ميسي يثير الشكوك حول مونديال 2026 وبرشلونة يخطط لتكريم أسطوري

أثار النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، صاحب الكرات الذهبية الثمانية، موجة من التساؤلات حول مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصريحات ميسي، التي جاءت قبيل سحب قرعة المونديال اليوم الجمعة في واشنطن العاصمة، تزامنت مع إعلان نادي برشلونة الإسباني عن خطط لتكريم أسطورته التاريخية تمثالًا يُقام في كامب نو الجديد، مؤكدًا عدم وجود نية لعودته للعب في النادي الكتالوني. كأس العالم 2026: رغبة حاضرة وشكوك حول الجاهزية في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” الأرجنتينية، عبر ميسي عن رغبته الشديدة في التواجد بالمونديال المقبل، لكنه لم يؤكد مشاركته بشكل قاطع. قال الساحر الأرجنتيني: “آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرًا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرًا مميزًا”. مضيفًا: “كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصًا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تمامًا”. ويبلغ ميسي حالياً (38 عاماً)، وسيكون في عامه الـ39 تقريباً خلال مونديال 2026 في حال مشاركته. وأشار اللاعب إلى أنه “سيتعامل مع كل يوم بيومه” وسيحاول أن يكون “صادقًا وواقعيًا” بشأن حالته البدنية. ويُعتقد أن لعبه في صفوف إنتر ميامي الأميركي سيسهل عليه التفكير في المشاركة بفضل اختلاف طبيعة الموسم عن الدوريات الأوروبية، حيث سيواجه موسمًا تحضيريًا صعبًا في يناير القادم مع العديد من المباريات في الدوري ودوري أبطال كونكاكاف. كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وأكد في تصريحاته أن “الأرجنتين تملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكالوني المهمة”. مشددًا على قوة الروح الجماعية للفريق الذي سيتواجد في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم اليوم. في حال مشاركته في مونديال 2026، ستكون هذه المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، ليتفوق بذلك على العديد من أساطير اللعبة مثل الألماني لوثار ماتيوس، ويشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخرًا مع منتخب بلاده، في هذا الإنجاز. برشلونة: تكريم أسطورة لا عودة لاعب بعيدًا عن مسيرته الدولية، حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الجدل الدائر حول احتمالية عودة ليونيل ميسي للعب في النادي الكتالوني. أكد لابورتا خلال فعالية منتديات لافانغارديا أنه لا يفكر في عودة ميسي، مشيرًا إلى أن النادي لا يملك قرارًا نهائيًا بشأن إقامة تمثال له في الملعب، لكن الفكرة مطروحة بقوة. وقال لابورتا: “لقد فكرنا في تكريمه بأجمل تكريم على الإطلاق، وتمثال له إلى جانب لاعبين صنعوا التاريخ، يتبادر إلى ذهننا أيضًا كوبالا، وكرويف، وميسي، ورونالدينيو”. واصفًا ميسي بأنه “رسم ملامح حقبة، وهو أفضل لاعب في التاريخ وفي تاريخ برشلونة”. الرقصة الأخيرة تجنب رئيس برشلونة التكهنات حول إمكانية أداء النجم الأرجنتيني رقصته الأخيرة كلاعب في ملعب كامب نو الجديد، مؤكدًا أن “ليو مرتبط بعقد مع نادٍ لكرة القدم” (إنتر ميامي حتى عام 2028). وشدد لابورتا على أن التكريم الأكبر لميسي يجب أن يتم في وقتٍ نستطيع فيه شكره على كل ما قدمه للنادي، يجب أن يكون عندما يكتمل كامب نو بالكامل، تكريمٌ بحضور 105 آلاف مشجع لبرشلونة في الملعب، يشكرون ميسي على كل ما قدمه للنادي، سيكون أمرًا رائعًا. تظل مسيرة ليونيل ميسي مصدر إلهام وجدل في آن واحد، فبين رغبته في مواصلة الإنجازات مع منتخب بلاده وقراراته الحاسمة بشأن مستقبله الكروي، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الخطوات التالية لأحد أعظم من داعب الكرة على مر العصور.

المونديال يتخذ شكله النهائي: قرعة تاريخية لكأس العالم 2026

مع بدء العد العكسي لنهاية العام، وبداية عام 2026 الذي سيشهد انطلاق الحدث الرياضي الأضخم عالمياً، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تستضيف قرعة كأس العالم 2026، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في نسخة تاريخية تتوزع على ثلاث دول مضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تفاصيل شاملة حول إجراءات القرعة، المستويات، المدن المستضيفة، وحتى التمائم والكرة الرسمية، في إطار استعدادات مكثفة لمونديال غير مسبوق. قرعة تاريخية في قلب واشنطن: الجمعة 5 ديسمبر 2025 يستعد مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن لاستضافة قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025. هذه القرعة لن تكون مجرد سحب للكرات، بل ستكون أول تحديد رسمي لمسار 48 منتخباً تتنافس على المجد العالمي، موزعة على 12 مجموعة.  تفاصيل المستويات: تصنيف الفيفا يحدد المصير وفقاً لإجراءات الفيفا، سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة على أربعة مستويات، اعتماداً على التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر 2025. سيتم وضع الدول المضيفة تلقائياً في المستوى الأول بمراكز محددة مسبقاً لضمان توزيعها الجغرافي: المكسيك: المجموعة A – المركز A1 كرة خضراء كندا: المجموعة B – المركز B1 كرة حمراء الولايات المتحدة: المجموعة D – المركز D1 كرة زرقاء أما المستويات الأربعة فستوزع على النحو التالي: المستوى الأول: يضم إلى جانب الدول المضيفة، التسعة منتخبات الأخرى الأعلى تصنيفاً عالمياً، وستُخصص لها كرات ذات لون واحد وتوضع تلقائياً في المركز الأول بالمجموعة التي تُسحب إليها. المنتخبات المحتملة بناءً على التصنيف المرفق: إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنكلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا، ألمانيا بالإضافة إلى كندا، المكسيك، الولايات المتحدة. المستوى الثاني: يضم 12 منتخباً متوسطة التصنيف. المنتخبات المحتملة: كرواتيا، المغرب، كولومبيا، الأوروغواي، سويسرا، اليابان، السنغال، إيران، كوريا الجنوبية، الإكوادور، النمسا، أستراليا. المستوى الثالث: يضم 12 منتخباً أخرى. المنتخبات المحتملة: النرويج، بنما، مصر، الجزائر، إسكتلندا، الباراغواي، تونس، ساحل العاج، أوزبكستان، قطر، السعودية، جنوب أفريقيا. المستوى الرابع: يضم المنتخبات الأقل تصنيفاً، بالإضافة إلى الفائزين من ملحق كأس العالم مقعدان وأربعة مقاعد مخصصة للملحق الأوروبي. المنتخبات المحتملة: الأردن، الرأس الأخضر، غانا، كوراساو، هايتي، نيوزيلندا، بالإضافة إلى الفائزين الأربعة من الملحق الأوروبي ومقعدي ملحق فيفا العالمي. ستبدأ عملية السحب بالمنتخبات من المستوى الأول وتوزيعها على المجموعات من A إلى L، ثم تتبعها المستويات الثاني والثالث والرابع تباعاً. المدن المستضيفة: 16 مركزاً رياضياً عبر القارة تستعد 16 مدينة لاستضافة مباريات البطولة، موزعة بشكل فريد بين الدول الثلاث: 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتان في كندا. وتعد نسخة 2026 بجدول زمني مكثف يمتد لأكثر من شهر، حيث ستتوزع المراحل كالتالي: دور المجموعات: 11–27 يونيو 2026 دور الـ32: 28 يونيو – 3 يوليو 2026 دور الـ16: 4–7 يوليو 2026 الدور ربع النهائي: 9–11 يوليو 2026 الدور نصف النهائي: 14–15 يوليو 2026 مباراة تحديد المركز الثالث: 18 يوليو 2026 النهائي: 19 يوليو 2026

هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.

