الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى 2026-2027: مواعيد الصراع على الألقاب

مصدر الصورة: Pinterest مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026، لم يدم انتظار عشاق كرة القدم طويلاً قبل عودة المنافسات المحلية الأكثر متابعة حول العالم. فابتداءً من منتصف أغسطس 2026، تستعيد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى نشاطها، حاملة معها موسماً جديداً يَعِد بسباق مشتعل على البطولات، وانتقالات قياسية، وظهور نجوم جدد يسعون لكتابة تاريخهم في أكبر المسابقات الكروية. ولا تقتصر أهمية هذه الدوريات على الجانب الرياضي فحسب، بل أصبحت اليوم صناعة اقتصادية عالمية تدر مليارات الدولارات سنوياً من حقوق البث التلفزيوني والرعاية والإعلانات والتسويق وبيع التذاكر والمنتجات الرسمية، لتتحوّل إلى واحدة من أكثر الصناعات الرياضية ربحية وتأثيراً في العالم. ويبحث ملايين المشجعين حالياً عن إجابات لعدد من الأسئلة، أبرزها: متى يبدأ الدوري الإنجليزي موسم 2026-2027؟ ما أول الدوريات الأوروبية انطلاقاً؟ ما مواعيد الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي؟ من أبرز المرشحين للفوز بالألقاب؟ لماذا تُعرف هذه البطولات باسم الدوريات الخمس الكبرى؟ ما القيمة الاقتصادية لهذه البطولات؟ في هذا الملف الموسّع نستعرض كل ما تحتاج معرفته عن الموسم الأوروبي الجديد، من المواعيد والمرشحين وحتى الأبعاد الاقتصادية التي تجعل هذه البطولات القلب النابض لكرة القدم العالمية. ما المقصود بالدوريات الأوروبية الخمس الكبرى ولماذا تهيمن على كرة القدم العالمية؟ View this post on Instagram A post shared by beIN SPORTS USA (@beinsportsusa) يطلق مصطلح الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى على البطولات المحلية الأعلى تصنيفاً وتأثيراً في العالم، وهي: الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الإسباني الدوري الإيطالي الدوري الألماني الدوري الفرنسي ولا يعود هذا التصنيف إلى التاريخ فقط، بل يعتمد على مجموعة عوامل تشمل: أعلى حقوق بث تلفزيوني. أكبر عوائد تجارية. أعلى قيمة سوقية للاعبين. أكثر الأندية تتويجاً قارياً. استقطاب أفضل المدربين والنجوم. ولهذا السبب أصبحت هذه الدوريات الوجهة الأولى لأي لاعب يحلم بالمنافسة على دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. متى تنطلق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى موسم 2026-2027؟ إليك الجدول الكامل View this post on Instagram A post shared by Football daily updates (@fifa2026universe) بعد نهاية كأس العالم 2026، جاءت مواعيد انطلاق البطولات الأوروبية على النحو التالي: الدوري الإسباني: في 15 أغسطس 2026 الدوري الإنجليزي: 21 أغسطس 2026 الدوري الفرنسي: 21 أغسطس 2026 الدوري الإيطالي: 22 أغسطس 2026 الدوري الألماني: 28 أغسطس 2026 وتُعدّ الليغا أولى البطولات انطلاقاً، بينما تختتم البوندسليغا سلسلة افتتاح الموسم الأوروبي. الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027… هل يستعيد مانشستر سيتي الهيمنة أم يواصل أرسنال كتابة التاريخ؟ View this post on Instagram A post shared by Premier League (@premierleague) يدخل الدوري الإنجليزي موسمه الجديد وسط توقّعات بأن يكون الأكثر إثارة بين جميع البطولات الأوروبية. فبعد تتويج أرسنال باللقب في الموسم الماضي لأول مرة منذ أكثر من عقدين، يسعى مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا لاستعادة العرش، بينما يدخل ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام السباق بطموحات مختلفة بعد صيف مزدحم بالتعاقدات. وتفتتح البطولة يوم 21 أغسطس 2026 بمواجهة تجمع أرسنال وكوفنتري سيتي، فيما تشهد الجولة الأولى مباريات قوية أبرزها: ليفربول × نيوكاسل بورنموث × مانشستر سيتي تشيلسي × فولهام ويظل البريميرليغ الأكثر مشاهدة عالمياً بفضل التنافس الكبير بين أنديته وارتفاع القيمة التسويقية للمسابقة. الدوري الإسباني 2026-2027… هل يكسر ريال مدريد هيمنة برشلونة على لقب الليغا؟ View this post on Instagram A post shared by LALIGA (@laliga) تنطلق الليغا في 15 أغسطس 2026 لتكون أولى البطولات الكبرى التي تعود بعد كأس العالم. لكن جدول الموسم الجديد يحمل استثناءً لافتاً، إذ قررت رابطة الليغا تأجيل مشاركة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد إلى الجولة الثانية، لمنح لاعبيها الدوليين الذين بلغوا الأدوار المتقدمة في كأس العالم فترة راحة إضافية. ويدخل برشلونة الموسم مدافعاً عن لقبه للمرة الثالثة توالياً، بينما يراهن ريال مدريد على تدعيم صفوفه لاستعادة البطولة، في حين يطمح أتلتيكو مدريد إلى قلب الموازين. الدوري الإيطالي 2026-2027… صراع الكالتشيو يعود بين إنتر ميلان ويوفنتوس وميلان ونابولي View this post on Instagram A post shared by Lega Serie A (@seriea) على الرغم من استعادة إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي، فإن الكالتشيو يبدو أكثر انفتاحاً على المنافسة مقارنة بالمواسم الماضية. فيوفنتوس يعمل على العودة إلى منصات التتويج، بينما يواصل ميلان إعادة بناء مشروعه الرياضي، ولا يزال نابولي أحد أبرز المرشحين للمنافسة. وتنطلق البطولة يوم 22 أغسطس 2026 عندما يستضيف إنتر ميلان فريق مونزا في افتتاح الموسم. الدوري الألماني 2026-2027… هل تنجح الأندية في إنهاء احتكار بايرن ميونخ للبوندسليغا؟ View this post on Instagram A post shared by Bundesliga (@bundesliga) ينطلق الدوري الألماني في 28 أغسطس 2026، ويقص بايرن ميونخ شريط الموسم بمواجهة شتوتغارت على ملعب أليانز أرينا. ورغم استمرار بايرن في فرض هيمنته محلياً، فإن المنافسة تبدو أكثر قوة مع استمرار تطور باير ليفركوزن، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ، إضافة إلى عودة أندية تاريخية مثل هامبورغ وشالكه. الدوري الفرنسي 2026-2027… هل ينجح أحد في كسر هيمنة باريس سان جيرمان؟ View this post on Instagram A post shared by Ligue 1 McDonald’s (@ligue1mcdonalds) على الرغم من استمرار باريس سان جيرمان كأقوى المرشحين للفوز بالدوري الفرنسي، فإن الأندية المنافسة تأمل في تقليص الفجوة خلال الموسم الجديد. وتنطلق البطولة في 21 أغسطس 2026، بينما يخوض باريس سان جيرمان مباراته الأولى أمام رين في ختام الجولة الافتتاحية، بعد أن يفتتح أولمبيك مارسيليا الموسم بمواجهة ستراسبورغ. الدوريات الأوروبية الكبرى: أكبر صناعة رياضية واقتصادية لم تعد هذه البطولات مجرد مسابقات رياضية، بل تحوّلت إلى منظومة اقتصادية متكاملة. وتستند قوتها إلى عدة مصادر دخل، أبرزها: حقوق البث التلفزيوني العالمية. عقود الرعاية والإعلانات. مبيعات التذاكر والضيافة. المتاجر الرسمية والمنتجات. صفقات انتقال اللاعبين. المنصات الرقمية والاشتراكات. وتتجاوز القيمة السوقية الإجمالية للدوريات الخمس عشرات المليارات من اليورو، بينما يحتفظ الدوري الإنجليزي بالصدارة بفارق كبير، ما يفسّر قدرته على استقطاب أغلى اللاعبين والمدربين في العالم. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات مستقبل الدوريات الأوروبية؟ لم تعد المنافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط، إذ أصبحت الأندية تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وتحليل
باتريك شيك: الرهان الأكبر للتشيك في مونديال 2026

Featured Image: Getty مع اقتراب صافرة بداية كأس العالم 2026، كشف المنتخب التشيكي عن قائمته الرسمية التي ستخوض المنافسات، واضعاً ثقله الهجومي وآماله على عاتق نجمه الأول ومهاجم باير ليفركوزن، باتريك شيك. القائمة المكونة من 26 لاعباً تمثل مزيجاً بين الخبرة والشباب، لكن الأنظار تظل مسلّطة على شيك، الذي يُنتظر منه قيادة الفريق نحو تحقيق إنجاز تاريخي في مشاركتهم المونديالية الثانية فقط كدولة مستقلة. شيك.. أمل الهجوم رغم لعنة الإصابات يعلّق الجمهور التشيكي آمالاً عريضة على باتريك شيك، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي يُعتبر السلاح الهجومي الأبرز في تشكيلة المدرب ميروسلاف كوبيك. على الرغم من تاريخه مع الإصابات، قدّم شيك موسماً قوياً مع ناديه الألماني، مسجلاً 16 هدفاً في 28 مباراة بالبوندسليجا. كما يمتلك سجلاً دولياً مميزاً، حيث أحرز 25 هدفاً في 52 مباراة، ولا يزال الجميع يتذكر تألقه في يورو 2020 عندما توّج هدافاً للبطولة برصيد 5 أهداف بالتساوي مع كريستيانو رونالدو. قيادته للهجوم ستكون العامل الحاسم في تحديد مسار المنتخب بالبطولة. مجموعة صعبة وطموحات مدروسة لم تكن القرعة رحيمة بالمنتخب التشيكي، حيث أوقعته في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قوية هي المكسيك، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية. المدرب المخضرم ميروسلاف كوبيك، وصف المجموعة بـ “الصعبة للغاية”، مبدياً قلقه بشكل خاص من الأجواء المناخية في المكسيك حيث سيخوض الفريق مباراتين. ورغم التحديات، حدد كوبيك هدفاً واضحاً وواقعياً: هدفنا هو بلوغ الأدوار الإقصائية، وسيكون ذلك نجاحاً بحد ذاته، في محاولة لتجاوز ما حققه جيل العمالقة عام 2006 بقيادة بيتر تشيك وبافل نيدفيد، الذي خرج من دور المجموعات. أسماء بارزة ووجوه جديدة إلى جانب شيك، تضم القائمة لاعبين أساسيين في دوريات أوروبية كبرى. يبرز اسم لاعب وست هام، توماس سوتشيك، ولاعب ولفرهامبتون، لاديسلاف كريتشي، الذي تسلم شارة القيادة مؤخراً. كما يُعقد الأمل على لاعب وسط ليون، بافيل شولتس، الذي سجل 11 هدفاً في الدوري الفرنسي، ليكون صانع اللعب الرئيسي. وتشكّل عودة آدم هلوزيك من الإصابة دفعة قوية، رغم مشاركاته المحدودة هذا الموسم. ولم يغفل المدرب عن ضخ دماء جديدة، حيث استدعى موهبة سبارتا براغ الشابة، هوغو سوشوريك، في إشارة إلى بناء فريق للمستقبل. طريق شاق نحو المونديال وتحضيرات أخيرة لم يكن وصول التشيك إلى كأس العالم مفروشاً بالورود، بل جاء بعد مسار تصفيات شاق انتهى بخوض الملحق، حيث تمكنوا من حجز بطاقتهم بعد تخطي كل من أيرلندا والدنمارك بركلات الترجيح. وفي آخر بروفة قبل السفر، حقق الفريق فوزاً معنوياً على كوسوفو بنتيجة 2-1 في مباراة ودية غاب عنها عدد من النجوم الأساسيين. والآن، يتجه الفريق إلى المونديال بطموح كبير، وبخطة واضحة تعتمد على الصلابة الدفاعية والانفجار الهجومي بقيادة هدافه باتريك شيك. فهل ينجح شيك ورفاقه في تحقيق طموحات بلادهم وتجاوز دور المجموعات في هذا المحفل العالمي؟
ليفربول يبحث عن مخرج للأزمة وتشابي ألونسو يعود إلى الواجهة

Featured Image: Getty بدأ نادي ليفربول الإنجليزي التحرك بشكل جدي خلف الكواليس بحثاً عن بديل محتمل للمدرب الهولندي آرني سلوت، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للفريق بعد موسم مخيب للآمال لم يرقَ إلى حجم التطلعات والاستثمارات الضخمة التي أُنفقت خلال الفترة الماضية. ووفق تقارير صحفية إسبانية، فإن إدارة ليفربول وضعت المدرب الإسباني تشابي ألونسو في مقدمة الخيارات المطروحة لقيادة المشروع الفني الجديد، وبدأت بالفعل أولى خطواتها الرسمية عبر التواصل مع ريال مدريد للاستفسار عن تجربته الأخيرة داخل النادي الملكي. تشابي ألونسو… الاسم الذي لا يغيب عن أنفيلد منذ مغادرته ريال مدريد، عاد اسم تشابي ألونسو بقوة إلى دائرة اهتمامات ليفربول، ليس فقط بسبب نجاحاته التدريبية السابقة، بل أيضاً لعلاقته التاريخية بالنادي الإنجليزي كلاعب ترك بصمة كبيرة في ملعب أنفيلد. الإدارة الحمراء ترى في ألونسو شخصية قادرة على إعادة بناء الفريق من جديد، خاصة أنه يمتلك خبرة متزايدة في التعامل مع المشاريع طويلة الأمد، بعدما قدّم مستويات مميزة سابقاً مع باير