رياح الإقالة تهب على البرنابيو.. هل يصمد ألونسو بعد النتائج السلبية

مع كل صافرة نهاية في سانتياغو برنابيو هذه الأيام، تتصاعد نيران الضغوط على مقعد المدير الفني لريال مدريد، تشابي ألونسو. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، بلغت ذروتها بخسارتين متتاليتين، أولاهما في الدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو، وثانيتهما والأكثر إيلاماً في دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر سيتي، بات مستقبل المدرب الإسباني الشاب محاطاً بعلامات استفهام كبيرة وتكهنات بإقالته الوشيكة. صدمة السيتي: هزيمة مفتاحية تزيد الأوجاع تلقى ريال مدريد خسارة موجعة على أرضه أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتفاقم وضعاً صعباً يمر به الفريق الملكي، الذي سبق وأن خسر على يد سيلتا فيغو في الدوري، ليصبح إجمالي خسائره 3 في 8 مباريات، مقابل فوزين فقط. هذه الإحصائيات تضع النادي في موقف حرج، وتغذي الشكوك حول قدرة ألونسو على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ألونسو يرد: ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد المقبلة في ظل التقارير الصحفية الإسبانية التي زعمت أن ألونسو كان سيتعرض للإقالة حال خسارته أمام مانشستر سيتي، واجه المدرب الإسباني هذه التساؤلات ببراغماتية واضحة. خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وحين سُئل عن مستقبله، رد ألونسو بشكل مباشر: الموضوع لا يتعلق بي، ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد القادمة، وهذا هو الأهم. تعكس هذه الإجابة محاولة من المدرب للتركيز على الجانب الفني وتهدئة الأجواء، على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهها. تحليل الخسارة: أخطاء مكلفة وغياب الصلابة لم يتردد ألونسو في تقديم تحليله الفني لأسباب الخسارة أمام السيتي. أوضح المدرب قائلاً: “لا أملك ما ألوم به أحدًا. بدأنا اللقاء بشكل رائع، لكن في بعض اللحظات أي خطأ يصعب التعامل معه، وفي عشر دقائق تمكنوا من التقدم. لم نتمكن من السيطرة على تلك المرحلة، ومع ذلك استعدنا التحكم حتى النهاية، لكن افتقدنا اللمسة الأخيرة”. تأثير الغيابات أشار ألونسو أيضاً إلى عامل أساسي يؤثر على أداء الفريق، وهو كثرة الغيابات بسبب الإصابات. عندما تمر بلحظة حرجة ومع هذا العدد الكبير من الإصابات، تشعر بأن الفريق أقل صلابة. السيتي قلب النتيجة بسرعة، ليس لأننا قدمنا أداءً سيئًا، بل لأن ما قدمناه كان كافيًا لهم. كانت لدينا الفرص، لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. بين الصافرات والتصفيق: رد فعل الجماهير وضغط البرنابيو لم تغب صافرات الاستهجان عن سانتياغو برنابيو بعد الهزيمة، وهو ما علق عليه ألونسو قائلاً: “كان هناك بعض الصافرات، ولكن أيضًا الكثير من التصفيق. لا ألوم أحدًا، الجماهير تعبر عن شعورها”. وأضاف “أن هذا أمر طبيعي مع تراجع النتائج، مشيراً إلى أن الضغط هنا هائل”. يتقبل ألونسو هذا الواقع، لكنه يؤكد أن الفريق يريد تغيير الأمور بدنيا ونفسيا وأن المشوار لا يزال طويلا والأمور قد تتغير في وقت قصير. بصيص أمل ووحدة الفريق: طريق التعافي رغم مرارة الهزيمة، حاول ألونسو إيجاد نقاط إيجابية، مشيداً بأداء رودريغو الذي سجل هدف ريال مدريد الوحيد: “عانقني رودريغو بعد اللقاء، وهذا أسعدني كثيرًا. قدم مباراة رائعة، كان حاسمًا ومهاريًا وسجل هدفًا مهمًا”. كما أكد على تماسك المجموعة: من أجمل الأخبار اليوم هي قرب اللاعبين من بعضهم البعض، ومعًا سنقلب الوضع. يتطلع ريال مدريد الآن لمواجهة ديبورتيفو ألافيس خارج ملعبه في الدوري الإسباني، حيث ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حاسم لقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وربما تكون مصيرية لمستقبل تشابي ألونسو على رأس الإدارة الفنية للميرنجي. المرحلة الحالية تتطلب أداءً أكثر ثباتاً، وعملاً دؤوباً، وإيماناً بأن هذه المرحلة ستمر لأن كل شيء يزول.
