الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
الكرة الذهبية 2025: تغييرات جوهرية وتكافؤ الفرص للسيدات

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تزداد وتيرة الترقب والجدل حول هوية الفائزين والمرشحين الأوفر حظًا. هذا العام، لا يقتصر الأمر على مجرد الإعلان عن قائمة الـ 30 مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في العالم، بل يشهد الحفل في نسخته الـ 69 تغييرات جوهرية، أبرزها تقديم ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، في خطوة تعكس التطور المستمر لكرة القدم النسائية. فما هي تفاصيل هذه التغييرات؟ ومتى سيتم الكشف عن الأسماء المرشحة؟ ومن هم أبرز المتنافسين؟ العد التنازلي: متى يُعلن عن المرشحين؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد قائمة المرشحين النهائية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الأسماء الـ 30 المرشحة لجائزة الكرة الذهبية للرجال، بالإضافة إلى المرشحات للفئات النسائية الجديدة، اليوم الخميس السابع من أغسطس الجاري. هذا الإعلان يمثل نقطة البداية لعملية التصويت التي ستحدد الفائزين في الحفل المرتقب. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الأفضل عالميًا؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي فرانس فوتبول وليكيب الفرنسيتين مهمة اختيار الـ 30 لاعبًا الأوائل. بمجرد إصدار هذه القائمة، يبدأ الدور الأهم لـ 100 صحفي كرة قدم، يمثل كل منهم دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يقوم كل صحفي بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة، وفق نظام نقاط محدد: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة يُحدد الفائز بالجائزة بناءً على اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط الإجمالية. وسيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني على الهواء مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر المقبل، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة الأغلى. حفل مبكر وتغيير في المعايير يشهد حفل الكرة الذهبية 2025 موعدًا مبكرًا، حيث سيقام في مسرح شاتليه بباريس في 22 سبتمبر 2025، أي قبل شهر كامل من موعده في العام الماضي. يعود هذا الموعد المبكر إلى أن هذا العام هو الموسم الرابع الذي تعتمد فيه الجائزة على تقييم الأداء خلال الموسم الكروي السابق بالكامل (من أغسطس حتى نهاية البطولات الكبرى في الصيف التالي)، وليس على السنة التقويمية. هذا التغيير، الذي بدأ تطبيقه منذ عام 2022، يهدف إلى جعل الجائزة أكثر ارتباطًا بالأداء الفعلي للاعبين خلال موسم واحد متكامل، بدلاً من تقسيم الأداء على سنتين تقويميتين كما كان يحدث سابقًا. أبرز المرشحين: من يتربع على عرش التوقعات؟ بعد موسم كروي حافل، تبرز أسماء عدة كمرشحين محتملين للفوز بالكرة الذهبية 2025. من باريس سان جيرمان: بعد تتويجهم بالثلاثية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، يُتوقع أن يكون لاعبون مثل فيتينيا، عثمان ديمبيلي، نونو مينديز، أشرف حكيمي، وجيانلويجي دوناروما ضمن قائمة المرشحين. من برشلونة: بعد فوزهم بالثنائية المحلية ووصولهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوقع أن يمثل الفريق الكتالوني كل من رافينيا ولامين يامال، اللذين تألقا بشكل لافت طوال الموسم. وارتفعت أسهم كول بالمر من تشلسي بشكل كبير بعد تألقه في كأس العالم للأندية، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة والبطولة. أما لاعب مانشستر سيتي، رودري، الفائز بجائزة أفضل لاعب في عام 2024، والذي أصبح أول إسباني يفوز بالجائزة منذ لويس سواريز ميرامونتيس في عام 1960، سيبقى بالتأكيد ضمن دائرة المرشحين بناءً على أدائه الثابت. ثورة في الكرة الذهبية النسائية: 3 جوائز جديدة للاعبات! في خطوة تاريخية، ستشهد جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 تكافؤًا غير مسبوق بين الجوائز الممنوحة للرجال والسيدات. للمرة الأولى، سيتم إطلاق ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، لتضاهي الجوائز التي مُنحت للاعبين في السنوات الماضية: جائزة كوبا للسيدات: لتكريم أفضل لاعبة شابة، وجائزة ياشين للسيدات: لتكريم أفضل حارسة مرمى. بالإضافة إلى جائزة غيرد مولر للسيدات: لتكريم أفضل هدافة للفترة من 1 أغسطس 2024 إلى 31 يوليو 2025، مع احتساب الأهداف التي أحرزتها كل لاعبة مع النادي والمنتخب. هذه الجوائز الجديدة تأتي بالإضافة إلى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم، وجائزتي أفضل مدربة كرة قدم نسائية وأفضل ناد نسائي اللتين تم الاحتفاظ بهما. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المرشحات لهذه الفئات الجديدة الخميس 7 أغسطس، وتُعد إيفا باجور لاعبة برشلونة ومنتخب بولندا مرشحة قوية لجائزة أفضل هدافة بعد موسم استثنائي.
