Hublot Summer 2026 رؤية جريئة تجمع ألوان الباستيل والتكنولوجيا المتقدمة

تواصل دار الساعات السويسرية الفاخرة Hublot ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر العلامات ابتكارًا في عالم صناعة الساعات الراقية، من خلال إطلاق مجموعتها الصيفية الجديدة Hublot Summer 2026 التي تحتفي هذا العام بفن السيراميك الباستيل، مقدّمةً رؤية جريئة تمزج بين التكنولوجيا المتقدمة والألوان المستوحاة من أجواء البحر الأبيض المتوسط. مجموعة صيف 2026 ألوان أكثر نعومة وحيوية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ عام 2017، حوّلت هوبلو فصل الصيف إلى مساحة للإبداع والتجارب الحسية، حيث لم تعد إصداراتها الموسمية مجرد ساعات جديدة، بل تجارب متكاملة تعكس أسلوب حياة يجمع بين الفخامة والابتكار. وفي صيف 2026، تتجه الأنظار نحو ألوان أكثر نعومة وحيوية، مع المحافظة على الهوية التقنية التي تميز الدار. Big Bang Summer لون واحد… وشخصيتان ميكانيكيتان View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يتصدر مجموعة صيف هوبلو 2026 إصداران جديدان من ساعة Big Bang Summer، يقدمان لوحة لونية تجمع بين الأزرق السماوي والوردي والنعناعي، لكنهما يختلفان في جوهرهما الميكانيكي. الإصدار الأول يأتي بقياس 42 ملم ويعمل بحركة Unico Flyback Chronograph المصنعة داخليًا، وهو إصدار محدود بـ200 قطعة فقط. يتميز بهيكل من السيراميك الوردي والنعناعي والمصقول بالرمل الدقيق، مع إطار أزرق سماوي يعكس ألوان الشواطئ المتوسطية في أوج الصيف. أما الإصدار الثاني، فيمثل الجانب الأكثر هندسية وندرة، إذ يأتي بقياس 44 ملم ومزوّدًا بحركة Tourbillon Manufacture الأوتوماتيكية، ضمن إصدار محدود للغاية لا يتجاوز 10 قطع حول العالم. ويكشف الميناء المصنوع من الكريستال الياقوتي الوردي الشفاف عن الحركة الميكانيكية بالكامل، في مشهد بصري يعكس فلسفة الشفافية والدقة التي تشتهر بها هوبلو. السيراميك الملون: توقيع هوبلو الذي لا يُضاهى View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ عام 2018، أعادت هوبلو تعريف مفهوم السيراميك في صناعة الساعات، عبر تطوير أول مجموعة متكاملة من السيراميك التقني الملون في العالم. واليوم، تنتقل الدار من الألوان القوية إلى درجات الباستيل الهادئة دون التنازل عن الأداء أو المتانة. وتؤكد العلامة أن السيراميك المستخدم في هذه الإصدارات أكثر صلابة بنحو 300 درجة فيكرز مقارنة بالسيراميك التقليدي، ما يمنحه مقاومة استثنائية للخدوش وقدرة طويلة الأمد على الحفاظ على بريقه ولونه. في هوبلو، لا يقتصر السيراميك على كونه مادة تصنيع، بل يمثل مجالًا متكاملًا للبحث والتطوير، حيث تلتقي الدقة الهندسية بالابتكار الجمالي. أداء ميكانيكي يوازي الجرأة التصميمية في قلب إصدار الكرونوغراف ينبض عيار Unico Flyback الذي خضع على مدار السنوات الماضية لتحديثات تقنية متواصلة، ليصبح واحدًا من أكثر الحركات المدمجة تطورًا في جيله. ويضم العيار خمس ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع، من بينها نظام القابض المزدوج وتقنيات متقدمة لتحسين الدقة والانسيابية والكفاءة الميكانيكية، ما يعزز تجربة الاستخدام في مختلف الظروف. أما إصدار التوربيون، فيعتمد على حركة HUB6035 المصنعة داخليًا، والتي توفر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، مع تصميم معماري شفاف يكشف عن التفاصيل الميكانيكية الدقيقة من الواجهة الأمامية للساعة. ألوان جديدة تنضم إلى عائلة Big Bang ولم تكتفِ هوبلو بالإصدارات الصيفية المحدودة، بل كشفت أيضاً عن ثلاثة ألوان جديدة من السيراميك الأحادي اللون ضمن مجموعة Big Bang هي: الدراقي، والنعناعي، والأزرق البترولي. وللمرة الأولى في تاريخ المجموعة، يظهر