ريال مدريد في عين العاصفة.. أزمة نتائج وصراع خفي يهدد عرش الميرنغي

ما بين تعثر في النتائج وتوتر في الكواليس، يجد ريال مدريد، عملاق الكرة الإسبانية، نفسه في قلب عاصفة غير متوقعة، تهدد بقلب موسم كان قد بدأ واعداً. فبعد أسابيع قليلة من تصدر مريح للدوري الإسباني وتألق في دوري أبطال أوروبا، تبدلت الأوضاع بشكل دراماتيكي، لتلقي بظلال من الشك حول قدرة الفريق على المنافسة، وتفجر قنبلة داخلية تتعلق بمستقبل أحد أبرز نجومه. أزمة النتائج: تراجع مفاجئ يثير القلق دخل ريال مدريد، متصدر الدوري الإسباني، نفق أزمة نتائج غير متوقعة فجّرت حالة من الشكوك حول مدى قدرة الفريق على المنافسة في كل البطولات هذا الموسم. فقد سقط الملكي مؤخراً في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه إلتشي في المباراة التي جرت لحساب الجولة الـ13 من الليغا، وهو التعادل الثاني على التوالي في البطولة المحلية. لم يقتصر نزيف النقاط على الدوري فحسب، بل امتد ليشمل جميع المسابقات، حيث نسي الفريق الملكي طعم الانتصار للمباراة الثالثة على التوالي. بدأت السلسلة السلبية بالخسارة المفاجئة أمام ليفربول بهدف نظيف في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، تلتها تعادلان محليان أمام رايو فاليكانو (0-0) وإلتشي (2-2). وعلّقت صحيفة ماركا الإسبانية على هذا التدهور بالقول: “حصد ريال مدريد نقطتين من أصل 9 ممكنة في جميع البطولات، وهو ما يرسم أفقاً ملبداً بالغيوم الذي بدا صافياً قبل أسبوعين، خاصة في الدوري. وأوضحت الصحيفة أن الفارق الذي كان يفصل ريال مدريد عن غريمه برشلونة بخمس نقاط بعد الكلاسيكو تقلص الآن إلى نقطة واحدة فقط، مما يزيد الضغوط على الميرنغي مع بقاء 25 جولة على نهاية المسابقة. ورغم أن ريال مدريد ما زال متصدراً للدوري الإسباني ويتواجد ضمن الثمانية الأوائل في دوري الأبطال، إلا أن الانطباعات السيئة التي خلفها أداؤه، خاصة أمام ليفربول، تدعو للقلق. تكتيك ألونسو: هل ضاعت البوصلة؟ على الصعيد الفني، بدا أن مشروع المدرب تشابي ألونسو، الذي بدأ الموسم 2025-2026 ببريق لافت، قد فقد جزءاً من وهجه. فقد أشارت ماركا إلى أن تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على 3 مدافعين أمام إلتشي لم يساعد على رؤية فريق أكثر تنظيماً، كما لم يفرض اللاعبون سيطرتهم داخل الملعب، بل على العكس وجد ريال مدريد نفسه خاضعاً لضغط الفريق المحلي والذي تقدم في النتيجة مرتين عن استحقاق. الواقع المرير أن شهر نوفمبر الجاري كان قاسياً على الفريق، حيث لم يحقق ريال مدريد فيه أي انتصار حتى الآن، ما يضع المدرب الشاب تحت مجهر النقد والمساءلة. تشابي ألونسو: كلمات مطمئنة وواقع مؤلم في خضم هذه الأزمة، حاول المدرب تشابي ألونسو احتواء الموقف بتصريحاته التي عكست إحباطه من النتائج، لكنها أكدت أيضاً على ثقته في الفريق والنهج المتبع. فبعد تعادله مع إلتشي، اعترف ألونسو بأن فريقه يمر بفترة غير مرغوبة، مضيفاً: “هذه هي كرة القدم”. وأكد أنه غير سعيد بالنتائج، لكنه شدد على أن النهج الذي يتبعه الفريق واضح، والروح المعنوية لدى اللاعبين عالية، وأنهم ما زالوا يعرفون ما يريدون وعازمون على مواصلة العمل. تحدث ألونسو عن النقد الذاتي المستمر، مشيداً بالروح القتالية التي أظهرها الفريق في العودة مرتين أمام إلتشي، لكنه لم يخف أسفه الشديد لتلقي الهدف الثاني فور تسجيل هدف التعادل، واصفاً ذلك بـالمؤلم. ورغم إصراره على أن الجميع في القارب نفسه ونجدف في الاتجاه نفسه، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة هذه الكلمات على إقناع الجماهير في ظل استمرار الأداء المتذبذب. فينيسيوس وألونسو: صدام النجوم يهدد استقرار النادي على الرغم من أهمية النتائج في تقييم أي فريق، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن أزمة داخلية قد تكون أعمق وأخطر على مستقبل ريال مدريد. فوفقاً لتقارير صحفية، أبرزها ذا أثلتيك، يرفض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تجديد عقده مع النادي الملكي، الذي يمتد حتى يونيو 2027، بسبب توتر علاقته بمدربه تشابي ألونسو. وتكشف المصادر المقربة من فينيسيوس عن شعوره بأنه لا يُنصف من قبل المدرب، وهو ما بلغ ذروته في اجتماع بين اللاعب ورئيس النادي فلورنتينو بيريز أواخر الشهر الماضي. جاء الاجتماع بعد واقعة اعتراض فينيسيوس الصارخ على استبداله خلال مواجهة برشلونة في أكتوبر الماضي، حيث غادر الملعب غاضباً وهو يصرخ: “أنا في كل مرة، سأغادر الفريق، من الأفضل أن أغادر”. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن اعتذار فينيسيوس العلني بعد الحادثة لم يذكر اسم المدرب، وهي خطوة وصفتها مصادر مقربة من اللاعب بـالمتعمدة، وأثارت دهشة واسعة النطاق في النادي. تعود جذور هذه التوترات إلى بداية الموسم، وتحديداً بعد هزيمة ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية يوليو الماضي، حيث شعر فينيسيوس بالاستياء من لعب في مركز الجناح الأيمن بدلاً من مركزه المفضل. ومنذ ذلك الحين، لم يكمل فينيسيوس سوى 5 مباريات من أصل 17 خاضها ريال مدريد في جميع المسابقات هذا الموسم، وتم وضعه على مقاعد البدلاء أربع مرات، ما يؤكد تزايد الفجوة بين اللاعب والمدرب، ويحوّلها إلى موضوع نقاش يومي داخل النادي وخارجه.
ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.
