دي لا فوينتي يراهن على جاهزية يامال وويليامز في مونديال 2026

Featured Image: Getty أكد مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أنه يعوّل على جاهزية الثنائي الهجومي لامين يامال ونيكو ويليامز للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، رغم الإصابات التي أثارت القلق داخل المعسكر الإسباني قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال دي لا فوينتي خلال مؤتمر صحفي، إن جميع اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول حالتهم البدنية سيكونون متاحين مع بداية البطولة، أو على الأقل خلال الجولتين الثانية أو الثالثة من دور المجموعات، مشدداً على أن الوضع لا يشكل انتكاسة كبرى بالنسبة للمنتخب الإسباني. يامال يغيب عن نهاية الموسم مع برشلونة وكان النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية أواخر أبريل الماضي، ما تسبب في غيابه عن بقية مباريات برشلونة هذا الموسم. ورغم ذلك، أكد النادي الكاتالوني أن اللاعب مرشح للعودة في الوقت المناسب قبل انطلاق كأس العالم الصيف المقبل، حيث يُنتظر أن يكون أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الإسباني. إصابات متتالية تزيد الضغوط على الجهاز الفني ولم تكن إصابة يامال الوحيدة التي أربكت حسابات المدرب الإسباني، إذ تعرض جناح أتلتيك بلباو، نيكو ويليامز، لإصابة عضلية الأحد الماضي، فيما يواصل لاعب وسط أرسنال ميكيل ميرينو التعافي من كسر في القدم اليمنى تعرض له قبل ثلاثة أشهر. وأوضح دي لا فوينتي أن الإصابات تمثل مأساة الرياضة الحقيقية، مضيفاً أن هذه المرحلة من الموسم تفرض ضغطاً هائلاً على الأجهزة الفنية والطبية، لأن أي إصابة عضلية طفيفة بات من الصعب التعافي منها سريعاً مع اقتراب البطولة. قائمة موسعة قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية وكشف المدرب الإسباني أن قائمته النهائية للمونديال ستضم 26 لاعباً، لكنه أشار إلى استدعاء أسماء إضافية للمباراة الودية أمام منتخب العراق يوم 4 يونيو المقبل، في خطوة تهدف إلى متابعة الجاهزية البدنية والفنية لأكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل إعلان القائمة الرسمية. إسبانيا تستعد لانطلاقة قوية في المجموعة ويبدأ منتخب إسبانيا مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب الرأس الأخضر يوم 15 يونيو في مدينة أتلانتا الأميركية، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي الأوروغواي والسعودية. وتسعى إسبانيا إلى استعادة أمجادها العالمية والذهاب بعيداً في البطولة، معتمدة على جيل شاب يقوده يامال وويليامز، وسط آمال بأن تنتهي سباقاتهما مع الزمن باللحاق الكامل بالمونديال.
مونديال 2026: خريطة عالمية جديدة لكرة القدم

مع اكتمال التصفيات، تكشّفت ملامح النسخة الأكثر اتساعًا في تاريخ كأس العالم 2026، البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، في تجربة تعيد رسم التوازنات الكروية عالميًا. 12 مجموعة: تنوع كروي غير مسبوق تكشف المجموعات عن مزيج لافت بين القوى التقليدية والمنتخبات الصاعدة، ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا مفتوحًا على جميع الاحتمالات. في المجموعة الأولى، تلتقي المكسيك مع جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتشيكيا، في مجموعة تبدو متوازنة إلى حد بعيد. أما المجموعة الثانية، فتضم كندا إلى جانب البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا، في صراع مفتوح على بطاقتي التأهل. في المجموعة الثالثة، يقود البرازيل المنافسة أمام المغرب وهايتي وأسكتلندا، بينما تبدو المجموعة الرابعة مثيرة بوجود الولايات المتحدة وباراغواي وأستراليا وتركيا. وتحمل المجموعة الخامسة طابعًا أوروبيًا أفريقيًا أميركيًا بمشاركة ألمانيا وكوراساو وساحل العاج والإكوادور، في حين تجمع المجموعة السادسة بين هولندا واليابان والسويد وتونس. وتبرز المجموعة السابعة بوجود بلجيكا ومصر وإيران ونيوزيلندا، بينما تشهد المجموعة الثامنة صراعًا قويًا بين إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي. وفي المجموعة التاسعة، يخوض العراق تحديًا صعبًا أمام فرنسا والسنغال والنرويج، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة. أما المجموعة العاشرة، فتجمع الأرجنتين مع الجزائر والنمسا والأردن، فيما تضم المجموعة الحادية عشرة البرتغال والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. وتُختتم المجموعات بالمجموعة الثانية عشرة التي تضم إنجلترا وكرواتيا وغانا وبنما. نظام جديد وفرصة أكبر للمفاجآت تعتمد البطولة نظامًا موسعًا يقسم المنتخبات إلى 12 مجموعة، يتأهل منها أصحاب المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 الذي يُطبق لأول مرة في تاريخ كأس العالم. هذا النظام يمنح المنتخبات الصاعدة فرصة أكبر للعبور، ويزيد من احتمالية المفاجآت التي لطالما ميّزت البطولة. توزيع عالمي يعكس تطور اللعبة تشهد نسخة 2026 حضورًا متوازنًا من مختلف القارات، حيث تتصدر أوروبا بـ16 منتخبًا، مقابل 10 منتخبات من أفريقيا و9 من آسيا، إضافة إلى 6 من أميركا الجنوبية، ومنتخب واحد من أوقيانيا، إلى جانب ممثلي الكونكاكاف والدول المضيفة. هذا التنوع يعكس تطور كرة القدم عالميًا، ويؤكد أن المنافسة لم تعد حكرًا على قارة بعينها. ملاعب عملاقة وحدث عابر للحدود تقام مباريات البطولة في 16 مدينة موزعة بين الدول الثلاث، مع احتضان ملعب أزتيكا للمباراة الافتتاحية، فيما يستضيف ملعب ميتلايف المباراة النهائية. ويمثل هذا التوزيع الجغرافي الواسع تجربة تنظيمية فريدة، تعكس الطموح لتقديم نسخة عالمية بكل المقاييس. مونديال الفرص… من يكتب التاريخ؟ مع هذا العدد الكبير من المنتخبات، وتنوع المدارس الكروية، تبدو البطولة مفتوحة على سيناريوهات غير متوقعة. لم يعد السؤال من سيفوز فقط، بل من سيتمكن من استغلال هذه الفرصة التاريخية لكتابة اسمه في سجل المجد. مونديال 2026 لا يعد مجرد بطولة، بل بداية عصر جديد لكرة القدم العالمية.
المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026: القائمة الكاملة بالقارات ونظام البطولة الجديد

تستعد كرة القدم العالمية لدخول حقبة جديدة كليًا مع نسخة تاريخية وغير مسبوقة من المونديال. ومع اكتمال ملامح الخريطة، أصبحت المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 حديث الجماهير حول العالم، خاصةً بعد التوسعة الكبرى التي رفعت عدد المشاركين والتغييرات الجذرية في نظام البطولة. وتقدّم مجلة رجال في هذا التقرير القائمة الكاملة للمنتخبات حسب القارات، إلى جانب أبرز القواعد التنظيمية الجديدة التي ستغيّر شكل المنافسة. المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026.. خريطة عالمية جديدة تشكّل المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 لوحةً تمثّل القارات الست، بعدما ضمن 42 منتخبًا مقعده رسميًا في النهائيات، بينما ستُحسم هوية المقاعد الستة المتبقية في وقت لاحق عبر الملحق العالمي. هذا التنوع الجغرافي الواسع يعكس الطابع الشمولي للنسخة المقبلة، ويمنح جماهير القارات الست فرصة أكبر لرؤية منتخباتها على أكبر مسرح كروي. المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 حسب القارات إليك توزيع المنتخبات المتأهلة حسب القارات حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، أستراليا، قطر، السعودية. أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، أوروغواي، كولومبيا، باراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. أمريكا الشمالية والوسطى: بنما، هايتي، كوراساو. أوروبا: إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، المانيا، هولندا، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، اسكتلندا. أفريقيا: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، السنغال. ويُلاحظ الحضور العربي اللافت في هذه النسخة بعددٍ كبير من الممثلين، ويمكنك متابعة تفاصيله الكاملة عبر ملف المنتخبات العربية في كأس العالم 2026. المقاعد المتبقية والملحق الحاسم لم تكتمل القائمة بعد، إذ تنتظر ستة مقاعد أصحابها عبر مباريات ملحق فاصلة تجمع منتخبات من قارات مختلفة في مواجهات حاسمة لا تقبل الخطأ. وهذا يعني أن قائمة منتخبات كأس العالم 2026 ستشهد إضافات جديدة قبل انطلاق المنافسات، لتكتمل اللوحة بـ 48 منتخبًا يمثلون مختلف أنحاء العالم. وحتى تُحسم هذه المقاعد، تبقى الأنظار مشدودة إلى المنتخبات التي ضمنت حضورها مبكرًا وبدأت بالفعل استعداداتها للموعد الأهم، عبر معسكرات إعداد ومباريات ودّية تهدف إلى الوصول للجاهزية المثلى قبل صافرة الانطلاق. التوسعة التاريخية: 48 منتخبًا وثلاث دول مضيفة تمثّل هذه النسخة قفزةً تنظيمية كبرى، إذ يرتفع عدد المشاركين للمرة الأولى في التاريخ، وتتوزّع المباريات على رقعة جغرافية أوسع من أي وقت مضى. 48 منتخب كأس العالم 2026 للمرة الأولى، يشارك 48 منتخب كأس العالم 2026 في النهائيات، بزيادة ملحوظة عن الـ 32 منتخبًا المعتمدة منذ نسخة 1998. وتهدف هذه الخطوة الطموحة إلى توسيع القاعدة الجماهيرية للبطولة وتعزيز انتشارها العالمي، لتصبح أطول وأكثر شمولًا من أي نسخة سابقة، ولتفتح الباب أمام منتخبات لم يسبق لها بلوغ النهائيات. استضافة مشتركة بين ثلاث دول للمرة الأولى أيضًا، تستضيف البطولة ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتمتد المنافسات على مدى خمسة أسابيع كاملة، من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، في ماراثونٍ كروي يجوب القارة بأكملها ويجعل من النسخة المقبلة الأطول في التاريخ. ويعني توزّع المباريات على ثلاث دول شاسعة المساحة أن المنتخبات والجماهير ستخوض تجربة تنقّل غير مسبوقة بين مدن ومناخات متباينة، ما يضيف بعدًا لوجستيًا جديدًا إلى حسابات المدربين قبل البطولة وخلالها. نظام كأس العالم الجديد ونظام الأزواج المفضلة أدخل الاتحاد الدولي تعديلات جوهرية على هيكل المنافسة، فاستحقت أن تُوصف بأنها نظام كأس العالم 2026 الجديد بالكامل، بدءًا من المجموعات وحتى الأدوار الإقصائية. المجموعات ودور الـ32 استقر الفيفا على نظام المجموعات التقليدي بأربعة منتخبات لكل مجموعة، لكن مع زيادة العدد ارتفعت المجموعات إلى 12 مجموعة من A إلى L بدلًا من ثماني. ويتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة، إضافةً إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا في دورٍ إقصائي جديد لم يكن موجودًا في النسخ السابقة. ونتيجةً لذلك، سيخوض المنتخب المتوّج 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم بدلًا من 7، وهو ما يفرض على المرشحين للقب جاهزية بدنية وذهنية أكبر لتحمّل عبء مشوارٍ أطول وأكثر تعقيدًا من المعتاد. نظام الأزواج المفضلة كأس العالم 2026 قدّم الفيفا نظام الأزواج المفضلة كأس العالم 2026 لتجنّب التقاء القوى الكبرى مبكرًا. فإذا تصدّر منتخبان كبيران مجموعتيهما، يوضعان في جزءين مختلفين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما قبل المراحل المتقدمة، بما يحافظ على إثارة المنافسة حتى نهايتها ويرفع من قيمة المواجهات الكبرى. قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن تحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن حفل قرعة كأس العالم 2026 في مركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بمشاركة كوكبة من نجوم الفن العالميين الذين يمنحون الحدث طابعًا احتفاليًا استثنائيًا. ويتولّى تقديم الحفل واستضافته وجوه فنية بارزة من عالمَي الغناء والتمثيل، في عرضٍ يمزج بين الرياضة والفن على أكبر مسرح ممكن. وتكتسب القرعة أهمية مضاعفة هذه المرة، إذ ستحدّد مصير المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 وتوزّعها على 12 مجموعة، وسط متابعة متوقعة من ملايين المشجعين حول العالم، في مشهدٍ يعكس مكانة البطولة كأكبر حدث رياضي عالمي يجمع الثقافات والشعوب في احتفالية واحدة تمتد لأسابيع. خاتمة: المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 على موعدٍ مع التاريخ بين توزيع المنتخبات المتأهلة حسب القارات والتوسعة غير المسبوقة والقواعد التنظيمية الجديدة، يتّضح أن المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 على موعدٍ مع نسخة استثنائية تشكّل منعطفًا تاريخيًا في شكل اللعبة وتنظيمها. ولمتابعة أحدث أخبار كأس العالم 2026 أولًا بأول، تبقى مجلة رجال وجهتك الأولى لكل ما يخص المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 والعرس الكروي الأكبر في التاريخ.
