هل يعتزل رونالدو؟ البرتغال على مفترق طرق بعد كأس العالم 2026

Featured Image: Getty بعد الخروج المخيب للآمال من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026 على يد الجارة إسبانيا، يجد المنتخب البرتغالي نفسه أمام مرحلة حاسمة من إعادة البناء وتحديد الهوية. وفي هذا التحقيق، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 التطورات المتسارعة التي تعصف بالكرة البرتغالية، بدءًا من التساؤلات حول مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو، ووصولًا إلى البحث عن قائد فني جديد للسفينة البرتغالية. البرتغال دائمًا: رسالة رونالدو الغامضة ومستقبل دولي على المحك في أول ظهور إعلامي له بعد الإقصاء المونديالي، أثار كريستيانو رونالدو موجة من التكهنات عبر رسالة مقتضبة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. اكتفى الدون بعبارة البرتغال دائمًا، مصحوبة بصور له وللفريق، وهي رسالة فسرها الكثيرون على أنها تلميح لاستمراره في مسيرته الدولية وعدم نيته تعليق حذائه في الوقت الراهن. وكان رونالدو قد أكد عقب الخسارة أنه لن يتخذ قرارًا متسرعًا، وأنه سيبحث الأمر مع عائلته أولاً قبل حسم موقفه النهائي، تاركًا الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات في انتظار قراره الحاسم. طي صفحة مارتينيز: الاتحاد البرتغالي يبدأ ورشة إعادة البناء لم يكد يمر وقت طويل على الخروج من المونديال حتى أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسميًا عن فك الارتباط بالمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي انتهى عقده فعليًا مع صافرة نهاية مباراة إسبانيا. وفي مؤتمر صحفي، وضع رئيس الاتحاد، بيدرو بروينسا، الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا على ضرورة تعيين مدرب يملك روح الفوز وملماً بالكرة البرتغالية. وأشار بروينسا إلى أن القرار سيتم اتخاذه بنهاية الأسبوع، مشددًا على أن عهدًا جديدًا من الانتصارات يبدأ الآن بهدف أسمى وهو المنافسة على لقب كأس العالم 2030 التي ستستضيفها البرتغال. خورخي جيسوس على رأس قائمة المرشحين: هل هو رجل المرحلة المقبلة؟ في خضم البحث عن خليفة مارتينيز، برز اسم المدرب المخضرم خورخي جيسوس، كمرشح أول وأوفر حظًا. وبحسب مصادر شبكة ESPN العالمية، فإن جيسوس، المدرب الحر حاليًا، هو الخيار المفضل لقيادة المشروع الطموح حتى مونديال 2030. ويمتلك جيسوس سيرة ذاتية حافلة بالنجاحات مع أندية كبرى مثل بنفيكا وفلامنغو البرازيلي، بالإضافة إلى قيادته الهلال السعودي لثلاثية تاريخية، ما يجعله مرشحًا يجمع بين الخبرة العريضة والعقلية التكتيكية التي قد تحتاجها البرتغال. نهاية حقبة الدون: التحدي الأكبر للمدرب الجديد هو تحرير الجيل الذهبي يتزامن رحيل مارتينيز والحديث عن قدوم مدرب جديد مع نقاش فني أوسع حول إرث كريستيانو رونالدو وتأثيره على الفريق. حيث يرى محللون، ومنهم النجم الإنجليزي واين روني، أن لاعبي البرتغال لم يعودوا يستمتعون باللعب مع كريستيانو رونالدو. وبالتالي، فإن المهمة الأولى والأكثر تعقيدًا للمدرب القادم، والذي يُرجح أن يكون جيسوس، لن تكون فنية فقط، بل ستتمحور حول بناء هوية هجومية جديدة وتحرير جيل شاب وموهوب من المركزية المطلقة التي فرضتها حقبة الدون لسنوات، وإعداد فريق قادر على المنافسة كوحدة متكاملة بعيدًا عن الاعتماد على نجم واحد.
