كأس العرب 2025: فلسطين تتألق وسوريا تخطف التعادل القاتل

تشهد بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 في قطر إثارة متزايدة، خاصة في المجموعة الأولى التي قدمت مواجهات دراماتيكية في جولتها الثانية. فقد واصل المنتخب الفلسطيني عروضه القوية بانتزاع تعادل ثمين من تونس، بينما خطف المنتخب السوري تعادلاً قاتلاً من المضيف قطر، لترسم هذه النتائج صورة معقدة ومثيرة لسباق التأهل إلى دور ربع النهائي. فلسطين تواصل مفاجآتها وتنتزع تعادلاً مثيراً من تونس على ملعب لوسيل، خطف منتخب فلسطين تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 من نظيره التونسي، وصيف النسخة الماضية. لم تكن المهمة سهلة على الفدائي الذي أظهر روحًا قتالية عالية، فبعد أن تأخر بهدفين دون رد، تمكن من العودة بقوة ليقتنص نقطة غالية. تقدم المنتخب التونسي أولاً عبر عمر العيوني في الدقيقة 16، قبل أن يضيف فراس شواط الهدف الثاني في الدقيقة 51، ما منح نسور قرطاج راحة نسبية. لكن العزيمة الفلسطينية كانت أقوى، حيث قلص حامد حمدان الفارق بتسديدة رائعة في الدقيقة 61، ليوقد شرارة الأمل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أشعل زيد القنبر المدرجات بتسجيل هدف التعادل المدهش في الدقيقة 85، ليؤكد أن المنتخب الفلسطيني ليس مجرد ضيف شرف في هذه البطولة. بهذا التعادل، رفع منتخب فلسطين رصيده إلى 4 نقاط، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه التاريخي على قطر 1-0 في الجولة الافتتاحية. أما المنتخب التونسي فحصد أول نقطة له في البطولة، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في الجولة الأخيرة. خريبين القاتل يفرض التعادل على قطر وتعقيد حسابات التأهل في مباراة أخرى لا تقل إثارة، فرض المنتخب السوري تعادلاً مجنونًا على مستضيف البطولة، المنتخب القطري، بنتيجة 1-1 على استاد خليفة الدولي. شهدت المباراة سيطرة ميدانية كبيرة للمنتخب القطري الذي أهدر العديد من الفرص السهلة على مدار الشوطين. تقدم العنابي القطري متأخراً عبر البديل أحمد علاء الدين في الدقيقة 77، الذي حول عرضية إدميلسون جونيور برأسية متقنة إلى الشباك، ليمنح فريقه الأسبقية بعد عناء طويل. وقبل هذا الهدف، كانت قطر قد أهدرت فرصاً بالجملة، أبرزها كرة محمد مناعي التي مرت بجوار القائم، وتسديدة طارق سلمان في الشباك الخارجية، ومحاولة لعبد العزيز حاتم في جسد المدافع. كما شهدت المباراة جدلاً تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء احتسبت لقطر بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر إعثار تعرض له همام الأمين. وبينما كانت الجماهير القطرية تستعد للاحتفال بالفوز، كانت كلمة الفصل للقائد السوري عمر خريبين. ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أطلق خريبين تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك القطرية، ليخطف نقطة ثمينة لـنسور قاسيون ويفرض تعادلاً قاتلاً على أصحاب الأرض. خيبة أمل قطرية عبّر الإسباني جولن لوبيتغي، مدرب المنتخب القطري، عن خيبة أمله بعد المباراة، قائلاً: “فعلنا كل شيء من أجل الفوز، خلقنا فرصًا بالجملة ولم نكن مركزين في استثمار تلك الفرص… استقبلنا هدفا من تسديدة بعيدة، ربما ما كان ليؤثر على النتيجة لو استثمرنا جزءاً بسيطاً من الفرص التي سنحت لنا”. وصب لوبيتغي جام غضبه على التحكيم، معبراً عن عدم فهمه لقرار إلغاء ركلة الجزاء. من جانبه، قال عمر خريبين، صاحب هدف التعادل: “تعادل مهم ربما يكون بطعم الفوز، لكننا على أرض الواقع لم ننجز شيئا، ويجب أن نخوض الجولة الأخيرة لتأمين العبور”. ترتيب المجموعة وحسابات التأهل المعقدة بهذه النتائج، أصبح ترتيب المجموعة الأولى على النحو التالي: فلسطين: 4 نقاط سوريا: 4 نقاط (بفارق الأهداف عن فلسطين) تونس: 1 نقطة قطر: 1 نقطة (بفارق الأهداف عن تونس) باتت سوريا وفلسطين على بعد خطوة واحدة من بلوغ الدور ربع النهائي، لكن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة. بينما تعقدت وضعية المنتخب القطري الذي يملك نقطة وحيدة، وأصبح تأهله مشروطاً في الجولة الأخيرة أمام المنتخب التونسي الذي يواجه الوضعية ذاتها. كل الاحتمالات واردة في هذه المجموعة المشتعلة، وتترقب الجماهير بشغف من سيتأهل من هذه المجموعة المثيرة.

