البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة. إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.
بركلات الترجيح: البرتغال تطيح بالبرازيل وتصعد لنهائي مونديال الناشئين

في ليلة حبست الأنفاس على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة، حجز منتخب البرتغال للناشئين تحت 17 سنة مقعده في نهائي كأس العالم، إثر فوز درامي على غريمه اللدود البرازيل بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. هذا الإنجاز التاريخي، الذي يقرب جيل المستقبل البرتغالي من التتويج العالمي الأول، لم يمر مرور الكرام، حيث سارع الأسطورة كريستيانو رونالدو لتقديم دعمه وتحفيزه في رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أن الأجيال تتسلم الراية في بلد كرة القدم. دراما المونديال: تعادل سلبي وحسم بركلات الترجيح شهدت مواجهة نصف النهائي بين البرتغال والبرازيل، صراعاً تكتيكياً ودفاعياً محكماً بين المنتخبين، حيث عجز كلاهما عن هز الشباك على مدار الشوطين الأصليين، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي 0-0. ورغم الفرص المتبادلة والندية الشديدة، إلا أن الحذر كان سيد الموقف، ما دفع الفريقين للاحتكام إلى ركلات الترجيح لفك الاشتباك وتحديد المتأهل للنهائي. في لحظات الإثارة القصوى، أظهر لاعبو البرتغال رباطة جأش أكبر. سجل المنتخب البرتغالي 5 ركلات ناجحة من أصل 6، بينما أهدر روماريو كونيا ركلة واحدة. على الجانب الآخر، سجل المنتخب البرازيلي 4 ركلات، لكنه أهدر ركلتين حاسمتين عن طريق روان بابلو وأنجيلو كانديدو، لتنتهي ركلات الترجيح بفوز برتغالي 6-5، ويهتف لاعبو الملاحة بالانتصار. الطريق إلى المجد: مواجهة نارية مع مفاجأة البطولة النمسا بهذا الفوز، ضرب منتخب البرتغال موعداً حاسماً يوم الخميس 27 نوفمبر، في المباراة النهائية المرتقبة. سيصطدم جيل الذهب البرتغالي بمنتخب النمسا، الذي فجر مفاجأة كبيرة بتأهله على حساب إيطاليا، بعد تغلبه عليها بهدفين نظيفين سجلهما يوهانس موزر في الدقيقتين 57 و90+2. هذه المواجهة النهائية تحمل أهمية مضاعفة للبرتغال، المتوَّجة بلقب كأس أوروبا تحت 17 سنة، حيث تسعى لتوحيد اللقبين الأوروبي والعالمي وتحقيق أول تتويج عالمي في تاريخها لهذه الفئة العمرية. فيما تبحث النمسا عن تحقيق إنجاز غير مسبوق بالظفر باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها بعد مسيرة مفاجئة. قطر تستضيف جيل المستقبل: رؤية طويلة الأمد لمونديال الناشئين يأتي هذا المونديال ضمن سلسلة من الاستضافات التي تبرز التزام قطر بدعم كرة القدم وتطوير الأجيال الجديدة. تستضيف قطر مونديال الناشئين في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة 48 منتخباً. هذا الحدث ليس عابراً، فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شرف تنظيم البطولة لقطر على مدار 5 نسخ متتالية حتى عام 2029، ما يعكس الثقة الدولية في قدرة الدولة الخليجية على تنظيم الفعاليات الكروية الكبرى وتوفير بيئة مثالية لتنمية المواهب الشابة. رسالة الدون الخالدة: كريستيانو رونالدو يلهم الأجيال لم يكد الحكم يطلق صافرة النهاية معلناً تأهل البرتغال، حتى سارع الأسطورة البرتغالية ونجم النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، لتوجيه رسالة دعم وتحفيز لمنتخب بلاده للناشئين. في لفتة سريعة ومعبرة، نشر الدون صورة لمنتخب الناشئين على خاصية الستوري في حسابه الرسمي على إنستغرام، أرفقها بكلمات قليلة ذات وقع كبير: “تهانينا يا أبطال… لنقدّم كل ما لدينا… واصلوا الإيمان”. هذه الرسالة لا تعد مجرد تهنئة، بل هي دعم معنوي هائل من أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. رونالدو، الذي يقترب من إنهاء مسيرته الحافلة بالإنجازات، يثبت مرة أخرى أنه سفير دائم لكرة القدم البرتغالية وملهم لأجيالها الصاعدة. رسالته تعزز الثقة في نفوس اللاعبين الشباب قبل أهم مباراة في مسيرتهم الكروية حتى الآن، وتذكرهم بالروح القتالية والإيمان بالذات التي لطالما تميز بها هو نفسه.
تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.
مونديال الناشئين: المغرب يطيح بمالي في قمة إفريقية ويواجه البرازيل

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، حجز المنتخب المغربي تحت 17 عاماً مقعده في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للناشئين المقامة في الدوحة، وذلك بعد فوزه المثير على نظيره المالي بنتيجة 3-2. بهذا الانتصار، ضرب أشبال الأطلس موعدًا ناريًا مع المنتخب البرازيلي العريق في مواجهة مرتقبة ضمن دور الثمانية، في إنجاز يرفع سقف الطموحات الكروية المغربية والعربية. موقعة الإثارة: أهداف دراماتيكية وتقلبات حتى الرمق الأخير شهدت المباراة، التي أقيمت على ملاعب أكاديمية أسباير، تقلبات عديدة حبست الأنفاس وأبقت الجماهير على أعصابها حتى صافرة النهاية. افتتح اللاعب زياد باها التسجيل للمغرب في الدقيقة 29 برأسية متقنة، ليمنح فريقه الأفضلية. إلا أن المنتخب المالي أظهر رد فعل سريع، حيث أدرك التعادل في الدقيقة 45+6 عن طريق ريمون بومبا من ركلة جزاء. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات قليلة، أعاد إسماعيل العود التقدم للمغرب برأسية أخرى في الدقيقة 45+11، ليُنهي الشوط بتقدم مغربي مثير. في الشوط الثاني، واصل إسماعيل العود تألقه بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث للمغرب بتسديدة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 66، مما بدا وأنه ينهي آمال مالي. ورغم تقليص سيدو ديمبلي الفارق لمالي بهدف ثان في الدقيقة 90+4، إلا أن صافرة النهاية جاءت لتؤكد تأهل المنتخب المغربي بعد معركة كروية حقيقية وتاريخية. رحلة أشبال الأطلس التاريخية: انتصار على الذات وثأر مستحق يُمثل هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب المغربي، حيث يبلغ أشبال الأطلس دور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وقد جاء هذا الانتصار ليثأر المنتخب المغربي من نظيره المالي الذي كان قد أقصاه قبل عامين من ربع النهائي. رحلة المغرب في البطولة لم تكن سهلة، فبعد خسارتين في دور المجموعات أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6)، انتفض الفريق بتحقيق فوز تاريخي وكاسح على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0 في الجولة الثالثة والأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 للدور الأول. التحدي البرازيلي: قمة مرتقبة في ربع النهائي الآن، يتأهب المنتخب المغربي لمواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل، حامل اللقب أربع مرات، وآخرها في عام 2019. ستقام هذه القمة الكروية المرتقبة يوم الجمعة على ملعب أسباير، حيث يأمل أشبال الأطلس في مواصلة كتابة التاريخ وتقديم أداء مشرف أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الجيل المغربي الواعد. حصاد عربي متفاوت: خروج مبكر للمنتخبات الأخرى على صعيد المشاركة العربية الأخرى في البطولة، شهدت النسخة الحالية، التي تشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخها، خروجًا مبكرًا لغالبية المنتخبات. فقد ودع المنتخبان المصري والتونسي البطولة من دور الـ16 بخسارتهما أمام سويسرا والنمسا على التوالي. بينما لم تتمكن منتخبات قطر والإمارات والسعودية من تجاوز دور المجموعات. ويظل أفضل إنجاز للكرة العربية في تاريخ مونديال تحت 17 عامًا هو لقب المنتخب السعودي الذي حققه في عام 1999. وبهذا الإنجاز، يرفع المغرب راية الكرة العربية عاليًا في هذه النسخة من البطولة، وتتطلع الجماهير بشغف إلى المواجهة القادمة ضد البرازيل، آملين في المزيد من الإبهار والتألق من أشبال الأطلس.
