لاكوست تعيد تعريف الأناقة في رولان غاروس 2026 بمجموعات حصرية وفريدة

مع كل نسخة جديدة، تتجاوز بطولة رولان غاروس حدود الرياضة لتتحول إلى مسرح حقيقي تتناغم فيه قمة الأداء، وعمق المشاعر، وجمال الأناقة. وباعتبارها بطولة الجراند سلام الوحيدة التي تُلعب على الملاعب الترابية، فهي تجسد تراثاً حياً وأناقة فريدة وروحاً باريسية أصيلة. واحتفالاً بهذا الالتقاء السنوي بين الرياضة والثقافة، تكشف علامة لاكوست عن مجموعاتها الحصرية لبطولة رولان غاروس 2026، إلى جانب إطلاق النسخة الأحدث من مفهومها الحصري Club Lacoste، الذي يقام في قلب باريس من 21 إلى 24 مايو. Club Lacoste: قلب باريس النابض بالأناقة والرياضة View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) بعد نجاح فعالياته السابقة في نيويورك وملبورن وميامي، يستحوذ Club Lacoste على أحد أروع أسطح المباني في الدائرة السادسة عشرة بباريس. يعكس هذا المفهوم المميز رؤية علامة التمساح الفريدة: نقطة التقاء تجمع بين الرياضة والأناقة وفن العيش الفرنسي. صُمم النادي كمساحة غامرة ومركز حيوي للمجتمعات، حيث يرحب بشركاء العلامة، ورياضيي لاكوست ومرافقيهم، بالإضافة إلى الجمهور العام الذي يتوق لتجربة رولان غاروس من منظور جديد كلياً. من خلال اللقاءات الحصرية والأنشطة والتجارب المبتكرة التي تستعرض المجموعات، وعرض مباريات اليوم الافتتاحي للبطولة، يُعد Club Lacoste مكاناً تُعاش فيه رياضة التنس وتُرتدى وتُحتفى بها. مجموعتان متكاملتان: من قمة الأداء إلى أناقة الحياة اليومية View this post on Instagram A post shared by Lacoste (@lacoste) صُممت مجموعة لاكوست x رولان غاروس 2026 كخزانة ملابس متكاملة، تتجلى في عالمين متكاملين: الأداء وأسلوب الحياة. وعاماً بعد عام، يظل التمساح في قلب البطولة، يرتديه كل من يساهم في إحياء هذا الحدث، من سفراء العلامة من اللاعبين، إلى جامعي الكرات الصغار، وحكام الخطوط، والحكام، وفرق الضيافة. مجموعة الأداء: لأجل قمة المنافسة صُممت لدعم الرياضيين على أعلى مستوى، حيث تدمج هذه المجموعة بين ابتكار النسيج والدقة التقنية. تتألف من قمصان بولو، وتيشيرتات تسمح بمرور الهواء، وشورتات، وتنانير، وسترات تدريب، لتشكل خزانة ملابس مصممة للحركة والخفة والتحكم. وتأتي التصاميم بألوان مستوحاة من ألوان العلامة المميزة، الأبيض الناصع، والأزرق الداكن، والأخضر، معززة بالدرجات الدافئة للملاعب الترابية التي تمثل البصمة البصرية والعاطفية لرولان غاروس. وفي خطوة لافتة، يرتدي جامعو الكرات هذا الموسم قميص بولو مبتكر مصنوع بشكل أساسي من مواد معاد تدويرها من إصدارات البطولة السابقة، ما يمثل جيلاً جديداً من التصاميم التي تجمع بين الالتزام البيئي والأداء على الملاعب. مجموعة أسلوب الحياة: الأناقة كتراث سواء كنت تتجول في أروقة رولان غاروس أو في شوارع العاصمة، تترجم هذه المجموعة أجواء البطولة الفريدة إلى خزانة ملابس يومية. تم إعادة تصور قمصان البولو الأيقونية، والبلوزات، والهوديز، والأوشحة، والفساتين، والقمصان، والأطقم الكاجوال لابتكار خزانة ملابس عصرية تجعل الأناقة الرياضية تبدو طبيعية تماماً. تحقق المجموعة توازناً