إصدار 33 ملم من دون أي ترصيع بالألماس، ما يمنح اللون فرصة كاملة للتعبير عن نفسه ضمن تصميم نقي وجريء. وتعتمد هذه النماذج على حركة أوتوماتيكية ثلاثية العقارب، مع تناغم كامل بين لون الميناء والهيكل والإطار والسوار المطاطي. كما قدمت العلامة إصدار Big Bang Titanium Peach Ceramic 42 mm الذي يجمع بين هيكل من التيتانيوم وسيراميك بلون الدراق، مع مقاومة للماء حتى عمق 100 متر وحركة Unico Flyback Chronograph، ما يمنح الساعة طابعًا تقنيًا معاصرًا دون التخلي عن روح الصيف المرحة. رفاهية صيفية بروح مبتكرة تعكس مجموعة Hublot Summer 2026 فلسفة الدار القائمة على كسر القواعد التقليدية في صناعة الساعات الفاخرة. فبين ألوان الباستيل الهادئة والتقنيات الميكانيكية المتقدمة، تقدم هوبلو رؤية جديدة للفخامة العصرية، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية نابضة بالحياة، مصممة لمرافقة أصحابها من الشاطئ إلى أمسيات الغروب، ومن النهار إلى الليل. وتتوفر إصدارات Big Bang Summer الجديدة لدى نقاط البيع المختارة التابعة لهوبلو وعبر الموقع الرسمي لهوبلو، مع الاستفادة من برنامج الضمان الممتد الذي يوفر تغطية دولية تصل إلى عشر سنوات.
كشف النقاب عن House of Brands في أسبوع دبي للساعات 2025

شهدت الدورة الحالية من أسبوع دبي للساعات، أحد أبرز المنتديات تأثيرًا في عالم صناعة الساعات، الكشف عن مفهوم استراتيجي جديد أطلقه الرئيس التنفيذي جورج كيرن تحت اسم House of Brands يهدف هذا المشروع الطموح إلى توحيد ثلاث شركات ساعات أسطورية، وهي بريتلينغ ويونيفرسال جنيف وGallet ، تحت مظلة رؤية إستراتيجية واحدة، مقدمًا للجمهور العالمي لمحة أولى عن الاسمين التاريخيين Universal Genève و Gallet قبل إعادة إطلاقهما الرسمي في عام 2026. House of Brandsمنظومة الفخامة والتنوع قدم الرئيس التنفيذي جورج كيرن مفهوم House of Brands كمجموعة منتقاة ومصممة بعناية من دور الساعات، لكل منها تراثها الخاص، وهويتها المميزة، وأهميتها الثقافية. وتعكس هذه المجموعة معًا الطيف الكامل لفخامة صناعة الساعات المعاصرة، من الساعات المتاحة وصولًا إلى الساعات الفاخرة الاستثنائية. يقول الرئيس التنفيذي جورج كيرن: “طموحنا هو إنشاء منظومة منتقاة ومصمَّمة بعناية تتسم بالمرونة والتميّز. إنها إستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير مجموعة من العلامات التجارية المختارة والاستثنائية والمتميزة. ومن خلال جمع هذه العلامات التجارية معًا، نوفّر تنوعًا أوسع عبر مستويات الأسعار وأنماط الحياة، بما يواكب اهتمامات العملاء وتطلعاتهم المتزايدة”. إحياء إرثين عريقين Universal Genève وGallet View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) بعد عروض تمهيدية ناجحة لـ Universal Genève و Gallet في وقت سابق من هذا العام ضمن فعالية Geneva Watch Days ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تتجه الأنظار الآن إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند، وهي مناطق ذات أهمية عالمية محورية. ومع أسبوع دبي للساعات الذي يُعد مسرحًا دوليًا رئيسيًا، تشير هذه الخطوة إلى المضي بكل ثقة نحو المستقبل لإحياء هاتين الدارين. تُعد كل من Universal Genève وGallet من دور الساعات التاريخية الشهيرة والرائدة في صناعة الكرونوغراف، وقد دخلتا في حالة من الركود بعد حقبة الكوارتز الصعبة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. وهما الآن تعودان بقوة وبتميّز لتؤكدا من جديد مكانتهما والقيمة الفريدة التي تضيفانها إلى House of Brands. Gallet الفخامة الميسورة وتراث المغامرات View this post on Instagram A post shared by Gallet Watch Company (@galletwatch) تنضم Gallet، المقرر