الأخضر يودع مونديال الناشئين: وثلاثة منتخبات عربية تواصل مشوارها في قطر 2025

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في قطر 2025، وشهدت هذه المرحلة خروج المنتخب السعودي من البطولة بعد خسارته أمام مالي، بينما نجحت ثلاثة منتخبات عربية أخرى هي مصر والمغرب وتونس في حجز مقاعدها في دور الـ32، لتواصل تمثيل الكرة العربية في هذا المحفل العالمي الهام. المنتخب السعودي: خروج مبكر بعد صراع محتدم ودع المنتخب السعودي تحت 17 عاماً منافسات كأس العالم للناشئين، بعد خسارته أمام مالي بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. سجل هدفي مالي كل من ندجيكورا بومبا في الدقيقة 61 وإبراهيم دياكيتي بعدها بست دقائق، ليقضي على آمال الأخضر في التأهل. أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة 12 برصيد 3 نقاط. حيث خسر مباراته الأولى 1-0 أمام النمسا، ثم حقق فوزاً بنتيجة 3-2 على نيوزيلندا، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام مالي. وعلى الرغم من تساويه في النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة مع منتخب المكسيك، إلا أن معيار اللعب النظيف حسم بطاقة التأهل الأخيرة لصالح المكسيك، ليتم استبعاد الأخضر من قائمة أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. صمود عربي: مصر والمغرب وتونس تتأهل لدور الـ32 على عكس نظيره السعودي، نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بكأس العالم للناشئين، وهي مصر والمغرب وتونس، التي حجزت مقاعدها ضمن أفضل ثوالث المجموعات، لتؤكد حضوراً عربياً قوياً في أدوار خروج المغلوب. منتخب مصر: تأهل الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط. حققوا فوزاً على هايتي 4-1، وتعادلوا مع فنزويلا 1-1، وخسروا أمام إنجلترا 0-3. يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32 يوم الجمعة 14 نوفمبر، على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة. وفي حال الفوز، سيواجه الفائز من مباراة أيرلندا وكندا في دور الـ16. منتخب المغرب: حجز أسود الأطلس مكانهم في دور الـ32 برصيد 3 نقاط. وشهدت مشاركتهم فوزاً تاريخياً وكاسحاً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، وهو ما رفع معنويات الفريق وساهم في تأهله ضمن أفضل الثوالث. سيواجه المنتخب المغربي نظيره الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة صعبة بدور الـ32. منتخب تونس: ضمن نسور قرطاج تأهلهم لدور الـ32 بعد حصولهم على 3 نقاط من فوز وهزيمتين في مجموعتهم. ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة نظيره النمساوي في دور الـ32، في اختبار حقيقي لقدرته على المضي قدماً في البطولة. جدول مواجهات دور الـ32: تحديات كبرى تنتظر المنتخبات العربية تتأهب المنتخبات العربية الثلاثة لمواجهات حاسمة في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجازات جديدة في هذه البطولة التي تعد محطة مهمة لاكتشاف النجوم الواعدة. وإليكم جدول مواجهات دور الـ32 كاملاً: الأرجنتين ضد المكسيك النمسا ضد تونس إيطاليا ضد تشيكيا الولايات المتحدة ضد المغرب البرازيل ضد باراجواي السنغال ضد أوغندا فنزويلا ضد كوريا الشمالية سويسرا ضد مصر أيرلندا ضد كندا اليابان ضد جنوب أفريقيا ألمانيا ضد بوركينا فاسو فرنسا ضد كولومبيا زامبيا ضد مالي كرواتيا ضد أوزبكستان كوريا الجنوبية ضد إنجلترا البرتغال ضد بلجيكا مع خروج المنتخب السعودي، تتجه الأنظار الآن نحو المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة، مصر والمغرب وتونس، والتي تحمل على عاتقها آمال الجماهير العربية في مواصلة التألق. هذه البطولة تعد فرصة ذهبية لهؤلاء الناشئين لإظهار مواهبهم وصقل خبراتهم، على خطى نجوم عالميين كبار أمثال بوفون ورونالدينيو وبيدري الذين انطلقوا من ذات البطولة.
