بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدارين من Toric Petite Seconde… رؤية معاصرة بأبعاد كلاسيكية متجددة

بين دفء الذهب الوردي وبرودة البلاتين الهادئة، كشفت دار بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier عن إصدارين محدودين من ساعة Toric Petite Seconde، لا يتجاوز كل منهما 50 قطعة فقط. خطوة جديدة تؤكد التزام الدار بإعادة ابتكار ركائزها التاريخية بروح معاصرة، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة بالتجريب الجمالي لتقديم مفهوم مختلف لساعة السهرة.  فبعد عودتها اللافتة عام 2024، تواصل مجموعة Toric مسيرتها لتعيد تعريف العلاقة مع الزمن. هنا، تتحرّر ساعة السهرة من الانضباط التقليدي لتغدو أكثر ليونةً، أكثر قربًا من الشخصية الفردية، وأكثر صدقًا في التعبير عن الذات. تصميم يستوحي الضوء ويعيد صياغته           View this post on Instagram                       A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) في صميم التصميم، يبرز التوازن الهندسي (40.6 × 8.8 ملم) المستلهم من أعمدة دوريك المعمارية، ليمنح الساعة حضورًا متينًا ومتناغمًا. أما الألوان، فمستمدة من الطبيعة ومن فلسفة الألوان لدى لو كوربوزييه، لتعبّر عن مزاجين مختلفين، لكنهما متكاملان: إصدار Dune ويأتي في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار من جلد التمساح بلون رملي ذهبي بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة دقيقة. إطلالة تعكس إشراقة الشمس ودفئها الغامر. وإصدار Golden Hour مع علبة من البلاتين 950، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار بلون رمادي-أخضر “أكُويا غراي” من جلد التمساح بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة. إشراقة معدنية باردة، تحاكي نقاء الضوء الطبيعي. هذه الثنائية ليست صراعًا بين المتناقضات، بل حوارًا بين الضوء والظل، بين الحميمية والصرامة، حيث يتكامل الذهب الوردي مع حيادية البلاتين في انسجام أنيق. قلب نابض… بحركة يدويّة متفرّدة خلف الواجهة المتقنة، تحتضن Toric Petite Seconde العيار اليدوي PF780، المصمم خصيصًا لهذه المجموعة. بسمك لا يتجاوز 3.15 ملم وتردد 4 هرتز، يمنح العيار احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة بفضل أسطوانتين متناظرتين في الصنعة، غير متناظرتين في التوزيع البصري، لإضفاء توازن هادئ يعكس فلسفة الدار. وليس الأداء وحده ما يميز هذه الحركة، بل أيضًا التشطيبات الرفيعة: جسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراط مصقولة ومفرغة بدقة، خطوط Côtes de Fleurier المتقنة، أسطح مصقولة بتقنية التفجير الرملي، ومزيج ضوئي-ملمسي يمنح الحركة بعدًا حسّيًا لا يستعرض بريقه، بل يبوح بهدوئه. فن التحبيب: عودة إلى الضوء الأصلي أكثر ما يميّز هذين الإصدارين هو الميناء، المصنوع بأسلوب التحبيب اليدوي، وهي تقنية تعود إلى القرن السابع عشر أعاد إحياءها مؤسس الدار ميشال بارميجياني. يُغطّى القرص الذهبي بخليط طبيعي من كريم الطرطر وملح البحر والفضة، ثم يُفرك يدويًا ليولد سطح غير لامع، محبّب، أشبه بالحجر الناعم أو الورق القديم المعتّق. إنه ميناء لا يعكس الضوء فحسب، بل يحاكيه ويحتضنه. السوار لغة ثانية للأناقة كما الميناء، يعكس السوار فلسفة الاتساق. مصنوع من جلد النوبوك الكثيف دون إزالة طبقته السطحية، ومخيّط يدويًا بتقنية بونتو-آ-مانو، يمنح ملمسًا مخمليًا مع هيكلية متينة. إنه ليس مجرد إكسسوار، بل عنصر معماري متكامل مع الميناء، يكتسب شخصيته مع مرور الزمن ويكشف عن علاقة حميمة بين اليد والمادة. فلسفة حاضرة: فخامة بلا استعراض تؤكد بارميجياني فلورييه أن Toric Petite Seconde ليست محاكاة للماضي، بل إعادة صياغة له بروح معاصرة. فساعة السهرة لم تعد جامدة أو متحجرة في قوالب كلاسيكية، بل صارت تعبيرًا أكثر شخصية ودفئًا. كما يقول غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي للدار: “ما نقدّمه اليوم ليس حنينًا إلى الأمس، بل إعادة تخيّل للروح الكلاسيكية بعيون معاصرة. الفخامة بالنسبة لنا حوار بين اليد والمادة، بين الذات والزمان. إنها فلسفة حضور أكثر منها مجرّد أسلوب.” ساعة تحمل فلسفة بهذين الإصدارين، تعيد بارميجياني فلورييه تعريف معنى الفخامة الراقية: فخامة تقوم على الصدق في المواد، الدقة في الحرفة، والهدوء في التعبير. Toric Petite Seconde ليست مجرد ساعة، بل قطعة فنية تعكس فلسفة أنيقة في التعامل مع الزمن، حيث تكمن الحداثة في البساطة المدروسة، والجمال في الحوار الهادئ بين الضوء والمادة.