مثالياً بين التصاميم التقليدية والقطع الأكثر استرخاءً، لتجسد أسلوباً عصرياً يقع عند تقاطع الموضة والرياضة. كبسولة الملعب الترابي: قطعة من روح رولان غاروس في نسختها الثانية، تؤكد هذه المجموعة الكبسولية على الروح الحقيقية للبطولة. يتم صبغ القطع باستخدام تراب من ملاعب رولان غاروس نفسها، ما يحول العنصر الأكثر شهرة في اللعبة إلى وسيط حي. كل درجة لونية تعكس صدى الملعب، وكل قطعة تكشف عن بصمة فريدة من نوعها. هذا العام، تم تجديد المجموعة من خلال ابتكار يضم صبغة جديدة قائمة على الطين الأبيض، ما يعزز الرابط بين لاكوست والبطولة الباريسية بشكل أعمق. تجربة متكاملة من الرأس إلى أخمص القدمين تتجاوز المجموعة الملابس لتشمل أحذية مصممة خصيصاً للبطولة وعالماً كاملاً من الإكسسوارات: أحذية رياضية مصممة للأداء العالي والأناقة خارج الملعب. نظارات شمسية رياضية أنيقة مستوحاة من الهوية البصرية للبطولة. حقائب وإكسسوارات جلدية تجمع بين العملية والأناقة. قبعات وجوارب وملابس داخلية تكمل خزانة ملابس رولان غاروس 2026. صدى رولان غاروس يتردد عالمياً لأن تجربة بطولة رولان غاروس تُعاش خارج حدود فرنسا، ستكون مجموعة لاكوست x رولان غاروس 2026 متاحة في عشرات الأسواق حول العالم، من أوروبا إلى الأمريكتين، ومن إفريقيا إلى آسيا، بما في ذلك أسواق رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة ولبنان والجزائر وجنوب أفريقيا. يؤكد هذا التوزيع الدولي على تأثير البطولة كمعيار ثقافي ورياضي وأنيق في جميع أنحاء العالم.
أستون مارتن تستعد لمواجهة قوية في لاجونا سيكا بسياراتها الخارقة وسيارات GT

تستعد أستون مارتن لعودة مثيرة إلى حلبة ويذرتيك لاجونا سيكا الأيقونية هذا الأسبوع، حيث تستعد سيارتها الخارقة الثورية فالكيري وسيارات فانتاج جي تي 3 القوية للمنافسة في الجولة الرابعة من بطولة ويذرتيك للسيارات الرياضية IMSA . تهدف العلامة التجارية البريطانية إلى تحقيق نتائج قوية، حيث تخوض فالكيري مشاركتها الثانية في فئة GTP العليا، بينما تسعى فرق فانتاج جي تي 3 لتحقيق فوزها الأول في عام 2026 وتصدر البطولة. فالكيري تنطلق في منعطف كورك سكرو: المشاركة الثانية لسيارة أستون مارتن الخارقة في فئة GTP بعد أقل من أسبوعين على دخولها قائمة العشرة الأوائل للمرة العاشرة من أصل 11 مشاركة في سباقات IMSA على حلبة لونج بيتش، تتجه سيارة أستون مارتن فالكيري، التي يشارك بها فريق “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) ويقودها الكندي رومان دي أنجيليس والبريطاني روس غان، إلى حلبة لاجونا سيكا الشهيرة والصعبة التي يبلغ طولها 2.238 ميل. وتنتظر السيارة الخارقة منعطف كورك سكرو الشهير، والذي يتميز بانحدار دراماتيكي بمقدار 55 متراً لليمين ثم اليسار. تُعد هذه المشاركة هي الثانية لفالكيري في فئة GTP الممتازة ضمن سباق التحمل الذي يمتد لساعتين و40 دقيقة. يصل الفريق مزوداً بثروة من بيانات الأداء والخبرة الواسعة التي اكتسبها على مدار موسم كامل، وهو جاهز لتقديم أداء متميز. لقد حلّ دي أنجيليس وغان ضمن المراكز العشرة الأولى في جميع السباقات التي خاضاها حتى الآن في عام 2026. ومع ذلك، فقد