كأس العرب: الأردن والعراق يحققان انطلاقة قوية والجزائر حامل اللقب تتعثر

شهدت بطولة كأس العرب لكرة القدم، انطلاق منافسات مثيرة، حيث حقق منتخب الأردن فوزًا ثمينًا على الإمارات، وتغلب العراق على البحرين في مواجهتيهما الافتتاحية، بينما تعثر حامل اللقب المنتخب الجزائري بتعادل سلبي أمام السودان. وتترقب الجماهير مواجهة حاسمة بين تونس وفلسطين في الجولة الثانية من دور المجموعات. الأردن يستغل النقص العددي ويحسم مواجهة الإمارات في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة على ملعب البيت، نجح المنتخب الأردني في تحقيق فوز صعب على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. تألق اللاعب يزن النعيمات الذي كان محور الأحداث في الشوط الأول، حيث حصل على ركلتي جزاء، نفذ علي علوان الأولى بنجاح، بينما أهدر الثانية. وعانت الإمارات من طرد مبكر للاعب خالد الظنحاني في الدقيقة 18، بعد احتساب ركلة الجزاء الأولى. وعلى الرغم من التعادل الإماراتي في وقت مبكر من الشوط الثاني عن طريق برونو أوليفيرا، إلا أن النعيمات عاد ليسجل هدف الفوز الحاسم للأردن، ليمنح منتخب النشامى ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الفوز، تصدر الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بينما حلّ منتخبا مصر والكويت في المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1. العراق يتجاوز البحرين في انطلاقة قوية في المجموعة الرابعة، استهل المنتخب العراقي مشواره في البطولة بفوز مستحق على نظيره البحريني بنتيجة 2-1 على ملعب 974. افتتح أيمن حسين التسجيل للعراق مبكرًا في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة، وعزز مهند علي التقدم في الدقيقة 25 ليفرض أسود الرافدين سيطرتهم على الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر المنتخب البحريني بوجه مغاير وأظهر استحواذًا أكبر ومحاولات هجومية متكررة، أثمرت عن تقليص الفارق في الدقيقة 79 عن طريق هشام عيسى بعد هجمة مرتدة سريعة، لكنها لم تكن كافية لمنع العراق من حصد نقاط المباراة الثلاث. حامل اللقب الجزائر يتعثر بتعادل سلبي أمام السودان في مفاجأة غير متوقعة، تعثر المنتخب الجزائري، حامل لقب بطولة كأس فيفا قطر 2025 (كأس العرب)، بتعادل سلبي أمام المنتخب السوداني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. لم يتمكن أي من الفريقين من استغلال الفرص المتاحة أمام المرميين، لتنتهي المباراة بتقاسم النقطة الأولى لكل منهما. وتعرض المنتخب الجزائري لضربة قوية بطرد لاعبه آدم وناس بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وقد فشل محاربو الصحراء في الثأر من خسارتهم السابقة أمام السودان بركلات الترجيح في دور الثمانية ببطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين الصيف الماضي. ترقب لمواجهة تونس وفلسطين: تعويض للأولى وحسم تأهل للثانية تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل يوم الخميس 4 ديسمبر، لمتابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره الفلسطيني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بعد النتائج المفاجئة في الجولة الأولى. يدخل المنتخب الفلسطيني المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة واضحة، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على قطر بهدف نظيف، ما عزز قناعته بقدرته على المنافسة. وقد أظهر الفريق تنظيمًا دفاعيًا عاليًا والتزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية مميزة. وأكد المدرب إيهاب أبو جزر أن البطولة تحمل بعدًا وطنيًا، وأن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية ويسعون لإسعاد الجماهير الفلسطينية. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته غير المتوقعة أمام سوريا بهدف نظيف في الجولة الأولى. ولم يعكس الأداء التونسي القدرات الفنية للفريق، مما يضع المدرب سامي الطرابلسي أمام ضرورة تصحيح المسار. ومن المتوقع أن يُجري الطرابلسي تغييرات تكتيكية لخلق توازن أكبر وتفعيل الجانب الهجومي. على الرغم من أن السجل التاريخي يميل لتونس بفوز وحيد في لقاء رسمي سابق بنتيجة 3-0، إلا أن المنتخب الفلسطيني يدخل اللقاء بمعنويات أفضل وزخم فوز مهم، ما يجعل الحسابات مفتوحة على كل الاحتمالات في هذه المواجهة الحاسمة.

