عربيات ينافسن على المزيد من الميداليات الأولمبية

الكثير من المنافسات الحاسمة تنتظر أبرز الرياضيات العربيات في النسخة الحالية من الألعاب الأولمبية الصيفية التي تعقد حاليًا في باريس. وقد نجحت الرياضيات العربيات حتّى الآن بفرض تميّزهنّ واستحقاقهنّ للميداليات بدءًا من لاعبة الجمباز الجزائرية كايليا نمور وصولاً الى العدّاءة البحرينية وينفريد يافي. فما رأيكم بجولة على أبرز الرياضيات العربيات اللواتي يواجهن اليوم فرص فوزهنّ بميدالية أولمبية؟ فرصة الذهب لإيمان خليف تخوض الملاكمة الجزائرية إيمان خليف نهائي الملاكمة للسيدات في وزن 66 كلغ، أمام الصينية لو يانغ، وعينها على الذهب الأولمبي. وقد نجحت خليف بتخطّي الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرّضت لها، حيث شكّك رواد التواصل الاجتماعي كما الإعلام العالمي بأهليتها للمشاركة في منافسات أولمبياد السيدات، واستطاعت البطلة الجزائرية البالغة من العمر 25 عامًا تخطّي كل هذا الضجيج المؤذي والوصول اليوم الى المنافسة على الميدالية الذهبية. سلوى عيد ناصر تطمح إلى تحقيق ذهبية ثانية للبحرين تشارك البحرينية سلوى عيد ناصر في نهائي سباق 400 متر للنساء، مساء اليوم، وهي تطمح إلى خطف ذهبية ثانية للبحرين بعد إنجاز وينفريد يافي. سلوى عيد ناصر هي عدّاءة بحرينية من أصل نيجيري تبلغ من العمر 26 عامًا، متخصّصة في سباق 400 متر. كانت بطلة العالم لعام 2019 بثالث أسرع وقت في التاريخ بزمن 48.14 ثانية، لتصبح أصغر بطلة على الإطلاق في هذا الحدث، وأيضًا أول امرأة تمثل دولة آسيوية تفوز بهذا الحدث في بطولة العالم. علمًا أن ناصر كانت صاحبة الميدالية الفضية في بطولة العالم لعام 2017، وفي سن الـ 19 عامًا فقط. كما فازت، كعضو في فريق التتابع البحريني المختلط 4 × 400 متر، بالميدالية البرونزية في بطولة العالم لعام 2019. كذلك فازت ناصر بالميدالية الفضية في أولمبياد الشباب 2014، وتوّجت بطلة العالم للشباب 2015، قبل أن تحصل على أول ميدالية لها على مستوى الكبار والتي كانت ذهبية في الألعاب العسكرية العالمية 2015. في عام 2016 ، تنافست ناصر مع أفضل عدّاءات 400 متر في العالم في أولمبياد ريو 2016، حيث احتلت المركز التاسع في الدور نصف النهائي في 50.88 ثانية. وهي حاصلة على العديد من الميداليات في الألعاب الآسيوية والبطولات الآسيوية، بالإضافة إلى مسابقات عسكرية وإقليمية أخرى رفيعة المستوى ، سواء بشكل فردي أم في التتابع. وهي بطلة الدوري الماسي لسباق 400 متر مرتين، اعتبارًا من ديسمبر 2022، حققت أسرع ثماني نتائج آسيوية على الإطلاق، وتسع علامات في المراكز العشرة الأولى، و18 في المراكز العشرين الأولى. نعمة سعيد تحمل آمال مصر آمال مصر معقودة على الرباعة المصرية نعمة سعيد، التي ستنافس في مسابقة رفع الأثقال لوزن 71 كلغ، هي بين 12 متنافسة وصلنّ الى النهائيات، وسيتنافسن ّعلى الميداليات اليوم. نعمة سعيد فهمي سعيد هي من مواليد 15 نوفمبر 2002، هي رافعة أثقال مصرية. فازت بالميدالية الذهبية في مسابقة 64 كلغ للسيدات في بطولة العالم لرفع الأثقال 2021 التي أقيمت في طشقند، أوزبكستان. في عام 2018، فازت بالميدالية الفضية في مسابقة 58 كلغ للفتيات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب التي أقيمت في بيونس آيرس، الأرجنتين. سوار بوستة منافسة محتدّمة في الثمن النهائي تلاقي المصارعة التونسية سوار بوستة اليوم منافستها النرويجية غراس جاكوب بولن ضمن ثمن نهائي منافسات دورة الألعاب الأولمبية. وتبدو مهمة بوستة صعبة أمام بولن التي كانت قد فازت بالميدالية الفضية في منافسات 59 كلغ، في بطولة العالم للمصارعة عام 2022. كما توّجت ببطولة أوروبا عام 2024. فهل ستنجح سوار بالتغلّب على هذه المنافسة الشرسة؟ رياضيتان عربيتان في منافسات نصف نهائي التايكواندو تأمل كلّ من المصرية آية شحاتة والأردنية جوليانا الصادق بتحقيق ميدالية أولمبية إذ إنهما نجحتا حتّى الآن بالوصول الى دور الـ16 في تايكواندو النساء لوزن تحت 67 كلغ، وهما تمتلكان فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية
سفيان البقالي يحافظ على ذهبيته الأولمبية للموسم الثاني

تمكن البطل الأولمبي المغربي سفيان البقالي، مساء الأربعاء، من الفوز بذهبية الألعاب الأولمبية باريس 2024، خلال نهائي سباق 3 آلاف متر موانع، ليكون بذلك أول عدّاء مغربي في تاريخ الألعاب الأولمبية، يحقق ذهبيتين أولمبيتين في دورتين متتاليتين. حسم سفيان البقالي (28 عاماً) بذكاء، سباقاً تنافسياً بتسجيله 8:06.05 دقائق هو الأفضل له هذا الموسم، متفوّقاً على الأميركي كينيث روكس (8:06.41 د) والكيني أبراهام كيبيووت (8:06.47 د). وبهذا الفوز يحتفظ ابن مدينة فاس بلقبه الأولمبي الذي أحرزه في طوكيو 2020، عندما أصبح أوّل عدّاء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق 3 آلاف متر موانع منذ 1980. سفيان البقالي: إنجاز جديد يغني مسيرته الحافلة إضافة إلى ذهبيتي الأولمبياد، يملك سفيان البقالي في رصيده ذهبيتي بطولة العالم في يوجين 2022، وبودابست 2023، فضية في لندن 2017، وبرونزية في الدوحة 2019. ومع تحقيقه ذهبية باريس أصبح البقالي ثالث رياضي عربي يتوّج مرّتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه هشام الكروج (1500 متر و5 آلاف متر في أثينا 2004)، والسباّح التونسي أسامة الملولي (1500 متر حرة في بيجين 2008 و10 كلم في المياه الحرّة في لندن 2012). والبقالي هو ثاني عداء يدافع عن لقبه في 3 آلاف م موانع ضمن الألعاب الأولمبية، بعد الفنلندي فولماري ايسو-هولو في 1932 و1936. من هو سفيان البقالي؟ سفيان البقالي هو من مواليد عام 1996 متخصّص في منافسات 300 متر موانع. في سن 18 عامًا، احتل سفيان البقالي المركز الرابع في سباق 3000 متر موانع في بطولة العالم للناشئين في ألعاب القوى 2014، ثم ظهر لأول مرة في بطولة أفريقيا لألعاب القوى 2014، واحتل المركز العاشر في هذا الحدث. اختارته المغرب لتمثيلها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو، بعد أفضل رقم شخصي له وهو 8:14.41 دقائق، وقد حسّن البقالي رقمه الشخصي إذ اجتاز المسابقة خلال 8:14.35 دقائق، واحتل المركز الرابع. في عام 2017، فاز بالميدالية الفضية في بطولة العالم 2017، التي أقيمت في لندن بزمن 8:14.49 . بعد عامين، في بطولة العالم في الدوحة، حصل المغربي سفيان البقالي، على الميدالية البرونزية محققًا أفضل زمن شخصي في الموسم وهو 8:03.76. في 3 سبتمبر 2020، فاز بسباق 1500 متر في ملتقى مرسيليا الدولي الرابع عشر لألعاب القوى في فرنسا. سفيان البقالي: ذهبية أولمبية أولى ولائحة طويلة من الانتصارات بالطبع تأهل سفيان البقالي، لتمثيل المغرب في أولمبياد طوكيو 2020، حيث فاز بالميدالية الذهبية في سباق 300 متر موانع بزمن قدره 8:08.90. وبذلك أصبح أول رياضي غير كيني المولد يفوز باللقب منذ فعل ذلك البولندي برونيسلاف مالينوفسكي في أولمبياد 1980 في موسكو، وأول رياضي غير كيني المولد يحصل على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية أو بطولة العالم منذ عام 1987 في 18 يوليو 2022، وخلال بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في يوجين بولاية أوريجون، أصبح سفيان البقالي بطل العالم، حيث فاز بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع بزمن 8:25.13 ، وفي سبتمبر في نهائي الدوري الماسي في زيورخ، حصل على كأس الماس الأول له. لم يُهزم سفيان البقالي وحقق أسرع وقت في العالم ذلك الموسم، مسجلاً 7:58.28، في الدوري الماسي بالرباط. في نوفمبر، تم ترشيحه لجائزة أفضل رياضي في ألعاب القوى العالمية. في 22 أغسطس 2023، فاز سفيان البقالي بميداليته الذهبية الثانية في بطولة العالم لألعاب القوى 2023، بعد حصوله على المركز الأول في السباق النهائي بزمن 8:03.53.
ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024

في مواجهة مثيرة، أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش غريمه الإسباني رافايل نادال 6-1 و6-4، على ملاعب رولان غاروس من الدور الثاني لمسابقة التنس ضمن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في المواجهة رقم 60 بينهما. وحقق ديوكوفيتش، حامل لقب 24 بطولة كبرى، فوزه الـ31 على الماتادور الإسباني، علماً بأنهما التقيا أول مرة على ملاعب رولان غاروس الترابية أيضاً عام 2006. أداء عالي قدمه ديوكوفيتش في مواجهة نادال وتميّز نوفاك ديوكوفيتش، بأداء عالي خلال هذه المواجهة، إذ بدأ المجموعة الأولى بكسر إرسال الإسباني البالغ 38 عاماً مرتين وفاز بالأشواط الخمسة الأولى ثم حسمها على إرساله 6-1. وواصل الصربي أفضليته في الثانية حيث تقدم 4-0 بعد كسره إرسال منافسه في الشوطين الأول والثالث، لكن الحياة عادت إلى اللاعب المتوج على هذه الملاعب بـ14 لقباً في رولان غاروس، فكسر إرسال غريمه في الشوطين السادس والثامن مدركاً التعادل 4-4. لكن ديوكوفيتش تدارك الموقف، ورد بكسر إرسال نادال في الشوط التاسع قبل أن يحسم اللقاء على إرساله. وافتقر نادال إلى الدقة والثبات رغم عودته في المجموعة الثانية، ولم يتمكن من فعل أي شيء لمنع ديوكوفيتش من الفوز بالمباراة بضربة إرسال ساحقة. ديوكوفيتش يواصل مشواره في الدور الثالث وأعرب نوفاك ديوكوفيتش، ابن الـ35 عاماً، الذي يتطلع إلى إحراز اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه، خلال أولمبياد باريس 2024، عن ارتياحه، قائلاً:”كل شيء كان يسير على ما يرام، كنت متقدماً 6-1 و4-0 لكني لعبت بعدها بشكل سيئ على إرسالي ومنحته الفرص”. وبهذا الفوز تأهل ديوكوفيتش، إلى الدور الثالث في منافسات فردي الرجال للتنس في أولمبياد باريس 2024. وسيواصل ديوكوفيتش السعي نحو ميدالية ذهبية أولمبية، وسيلتقي مع الفائز من مباراة الإيطالي ماتيو أرنالدي والألماني دومينيك كويبفر في الدور الثالث للفردي. في حين لم يتبق لنادال سوى منافسات الزوجي ليحاول الإضافة إلى ميداليتيه الأولمبيتين عندما يشارك مع كارلوس ألكاراز. شكلت هذه المواجهة أحدث فصول التنافس الكبير بين نادال وديوكوفيتش، وقد تكون الأخيرة بينهما في رولان غاروس، خاصة مع توجه نادال للاعتزال في نهاية الموسم بسبب الإصابات التي لاحقته. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية
السبّاحة الأولمبية يسرى مارديني تعود إلى أولمبياد باريس 2024.. كصحافية

على الرغم من اعتزالها رياضة السباحة، تتولى السبّاحة الأولمبية السورية يسرى مارديني قيادة فريق اللاجئين الأولمبي في الألعاب الأولمبية في باريس. وقد شاركت مارديني متابعيها البالغ عددهم 804000 على إنستغرام مقطع فيديو قالت فيه: “أنا هنا لأقدّم لكم فريقًا خاصًا للغاية حارب بجدية أكبر، وسافر لمسافات أبعد ليكون هنا الليلة. إنه فريق اللاجئين الأولمبي”. يسرى مارديني تروي قصص الرياضيين اللاجئين عندما وصلت يسرى مارديني إلى معسكر فريق اللاجئين الأولمبي التابع للجنة الأولمبية الدولية في بايو بفرنسا يوم الثلاثاء 16 يوليو، بدا الأمر وكأن الزمن قد عاد إلى الوراء. إذ استقبل الموظفون وزملاء الفريق السابقون اللاعبة الأولمبية مرتين، والتي كانت قد تقاعدت من السباحة بعد دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وكأنها لا تزال جزءًا من الفريق. ومع ذلك، هذه المرة، ستخوض اللاعبة البالغة من العمر 26 عامًا، والتي كانت واحدة من نجوم فريق اللاجئين الأولمبي الافتتاحي في ريو 2016، دورة الألعاب الثالثة لها، لكن هذه المرة كصحافية إذاعية في قناتي ديسكفري يوروسبورتس، لتقديم تقارير عن فريقها السابق من بين قصص أخرى. وقالت يسرى مارديني لموقع Olympics.com قبل بدء المقابلة: “أفضّل إجراء المقابلات مع الناس على أن تُجرى المقابلة معي، لأن التحدّث طوال الوقت قد يكون مرهقًا في بعض الأحيان، لكنني لا أمانع في كليهما”. أما عن فريق اللاجئين فقالت يسرى مارديني:”إنه لأمر مميّز للغاية أن أعود وأرى الفريق. بعض الرياضيين الذين أعرفهم، وبعض