ليفركوزن قبل انتقاله إلى ريال مدريد. ورغم أن تجربته مع النادي الإسباني لم تستمر طويلاً، فإن كثيرين داخل ليفربول لا يزالون مقتنعين بأن المدرب الإسباني يملك مقومات النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز. اتصالات مباشرة مع ريال مدريد بحسب صحيفة آس الإسبانية، فإن ليفربول تواصل بشكل مباشر مع إدارة ريال مدريد للحصول على تقييم واضح بشأن فترة عمل تشابي ألونسو مع الفريق الملكي. التحرك يعكس حالة القلق داخل إدارة الريدز، التي تسعى لفهم الأسباب الحقيقية وراء رحيل المدرب الإسباني سريعاً عن سانتياغو برنابيو، خصوصاً بعد إقالته عقب خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي ليفربول يريدون معرفة الجوانب الفنية والشخصية المتعلقة بألونسو، ومدى قدرته على قيادة مشروع ضخم وطويل الأمد في نادٍ بحجم ليفربول. آرني سلوت تحت الضغط في المقابل، يعيش آرني سلوت فترة صعبة منذ توليه تدريب ليفربول، بعدما فشل الفريق في تحقيق النتائج المنتظرة رغم الصفقات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية. وأنفق ليفربول ما يقارب 450 مليون يورو لتدعيم صفوفه، لكن الأداء داخل الملعب لم يعكس حجم هذه الاستثمارات، ما فتح الباب أمام موجة انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة ضد المدرب الهولندي. ويرى كثير من المتابعين أن الفريق افتقد الاستقرار الفني والهوية الواضحة هذا الموسم، في وقت ازدادت فيه الضغوط على سلوت مع تراجع النتائج في البطولات الكبرى. مشروع جديد يلوح في الأفق تحركات ليفربول تجاه تشابي ألونسو قد تعني أن الإدارة بدأت فعلياً التفكير في مرحلة جديدة، خاصة مع تزايد الشكوك حول قدرة آرني سلوت على إعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب الكبرى. ويبدو أن النادي الإنجليزي يبحث هذه المرة عن مدرب يجمع بين الشخصية القيادية والفكر التكتيكي الحديث، إلى جانب ارتباطه العاطفي بالنادي والجماهير، وهي عناصر تتوافر بشكل كبير في تشابي ألونسو. ورغم عدم وجود قرار رسمي حتى الآن، فإن مجرد فتح قنوات التواصل مع ريال مدريد يكشف أن مستقبل الجهاز الفني في أنفيلد قد يشهد تطورات كبيرة خلال الفترة المقبلة. تشابي ألونسو… حلم الجماهير القديم بالنسبة لجماهير ليفربول، فإن اسم تشابي ألونسو يحمل الكثير من الذكريات الجميلة، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي الذي حقق دوري أبطال أوروبا عام 2005. ولذلك، فإن فكرة عودته إلى النادي كمدرب تثير حماس قطاع واسع من المشجعين الذين يرون فيه مشروع قائد قادر على إعادة الريدز إلى الواجهة الأوروبية والمحلية. ويبقى السؤال الأبرز الآن: هل تكون الخطوة المقبلة لتشابي ألونسو عودة عاطفية إلى أنفيلد، أم أن إدارة ليفربول ستمنح آرني سلوت فرصة جديدة لإنقاذ موسمه ومستقبله؟.
بايرن ميونخ يعبر ليفركوزن لنهائي كأس ألمانيا وحلم الثلاثية يتجدد

عاد بايرن ميونخ بقوة إلى نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2020، بعد أن حجز مقعده على حساب باير ليفركوزن بفوز مستحق بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي للبطولة. هذا الفوز يعزز طموحات العملاق البافاري في تحقيق الثنائية المحلية وحتى الثلاثية التاريخية هذا الموسم. بايرن يحسم قمة نصف النهائي بثنائية كين ودياز لم يترك بايرن ميونخ أي مجال للشك في أحقيته بالتأهل، حيث افتتح نجمه الإنجليزي هاري كين التسجيل في الدقيقة 22. وجاء الهدف بعد رمية تماس سريعة وصلت للفرنسي ميكايل أوليسي الذي مررها إلى جمال موسيالا، ليمررها الأخير بدوره نحو كين الذي سيطر على الكرة وسددها بمهارة في الزاوية العليا لمرمى الحارس الهولندي مارك فليكين. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أضاف الكولومبي لويس دياز الهدف الثاني ليؤكد تفوق بايرن. وقد جاء الهدف بعد انطلاقة رائعة من البديل ليون غوريتسكا من وسط الملعب، الذي مرر الكرة لدياز، ليسددها الأخير بمهارة فائقة في الشباك، وتم تأكيد الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) للتأكد من صحة الهجمة. عودة إلى النهائي بعد ست سنوات وغياب عن اللقب يُعد هذا التأهل بمثابة عودة قوية لبايرن ميونخ إلى الواجهة في بطولة الكأس، حيث يبلغ الفريق النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب عام 2020 على حساب باير ليفركوزن بالذات (4-2)، في مباراة أقيمت آنذاك من دون جمهور بسبب تداعيات فيروس كورونا. ويحمل عملاق بافاريا الرقم القياسي في عدد ألقاب الكأس برصيد 20 لقباً، لكن ست سنوات من الغياب عن اللقب تمثل سلسلة غير مسبوقة للنادي منذ نهاية القرن الماضي. طموح الثلاثية قبل مواجهة باريس سان جيرمان الحاسمة يأتي هذا الفوز قبل أيام قليلة من موعد حاسم ينتظر بايرن ميونخ، حيث يستعد لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في الدور نصف النهائي من البطولة الأوروبية يوم 28 أبريل الحالي. وقبل تلك المواجهة القوية، سيواجه بايرن فريق ماينز محلياً في الدوري الألماني يوم 25 أبريل. وقد حسم بايرن بالفعل لقب الدوري الألماني بوندسليغا قبل أيام، بفوز كبير على شتوتغارت 4-2، ما يعني أن الفريق يقاتل على ثلاث جبهات لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الثلاثية (الدوري، الكأس، دوري الأبطال). ثأر من ليفركوزن وقيادة كومباني الشابة يمثل هذا الفوز أيضاً ثأراً لرجال المدرب الشاب البلجيكي فنسان كومباني، الذي قاد الفريق ببراعة، حيث كان بايرن قد خسر أمام ليفركوزن 0-1 في ثمن نهائي الكأس مطلع ديسمبر 2024، في مباراة شهدت طرد الحارس مانويل نوير. النهائي ينتظر خصمه في برلين سينتظر بايرن ميونخ الآن الفائز من مباراة نصف النهائي الأخرى التي ستقام بين شتوتغارت وفرايبورج. ومن المقرر أن يقام النهائي في 23 مايو المقبل على ملعب برلين الأولمبي، حيث يأمل بايرن في إضافة لقب جديد إلى خزانته الغنية.
