نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار  لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء.  وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines  سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.

عثمان ديمبلي يُتوّج بجائزة الكرة الذهبية 2025 بإطلالة أنيقة من تصميم زينيا

تألق اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم نادي باريس سان جيرمان، خلال حضوره حفل الكرة الذهبية 2025 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، اعترافاً بجهوده الاستثنائية وأدائه المتميّز على مدار الموسم.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) اختار ديمبلي لهذه المناسبة المميّزة بدلة توكسيدو فاخرة من تصميم دار زينيا Zegna، تمّ تفصيلها خصيصاً له، لتضفي على إطلالته طابعاً أنيقاً ومترفاً، يجمع بين الرقي والبساطة في الوقت نفسه. تألق اللاعب خلال الحفل لم يقتصر على حضوره فحسب، بل جسّد أيضاً التفوق والموهبة التي أهلته لنيل هذه الجائزة الرفيعة، مؤكداً مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية. إطلالة عثمان ديمبلي تجمع الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) تألقت إطلالة عثمان ديمبلي في حفل الكرة الذهبية بأناقة استثنائية، إذ ارتدى سترة توكسيدو فاخرة من الحرير والصوف باللون الأسود، مزوّدة بتفاصيل ساتان دقيقة تضفي لمسة من الرقي والنعومة على التصميم، مع سروال واسع يعكس الطابع الكلاسيكي الأنيق. وقد ارتُديت السترة فوق قميص حريري عاجي ذو ياقة عالية، ما أضفى على المظهر رسمية متقنة وتناسقاً مثالياً مع بقية عناصر الإطلالة. وتكتمل أناقة ديمبلي بحذاء لوفر جلدي كلاسيكي سميك، ليظهر في الحفل بمزيج متقن بين الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية، معبّراً عن شخصيته المتميّزة وروحه الرياضية الأنيقة في آنٍ واحد. ديمبلي يتألق ويحصد المجد           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) في مشهد احتفالي مهيب، أعلن عن فوز الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. جاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي قدمه ديمبلي، حيث قاد فريقه لتحقيق خمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. تفوق ديمبلي في هذا السباق على منافسين أقوياء مثل زميله البرتغالي فيتينيا، والإسباني لامين يامال، والنجم المصري محمد صلاح، مما يؤكد على الأداء المبهر الذي قدمه على مدار الموسم. تضحية النادي وحضور ديمبلي           View this post on Instagram                       A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) في لفتة تعكس أهمية الجائزة للاعب والنادي، سمح باريس سان جيرمان لديمبلي بحضور حفل الكرة الذهبية، على الرغم من تزامن الحفل مع مباراة هامة للفريق أمام مرسيليا في الدوري المحلي. وقد تم تأجيل هذه المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أتاح لديمبلي فرصة التواجد في هذا الحدث العالمي.           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) وعبّر ديمبلي عن سعادته الغامرة بهذه الجائزة، موجهاً الشكر لإدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الموسم التاريخي. هذه الكلمات تعكس الروح الجماعية التي سادت داخل الفريق الباريسي، والتي كانت عاملاً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات.