الرياضيين الذين التقيت بهم للتو. إنه لأمر رائع دائمًا أن نرى كيف يجمع فريق اللاجئين الأولمبي الجميع من كل أنحاء العالم.” كذلك اعترفت يسرى مارديني، بأنها تختبر مشاعر مختلطة حول العودة إلى الفريق في هذا الدور المختلف: “يسعدني جدًا أن يتعرّف الفريق على بعضه البعض ويصبح جزءًا من عائلات بعضه البعض، لأن هذا هو ما يعنيه الأمر بالنسبة لي. وبالطبع، من ناحية أخرى، كوني رياضية أو رياضية متقاعدة أمر عاطفي للغاية بالنسبة لي. أريد حقًا التنافس. أريد أن أكون هناك. لكنني أشعر بأنني محظوظة جدًا لكوني قريبة من الفريق وأن أكون مراسلة.” والجدير ذكره أن يسرى مارديني، تعمل عن كثب مع مفوضية اللاجئين منذ اختيارها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو، وقد سلّطت الضوء بأدائها الملهم على أول فريق أولمبي للاجئين وعلى أزمة اللاجئين العالمية الأوسع نطاقاً. يسرى مارديني.. صوت النازحين قسرًا تُعتبر يسرى مارديني، صوتاً قوياً للنازحين قسراً في كافة أنحاء العالم، ومثالاً على عزيمتهم وتصميمهم على إعادة بناء حياتهم، والإسهام بشكل إيجابي في المجتمعات المضيفة، وقد تمّ تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية في أبريل 2017. ومنذ ذلك الحين، التقت يسرى مارديني وشجّعت اللاجئين على سبيل المثال في مخيم الزعتري بالأردن، وتحدّثت في العديد من اجتماعات المناصرة رفيعة المستوى والمقابلات الإعلامية وكذلك في المدارس. في 20 يونيو 2023، يوم اللاجئين العالمي للأمم المتحدة، بدأت رسميًا مؤسسة يسرى مارديني لدعم الرياضة والتعليم لمجتمعات اللاجئين. وتتخذ المؤسسة من الولايات المتحدة وألمانيا مقرًا لها، وتتكون من فريق صغير عمل مع اللاجئين من قبل. وهي تقدّم علامات تجارية شهيرة للأزياء، وقد ظهرت في يناير 2023 ، على غلاف مجلة هاربر بازار أرابيا، وعرضت الأزياء في أسبوع الموضة في ميلانو في سبتمبر من العام نفسه. إضُطرت يسرى مارديني لمغادرة دمشق مع شقيقتها، وتوجهتا عبر لبنان وتركيا قبل محاولتهما الوصول إلى اليونان على متن قارب. تعيش يسرى مارديني اليوم في برلين، لكنّ معظم أفراد أسرتها لا يزالون في دمشق ويعيشون في ظل ظروف صعبة للغاية، ولا تزال يسرى تشعر بالقلق إزاء الوضع في سوريا. وقد أثّرت تجربة لجوئها على تصميمها على المساعدة في تركيز اهتمام العالم على قضايا اللاجئين. منذ مشاركتها في الألعاب الأولمبية في عام 2016، اتجهت يسرى مارديني إلى مخاطبة زعماء العالم، فقابلت البابا، وتم تكريمها بجوائز عديدة. وهي مصمّمة على مواصلة بناء وتطوير مهاراتها كمدافعة عن قضية اللاجئين. وتقول يسرى مارديني: “أنا أتدرّب بجد منذ دورة ألعاب ريو، ولكنني أيضاً أفكر كثيراً بما يمكنني القيام به لمساعدة اللاجئين في كل أنحاء العالم. السباحة هي أهم أمر في حياتي، يليها التحدّث حول اللاجئين والقيام بأعمال لمساعدتهم”. وبعد قرارها بإنهاء مسيرتها في السباحة، انتقلت مارديني إلى لوس أنجلوس في عام 2022، لدراسة السينما والفنون البصرية في جامعة جنوب كاليفورنيا. يسرى مارديني أنقذت مع شقيقتها 18 مهاجرًا يسرى مارديني هي من مواليد 1998، وهي سبّاحة سورية سابقة ولاجئة من الحرب الأهلية السورية. كانت عضوًا في أول فريق أولمبي للرياضيين الأولمبيين للاجئين (ROT) الذي تنافس تحت العلم الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو. كما نافست يسرى في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو، مع فريق اللاجئين الأولمبي (EOR). تم اختيارها كواحدة من أكثر 100 شخص تأثيرًا في العالم من قبل مجلة تايم في عام 2023، إلى جانب شقيقتها سارة. فإضافة الى كونها بطلة أولمبية، تُعتبر يسرى مارديني، بطلة حقيقية في عالم الواقع. ولدت مارديني لعائلة سورية. نشأت في دمشق، حيث تدرّبت على السباحة بدعم من اللجنة الأولمبية السورية. في عام 2012، مثلت سوريا في بطولة العالم للسباحة 2012 (25 مترًا) في سباقات 200 متر فردي متنوعة و200 متر سباحة حرة و400 متر سباحة حرة. ولكن بعد أن دُمر منزلها في الحرب الأهلية السورية، قرّرت يسرى مارديني وشقيقتها سارة، الفرار من سوريا في أغسطس 2015. وصلتا إلى لبنان، ثم تركيا، حيث رتبتا للتهريب إلى اليونان بالقارب مع 18 مهاجرًا آخرين، على الرغم من أن القارب كان من المفترض أن يستخدمه ما لا يزيد عن 6 أو 7 أشخاص. وبعد توقف المحرك عن العمل، بدأ القارب الصغير في دخول الماء في بحر إيجه، قفزت يسرى وسارة وشخصان آخران قادران على السباحة إلى الماء ودفعوا القارب وسحبوه عبر الماء لأكثر من ثلاث ساعات، حتى وصلت المجموعة إلى جزيرة ليسبوس. بعدها سافروا سيرًا على الأقدام عبر أوروبا إلى ألمانيا، حيث استقروا في برلين في سبتمبر 2015. كما فر والداها وشقيقتها الصغرى، شهد، من سوريا ويعيشون في ألمانيا. يسرى مارديني .. قصّة ملهمة تم سرد قصة يسرى مارديني، في مجموعة القصص القصيرة Good Night Stories for Rebel Girls، من تأليف إيلينا فافيلي وفرانشيسكا كافالو. تم رسم القصة بواسطة جيه إم كوبر، وعندما تم إصدار القصة كحلقة بودكاست، روتها الصحافية الأميركية والسباحة لمسافات طويلة ديانا نياد. علاوة على ذلك، كتب الموسيقي الأيرلندي ديكلان أورورك أغنية “أولمبي” للتذكير بقصة يسرى مارديني. في 3 مايو 2018، نُشرت سيرتها الذاتية بعنوان “الفراشة: من لاجئة إلى لاعبة أولمبية” نُشرت قصة الإنقاذ والأمل والانتصار. في نوفمبر 2022، تم إصدار فيلم سيرة ذاتية مستوحى من حياة يسرى مارديني بعنوان السباحتان، وتم عرضه على نتفليكس، في وقت لاحق من الشهر نفسه. الفيلم من بطولة منال
مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية

تُعتبر السبّاحة مشاعل العايد، أول سبّاحة سعودية في التاريخ تشارك في الألعاب الأولمبية، وقد نجحت في تصفيات 200 متر حرّة بإثبات نفسها كمنافسة قوية وواعدة، إذ حلّت في المركز السادس بزمن 2:19:61 دقيقة، لتحقق رقماً شخصياً جديداً، وتُثبت أن مستقبل الرياضة السعودية سيكون باهرًا. وقد أثار أداؤها الجيد تفاعلاً واسعًا على منصّة إكس. مشاعل العايد احتلت المركز السادس ودّعت السبّاحةُ السعودية مشاعل العايد، أولمبياد باريس 2024، بعد أن احتلت المركز السادس في منافسات السباحة بمسافة 200 متر. ووفق اللجنة الأولمبية السعودية، حقّقت السبّاحة السعودية مشاعل العايد المركز السادس في تصفيات 200 م حرة، بزمن قدره 2:19:61 دقيقة. وأوضحت اللجنة أن هذا الإنجاز يُعتبر رقمًا شخصيًّا جديدًا، في نهاية المشاركة الأولى لصاحبة الـ17 عامًا في الأولمبياد، وأمامها مستقبل أكبر في السنوات المقبلة. مشاعل العايد .. مستقبل واعد أثارت مشاركة السبّاحة السعودية مشاعل العايد البالغة من العمر 17 عاماً في الألعاب الأولمبية، تفاعلاً واسعًا على منصّة “إكس” وقد أشار بعضهم إلى أنه مازال أمامها الكثير من الفرص في المستقبل لتحقيق الإنجازات، نظراً لصغر سنها. وقال وزير الرياضة السعودية، عبد العزيز بن تركي الفيصل: “البطلة مشاعل العايد..المستقبل أمامك، وكل التوفيق لك، بإذن الله”. من ناحيتها قالت ريما بنت بندر، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، والتي حضرت في المسبح الأولمبي في لا ديفانس أرينا، لمتابعة ودعم مواطنتها: “فخورة أن نشجّع هذه المرأة الشابة، مشاعل العايد تكسر الحواجز”. مشاعل العايد: سعيدة وفخورة بالتجربة وكانت وسائل الإعلام قد نقلت عن السباحة السعودية حديثها عن الاستعدادات للأولمبياد، قبل انطلاقه موضحة أنها خضعت لمعسكر تحضيري في فرنسا على مدار أسبوعين، معبرة عن سعادتها بالتجربة. وعن كونها أول سباحة سعودية تشارك في الأولمبياد عبر التاريخ، قالت العايدي إن “مجرد التفكير في هذه الفرصة الرائعة من خلال مشاركتي في أولمبياد باريس بصفتي أول سباحة سعودية عبر التاريخ يغمرني بالفرح والفخر”. مشاعل العايد .. مشوار رياضي ما زال في بداياته بدأت مشاعل العايد، ممارسة السباحة في سن السادسة عن طريق برنامج تعليمي في مصر. ومارست رياضات متنوعة، مثل: الباليه والتنس والجمباز وكرة القدم والجري قبل احتراف السباحة، والتحقت بمدرسة تعليم السباحة في الكويت عام 2013، وقضت نحو عامين في تعلم الأساسيات مع مدرّبين متخصّصين، وبدأت مشوارها الرياضي البارز مع نادي الاتفاق. اكتشف الاتحاد السعودي موهبة