الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.
السلطان إبراهيموفيتش يتوج بجائزة الرئيس بعد مسيرة حافلة في كرة القدم

في ليلة احتفالية شهدت ترقب عشاق كرة القدم حول العالم لقرعة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، سطع نجمٌ لطالما أضاء الملاعب الأوروبية والعالمية، إنه السلطان زلاتان إبراهيموفيتش. لم يكن حضوره مجرد مشاركة شرفية، بل كان تتويجًا لمسيرة استثنائية، حيث تسلم النجم السويدي السابق جائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، السلوفيني ألكسندر تشيفرين، تقديرًا لإنجازاته النموذجية داخل وخارج المستطيل الأخضر. جائزة تقديرية لمسيرة حافلة جاء تكريم إبراهيموفيتش بهذه الجائزة المرموقة ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين الذين أثروا اللعبة على مر العصور. هذه الجائزة، التي تُمنح سنويًا للنجوم الذين تركوا بصمة واضحة في عالم كرة القدم، ذهبت في الموسم الماضي إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ما يضع إبراهيموفيتش في مصاف العظماء. حضوره في حفل القرعة إلى جانب أساطير أخرى مثل البرازيلي كاكا، أضفى على الحدث طابعًا خاصًا، مؤكدًا على أهمية تكريم اللاعبين الكبار الذين قدموا الكثير للبطولة ولعبة كرة القدم. لم يقتصر دور السلطان على تسلم الجائزة والمشاركة في سحب القرعة، بل كان له حضور بارز في فيديو قصير عُرض في بداية الحفل، ظهر فيه إلى جانب النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، ورئيس اليويفا تشيفرين، ونائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم جورجيو ماركيتي. هذا الفيلم القصير سلط الضوء على التغييرات الجديدة في نظام البطولة، ما يؤكد على الدور المحوري الذي لعبه إبراهيموفيتش حتى بعد اعتزاله في الترويج لكرة القدم وتطورها. من شوارع السويد الفقيرة إلى قمة المجد الكروي: قصة صمود وإرادة خلف الأضواء البراقة والتتويجات الكبرى، تكمن قصة ملهمة لزلاتان إبراهيموفيتش، قصة صمود وإرادة صلبة حولت طفلًا نشأ في بيئة فقيرة مليئة بالتحديات إلى واحد من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة. وُلد إبراهيموفيتش في السويد عام 1981، لعائلة مهاجرة من البوسنة وكرواتيا. نشأ في بيئة قاسية، حيث لم تكن أسرته قادرة على تلبية احتياجاته الأساسية، وعملت والدته لساعات طويلة لتأمين لقمة العيش، بينما كان والده غائبًا عن حياته اليومية. في تلك المرحلة، بدا حلم الفتى اليافع بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف بعيد المنال. الفقر المدقع دفعه إلى سلوكيات غير تقليدية، حيث كان يسرق الدراجات ليتمكن من الذهاب إلى التدريبات والمباريات. يقول إبراهيموفيتش في كتابه “أنا زلاتان”: “كنت أفتح القفل وبعدها تُصبح الدراجة ملكي، كنت متميزًا للغاية في الأمر، أصبحت سارق دراجات وكنت الأفضل”. كانت هذه السرقات، كما يصفها، نوعًا من الانتقام لما شعر به بعد أن سُرقت دراجته الخاصة. لكن هذه البداية الصعبة لم توقف عزيمة السلطان. على الرغم من المعاناة، قرر المضي قدمًا في تحقيق حلمه، فموهبته كانت واضحة منذ الصغر. التحق بنادي مالمو السويدي، وكان على وشك ترك كرة القدم في سن مبكرة للعمل في الميناء لمساعدة أسرته، لكن إيمان مدربه بقدراته أقنعه بالبقاء، ليخطو أولى خطواته نحو مسيرة احترافية فريدة. رحلة الأندية الكبرى: إنجازات وأرقام قياسية انطلق إبراهيموفيتش في رحلة كروية طويلة عبر أعرق الأندية الأوروبية. بدأ مسيرته الاحترافية مع أياكس أمستردام الهولندي، ثم انتقل إلى عمالقة مثل يوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد. في