمام لياندرو أندرادي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 29، معيداً المباراة إلى نقطة البداية. تفاقمت الأمور سوءاً لتشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، فبعد تسببه في الهدف الأول، عاد هاتو ليتسبب بركلة جزاء بعد لمسه الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة. انبرى لها المونتينيغري ماركو يانكوفيتش بنجاح في الدقيقة 39، ليمنح أصحاب الأرض تقدماً مفاجئاً 2-1. صحوة البدلاء: غارناتشو ينقذ نقطة للبلوز مع بداية الشوط الثاني، أجرى تشيلسي تعديلات تكتيكية، وأثمرت هذه التغييرات عن هدف التعادل. ففي الدقيقة 53، تمكن البديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من إدراك التعادل إثر هجمة مرتدة سريعة، ليعيد الأمل للفريق اللندني. حاول كلا الفريقين خطف النقاط الثلاث في الدقائق المتبقية، مع ضغط متواصل من تشيلسي، لكن دفاع قره باغ المنظم وحارس مرماه المتألق حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. قره باغ: مفاجأة البطولة يواصل تحدي الكبار يُعد أداء قره باغ في هذه المباراة، وفي البطولة بشكل عام، مفاجأة حقيقية. فبعد أن كان تشيلسي قد اكتسح الفريق الأذربيجاني بنتيجة إجمالية 10-0 في مواجهاتهما السابقة بدور المجموعات، أظهر قره باغ هذه المرة عناداً وروحاً قتالية عالية. الفريق الأذربيجاني لم يكتفِ بالتعادل، بل كان قد افتتح مسيرته في البطولة بانتصار مباغت 3-2 على بنفيكا، ثم تغلب 2-0 على كوبنهاغن، مما يؤكد أنه ليس مجرد “ضيف شرف” في هذه النسخة. حسابات المجموعة: نقطة ثمينة أم تعثر جديد؟ بهذه النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي إلى 7 نقاط، ليحتل المركز العاشر مؤقتاً في جدول الترتيب الموحد، متفوقاً بفارق الأهداف على قره باغ الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط ويحتل المركز الثاني عشر. بالنسبة لتشيلسي، الذي افتتح البطولة بخسارة أمام بايرن ميونخ قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على بنفيكا وأياكس، فإن هذا التعادل قد يُنظر إليه كـ”نزيف نقاط” جديد يعرقل مسيرته نحو المراكز المتقدمة. أما لقره باغ، فتمثل هذه النقطة إنجازاً كبيراً يعزز من حظوظه في المنافسة ويؤكد قدرته على مقارعة الفرق الكبرى.  إصابة لافيا وتألق بافوس شهدت المباراة أيضاً تعرض لاعب الوسط البلجيكي الشاب روميو لافيا لإصابة مبكرة، ما اضطره لمغادرة الملعب ليحل محله الإكوادوري مويزيس كاسيدو. وفي مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، حقق الوافد الجديد بافوس القبرصي فوزاً تاريخياً على ضيفه فياريال الإسباني بهدف نظيف سجله الهولندي ديريك لوكاسين، ملحقاً بفريق “الغواصة الصفراء” هزيمته الثالثة في البطولة. تبقى الجولات المقبلة حاسمة لتحديد مصير الفرق في هذه النسخة المثيرة من دوري أبطال أوروبا، حيث أثبتت الفرق الأقل شهرة قدرتها على قلب التوقعات وتقديم مستويات تنافسية عالية.

مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن  وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.