ليلة الإصابة والدراما.. هل يواجه إنتر ميامي كابوسًا بدون ميسي؟

في ليلة شهدت تقلبات درامية ومفاجآت متتالية، غادر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ملعب تشيس في الدقيقة 11 من مباراة فريقه إنتر ميامي ضد نيكاكسا المكسيكي، متأثرًا بإصابة بدت عضلية. فوز إنتر ميامي المثير بركلات الترجيح (5-4) في الجولة الثانية من كأس الدوريات لكرة القدم، لم يمحُ قلق الجماهير والمحللين حول مصير البرغوث وتأثير غيابه المحتمل على مسيرة الفريق في البطولة. فهل بدأت كوابيس إنتر ميامي مبكرًا، وهل هذه الإصابة مجرد عثرة أم بداية لمرحلة جديدة من التحديات؟ تفاصيل إصابة ميسي من محاولة الاختراق إلى السقوط المدوي لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت الدقيقة الحادية عشرة بعد، عندما حاول الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، ليونيل ميسي، اختراق دفاع نيكاكسا المكسيكي. كانت محاولة جريئة على حدود منطقة الجزاء، لكنها انتهت بتعثر مفاجئ واصطدام بمدافع نيكاكسا أليكسيس بينا. سقط ميسي على الأرض، وبدت ملامح الألم واضحة على وجهه، لتتوقف المباراة ويتم استبداله على الفور. تشير التقارير الأولية إلى أن الإصابة عضلية، وهو ما يثير المخاوف بشأن مدة غيابه وتأثيرها على خطط المدرب خافيير ماسكيرانو. وعلّق المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو على إصابة ميسي بتصريحات حذرة، قائلاً: “شعر ميسي بانزعاج لكن لا يمكننا تشخيص ما حدث له حالياً. ثمة أمر ما من دون شك ربما ليس خطيرا لأنه لم يكن يعاني كثيرا، لكنه شعر بألم”. إنتر ميامي ينجو بأعجوبة بعد دقيقة واحدة فقط من خروج ميسي، وتحديدًا في الدقيقة 12، أظهر إنتر ميامي قدرة على التكيف، حيث بادر بالتسجيل عن طريق لاعبه الفنزويلي تيلاسكو سيجوفيا، بصناعة الوافد الجديد الأرجنتيني رودريجو دي بول. هدف سريع أثبت أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في غياب نجمه الأوحد. لم تكن المباراة عادية بأي حال من الأحوال. ففي الدقيقة 17، تعرض لاعب إنتر ميامي ماكسيميليانو فالكون للطرد، ليستغل الفريق المكسيكي النقص العددي ويدرك التعادل في الدقيقة 33 عن طريق توماس بادالوني. لكن الدراما لم تتوقف هنا، حيث تساوى الفريقان عدديًا بعد طرد كريستيان كالديرون لاعب نيكاكسا في الدقيقة 62. ورغم ذلك، خطف ريكاردو مونريال هدف التقدم للفريق المكسيكي في الدقيقة 81، قبل أن ينقذ الإسباني جوردي ألبا إنتر ميامي بهدف التعادل القاتل في الدقيقة 2+90، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي حسمها إنتر ميامي لصالحه. مباراة مجنونة أظهرت مرونة الفريق وقدرته على القتال حتى الرمق الأخير. مستقبل ميسي.. بين الإصابة وتجديد العقد تأتي هذه الإصابة في وقت تتصاعد فيه التقارير الصحفية حول مستقبل ليونيل ميسي مع إنتر ميامي. فقد كشفت إذاعة راديو كتالونيا الإسبانية أن النجم الأرجنتيني قرر تجديد عقده مع الفريق لثلاثة مواسم إضافية حتى عام 2028، ما يعني بقاءه في صفوف النادي الأميركي حتى بلوغه 41 عامًا. هذه التقارير، التي تشير إلى رغبة ميسي في البقاء وتحقيق الهدف رقم 1000 في مسيرته مع الفريق، تثير تساؤلات حول مدى تأثير الإصابات المتكررة على هذه الخطط الطموحة. وذكرت صحيفة آس الإسبانية أن إدارة إنتر ميامي تعمل على خطة لاستمرار ميسي مع الفريق، لكي يقود النتر في افتتاح الملعب الجديد للفريق سنة 2026. هذا المشروع الطموح يعتمد بشكل كبير على وجود ميسي كوجه للنادي. فهل ستؤثر الإصابات على هذه الخطط، وهل سيتمكن ميسي من تحقيق حلمه بقيادة الفريق في ملعبه الجديد؟ من باريس إلى ميامي.. هل تتكرر السيناريوهات؟ انتقل ميسي إلى إنتر ميامي في صيف 2023 قادمًا من باريس سان جيرمان بصفقة انتقال حر. غيابه عن مباراة النجوم في الدوري الأميركي سابقًا أثار الشكوك حول مستقبله مع النادي. الآن، مع هذه الإصابة الجديدة، تتجدد التساؤلات حول قدرة ميسي على الحفاظ على لياقته البدنية في ظل جدول المباريات المزدحم، وهل ستؤثر هذه الإصابات على قراره بالبقاء في ميامي حتى عام 2028. وهل سيتمكن إنتر ميامي من مواصلة مسيرته الناجحة بدون نجمه الأبرز؟ وهل ستكون هذه الإصابة مجرد كبوة عابرة في مسيرة ميسي، أم أنها بداية لمرحلة جديدة من التحديات التي قد تؤثر على خططه المستقبلية مع النادي الأميركي؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابات.
ترقب عالمي للإعلان عن الأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية 2025

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تتجه الأنظار نحو اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين، والتي تضم 30 لاعباً. تستضيف باريس، وتحديداً مسرح شاتليه، النسخة الـ69 من هذا الحدث المرموق في 22 سبتمبر 2025، وهو موعد يسبق حفل العام الماضي بشهر كامل، ما يزيد من وتيرة الترقب والإثارة. متى يتم الإعلان عن المرشحين الـ30؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العالم. من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه القائمة المنتظرة في السابع من أغسطس المقبل، لتبدأ بعدها عملية التصويت الحاسمة التي ستحدد الفائز بالجائزة. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الفائز بالكرة الذهبية؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي “فرانس فوتبول” و”ليكيب” الفرنسيتين مهمة اختيار الـ30 لاعباً المرشحين. بمجرد الإعلان عن القائمة، يقوم صحفي كرة قدم واحد من كل دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة. وتعتمد عملية التصويت على نظام نقاط محدد لتحديد الفائز، حيث يتم توزيع النقاط على النحو التالي: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالكرة الذهبية. سيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة. استطلاع رأي يكشف “الأوفر حظاً”: يامال يتصدر المشهد! في تطور مثير، كشف استطلاع رأي أجرته شركة إستودي بريس لصالح صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن اللاعب الأوفر حظاً للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. أظهر الاستطلاع أن النجم الصاعد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة، وذلك بفضل أدائه المميز مع برشلونة والمنتخب الإسباني. سطع نجم يامال بشكل لافت مع النادي الكتالوني، حيث ساهم في تحقيق ثلاثية محلية تاريخية شملت الليغا وكأس الملك وكأس السوبر. تزايدت حظوظ اللاعب ذي الأصول المغربية بشكل كبير بسبب التأثير الإعلامي الهائل الذي أحدثه خلال الموسم، إلى جانب المستوى الاستثنائي الذي قدمه في مباريات فريقه ومنتخب بلاده. منافسة قوية: ديمبيلي ورافينيا في الصورة على الرغم من تراجع أداء يامال نسبياً في المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية وإقصاء برشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن أداءه الفردي يشفع له وفقاً لـموندو ديبورتيفو. كما يبرز لاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي كمنافس قوي على الكرة الذهبية لهذا العام، بعدما ساهم في تتويج الفريق الباريسي بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن انتكاسة ديمبيلي وفريقه باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية منحت حظوظاً أكبر للامين يامال، حسب الصحيفة الإسبانية. ويبرز أيضاً لاعب برشلونة الآخر، رافينيا، كمنافس قوي بعد أدائه المتميز هذا الموسم، ما يعد بمنافسة شرسة على الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.