كل نادٍ، أظهر إبراهيموفيتش إمكانياته الاستثنائية، محققًا أرقامًا مذهلة، ومثبتًا للجميع أن “سرقته للدراجات” لم تكن سوى بداية رحلة مليئة بالإنجازات. خلال مسيرته الاحترافية، سجل إبرا أكثر من 500 هدف، وحقق العديد من الأرقام القياسية التي تجعله واحدًا من أفضل اللاعبين في التاريخ. فاز ببطولات الدوري في كل من هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، مما يؤكد قدرته على التأقلم والنجاح في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. كما حصد العديد من الألقاب الفردية، منها جائزة أفضل لاعب في السويد عدة مرات، وجائزة الكرة الذهبية السويدية، وجائزة أفضل رياضي سويدي عامي 2007 و2010. كانت رحلة إبراهيموفيتش مليئة بالتحديات، من الإصابات إلى الانتقادات، لكنه تجاوزها جميعًا بفضل عزيمته وقوته الذهنية. مع كل هدف سجله وكل لقب فاز به، أثبت أن الإرادة القوية يمكن أن تتغلب على أي صعوبة. لقد تحول من طفل نشأ في حي فقير في السويد إلى لاعب عالمي يُعد من أفضل مهاجمي كرة القدم في تاريخ اللعبة، وقصة تتويجه بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هي خير دليل على أن الأحلام، مهما بدت بعيدة، يمكن أن تتحقق بالإصرار والمثابرة.
سان جيرمان يضم المدافع الأوكراني إيليا زابارني لمدة 5 مواسم

أعلن نادي باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، عن تعاقده مع المدافع الأوكراني إيليا زابارني قادماً من بورنموث الإنجليزي بعقد يمتد لخمس سنوات، مقابل 63 مليون يورو، في صفقة وصفها النادي بأنها تاريخية، كون اللاعب هو الأول من أوكرانيا الذي يرتدي ألوان الفريق الباريسي. ترحيب رسمي وإشادة من الخليفي وقال نادي باريس سان جيرمان في بيانه: “يسرّ باريس سان جيرمان الترحيب بإيليا زابارني. المدافع البالغ 22 عاماً سيرتدي القميص رقم 6، ويصبح أول لاعب أوكراني في تاريخ النادي”. من جهته، أعرب رئيس النادي ناصر الخليفي عن سعادته قائلاً: “يُسعدنا مواصلة تعزيز فريقنا بالتعاقد مع إيليا زابارني. إنه لاعب دولي موهوب ومحترف رائع، وسيكون إضافة كبيرة لما نبنيه على المدى الطويل في باريس سان جيرمان”. تفاصيل الصفقة وموعد الظهور الأول انتقال زابارني كان متوقعاً، بعد تقرير صحيفة ليكيب الفرنسية الذي كشف عن راتبه السنوي الصافي المقدر بـ 4.5 ملايين يورو. ومن المقرر أن يخوض المدافع الأوكراني أولى مبارياته مع الفريق في افتتاح الدوري الفرنسي أمام نانت يوم 17 أغسطس، مستفيداً من فترة راحة صيفية كافية، على عكس زملائه العائدين من المشاركة في كأس العالم للأندية بأميركا، والتي حل فيها سان جيرمان وصيفاً بعد الخسارة في النهائي أمام تشلسي. مسيرة زابارني… من كييف إلى باريس بدأ إيليا زابارني مسيرته الاحترافية مع دينامو كييف عام 2019، حيث تألق بقدرات دفاعية قوية لفتت أنظار الأندية الأوروبية. وفي 2023، انتقل إلى بورنموث الإنجليزي، وخاض معه 86 مباراة في مختلف البطولات. دولياً، مثّل منتخب أوكرانيا في 49 مباراة وسجل 3 أهداف، وكان من عناصر الفريق التي حققت إنجاز الوصول إلى ربع نهائي يورو 2020. صفقة استراتيجية لسان جيرمان يرى المراقبون أن التعاقد مع زابارني يعزز قوة الخط الخلفي لباريس سان جيرمان، ويعكس استراتيجية النادي في ضم مواهب شابة قادرة على تقديم الإضافة لسنوات قادمة، في إطار مشروع طويل الأمد يقوده المدرب لويس إنريكي. تأتي صفقة ضم إيليا زابارني لتعكس طموحات باريس سان جيرمان في بناء دفاع قوي ومتوازن، يواكب طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، ويؤكد التزام النادي بالاستثمار في المواهب الشابة الواعدة لتعزيز مستقبله الرياضي.
