بنتلي تكشف عن شعارها الجديد بتصميم عصري يواكب التحول الرقمي

أظهرت شركة بنتلي موتورز للعالم كيف يمكن تحديث علامة تجارية عريقة دون التخلي عن إرثها الغني، وذلك بكشفها عن النسخة الخامسة من شعارها الأيقوني B المجنحة. يأتي هذا التحديث، الذي صُمم بالكامل داخليًا، ليمثل تطورًا دقيقًا بدلاً من استبدال جذري، محافظًا على هوية بنتلي العريقة مع تحديثها لتناسب العصر الرقمي ومستقبل السيارات الكهربائية. مظهر أكثر تركيزاً وفخامة يُعد هذا التحديث الأول للشعار منذ عام 2002، وقد جاء بتصميم بسيط يركز على التنقيح والتحسين. قاد عملية التصميم مدير التصميم روبن بيج، حيث احتفظ الشعار الجديد بالرمز الأحادي والأجنحة المألوفة، لكنه قام بتنعيم الحواف لمنحها مظهرًا أكثر تركيزًا وفخامة. وتم إعادة صياغة جوهرة الحرف B المركزية لتقف بمفردها، بينما تم تصميم ريش الأجنحة بنمط ماسي أنيق، مع إشارات إلى صناعة الساعات الفاخرة، ما يمنح الشعار إحساسًا مصقولًا وملمسًا مميزًا. مستقبل واعد وقوي نشأ التصميم النهائي من مسابقة رسم داخلية، حيث تم اختيار مفهوم قدمه يونغ نام، عضو فريق التصميم الداخلي في بنتلي، وتم صقله لاحقًا بواسطة الاستوديو. وفي هذا الصدد، صرح روبن بيج: “يرمز الشعار الجديد B المجنحة– والسيارة التجريبية التي تقدمه – إلى مستقبل قوي ومثير لهذه الشركة ومنتجاتها الاستثنائية المصنوعة يدويًا.” تاريخ من التطور المحافظ يُعد هذا التحديث هو الخامس فقط لشعار بنتلي منذ تأسيسها عام 1919. وعلى عكس شركات صناعة السيارات الأخرى التي محت هويتها البصرية سعيًا وراء جماليات أكثر حداثة، فإن تحديث بنتلي يبدو وكأنه تطور واثق ومدروس. هوية متجددة ترسيخًا لمبادرات جديدة ظهر الشعار الجديد لأول مرة في 8 يوليو الماضي على متن سيارة تجريبية، والتي تؤكد بنتلي أنها ليست مخصصة للإنتاج، ولكنها تقدم لمحة عن المرحلة التالية من استراتيجية تصميمها. وفي اليوم نفسه، افتتحت الشركة أيضًا استوديو تصميم مجددًا من ثلاثة طوابق في مقرها الرئيسي بمدينة كرو، والذي أعيد تصميمه داخل مبنى المصنع الأصلي لعام 1938. ومن المتوقع أن تستلهم السيارة التجريبية المنتظرة، التي لا تزال طي الكتمان، تصميمها من طراز بنتلي كلاسيكي، ما يربط الجمالية الجديدة بماضي العلامة التجارية مع وضعها في مكانة متقدمة لمستقبل أكثر اعتمادًا على الكهرباء. هل يمكن للتراث أن يدفع العلامة التجارية إلى الأمام؟ إن الشعار الجديد هو أكثر من مجرد إشارة لما هو قادم، لأنه يصل مع شيء ملموس ليُظهر به هذا التغيير. تُعد عملية إعادة تصميم شعار بنتلي دراسة حالة في ضبط النفس الذي تم تنفيذه بشكل صحيح. لقد منحهم النهج الداخلي سيطرة كاملة، وكانت النتيجة شعارًا يبدو في الوقت نفسه حديثًا وخالدًا، كل ذلك دون الحاجة إلى مطاردة أي اتجاهات. والأهم من ذلك، أنهم تجنبوا الفخ الشائع المتمثل في إعادة تصميم العلامة التجارية دون ربط التغيير بالمنتج أو التجربة الفعلية. تُظهر بنتلي أنه حتى الرموز الأكثر تقليدية يمكن تحسينها دون محوها.

هوبلو تحتفي بشهر رمضان مع الممثل معتصم النهار وتطلق حملة “لحظات تُميّزنا” 

كشفت هوبلو عن حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تحمل اسم “لحظات تُميّزنا”، بالتعاون مع صديق العلامة التجارية في المنطقة، الممثل النجم معتصم النهار. تُجسّد الحملة جوهر الوقت باعتباره ليس مجرد ثوانٍ، بل مجموعة من اللحظات التي تُشكّل رحلتنا.  انطلاقًا من فلسفة Hublot القائمة على فنّ الانصهار، تجمع الحملة ببراعة بين التقاليد والحداثة، والرقيّ والتأمل، مُجسّدةً روح شهر رمضان من خلال رؤية فنية راقية.  سيمفونية من الضوء والظل تجسّد حملة Hublot هوبلو الرمضانية، دعوة لاحتضان أهمية الوقت، وتقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا. من خلال هذا التعاون الآسر، تُؤكّد العلامة التجارية التزامها بالتناغم الثقافي والحرفية والسعي وراء الأناقة الخالدة. الحملة عبارة عن سيمفونية من الضوء والظل، بألوان زرقاء داكنة ولمسات عربية تعكس ثراء ليالي رمضان. إضاءة عالية التباين تُلقي أشعة ديناميكية ترمز إلى حركة الزمن، بينما تُعزّز المساحة العصرية البسيطة، المُزينة بستائر متدفقة وجدران ذات ملمس مميز، والعروض الفنية للخط العربي، الأجواء الأثيرية الأصيلة. تقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا يظهر الممثل معتصم النهار واضعًا ساعتين استثنائيتين: ساعة بيغ بانغ ميكا-10 تيتانيوم، التي صدرت مؤخراً، والتي تُمثل علامة فارقة في تفوق هوبلو في صناعة الساعات بعلبتها المُعاد تصميمها بقطر 42 ملم وحركتها اليدوية القوية التي تدوم لعشرة أيام. كما يتألّق  معتصم النهار صديق هوبلو، بساعة بيغ بانغ ميكا-10 من الكربون المثلج الرائعة، التي تجمع بين الابتكار التقني والجماليات الجريئة.  تُسلط هاتان الساعتان الضوء على الذكرى السنوية العشرين لإصدار بيغ بانغ، في إشارة إلى براعة العلامة التقنية وابتكاراتها على مر السنين.  شراكة هوبلو ومعتصم النهار تُعزّز ارتباط العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط كانت هوبلو، أعلنت أواخر العام الماضي عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلّط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. يتميز الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار.