برشلونة يعود بقوة: ثلاثية في شباك خيتافي وتعزيز للمركز الثاني

عاد برشلونة حامل اللقب بقوة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإسباني، محققًا فوزًا كبيرًا على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد في المرحلة الخامسة من البطولة. هذا الفوز أعاد النادي الكاتالوني إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، مقلصًا الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر إلى نقطتين فقط. توريس يتألق بثنائية وأولمو يختتم مهرجان الأهداف على ملعب يوهان كرويف، الذي يستضيف مباريات برشلونة مؤقتًا بانتظار إعادة افتتاح ملعب كامب نو المجدد، فرض المهاجم الدولي فيران توريس نفسه نجمًا للمباراة بتسجيله ثنائية في الشوط الأول. افتتح توريس التسجيل في الدقيقة 15 بعد هجمة منسقة وتمريرة رائعة بكعب القدم من داني أولمو، ليضع الكرة بيمناه على يمين الحارس دافيد سوريا. وعزز توريس تقدم النادي الكاتالوني في الدقيقة 34 بتسديدة قوية من خارج المنطقة بعد تلقيه كرة من رافينيا خلف الدفاع، رافعًا رصيده إلى أربعة أهداف ليحتل المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف متصدر الهدافين كيليان مبابي. وفي الشوط الثاني، تابع برشلونة سيطرته وعزز تقدمه بهدف ثالث سجله داني أولمو في الدقيقة 62 بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة، إثر تمريرة من البديل ماركوس راشفورد. برشلونة يعود للمنافسة بقوة بهذا الفوز، حقق النادي الكاتالوني فوزه الثاني تواليًا بعد تعثره أمام مضيفه رايو فايكانو 1-1 في المرحلة الثالثة. وعاد برشلونة إلى المركز الثاني، معيدًا الفارق إلى نقطتين بينه وبين ريال مدريد المتصدر بالعلامة الكاملة عقب فوزه على ضيفه إسبانيول 2-0 . راشفورد: من دكة البدلاء إلى صناعة الأهداف.. وتساؤلات حول الانضباط شارك المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كبديل في لقاء برشلونة ضد خيتافي، ورغم تألقه في المباريات السابقة وقدرته على إعطاء الفريق دفعة قوية، إلا أن المدرب الألماني هانسي فليك لم يعتمد عليه أساسيًا في هذه المواجهة، خاصة في غياب نجم الفريق الأول لامين يامال. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن استبعاد فليك لراشفورد جاء لأسباب تأديبية وليست فنية. فقد وصل اللاعب الإنجليزي متأخرًا إلى الاجتماع الفني الذي يعقده المدرب صباح كل يوم مباراة مع اللاعبين. وبسبب هذا التأخير، أبعده فليك عن تشكيلة الفريق الأساسية عقابًا له على عدم تقيده بالمواعيد، مؤكدًا أنه لا يتسامح مع مثل هذه التصرفات ولا يستثني لاعبًا من عقوباته مهما كان وزنه في الفريق. سجل راشفورد مع الانضباط ذكرت الصحيفة أن قرارات مشابهة اتخذها المدرب الألماني في فترة سابقة، طاولت نجومًا مثل البرازيلي رافينيا والحارس إيناكي بينا والفرنسي جول كوندي. كما أشارت إلى أن تصرفات مشابهة عقدت وضعية راشفورد مع فريقه السابق، مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث تعرض لعقوبات من المدربين بسبب تأخره في الحضور إلى التدريبات. ورغم أنه دفع ثمنًا باهظًا لهذه التجاوزات في تجربته مع الشياطين الحمر، إلا أنه كرر ذلك مع النادي الكاتالوني. يبدو أن فليك سيجبره مستقبلاً على عدم التأخر، خاصة وأن المنافسة قوية، واللاعب الإنجليزي يعلم أن الفرص لن تكون كثيرة في الموسم الحالي.
حلم الذهب يراود جوهرة لاماسيا هل يكسر لامين يامال حواجز الزمن

على بعد ساعات قليلة من إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 في مسرح شاتليه الباريسي، تتجه الأنظار نحو نجم صاعد يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يمتلك موهبة فذة وحلمًا بحجم السماء. إنه لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، الذي لم يتردد في البوح بأمنياته الكبرى: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. في تصريح صريح لـ آر تي في إي RTVE كشف يامال عن طموحه الذي يشاركه كل لاعب كرة قدم، مؤكدًا بابتسامة الواثق: “دوري الأبطال والكرة الذهبية حلمان. مع برشلونة: الفوز بدوري الأبطال سيكون مذهلاً. وبالطبع الكرة الذهبية، كل لاعب يحلم بها، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. وجودي بين المرشحين وعمري 18 عامًا شيء كبير، وأتمنى أن يحدث”. كلمات تعكس ثقة بالنفس لا تتناسب مع عمره الغض، لكنها تتناسب تمامًا مع ما قدمه على أرض الملعب. موسم استثنائي وبداية صاروخية لم يأتِ ترشيح يامال لهذه الجائزة المرموقة من فراغ. فالموسم الكروي 2024-2025 شهد تألقًا لافتًا للاعب الشاب، حيث سجل 18 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة خاضها مع برشلونة في جميع المسابقات. أرقامٌ مذهلة للاعب في هذه السن، لم تقتصر على المساهمة الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا محوريًا في تتويج البلوغرانا بثلاثية محلية الموسم الماضي: كأس السوبر الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني. ولم يتوقف قطار تألق يامال عند نهاية الموسم الماضي، بل انطلق بقوة في الموسم الجديد، مساهمًا بـ 5 أهداف في أول 3 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه ليس مجرد وميض عابر، بل نجم قادم بقوة ليفرض نفسه على الساحة الكروية العالمية. منافسة شرسة وحلم يلوح في الأفق يجد لامين يامال نفسه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية إلى جانب أسماء لامعة من زملائه في برشلونة مثل بيدري وروبرت ليفاندوفسكي ورافينيا. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المنافسة النهائية ستنحصر بينه وبين الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، في حين يتوقع أن يحتل البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز الثالث. هذه المنافسة الشرسة لا تثني عزيمة يامال، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب إسبانيا بلغاريا في صوفيا الخميس 4 سبتمبر، ثم تركيا في إسطنبول. تحديات متتالية تؤكد على مكانة هذا اللاعب الشاب كركيزة أساسية في خطط منتخب بلاده. هل يكتب التاريخ؟ في ليلة 22 سبتمبر، ستتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى باريس، ليس فقط لمعرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل لمشاهدة ما إذا كان لامين يامال، هذا الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشرة بعد، سيتمكن من تحقيق حلمه الكبير وكسر حواجز الزمن، ليضع اسمه في سجلات الأساطير كأحد أصغر الفائزين بهذه الجائزة المرموقة. حلمٌ بدأ يلوح في الأفق، وموهبةٌ استثنائية قد تعيد تعريف مفهوم النجومية المبكرة في عالم كرة القدم.