رودريغو يحسم مستقبله مع ريال مدريد ويؤكد بقاءه في القلعة البيضاء

كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، قد اتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله مع الميرينغي، وذلك بعد تكهنات واسعة ربطت اسمه بالرحيل عن سانتياغو برنابيو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة آس الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رودريغو قرر الاستمرار مع ريال مدريد، مؤكداً عزمه على البقاء لإقناع المدرب تشابي ألونسو، ومحاولة استعادة مكانته الأساسية وثقته ضمن تشكيلة الفريق الملكي. تأتي هذه الخطوة في ظل تراجع دور رودريغو في الفترة الأخيرة، حيث تبين من خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية أن اللاعب كان خارج حسابات ألونسو بشكل كبير، فقد شارك كأساسي في مباراة واحدة فقط، بينما لعب كبديل في مباراتين، وجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات. إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضم رودريغو من جانبها، لم تكن إدارة ريال مدريد تنوي بيع رودريغو بشكل قاطع، بل تفضل بقاءه مع الفريق، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق الباب أمام رحيله في حال تلقي عروض لا تقل قيمتها عن 90 مليون يورو. ورغم اهتمام العديد من الأندية بضم اللاعب البرازيلي، إلا أن إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمتد عقد الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. ومع عودة ريال مدريد إلى التدريبات استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، والذي يستهله بمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس، سيواجه رودريغو منافسة قوية على المراكز الهجومية من نجوم بحجم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى الوافد الجديد فرانكو ماستانتينو. مسيرة رودريغو: من سانتوس إلى نجومية ريال مدريد رودريغو سيلفا دي غويس، المعروف اختصاراً بـرودريغو، هو موهبة برازيلية شابة وواعدة، وُلد في 9 يناير 2001. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية نادي سانتوس البرازيلي، وهو النادي الذي أخرج نجوماً عالميين مثل بيليه ونيمار. سرعان ما لفت رودريغو الأنظار بمهاراته الفردية العالية، سرعته، وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف من مركز الجناح. في عام 2017، وهو في سن السادسة عشرة، وقع رودريغو أول عقد احترافي له مع سانتوس، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نفس العام. تألقه المبكر جعله هدفاً لأكبر الأندية الأوروبية، وفي عام 2018، أعلن ريال مدريد عن توصله لاتفاق لضم رودريغو مقابل 45 مليون يورو، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف النادي الملكي في صيف 2019 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة. منذ وصوله إلى ريال مدريد، أظهر رودريغو لمحات من موهبته الفذة، وسجل أهدافاً حاسمة في لحظات مهمة، أبرزها الهاتريك التاريخي في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي في أول ظهور له بالبطولة، وأهدافه الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 ضد مانشستر سيتي، والتي ساهمت بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب. على الرغم من تألقه في بعض الفترات، إلا أن رودريغو واجه تحديات في تثبيت مكانه الأساسي بشكل دائم في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم ريال مدريد. ومع ذلك، يظل رودريغو لاعباً ذا إمكانيات هائلة، ويُعول عليه الكثير في مستقبل النادي والمنتخب البرازيلي. قراره بالبقاء في ريال مدريد يؤكد رغبته في القتال من أجل مكانته وإثبات جدارته في أحد أكبر أندية العالم.