فلسطين تُسقط المضيفة قطر بهدف قاتل في افتتاح كأس العرب 2025

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العرب 2025، التي انطلقت فعالياتها في قطر، مفاجأة من العيار الثقيل بانتصار المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري المضيف بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وذلك بعد حفل افتتاح مبهر في استاد البيت. كما شهدت المجموعة الأولى انتصاراً سورياً مستحقاً على تونس، ليتقاسم المنتخبان الشقيقان صدارة المجموعة. مفاجأة الافتتاح: الفدائي يكسر شوكة العنابي في عقر داره           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) على أرضية استاد البيت، وأمام أكثر من 61 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني فوزاً تاريخياً أعاد له الأمجاد بعد غياب دام 59 عاماً عن تحقيق الانتصارات في كأس العرب. جاء الفوز على بطل آسيا والمنتخب المتأهل لكأس العالم 2026، قطر، بهدف وحيد سجله سلطان البريك بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بدأت المباراة بعد حفل افتتاح مبهر، ولم تشر الدقائق الأولى إلى السيناريو الصادم لمنتخب قطر، حيث أهدر محمد المناعي فرصة خطيرة في الدقيقة العاشرة، وتواصلت محاولات العنابي عبر أكرم عفيف. إلا أنّ إصابة عاصم مادبو القوية في الدقيقة 31، والتي غادر على إثرها الملعب باكياً، أثرت على توازن الفريق. وصمد “الفدائي” الفلسطيني، الذي تأهل عبر التصفيات، أمام الضغط القطري لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. سيناريو الدقائق الأخيرة: هدف يقلب الطاولة ويفجر الفرحة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في الشوط الثاني، حاول المدرب القطري جولين لوبيتيغي تنشيط الهجوم بإشراك صانع اللعب إدميلسون، الذي أحدث فارقاً فورياً وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رامي حمادة. وشهدت الدقيقة 66 مطالبة بضربة جزاء لصالح الجناح عفيف، لكن حكم الفيديو أكد صحة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ومع اقتراب النهاية، تحسن أداء المنتخب الفلسطيني، وبدأ بالسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وخلق عدي الدباغ فرصة خطيرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 69. وكاد البديل القطري محمد مونتاري أن يعاقب فلسطين بضربة رأس قوية أبعدها الحارس حمادة بصعوبة. وأهدر أحمد القاق فرصة محققة من مدى قريب بعد تهيئة من زيد قنبر. لكن الدراما كانت تنتظر الدقيقة 90+5، عندما حاول المدافع القطري سلطان البريك إبعاد تمريرة عرضية ليودعها بالخطأ في شباك فريقه، مفجراً احتفالات عارمة بين لاعبي وجماهير فلسطين، بينما خيم الصمت على أنصار “العنابي” في استاد البيت، في ليلة لم يتوقعها أحد.  سوريا تواصل أفضليتها على تونس بهدف خريبين الصاروخي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، استطاع المنتخب السوري تحقيق فوز ثمين على نظيره التونسي بهدف نظيف، ليؤكد “نسور قاسيون” أفضليتهم التاريخية على نسور قرطاج في كأس العرب. المباراة التي جرت على ستاد أحمد بن علي، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 30 ألف مشجع. يدين المنتخب السوري بهذا الانتصار للمهاجم المخضرم عمر خريبين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48 من ركلة حرة مباشرة صاروخية، سكنت شباك الحارس أيمن دحمان بعد أن ارتطمت بالقائم. دفاع سوري صلب وتسرّع تونسي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) المنتخب التونسي، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، سيطر على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كلي، وصنع فرصاً كثيرة، لكنه اصطدم بدفاع سوري متماسك وصلب وحارس مرمى متألق، شاهر الشاكر. من أصل تسع تسديدات تونسية في الشوط الأول، واحدة فقط كانت بين الخشبات الثلاث. على الجانب الآخر، اعتمد فريق المدرب الإسباني خوسيه لانا على الإغلاق الدفاعي والارتدادات السريعة، وهو ما أثمر عن ركلة خريبين الحرة التي غيرت مسار اللقاء. رغم الضغط التونسي المستمر في الشوط الثاني، وتدعيم الهجوم بلاعبين مثل سيف الدين الجزيري، إلا أن الثبات الدفاعي السوري، وتألق الحارس الشاكر الذي أبعد تسديدات خطيرة لشهاب الجبالي وإسماعيل الغربي في الوقت بدل الضائع، كانا حاسمين في الحفاظ على النتيجة. الخسارة شكلت صدمة مبكرة لتونس، خاصة مع تبريرات حول التحاق بعض اللاعبين متأخرين بالمعسكر. المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى: صدارة مشتركة ومواجهات مرتقبة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) بهذه النتائج، تشارك فلسطين وسوريا في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع قطر وتونس في المركزين الثالث والرابع بدون أي نقاط. تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية التي ستقام يوم الخميس 4 أكتوبر، حيث ستواجه فلسطين تحدياً جديداً أمام تونس الطامحة للتعويض، بينما تسعى قطر لإنقاذ موقفها عندما تلتقي بسوريا في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة والندية.

