ليفربول أول المتأهلين إلى ثمن النهائي دوري أبطال أوروبا

بات ليفربول الأنكليزي أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على ليل الفرنسي 2-1 في الجولة السابعة قبل الاخيرة. وحصد ليفربول بالتالي العلامة الكاملة بفوزه في جميع مبارياته السبع رافعاً رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة الموحدة. دخل ليفربول المباراة متسلحاً بسجل مثالي من الانتصارات أراح مدرب ليفربول الهولندي أرنه سلوت بعض لاعبيه الأساسيين أبرزهم لاعب الوسط الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر والمهاجم الهولندي كودي خاكبو والمدافع إبراهيما كوناتي والظهير ترنت ألكسندر-أرنولد. ودخل ليفربول المباراة متسلحاً بسجل مثالي في البطولة القارية بفوزه في مبارياته الست حتى الآن ليتصدر بالعلامة الكاملة. في المقابل، كان ليل مفاجأة الموسم بفوزه على قطبي العاصمة الإسبانية ريال مدريد وأتلتيكو مدريد الإسبانيين 1-0 و3-1 تواليا وتعادله مع يوفنتوس الإيطالي 1-1. الهدف الـ51 لصلاح في دوري أبطال أوروبا نجح ليفربول في افتتاح التسجيل عندما مرر كورتيس جونز كرة أمامية متقنة باتجاه محمد صلاح الذي كسر مصيدة التسلل وسدد كرة لولبية لحظة خروج حارس ليل لوكا شوفالييه لتتابع طريقها نحو الشباك مسجلا هدفه الثالث في البطولة هذا الموسم. والهدف هو الـ51 لصلاح في المسابقة في 96 مباراة معادلاً رقم الفرنسي تييري هنري في المركز التاسع في الترتيب المطلق للهدافين الذي يتصدره البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ141 هدفاً. وكاد صلاح يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة أمامية طويلة من الكولومبي لويس دياس فانفرد بالحارس لكنه سدد كرة زاحفة مرت إلى جانب القائم في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. وأضاع مدافع ليفربول جاريل كوينسا هدفا عندما ارتقى لكرة عرضية من ركلة حرة مباشرة وسددها رأسية مرت فوق العارضة بقليل. وتوالت الفرص لليفربول وانفرد المهاجم الأوروغوياني داروين نونييس بحارس ليل الذي كان له بالمرصاد. وازدادت الأمور سوءا بالنسبة إلى ليل إثر طرد مدافعه الجزائري عيسى ماندي بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 59 ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين. لكن ليل احتاج إلى ثلاث دقائق فقط ليدرك التعادل بواسطة هدافه جوناثان ديفيد من مسافة قريبة مستغلا سوء تشتيت للكرة من المدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون. لم ينعم ليل بالتعادل طويلاً لأن ليفربول تقدم مجدداً بواسطة هارفي إيليوت ويحافظ فريقه على تقدمه حتى نهاية المباراة. أتلتيكو مدريد الإسباني يفوز على باير ليفركوزن الألماني في بقية المباريات ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، خيم التعادل السلبي على مباراة كلوب بروغ البلجيكي مع ضيفه يوفنتوس الإيطالي، فحصد كل فريق نقطة واحدة ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع عشر بفارق نقطة واحدة عن كلوب بروغ صاحب المركز السابع عشر. واقتنص أتلتيكو مدريد الإسباني فوزاً قاتلاً من ضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-1، رغم تعرضه لصدمة مبكرة تمثلت في طرد بابلو باريوس عقب مرور 25 دقيقة من البداية. وعمق بولونيا الإيطالي أزمة بوروسيا دورتموند الألماني، وفاز عليه بنفس النتيجة. وتغلب موناكو الفرنسي على ضيفه أستون فيلا الإنكليزي بهدفٍ من دون رد، فيما اكتسح أتالانتا الإيطالي ضيفه شتورم غراتس النمساوي بخماسية نظيفة.