من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.
ريال مدريد يقلب الطاولة على مايوركا ويحقق فوزه الثالث

نجح ريال مدريد في قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير على ضيفه ريال مايوركا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، ليواصل النادي الملكي سلسلة انتصاراته في بداية الموسم ويحافظ على صدارته المؤقتة لليغا. تقدم مبكر لمايوركا دخل الضيوف المواجهة بشجاعة ونجحوا في مباغتة أصحاب الأرض عند الدقيقة 11، حين استغل المهاجم الكوسوفي فيدات موريكي كرة ثابتة محولة من ركلة ركنية، ليسكنها الشباك بطريقة غريبة مستخدماً ظهره وكتفه، وسط دهشة مدافعي الريال. الهدف المفاجئ وضع لاعبي مايوركا في حالة معنوية عالية، فيما بدا ريال مدريد مطالباً بالرد سريعاً أمام جماهيره. رد ملكي سريع وحاسم انتظر الفريق الملكي حتى الدقيقة 37 ليعود في النتيجة، حين ارتقى الشاب التركي أردا غولر لعرضية متقنة وحولها برأسية قوية إلى داخل المرمى محرزاً هدف التعادل. ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى أشعل البرازيلي فينيسيوس جونيور المدرجات، عندما استغل تمريرة رائعة ليطلق تسديدة قوية في الزاوية البعيدة، موقعاً الهدف الثاني الذي منح فريقه التفوق وقلب موازين اللقاء تماماً. أهداف ملغاة وإثارة متواصلة شهدت المباراة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما تدخلت تقنية الفيديو VAR لإلغاء ثلاثة أهداف لصالح ريال مدريد، اثنان منها للنجم الفرنسي كيليان مبابي بداعي التسلل، إضافة إلى هدف ثانٍ لأردا غولر بسبب لمسة يد في بداية الهجمة. ورغم ذلك، لم يتأثر الريال كثيراً واستمر في فرض هيمنته الهجومية. مايوركا يقترب من التعادل وكاريراس يتألق لم يستسلم مايوركا وحاول العودة في الشوط الثاني عبر هجمات مرتدة خطيرة، كادت إحداها أن تترجم لهدف لولا تألق المدافع الشاب ألفارو كاريراس الذي أبعد الكرة من على خط المرمى في لحظة حاسمة، لينقذ فريقه من تعادل محقق. تصريحات ما بعد المباراة أبدى كاريراس سعادته بالمساهمة في الفوز قائلاً: “لقد تعهدت منذ اليوم الأول بأن أبذل قصارى جهدي لصالح الفريق. بدأت ليالي الأحلام تتحقق بالنسبة لي، والأهم أننا حصلنا على النقاط الثلاث.” أما المدرب تشابي ألونسو فأكد رضاه عن الأداء قبل فترة التوقف الدولي: “النتائج مهمة وتعكس المسار الذي نريده. بعد التوقف سنبدأ مشوار دوري الأبطال، وعلينا تحسين بعض التفاصيل، لكنني سعيد بما نحققه حتى الآن.” استحقاقات مرتقبة بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى تسع نقاط كاملة من ثلاث مباريات، مؤكداً بدايته المثالية هذا الموسم. وسيواجه الفريق الملكي بعد التوقف الدولي ريال سوسييداد في إقليم الباسك يوم 13 سبتمبر، قبل أن يفتتح مشواره الأوروبي أمام مرسيليا الفرنسي بعد ثلاثة أيام فقط، في اختبار جديد لطموحات المدرب ألونسو ولاعبيه.