ليلة لا تُنسى في مونديال 2026: دموع رونالدو وقصة تأهل برتغالي درامية

Featured Image: Getty في عالم كرة القدم، هناك مباريات تُنسى بمجرد صافرة النهاية، وهناك ليالٍ تبقى خالدة في الذاكرة، تُروى فصولها للأجيال. مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 كانت من النوع الثاني، ليلة امتزجت فيها الدراما الكروية بالإنجازات الفردية، واللحظات الإنسانية المؤثرة بالجدل التكنولوجي الذي سيظل حديث العالم. من هدف قاتل في الوقت بدل الضائع إلى هدف أُلغي في اللحظات الأخيرة بتقنية لم يسبق لها مثيل، عاشت الجماهير 90 دقيقة ووقتاً إضافياً حبست فيه الأنفاس. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 كافة خيوط القصة، من الملعب إلى غرف المؤتمرات الصحفية، ومن الأرقام القياسية إلى الدموع التي ذُرفت. دراما اللحظات الأخيرة: البرتغال تخطف بطاقة العبور من فم كرواتيا لم تكن مباراة سهلة على الإطلاق للمنتخب البرتغالي. بعد شوط أول متوازن، فاجأ المنتخب الكرواتي الجميع بهدف التقدم عن طريق المخضرم إيفان بيريشيتش في الدقيقة 53. بدا أن المباراة تتجه نحو تعقيد أكبر على رفاق رونالدو، لكن الأسطورة كان له رأي آخر. في الدقيقة 66، وبعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، حصلت البرتغال على ركلة جزاء، انبرى لها كريستيانو رونالدو وسددها بنجاح في الدقيقة 68، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل حماس الجماهير. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وفي الدقيقة 90+4، ارتقى البديل غونزالو راموس لكرة عرضية ليضعها برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل الذي أهدى البرتغال بطاقة التأهل الصعبة إلى دور الـ16 لمواجهة إسبانيا. أسطورة رونالدو: أرقام قياسية، تصريحات نارية، ورقصة أخيرة لم يكن هدف رونالدو مجرد هدف تعادل، بل كان استمراراً لكتابة التاريخ. بهذا الهدف، أصبح رونالدو البالغ من العمر41 عامًا: أكبر لاعب يشارك في مباراة إقصائية في تاريخ كأس العالم. أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. بعد المباراة، علّق رونالدو قائلاً: “إنها صدفة الحياة، أمر لا يُصدقن كانت مباراة صعبة، وكنا نعرف ذلك. في النهاية استحققنا الفوز بالمباراة”. تصريحاته عكست صعوبة المواجهة والإيمان الذي لم يفقده الفريق حتى اللحظة الأخيرة. الجانب الأكثر إثارة للاهتمام جاء من خارج الملعب، حيث ألمحت شقيقته كاتيا أفيرو إلى أن هذه البطولة قد تكون الرقصة الأخيرة لرونالدو مع المنتخب، داعية الجماهير إلى الاستمتاع بهذه اللحظات، ما أضفى بعدًا عاطفيًا إضافيًا على مشاركته. ما وراء الفوز: تكريم مؤثر يخلّد ذكرى ديوغو جوتا لم تكن المشاعر في هذه الليلة مقتصرة على الفوز والخسارة. حملت المباراة طابعاً إنسانياً مؤثراً، حيث أقيمت قبل يوم واحد من الذكرى السنوية الأولى لوفاة اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مأساوي. وقد كرّم المنتخب البرتغالي والجماهير ذكراه عبر عدة لفتات: دقيقة تصفيق: عند الدقيقة 21 من المباراة رقم قميص جوتا، وقفت الجماهير البرتغالية تصفق تكريماً لروحه. صورة على الشاشات: عُرضت صورة جوتا على الشاشات العملاقة في استاد تورونتو. قميص رونالدو: بعد صافرة النهاية، ظهر كريستيانو رونالدو متأثراً وهو يرتدي قميص زميله الراحل ديوغو جوتا، في مشهد مؤثر حبس فيه دموعه بصعوبة. محور الجدل: كيف ألغت الكرة المتصلة هدف كرواتيا القاتل؟ في الدقيقة 13 من الوقت بدل الضائع، حبس العالم أنفاسه حين سجلت كرواتيا هدف التعادل عبر يوشكو غفارديول. احتفل الكروات بهستيريا، لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو المساعد VAR ليلغي الهدف في قرار أثار جدلاً واسعاً. الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أصدر بياناً يوضح فيه السبب، كاشفاً عن دور تقنية الكرة المتصلة المدمجة في كرة تريكوندا الرسمية للمونديال: تحتوي الكرة على مستشعرات فائقة الدقة (IMU) قادرة على رصد أي لمسة، مهما كانت طفيفة. أظهرت بيانات المستشعر أن الكرة لامست شعر المهاجم الكرواتي إيغور ماتانوفيتش بشكل طفيف جداً خلال بناء الهجمة. في لحظة تلك اللمسة، كان زميله ماريو باشاليتش في موقف تسلل. بناءً على ذلك، تم اعتبار الهجمة مخالفة للتسلل وإلغاء الهدف. هذا القرار قسم الآراء، حيث صرّح مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بغضب: “تقنية الفيديو تسلب كرة القدم متعتها، تقتل المشاعر وكل شيء في داخلك”. في المقابل، دافع مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز عن القرار قائلاً: “الكرة باتت تحتوي على شريحة إلكترونية، والأمر واضح للغاية، لم يكن هناك قرار سيئ، كانت التكنولوجيا واضحة”. كانت ليلة برتغالية بامتياز، ليس فقط للتأهل الدرامي، ولكن لكل ما أحاط بها من قصص. قصة أسطورة لا تشيخ، ووفاء لذكرى صديق راحل، وصراع بين المشاعر الإنسانية لكرة القدم والدقة الصارمة للتكنولوجيا الحديثة. والآن، تتجه الأنظار إلى المواجهة النارية المرتقبة بين البرتغال وإسبانيا، في فصل جديد من فصول هذا المونديال المثير.
ليلة الأرقام القياسية: رونالدو ومارتينيز يدخلان تاريخ كأس العالم بفوز برتغالي كاسح

Featured Image: Getty في ليلة كروية استثنائية ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، حقق المنتخب البرتغالي فوزاً ساحقاً على نظيره الأوزبكي بخمسة أهداف نظيفة. وفي هذا التقرير، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل هذا الانتصار التاريخي الذي شهد تحطيم الأسطورة كريستيانو رونالدو ومدربه روبرتو مارتينيز للعديد من الأرقام القياسية. كريستيانو رونالدو يفتتح أهداف البرتغال في كأس العالم 2026 مع انطلاق المباراة، فرض المنتخب البرتغالي هيمنته مبكراً، ولم يتأخر القائد كريستيانو رونالدو في وضع بصمته، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة بعد متابعة متقنة لعرضية جواو كانسيلو، معلناً عن بداية أمسية تاريخية له ولمنتخبه. ذكاء رونالدو يمهد لهدف البرتغال الثاني لم يكتفِ رونالدو بالتسجيل، بل ساهم بذكاء في الهدف الثاني. ففي الدقيقة 17، وأثناء الاستعداد لتسديد ركلة حرة مباشرة، تحرك رونالدو بشكل خادع ليشتت انتباه حائط الصد وحارس المرمى، ليفسح المجال أمام زميله نونو مينديز الذي سددها ببراعة في الشباك. رقم قياسي تاريخي: كريستيانو رونالدو يحطم الأرقام في كأس العالم عاد النجم البرتغالي لهز الشباك مجدداً في الدقيقة 39، بعد تمريرة رائعة وضعته في مواجهة المرمى ليسجل هدفه الشخصي الثاني. بهذا الهدف، حطم رونالدو عدة أرقام قياسية دفعة واحدة: أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. بات ثاني أكبر لاعب سناً يسجل هدفاً في تاريخ المونديال (41 عاماً). انفرد بلقب الهداف التاريخي للبرتغال في كأس العالم برصيد 10 أهداف، متجاوزاً الأسطورة أوزيبيو. البرتغال تؤكد تفوقها وتكمل الخماسية في الشوط الثاني واصل المنتخب البرتغالي سيطرته في الشوط الثاني، وأضاف الهدف الرابع في الدقيقة 60 عن طريق النيران الصديقة، بعد أن حول حارس أوزبكستان عبد الواحد نعمتوف الكرة إلى شباكه. وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، اختتم البديل رافائيل لياو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الخامس في الدقيقة 87. مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يدخل تاريخ إسبانيا لم تقتصر الأرقام القياسية على اللاعبين فقط، بل امتدت لتشمل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الذي دخل تاريخ المونديال. بهذا الفوز، أصبح مارتينيز أكثر مدرب إسباني تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 8 انتصارات، متجاوزاً فيسنتي ديل بوسكي (7 انتصارات) بطل مونديال 2010. كما يعد مارتينيز أول مدرب إسباني يقود منتخباً في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم (بلجيكا 2018 و2022، والبرتغال 2026). البرتغال تواجه كولومبيا في لقاء حاسم على صدارة المجموعة بهذا الانتصار الكبير، تحتل البرتغال المركز الثاني في المجموعة الحادية عشر برصيد 4 نقاط. وسيكون لقاء الجولة الختامية من الدور الأول حاسماً ومصيرياً، حيث ستواجه منتخب كولومبيا المتصدر بـ 6 نقاط، في مباراة ستحدد بشكل كبير شكل المنافسة على بطاقات التأهل.