بولغري تفتح باب التسجيل في Scuola Bvlgari: أول مدرسة مجوهرات متاحة للجميع

في مبادرة غير مسبوقة تجمع بين التراث والإبداع والتعليم، أعلنت دار بولغري الإيطالية العريقة عن إطلاق Scuola Bvlgari، أول مدرسة متخصصة في فنون صياغة المجوهرات تكون متاحة للجميع، سواء من أصحاب الخبرة أم المبتدئين. تنطلق أولى الدورات في سبتمبر 2025، داخل منشأة Manifattura Bvlgari  في فالينزا، أكبر مصنع مجوهرات يحمل علامة واحدة في العالم. برنامج تدريبي متكامل           View this post on Instagram                       A post shared by BVLGARI Official (@bvlgari) تم تطوير المدرسة بالتعاون مع TADS – Tarì Design School، وتقدّم برنامجًا تدريبيًا متكاملاً يجمع بين الدراسة النظرية والعمل التطبيقي العملي في قلب بيئة تجمع بين الابتكار، المهارة الحرفية، والاستدامة. منصة لتدريب صائغي المجوهرات الجدد           View this post on Instagram                       A post shared by BVLGARI Official (@bvlgari) في قلب مجمّع بولغري الجديد والموسّع الذي تبلغ مساحته أكثر من 33 ألف متر مربع، تهدف Scuola Bvlgari  إلى نقل المهارات الحرفية الإيطالية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة. وتقدّم في مرحلتها الأولى دورتين تدريبيتين أساسيتين: دورة صياغة الذهبGoldsmithing : تمتد حتى أبريل 2027 وتضم 1680 ساعة تدريبية تشمل تقنيات الثني، التلحيم، التقطيع بالليزر، النمذجة بالشمع، التشطيب، والتلميع، وصب الشمع المفقود وغيرها. دورة ترصيع الأحجارStone Setting : تختتم سنتها الأكاديمية الأولى في يونيو 2026، وتغطي 600 ساعة تدريبية تركّز على تقنيات الترصيع الدقيقة كالبافيه، والحافة، والشبكة، والمخالب، مدعومة بدروس نظرية في علم الأحجار الكريمة.           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) يتولى مهمة التدريس فريق من كبار الحرفيين والخبراء، بمن فيهم صائغو ذهب، مختصو ترصيع، مصممو 3D، وخبراء أحجار كريمة، ما يوفّر للطلاب تجربة تعليمية متكاملة داخل المصنع ذاته، وبإشراف مباشر من الأساتذة الحرفيين. نظام بيئي فريد لصناعة التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) تأتي Scuola Bvlgari لتعزّز موقع بولغري كمنارة للتعليم الحرفي جنبًا إلى جنب مع أكاديمية بولغري للمجوهرات التي تأسّست عام 2017 لتدريب الحرفيين الجدد وتطوير مهاراتهم وفق معايير الدار. وفي انسجام مع قيم التنوع والشمول، تدعم بولغري عبر برنامج اللاجئين الخاص بها، دمج طالبي اللجوء في سوق العمل من خلال برامج تدريب متخصصة وتوجيه ثقافي ومهني، ما منحها مؤخرًا شهادة Welcome Working for Refugee Integration من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. نحو مستقبل أكثر إشراقًا لصناعة المجوهرات           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) تمثل Scuola Bvlgari جزءًا من رؤية بولغري الطويلة الأمد لحماية وتطوير الإرث الإيطالي في صناعة المجوهرات، عبر تمكين جيل جديد من الحرفيين المبدعين، وجعل فنون الذهب والأحجار الكريمة في متناول كل من يحمل الشغف والموهبة.