الكلاسيكو المنتظر: صراع العمالقة على صدارة الليغا وتحديات الغائبين والعائدين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر، نحو ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث يستضيف ريال مدريد غريمه التقليدي برشلونة في قمة الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني. هذه المباراة، التي تتجاوز كونها مجرد لقاء رياضي لتصبح حدثاً عالمياً، تحمل أهمية مضاعفة هذا الموسم، فهي ليست فقط صراعاً على النقاط الثلاث، بل هي معركة على صدارة جدول الترتيب، وتحدٍ لإثبات الذات في ظل ظروف معقدة يمر بها الفريقان، أبرزها أزمة الإصابات وتغيير المدربين. صراع العمالقة: تاريخ من التنافس الذي لا يهدأ لطالما كانت مباريات الكلاسيكو عنواناً للتنافس الشرس الذي لا يقبل التكهنات. فالتاريخ يؤكد صعوبة التنبؤ بالفائز، حيث يتصدر ريال مدريد سلسلة المباريات التاريخية في الدوري الإسباني بفارق ضئيل، محققاً 105 انتصارات مقابل 104 لبرشلونة، وتعادل الفريقان في 52 مناسبة. ورغم هذا التقارب، يدخل برشلونة اللقاء وهو يسعى لتحقيق فوزه الخامس على التوالي على ريال مدريد في جميع المسابقات، بعد أن كان قد حسم آخر لقاء بينهما في مايو الماضي بنتيجة 4-3، في طريق تتويجه بلقبه الثامن والعشرين في الليغا، وشهدت تلك المباراة تألقاً لافتاً من البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين. على صفيح ساخن: الكلاسيكو في صدارة الليغا يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد بداية موسم قوية جمع فيها الفريق الملكي 24 نقطة من 10 مباريات، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات، وبدون أي هزائم حتى الآن. هذا التفوق يمنحه دفعة معنوية كبيرة. كما أن كلا الفريقين يدخلان اللقاء منتشيين بعد تحقيق الفوز في مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، حيث اكتسح برشلونة ضيفه أولمبياكوس بنتيجة 6-1، بينما فاز ريال مدريد على يوفنتوس بهدف نظيف، مما يؤكد جاهزية الفريقين فنياً وبدنياً لهذه المواجهة الحاسمة. معركة التشكيلات: الغائبون والعائدون يقلبون الموازين تُعد أزمة الإصابات المتصاعدة تحدياً كبيراً لكلا المدربين، حيث أثرت بشكل كبير على تشكيلتيهما. ففي ريال مدريد، يغيب المدافعان أنطونيو روديغر وديفيد ألابا، ما يضع المدرب تشابي ألونسو أمام خيارات محدودة في الخط الخلفي. في المقابل، يعاني برشلونة من غيابات مؤثرة للغاية، أبرزها فرينكي دي يونغ، روبرت ليفاندوفسكي، داني أولمو، خوان غارسيا، غافي، والحارس مارك أندريه تير شتيغن، وهي إصابات قد تضعف من قوة الفريق في خط الوسط والهجوم والدفاع. لكن بصيص الأمل يكمن في عودة بعض اللاعبين المهمين. ففي ريال مدريد، يعود المدافع الإسباني دين هويسن، والإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، ولاعب الوسط الإسباني داني سيبايوس، والظهير الأيسر فيرلاند ميندي، وداني كارفخال. أما في برشلونة، فيستعيد الفريق خدمات البرازيلي رافينيا، والإسباني فيران توريس، والأوروغوياني أراوخو، مما قد يمنح الفريق بعض الحلول الهجومية والدفاعية التي افتقدها مؤخراً. صراع العقول: ألونسو في مواجهة فليك الغائب يخوض لاعب وسط ريال مدريد السابق، تشابي ألونسو، أول مباراة كلاسيكو له كمدرب للفريق الملكي، بعد أن حل بديلاً لكارلو أنشيلوتي الذي رحل لتدريب منتخب البرازيل في مايو الماضي. ألونسو يواجه تحدياً كبيراً لإثبات قدرته على قيادة الفريق في مثل هذه المواجهات الكبرى، خاصة بعد موسم بلا ألقاب سيطر فيه برشلونة على منافسيه بأربعة انتصارات من أربع مواجهات. على الجانب الآخر، لن يتمكن المدرب هانز فليك من الجلوس على مقاعد البدلاء في سانتياغو برنابيو بعد تلقيه بطاقة حمراء ضد جيرونا، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد على مهمة برشلونة، حيث سيتولى مساعده قيادة الفريق من الخطوط الجانبية، وهو ما قد يؤثر على سرعة اتخاذ القرارات والتوجيهات الفنية خلال مجريات اللقاء. التكتيكات المرتقبة: كيف ستحسم المعركة في البرنابيو؟ يتوقع أن يلعب ريال مدريد بطريقة 4-3-3، مع التركيز على الضغط العالي في منتصف الملعب واستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة. سيعتمد الفريق الملكي أيضاً على إرسال الكرات العرضية من الجانبين واستغلال سرعات ومهارات لاعبيه في الهجوم. في المقابل، يرجح أن يلعب برشلونة بطريقة 4-2-3-1، مع تقوية خط الوسط لتعويض غياب ليفاندوفسكي، ومحاولة بناء الهجمات من العمق والاعتماد على السرعة في الأطراف لخلق الفرص الهجومية. ستكون معركة خط الوسط حاسمة في تحديد من سيفرض سيطرته على إيقاع المباراة. كلاسيكو التحديات… من يخرج منتصراً من معركة البرنابيو؟ مع كل هذه العوامل المتداخلة من التاريخ، الحاضر، الغيابات، العائدين، والتكتيكات، يعد الكلاسيكو المقبل بأن يكون واحداً من أكثر المواجهات إثارة وتعقيداً في السنوات الأخيرة. إنه ليس مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الفريقين على التغلب على التحديات، وإثبات الأحقية بالصدارة، وتقديم عرض كروي يليق بسمعة هذه القمة العالمية. من سيتمكن من فرض إرادته والخروج منتصراً من معركة البرنابيو؟ الإجابة ستكون على أرض الملعب يوم الأحد.