مستقبل غامض يهدد أبرز نجوم كرة القدم مع انتهاء عقودهم

مع اقتراب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من دخول الموسم الأخير في عقودهم الحالية، تتجه الأنظار بقوة نحو صيف عام 2026. يجد هؤلاء اللاعبون أنفسهم في موقف قوة تفاوضية، حيث قد تضطر الأندية إما لحسم مفاوضات التجديد بسرعة أو بيعهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتجنب خسارتهم مجانًا بعد عام واحد فقط. نجوم مهددون بالرحيل الصيفي لتجنب الرحيل الحر تتصدر بعض الأسماء اللامعة قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل هذا الصيف مقابل رسوم انتقال، وذلك لتجنب سيناريو المغادرة المجانية في صيف 2026. من أبرز هؤلاء، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين نجم نابولي الإيطالي، والمدافع الإنجليزي مارك غويهي لاعب كريستال بالاس. بيع هؤلاء اللاعبين الآن يمثل حلاً لأنديتهم لتعويض استثماراتها قبل فوات الأوان. أندية كبرى في مرمى القلق: سيناريو أرنولد” يتكرر يسيطر القلق على أندية أوروبية كبرى تواجه مواقف مماثلة، خاصة بعد تجربة ليفربول المريرة الذي خسر نجمه ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. أندية مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وميلان، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير مع بعض أبرز لاعبيها، ما لم تُحسم الأمور قريباً بالتجديد أو البيع. الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، سواء بالتجديد لعقود جديدة أو بالرحيل قبل أن يصبحوا أحراراً في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. قائمة الـ 20: أبرز النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2026 إليكم أبرز 20 نجماً عالمياً تنتهي عقودهم في صيف عام 2026، ما يضعهم في دائرة الضوء ويجعلهم محط أنظار الأندية الكبرى: حراس المرمى: تيبو كورتوا – ريال مدريد جيانلويغي دوناروما – باريس سان جيرمان مايك ماينان – ميلان المدافعون: ديفيد ألابا – ريال مدريد أنطونيو روديغر – ريال مدريد داني كارفاخال – ريال مدريد إبراهيما كوناتي – ليفربول دايوت أوباميكانو – بايرن ميونيخ جون ستونز – مانشستر سيتي مارك غويهي – كريستال بالاس لاعبو الوسط: فرينكي دي يونغ – برشلونة برناردو سيلفا – مانشستر سيتي يوليان براندت – بوروسيا دورتموند روبن نيفيز – الهلال السعودي رودريغو بينتانكور – توتنهام أدريان رابيو – مرسيليا المهاجمون والأجنحة: فيكتور أوسيمين – نابولي دوسان فلاهوفيتش – جوفنتوس جادون سانشو – مانشستر يونايتد يوان ويسا – برينتفورد
رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي يحتفي بإنجازات فريقه

في رسالة مؤثرة موجهة إلى عائلة باريس سان جيرمان عبر الموقع الرسمي للفريق، أشاد ناصر الخليفي، رئيس النادي الباريسي، بالإنجازات غير المسبوقة التي حققها الفريق في الموسم الماضي، متوجًا إياها بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. تتويج أوروبي غير مسبوق: الأصغر والأكثر إبهارًا وصف الخليفي الموسم المنصرم بأنه استثنائي في تاريخ النادي، مؤكدًا أن التحديات التي واجهها الفريق في مختلف البطولات والدول لم تزد اللاعبين إلا إصرارًا. وأشار إلى أن روح التكاتف وسعينا الدؤوب كانا مفتاح هذا النجاح. وأكد الخليفي أن فوز سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا سيُخلّد في ذاكرة كرة القدم، خاصة وأن الفريق الذي حقق هذا الإنجاز كان ثاني أصغر فريق في تاريخ المسابقة، والأصغر في تاريخ النادي الباريسي، مقدمًا أداءً أثار إعجاب المعلقين في جميع أنحاء العالم. مشوار الأبطال توج النادي الباريسي باللقب الأوروبي الأغلى بعد فوز ساحق بخماسية نظيفة على إنتر ميلان الإيطالي في المباراة النهائية، إثر مشوار صعب أزاح فيه عمالقة أوروبا مثل ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تقتصر إنجازات باريس سان جيرمان على الساحة الأوروبية، بل امتدت لتشمل هيمنة محلية وإنجازات في رياضات أخرى. وحصد الفريق ألقاب الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، مؤكدًا سيطرته على المشهد الكروي المحلي. نادي شامل وأشاد ناصر الخليفي أيضًا بالإنجازات الرائعة في كرة اليد، الجودو، كرة القدم النسائية، كرة القدم للشباب، والرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى مشاركة 26 رياضيًا من النادي في الألعاب الأولمبية بباريس، مما يعكس رؤية النادي الشاملة. فخر بالوصافة العالمية وتقدير للجهود على الرغم من عدم التتويج بكأس العالم للأندية بعد الخسارة أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة، أعرب الخليفي عن فخره بالأداء الذي قدمه اللاعبون. وقال الخليفي: “كُنا نطمح -بلا شك- إلى تحقيق اللقب العالمي… حيث قدّمنا أداءً مذهلا تفوقنا فيه على مجموعة من أقوى الأندية في العالم.” مؤكدًا أن النادي “فخور بما حققه اللاعبون وأفراد الطاقم الفني في وصافة البطولة بعد هذا الموسم الطويل والشاق.” ووجه الخليفي شكره لجميع المساهمين في هذه الإنجازات، من رؤساء ولاعبين ومدربين ومديرين رياضيين وأفراد الطاقم الفني، مخصًا بالذكر قسم كرة القدم والمدير الفني القدير لويس إنريكي، واللاعبين الذين دافعوا عن اسم النادي في كل مباراة. الجمهور القلب النابض لباريس سان جيرمان لم ينسَ الخليفي الدور المحوري للمشجعين، واصفًا إياهم بـالرائعين ومثنيًا على دعمهم اللامحدود. وقال الخليفي: “لم يتوقف عشاق الفريق لحظة عن ترديد الأهازيج والإيمان بالفريق ودعمه حتى النهاية بصرف النظر عن النتيجة.” واختتم الخليفي رسالته بالتأكيد على أن الاحتفالات التي شاركها النادي مع جماهيره في الشانزليزيه وملعب بارك دي برانس في يونيو الماضي ستبقى في الذاكرة إلى الأبد، مشددًا على أن مشروع النادي لا يقتصر على الفوز الآني، بل يهدف إلى بناء مؤسسة قوية وقادرة على النجاح وكتابة التاريخ.