القادسية يضم ماتيو ريتيغي: رابع إيطالي في دوري روشن

أعلن نادي القادسية السعودي عن تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي الإيطالي ماتيو ريتيغي، قادمًا من أتالانتا، ليصبح بذلك رابع لاعب إيطالي دولي ينضم إلى دوري روشن السعودي. يأتي هذا التعاقد لتعزيز الخط الهجومي للقادسية، خاصة بعد رحيل مهاجمه الغابوني بيير-إيمريك أوباميانغ. ريتيغي، الذي توج هدافًا للدوري الإيطالي الموسم الماضي برصيد 25 هدفًا، يمثل إضافة قوية للفريق الصاعد حديثًا. تاريخ الإيطاليين في دوري روشن: من جوفينكو إلى بونافنتورا لم يكن ريتيغي هو الإيطالي الأول الذي يترك بصمته في دوري روشن. كان سيباستيان جوفينكو أول وأبرز لاعب إيطالي ينضم إلى الدوري السعودي، وذلك عندما انتقل إلى الهلال في شتاء 2019. حقق جوفينكو نجاحات كبيرة مع الهلال، حيث توج بلقب الدوري السعودي مرتين، ودوري أبطال آسيا مرة واحدة، وكأس الملك مرة واحدة. خاض 83 مباراة سجل فيها 16 هدفًا وصنع 19، ومثل منتخب إيطاليا في 27 مباراة دولية. تلاه لويز فيليبي، الذي انضم إلى اتحاد جدة في صيف 2023 قادمًا من ريال بيتيس الإسباني. لعب فيليبي 28 مباراة مع الاتحاد قبل رحيله إلى مارسيليا الفرنسي في شتاء الموسم الماضي. وعلى الرغم من خوضه مباريات الفئات العمرية مع المنتخب البرازيلي، إلا أنه مثل إيطاليا على مستوى الفريق الأول في مباراة واحدة عام 2022. وفي الموسم الماضي، تعاقد الشباب مع جاكومو بونافنتورا من فيورنتينا الإيطالي لموسم واحد. لعب نجم ميلان السابق 33 مباراة في جميع البطولات، أحرز خلالها 4 أهداف وصنع 3، وخاض 18 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي سجل فيها هدفًا وحيدًا. ماتيو ريتيغي: هداف إيطالي صاعد بلمسة أرجنتينية ماتيو ريتيغي، المهاجم الجديد للقادسية، هو لاعب كرة قدم إيطالي من أصول أرجنتينية، ولد في 29 مايو 1999. بدأ مسيرته الكروية في الأرجنتين مع نادي بوكا جونيورز، حيث تدرج في الفئات السنية وأظهر موهبة تهديفية مبكرة. انتقل لاحقًا إلى أندية أرجنتينية أخرى على سبيل الإعارة مثل تاليريس وتيغري، حيث تألق بشكل لافت وأصبح هدافًا للدوري الأرجنتيني في موسم 2022. لفت أداءه المميز أنظار الأندية الأوروبية، لينتقل إلى أتالانتا الإيطالي. في موسمه الأخير مع أتالانتا، برز ريتيغي كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي، متوجًا بلقب الهداف برصيد 25 هدفًا، مما يؤكد قدرته على إنهاء الهجمات ببراعة. على الصعيد الدولي، اختار ريتيغي تمثيل منتخب إيطاليا، ولعب أول مباراة له في عام 2023. حتى الآن، خاض 20 مواجهة دولية مع الأتزوري، أحرز خلالها 6 أهداف، ما يجعله مهاجمًا واعدًا يمتلك الخبرة الدولية والقدرة على التسجيل.