الكرة الذهبية 2025.. تتويج ديمبلي وبونماتي في ليلة الجوائز الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالجدل والاحتفالات، توّج الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في حفل أقيم وسط غياب لافت لأبرز نجوم ريال مدريد. هذا التتويج، الذي جاء بعد موسم استثنائي لديمبلي مع فريقه الباريسي. وشهد حفل جوائز الكرة الذهبية لعام 2025 تألقًا لافتًا في فئة السيدات، تصدرته الإسبانية أيتانا بونماتي نجمة برشلونة، وحصدت بونماتي الكرة الذهبية للعام الثالث على التوالي. ديمبلي يتألق ويحصد المجد           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) في مشهد احتفالي مهيب، أعلن عن فوز الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. جاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي قدمه ديمبلي، حيث قاد فريقه لتحقيق خمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.           View this post on Instagram                       A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) تفوق ديمبلي في هذا السباق على منافسين أقوياء مثل زميله البرتغالي فيتينيا، والإسباني لامين يامال، والنجم المصري محمد صلاح،مما يؤكد على الأداء المبهر الذي قدمه على مدار الموسم. تضحية النادي وحضور ديمبلي           View this post on Instagram                       A post shared by Paris Saint-Germain (@psg)  في لفتة تعكس أهمية الجائزة للاعب والنادي، سمح باريس سان جيرمان لديمبلي بحضور حفل الكرة الذهبية، على الرغم من تزامن الحفل مع مباراة هامة للفريق أمام مرسيليا في الدوري المحلي. وقد تم تأجيل هذه المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أتاح لديمبلي فرصة التواجد في هذا الحدث العالمي.           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) وعبّر ديمبلي عن سعادته الغامرة بهذه الجائزة، موجهاً الشكر لإدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الموسم التاريخي. هذه الكلمات تعكس الروح الجماعية التي سادت داخل الفريق الباريسي، والتي كانت عاملاً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات. باريس سان جيرمان يكتسح الجوائز الفردية والجماعية           View this post on Instagram                       A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) لم يقتصر تألق باريس سان جيرمان على فوز ديمبلي بالكرة الذهبية، بل امتد ليشمل جوائز أخرى، مؤكداً على هيمنة النادي الباريسي على الساحة الكروية في عام 2025. فقد فاز الإسباني لويس إنريكي بجائزة أفضل مدرب، تقديراً لجهوده في قيادة الفريق لتحقيق هذه الإنجازات التاريخية. كما حصد باريس سان جيرمان جائزة أفضل نادٍ لكرة القدم للرجال للعام، وهو ما يعكس العمل المؤسسي المتكامل الذي يقف وراء هذه النجاحات. وفي إنجاز فردي آخر، فاز الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس الفريق الباريسي السابق، بجائزة أفضل حارس مرمى. ترتيب اللاعبين وتصنيف فرانس فوتبول           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) هذا وكشفت مجلة فرانس فوتبول عن آخر 15 لاعباً في التصنيف الخاص بسباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية. حل البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد في المركز الـ16، ما يعكس تراجعاً في ترتيبه مقارنة بالتوقعات. وتنافس على الجائزة 30 لاعباً، حيث حل الفرنسي مايكل أوليسيه جناح بايرن ميونخ في المركز الثلاثين والأخير. تلاه الألماني فلوريان فيرتز المنتقل من باير ليفركوزن إلى ليفربول في المركز 29، ثم زميله الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول في المركز 28. وفي المركز 27 جاء ديكلان رايس نجم خط وسط منتخب إنجلترا ونادي أرسنال، أمامه النرويجي إرلينغ هالاند هداف مانشستر سيتي في المركز 26، ثم الهولندي دينزل دومفريس مدافع إنتر ميلان في المركز 25، أمامه الإسباني فابيان رويز لاعب وسط باريس سان جيرمان في المركز 24. ولفتت فرانس فوتبول عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، إلى أن نجم المنتخب الإنجليزي وريال مدريد، جود بيلينغهام، حل في المركز 23، أمامه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في المركز 22، والغيني سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند في المركز 21. وجاء لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر في المركز 20، وسبقه جواو نيفيس لاعب سان جيرمان، واحتل سكوت ماكتوميناي لاعب نابولي المركز 18، أما روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة فجاء في المركز 17، فيما سبقه فينيسيوس بالمركز 16 وفيكتور يوكريس لاعب أرسنال في المركز 14. بونماتي تتوج بالكرة الذهبية للسيدات           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) على صعيد كرة القدم النسائية، حققت أيتانا بونماتي لاعبة برشلونة جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للعام الثالث تواليًا، لتؤكد مكانتها كأيقونة لكرة القدم النسائية. وفي جائزة كوبا لأفضل لاعبة شابة حول العالم، واصل برشلونة بسط نفوذه بعد أن توجت الموهبة الإسبانية فيكي لوبيز باللقب. أما جائزة يوهان كرويف لأفضل مدربة في العالم، فذهبت إلى الهولندية سارينا ويجمان، التي قادت المنتخب الإنجليزي بنجاح، لتواصل كتابة اسمها كإحدى أبرز العقول التدريبية في كرة القدم النسائية.           View this post on Instagram                       A post shared by H (@_hannahhampton) وفي فئة حراسة المرمى، نالت الإنجليزية هانا هامبتون، لاعبة تشيلسي، جائزة ليف ياشين كأفضل حارسة في العالم لعام 2025، بعد موسم تألقت فيه على المستويين المحلي والدولي. وعلى صعيد الهدافات، حصدت البولندية إيفا بايور من برشلونة جائزة جيرد مولر، بعدما سجلت أكبر عدد من الأهداف خلال العام، لتثبت نفسها كواحدة من أخطر المهاجمات في العالم. أما على المستوى الجماعي، فقد حقق فريق آرسنال للسيدات لقب أفضل فريق في العالم، متفوقًا على عمالقة اللعبة مثل برشلونة وتشيلسي وليون، بجانب أورلاندو برايد الأمريكي. ريال مدريد يقاطع           View this post on Instagram                       A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) في المقابل، شهد حفل الكرة الذهبية غياباً لافتاً لنجوم ريال مدريد، ما كشف عن استمرار مقاطعة النادي الملكي لهذه الجائزة. هذه المقاطعة، التي بدأت العام الماضي، أثارت جدلاً واسعاً حول مصداقية الجائزة ومعاييرها. وكشفت تقارير صحفية أن اللجنة المنظمة لحفل جائزة الكرة الذهبية، ممثلة بمجلة فرانس