مارتينيز يكشف سر جاهزية البرتغال للمونديال ورونالدو يركز على الحاضر فقط

Featured Image: Getty مع اقتراب صافرة بداية كأس العالم 2026، تتجه كل الأنظار نحو المنتخب البرتغالي وقائده الأسطوري كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لكتابة فصل جديد في تاريخه بالمشاركة السادسة له في المونديال. وفي خضم التكهنات حول ما إذا كانت ودية نيجيريا ستمثل الظهور الأخير للدون على الأراضي البرتغالية، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بكلمات حاسمة ترسم ملامح التركيز المطلق داخل معسكر برازيل أوروبا. قائدٌ لا ينظر إلى الغد نفى مارتينيز بشكل قاطع أن تكون الشائعات حول مستقبل رونالدو تشغل بال الفريق أو قائده. وفي مؤتمره الصحفي، أشاد باحترافية نجمه البالغ من العمر 41 عاماً، واصفاً إياه بالقدوة التي تكرس كل طاقتها، على مدار 24 ساعة يومياً، لخدمة المنتخب الوطني. وأوضح المدرب الإسباني أن فلسفة الفريق ترتكز على الحاضر، قائلاً: “رونالدو وبقية اللاعبين لا يفكرون في المستقبل البعيد، ففي كرة القدم لا تدري ماذا يخبئ الغد”. وأكد أن الهدف الوحيد الآن هو استغلال كل لحظة، بما في ذلك مباراة الغد، من أجل التطوير والتحضير للهدف الأسمى: كأس العالم. وبهذا، وضع حداً للجدل، مؤكداً أن تركيز رونالدو منصب بالكامل على الملعب وليس على موعد اعتزاله. ودية نيجيريا.. مختبر أخير وتجهيز شامل كشف مارتينيز أن ودية نيجيريا المقررة في ليريا لن تكون مجرد مباراة تحضيرية، بل هي محطة تجريبية حيوية. وأعلن عن نيته إجراء 11 تبديلاً خلال اللقاء، بهدف منح دقائق لعب لأكبر عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أن 5 أو 6 لاعبين قد يخوضون مباراتهم الدولية الأولى. تأتي هذه الخطة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنياً وفنياً قبل صعود الطائرة المتوجهة للمونديال. ويرى مارتينيز أن مواجهة النسور الخضراء تمثل اختباراً مثالياً قبل ملاقاة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مباريات الفريق بالمونديال، نظراً للتشابه في بعض الجوانب التكتيكية مع المدارس الكروية الأفريقية. هوية راسخة.. الموهبة في خدمة الجماعة في ختام حديثه، شدد مارتينيز على الهوية الفنية الراسخة للمنتخب البرتغالي، والتي وصفها بأنها نتاج 15 عاماً من العمل في قطاعات الناشئين. وأكد أن قوة الفريق تكمن في امتلاكه مواهب فذة وهيكلاً تكتيكياً منضبطاً، يعتمد على الضغط العالي والارتداد السريع، مع مرونة تسمح بدمج المهارات الفردية ضمن منظومة جماعية هدفها الفوز. وبهذه الرؤية الواضحة، تستعد البرتغال لخوض غمار المونديال بطموحات لا حدود لها.