تصفيات أمريكا الجنوبية: بوليفيا تُسقط البرازيل وتُقصيها من المراكز الأولى

شهدت الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة تاريخية حافلة بالمفاجآت والدراما، حيث اهتزت موازين القوى في القارة اللاتينية. فبينما كانت الأنظار تتجه نحو حسم المراكز المتقدمة، فجرت بوليفيا مفاجأة من العيار الثقيل أثرت بشكل مباشر على أحد عمالقة كرة القدم العالمية، البرازيل. هذه الليلة لم تكن مجرد جولة عادية، بل كانت حاسمة في تحديد مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو المونديال. صدمة في لاباز: بوليفيا تُسقط البرازيل وتتأهل للملحق في مفاجأة مدوية، تمكنت بوليفيا من تحقيق فوز تاريخي على ضيفتها البرازيل بهدف دون رد في العاصمة لاباز. جاء هدف المباراة الوحيد عبر ركلة جزاء نفذها ميغيل تيرسيروس بنجاح في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ليُهدي بلاده انتصارًا لا يُنسى على بطل العالم خمس مرات. هذه النتيجة الصادمة لم تكن مجرد فوز عابر، بل دفعت منتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، للتراجع إلى المركز الخامس في جدول التصفيات، وهو مركز غير معتاد لمنتخب بحجم السامبا. الملحق العالمي: فرصة بوليفيا الأخيرة نحو المونديال بفضل هذا الفوز الثمين، ضمنت بوليفيا مقعدًا في الملحق العالمي، حيث ستتنافس على مقعدين مؤهلين إلى المونديال. ستشارك بوليفيا في هذا الملحق إلى جانب فريقين من اتحاد “الكونكاكاف”، وفريق واحد من كل من آسيا، إفريقيا، وأوقيانوسيا. من المقرر أن تُقام مباريات الملحق في مدينتي مونتيري وغوادالاخارا المكسيكيتين خلال شهر مارس المقبل، في فرصة أخيرة لبوليفيا لتحقيق حلم المونديال. الأرجنتين تخسر رغم التأهل: طرد أوتاميندي وفالنسيا يحسمها للإكوادور على الرغم من ضمانها التأهل مسبقًا، تكبدت الأرجنتين خسارة مفاجئة بهدف دون رد أمام الإكوادور في غواياكيل. شهدت المباراة أحداثًا درامية، حيث طُرد مدافع الأرجنتين نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 31، مما ترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. استغل إينر فالنسيا النقص العددي وسجل هدف الفوز للإكوادور من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. ورغم أن الإكوادور لعبت هي الأخرى بعشرة لاعبين بعد طرد موزيس كايسيدو، إلا أنها صمدت حتى النهاية لتتقدم إلى المركز الثاني في جدول الترتيب. ورغم الخسارة، احتفظت الأرجنتين بالصدارة برصيد 39 نقطة، بفارق 9 نقاط عن الإكوادور. كولومبيا تكتسح وفنزويلا تودع: تألق لويس سواريز في مباراة مثيرة أخرى، سحق المنتخب الكولومبي مضيفه فنزويلا بنتيجة 6-3، بفضل تألق لويس سواريز الذي سجل أربعة أهداف كاملة (سوبر هاتريك). هذا الفوز الكاسح أنهى آمال فنزويلا في خطف بطاقة الملحق، بينما حلت كولومبيا في المركز الثالث، مؤكدة حضورها القوي في التصفيات. أوروغواي وباراغواي: حسم المراكز الأخيرة أنهت أوروغواي التصفيات في المركز الرابع بعد تعادلها السلبي مع تشيلي، ما ضمن لها مركزًا متقدمًا. فيما خطفت باراغواي فوزًا ثمينًا من بيرو في ليما بهدف ماتياس غالارزا، لتحتل المركز السادس، وتختتم بذلك مشوارها في التصفيات. تصفيات لا تعرف المستحيل لقد أثبتت هذه الجولة من تصفيات أمريكا الجنوبية أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن المفاجآت يمكن أن تحدث في أي وقت. فبينما تتجه الأنظار نحو الملحق العالمي، تستعد القارة لمرحلة جديدة من الإثارة والترقب في طريقها نحو كأس العالم 2026.
خلافات مالية توقف مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد

فجّرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، مؤكدةً أن مفاوضات تجديد عقده مع النادي توقفت بشكل غير متوقّع بسبب خلافات مالية جوهرية. فجوة في المطالب المادية وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن كل المؤشرات كانت تدل على اتفاق وشيك لتوقيع عقد جديد يربط فينيسيوس بالنادي الملكي حتى 2030. إلا أن الواقع مغاير، إذ لا تزال هناك فجوة كبيرة بين ما يطلبه اللاعب وما تعرضه إدارة النادي. فينيسيوس، البالغ من العمر 24 عاماً، يطالب بأن يكون الأعلى أجرًا في الفريق، براتب سنوي يبلغ 30 مليون يورو، متجاوزًا حتى كيليان مبابي، النجم الفرنسي الذي انضم حديثاً للريال. أما النادي، فلا يبدو مستعداً للدخول في جنون مالي ويعرض راتبًا محسّنًا دون بلوغ الرقم المطلوب. ريال مدريد يراقب… ولا يستبعد البيع وعلى الرغم من تعثّر المفاوضات، يواصل النادي الإسباني مراقبة الموقف بهدوء، خصوصاً أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف 2027. لكن في حال استمرار الخلافات، فإن خيار بيع فينيسيوس مطروح على الطاولة، لا سيما مع تنامي الأصوات داخل النادي التي ترى أن بيعه مقابل عرض مالي كبير هذا الصيف قد يكون خطوة استراتيجية، بدل خسارته مجاناً لاحقاً. فينيسيوس يرفض الرحيل… وخطة 2027 قائمة في المقابل، لا يُبدي اللاعب أي نية للرحيل في الوقت الراهن، ووفقاً للتقارير فإن فينيسيوس يخطط للبقاء حتى نهاية عقده، ثم الرحيل مجاناً مع الحصول على مكافأة توقيع كبيرة من نادٍ جديد في صيف 2027، وهو سيناريو يسعى ريال مدريد لتفاديه. ليفربول يدخل السباق بعرض ضخم في ظل هذا التوتر، ذكرت تقارير أن ليفربول الإنجليزي بدأ يتحرك بجدية لخطف النجم البرازيلي، مستعدًا لتقديم عرض يصل إلى 130 مليون يورو (100 مليون ثابت + 30 متغيرات)، لتعويض الرحيل المحتمل للكولومبي لويس دياز، المرشح للانتقال مقابل 90 مليون يورو. ضغوط مبابي وتغيرات في صفوف الريال تألق مبابي منذ قدومه إلى مدريد، زاد من الضغوط على فينيسيوس، في وقت يعمل فيه المدرب الجديد تشابي ألونسو على إعادة هيكلة التشكيلة. الريال دعم صفوفه بعدد من اللاعبين أبرزهم ترينت ألكسندر-أرنولد، ودين هويسين، وألفارو كاريراس، وينتظر وصول فرانكو ماستانتوونو. مسيرة فينيسيوس جونيور: من حي ساو غونزالو إلى مجد مدريد وُلد فينيسيوس جونيور في البرازيل عام 2000، وبدأ مسيرته في أكاديمية فلامنغو، حيث لمع بسرعة خارقة بفضل سرعته ومهاراته الفطرية. في عام 2018، انتقل إلى ريال مدريد مقابل 45 مليون يورو، وهو في سن الـ18، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. رغم البداية المتذبذبة في العاصمة الإسبانية، تطوّر أداء فينيسيوس تدريجيًا ليصبح أحد أعمدة الفريق الأساسية، وساهم في تتويج الريال بدوري أبطال أوروبا 2022، عندما سجّل هدف الفوز في النهائي أمام ليفربول. عرف بمراوغاته الحاسمة وقدرته على خلق الفرص، وتمكّن من حجز مكان دائم في تشكيلة منتخب البرازيل، ما جعله واحدًا من أبرز لاعبي الجيل الجديد في الكرة العالمية.