شابت موسميهما سلسلة من سوء الحظ، أبرزها حادث تصادم في لونج بيتش أخرج فالكيري، التي كانت تحتل المركز الرابع بقوة، من السباق قبل أقل من ساعة على النهاية. تحسينات في السرعة والقوة يُتوقع أن يتناسب التصميم السريع والمتناغم لحلبة لاجونا سيكا، بالإضافة إلى سطحها الإسفلتي الأملس الذي أعيد رصفه قبل عامين، مع نقاط قوة فالكيري مقارنة بحلبة لونج بيتش الضيقة. في لونج بيتش، حسنت فالكيري سرعتها في السباق التأهيلي بمقدار 1.4 ثانية مقارنة بعام 2025، بفارق ضئيل بلغ 0.371 ثانية فقط عن أسرع زمن لفة. وهذا يبشر خيراً لعشاق رياضة السيارات الذين يتطلعون لمشاهدة الإمكانات الكاملة لهذه السيارة الخارقة المصنعة في بريطانيا عام 2026. تتمتع فالكيري بميزة فريدة كونها السيارة الخارقة الوحيدة المستوحاة من سيارات الطرق العادية التي تنافس في كل من بطولة العالم للتحمل FIA WEC وبطولة IMSA WeatherTech SportsCar وهما اثنتان من أرقى سلاسل سباقات السيارات الرياضية في العالم. فانتاج تتطلع لتحقيق أول فوز في فئة GTD لموسم 2026 في لاجونا سيكا في فئة GTD، يسعى فريقا “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) و”فان دير ستور ريسينج” لتحقيق الفوز الأول لموسم 2026 من بطولة IMSA WeatherTech SportsCar لسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 في لاجونا سيكا. بداية موسم استثنائية يتصدر السائق البرازيلي الجديد دودو باريكيلو حالياً ترتيب نقاط فئة GTD بفارق مريح يبلغ 54 نقطة (مع توفر 385 نقطة كحد أقصى لكل سباق)، وذلك بعد بداية موسم استثنائية لفريق HoR تضمنت صعوده إلى منصة التتويج مرتين، في سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا وسباق سيبرينج 12 ساعة. سينضم السائق البريطاني توم غامبل، الذي شارك في الجولة الأخيرة على حلبة لونج بيتش مع زميله الأمريكي سبنسر بامبيلي في سيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 لفريق HoR، إلى باريكيلو في لاجونا سيكا. وقد أحرز غامبل مؤخراً أولى نقاطه في فئة السيارات الخارقة ضمن الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للتحمل على متن سيارة فالكيري في إيمولا، قبل أقل من أسبوعين من هذا الحدث في IMSA. وسيشارك فريق فان دير ستور ريسينج بسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 ثانية في لاجونا سيكا. قدم الفريق أداءً قوياً في لونج بيتش، حيث أنهى سائقاه الأساسيان، الأمريكي روري فان دير ستور والفرنسي فالنتين هاس كلوت، السباق في المركز الثامن وسط منافسة شرسة في منتصف الترتيب. وسيحل الأسترالي سكوت أندروز محل هاس كلوت في نهاية هذا الأسبوع، حيث يشارك الفرنسي في سلسلة لومان الأوروبية. تتمتع فانتاج جي تي 3 بسجل سباقات قوي، بما في ذلك فوزها بسباق سبا 24 ساعة العام الماضي، وهو أحد أرقى سباقات فئة جي تي 3 في العالم. تشترك هذه السيارة السباقية في أساسياتها الهندسية وهيكلها الميكانيكي مع سيارة أستون مارتن فانتاج الفاخرة المخصصة للطرق، وهي مبنية على هيكل من الألومنيوم الملتصق أثبت كفاءته العالية، وتستمد قوتها من محرك V8 سعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج.