كيف حرمت إيرلندا البرتغال من تأهل المونديال؟ وحادثة الطرد التاريخية لرونالدو

في مفاجأة مدوية هزت تصفيات كأس العالم 2026، فشل المنتخب البرتغالي العريق في حسم تأهله المباشر للنهائيات بعد هزيمة غير متوقعة أمام مضيفه الإيرلندي بهدفين نظيفين. لم تكن الخسارة هي الصدمة الوحيدة، بل شهدت المباراة حدثاً تاريخياً تمثل في طرد نجم وقائد الفريق كريستيانو رونالدو لأول مرة في مسيرته الدولية الطويلة، ليُلقي بظلال من الشك والتوتر على مشوار البرتغال نحو المونديال المرتقب. سقوط غير متوقع للبرتغال يقلب حسابات التأهل على أرض ملعب أفيفا في دبلن، قدم المنتخب الإيرلندي أداءً استثنائياً، ليحقق فوزاً مستحقاً بهدفين نظيفين، محطماً سلسلة طويلة من عدم الفوز على البرتغال تعود لعام 2005. جاءت الأهداف الحاسمة في الشوط الأول عن طريق تروي باروت في الدقيقتين 17 و45، لتضع البرتغال في موقف حرج وتجمد طموحاتها في التأهل المباشر. كانت البرتغال بحاجة للفوز لحسم صدارة المجموعة السادسة والتأهل مباشرة إلى النهائيات التي ستستضيفها أمريكا الشمالية. إلا أن الأداء الإيرلندي المنظم والفعال، خاصة في الشوط الأول، حال دون تحقيق هذا الهدف، ليؤجل حسم مصير التأهل إلى الجولة الأخيرة من التصفيات. حادثة الطرد التاريخية: رونالدو يغادر الملعب بالحمراء لأول مرة دولياً لم تكن الهزيمة وحدها ما ميز هذه الليلة، بل شهدت الدقيقة 61 فصلاً درامياً غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية. ففي لحظة توتر، اشتبك قائد البرتغال مع المدافع الإيرلندي دارا أوشي، مستخدماً مرفقه، ما استدعى تدخل حكم المباراة السويدي غلين نيبرغ الذي أشهر في البداية البطاقة الصفراء. إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) سرعان ما تدخلت، وبعد مراجعة اللقطة، غيّر الحكم قراره ليُشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه رونالدو. تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُطرد فيها النجم البرتغالي في 226 مباراة دولية امتدت لأكثر من 22 عاماً، وهو ما يفرض عليه الغياب عن المواجهة الحاسمة المقبلة ضد أرمينيا. يأتي هذا الطرد بعد تصريحات لرونالدو أكد فيها أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، ما يزيد من حجم الضغط والترقب حول نهاية مسيرته الدولية. مصير التأهل المباشر على المحك: سيناريوهات معقدة تنتظر البرتغال كانت البرتغال على بُعد خطوة واحدة من حسم تأهلها المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان الفوز على إيرلندا كفيلاً بتأكيد صدارتها للمجموعة السادسة. لكن الهزيمة المفاجئة أجّلت الحسم إلى الجولة الأخيرة ضد أرمينيا متذيلة الترتيب. ومع ذلك، لم يعد التأهل المباشر مضموناً بشكل كامل. ففي حال خسارة البرتغال في مباراتها الأخيرة أمام أرمينيا، وفوز المجر على إيرلندا، بعد أن تغلبت المجر على أرمينيا بهدف نظيف، فإن البطاقة المباشرة قد تضيع من البرتغال لصالح المجر. هذا السيناريو المعقد يُظهر كيف أن خطأ واحداً قد يغير مسار حملة تصفيات بأكملها، ويدفع البرتغال نحو تعقيدات الملحق الأوروبي الذي لا يرحم. تداعيات داخلية: هل بات الضغط يلاحق رونالدو؟ قبيل هذه المباراة المصيرية، لم يوفر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الثناء على نجمه كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـالقدوة للمجموعة نظراً لمشاركته في أكثر من 200 مباراة دولية. لكن هذا الإشادة لم تمنع حدوث اللقطة المثيرة للجدل. يعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلوك رونالدو المثير للجدل في مباراة الذهاب ضد إيرلندا، حيث دعا الجماهير الإيرلندية للاستهجان ضده، واحتفل بهدف متأخر بطريقة استفزازية. هذه السلوكيات قد تشير إلى تصاعد الضغوط النفسية على اللاعب في المراحل الأخيرة من مسيرته، مما يؤثر على تركيزه وانضباطه داخل الملعب. مواجهة المصير: البرتغال وأرمينيا… مفترق طرق حاسم تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآن نحو بورتو، حيث تستضيف البرتغال أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات. هذه المباراة تحولت من مجرد تحصيل حاصل محتمل إلى مفترق طرق حقيقي يحدد مصير البرتغال في التأهل المباشر، خصوصاً في ظل غياب قائد الفريق رونالدو الموقوف. سيتعين على المدرب مارتينيز إيجاد الحلول لتعويض هذا الغياب المؤثر، وضمان عدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق غالياً في دبلن، لضمان بطاقة التأهل المباشر وتجنب تعقيدات الملحق الأوروبي الذي قد يحمل مفاجآت غير سارة. كما أن إصابة اللاعب نونو مينديش، وإن كانت تفاصيلها غير واضحة، قد تزيد من التحديات التي يواجهها الفريق قبل هذه المباراة الحاسمة. ما حدث في دبلن ليس مجرد هزيمة عابرة، بل هو لحظة محورية قد تعيد تشكيل مسار المنتخب البرتغالي في تصفيات كأس العالم 2026. فبين صدمة الخسارة المفاجئة، والطرد التاريخي لقائده الأسطوري، باتت البرتغال أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التعامل مع الضغوط. مباراة أرمينيا المقبلة لن تكون مجرد مواجهة كروية، بل ستكون امتحان إرادة وعزيمة لتأكيد مكانتها كقوة كروية عالمية، وضمان عدم تحول حلم التأهل المباشر إلى كابوس ملحق معقد.
