صراع إيمان خليف ضد اختبار تحديد الجنس أمام محكمة التحكيم الرياضية

تجد الملاكمة الجزائرية إيمان خليف نفسها مجددًا في قلب عاصفة جدلية، بعد أن كشفت محكمة التحكيم الرياضية CAS يوم الاثنين، 1 سبتمبر 2025، عن طعنها ضد قرار الاتحاد العالمي للملاكمة World Boxing بمنعها من المنافسة في بطولاته ما لم تخضع لاختبار تحديد الجنس. هذه القضية، التي أثارت جدلاً واسعًا خلال أولمبياد باريس 2024، تعود لتتصدر المشهد الرياضي، مسلطة الضوء على تعقيدات قضايا الهوية الجنسية في الرياضة التنافسية. جذور الأزمة: من الاستبعاد إلى الذهب الأولمبي تعود جذور الأزمة إلى بطولة العالم للملاكمة 2023، حيث تم استبعاد إيمان خليف والملاكمة التايوانية لين يو-تينغ من المنافسة من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة IBA بناءً على نتائج اختبارات تحديد الجنس. هذا القرار أثار حينها ردود فعل متباينة، لكن اللجنة الأولمبية الدولية IOC منحت الملاكمتين الضوء الأخضر للمشاركة في ألعاب باريس 2024 ضمن فئة السيدات. المفارقة أن كلتا الملاكمتين حققتا الميدالية الذهبية في وزنها، ما أضاف بعدًا جديدًا للقضية وأثار تساؤلات حول معايير الأهلية. طعن قضائي وموقف محكمة التحكيم الرياضية قدمت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف استئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضية CAS في 5 أغسطس 2025، ضد قرار الاتحاد العالمي للملاكمة الذي يمنعها من المشاركة في فعاليات الملاكمة العالمية المقبلة، بما في ذلك كأس الملاكمة في أيندهوفن وأي فعالية عالمية أخرى، حتى تخضع لاختبار جيني أولي لتحديد الجنس. يسعى الاستئناف إلى إلغاء هذا القرار وإعلان إيمان خليف مؤهلة للمشاركة في بطولة العالم للملاكمة 2025، المقرر إقامتها في الفترة من 4 إلى 14 سبتمبر، دون الحاجة لإجراء الاختبار. ومع ذلك، رفضت محكمة التحكيم الرياضية CAS في 1 سبتمبر 2025 طلب إيمان خليف بتعليق تنفيذ قرار الاتحاد العالمي للملاكمة حتى يتم الاستماع إلى القضية. هذا يعني أن الحظر يظل ساريًا لحين صدور حكم نهائي. هذا الموقف يضع إيمان في مأزق، حيث أنها لم تشارك في أي منافسات منذ فوزها في باريس، وفضلت عدم المشاركة في بطولة نظمها الاتحاد العالمي للملاكمة في هولندا في يونيو الماضي بعد إعلان الهيئة عن خطط لتطبيق اختبار إلزامي لتحديد نوع الجنس. حاليًا، يتبادل الطرفان المذكرات الكتابية، وستحدد محكمة التحكيم الرياضية موعدًا لجلسة استماع لاحقًا، مع التأكيد على سرية الإجراءات. تصريحات وتداعيات: الخصوصية والهوية لطالما أكدت إيمان خليف البالغة من العمر 26 عامًا، أنها ولدت امرأة ولها تاريخ طويل في مسابقات الملاكمة النسائية، وقد صرحت في مارس الماضي بأنها ستدافع عن لقبها في أولمبياد لوس أنجلوس 2028. من جانبه، اعتذر رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة، فان دير فورست، لاحقًا عن ذكر اسم إيمان في إعلانه بشأن إجراء اختبار إلزامي، مؤكدًا أنه كان ينبغي حماية خصوصية الملاكمة الجزائرية. أبعد من نزاع رياضي تثير قضية إيمان خليف تساؤلات عميقة حول التوازن بين ضمان المنافسة العادلة وحماية حقوق وخصوصية الرياضيين. فبينما تسعى الهيئات الرياضية لضمان تكافؤ الفرص، تواجه تحديات في تحديد المعايير العلمية والأخلاقية المتعلقة بالهوية الجنسية. هذه القضية ليست مجرد نزاع رياضي، بل هي انعكاس لتحديات اجتماعية وعلمية أوسع نطاقًا، ومن المتوقع أن تستمر في إثارة الجدل حتى يتم التوصل إلى حلول شاملة وعادلة.