المونديال يتخذ شكله النهائي: قرعة تاريخية لكأس العالم 2026

مع بدء العد العكسي لنهاية العام، وبداية عام 2026 الذي سيشهد انطلاق الحدث الرياضي الأضخم عالمياً، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تستضيف قرعة كأس العالم 2026، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في نسخة تاريخية تتوزع على ثلاث دول مضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تفاصيل شاملة حول إجراءات القرعة، المستويات، المدن المستضيفة، وحتى التمائم والكرة الرسمية، في إطار استعدادات مكثفة لمونديال غير مسبوق. قرعة تاريخية في قلب واشنطن: الجمعة 5 ديسمبر 2025 يستعد مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن لاستضافة قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025. هذه القرعة لن تكون مجرد سحب للكرات، بل ستكون أول تحديد رسمي لمسار 48 منتخباً تتنافس على المجد العالمي، موزعة على 12 مجموعة. تفاصيل المستويات: تصنيف الفيفا يحدد المصير وفقاً لإجراءات الفيفا، سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة على أربعة مستويات، اعتماداً على التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر 2025. سيتم وضع الدول المضيفة تلقائياً في المستوى الأول بمراكز محددة مسبقاً لضمان توزيعها الجغرافي: المكسيك: المجموعة A – المركز A1 كرة خضراء كندا: المجموعة B – المركز B1 كرة حمراء الولايات المتحدة: المجموعة D – المركز D1 كرة زرقاء أما المستويات الأربعة فستوزع على النحو التالي: المستوى الأول: يضم إلى جانب الدول المضيفة، التسعة منتخبات الأخرى الأعلى تصنيفاً عالمياً، وستُخصص لها كرات ذات لون واحد وتوضع تلقائياً في المركز الأول بالمجموعة التي تُسحب إليها. المنتخبات المحتملة بناءً على التصنيف المرفق: إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنكلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا، ألمانيا بالإضافة إلى كندا، المكسيك، الولايات المتحدة. المستوى الثاني: يضم 12 منتخباً متوسطة التصنيف. المنتخبات المحتملة: كرواتيا، المغرب، كولومبيا، الأوروغواي، سويسرا، اليابان، السنغال، إيران، كوريا الجنوبية، الإكوادور، النمسا، أستراليا. المستوى الثالث: يضم 12 منتخباً أخرى. المنتخبات المحتملة: النرويج، بنما، مصر، الجزائر، إسكتلندا، الباراغواي، تونس، ساحل العاج، أوزبكستان، قطر، السعودية، جنوب أفريقيا. المستوى الرابع: يضم المنتخبات الأقل تصنيفاً، بالإضافة إلى الفائزين من ملحق كأس العالم مقعدان وأربعة مقاعد مخصصة للملحق الأوروبي. المنتخبات المحتملة: الأردن، الرأس الأخضر، غانا، كوراساو، هايتي، نيوزيلندا، بالإضافة إلى الفائزين الأربعة من الملحق الأوروبي ومقعدي ملحق فيفا العالمي. ستبدأ عملية السحب بالمنتخبات من المستوى الأول وتوزيعها على المجموعات من A إلى L، ثم تتبعها المستويات الثاني والثالث والرابع تباعاً. المدن المستضيفة: 16 مركزاً رياضياً عبر القارة تستعد 16 مدينة لاستضافة مباريات البطولة، موزعة بشكل فريد بين الدول الثلاث: 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتان في كندا. وتعد نسخة 2026 بجدول زمني مكثف يمتد لأكثر من شهر، حيث ستتوزع المراحل كالتالي: دور المجموعات: 11–27 يونيو 2026 دور الـ32: 28 يونيو – 3 يوليو 2026 دور الـ16: 4–7 يوليو 2026 الدور ربع النهائي: 9–11 يوليو 2026 الدور نصف النهائي: 14–15 يوليو 2026 مباراة تحديد المركز الثالث: 18 يوليو 2026 النهائي: 19 يوليو 2026
المونديال الموسع: قرعة الملحق تفتح بوابة الأحلام نحو كأس العالم 2026

بينما تتجه أنظار العالم نحو مونديال 2026 التاريخي، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ألقى ، ببطاقات الفرصة الأخيرة في الأيدي المتلهفة، معلناً عن مسارات الملحقين العالمي والأوروبي. ففي مقر الفيفا بمدينة زيورخ السويسرية، أجريت يوم الخميس الماضي قرعة طال انتظارها، لم تكن مجرد سحب أسماء، بل كانت رسمياً لبوابة الأحلام الأخيرة لعدد من المنتخبات الطامحة للوصول إلى محفل كرة القدم الأكبر. هذه القرعة، التي تعد نقطة تحول حاسمة في مشوار التصفيات، لم تُقدم فقط مواجهات مباشرة، بل كشفت عن سيناريوهات درامية محتملة، حيث تتصادم الطموحات الكروية على بُعد خطوة واحدة من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الملحق العالمي: أمل عربي كبير ومواجهات غير متوقعة تولى النجم الفرنسي المعتزل، كريستيان كاريمبو، مهمة سحب كرات الملحق العالمي، الذي يُقام في المكسيك خلال الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المسارات التي أسفرت عنها القرعة تحمل في طياتها قصصاً مختلفة، أبرزها: المسار الأول (إفريقيا/أوقيانوسيا/أمريكا الشمالية): وضع هذا المسار منتخب الكونغو الديمقراطية مباشرة في نهائي الملحق، ليلتقي الفائز من مباراة الدور قبل النهائي التي تجمع بين ممثلي القارتين الأقل حظاً في التصفيات، كاليدونيا الجديدة وجامايكا. مواجهة تحمل طابع التباين القاري، حيث يسعى كل فريق لكتابة تاريخ جديد. المسار الثاني (آسيا/أمريكا الجنوبية/أمريكا الشمالية): هنا يبرز منتخب العراق كطرف عربي يأمل في تحقيق إنجاز كبير. وضعته القرعة في نهائي الملحق مباشرة، ليواجه الفائز من لقاء المربع الذهبي بين بوليفيا وسورينام. هذه المواجهة تحمل أهمية قصوى لـأسود الرافدين التي تحلم بالعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، وتعتبرها الجماهير فرصة لا تعوض لدخول التاريخ. الفائزان من هذين المسارين سيصعدان مباشرة إلى المونديال الموسع، في شهادة على أن التوسع الجديد قد فتح أبواباً لم تكن متاحة من قبل لمنتخبات كانت تجد صعوبة في عبور حواجز التصفيات التقليدية. الملحق الأوروبي: عمالقة تحت الاختبار ومعارك شرسة أما في القارة العجوز، حيث تشتد المنافسة على بطاقات التأهل، فكانت قرعة الملحق الأوروبي أكثر تعقيداً وتشعباً، مقسمة إلى أربعة مسارات، كل مسار يقود إلى مقعد واحد في المونديال. هنا، لا مجال للخطأ، فالضغط هائل والفرصة لن تتكرر. يُقام الملحق الأوروبي أيضاً في شهر مارس المقبل. المسار الأول (إيطاليا ورفاقها): أخذت الأنظار نحو هذا المسار الذي يضم بطل أوروبا، منتخب إيطاليا. الآزوري، الذي غاب عن آخر نسختين من المونديال، يواجه شبح الإقصاء مجدداً. سيبدأ مشواره باستضافة أيرلندا الشمالية، وفي حال فوزه، سيواجه الفائز من مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك في نهائي المسار. النهائي سيقام على أرض الفائز من ويلز والبوسنة، ما يعني أن إيطاليا قد تضطر للعب خارج ديارها في المباراة الحاسمة. المسار الثاني (صراع الشمال والشرق): يضم هذا المسار مواجهات نارية تبدأ بلقاء أوكرانيا وضيفتها السويد، والفائز منهما سيصطدم بالفائز من مباراة بولندا وألبانيا. نهائي هذا المسار سيكون على أرض الفائز من أوكرانيا والسويد. أربع منتخبات عريقة تسعى لانتزاع البطاقة الأوروبية وسط صراع جغرافي وثقافي وكروي. المسار الثالث (الأتراك والرومان): سيشهد هذا المسار مواجهة بين تركيا ورومانيا، والفائز منهما سيلاقي الفائز من لقاء سلوفاكيا وكوسوفو. يقام النهائي على أرض الفائز من سلوفاكيا وكوسوفو. مسار قد يحمل مفاجآت، فمنتخبات شرق وجنوب أوروبا غالباً ما تقدم مستويات مميزة في هذه المواعيد. المسار الرابع (الاسكندنافيون والتشيك): يجمع هذا المسار بين الدانمارك ومقدونيا الشمالية، والفائز سيواجه الفائز من لقاء التشيك وجمهورية أيرلندا. سيكون النهائي على أرض الفائز من التشيك وجمهورية أيرلندا. صراع آخر يعكس عمق المنافسة في القارة، حيث تتنافس منتخبات معروفة بصلابتها التنظيمية. الرهانات والضغوط: شهر مارس الحاسم القرعة لم تكن سوى الخطوة الأولى في طريق وعر مليء بالضغوط والترقب. مع إقامة مباريات الملحق العالمي والأوروبي في مارس المقبل، سيكون هذا الشهر حاسماً في تحديد ملامح المونديال القادم. فالفائزون في نهائيات كل مسار لن يحققوا مجرد تأهل، بل سيصنعون تاريخاً لمنتخباتهم وجماهيرهم، وسيكونون جزءاً من أول كأس عالم يضم 48 منتخباً، في تجربة كروية جديدة تماماً. هذه المواجهات ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل هي معارك على الحلم، تختزل فيها طموحات أمم وشغف ملايين المشجعين.