فينيسيوس جونيور: اعتذار منقوص يكشف توترًا خفيًا في ريال مدريد

بعد فوز ريال مدريد المثير على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الأخير، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على نتيجة المباراة، بل على حادثة أثارت جدلاً واسعاً، رد فعل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الغاضب عند استبداله. وما زاد من تعقيد المشهد، هو اعتذار علني أصدره اللاعب، بدا فيه موجهاً للجميع باستثناء شخصية محورية في النادي، المدرب تشابي ألونسو. هذا التجاهل المتعمد ألقى بظلاله على العلاقة بين اللاعب ومدربه، وكشف عن توترات قديمة تتصاعد داخل أروقة النادي الملكي. لحظة الغضب: انفعال على أرض البرنابيو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو، ومع تقدم ريال مدريد، قرر المدرب تشابي ألونسو استبدال فينيسيوس جونيور بمواطنه رودريغو. قرار لم يتقبله الجناح البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً بصدر رحب. كاميرات الملعب التقطت غضبه الشديد، حيث صرخ فينيسيوس بكلمات تعبر عن إحباطه العميق، قائلًا: “أنا؟ ميستر؟ أنا مجدداً؟ اذهب إلى…! دائماً أنا! سأغادر الفريق، هذا كثير، من الأفضل أن أرحل!.” لم يكتفِ فينيسيوس بالصراخ، بل توجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، متجاهلاً مقاعد البدلاء ومدربه. ورغم عودته لاحقاً للجلوس مع زملائه، إلا أن انفعاله لم ينتهِ عند هذا الحد، حيث تورط في شجار مع لاعبي برشلونة، واستفز الموهبة الشابة لامين يامال، ما عكس حالة من التوتر الشديد التي سيطرت عليه. اعتذار علني… وتجاهل مقصود؟ بعد يومين من الحادثة، أصدر فينيسيوس جونيور بياناً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، سعياً منه لاحتواء الموقف. جاء في البيان: “أود اليوم أن أعتذر لجميع جماهير ريال مدريد عن ردة فعلي عندما تم استبدالي في الكلاسيكو. وكما فعلتُ شخصيًا خلال التدريب، أود أيضًا أن أعتذر مجددًا لزملائي في الفريق والنادي والرئيس فلورنتينو بيريز”. وعزا اللاعب انفعاله إلى شغفه التنافسي وحبه للنادي، موضحاً: “أحيانًا يتغلب علي شغفي لأنني دائمًا ما أرغب في الفوز ومساعدة فريقي. تنبع طبيعتي التنافسية من حبي لهذا النادي وكل ما يمثله”. لكن اللافت للنظر، والذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية والجماهيرية، هو الغياب التام لاسم المدرب تشابي ألونسو عن قائمة المعتذر إليهم. هذا الإغفال لم يكن مجرد سهو، بل اعتبره الكثيرون إشارة واضحة إلى عمق التوتر بين اللاعب ومدربه. جذور التوتر: علاقة متوترة مع المدرب تشابي ألونسو وفقاً للصحافي ماريو كورتيغانا من موقع ذا أثلتيك، فإن تجاهل فينيسيوس لذكر ألونسو لم يكن عشوائياً، بل يعكس استياء اللاعب من طريقة معاملته داخل الفريق. منذ تولي ألونسو منصب المدرب في مايو، أظهرت الإحصائيات نمطاً واضحاً في التعامل مع فينيسيوس: من أصل 18 مباراة خاضها ريال مدريد تحت قيادة ألونسو، لعب فينيسيوس المباراة كاملة أربع مرات فقط. بدأ اللاعب من مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات. سبعة من تبديلاته الـ11 جاءت قبل الدقيقة الـ75، وهو ما حدث تماماً في الكلاسيكو. هذه الأرقام تعزز شعور فينيسيوس بالإحباط وعدم الرضا عن وضعه الحالي، وتفسر سبب انفعاله المتكرر، وتجاهله لمدربه في بيان الاعتذار كرسالة ضمنية عن توتر العلاقة بينهما. إدارة الأزمة: تدخل النادي واحتواء الموقف لم تكن إدارة ريال مدريد راضية عن رد فعل فينيسيوس العلني أمام جماهير سانتياغو برنابيو، لكنها في الوقت ذاته لم تُعجب بطريقة تعامل ألونسو معه. وفي محاولة لاحتواء الأزمة قبل أن تتفاقم، قررت الإدارة معالجة الأمر داخلياً دون فرض عقوبات مالية على اللاعب. واعتبرت الإدارة أن اعتذاره العلني، رغم استبعاده لاسم المدرب، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على ضرورة تجاوز هذه المرحلة والتركيز على التحديات القادمة. شغف تنافسي أم طباع حادة؟ لطالما كان فينيسيوس جونيور لاعباً يثير الجدل، فبقدر موهبته الفذة وقدرته على حسم المباريات، بقدر ما يتعرض لانتقادات متكررة في العاصمة الإسبانية بسبب طباعه الحادة واستفزازاته المتكررة داخل الملعب. ورغم تبريره لانفعاله بـشخصيته التنافسية وحبه للنادي، إلا أن هذا التبرير لا يغطي على نمط سلوكي بدأ يثير القلق. ومع اقتراب انضمام أسماء كبيرة مثل كيليان مبابي، قد يجد فينيسيوس نفسه تحت ضغط أكبر للحفاظ على مكانته والتحكم في انفعالاته. الترقب: ما بعد الاعتذار وقبل فالنسيا من المتوقع أن يكون هذا الموضوع محور اهتمام المؤتمر الصحفي المقبل للمدرب تشابي ألونسو يوم الجمعة، قبل مواجهة فالنسيا يوم السبت في المرحلة الحادية عشرة من بطولة لاليغا. سيكون على المدرب توضيح موقفه من الحادثة، وكيف سيتعامل مع هذا التوتر الظاهر في العلاقة مع أحد أبرز نجوم فريقه، في اختبار حقيقي لقدرته على إدارة غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.
انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو: هل يغادر نجم ريال مدريد البرنابيو؟

شهدت الليلة التي احتفل فيها ريال مدريد بانتصار ثمين على غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 2-1، لحظة درامية كادت أن تخطف الأضواء من الفوز نفسه. ففي الدقيقة 71، انفجر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور غضبًا بعد قرار مدربه تشابي ألونسو استبداله، مطلقًا تصريحات نارية تُشير إلى رغبته في مغادرة الفريق. هذا الانفجار العلني، الذي تابعته أعين ما يقرب من 650 مليون مشاهد حول العالم، لم يكن مجرد رد فعل لحظي، بل كشف عن توترات عميقة وأزمة متصاعدة داخل أسوار النادي الملكي، تُلقي بظلالها على مستقبل أحد أبرز نجومه. شرارة الغضب: تفاصيل الانفجار في قلب الكلاسيكو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو المثير، ومع تقدم ريال مدريد بهدفين لهدف، قرر المدرب تشابي ألونسو إجراء تغيير تكتيكي، أخرج بموجبه فينيسيوس جونيور وأدخل رودريغو. اللحظة التي رفع فيها الحكم الرابع لوحة التبديل، وشاهد فينيسيوس رقمه، كانت كافية لإشعال فتيل الغضب لديه. وبحسب شبكة دازن، لم يصدق اللاعب البرازيلي أنه سيغادر الملعب مبكرًا، فتوجه نحو ألونسو وهو يردد بغضب: أنا؟ أنا؟ مستر. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تصاعد الانفجار اللفظي ليُعلن فينيسيوس بوضوح: “من الأفضل أن أغادر هذا الفريق”. هذه الكلمات الصادمة، التي قيلت في خضم واحدة من أهم مباريات الموسم، عكست حجم الإحباط الذي يعيشه اللاعب. وفي مشهد يعكس عمق الأزمة، رفض فينيسيوس الجلوس على دكة البدلاء، وتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، متجنبًا مصافحة مدربه. هدوء ألونسو وتصاعد التوتر: صراع الإرادات على خط التماس في المقابل، حافظ المدرب تشابي ألونسو على هدوئه المعتاد لحظة غضب فينيسيوس، واكتفى بالقول: “هيا يا فيني”. هذا الهدوء الظاهري لم يُخفِ حجم التوتر الذي طفا على السطح. ولإخماد الأزمة، اضطر لويس لوبيس، مدرب حراس ريال مدريد، للتدخل والذهاب إلى غرفة تغيير الملابس للتحدث مع فينيسيوس، ليتمكن من إقناعه بالعودة إلى مقاعد البدلاء بعد دقائق، حيث جلس بجانب الحارس لونين. بعد اللقاء، حاول ألونسو التخفيف من حدة الموقف، مصرحًا:” لا أريد أن أفقد التركيز على الأمور المهمة. هذه أمور سنتحدث عنها لاحقًا. في المباراة الرائعة التي خضناها، ساهم فيني كثيرًا أيضًا”. وأضاف: “هناك شخصيات مختلفة داخل الفريق. الآن سنستمتع باللحظة، وعندما يحين الوقت، سنتحدث في غرفة الملابس”. تصريحات ألونسو، وإن كانت دبلوماسية، إلا أنها أكدت وجود حديث منتظر بين الطرفين، ما يشير إلى أن الأزمة لم تُحل بعد. ما وراء الكواليس: جذور الأزمة بين النجم والمدرب لم يكن انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو حدثًا معزولًا، بل هو تتويج لسلسلة من المواقف المتوترة التي كشفت عن تباعد واضح بين اللاعب ومدربه. ففينيسيوس، الذي كان يُعتبر لاعبًا لا غنى عنه في عهد المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، يلاحظ الآن برودًا واضحًا في تعامل ألونسو معه. تحت قيادة ألونسو، أزال المدرب الإسباني صفة اللاعب الذي لا غنى عنه عن البرازيلي، وبدأ بإشراكه كبديل في ثلاث من أصل 13 مباراة هذا الموسم، وهي سياسة تدوير يرى البعض أنها غير متكافئة مقارنة بزميله رودريغو الذي شارك في بعض المباريات. ورغم أن فينيسيوس سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة هذا الموسم، إلا أن أدائه في الكلاسيكو الأخير لم يترك أثرًا ملموسًا، ما ربما ساهم في قرار ألونسو بالتبديل وزاد من تأجيج الأزمة. هذه المعاملة الجديدة، التي تختلف عن الدعم المطلق الذي كان يتلقاه، يبدو أنها أثرت بشكل كبير على نفسية اللاعب. تداعيات الانفجار: مستقبل فينيسيوس ومكانة ألونسو تُثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مستقبل فينيسيوس جونيور في ريال مدريد. هل كانت تصريحاته مجرد تعبير عن غضب لحظي، أم أنها تعكس رغبة حقيقية في الرحيل؟ وكيف ستؤثر هذه الأزمة العلنية على معنويات الفريق، خاصة وأنها جاءت بعد فوز مهم؟. على الجانب الآخر، يواجه تشابي ألونسو تحديًا في الحفاظ على سلطته ومكانته كمدرب. فتعامله مع هذه الأزمة سيحدد مدى قدرته على إدارة النجوم الكبار والسيطرة على غرفة الملابس. إن أي تصرف خاطئ قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويهدد استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم. هل تتجاوز الأزمة أسوار البرنابيو؟ بينما احتفل ريال مدريد بانتصاره في الكلاسيكو، فإن انفجار فينيسيوس جونيور قد ألقى بظلاله على هذا الفوز، وكشف عن أزمة داخلية تحتاج إلى معالجة سريعة وحاسمة. العلاقة المتوترة بين أحد أبرز نجوم الفريق ومدربه، التي شهدها العالم أجمع، تضع النادي الملكي أمام مفترق طرق. فهل يتمكن ألونسو من احتواء غضب نجمه وإعادة الأمور إلى نصابها، أم أن حلم فينيسيوس بمغادرة الفريق سيتحول إلى حقيقة، وتتجاوز تداعيات هذا الانفجار أسوار البرنابيو لتُشكل فصلًا جديدًا في تاريخ الصراعات بين النجوم والمدربين؟.
ريال مدريد يحسم الكلاسيكو المثير ويُنهي هيمنة برشلونة

في قمة مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، نجح ريال مدريد في إنهاء سلسلة هزائمه المتتالية أمام غريمه التقليدي برشلونة، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياغو برنابيو. هذا الانتصار لم يوقف هيمنة برشلونة على الكلاسيكو فحسب، بل عزز أيضًا صدارة النادي الملكي لليغا، مبتعدًا بخمس نقاط عن ملاحقه الكتالوني. شوط أول حافل بالأهداف والدراما جاءت أهداف المباراة في شوطها الأول المثير، حيث افتتح الفرنسي كيليان مبابي التسجيل لأصحاب الأرض عند الدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من الإنجليزي جود بيلينغهام. لكن فرحة المدريديين لم تدم طويلاً، فسرعان ما أدرك فيرمين لوبيز التعادل للفريق الزائر عند الدقيقة 38. وقبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، أعاد بيلينغهام ريال مدريد إلى المقدمة بالهدف الثاني، مؤكدًا على حضوره الطاغي في المباراة بهدف وتمريرة حاسمة. الشوط الثاني: ركلة جزاء ضائعة وطرد مثير للجدل في الشوط الثاني، أهدر مبابي ركلة جزاء عند الدقيقة 52 تصدى لها الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، ما أبقى المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات. وشهدت الدقائق الأخيرة طرد لاعب وسط برشلونة بيدري في الوقت بدل الضائع (90+9)، ليكمل برشلونة اللقاء بعشرة لاعبين. كما ألغى حكم الفيديو المساعد هدفًا لريال مدريد في الدقيقة 12، ولم يُحتسب للفريق الملكي هدفان آخران بداعي التسلل، ما يشير إلى سيطرة هجومية للميرينغي. تأثير على الصدارة وسلسلة تاريخية وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 27 نقطة في صدارة الترتيب، فيما تجمد رصيد برشلونة عند 22 نقطة في المركز الثاني، ليوسع الفارق بين الغريمين إلى خمس نقاط بعد 10 جولات. ويُعد هذا الفوز هو الأول لريال مدريد على برشلونة منذ 21 أبريل 2024، منهيًا بذلك سلسلة من أربع هزائم متتالية أمام نظيره الكتالوني في كافة المسابقات. تشابي ألونسو نجم المباراة يُحسب هذا الانتصار للمدرب تشابي ألونسو الذي حقق فوزه الأول في الكلاسيكو كمدرب، بعد أن كانت مباريات الفريقين الأخيرة تميل لكفة برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك، الذي شاهد المباراة من المدرجات بسبب طرده في المباراة الماضية. وعزّز ريال مدريد رقمه في عدد الانتصارات المتتالية على أرضه، بعدما وصل إلى 11 في مختلف المسابقات، في أطول سلسلة له منذ عقد من الزمن. كما حقق أيضاً فوزه الـ106 في 262 كلاسيكو، مقابل 104 انتصارات لبرشلونة، في حين انتهت 52 مباراة بالتعادل. فينيسيوس يثير الجدل ويامال يواجه صافرات الاستهجان على صعيد آخر، شهدت المباراة لحظة جدلية تتعلق بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي اعترض بشدة على قرار مدربه تشابي ألونسو باستبداله عند الدقيقة 72 وإشراك مواطنه رودريغو. بدا اللاعب غاضبًا بشدة قبل مغادرة أرضية الملعب، بل وقرر الدخول إلى غرفة خلع الملابس تمامًا قبل أن يعود ويظهر على مقاعد البدلاء بعد دقائق قليلة. ولم تخلُ أجواء الكلاسيكو من التوتر حتى قبل صافرة البداية، حيث استقبلت جماهير ريال مدريد في سانتياغو برنابيو نجم برشلونة الشاب لامين يامال بصيحات استهجان حادة. جاء ذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة التي اتهم فيها النادي الملكي بـالسرقة والشكوى عبر بث مباشر على منصة تويتش. وقد دافع مساعد مدرب برشلونة، ماركوس سورغ، عن لاعبه الشاب، معتبرًا أن الانتقادات قد تكون دافعًا إضافيًا لتألقه، مشددًا على ضرورة تركيز الفريق على الأداء داخل الملعب وعدم الالتفات للاستفزازات الخارجية.
بعد الخماسية القاسية: ألونسو يعتذر لغولر ويتحمل مسؤولية هزيمة الديربي

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم صدمة مدوية لريال مدريد، حيث تلقى هزيمة قاسية بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. هذه الخسارة لم تكن مجرد نتيجة سلبية، بل دفعت المدرب تشابي ألونسو للاعتراف بخطأ تكتيكي وتقديم اعتذار مباشر لأحد لاعبيه. ألونسو يعترف بخطأ تكتيكي ويعتذر لغولر كشفت تقارير صحفية أن تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، أقر بارتكابه خطأ فادحًا بإخراج اللاعب التركي الشاب أردا غولر خلال مباراة أتلتيكو مدريد. وبحسب موقع ديفينسا سنترال، قام ألونسو بتحليل سريع للمباراة وأدرك أن استبدال غولر كان قرارًا خاطئًا، حيث كان اللاعب التركي هو الوحيد القادر على تمرير الكرات الحاسمة لكيليان مبابي. وأضاف التقرير أن المدرب اعترف بذلك للاعبه التركي عقب المباراة، قائلاً: “ربما أخطأت وكان يجب ألا أستبدلك”، في إشارة واضحة إلى تحمله المسؤولية كاملة وتقبله النقد. ضغط متزايد على ألونسو بعد الخسارة الثقيلة بات ألونسو تحت ضغط كبير بعد هذه الخسارة الثقيلة، حيث يدرك المدرب حجم الانتقادات التي ستوجه إليه، على الرغم من البداية القوية للفريق في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم. هذه الهزيمة الأولى في الدوري تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه في المباريات الكبرى. أتلتيكو يكشف محدودية ريال ألونسو بخماسية ألحق أتلتيكو مدريد الهزيمة الأولى بريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وفاز عليه بنتيجة قاسية 5-2 في ديربي العاصمة الإسبانية. هذا الفوز، وهو الثالث لأتلتيكو هذا الموسم، رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع، ويستعد لمواجهة آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا. وتواصلت معاناة ريال مدريد في مباريات الديربي، حيث لم يحقق الفوز للمباراة السادسة على التوالي في بطولة الدوري أمام غريمه التقليدي. برشلونة يستفيد من تعثر الغريم جاء هذا الفوز الكبير لأتلتيكو مدريد ليسدي خدمة كبيرة لبرشلونة، الذي صعد إلى المركز الأول بعد فوزه على ريال سوسييداد. فقد تجمد رصيد ريال مدريد، بعد خسارته للمرة الأولى هذا الموسم، عند 18 نقطة. تفاصيل الأهداف في ديربي مدريد شهدت المباراة إثارة كبيرة وتبادلًا للأهداف. ففي الدقيقة 14 تقدم أتلتيكو مدريد عن طريق مدافعه روبن لي نورماند. وفي الدقيقة 25 أدرك كيليان مبابي التعادل لريال مدريد. وسجل ريال مدريد هدفه الثاني عن طريق أردا غولر. وفي الدقيقة 45+3، نجح أتلتيكو مدريد في إنهاء الشوط الأول متعادلاً بهدف سجله ألكسندر سورلوث. وعند الدقيقة 51 سجل جوليان ألفاريز الهدف الثالث لأتلتيكو مدريد. وأضاف ألفاريز الهدف الرابع من ضربة حرة مباشرة رائعة. وفي الدقيقة 90+3، اختتم الفرنسي أنطوان غريزمان خماسية أتلتيكو مدريد.
الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.
ريال مدريد يخسر خدمات أرنولد لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكيد إصابة ظهيره الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى. وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية أظهرت طبيعة الإصابة، على أن يتم تقييم حالته بشكل دوري لمعرفة مدة الغياب الدقيقة. غياب قد يمتد حتى 8 أسابيع رغم أن ريال مدريد لم يحدد فترة الغياب رسمياً، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإنجليزية أشارت إلى أن مدة التعافي قد تتراوح بين 6 و8 أسابيع. هذا يعني أن أرنولد قد يغيب عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وربما عن لقاء الإياب المرتقب أمام ليفربول في نوفمبر المقبل. الإصابة جاءت في أول ظهور أوروبي مع الميرينغي تعرض أرنولد للإصابة في الدقيقة الرابعة من مباراة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الميرينغي 2-1. اللاعب شعر بآلام قوية في فخذه الأيسر، ما أجبر الجهاز الطبي على التدخل الفوري والتوصية بعدم استكماله اللقاء. تبديل اضطراري ودخول كارفاخال إصابة أرنولد وضعت المدرب تشابي ألونسو أمام اختبار مبكر، ليضطر إلى إجراء تبديل سريع بإشراك داني كارفاخال بدلاً من الظهير الإنجليزي. ورغم الفوز، فقد أثارت هذه الإصابة قلق جماهير ريال مدريد التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على اللاعب المنضم حديثاً في الميركاتو الصيفي. ضربة موجعة قبل المباريات الكبرى إصابة أرنولد تمثل ضربة موجعة للنادي الملكي، خصوصاً أنها جاءت في بداية مشوار دوري الأبطال ومع جدول مزدحم بالمواجهات القوية محلياً وأوروبياً. وسيكون ريال مدريد مضطراً للاعتماد على كارفاخال وخيارات بديلة لتعويض غياب اللاعب الإنجليزي في الفترة المقبلة. من هو ترينت ألكسندر أرنولد؟ يعد أرنولد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، حيث اشتهر بقدراته الهجومية وصناعة الأهداف مع ليفربول قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2025. يمتلك اللاعب أرقاماً مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويُعرف بتمريراته الدقيقة ومهاراته في الكرات الثابتة، ما جعله أحد أهم الصفقات التي راهن عليها النادي الملكي هذا الموسم.
باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.
ريال مدريد يتخطى أوفييدو بثلاثية مبابي وفينيسيوس

واصل ريال مدريد انطلاقته القوية في الدوري الإسباني بتحقيقه الانتصار الثاني على التوالي، بعدما تغلب على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية. ورفع النادي الملكي رصيده إلى ست نقاط ليتواجد ضمن ثلاثي المقدمة رفقة فياريال وبرشلونة، بينما تجمد رصيد أوفييدو عند صفر من النقاط بعد خسارته الثانية على التوالي. مبابي يتألق بثنائية وفينيسيوس يوقع على الثالث افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 37، قبل أن يعود ويضاعف النتيجة في الدقيقة 83، مؤكداً بدايته المثالية بقميص ريال مدريد. وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثالث في الدقيقة 90+3، ليحسم الفريق الملكي فوزه بثلاثية نظيفة. انتصار ريال مدريد على أوفييدو لا يعكس فقط قوة الفريق هجومياً بقيادة مبابي، بل يكشف أيضًا عن بداية مرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو الذي يحاول فرض خياراته الفنية حتى لو أثارت الجدل، كما حدث مع فينيسيوس. وبينما يعيش النادي الملكي انطلاقة مثالية في الدوري، فإن ملف تجديد عقود النجوم سيظل أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على استقراره في المواسم المقبلة. أزمة فينيسيوس مع ألونسو ورغم تسجيله هدفاً، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن غضب كبير لدى فينيسيوس جونيور من قرار مدربه تشابي ألونسو بإبقائه على دكة البدلاء والدفع برودريغو بدلاً منه في التشكيلة الأساسية. الصحفي رامون ألفاريز في إذاعة ماركا أوضح أن اللاعب غير راضٍ عن وضعه الجديد، خصوصاً في ظل توقف مفاوضات تجديد عقده مع النادي، بسبب مطالبه المالية المرتفعة. مستقبل غامض للنجم البرازيلي التوتر بين فينيسيوس والإدارة قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في صيف 2026، خاصة أن عقده يمتد حتى 2027. واعتبرت صحيفة ماركا إبعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي رسالة واضحة من ألونسو بأن مكانه لم يعد مضموناً، ما يزيد من سخونة المشهد داخل جدران سانتياغو برنابيو. ترتيب الدوري الإسباني حقق فريقا ريال مدريد وبرشلونة الانتصار في ثاني جولات الدوري الإسباني، على حساب ريال أوفييدو وليفانتي بنتيجتي 3-0 و3-2 على الترتيب. وكان ريال مدريد وبرشلونة حققا الانتصار في أول جولة أيضاً بثلاثية نظيفة للبارسا على ريال مايوركا، وهدف دون رد للملكي أمام أوساسونا. وعلى الرغم من تحقيق الريال والبارسا الفوز في أول مباراتين بالدوري فإن الصدارة لم تكن من نصيبهما، إذ يتواجد فريق فياريال بـ6 نقاط على القمة، بفارق الأهداف عن العملاقين. ونجح فياريال في تحقيق انتصارين خلال أول مباراتين له في الدوري الإسباني بنتيجة 2-0 على أوفييدو و5-0 ضد جيرونا. ويأتي برشلونة ثانياً برصيد 6 نقاط بفارق أهداف +4، ثم ريال مدريد ثالثاً بالنقاط وفارق الأهداف ذاتهما، لكن البارسا سجل أهدافاً أكثر.