تصفيات المونديال: إسبانيا وأسكتلندا تقودان قافلة المتأهلين إلى كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، شهدت القارة العجوز ليلة حافلة بالإثارة والدراما، حيث ضمنت منتخبات عريقة وعائدة بطاقات التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. تصدرت إسبانيا واسكتلندا المشهد، بينما لحقت بهما بلجيكا والنمسا وسويسرا، ليشتد الصراع على المقاعد المتبقية في الملحق الأوروبي. إسبانيا تقتنص بطاقة التأهل رغم التعادل الدراماتيكي في مواجهة حبست الأنفاس على أرض ملعب لاكارتوخا بمدينة إشبيلية، تمكن المنتخب الإسباني من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام تركيا. هذا التعادل، الذي كسر سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للماتادور، كان كافياً لضمان صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا صاحبة المركز الثاني التي ستتوجه إلى خوض غمار الملحق. المباراة لم تخلو من التقلبات، حيث افتتح داني أولمو التسجيل لإسبانيا مبكراً بعد أربع دقائق فقط. لكن رد المنتخب التركي كان حاسماً بهدفين متتاليين عبر دينيز جول في الدقيقة 42 وصالح أوزجان في الدقيقة 54، ليضع الضيوف في المقدمة. إلا أن ميكيل أويارزابال رفض الهزيمة، وأدرك التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 62، ليضمن نقطة ثمينة كانت كافية لحسم التأهل المباشر. إسكتلندا تُبهر وتعود للمونديال بعد غياب طويل في واحدة من أكثر قصص التأهل إثارة، صعق المنتخب الإسكتلندي نظيره الدنماركي في غلاسكو بفوز قاتل بنتيجة 4-2، ليحسم بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1998. شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، فبعد أن كانت الدنمارك في طريقها لخطف بطاقة التأهل بتسجيلها هدف التعادل 2-2 قبل تسع دقائق فقط من النهاية، أظهرت إسكتلندا روحاً قتالية عالية. في الوقت بدل الضائع، انفجر الملعب فرحاً بهدفين متتاليين سجلهما كيران تييرني وكيني ماكلين، ليحسما الفوز الثمين والتأهل المستحق. بهذا الفوز، تصدرت إسكتلندا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، متفوقة بفارق نقطتين على الدنمارك التي ستشارك في الملحق الأوروبي. بلجيكا والنمسا وسويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى جانب الإثارة الإسبانية والدراما الإسكتلندية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية البارزة: بلجيكا تتأهل بسباعية نظيفة: حجز المنتخب البلجيكي مقعده في النهائيات بعد فوز كاسح على ليختنشتاين بسبعة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة العاشرة. بهذا الفوز، أنهت بلجيكا التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 18 نقطة، محققة 5 انتصارات و3 تعادلات ودون أي هزيمة، بينما فشلت ليختنشتاين في حصد أي نقطة. النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: ضمنت النمسا تأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة في المجموعة الثامنة. هذا التأهل يمثل عودة طال انتظارها للمنتخب النمساوي، حيث ستكون هذه مشاركته الأولى في المونديال منذ عام 1998. سويسرا تواصل الحضور القاري: أكدت سويسرا حضورها الدائم في المحافل الكروية الكبرى بتأهلها للمرة السادسة على التوالي إلى كأس العالم، وذلك بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو ضمن منافسات المجموعة الثانية. ومع اكتمال عقد هذه المنتخبات المتأهلة، تتجه الأنظار الآن نحو الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً محتدماً بين الفرق الساعية لانتزاع البطاقات المتبقية للمشاركة في عرس كرة القدم العالمي عام 2026.

أيرلندا تخطف الملحق بـهاتريك تاريخي والبرتغال وإسبانيا وسويسرا على أعتاب التأهل

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهاية أسبوع حافلة بالإثارة، تميزت بعروض كروية استثنائية ودراما اللحظات الأخيرة. فبينما حجزت البرتغال مقعدها رسميًا في المونديال بفوز ساحق، خطفت أيرلندا بطاقة الملحق الأوروبي بفضل ثلاثية تاريخية، بينما باتت إسبانيا وسويسرا على وشك التأهل المباشر. باروت يقود أيرلندا لريمونتادا تاريخية ويحجز بطاقة الملحق في بودابست، كانت الأنظار تتجه نحو موقعة المجر وأيرلندا ضمن المجموعة السادسة، حيث اشتعل الصراع على المركز الثاني المؤهل للملحق. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض مرتين بهدفي دانييل لوكاش في الدقيقة الثالثة وبارناباس فارغا في الدقيقة 37، إلا أن النجم تروي باروت كان له رأي آخر. فقد أدرك التعادل لأيرلندا من ركلة جزاء في الدقيقة 15، ثم عاد ليسجل هدفين حاسمين في الدقيقتين 80 والسادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليكمل “هاتريك” مثيرًا ويقود بلاده لفوز درامي بنتيجة 3-2. هذا الانتصار الملحمي رفع رصيد أيرلندا إلى 10 نقاط، لتتجاوز المجر (8 نقاط) وتصعد للمركز الثاني في المجموعة، ضامنة مكانها في الملحق الأوروبي الذي سيقام في مارس المقبل. وتتصدر البرتغال هذه المجموعة برصيد 13 نقطة. البرتغال تكتسح أرمينيا وتتأهل للمرة التاسعة في تاريخها وفي بورتو، استعرض المنتخب البرتغالي قوته الهجومية الكاسحة محققًا فوزًا ساحقًا بنتيجة 9-1 على ضيفه الأرميني، ليضمن بذلك تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الفوز يعد من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال في تصفيات المونديال. شهدت المباراة تألقًا لافتًا لبرونو فرنانديز الذي أحرز ثلاثية من بينها ركلتا جزاء، كما سجل جواو نيفيز ثلاثية أخرى، بينما توزعت بقية الأهداف بين ريناتو فيغا وغونسالو راموش وفرانسيسكو كونسيساو. انتصار في ظل غياب الدون اللافت للنظر أن البرتغال حققت هذا الانتصار الكبير وتأهلت في غياب نجمها الأول كريستيانو رونالدو، الذي تعرض للطرد لأول مرة في مسيرته الدولية خلال المباراة السابقة ضد أيرلندا، مما أدى لإيقافه عن هذه المواجهة. وبعد التأهل، سارع رونالدو للتفاعل عبر منصة إكس قائلًا: “نحن في كأس العالم.. هيا البرتغال”، مستعدًا للمشاركة في المونديال للمرة السادسة في مسيرته. بهذا التأهل، تبلغ البرتغال كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها والسابعة على التوالي. إسبانيا وسويسرا تلامسان التأهل المباشر لم تكن الإثارة مقتصرة على المجموعة السادسة، ففي أماكن أخرى من القارة، خطت إسبانيا وسويسرا خطوات واسعة نحو التأهل المباشر: إسبانيا تكتسح جورجيا: اقتربت بطلة أوروبا إسبانيا من حجز تذكرتها للمونديال عقب فوزها المستحق على مضيفتها جورجيا بأربعة أهداف نظيفة في تبليسي. سجل ثلاثية الشوط الأول ميكيل أويارزابال، ومارتن زوبيميندي، وفيران توريس، قبل أن يضيف أويارزابال هدفه الثاني والرابع لإسبانيا في الشوط الثاني. بهذا الفوز، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة من 5 مباريات وبشباك نظيفة، بفارق 3 نقاط عن تركيا، وتنتظرها مواجهة حاسمة الأسبوع المقبل لتأكيد تأهلها. سويسرا تقترب بانتصار عريض على السويد: وضعت سويسرا قدمًا في كأس العالم 2026 بفوزها الكبير على ضيفها السويدي بنتيجة 4-1 في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية. تناوب على تسجيل أهداف سويسرا بريل إمبولو، وغرانيت تشاكا، ودان ندوي، ويوهان مانزامبي. بهذا الانتصار، تتصدر سويسرا مجموعتها برصيد 13 نقطة، متفوقة على كوسوفو صاحبة المركز الثاني (10 نقاط) بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، مما يجعل تأهلها المباشر مسألة وقت. في المقابل، ضمنت كوسوفو على الأقل التأهل للملحق الأوروبي. ووفقاً للائحة التصفيات، يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، فيما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق الأوروبي. ومع تبقي جولات حاسمة، تترقب الجماهير بشغف من سينضم إلى البرتغال في طريقها إلى أمريكا الشمالية، ومن سيخوض غمار الملحق المثير في مارس المقبل، لتكتمل لوحة المنتخبات الأوروبية المتجهة إلى مونديال 2026.