هانز فليك يتوج بجائزة مدرب العام

خطف هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الأضواء بعد تتويجه بجائزة مدرب العام في حفل صحيفة سبورت بيلد الشهيرة، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارًا في ألمانيا، خلال ليلة احتفالية بمدينة هامبورج حضرها نحو 600 شخصية بارزة من الوسط الرياضي. حضور افتراضي ورسالة صادقة وعلى الرغم من عدم تمكنه من الحضور شخصيًا، فضّل فليك المشاركة عبر بث مباشر من مقر برسا ستوديو في برشلونة، وفقًا لبيان رسمي للنادي الكتالوني. وبأسلوب متواضع، تحدث المدرب الألماني عن طبيعة العمل في نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا:”كمدرب أنت دائمًا في الواجهة، تتعرض للانتقادات كما تنال الثناء عند النجاح. أنا واثق بما أقوم به، لكن النجاح لا يأتي إلا بوجود جهاز فني قوي، وهو ما أمتلكه هنا في برشلونة. العمل مع هؤلاء الأشخاص يمنحني الكثير من المتعة”. كما أضاف أن علاقته اليومية باللاعبين تشكل الحافز الأكبر له، موضحًا أن التواصل المستمر معهم ورؤيتهم في التدريبات يجعله أكثر شغفًا بمواصلة العمل. موسم أول استثنائي مع برشلونة جاء هذا التكريم تتويجًا لموسم أول ناجح بكل المقاييس للمدرب هانز فليك مع برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر)، إضافةً إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. جوائز متتالية ولم تكن هذه الجائزة الوحيدة لهانز فليك مؤخرًا، فقد نال في يونيو الماضي جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، كما يستعد لحضور حفل الكرة الذهبية الشهر المقبل بصفته مرشحًا لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم. مسيرة فليك: من مساعد إلى بطل أوروبا هانز فليك من مواليد 1965، يُعد من أبرز المدربين الألمان في العقد الأخير. بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في عدة أندية ألمانية، قبل أن يلمع اسمه عندما عمل مساعدًا ليواكيم لوف في المنتخب الألماني، حيث ساهم في التتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل. لاحقًا، تولى تدريب بايرن ميونخ في 2019، وقاد الفريق لتحقيق سداسية تاريخية في موسم واحد (الدوري، الكأس، دوري الأبطال، السوبر الألماني، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية). بعد فترة قصيرة مع المنتخب الألماني، جاء انتقاله إلى برشلونة ليعيد كتابة فصل جديد من نجاحاته، مثبتًا أنه مدرب يجيد الجمع بين الانضباط الألماني واللمسة الهجومية التي يعشقها جمهور الكامب نو.
برشلونة يقلب الطاولة على ليفانتي في مباراة مثيرة شهدت جدلاً تحكيميًا

في مباراة دراماتيكية ضمن الجولة الثانية من الدوري الإسباني، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدفين نظيفين أمام مضيفه ليفانتي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ويتصدر جدول الترتيب، بينما بقي ليفانتي بدون نقاط. شوط أول صادم لبرشلونة على ملعب سيوتات دي فالنسيا، باغت أصحاب الأرض برشلونة بهدف مبكر في الدقيقة 15 عن طريق إيفان روميرو الذي تلاعب بدفاع البارسا وسدد الكرة داخل الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع (45+7)، عزز ليفانتي تقدمه بهدف ثانٍ من ركلة جزاء نفذها بنجاح خوسيه لويس موراليس، ليذهب برشلونة إلى غرفة الملابس متأخرًا بهدفين. عودة قوية في الشوط الثاني بلمسة شبابية لم يستسلم برشلونة، وبدأ الشوط الثاني بقوة مع عودة ملحوظة في الأداء. ففي الدقيقة 49، قلص الشاب بيدري النتيجة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية الصعبة. وبعدها بثلاث دقائق فقط (52)، أدرك فيران توريس التعادل للبارسا بعدما حول كرة جاءت من ركلة ركنية على الطاير داخل الشباك. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة (90+1)، حسم برشلونة الفوز بهدف مثير جاء من نيران صديقة، حيث اصطدمت تسديدة الشاب لامين جمال بالمدافع أوناي إيلغزابال لتسكن الشباك، مانحًا النقاط الثلاث للفريق الكتالوني. جدل تحكيمي يثير عاصفة الانتقادات لم يمر الفوز المثير لبرشلونة دون جدل تحكيمي كبير، حيث أثار الحكم هيرنانديز هيرنانديز عاصفة من الانتقادات بسبب احتسابه ركلة جزاء لليفانتي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. اللقطة التي تسببت في الهدف الثاني لليفانتي، جاءت بعد اصطدام تسديدة خوسيه موراليس بيد ألخاندرو بالدي مدافع برشلونة. اللافت أن لاعبي ليفانتي أو جماهيره لم يطالبوا بركلة جزاء، لكن الحكم احتسبها بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد “فار”، وهو ما أثار دهشة وغضب لاعبي برشلونة. ازدواجية المعايير تتصدر المشهد صحيفة “سبورت” الإسبانية اتهمت الحكم هيرنانديز “بازدواجية المعايير”، مستشهدة بواقعة مشابهة في كلاسيكو الموسم الماضي بين برشلونة وريال مدريد، حيث رفض الحكم ذاته احتساب ركلة جزاء لبرشلونة بعد اصطدام الكرة بيد أوريلين تشواميني مدافع ريال مدريد، رغم أن اللقطة كانت أكثر وضوحًا. وأشارت الصحيفة إلى أن هيرنانديز فسر الحالتين بقرارات متناقضة تتعلق بلمسات اليد في الوضعيات غير الطبيعية، رغم أن التعميم الجديد للجنة الحكام الذي يحمل الرقم 3، والصادر في يوليو وأغسطس 2025، لم يتضمن أي تعديل في هذا الشأن، وظل مطابقًا للسابق المعمول به في موسم 2024-2025. وينص القانون على أن لمسة اليد “تُعتبر مخالفة عندما يشغل اللاعب بذراعه/يده مساحة أكبر، متسببًا بقطع تمريرة من الخصم أو تسديدة على المرمى، إلخ”، ويشمل ذلك الأوضاع التي تكون فيها الذراع أو اليد بعيدتين بوضوح عن الجسد، أو مرفوعتين فوق مستوى الكتف. الفار يثير الجدل: يد بالدي ليست ركلة جزاء وبالعودة إلى حالة بالدي، كشف التسجيل الصوتي الصادر من غرفة الفار أن هيرنانديز اعتبر يد ظهير برشلونة “بعيدة عن الجسد بشكل كاف” وأن اللاعب “أخرج ذراعه”، رغم أنه كان يستدير لتجنب الكرة. من جانبه، أكد حساب أركيفو فار المتخصص في الحالات التحكيمية بالكرة الإسبانية، أن قرار الحكم هيرنانديز باحتساب ركلة الجزاء لم يكن صحيحًا، موضحًا أن “يد بالدي كانت قريبة من جسده، إنها ليست ركلة جزاء”، وأن التعميم رقم 3 ينص على أن المخالفة تُحتسب عند وجود يد بعيدة بوضوح عن الجسد، وهو ما لم يتوفر في حالة بالدي. وعلى الرغم من الفوز المثير، عبر نجم برشلونة بيدري عن استيائه من قرار ركلة الجزاء، مؤكدًا أنه وزملاءه لم يفهموا سبب اختلاف القرارات بين الحالتين المتشابهتين.