ريال مدريد يستهل الموسم بفوز صعب على أوساسونا

افتتح ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بانتصار شاق على ضيفه أوساسونا بهدف دون رد، في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو، وذلك في الظهور الأول لمدربه الجديد تشابي ألونسو. مبابي بطل البداية أحرز الفرنسي كيليان مبابي هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 51، ليمنح النادي الملكي النقاط الثلاث في مستهل رحلته لاستعادة اللقب من غريمه برشلونة، ويمنح ألونسو بداية ناجحة في مسيرته التدريبية مع الفريق. غيابات مؤثرة في الافتتاحية دخل ريال مدريد اللقاء في ظل غياب عدة أسماء بارزة، أبرزهم الفرنسي إدواردو كامافينغا المصاب في الكاحل، والإنكليزي جود بيلينغهام الذي يتعافى من جراحة في الكتف الأيسر ويتوقع عودته في أكتوبر. كما غاب كل من الظهير الفرنسي فيرلان ميندي والموهبة البرازيلية إندريك لعدم مشاركتهما في التدريبات، ما أفسح المجال لظهور الوافدين الجدد: ترنت ألكسندر-أرنولد، دين هاوسن، وألفارو كاريراس في التشكيل الأساسي، بينما شارك الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتوونو كبديل في الشوط الثاني. ضغط بلا فعالية في الشوط الأول عانى ريال مدريد أمام دفاعات أوساسونا المتماسكة، واكتفى بمحاولات بعيدة المدى عبر هاوسن وإيدر ميليتا و خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن مبابي من كسر الجمود بعد الاستراحة إثر عرقلته من خوان كروس داخل المنطقة. وكاد الكرواتي أنتي بوديمير أن يخطف التعادل للضيوف برأسية خطيرة في الدقيقة 86، لكن اللقاء شهد محاولات أخرى من مدريد كان أبرزها تسديدة ماستانتوونو التي أبعدها الحارس سيرخيو هيريرا (90). وفي اللحظات الأخيرة، تلقى لاعب أوساسونا أبيل بريتونيس بطاقة حمراء مباشرة بعد استخدام ذراعه لإيقاف البديل غونسالو غارسيا. عودة تاريخية لألونسو حقق تشابي ألونسو فوزه الأول كمدرب لريال مدريد في الدوري الإسباني، وذلك في أول عودة له إلى ملعب البرنابيو بعد 4125 يوماً من آخر ظهور له كلاعب بقميص الميرينغي. وحسب الأرقام لم يخسر ريال مدريد مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر 16 موسم (فاز 11 تعادل 5)، منذ الهزيمة 1-2 أمام ديبورتيفو لا كورونيا في أغسطس 2008. ولم يخسر أوساسونا مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر سبعة مواسم في المسابقة (فاز4 تعادل 3)، منذ الهزيمة 1-2 أمام غرناطة في أغسطس 2013.
رودريغو يحسم مستقبله مع ريال مدريد ويؤكد بقاءه في القلعة البيضاء

كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، قد اتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله مع الميرينغي، وذلك بعد تكهنات واسعة ربطت اسمه بالرحيل عن سانتياغو برنابيو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة آس الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رودريغو قرر الاستمرار مع ريال مدريد، مؤكداً عزمه على البقاء لإقناع المدرب تشابي ألونسو، ومحاولة استعادة مكانته الأساسية وثقته ضمن تشكيلة الفريق الملكي. تأتي هذه الخطوة في ظل تراجع دور رودريغو في الفترة الأخيرة، حيث تبين من خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية أن اللاعب كان خارج حسابات ألونسو بشكل كبير، فقد شارك كأساسي في مباراة واحدة فقط، بينما لعب كبديل في مباراتين، وجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات. إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضم رودريغو من جانبها، لم تكن إدارة ريال مدريد تنوي بيع رودريغو بشكل قاطع، بل تفضل بقاءه مع الفريق، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق الباب أمام رحيله في حال تلقي عروض لا تقل قيمتها عن 90 مليون يورو. ورغم اهتمام العديد من الأندية بضم اللاعب البرازيلي، إلا أن إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمتد عقد الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. ومع عودة ريال مدريد إلى التدريبات استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، والذي يستهله بمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس، سيواجه رودريغو منافسة قوية على المراكز الهجومية من نجوم بحجم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى الوافد الجديد فرانكو ماستانتينو. مسيرة رودريغو: من سانتوس إلى نجومية ريال مدريد رودريغو سيلفا دي غويس، المعروف اختصاراً بـرودريغو، هو موهبة برازيلية شابة وواعدة، وُلد في 9 يناير 2001. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية نادي سانتوس البرازيلي، وهو النادي الذي أخرج نجوماً عالميين مثل بيليه ونيمار. سرعان ما لفت رودريغو الأنظار بمهاراته الفردية العالية، سرعته، وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف من مركز الجناح. في عام 2017، وهو في سن السادسة عشرة، وقع رودريغو أول عقد احترافي له مع سانتوس، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نفس العام. تألقه المبكر جعله هدفاً لأكبر الأندية الأوروبية، وفي عام 2018، أعلن ريال مدريد عن توصله لاتفاق لضم رودريغو مقابل 45 مليون يورو، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف النادي الملكي في صيف 2019 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة. منذ وصوله إلى ريال مدريد، أظهر رودريغو لمحات من موهبته الفذة، وسجل أهدافاً حاسمة في لحظات مهمة، أبرزها الهاتريك التاريخي في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي في أول ظهور له بالبطولة، وأهدافه الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 ضد مانشستر سيتي، والتي ساهمت بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب. على الرغم من تألقه في بعض الفترات، إلا أن رودريغو واجه تحديات في تثبيت مكانه الأساسي بشكل دائم في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم ريال مدريد. ومع ذلك، يظل رودريغو لاعباً ذا إمكانيات هائلة، ويُعول عليه الكثير في مستقبل النادي والمنتخب البرازيلي. قراره بالبقاء في ريال مدريد يؤكد رغبته في القتال من أجل مكانته وإثبات جدارته في أحد أكبر أندية العالم.