السبّاحة مشاعل العايد، وضمّها تحت مظلة المركز الأولمبي الوطني، ونجحت في اقتناص 7 ميداليات سابقة في منافسات رسمية، كما كان التتويج الأول بـ3 ميداليات برونزية وفضية واحدة في دورة الألعاب السعودية 2023. عادت مشاعل العايد وتوّجت بذهبية سباق 100 متر صدر تحت 18 عامًا بدورة الألعاب الخليجية للشباب 2024 في الإمارات، ونجحت في تحقيق أول ميدالية ذهبية نسائية للمملكة في تاريخ السباحة. ونالت مشاعل العايد، فضيتي منافسات 100 متر فراشة و100 متر حرة بدورة الألعاب الخليجية للشباب 2024، قبل أن تصل للمنافسة الأخيرة في أولمبياد باريس 2024 في سباق 200 متر حرة، حيث انضمت إلى معسكر الفريق السعودي في نورماندي، منذ إعلان مشاركتها الأولمبية في الـ9 من تموز 2024. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة
فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس

من أرض تونس الخضراء إلى عاصمة النور والأضواء باريس، أهدى فارس فرجاني بلاده والعرب فضية سلاح السابر، ليُحقق بذلك أول ميدالية عربية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024. فارس فرجاني مصنّف 16 عالميًا على الرغم من أن التصنيف العالمي للاعب سلاح السابر أو الشيش التونسي فارس فرجاني هو 14، إلاّ أن أحلام هذا اللاعب حملته الى تعزيز قدراته وزوّدته بالعزيمة اللازمة لتحقيق المستحيل والحصول الميدالية الفضية لبلده. هكذا سار فارس فرجاني على خطى نسور قرطاج محققًا الميدالية رقم 16 في تاريخ تونس الأولمبي، والميدالية الأولى للعرب خلال أولمبياد باريس 2024، الذي نأمل أن يحمل المزيد من الإنجازات الرياضية العربية. فارس فرجاني .. روح رياضية بارزة إضافة الى فوز التونسي فارس فرجاني (27 سنة) بفضية منافسات سلاح السابر في رياضة المبارزة، بعد خسارته أمام الكوري الجنوبي أوه سان جوك في النهائي، تصدّر فارس فرجاني المشهد الأولمبي بطلاً في لقطة عبّرت عن الروح الرياضية، بعد أن حرص على الاطمئنان على منافسه، إثر تعرّضه لإصابة على مستوى الكاحل خلال النزال. وكان فارس فرجاني قد تفوّق 15-11، على حساب نظيره المصري زياد السيسي، في نصف النهائي، فيما خسر السيسي مقابلته مع الإيطالي لويجي ساميلي، ليفقد فرصة الظفر بالميدالية البرونزية. كذلك فاز فارس فرجاني على الكوري الجنوبي جو بون غيل في الدور الأول بنتيجة 15-8، ثم على المجري كيساند جيميسي في ثمن النهائي بنتيجة 15-14، قبل أن يهزم الصيني شين شينبينغ في ربع النهائي بنتيجة 15-14 ثم يهزم المصري زياد السيسي. فارس فرجاني: “أشعر بأنني ما زالت أحلم” في تصريحه الصحافي الأول عقب الفوز بالميدالية الفضية قال فارس فرجاني لوكالة الأنباء الألمانية: “أشعر بأنني ما زالت أحلم ولم أشعر بعد بالانجاز الذي حقّقته، كلّما كانت تراودني فكرة أنني سأنافس على ميدالية أولمبية كنت أتجاهل الفكرة حتّى لا أشتت تفكيري وأخسر تركيزي. أردت أن أقدّم كل ما لديّ وأستمتع باللعب فقط” وشرح فارس فرجاني استراتيجيته قائلاً: “منذ شهرين خسرت في دور الثمانية في بطولة أفريقيا، ومنذ ذلك الوقت قلت لنفسي أنني إذا أردت الفوز بميدالية، فينبغي أن أتحلى بالهدوء وأن أضع في اعتباري أن جميع المنافسين أقوياء. وبالفعل تعلّمت الكثير خلال الأشهر الماضية، الشيء الوحيد الذي أريده هو التدرّب بشكل أكبر والتركيز على المستقبل”. أما عن خسارته أمام منافسه الكوري فقال فارس: “لقد سبق أن واجهت أوه سانجوك من قبل، لكنه غيّر من استراتيجيته هذه المرة وفاجأني وأربكني. إنه يستحق الميدالية الذهبية بفضل أداءه الرائع.” فارس فرجاني ..