فيفا يختار أبرز 5 مواهب في كأس العالم للأندية 2025

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الضوء على خمسة لاعبين واعدين تألقوا في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اختتمت في الولايات المتحدة بتتويج تشيلسي الإنجليزي بلقبها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، عقب فوزه 3-0 على باريس سان جيرمان في النهائي. وشهدت القائمة وجود نجم الهلال السعودي، البرازيلي ماركوس ليوناردو. غونزالو غارسيا من ريال مدريد الإسباني أحدث غارسيا، صاحب الـ21 عامًا، ضجة كبيرة خلال البطولة، بعد أن منحه المدرب الجديد لريال مدريد، تشابي ألونسو، الفرصة للتألق في ظل غياب النجم كيليان مبابي بسبب المرض. سجل غارسيا أربعة أهداف وبرز كأحد هدافي البطولة، ليؤكد مكانته كخليفة واعد في صفوف الفريق الملكي. ديزيري دوي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أثبت دوي، البالغ من العمر 20 عامًا، أنه أحد الأعمدة الأساسية في هجوم باريس سان جيرمان، حيث شارك أساسيًا في جميع مباريات فريقه في البطولة. ساهم في صناعة وتسجيل الأهداف حتى النهائي، حيث خسر الفريق الفرنسي أمام تشيلسي بنتيجة 3-0. ماركوس ليوناردو نجم نادي الهلال السعودي تألّق ليوناردو، مهاجم الهلال البرازيلي، بأداء لافت في البطولة، إذ سجل أربعة أهداف، منها ثنائية حاسمة أمام مانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي، في فوز تاريخي للهلال بنتيجة 4-3. وعلى الرغم من خروج الفريق من ربع النهائي أمام فلومينينسي، إلا أن ليوناردو أكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ويعِدُ بمستقبل باهر. إستيفاو لاعب بالميراس البرازيلي اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي سينضم إلى تشيلسي الموسم المقبل، قدّم مستويات مذهلة مع بالميراس. سجّل هدف فريقه الوحيد في نصف النهائي أمام تشيلسي، المباراة التي انتهت بخسارة الفريق البرازيلي 1-2، لكنه ترك انطباعًا قويًا عن موهبته المنتظرة في الدوري الإنجليزي. دين هويسين من ريال مدريد الإسباني بعد تألقه مع بورنموث، انضم هويسين إلى ريال مدريد وشارك في خمس مباريات في البطولة. لكن طرده أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي شكّل نقطة تحول، حيث خسر الفريق الملكي بعدها أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف النهائي، في ظل غياب تأثيره الدفاعي.
نجوم تألقوا في سماء أميركا: جوائز مونديال الأندية 2025

أسدل الستار على النسخة الـ21 من بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الأميركية، وشهدت تتويج نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً، بعد فوزه الساحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في النهائي الذي احتضنه ملعب ميتلايف. وبعد ختام البطولة التاريخية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن قائمة الفائزين بالجوائز الفردية، والتي توجت جهود نخبة من النجوم الذين لفتوا الأنظار بموهبتهم وتأثيرهم. أفضل لاعب في البطولة: لاعب تشيلسي كول بالمر كول بالمر، النجم الإنجليزي البالغ من العمر 23 عامًا، فرض نفسه كأيقونة نهائي البطولة بعدما تلاعب بدفاع باريس سان جيرمان وقاد فريقه تشيلسي لتحقيق اللقب. كول بالمر… الهدوء الذي يرعب الدفاعات من شاب يتجول بسكوتر في ميدان تايمز سكوير إلى نجم تتصدر صورته اللوحات الإعلانية، أثبت كول بالمر أن الكاريزما لا تحتاج إلى ضجيج. قدّم عرضًا خرافيًا في النهائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث بذكاء تكتيكي وجرأة فنية، مبرزًا قدرته على اختراق أي دفاع. وعلى الرغم من فترة جفاف تهديفي سابق، إلا أن إسهاماته الهجومية طوال موسم 2024-2025 جعلته قلب تشيلسي النابض. من المنتظر أن يصبح عنصرًا أساسياً في منتخب إنجلترا إلى جانب جود بيلينغهام في المستقبل القريب. هداف مونديال الأندية لاعب ريال مدريد غونزالو غارسيا غونزالو غارسيا، المهاجم الإسباني الشاب، أصبح مفاجأة البطولة بعد تألقه اللافت وتسجيله 4 أهداف ساعدت ريال مدريد في بلوغ نصف النهائي. غارسيا… من الظل إلى ضوء العالمية بعمر 21 عامًا، خطف خريج أكاديمية ريال مدريد الأضواء من كبار النجوم، واستغل غياب مبابي ليحجز مكانًا أساسياً في هجوم الفريق. سجل في أربع مباريات من أصل خمس، وكان هدفه في شباك يوفنتوس حاسمًا في التأهل. أشاد به المدرب تشابي ألونسو، واعتبره في المكان والوقت المناسب. تحول غارسيا من لاعب احتياطي في الليغا إلى نجم عالمي في أميركا، وهو مرشح بقوة ليكون أحد أعمدة ريال مدريد المقبلة. القفاز الذهبي: حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز روبرت سانشيز، الحارس الإسباني لتشيلسي، أثبت نفسه كجدار دفاعي منيع خلال البطولة، وساهم بشكل كبير في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة في النهائي. سانشيز… صمام الأمان الإنجليزي على الرغم من أن الأضواء ذهبت للهجوم، فإن تألق سانشيز كان حاسماً في مشوار تشيلسي نحو اللقب. بثباته وتركيزه في اللحظات الحاسمة، خصوصاً في مباراة نصف النهائي، لعب دور الحارس النموذجي الذي لا يكتفي بالتصدي، بل يوجه خط الدفاع بأكمله. نال القفاز الذهبي بجدارة، ليعزز مكانته ضمن نخبة حراس العالم. أفضل لاعب شاب: ديزيري دوي من فريق باريس سان جيرمان ديزيري دوي، موهبة باريس سان جيرمان البالغ من العمر 19 عاماً، خطف الأنظار بمهاراته العالية وشخصيته القيادية على أرض الملعب. دوي… نجم المستقبل ولد في أنجيه، وترعرع في أكاديمية رين، قبل أن يشق طريقه إلى قمة الكرة الأوروبية. يحمل في جيناته الشغف باللعبة، حيث ينتمي لعائلة رياضية تضم لاعبين دوليين وحكامًا. قدم أداءً مؤثرًا في دوري الأبطال، وفرض نفسه مع منتخب فرنسا الأول. تألقه في مونديال الأندية يعكس نضجه الفني وسرعته في التعلّم، لا سيما مع مشاركته في الأولمبياد وتتويجه بالميدالية الفضية. عاش لحظة كادت تبعده عن كرة القدم في سن 11، لكنه عاد بعزيمة حديدية ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. جائزة اللعب النظيف: الفريق الألماني بايرن ميونخ نال نادي بايرن ميونخ الألماني جائزة اللعب النظيف، بعد أن قدّم أداءً متميزًا يعكس روح المنافسة الشريفة واحترام قواعد اللعب. كانت نسخة 2025 من كأس العالم للأندية مناسبة لاكتشاف جيل جديد من النجوم الذين أثبتوا أن كرة القدم لا تتوقف عند الأسماء الكبيرة، بل تتجدد دائماً بمواهب قادمة من الخلف. من غارسيا إلى دوي، ومن بالمر إلى سانشيز، قدم هؤلاء اللاعبون عروضًا ستبقى في ذاكرة البطولة، وأعلنوا عن أنفسهم للعالم بلغة الأهداف والمهارة والانضباط.
فيفا يقرّ فترات راحة إلزامية للاعبين وتحدد ساعات اللعب والعطل الرسمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التوصل إلى توافق مع ممثلي روابط اللاعبين حول أهمية تخصيص فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات الرسمية، إلى جانب إقرار عطلة سنوية لا تقل عن 21 يومًا لكل لاعب في نهاية الموسم. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماعات استضافتها مدينة نيويورك، بحضور رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين من الاتحادات الكروية وروابط اللاعبين حول العالم، وذلك عشية نهائي كأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي. ضغط موسمي متزايد وانتقادات واسعة تزامن القرار مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فيفا من جهات عدة، أبرزها نقابات اللاعبين، بسبب الروزنامة المزدحمة للمباريات وتكرار البطولات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات والإرهاق الجسدي والنفسي للاعبين، خاصة خلال البطولات التي تقام خارج مواسم الدوريات. وكان اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا قد وصف إقامة كأس العالم للأندية في هذا التوقيت بأنها مجزرة، محذرًا من عواقب تجاهل رفاهية اللاعبين، ومتهمًا فيفا بعدم الاكتراث لأعباء العمل الشاقة. تفاصيل القرار: فترات راحة وتعديلات مرتقبة ذكر الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أن فترة الراحة الجديدة ينبغي إدارتها بالتنسيق بين الأندية واللاعبين، وبما يتناسب مع الجداول المحلية والدولية والاتفاقيات الجماعية. كما أشار إلى ضرورة تخصيص يوم راحة أسبوعيًا، وأخذ ظروف السفر والمناخ بعين الاعتبار عند وضع جداول البطولات مستقبلاً. تطبيق هذه القواعد بشكل صارم قد يؤدي إلى تعديلات جوهرية في روزنامة المسابقات، خاصة في البطولات الأوروبية التي تُلعب فيها مباريات يوم الخميس (مثل الدوري الأوروبي) تليها مباريات محلية يوم الأحد، ما قد يُجبر الاتحادات على نقل بعض المباريات إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات البث التلفزيوني، كما هو الحال في الدوري الألماني الذي ألغى مباريات يوم الاثنين منذ عام 2021. إنفانتينو: صحة اللاعبين أولوية في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، قال جياني إنفانتينو إن المناقشات الأخيرة تقدمية، مؤكدًا أن صحة اللاعبين تمثل أولوية قصوى للفيفا، مشددًا على أهمية إحداث توازن بين نجاح البطولات ورعاية العناصر البشرية الأساسية للعبة. وأضاف إنفانتينو أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا، تُعد أنجح بطولة للأندية في العالم، مشيرًا إلى أن البطولة حققت إيرادات قاربت 2.1 مليار دولار من 63 مباراة، بمتوسط 33 مليون دولار لكل مباراة. تحديات مناخية وتحذيرات مستقبلية على الرغم من النجاح المالي الذي أشار إليه إنفانتينو، إلا أنه أقرّ بأن البطولة واجهت تحديات مناخية كبيرة، خصوصًا أن غالبية المباريات أُقيمت في أجواء حارة وفي أوقات غير مناسبة للاعبين، ما اضطر المنظمين إلى تطبيق فترات راحة للتبريد، واستخدام الملاعب المغطاة. وحذّر رئيس فيفا من تكرار هذه التحديات في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة مع وجود 11 ملعبًا من أصل 16 غير مغطاة بسقوف قابلة للإغلاق، ما يستدعي تحسينات لوجستية وفنية لضمان سلامة اللاعبين مستقبلاً.
ترامب يتوّج تشيلسي بكأس العالم للأندية 2025

في لحظة احتفالية لافتة، توج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً لكأس العالم للأندية 2025، وذلك بعد فوزه المستحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. شوط أول ناري يحسم اللقاء حسم تشيلسي المباراة في شوطها الأول بثلاثة أهداف متتالية. سجل الإنجليزي كول بالمر هدفين من هجمات مرتدة في الدقيقتين 22 و30، قبل أن يمنح تمريرة حاسمة للبرازيلي جواو بيدرو الذي أحرز الهدف الثالث في نهاية الشوط. حضور سياسي ورياضي رفيع شهدت المباراة حضورًا رسميًا في المقصورة الرئيسية، حيث جلس دونالد ترامب إلى جانب زوجته ميلانيا، وعلى يسارهما رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو وزوجته اللبنانية لينا الأشقر، في مشهدٍ يعكس أهمية الحدث عالميًا. سان جيرمان يُكمل اللقاء بعشرة لاعبين وتلقى باريس سان جيرمان ضربة موجعة في الدقائق الأخيرة، عندما طُرد لاعبه جواو نيفيز بعد سلوك غير رياضي تمثل في جذب مارك كوكوريا من شعره قرب منطقة الجزاء. الحكم لجأ لتقنية الفيديو قبل أن يُشهر البطاقة الحمراء. تألق بالمر وجوائز تشيلسي نال كول بالمر جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد أدائه الاستثنائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث. كما حاز الحارس روبرت سانشيز جائزة أفضل حارس مرمى، فيما فاز دويه بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، ليحصد تشيلسي ثلاث جوائز فردية. اشتباكات بعد صافرة النهاية شهدت نهاية المباراة توتراً تصاعد إلى اشتباكات بين اللاعبين. بدأت الأحداث بمشادة كلامية بين دوناروما حارس سان جيرمان ولاعب من تشيلسي. وتدخل المدرب لويس إنريكي بعنف ضد لاعب من تشيلسي، ما دفع دوناروما إلى التحرك، لكن مدرب تشيلسي، الإيطالي ماريسكا، تدخل وأبعده لاحتواء الموقف. نجاح مالي وتاريخي للبطولة الجديدة شهدت نسخة 2025 أول تطبيق للنظام الموسع للبطولة بمشاركة 32 فريقًا، وتُقام كل 4 أعوام. وأكد جياني إنفانتينو أن هذه النسخة هي “الأكثر نجاحًا في تاريخ بطولات الأندية”، معلنًا أن البطولة حققت إيرادات تقترب من 2.1 مليار دولار، بينما خُصصت منحة بقيمة مليار دولار لدعم البطولة.
عثمان ديمبلي.. تألق مونديال الأندية يضعه على طريق الكرة الذهبية

في ليلة كروية لا تُنسى، سحق فيها باريس سان جيرمان غريمه ريال مدريد برباعية نظيفة ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للأندية 2025، لم يكن الفوز مجرد نتيجة، بل كان إعلاناً مدوياً عن ميلاد نجم جديد في سماء كرة القدم العالمية، أو بالأحرى، تأكيداً على نضج موهبة استثنائية. عثمان ديمبلي، الجناح الفرنسي الطائر، كان المهندس الرئيسي لهذه الرباعية، بأداء جعله حديث العالم، ووضعه فجأة في دائرة المرشحين الأقوياء لجائزة الكرة الذهبية. تألق استثنائي أمام ريال مدريد: هدف وصناعة بلمسة سحرية في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة يوم الأربعاء 9 يوليو 2025، لم ينتظر ديمبلي طويلاً ليضع بصمته. ففي الدقيقة السادسة، انطلق زميله ديزريه دوي بكرة عرضية منخفضة، فشل دفاع ريال مدريد في إبعادها، لتصل إلى ديمبلي الذي سددها بقوة، وإن أبعدها الحارس تيبو كورتوا، إلا أنها وصلت إلى فابيان رويز الذي وضعها في الشباك الفارغة، مسجلاً الهدف الأول. لم تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد ديمبلي ليصنع الفارق بنفسه. مستغلاً هفوة دفاعية من أنطونيو روديغر، انطلق ديمبلي منفرداً بالحارس كورتوا، ووضع الكرة ببراعة في الشباك، مسجلاً الهدف الثاني لباريس سان جيرمان، ومؤكداً على سرعته الفائقة وحسه التهديفي. هذا الهدف المبكر، بالإضافة إلى مساهمته في الهدف الأول، كانا كفيلين بوضع بصمة لا تُمحى على المباراة، وتقديم ديمبلي كقوة هجومية لا يستهان بها. مسيرة ديمبلي: من موهبة واعدة إلى نجم عالمي لطالما عُرف عثمان ديمبلي من مواليد 15 مايو 1997، بموهبته الفذة وسرعته الخارقة وقدرته على المراوغة بالقدمين. بدأت مسيرته الاحترافية في نادي رين الفرنسي، حيث لفت الأنظار بأدائه المبهر في موسم 2015-2016. سرعان ما انتقل إلى بوروسيا دورتموند الألماني في 2016، حيث استمر في إبهار الجماهير والنقاد بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها. في عام 2017، حط ديمبلي الرحال في برشلونة الإسباني في صفقة ضخمة، لكن مسيرته هناك شابها الكثير من الإصابات التي أثرت على استمراريته وتطوره. ورغم ومضات التألق، إلا أن شبح الإصابات ظل يطارده، ما أثار تساؤلات حول قدرته على تحقيق كامل إمكاناته. التحول في باريس سان جيرمان: نضج وتألق مستمر مع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، بدأ ديمبلي فصلاً جديداً في مسيرته. تحت قيادة فنية مناسبة وبيئة داعمة، استعاد ديمبلي لياقته البدنية وتألقه الفني. أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الفريق الباريسي، وقدم مستويات ثابتة ومبهرة، ساهمت في تحقيق النادي الباريسي لعام استثنائي شهد فوزه بالدوري الفرنسي، وكأس رابطة الأندية المحترفة الفرنسية، وكأس فرنسا، ودوري أبطال أوروبا. هذا النجاح الجماعي، الذي توج بتأهل الفريق لنهائي مونديال الأندية، وضع ديمبلي في صدارة المشهد. الكرة الذهبية: حلم يقترب من الواقع مع الأداء الاستثنائي الذي قدمه ديمبلي في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية، وتألقه المستمر طوال العام الذي شهد تتويج باريس سان جيرمان بأربعة ألقاب كبرى، أصبح اسم عثمان ديمبلي يتردد بقوة في أروقة النقاشات حول المرشحين لجائزة الكرة الذهبية. فقدرته على تغيير مجرى المباريات، وسرعته التي لا تُضاهى، ولمساته الحاسمة، كلها عوامل تجعله منافساً شرساً على الجائزة الفردية الأرفع في عالم كرة القدم. النهائي المنتظر: فرصة للتتويج وإثبات الذات يستعد عثمان ديمبلي ورفاقه في باريس سان جيرمان لمواجهة تشيلسي الإنجليزي في نهائي كأس العالم للأندية. هذه المباراة لا تمثل فرصة للنادي الباريسي للتتويج بلقبه الخامس في عامه الاستثنائي فحسب، بل هي أيضاً فرصة لديمبلي ليؤكد مكانته كنجم عالمي، ويضع بصمته الأخيرة في سباق الكرة الذهبية. الأنظار كلها ستكون موجهة نحو الجناح الفرنسي، الذي أثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالعمل الجاد والمثابرة لتصل إلى القمة.
الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يؤكد حضوره نهائي مونديال الأندية

في مشهد يجمع بين بريق كرة القدم العالمية وثقل السياسة الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستقام يوم الأحد 13 يوليو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. هذا الإعلان، الذي جاء بعد يوم واحد من افتتاح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، لمكتب تمثيلي له في برج ترامب بنيويورك، يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاهتمام الرئاسي بالحدث الرياضي الأبرز، خاصة في ظل الاستعدادات لمونديال 2026 الأكبر. ترامب في المدرجات: دعم رياضي أم رسالة سياسية؟ “سأحضر المباراة”، بهذه الكلمات المقتضبة أكد الرئيس ترامب للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي، نيته التواجد في نهائي مونديال الأندية الذي سيجمع بين تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي. يأتي هذا التأكيد في أعقاب تصريحات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي أشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه الاتحاد من الرئيس ترامب والحكومة الأمريكية، سواء لكأس العالم للأندية أو لمونديال المنتخبات المرتقب في العام المقبل. هذا التزامن بين إعلان ترامب وحفل افتتاح مكتب الفيفا في برجه الخاص يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، تتجاوز مجرد الاهتمام الرياضي. مونديال الأندية 2025: بروفة لكأس العالم 2026 تُعد بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى بمثابة اختبار حقيقي واستعداد مبكر لمنافسات كأس العالم للمنتخبات المقررة صيف 2026. هذه البطولة التاريخية ستُقام بالشراكة بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستشهد مشاركة 48 منتخبًا، وهو رقم قياسي غير مسبوق. ويرى المراقبون أن حضور ترامب لهذا الحدث يعكس إدراكًا لأهمية هذه البطولة كمنصة دولية، ليس فقط للرياضة، بل أيضًا لإبراز الدور الأمريكي في استضافة الأحداث الكبرى. اهتمام رئاسي متزايد بالرياضة لم يكن حضور ترامب لنهائي مونديال الأندية هو الأول من نوعه في سجل اهتماماته الرياضية خلال ولايته الثانية. فقد أصبح أول رئيس أمريكي يحضر مباراة السوبر بول في فبراير الماضي، كما أعلن في مايو الماضي اختيار العاصمة واشنطن لاستضافة مسودة اختيار لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2027 من مكتبه في البيت الأبيض. هذه السوابق تؤكد نمطًا من التفاعل الرئاسي مع الأحداث الرياضية الكبرى، والذي قد يُفسر على أنه محاولة للتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة أو لإظهار جانب شعبي من شخصيته. سياسات الهجرة ومخاوف مونديال 2026: تحديات على الطاولة على الرغم من الاهتمام الواضح بالرياضة، فإن سياسات إدارة ترامب، خاصة تلك المتعلقة بالهجرة وحظر دخول مواطني 12 دولة حول العالم، تثير مخاوف جدية بشأن مونديال 2026. فكيف ستستقبل الولايات المتحدة العالم بأسره إذا كانت هناك قيود على دخول مواطني بعض الدول؟ ورغم تأكيدات إنفانتينو بأن الولايات المتحدة سترحب بالجميع، إلا أن التقارير التي تشير إلى دراسة إدارة ترامب قرارًا بتوسيع قيود السفر لتشمل 36 دولة إضافية، وفق وثيقة حصلت عليها وكالة رويترز، تلقي بظلال من الشك على هذه الوعود. هذا التناقض بين الرغبة في استضافة حدث عالمي وسياسات تقييدية يضع الإدارة الأمريكية أمام تحدٍ كبير. النهائي المنتظر: تشيلسي وباريس سان جيرمان في مواجهة القمة وبالعودة إلى الجانب الرياضي البحت، فقد بلغ تشيلسي الإنجليزي المباراة النهائية بعد فوزه في نصف النهائي الأول على فلومينينسي البرازيلي بهدفين دون رد. أما المباراة الثانية في نصف النهائي، فقد شهدت فوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ريال مدريد الإسباني، ليضرب موعدًا ناريًا مع تشيلسي في النهائي المرتقب. هذا اللقاء يعد قمة كروية حقيقية، ستجذب أنظار الملايين حول العالم، وسيكون الرئيس ترامب أحد أبرز الحاضرين في المدرجات. ترقب لمزيج الرياضة والسياسة بين إثارة كرة القدم العالمية وتعقيدات السياسة الأمريكية، يتجه ملعب ميتلايف لاستضافة حدث فريد من نوعه. حضور الرئيس ترامب لنهائي مونديال الأندية ليس مجرد اهتمام رياضي، بل هو جزء من مشهد أوسع يربط بين القوة الناعمة للرياضة والتأثير السياسي. ومع اقتراب مونديال 2026، ستبقى الأنظار مسلطة على كيفية إدارة الولايات المتحدة لهذه التوازنات الدقيقة، لضمان استضافة ناجحة ترحب بالجميع، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.
باريس يفوز على ريال مدريد برباعية ويبلغ نهائي مونديال الأندية

لم يكن ريال مدريد بصورته المعهودة في قبل نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة، ليعيد إلى أذهان جماهير النادي الإسباني الهزائم الثقيلة التي تعرض لها الفريق في الموسم الحالي أمام غريمه برشلونة. من جهته دخل باريس سان جيرمان المباراة بقوة، ونجح في استغلال انهيار دفاعي مبكر من ريال مدريد. الدقيقة السادسة شهدت التقدم الأول بعد تمريرة عرضية من ديزريه دوي لم ينجح أسينسيو في التعامل معها، لتصل إلى عثمان ديمبلي، ومنه إلى فابيان رويز الذي أودعها الشباك مستغلًا ارتباك تيبو كورتوا. وبعدها بثلاث دقائق فقط، أضاف ديمبلي الهدف الثاني بطريقة مشابهة، بعد خطأ كارثي من أنطونيو روديغر الذي مرر الكرة بشكل خاطئ، ليستغل النجم الفرنسي الموقف وينفرد بالحارس مسجلًا الهدف الثاني. ثلاثية باريسية في الشوط الأول… والريال بلا رد فعل واصل سان جيرمان سيطرته وسجل فابيان رويز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 25 من هجمة مرتدة سريعة بدأت من نصف ملعبهم. وعلى الرغم من محاولات ريال مدريد للعودة، إلا أن الحارس كورتوا اضطر للتدخل عدة مرات لإنقاذ مرماه، خصوصًا أمام تسديدتين خطيرتين من ديمبلي في نهاية الشوط الأول. هدف ملغى وظهور باهت من الملكي في الشوط الثاني، سجل دوي هدفًا رابعًا في بداية النصف الثاني لكن الحكم ألغاه بداعي تسلل ديمبلي الذي صنع الهدف. ريال مدريد استحوذ على الكرة لكن دون فاعلية، وسط تألق واضح من الحارس دوناروما الذي أبعد محاولة خطيرة من مبابي في الدقيقة 63. ورغم انطلاقة خطيرة من كيليان مبابي في الدقيقة 70، إلا أنه فقد السيطرة على الكرة أمام مرمى فريقه السابق. راموس يختتم المهرجان قبل دقيقتين من نهاية المباراة، اختتم غونسالو راموس رباعية باريس مستغلًا هجمة مرتدة قادها برادلي باركولا الذي راوغ دفاع مدريد ببراعة، قبل أن يمرر الكرة لزميله الذي لم يتوانَ عن التسجيل من مسافة قريبة. النهائي المنتظر: باريس × تشيلسي بهذا الفوز العريض، يتأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي كأس العالم للأندية 2025 لمواجهة تشيلسي الإنجليزي الذي تغلب بدوره على فلومينينسي البرازيلي 2-0. المباراة النهائية تعد بمواجهة من العيار الثقيل بين مدرستين كرويتين تتنافسان على العالمية.