فحص تحديد الجنس في عالم الملاكمة.. هل ينهي الجدل أم يفتحه؟

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة (IBA) عن تطبيق سياسة جديدة تلزم جميع المشاركين في بطولاته، رجالاً ونساءً، بإجراء فحص طبي لتحديد الجنس. قرارٌ يهدف، بحسب الاتحاد، إلى ضمان سلامة جميع المشاركين وتكافؤ الفرص، لكنه يثير تساؤلات عميقة حول الخصوصية، التأثير على مسيرة الرياضيين، ومستقبل اللعبة. هذا التحقيق يستعرض أبعاد هذا القرار وتداعياته، خاصة في ظل قضية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف. قرار الاتحاد العالمي للملاكمة.. دوافع وأهداف معلنة بعد هذا القرار، أصبح فحص تحديد الجينات شرطًا إلزاميًا للملاكمين والملاكمات الراغبين في خوض غمار البطولات العالمية تحت مظلة الاتحاد العالمي للملاكمة. هذا الفحص، الذي سيُجرى لمرة واحدة في العمر لتحديد نوع الجنس عند الولادة، يأتي في سياق سعي الاتحاد لـضمان سلامة جميع المشاركين، وتكافؤ الفرص في المنافسة للرجال والسيدات. هذه الخطوة، وإن كانت تبدو منطقية من منظور رياضي يهدف إلى العدالة، إلا أنها تفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول تعريف الجنس البيولوجي في الرياضة، خاصة مع التطورات العلمية والاجتماعية التي تعترف بتعقيدات الهوية الجنسية. فهل ينجح هذا الفحص في تحقيق التكافؤ المنشود، أم أنه سيخلق حواجز جديدة أمام بعض الرياضيين؟ عودة الاتحاد العالمي للملاكمة إلى الواجهة الأولمبية.. توقيت القرار ودلالاته لا يمكن فصل هذا القرار عن السياق الأوسع لعلاقة الاتحاد العالمي للملاكمة باللجنة الأولمبية الدولية (IOC). فبعد تجميد عضويته، أعادت اللجنة الأولمبية الدولية الاعتراف بالاتحاد في فبراير من العام الجاري، مع تكليفه بتنظيم منافسات الملاكمة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028. هذا التوقيت يثير تساؤلات حول ما إذا كان قرار فحص تحديد الجنس جزءًا من حزمة إصلاحات يتبناها الاتحاد لاستعادة ثقة اللجنة الأولمبية الدولية، أو لترسيخ مكانته كجهة تنظيمية قوية قادرة على التعامل مع القضايا الحساسة في الرياضة. هل هو محاولة لتقديم صورة “أكثر صرامة وعدالة” في ظل الانتقادات السابقة؟ قضية إيمان خليف.. ضحية الشائعات أم بطلة الصمود؟ في خضم هذا القرار، برز اسم الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بطلة أولمبياد باريس 2024، لتكون في قلب العاصفة. فبعد انتشار شائعات حول اعتزالها الملاكمة بسبب اختبارات تحديد الجنس، خرجت خليف لتنفي هذه الأنباء بشكل قاطع عبر صفحتها على فيسبوك. تحت عنوان “رد رسمي حول ما نُشر في وسائل الإعلام الفرنسية اليوم”، أكدت خليف أن الأخبار المتداولة “غير صحيحة، وهي مبنية فقط على تصريحات صادرة عن شخص لم يعد يمثلني بأي شكل من الأشكال، وأعتبره قد خان الثقة وخان الوطن بتصريحاته الكاذبة والمغرضة”. تصريحات خليف كشفت عن جانب آخر من الضغوط التي يتعرض لها الرياضيون، خاصة في القضايا الحساسة. فبينما تؤكد التزامها بمسيرتها الرياضية وتدريباتها المستمرة، تشير إلى أن “نشر مثل هذه الشائعات يهدف فقط إلى التشويش والإساءة لمساري الرياضي والمهني”. هذه التصريحات تسلط الضوء على الحاجة إلى حماية الرياضيين من الشائعات والتكهنات التي قد تؤثر على مسيرتهم وحالتهم النفسية. رسالة إيمان خليف لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها إيمان خليف عن التحديات. ففي منشور سابق بمناسبة الذكرى الأولى لتتويجها بذهبية أولمبياد باريس، اعترفت بأنها تمر “بمرحلة صعبة مليئة بالتحديات والصمت والانتظار”. لكنها في الوقت ذاته، شددت على إيمانها بأن “كل سقوط هو مقدمة لقيام أقوى، وأن كل تأخير يحمل في طياته اختبارا للإيمان والإرادة”. هذه الرسالة تعكس قوة إرادة الرياضيين في مواجهة الصعاب، وتؤكد أن مسيرة إيمان خليف مستمرة رغم كل الشائعات والضغوط. فهل ستكون قضيتها محفزًا لإعادة النظر في آليات التعامل مع قضايا تحديد الجنس في الرياضة، وضمان حقوق وخصوصية الرياضيين؟ نقطة تحول في عالم الملاكمة قرار الاتحاد العالمي للملاكمة بتطبيق فحص تحديد الجنس يمثل نقطة تحول في عالم الملاكمة، وقد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع في الرياضات الأخرى. وبينما يرى البعض فيه خطوة ضرورية لضمان العدالة، يرى آخرون أنه قد يمس بخصوصية الرياضيين ويخلق تحديات جديدة. قضية إيمان خليف هي خير دليل على التعقيدات التي قد تنشأ عن مثل هذه القرارات.