تتويج المخرج جعفر بناهي بالسعفة الذهبية في ختام مهرجان كان السينمائي

خطف فوز المخرج الإيراني جعفر بناهي، بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه الذي صوره سراً في إيران It Was Just an Accident “لقد كان مجرد حادث”، الأضواء في ختام النسخة 78 من مهرجان كان السينمائي الدولي. لحظة تتويج بناهي لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل حملت رسائل سياسية قوية لمخرج سُجن مرتين في إيران، وغاب لسنوات طويلة عن المشاركة في المهرجان، حيث منع منذ عام 2009 من التنقل وممارسة فنه، وهذه المشاركة تأتي بعد غياب 15 عاماً عن حضور مهرجان كان السينمائي. بناهي يوجه رسالة إلى العالم           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) ووجه المخرج بناهي كلمة مؤثرة خلال تسلمه الجائزة، دعا فيها جميع الإيرانيين وجميع العالم لوضع جميع المشاكل والاختلافات جانباً، وقال”الأهم هو بلدنا وحريته. لنصل معاً إلى تلك اللحظة التي لا يجرؤ فيها أحد على أن يُملي علينا ما يجب أن نُضمّنه بالكامل، وما يجب أن نقوله، وما يجب ألا نفعله، السينما مجتمع، لا يحق لأحد أن يُملي علينا ما يجب أن نفعله، وما يجب ألا نفعله”. يتناول فيلم لقد كان مجرد حادث، معضلة السجناء السابقين الذين يغريهم الانتقام من جلادهم، ولقد تم تصويره بسرية تامة داخل إيران. يتضمن الفيلم لحظات من الفكاهة العبثية والغضب، من خلال خمس شخصيات تعتقد أنها تعرفت على من عذبها أثناء اعتقالها. لكن نظراً إلى أنّها جميعاً كانت معصوبة الأعين في السجن، لا يمكن لها الجزم تماماً بأن أسيرها هو الرجل نفسه، وهنا يسلط الفيلم الضوء على معضلات أخلاقية حول كيفية التعامل مع الماضي ومع الجلاد. حصة العرب من الجوائز في مهرجان كان           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) تميزت المشاركة العربية في مهرجان كان السينمائي هذا العام، من خلال مجموعة واسعة من  الافلام العربية في جميع المسابقات تقريباً، وخرجت بأربع جوائز. جائزة أفضل ممثلة لناديا ميلاتي في فيلم أختي الصغيرة للمخرجة حفصية حرزي، وجائزة الجمهور في “أسبوعي المخرجين” للفيلم العراقي كعكة الرئيس.           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصد المخرجين الفلسطينيين طرزان وعرب ناصر وفيلمهما حدث ذات مرة في غزة جائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما، الذي تدور احداثه عام 2007. ومن فلسطين أيضاً جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير، كانت من نصيب فيلم أنا سعيد لأنك ميت الآن للمخرج الفلسطيني توفيق برهوم، من بطولة أشرف برهوم. الفيلم السعودي نورة يحصل على تنويه خاص           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وفاز المخرج البرازيلي كليبير ميندوزا فيلهو بجائزة أفضل إخراج عن فيلم O Agente Secreto الذ حصل بطله فاغنر مورا، المعروف بأداء دور بابلو إسكوبار على جائزة أفضل ممثل. ومنحت جائزة أفضل سيناريو للأخوين جان بيار ولوك داردين عن فيلم Young Mother. ويدور عملهما الاجتماعي الجديد حول دار تعنى برعاية أمهات مراهقات يعانين ظروفا صعبة.           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصل فيلم  Sentimental Value من إخراج النرويجي يواكيم ترير على الجائزة الكبرى، وهي ثاني أكبر جائزة في المهرجان بعد السعفة الذهبية وتمنحها لجنة التحكيم لأحد الأفلام الروائية. وذهبت جائزة العين الذهبية للأفلام الوثائقية ذهبت لـفيلم Imago لديني عمر بيتساييف. أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة لجائزة العين الذهبية ذهبت لـفيلم The Six Million Dollar Man ليوجين جاريكي. وجائزة بالم دوغ ذهبت لـفيلم الباندا والحب الباقي. ومنحت جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في قسم نظرة ما ذهبت لفيلم Urchin لهاريس ديكنسون. أما جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما “المسابقة” فذهبت لفيلم Dandelion’s Odyssey لموموكو سيتو. وعلى مستوى جوائز أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي فحصد هاري لايتون جائزة أفضل سيناريو عن PILLION. وفي جوائز الأداء نالت كليو دياراعن جائزة عن مشاركتها في فيلم I Only Rest In The Storm إلى جانب فرانك ديلان عن فيلم Urchin. وحصد فيلم نورة لتوفيق الزيدي تنويه خاص. وجوه فنية عالمية في حفل ختام مهرجان كان السينمائي           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحضر حفل ختام مهرجان كان السينمائي، النجمة العالمية هالي بيري وكيت بلانشيت وإيل فانينج وجون سي رايلي وسيمون آشلي، كما تواجد أعضاء لجنة تحكيم المهرجان وهم جيريمي سترونج، وليلى سليماني، وديودو حمادي، والرئيسة جولييت بينوش، وهونج سانغ سو، وألبا روهرواشر، وكارلوس ريجاداس، وهالى بيري.