دوري الأبطال: ريال مدريد وأرسنال يكتسحان خصومهما وليفربول يتجرع هزيمة قاسية

شهدت الجولة الخامسة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تباينًا مثيرًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد العملاقان ريال مدريد وأرسنال بانتصارات ثمينة عززت من موقفهما، بينما تلقى ليفربول ضربة موجعة أثارت علامات استفهام حول مستقبله القريب في البطولة. ولم يغب باريس سان جيرمان عن الصورة، مؤكدًا هيمنته بانتصار عريض على توتنهام. ريال مدريد: مبابي يتوهج بسوبر هاتريك ويعيد الملكي للمسار الصحيح في مواجهة دراماتيكية خارج الديار، قلب ريال مدريد الطاولة على مضيفه أولمبياكوس اليوناني محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 4 – 3. ورغم تقدم الفريق اليوناني مبكرًا بهدف تشيكينيو في الدقيقة الثامنة، جاء الرد الملكي قاسيًا ومدويًا على أقدام النجم الفرنسي كيليان مبابي. ليلة كيليان مبابي بامتياز في غضون 6 دقائق و42 ثانية فقط (الدقائق 22 و24 و29)، سجل مبابي هاتريك صاروخيًا وضع ريال مدريد في المقدمة. ورغم محاولات أولمبياكوس للعودة وتقليص الفارق بهدف مهدي طارمي في الدقيقة 52، عاد مبابي ليؤكد نجوميته بتسجيله الهدف الرابع له ولفريقه في الدقيقة 60، محرزًا سوبر هاتريك أثبت به أنه رجل اللحظات الحاسمة. وعلى الرغم من تسجيل المغربي أيوب الكعبي هدفًا ثالثًا لأولمبياكوس في الدقيقة 81، إلا أنه لم يكن كافيًا لمنع ريال مدريد من خطف ثلاث نقاط غالية. بهذا الفوز، رفع البطل القياسي للمسابقة (15 مرة) رصيده إلى 12 نقطة، ليصعد للمركز الخامس متجاوزًا كبوة الخسارة أمام ليفربول في الجولة الماضية، ويعلن عودته القوية للمنافسة. أرسنال: المدفعجية يواصلون الزحف بثبات ويحققون العلامة الكاملة واصل أرسنال الإنجليزي انطلاقته المذهلة في مرحلة الدوري، محققًا فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ضيفه بايرن ميونخ الألماني على ملعب الإمارات بلندن. أرسنال قدم أداءً هجوميًا مميزًا، وكان الطرف الأفضل طوال اللقاء، ليحقق فوزه الخامس على التوالي ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم. انتصار تاريخي رغم اهتزاز الشباك  افتتح يوريان تيمبر التسجيل لأرسنال في الدقيقة 22. ورغم أن شباك المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا اهتزت للمرة الأولى هذا الموسم في البطولة بهدف التعادل لبايرن عبر نجمه الصاعد لينارت كارل في الدقيقة 32، إلا أن أرسنال صحح الأوضاع سريعًا في الشوط الثاني. أعاد نوني مادويكي التقدم للفريق اللندني بهدف ثانٍ في الدقيقة 69، قبل أن يضيف البديل جابرييل مارتينيلي الهدف الثالث في الدقيقة 76، ليحسم الانتصار. رفع أرسنال رصيده إلى 15 نقطة ليحلق في الصدارة، متفوقًا بفارق 3 نقاط على بايرن ميونخ. ويُعد هذا الفوز هو الرابع لأرسنال في تاريخ مواجهاته مع بايرن، والأول منذ عام 2015، مما يعكس مدى التطور الذي يشهده الفريق الإنجليزي الطامح إلى لقبه الأول في دوري الأبطال.  صدمة آنفيلد: ليفربول يتجرع هزيمة قاسية ويفاقم أزمته الأوروبية في مفاجأة مدوية ومؤلمة لجماهير الريدز، زاد فريق آيندهوفن الهولندي من معاناة مضيفه ليفربول الإنجليزي، وتغلب عليه في عقر داره آنفيلد بنتيجة 4 – 1. هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لليفربول في جميع المسابقات، بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. انهيار دفاعي وتراجع مخيف  افتتح إيفان بيريسيتش التسجيل لآيندهوفن من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة، ليرد عليه المجري دومينيك سوبوسلاي بهدف التعادل لليفربول في الدقيقة 16. لكن الشوط الثاني شهد انهيارًا واضحًا لليفربول، حيث أضاف جوس تيل الهدف الثاني لآيندهوفن في الدقيقة 56، ثم عزز كوهيب دريويش التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 73، وعاد اللاعب نفسه ليسجل الهدف الرابع القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. تجمّد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، في وضع حرج يهدد طموحاته الأوروبية، ويضع المدرب في موقف صعب أمام الجماهير والإدارة. باريس سان جيرمان: حامل اللقب يؤكد هيمنته ويوجه ضربة لتوتنهام وفي مواجهة نارية أخرى، ألحق باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا الخسارة الأولى بضيفه توتنهام هوتسبير بطل الدوري الأوروبي، بفوزه عليه بنتيجة 5 – 3 في مباراة مثيرة شهدت أهدافًا غزيرة. وبهذه النتيجة، كرر الفريق الباريسي تفوقه على توتنهام، بعدما كان قد فاز عليه بركلات الترجيح لينتزع منه لقب السوبر الأوروبي مطلع الموسم الجاري. رفع حامل اللقب رصيده إلى 12 نقطة، ليرتقي للمركز الثاني، ويعزز حظوظه في التأهل مباشرة لدور الـ16. على الجانب الآخر، تلقى توتنهام أول خسارة له في مشواره بدوري الأبطال، وذلك بعد أيام قليلة من سقوطه المدوي أمام أرسنال بنتيجة 1-4 في الديربي اللندني. تجمد رصيد توتنهام عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر، ما يضع ضغطًا إضافيًا عليه في الجولات المقبلة.

أشرف حكيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 من كاف

في ليلة احتفالية بالعاصمة المغربية الرباط، توج النجم المغربي أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ضمن جوائز الأفضل لهذا العام. جاء هذا التتويج في حفل بهيج شهد حضوراً رياضياً رفيع المستوى. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلم حكيمي، ظهير أيمن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الجائزة المرموقة من السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس كاف. وفي لقطة لافتة، تنقل حكيمي داخل المسرح بواسطة دراجة، حيث يعاني حالياً من إصابة، ما لم يمنعه من الاحتفال بإنجازه الكبير. منافسة قوية مع نجوم القارة جاء فوز حكيمي بالجائزة بعد منافسة محتدمة مع نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الإفريقية. فقد تفوق النجم المغربي على كل من المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، اللذين تواجدا معه في القائمة النهائية للمرشحين. ويُذكر أن الثلاثي نفسه سبق له الترشح للجائزة في عام 2023، والتي فاز بها أوسيمين حينها للمرة الوحيدة في مسيرته. ياسين بونو: أفضل حارس مرمى في إفريقيا لم يقتصر التألق المغربي على حكيمي، حيث شهد الحفل أيضاً تتويج الحارس الدولي ياسين بونو، لاعب نادي الهلال السعودي، بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا. وقد تفوق بونو في سباق الجائزة على مواطنه منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، والحارس الجنوب إفريقي رونوين ويليامز، قائد فريق صن داونز. إنجازات بونو تكلل بالذهب يُعد هذا التتويج لبونو ثمرة لموسم استثنائي قدمه الحارس العملاق، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب المغرب لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. كما لعب بونو دوراً محورياً في صعود فريقه الهلال لدور الثمانية في كأس العالم للأندية 2025، في أول نسخة تُقام بمشاركة 32 فريقاً، وتواجد في التشكيل المثالي للبطولة. بونو يعبر عن سعادته وامتنانه عقب تسلمه الجائزة من الحارس الأسطوري السابق للمنتخب المصري، عصام الحضري، عبر بونو عن سعادته البالغة وامتنانه، قائلاً: “أنا سعيد للغاية، إنها جائزة رائعة وحفل رائع، وأبارك أيضاً لزملائي المتنافسين، كانا يستحقان هذه الجائزة أيضاً”. وأضاف الحارس الدولي: “أشكر زملائي في المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، شكراً لكم جميعاً ديما المغرب”.

نزاع الملايين يتصاعد: كيليان مبابي يقاضي باريس سان جيرمان 

تتواصل فصول الحرب الباردة القضائية بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان، حيث تصاعد النزاع المالي بين الطرفين ليبلغ محكمة العمل الباريسية. في خطوة تؤكد عمق الخلاف حول مستحقات اللاعب بعد انتهاء عقده، يطالب ممثلو قائد منتخب فرنسا ومهاجم ريال مدريد الحالي بتعويضات مالية ضخمة من النادي الباريسي. مطالبات مالية ضخمة: من 55 إلى 240 مليون يورو في جلسة استماع عقدتها محكمة العمل الباريسية، طالب محامي مبابي بمبالغ لم تُدفع له خلال الأشهر الأخيرة من عقده الذي انتهى في يونيو 2024. تتركز المطالبات الأساسية حول 55 مليون يورو كأجور ومكافآت مستحقة، إلا أن تقارير صحفية، مثل لو باريزيان، تشير إلى أن المبلغ الإجمالي المطالب به قد يصل إلى 240 مليون يورو، يشمل هذه المستحقات بالإضافة إلى تعويضات أخرى. من جانبها، يدافع باريس سان جيرمان عن موقفه مؤكداً وجود اتفاق شفهي في أغسطس 2023 وافق بموجبه مبابي على إعفاء النادي من مبلغ 55 مليون يورو. بل إن النادي الباريسي يذهب أبعد من ذلك، حيث يطالب اللاعب بمبلغ 140 مليون يورو، مدعياً أنه أخلف وعداً بعدم الانتقال مجاناً. جذور الأزمة: صيف 2023 الشرارة الأولى لم يأت هذا النزاع من فراغ، فبدأت بوادره تظهر في صيف 2023 عندما أرسل مبابي رسالة إلى النادي أكد فيها عدم نيته تجديد عقده بعد عام 2024. هذا القرار أغضب إدارة النادي، التي قامت باستبعاده من جولة اليابان التدريبية وأجبرته على التدريب مع اللاعبين غير المرغوب فيهم. ورغم عودته للفريق بعد جلسة تفاوض مع الإدارة، إلا أن الشرخ كان قد حدث وبدأت الثقة تتآكل بين الطرفين. جدل التنازل عن المستحقات: روايتان متضاربتان تعد نقطة الخلاف الرئيسية حول مبلغ الـ 55 مليون يورو التي يطالب بها مبابي. يصر باريس سان جيرمان على أن مبابي وافق على التنازل عن جزء من هذه الأموال ليعود إلى مخططات الفريق في منتصف موسم 2023-2024. إلا أن معسكر اللاعب وصف هذه الادعاءات بـ الخيال، مؤكداً عدم التوصل إلى أي اتفاق للتنازل عن المدفوعات. هذا الجدل تعزز بإلغاء أمر قضائي بتجميد مبلغ 55 مليون يورو في حسابات باريس سان جيرمان في 26 مايو 2025، ما يعني أن المبلغ لم يعد محتجزاً بشكل مباشر. مسار قضائي معقد: شكاوى منسحبة وحلول معلقة يعد هذا النوع من القضايا نادراً في محاكم العمل الفرنسية، وقد تجاوزت مرحلة الصلح الأولية بناءً على طلب مبابي إعادة تصنيف عقده محدد المدة كعقد دائم، مما يعكس تعقيد الوضع القانوني. وبحسب إيلي دوتيلوند، المحامي في نقابة باريس، فإن مبابي هو المدعي وسيقدم حججه حول عدم تنفيذ عقد العمل، وتحديداً عدم دفع راتب الأشهر الثلاثة الأخيرة والمكافآت غير المدفوعة، فيما سيتعين على النادي تبرير موقفه. في تطور آخر سابق، سحب مبابي شكواه الجنائية المتعلقة بـ التحرش النفسي ضد النادي، رغم أن تحقيقاً كان لا يزال جارياً في هذا الصدد خلال صيف 2025. كما خاض الطرفان معركة قانونية أمام سلطات كرة القدم الفرنسية (LFP) و(FFF)، لكن هذه الهيئات أعلنت في النهاية عدم قدرتها على إصدار قرارات بسبب طلب النادي لجلسة تمهيدية أمام المحكمة القضائية في باريس، والتي تأجلت إلى أجل غير مسمى. مبابي على أرض الملعب: تألق مستمر رغم عواصف المحاكم بعيداً عن أروقة المحاكم وصراعاتها، يواصل كيليان مبابي تألقه اللافت على أرض الملعب مع فريقه الجديد ريال مدريد ومنتخب فرنسا في موسم 2025-2026. فقد سجل 23 هدفاً في 20 مباراة مع النادي والمنتخب، وأصبح على بُعد هدفين فقط من تحطيم الرقم القياسي لأوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي بعد تسجيله ثنائية أمام أوكرانيا ضمنت تأهل فرنسا لكأس العالم 2026. على الرغم من إغلاق صفحة اللعب في باريس، إلا أن فصول النزاع المالي والقانوني بين كيليان مبابي وباريس سان جيرمان لا تزال مفتوحة، ومن المتوقع ألا يصدر حكم نهائي في القضية إلا بعد أشهر عدة، لتترك علامة استفهام كبيرة حول تبعات هذه القضية غير المسبوقة في عالم كرة القدم.

ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.

ذا بيست تكشف عن مرشحيها.. صلاح وحكيمي ويامال في قلب المنافسة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن القائمة المختصرة للمرشحين لجائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم، والتي تشهد هذا العام منافسة محتدمة بين نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. تصدر القائمة أسماء بارزة مثل المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والمغربي أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، والإسباني الشاب لامين يامال جناح برشلونة الإسباني، إلى جانب الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي وعدد من الأسماء اللامعة. صراع النجوم: قائمة ذا بيست للرجال تكشف عن المرشحين الأبرز تضم القائمة النهائية 11 لاعباً يمثلون قمة الأداء الكروي في الموسم الماضي. يتصدرها الفرنسيان عثمان ديمبلي، الذي توج بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة فرانس برس، وزميله في باريس سان جيرمان كيليان مبابي المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد. إلى جانبهم، يبرز اسم محمد صلاح من ليفربول، وأشرف حكيمي من باريس سان جيرمان، والنجم الصاعد لامين يامال من برشلونة. كما شهدت القائمة تواجد هاري كين هداف بايرن ميونخ، وكول بالمر لاعب تشيلسي، بالإضافة إلى زملاء ديمبلي وحكيمي في باريس سان جيرمان، الظهير نونو مينديز وفيتينا، وزميلي يامال في برشلونة، بيدري ورافينيا. هذه التشكيلة المتنوعة تعكس الإنجازات الفردية والجماعية التي حققها هؤلاء اللاعبون على مدار الموسم. إنجازات استثنائية: لماذا يتصدر هؤلاء القائمة؟ تستند ترشيحات ذا بيست إلى الأداء المتميز والإنجازات التي حققها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم. هيمنة باريس سان جيرمان: يأتي ترشيح عثمان ديمبلي وأشرف حكيمي ونونو مينديز وفيتينا تتويجاً لموسم تاريخي لباريس سان جيرمان، الذي حقق الثلاثية المحلية (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسية) وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، مما يضع لاعبيه في صدارة المرشحين. تألق برشلونة الشاب: يمثل لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، وبيدري ورافينيا الجيل الذهبي لبرشلونة، بعد نجاح الفريق في الفوز بالثلاثية المحلية الموسم الماضي وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد على تأثير المواهب الشابة في المشهد الكروي. محمد صلاح قائد ليفربول ومنتخب مصر: رُشح محمد صلاح بعد قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ووصوله لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى دوره المحوري في تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2026. هدافون عالميون: يبرز كيليان مبابي وهاري كين وكول بالمر كقوى هجومية ضاربة، حيث قدموا مستويات تهديفية عالية مع أنديتهم، مما جعلهم ضمن قائمة النخبة. يذكر أن نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور كان قد توج بالجائزة في عام 2024. معركة العقول: سباق أفضل مدرب لم تقتصر المنافسة على اللاعبين، بل امتدت لتشمل المدربين أيضاً. يتصدر الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب، ويُعد الأوفر حظاً لنيلها بعد قيادته فريقه لتحقيق اللقب الأوروبي الأغلى. ينافسه ستة مدربين آخرين، من بينهم الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، والهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، ما يعد بمنافسة قوية على هذا اللقب المرموق. تألق نسائي: نجمات الكرة العالمية على موعد مع التكريم في فئة السيدات، تتنافس 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة في العالم، حيث تتقاسم إنجلترا بطلة أوروبا وإسبانيا 10 مرشحات، مما يعكس قوة كرة القدم النسائية في هذين البلدين. أما على صعيد المدربات، فتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها بكأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي. وتنافسها الفرنسية سونيا بومباستور، مدربة تشيلسي الإنجليزي، رغم أن هذا هو موسمها الأول على رأس الإدارة الفنية للنادي اللندني. آلية الاختيار: من يقرر الأفضل؟ سيتم اختيار الفائزين بجوائز ذا بيست عبر نظام تصويت متعدد الأوجه يضمن مشاركة واسعة من مختلف أطياف كرة القدم. يشمل التصويت الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، بالإضافة إلى قادة ومدربي المنتخبات الوطنية. وقد بدأ التصويت يوم الخميس الماضي، وسيستمر حتى الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري، ليتم بعدها فرز الأصوات وتحديد الفائزين. ترقب عالمي: من سيتوج باللقب؟ مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائزين، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم بشغف من سيتوج بهذه الجوائز المرموقة. هل سيواصل أبطال أوروبا هيمنتهم؟ هل ستشهد الجائزة تتويجاً لموهبة شابة مثل لامين يامال؟ أم أن الخبرة والتألق المستمر لنجوم مثل محمد صلاح ستكون لها الكلمة الفصل؟ كل هذه التساؤلات ستجد إجابتها في الحفل السنوي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي سيجمع نخبة كرة القدم العالمية للاحتفال بالأفضل.

إصابة حكيمي تُهدد مشاركته في أمم أفريقيا وتُشعل جدلاً حول التدخل العنيف

في ليلة أوروبية حاسمة، تحولت أنظار عشاق كرة القدم من نتيجة مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، إلى المشهد المقلق لإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي. فبعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، غادر قائد أسود الأطلس الملعب باكيًا، في مشهد أثار قلقًا واسعًا في المغرب وفرنسا على حد سواء، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة. لحظة السقوط: تدخل عنيف ودموع القائد جاءت الإصابة في الدقيقة 16 من المباراة التي خسرها باريس سان جيرمان 1-2 أمام بايرن ميونخ. تدخل لويس دياز، لاعب بايرن، بشكل متهور وعنيف على كاحل حكيمي الأيسر، ليسقط الأخير أرضًا متألمًا. المشهد كان مؤثراً، حيث غادر حكيمي الملعب وهو يبكي، غير قادر على المشي، ما أثار مخاوف فورية حول خطورة الإصابة. لاحقًا، شوهد المدافع البالغ من العمر 27 عامًا يغادر ملعب بارك دي برانس متكئًا على عكازين، مرتدياً حذاءً خاصاً على كاحله، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه “أرعب جماهير باريس، وكذلك المغرب بأسره”. قلق مغربي واسع: هل يغيب أسد الأطلس عن عرينه؟ تأتي هذه الإصابة قبل 6 أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب (من 21 ديسمبر إلى 18 يناير)، ما أثار ضجة وقلقًا كبيرًا في المملكة. حكيمي ليس مجرد لاعب أساسي في خطط المدرب وليد الركراكي، بل هو “رمز لأمة بأكملها تحلم بالفوز على أرضها”، بحسب صحيفة لوبينيون المغربية. عنونت صحيفة هسبريس المغربية “الإصابة التي تهزّ البلاد بأكملها”، مؤكدة أن حكيمي لاعب أساسي وأن هذه الإصابة تأتي في لحظة حاسمة. كما ذكر موقع 360 أن “المغرب يحبس أنفاسه” لأحد أكثر لاعبي المنتخب الوطني ثباتًا في الأداء. التشخيص الطبي الرسمي: التواء حاد وغياب لأسابيع بعد الفحوصات الأولية، أعلن نادي باريس سان جيرمان عن التحديث الطبي لحالة لاعبيه المصابين، مؤكداً أن أشرف حكيمي يعاني من “التواء حاد في كاحله الأيسر، ما سيمنعه من اللعب لعدة أسابيع”. وكانت صحيفة ماركا الإسبانية قد كشفت في وقت سابق أن الفحوصات استبعدت وجود إصابة أكثر خطورة، لكنها أشارت إلى أن حكيمي يعاني من تمزق في الأربطة بين عظام الساق، مع تأثر طفيف في الرباط الدلتاوي، ومن المرجح أن يغيب عن الملاعب لمدة تقرب من الشهرين. هذا يعني أن عودته للملاعب مع النادي الباريسي لن تكون قبل عام 2025. تأثير الإصابة على كأس الأمم الأفريقية 2025: مشاركة على المحك مع فترة غياب تتراوح بين عدة أسابيع وفقاً لبيان باريس سان جيرمان، وشهرين حسب تقارير ماركا، فإن مشاركة أشرف حكيمي في كأس الأمم الأفريقية 2025 أصبحت على المحك بشكل كبير. فإذا استغرقت فترة التعافي شهرين كاملين، فإنه قد يغيب عن بداية البطولة أو حتى عن معظم مبارياتها، مما سيشكل ضربة قوية لآمال المنتخب المغربي الذي يعول عليه كثيراً في تحقيق اللقب على أرضه وبين جماهيره. جدل التدخل العنيف: دياز يتعرض لهجوم عنصري لم تقتصر تداعيات الإصابة على الجانب الطبي والرياضي، بل امتدت لتشمل جدلاً واسعاً حول التدخل العنيف الذي تسبب بها لويس دياز. تعرض النجم الكولومبي لهجوم عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت بعض التعليقات صوراً تعبيرية لـقردة رداً على منشوره الذي علق فيه على المباراة. من جانبه، كتب دياز على حسابه بعد المباراة: “كانت ليلة مفعمة بالعواطف. تُذكرنا كرة القدم دائما أنه في 90 دقيقة، يُمكن أن يحدث أي شيء، سواء كان الأفضل أو الأسوأ. حزنتُ لعدم إكمال المباراة مع زملائي، لكنني فخورٌ بجهدهم الرائع”. وأضاف بعبارة أخيرة: “أتمنى لحكيمي عودة سريعة إلى أرض الملعب”. ورغم هذه الرسالة، لم تسلم التعليقات العنصرية من الانتقاد من قبل البعض الآخر.

مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن  وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.

سقوط موجع في حديقة الأمراء… بايرن ميونيخ يضرب سان جيرمان

تلقى باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، ضربة قاسية على أرضه وبين جماهيره في حديقة الأمراء، بخسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 2-1. ولم تكن الهزيمة هي الصدمة الوحيدة، بل فُجع النادي الباريسي بخروج نجميه عثمان ديمبيلي والمغربي أشرف حكيمي مصابين، في ليلة واصل فيها العملاق البافاري سلسلة انتصاراته المذهلة محققاً فوزه السادس عشر توالياً. بداية بافارية نارية وإصابات متتالية المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة، شهدت بداية قوية ومباغتة من الضيوف. لم ينتظر بايرن طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز الكولومبي لويس دياز الهدف الأول في الدقيقة الرابعة بعد متابعة لتسديدة ميكايل أوليسي. حاول سان جيرمان الرد سريعاً، وسجل ديمبيلي هدفاً ألغي بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، قبل أن يغادر الملعب مصاباً في الدقيقة 25، ليُشكل أولى الضربات الموجعة للفريق الباريسي. لم تمر سوى دقائق قليلة حتى عزز دياز تقدم بايرن بهدف ثانٍ في الدقيقة 32، مستغلاً خطأ دفاعياً من ماركينيوس ليسدد كرة زاحفة في المرمى. طرد دياز ودموع حكيمي لكن نقطة التحول الدرامية جاءت في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما تلقى لويس دياز بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخله العنيف من الخلف على الظهير الأيمن أشرف حكيمي. سقط حكيمي متألماً بشدة، وغادر أرضية الملعب باكياً، في مشهد عكس حجم الإصابة والقلق الذي انتاب الجماهير والجهاز الفني، ليحل سيني مايولو بديلاً عنه. محاولات باريسية بلا جدوى تأثر بايرن ميونيخ بالنقص العددي في الشوط الثاني، ما منح سان جيرمان فرصة للسيطرة والاستحواذ على الكرة وخلق العديد من الفرص. وبعد محاولات عديدة، نجح البديل البرتغالي جواو نيفيش في تقليص الفارق بهدف رائع من مقصية في الدقيقة 74، بعد عرضية متقنة من كانغ-إن. لكن يقظة الحارس المخضرم مانويل نوير ودفاع بايرن الصلب حالا دون إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للضيوف. تداعيات على الصدارة ومستقبل النجوم بهذه النتيجة، توقف رصيد باريس سان جيرمان عند 9 نقاط، متراجعاً للمركز الثالث مؤقتاً في المجموعة، بينما ارتقى بايرن ميونيخ إلى الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، متساوياً مع أرسنال الإنجليزي الذي فاز على سلافيا براغ. ويؤكد هذا الفوز استمرارية الأداء الخارق لبايرن ميونيخ هذا الموسم، محققاً انتصاره السادس عشر على التوالي في مختلف المسابقات، ليثبت أنه أحد أبرز المرشحين للقب. قلق مغربي على حكيمي قبل أمم إفريقيا تثير إصابة أشرف حكيمي قلقاً بالغاً في صفوف منتخب المغرب، الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا في ديسمبر المقبل. يُعد حكيمي ركيزة أساسية في تشكيلة أسود الأطلس، ويُنتظر أن يُعلن النادي الباريسي عن طبيعة إصابته ومدة غيابه بعد الفحوصات الطبية الدقيقة، مما سيحدد مدى جاهزيته للبطولة القارية التي يطمح المغرب للفوز بلقبها الغائب منذ عام 1976. بذلك، لم تكن خسارة باريس سان جيرمان مجرد ثلاث نقاط، بل كانت سقوطاً موجعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقدت فيه الفريق نجومه الأساسيين في لحظة حاسمة من الموسم، ما يضع المدرب أمام تحديات كبيرة في قادم الاستحقاقات المحلية والقارية.

ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.

فيفبرو تكشف عن قائمة الأفضل 2025: صلاح وحكيمي في صدارة الترشيحات

أعلن الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) عن القائمة النهائية للمرشحين لتشكيلة أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2025، والتي ضمت اسمين عربيين بارزين: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، في اعتراف دولي بمستواهما المتميز وتألقهما اللافت خلال الموسم الماضي. تمثيل عربي مشرف: صلاح وحكيمي يتألقان عالمياً تأتي ترشيحات صلاح وحكيمي ضمن قائمة تضم 26 لاعباً من نخبة نجوم كرة القدم العالمية، ليمثلا اللاعبين العرب في هذا المحفل الدولي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه كل منهما سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده. محمد صلاح: موسم استثنائي وجوائز قياسية قاد صلاح فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، محتكرًا معظم الجوائز الفردية المرموقة. فقد توج بجائزتي أفضل هداف وأفضل صانع أهداف في البطولة. كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزًا بجائزة الهداف للمرة الرابعة، متساويًا مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري. ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نال الفرعون المصري جائزة أفضل لاعب بالبطولة من رابطة الدوري الإنجليزي ومن رابطة الكتاب البريطانيين، وانفرد بالرقم القياسي لأفضل لاعب في إنجلترا المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة في مسيرته. وعلى الصعيد الدولي، قاد صلاح منتخب بلاده لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليعيد الفراعنة للمشاركة في المونديال بعد غياب. أشرف حكيمي: إنجازات قارية ومحلية من جانبه، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج فريقه بألقاب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي. كما كان له دور بارز في وصول النادي الباريسي إلى المباراة النهائية في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت صيف العام الحالي، مما يعكس تأثيره الكبير في الخط الخلفي للفريق. هيمنة باريسية وحضور إسباني شاب: ملامح بارزة في القائمة فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على قائمة المرشحين بسبعة لاعبين، مما يعكس الموسم القوي الذي قدمه النادي الباريسي. وتشمل هذه الهيمنة أسماءً بارزة في جميع الخطوط، من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (المنتقل لمانشستر سيتي)، وفي خط الدفاع المغربي أشرف حكيمي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، وفي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيس، وصولًا إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي. الحضور الإسباني الشاب في المقابل، برز الحضور الإسباني الشاب بقوة من خلال نادي برشلونة، الذي قدم ثلاثة لاعبين إسبان شباب هم ثنائي لا ماسيا لامين يامال وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بيدري والبرازيلي رافينيا، ليرتفع إجمالي ممثلي النادي الكتالوني إلى أربعة لاعبين. ويُعد وجود لاعبين شابين مثل يامال وكوبارسي في هذه القائمة المرموقة شهادة دولية من زملائهم اللاعبين على الموهبة الكبيرة التي يمتلكانها. كما ضمت القائمة خمسة لاعبين من ريال مدريد، هم تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر-أرنولد، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وكيليان مبابي. وشهدت القائمة أيضاً تواجد أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى كول بالمر نجم تشيلسي، مدعومًا بتتويج فريقه بكأس العالم للأندية. ومن المفاجآت اللافتة، غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن القائمة النهائية للمرشحين. آلية الاختيار: صوت اللاعبين يحدد الأفضل عالمياً يُعد هذا الاختيار الجائزة الكروية الوحيدة التي يُحددها حصرياً لاعبو كرة القدم المحترفون، حيث شارك ما يقرب من 20 ألف لاعب في عملية التصويت لترشيح زملائهم. معايير الترشح والإعلان للتأهل للترشح، يجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في 30 مباراة رسمية على الأقل بين 15 يوليو و3 أغسطس 2025. سيتم الإعلان عن التشكيل النهائي لتكريم فيفبرو في 3 نوفمبر. سيتكون التشكيل من الحارس الحاصل على أعلى الأصوات، بالإضافة إلى ثلاثة مدافعين، وثلاثة لاعبي خط وسط، وثلاثة مهاجمين. أما المركز الأخير في التشكيل، فسيُمنح للاعب الذي يحصل على أعلى الأصوات، بغض النظر عن مركزه في الملعب. القائمة الكاملة للمرشحين الـ26 لجائزة فيفبرو لأفضل 11 لاعباً في العالم 2025: حراس المرمى: أليسون بيكر (البرازيل – ليفربول) تيبو كورتوا (بلجيكا – ريال مدريد) جانلويجي دوناروما (إيطاليا – باريس سان جيرمان / مانشستر سيتي) المدافعون: ترينت ألكسندر-أرنولد (إنجلترا – ليفربول / ريال مدريد) باو كوبارسي (إسبانيا – برشلونة) فيرجيل فان دايك (هولندا – ليفربول) أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) ماركينيوس (البرازيل – باريس سان جيرمان) نونو مينديز (البرتغال – باريس سان جيرمان) ويليام ساليبا (فرنسا – آرسنال) لاعبو الوسط: جود بيلينغهام (إنجلترا – ريال مدريد) كيفن دي بروين (بلجيكا – مانشستر سيتي / نابولي) لوكا مودريتش (كرواتيا – ريال مدريد / ميلان) جواو نيفيز (البرتغال – باريس سان جيرمان) كول بالمر (إنجلترا – تشيلسي) بيدري (إسبانيا – برشلونة) فيديريكو فالفيردي (الأوروغواي – ريال مدريد) فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (فرنسا – باريس سان جيرمان) إيرلينغ هالاند (النرويج – مانشستر سيتي) كيليان مبابي (فرنسا – ريال مدريد) ليونيل ميسي (الأرجنتين – إنتر ميامي) رافينيا (البرازيل – برشلونة) كريستيانو رونالدو (البرتغال – النصر) محمد صلاح (مصر – ليفربول) لامين يامال (إسبانيا – برشلونة)