تركي آل الشيخ رئيساً للاتحاد السعودي للملاكمة

أعلن الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، اعتماد المجلس الجديد للاتحاد السعودي الملاكمة برئاسة تركي آل الشيخ ئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، للدورة الانتخابية 2024-2028. وكان تركي آل الشيخ تصدّر قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في عالم الملاكمة في 2024 من مجلة “Sports Illustrated” الأميركية وذلك عقب جهوده الكبيرة في استضافة نزالات عالمية في السعودية. آل الشيخ يشكر ثقة القيادة السعودية وتوجه آل الشيخ من خلال حسابه الرسمي عبر “إكس بخالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد على الثقة الكريمة بتعيينه رئيساً للاتحاد السعودي للملاكمة. وقال “كما أتقدّم بالشكر للجنة الأولمبية والبارا ألمبيّة السعودية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على دعمهم وثقتهم”. دعم رياضة الملاكمة وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا من جهته أوضح اتحاد الملاكمة، عبر حسابه على منصة إكس خبر التعيين وجاء في البيان “بكل فخر واعتزاز، يتقدم الاتحاد السعودي للملاكمة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المستشار تركي آل الشيخ، بمناسبة انتخابه رئيسًا للاتحاد للدورة الانتخابية 2024-2028”. ونوه البيان بأن هذه الثقة الغالية تجسد الإيمان الراسخ بقدرات معاليه، ودوره الريادي في دعم رياضة الملاكمة، وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تطوير القطاع الرياضي ورفع مستوى التنافسية. تعزيز حضور المملكة على خريطة الرياضة العالمية وكان تركي آل الشيخ أعلن في الشهر الماضي عن شراكة متعدّدة السنوات لإنشاء منظمة جديدة للملاكمة، تهدف إلى تقديم منصة عالمية لنجوم الملاكمة. ويأتي هذا الاعتماد في إطار مواصلة الخطوات التطويرية التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة، عبر ضخ قيادات ذات كفاءات وخبرات في إدارات الاتحادات النوعية، بما يسهم في رفع مستوى التنافس، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتحقيق إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن يشهد اتحاد الملاكمة، خلال الدورة الجديدة، دفعةً قويةً نحو استضافة بطولات دولية، وتطوير البنية التحتية، وتأهيل الكوادر الوطنية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى تعزيز حضور المملكة على خريطة الرياضة العالمية.
تتويج الروسي ديمتري بيفول بطل العالم في الوزن خفيف الثقيل

انتزع الملاكم الروسي ديمتري بيفول الألقاب الخمسة من خصمه الكندي أرتور بيتربييف، وتوّج بطلاً للعالم بلا منازع في الوزن خفيف الثقيل، في نزال الإعادة التاريخي “The Last Crescendo”، الذي أقيم على حلبة أرينا ضمن فعاليات موسم الرياض. وجاءت هذه الهزيمة لبيتربييف لتكون الأولى في تاريخه، ولتثبت استفادة بيفول بشكل كبير من هزيمته السابقة ويحقق الفوز عن جدارة، بالألقاب الخمسة وهي بطولات “الرابطة العالمية للملاكمة” و”المجلس العالمي للملاكمة” و”الاتحاد الدولي للملاكمة” و”المنظمة العالمية للملاكمة”، و”The Ring”. الجولة التاسعة شهدت انتفاضة كبيرة من بيفول وقدم بيفول أداءً مميزًا خلال الجولتين الأوليين، قبل أن يعود بيتربييف بقوة في الجولة الثالثة، حيث سجل عدداً من اللكمات القوية التي منحته أفضلية خلال منتصف النزال. لكن الجولة التاسعة شهدت انتفاضة كبيرة من بيفول، حيث فرض سيطرته وأحرز نقاطًا حاسمة، ما أجبر الحكام على منحه التفوق، ليحقق الفوز بقرار الأغلبية ويتوج بطلاً بلا منازع، وبذلك تتجه الأنظار نحو النزال الثالث الذي سيكون حاسماً بعد تعادل الملاكمين بفوز لكل منهما. وأوضح بيفول بعد تتويجه بطلاً بلا منازع للوزن خفيف الثقيل إن خسارته السابقة جعلته أكثر هدوءًا وتركيزًا في هذا النزال، وقال”بعد الخسارة، شعرت براحة أكبر ولم أضع الكثير من الضغوط على نفسي كما فعلت في المواجهة الماضية. ركزت فقط على الملاكمة من الجولة الأولى حتى الجولة الثانية عشرة، وكنت أعلم أنني قدمت ما يكفي لتحقيق الفوز”. أبرز المواجهات والفائزين وكانت المواجهات قد بدأت، بتحقيق الملاكم السعودي