ريال مدريد يتخطى أوفييدو بثلاثية مبابي وفينيسيوس

واصل ريال مدريد انطلاقته القوية في الدوري الإسباني بتحقيقه الانتصار الثاني على التوالي، بعدما تغلب على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية. ورفع النادي الملكي رصيده إلى ست نقاط ليتواجد ضمن ثلاثي المقدمة رفقة فياريال وبرشلونة، بينما تجمد رصيد أوفييدو عند صفر من النقاط بعد خسارته الثانية على التوالي. مبابي يتألق بثنائية وفينيسيوس يوقع على الثالث افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 37، قبل أن يعود ويضاعف النتيجة في الدقيقة 83، مؤكداً بدايته المثالية بقميص ريال مدريد. وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثالث في الدقيقة 90+3، ليحسم الفريق الملكي فوزه بثلاثية نظيفة. انتصار ريال مدريد على أوفييدو لا يعكس فقط قوة الفريق هجومياً بقيادة مبابي، بل يكشف أيضًا عن بداية مرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو الذي يحاول فرض خياراته الفنية حتى لو أثارت الجدل، كما حدث مع فينيسيوس. وبينما يعيش النادي الملكي انطلاقة مثالية في الدوري، فإن ملف تجديد عقود النجوم سيظل أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على استقراره في المواسم المقبلة. أزمة فينيسيوس مع ألونسو ورغم تسجيله هدفاً، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن غضب كبير لدى فينيسيوس جونيور من قرار مدربه تشابي ألونسو بإبقائه على دكة البدلاء والدفع برودريغو بدلاً منه في التشكيلة الأساسية. الصحفي رامون ألفاريز في إذاعة ماركا أوضح أن اللاعب غير راضٍ عن وضعه الجديد، خصوصاً في ظل توقف مفاوضات تجديد عقده مع النادي، بسبب مطالبه المالية المرتفعة. مستقبل غامض للنجم البرازيلي التوتر بين فينيسيوس والإدارة قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في صيف 2026، خاصة أن عقده يمتد حتى 2027. واعتبرت صحيفة ماركا إبعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي رسالة واضحة من ألونسو بأن مكانه لم يعد مضموناً، ما يزيد من سخونة المشهد داخل جدران سانتياغو برنابيو. ترتيب الدوري الإسباني حقق فريقا ريال مدريد وبرشلونة الانتصار في ثاني جولات الدوري الإسباني، على حساب ريال أوفييدو وليفانتي بنتيجتي 3-0 و3-2 على الترتيب. وكان ريال مدريد وبرشلونة حققا الانتصار في أول جولة أيضاً بثلاثية نظيفة للبارسا على ريال مايوركا، وهدف دون رد للملكي أمام أوساسونا. وعلى الرغم من تحقيق الريال والبارسا الفوز في أول مباراتين بالدوري فإن الصدارة لم تكن من نصيبهما، إذ يتواجد فريق فياريال بـ6 نقاط على القمة، بفارق الأهداف عن العملاقين. ونجح فياريال في تحقيق انتصارين خلال أول مباراتين له في الدوري الإسباني بنتيجة 2-0 على أوفييدو و5-0 ضد جيرونا. ويأتي برشلونة ثانياً برصيد 6 نقاط بفارق أهداف +4، ثم ريال مدريد ثالثاً بالنقاط وفارق الأهداف ذاتهما، لكن البارسا سجل أهدافاً أكثر.