آرسنال يعبر بثقة أمام سبورتينغ لشبونة إلى ربع نهائي دوري الأبطال

في أمسية أوروبية حملت الكثير من الرسائل، نجح آرسنال في حسم تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في إياب ثمن النهائي، مستفيدًا من تعادله ذهابًا 1-1، ليؤكد تفوقه بمجموع 3-1 ويواصل رحلة تبدو الأكثر نضجًا في السنوات الأخيرة. لكن خلف هذا التأهل، تبرز تساؤلات أعمق: هل يعيش الفريق اللندني لحظة التحول الحقيقي نحو المجد الأوروبي؟ أم أن التحديات الكبرى لم تبدأ بعد؟ مشروع أرتيتا… من البناء إلى المنافسة منذ تولي ميكيل أرتيتا القيادة الفنية، سعى آرسنال إلى إعادة تعريف هويته، ليس فقط كفريق جميل الأداء، بل كمنافس فعلي على الألقاب. أمام باير ليفركوزن، بدا هذا التحول واضحًا. الفريق لم يعتمد فقط على الاستحواذ، بل أظهر توازنًا بين التنظيم الدفاعي والفعالية الهجومية، وهو ما كان ينقصه في محطات أوروبية سابقة. حسم في اللحظات الحاسمة… سلاح الكبار في مباريات الإقصاء، لا يكفي التفوق الفني، بل الحسم في اللحظات الحاسمة. هذا ما فعله آرسنال بامتياز. هدف التقدم الذي سجله إيبيريتشي إيزي في الدقيقة 36 لم يكن مجرد هدف، بل كسر لتوازن المباراة، ومنح الفريق أفضلية نفسية واضحة. ثم جاء دور ديكلان رايس في الشوط الثاني، بتسديدة حاسمة أنهت عمليًا آمال الفريق الألماني، وأكدت أن آرسنال بات يمتلك لاعبين قادرين على صنع الفارق في اللحظات الكبرى. تعدد الجبهات… اختبار حقيقي للعمق ما يميز موسم آرسنال الحالي هو قدرته على المنافسة على أكثر من جبهة. فالفريق لا يزال حاضرًا بقوة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب بطولتي الكأس المحليتين، ما يطرح تحديًا كبيرًا يتعلق بإدارة الجهد البدني والذهني. هذا الزخم قد يكون سلاحًا ذا حدين: يمنح الفريق ثقة كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يضعه تحت ضغط مستمر في مرحلة الحسم. سبورتينغ… خصم لا يُستهان به في ربع النهائي، سيكون الموعد مع سبورتينغ لشبونة، الفريق الذي قلب تأخره ذهابًا أمام بودو غليمت إلى فوز كاسح إيابًا. هذا السيناريو يعكس شخصية قوية وقدرة على العودة، ما يعني أن آرسنال سيواجه اختبارًا مختلفًا، يتطلب حذرًا تكتيكيًا أكبر وفعالية أعلى أمام المرمى. هل حان وقت الحلم الأوروبي؟ التأهل إلى ربع النهائي ليس إنجازًا عابرًا، بل مؤشر على نضج مشروع آرسنال. لكن الطريق نحو اللقب لا يزال مليئًا بالعقبات، خاصة مع وجود أندية تملك خبرة أكبر في هذه البطولة. ومع ذلك، فإن الأداء الذي يقدمه الفريق هذا الموسم يفتح الباب أمام سيناريو طال انتظاره من جماهيره: العودة إلى القمة الأوروبية. في النهاية، قد لا يكون السؤال ما إذا كان آرسنال قادرًا على المنافسة، بل إلى أي مدى يمكنه الذهاب في هذه الرحلة.
مهرجان أهداف في ألمانيا: باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية تاريخية

في ليلة أوروبية استثنائية شهدت إثارة بالغة وأهدافاً غزيرة، سحق فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مضيفه باير ليفركوزن الألماني بنتيجة 7-2، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة. المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل تحولت إلى عرض هجومي كاسح من جانب الفريق الباريسي، تخللته حالتا طرد جعلت كل فريق يلعب لنحو ساعة بعشرة لاعبين. شوط أول مجنون: طرد، ركلة جزاء، وثلاثية باريسية خاطفة بدأ سان جيرمان المباراة بقوة، ولم يتأخر في افتتاح التسجيل، حيث أحرز وليان باتشو الهدف الأول في الدقيقة السابعة بضربة رأس متقنة بعد تلقيه عرضية نموذجية. لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة 32، ازدادت الأمور سوءاً لأصحاب الأرض بطرد قائدهم روبرت أندريش، بعد توجيهه ضربة بالمرفق في وجه لاعب سان جيرمان ديزريه دوي، ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. لكن المفاجأة لم تتأخر، حيث شهدت المباراة حالة طرد أخرى في صفوف سان جيرمان. ووفقاً للتقرير، جاء ذلك بعد تدخل قوي من إيليا زابارني ضد كريستيان كوفاني، وهو ما أدى إلى حصول ليفركوزن على ركلة جزاء أخرى. نجح أليكس غارسيا في إدراك التعادل لليفركوزن من ركلة الجزاء، لكن فرحة الفريق الألماني لم تدم سوى ثلاث دقائق فقط. فقد رد سان جيرمان بقوة وسرعة مذهلة، حيث تقدم مجدداً عن طريق ديزريه دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثالث بكرة ارتطمت بالقائم ثم سكنت الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف دوي هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، ليضمن سان جيرمان بشكل كبير انتصاره الثالث على التوالي في البطولة، منهياً الشوط الأول بتقدم كاسح. مهرجان الأهداف يتواصل في الشوط الثاني في الشوط الثاني، استمرت هيمنة باريس سان جيرمان، حيث سجل نونو منديز الهدف الخامس للفريق الفرنسي في الدقيقة 50. ورغم محاولة ليفركوزن تقليص الفارق مرة أخرى عبر غارسيا بعد أربع دقائق، إلا أن الرد الباريسي كان حاسماً. فقد أضاف عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية، سادس أهداف سان جيرمان في الدقيقة 66، ليؤكد على الفارق الكبير في المستوى. واختتم زميله فيتينيا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليضع حداً لمباراة تاريخية في دوري أبطال أوروبا. صدارة مستحقة وتحديات بهذا الفوز الكاسح، يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب مجموعته برصيد تسع نقاط كاملة بعد ثلاث جولات، مؤكداً على طموحاته الكبيرة في البطولة. في المقابل، يواجه باير ليفركوزن تحدياً كبيراً بعد هذه الهزيمة الثقيلة، وسيتعين عليه إعادة ترتيب أوراقه سريعاً في الجولات المتبقية.