الأخضر يودع مونديال الناشئين: وثلاثة منتخبات عربية تواصل مشوارها في قطر 2025

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في قطر 2025، وشهدت هذه المرحلة خروج المنتخب السعودي من البطولة بعد خسارته أمام مالي، بينما نجحت ثلاثة منتخبات عربية أخرى هي مصر والمغرب وتونس في حجز مقاعدها في دور الـ32، لتواصل تمثيل الكرة العربية في هذا المحفل العالمي الهام. المنتخب السعودي: خروج مبكر بعد صراع محتدم ودع المنتخب السعودي تحت 17 عاماً منافسات كأس العالم للناشئين، بعد خسارته أمام مالي بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. سجل هدفي مالي كل من ندجيكورا بومبا في الدقيقة 61 وإبراهيم دياكيتي بعدها بست دقائق، ليقضي على آمال الأخضر في التأهل. أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة 12 برصيد 3 نقاط. حيث خسر مباراته الأولى 1-0 أمام النمسا، ثم حقق فوزاً بنتيجة 3-2 على نيوزيلندا، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام مالي. وعلى الرغم من تساويه في النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة مع منتخب المكسيك، إلا أن معيار اللعب النظيف حسم بطاقة التأهل الأخيرة لصالح المكسيك، ليتم استبعاد الأخضر من قائمة أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. صمود عربي: مصر والمغرب وتونس تتأهل لدور الـ32 على عكس نظيره السعودي، نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بكأس العالم للناشئين، وهي مصر والمغرب وتونس، التي حجزت مقاعدها ضمن أفضل ثوالث المجموعات، لتؤكد حضوراً عربياً قوياً في أدوار خروج المغلوب. منتخب مصر: تأهل الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط. حققوا فوزاً على هايتي 4-1، وتعادلوا مع فنزويلا 1-1، وخسروا أمام إنجلترا 0-3. يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32 يوم الجمعة 14 نوفمبر، على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة. وفي حال الفوز، سيواجه الفائز من مباراة أيرلندا وكندا في دور الـ16. منتخب المغرب: حجز أسود الأطلس مكانهم في دور الـ32 برصيد 3 نقاط. وشهدت مشاركتهم فوزاً تاريخياً وكاسحاً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، وهو ما رفع معنويات الفريق وساهم في تأهله ضمن أفضل الثوالث. سيواجه المنتخب المغربي نظيره الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة صعبة بدور الـ32. منتخب تونس: ضمن نسور قرطاج تأهلهم لدور الـ32 بعد حصولهم على 3 نقاط من فوز وهزيمتين في مجموعتهم. ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة نظيره النمساوي في دور الـ32، في اختبار حقيقي لقدرته على المضي قدماً في البطولة. جدول مواجهات دور الـ32: تحديات كبرى تنتظر المنتخبات العربية تتأهب المنتخبات العربية الثلاثة لمواجهات حاسمة في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجازات جديدة في هذه البطولة التي تعد محطة مهمة لاكتشاف النجوم الواعدة. وإليكم جدول مواجهات دور الـ32 كاملاً: الأرجنتين ضد المكسيك النمسا ضد تونس إيطاليا ضد تشيكيا الولايات المتحدة ضد المغرب البرازيل ضد باراجواي السنغال ضد أوغندا فنزويلا ضد كوريا الشمالية سويسرا ضد مصر أيرلندا ضد كندا اليابان ضد جنوب أفريقيا ألمانيا ضد بوركينا فاسو فرنسا ضد كولومبيا زامبيا ضد مالي كرواتيا ضد أوزبكستان كوريا الجنوبية ضد إنجلترا البرتغال ضد بلجيكا مع خروج المنتخب السعودي، تتجه الأنظار الآن نحو المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة، مصر والمغرب وتونس، والتي تحمل على عاتقها آمال الجماهير العربية في مواصلة التألق. هذه البطولة تعد فرصة ذهبية لهؤلاء الناشئين لإظهار مواهبهم وصقل خبراتهم، على خطى نجوم عالميين كبار أمثال بوفون ورونالدينيو وبيدري الذين انطلقوا من ذات البطولة.