جوليس كوندي يمدد ولاءه لبرشلونة حتى 2030

في خضم موسم جديد يطمح فيه برشلونة للحفاظ على لقبه في الدوري الإسباني، تتكشف صورة معقدة للنادي الكتالوني. فبينما ينجح النادي في تأمين مستقبل أحد أبرز نجومه، المدافع الفرنسي جوليس كوندي، بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، يواجه تحديات لوجستية غير مسبوقة تتعلق بملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو. هذا التباين بين الاستقرار الفني والاضطراب الإداري يثير تساؤلات حول قدرة النادي على المضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه الطموحة. تأمين الركيزة الدفاعية في خطوة تعكس رؤية النادي للحفاظ على ركائزه الأساسية، أعلن نادي برشلونة عن توقيع مدافعه الدولي الفرنسي جوليس كوندي على عقد جديد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2030. هذا التمديد، الذي يأتي في وقت حرج يواجه فيه النادي تحديات مالية ولوجستية، يطرح تساؤلات حول الرسالة التي يحاول برشلونة إيصالها من خلال هذه الخطوة. جوليس كوندي المدافع البالغ من العمر 26 عامًا، والذي انضم إلى برشلونة في صيف 2022 قادمًا من إشبيلية، سرعان ما أثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة الكتالونية. بقدرته على اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، قدم كوندي مرونة تكتيكية وقوة دفاعية أضافت الكثير للفريق. مشاركته في 142 مباراة حتى الآن مع البلوغرانا تؤكد مكانته وأهميته. كوندي يعبّر عن سعادته وثقته بالمستقبل عبّر كوندي عن سعادته البالغة، مؤكدًا أن تجديد العقد كان سهلاً للغاية بسبب التفاهم المتبادل بينه وبين النادي. هذه التصريحات تشير إلى رغبة اللاعب في الاستمرار مع برشلونة وثقته في المشروع الرياضي. وعند سؤاله عن توقعاته للفترة المتبقية من عقده، أجاب كوندي بتفاؤل: “أتوقع المزيد من اللحظات الممتعة مع الفريق ومع زملائي والجماهير. يمكننا مشاركة بعض الألقاب وهذا دائما هدفنا حينما نبدأ الموسم، ونريد فقط الاستمتاع بلعب كرة قدم جيدة والجماهير تستمتع بطريقة لعب الفريق وكذلك جلبه للألقاب لأنه في النهاية تلك هي الطريقة التي نتذكر بها الفرق واللاعبين.” ويسعى كوندي لمعادلة رقم مواطنه إريك أبيدال، صاحب الـ193 مشاركة مع الفريق، ليصبح بذلك أكثر لاعب فرنسي مثل “البلوغرانا”. هذا الهدف الشخصي يضيف بعدًا آخر لالتزام اللاعب ورغبته في ترك بصمة تاريخية مع النادي. أزمة كامب نو.. هل يصبح برشلونة بلا ملعب؟ بينما يحتفل برشلونة بتأمين مستقبل أحد نجومه، يواجه النادي أزمة لوجستية كبرى قد تؤثر على مسيرته في الدوري الإسباني. فملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو لا يزال قيد التجديد، ما يهدد بعدم استضافة مباراته الأولى في الموسم الجديد أمام فالنسيا، المقررة يومي 13 أو 14 سبتمبر. هذه الأزمة تضع النادي أمام خيارات صعبة، تكشف عن حجم التحديات التي تواجه الإدارة. إذ تلقى برشلونة ضربة قوية بعد زيارة تفقدية أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للملعب، حيث أكد ألبرت باتل، نائب عمدة برشلونة، أن المشروع لن يكتمل في المدى القريب. هذا يعني أن الملعب لن يكون جاهزًا لاستقبال المباريات الجماهيرية في الموعد المحدد. في المقابل فإن ملعب مونتجويك كان الخطة البديلة لبرشلونة، ويستخدمه النادي مؤقتًا منذ انطلاق أعمال التجديد. لكن إقامة حفل موسيقي ضخم للفنان بوست مالون في 12 سبتمبر، أي قبل يوم واحد فقط من المباراة المحتملة، جعل من المستحيل تحضير الملعب في الوقت المناسب. هذا التضارب في المواعيد أدى إلى تعقيد الأمور بشكل غير متوقع، وكشف عن ضعف في التنسيق أو التخطيط المسبق. وأكدت مصادر من داخل النادي أن خيار إقامة المباراة في كامب نو بدون حضور جماهيري غير مطروح. هذا الخيار يتطلب تصاريح معقدة ولن يرقى إلى مستوى الحدث المنتظر، الذي يتطلع النادي لتحويله إلى عودة احتفالية أمام الجماهير. بين تأمين مستقبل نجومه ومواجهة تحديات ملعبه، يقف برشلونة على مفترق طرق. تمديد عقد كوندي يعكس رغبة النادي في الاستقرار الفني، لكن أزمة كامب نو تذكر الجميع بأن التحديات الإدارية واللوجستية لا تقل أهمية عن الأداء داخل الملعب.
الدوري الإسباني.. برشلونة يستهل مشواره بثلاثية أمام مايوركا وسط جدل تحكيمي

افتتح برشلونة مشواره في الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 بفوز عريض على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سون مويكس، ضمن الجولة الأولى من الليغا. وأكد الفريق الكتالوني، حامل اللقب، عزمه الدفاع عن لقبه منذ الجولة الأولى، في انتظار مواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد مع أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس. أهداف سريعة وحسم مبكر لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح النتيجة، حيث سجل البرازيلي رافينيا الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23. وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية، مؤكداً تفوق البلوغرانا. طردان يعقدان مهمة مايوركا ازدادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد مانو مورلانيس في الدقيقة 33 لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة على لامين يامال. وبعدها بست دقائق فقط، تلقى المهاجم فيدات موريكي بطاقة حمراء مباشرة (د39) عقب تدخل قوي على الحارس جوان غارسيا، ليكمل مايوركا اللقاء بتسعة لاعبين. جدل تحكيمي حول هدف توريس أثار الهدف الثاني لبرشلونة جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، إذ جاء بعد سقوط مدافع مايوركا أنطونيو رايلو أرضاً متأثراً بضربة في الوجه إثر كرة سددها لامين يامال. رغم ذلك، لم يوقف الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرا اللعب، لتصل الكرة إلى توريس الذي سددها داخل الشباك وسط اعتراضات لاعبي مايوركا ومدربهم جاغوبا أراساتي. وأوضحت شبكة كادينا سير أن الحكم شاهد الحالة واختار استمرار اللعب، فيما أكد الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس أن القرار بإيقاف اللعب يعود حصراً للحكم، لكنه اعتبر أن إدارة اللقطة “لم تكن موفقة”، إذ كان أمامه متسع من الوقت لإيقاف المباراة. أما الصحفي الإسباني داني غاريدو فأكد أن المسؤولية لا تقع على توريس، بل على الحكم الذي تأخر في قراره، مشيراً إلى أن اللاعب استغل استمرار اللعب وسدد بشكل طبيعي. ردود فعل إعلامية متباينة رحبت الصحافة الكتالونية بالفوز الكبير لبطل الليغا، واعتبرته إشارة قوية على جاهزية برشلونة لموسم جديد من المنافسة، خاصة مع تألق رافينيا وتوريس ويامال. في المقابل، ركزت بعض الصحف المدريدية على الجدل التحكيمي، معتبرة أن استمرار اللعب في لقطة إصابة رايلو كان مثيراً للجدل، وفتحت الباب لمزيد من النقاش حول تقنية الفيديو (VAR) وقرارات الحكام في بداية الموسم. ما ينتظر الفريقين يلتقي برشلونة في الجولة المقبلة مع ليفانتي يوم 23 من الشهر الجاري، بينما يواجه ريال مايوركا مضيفه سيلتا فيغو في اليوم ذاته.