شانيل J12 ترعى سباق القوارب 2026 في لندن: فوز أكسفورد للسيدات وكامبريدج للرجال

في واحدة من أجمل اللحظات اللي جمعت بين الرياضة والفخامة، خطفت شانيل J12 الأضواء خلال رعايتها لسباق CHANEL J12 Boat Race 2026 في لندن. الحدث مش مجرد سباق تجديف تقليدي، لكنه تجربة كاملة فيها تاريخ، تنافس، وأناقة — وكل ده تحت توقيت دقيق يعكس روح Chanel J12. View this post on Instagram A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) سباق القوارب: تاريخ ممتد وإثارة متجددة إرث يقترب من 200 عام السباق الشهير على نهر التايمز بدأ من سنة 1829، وده يخليه واحد من أقدم الأحداث الرياضية في العالم. ومع اقتراب الاحتفال بمرور 200 سنة، نسخة 2026 كان لها طابع خاص جدًا، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالحدث. حضور جماهيري ضخم أكثر من 200 ألف متفرج حضروا على ضفاف النهر، وملايين تابعوا السباق عبر البث المباشر. بصراحة، الأجواء كانت أقرب لمهرجان رياضي منها لمجرد سباق. View this post on Instagram A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) أكسفورد ضد كامبريدج: صراع لا ينتهي منافسة الأزرقين المواجهة بين جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج دائمًا لها طابع خاص. مش بس سباق، لكن صراع تاريخي بين اثنين من أعرق الجامعات في العالم. نتائج 2026 فوز سيدات أكسفورد فوز رجال كامبريدج اللي لفت نظري مش بس الفوز، لكن التناغم بين أفراد كل فريق — كأنهم آلة واحدة بتتحرك بدقة. View this post on Instagram A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) لماذا شانيل J12 في قلب هذا الحدث؟ أكثر من مجرد ساعة ساعة Chanel J12 مش مجرد ساعة فاخرة، لكنها رمز للدقة والابتكار. وده بالضبط اللي يخليها مناسبة جدًا لحدث زي سباق القوارب. الرابط بين الساعات والتجديف التجديف يعتمد على التوقيت المثالي الساعات تعتمد على الدقة الميكانيكية الاتنين قائمين على نفس الفكرة: الانسجام ومن هنا، شراكة Chanel J12 مع السباق تبدو طبيعية جدًا، مش مجرد إعلان. ما الذي يميز ساعة J12؟ ثورة في عالم ساعات السيراميك واحدة من أهم مميزات الساعة إنها مصنوعة من السيراميك، وده يخليها ضمن أفضل ساعات سيراميك في السوق. المادة دي مش بس أنيقة، لكنها: مقاومة للخدش خفيفة الوزن مريحة جدًا في الاستخدام اليومي تصميم يجمع بين البساطة والفخامة من وجهة نظري، جمال الساعة في بساطتها. مش محتاجة تفاصيل مبالغ فيها عشان تثبت إنها ضمن افضل انواع الساعات. View this post on Instagram A post shared by CHANEL (@chanelofficial) هل تنافس علامات أخرى؟ مقارنة سريعة لو هنتكلم بصراحة، في ناس ممكن تقارنها مع علامات زي Chopard أو أي ساعة شوبارد. لكن الفرق واضح: شانيل → تصميم عصري جريء شوبارد → كلاسيكية تقليدية وده بيرجع في النهاية لذوقك الشخصي. أين تناسبك هذه الساعة؟ استخدام يومي أم مناسبات؟ الجميل في Chanel J12 إنها مرنة جدًا: تنفع كـ ساعات رجاليه يومية وفي نفس الوقت مناسبة للمناسبات الرسمية وده شيء مش سهل تلاقيه في نفس الساعة. View this post on Instagram A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) الاسئلة الشائعة هل تعتبر شانيل J12 من افضل انواع الساعات؟ نعم، خصوصًا في فئة الساعات السيراميك، لأنها تجمع بين الأداء والتصميم. هل تناسب الرجال فقط؟ لا، التصميم Unisex، لكنها خيار ممتاز ضمن ساعات رجاليه. ما الذي يميزها عن أي ساعة فاخرة أخرى؟ المزيج بين السيراميك، الراحة، والتصميم العصري. هل تستحق سعرها؟ من وجهة نظري، نعم — خصوصًا لو كنت تبحث عن ساعة مختلفة عن النمط التقليدي. رأيي الشخصي في التجربة بصراحة، أكثر شيء أعجبني هو إن شانيل J12 مش بتحاول تكون زي أي ساعة تانية. هي لها شخصية واضحة، وده بيخليها مميزة فعلًا. كمان ربطها بحدث رياضي زي سباق القوارب كان خطوة ذكية جدًا، لأنها نقلت الساعة من مجرد منتج فاخر إلى جزء من تجربة حقيقية. في النهاية، لو بتفكر تشتري ساعة فاخرة تعيش معاك فترة طويلة وتكون مختلفة عن السائد، فاختيار زي ده يستحق التفكير. قولّي رأيك — هل تفضل الساعات الكلاسيكية ولا الحديثة زي شانيل J12؟
فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027
بطولة:Hublot Polo Gold Cup Gstaad سحر البولو يلتقي بفخامة الساعات السويسرية

اختتمت النسخة الثامنة والعشرون من بطولة رياضة البولو المرموقة Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 بنجاح باهر، وذلك تحت الرعاية الرسمية لشركة هوبلو للساعات الفاخرة. شهدت البطولة، التي أقيمت في مرتفعات غشتاد السويسرية، منافسات حامية بين أفضل الفرسان الدوليين، مقدمةً مشهداً آسراً في قلب جبال الألب السويسرية الخلابة. حدث رياضي واجتماعي بارز في قلب جبال الألب View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تُعد بطولة هوبلو Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 حدثاً رائداً في صيف جبال الألب، حيث حوّلت مطار غشتاد-سانينلاند مرة أخرى إلى مسرح استثنائي لأرقى الرياضات الفروسية. على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، ومحاطة بالقمم الشاهقة لجبال الألب البرنية، تواصل هذه المسابقة الفريدة من نوعها في العالم جذب نخبة البولو الدولية، وهي أقدم وأرقى الرياضات. منافسة شرسة وتألق فريق هوبلو شهدت البطولة مشاركة أربعة فرق من اللاعبين الدوليين المعروفين، يتألف كل فريق من أربعة أعضاء، تنافسوا على الفوز في ثلاث جولات من المباريات، مقسمة إلى أربعة أشواط (Chukkers) مدة كل منها سبع دقائق، وقد تم توقيت هذه الأشواط بدقة بواسطة ساعات هوبلو، الشريك الرسمي للحدث منذ عام 2007. وأحدث فريق هوبلو ضجة كبيرة هذا العام، حيث ارتدى ألواناً غير مسبوقة: الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. هذه الألوان مستوحاة مباشرة من أحدث إبداعات الدار: ساعتي بيغ بانغ يونيكو 42 ملم The Big Bang Unico 42 mm وبيغ بانغ وان كليك 33 ملمClick 33 mm Big Bang One، والساعتان متوفرتان بالسيراميك المصقول الحصري الجديد، ما يعكس روح الابتكار وفن الدمج الذي تعتز به هوبلو. تكريم الفائزين وساعات هوبلو