تونس تكتسح، والمغرب وقطر يتعثران في افتتاح كأس العالم للناشئين بقطر

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في قطر، نتائج متباينة للمنتخبات العربية. فبينما حقق منتخب تونس فوزاً كاسحاً، تعرضت منتخبات المغرب وقطر للهزيمة، فيما اقتنصت الإمارات نقطة ثمينة من التعادل. تونس تكتسح فيجي بسداسية نظيفة وتتصدر مجموعتها استهل منتخب تونس للناشئين مشواره في البطولة بقوة، محققاً فوزاً عريضاً على منتخب فيجي بنتيجة 6-0. تقدم “نسور قرطاج” بهدفين في الشوط الأول عن طريق وسيم سلامة، لاعب باريس سان جيرمان، وفادي الطياشي، لاعب النادي الأفريقي، في الدقيقتين 30 و36 على التوالي. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي سيطرته، حيث أضاف سلامة والطياشي هدفين آخرين لهما في الدقيقتين 53 و88، ليكمل كل منهما ثنائيته. كما سجل أنيس السعيدي وسيف الدين حاج عبد الله الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 74 و80. بهذا الفوز الكاسح، اعتلت تونس صدارة المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن الأرجنتين، التي فازت على بلجيكا 3-2. وستلتقي تونس مع الأرجنتين في الجولة الثانية في لقاء حاسم على صدارة المجموعة والتأهل لدور الـ16. المغرب يتعثر أمام اليابان تعرض المنتخب المغربي لهزيمة بهدفين دون رد أمام نظيره الياباني ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية. سجل منتخب اليابان هدفيه عن طريق تايجا ساجوتشي في الدقيقة 57، ودايجو هاريشيما في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بهذه النتيجة، يحتل المنتخب الياباني المركز الثاني في المجموعة، التي يتصدرها منتخب البرتغال بعد فوزه الكاسح على كاليدونيا الجديدة 6-1. وسيلتقي المنتخب المغربي مع البرتغال يوم الخميس المقبل في الجولة الثانية. قطر تخسر بصعوبة أمام إيطاليا خسر منتخب قطر، البلد المضيف، مباراته الافتتاحية أمام نظيره الإيطالي بهدف دون رد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. أحرز صامويل إناسيو الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 19 على ملاعب أكاديمية أسباير. بهذا الفوز، تتساوى إيطاليا برصيد 3 نقاط مع جنوب أفريقيا، التي تتصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها 3-1 على بوليفيا. وسيواجه منتخب قطر نظيره جنوب أفريقيا في الجولة الثانية يوم الخميس 6 نوفمبر. الإمارات تقتنص نقطة ثمينة من كوستاريكا تعادل المنتخب الإماراتي مع نظيره الكوستاريكي بنتيجة 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة. وتضم هذه المجموعة أيضاً منتخبي السنغال وكرواتيا، اللذين تعادلا سلبياً في مباراتهما. وستقام الجولة الثانية بالمجموعة يوم الخميس 6 نوفمبر، حيث يلعب المنتخب الإماراتي مع نظيره الكرواتي، فيما يواجه المنتخب الكوستاريكي نظيره السنغالي. نظام البطولة الجديد: 48 منتخباً يتنافسون على اللقب تُقام منافسات كأس العالم للناشئين لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، تم تقسيمها إلى 12 مجموعة. يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يضمن منافسة قوية وفرصاً أوسع للمنتخبات للتقدم في البطولة.