ليفربول يجدد تفوقه على بلباو في مباراتين وديتين بيوم واحد

نجح ليفربول الإنجليزي في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني بنتيجة 3-2، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد ساعات فقط من تفوقه في المباراة الأولى بنتيجة 4-1. صلاح وجاكبو يتألقان مجددًا شهدت المباراة الثانية تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يعادل أويهان سانسيت النتيجة لصالح بلباو في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، سجل الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 55، لكنه عاد وسجّل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 65، مانحًا التعادل للفريق الإسباني. إلا أن جاكبو عوّض خطأه سريعًا بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 77. استعدادات ليفربول وبلباو تتواصل من المنتظر أن يلتقي ليفربول فريق كريستال بالاس يوم السبت 9 أغسطس في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ مشوار الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 15 أغسطس. في المقابل، سيواجه أتلتيك بلباو نادي أرسنال في ودية يوم 9 أغسطس، ثم يبدأ موسمه في الدوري الإسباني أمام إشبيلية بعد عشرة أيام. فان دايك: نشعر بغرابة بعد رحيل جوتا… لكنه حاضر في قلوبنا في تصريحات مؤثرة، تحدث قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل زميله البرتغالي ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي عن عمر ناهز 28 عامًا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا. وقال فان دايك لموقع النادي الرسمي: “لا يزال الأمر غريبًا بعض الشيء، لكننا نحاول كفريق أن نتأقلم ونتجاوز هذه المرحلة. جوتا كان جزءًا لا يتجزأ من هذه العائلة، وسنواصل اللعب من أجله.” ليفربول يكرّم جوتا بحضور مؤثر في أنفيلد شهدت المباراة تكريمًا مؤثرًا لجوتا في ملعب أنفيلد، حيث وضع فيل تومسون أسطورة ليفربول، ورئيس بلباو جون أوريارتي، أكاليل الزهور في منطقة الست ياردات قبل انطلاق اللقاء. ورُفعت لافتات وأعلام ضخمة تحمل الرقم 20 تخليدًا لذكراه، بينما قرر النادي حجب الرقم رسميًا هذا الصيف احترامًا لإرثه. كما توقفت المباراة في الدقيقة 20، حيث صفق اللاعبون والمدربون والجمهور إجلالاً لروحه. إرث جوتا… أرقام وإنجازات انضم جوتا إلى ليفربول في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، وخاض 182 مباراة بقميص الريدز، سجل خلالها 65 هدفًا، وأسهم في تحقيق ألقاب هامة أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.
ميلان يقدّم الأسطورة مودريتش وسط ترحيب جماهيري حاشد

شهد نادي ميلان الإيطالي، حدثاً تاريخياً بتقديمه لاعبه الجديد، النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قادماً من ريال مدريد، وسط حشد جماهيري غفير ومتحمس. وخلال حفل تقديمي أقيم بمقر النادي، عبّر مودريتش عن حماسه البالغ لبدء فصل جديد في مسيرته مع الروسونيري، قائلاً: “أنا لا أطيق الانتظار لبدء المشوار”. وقد أظهر مقطع فيديو نشره النادي على حسابه الرسمي في إنستغرام مودريتش وهو يرمي قميصه الجديد للجماهير التي جاءت لاستقباله بحفاوة. محظوظ لوجودي هنا وسأقدم خبرتي لميلان وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، كشف مودريتش عن شغفه القديم بميلان: “منذ نشأتي وأنا أشاهد كرة القدم الإيطالية، وكان فريقي المفضل دائماً هو الميلان، وقدوتي في ذلك الفريق كان زفونيمير بوبان. لطالما كانت لدي علاقة خاصة بنادي ميلان”. وأشار الفائز بالكرة الذهبية إلى أن قرار انتقاله إلى ميلان كان سهلاً، موضحاً أن مدير النادي اتصل به وأظهر رغبة قوية في ضمه. كما كشف مودريتش عن نصيحة قيمة تلقاها من مدربه السابق في ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، الذي شجعه على الانضمام إلى ميلان: “كارلو تحدث بإيجابية كبيرة عن نادي ميلان. لدي انطباع إيجابي، وبغض النظر عما يقوله الآخرون، يمكن أن تشعر أن هذا ناد عظيم”. وأضاف: “أشعر أنني محظوظ لوجودي هنا، أرغب في المساهمة بشغف وتواضع وأخلاقي في العمل وطبيعتي المتزنة. سأقدم خبرتي لميلان وسأبذل كل ما في وسعي للاستمرار في تقديم ما اعتدت عليه طيلة مسيرتي”. وفي حديثه عن مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، أعرب مودريتش عن سعادته باللعب تحت إشراف “أحد أفضل المدربين في العالم”. وبخصوص مركزه المفضل، أوضح: “أعتقد أن الجميع يعرف أنني أفضل اللعب في خط الوسط، حيث أتحكم في وتيرة اللعب وأُبقي الفريق متماسكاً. ما زلت بحاجة للتحدث مع المدرب لفهم أين يريدني أن ألعب، ومن هناك سأعمل بجد وأبذل كل شيء. أعتقد أنني قادر على أداء أدوار متعددة في الوسط، لأن الأهم بالنسبة لي هو الفريق، وسأقوم بما يطلبه مني المدرب”. مودريتش يطوي صفحة الميرينغي وكان مودريتش قد انضم إلى ميلان، المنافس في الدرجة الأولى لكرة القدم، في السابع من يوليو الماضي، في صفقة انتقال مجانية بعد انتهاء عقده مع العملاق الإسباني ريال مدريد. وكان قد أعلن في أواخر مايو الماضي أنه سيغادر الميرينغي، منهياً مسيرة حافلة بالألقاب مع نادي العاصمة. وقد يخوض مودريتش أولى مبارياته مع الروسونيري في التاسع من أغسطس، في مباراة ودية ضد ليدز يونايتد. مسيرة لوكا مودريتش: من كرواتيا إلى قمة العالم يُعد لوكا مودريتش، المولود في 9 سبتمبر 1985، أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، ويُعرف بذكائه الكروي، رؤيته الثاقبة، قدرته على التمرير الدقيق، وتحكمه الرائع بالكرة. بدأت مسيرته الاحترافية في دينامو زغرب الكرواتي، حيث تألق سريعاً ولفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية. انتقل بعدها إلى توتنهام هوتسبر الإنجليزي عام 2008، وهناك رسخ مكانته كلاعب وسط عالمي، قادراً على التحكم بإيقاع المباريات وصناعة اللعب. وفي عام 2012، حقق مودريتش حلم الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، حيث شهدت مسيرته قفزة نوعية. أصبح ركيزة أساسية في خط وسط الميرينغي، وشكل ثلاثياً تاريخياً مع توني كروس وكاسيميرو، قاد النادي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات متتالية (من 2016 إلى 2018) وخمس مرات إجمالاً، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وغيرها. بلغت مسيرة مودريتش ذروتها في عام 2018، عندما قاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، وحصل على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، منهياً هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الجائزة. يُعرف مودريتش بقدرته على الحفاظ على مستواه العالي رغم تقدمه في العمر، ويُعتبر مثالاً للاعب المحترف الذي يجمع بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد والتفاني. انتقاله إلى ميلان يمثل تحدياً جديداً في مسيرته اللامعة، وفرصة لإضافة فصل جديد من الإنجازات في الدوري الإيطالي.
مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
هانز فليك أفضل مدرب في الدوري الإسباني

منحت لجنة مدربي الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مدرب برشلونة الألماني هانز فليك، جائزة أفضل مدرب في إسبانيا لموسم 2024–2025، المعروفة باسم المقعد الذهبي. واعتبر الاتحاد الإسباني في بيانه أن اختيار فليك جاء بناءً على النتائج التي حققها، وسلوكه المثالي، واحترامه، والقيم النبيلة التي أظهرها خلال الموسم، وهي معايير تعكس فلسفة الجائزة التي لا تكتفي بالألقاب، بل تحتفي أيضاً بالأثر الأخلاقي والمهني للمدرب. موسم مميز لبرشلونة بقيادة فليك وقاد فليك، الذي تولّى المهمة خلفاً لتشافي هيرنانديز، برشلونة للتتويج بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، في موسم لم يخسر فيه الفريق سوى 6 مباريات، وسجّل خلاله 102 هدف، وهو أعلى معدل تهديفي في الدوريات الخمس الكبرى. بيري روميو يحصد جائزة أفضل مدرب في الليغا النسائية ولم يكن فليك وحده من نال التكريم، إذ منحت اللجنة الجائزة أيضاً في دوري الدرجة الثانية إلى خوليان كاليرو الذي قاد ليفانتي إلى الصعود لدوري الأضواء. كما نال بيري روميو، مدرب فريق برشلونة للسيدات، الجائزة في الليغا النسائية، بعد تكرار الثلاثية مع فريق السيدات. ويأتي ذلك في ظل تحقيق فريق برشلونة للسيدات ألقاب الدوري والكأس والسوبر أيضاً على غرار الرجال، بالإضافة لخسارة نهائي دوري أبطال أوروبا وسيقام حفل توزيع الجوائز الذي يطلق عليه حفل المقاعد الذهبية السبت 21 يونيو. علماً بأن البارسا قد خرج من منافسات دوري أبطال أوروبا للرجال على يد إنتر ميلان الإيطالي من الدور قبل النهائي بالخسارة بنتيجة 6-7 في مجموع المباراتين. موعد بداية الإعداد للموسم الجديد ويبدأ برشلونة فترة الإعداد للموسم الجديد في 13 يوليو، حيث سيخضع لاعبو الفريق للفحوصات الطبية المعتادة قبل انطلاق الموسم. وأعلن النادي الكتالوني أن المدرب الألماني هانز فليك سيقود أول حصة تدريبية مزدوجة في 14 يوليو بالمدينة الرياضية جوان جامبر، وبعد الحصص التدريبية الأولى في برشلونة، من المقرر أن يسافر الفريق بعدها إلى اليابان وكوريا الجنوبية لخوض 3 مباريات ودية. تفاصيل المباريات الودية ويخوض الفريق مباراة ودية أمام فريق فيسيل كوبي يوم 27 يوليو، وتُقام على ملعب “نويفير كوبي” الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، في تمام الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي. وهي ثالث مواجهة ودية تجمع الفريقين، بعد مباراتين سابقتين خلال جولتين إعداديتين، الأولى في صيف 2019، والثانية في يونيو 2023، وانتهتا بنتيجة واحدة 0-2 لصالح برشلونة. ثم ينتقل برشلونة بعدها إلى كوريا الجنوبية لمواجهة نادي سيول في 31 يوليو، ويختتم جولته بلقاء أمام نادي دايجو في 4 أغسطس. ويختتم برشلونة استعداداته للموسم الجديد بالمباراة التقليدية على كأس خوان جامبر، المقرر إقامتها يوم 9 أو 10 أغسطس.