سوق انتقالات 2025 ينطلق بقوة وصفقات مبكّرة تهز أوروبا

تشهد سوق الانتقالات الصيفية في أوروبا انطلاقة قوية هذا العام، مع بداية حماسية لميركاتو يبدو واعداً بالعديد من الصفقات الكبرى، رغم أنه لا يزال في مراحله الأولى. وبعد أسابيع قليلة من نهاية موسم مزدحم بالأحداث، وموازاةً مع إقامة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، بدأت الأندية الأوروبية في التحرك سريعاً لتعزيز صفوفها. صفقات ضخمة حتى الآن، أبرمت عدة أندية صفقات ضخمة تعكس توجّهاتها وطموحاتها للموسم الجديد. مانشستر يونايتد خطف المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا من وولفرهامبتون مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، في محاولة لإعادة التوازن لفريقه بعد موسم صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كونيا لفت الأنظار بعد تسجيله 15 هدفاً و6 تمريرات حاسمة الموسم الماضي. ريال مدريد يضم الهولندي دين هويسن في صفقة مفاجئة، ضم ريال مدريد المدافع الهولندي دين هويسن من بورنموث مقابل 50 مليون جنيه، وهو لاعب أثبت نفسه في البريميرليغ وكان محط أنظار كبار الأندية. السيتي بدوره لم يتأخر كثيراً، حيث أضاف لاعب الوسط الهولندي تيجاني رايندرز من ميلان، الفائز بجائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي الموسم المنقضي، وذلك مقابل 46.6 مليون جنيه. الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتونو، الملقب بـميسي الجديد، أصبح أحد صفقات ريال مدريد هذا الصيف، بعد أن خطفه من ريفر بليت في صفقة بلغت 38.5 مليون جنيه، متفوقاً على منافسة شرسة من باريس سان جيرمان. انتقالات بارزة في عدد من الأندية الأوروبية وست هام حوّل إعارة المدافع الفرنسي جان كلير توديبو من نيس إلى صفقة دائمة وصلت قيمتها إلى 35.4 مليون جنيه، بينما عزز مانشستر سيتي دفاعه بالتعاقد مع الظهير الجزائري ريان آيت نوري من وولفرهامبتون مقابل 31 مليوناً، في خطوة تؤكد بحثه عن التنوع والجودة في الخط الخلفي. في ذات الاتجاه، ضم السيتي الشاب الفرنسي ريان شرقي من ليون مقابل 30.5 مليون جنيه، مستفيداً من موهبته الواعدة وسعره التنافسي. تشيلسي لم يبقَ بعيداً عن المشهد، إذ استحوذ على خدمات ليام ديلاب من إيبسويتش تاون، بعد تألقه اللافت بتسجيله 12 هدفاً في البريميرليغ، مقابل 30 مليون جنيه. المزيد من الصفقات مع بداية الموسم الجديد توتنهام أيضاً دخل السباق وحوّل إعارة ماتيس تيل من بايرن ميونيخ إلى انتقال دائم، وهي صفقة حظيت بموافقة مدربه الجديد توماس فرانك. وأخيراً، وقع برايتون مع النجم الصاعد شارالامبوس كوستولاس من أولمبياكوس مقابل 29.8 مليون جنيه، بعد موسم استثنائي ساهم فيه اللاعب في تتويج ناديه بلقبي الدوري والكأس في اليونان. هذه التحركات المبكرة ترسم ملامح ميركاتو مشتعل، من المتوقع أن يشهد المزيد من الصفقات المدوية مع اقتراب بداية الموسم الجديد في أوروبا.