المخصصة View this post on Instagram A post shared by CLICKPOLO (@clickpolo) في نهاية المطاف، كان الفوز من نصيب فريق غشتاد بالاس Gstaad Palace! وقد تم تكريم اللاعبين الشجعان في الفريق الفائز، ماركوس غراف، تومي غراف، فرانسيسكو فوتشي، ومارتن بوديستا، حيث حصل كل منهم على ساعة هوبلو تحمل نقش فائز كأس هوبلو بولو الذهبي غشتاد. حضور النجوم ودعم المجتمع شهدت البطولة حضوراً لافتاً لسفراء وأصدقاء علامة هوبلو التجارية، بما في ذلك الممثلان سيريل ميتزغر وجوزيبي ماجيو، ورائدة الأعمال زينيا تشومي. وقد انضموا إلى المتفرجين للمشاركة في تقليد “الديفوت ستومبينغ” على أرض الملعب بين كل شوط، حيث يقوم الأطفال من جميع الأعمار بإصلاح العلامات التي خلفتها حوافر الخيول عن طريق إعادة كتل التراب الممزقة. شراكة 17 عاماً من الشغف والثقة View this post on Instagram A post shared by Polo Club Gstaad (@polo_club_gstaad) علق جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو، على الشراكة قائلاً: “لمدة 17 عاماً، عكست الشراكة بين هوبلو وبولو غشتاد القيم المشتركة التي عززت علاقة عميقة ونابضة بالحياة، مدفوعة بالشغف والصداقة والثقة. أكثر من مجرد شراكة، هذه العلاقة التي ولدت من رؤية مشتركة مكنت من خلق تجارب تجمع بين التقاليد والابتكار، متجاوزة الرياضة وصناعة الساعات. تجسيد حقيقي لفن الدمج، وهو مفهوم تشاركه كل من هذا الحدث الهائل ودار هوبلو.” ساعات هوبلو: فن الدمج والابتكار في قلب الزمن View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تجسد ساعات هوبلو فلسفة “فن الدمج” التي تميزها. ففي عام 1980، أحدثت هوبلو ثورة في عالم الساعات الفاخرة بتقديمها أول ساعة بقرص ذهبي على حزام مطاطي. وفي عام 2005، ارتقى تصميم “بيغ بانغ” الأيقوني بمفهوم الابتكار إلى مستوى جديد، مما أكسب هوبلو جائزة أفضل تصميم في “جائزة جنيف الكبرى للساعات”. تعتبر “بيغ بانغ” أيقونة القرن الحادي والعشرين، حيث تواصل إعادة ابتكار نفسها باستمرار. تتميز ساعات “بيغ بانغ يونيكو 42 ملم” بحركة كرونوغراف MHUB1280 المصنعة داخلياً، وهي حركة ميكانيكية رائدة طورتها هوبلو وحصلت على 5 براءات اختراع، وقد أحدثت ثورة في قياس الوقت بفضل نهجها المبتكر الذي يعيد التفكير في بنية صناعة الساعات التقليدية، مما يضمن الأداء والدقة والموثوقية. View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) أما ساعة “بيغ بانغ وان كليك 33 ملم”، فتجسد الأناقة الأنثوية بفضل علبتها مقاس 33 ملم وإطارها المرصع بـ 36 ماسة. وكلا الطرازين متوفران باللونين الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. في عام 2005، دشنت ساعة “بيغ بانغ” حقبة جديدة في صناعة الساعات، لتصبح أكثر توافقاً من أي وقت مضى مع امتيازات اسمها. بعد عشرين عاماً من إطلاقها، لا تزال “بيغ بانغ” تجسيداً لدار تصنيع تدفع باستمرار حدود المجهول. من خلال المواد الحصرية والحركات المصنعة داخلياً، بقيادة “يونيكو” و”ميكا-10″، تكسر “بيغ بانغ” التقاليد، وتتميز بجماليتها الجريئة وتنوعها.