ريال مدريد يختتم الدوري الإسباني بوداع أنشيلوتي ومودريتش

اختتم فريق ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بالفوز 2-0 على ضيفه ريال سوسييداد ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من المسابقة. وشهد اللقاء وداع ريال مدريد، لمدربه كارلو أنشيلوتي والنجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش بعد آخر ظهور لهما في ملعب برنابيو بعد رحيلهما عن صفوف الفريق المدريدي، حيث يختتمان مسيرة امتدت لسنوات طويلة. ريال مدريد في مركز الوصافة في الدوري الإسباني وسجل كيليان مبابي هدفي الفريق العاصمي في الدقيقتين 38 و83 من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. ورفع النجم الفرنسي رصيده إلى 31 هدفاً ليبتعد بصدارة هدافي الدوري الإسباني بفارق 6 أهداف عن روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة، ويعزز أيضاً من حظوظه في الفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف للدوريات الكبرى هذا الموسم. وقفز مبابي بهذه الثنائية لصدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي متفوقاً على كل من فيكتور غيوكيريس مهاجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ومحمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي. وبهذا الفوز رفع ريال مدريد رصيده إلى 84 نقطة في الوصافة متأخراً بنقطة واحدة عن غريمه برشلونة بطل المسابقة هذا الموسم، بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 46 نقطة في المركز الحادي عشر. وداع مؤثر لمودريتش وأنشيلوتي ورحل المدرب الإيطالي كارلو أنشيولتي، ولاعب خط الوسط، لوكا مودريتش، عن فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، كأسطورتين. وينتقل أنشيلوتي لتدريب المنتخب البرازيلي، بعدما توج بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لدوري أبطال أوروبا، في ولايته الثانية، ليضمها للقب دوري الأبطال الذي توج به مع الفريق خلال ولايته الأولى في 2014. وحصل أنشيلوتي على وداع خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، عقب الفوز على ريال سوسيداد بهدفين دون رد، وهو الفوز الذي أنهى موسماً مخيباً للآمال حيث لم يتوج فيه الفريق بأي لقب. وقال أنشيلوتي لقناة ريال مدريد التلفزيونية: أشعر بسعادة غامرة وبالفخر. كانت فترة استثنائية. ستكون ذكرى لا تنسى. أرحل وأنا أحمل في قلبي محبة الجماهير وفخر تدريب ناد عظيم لفترة طويلة، وأيضاً بصفتي مشجعاً لريال مدريد. من جهته يمضي لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش قدماً، وذلك بعد أن توج بـ4 ألقاب في الليغا و6 ألقاب بدوري أبطال أوروبا في رقم قياسي. وتأثر أيضا بالتكريم الذي حظي به داخل أرض الملعب. وقال مودريتش: قلت من قبل إن أعظم كأس هو محبة وعشق جماهير ريال مدريد، ولا توجد كلمات تكفي لشكرهم.. في النهاية، المكان الذي بكيت فيه أقل كان على أرض الملعب. كان الأمر صعبا جدا في طريقي إلى الملعب وعندما دخلت غرفة الملابس. وختم بالتعبير عن الامتتنان والسعادة لكل شيء حدث له في 13 عاماً قضاها مع ريال مدريد.
برشلونة يتوج رسمياً بلقب الدوري الإسباني ويحتفل وسط جماهيره

بعد نهاية مواجهة برشلونة أمام فياريال التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-2 على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، ضمن منافسات الجولة الـ37 وقبل الأخيرة من عمر بطولة للموسم الحالي 2024 – 25، أقيمت احتفالات صاخبة لفريق برشلونة أمام جماهيره حيث تسلم كأس بطولة الدوري الإسباني رسمياً. وعلى الرغم من الهزيمة أمام فياريال، إلا أن فريق برشلونة يأتي في صدارة ترتيب الدوري الاسباني برصيد 85 نقطة جمعها من الفوز في 27 مباراة والتعادل في 4 وخسارة 6 مواجهات وتسجيل 99 هدفًا وتلقي 39. بينما تواجد فياريال في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 67 نقطة جمعها من الفوز في 19 مباراة والتعادل في 10 وخسارة 8 مواجهات وتسجيل 67 هدفًا وتلقي 49. لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة وشهدت مباراة برشلونة ضد فياريال، خسارة برشلونة 2-3، وجاءت أهداف المباراة عن طريق كل من أيوزي بيريز، ساتي كوميسانيا، تاجون بوشانان في الدقائق 4، 50 و80 على التوالي لصالح نادي فياريال، بينما سجل لامين يامال، وفيرمين لوبيز هدفي برشلونة بالدقيقتين 38 و45. ووفقًا لشبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في إحصائيات وأرقام كرة القدم، بعد مراوغته الناجحة الأولى ضد فياريال، أصبح لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة في أي من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا هذا الموسم. ويعتبر أول لاعب في هذه الأقسام الخمسة يصل إلى هذا الرقم في موسم واحد منذ آلان سانت ماكسيمين في موسم 2021/22. وكان برشلونة قد نجح في حسم لقب الدوري الإسباني، للمرة الثامنة والعشرين في تاريخه، بعد فوزه على جاره إسبانيول 2 – 0. فليك يثني على جهود لاعبي برشلونة واحتفل المدرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بأداء فريقه عقب تتويجهم بلقب الدوري الإسباني الليجا وتسلمهم الكأس وسط أجواء مفعمة بالحماس على ملعبهم، وأثنى فليك على مجهودات اللاعبين طوال الموسم، حيث أشار إلى العلاقة الوثيقة بينهم وبين جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذه الروح الجماعية ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز المميز.