قطر تتأهل إلى مونديال 2026 للمرة الثانية

في ليلة كروية حاسمة، حجز المنتخب القطري العنابي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بالتأهل عبر التصفيات للمرة الأولى. هذا التأهل لم يكن مجرد انتصار لقطر، بل جاء ليعزز من حضور الكرة العربية في المحفل العالمي، حيث ارتفع عدد المنتخبات العربية المتأهلة إلى سبعة حتى الآن، في رقم قياسي غير مسبوق. وبينما احتفلت الدوحة، وجدت الإمارات نفسها أمام طريق الملحق الشاق، لتواجه العراق في مواجهة عربية مصيرية على أمل اللحاق بالركب المونديالي. العنابي يحسم التأهل: ليلة تاريخية في الدوحة على أرضية استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وفي ختام منافسات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي، نجح المنتخب القطري في تحقيق فوز ثمين على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار لم يكن عادياً، فقد ضمن لـ العنابي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وبالتالي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. افتتح بوعلام خوخي التسجيل لقطر في الدقيقة 49، قبل أن يعزز بيدرو ميغيل التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 74. ورغم تقليص سلطان عادل الفارق للإمارات في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الوقت لم يسعف الأبيض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز قطري مستحق واحتفالات صاخبة في العاصمة القطرية. يمثل هذا التأهل المرة الثانية لقطر في تاريخها، والأولى التي تبلغ فيها المونديال عبر التصفيات، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022. دراما الملحق الآسيوي: الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية بينما حسمت قطر تأهلها المباشر، وجدت الإمارات نفسها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، لتتأهل إلى دور الملحق الآسيوي. المصير ذاته ينتظر المنتخب العراقي، الذي حل وصيفاً للمجموعة الثانية خلف السعودية بفارق الأهداف، بعد تعادله السلبي مع الأخضر في جدة. هذا يعني أن الملحق الآسيوي سيشهد مواجهة عربية خالصة وحاسمة بين الإمارات والعراق. هذه المباراة تمثل فرصة أخيرة لكل من المنتخبين لبلوغ المونديال، حيث تطمح الإمارات لتكرار إنجازها الوحيد في 1990، بينما يسعى العراق لكسر غياب طويل عن المحفل العالمي منذ 1986. الفائز من هذه المواجهة سيتأهل لخوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة نحو حلم المونديال. موجة عربية غير مسبوقة: 7 منتخبات في المونديال لم يقتصر الإنجاز على قطر والسعودية فحسب، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 ظاهرة عربية غير مسبوقة، حيث ضمنت سبعة منتخبات عربية مقاعدها في النهائيات حتى الآن. إلى جانب السعودية وقطر من آسيا، تأهلت منتخبات الأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، ومصر من القارة الأفريقية. هذا العدد يكسر الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 2022، والذي شهد مشاركة أربعة منتخبات عربية (قطر، السعودية، المغرب، تونس). يؤكد هذا الإنجاز على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات، ويعكس استثماراً كبيراً في البنية التحتية وتطوير المواهب والخبرات التدريبية. طموحات متجددة: نظرة على مستقبل الكرة العربية مع وجود سبعة منتخبات عربية على الأقل في مونديال 2026، تتجدد الطموحات ليس فقط في المشاركة، بل في تحقيق إنجازات تاريخية تتجاوز ما تحقق في النسخ السابقة. هذه المشاركة الكبيرة تضع الكرة العربية تحت الأضواء العالمية، وتفتح الباب أمام فرص أكبر للاعبين والمدربين العرب، وتؤكد أن المنطقة أصبحت قوة كروية لا يستهان بها. الأنظار ستتجه الآن نحو الملحق الآسيوي والعالمي، حيث لا يزال هناك أمل لزيادة هذا العدد القياسي، وتقديم صورة مشرفة للكرة العربية على الساحة العالمية.