خلافات مالية توقف مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد

فجّرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، مؤكدةً أن مفاوضات تجديد عقده مع النادي توقفت بشكل غير متوقّع بسبب خلافات مالية جوهرية. فجوة في المطالب المادية وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن كل المؤشرات كانت تدل على اتفاق وشيك لتوقيع عقد جديد يربط فينيسيوس بالنادي الملكي حتى 2030. إلا أن الواقع مغاير، إذ لا تزال هناك فجوة كبيرة بين ما يطلبه اللاعب وما تعرضه إدارة النادي. فينيسيوس، البالغ من العمر 24 عاماً، يطالب بأن يكون الأعلى أجرًا في الفريق، براتب سنوي يبلغ 30 مليون يورو، متجاوزًا حتى كيليان مبابي، النجم الفرنسي الذي انضم حديثاً للريال. أما النادي، فلا يبدو مستعداً للدخول في جنون مالي ويعرض راتبًا محسّنًا دون بلوغ الرقم المطلوب. ريال مدريد يراقب… ولا يستبعد البيع وعلى الرغم من تعثّر المفاوضات، يواصل النادي الإسباني مراقبة الموقف بهدوء، خصوصاً أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف 2027. لكن في حال استمرار الخلافات، فإن خيار بيع فينيسيوس مطروح على الطاولة، لا سيما مع تنامي الأصوات داخل النادي التي ترى أن بيعه مقابل عرض مالي كبير هذا الصيف قد يكون خطوة استراتيجية، بدل خسارته مجاناً لاحقاً. فينيسيوس يرفض الرحيل… وخطة 2027 قائمة في المقابل، لا يُبدي اللاعب أي نية للرحيل في الوقت الراهن، ووفقاً للتقارير فإن فينيسيوس يخطط للبقاء حتى نهاية عقده، ثم الرحيل مجاناً مع الحصول على مكافأة توقيع كبيرة من نادٍ جديد في صيف 2027، وهو سيناريو يسعى ريال مدريد لتفاديه. ليفربول يدخل السباق بعرض ضخم في ظل هذا التوتر، ذكرت تقارير أن ليفربول الإنجليزي بدأ يتحرك بجدية لخطف النجم البرازيلي، مستعدًا لتقديم عرض يصل إلى 130 مليون يورو (100 مليون ثابت + 30 متغيرات)، لتعويض الرحيل المحتمل للكولومبي لويس دياز، المرشح للانتقال مقابل 90 مليون يورو. ضغوط مبابي وتغيرات في صفوف الريال تألق مبابي منذ قدومه إلى مدريد، زاد من الضغوط على فينيسيوس، في وقت يعمل فيه المدرب الجديد تشابي ألونسو على إعادة هيكلة التشكيلة. الريال دعم صفوفه بعدد من اللاعبين أبرزهم ترينت ألكسندر-أرنولد، ودين هويسين، وألفارو كاريراس، وينتظر وصول فرانكو ماستانتوونو. مسيرة فينيسيوس جونيور: من حي ساو غونزالو إلى مجد مدريد وُلد فينيسيوس جونيور في البرازيل عام 2000، وبدأ مسيرته في أكاديمية فلامنغو، حيث لمع بسرعة خارقة بفضل سرعته ومهاراته الفطرية. في عام 2018، انتقل إلى ريال مدريد مقابل 45 مليون يورو، وهو في سن الـ18، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. رغم البداية المتذبذبة في العاصمة الإسبانية، تطوّر أداء فينيسيوس تدريجيًا ليصبح أحد أعمدة الفريق الأساسية، وساهم في تتويج الريال بدوري أبطال أوروبا 2022، عندما سجّل هدف الفوز في النهائي أمام ليفربول. عرف بمراوغاته الحاسمة وقدرته على خلق الفرص، وتمكّن من حجز مكان دائم في تشكيلة منتخب البرازيل، ما جعله واحدًا من أبرز لاعبي الجيل الجديد في الكرة العالمية.
فيفا يختار أبرز 5 مواهب في كأس العالم للأندية 2025

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الضوء على خمسة لاعبين واعدين تألقوا في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اختتمت في الولايات المتحدة بتتويج تشيلسي الإنجليزي بلقبها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، عقب فوزه 3-0 على باريس سان جيرمان في النهائي. وشهدت القائمة وجود نجم الهلال السعودي، البرازيلي ماركوس ليوناردو. غونزالو غارسيا من ريال مدريد الإسباني أحدث غارسيا، صاحب الـ21 عامًا، ضجة كبيرة خلال البطولة، بعد أن منحه المدرب الجديد لريال مدريد، تشابي ألونسو، الفرصة للتألق في ظل غياب النجم كيليان مبابي بسبب المرض. سجل غارسيا أربعة أهداف وبرز كأحد هدافي البطولة، ليؤكد مكانته كخليفة واعد في صفوف الفريق الملكي. ديزيري دوي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أثبت دوي، البالغ من العمر 20 عامًا، أنه أحد الأعمدة الأساسية في هجوم باريس سان جيرمان، حيث شارك أساسيًا في جميع مباريات فريقه في البطولة. ساهم في صناعة وتسجيل الأهداف حتى النهائي، حيث خسر الفريق الفرنسي أمام تشيلسي بنتيجة 3-0. ماركوس ليوناردو نجم نادي الهلال السعودي تألّق ليوناردو، مهاجم الهلال البرازيلي، بأداء لافت في البطولة، إذ سجل أربعة أهداف، منها ثنائية حاسمة أمام مانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي، في فوز تاريخي للهلال بنتيجة 4-3. وعلى الرغم من خروج الفريق من ربع النهائي أمام فلومينينسي، إلا أن ليوناردو أكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ويعِدُ بمستقبل باهر. إستيفاو لاعب بالميراس البرازيلي اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي سينضم إلى تشيلسي الموسم المقبل، قدّم مستويات مذهلة مع بالميراس. سجّل هدف فريقه الوحيد في نصف النهائي أمام تشيلسي، المباراة التي انتهت بخسارة الفريق البرازيلي 1-2، لكنه ترك انطباعًا قويًا عن موهبته المنتظرة في الدوري الإنجليزي. دين هويسين من ريال مدريد الإسباني بعد تألقه مع بورنموث، انضم هويسين إلى ريال مدريد وشارك في خمس مباريات في البطولة. لكن طرده أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي شكّل نقطة تحول، حيث خسر الفريق الملكي بعدها أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف النهائي، في ظل غياب تأثيره الدفاعي.