زياد المعيوف فوزًا مستحقًا على البرازيلي جوناتاس دي أوليفيرا في وزن الوسط، بعد أداء قوي أنهاه بقرار إجماع الحكام خلال ست جولات، ليؤكد تفوقه في النزال من دون عناء. وضمن وزن فوق الريشة، قدّم السعودي محمد العقل عرضًا مميزًا أمام الأرجنتيني إنجل غوميز، حيث سيطر على المواجهة ليحسمها بقرار الحكام بعد ست جولات، معززًا سجله بانتصار جديد. ونجح البريطاني كالوم سميث في انتزاع لقب بطولة العالم المؤقتة للوزن خفيف الثقيل من WBO بعد مواجهة قوية ضد جوشوا بواتسي، حيث أظهر سميث استبسالًا كبيرًا رغم تعرضه لإصابة دامية في وجهه، لينال الفوز بقرار إجماع الحكام. وحقق الألماني أجيت كاباييل لقب بطولة العالم المؤقتة للوزن الثقيل من WBC بعد انتصاره على الصيني تشانج زيلي بالضربة القاضية في الجولة السادسة، في نزال اتسم بلياقة ضعيفة من الطرفين، قبل أن يحسمه كاباييل بلمسة قاضية حاسمة لم يفق منها الملاكم الصيني سريعاً. وسلم بطل العالم للوزن الثقيل بلا منازع الأوكراني أولكسندر أوسيك حزام البطولة لكاباييل الذي أضاف انتصاره الـ 26. وتمكن الأميركي فيرجيل أورتيز جونيور من التفوق على الأوزبكي إسرائيل مادريموف بقرار إجماع الحكام، ليحتفظ بلقب بطولة العالم المؤقتة للوزن فوق المتوسط من WBC، في أداء قوي عزز مكانته في هذه الفئة. وانتهى النزال بين الدومينيكاني كارلوس أداميس والبريطاني حمزة شيراز بتعادل منقسم، ما مكّن أداميس من الاحتفاظ بلقبه في مواجهة لم تحسم لصالح أي من الملاكمين. منافسات الوزن الخفيف والثقيل وفي منافسات الوزن الخفيف، قدم الأميركي شاكور ستيفنسون أداءً مذهلاً أمام البريطاني جوش بادلي، حيث أسقطه ثلاث مرات قبل أن يقرر الأخير التوقف في الجولة التاسعة، ليحافظ ستيفنسون على لقب WBC العالمي للوزن الخفيف ويؤكد سيطرته على فئة الوزن الخفيف. وحقق النيوزيلاندي جوزيف باركر فوزًا ساحقًا على الكونغولي مارتن باكولي الذي حل بديلاً قبل 48 ساعة من النزال الذي كان من المفترض أن يجمعه مع البريطاني دانيال دوبوا بعد تعرضه لوعكة صحية، وأوقف الحكم النزال في الجولة الثانية بعد أن سقط باكولي أرضاً إثر ضربة قاضية اختل بعدها اتزانه، ليحافظ بذلك على لقب WBO المؤقت للوزن الثقيل.
أرتور بيتربييف بطلاً للعالم للوزن الخفيف في نزال موسم الرياض

توج الكندي أرتور بيتربييف بطلاً للعالم للوزن الخفيف بلا منازع، بعد فوزه على منافسه الروسي ديمتري بيفول بقرار الأغلبية “كراون شوداون” بموسم الرياض. ولم يسبق للاعبين الخسارة في مسيرتيهما قبل هذا النزال، حيث كان بيفول البالغ من العمر 33 عاماً يحمل حزام WBA وبيتربييف، 39 عاماً، بطل WBC و WBO و IBF. وكان آخر بطل للوزن الخفيف بلا منازع هو الأميركي روي جونز جونيور الذي تغلب على ريجي جونسون لتوحيد أحزمة WBA و WBC و IBF في عام 1999. تنافس تاريخي في الملاكمة وأعاد حدث “كراون شوداون” في موسم الرياض تنافساً تاريخياً في الملاكمة عندما تواجه البريطانيان كونور بن وكريس يوبانك جونيور خارج الحلبة معلنين التحدي بعد عقود من تنافس والديهما في الحلبة. واستطاع يوبانك جونيور هزيمة منافسه البولندي كميل سيرميتا. وبعد فوز يوبانك في نزاله على سيرميتا في 8 جولات، دخل له الحلبة كونور بن وبدأ بتهديده ومتحدياً إياه في نزال وكلا الملاكمان يتراشقان الكلمات، وبينها النجم البرازيلي نيمار جونيور محاولا تهدئة الوضع، وهو صديق لكريس يوبانك جونيور. وكان بين أحد المتفرجين على النزال قبل أن يقتحم الحلبة ويعطل أجواء احتفالات كريس يوبانك جونيور ويبدآن الصراخ على بعض، حينها قال بين: أنت تهرب مني. وكان الملاكمان على وشك المواجهة في 2022 لكنها ألغيت بعدما فشل بن في اختبارين لفحص المنشطات قبل الحدث بأيام، ودائماً ما أعلنا عن رغبتهما الجامحة في النزال. وكشف يوبانك جونيور في لقاء بعد النزال بن يريد مواجهتي؟ أنا هنا ويعلم أين يجدني في حال كان يريد نزالي، لننهي هذا الأمر مرة واحدة” فيما قال الأخير “العالم يعرف أني مستعد، المرة المقبلة التي سنتواجه فيها ستكون نزالا، لا أعذار”. وتعود تنافسية العائلتين إلى والديهما، نايجل بين وكريس سيوبانك، اللذين كانا نجمين لامعين في الوزن فوق المتوسط والمتوسط، وتنازلا في عامي 1990 و1993، الأولى كانت على حزام WBO وتوج به يوبانك والنزال الثاني على حزامي WBC وWBO وانتهت بالتعادل. نخبة من الأبطال العالميين في مختلف الأوزان وشهد الحدث سلسلة من النزالات المثيرة ضمت نخبة من الأبطال العالميين في مختلف الأوزان، ففي وزن الريشة الممتاز، سيواجه الأميركي شاكور ستيفنسون مع الويلزي جو كوردينا. وفي وزن المتوسط، يتحدى البريطاني كريس يوبانك جونيور البولندي كاميل سزيريميتا. أما في وزن الثقيل، فسيكون الجمهور على موعد مع مواجهة بريطانية بين فابيو ووردلي وفريزر كلارك، وكلاهما يسعى لإثبات جدارته في حلبة الرياض. أما في وزن الكروزير سيلتقي الأسترالي جاي أوبتايا الذي سبق وأن فاز بالضربة القاضية ضمن نزال “حلبة النار” ديسمبر الماضي مع البريطاني جاك ماسي في نزال مترقب. وفي النزالات الأخرى، سيتنافس البريطاني بن ويتاكر الذي فاز بالميدالية الفضية في أولمبياد 2020 مع مواطنه ليام كاميرون في وزن الخفيف الثقيل، بينما تحضر للمرة الأولى مواجهة نسائية على حلبة ملاكمة موسم الرياض عندما تنازل الأسترالية سكاي نيكولسون البريطانية رافين تشابمان في مواجهة ضمن وزن الريشة. وسيشهد الجمهور أيضًا نزالًا مهماً خاصًا بين السعودي محمد العقل والمكسيكي خيسوس غونزاليس في وزن الويلتر، ما يضفي طابعًا مميزًا ووطنيًا على هذا الحدث العالمي.
دوبوا يهزم جوشوا بالقاضية ضمن موسم الرياض

توّج البريطاني دانييل دوبوا، بلقب بطولة العالم للوزن الثقيل من الاتحاد الدولي للملاكمة، بعد فوزه على مواطنه أنتوني جوشوا بالضربة القاضية، على ملعب ويمبلي في لندن ضمن منافسات موسم الرياض، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه. وهذه هي المرة الثانية التي يقام فيها هذا النزال المندرج على أجندة موسم الرياض، خارج السعودية. وتميّز الحدث بحضور نجم الروك اند رول ليام جالاجر، الذي أشعل حماس الجماهير بأغانيه الشهيرة. دوبوا سيطر على النزال منذ البداية وسيطر دوبوا، على النزال منذ البداية ونجح في إسقاط منافسه أكثر من مرة قبل أن يهزمه بالضربة القاضية في الجولة الخامسة، وسط حضور جماهيري تجاوز حوالي 96 ألف مشجع من بينهم العديد من المشاهير في مجالات الفن والرياضة والإعلام من داخل بريطانيا وخارجها. وكان جوشوا يطمح للفوز بهذا النزال من أجل ملاقاة الفائز من مواجهة الإعادة بين تايسون فيوري وأولكسندر أوسيك في ديسمبر، لكن دوبوا سيطر على مجريات النزال منذ البداية وحتى النهاية ونجح في إسقاط خصمه أربع مرات. وجاءت بداية النزال درامية وتواصل إشعال الألعاب النارية في الجولة الثانية وكان جوشوا متشبثاً بخصمه ويحاول البحث عن الضربة القاضية. وخلال الجولة الثالثة سقط جوشوا مرة أخرى بعد تلقيه ضربة من اليد اليسرى لدوبوا ليختل توازنه. وسقط جوشوا للمرة الثالثة خلال الجولة الرابعة لكنه اشتكى من أنها لم تكن لكمة قانونية. وفي الجولة الخامسة تلقى دوبوا ضربتين قويتين باليد اليمنى لجوشوا، قبل أن يرد الصاع صاعين لخصمه البالغ من العمر 34 عاما، ونجح في إسقاطه لكنه لم يتمكن من النهوض هذه المرة. أنا مقاتل ومستعد دائماً للنزالات ووجه دوبوا بعد النزال، شكره إلى الجميع وقال: “لقد كانت رحلة طويلة وأنا ممتن جداً لوجودي في هذا الموقف، وقد شعرت في النهاية وكأن الأمور تحولت إلى معركة حقيقية، بعد أن أصابني جوشوا، لكني تمكنت من تسديد تلك الضربة”. واعتبر دوبوا أن الأمر لا يتعلق بالملاكمة فقط، بل كان بالقتال حتى النهاية، مؤكداً أنه مقاتل ومستعد دائماً للنزالات، وهدفه هو الوصول إلى أعلى مستوى في هذه اللعبة وتحقيق إمكانياته الكاملة. من جهته قال جوشوا: “الخصم كان قوياً، وعلي أن أشيد به وبفريقه، وسأظل هادئا ًوأحافظ على احترافيتي وأعطي خصمي الاحترام المستحق”. وفي النزالات الأخرى، تألق جوش كيلي في نزال وزن المتوسط الخفيف، حيث تمكن من هزيمة إسماعيل ديفيس بعد نزال قوي واستخدم كيلي مهاراته الدفاعية والهجومية بفعالية كبيرة ليحقق الفوز بإجماع الحكام. أما في نزال وزن الريشة، فقد حقق أنتوني كاكاسي فوزاً مثيراً على جوش وارينجتون، حيث تمكن كاكاسي من السيطرة على وارينجتون طوال الجولات ليحقق فوزاً بالإجماع بعد نزال شاق.