البرازيل والإكوادور تتأهلان إلى كأس العالم 2026

حجزت البرازيل مقعداً لها في نهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم، بفوزها على الباراغواي 1-0 في ساو باولو، هو الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وحذت الإكوادور حذوها بتعادلها أمام مضيفتها البيرو 0-0. وتقدمت البرازيل الى المركز الثالث في ترتيب أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة من 16 مباراة، لتضمن احتلالها احد المراكز الستة الاولى وبالتالي التأهل بشكل مباشر. من جهتها، تجمد رصيد الباراغواي عند 24 نقطة، ولا تزال بحاجة لنقطة إضافية فقط من أجل خطف بطاقة التأهل للمرة الاولى منذ عام 2010. فينيسيوس جونيور أنقذ البرازيل ويدين بطل العالم خمس مرات بحسمه بطاقة التأهل الى هدف فينيسيوس جونيور. وجاء هدف نجم ريال مدريد الاسباني من مسافة قريبة قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول اثر تمريرة الوافد الجديد الى مانشستر يونايتد الانجليزي، ماتيوس كونيا. وكان الفوز بمثابة الهدية المثالية لأنشيلوتي في عيد ميلاده الـ 66، بعد ان تعادل الـسيليساو امام الاكوادور من دون اهداف الاسبوع الماضي في مباراته الأولى. وأشاد مدرب ريال السابق أنشيلوتي بـالتزام فريقه وسلوكه مضيفاً: كانت مباراة جيدة مع شوط أول جيد جدا، على الرغم من اننا عانينا قليلا لان الباراغواي خصم صلب جدا ولقد تباطأنا قليلا في الثاني. أنشيلوتي يشيد بأداء المنتخب البرازيلي وعزز فوز الأوروغواي على فنزويلا 2-0 في مونتيفيديو من فرص التأهل بالنسبة للبرازيل أو الباراغواي عندما التقيا على ملعب كورنثيانز. وكانت الباراغواي بحاجة لنقطة واحدة من أجل التأهل، في حين أن البرازيل احتاجت للفوز من أجل العبور. وفي مجريات اللقاء، كان المنتخب البرازيلي من استغل سقوط فنزويلا من خلال اقتناص هدف الفوز عبر فينيسيوس قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول، لكنه عانى لخلق فرص عدة وصولا لتلك اللحظة. وأضاع كونيا فرصة ذهبية بعد ان صوب كرة رأسية بعيدا عن المرمى من وضعية مناسبة، لكنه سرعان ما عوض من خلال مساهمته بهدف المباراة الوحيد عندما وصلته الكرة من رافينيا الذي قام بمجهود كبير راوغ فيه ثلاثة مدافعين قبل ان تصل الكرة الى كونيا داخل منطقة الجزاء الذي عكسها عرضية منخفضة لفينيسيوس الذي تابعها في المرمى. وعبّر أنشيلوتي عن تفاؤله حيث يملك قائمة طويلة جدا” من 70 لاعباً في ذهنه، بمن فيهم نيمار الغائب بداعي الاصابة. وقال: أحببت اللاعبين الذين كانوا معي في هذه التشكيلة بسبب التزامهم، سلوكهم والاجواء. الاكوادور تتأهل بعد تعادلها السلبي أمام البيرو وضمنت الاكوادور تأهلها من خلال تعادلها السلبي امام مضيفتها البيرو في ليما. وتحتل الاكوادور المركز الثاني برصيد 25 نقطة لتضمن تأهلها للمرة الخامسة في تاريخها والثانية تواليا. واقتربت الاوروغواي من التأهل من خلال فوزها على فنزويلا في حين فقدت تشيلي حظوظها من خلال الخسارة امام بوليفيا 0-2. وسجل لمصلحة فريق المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا كل من رودريغو أغيري وجورجيان دي أراسكايتا ليصبح بطل العالم مرتين على مشارف التأهل الى نهائيات العام المقبل. فعلى غرار الباراغواي، تحتاج الاوروغواي صاحبة المركز الرابع بـ 24 نقطة لنقطة أيضا من مباراتيها الاخيرتين للتأهل. اما فنزويلا التي تبحث عن التأهل للمرة الاولى في تاريخ البلاد فتحتل المركز السابع بـ 18 نقطة من 16 مباراة. تعادل الأرجنتين وكولومبيا وتعادلت الأرجنتين بطلة العالم والمتأهلة منذ مراحل عدة امام كولومبيا 1-1 في بوينوس أيريس. منح نجم ليفربول الإنجليزي لويس دياس المنتخب الكولومبي التقدم بهدف رائع بعد ان تجاوز ثلاثة مدافعين (24)، وتعززت فرصه اكثر بعد طرد أنزو فيرنانديس من الجانب الارجنتيني قبل 19 دقيقة من نهاية الوقت الاصلي للمباراة. لكن الآمال الكولومبية بانتزاع فوز ثمين تلاشت في الدقيقة 81 عندما سجل تياغو ألمادا هدف التعادل. وفيما تحلق الارجنتين في الصدارة برصيد 35 نقطة بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيها، تحتل كولومبيا المركز السادس بـ 22 نقطة. وتغلبت بوليفيا على تشيلي 2-0 لتنهي آمال بطل أميركا الجنوبية السابق بالتأهل. وتغيب تشيلي عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً، ليتواصل التراجع الدراماتيكي لمنتخب لا روخا الذي توج بطلا لكوبا أميركا في عامي 2015 و2016.
المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026: إنجاز تاريخي للأردن وانتقادات للفيفا

قبل عام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ضمن 13 منتخبًا التأهل رسميًا، وسط موجة من الانتقادات تطال الاستعدادات التنظيمية للحدث الأضخم في تاريخ الكرة العالمية. البرازيل آخر المتأهلين والأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا انضمت البرازيل إلى قائمة المنتخبات المتأهلة بعد فوزها الصعب على باراغواي 1-0، في الجولة الـ15 من تصفيات أمريكا الجنوبية. كما دوّن منتخب الأردن اسمه في سجل التاريخ، بعدما ضمن التأهل للمرة الأولى، ليكون المنتخب العربي الوحيد حتى الآن بين المنتخبات التي حجزت مقعدها في النهائيات. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: من آسيا: إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، اليابان، أستراليا، الأردن من أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، الإكوادور، البرازيل من أمريكا الشمالية: كندا، الولايات المتحدة، المكسيك من أوقيانوسيا: نيوزيلندا المنتخبات العربية المتأهلة إلى الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 في آخر جولة من منافسات الدور الثالث في التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم 2026، تباينت نتائج المنتخبات العربية فيما تأهل 5 منها من أصل 6 إلى الملحق المؤهل للمونديال الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فالكويت خسرت أمام كوريا الجنوبية برباعية نظيفة، والصين هزمت البحرين بهدف نظيف وأوزبكستان تفوقت على قطر بثلاثية نظيفة فيما تعادلت الإمارات مع مضيفتها قرغيزستان والسعودية خسرت أمام ضيفتها أستراليا 1-2 والعراق هزم الأردن في عقر داره، فيما خرج المنتخب الفلسطيني من التصفيات بعد أن انتزع المنتخب العماني تعادلا قاتلا في الدقيقة الأخيرة من الوقت البدل الضائع. وتأهلت 5 منتخبات عربية من أصل 6 إلى الملحق الفاصل المؤهل للمونديال: الإمارات وقطر (المجموعة الأولى) العراق وعُمان (المجموعة الثانية) السعودية وإندونيسيا (المجموعة الثالثة) المنتخبات التي تأهلت مباشرة إلى كأس العالم 2026: إيران وأوزبكستان (المجموعة الأولى) كوريا الجنوبية والأردن (المجموعة الثانية) اليابان وأستراليا (المجموعة الثالثة) أكبر نسخة في تاريخ المونديال ستشهد نسخة 2026 مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، تُقام على 16 ملعبًا ما بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من 11 يونيو حتى 19 يوليو. لكن جميع مباريات البطولة اعتبارًا من دور الثمانية فصاعدًا ستُقام في الولايات المتحدة، حيث يُختتم الحدث في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي. الفيفا في مرمى الانتقادات على الرغم من اقتراب موعد البطولة، لا تزال العديد من التفاصيل غائبة، منها أسعار التذاكر وموقع القرعة الرسمي وترتيبات الأمن. كما لم يُحسم بعد ما إذا كانت الجماهير من بعض الدول ستُرحب بها على الأراضي الأميركية، في ظل سوابق أمنية ومواقف سياسية، أبرزها تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي ألمح إلى أن الزوار سيعودون فور انتهاء البطولة. وتتزايد الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الذي يلتزم الصمت حيال الكثير من الترتيبات الأساسية، بينما تمتنع شخصيات بارزة عن الإجابة على أسئلة الصحفيين، ما يعزز المخاوف بشأن جاهزية البطولة. إرث مونديال 1994… وضغوط 2026 يُذكر أن مونديال 1994 في الولايات المتحدة حقق رقمًا قياسيًا في الحضور الجماهيري بلغ 3.58 ملايين مشجع. لكن مونديال 2026 يواجه تحديات كبيرة، لا سيما مع غياب لجنة تنظيم محلية واعتماد الفيفا على شركات خاصة لتسويق الضيافة والتذاكر بأسعار باهظة، تصل إلى أكثر من 70 ألف دولار للمباراة الواحدة.
أنشيلوتي يعلن موعد رحيله عن ريال مدريد

أعرب كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، عن فخره بالتاريخ الذي حققه خلال 4 سنوات ناجحة في الغالب خلال فترته الثانية مع ريال مدريد حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وقال إنه لن يحتفظ إلا بالذكريات الجيدة قبل قيادة منتخب البرازيل بطل كأس العالم 5 مرات. وجاء هذا الكلام بعد يوم واحد من إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن المدرب الإيطالي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد رحيله عن ريال مدريد في نهاية الموسم. ينتقل أنشيلوتي إلى البرازيل في 25 مايو وعلى الرغم من قرار الرحيل رسمياً إلى البرازيل، أكد أنشيلوتي أن تركيزه لا يزال في إسبانيا حتى موعد سفره للبرازيل في 25 مايو الجاري. وقال أنشيلوتي للصحفيين “كانت سنوات لا يمكن نسيانها وسأظل أحملها في قلبي. كرة القدم، مثل الحياة نفسها، مليئة بالمغامرات التي تبدأ ولكنها تنتهي. كنت أدرك دائماً أنه في يوم من الأيام ستنتهي مسيرتي هنا في ريال مدريد”. وأضاف “كانت فترة رائعة ووصلت إلى نهايتها. فترة رائعة. لكن حتى إذا انتهت الحياة، فتخيل كيف يكون الحال عندما تنتهي فترة مع فريق كرة قدم. استمتعت بتلك الفترة وأرغب في إنهائها بشكل جيد. ثم في 26 من الشهر الجاري سأتحدث عن تحد آخر”. الإسباني تشابي ألونسو البديل في المقابل يستعد الإسباني تشابي ألونسو لخوض تجربة جديدة في مسيرته مع توليه تدريب ريال مدريد خلفاً لكارلو أنشيلوتي. وبحسب الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن ألونسو وقّع عقد تدريب ريال مدريد كمدرب جديد حتى عام 2028. ومن المقرر أن يتولى ألونسو تدريب النادي الملكي بعد انتهاء الموسم الحالي مباشرة، على أن يقوده في بطولة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة. وسيستعين بالطاقم الفني الذي عمل معه في باير ليفركوزن الألماني. واقترب ألونسو خطوة إضافية من تدريب ريال مدريد بعد إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رسمياً اتفاقه مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدرب الحالي للميرنغي، على تدريب السيليساو. وأكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن ألونسو سيصطحب معه الطاقم الفني الذي عمل معه في الفريق الألماني، أحدهم أرجنتيني والآخران سبق لهما العمل في نادي برشلونة. وأضافت أن سيباس باريا، وألبرتو إنثيناس، وإسماعيل كامينفورتي لوبيز كانوا بمثابة الحرس الشخصي، لألونسو في فترة عمله مع النادي الألماني، مشيرة إلى أن باريا وإنثيناس معروفان بشكل كبير بينما الثالث يُعد أقل شهرة منهما. وسيقود تشابي ألونسو باير ليفركوزن في آخر مباراة له يوم السبت 17 ماية عندما يحل وصيف النسخة الحالية من الدوري الألماني ضيفاً على ماينز في الجولة الأخيرة من البوندسليغا. باير ليفركوزن في عهد الإسباني تشابي ألونسو وضمن باير ليفركوزن المركز الثاني هذا الموسم (68 نقطة) وبالتالي المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إذ يبتعد بفارق 11 نقطة كاملة عن أينتراخت فرانكفورت صاحب المركز الثالث. إلا أن ليفركوزن وتحت قيادة ألونسو، فشل في الحفاظ على لقبي الدوري والكأس الألمانيين اللذين تُوج بهما في الموسم الماضي، إذ تخلى عن الأول لصالح بايرن ميونخ، في حين أُقصي من نصف نهائي الثانية بالخسارة أمام أرمينيا بيلفيلد من الدرجة الثالثة بنتيجة 1-2.