الإمارات والعراق يتعادلان إيجابًا.. والحسم ينتظر البصرة في مشوار المونديال

تعادل المنتخبان الإماراتي والعراقي بهدف لمثله، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذه النتيجة المثيرة تضع الحسم على موعد ناري في مدينة البصرة العراقية، حيث سيلتقي المنتخبان مجدداً يوم الثلاثاء 18 نوفمبر في مباراة الإياب الحاسمة، والتي ستحدد المتأهل للملحق العالمي. سيطرة عراقية وتألق عيساوي يحفظ التعادل بدأت المباراة بقوة من جانب المنتخب العراقي الذي فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر علي الحمادي في الدقيقة العاشرة مستغلاً تمريرة عرضية لم يحسن دفاع الإمارات التعامل معها. ومع ذلك، لم يتأخر الرد الإماراتي، حيث أدرك لوان بيريرا (لوانزينيو) التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 18، مستغلاً تمريرة عرضية من عبدالله رمضان ليرتقي ويسدد برأسه في الشباك. شهد الشوط الأول تألقاً لافتاً من حارس مرمى المنتخب الإماراتي، خالد عيسى، الذي تصدى للعديد من الفرص الخطيرة للعراق، بما في ذلك تسديدة للحمادي في الدقيقة 30 ورأسية قوية في الدقيقة الأخيرة، ليحافظ على حظوظ فريقه وينهي الشوط بالتعادل الإيجابي. شوط ثانٍ بلا حسم وإثارة حتى الرمق الأخير استمر سيناريو السيطرة العراقية والخطورة على المرمى في بداية الشوط الثاني، مع استمرار تألق الحارس خالد عيسى الذي تصدى لتسديدات قوية من إيمار شير وحسين جبار. حاول المنتخب الإماراتي التقدم، وأطلق نيكولاس خيمينيز تسديدة صاروخية علت العارضة. وفي الدقائق الأخيرة، حاصر أصحاب الأرض منطقة جزاء العراق، وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع إلغاء هدف للمنتخب الإماراتي سجله كايو لوكاس بداعي التسلل، ليُبقي على نتيجة التعادل 1-1 قائمة حتى صافرة النهاية. رحلة الملحق: مسار صعب نحو المونديال الموسع وصل المنتخبان إلى هذا الملحق بعد احتلالهما المركز الثاني في مجموعتيهما بالدور الرابع من التصفيات الآسيوية. الإمارات جاءت ثانية في المجموعة الأولى خلف قطر المتأهلة مباشرة، بينما حلّ العراق ثانياً في المجموعة الثانية خلف السعودية المتأهلة. الفائز من مواجهة الإياب في البصرة سيتأهل للملحق العالمي، الذي سيحدد المقعد الثامن والأربعين والأخير في بطولة كأس العالم الموسعة 2026. أوسيمين يقود نيجيريا لاكتساح الغابون وبلوغ نهائي الملحق الإفريقي صعد منتخب نيجيريا إلى نهائي الملحق الإفريقي للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بعد فوز صعب ومثير على منتخب الغابون بنتيجة 4-1 بعد التمديد، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط. هذا الفوز يقرب النسور الخضراء من حجز مقعد في الملحق العالمي. صراع شرس يمتد لأشواط إضافية شهدت المباراة صراعاً قوياً، حيث نجح أكور أدامز في منح نيجيريا التقدم في الدقيقة 78 مستغلاً تمريرة خلفية خاطئة من مدافع الغابون. ولكن، وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف ماريو ليمينا هدف التعادل للغابون في الدقيقة 89، ليفرض على الفريقين خوض وقت إضافي مدته نصف ساعة. جاء هذا الفوز لنيجيريا رغم تشتت الانتباه الذي عانى منه الفريق بسبب إضراب ناجم عن عدم دفع المستحقات المالية. تألق أوسيمين يحسم المواجهة للنسور في الوقت الإضافي، حسم المنتخب النيجيري الأمور لصالحه بفضل تألق نجمه وهدافه فيكتور أوسيمين. فبعد أن سجل شيديرا إجوكي الهدف الثاني لنيجيريا في الدقيقة 98، تكفل أوسيمين بإحراز الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 102 و110 على الترتيب، ليؤكد جدارته ويقود فريقه لتحقيق فوز مريح في النهاية. وكان أوسيمين قد أهدر فرصة مؤكدة لإنهاء اللقاء في الوقت الأصلي بالدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. نيجيريا تسعى لمونديالها السابع وتنتظر الكاميرون أو الكونغو بهذه النتيجة، أنهى منتخب نيجيريا أحلام نظيره الغابوني في الصعود لكأس العالم لأول مرة في تاريخه. وضربت نيجيريا موعداً في نهائي الملحق الإفريقي، يوم الأحد 17 نوفمبر، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر الذي سيجمع بين منتخبي الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يسعى منتخب نيجيريا للتأهل لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في البطولة أعوام 1994 و1998 و2002 و2010 و2014 و2018، ونجح في اجتياز مرحلة المجموعات في أربع مناسبات سابقة. الفائز من هذا النهائي الإفريقي سيمثل القارة السمراء في الملحق العالمي المؤهل للمونديال.
مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.
18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.
تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
كأس العالم 2026: سباق التذاكر ينطلق بنظام تسعير ديناميكي

مع اقتراب موعد انطلاق مونديال 2026 التاريخي، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن الخطوات الأولى لعملية بيع التذاكر. هذه العملية، التي تعتمد على نظام تسعير ديناميكي يعتمد على الطلب، تضع الجماهير أمام سباق محموم لضمان مقاعدهم في هذا الحدث الكروي الأضخم. نظام التسعير الديناميكي: أسعار تبدأ من 60 دولاراً وتصل إلى آلاف الدولارات أعلن الفيفا أن أسعار تذاكر المباريات الفردية حالياً تتراوح من 60 دولاراً أمريكياً لمباريات الدور الأول بمرحلة المجموعات، وصولاً إلى 6710 دولارات لحجز مقعد في المباراة النهائية. هذه الأسعار، التي تبدو مرتفعة بالفعل، من المرجح أن تتغير خلال الأشهر المقبلة بناءً على آليات العرض والطلب التي سيطبقها نظام التسعير الديناميكي. هذا يعني أن الأسعار قد ترتفع بشكل كبير مع تزايد الطلب، خاصة على المباريات الهامة والمراحل المتقدمة من البطولة. المرحلة الأولى: سحب البيع المسبق لحاملي بطاقات فيزا تُعد المرحلة الأولى من عملية البيع حصرية نسبياً، حيث سيكون بإمكان الجماهير من حاملي بطاقات فيزا والمسجلين للحصول على بطاقة هوية فيفا، والتي يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني للفيفا، الدخول في سحب البيع المسبق. هذه الفترة المحددة تمتد بين يومي 10 و19 سبتمبر الجاري. الجدول الزمني للمرحلة الأولى: من 10 إلى – 19 سبتمبر: فترة التسجيل للدخول في سحب البيع المسبق. 29 سبتمبر: اختيار المتأهلين من خلال القرعة وتلقيهم إشعاراً. 1 أكتوبر: بدء إمكانية شراء التذاكر للمتأهلين في القرعة. قيود على الشراء: ضمان العدالة ومنع الاحتكار لضمان توزيع عادل للتذاكر ومنع الاحتكار، قرر الفيفا تحديد حد أقصى للمبيعات بواقع أربع تذاكر للشخص الواحد لكل مباراة. كما تم وضع سقف إجمالي يمنع أي شخص من شراء أكثر من 40 تذكرة طوال مدة البطولة. هذه القيود تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجماهير لحضور المباريات، وتقليل فرص إعادة البيع في السوق السوداء بأسعار مبالغ فيها. فرص إضافية للجماهير من المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية فترة تسجيل أخرى من 27 إلى 31 أكتوبر، وستكون التذاكر متاحة لشرائها من منتصف نوفمبر إلى أوائل ديسمبر. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستنطلق بعد إجراء قرعة البطولة وتحديد جدول مباريات الدور الأول في الخامس من ديسمبر المقبل. في هذه المرحلة، ستتاح للجماهير فرصة أخرى لشراء التذاكر المتبقية على أساس أسبقية الحجز مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، مما يعني أن السرعة ستكون عاملاً حاسماً لمن لم يتمكن من الحصول على تذاكره في المراحل السابقة. مونديال 2026: حدث تاريخي بمشاركة 48 منتخباً يُعد مونديال 2026 نسخة تاريخية بكل المقاييس، حيث سيشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، مما يزيد من عدد المباريات والفرص أمام الجماهير لمشاهدة فرقهم المفضلة. وقد ضمن 13 منتخباً التأهل بالفعل للبطولة، من أبرزها منتخبا الأرجنتين حامل اللقب والبرازيل، مما يبشر ببطولة حافلة بالمنافسة والإثارة. مع بدء العد التنازلي لواحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، تضع هذه الخطوات الأولى لبيع التذاكر الجماهير في حالة ترقب وتأهب، مع ترقب المزيد من التفاصيل حول آليات البيع وتوفر التذاكر في الأشهر المقبلة.
نهائي كلاسيكي في الكأس الذهبية: المكسيك تواجه الولايات المتحدة

في ليلة حماسية على أرض كاليفورنيا، تأهل المنتخب المكسيكي إلى نهائي الكأس الذهبية 2025 بعد فوزه الصعب على هندوراس بهدف نظيف، حمل توقيع المهاجم المخضرم راؤول خيمنيز. وعلى الرغم من سيطرة المنتخب المكسيكي على مجريات اللعب، إلا أن الفعالية الهجومية تأخرت حتى الدقيقة 50، حين تلقى خيمنيز تمريرة حاسمة من جيلبرتو مورا النجم الصاعد، ليُسكن الكرة شباك الحارس إدريك منخيبار. وعلى الرغم من تسجيل إدسون ألفاريز هدفًا ثانياً بعد ثلاث دقائق، ألغته تقنية الـVAR بداعي التسلل، حافظ المكسيكيون على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليضربوا موعدًا مع غريمهم التاريخي، الولايات المتحدة، في نهائي كلاسيكي منتظر يوم الأحد 6 يوليو في هيوستن. لونا المتوهج يقود أميركا للنهائي على حساب غواتيمالا من جانبه، حسم المنتخب الأميركي بطاقة العبور الثانية إلى النهائي بعد فوزه المثير على غواتيمالا بنتيجة 2-1 في مدينة سانت لويس، بقيادة نجم ريال سولت ليك الشاب دييغو لونا. ولم يحتج المنتخب الأميركي لأكثر من 15 دقيقة لحسم الأمور، إذ افتتح لونا التسجيل في الدقيقة الرابعة بعد متابعة لتسديدة مرتدة، ثم أضاف الثاني بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب. وعلى الرغم من ضغط غواتيمالا في الشوط الثاني، وهدف تقليص الفارق الذي أحرزه أولغير إسكوبار، فإن دفاعات أميركا صمدت حتى النهاية، ليبلغ الفريق النهائي وسط تطور ملحوظ بعد بدايته المهزوزة في البطولة. كلاسيكو كونكاكاف في هيوستن: التاريخ يعيد نفسه سيكون نهائي يوم الأحد 6 يوليو المرتقب بين المكسيك والولايات المتحدة حلقة جديدة من سلسلة المواجهات الساخنة بين القوتين التقليديتين في منطقة الكونكاكاف، حيث تطمح المكسيك للتتويج بلقبها العاشر، بينما تسعى أميركا لحصد ثامن ألقابها في هذه البطولة. اللقاء يُعد فرصة للجيل الشاب في المنتخبين لفرض بصمتهم، في وقت تبدو فيه الأرقام والتاريخ في صالح المكسيك، لكن طموحات الأميركيين بقيادة لونا قد تُحدث المفاجأة. الكأس الذهبية البطولة الأهم في أميركا الشمالية تُعد بطولة الكأس الذهبية، الحدث الأبرز في روزنامة اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، وهي تقام كل عامين بمشاركة المنتخبات الوطنية من دول المنطقة، وتشمل الولايات المتحدة، المكسيك، كندا، منتخبات الكاريبي وأميركا الوسطى. انطلقت النسخة الأولى عام 1991، وتحوّلت إلى منصة للهيمنة الثنائية بين المكسيك والولايات المتحدة، حيث يتصدر المنتخب المكسيكي قائمة الأبطال بـ9 ألقاب، فيما تلاحقه الولايات المتحدة بـ7 ألقاب قبل نهائي 2025. وتُعرف البطولة بمبارياتها الحماسية، والإثارة العالية التي ترافق مواجهات المنتخبات الكبرى، خصوصاً الكلاسيكو الشهير بين أميركا والمكسيك، والذي يُعد من أبرز المنافسات في الكرة العالمية خارج أوروبا وأميركا الجنوبية.