على خطى شقيقه لم يكن دخول فارس فرجاني رياضة المبارزة من فراغ؛ فشقيقه محمد أيوب فرجاني، بطبيعة الحال خبير فيها، كما أن شقيقه أحمد فرجاني مبارز بارع، ووالده صلاح فرجاني هو حكم دولي في رياضة المبارزة. يبلغ فارس من العمر 27 عامًا، وبدأ بتعلّم هذه الرياضة، واستطاع تحقيق العديد من الإنجازات منذ دخوله عالم الاحتراف في عام 2013، حين تُوج بذهبية دورة الألعاب الأفريقية عام 2015 ، في الثامنة عشرة من عمره فقط، ليصبح أول رياضي أفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي من دورة الألعاب الأولمبية للشباب بعدها في المبارزة، وكان قريباً من تحقيق حلمه في ريو دي جانيرو 2016، لكنه خسر في دور الـ 16 أمام الإيطالي ألدو موناتنو. يستخدم فرجاني يده اليمنى في المنافسات وهو يتدرّب تحت إشراف المدرّب يوري جيلمان، ويمثل نادي مانهاتن فنسينغ سنتر. إذ انتقل في أغسطس 2017، إلى مدينة نيويورك للتدرّب هناك في مركز مانهاتن للمبارزة، وللدراسة في جامعة سانت جون، وحصد الكثير من الخبرات، ليعود بعدها إلى الألعاب الأولمبية في عام 2021 ، التي أُقيمت في طوكيو، لكنّه ودّع من الدور الـ 32 أمام الإيطالي، إنريكو باري، لكنه لم يستسلم وذهب إلى النهائي في أولمبياد باريس، مسلّحًا بالحلم والعزيمة ويحقق أجمل الإنجازات بحصد الميدالية الفضية أمام الكوري الجنوبي أو سانغوك. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد
من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد

في لحظة تاريخية بالنسبة للبنان، انتصر بنجامين حسن على اللاعب الأميركي كريستوفر يوبانكس في مسابقة التنس في أولمبياد باريس. المشاركة الأولى للبنان تُعتبر هذه المشاركة الأولى للبنان في مسابقة التنس ضمن الألعاب الأولمبية، حيث انضم لأول مرة في تاريخه الى الدول الأربعين الممثلة في مسابقة التنس للرجال. وقد تم اختيار بنجامين حسن، 29 عامًا، من خلال “مكان جامعي”، والذي يوفّر أماكن أولمبية للدول غير الممثلة. والاختيار يمثل علامة فارقة للتنس اللبناني على الساحة الأولمبية. بنجامين حسن البالغ من العمر 29 عامًا هو من بين 64 لاعبًا فرديًا ينافسون في أولمبياد باريس من خلال “مكان جامعي”، والذي يمنح مكانًا واحدًا، في كل من الرجال والنساء، للدول التي لا تحظى بتمثيل كافٍ في الألعاب الأولمبية. ولعل هذا ما يجعل من فوز بنجامين حسن على لاعب منتخب الولايات المتحدة كريستوفر يوبانكس، فوزاً تاريخياً. فبعد تأجيل مباراته يوم السبت بسبب الأمطار، تغلب اللاعب اللبناني بنجامين حسن على كريستوفر يوبانكس بسهولة (6-4، 6-2) في مباراته بالدور الأول في دورة باريس الأولمبية بعد ظهر الأحد على ملعب رولان غاروس. لم ينتظر لبنان، الذي يشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية في رياضة التنس، طويلاً ليحقق انتصاره الأول. ففي اليوم التالي لخسارة مواطنه هادي حبيب بشرف أمام الإسباني المصنّف الثالث عالمياً كارلوس ألكاراز (6-3، 6-1)، أظهر بنجامين المصنف 143 عالمياً تنوعه الفني أمام الأميركي الذي يبلغ طوله 2.01 متر، والذي بلغ ربع نهائي بطولة ويمبلدون ويحتل المركز 105 في تصنيف اتحاد لاعبي التنس المحترفين. وسيلتقي بنجامين حسن في الدور المقبل مع الأرجنتيني سيباستيان بايز. لكن اللاعب اللبناني لن يكون لديه الكثير من الوقت للاستمتاع بهذا النجاح، حيث عليه أن يستعد مع زميله هادي حبيب لبطولة الزوجي. وسيواجه الثنائي اللبناني، الذي يلعب معًا في كأس ديفيز، الثنائي الأسترالي ماثيو إيبدن وجون بيرز. بنجامين حسن: 143 عالميًا بنجامين حسن من مواليد 4 فبراير 1995 هو لاعب تنس لبناني من أصل ألماني. حقق أعلى تصنيف فردي في مسيرته وهو رقم 143 عالميًا، والذي حققه في 17 يونيو 2024. وصل حسن إلى نهائي بطولة لشبونة بيليم المفتوحة 2023 حيث خسر أمام فلافيو كوبولي. كما أنه تأهل لبطولة ستوكهولم المفتوحة 2023، التي شكّلت أول ظهور له في بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين. كذلك تأهل بنجامين حسن لأول بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين 500، في بطولة بازل السويسرية 2023، حيث هزم حمد مجيدوفيتش ودومينيك كوبفر، لكنه خسر أمام اللاعب المحلي دومينيك ستريكر في الجولة الأولى. دخل بنجامين حسن، المنافسة التأهيلية في بطولة موتوا مدريد المفتوحة 2024 ، كبديل وتأهل لأول قرعة رئيسة للماستير 1000 بفوزه على إميليو نافا وشينتارو موتشيزوكي. مفاجأة المشاركة في الأولمبياد في 10 يونيو 2024، حصل بنجامين حسن، على مكان عالمي في أولمبياد باريس 2024، كأول لاعب تنس يمثل لبنان. وقد شكّل هذا الأمر مفاجأة لا تصدّق بالنسبة لحسن الذي قال لموقع