بروتوكول جديد لكأس أميركا الثامن والثلاثين من لويس فويتون يغيّر ملامح أقدم بطولة رياضية دولية

في خطوة وُصفت بأنها “لحظة زلزالية” في تاريخ الرياضة البحرية، أعلن نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي (Royal New Zealand Yacht Squadron)، ممثلاً بفريق Team New Zealand حامل اللقب، إلى جانب نادي اليخوت الملكي (Royal Yacht Squadron Ltd)، ممثلاً بفريق Athena Racing، عن توقيع بروتوكول بطولة Louis Vuitton 38th America’s Cup المقررة في مدينة نابولي الإيطالية صيف عام 2027. هذا البروتوكول يؤسس لشراكة غير مسبوقة تمنح جميع الفرق المشاركة سلطة متساوية في إدارة الحدث، في إطار اتفاق طويل الأمد يهدف إلى توسيع نطاق الرياضة عالميًا، وزيادة قيمتها التجارية، وتوحيد الرؤية المستقبلية للبطولة التي تمتد جذورها إلى 174 عامًا. مستقبل جديد لأقدم الكؤوس View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) فتح باب المشاركة رسميًا في 19 أغسطس 2025، ليبدأ فصل جديد يقوم على هيكلية تجارية مركزية، تتيح تنظيمًا أكثر استقرارًا، وجدولة دورية كل عامين، مع صيغ تنافسية متسقة تزيد من ترقب الجماهير وتُحسن الترويج العالمي للبطولة. يقول غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق نيوزيلندا: “على الرغم من أنّ كأس أميركا هو أعرق الألقاب في الرياضة الدولية، إلا أنّ غياب الاستمرارية كان دائمًا نقطة ضعفه. هذه الشراكة تمنح جميع الفرق إدارة جماعية وتخلق يقينًا للشركاء التجاريين والجهات المستضيفة للاستثمار على المدى الطويل.” تطوير المنافسة وتوسيع الشمولية View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) من بين أبرز ما يحمله البروتوكول إلزام الفرق بوجود عنصر نسائي ضمن طاقم كل يخت AC75، مع الحفاظ على منافسات كأس أميركا للسيدات والشباب. كذلك يحدّد البروتوكول الجديد تكوين الطاقم من خمسة بحارة، اثنان منهم بالإضافة إلى البحارة السيدة يجب أن يكونوا من جنسية الفريق. كما يشير البروتوكول إلى تنظيم بطولات تمهيدية في 2026 وواحدة أوائل 2027 باستخدام يخوت AC40، تخصص إحداها لطاقم نسائي/شبابي. هذا من ناحية المتنافسين، أما من ناحية التكاليف، فقد سعى البروتوكول إلى ضبطها كذلك فحدّد سقف ميزانية الفرق عند 75 مليون يورو. مع إلزام الفرق باستخدام هياكل AC75 من النسخة السابقة (AC37) أو تصنيع هياكل جديدة وفق تصميمها. ولزيادة التفاعل الجماهيري ينصّ البروتوكول الجديد على إضافة “ضيف سباق” على متن اليخوت خلال المنافسات، ما يتيح لشخصيات بارزة من رعاة وإعلاميين وتجربة السباق عن قرب. نابولي… وجهة 2027 View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بعد إعلان إيطاليا رسميًا في مايو 2025 كدولة مضيفة، ستكون مدينة نابولي مسرحًا للمنافسات النهائية في يوليو 2027، حيث يتواجه الفائز من سلسلة التحدي Louis Vuitton Cup مع حامل اللقب فريق نيوزيلندا. ويصف سير بن آينسلي، الرئيس التنفيذي لفريق Athena Racing، هذه الخطوة بأنها: “إعادة تشكيل جذرية لحوكمة وتنظيم كأس أميركا، تفتح الباب لمزيد من الشمولية والجاذبية والاستدامة المالية.” View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بهذه الرؤية المشتركة، يبدو أنّ كأس أميركا الثامن والثلاثين سيكون أكثر من مجرد سباق قوارب شراعية؛ بل حدث رياضي عالمي يعيد تعريف التوازن بين التقاليد والابتكار، وبين التنافس الرياضي والاستدامة المستقبلية.