الولايات المتحدة تخطف بطاقة التأهل على حساب السعودية في الكأس الذهبية

حجز المنتخب الأميركي بطاقة العبور إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية لاتحاد كونكاكاف 2025، عقب فوزه الصعب على المنتخب السعودي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب أوستن، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. هدف ريتشاردز يصنع الفارق سجل المدافع كريس ريتشاردز، لاعب كريستال بالاس الإنكليزي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعد متابعته لركلة حرة نفذها سيباستيان بيرهالتر داخل منطقة الجزاء المزدحمة، ليسددها شبه طائرة في مرمى الحارس نواف العقيدي. وعلى الرغم من الغيابات المؤثرة في صفوف الأخضر السعودي، لا سيما لاعبي الهلال المرتبطين بمشاركتهم في كأس العالم للأندية، قدم المنتخب أداءً دفاعياً منظماً، ونجح في الحد من خطورة أصحاب الأرض في الشوط الأول، لكن واقعية المنتخب الأميركي حسمت المواجهة بهدف الشوط الثاني. بطاقة ثالثة لربع النهائي وبهذا الانتصار، رفعت الولايات المتحدة رصيدها إلى 6 نقاط من مباراتين، بعدما كانت استهلت مشوارها بفوز كاسح على ترينيداد وتوباغو (5-0)، لتنفرد بصدارة المجموعة وتلتحق بكل من المكسيك وكوستاريكا إلى ربع النهائي. في المقابل، تجمد رصيد السعودية عند 3 نقاط، بعد فوزها الافتتاحي على هايتي (1-0). اشتباك متأخر وموقف تحكيمي وشهدت اللحظات الأخيرة من المباراة توتراً واشتباكات بين اللاعبين عقب احتكاك مع البديل الأميركي تايلر آدامز، ما استدعى دخول المدربين إلى أرضية الملعب؛ إذ سارع كل من هيرفيه رونار (مدرب السعودية) وماوريسيو بوكيتينو (مدرب الولايات المتحدة) لفض الاشتباك وتهدئة الأجواء. وقال المدافع كريس ريتشاردز إن المباراة كانت ببساطة تتمحور حول ضمان التأهل إلى الدور التالي، مضيفاً: “كنا بحاجة ماسة إلى ذلك الليلة. كما تعلمون، كانت مباراة صعبة ضد خصم قوي، كل التقدير لهم. لكن هكذا هي أجواء بطولة الكونكاكاف. أحياناً يتطلب الأمر قوة بدنية، وأحياناً أخرى يتطلب الأمر عنفاً، وأعتقد أن هذا ما فعلناه بالضبط الليلة”. مشاركة تاريخية للسعودية بموجب اتفاقية شراكة يشارك المنتخب السعودي في النسخة الحالية من الكأس الذهبية ضمن اتفاقية شراكة بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي واتحاد كونكاكاف، تمتد حتى نسخة 2027، وتهدف لدعم مسابقات المنتخبات والأندية على مختلف المستويات. المواجهات المقبلة يختتم المنتخب السعودي مشواره في دور المجموعات بمواجهة ترينيداد وتوباغو يوم الأحد 22 يونيو، فيما تلتقي الولايات المتحدة مع هايتي في الجولة الأخيرة، لتحديد الترتيب النهائي للمجموعة.
المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026: إنجاز تاريخي للأردن وانتقادات للفيفا

قبل عام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ضمن 13 منتخبًا التأهل رسميًا، وسط موجة من الانتقادات تطال الاستعدادات التنظيمية للحدث الأضخم في تاريخ الكرة العالمية. البرازيل آخر المتأهلين والأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا انضمت البرازيل إلى قائمة المنتخبات المتأهلة بعد فوزها الصعب على باراغواي 1-0، في الجولة الـ15 من تصفيات أمريكا الجنوبية. كما دوّن منتخب الأردن اسمه في سجل التاريخ، بعدما ضمن التأهل للمرة الأولى، ليكون المنتخب العربي الوحيد حتى الآن بين المنتخبات التي حجزت مقعدها في النهائيات. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: من آسيا: إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، اليابان، أستراليا، الأردن من أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، الإكوادور، البرازيل من أمريكا الشمالية: كندا، الولايات المتحدة، المكسيك من أوقيانوسيا: نيوزيلندا المنتخبات العربية المتأهلة إلى الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 في آخر جولة من منافسات الدور الثالث في التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم 2026، تباينت نتائج المنتخبات العربية فيما تأهل 5 منها من أصل 6 إلى الملحق المؤهل للمونديال الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فالكويت خسرت أمام كوريا الجنوبية برباعية نظيفة، والصين هزمت البحرين بهدف نظيف وأوزبكستان تفوقت على قطر بثلاثية نظيفة فيما تعادلت الإمارات مع مضيفتها قرغيزستان والسعودية خسرت أمام ضيفتها أستراليا 1-2 والعراق هزم الأردن في عقر داره، فيما خرج المنتخب الفلسطيني من التصفيات بعد أن انتزع المنتخب العماني تعادلا قاتلا في الدقيقة الأخيرة من الوقت البدل الضائع. وتأهلت 5 منتخبات عربية من أصل 6 إلى الملحق الفاصل المؤهل للمونديال: الإمارات وقطر (المجموعة الأولى) العراق وعُمان (المجموعة الثانية) السعودية وإندونيسيا (المجموعة الثالثة) المنتخبات التي تأهلت مباشرة إلى كأس العالم 2026: إيران وأوزبكستان (المجموعة الأولى) كوريا الجنوبية والأردن (المجموعة الثانية) اليابان وأستراليا (المجموعة الثالثة) أكبر نسخة في تاريخ المونديال ستشهد نسخة 2026 مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، تُقام على 16 ملعبًا ما بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من 11 يونيو حتى 19 يوليو. لكن جميع مباريات البطولة اعتبارًا من دور الثمانية فصاعدًا ستُقام في الولايات المتحدة، حيث يُختتم الحدث في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي. الفيفا في مرمى الانتقادات على الرغم من اقتراب موعد البطولة، لا تزال العديد من التفاصيل غائبة، منها أسعار التذاكر وموقع القرعة الرسمي وترتيبات الأمن. كما لم يُحسم بعد ما إذا كانت الجماهير من بعض الدول ستُرحب بها على الأراضي الأميركية، في ظل سوابق أمنية ومواقف سياسية، أبرزها تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي ألمح إلى أن الزوار سيعودون فور انتهاء البطولة. وتتزايد الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الذي يلتزم الصمت حيال الكثير من الترتيبات الأساسية، بينما تمتنع شخصيات بارزة عن الإجابة على أسئلة الصحفيين، ما يعزز المخاوف بشأن جاهزية البطولة. إرث مونديال 1994… وضغوط 2026 يُذكر أن مونديال 1994 في الولايات المتحدة حقق رقمًا قياسيًا في الحضور الجماهيري بلغ 3.58 ملايين مشجع. لكن مونديال 2026 يواجه تحديات كبيرة، لا سيما مع غياب لجنة تنظيم محلية واعتماد الفيفا على شركات خاصة لتسويق الضيافة والتذاكر بأسعار باهظة، تصل إلى أكثر من 70 ألف دولار للمباراة الواحدة.