الكاف يكشف قوائم الأفضل 2025: صراع الكبار يشتعل بين صلاح وحكيمي وغيراسي 

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن قوائم المرشحين النهائية لجوائز الأفضل في القارة السمراء لعام 2025 في فئة الرجال، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس. وتتصدر المنافسة على جائزة أفضل لاعب أفريقي أسماء لامعة مثل المصري محمد صلاح، والمغربي أشرف حكيمي، والغيني سيرهو غيراسي، في سباق محموم نحو التتويج باللقب القاري الأبرز. صراع الأفضل في إفريقيا: صلاح يسعى للثالثة وحكيمي يطمح للأولى تُعد جائزة أفضل لاعب أفريقي هي الأبرز والأكثر ترقباً، وتشهد هذا العام منافسة شرسة بين عشرة لاعبين بارزين. يبرز في مقدمة هؤلاء النجوم العرب محمد صلاح وأشرف حكيمي، إلى جانب المغربي أسامة المليوي. محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي  يسعى محمد صلاح، جاهداً للظفر بالجائزة للمرة الثالثة في مسيرته، بعد تتويجه بها عامي 2017 و2018. ويأتي ترشيح صلاح بعد موسم استثنائي، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب الفراعنة إلى كأس العالم 2026، كما قاد فريقه ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، وتُوج هدافاً للمسابقة وأفضل ممرر بها، مما يعزز من حظوظه بقوة. أشرف حكيمي مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي يطمح أشرف حكيمي، لنيل الجائزة للمرة الأولى في تاريخه. ورغم وصوله للقائمة النهائية في النسختين الأخيرتين، إلا أنه خسر اللقب أمام النيجيريين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان. هذا الموسم، قدم حكيمي أداءً مبهراً، حيث ساهم كقائد ثانٍ في تتويج فريق العاصمة الفرنسية برباعية تاريخية (الدوري، الكأس، كأس الأبطال المحلية، وخصوصاً دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي)، بالإضافة إلى بلوغه نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية قبل الخسارة أمام تشيلسي الإنجليزي. أسماء أفريقية بارزة تألق المليوي بشكل لافت مع منتخب بلاده الرديف، حيث قاده إلى لقب كأس أمم أفريقيا للمحليين، وتُوج هدافاً للمسابقة برصيد ستة أهداف، منها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية. أما سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني ومنتخب غينيا، يُعد من أبرز المنافسين بعد موسم تهديفي مميز. ويعود فيكتور أوسيمين الفائز بالجائزة في النسخة قبل الماضية، للقائمة بعد انتقاله إلى غلطة سراي التركي. ويبرز فيستون مايلي، مهاجم بيراميدز الدولي الكونغولي الديمقراطي، الذي كان له دور كبير في تتويج فريقه المصري بثلاثة ألقاب تاريخية: دوري أبطال أفريقيا، كأس أفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ، والكأس السوبر الأفريقية. وتضم القائمة أيضاً أسماء بارزة أخرى مثل الغابوني دينيس بوانغا (لوس أنجلوس أف سي)، الكاميروني فرانك أنغيسا (نابولي)، والسنغاليين بابي ماتار سار (توتنهام)، وإيليمان ندياي (إيفرتون). تمثيل عربي قوي في باقي الفئات لم تقتصر المنافسة على جائزة أفضل لاعب، بل امتدت لتشمل كافة الفئات، مع حضور عربي لافت في معظمها: أفضل حارس مرمى: يتنافس أربعة حراس عرب من أصل عشرة مرشحين: المغربيان ياسين بونو (الهلال السعودي) ومنير المحمدي (نهضة بركان)، المصري أحمد الشناوي (بيراميدز)، والتونسي أيمن دحمان (الصفاقسي). أفضل لاعب داخل إفريقيا: تضم القائمة سبعة لاعبين عرب من أصل عشرة: المصريون إمام عاشور (الأهلي)، وإبراهيم عادل (بيراميدز)، والمغاربة محمد حريمات (الجيش الملكي)، ومحمد الشيبي (بيراميدز)، وأسامة المليوي (نهضة بركان)، والجزائري إسماعيل بلقاسمي (أهلي طرابلس الليبي). أفضل مدرب: يتنافس عدد من المدربين العرب البارزين: حسام حسن (مدرب منتخب مصر)، سامي الطرابلسي (مدرب تونس)، معين الشعباني (مدرب نهضة بركان)، طارق السكتيوي (مدرب المنتخب المغربي الرديف)، وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي الأول)، ومحمد وهبي (مدرب المنتخب المغربي تحت 20 عاماً) الذي قاد أشبال الأطلس لإحراز لقب مونديال 2025 في تشيلي. أفضل نادٍ: تتواجد أندية عربية قوية مثل شباب بلوزداد وشباب قسنطينة (الجزائر)، بيراميدز (مصر)، نهضة بركان (المغرب)، والهلال (السودان). أفضل منتخب: تتنافس منتخبات الجزائر، مصر، المغرب، المغرب تحت 20 عاماً، وتونس، إلى جانب منتخبات قوية أخرى مثل السنغال وجنوب أفريقيا. أفضل لاعب شاب: تضم القائمة ثلاثة مواهب مغربية واعدة: عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، حسام الصادق (اتحاد تواركة)، وعثمان معما (واتفورد الإنجليزي). معايير الاختيار وفترة التقييم تم وضع القوائم الأولية لمختلف الفئات بواسطة لجنة من الخبراء الفنيين التابعين للاتحاد القاري، ومدربين من ذوي الخبرة، وأساطير الكرة الأفريقية، وممثلي وسائل الإعلام المختارين من عدد من البلدان. وقد تم الأخذ بالاعتبار أداء المرشحين في الفترة ما بين السادس من يناير والخامس عشر من أكتوبر 2025، مما يضمن تقييم شامل لأبرز الإنجازات الفردية والجماعية خلال العام. تُعد هذه الجوائز بمثابة تقدير مستحق للجهود المبذولة في كرة القدم الأفريقية، وتَعِد بحفل تتويج مثير يكرم الأفضل في القارة السمراء.

نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

مهرجان أهداف في ألمانيا: باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية تاريخية

في ليلة أوروبية استثنائية شهدت إثارة بالغة وأهدافاً غزيرة، سحق فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مضيفه باير ليفركوزن الألماني بنتيجة 7-2، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة. المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل تحولت إلى عرض هجومي كاسح من جانب الفريق الباريسي، تخللته حالتا طرد جعلت كل فريق يلعب لنحو ساعة بعشرة لاعبين. شوط أول مجنون: طرد، ركلة جزاء، وثلاثية باريسية خاطفة بدأ سان جيرمان المباراة بقوة، ولم يتأخر في افتتاح التسجيل، حيث أحرز وليان باتشو الهدف الأول في الدقيقة السابعة بضربة رأس متقنة بعد تلقيه عرضية نموذجية. لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة 32، ازدادت الأمور سوءاً لأصحاب الأرض بطرد قائدهم روبرت أندريش، بعد توجيهه ضربة بالمرفق في وجه لاعب سان جيرمان ديزريه دوي، ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. لكن المفاجأة لم تتأخر، حيث شهدت المباراة حالة طرد أخرى في صفوف سان جيرمان. ووفقاً للتقرير، جاء ذلك بعد تدخل قوي من إيليا زابارني ضد كريستيان كوفاني، وهو ما أدى إلى حصول ليفركوزن على ركلة جزاء أخرى. نجح أليكس غارسيا في إدراك التعادل لليفركوزن من ركلة الجزاء، لكن فرحة الفريق الألماني لم تدم سوى ثلاث دقائق فقط. فقد رد سان جيرمان بقوة وسرعة مذهلة، حيث تقدم مجدداً عن طريق ديزريه دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثالث بكرة ارتطمت بالقائم ثم سكنت الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف دوي هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، ليضمن سان جيرمان بشكل كبير انتصاره الثالث على التوالي في البطولة، منهياً الشوط الأول بتقدم كاسح. مهرجان الأهداف يتواصل في الشوط الثاني في الشوط الثاني، استمرت هيمنة باريس سان جيرمان، حيث سجل نونو منديز الهدف الخامس للفريق الفرنسي في الدقيقة 50. ورغم محاولة ليفركوزن تقليص الفارق مرة أخرى عبر غارسيا بعد أربع دقائق، إلا أن الرد الباريسي كان حاسماً. فقد أضاف عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية، سادس أهداف سان جيرمان في الدقيقة 66، ليؤكد على الفارق الكبير في المستوى. واختتم زميله فيتينيا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليضع حداً لمباراة تاريخية في دوري أبطال أوروبا. صدارة مستحقة وتحديات بهذا الفوز الكاسح، يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب مجموعته برصيد تسع نقاط كاملة بعد ثلاث جولات، مؤكداً على طموحاته الكبيرة في البطولة. في المقابل، يواجه باير ليفركوزن تحدياً كبيراً بعد هذه الهزيمة الثقيلة، وسيتعين عليه إعادة ترتيب أوراقه سريعاً في الجولات المتبقية.