رونالدو ينهي الشائعات بشأن مستقبله مع النصر السعودي

حسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الشائعات المتعلقة بمستقبله، وقال عقب فوزه مع المنتخب البرتغالي بدوري أمم أوروبا، إنه سيواصل اللعب مع نادي النصر السعودي. وصرح أمام وسائل الإعلام: لن يتغير أي شيء. اللعب للنصر؟ نعم. وانضم رونالدو إلى النصر في 2023 بعد خلاف مع المدرب إريك تن هاغ في مانشستر يونايتد. وينتهي عقده الحالي في 30 يونيو الجاري. وأشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخراً إلى أن رونالدو قد ينتقل لفريق تأهل لمونديال الأندية، إلا أن رونالدو أكد لن يشارك في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة. رونالدو يحقق المزيد من الأرقام القياسية وتغلب المنتخب البرتغالي على نظيره الإسباني 5 / 3 بركلات الترجيح، ليحصد رونالدو وزملاؤه ثالث لقب، حيث سبق للمنتخب البرتغالي التتويج بلقب يورو 2016 ودوري أمم أوروبا 2019. وقال رونالدو، الفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية: لدي الكثير من الألقاب ولكن لا يوجد أفضل من الفوز مع المنتخب الوطني. وسجل رونالدو هدف التعادل الثاني في الدقيقة 61 والذي بفضله ذهبت المباراة لركلات الترجيح، ولكنه ترك الملعب في الدقيقة 88 فيما يبدو بسبب إصابة في الفخذ. كما أنه سجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها المنتخب البرتغالي على نظيره الألماني 2 / 1 في الدور قبل النهائي. الهدفان اللذان سجلهما في مرمى ألمانيا وإسبانيا رفعا رصيده إلى 138 هدفاً من 221 مباراة دولية، وكلاهما يعد رقماً قياسياً عالمياً في كرة القدم للرجال. اللقب الثالث أوروبياً لـ الدون في مسيرته وعلق رونالدو على الانتقادات التي طالت مدرب البرتغال، وقال بأنها غير عادلة، وأن المنتخب البرتغالي قدم عروضاً جيدة في ألمانيا من خلال تكتيكات محكمة أوقفت المنتخب الألماني المتجدد، ثم المنتخب الإسباني بقيادة نجمه الشاب المتألق لامين يامال. وفاز رونالدو بصراع الأجيال أمام لامين يامال، ولكنهما ربما يلتقيان مرة أخرى في بطولة كأس العالم التي تقام العام المقبل، وهو لقب مازال يستعصى على رونالدو. وأظهرت المباراة النهائية في دوري أمم أوروبا، أن رونالدو مازال بإمكانه إشعال حماس الجماهير، ومن المتوقع أن يتقاسم الجمهور في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الحماس فيما قد تكون مشاركته السادسة في كأس العالم. وأضاف كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي لكرة القدم، لقباً آخر، وحقق المزيد من الأرقام القياسية، ونال المزيد من الإعجاب. وبكى رونالدو بعدما ساعد المنتخب البرتغالي في الفوز بدوري أمم أوروبا، حيث يعد اللقب هو الثالث أوروبياً لـ”الدون” في مسيرته. رونالدو خاض المباراة وهو مصاب وكان رونالدو أول من ركض إلى أرض الملعب للإحماء قبل المباراة، ما أثار هتافاً عظيماً من مشجعي البرتغال، بينهم الكثيرون يرتدون القمصان التي تحمل اسمه. ودفع ظهوره العديد من المشجعين إلى إخراج هواتفهم المحمولة لتسجيل النجم الكبير وهم لا يزالون قادرين على رؤيته وهو يلعب، واعترف رونالدو، في وقت سابق، بأنه لن يتمكن من اللعب إلى الأبد. وقال رونالدو إنه كان يشارك في المباراة وهو مصاب.وأوضح شعرت بالإصابة بالفعل أثناء الإحماء، كنت أشعر بالإصابة لبعض الوقت ولكن للمنتخب الوطني، إذا كنت مضطرا لكسر قدمي، سأكسرها. إنه كأس كان يجب أن ألعب وأن أقدم كل ما عندي.