البرازيل تعلن التعاقد مع أنشيلوتي لتدريب منتخب السامبا

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيتولى تدريب المنتخب الوطني بعد رحيله عن ريال مدريد الإسباني في نهاية الموسم الحالي. وقال الاتحاد البرازيلي في بيان:يعلن رئيس الاتحاد البرازيلي إدنالدو رودريغيز التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وأوضح رودريغيز، أن التعاقد مع كارلو أنشيلوتي لتدريب البرازيل أكثر من مجرد خطوة استراتيجية. إنه بيان واضح للعالم بأننا عازمون على استعادة قمة كرة القدم. أنشيلوتي أعظم مدرب في التاريخ واعتبر رئيس الاتحاد البرازيلي إدنالدو رودريغيز، أنشيلوتي أعظم مدرب في التاريخ وهو الآن على رأس أعظم منتخب في العالم. وقال”سنكتب معاً فصلاً جديدا في التاريخ المجيد لكرة القدم البرازيلية. وقالت مصادر في البرازيل إن أنشيلوتي سيوقع عقداً لمدة عام واحد ليصبح المدرب الأعلى أجراً في العالم قبل كأس العالم 2026 مع خيار تمديد عقده. ولم يعلن ريال مدريد بعد عن رحيل أنشيلوتي. وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من عقدين من الخيبات في كأس العالم، إذ لم يتوج منتخب البرازيل باللقب الأغلى منذ عام 2002، حين قاده المدرب المحلي لويس فيليبي سكولاري لآخر تتويج بالكأس في كوريا واليابان. ومنذ ذلك الفوز، عانت البرازيل من خيبات الخروج المتكرر بكأس العالم، إذ خرجت من ربع النهائي في أربع من خمس نسخ، أو بمجرد مواجهتها لمنافسين أوروبيين كبار. فرنسا عام 2006، وهولندا عام 2010، وبلجيكا عام 2018، وعندما وصلت إلى نصف النهائي عام 2014، تعرضت للإذلال على يد ألمانيا بالخسارة بسباعية على أرضها وبين جماهيرها. تشابي ألونسو سيصبح المدرب القادم لريال مدريد وحقق أنشيلوتي النجاح خلال الأربع سنوات الماضية في ولايته الثانية مع العملاق الإسباني، لكن من المنتظر أن ينهي الفريق هذا الموسم دون أي لقب. وكانت وسائل إعلام إسبانية ذكرت في وقت سابق، أن لاعب الوسط السابق تشابي ألونسو سيصبح المدرب القادم لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني بعقد يمتد لثلاث سنوات عندما يغادر باير ليفركوزن بعد نهاية الموسم. وأضافت مصادر بالنادي أن ألونسو، الذي أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه سيترك باير ليفركوزن بعد أن قاده للفوز بالثنائية المحلية الموسم الماضي، سينضم إلى ريال مدريد قبل انطلاق كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة في الفترة من 14 يونيو إلى 14 يوليو.
الأرجنتين تقسو على البرازيل برباعية في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2026

بعد تأهلها إلى مونديال 2026 لكرة القدم، فازت الأرجنتين على غريمتها البرازيل 4-1، في بوينوس أيرس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات “كونميبول”، بفارق 16 عن فنزويلا التي تحتل المركز السابع المؤهل للملحق، في حين لم يتبق لها سوى أربع مباريات. في المقابل، باتت البرازيل في المركز الرابع مع 21 نقطة بفارق الأهداف وراء أوروغواي ومتقدمة على باراغواي بفارق الأهداف أيضاً. الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة الى النهائيات بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران افتتح ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، التسجيل مبكراً بعد أربع دقائق، مستفيداً من تمريرة تياغو ألمادا ليضع الكرة في مرمى بينتو حارس النصر السعودي. بعدها بثماني دقائق، أخفق الدفاع البرازيلي بالتعامل مع كرة عرضية، فوصلت إلى لاعب وسط تشلسي الإنجليزي فرنانديز الذي تابعها في الشباك من مسافة قريبة هدفا ثانيا. تنفس “سيليساو” الصعداء في الدقيقة 26، بعد خطأ من مدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو سمح لماتيوس كونيا بتقليص الفارق، إذ سرق الكرة وأطلقها من حدود المنطقة أرضية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. لكن آمال البرازيل بالعودة تلقت ضربة جديدة في الدقيقة 37، بهدف جميل من ماك أليستر، مرة جديدة، كان ألمادا صانع كرة قابلها لاعب ليفربول الإنجليزي “على الطائر” من داخل المنطقة، معززاً النتيجة إلى 3-1. وترجمة لسيطرتها على المجريات، عززت الأرجنتين تقدمها وأنهى جوليانو سيميوني المهرجان في الدقيقة 71 بكرة قوية من زاوية ضيقة في سقف المرمى، وهذا الهدف الدولي الأول لجوليانو، نجل دييغو، مدرب أتلتيكو مدريد. لعبنا كفريق وتفوقنا على البرازيل وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب في هذه المباراة بسبب الإصابة، أربع مرات مقابل تعادل واحد، علماً أنها فازت ذهاباً أيضا في نوفمبر 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد مهاجمه لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة “هذا فوز جماعي.. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل”. تابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح “لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا.. على الفريق أن يعرف ماذا يفعل في مواقف مختلفة والليلة قدم الشبان مباراة رائعة”. تعادل الإكوادور وفوز فنزويلا وتعادلت الإكوادور من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع باراغواي 2-2 في بارانكيا. وسجل لـ”كافيتيروس” لويس دياز وجون دوران مهاجم النصر السعودي، ولباراغواي جونيور ألونسو وخوليو إنسيسو. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها بيرو 1-0 في ماتورين، وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.