إطلاقها في خريف عام 2026، إلى المجموعة لتقدّم فخامة ميسورة التكلفة. تمتد جذور Gallet إلى قرنين من الزمن، وقد بنت سمعتها المرموقة على موثوقيتها في أصعب الظروف، من المدارج الجوية إلى قمم الجبال. ويرتبط اسمها ببعض المحطات البارزة في تاريخ صناعة الساعات، من بينها ساعة الإيقاف التي استخدمها الأخوان رايت في أول رحلة جوية تاريخية لهما، وساعة Flying Officerأول كرونوغراف في العالم يتيح تتبّع مناطق زمنية متعددة لخدمة الطيارين التجاريين الأوائل والمسافرين بين القارات. ستُطلق Gallet، المصنَّعة من قبل Breitling، كعلامة تجارية شقيقة من خلال شبكة متاجر Breitling وشركائها المختارين من متاجر الساعات متعددة العلامات، محافظةً على إرثها العريق بجعل المهارة الحرفية السويسرية الراقية في متناول جيل جديد من العملاء وهواة جمع الساعات. Universal Genève قمة الفخامة والإبداع الفني View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) ستعمل Universal Genève، التي تأتي بسعر أعلى من بريتلينغ ضمن فئة الساعات فائقة الفخامة، كدار مستقلة لصناعة الساعات. وبصفتها العلامة الأكثر تفرّدًا ضمن House of Brands، تعيد ابتكار صناعة الساعات برؤية إبداعية وفنية، بالتعاون مع أمهر الحرفيين. تُعرف Universal Genève بلقب Le Couturier de la Montre (مصمم الساعات)، وقد ساعدت مجموعاتها من Polerouter التي صممها Gérald Genta في شبابه إلى كرونوغراف Compax الشهير في صياغة الهوية الحديثة لتصميم الساعات السويسرية. Breitling المركز والريادة View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تتربع Breitling في مركز House of Brands، حيث تجمع بين أكثر من 140 عامًا من الخبرة مع الفخامة المعاصرة. وبصفتها واحدة من أبرز شركات صناعة الساعات المستقلة القليلة التي تنتج آليات حركتها داخليًا، يجسّد طابعها الرجعي الحديث التوازن بين روح Gallet الديناميكية وجودة Universal Genève الاستثنائية. رؤية استشرافية للمستقبل View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) يؤكد كيرن: “من خلال Universal Genève وGallet نحافظ على إرثين بارزين في عالم صناعة الساعات ونعيد إحياءهما، وبذلك نواصل دفع هذه الصناعة قدمًا مع البقاء أوفياء لتراثهما القائم على الابتكار. تتمثل إستراتيجيتنا في تقديم مسارات متعددة إلى عالم الفخامة، حيث تروي كل علامة قصة مختلفة، لكنها جميعًا تتقاطع في خيط مشترك يجمع بين الحرفية الأصيلة والروح العصرية”. تمهيدًا لإعادة إطلاق Gallet و Universal Genève في عام 2026، افتتحت بريتلينغ جناحًا مخصصًا من طابقين على مساحة 400 متر مربع تقريبًا في معرض أسبوع دبي للساعات، حيث ستتاح لمجموعة مختارة من العملاء وتجار التجزئة ووسائل الإعلام فرصة استكشاف تجربة حيّة تجسّد مفهوم House of Brands والرؤية المستقبلية لمجموعة الساعات هذه.
ساعات الكرونوغراف ومقياس التليمتر: أنجيلوس تعيد إحياء قياس المسافة بالصوت

تحتل ساعات الكرونوغراف موقعاً خاصاً بين المقتنين، لأنها الفئة الوحيدة التي تجمع بين قياس الوقت وقياس شيء آخر تماماً. وحين تعيد دار سويسرية عريقة إحياء واحد من أقدم مقاييسها الوظيفية، يصبح الأمر أقرب إلى استعادة أداة كانت تُستخدم فعلاً قبل عصر الأقمار الصناعية. هذا بالضبط ما فعلته أنجيلوس مع طراز Chronographe Télémètre، المطروح في إصدارين محدودين ضمن مجموعة La Fabrique. ما الذي يميز ساعات الكرونوغراف عن غيرها؟ الكرونوغراف في جوهره ساعة إيقاف مدمجة داخل ساعة يد، تعمل باستقلال عن عقارب التوقيت الأساسية. لكن قيمته الحقيقية لا تكمن في تشغيل العداد وإيقافه، بل في المقياس المطبوع على الميناء أو الإطار، وهو ما يحول الثواني المقيسة إلى معلومة مفيدة: سرعة، أو مسافة، أو معدل نبض. ولهذا السبب ظلت ساعات الكرونوغراف حاضرة في عوالم السباقات والطيران والطب، وهو ارتباط ما زال حياً في الإصدارات المعاصرة، كما ظهر في التعاون بين بريتلينغ وأستون مارتن. ومن الناحية الميكانيكية، ينقسم هذا النوع إلى مدرستين: واحدة تعتمد عجلة الأعمدة، وأخرى تعتمد الكامة. الأولى أعقد وأغلى في التصنيع لكنها تمنح ضغطة أنعم على الزر وتُعد المعيار في القطع الراقية، والثانية أبسط وأمتن وأكثر انتشاراً في الإنتاج الواسع. الفارق لا يظهر في دقة القياس بقدر ما يظهر في إحساس الاستخدام وفي تقدير المقتنين. مقياس التليمتر: كيف تُقاس المسافة بالصوت؟ يعتمد التليمتر على مبدأ بسيط: الضوء يصل فوراً تقريباً، أما الصوت فيحتاج وقتاً. 1. آلية القياس خطوة بخطوة تُشغَّل وظيفة الكرونوغراف لحظة رؤية الحدث، مثل وميض البرق، وتُوقَف لحظة سماعه، أي عند وصول صوت الرعد. ويقرأ المستخدم الرقم المقابل مباشرة على التدرج، لأن المقياس مدرّج بالكيلومترات وفق تقسيم المدة على سرعة الصوت البالغة نحو 1236 كيلومتراً في الساعة. طريقة كانت تُستخدم فعلياً في تقدير بُعد العواصف وفي التطبيقات العسكرية قبل انتشار أجهزة القياس الحديثة. 2. مقاييس أخرى على ساعات الكرونوغراف إلى جانب التليمتر، تحمل هذه الفئة مقاييس متعددة أشهرها مقياس السرعة Tachymeter المخصص لحساب السرعة على مسافة معلومة، ومقياس النبض للاستخدام الطبي، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، إضافة إلى مقياس التنفس الذي ارتبط تاريخياً بأنجيلوس تحديداً. أنجيلوس Chronographe Télémètre: الإرث في قطعة واحدة تأسست أنجيلوس عام 1891 في مدينة لو لوكل السويسرية على يد الأخوين ستولز، وتخصصت مبكراً في الساعات المنبهة وساعات مكرر الدقائق، مع حضور قوي للكرونوغراف في إنتاجها. ويأتي هذا الطراز بعد نجاح Instrument de Vitesse وChronographe Médical ضمن المجموعة نفسها، ما يجعل الثلاثة أشبه بسلسلة واحدة تعيد قراءة المقاييس الوظيفية القديمة كل مرة من زاوية مختلفة. 1. العلبة والميناء يبلغ قطر العلبة 37 ملم، وهو الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، بمنحنى ممتد من القرن إلى القرن وحواف مصقولة تبرز التعقيد الشكلي للقرون. ويأتي الميناء بثلاثة ألوان: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وأبيض بانعكاسات نيكل مخصص للنسخة الذهبية. أما زر التشغيل فمدمج داخل تاج التعبئة، في تفصيلة نادرة تعزز الطابع العتيق. 2. حركة A5000 المصنعة داخلياً تعمل الساعة بعيار A5000 يدوي التعبئة، باحتياطي طاقة 42 ساعة، وثوانٍ صغيرة عند موضع التاسعة وعداد 30 دقيقة عند الثالثة. وبسمك 4.20 ملم وقطر 24 ملم، يتذبذب بتردد 3 هرتز، ويعمل بعجلة أعمدة وتعشيق أفقي، تماماً كما كانت ساعات الكرونوغراف التاريخية بين الأربعينيات وبداية السبعينيات. هل تصلح هذه القطعة لكل مقتنٍ؟ الإجابة الصادقة: لا. فالطرح محصور في إصدارين محدودين، 25 قطعة من الفولاذ و15 قطعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، ما يجعلها موجهة لهواة الجمع المتخصصين لا للمشتري العام. ومن يبحث عن ساعة كرونوغراف رجالية للاستخدام اليومي سيجد خيارات أوسع وأكثر عملية ضمن تغطيات الساعات الفاخرة التي تنشرها مجلة رجال، خصوصاً في ملف صناعة الوقت في 2026 ومساراته المتعددة. خلاصة تكمن قيمة هذا الإصدار في أنه لا يتعامل مع الوظيفة بوصفها زينة. فمقياس التليمتر أداة حقيقية بمنطق فيزيائي واضح، وحركة يدوية بعجلة أعمدة تعيد إنتاج منطق ساعات الكرونوغراف الكلاسيكية لا شكلها فقط. قطر 37 ملم، وزر مخبأ في التاج، وأربعون قطعة في العالم: معادلة تخاطب من يقرأ الساعة بوصفها هندسة قبل أن تكون مظهراً.
ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.