تايسون يتوعد بإلحاق هزيمة كبيرة بجيك بول في النزال المرتقب بينهما

يترقب عشاق الملاكمة حول العالم النزال المثير، الذي سيجمع أسطورة الملاكمة مايك تايسون ضد جيك بول في 15 نوفمبر المقبل. وفي إطار الاستعدادات لهذه المواجهة المثيرة، التي تعيد تايسون إلى الحلبة بعد سنوات من الاعتزال، قال نجم الملاكمة“إنه في حالة بدنية جيدة، وجاهز لنزاله ضد جيك بول”. وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده النجمان، توعّد تايسون بإلحاق الهزيمة ببول قائلاً إنه “بمجرد أن أتمكن من الإمساك بهذا الرجل سينتهي الأمر تماماً سيهرب مثل اللص”. مايك الحديدي يعود إلى حلبات الملاكمة بعد أن غاب منذ 2005 وكان من المقرر أن تُقام المباراة في 20 يوليو الماضي، لكنها تأجلت بعد إصابة بطل الوزن الثقيل السابق تايسون، البالغ من العمر 58 عاماً، بقرحة في المعدة، ما أجبره على الحصول على بعض الوقت للراحة. وكان “مايك الحديدي”، الذي يمتلك سجلاً يشمل 50 انتصاراً، بينها 44 بالضربة القاضية، إضافة إلى 6 هزائم، أحد أكثر الملاكمين إثارة للخوف في التاريخ، لكنه لم يخض أي نزال احترافي منذ عام 2005. وشرح تايسون قرار عودته إلى الحلبة بعد فترة طويلة من اعتزاله، وقال “لأنني قادر على ذلك. من غيري يستطيع فعل ذلك؟ لدينا أحد صانعي المحتوى عبر يوتيوب يواجه أعظم ملاكم على الإطلاق”. بول يأمل بإلحاق الهزيمة بتايسون والحصول على 40 مليون دولار من جهته اعتبر جيك بول، أنه قادر على السيطرة على تايسون بالحلبة. وقال بول “أنا هنا لأحصل على 40 مليون دولار وأهزم أسطورة.. أنا أحب مايك وأحترمه، لكننا لن نصبح أصدقاء بعد الآن حتى 15 نوفمبر”. وعندما سُئل عما إذا كان خائفاً من الحضور إلى الحلبة لمواجهة بول؟ أجاب تايسون ساخراً “أنا خائف”. ويبلغ بول، صانع المحتوى عبر يوتيوب الذي تحول إلى ملاكم، 27 عاماً، وهو أصغر بنحو 31 عاماً من تايسون. وقد حقق بول 10 انتصارات مقابل هزيمة واحدة في عالم الملاكمة. وسيُبث النزال بين تايسون وبول، مباشرة على مستوى العالم عبر خدمة “نتفليكس”، وسيقام في ملعب “إيه.تي أند تي” الذي يتسع لـ80 ألف متفرج في “أرلينغتون” بولاية تكساس.