المدفعجية يواصلون الزحف الأوروبي: أرسنال يقسو على براغ بثلاثية نظيفة

في ليلة أوروبية متوهجة، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثالية في دوري أبطال أوروبا، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الانتصار لم يضمن للمدفعجية صدارة مجموعتهم بالعلامة الكاملة فحسب، بل عزز أيضاً سجلهم الدفاعي الخارق، ليصبحوا الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه في أربع مباريات متتالية بالبطولة، وليعادلوا رقماً قياسياً للنادي يعود لعام 1903 بعدم استقبال أي هدف في ثماني مباريات متتالية بكافة المسابقات. ساكا يفتتح وميرينو يتألق بثنائية حاسمة المباراة التي أقيمت على ملعب فورتونا أرينا، شهدت سيطرة واضحة لأرسنال الذي دخل اللقاء بهدف مواصلة سلسلة انتصاراته. افتتح الجناح الإنجليزي الشاب بوكايو ساكا التسجيل في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر لمسة يد على قائد براغ بروفود داخل منطقة الجزاء. ولم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى ضاعف الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة لأرسنال، مسجلاً الهدف الثاني بتسديدة مباشرة بعد 36 ثانية فقط من صافرة البداية، ليضرب أصحاب الأرض في مقتل. وعاد ميرينو ليؤكد تألقه بتسجيله الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 68، برأسية متقنة استغل فيها سوء تقدير من حارس المرمى ماركوفيتش في التعامل مع عرضية متقنة من ديكلان رايس. رقم قياسي تاريخي ودخول أصغر لاعب في تاريخ البطولة إلى جانب الأداء الهجومي الفعال، برز الأداء الدفاعي الصلب لأرسنال، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات، وهو إنجاز يعادل رقماً قياسياً للنادي يعود إلى عام 1903. هذا السجل الدفاعي القوي يعكس العمل الكبير الذي يقوم به المدرب ميكيل أرتيتا في بناء فريق متوازن. وشهدت المباراة أيضاً لحظة تاريخية، حيث أشرك أرسنال اللاعب الشاب ماكس دومان، البالغ من العمر 15 عاماً فقط، في الشوط الثاني. ليصبح دومان بذلك أصغر لاعب يشارك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، في إشارة واضحة لثقة النادي في مواهبه الشابة ومستقبله الواعد. صدارة مطلقة وتأهل وشيك بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققاً العلامة الكاملة ومتصدراً مجموعته بفارق مريح عن أقرب منافسيه. هذا الأداء يضع أرسنال في موقف قوي جداً للتأهل إلى دور الستة عشر، وربما كأحد المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براغ عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير، وتتضاءل آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. نتائج أخرى: تعادلات مخيبة ليوفنتوس ونابولي في مباريات أخرى ضمن الجولة الرابعة، لم تكن النتائج بنفس الروعة لبعض الأندية الكبرى. فقد عجز يوفنتوس الإيطالي عن تحقيق الفوز على أرضه، واكتفى بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط فقط في المركز الثالث والعشرين. كما تعادل نابولي الإيطالي سلبياً مع ضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني، في نتيجة تعكس تأثر الفريق بغياب نجمه البلجيكي كيفن دي بروين، وتضع علامات استفهام حول قدرته على المنافسة بقوة في البطولة.