قرعة دوري أبطال أوروبا 2025–2026: مواجهات نارية وصيغة جديدة

شهدت مدينة موناكو الفرنسية، قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025–2026، في حفل كبير حضره نجوم اللعبة وعلى رأسهم البرازيلي كاكا والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي حظي بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تكريمًا لمسيرته الاستثنائية. صيغة جديدة للبطولة النسخة الحالية تقام لأول مرة وفق النظام الجديد الذي اعتمده اليويفا العام الماضي، حيث يشارك 36 ناديًا بدلاً من 32، ويلعب كل فريق ثماني مباريات ضد خصوم من مختلف المستويات، بدلًا من نظام المجموعات التقليدي. وتم تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات، كل مستوى يضم تسعة أندية. يواجه كل فريق منافسين من المستويات المختلفة: مباراتان ضد كل مستوى (إجمالي 8 مباريات). وتتأهل أفضل 8 فرق في الترتيب النهائي مباشرة إلى دور الـ16. وتخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين، ملحقًا إقصائيًا لحجز المقاعد المتبقية. أما الأندية من المركز 25 حتى 36 فتودّع البطولة مبكرًا من دون التحويل إلى مسابقات أخرى. وتقام المرحلة الأولى من المنافسات بين 16 سبتمبر 2025 و28 يناير 2026، في جدول مزدحم يعد بالكثير من الإثارة. قمة مشتعلة: باريس سان جيرمان يصطدم بالعمالقة القرعة وضعت حامل اللقب باريس سان جيرمان أمام اختبارات بالغة الصعوبة؛ إذ يواجه على ملعبه بايرن ميونخ الألماني وتوتنهام الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فيما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني وسبورتينغ البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني وأتلتيك بلباو الإسباني. المواجهات تعني أن بطل فرنسا سيكون على موعد مع سلسلة من القمم المبكرة التي قد تحدد مسار دفاعه عن اللقب منذ البداية. ريال مدريد أمام تحدٍ إنجليزي مزدوج الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة (15 لقبًا)، ريال مدريد، جاء في مجموعة نارية هو الآخر، إذ يلتقي مع مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي ومرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي وكايرات ألماتي الكازاخستاني. هذه المواجهات تضمن لجماهير كرة القدم صدامات أوروبية كلاسيكية، أبرزها “النهائي المبكر” بين الملكي ومانشستر سيتي. بايرن ميونخ، أحد المرشحين الدائمين، يلتقي باريس سان جيرمان وتشيلسي وأرسنال وغيرهم من الأندية الطموحة. تشيلسي، بطل جميع البطولات الأوروبية الممكنة بعد تتويجه بمونديال الأندية الأخير، يواجه برشلونة، بايرن، أتالانتا، نابولي، وأياكس. إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، يصطدم بليفربول وأرسنال وأتلتيكو مدريد. برشلونة بطل الدوري الإسباني، أمام مواجهات كبرى مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وأينتراخت فرانكفورت. مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي، يصطدم بريال مدريد، بوروسيا دورتموند، نابولي، فياريال وغيرهم. ليفربول بطل الدوري الإنجليزي، سيجد نفسه في صدامات قوية مع ريال مدريد وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. مباريات من العيار الثقيل القرعة أسفرت عن مواجهات كلاسيكية ستخطف أنظار العالم، أبرزها: باريس سان جيرمان × بايرن ميونخ ريال مدريد × مانشستر سيتي برشلونة × تشيلسي إنتر ميلان × ليفربول بايرن ميونخ × أرسنال مانشستر سيتي × نابولي النسخة الجديدة من دوري الأبطال لا تبدو عادية على الإطلاق؛ صيغة مبتكرة، مباريات ملتهبة منذ الجولة الأولى، وضغط تنافسي غير مسبوق. كل ذلك يعد بموسم تاريخي قد يغير موازين القوى في كرة القدم الأوروبية. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر 16 سبتمبر 2025، موعد صافرة البداية، لمتابعة رحلة البحث عن المجد الأوروبي وسط نظام جديد مليء بالتحديات والفرص.
باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.
إصابة جيريمي فريمبونغ تبعده عن ليفربول في مواجهتي نيوكاسل وأرسنال

تلقى نادي ليفربول صدمة مبكرة هذا الموسم، بعد إصابة ظهيره الأيمن الجديد جيريمي فريمبونغ في أوتار الركبة، ما سيحرمه من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في سبتمبر المقبل. اللاعب الهولندي، المنضم هذا الصيف من باير ليفركوزن، اضطر لمغادرة ملعب مباراة بورنموث في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد استبداله في الشوط الثاني. الغياب عن قمتي نيوكاسل وأرسنال تأكد غياب فريمبونغ عن قمة الاثنين المقبل 25 أغسطس، أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، إضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد أرسنال في 31 أغسطس على أنفيلد. المدرب الهولندي أرني سلوت أكد في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن القرار الطبي بسحب اللاعب كان صائبًا وقال:”كان الفريق الطبي على صواب تماما عندما أخبرني أنه يجب علينا سحبه من الملعب. قلت مباشرة بعد المباراة أن الأمر لا علاقة له بطريقة لعبه، لكننا شعرنا بوجود مشكلة في أوتار ركبته. كان قرارا جيدا بإخراجه، وإلا لغاب لفترة أطول. نتوقع أن يعود بعد فترة التوقف الدولي”. جيريمي فريمبونغ يحقق أرقام لافتة في الموسم الماضي يبلغ فريمبونغ من العمر 23 عامًا، وهو ظهير أيمن دولي هولندي من أصول غانية، بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سلتيك الإسكتلندي حيث لمع بسرعة. في 2021 انضم إلى باير ليفركوزن الألماني، وهناك تألق بشكل لافت بفضل سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية. هذا الأداء المميز جعله من أبرز الأظهرة في أوروبا، ليظفر ليفربول بخدماته في صفقة مهمة هذا الصيف لتعزيز خط الدفاع ودعم الجبهة اليمنى. خلال موسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، لعب فريمبونغ 47 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 تمريرة حاسمة، وهو رقم استثنائي بالنسبة لظهير أيمن. كما كان أحد الركائز الأساسية في تتويج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى وصوله لنهائي الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ضاعفت من قيمته في سوق الانتقالات وجعلته هدفًا لأندية القمة في أوروبا، قبل أن يحسم ليفربول الصفقة لصالحه. مأزق في مركز الظهير الأيمن غياب فريمبونغ يضع المدرب سلوت أمام معضلة في مركز الظهير الأيمن. إذ يأمل الجهاز الفني في جاهزية البديل كونور برادلي، الذي عاد للتدريبات الجزئية بعد غياب بسبب إصابة عضلية. كما يبقى جو غوميز خيارًا متاحًا، رغم معاناته من انزعاج في وتر العرقوب بعد عودته الأخيرة من الإصابة. وأشار سلوت إلى إمكانية توظيف بعض اللاعبين في هذا المركز عند الحاجة، مثل الياباني واتارو إندو والمجري دومينيك سوبوسلاي. جدل حول صفقة إيزاك على صعيد آخر، رفض سلوت التعليق على تقارير تربط ليفربول بمحاولة التعاقد مع مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك. النادي الأحمر كان قد تقدم بعرض أولي بلغ 110 ملايين جنيه إسترليني، لكن إدارة نيوكاسل رفضته. هذا الملف يزيد من سخونة مواجهة الاثنين بين الفريقين، حيث يتقاطع الجانب الفني مع المفاوضات المحتملة في سوق الانتقالات.