موسم الرياض 2024 ينطلق بنزال ملحمي مع نجوم الملاكمة بيتربيف وبيفول

تُفتتح النسخة الخامسة من موسم الرياض لعام 2024، مع حدث كبير بعنوان “IV CROWN SHOWDOWN” الذي سيجمع عملاقي الوزن الثقيل الخفيف أرتور بيتربيف وديميتري بيفول، بنزال يُقام يوم 12 أكتوبر المقبل. وسيكون “IV CROWN SHOWDOWN” بمثابة نقطة انطلاق لموسم حافل بالفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تضع الرياض في صدارة المشهد العالمي، كما يُشكل مناسبة خاصة لجماهير الملاكمة، حيث سيجمع بين اثنين من عمالقة الوزن الثقيل الخفيف وهما الروسيين أرتور بيتربيف وديميتري بيفول، في مواجهة لإثبات التفوق في الوزن الخفيف الثقيل. سلسلة من النزالات المثيرة التي تضم نخبة من الأبطال العالميين وسيشهد الحدث، إلى جانب هذا النزال الرئيسي، سلسلة من النزالات المثيرة التي تضم نخبة من الأبطال العالميين في مختلف الأوزان، ففي وزن الريشة الممتاز، سيواجه الأمريكي شاكور ستيفنسون مع الويلزي جو كوردينا. وفي وزن المتوسط، يتحدى البريطاني كريس يوبانك جونيور البولندي كاميل سزيريميتا. أما في وزن الثقيل، فسيكون الجمهور على موعد مع مواجهة بريطانية بين فابيو ووردلي وفريزر كلارك، وكلاهما يسعى لإثبات جدارته في حلبة الرياض. أما في وزن الكروزير سيلتقي الأسترالي جاي أوبتايا الذي سبق وأن فاز بالضربة القاضية ضمن نزال “حلبة النار” ديسمبر الماضي مع البريطاني جاك ماسي في نزال مترقب.. وفي النزالات الأخرى، سيتنافس البريطاني بن ويتاكر الذي فاز بالميدالية الفضية في أولمبياد 2020 مع مواطنه ليام كاميرون في وزن الخفيف الثقيل، بينما تحضر للمرة الأولى مواجهة نسائية على حلبة ملاكمة موسم الرياض عندما تنازل الأسترالية سكاي نيكولسون البريطانية رافين تشابمان في مواجهة ضمن وزن الريشة. وسيشهد الجمهور أيضًا نزالًا مهماً خاصًا بين السعودي محمد العقل والمكسيكي خيسوس غونزاليس في وزن الويلتر، ما يضفي طابعًا مميزًا ووطنيًا على هذا الحدث العالمي. نشاطات متنوعة رياضية وفنية ويُعد “IV CROWN SHOWDOWN” جزءاً من موسم الرياض الذي أصبح له مكانة كبرى كوجهة ترفيهية عالمية، والذي سيستضيف هذا العام، نهائي كأس السوبر الإفريقي بين أكبر ناديين في مصر، الأهلي والزمالك، في سبتمبر 2024.هذا إلى جانب مختلف الأحداث والفعاليات التي ستجعل الموسم مميزًا، من العروض الفنية والموسيقية إلى الفعاليات العائلية والمهرجانات، سيضم نشاطات تلبي رغبة الجميع.
إيمان خليف بعد إثبات جدارتها على الحلبة .. تبدأ معركتها القضائية

الميدالية الذهبية لم تُنس الملاكمة الجزائرية إيمان خليف الظلم الذي تعرّضت له إثر الحملة عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام، التي شكّكت بأنوثتها واعتبرتها ذكرًا بيولوجيًا ، الأمر الذي ترك أثرًا عميقًا في قلب إيمان خليف، التي نجحت بإبقاء مشاعرها على الحياد وأكملت مسيرتها الأولمبية نحو الذهب بكل احترافية. أما اليوم فبعد انتهاء صخب الأولمبياد، حان موعد محاسبة المتنمّرين. ماسك وترامب أبرز المتهمين بعد الجدل الذي لف مشاركة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف في أولمبياد باريس والاتهامات “البغيضة” التي سيقت ضدها بحسب وصفها، انطلق أمس الأربعاء المسار القضائي. فقد فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها إيمان خليف بتهمة التنمّر الإلكتروني أما الملاحقون في تلك الشكوى فهم: مالك منصة إكس إيلون ماسك، فضلاّ عن الكاتبة البريطانية مؤلفة السلسلة الشهيرة هاري بوتر جي كي رولينغ، بالإضافة إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. والسبب يكمن في تغريدات وتعليقات اعتُبرت تنمراً مؤلماً بالنسبة لخليف، التي قالت في مقابلة مؤخراً، إن ما تعرّضت له خلال الأولمبياد، دفعها إلى البكاء كلّ يوم وحيدة في غرفتها. تغريدات مسيئة علقت مؤلفة سلسلة هاري بوتر في تغريدة على حسابها في منصّة أكس، على المباراة التي جمعت الشابة الجزائرية ابنة الـ 25 عاماً مع منافستها الإيطالية أنجيلا كاريني، التي انسحبت وهي تبكي بعد 46 ثانية فقط، معتبرة أن “عنف الذكور أصبح ضد المرأة رياضة أولمبية”. وكتبت فوق صورة لخليف وكاريني إن هذا المشهد أظهر “ابتسامة رجل يعرف أنه محمي من قبل مؤسسة رياضية كارهة للنساء.. ويستمتع بضرب امرأة وتحطيم حلم حياتها. بدوره، نشر المرشّح الجمهوري للإنتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب صورة من المباراة نفسها، وعلّق عليها كاتبًا: “سأبعد الرجال عن الرياضات النسائية”. أما ايلون ماسك فشارك منشورًا للسبّاح الأميركي رايلي جاينز على موقع اكس يفيد أيضًا بأن: “الرجال لا ينتمون إلى الرياضات النسائية”. وأضاف كاتباً “بالتأكيد” في إشارة إلى موافقته على تلك الفكرة التي تحمل اتهاماً للبطلة الجزائرية بأنها رجل. وكانت إيمان خليف قد تقدّمت بشكوى الأسبوع الماضي لدى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدّعي العام في باريس، حسب ما أكّد محاميها نبيل بودي، وقال حينها في بيان : “الملاكمة قرّرت بعد فوزها بالميدالية الذهبية خوض معركة جديدة، معركة العدالة والكرامة والشرف، إذ تقدّمت بشكوى بشأن أعمال التنمّرالإلكتروني الجسيمة التي تعرضت لها”. إيمان خليف: ذهبية رغم المعاناة أحرزت خليف ذهبية الملاكمة في وزن 66 بعدما تغلّبت على الصينية ليو يانغ المصنفة ثانية 5-0 بإجماع الحكام، وأصبحت أول ملاكمة جزائرية وإفريقية تحصد ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، إلا أن فوزها هذا رافقته حملات واسعة النطاق ضدها واتهامات لها بأنها رجل حينا أو متحولة حيناً آخر. إلا أن الفتاة أكدت لاحقاً أنها ولدت أنثى وعاشت أنثى، متأسفة على هذا الكم من الظلم والمس بكرامتها الذي تعرضت له.
إيمان خليف تشق طريقها الى الميدالية الأولمبية رغم الحملات العنصرية ضدّها

على الرغم من الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرّضت لها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، إذ شكّك رواد مواقع التواصل الاجتماعي كما الإعلام العالمي، بأهليتها للمشاركة في منافسات أولمبياد السيدات، استطاعت البطلة الجزائرية البالغة من العمر 25 عامًا، من تخطّي كل هذا الضجيج المؤذي وتحقيق فوز على منافستها المجرية آنا لوكا، لتضمن إيمان خليف أوّل ميدالية للجزائر في أولمبياد باريس. فهل ستنجح بإكمال الحلم وتحقيق الذهبية؟ فازت الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، في نزالها السبت، ضمن الألعاب الأولمبية في باريس، لتضمن للجزائر أول ميدالية وتتأهّل إلى نصف النهائي وسط جدل كبير حول “جنسها”. وانتصرت إيمان خليف على المجرية آنا لوكا هاموري (23 عامًا) بالنقاط في ربع نهائي وزن 66 كلغ في خطوة كبيرة نحو حلمها بالميدالية الذهبية للملاكمة. إيمان خليف .. تشكيك “غير أخلاقي” بأهليتها كانت الملاكمة الجزائرية قد وجدت نفسها بين ليلة وضحاها في جدلية كبيرة حول هويتها الجنسية، وغرقت في زوبعة من الاتهامات شكّكت بأهليتها في المشاركة، على الرغم من السماح لها بالمشاركة في الألعاب من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. فمنذ فوزها على الإيطالية أنجيلا كاريني التي انسحبت بعد 46 ثانية، تعرّضت خليف (25 عاماً) للتشكيك في جنسها حتى من قبل رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب. ودافعت اللجنة الأولمبية الجزائرية عن رياضيتها المرشّحة للفوز بالذهبية، وأدانت “التصرّف غير الأخلاقي”، لبعض وسائل الإعلام الأجنبية، لكن أكبر المدافعين عنها يظل والدها الذي أصبح أكبر مشجع لها بعدما كاد يحرمها من ممارسة الملاكمة باعتبارها رياضة الرجال. وكان الاتحاد الدولي للملاكمة استبعدها من المشاركة بسبب ارتفاع “مستويات هرمون التستوستيرون” وفقاً لملفها الشخصي على نظام معلومات أولمبياد باريس 2024. لكن الاتحاد الدولي للملاكمة قال إنه أوقف خليف “لعدم تلبية معايير الأهلية… لم تخضع الرياضيات لفحص تستوستيرون، لكن لاختبار منفصل ومعترف به، تبقى تفاصيله سرّية”. إيمان خليف: “فخورة بأنوثتي” كانت إيمان خليف قد عبّرت عن فخرها بالإنجاز الذي حققته في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. مصرّحةً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “قلت لكم إنني جئت لتحقيق الحلم الأولمبي، وتحقق هذا الحلم، ليعلم العالم كله أنني عانيت كثيرًا من أجل هذه اللحظة التاريخية، إنه حلم طويل وطويل. وأضافت: أنا فخورة بهذا الإنجاز، وبأنوثتي وبتشريفي للعلم الجزائري. قضيتي قضية شرف، هو فوز كل الجزائريين وكل العرب وكل من ساندني من كل العالم”. وتابعت: الآن سأركّز على ما هو مقبل، وأهمه أنني سأعمل على نيل الميدالية الذهبية من أجل مواصلة الحلم، الأكيد أن المهمة لن تكون سهلة، لكن لدي الرغبة والحافز لتحقيق هذا الهدف”. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية