لويس فويتون تفتتح ذا لويس في شنغهاي: تحفة معمارية تجمع بين إرث العلامة وروح السفر المعاصر

في خطوةٍ تُمجّد إرثها العريق وتستشرف آفاق الإبداع، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن افتتاح مساحة مبتكرة واستثنائية في قلب شنغهاي تحمل اسم ذا لويس The Louis. يأخذ المعلم المعماري اللافت شكل قارب عصري يعكس جوهر السفر، ويضمّ مزيجاً متناغماً من التجزئة الراقية، ومقهى Le Café Louis Vuitton، إلى جانب معرض Louis Vuitton Visionary Journeys الغامر. ذا لويس: رحلة عبر الزمن والحواس في قلب شنغهاي الحيوي يمتد هذا الفضاء على شارع وجيانغ النابض بالحياة ضمن الحي التجاري المركزي، ويتميّز بواجهته الأخّاذة المستوحاة من تاريخ الدار في القرن التاسع عشر، حين كانت تصمّم حقائب السفر للرحلات العابرة للبحار. ومن مقدّمته الأنيقة المزدانة بالمونوغرام المعدني، إلى السطح العلوي الذي يستحضر ملامح صناديق السفر الكلاسيكية، يُقدّم ذا لويس تحية فنية إلى ثقافة شنغهاي كميناء عالمي وبوابة إلى الشرق. لكنّ الجمال لا يتوقف عند التصميم الخارجي، فبمجرّد دخول الزائر، يُدعى لاختبار تجربة متعدّدة الحواس. في المقهى، تنسجم البساطة الأنيقة في قائمة مستوحاة من روح الدار، بينما يصطحب معرض Visionary Journeys  الضيوف في رحلة بين عوالم الحِرَف والفن، حيث يلتقي الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالخيال، في تجربة تُجسّد رؤية لويس فويتون المتجدّدة للسفر والإبداع. ذا لويس: أنغام الأناقة والسفر تتجسّد بين تفاصيل الفخامة وروح شنغهاي في ذا لويس، يتجلّى سحر السفر من خلال تفاصيل تعبق بالأناقة، بدءاً من التراس الخارجي الذي يوفّر أجواء ساحلية راقية مع مقاعد في الهواء الطلق، وصولاً إلى Le Café Louis Vuitton في الطابق الثالث، حيث تتنوّع خيارات الجلوس بين البار، الطاولات والمقاعد غير الرسمية. وتستحضر غرفة الطعام الراقية أجواء السفن الكلاسيكية، مع إضاءة دافئة، أسطح خشبية ورفوف مزيّنة بكتب فنية. أمّا مساحة المعرض، التي صمّمها المعماري شوهي شيغيماتسو، فتنطلق من الطابق الأول وتمتدّ إلى الثاني، مروراً بمتجر الهدايا نحو قسم التجزئة، حيث تُعرض مختارات نسائية ورجالية من الأزياء، الإكسسوارات، السلع الجلدية، الأحذية وقطع السفر. وتُختتم التجربة بلمسة شخصية عبر خدمة الطباعة الحرارية المُحدّثة، التي تُتيح للزوار تخصيص مقتنياتهم بنقوش مستوحاة من مدن وبحار وحياة شنغهاي العصرية، ليصطحبوا معهم تذكاراً نابضاً بالهوية. Le Café Louis Vuitton: سيمفونية مذاقات تروي حكاية الشرق والغرب في إطار توسّع دار لويس فويتون في عالم الضيافة الراقية، يُقدّم Le Café Louis Vuitton في شنغهاي تجربة طهوية تتجاوز حدود التذوّق، حيث يلتقي الشرق بالغرب بتناغمٍ آسر يعكس روح المدينة النابضة وثقافتها المتعدّدة. بأسلوب شنغهاي المتفرّد، تتداخل النكهات الصينية العريقة مع لمسات أوروبية أنيقة، فتولد أطباق تروي قصصاً من الإبداع. يقود هذه التجربة الذوقية الشيف ليوناردو زامبرينو وزوي زو المتخصّصة في الحلويات، اللذان يضيفان خبرتهما العالمية إلى مطبخ الدار. وقد تبلورت موهبتهما تحت إشراف كبار الطهاة أمثال أرنو دونكل وماكسيم فريديريك، وفي مطابخ باريس وسان تروبيه، ما منح قائمتهما بُعداً فنياً يُترجم هوية لويس فويتون بأسلوب طهوي معاصر. تتنوّع قائمة الطعام بين وصفات مألوفة وأطباق حصرية لهذا الموقع الاستثنائي، مثل Monogram Raviolis، Cesar Salad Eclipse، 5th Avenue lobster roll، Club Pont Neuf، Louis Hao، Mandarin Croque و The Hall treasure. أمّا التحليات، فتُختتم بنكهات حالمة تُعبّر عن هوية الدار، مع خيارات عديدة مثل Peach Charlotte  وPavlova ذات الفواكه الاستوائية، في لمسة نهائية تفيض بالأناقة والحرفية. Visionary Journeys: رحلة غامرة بين إرث لويس فويتون وروح الإبداع الخالد من خلال معرض Visionary Journeys ، تُقدّم لويس فويتون أحدث معارضها الشاملة، الذي يستكشف إرثها الغني والمتعدّد الأبعاد من خلال محاور أساسية تشمل السفر، الحرفية، الموضة والابتكار. وبين أروقة تصميم سينوغرافي واسع من ابتكار شوهي شيغيماتسو، تأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر الزمن والإبداع، حيث تتلاقى رموز الماضي والحاضر في سرد بصري غامر. يقع المعرض على طابقين داخل هيكل ذا لويس المستوحى من شكل سفينة ضخمة، ويضمّ سلسلة من الغرف ذات موضوعات متنوّعة، تُمكّن الزائر من إعادة اكتشاف مسيرة الدار التقدّمية من نشأتها وحتى يومنا هذا. وبالقرب من المدخل، يكشف المعرض عن تركيبه الأيقوني المميّز Trunkscape، الذي صمّمه شوهي شيغيماتسو، وسبق أن تمّ عرضه في LV the Place في بانكوك ومتحف Nakanoshima Museum of Art في أوساكا. يُشكّل هذا العمل تركيبة غامرة على هيئة قوسٍ استثنائي مؤلف من صناديق مونوغرام، تُبرز البراعة والمهارة الحرفية في تصميم هذا العنصر الرمزي. ويبدو كأنه يطفو وسط خلفية طبيعية متغيرة باستمرار، ليُدخل الزائرين في بوابة ساحرة نحو قلب المعرض. Origins: تألق التراث وعبق الرحلات بحُلّة معاصرة تأخذنا قاعة الأصول في رحلة عبر الزمن، حيث تُعيد تقديم القطع التراثية بلمسة معاصرة تبرز روعة صناديق السفر والجلديات التي تُجسّد جوهر فن الرحلات. من ابتكار قماش Gris Trianon الثوري إلى الصناديق المطرّزة بشعار المونوغرام المصمّمة خصيصاً لخزائن الأزياء الراقية، ينبثق إرث لويس فويتون من توازن فريد بين العملية والأناقة. Voyage: حيث تتحوّل كلّ رحلة إلى قصة وكلّ حقيبة إلى رفيق خالد في غرفة تحمل اسم الرحلة، يأخذنا المعرض في استكشاف عميق للأبعاد الشعرية والشخصية وحتى المرحة لفن السفر. هنا، تُعيد براءات الاختراع التاريخية إلى الحياة قصص الابتكار، بينما تتجلّى تصاميم الحقائب الخيالية في مشهد من الإبداع. تعكس الإعلانات الأرشيفية ذلك التراث العريق الذي تحوّلت فيه كلّ رحلة إلى رواية فريدة، وكلّ حقيبة إلى رفيق لا يفارق المسافر. وتحتضن الغرفة صور المسافرين السطوريين والمفكّرين، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع أيقونات الدار مثل حقيبتي Keepall  و Neverfull، اللتين تطورّتا عبر فنّ التخصيص لتصبحا أكثر من مجرّد حقائب، بل قطعاً تحمل قصصاً وروحاً خاصة. Perfume: رحلة حسيّة بين الذكرى والجمال في عالم لويس فويتون في غرفة العطور، ينكشف فصل حسّي من حكاية الدار، حيث يعانق الجمال مع السفر في تجربة تعبق بالذكريات. من أطقم مستحضرات التجميل الفاخرة المصنوعة من جلد التمساح والكريستال، إلى عودة العطور الأنيقة عام 2016 بتوقيع خبير العطور جاك كافالييه بيلترود، تتجلّى عطور لويس فويتون كتعبير شاعري عن المكان والذكريات والعاطفة. وتزدان المساحة بقوارير تاريخية وأخرى معاصرة مثل Malle Découverte، كأنها أوعية للعطر والخيال معاً. أمّا البعد العطري، فهو ركيزة أساسية في إرث الدار، يتجلّى بوضوح في أول قارورة عطر Heures d’absence، التي أبصرت النور عام 1927، لتُسافر بالحواس إلى عوالم لا تُنسى. Books: حيث تتحوّل الحقائب إلى مكتبات وتنطلق رحلة القراءة عبر إرث فويتون الثقافي في قسم الكتب، يستكشف الزوار الجانب الثقافي من إرث عائلة فويتون، حيث تتجلّى الجذور الأدبية من خلال مجموعة نادرة من كتابات ورسوم ومحاضرات غاستون لويس فويتون، والتي تؤسّس لسردٍ فريد تتحوّل فيه الحقائب إلى مكتبات، وتصبح القراءة رحلة بحدّ ذاتها. Sport: إبداع الحركة وروح المنافسة في لوحة فنية من الأناقة والقوة يُجسّد قسم الرياضة الشغف المتأصل لدى دار لويس فويتون بالحركة وروح المنافسة، عبر تكريم مسيرتها في تصميم صناديق الجوائز المرموقة التي رافقت أبرز البطولات العالمية، من الفورمولا 1 إلى الفيفا والألعاب الأولمبية.

فوائد التنفس العميق: كيف يعيد التنفس البطني ضبط جسمك وصحتك

فوائد التنفس العميق

نولد جميعا ونحن نعرف كيف نتنفس بشكل صحيح، من البطن لا من الصدر. لكن مع ضغوط الحياة وتوترها، يفقد كثيرون هذه العادة الفطرية تدريجيا دون أن يلاحظوا. والخبر الجيد أن استعادتها ممكنة، وأن فوائد التنفس العميق ليست مجرد كلام يُقال في حصص اليوغا، بل ممارسة بدأت الأبحاث الحديثة توثّق أثرها في تهدئة الجسم ودعم بعض الجوانب الصحية. ولمن يهتم بصحته ونمط حياته، يقدم قسم لايف ستايل محتوى عمليا في هذا الاتجاه. التنفس الحجابي: طريقتك الطبيعية التي فقدتها يُعرف التنفس العميق علميا بالتنفس الحجابي، نسبة إلى الحجاب الحاجز، تلك العضلة الكبيرة أسفل القفص الصدري التي تساعد على دخول الهواء إلى الرئتين وخروجه بكفاءة. وحين تعمل هذه العضلة كما ينبغي، يصبح التنفس أهدأ وأعمق وأقل اعتمادا على عضلات الرقبة والصدر. المشكلة أن كثيرين ينزلقون مع الوقت إلى نمط أضعف هو التنفس الصدري، الذي يبدو طبيعيا لكنه قد يكون أقل كفاءة. وتبدأ فوائد التنفس العميق من إعادة الانتباه إلى هذه الحركة البسيطة التي أهملناها وسط التوتر اليومي. التنفّس البطني في مواجهة التنفس الصدري في التنفس الصدري، تبذل عضلات الرقبة وما بين الأضلاع جهدا إضافيا لرفع القفص الصدري وخفضه، وقد يرافق ذلك شعور بالشد في الرقبة أو الصدر عند بعض الأشخاص، خصوصا مع التوتر أو التنفس السريع. على العكس، يمنح التنفّس البطني إحساسا أوضح بالهدوء، ولهذا يشكّل حجر الأساس في تمارين التركيز الذهني واليوغا والاسترخاء. والمهم أن يكون النفس عميقا ومنظما، مع حركة واضحة للبطن وحركة طفيفة فقط للكتفين. فوائد مدعومة بالعلم لا مجرد إحساس هنا تتجلّى فوائد التنفس العميق بشكل ملموس. فمن خلال دعم نشاط الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، قد يساعد على تهدئة نبض القلب، وتحسين استجابة الجسم للتوتر، وقد يرتبط بانخفاض متواضع في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص عند ممارسته بانتظام. وتشير دراسات حديثة إلى فوائد تتجاوز الاسترخاء. ففي حالات السعال المزمن المرتبط بالارتجاع المعدي المريئي، وجدت تجربة سريرية أن ممارسة التنفس الحجابي العميق كعلاج مساعد إلى جانب الدواء حسّنت أعراض السعال والارتجاع لدى عدد من المرضى. كذلك قد يستفيد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن من تمارين التنفس لتحسين الإحساس بضيق النفس وجودة الحياة، بينما يبقى انقطاع النفس النومي حالة تحتاج تقييما وعلاجا طبيا متخصصا، ولا يكفي معها التنفس العميق وحده. ولمن يربط هذا بعاداته اليومية، يوضح مقال إدارة الوجبات كيف تتكامل التفاصيل الصغيرة في الروتين الصحي. اختبار بسيط لمعرفة نمط تنفسك لمعرفة طريقتك، جرّب اختبارا سريعا: قف مستقيما أو استلقِ، وضع يدا على صدرك وأخرى على بطنك، ثم راقب أيهما تتحرك أكثر مع الشهيق والزفير. فإذا ارتفعت يد الصدر أكثر، فأنت غالبا تعتمد على التنفس الصدري، وإذا ارتفعت يد البطن بوضوح، فأنت أقرب إلى النمط الحجابي. ومن العلامات التي قد ترافق التنفس الصدري كثرة التنهد، أو الشعور بأن النفس قصير، أو شد عضلات أعلى الصدر والرقبة. هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مرض، لكنها قد تكون دعوة لإعادة الانتباه إلى طريقة التنفس. كيف تعيد تعلّم التنفس البطني الجميل أن تصحيح النمط لا يحتاج أدوات معقدة، بل ممارسة وصبرا. ابدأ بتكرار اختبار اليدين عدة مرات يوميا وأنت مستلقٍ أو جالس بظهر مستقيم، ثم خذ شهيقا هادئا يسمح للبطن بالارتفاع، وزفيرا بطيئا يساعده على العودة. ومع الاعتياد، انقل التمرين إلى أنشطتك اليومية كالمشي أو الجلوس أمام المكتب، ثم تدرّج نحو الأنشطة الأكثر حيوية. ولا تقلق إن عدت أحيانا إلى التنفس الصدري، فذلك طبيعي قبل أن تترسخ العادة. وتظهر فوائد التنفس العميق أوضح حين تقترن بعادات يومية سليمة، كتلك التي يستعرضها مقال عادات يومية بسيطة. نَفَس واحد يصنع الفرق في النهاية، يبقى التنفس الفعل الذي نكرره آلاف المرات يوميا دون وعي، ومع ذلك قد يكون له تأثير عميق في أجسادنا وعقولنا. واستعادة فوائد التنفس العميق لا تكلّف شيئا سوى الانتباه والتكرار، لكنها قد تمنح عائدا واضحا على مستوى الهدوء والتركيز والشعور بالسيطرة على التوتر. ابدأ اليوم بنفَس واحد واعٍ من بطنك، وراقب كيف يتحول الأمر تدريجيا إلى عادة راسخة. ولمزيد من محتوى الصحة ونمط الحياة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة هل التنفس العميق بديل عن الدواء؟ لا. يُعد ممارسة مكمّلة قد تدعم الاسترخاء وتحسين بعض الأعراض، لكنه لا يغني عن التشخيص أو العلاج الطبي، خصوصا في حالات الربو، الانسداد الرئوي المزمن، اضطرابات القلب، الارتجاع الشديد، أو انقطاع النفس النومي. الأفضل استشارة الطبيب عند وجود أعراض مستمرة أو حالة صحية قائمة. كم يستغرق تعلّم التنفس البطني؟ يختلف الأمر من شخص لآخر، لكن الممارسة اليومية المنتظمة لأسابيع قد تساعد على ترسيخ العادة تدريجيا حتى تصبح أكثر تلقائية دون تفكير. متى تظهر نتائجه؟ قد يظهر أثر الهدوء خلال دقائق من الممارسة، بينما تحتاج النتائج المرتبطة بالأعراض المزمنة إلى مواظبة لأسابيع، مع متابعة طبية عند وجود حالة صحية قائمة.  

استمتعوا بموسم العطلات من خلال إتّباع نصائح صحية سهلة وبسيطة

يؤثّر الجدول المزدحم للأنشطة والفعاليات خلال موسم العطلات، سلبًا على الصحة، سواء من حيث الإفراط في تناول الطعام، أم الإصابة بمرض أو الشعور بالتوتر أم التعب الشديد. وتقدّم صفية ديبار، الحاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة، وخبير التعامل مع الضغوط في مايو كلينك هيلثكير في لندن، نصائح للمساعدة في قضاء العطلات بصحة جيدة. التركيز الذهني عنصر أساسي لتفادي المشاكل تعتبر الدكتورة ديبار، أن التركيز الذهني شيء أساسي سواء في ما يتعلق بالأكل أم الشرب أم حتى اتخاذ قرار بإقامة أو حضور حفلات في المقام الأول. فكيف يمكن للناس حماية أنفسهم من الإصابة بمرض خلال هذا الوقت المزدحم؟ توصي د. ديبار، بالنظر إلى البيئة التي ستكون فيها وشعورك البدني والنفسي عند الذهاب إلى تجمّع معين. من الناحية البدنية، يجب على الأشخاص التأكد من شعورهم بالراحة، وتناول الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، أم تعوّيضها من خلال بذل مجهود خاص للتغذية الجيدة. إلى جانب اتخاذ تدابير وقائية مثل تطعيم الإنفلونزا. ومن المهم أيضًا غسل اليدين جيدًا، وارتداء قناع إذا كان ذلك مناسبًا وأن يكون الأشخاص مدركين لما يُحتمل أن يتعرضوا له.  وتؤكد د. ديبار، على أهمية تطبيق عناصر نمط الحياة الصحي بأفضل ما يمكن، بالنظر إلى هذا الوقت من السنة. التنبّه من الطعام للوقاية من الأمراض غالبًا، يكون الطعام في الحفلات جماعيًا مثل: موائد الطعام الجماعية التي تضم أوانٍ مشتركة وصواني المقبلات التي تمتد إليها أيادي الضيوف. إذاً كيف يمكن للناس حماية أنفسهم من الأمراض مثل عدوى نوروفيروس والأمراض الأخرى التي تنتقل من خلال الطعام والاحتكاك بالأسطح الملوثة بالجراثيم؟ يُعدّ سوء نظافة اليدين، والطعام غير المطهو جيدًا وذلك الذي يُترك لفترات طويلة جدًا من بين مسببات الأمراض المنقولة عبر الأطعمة. وهذا مجال آخر يتطلب نهجًا واعيًا للحفاظ على صحتك، كما أشارت د. ديبار. وهنا يصبح من الأهمية بمكان الوعي بالقرارات التي نتخذها وأن نسأل أنفسنا هل نريد حقًا الذهاب إلى الحفلة؟ هل يجب أن نذهب؟”. وتقول د. ديبار “وإذا شعرتم بشيء مريب، فاستخدموا حدسكم. إذا كنتم ستأكلون على مائدة طعام جماعية، فكروا في اختياراتكم. فعند استحضار الوعي، ربما تقررون أنكم لستم جائعين، أو أنكم حقًا لا تريدون حتى التواجد في هذا المكان. وإذا كنتم ستأكلون، تأكدوا من غسل أيديكم”. تجنّب الإفراط بالطعام والمشروبات الكحولية إن موسم الحفلات هو وقت ينغمس فيه الناس في الحلويات اللذيذة والأطعمة الدهنية والمشروبات الكحولية. فكيف يمكن للناس تجنب الإفراط في هذا؟ سأجلس وأفكر في تبعات الإفراط في هذا والثمن الحقيقي الذي سأدفعه” كما قالت د. ديبار. “على سبيل المثال، هل تعلم أنك إذا أفرطت في الشراب، فستكون خاملًا في اليوم التالي، ولن تنام جيدًا، وستدخل في نزاعات، ولن تكون على ما يرام. لذا تأمل هذه الخلاصة: ربما لا تكون السعادة أو الفائدة الناجمة عن تناول ذلك المشروب كما تبدو. من المفيد ممارسة التمارين وأن تبدأ بوعي في تحديد أوقات الشُرب وأوقات عدم الشرب”. إذا كنت ستشرب، فحافظ على رطوبة جسمك من خلال شرب الماء، وتجنب الشرب