مفاجأة مدوية في سان سيرو: النرويج تصعق إيطاليا وتتأهل مباشرة للمونديال

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 أحداثاً كروية مثيرة، حيث حجز منتخب النرويج مقعده المباشر في النهائيات العالمية بعد فوز تاريخي ومفاجئ بنتيجة 4-1 على مضيفه الإيطالي في ميلانو. بهذا الفوز، يرسل النرويجيون الآزوري إلى مسار الملحق المؤلم. وفي ذات اليوم، ضمن منتخب الكونغو الديمقراطية تمثيل القارة الأفريقية في الملحق العالمي، بعد تغلبه على نيجيريا بركلات الترجيح. صدمة إيطالية في سان سيرو: هالاند يقود النرويج لتأهل مستحق على أرضية ملعب سان سيرو الأسطوري، انقلبت الموازين بشكل درامي، حيث نجح المنتخب النرويجي في قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار كاسح. بدأ الآزوري المباراة بقوة، وافتتح التسجيل عبر فرانشسيكو إسبوسيتو في الدقيقة 11، ليبدو الشوط الأول تحت سيطرة إيطالية من حيث الاستحواذ وتهديد المرمى. لكن الشوط الثاني شهد تحولاً كاملاً، حيث فرض المنتخب النرويجي هيمنته على مجريات اللعب. أدرك أنطونيو نوسه التعادل في الدقيقة 63، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. وما هي إلا دقائق حتى بدأ نجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، مهرجانه التهديفي. سجل هالاند هدف التقدم للنرويج في الدقيقة 78 بعد تلقيه عرضية متقنة وسددها بقوة في شباك الحارس دوناروما. ولم يكد جمهور سان سيرو يستوعب الصدمة حتى عاد هالاند ليضيف الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 79، معززاً تقدم بلاده ومطفئاً آمال الإيطاليين. واختتم البديل يورغن لارسن مهرجان الأهداف بالرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع (90+3)، ليؤكد تأهل النرويج المباشر لكأس العالم 2026. وبهذه النتيجة، يخوض المنتخب الإيطالي الملحق الأوروبي، وهو المسار الذي طالما شكل عقدة لـ الآزوري في السنوات الماضية، حيث يثير شبح الغياب عن المونديال القلق في الأوساط الكروية الإيطالية. الكونغو الديمقراطية تتجاوز نيجيريا بركلات الترجيح وتتجه للملحق العالمي في نهائي الملحق الأفريقي الذي استضافته العاصمة المغربية الرباط، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في حجز بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، بعد فوزه المثير 4-3 على نيجيريا بركلات الترجيح. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. تقدم المنتخب النيجيري مبكراً بهدف فرانك أونيكا في الدقيقة الثالثة، لكن ميشاك إيليا أدرك التعادل للكونغو الديمقراطية في الدقيقة 32. استمر التعادل بين المنتخبين حتى نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين، ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب الكونغو الديمقراطية. وبهذا الفوز، يمثل منتخب الكونغو الديمقراطية القارة السمراء في الملحق العالمي، الذي سيقام في المكسيك خلال شهر مارس المقبل. سيشارك في هذا الملحق خمسة منتخبات أخرى من قارات مختلفة، تتنافس على آخر مقعدين متاحين في نهائيات كأس العالم 2026. تُبرز هذه النتائج الدرامية التنافس الشرس الذي تتسم به التصفيات العالمية، وتضع كل من إيطاليا والكونغو الديمقراطية أمام تحديات إقصائية فاصلة في سعيهما الأخير نحو مونديال 2026، بينما تحتفي النرويج بتأهلها المستحق والمباشر.

كيف حرمت إيرلندا البرتغال من تأهل المونديال؟ وحادثة الطرد التاريخية لرونالدو

في مفاجأة مدوية هزت تصفيات كأس العالم 2026، فشل المنتخب البرتغالي العريق في حسم تأهله المباشر للنهائيات بعد هزيمة غير متوقعة أمام مضيفه الإيرلندي بهدفين نظيفين. لم تكن الخسارة هي الصدمة الوحيدة، بل شهدت المباراة حدثاً تاريخياً تمثل في طرد نجم وقائد الفريق كريستيانو رونالدو لأول مرة في مسيرته الدولية الطويلة، ليُلقي بظلال من الشك والتوتر على مشوار البرتغال نحو المونديال المرتقب.  سقوط غير متوقع للبرتغال يقلب حسابات التأهل على أرض ملعب أفيفا في دبلن، قدم المنتخب الإيرلندي أداءً استثنائياً، ليحقق فوزاً مستحقاً بهدفين نظيفين، محطماً سلسلة طويلة من عدم الفوز على البرتغال تعود لعام 2005. جاءت الأهداف الحاسمة في الشوط الأول عن طريق تروي باروت في الدقيقتين 17 و45، لتضع البرتغال في موقف حرج وتجمد طموحاتها في التأهل المباشر. كانت البرتغال بحاجة للفوز لحسم صدارة المجموعة السادسة والتأهل مباشرة إلى النهائيات التي ستستضيفها أمريكا الشمالية. إلا أن الأداء الإيرلندي المنظم والفعال، خاصة في الشوط الأول، حال دون تحقيق هذا الهدف، ليؤجل حسم مصير التأهل إلى الجولة الأخيرة من التصفيات. حادثة الطرد التاريخية: رونالدو يغادر الملعب بالحمراء لأول مرة دولياً لم تكن الهزيمة وحدها ما ميز هذه الليلة، بل شهدت الدقيقة 61 فصلاً درامياً غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية. ففي لحظة توتر، اشتبك قائد البرتغال مع المدافع الإيرلندي دارا أوشي، مستخدماً مرفقه، ما استدعى تدخل حكم المباراة السويدي غلين نيبرغ الذي أشهر في البداية البطاقة الصفراء. إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) سرعان ما تدخلت، وبعد مراجعة اللقطة، غيّر الحكم قراره ليُشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه رونالدو. تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُطرد فيها النجم البرتغالي في 226 مباراة دولية امتدت لأكثر من 22 عاماً، وهو ما يفرض عليه الغياب عن المواجهة الحاسمة المقبلة ضد أرمينيا. يأتي هذا الطرد بعد تصريحات لرونالدو أكد فيها أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، ما يزيد من حجم الضغط والترقب حول نهاية مسيرته الدولية. مصير التأهل المباشر على المحك: سيناريوهات معقدة تنتظر البرتغال كانت البرتغال على بُعد خطوة واحدة من حسم تأهلها المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان الفوز على إيرلندا كفيلاً بتأكيد صدارتها للمجموعة السادسة. لكن الهزيمة المفاجئة أجّلت الحسم إلى الجولة الأخيرة ضد أرمينيا متذيلة الترتيب. ومع ذلك، لم يعد التأهل المباشر مضموناً بشكل كامل. ففي حال خسارة البرتغال في مباراتها الأخيرة أمام أرمينيا، وفوز المجر على إيرلندا، بعد أن تغلبت المجر على أرمينيا بهدف نظيف، فإن البطاقة المباشرة قد تضيع من البرتغال لصالح المجر. هذا السيناريو المعقد يُظهر كيف أن خطأ واحداً قد يغير مسار حملة تصفيات بأكملها، ويدفع البرتغال نحو تعقيدات الملحق الأوروبي الذي لا يرحم. تداعيات داخلية: هل بات الضغط يلاحق رونالدو؟ قبيل هذه المباراة المصيرية، لم يوفر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الثناء على نجمه كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـالقدوة للمجموعة نظراً لمشاركته في أكثر من 200 مباراة دولية. لكن هذا الإشادة لم تمنع حدوث اللقطة المثيرة للجدل. يعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلوك رونالدو المثير للجدل في مباراة الذهاب ضد إيرلندا، حيث دعا الجماهير الإيرلندية للاستهجان ضده، واحتفل بهدف متأخر بطريقة استفزازية. هذه السلوكيات قد تشير إلى تصاعد الضغوط النفسية على اللاعب في المراحل الأخيرة من مسيرته، مما يؤثر على تركيزه وانضباطه داخل الملعب. مواجهة المصير: البرتغال وأرمينيا… مفترق طرق حاسم تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآن نحو بورتو، حيث تستضيف البرتغال أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات. هذه المباراة تحولت من مجرد تحصيل حاصل محتمل إلى مفترق طرق حقيقي يحدد مصير البرتغال في التأهل المباشر، خصوصاً في ظل غياب قائد الفريق رونالدو الموقوف. سيتعين على المدرب مارتينيز إيجاد الحلول لتعويض هذا الغياب المؤثر، وضمان عدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق غالياً في دبلن، لضمان بطاقة التأهل المباشر وتجنب تعقيدات الملحق الأوروبي الذي قد يحمل مفاجآت غير سارة. كما أن إصابة اللاعب نونو مينديش، وإن كانت تفاصيلها غير واضحة، قد تزيد من التحديات التي يواجهها الفريق قبل هذه المباراة الحاسمة. ما حدث في دبلن ليس مجرد هزيمة عابرة، بل هو لحظة محورية قد تعيد تشكيل مسار المنتخب البرتغالي في تصفيات كأس العالم 2026. فبين صدمة الخسارة المفاجئة، والطرد التاريخي لقائده الأسطوري، باتت البرتغال أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التعامل مع الضغوط. مباراة أرمينيا المقبلة لن تكون مجرد مواجهة كروية، بل ستكون امتحان إرادة وعزيمة لتأكيد مكانتها كقوة كروية عالمية، وضمان عدم تحول حلم التأهل المباشر إلى كابوس ملحق معقد.

قطر تتأهل إلى مونديال 2026 للمرة الثانية

في ليلة كروية حاسمة، حجز المنتخب القطري العنابي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بالتأهل عبر التصفيات للمرة الأولى. هذا التأهل لم يكن مجرد انتصار لقطر، بل جاء ليعزز من حضور الكرة العربية في المحفل العالمي، حيث ارتفع عدد المنتخبات العربية المتأهلة إلى سبعة حتى الآن، في رقم قياسي غير مسبوق. وبينما احتفلت الدوحة، وجدت الإمارات نفسها أمام طريق الملحق الشاق، لتواجه العراق في مواجهة عربية مصيرية على أمل اللحاق بالركب المونديالي. العنابي يحسم التأهل: ليلة تاريخية في الدوحة على أرضية استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وفي ختام منافسات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي، نجح المنتخب القطري في تحقيق فوز ثمين على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار لم يكن عادياً، فقد ضمن لـ العنابي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وبالتالي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. افتتح بوعلام خوخي التسجيل لقطر في الدقيقة 49، قبل أن يعزز بيدرو ميغيل التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 74. ورغم تقليص سلطان عادل الفارق للإمارات في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الوقت لم يسعف الأبيض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز قطري مستحق واحتفالات صاخبة في العاصمة القطرية. يمثل هذا التأهل المرة الثانية لقطر في تاريخها، والأولى التي تبلغ فيها المونديال عبر التصفيات، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022. دراما الملحق الآسيوي: الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية بينما حسمت قطر تأهلها المباشر، وجدت الإمارات نفسها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، لتتأهل إلى دور الملحق الآسيوي. المصير ذاته ينتظر المنتخب العراقي، الذي حل وصيفاً للمجموعة الثانية خلف السعودية بفارق الأهداف، بعد تعادله السلبي مع الأخضر في جدة. هذا يعني أن الملحق الآسيوي سيشهد مواجهة عربية خالصة وحاسمة بين الإمارات والعراق. هذه المباراة تمثل فرصة أخيرة لكل من المنتخبين لبلوغ المونديال، حيث تطمح الإمارات لتكرار إنجازها الوحيد في 1990، بينما يسعى العراق لكسر غياب طويل عن المحفل العالمي منذ 1986. الفائز من هذه المواجهة سيتأهل لخوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة نحو حلم المونديال. موجة عربية غير مسبوقة: 7 منتخبات في المونديال لم يقتصر الإنجاز على قطر والسعودية فحسب، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 ظاهرة عربية غير مسبوقة، حيث ضمنت سبعة منتخبات عربية مقاعدها في النهائيات حتى الآن. إلى جانب السعودية وقطر من آسيا، تأهلت منتخبات الأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، ومصر من القارة الأفريقية. هذا العدد يكسر الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 2022، والذي شهد مشاركة أربعة منتخبات عربية (قطر، السعودية، المغرب، تونس). يؤكد هذا الإنجاز على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات، ويعكس استثماراً كبيراً في البنية التحتية وتطوير المواهب والخبرات التدريبية. طموحات متجددة: نظرة على مستقبل الكرة العربية مع وجود سبعة منتخبات عربية على الأقل في مونديال 2026، تتجدد الطموحات ليس فقط في المشاركة، بل في تحقيق إنجازات تاريخية تتجاوز ما تحقق في النسخ السابقة. هذه المشاركة الكبيرة تضع الكرة العربية تحت الأضواء العالمية، وتفتح الباب أمام فرص أكبر للاعبين والمدربين العرب، وتؤكد أن المنطقة أصبحت قوة كروية لا يستهان بها. الأنظار ستتجه الآن نحو الملحق الآسيوي والعالمي، حيث لا يزال هناك أمل لزيادة هذا العدد القياسي، وتقديم صورة مشرفة للكرة العربية على الساحة العالمية.