كريستيانو رونالدو يُلمح إلى الاعتزال بألوان النصر السعودي

قال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إن النصر السعودي، حيث يلعب منذ بداية عام 2023، قد يكون فريقه الأخير، في تلميح صريح إلى نيته بإنهاء مسيرته الاحترافية الأسطورية مع النصر، على الرغم من أنه أكد أنه لا يعلم متى سيتخذ قرار الاعتزال. وخلال حديث مع القناة البرتغالية “ناو” قال رونالدو”لا أعلم إذا كنت سأنهي مسيرتي قريباً أو بعد عامين أو 3 أعوام”. النصر الفريق الذي يسعدني ورجّح رونالدو، أن يتخذ قرار الاعتزال مع النصر، وقال إنه الفريق الذي يسعدني، حيث أنا في وضع جيد.. ويراودني شعور جيد، إن كان في البلد أو الدوري”، وتابع النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي “لهذا السبب، من المرجح جداً أن أنهي مسيرتي كلاعب في النصر. أنا سعيد باللعب في المملكة العربية السعودية وأريد مواصلة المشوار”. وتطرق رونالدو خلال اللقاء إلى مشواره مع المنتخب البرتغالي، قائلا “عندما أقرر مغادرة المنتخب الوطني لن أخبر أحدا بالأمر. سيكون قراراً عفوياً من جانبي”. الدون يتطلع إلى مواصلة دعم المنتخب الوطني ويواصل رونالدو مسيرته الكروية، حيث سجل ما مجموعه 67 هدفاً في 73 مباراة خاضها مع النادي السعودي في جميع المسابقات، بينها كأس العرب للأندية الأبطال، التي منحته لقبه الوحيد حتى الآن بألوان النصر في صيف 2023 حين سجل ثنائية في الفوز على الجار اللدود الهلال 2-1 بعد التمديد. وأكد رونالدو خلال المقابلة الإعلامية أن ما يريده الآن هو أن يتمكن من مساعدة المنتخب الوطني، الذي يتحضر حالياً لخوض الجولتين الأوليين من دوري الأمم الأوروبية حيث يلعب مع كرواتيا واسكتلندا في الخامس والثامن من سبتمبر ضمن منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول. رونالدو لا يفكر في الانتقال إلى التدريب ونفى رونالدو الذي بدأ مسيرته كلاعب دولي عام 2003 وخاض مع بلاده 11 بطولة كبرى بينها كأس أوروبا 6 مرات في انجاز قياسي آخر يضيفه إلى رقمه كأفضل هداف في النهائيات القارية (14 هدفاً)، أن تكون لديه نية للانتقال إلى التدريب، قائلا “في الوقت الحالي، لا أفكر بتدريب الفريق الأول (للبرتغال) أو أي فريق. لم يخطر ذلك على بالي، لم أفكر به يوما”. رونالدو يتصدر لائحة اللاعبين الأكثر مشاركة مع البرتغال وخاض رونالدو هذا الصيف ما قد تكون بطولته الكبرى الأخيرة مع البرتغال وذلك في كأس أوروبا، حيث انتهى مشوار فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس، عند ربع النهائي على يد فرنسا بركلات الترجيح. ويتصدر رونالدو لائحة اللاعبين الأكثر مشاركة مع البرتغال بـ212 مباراة في انجاز لم يصل إليه أي لاعب دولي في العالم، واللاعب الأكثر تهديفاً بـ130 في انجاز قياسي أيضاً على الصعيد العالمي.