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

سباق المونديال الأفريقي: نسور قرطاج ومحاربو الصحراء يحلقون في الصدارة

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية أمسية حاسمة، حيث تمكن منتخبا تونس والجزائر من تعزيز صدارتهما لمجموعتيهما، مؤكدين طموحهما الكبير في التأهل للحدث الكروي الأبرز. وفي مفاجأة سارة لجماهيرها، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين أعاد له الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل. فوزان مقنعان، وإن جاء أحدهما بشق الأنفس، ورابع مفاجئ، رسمت ملامح المنافسة الشرسة نحو أمريكا والمكسيك وكندا. المجموعة الثامنة: تونس تحلق بثلاثية نظيفة وتوسع الفارق في مواجهة قوية على أرضها، استضاف المنتخب التونسي نظيره الليبيري ضمن منافسات الجولة السابعة. نجح نسور قرطاج في تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكدوا سيطرتهم المطلقة على المجموعة الثامنة. لم ينتظر المنتخب التونسي طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز اللاعب حازم مستوري الهدف الأول في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، مانحاً فريقه دفعة معنوية مبكرة. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 66، عزز النجم فرجاني ساسي تقدم تونس بالهدف الثاني، ليضع المباراة في متناول أيديهم. وقبل صافرة النهاية بلحظات، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أطلق إلياس سعد رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليختتم مهرجان الأهداف التونسي. ترتيب المجموعة الثامنة  بهذا الفوز، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب ناميبيا صاحب المركز الثاني، والذي تنتظره مواجهة هامة اليوم الجمعة أمام مالاوي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب ليبيريا عند عشر نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية الرابع، بينما يتذيل منتخب ساوتومي الترتيب بدون نقاط، ويسبقه مالاوي بست نقاط. وتستعد تونس لمواجهة غينيا الاستوائية في الجولة المقبلة يوم الاثنين 8 سبتمبر، في لقاء قد يحسم بشكل كبير تأهلها المبكر، بينما تلعب ليبيريا مع مالاوي في اليوم ذاته. المجموعة السابعة: الجزائر تنتزع فوزاً مثيراً بفضل بونجاح في مباراة لم تخلُ من الإثارة والتشويق، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز متأخر ومثير بنتيجة 3-1 على ضيفه منتخب بوتسوانا، ضمن منافسات الجولة السابعة للمجموعة السابعة. هذا الفوز عزز من صدارة محاربي الصحراء ووضعهم في موقع مريح نحو التأهل. وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للمهاجم المخضرم بغداد بونجاح الذي سجل هدفين حاسمين، بينما أضاف محمد عمورة الهدف الثالث للجزائر. لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، حيث واجه المنتخب الجزائري مقاومة شرسة من بوتسوانا، مما جعل الفوز يأتي في لحظات متأخرة، مؤكداً على الروح القتالية للمنتخب الجزائري. بانتصارها، رفعت الجزائر رصيدها إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيها منتخب موزمبيق، الذي سيواجه أوغندا اليوم الجمعة. هذا الفارق المريح يمنح الجزائر أفضلية كبيرة في الجولات المتبقية. ويتقابل المنتخب الجزائري مع غينيا في الجولة المقبلة، في حين يلعب المنتخب البوتسواني مع موزمبيق يوم 8 سبتمبر. المجموعة الرابعة: ليبيا تتمسك بخيط الأمل بفوز ثمين في أنغولا في مفاجأة إيجابية، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على مضيفه منتخب أنغولا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة بالمجموعة الرابعة. هذا الانتصار أعاد فرسان المتوسط إلى دائرة المنافسة، وإن كانت آمالهم لا تزال ضئيلة. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب عزالدين المريمي في الدقيقة 48 من عمر اللقاء، ليمنح ليبيا ثلاث نقاط غالية في سباق التأهل. هذا الهدف حافظ على حظوظ ليبيا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق. وبهذا الفوز، ارتفع رصيد المنتخب الليبي إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف منتخب الكاميرون صاحب المركز الثاني، والذي يستضيف منتخب إيسواتيني (متذيل الترتيب بنقطتين) في وقت لاحق من مساء الخميس. بينما يبتعد المنتخب الليبي بفارق 5 نقاط عن منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) الذي يتربع على قمة المجموعة. في المقابل، توقف رصيد المنتخب الأنغولي عند 7 نقاط في المركز الرابع. نحو الحلم العالمي: سباق محموم على البطاقات الأفريقية تؤكد هذه النتائج على قوة وتنافسية منتخبات القارة السمراء في تصفيات المونديال. يتأهل متصدرو المجموعات التسع مباشرة إلى كأس العالم 2026. أما أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني في مجموعاتها، فستشارك في مباريات فاصلة لتحديد الفريق الذي سيمثل إفريقيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم. تونس والجزائر تسعيان لحسم التأهل المباشر مبكراً، بينما تتمسك ليبيا بفرصتها في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة ومليئة بالإثارة في سباق محموم نحو تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم 2026.