ليلة سقوط الكبار في منافسات دوري أبطال أوروبا

يواصل ريال مدريد سلسلة نتائج مخيبة للآمال، بعد هزيمته أمام فريق ميلان الإيطالي بنتيجة 3-1 في العاصمة الإسبانية ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبهذه النتيجة يتساوى ريال مدريد مع ميلان برصيد ست نقاط في المركزين السابع عشر والثامن عشر مع تفوق الفريق الإسباني بفارق الأهداف. العملاق المدريدي يتلقى خسارته الثانية على التوالي وسط جماهيره وتقدم ميلان بهدف مبكر سجله مالك تياو بعد مرور 12 دقيقة من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. وأدرك ريال مدريد، حامل لقب الموسم الماضي، التعادل من ركلة جزاء سددها نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 23. ولكن الفريق الإيطالي استعاد التفوق مجدداً بهدف ثان سجله المهاجم الإسباني ألفارو موراتا في الدقيقة 39. وفي الشوط الثاني، سجل لاعب الوسط الهولندي تياني ريندرز الهدف الثالث لميلان في الدقيقة 73، ليتلقى العملاق المدريدي خسارته الثانية على التوالي وسط جماهيره في برنابيو بعد السقوط برباعية دون رد أمام غريمه برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني. ويخوض ريال مدريد اختباراً صعباً في الجولة المقبلة، عندما يحل ضيفاً على ليفربول الإنجليزي، بينما سيحل ميلان ضيفاً على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي. وفي أوّل مواجهة بين ريال وميلان في دوري الأبطال منذ موسم 2010-2011، حين فاز النادي الملكي ذهابًا 2-0 وتعادلا إيابًا 2-2 في دور المجموعات، مُني ريال بالهزيمة بعد أن دخل المباراة بأفضلية “استراحة” بعد تأجيل منافسات الدوري الإسباني عقب الفيضانات التي ضربت مدينة فالنسيا. سقوط مانشستر سيتي وفي مباراة أخرى، خسر مانشستر سيتي برباعية مقابل هدف يتيم أمام فريق سبورتنغ ، في آخر مباراة لمدربه روبن أموريم على ملعبه، بعدما سجل فيكتور غيوكيرس ثلاثة أهداف ليقلب تأخره ويحقق فوزًا عريضًا 4-1، ليواصل الفريق البرتغالي بدايته المذهلة في دوري أبطال أوروبا. وتفوّق سيتي على متصدر ترتيب دوري الدرجة الأولى البرتغالي في معظم فترات الشوط الأول، وكان ينبغي أن يتفوق بفارق أكبر من هدف فيل فودن المبكر، لكن غيوكيرس عدل النتيجة قبل الاستراحة. وتلقى سيتي صدمة مباشرة بعد نهاية الاستراحة، عندما اختتم ماكسيميليانو أراوخو هجمة متقنة مباشرة بعد ضربة البداية، قبل أن يضيف غيوكيرس الهدف الثاني لسبورتنغ بعد دقائق من ركلة جزاء. وحصل إرلينغ هالاند على فرصة لإعادة مانشستر سيتي للمباراة، لكنه سدد ركلة جزاء في العارضة قبل أن يحسم جيوكيرس فوز صاحب الأرض من ركلة جزاء أخرى ليطلق السعادة في قلوب جماهير ملعب جوزيه ألفالادي. فوز ليفربول ونجا فريق ليفربول الإنكليزي في ليلة سقوط الكبار، وحقق فوزًا كبيرًا على ضيفه باير ليفركوزن الألماني بأربعة أهداف نظيفة على ملعب “أنفيلد”. وواصل “الريدز” سلسلة انتصاراته للمباراة الرابعة على التوالي، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة، ليعتلي صدارة الترتيب العام للبطولة بالعلامة الكاملة، بينما تجمد رصيد ليفركوزن عند 7 نقاط في المركز السابع مؤقتًا. وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط أداء متواضع من الفريقين، تحسّن أداء أصحاب الأرض فأصبحوا أكثر نشاطًا هجوميًا، بفضل تألق الكولومبي لويس دياز والمصري محمد صلاح، اللذين قادا الفريق لتحقيق الانتصار الكبير. وسجل دياز ثلاثة أهداف (هاتريك) في الدقائق 61 و83 و90+2، بينما قدم صلاح تمريرتين حاسمتين، وأحرز الهولندي كودي غاكبو هدفًا في الدقيقة 63. هذا وتعادل ليل الفرنسي مع ضيفه يوفنتوس الإيطالي بهدف لمثله. وسجل الكندي جوناثان ديفيد هدف ليل في الدقيقة 27، وجاء التعادل بهدف للصربي دوشان فلاهوفيتش من ركلة جزاء في الدقيقة 60. كما فاز سلتيك الاسكتلندي على ضيفه لايبزيغ الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتغلب موناكو على مضيفه بولونيا بهدف دون رد.
ريال مدريد، مرشح لجائزة الكرة الذهبية لأفضل نادٍ للرجال لعام 2024

دخل ريال مدريد، قائمة المرشحين لجائزة أفضل نادي للرجال في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2024. وقدّم النادي الملكي موسماً مذهلاً وعزز أسطورته في أوروبا وإسبانيا بثلاثة ألقاب: دوري أبطال أوروبا الـ15، الدوري الـ36 وكأس السوبر الإسباني الـ13. ويتنافس ريال مدريد مع بوروسيا دورتموند، جيرونا، باير ليفركوزن، ومانشستر سيتي. أداءٌ مميز في كافة البطولات فاز فريق أنشيلوتي، في دوري أبطال أوروبا، بنهائي ويمبلي ضد بوروسيا دورتموند بهدفي كارفاخال وفيني جونيور. وفي الدوري الإسباني، لم يكن ريال مدريد أقل تألقاً، حيث حسم اللقب رقم 36 في تاريخه قبل أربع جولات من نهاية البطولة. الفريق لم يكتفِ بالفوز بالبطولة فقط، بل سجل أيضاً أرقاماً دفاعية مميزة، إذ كان الفريق الأقل استقبالاً للأهداف في المسابقة، محطماً رقمه القياسي السابق في عدد المباريات التي حافظ فيها على شباكه نظيفة. أما في كأس السوبر الإسباني، واصل ريال مدريد عروضه القوية بفوز كبير على غريمه التقليدي برشلونة في النهائي، والذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض. المباراة انتهت بنتيجة 4-1 لصالح الفريق الملكي، بفضل ثلاثية رائعة من فينيسيوس جونيور وهدف من رودريغو، لتؤكد سيطرة ريال مدريد على الكرة الإسبانية. منافسة قوية على جوائز الكرة الذهبية لعام 2024 ومن المقرر أن يقام حفل الكرة الذهبية لعام 2024 يوم الاثنين 28 أكتوبر في مسرح دو شاتليه بالعاصمة الفرنسية باريس. ومن المتوقع أن تكون المنافسة قوية هذا العام، خاصة بعد دمج جوائز الأفضل في أوروبا مع جوائز الكرة الذهبية، ما يضيف المزيد من الزخم لهذه النسخة. وسينافس عدد كبير من النجوم على جائزة الكرة الذهبية 2024، على رأسهم ثلاثي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام وكيليان مبابي ثم النرويجي إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي وهاري كين مهاجم بايرن ميونخ. مجموعة متنوعة من الجوائز وفي إطار هذه الجوائز، تمنح جائزة “كوبا” لأفضل شاب في العالم، وتم ترشيح ثنائي برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال وباو كوبارسي، وثنائي باريس سان جيرمان الفرنسي وارن زاير إيمري والبرتغالي جواو نيفيز المنضم هذا الصيف من بنفيكا. كما تم ترشيح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو والإنجليزي كوبي ماينو ثنائي مانشستر يونايتد، والهولندي ماتياس تيل لاعب بايرن ميونخ، والعاجي كريم كوني لاعب سالزبورغ النمساوي، والتركي أردا غولر لاعب ريال مدريد، والبرازيلي سافينيو لاعب مانشستر سيتي المنضم من جيرونا هذا الصيف. وفي جائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى في العالم، تم ترشيح 10 حراس هم الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز لاعب أستون فيلا الفائز بجائزة العام الماضي، والإيطالي جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) والثنائي السويسري يان سومر (إنتر ميلان)، وغريغور كوبيل (بوروسيا دورتموند)، والجورجي جورجي مامارداشفيلي (فالنسيا) والبرتغالي ديوغو كوستا (بورتو)، والإسباني أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، والأوكراني أندري لونين (ريال مدريد)، والجنوب أفريقي رونوين ويليامز (صن داونز). ويتنافس على جائزة أفضل مدرب كل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي (ريال مدريد) ومواطنه جيان بييرو غاسبريني (أتالانتا) مع الثلاثي الإسباني بيب غوارديولا (مانشستر سيتي)، تشابي ألونسو (باير ليفركوزن)، ولويس دي لا فوينتي (منتخب إسبانيا)، وليونيل سكالوني (منتخب الأرجنتين).