على معدة فارغة، وكن على دراية بما تشربه وكيف يمكن أن يؤثر فيك، لنصائح د. ديبار. تجنّب ارتفاع السكر والإكثار من الفاكهة والخضروات عندما تكون على دراية بردود أفعالك تجاه المشروبات والسهر لوقت متأخر من الليل والإفراط في الشرب، فيمكنك الحرص على الراحة في اليوم التالي، وتطبيق استراتيجيات أخرى لتساعدك في الحفاظ على صحتك”، كما تقول د. ديبار. “وحاول أيضًا عدم الإفراط في هذه الأشياء في اليوم التالي، فغالبًا ما تظهر المشكلة عندما يحضر الناس حفلات متتالية.” بالنسبة إلى الطعام، حاول تجنب ارتفاع السكر، لأن هذا يسبب رغبة شديدة في تناول السكريات، وفقًا لنصيحة الطبيبة. إذا استطعت أن تبدأ يومك مباشرةً بكمية مناسبة من البروتين، والدهون الجيدة وتجنب الارتفاع الشديد في مستوى السكر، فإنك لن تحتاج إلى ملاحقة مستويات السكر المرتفعة ولن تكون تحت رحمتها. زيادة تناول الفواكه والخضروات والبروتين والدهون الجيدة بأقصى ما يمكن، ثم تأتي الحلويات بعد ذلك. التواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المشابه يخفّف من التوتر يمكن أن تتسبّب المواقف الاجتماعية في القلق، فما هي الخطوات التي يمكن للأشخاص اتخاذها لتهدئة أنفسهم والاستمتاع باللحظة؟ “إن هذا أمر يعتمد حقًا على الفرد. التفاعلات مفيدة لنا. كما توفر فرصة جيدة للغاية لخروج الناس من منطقة الراحة، لكنها يمكن أن تعتمد على الجرعة، وفقًا لنصيحة د. ديبار. “إذا كنت شخصًا انطوائيًا، فاعرف حدودك: كم عدد الأحداث التي يمكن أن تشارك فيها بارتياح؟”. أخبر نفسك بأنك لن تحتاج للحديث مع أكثر من شخص واحد، وعِد نفسك بأنه يمكنك المغادرة مبكرًا إذا لم تكن مستمتعًا، هذا ما تنصح به الطبيبة. يمكن أن تساعد طرق الاسترخاء مثل تقنيات التخيّل والتنفس في تخفيف القلق، وفقًا لنصيحة د. ديبار. ويمكنك أيضًا تقسيمها إلى خطوات صغيرة معقولة. على سبيل المثال، يمكنك الذهاب إلى حفلة الليلة لمدة خمس دقائق فقط”، هذا ما تقوله د. ديبار. “ثم إذا سارت الأمور جيدًا، فستزداد ثقتك، وستذهب لمدة 10 دقائق، وهكذا. وأيضًا، فكر ما إذا كان يمكنك الذهاب مع أحد الأصدقاء. من المهم أن تعرّض نفسك لمواقف اجتماعية لأن التواصل مفيد حقًا لنا كما أن التواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المشابه لنا يخفف بالفعل من التوتر. التعامل مع المهام بروح المرح ثبت أيضًا، أن إقامة الحفلات شيء مرهق. كيف يمكن لمنسّقي الحفلات خوض ذلك؟ يمكن للوعي أن يساعد أيضًا في هذه الحالة. ويتضمن ذلك إدارة توقعاتك، والتفكير في ما قد يفعله الآخرون ويسبب لك مشاعر سلبية، واتخاذ استراتيجية تساعدك في ذلك، كما تقول د. ديبار. إنك غالبًا ما تتعامل مع العديد من معتقدات وتوقعات ومشاعر أشخاص آخرين. وتوضح الطبيبة أنه قد يكون مفيدًا لك حمل شعار أنك لا يمكنك أن تفعل إلا ما بوسعك.” “إنتلست مسؤولًا عما إذا كان الشخص الآخر يحظى بوقت ممتع أم لا. يمكنك أن تفعل فقط ما تستطيعه.  توصي د. ديبار أيضًا بتقسيم مشروع الحفلة إلى أجزاء معقولة، وتوزيع المهام إن أمكن، والتعامل مع المهام بروح المرح. وكما تقول الطبيبة “إن الطاقة مُعدية”. “إذا كنت سعيدًا ومبتهجًا، فسيكون لهذا تأثير غير مباشر على الآخرين، لأننا نتواصل من خلال جهازنا العصبي ولغة أجسادنا”.