زلزال في الأندلس: إشبيلية يسحق برشلونة والصدارة تتبخر لصالح ريال مدريد

في جولة ثامنة حافلة بالمفاجآت في الدوري الإسباني، تلقى برشلونة خسارة موجعة ومفاجئة أمام مضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. هذه الهزيمة القاسية، التي جاءت بعد السقوط الأوروبي أمام باريس سان جيرمان، لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة زلزال هز أركان الفريق الكتالوني، وأنهت سلسلة امتدت لـ15 مباراة دون خسارة خارج الديار في الدوري الإسباني، وتسببت في فقدان صدارة الليغا لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد. ليلة الأندلس كشفت عن نقاط ضعف عديدة في صفوف برشلونة، وأثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة هذا الموسم. انهيار غير متوقع… تفاصيل ليلة إشبيلية السوداء بدأ إشبيلية المباراة بقوة، حيث منح أليكسيس سانشيز، لاعب برشلونة السابق، التقدم للنادي الأندلسي من علامة الجزاء في الدقيقة 13. وأضاف إسحاق روميرو بيرنال هدفاً ثانياً في الدقيقة 36، ليضع إشبيلية في موقف مريح. ورغم تقليص ماركوش راشفورد النتيجة لبرشلونة في الوقت الإضافي من الشوط الأول، إلا أن إشبيلية عاد ليضرب بقوة في الشوط الثاني، مسجلاً هدفاً ثالثاً بواسطة خوسيه أنخيل كارمونا في الدقيقة 90، وأكمل أكور أدامز رباعية فريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليختتم ليلة كارثية لبرشلونة. ليفاندوفسكي يهدر ركلة جزاء: نقطة تحول ضائعة شهدت المباراة إهدار البولندي روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء كانت كفيلة بمعادلة النتيجة بينما كان إشبيلية متفوقاً بهدفين لهدف. هذه الفرصة الضائعة كانت بمثابة نقطة تحول محتملة في المباراة، ولكن إهدارها زاد من صعوبة مهمة برشلونة في العودة. غياب يامال: تأثير الإصابات على أداء الفريق  غاب النجم الأول لفريق برشلونة لامين يامال بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل واضح على القدرات الهجومية للفريق. الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين تضع المدرب هانز فليك في مأزق، وتحد من خياراته التكتيكية. أسباب الانهيار… تشريح هزيمة برشلونة دخل برشلونة اللقاء منهكاً بدنياً بعد معركة منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وهو ما انعكس بوضوح على أداء اللاعبين الذين بدوا بطيئين ومحدودي الحركة. ورغم إدراك فليك لحالة الإجهاد، فإن الغيابات الكثيرة مثل لامين يامال، رافينيا، فيرمين لوبيز وخوان غارسيا حدّت من قدرته على إجراء التدوير المطلوب، ليبدأ اللقاء بتشكيلة شبه مجهدة عانت منذ الدقائق الأولى أمام ضغط الفريق الأندلسي. أخطاء دفاعية قاتلة وغياب التنظيم: الحلقة الأضعف في الفريق  ظهر الدفاع الكتالوني مهتزاً منذ البداية، وافتقد للتفاهم والصلابة المعهودة. تسبب رونالد أراوخو في ركلة جزاء مبكرة بعد تدخل ساذج على إسحاق روميرو، فيما تكررت الأخطاء في التمركز والرقابة، خاصة في الهدفين الثاني والثالث اللذين جاءا بعد فقدان الكرة وسوء تموضع الخط الخلفي. حتى التبديلات الدفاعية في الشوط الثاني لم تُصلح الخلل، ليستقبل برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة منذ 2015. يعتبر الدفاع الكتالوني الحلقة الأضعف في الفريق، حيث يلعب فليك بطريقة الدفاع المتقدم، وهو ما جعل الفريق عرضة للكثير من الأهداف هذا الموسم. انعدام الفاعلية الهجومية وإهدار الفرص: فشل في استغلال الأفضلية رغم محاولات فليك لتنشيط الخط الأمامي بمشاركة الثلاثي راشفورد – ليفاندوفسكي – فيران توريس، فإن الفريق افتقد للربط بين الوسط والهجوم، واكتفى ببعض اللمحات الفردية. وجاءت اللحظة الحاسمة حين أهدر ليفاندوفسكي ركلة جزاء في الدقيقة 76 كانت كفيلة بإعادة الأمل، قبل أن يرد إشبيلية بهدفين سريعين أنهيا اللقاء تماماً. تداعيات الهزيمة… صدارة تتبخر ومستقبل غامض الخسارة هي الأولى التي يتلقاها برشلونة هذا الموسم، ليتنازل عن صدارة الدوري لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد الذي فاز بالأمس على فياريال 3-1. يعتلي النادي الملكي ريادة الترتيب برصيد 21 نقطة، مقابل 19 للنادي الكتالوني الوصيف. هذه الخسارة تضع برشلونة تحت ضغط كبير، وتزيد من صعوبة مهمته في استعادة الصدارة. رغم أفضلية الأرقام التي أفرزتها المباراة لصالح برشلونة من ناحية السيطرة (61% مقابل 39% لإشبيلية)، والتفوق في مجموع التسديدات (17 مقابل 13)، وكذلك التسديدات بين الخشبات الثلاث (8 مقابل 5)، إلا أن الفريق الأندلسي كان الأفضل من ناحية الانتشار واستغلال الفرص، والاستفادة من الهفوات الدفاعية المتكررة لنادي برشلونة. هذا يؤكد أن الأرقام وحدها لا تكفي لتحقيق الفوز، وأن الفاعلية في استغلال الفرص هي الأهم. تحديات ما بعد التوقف الدولي: مواجهات حاسمة تنتظر الفريقين  بعد فترة التوقف الدولي، يستقبل برشلونة ضيفه جيرونا، فيما ينزل ريال مدريد ضيفاً على خيتافي، برسم مباريات الجولة التاسعة. هذه المواجهات ستكون حاسمة في تحديد مسار الفريقين في سباق الليغا، وستكشف عن مدى قدرة برشلونة على تجاوز هذه الهزيمة القاسية. برشلونة في مفترق طرق… هل يستطيع فليك إعادة ترتيب الأوراق؟ هزيمة برشلونة أمام إشبيلية كانت بمثابة جرس إنذار للفريق الكتالوني، وكشفت عن نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة سريعة. الإرهاق البدني، الأخطاء الدفاعية، وانعدام الفاعلية الهجومية، كلها عوامل ساهمت في هذا الانهيار. يواجه المدرب هانز فليك تحدياً كبيراً في إعادة ترتيب الأوراق، ومعالجة هذه المشاكل قبل فوات الأوان. فهل يستطيع برشلونة استعادة توازنه والعودة للمنافسة بقوة على لقب الليغا، أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية لموسم صعب ومليء بالتحديات؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة.

باريس سان جيرمان يحقق فوزاً ثميناً على برشلونة 

حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. جاء الفوز بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة، ليواصل الفريق الباريسي تفوقه على ملعب الفريق الكتالوني للمرة الثالثة على التوالي. برشلونة يتقدم.. وباريس يعود بقوة لم يتمكن برشلونة من استغلال تقدمه المبكر بهدف فيران توريس في الدقيقة 19، بعد تمريرة متقنة من ماركوس راشفورد. رد باريس سان جيرمان بقوة، رغم غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل ماركينيوس وعثمان ديمبيلي. أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 38 بهدف رائع من سيني مايولو، بعد مجهود فردي مميز من نونو مينديز، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1. راموس يخطف النقاط في اللحظات الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة، حيث كاد البديل كانج-إن لي أن يمنح سان جيرمان التقدم بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 83. لكن الفريق الباريسي لم يستسلم، ونجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، عندما مرر أشرف حكيمي كرة عرضية رائعة إلى المهاجم البرتغالي البديل جونزالو راموس، الذي أسكنها الشباك ليمنح فريقه النقاط الثلاث. هيمنة باريسية مستمرة على معقل برشلونة يؤكد هذا الفوز استمرار تفوق باريس سان جيرمان على ملعب برشلونة، حيث يعد هذا الانتصار الثالث على التوالي بعد فوزين سابقين بنتيجة 4-1 في عامي 2021 و2024. ويعود آخر فوز لبرشلونة على ضيفه الباريسي إلى عام 2017 بنتيجة 6-1 في إياب دور الـ16. ترتيب المجموعة: باريس يتصدر وبرشلونة يتراجع بهذا الفوز، رفع العملاق الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط، بعد فوزه الكبير 4-0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى. بينما تجمد رصيد برشلونة عند 3 نقاط، بعد فوزه على نيوكاسل في الجولة الماضية. تداعيات الفوز والخسارة على مسيرة الفريقين في البطولة يضع هذا الفوز الثمين باريس سان جيرمان في موقع قوي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويعزز من ثقة لاعبيه وقدرتهم على المنافسة بقوة في البطولة، خاصة مع عودة المصابين. على الجانب الآخر، تشكل هذه الخسارة ضربة معنوية لبرشلونة، وتثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على تقدمه في المباريات الكبيرة، مما يستدعي مراجعة تكتيكية لضمان عدم تكرار سيناريو ضياع النقاط في اللحظات الأخيرة، خصوصًا وأن المنافسة في دوري الأبطال لا ترحم الأخطاء.