بايرن ميونخ يتوج بالسوبر الألماني بعد فوز مثير على شتوتغارت

أحرز بايرن ميونخ لقب كأس السوبر الألماني لكرة القدم للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعدما تغلب على مضيفه شتوتغارت، بطل الكأس، بنتيجة 2-1 على ملعب إم إتش بي أرينا بمدينة شتوتغارت. كين يفتتح التسجيل ودياز يؤكد التفوق دخل الفريق البافاري اللقاء بقوة، وافتتح النجم الإنجليزي هاري كين التسجيل في الدقيقة 18 بعد تمريرة طولية من الفرنسي مايكل أوليسيه، استغل خلالها خطأ دفاعياً للسويسري لوكا جاكيز، لينفرد بالحارس ويضع الكرة بثقة في الشباك. وأهدر بايرن فرصة تعزيز التقدم عبر أوليسيه الذي سدد رأسية فوق العارضة في الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف. وفي الشوط الثاني، عزز الكولومبي لويس دياز، القادم حديثاً من ليفربول مقابل 75 مليون يورو، النتيجة بهدف ثانٍ برأسية في الدقيقة 77 بعد عرضية متقنة من سيرغي غنابري. رد متأخر لشتوتغارت لم يغير النتيجة حاول شتوتغارت العودة في اللقاء، ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق جيمي لويلينغ في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لكنه لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق من خسارة اللقب للموسم الثاني توالياً، بعدما كان قد خسره العام الماضي أمام باير ليفركوزن بركلات الترجيح. نجوم بايرن يرسلون رسالة لمنافسيهم أكد الفوز أن بايرن يدخل موسم البوندسليغا الجديد بمعنويات عالية، رغم فترة الإعداد القصيرة التي لم تتجاوز 17 يوماً بسبب المشاركة في كأس العالم للأندية. وقال المدرب فينسنت كومباني: “جئنا إلى هنا وحققنا ما أردناه”، فيما شدد جوشوا كيميتش قائلاً”الأمر لم يكن يتعلق باللقب فقط، بل بإظهار أننا سننافس بقوة هذا الموسم”. أما هاري كين، صاحب الهدف الأول، فأوضح: “هذه هي الطريقة التي أردنا بها بدء الموسم، بلقب وشعور جيد. العطلة كانت قصيرة، لكننا تدربنا بقوة والطريقة التي لعبنا بها اليوم تعكس ذلك”. تألق نوير وإشادة بدياز لعب الحارس المخضرم مانويل نوير دوراً حاسماً في حماية شباكه عبر عدة تصديات مهمة، أبرزها أمام تسديدة من نيك فولتيماد الذي يسعى بايرن للتعاقد معه رغم تمسك شتوتغارت ببقائه. من جانبه، تلقى دياز إشادة كبيرة من الجهاز الفني وزملائه، حيث وصفه نوير بأنه خطير وغير متوقع، فيما اعتبر المدير الرياضي كريستوف فريوند أن “اجتهاده في العمل ميزة أساسية ستخدم الفريق طيلة الموسم”. استعداد للبوندسليغا ومزيد من الطموحات يدشن بايرن ميونخ حملة الدفاع عن لقب الدوري الألماني يوم الجمعة المقبل 22 أغسطس أمام لايبزغ، وسط حديث عن إمكانية إبرام صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات في الأول من سبتمبر. وقال ليون غوريتسكا: “ندخل الموسم بأقصى طموح، وندرك أن علينا أن نتدرج بدنيًا بعد فترة الإعداد القصيرة. لكن عندما نلعب بأساسياتنا، من الصعب التفوق علينا”. أما نوير فاختتم قائلاً: “كنا دائماً الفريق الأفضل في التحضيرات، وعلينا أن نترجم ذلك الآن في الدوري”.
أنشيلوتي يعلن موعد رحيله عن ريال مدريد

أعرب كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، عن فخره بالتاريخ الذي حققه خلال 4 سنوات ناجحة في الغالب خلال فترته الثانية مع ريال مدريد حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وقال إنه لن يحتفظ إلا بالذكريات الجيدة قبل قيادة منتخب البرازيل بطل كأس العالم 5 مرات. وجاء هذا الكلام بعد يوم واحد من إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن المدرب الإيطالي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد رحيله عن ريال مدريد في نهاية الموسم. ينتقل أنشيلوتي إلى البرازيل في 25 مايو وعلى الرغم من قرار الرحيل رسمياً إلى البرازيل، أكد أنشيلوتي أن تركيزه لا يزال في إسبانيا حتى موعد سفره للبرازيل في 25 مايو الجاري. وقال أنشيلوتي للصحفيين “كانت سنوات لا يمكن نسيانها وسأظل أحملها في قلبي. كرة القدم، مثل الحياة نفسها، مليئة بالمغامرات التي تبدأ ولكنها تنتهي. كنت أدرك دائماً أنه في يوم من الأيام ستنتهي مسيرتي هنا في ريال مدريد”. وأضاف “كانت فترة رائعة ووصلت إلى نهايتها. فترة رائعة. لكن حتى إذا انتهت الحياة، فتخيل كيف يكون الحال عندما تنتهي فترة مع فريق كرة قدم. استمتعت بتلك الفترة وأرغب في إنهائها بشكل جيد. ثم في 26 من الشهر الجاري سأتحدث عن تحد آخر”. الإسباني تشابي ألونسو البديل في المقابل يستعد الإسباني تشابي ألونسو لخوض تجربة جديدة في مسيرته مع توليه تدريب ريال مدريد خلفاً لكارلو أنشيلوتي. وبحسب الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن ألونسو وقّع عقد تدريب ريال مدريد كمدرب جديد حتى عام 2028. ومن المقرر أن يتولى ألونسو تدريب النادي الملكي بعد انتهاء الموسم الحالي مباشرة، على أن يقوده في بطولة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة. وسيستعين بالطاقم الفني الذي عمل معه في باير ليفركوزن الألماني. واقترب ألونسو خطوة إضافية من تدريب ريال مدريد بعد إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رسمياً اتفاقه مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدرب الحالي للميرنغي، على تدريب السيليساو. وأكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن ألونسو سيصطحب معه الطاقم الفني الذي عمل معه في الفريق الألماني، أحدهم أرجنتيني والآخران سبق لهما العمل في نادي برشلونة. وأضافت أن سيباس باريا، وألبرتو إنثيناس، وإسماعيل كامينفورتي لوبيز كانوا بمثابة الحرس الشخصي، لألونسو في فترة عمله مع النادي الألماني، مشيرة إلى أن باريا وإنثيناس معروفان بشكل كبير بينما الثالث يُعد أقل شهرة منهما. وسيقود تشابي ألونسو باير ليفركوزن في آخر مباراة له يوم السبت 17 ماية عندما يحل وصيف النسخة الحالية من الدوري الألماني ضيفاً على ماينز في الجولة الأخيرة من البوندسليغا. باير ليفركوزن في عهد الإسباني تشابي ألونسو وضمن باير ليفركوزن المركز الثاني هذا الموسم (68 نقطة) وبالتالي المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إذ يبتعد بفارق 11 نقطة كاملة عن أينتراخت فرانكفورت صاحب المركز الثالث. إلا أن ليفركوزن وتحت قيادة ألونسو، فشل في الحفاظ على لقبي الدوري والكأس الألمانيين اللذين تُوج بهما في الموسم الماضي، إذ تخلى عن الأول لصالح بايرن ميونخ، في حين أُقصي من نصف نهائي الثانية بالخسارة أمام أرمينيا بيلفيلد من الدرجة الثالثة بنتيجة 1-2.