أنفيلد يشتعل… ليفربول يلحق بريال مدريد الهزيمة الأولى في دوري الأبطال

في ليلة أوروبية صاخبة على ملعب أنفيلد، ألحق ليفربول الإنجليزي بضيفه ريال مدريد الإسباني خسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بفوزه الثمين بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري. وجاء هدف المباراة الوحيد عبر رأسية الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 61، ليوقف سلسلة انتصارات النادي الملكي ويمنح الريدز دفعة معنوية كبيرة في مشواره القاري. صراع تكتيكي وتألق كورتوا دخل ليفربول المباراة بقوة، باحثاً عن استعادة توازنه الأوروبي بعد تعثره أمام غلطة سراي، وظهرت بصمات المدرب واضحة في الضغط العالي واللعب الهجومي المكثف. الريدز كانوا الطرف الأفضل والأكثر تهديداً لمرمى ريال مدريد، لولا تألق الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا الذي كان سداً منيعاً أمام هجمات ليفربول المتتالية. شهد الشوط الأول سيطرة نسبية لليفربول، حيث أهدر أليكسيس ماك أليستر فرصة مبكرة بتسديدة فوق العارضة في الدقيقة العاشرة. لكن الفرص الأخطر جاءت عبر المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي أنقذ كورتوا مرماه من انفراد له في الدقيقة 28، ثم تصدى لتسديدتين قويتين له في الدقيقتين 37 و43، قبل أن يختتم الشوط الأول بإبعاد رأسية قوية أخرى لسوبوسلاي في الوقت بدل الضائع. الهجمات المرتدة في المقابل، حاول ريال مدريد الاعتماد على الهجمات المرتدة، وسدد كيليان مبابي كرة في المدرجات، وجرب أوريلين تشواميني حظه بتسديدة زاحفة. وكانت أخطر فرص ريال مدريد في الدقيقة 45، عندما مرر فينيسيوس جونيور كرة لجود بيلينغهام الذي تلاعب بالمدافع إبراهيما كوناتي وسدد كرة أبعدها الحارس، قبل أن تصل لغولر الذي سددها بين يدي الحارس. رأسية ماك أليستر تحسم الموقف مع بداية الشوط الثاني، واصل كورتوا تألقه بإبعاد رأسيتين خطيرتين من فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، وتسديدة قوية من ركلة حرة لسوبوسلاي. لكن الضغط المتواصل لليفربول أثمر أخيراً في الدقيقة 61، عندما نجح أليكسيس ماك أليستر في افتتاح التسجيل برأسية متقنة من مسافة قريبة، مستغلاً ركلة حرة نفذها سوبوسلاي ببراعة. حاول ريال مدريد العودة في النتيجة بعد الهدف، ودفع المدرب تشابي ألونسو بالبرازيلي رودريغو لتنشيط الهجوم. وكاد مبابي يدرك التعادل بتسديدة على الطاير مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 76. عودة مثيرة للجدل لـ ألكسندر-أرنولد وكورتوا يواصل التألق وشهدت المباراة لحظة خاصة عندما دفع المدرب الإسباني تشابي ألونسو، العائد لمواجهة فريقه السابق، بالظهير ترينت ألكسندر أرنولد كبديل في الدقيقة 82. قوبل لاعب ريال مدريد الحالي، والذي قضى مسيرة طويلة في أنفيلد، بصفارات استهجان واضحة من جماهير الريدز كلما لمس الكرة، في مشهد يعكس العلاقة المعقدة بين اللاعبين وأنديتهم السابقة. وفي الدقائق الأخيرة، أنقذ كورتوا مرماه من هدف ثانٍ محقق بتصديه لتسديدة من مسافة قريبة للهولندي كودي خاكبو، لترتد الكرة إلى محمد صلاح الذي سددها بقوة لترتطم بالمدافع إيدر ميليتاو ويلتقطها الحارس البلجيكي، ليحافظ على فارق الهدف الوحيد. تداعيات على الترتيب والغيابات المؤثرة بهذا الفوز، ارتقى ليفربول إلى المركز السادس برصيد 9 نقاط، متساوياً مع ريال مدريد الذي تراجع للمركز الخامس بفارق الأهداف في ترتيب المجموعة الموحدة. وتعد هذه النتيجة بمثابة انتصار معنوي كبير لليفربول، الذي يواصل صحوته الأوروبية بعد فوزه الثاني توالياً، عقب انتصاره الكبير على أينتراخت فرانكفورت (5-1). خاض ليفربول المباراة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، والمدافع الهولندي ييريمي فريمبونغ، وحارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر للإصابة. في المقابل، افتقد ريال مدريد لخدمات الرباعي داني كارفاخال، الألماني أنتونيو روديغر، النمساوي دافيد ألابا، والأرجنتيني فيديريكو ماستانتونو للسبب ذاته. تزداد المنافسة إثارة في المجموعة الموحدة، حيث سيتعين على ريال مدريد إعادة ترتيب أوراقه بعد هذه الخسارة المفاجئة، بينما يطمح ليفربول للبناء على هذا الفوز الثمين لمواصلة التقدم في البطولة الأغلى أوروبياً.