ظاهرة الشفق القطبي وأفضل الوجهات لمشاهدتها

في رحاب الليل، حيث يسود الصمت والهدوء، تتحول سماء القطبين الشمالي والجنوبي إلى لوحة فنية نابضة بالحياة تتراقص بألوان الكون الساحرة، من خلال ظاهرة الشفق القطبي Northern Lights، المعروفة أيضاً باسم أورورا Aurora. تقدم هذه الظاهرة الطبيعية،عرضاً ضوئياً يتجاوز حدود الخيال، تتراقص فيه الألوان مع تداخل الوردي النابض مع البنفسجي الغامض، والأزرق العميق مع الأخضر اللامع، لترسم أشكالاً فنية استثنائية تحاكي الإبداع الطبيعي الذي يطغى على عتمة الليل. تتسلل هذه الأضواء البهية عبر السماء، لترسم لوحات تتغيّر في كل لحظة، ما يجعل كل عرض فريداً وباهرًا، لتفرض نفسها كظاهرة طبيعية لا مثيل لها، تأسر القلوب وتشدّ الأنفاس، وتجذب إليها الناس من مختلف أنحاء العالم، الذين يسافرون لمسافات طويلة لمشاهدة هذا العرض الاستثنائي. فما هي ظاهرة الشفق القطبي الفلكية التي تنبض بالحياة في أرجاء السماء، والتي تذكّرنا بعظمة الكون وتفرّده؟ إنها دعوة للتأمّل والدهشة، تجربة تشهد على تلاقي الأرض والسماء في تناغم بديع، حيث يتداخل الضوء مع الظلام، ليشكلان معاً لحظات من السحر والخيال. تفاعل الشمس والأرض: سر الشفق القطبي تُعتبر الشمس العنصر الأساسي وراء ظهور ظاهرة الشفق القطبي، إذ تخرج منها حقول مغناطيسية خلال ما يُعرف بالإنفجارات الشمسية. هذه الانفجارات تًرسل سيلاً من الجسيمات المشحونة عبر الفضاء، تتجه نحو الأرض من خلال الرياح الشمسية. عند وصول هذه الجسيمات إلى الغلاف الجوي لكوكبنا، تواجه مقاومة شديدة من المجال المغناطيسي للأرض، ما يؤدّي إلى تدمير الرياح الشمسية وتبديدها. في هذه اللحظة، يتوهج الجزء الخارجي من الغلاف الجوي فوق منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي، مُشكلاً عرضاً ضوئيًا رائعًا يزيّن مساحات كبيرة من السماء. الفن الكوني: التفاعلات ترسم لوحات الشفق القطبي تنطوي ألوان ظاهرة الشفق القطبي على قصة فريدة تحاكي تفاعلات كونية معقدة، إذ تتجلى هذه الألوان من خلال تفاعل الإلكترونات الشمسية مع ذرّات الغلاف الأيوني، ما يُنتج مشهداً يتجاوز حدود الخيال والواقع. فحين تتفاعل الإلكترونات الشمسية مع ذرات الأكسجين، يتألق اللون الأخضر ببريقٍ مميّز، وكأنّ الطبيعة تحتفل بوجودها. أما عندما تتفاعل هذه الإلكترونات مع ذرات النيتروجين، تظهر ألوان زاهية تتراوح بين الأزرق الداكن والأرجواني الساحر، وكأن السماء تُعبّر عن مشاعر عميقة من الجمال والغموض. ولعل اللون الوردي، الذي ينتج من تفاعل الإلكترونات الشمسية مع النيتروجين المحايد، يُضفي لمسة شاعرية على هذا العرض، ليجعل من السماء مكاناً يحتضن الأحلام والخيالات. وفي ختام هذه الرقصة الكونية، يُضيئ اللون الأزرق، الناتج عن تفاعل الإلكترونات مع ذرات الهيدروجين، ليكمل لوحات الشفق القطبي المتنوعة. لوحات سماوية: رحلة في عالم أشكال الشفق القطبي يتجلى الشفق القطبي بأشكال وأحجام متنوعة تعكس روعة وتفرّد هذه الظاهرة الطبيعية، إذ تتباين أنماط الشفق القطبي بشكل مذهل، حيث يمكن أن تتخذ أشكالاً رائعة تمتد عبر السماء، أو تتشكل في خطوط متعرجة، أو حتى تتجمع في دوامات ملونة. هناك خمسة أنواع رئيسية للشفق القطبي، وكل نوع يحمل في طياته خصائص فريدة تجعله مميزًا. هذه الأنواع ليست مجرد تصنيفات، بل هي تجسيد للتنوع والعمق اللذين تتمتع بهما هذه الظاهرة الفلكية الساحرة. فكل شكل يُعبّر عن قصة خاصة، ويعكس تفاعلات معقدة بين الجسيمات الشمسية والغلاف الجوي، ما يضيف بعداً إضافياً لجمال هذا العرض السماوي. الشفق القوسي يظهر الشفق القوسي بشكل مدهش على هيئة قوس يمتد من القطب إلى القطب، ما يمنحه طابعًا فريدًا وجمالاً أخاذاً. ويُعتبر هذا النوع من الشفق الأكثر شيوعاً، إذ يمكن رؤيته بوضوح في سماء الليل، خاصة في الفترات التي يكون فيها النشاط الشمسي منخفضًا. في تلك اللحظات الهادئة، تتحول السماء إلى لوحة فنية حيّة، حيث يتجلى الشفق القوسي بألوانه المتلألئة، وكأن الطبيعة نفسها قد ارتدت حلة مبهجة. ومع ذلك، عندما يشتد النشاط الشمسي، قد تتغير ملامح هذا القوس الجميل، إذ يتعرض الشكل القوسي للتشويه، ما يظهر تأثير التفاعلات الكونية على الظواهر الطبيعية الكونية. الشفق المترابط يُعتبر الشفق المترابط أحد أجمل مظاهر الشفق القطبي، حيث يشبه طابعه الشفق القوسي ولكنه يحمل لمسة فريدة تُفرّقه عنه. يتميّز هذا النوع من الشفق بقدرته على إظهار منحنيات متسعة ومرنة، تتراقص بأناقة في سماء الليل، ما يمنحه مظهراً ساحرًا وحيًا. ويبرز الشفق المترابط بسرعته الكبيرة في التحول، إذ يستطيع الانتقال من شكل قوسي متموج إلى نطاقات متعددة في غضون دقائق معدودة، محولاً السماء إلى مسرح متلألئ من الألوان. تعكس هذه التحولات السريعة النشاط الشمسي القوي، حيث تتفاعل الجسيمات المشحونة بشكل ديناميكي مع الغلاف الجوي، ما يخلق عرضًا بصريًا يثير الدهشة والإعجاب. الشفق التاجي يظهر الشفق التاجي بأبهى حلة، حيث يتّخذ شكل التاج الذي يتوج سماء القطبين، إذ تتميّز هذه الظاهرة الفريدة بتنوعها اللوني المذهل الذي ينبع من تفاعلات معقدة بين الإلكترونات وذرات الغلاف الجوي. تتراقص الألوان بشكل ساحر، لتُظهر طيفًا واسعًا يتضمن الأبيض النقي، الذي يسطع كالنجوم في ظلام الليل، بالإضافة إلى اللون البنفسجي الرقيق، الذي يُضفي لمسة من الرومانسية على السماء، والأزرق الذي يُحاكي صفاء المحيطات. الشفق المنتشر يُعتبر الشفق المنتشر أحد أندر الظواهر الطبيعية التي تتزين بها سماء القطبين، إذ يظهر بشكل مدهش ونادر، ما يجعله بمثابة جوهرة كونية ثمينة في عالم الشفق القطبي. ويتميَز هذا النوع من الشفق بعدم التزامه بأي شكل محدّد، فهو يتألّق وكأنه سحابة من الألوان التي تنتقل بلا قيود، ما يمنحه طابعًا غامضًا وحرًا. تتطلب رؤية الشفق المنتشر معدّات متخصّصة، إذ يحتاج المراقبون إلى أدوات دقيقة لرصده ومشاهدته. عندما تُستعمل هذه