باير ليفركوزن بطل كأس السوبر الألمانية لكرة القدم للمرة الأولى

أكمل باير ليفركوزن ثلاثية تاريخية، بعد فوزه في الدوري وكأس ألمانيا، حيث توّج بكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، بعدما نجح بالفوز على شتوتغارت، على الرغم من أنه لعب بعشرة لاعبين لأكثر من شوط واحد. وفاز باير ليفركوزن على شتوتغارت بركلات الترجيح 4-3، بعدما سجل هدف التعادل 2-2 قرب نهاية الوقت الأصلي. ليفركوزن تابع سلسلة انتصاراته واحتاج ليفركوزن، الفائز بالثنائية المحلية الموسم الماضي والذي خسر مرة واحدة في كل المسابقات، 11 دقيقة فقط ليتقدم في النتيجة عندما وضع فيكتور بونيفاس الكرة في المرمى مستغلاً ضربة رأس من إدموند تابسوبا باتجاه المرمى. وأدرك شتوتغارت التعادل بعد 4 دقائق بفضل تسديدة من إنزو ميلوت في أول مباراة لكأس السوبر الألمانية يغيب عنها بايرن ميونخ منذ 13 عاماً. ولعب ليفركوزن بعشرة لاعبين منذ طرد مارتن تيريه ببطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل عنيف في الدقيقة 37 ليسيطر شتوتغارت سريعاً على المباراة. وحرم إطار المرمى الفريق الزائر من التسجيل في 3 مناسبات، لكن شتوتغارت تقدم في الدقيقة 63 بهدف سجله البديل دينيز أونداف. لكن، وعلى غرار الموسم الماضي، لم يستسلم ليفركوزن وسدد باتريك شيك في المرمى مستغلاً بينية من أليخاندرو غريمالدو قبل دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي وكاد البديل الهولندي جيريمي فريمبونغ يفعلها، إلا انه فوّت هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت بدلًا من الضائع على ليفركوزن بعد لعبة رائعة من لمسة واحدة للكرة إذ وجد نفسه منفردًا لكنه سدد برعونة بجانب المرمى. وحافظ لاعبو ليفركوزن على هدوئهم في ركلات الترجيح وسددوا 4 ركلات ناجحة، فيما أهدر سيلاس لاعب شتوتغارت الركلة الحاسمة لفريقه. نسخة تاريخية من كأس السوبر الألمانية واعتُبرت النسخة الخامسة والعشرين من الكأس السوبر تاريخية لأنها المرة الأولى منذ 1993 التي لا يكون فيها بايرن ميونيخ أو بوروسيا دورتموند طرفاً في هذه المواجهة الافتتاحية للموسم الجديد. وتجمع الكأس السوبر بين المتوّج بلقب بالدوري والفائز بالكأس، إلا أن تحقيق ليفركوزن للثنائية المحلية سمح لشتوتغارت صاحب المركز الثاني في “بوندسليغا” بخوض المواجهة.