ميسي على رأس تشكلية منتخب الأرجنتين أمام أوروغواي والبرازيل

اختار ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين قائمة أولية من 33 لاعباً يقودها ليونيل ميسي استعداداً لخوض مباراتي أوروغواي والبرازيل في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم. ويعتلي منتخب الأرجنتين قمة ترتيب جدول التصفيات اللاتينية برصيد 25 نقطة بعد مرور 12 جولة، بينما جمع منتخب أوروجواي 20 نقطة. مجموعة من اللاعبين الشباب ضمن منتخب الأرجنتين تضم القائمة الموهبة الشابة كلاوديو إتشفيري المنضم حديثاً لصفوف مانشستر سيتي الإنجليزي بعد المشاركة مع الأرجنتين في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عاماً. واستدعى سكالوني أيضاً لاعبين آخرين لم تتجاوز أعمارهم 21 عاماً، أمثال نيكولاس باز وبنجامين دومينجيز وسانتياجو كاسترو. وجاءت تشكيلة المنتخب الأرجنتين على الشكل التالي: حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا)، غيرونيمو رولي (أولمبيك مارسيليا)، والتر بينيتيز (آيندهوفن). خط الدفاع: ناهويل مولينا (أتلتيكو مدريد)، غونزالو مونتيل (ريفر بليت)، كريستيان روميرو (توتنهام)، جيرمان بيزيلا (ريفر بليت)، ليوناردو باليردي (أولمبيك مارسيليا)، خوان فويث (فياريال)، نيكولاس أوتاميندي (بنفيكا)، فاكوندو ميدينا (لينس)، نيكولاس تاليافيكو (أولمبيك ليون)، فرانسيسكو أورتيغا (أولمبياكوس). لاعبو الوسط: لياندرو باريديس (روما)، إنزو فرنانديز (تشيلسي)، رودريغو دي بول (أتلتيكو مدريد)، إكسيكيل بالاسيوس (باير ليفركوزن)، أليكسيس ماك أليستر (ليفربول)، جيوفاني لو سيلسو (ريال بيتيس)، ماكسيمو بيروني (كومو)، جوليانو سيميوني (أتلتيكو مدريد)، بنيامين دومينجيز (بولونيا)، تياجو ألمادا (أولمبيك ليون). الهجوم: أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد)، نيكولاس غونزاليس (يوفنتوس)، ليونيل ميسي (إنتر ميامي)، نيكولاس باز (كومو)، كلاوديو إتشيفيري (مانشستر سيتي)، باولو ديبالا (روما)، جوليان ألفاريز (مانشستر سيتي)، لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)، سانتيغو كاسترو (بولونيا)، أنخيل كوريا (أتلتيكو مدريد). ويحل منتخب الأرجنتين ضيفاً على أوروغواي في ملعب سينتيناريو في مونتيفيديو في 21 مارس. وبعد أربعة أيام يستضيف أبطال كأس العالم، الغريم الأزلي البرازيل في ملعب مونومنتال في بوينس آيرس. وتتنافس 10 منتخبات هي قوام اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، على مقاعد القارة المؤهلة إلى النسخة الأكبر من كأس العالم، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا. وانطلقت تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بداية من فترة التوقف الدولي في سبتمبر 2023، وتتواصل على مدار عامين حتى سبتمبر 2025، وبإقامة 18 جولة تشهد 90 مباراة بين المنتخبات المشاركة في التصفيات.
نيمار يحلم بالانتقال إلى برشلونة بشروط

بعد فسخ عقده مع الهلال السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إثر استبعاده من القائمة المحلية، قرر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا العودة إلى سانتوس، الفريق الذي رحل عنه عام 2013 نحو برشلونة، إلا نيمار يحلم بالعودة إلى أوروبا، وبالتحديد إلى ناديه السابق برشلونة خلال الموسم المقبل. العودة لا يمكن أن تتحق إلا عند استعادة لياقته البدنية بشكل كامل وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن نيمار يسعى جاهدا ًلاستعادة مستواه المعهود خلال الأشهر الستة المقبلة مع سانتوس، بهدف العودة إلى الساحة الأوروبية في الموسم المقبل. ويأمل النجم البرازيلي في أن تكون وجهته المقبلة نادي برشلونة، حيث عاش أفضل فتراته الكروية. وأشارت الصحيفة إلى أن نيمار يدرك تماماً أن تحقيق حلمه بالعودة إلى برشلونة لن يتحقق إلا وفق شرط وحيد وهو استعادة لياقته البدنية بشكل كامل وتجاوز الإصابات التي تعرض لها في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من أن برشلونة لا يضع حالياً خططاً للتعاقد معه، إلا أن نيمار لن يستسلم وسيعمل بجد لإثبات جدارته من جديد. المرحلة الذهبية في مسيرة نيمار مع برشلونة وتعتبر فترة نيمار مع برشلونة (2013-2017) واحدة من أكثر الفصول إشراقاً في مسيرته. فقد كان جزءًا من ثلاثي هجومي مرعب ضمّه إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز، وهو ما عُرف باسم MSN. خلال تلك الفترة، حقق الفريق الكتالوني العديد من الألقاب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا عام 2015. على الصعيد الشخصي، شارك نيمار في 186 مباراة مع برشلونة، سجل خلالها 105 أهداف وقدم 76 تمريرة حاسمة. وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان في عام 2017، واصل نيمار التألق، خاصة في موسم 2019-2020 عندما قاد الفريق الفرنسي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه خسر أمام بايرن ميونخ. أول هزيمة لنيمار في البرازيل هذا وتعرض النجم البرازيلي نيمار لأول هزيمة له منذ عودته إلى بلاده، وذلك خلال ثالث مباراة يخوضها مع فريقه سانتوس. وجاءت الهزيمة أمام غريمه التقليدي كورينثيانز بنتيجة 2-1 في مباراة الكلاسيكو ضمن منافسات بطولة باوليستا، والتي أقيمت على ملعب “نيو كيميكا أرينا” في مدينة ساو باولو. وعلى الرغم من الأداء القوي الذي قدمه نيمار في الشوط الأول، إلا أن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، ما دفع المدرب البرتغالي بيدرو كايشينيا لاستبداله في الدقيقة 67. شهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا على ملعب “كورينثيانز”، حيث كانت الأنظار موجهة نحو نيمار، لكن الأضواء سلطت في النهاية على يوري ألبرتو وديباي، اللذين أظهرا انسجاماً واضحاً على أرض الملعب، يعكس العلاقة الطيبة التي تجمعهما منذ فترة احترافهما في أوروبا. وبهذه الخسارة، تراجع سانتوس إلى المركز الثالث في المجموعة الثانية من بطولة باوليستا، بينما واصل كورينثيانز تصدره للمجموعة الأولى، مؤكدا تأهله إلى الدور نصف النهائي من البطولة.