يورو 2024:البرتغال تتأهل لثمن النهائي وبلجيكا تستعيد توازنها وجورجيا تحققأول نقطة

شهدت الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة ضمن منافسات بطولة أمم أوروبا يورو 2024، مباريات بارزة جمعت المنتخب البلجيكي على نظيره الروماني، ومنتخب البرتغال في مواجهة منتخب تركيا، ومنتخب جورجيا والتشيك. بلجيكا تخلط أوراق المجموعة الخامسة وحقق المنتخب البلجيكي فوزاً غالياً على رومانيا بهدفين دون ردّ، بعدما تكبّد هزيمة مفاجئة أمام سلوفاكيا بهدف نظيف في مستهل مشواره في البطولة القارية. أمّا رومانيا فقد فشلت في تأكيد فوزها في الجولة الأولى لحساب المجموعة الخامسة ضمن منافسات بطولة أمم أوروبا على حساب أوكرانيا بثلاثية نظيفة. وخلطت هذه النتيجة أوراق المجموعة إذ باتت كّل المنتخبات (رومانيا وبلجيكا وسلوفاكيا وأوكرانيا) تملك في جعبتها 3 نقاط. وسجل لمنتخب “الشياطين الحمر” كلّ من يوري تيليمانس وكيفين دي بروين. واعترف كيفين دي بروين قائد المنتخب البلجيكي، إن منتخب بلاده ارتكب بعض الأخطاء، إلا أنه تمكن من الفوز على منتخب رومانيا الذي صنع بعض الفرص، إلا أن الغلبة كانت لبلجيكا في النهاية. البرتغال تحسم صدارة المجموعة السادسة تأهل المنتخب البرتغالي إلى الدور ثمن النهائي من بطولة يورو 2024، بعد فوزه على نظيره التركي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة. وحسم المنتخب البرتغالي بذلك صدارة المجموعة السادسة والمركز الأول، وهو ما سيجعله في مواجهة ثالث إحدى المجموعات الأولى أو الثانية أو الثالثة في الدور ثمن النهائي. وأحرز برناردو سيلفا الهدف الأول للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 21 قبل أن يضيف المدافع التركي صامت أكايدن بالخطأ الهدف الثاني في شباك بلاده في الدقيقة 28. وفي الدقيقة 56 وصلت الكرة لقائد البرتغال والهداف التاريخي لليورو كريستيانو رونالدو الذي انفرد تماماً بحارس مرمى المنتخب التركي وبدلاً من أن يسددها في المرمى أهداها بدقة وهدوء لبرونو فيرنانديز فأسكنها الأخير في الشباك معلناً ثالث أهداف البرتغال المتوجة باللقب في نسخة عام 2016. من جانبه تجمد رصيد المنتخب التركي عند 3 نقاط وتراجع للمركز الثاني في المجموعة السادسة وأصبح بحاجة إلى نقطة على الأقل من مباراته القادمة أمام تشيكيا في الجولة الثالثة ليضمن التأهل إلى ثمن النهائي. رونالدو يعزز سجله من الأرقام القياسية في يورو 2024 أضافت البرتغال أرقاماً جديدة إلى سجلها الرائع في بطولة أمم أوروبا خلال مبارتها مع منتخب تركيا. وشهدت المواجهة إنجازاً جديداً لقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب صناعته للهدف الثاني لبلاده. وأصبح المنتخب البرتغالي، المنتخب الوحيد الذي بلغ الأدوار الإقصائية في جميع الدورات الثماني الأخيرة من بطولة أمم أوروبا منذ عام 1996، كما أصبح كريستيانو رونالدو أكثر من صنع أهدافاً في تاريخ بطولة أمم أوروبا بعد أن وصل للتمريرة الحاسمة السابعة متقدماً على التشيكي كاريل بـوبـورسكي، علماً بأن قائد البرتغال هو أيضاً الهداف التاريخي لليورو برصيد 14 هدف. جورجيا تحرز نقطة تاريخية بعد تعادلها مع التشيك حصل كلاً من منتخب التشيك وجورجيا على أول نقطة في مشوارهما، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السادسة بكأس أمم أوروبا لكرة القدم يورو 2024، حيث انتهت مواجهتهما بالتعادل 1-1، بعدما خسرا في الجولة الأولى، حيث خسر المنتخب التشيكي أمام نظيره البرتغالي 1-2، وخسر منتخب جورجيا أمام تركيا 1-3. وأصبحت نتيجة التعادل تاريخية بالنسبة للمنتخب الجورجي، الذي حصل على أول نقطة في تاريخه في بطولة أمم أوروبا التي يشارك بها للمرة الأولى. وتقدم المنتخب الجورجي عن طريق جورجي ميكاوتادزي في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول من ضربة جزاء، فيما سجل باتريك تشيك هدف التعادل لمنتخب التشيك في الدقيقة 58. تابعوا أخبار ومباريات يورو 2024 على موقع رجال: أوكرانيا تفوز على سلوفاكيا بثنائية وتحصد ثلاث نقاط في يورو 2024 صربيا تفرض التعادل على سلوفينيا في اللحظات الأخيرة أكثر من 50 لاعباً يحتفلون بأعياد ميلادهم في يورو 2024 ألبانيا تحقق تعادلاً قاتلاً مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024 يكرّم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024 قبل يورو 2024 منتخب فرنسا يتعادل سلبياً مع كندا بمشاركة كيليان مبابي أفضل اللاعبين في يورو 2024: خبرة دولية ومهارات استثنائية فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024 أوليفييه جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا سيعتزل بعد يورو 2024 ثلاثة معطيات تعزّز فرص ألمانيا بالفوز في بطولة أمم أوروبا 2024