كأس العالم للأندية 2025.. جائزة مطلية بالذهب ومستوحاة من مركبة فضائية

يترقّب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي يُقام في 13 يوليو الجاري، بعد وصول البطولة إلى الدور نصف النهائي بمواجهات نارية جمعت تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، وانتهت بفوز الفريق الإنجليزي الذي تأهل إلى النهائي، ليلاقي الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي التي تقام الأربعاء 9 يوليو. وبالإضافة إلى جائزة مالية هائلة تبلغ 150 مليون يورو، سيحصل الفائز بالبطولة على كأس فريدة من نوعها، تُعتبر أيقونة التصميم الحديث في عالم الجوائز الرياضية. تصميم فاخر من الذهب الخالص صُمّمت الكأس خصيصًا لهذه البطولة من قبل دار تيفاني العريقة للمجوهرات، التي تأسست عام 1837 في نيويورك، وتُعرف بابتكارها لمجوهرات الألماس الفاخر والخواتم الرفيعة. الكأس مصنوعة من ذهب عيار 24 قيراطًا، وتُقدّر تكلفتها بنحو 200 ألف يورو، بحسب ما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية. لغة العالم بـ13 لهجة حُفرت على سطح الكأس نقوش بعدة لغات تعبّر عن التنوع الكروي العالمي، وتضمنت: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، الهندية، اليابانية، الألمانية، الإيطالية، الروسية، البرتغالية، اللاتينية، اليونانية القديمة، بالإضافة إلى لغة برايل للمكفوفين. مفتاح سري وآلية متحوّلة تحتوي الكأس على آلية هندسية متطورة تحول الحلقات الخارجية إلى كرة ذهبية، بينما يشكّل القرص المركزي القاعدة الثابتة. ولا يمكن فتح الكأس إلا باستخدام مفتاح خاص يحتفظ به فقط رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ما يعزز رمزيتها وقيمتها. تصميم مستوحى من الفضاء والتاريخ تم استلهام شكل الكأس من مركبة فوياغر الفضائية والأسطوانات الذهبية التي حملتها إلى الفضاء وعلم الفلك والرحلات الريادية للإنسانية. ويقول فيفا إن كل بريق ذهبي منها يمثل السعي نحو العظمة، ويجسد ترابط الماضي والحاضر والمستقبل في كرة القدم. إنفانتينو: “رمز ثوري لمستقبل كرة القدم” في تصريحات سابقة، قال رئيس فيفا جياني إنفانتينو:”أردنا أن تكون هذه الكأس أكثر من مجرد جائزة. هي رمز لعصر جديد في كرة القدم العالمية، جريئة وطموحة ومرموقة، تمامًا كالبطولة التي نُطلقها اليوم”. وأضاف: “صممنا الكأس لتكون شاملة، مبتكرة، ثورية وعالمية مثل هذه البطولة التي تعتمد على الجدارة وتمنح الفرص لجميع الأندية من مختلف القارات”. جولة عالمية قبل الانطلاق وقبل انطلاق البطولة في 15 يونيو 2025، جابت الكأس الأندية الـ32 المشاركة، إلى جانب المدن المضيفة، في حملة تعريفية عالمية، وتوّجت بتقديمها رسميًا من إنفانتينو إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في البيت الأبيض.
تشيلسي إلى نهائي مونديال الأندية بثنائية جواو بيدرو في مرمى فلومينينسي

في أول مشاركة له بقميص تشيلسي، قاد الوافد البرازيلي الجديد جواو بيدرو فريقه الإنجليزي إلى نهائي كأس العالم للأندية 2025، بعدما سجل هدفي الفوز على حساب فريقه السابق فلومينينسي بنتيجة 2-0 في مباراة نصف النهائي التي أقيمت، في نيويورك. بيدرو، البالغ من العمر 23 عامًا، انضم إلى تشيلسي قبل ستة أيام فقط قادمًا من برايتون، ونجح في إثبات جدارته سريعًا بتسجيله في الدقيقتين 18 و56، ليؤمن للـبلوز بطاقة التأهل إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه. مهاجم تشلسي يرفض الاحتفال بهدفيه في كأس العالم للأندية ولم يحتفل البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشلسي الإنجليزي، بأول أهدافه بقميص الفريق بعد انضمامه للفريق اللندني قادما ًمن برايتون قبل أسابيع قليلة. واكتفى بيدرو برفع يديه للأعلى ولم يحتفل بالهدف تقديراً لمشاعر ناديه البرازيلي القديم. وسجل بيدرو الهدف الثاني أيضا لتشلسي في مرمى فريقه القديم وكرر نفس الأمر بعدم الاحتفال، وتدرج المهاجم البرازيلي بين ناشئي فلومينينسي حتى تصعيده للفريق الأول، وانتقاله إلى واتفورد الإنجليزي في صيف 2020. وبعد 3 مواسم انتقل المهاجم البرازيلي من واتفورد إلى برايتون، الذي خلع قميصه بعد موسمين لينتقل إلى تشلسي بصفقة ضخمة هذا الصيف مقابل 63.70 مليون يورو. من سيكون الخصم؟ ريال مدريد أم سان جيرمان؟ ينتظر تشيلسي في النهائي الفائز من المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، والتي تُقام مساء الأربعاء 9 يوليو في نصف النهائي الآخر، وسط ترقّب جماهيري كبير حول العالم. مبابي يواجه سان جيرمان لأول مرة منذ رحيله تحمل مواجهة نصف النهائي بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها كيليان مبابي فريقه السابق باريس سان جيرمان، منذ رحيله إلى الريال قبل عام، في صفقة انتقال حر أثارت الكثير من الجدل. مبابي، قائد منتخب فرنسا، لعب سبعة مواسم مع سان جيرمان، أصبح خلالها الهداف التاريخي للنادي بـ256 هدفًا في 308 مباريات. لكن رحيله المجاني إلى ريال مدريد عام 2024 أثار استياء مسؤولي النادي الفرنسي، الذين اعتبروا أن اللاعب أدار ظهره للنادي في آخر فتراته، رغم مساهماته الكبرى. ريال مدريد بقيادة ألونسو.. ثورة كروية ويخوض ريال مدريد البطولة بقيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو، الذي أحدث ثورة تكتيكية في الفريق، ساهمت في تجديد الدماء وتحقيق نتائج مميزة، ويعوّل على مبابي وبقية النجوم لعبور سان جيرمان وبلوغ النهائي لمواجهة تشيلسي.