سقوط موجع في حديقة الأمراء… بايرن ميونيخ يضرب سان جيرمان

تلقى باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، ضربة قاسية على أرضه وبين جماهيره في حديقة الأمراء، بخسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 2-1. ولم تكن الهزيمة هي الصدمة الوحيدة، بل فُجع النادي الباريسي بخروج نجميه عثمان ديمبيلي والمغربي أشرف حكيمي مصابين، في ليلة واصل فيها العملاق البافاري سلسلة انتصاراته المذهلة محققاً فوزه السادس عشر توالياً. بداية بافارية نارية وإصابات متتالية المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة، شهدت بداية قوية ومباغتة من الضيوف. لم ينتظر بايرن طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز الكولومبي لويس دياز الهدف الأول في الدقيقة الرابعة بعد متابعة لتسديدة ميكايل أوليسي. حاول سان جيرمان الرد سريعاً، وسجل ديمبيلي هدفاً ألغي بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، قبل أن يغادر الملعب مصاباً في الدقيقة 25، ليُشكل أولى الضربات الموجعة للفريق الباريسي. لم تمر سوى دقائق قليلة حتى عزز دياز تقدم بايرن بهدف ثانٍ في الدقيقة 32، مستغلاً خطأ دفاعياً من ماركينيوس ليسدد كرة زاحفة في المرمى. طرد دياز ودموع حكيمي لكن نقطة التحول الدرامية جاءت في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما تلقى لويس دياز بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخله العنيف من الخلف على الظهير الأيمن أشرف حكيمي. سقط حكيمي متألماً بشدة، وغادر أرضية الملعب باكياً، في مشهد عكس حجم الإصابة والقلق الذي انتاب الجماهير والجهاز الفني، ليحل سيني مايولو بديلاً عنه. محاولات باريسية بلا جدوى تأثر بايرن ميونيخ بالنقص العددي في الشوط الثاني، ما منح سان جيرمان فرصة للسيطرة والاستحواذ على الكرة وخلق العديد من الفرص. وبعد محاولات عديدة، نجح البديل البرتغالي جواو نيفيش في تقليص الفارق بهدف رائع من مقصية في الدقيقة 74، بعد عرضية متقنة من كانغ-إن. لكن يقظة الحارس المخضرم مانويل نوير ودفاع بايرن الصلب حالا دون إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للضيوف. تداعيات على الصدارة ومستقبل النجوم بهذه النتيجة، توقف رصيد باريس سان جيرمان عند 9 نقاط، متراجعاً للمركز الثالث مؤقتاً في المجموعة، بينما ارتقى بايرن ميونيخ إلى الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، متساوياً مع أرسنال الإنجليزي الذي فاز على سلافيا براغ. ويؤكد هذا الفوز استمرارية الأداء الخارق لبايرن ميونيخ هذا الموسم، محققاً انتصاره السادس عشر على التوالي في مختلف المسابقات، ليثبت أنه أحد أبرز المرشحين للقب. قلق مغربي على حكيمي قبل أمم إفريقيا تثير إصابة أشرف حكيمي قلقاً بالغاً في صفوف منتخب المغرب، الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا في ديسمبر المقبل. يُعد حكيمي ركيزة أساسية في تشكيلة أسود الأطلس، ويُنتظر أن يُعلن النادي الباريسي عن طبيعة إصابته ومدة غيابه بعد الفحوصات الطبية الدقيقة، مما سيحدد مدى جاهزيته للبطولة القارية التي يطمح المغرب للفوز بلقبها الغائب منذ عام 1976. بذلك، لم تكن خسارة باريس سان جيرمان مجرد ثلاث نقاط، بل كانت سقوطاً موجعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقدت فيه الفريق نجومه الأساسيين في لحظة حاسمة من الموسم، ما يضع المدرب أمام تحديات كبيرة في قادم الاستحقاقات المحلية والقارية.