السعودية إلى المونديال.. رينارد ينقذ الأخضر من شبح الإقصاء 

في ليلة كروية حبست الأنفاس، حجز المنتخب السعودي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، في تتويج لمسيرة لم تخلُ من التحديات الدرامية والتحولات الجذرية. لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة، بل قصة صعود من حافة الهاوية، قادها مدرب فرنسي أعاد الروح لـ الأخضر بعد فترة عصيبة، بينما وجد المنتخب العراقي نفسه مضطراً لخوض غمار الملحق العالمي في رحلة شاقة نحو المونديال. لحظة الحسم: تعادل بطعم التأهل من جدة على أرضية ملعب الإنماء بجدة، وفي مشهد تكرر للمرة الثانية من عروس البحر الأحمر، احتفل المنتخب السعودي بتأهله السابع إلى كأس العالم 2026. لم يكن التعادل السلبي أمام المنتخب العراقي في الجولة الثالثة من دور الملحق الآسيوي مجرد نتيجة عادية، بل كان بمثابة بطاقة العبور الذهبية التي ضمنت للأخضر مقعداً في المحفل العالمي. جاء هذا التأهل مستفيداً من فارق الأهداف الذي رجح كفة المنتخب السعودي بعد فوزه في الجولة الأولى على إندونيسيا بنتيجة 3-2، مقابل فوز العراق على نفس المنتخب بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية. هذا الفارق البسيط كان هو الفيصل الذي أرسل السعودية مباشرة إلى المونديال، ورمى بـ أسود الرافدين إلى طريق الملحق الشاق. من كوارث مانشيني إلى إنقاذ رينارد: رحلة الأخضر المضطربة لم يكن طريق الأخضر إلى المونديال مفروشاً بالورود، بل شهد منعطفات خطيرة كادت أن تودي بآمال الجماهير. ففي بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وجد المنتخب السعودي نفسه في مأزق حقيقي تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. سلسلة من النتائج المتذبذبة، بل الكارثية في بعض الأحيان، وضعت المنتخب على حافة الإقصاء. خمس نقاط فقط من أربع مباريات في الدور الثالث، شملت تعادلاً مخيباً على أرضه أمام إندونيسيا (1-1)، وفوزاً بشق الأنفس على الصين (2-1)، قبل أن يسقط على أرضه مجدداً أمام اليابان (0-2)، ثم يتعادل مع البحرين بدون أهداف. هذه النتائج كانت كفيلة بإنهاء مغامرة مانشيني في أكتوبر الماضي، تاركاً خلفه تركة ثقيلة من الشكوك والقلق، وسجلاً من 7 انتصارات مقابل 5 تعادلات و6 هزائم خلال فترة ولايته. المهندس الفرنسي: كيف أعاد رينارد الروح لـ الأخضر؟ هنا يبرز اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي عاد ليقود الدفة في لحظة حرجة. بخبرته الكبيرة وقدرته على بث الروح القتالية في لاعبيه، تمكن رينارد من إصلاح ما أفسده سلفه. لم تكن مهمته سهلة، لكنه نجح في إعادة ترتيب الأوراق، غرس الثقة، وتكتيكياً، أعاد الانضباط والفعالية للمنتخب. كان التعادل مع العراق تتويجاً لجهوده في استعادة التوازن، وتحويل مسار الأخضر من طريق مسدود إلى بوابة المونديال، ليثبت رينارد مرة أخرى أنه مهندس قادر على بناء الفرق من جديد وقيادتها نحو الإنجازات. سجل حافل: السعودية والمونديال.. قصة عشق تتجدد بهذا التأهل، يضيف المنتخب السعودي فصلاً جديداً إلى تاريخه المونديالي، ليصبح ظهوره السابع في نهائيات كأس العالم. رحلة الأخضر مع المونديال بدأت في عام 1994 من العاصمة القطرية الدوحة بعد الفوز على إيران 4-3، وتكررت في 1998 من نفس المدينة بعد الفوز على قطر. ثم جاء دور العاصمة السعودية الرياض لتشهد تأهلين متتاليين في 2002 (بعد الفوز على تايلاند 4-1 في ملعب الملز) و2006 (بعد التغلب على أوزبكستان بثلاثية نظيفة في ملعب الملك فهد). وبعد غياب عن نسختي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، عادت جدة لتكون شاهدة على التأهل في 2018 بعد الفوز على اليابان، قبل أن يتأهل الأخضر إلى مونديال قطر 2022 من ملعب الشارقة في الإمارات، ليكرر اليوم إنجازه من جدة مجدداً، مؤكداً حضوره الدائم في المحفل الكروي الأكبر. العراق: أمل الملحق العالمي.. فرصة أخيرة للمجد على الجانب الآخر، ورغم الأداء الجيد الذي قدمه، لم يحالف الحظ المنتخب العراقي في حجز بطاقة التأهل المباشر. فبعد التعادل السلبي الذي أرسل السعودية إلى المونديال، يجد أسود الرافدين أنفسهم أمام تحدٍ جديد ومصيري: خوض الملحق الآسيوي ضد الإمارات، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الأولى، ذهاباً وإياباً يومي 13 و18 نوفمبر المقبل. وإذا ما تجاوز العراق هذه العقبة، فسيكون عليه خوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة تنتظر المنتخب الذي يطمح لتكرار إنجازه الوحيد في الوصول إلى كأس العالم عام 1986، في محاولة أخيرة لانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب المنافسة العالمية.

التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026: تعثر فرنسي مفاجئ وفوز ألماني صعب

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، يوم الاثنين، نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث تعثر المنتخب الفرنسي بتعادل مفاجئ أمام أيسلندا، بينما حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً على أيرلندا الشمالية ليحافظ على صدارته لمجموعته. هذه النتائج تعكس اشتداد المنافسة في سباق التأهل للمونديال المرتقب. فرنسا تتعثر أمام أيسلندا في مباراة مثيرة في العاصمة الأيسلندية، تعادل المنتخب الفرنسي، متصدر المجموعة الرابعة، بنتيجة 2-2 مع مضيفه الأيسلندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة. تقدم منتخب أيسلندا أولاً في الدقيقة 39 عن طريق فيكتور بالسون، ليضع “الديوك” تحت الضغط. في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الفرنسي من العودة سريعاً، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل في الدقيقة 63، وبعدها بخمس دقائق فقط، سجل جان فيليب ماتيتا الهدف الثاني لفرنسا، معتقداً أن فريقه حسم النقاط الثلاث. إلا أن أيسلندا أبت الاستسلام، وتمكن كريستيان هلينسون من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، ليقتنص نقطة ثمينة لبلاده. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة المجموعة، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الأوكراني الذي يحتل المركز الثاني، والذي سيواجهه في الجولة المقبلة بشهر نوفمبر في قمة مرتقبة. بينما رفع منتخب أيسلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، ويحتل منتخب أذربيجان المركز الأخير بنقطة واحدة. ألمانيا تحافظ على صدارتها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في بلفاست، حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً بهدف نظيف على مضيفه أيرلندا الشمالية، ليواصل مسيرته الناجحة في المجموعة الأولى. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نيك فولتماده في الدقيقة 31، والذي سجل أول أهدافه الدولية. الهدف جاء بعد ركلة ركنية ارتطمت الكرة بكتفه وتحولت إلى الشباك. المباراة لم تكن سهلة للمانشافت، حيث سجلت أيرلندا الشمالية هدفاً مبكراً لم يحتسب بداعي التسلل، وكثف أصحاب الأرض ضغطهم في الشوط الثاني بحثاً عن التعادل. لكن يقظة حارس ألمانيا أوليفر باومان، الذي تصدى لمحاولات خطيرة من شيا تشارليز وإيثان جالبريث وكالوم مارشال، حالت دون اهتزاز شباكه، ليتمكن الفريق الزائر من الحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق فوزه الثالث توالياً في التصفيات. بهذا الفوز، تتصدر ألمانيا المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، متقدمة على سلوفاكيا التي فازت 2-0 على لوكسمبورغ بفارق الأهداف. وتحتل أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد ست نقاط. صراع التأهل يشتد: من يتأهل مباشرة ومن يخوض الملحق؟ تؤكد هذه الجولة من التصفيات أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق، مما يجعل كل نقطة تحصدها المنتخبات ذات أهمية قصوى في هذه المرحلة الحاسمة.

سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.

الأخضر السعودي يتفوق على العراق والبريكان يتصدر

تتجه الأنظار نحو ملعب الإنماء في جدة يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، حيث يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره العراقي في لقاء حاسم ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. وقبل هذه المواجهة المرتقبة، يبرز تفوق الأخضر ليس فقط على أرض الملعب، بل في القيمة السوقية للاعبيه، ما يضعه في موقع متقدم قبل صافرة البداية. قمة آسيوية مرتقبة: السعودية والعراق في مواجهة حاسمة يدخل المنتخبان المباراة وفي رصيد كل منهما ثلاث نقاط، حصلا عليها من فوزهما على إندونيسيا في الجولة الماضية. ومع ذلك، يتمتع المنتخب السعودي بأفضلية نسبية، حيث يدخل اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل نظرًا لتفوقه تهديفيًا على المنتخب العراقي، ما يمنحه دفعة معنوية وتكتيكية مهمة في هذا الصراع على بطاقة التأهل. القيمة السوقية تحسم التفوق: الأخضر يتصدر بـ 30.6 مليون يورو وفقًا لشبكة ترانسفير ماركت العالمية المتخصصة في تقييم اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السعودي 30.6 مليون يورو، متفوقًا بذلك بشكل واضح على المنتخب العراقي الذي تقدر قيمة لاعبيه بـ 21 مليون يورو. هذا الفارق يعكس حجم المواهب والخبرات التي يمتلكها كل فريق، وقد يكون له تأثير نفسي على مجريات اللقاء. نجوم في الميزان: البريكان وإقبال يتألقان يتصدر فراس البريكان قائمة لاعبي المنتخب السعودي من حيث القيمة السوقية، حيث تصل قيمته إلى 4.5 مليون يورو، مما يجعله اللاعب الأعلى قيمة بين المنتخبين. يليه في القائمة مصعب الجوير بـ 4 ملايين يورو، ثم سعود عبدالحميد بـ 3 ملايين يورو، مما يؤكد على وجود عناصر شابة وواعدة في صفوف الأخضر. في المقابل، يأتي اللاعب زيدان إقبال، المحترف في صفوف أوتريخت الهولندي، كأعلى لاعبي منتخب العراق قيمة سوقية بـ 4 ملايين يورو، يليه منتظر ماجد المحترف في صفوف هاماربي السويدي بـ 2.5 مليون يورو، مما يبرز أهمية اللاعبين المحترفين في تشكيلة أسود الرافدين. إثارة اللحظات الأخيرة: الإمارات تقلب الطاولة على عمان وتقترب من المونديال في مباراة مليئة بالدراما والتشويق، حقق المنتخب الإماراتي فوزًا متأخرًا ومثيرًا على نظيره العماني بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما السبت على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات الدور الرابع (الملحق) الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026. هذا الفوز يضع الأبيض على أعتاب تحقيق حلم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. سيناريو درامي: هدفان متأخران يحسمان الصدارة للإمارات بدأت المباراة بشكل غير متوقع للمنتخب الإماراتي، حيث تقدمت عمان مبكرًا بهدف عكسي سجله كوامي أوتون بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 12. ورغم محاولات الإمارات المتكررة، إلا أن الدفاع العماني المنظم وحارس مرماه المتألق إبراهيم المخيني صمدا لفترة طويلة. لكن الأبيض لم يستسلم، وقلب النتيجة بهدفين متأخرين، حيث أدرك ماركوس ميلوني التعادل في الدقيقة 76 برأسية متقنة، قبل أن يسجل كايو لوكاس هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83 بتسديدة خدعت الحارس المخيني، ليمنح الإمارات ثلاث نقاط غالية. طموحات المونديال: الإمارات على بعد خطوة.. وعمان تتمسك بالأمل بهذا الفوز، تصدرت الإمارات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وبات يلزمها الفوز أو التعادل أمام قطر يوم الثلاثاء لضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم. وقد عبر حارس مرمى الإمارات خالد عيسى، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، عن ثقته قائلًا: المهمة أمام قطر صعبة لكنها ليست مستحيلة، تخطينا الخطوة الأولى بنجاح، وتنتظرنا الخطوة الثانية الأهم. في المقابل، فقدت عمان (نقطة واحدة) فرصتها في التأهل المباشر، لكن حظوظها لا تزال قائمة في خوض الملحق الآسيوي ثم العالمي، حيث أكد لاعبها أمجد الحارثي: قدمنا أقصى ما عندنا، ولكن لم نُوفق، وكرة القدم هي لعبة أهداف، نحن انفردنا مرتين ولم نسجل، وهم سجلوا من فرصتين. هذا الفوز يمثل دفعة معنوية هائلة للإمارات قبل مواجهتها الحاسمة، بينما ستسعى عمان لإعادة ترتيب أوراقها والتمسك بآخر خيوط الأمل.

كريستيانو رونالدو: من أسطورة الملاعب إلى أيقونة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم

في ليلةٍ جمعت بين التكريم والترقب، لم يكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، مجرد متوج بجائزة غلوب بريستيج في حفل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بل كان بؤرة اهتمام عالمي، ليس فقط بفضل مسيرته الكروية الاستثنائية، بل بتحيةٍ غير متوقعة كسرت حواجز الثقافات، وبمسيرة مالية جعلته أول ملياردير في تاريخ كرة القدم. هذا التحقيق يسلط الضوء على الأبعاد المتعددة لظاهرة CR7 التي تتجاوز المستطيل الأخضر. السلام عليكم: تحية عابرة للثقافات تُلهب منصات التواصل في لحظةٍ تُجسد تأثيره العالمي المتزايد، افتتح كريستيانو رونالدو كلمته في حفل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بتحية “السلام عليكم”. لم تكن هذه التحية مجرد كلمات، بل كانت رسالة احترام وتقدير لثقافة مختلفة، خاصة بعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي. لاقت هذه اللفتة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى فيها الكثيرون دليلاً على انفتاح رونالدو وقدرته على التواصل مع جماهير من خلفيات متنوعة، مؤكداً بذلك دوره كسفير ثقافي يتجاوز حدود الرياضة. مسيرة لا تعرف التوقف: تكريم غلوب بريستيج وطموح المونديال توج رونالدو بجائزة غلوب بريستيج، تقديراً لمسيرته الطويلة والمميزة مع منتخب بلاده، والتي شهدت الفوز ببطولة يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025. ورغم بلوغه سناً متقدمة في عالم كرة القدم، إلا أن كلمته في الحفل عكست شغفاً لا ينضب وطموحاً لا يتوقف. أكد رونالدو أن هذا التكريم ليس نهاية لمسيرته التي بدأت قبل 22 عاماً، بل بداية لاستمرار رحلة العطاء. وأضاف قائد المنتخب البرتغالي: “لقد لعبت مع المنتخب لمدة 22 عاماً، وهذا بحد ذاته شرف عظيم. أعتبر تمثيل بلادي قمة مسيرتي، وأشكر جميع زملائي الحاليين والسابقين على كل ما تعلمته منهم”. كما جدد عزمه على الاستمرار في اللعب “لبضع سنوات أخرى”، معرباً عن رغبته في خدمة المنتخب والتأهل إلى كأس العالم 2026، ليُثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإرادة والعزيمة. ظاهرة المليار يورو: رونالدو يكتب تاريخاً مالياً جديداً لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بالأرقام القياسية داخل الملاعب، لكنه الآن يضيف إنجازاً مالياً غير مسبوق. فبحسب تقرير شبكة بلومبيرغ، تجاوزت ثروة النجم البرتغالي حاجز المليار يورو، ليصبح أول لاعب كرة قدم في التاريخ يصل إلى هذه المرتبة خلال مسيرته الرياضية. هذا الإنجاز لم يأتِ من موهبته الكروية فحسب، بل من تحويل اسمه إلى علامة تجارية عالمية تعكس التفوق والانضباط في مختلف جوانب الحياة. انتقاله من أوروبا إلى نادي النصر السعودي في ديسمبر 2022 لم يكن مجرد قرار رياضي، بل كان خطوة استراتيجية حاسمة في بناء إرث اقتصادي ضخم، مدعوم بعقود فلكية ورؤية استثمارية دقيقة. عقد النصر: تفاصيل غير مسبوقة تُرسخ الإمبراطورية المالية يُعد عقده مع نادي النصر السعودي، الذي يمتد حتى عام 2027، المحرك الرئيسي لثروته المليارية. فمع بلوغه الثانية والأربعين، سيكون قد جنى من هذا العقد وحده قرابة نصف مليار يورو إضافية. تتضمن بنود العقد تفاصيل مالية مذهلة: الراتب السنوي: 208 ملايين يورو. مكافأة التوقيع الأولية: 28 مليون يورو، قابلة للارتفاع إلى 44 مليوناً في حال استمر لعام إضافي. مكافآت الألقاب الجماعية: 11 مليون يورو في حال تتويج النصر بلقب الدوري، و9 ملايين يورو إضافية إذا حقق الفريق دوري أبطال آسيا. مكافآت الألقاب الفردية: 5 ملايين يورو في حال فوزه مجدداً بالحذاء الذهبي. مكافآت الأداء الفردي: 94 ألف يورو لكل هدف يسجله، و47 ألف يورو لكل تمريرة حاسمة، بزيادة 20% عن عقده السابق. بعد الاعتزال: ينص الاتفاق على منحه 15% من أسهم نادي النصر، في صفقة شبيهة باتفاق ليونيل ميسي مع إنتر ميامي الأميركي. ما وراء المستطيل الأخضر: العلامة التجارية والاستثمارات المتنوعة لكن إمبراطورية رونالدو لا تقتصر على مستطيل الأخضر وعقود الأندية. فخارج الملاعب، يمتلك اللاعب شبكة واسعة من العقود الإعلانية التي تعزز مكانته كأحد أكثر الرياضيين ربحاً في التاريخ. أبرزها العقد مدى الحياة مع شركة نايكي، إضافة إلى التعاون مع علامات عالمية مثل أرماني، هربال لايف، تاغ هوير، ولويس فيتون، إلى جانب شراكات جديدة مع شركات عربية وحملات ترويجية للدوري السعودي. علاوة على ذلك، يملك رونالدو مجموعة من الشركات الخاصة مثل CR7 SA وCR7 Lifestyle، التي توسعت في مجالات متعددة تشمل الأزياء، الصحة، الضيافة، اللياقة، والتكنولوجيا، ما جعل من علامته الشخصية إمبراطورية اقتصادية قائمة بذاتها. النفوذ الرقمي: قوة CR7 على منصات التواصل الاجتماعي في عصر يتسيد فيه الإعلام الرقمي، يتمتع النجم البرتغالي بتأثير هائل على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يترجم إلى قوة اقتصادية ضخمة. يتابعه أكثر من 665 مليون شخص على إنستغرام، و171 مليوناً على فيسبوك، و115 مليوناً على منصة إكس (تويتر)، و77 مليون مشترك على يوتيوب. يُقدّر دخله من كل منشور دعائي على إنستغرام بنحو 3.23 ملايين دولار، ما يجعله أحد أكثر الأشخاص تأثيراً وربحية في الفضاء الرقمي العالمي. هذا النفوذ الرقمي لا يعزز فقط علامته التجارية، بل يمنحه منصة فريدة للتأثير الثقافي والاجتماعي على نطاق غير مسبوق. إرث يتجاوز الأهداف والألقاب بهذه الأبعاد المتعددة، يرسخ كريستيانو رونالدو موقعه ليس فقط كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل أيضاً كرمز اقتصادي عالمي، وأيقونة ثقافية، ونموذج فريد في إدارة الثروة وبناء العلامة الشخصية. إن قصته لم تعد مجرد حكاية لاعب كرة قدم، بل هي دراسة حالة لظاهرة عالمية استطاعت تحويل الموهبة الرياضية إلى إمبراطورية شاملة، تتجاوز الأهداف والألقاب لتترك إرثاً ممتداً في ميادين متعددة.

التعادل السلبي يُلقي بظلاله على طموحات قطر وعُمان في الملحق الآسيوي

لم يكن التعادل السلبي الذي خيّم على مواجهة قطر وعُمان، في افتتاح الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، مجرد نتيجة عابرة، بل هو نقطة انطلاق تُعيد رسم خريطة المنافسة في مجموعة تُعد الأقصر والأكثر حسماً في طريق المونديال. فهل كانت نقطة ثمينة أم فرصة ضائعة في سباق التأهل المباشر؟ صراع تكتيكي وحذر متبادل يُخمد شرارة الافتتاح شهدت الدقائق الأولى من المباراة، التي أقيمت على ملعب جاسم بن حمد، محاولات قطرية حثيثة لفرض السيطرة، مدفوعة بنشاط نجوم مثل أكرم عفيف وبوعلام خوخي. ورغم بناء أكثر من فرصة خطيرة، إلا أنها اصطدمت بحائط دفاعي عُماني مُحكم، بدا وكأنه يتبنى استراتيجية الحذر والترقب. هذا الحذر المتبادل سرعان ما حوّل أغلب فترات المباراة إلى صراع في منطقة المناورات بوسط الملعب، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه دون مجازفة كبيرة قد تكلفه غالياً في بداية مشوار حاسم. فرص ضائعة وإصابات تُعقد المشهد لم تخلُ المباراة من لحظات كادت أن تغير مسارها وتكسر حاجز التعادل. كادت عُمان أن تفتتح التسجيل في الدقيقة 27 عندما تلقى عصام الصبحي تمريرة عرضية قابلها بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، لكن محمود أبو ندى، حارس قطر، تصدى لها ببراعة. وتفاقم الوضع العُماني بإصابة جميل اليحمدي الذي غادر الملعب ليحل محله ناصر الرواحي، الذي بدوره أهدر فرصة ذهبية بضربة رأس ارتطمت بالعارضة في الثواني الأخيرة من الشوط الأول. على الجانب القطري، أهدر أكرم عفيف فرصة ثمينة بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما توغل داخل منطقة الجزاء لكن تسديدته مرت بجوار القائم. وتلقى المدرب الإسباني يولن لوبتيغي ضربة أخرى بإصابة بوعلام خوخي في الدقيقة 61، مما أجبره على إجراء تغيير اضطراري آخر بإشراك لوكاس منديز، ليُضاف عامل الإصابات إلى تعقيدات المباراة. حسابات المجموعة الأولى تتأزم مبكراً في ظل نظام الملحق الآسيوي المكثف، الذي يضم ستة منتخبات (إندونيسيا، العراق، عُمان، قطر، السعودية، الإمارات) موزعة على مجموعتين، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فإن التعادل السلبي في المباراة الافتتاحية بين قطر وعُمان يُلقي بظلاله على حسابات المجموعة الأولى. هذه المجموعة، التي تستضيفها الدوحة وتضم أيضاً منتخب الإمارات، باتت الآن أكثر تعقيداً. النتيجة تضع المنتخبان تحت ضغط كبير قبل مواجهتيهما القادمتين. ففي الجولة الثانية، ستلتقي الإمارات مع عُمان يوم السبت المقبل، في مواجهة قد تحدد ملامح الصدارة. بينما تختتم قطر مبارياتها بمواجهة الإمارات الثلاثاء المقبل. كل نقطة ستكون حاسمة في سباق التأهل المباشر، حيث لا مجال لتعويض الأخطاء في دوري من دور واحد. الطريق الشائك نحو المونديال: ماذا بعد؟ تنص لائحة الملحق على تأهل صاحب المركز الأول في كل من المجموعتين الأولى والثانية مباشرة إلى نهائيات كأس العالم. أما المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني، فسينتقلان لخوض دور إقصائي إضافي ضمن التصفيات الآسيوية، لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.مع بقاء مباراتين فقط لكل فريق في هذه المجموعة المصغرة، يصبح التعادل السلبي بمثابة نقطة قد تكون ثمينة إذا ما تمكن أحد الفريقين من تحقيق انتصارين لاحقاً، أو قد تكون نقطة ضائعة تزيد من صعوبة المهمة وتجبر الفريق على الدخول في دوامة الملاحق الإضافية. هذا السيناريو يرفع من وتيرة التحدي ويجعل كل مواجهة قادمة بمثابة نهائي، حيث لا مجال للتراخي أو إهدار الفرص. انتظار حاسم بينما أسدل الستار على الجولة الأولى بنقطة لكل فريق، فإن الأنظار تتجه الآن نحو الجولات المتبقية التي ستحسم مصير التأهل المباشر، أو الدخول في دوامة الملاحق الإضافية. هل يتمكن أحد الفريقين من استعادة زمام المبادرة، أم أن الحذر سيبقى سيد الموقف في هذا السباق المحموم نحو كأس العالم 2026؟

مونديال 2026: من سينضم إلى قائمة المتأهلين في أكتوبر

مع اقتراب نهاية عام 2025، يشتد سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يشهد شهر أكتوبر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في النهائيات. فمن أصل 48 منتخباً سيشاركون في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيتم تحديد هوية 42 منتخباً بحلول نهاية العام، فيما ستُحسم المقاعد المتبقية عبر الملحق. حتى الآن، ضمن 18 منتخباً مشاركتها في المونديال، بما في ذلك الدول المضيفة. وتتجه الأنظار الآن نحو التصفيات القارية التي تشهد مراحل حاسمة في إفريقيا، آسيا، الكونكاكاف، وأوروبا. المتأهلون حتى الآن: 18 فريقاً يضمنون مقعدهم قبل انطلاق جولة أكتوبر الحاسمة، تأكدت مشاركة 18 منتخباً في كأس العالم 2026: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. إفريقيا: المغرب، تونس. القارة السمراء: حلم المونديال يقترب لعمالقة إفريقيا تشهد التصفيات الإفريقية منافسة شرسة، وقد يحسم شهر أكتوبر تأهل عدد من المنتخبات البارزة: مصر: يمكن أن تتأهل بحال فوزها على جيبوتي في الدار البيضاء، أو فشل بوركينا فاسو بالفوز على سيراليون. الجزائر: قد تحجز مقعدها بحال فوزها على الصومال في وهران، أو تعادلها مع الصومال وفشل أوغندا وموزامبيق في تحقيق الفوز، أو خسارة أوغندا وموزامبيق. غانا: تتأهل إذا فازت على جمهورية إفريقيا الوسطى وفشلت مدغشقر في هزيمة جزر القمر. ساحل العاج: تتأهل إذا فازت على سيشل وخسرت الغابون أمام غامبيا. السنغال: تتأهل إذا فازت على جنوب السودان وفشلت الكونغو الديموقراطية في هزيمة توغو. آسيا: منافسة شرسة على المقاعد المتبقية بعد تأهل 6 منتخبات آسيوية بالفعل، تخوض 6 منتخبات أخرى الدور الرابع الحاسم في الدوحة وجدة بين 8 و14 أكتوبر الجاري. تتنافس قطر والإمارات وعمان في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا. يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، على أن يتواجه الوصيفان في مرحلة خامسة في نوفمبر تؤهل الفائز إلى الملحق العالمي. كونكاكاف: حسابات معقدة في أمريكا الشمالية والوسطى تتجه الأنظار إلى منطقة الكونكاكاف حيث يمكن لبعض المنتخبات حسم تأهلها بشروط معينة: هندوراس: تتأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على كوستاريكا وهايتي، مع انتهاء مواجهتي نيكاراغوا ضد هايتي وكوستاريكا ضد نيكاراغوا بالتعادل. جامايكا: تتأهل إذا فازت على كوراساو وبرمودا وفشلت كوراساو في هزيمة ترينيداد وتوباغو ولم تفز ترينيداد وتوباغو في مباراتيها ضد برمودا وكوراساو. أوروبا: القارة العجوز تستعد للإعلان عن أوائل المتأهلين من المرجح أن يشهد شهر أكتوبر إعلان اسم أولى المنتخبات المتأهلة عن تصفيات أوروبا، لكن ذلك سيخضع لشروط صارمة ومعقدة: كرواتيا: تتأهل في 12 أكتوبر إذا فازت على تشيكيا وجبل طارق، بينما فشلت تشيكيا في هزيمة جزر فارو. أو إذا فازت على تشيكيا وتعادلت مع جبل طارق، وخسرت تشيكيا أمام جزر فارو. فرنسا: تتأهل إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وتعادلت أيسلندا مع أوكرانيا. أو إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وخسرت أيسلندا أمام أوكرانيا، وفشلت أوكرانيا في هزيمة أذربيجان. سلوفاكيا: تتأهل في 13 أكتوبر إذا فازت على أيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ، وفشلت ألمانيا في هزيمة لوكسمبورغ، وانتهت مباراة أيرلندا الشمالية وألمانيا بالتعادل. سويسرا: تتأهل إذا فازت على السويد وسلوفينيا، وفشلت كوسوفو في الفوز على سلوفينيا والسويد. إنجلترا: تضمن التأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على لاتفيا، ولم تفز صربيا في مباراتيها ضد ألبانيا وأندورا. أو إذا تعادلت صربيا مع لاتفيا ثم فشلت في هزيمة أندورا. النرويج: تتأهل إذا هزمت إسرائيل، وفشلت إيطاليا في الفوز في أي من مباراتيها ضد إستونيا وإسرائيل. البرتغال: تتأهل إذا تغلبت على جمهورية أيرلندا والمجر، وفشلت أرمينيا في الفوز ضد المجر وجمهورية أيرلندا. إسبانيا: تتأهل إذا فازت على جورجيا وبلغاريا، وفشلت تركيا في هزيمة بلغاريا، وانتهت مباراة تركيا وجورجيا بالتعادل. الملحق: الفرصة الأخيرة للمتأهلين بعد حسم معظم المقاعد المباشرة، ستلجأ بعض المنتخبات إلى الملحق لتحديد آخر المتأهلين. حالياً، يتواجد منتخبا كاليدونيا الجديدة وبوليفيا في قائمة المتأهلين إلى الملحق، بانتظار اكتمال الصورة النهائية للتصفيات.تعد جولة أكتوبر حاسمة ومثيرة، حيث ستشهد كرة القدم العالمية لحظات من الفرحة وخيبة الأمل مع اقتراب حسم مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو مونديال 2026.