البرازيل تعلن التعاقد مع أنشيلوتي لتدريب منتخب السامبا

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيتولى تدريب المنتخب الوطني بعد رحيله عن ريال مدريد الإسباني في نهاية الموسم الحالي. وقال الاتحاد البرازيلي في بيان:يعلن رئيس الاتحاد البرازيلي إدنالدو رودريغيز التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وأوضح رودريغيز، أن التعاقد مع كارلو أنشيلوتي لتدريب البرازيل أكثر من مجرد خطوة استراتيجية. إنه بيان واضح للعالم بأننا عازمون على استعادة قمة كرة القدم. أنشيلوتي أعظم مدرب في التاريخ واعتبر رئيس الاتحاد البرازيلي إدنالدو رودريغيز، أنشيلوتي أعظم مدرب في التاريخ وهو الآن على رأس أعظم منتخب في العالم. وقال”سنكتب معاً فصلاً جديدا في التاريخ المجيد لكرة القدم البرازيلية. وقالت مصادر في البرازيل إن أنشيلوتي سيوقع عقداً لمدة عام واحد ليصبح المدرب الأعلى أجراً في العالم قبل كأس العالم 2026 مع خيار تمديد عقده. ولم يعلن ريال مدريد بعد عن رحيل أنشيلوتي. وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من عقدين من الخيبات في كأس العالم، إذ لم يتوج منتخب البرازيل باللقب الأغلى منذ عام 2002، حين قاده المدرب المحلي لويس فيليبي سكولاري لآخر تتويج بالكأس في كوريا واليابان. ومنذ ذلك الفوز، عانت البرازيل من خيبات الخروج المتكرر بكأس العالم، إذ خرجت من ربع النهائي في أربع من خمس نسخ، أو بمجرد مواجهتها لمنافسين أوروبيين كبار. فرنسا عام 2006، وهولندا عام 2010، وبلجيكا عام 2018، وعندما وصلت إلى نصف النهائي عام 2014، تعرضت للإذلال على يد ألمانيا بالخسارة بسباعية على أرضها وبين جماهيرها. تشابي ألونسو سيصبح المدرب القادم لريال مدريد وحقق أنشيلوتي النجاح خلال الأربع سنوات الماضية في ولايته الثانية مع العملاق الإسباني، لكن من المنتظر أن ينهي الفريق هذا الموسم دون أي لقب. وكانت وسائل إعلام إسبانية ذكرت في وقت سابق، أن لاعب الوسط السابق تشابي ألونسو سيصبح المدرب القادم لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني بعقد يمتد لثلاث سنوات عندما يغادر باير ليفركوزن بعد نهاية الموسم. وأضافت مصادر بالنادي أن ألونسو، الذي أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه سيترك باير ليفركوزن بعد أن قاده للفوز بالثنائية المحلية الموسم الماضي، سينضم إلى ريال مدريد قبل انطلاق كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة في الفترة من 14 يونيو إلى 14 يوليو.
يويفا يتجه لاعتماد 3 تغييرات في مسابقة دوري أبطال أوروبا

يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، إلى إدخال 3 تغييرات جوهرية في نظام بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بدءاً من الموسم المقبل 2025-2026. ويقوم حالياً بجمع ومناقشة آراء الأندية بشأن النظام الجديد الذي بدأ في النسخة الحالية من البطولة الأوروبية، التي وصلت إلى الدور نصف النهائي، بمشاركة 36 نادياً بدلاً من 32 واعتمدت نظام الدوري، بدلاً من مرحلة المجموعات في الدور الأول. التعديلات المقترحة سيتم مناقشتها في شهر مايو تشمل التعديلات المقترحة على نظام البطولة 3 نقاط رئيسية، وستتم مناقشتها في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الأوروبي المقرر في مدينة ميونخ الألمانية يوم 30 مايو. وهي ركلات الترجيح بدلا من الوقت الإضافي، حيث يدرس “يويفا” في حالة التعادل إلغاء الوقت الإضافي البالغ 30 دقيقة موزعة على شوطين، والذهاب إلى ركلات الترجيح مباشرة، بهدف تقليل الضغوط البدنية على اللاعبين. كما يخطط “يويفا” إلى مكافأة الفرق التي أنهت مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى وتأهلت مباشرة إلى دور الـ16 بمنحها أفضلية خوض مباراة الإياب على أرضها في الدورين ربع ونصف النهائي. بالإضافة إلى تجنّب مواجهة الأندية من البلد نفسه حتى ربع النهائي، حيث سمح النظام الجديد بمواجهة فريقين من البلد نفسه في مرحلة خروج المغلوب (باريس سان جيرمان – بريست) وكذلك في دور الـ16 (بايرن ميونخ – باير ليفركوزن، ريال مدريد – أتلتيكو مدريد). ويفكر يويفا في العودة إلى النظام القديم باستبعاد مواجهة الأندية من البلد نفسه في مرحلة الدوري ومرحلة خروج المغلوب والدور ثمن النهائي، ثم يصبح ذلك ممكنا بدءا من دور الـ8. مواعيد مباريات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا وتستعد الفرق المتأهلة إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى خوض المرحلة ما قبل الأخيرة من هذه البطولة، حيث تأهل كل من باريس سان جيرمان وآرسنال وبرشلونة وإنتر ميلان. وفيما يلي مواعيد المنافسات: باريس سان جيرمان × آرسنال الذهاب – 29 أبريل الإياب – 6 مايو برشلونة × إنتر ميلان الذهاب – 29 أبريل الإياب – 6 مايو
ريال سوسييداد يفرض التعادل على مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي

فرض ريال سوسييداد الإسباني التعادل 1-1 على ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي في ذهاب دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم. وعلى ملعب أنويتا، بادر جوشوا زركيزي بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 57، لكن ميكيل أويارزابال منح التعادل لسوسييداد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء. بتلك النتيجة، تأجل حسم التأهل لدور الثمانية في البطولة إلى لقاء الإياب، الذي يقام على ملعب أولد ترافورد، معقل مانشستر يونايتد، يوم الخميس13 مارس. فوز كبير لبايرن ميونيخ على ليفركوزن من جهته حقق بايرن ميونيخ فوزاً كبيراً على مواطنه باير ليفركوزن 3-صفر في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وسجل كل من هاري كين في الدقية 9 و76 من ركلة جزاء وجمال موسيالا أهداف الفريق البافاري. وبات حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير، الذي غادر المباراة مصاباً، ثاني حارس مرمى يخوض 150 مباراة في مسابقة دوري أبطال أوروبا بكامل تاريخها بعد إيكر كاسياس. وبعد افتتاحه التسجيل للفريق البافاري في الدقيقة التاسعة، أنهى كين صيامه عن التسجيل لـ301 دقيقة من اللعب في جميع المسابقات منذ 12 فبراير الماضي. وسجل الإنجليزي كين 30 هدفاً على الأقل في جميع المسابقات في 7 من آخر 11 موسماً مع الأندية. نوير يغيب عن الملاعب بسبب الإصابة ويتجه حارس وقائد بايرن ميونخ مانويل نوير للغياب عن الملاعب لفترة بعد تعرضه لتمزق في عضلة الساق خلال الاحتفال بهدف في الفوز على باير ليفركوزن ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وخرج نوير من الملعب وهو يعرج بعدما استبدله مدربه البلجيكي فنسان كومباني في الدقيقة 58 عقب الاحتفال بهدف جمال موسيالا الذي منح بايرن التقدم 2-0. ودخل الحارس الشاب يوناس أوربيغ مكانه ليخوض باكورة مبارياته مع الفريق البافاري. وأصدر بايرن بياناً أكد فيه إصابة حارسه البالغ 38 عاماً، مكتفياً بذكر أن نوير “سيغيب في الفترة الحالية”. وقال كومباني عقب نهاية المباراة “لقد حصل ذلك اثناء الاحتفال، إنه لأمر مؤسف بالنسبة لنا”. وكان الحارس الدولي الذي مدد عقده أخيراً مع بايرن حتى 2026، قد غاب لعام كامل بين ديسمبر 2022 وأكتوبر 2023، بسبب كسر في القدم جراء حادث تعرض له أثناء التزلج. ويحل بايرن الذي يتصدر ترتيب الدوري الالماني بفارق ثماني نقاط قبل 10 مراحل على النهاية، على ليفركوزن في لقاء الإياب الاسبوع المقبل نتائج المباريات الأخرى في الدوري الأوروبي وأسفرت باقي المباريات التي جرت في جولة الذهاب أيضاً للمسابقة القارية عن فوز ألكامار الهولندي على ضيفه توتنهام الإنجليزي 1-0، وليون الفرنسي على مضيفه ستيوا بوخارست الروماني 3-1، ورينجرز غلاسكو الأسكتلندي على مضيفه فنربخشه التركي بنفس النتيجة.
أبرز نتائج الجولة الـ22 من الدوري الألماني لكرة القدم

تعادل بايرن ميونخ متصدر ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم، أمام مضيفه باير ليفركوزن حامل اللقب من دون أهداف ضمن الجولة الـ22. وعلى ملعب “باي أرينا” فشل النادي البافاري في تحقيق الفوز للمباراة السادسة توالياً أمام ليفركوزن، لكنه حافظ على فارق 8 نقاط، وهو الهدف الأهم بالنسبة إليه، في صدارة ترتيب البوندسليغا ليقترب خطوة إضافية من استعادة اللقب الذي خسره لصالح ليفركوزن الموسم الماضي. فخ التعادل أمام بايرن ومنذ استلام المدرب الإسباني شابي ألونسو تدريب ليفركوزن في أكتوبر 2022، فاز 3 مرات مقابل 3 تعادلات في 6 مباريات ضد بايرن. وجاءت آخر انتصارات ليفركوزن في ديسمبر عندما أطاح بالبايرن، من مسابقة كأس ألمانيا على ملعب “أليانز أرينا” وفي لقاء شهد طرد الحارس المخضرم مانويل نوير للمرة الأولى في مسيرته. ويتشارك الفريقان في تلقي خسارة يتيمة في البوندسليغا حتى الآن هذا الموسم، بيد أنه وبخلاف الموسم الماضي، عانى “دي فيركسيلف” لحسم المباريات المتقاربة، فوقع في فخ التعادل 8 مرات مقابل أربع للبايرن. فوز هوفنهايم أمام فيردر بريمن من جهته حقق فريق هوفنهايم فوزاً ثميناً خارج ملعبه أمام فيردر بريمن بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة 22 بالدوري الألماني لكرة القدم. ولم يحافظ بريمن على تقدمه بهدف مبكر سجله ستانلي إنسوكي مدافع هوفنهايم بالخطأ في مرماه بعد مرور سبع دقائق. ورد هوفنهايم بهدفين سجلهما أنتون ستاخ وتوم بيشوف في الدقيقتين 28 و44 لينهي الشوط الأول متقدما في النتيجة. وفي الشوط الثاني أضاف جيفت أوربان الهدف الثالث في الدقيقة 63. ورفع هوفنهايم رصيده إلى 21 نقطة ليقفز للمركز الخامس عشر، بعدما حقق فوزه الخامس في الدوري هذا الموسم. وتجمد رصيد بريمن عند 30 نقطة في المركز العاشر بعدما تلقى خسارته الثامنة. آينتراخت فرانكفورت رفع رصيده إلى 42 نقطة وفي مبارة أخرى فاز آينتراخت فرانكفورت على هولشتاين كييل، بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الأسبوع 22 من الدوري الألماني. وعلى أرضية ملعب دويتشه بنك بارك، هز فرانكفورت، شباك كييل بثلاثية، حملت توقيع هوجو لارسون (18) وتوتا (37) وتشان أوزون (60). فيما أحرز فين بورات، هدف الشرف لكييل في الدقيقة (73). وبهذا الفوز، رفع فرانكفورت رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب البوندسليغا. بينما لا يزال هولشتاين كييل يعاني في المركز الأخير من جدول البوندسليغا برصيد 13 نقطة.