دوري أبطال أوروبا: إيقاع سريع للمباريات ضمن الجولة الأولى

تتواصل مباريات دوري أبطال أوروبا، حيث شهدت الملاعب مواجهات بارزة بين الأندية الأوروبية المتنافسة. في المقابل أشارت وسائل إعلام إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ، يسعى إلى رفع إيقاع مباريات دوري أبطال أوروبا من خلال الحكام، حيث وجه تعليمات من خلال روبرتو روسيتي، كبير مسؤولي التحكيم في الهيئة الأوروبية، للحكام بالعمل على رفع إيقاع المباريات من خلال منح وقت إضافي أقصر وضمان أن تكون اللعبة أكثر حيوية وليس بها الكثير من التوقفات، وعدم قبول الاحتجاجات الجماعية على أرض الملعب والحوار فقط مع القائد. إلى جانب التأكيد على أن تكون تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، كما جرت العادة في السنوات الأخيرة، سريعة وديناميكية، مع استشارات لا تتجاوز 45 ثانية. فكيف جاءت نتائج الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم؟ فوزٌ صعب لباريس سان جيرمان على جيرونا حقق سان جيرمان الفرنسي فوزاً صعباً 1-صفر على ضيفه جيرونا الإسباني الذي يشارك في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، في الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وحصد سان جيرمان، الذي يحلم بالتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، أول 3 نقاط في مسيرته بمرحلة الدوري في المسابقة القارية. وأحرز البرتغالي نونو مينديز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90 من اللقاء الذي أقيم بملعب “حديقة الأمراء” بالعاصمة باريس. دورتموند يفوز على بروج بثلاثية فاز بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف بطل الموسم الماضي، على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة. وقاد المهاجم الإنجليزي البديل جايمي باينو-غيتنز فريقه إلى الفوز، وحقق هدفين في 10 دقائق بعد دخوله في الدقيقة 68 مكان الدولي النمساوي مارسيل سابيتسر. ومنح هذا اللاعب التقدم لدورتموند في الدقيقة 76، ثم أضاف الثاني عندما تلقى كرة داخل المنطقة من فيليكس نيميتشا، فتلاعب بمدافعين وسددها داخل المرمى. وختم البديل الآخر الدولي الغيني سيرهو غيراسي بهدف ثالث من ركلة جزاء اقتنصها بنفسه إثر عرقلته من المدافع براندون ميكيلي. سلتيك الأسكتلندي وفوزٌ كاسح على سلوفان من جهته افتتح سلتيك الأسكتلندي مشواره في مرحلة الدوري بانتصار كاسح 5-1 على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي. وتقدم الفريق الأسكتلندي بهدف عن طريق الأيرلندي ليام سكيلز في الدقيقة 17، وأضاف الياباني كيوجو فورهاشي الهدف الثاني بالدقيقة 47، ثم أحرز البلجيكي أرني إنجيلس الهدف الثالث للفريق الأسكتلندي بالدقيقة 56 من ركلة جزاء. وقلص النمساوي كيفين فيمر الفارق بتسجيله هدفا لسلوفان براتيسلافا بالدقيقة 61، لكن الياباني دايزن مايدا أضاف الهدف الرابع لسلتيك بالدقيقة 70. واختتم الأيرلندي آدام إدا مهرجان الأهداف الأسكتلندية، بتسجيله الهدف الخامس لسلتيك في الدقيقة 87. وعاد سبارتا براغ التشيكي إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بقوة بفوزه 3-صفر على ضيفه رد بول سالزبورغ، في أولى مبارياته بأبرز المسابقات الأوروبية للأندية منذ 19 عاماً. مواجهات دوري أبطال أوروبا وأوقعت القرعة دورتموند بمواجهة كل من برشلونة ومواطنه ريال مدريد حامل اللقب، شاختار دانييتسك الأوكراني، سلتيك الأسكتلندي، جنك البلجيكي، شتورم غراتس النمساوي، بولونيا الإيطالي. بينما يلعب كلوب بروج مع مانشستر سيتي الإنجليزي، يوفنتوس الإيطالي، مواطنه ميلان، سبورتنغ البرتغالي، سلتيك الأسكتلندي، أستون فيلا الإنجليزي، شتورم غراتس.