المعدات، يكشف الشفق المنتشر عن تنوعه اللوني الفريد، مُشعًا بألوان تتناغم مع بعضها البعض في رقصة استثنائية تشبه زخارف السماء. الشفق المُشع يتألّق الشفق المُشع بشكل رائع، حيث تظهر أشعته كخيوط رقيقة تتلوى وتلتف حول نفسها، متشابهة للستائر الرقيقة التي تتراقص برفق مع نسيم المساء. هذه الصورة المدهشة تُضفي على سماء القطبين لمسة سحرية تخطف الأنفاس، وكأن الكون نفسه قرر أن يُزيّن عالمنا بعرض مذهل. يُعدّ الشفق المُشع من أشهر أنواع الشفق القطبي، خاصة في الفترات التي تشهد فيها الشمس نشاطًا عاليًا، إذ تتعاظم التفاعلات بين الجسيمات المشحونة والغلاف الجوي حين تشتد النشاطات الشمسية، ما يؤدّي إلى ظهور هذا النوع من الشفق بألوانه النابضة بالحياة. الشفق يسحر العالم: الدول القطبية وجهات سياحية لا تفوت تُعتبر الدول التي تظهر فيها ظاهرة الشفق القطبي من أكثر الوجهات السياحية سحرًا وإثارةً، إذ يمكن مشاهدة هذه الظاهرة الكونية الساحرة، التي تُعد أجمل ما تقدّمه الطبيعة على وجه الأرض، في دول عدّة مختلفة، يبرز جمالها الفريد بألوان الشفق القطبي المتنوع. فما هي هذه الدول التي تشكّل وجهات ساحرة تفتح أبوابها للزوار في موسم الشفق القطبي، لتقدم لهم لحظات من السحر والدهشة، حيث يمكنهم الانغماس في جمال الطبيعة وعمق الكون. في النرويج تتجلى روعة الشفق القطبي في مناطق مثل ترومسو وسفالبارد، حيث تمتزج الأضواء الراقصة مع المناظر الطبيعية الخلابة، لتشكل لوحة فنية تخطف الأنفاس. ويمكن رؤية هذه
أبرز الفائزين بجوائز إيمي 2024: شوغن وذا بير يتصدّران

شكّل فوز مسلسل Hacks، بجائزة أفضل مسلسل كوميدي متفوّقًا على The Bear مفاجأة حفل توزيع جوائز إيمي في دورته الـ76 ، بينما فاز مسلسل Shogun بجائزة أفضل مسلسل درامي. وفاز مسلسل Baby Reindeer بجائزة أفضل مسلسل قصير. أُسدِل الستار على حفل توزيع جوائز إيمي في دورته الـ76، الذي أقيم على مسرح استوديوهات بيكوك، في لوس أنجليس. ويُعدّ هذا الحفل الثاني الذي يُقام خلال العام الجاري، حيث شهدت بداية العام إقامة حفل جوائز إيمي 2023 في يناير الماضي، بعد تأجيله بسبب إضرابات نقابة الكتاب والممثلين في الولايات المتحدة. وقد كرّمت جوائز هذه الدورة العروض التي تمت خلال الفترة من 1 يونيو 2023 إلى 31 من مايو 2024. The Bear يحقق رقمًا قياسيًا على الرغم من عدم فوز “ذا بير” بجائزة أفضل مسلسل كوميدي، إلا أنه حصد 11 جائزة محقّقًا رقمًا قياسيًا جديدًا لأكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد لمسلسل كوميدي بـ 11 فوزًا، متفوقًا على إجماليه من العام الماضي عندما فاز بـ 10. ومن بين الجوائز التي حصدها أربع جوائز كبيرة بما في ذلك ترشيحات التمثيل لثلاثة من أعضاء فريق عمل العرض: جيريمي ألين وايت ،أفضل ممثل رئيسي في مسلسل كوميدي، وليزا كولون زاياس، أفضل ممثلة مساعدة، لتصبح أول لاتينية تفوز بهذه الفئة على الإطلاق، وإيبون موس باتشراش ،أفضل ممثل مساعد. بالإضافة إلى ذلك، فاز كريستوفر ستورر بجائزة أفضل مخرج لمسلسل كوميدي عن العرض. Shogun فوز تاريخي حصد مسلسل شوغون Shōgun، الذي يتناول الصراع على السلطة في اليابان الإقطاعية خلال القرن الـ17، نصيب الأسد في حفل إيمي الـ76، بواقع 18 جائزة، محققاً رقماً قياسياً لأكبر عدد من جوائز إيمي في موسم واحد. ومن بين هذه الجوائز أربع جوائز كبرى، بما في ذلك أفضل مسلسل درامي ليكون أول مسلسل ياباني يفوز بجائزة إيمي. بالإضافة إلى ذلك، فازت آنا ساواي بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي، بينما تم اختيار هيرويوكي سانادا كأفضل ممثل، ليصبح الاثنان أول ممثلين يابانيين يفوزان بجائزة إيمي على الإطلاق. كما فاز فريدريك إي أو توي بجائزة أفضل مخرج عن العرض. Baby Reindeer يحصد أربع جوائز كبيرة كما حصد مسلسل Baby Reindeer أربع جوائز، بما في ذلك أفضل مسلسل قصير أو مختارات. وتم اختيار ريتشارد جاد كأفضل ممثل في مسلسل قصير أو مختارات أو فيلم وحصل أيضًا على جائزة إيمي للكتابة في هذا النوع. بينما فازت زميلته في التمثيل جيسيكا جانينج بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل قصير أو مختارات أو فيلم. ليزا كولون زايس أول ترشح وأول فوز حصدت النجمة ليزا كولون-زايس جائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل كوميدي في حفل توزيع جوائز إيمي 2024، عن دورها في مسلسل The Bear لتصبح بذلك أول ممثلة لاتينية تفوز بهذه الجائزة في هذه الفئة.وقالت كولون-زايس أثناء تسلمها للجائزة: “أشكر زوجي ديفيد زايس، فقد قال لي أن أعد خطاباً، ولكنّي لم أفعل لأنّني لم أعتقد أنني سأحصل على هذه الجائزة”.وأضافت: “كيف، كان بإمكاني أن أتصور أنني سأكون في حضرة ميريل ستريب وكارول بورنيت وجانيل وشيريل لي رالف وهانا ؟ أحبكم جميعًا من أعماق قلبي، شكرا لكل النساء – وأمي”.كما توجّهت في الحديث إلى فريق عمل مسلسل The Bear قائلة: “شكرًا لكم لمنحي حياة جديدة من خلال هذا المسلسل”، وتابعت : “ولكل النساء اللاتينيات اللواتي يشاهدنني، استمروا في الإيمان بأنفسكن وصوِّتوا. صوِّتوا من أجل حقوقكن”. وهذه المرة الأولى التي تترشح كولون-زايس فيها لجائزة إيمي وأول فوز لها. نجمات تحصدن جوائز إيمي للمرة الأولى شهد الحفل حصد نجمات جوائز إيمي لأول مرة في مشوارهنّ الفني، في مقدمتهنّ، النجمة جودي فوستر التي فازت بأول جائزة إيمي وهي بعمر الـ61، حيث نالت جائزة أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل قصير أو فيلم أو سلسلة محدودة عن دورها في مسلسل ،True Detective: Night Country بدور رئيسة شرطة ألاسكا ليز دانفرز. كما أصبحت أيضاً إليزابيث ديبيكي أول ممثلة أسترالية تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة، بالإضافة إلى أن ليزا كولون-زايس باتت أول ممثلة لاتينية تحصد جائزة إيمي كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في مسلسل The Bear .