بعد غياب 6 سنوات… كاظم الساهر يعود إلى مهرجان قرطاج وسط حضور جماهيري كبير

أحيا قيصر الغناء العربي كاظم الساهر حفلاً استثنائياً ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي بدورته الـ58، يوم السبت 3 آب/أغسطس الجاري، حيث التقى بجمهوره الكبير بعد غياب دام لمدة 6 سنوات. وعبّر النجم كاظم الساهر عن سعادته بالعودة لجمهوره الاستثنائي الذي أحبّه وسانده منذ بداياته، ليفتتح حفله في مهرجان قرطاج بالكلمات التالية: “أنا سعيد جداً أن أكون معكم، وكنت حريصاً جداً أن أكون هذا الصيف معكم”. كاظم الساهر يشعل أجواء مسرح قرطاج بأجمل أغانيه الخالدة           View this post on Instagram                       A post shared by Festival Int. de Carthage (@carthage.festival) غنّى قيصر الغناء العربي كاظم الساهر طيلة ساعتين على مسرح قرطاج الدولي، أمام جمهور من أجيال مختلفة، حرص على حجز مقاعده منذ إعلان مهرجان قرطاج عن موعد الحفل، ليتفاعل معه بشكلٍ كبير على ألحان أجمل أغانيه التي اشتاق لها الجمهور التونسي. وأشعل كاظم الساهر المسرح التاريخي بأغانيه الخالدة، إذ قدّم الفنان العراقي باقة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة، من بينها “الحب المستحيل” و”بيانو” و”الليل” و”الشباك” و”يوم ميلادي” و”مررت بصدري” و”هل عندك شك” و”سيدة عمري الفاضلة” و”كلك على بعضك حلو”. والتقى النجم كاظم الساهر بجمهور قرطاج ضمن جولته العالمية في العام الحالي، والتي أطلق عليها اسم “بين الأمس واليوم”، والتي بدأت من دبي وقادته إلى القاهرة وبيروت فتونس والسعودية، في انتظار تركيا وسلطنة عمان. أبرز نجوم الوطن العربي في الدورة الحاليّة من مهرجان قرطاج الدولي           View this post on Instagram                       A post shared by Festival Int. de Carthage (@carthage.festival) تشهد الدورة الحاليّة من مهرجان قرطاج الدولي، التي تحمل شعار “الجودة التميز ودعم الثقافة الوطنية”، 6 عروض لنجوم عرب، وهم: ملك الإحساس وائل كفوري، الذي سيعود إلى مسرح قرطاج بعد غياب دام لمدة 9 سنوات، والقيصر كاظم الساهر، الذي أطلّ على جمهوره التونسي بعد غياب 6 سنوات، وتاج الأغنية الخليجيّة أصالة نصري، التي غابت عن مسرح قرطاج منذ عام 1994، بالإضافة إلى الفنانين المصريين آمال ماهر وحمزة نمرة، وأمين بودشار من المغرب. كما وتشهد هذه الدورة من المهرجان الموسيقي الشهير تقلصاً ملحوظاً في عدد السهرات، إذ بلغ عددها 18 سهرة، مقارنةً بعروض الدورات الماضية الذي كان يتراوح عدد سهراتها بين 28 و32 سهرة.