أبرز الانتقالات قُبيل إغلاق الميركاتو الصيفي

أيام قليلة ويُقفل سوق الانتقالات الصيفي، الذي ينتهي يوم 30 أغسطس الجاري، حيث تتسابق الأندية الأوروبية لكرة القدم لتعزيز صفوفها بإبرام الصفقات مع أبرز اللاعبين في الموسم الكروي الجديد 2024-2025. ونجحت بعض الأندية في عقد صفقات كبرى، بينما تسعى أخرى لخطف المواهب من داخل أوروبا أو خارجها. فما هي أبرز الصفقات التي تم التوصل إليها في الميركاتو الصيفي؟ خوليان ألفاريز ينضم إلى أتليتكو عاد البرتغالي فيلكيس إلى تشلسي قادماً من أتلتيكو مدريد بعقد لمدة 7 أعوام، ولم يُكشف عن قيمة الصفقة، لكن وفقاً لوسائل إعلامية متخصصة قد تصل إلى 53 مليون يورو. وضمّ أتلتيكو مدريد الإسباني لاعب الوسط الإنجليزي كونور غالاغر من تشيلسي في صفقة تمتد إلى 5 أعوام. وقدرت وسائل الإعلام قيمة الصفقة بـ42 مليون يورو. كما تعاقد أتلتيكو مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز من مانشستر سيتي الإنجليزي، روبان لو نورمان من ريال سوسييداد، والنرويجي ألكسندر سورلوث من فياريال. غوندوغان يعود إلى مانشستر سيتي هذا ويستعد غوندوغان للعودة إلى مانشستر سيتي، الذي حقق معه الثلاثية عام 2023، بعد عام واحد قضاه اللاعب في برشلونة، حيث أشارت التقارير الصحفية إلى أن غوندوغان وقع عقداً لمدة موسم واحد مع مانشستر، يتضمن خيار تمديده لموسم آخر حتى عام 2026. وتردد أن اللاعب تنازل عن راتبه في برشلونة من أجل تسهيل صفقة انتقاله. وانتقل المدافع الإيطالي دانييلي روغاني من يوفنتوس إلى أياكس أمستردام الهولندي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، بعد أن أمضى طيلة مسيرته الاحترافية مع يوفنتوس الذي منحه بدايته في الدوري الإيطالي 2015-2016 خلال مشوار دافع فيه عن ألوان إمبولي ورين الفرنسي وكالياري على سبيل الإعارة. وتعاقد نابولي مع الجناح الأيمن البرازيلي ديفيد نيريس قادماً من بنفيكا البرتغالي، حسب ما أعلن نادي جنوب إيطاليا. ولم يتم الكشف عن قيمة الصفقة أو مدتها، لكنّ الصحافة الإيطالية ذكرت أنّ نابولي أنفق 30 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي. ولعب نيريس مع بنفيكا لموسمين متتاليين، وخاض معه 83 مباراة (17 هدفا)، بعدما كان أمضى 6 مواسم في صفوف أياكس أمستردام الهولندي الذي كان ظهوره الأول معه عام 2017. وهذه الصفقة الرابعة لنابولي بعد أليساندرو بونجورنو والإسباني رافايل مارين والظهير الأيسر ليوناردو سبينازولا. برايتون يتعاقد مع جورجينيو روتير في صفقة قياسية تعاقد برايتون مع المهاجم الشاب الفرنسي جورجينيو روتير قادماً من ليدز، مقابل صفقة قياسية للنادي بلغت 51 مليون دولار، وفقا للتقارير. ووافق روتير، على عقد لمدة 5 أعوام مع برايتون الذي يقوده المدرب الألماني فابيان هورتسيلر. وسجّل اللاعب 8 أهداف وصنع 16 تمريرة حاسمة مع ليدز في دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في الموسم الماضي بعد انضمامه إليه قادماً من هوفنهايم الألماني في يناير 2023. ويُعد روتير الصفقة السابعة لبرايتون في فترة الانتقالات الصيفية، وذلك بعد يومين فقط من الفوز الافتتاحي في الدوري على إيفرتون 3-0 في غوديسون بارك.