ATPTour.com: “عندما سمعت ذلك لأول مرة، لم أصدق ذلك. كنت سمعت من قبل أن لديهم بعض الأماكن للاعبين، لكنني لم أكن متأكدًا من نوع القاعدة أو ما إذا كان بإمكاني استخدامها. سألت اتحادي عمّا إذا كان بإمكانهم التحقق فقالوا لي، لقد تأخرنا كثيرًا. ربما لن تنجح، ولكنني قلت على الأقل يجب أن أحاول. وقد تلقيت خبر مشاركتي في الأولمبياد قبل أيام قليلة من بطولة شتوتغارت وكنت سعيدًا حقًا”. بنجامين من هاوٍ الى محترف لفهم كيف وصل بنجامين إلى هذه النقطة يتطلب إعادة النظر في ماضيه. فرّ والد بنجامين من حرب لبنان في أوائل الثمانينيات وهاجر إلى ألمانيا، حيث التقى لاحقًا بزوجته، فادية، وهي أيضًا من بيروت، عاصمة لبنان. على الرغم من أن بنجامين حسن ولد ونشأ في ألمانيا، إلاّ أنه يحمل أيضًا الجنسية اللبنانية. وهو يمثل لبنان بفخر في بطولة كأس ديفيز منذ عام 2018. وعلى مدى السنوات طوّر بنجامين حسن، أحد الرياضيين اللبنانيين العشرة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، شغفًا بالتنس إلى جانب والده، لاعب كأس ديفيز السابق. على الرغم من أحلام حسن المبكرة في مهنة التنس الاحترافية، إلاّ أنه واجه تحدّيات في سن المراهقة، ووجد صعوبة في تكريس نفسه بالكامل للرياضة. قال بنجامين حسن: “أعتقد أنه من سن 13 إلى 22، كنت أدرس في ألمانيا، لم يكن الأمر في ذهني حقًا. كنت لاعبًا هاويًا ألعب مرة واحدة في الأسبوع فقط من أجل المتعة”. وأكمل: “عندما كنت مراهقًا، لم أكن مهتمًا بأن أصبح لاعب تنس محترفًا. لم يجذبني الأمر. لا أعرف ما هو، لكنني لم أكن مهتمًا به حقًا. كنت ألعب من أجل المتعة مع الأصدقاء. “لم أتدرّب، ولم أقم بتمارين اللياقة البدنية، أو أي شيء من هذا القبيل. ورغم هذا القدر من التدريب، كنت لا أزال جيدًا حقًا، ولكن بعيدًا عن المنافسة في التنس الاحترافي. ثم عدت في سن 22 عامًا”. واليوم يمكن لبنجامين حسن، أن يطلق على نفسه رسميًا لقب بطل أولمبي، بعد شهر واحد من الوصول إلى أعلى تصنيف له في مسيرته المهنية رقم 143 في تصنيفات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، علمًا أنه وصل إلى نهائي بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين ثلاث مرات. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد
أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد

قُبيل ساعات على افتتاح فعاليات النسخة الثالثة والثلاثين من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، أعلنت اللجنة المنظِّمة لأولمبياد باريس 2024، تحطيم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة على مدار تاريخ دورات الألعاب الأولمبية الصيفية، حيث جرى بيع، أو تخصيص تسعة ملايين و700 ألف تذكرة لدورتَي الألعاب الأولمبية والبارالمبية بواقع ثمانية ملايين و700 ألف للأولمبياد، ومليون للدورة البارالمبية، لافتةً إلى أن العدد مرشَّح للزيادة في ظل استمرار عملية طرح التذاكر. وحطّم أولمبياد باريس ٢٠٢٤ الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الدورات الأولمبية الصيفية المسجَّل باسم أولمبياد أتلانتا 1996 التي شهدت بيع ثمانية ملايين و300 ألف تذكرةٍ. شعار الألعاب الأولمبية على مرّ التاريخ ترفع الألعاب الأولمبية في تقليدٍ تاريخي شعار رياضي خاص، يُشكل أحد رموز الحركة الأولمبية الدولية، ويعد واحداً من أشهر الرموز الرياضية. فما قصة هذا الشعار وإلى ماذا يرمز؟ وضع تصميم شعار الحلقات الخمس وكذلك العلم الأولمبي “العلم ذو الخلفية البيضاء المتموجة” الذي يُرفع حاملاً شعار الحلقات الخمس في الملاعب والملتقيات والمؤتمرات، البارون الفرنسي ببير دو كوبرتان مؤسس الألعاب الأولمبية عام 1912 حيث ظهرت الحلقات لأول مرة في رسالة كتبها. وبحسب الروايات المتداولة عن كوبرتان، فإنه اعتمد هذا الشكل للتأكيد على روح الأخوة بين الشعوب في كل القارات. إذ تمثل الحلقات الخمس، المناطق الخمس في العالم، والألوان الستة المتضمنة فيها تعكس تلك الخاصة بكافة الدول من دون استثناء. متى استخدمت الحلقات الخمس في الألعاب الأولمبية لأول مرة بعد أن أنجز ببير دو كوبرتان تصميمه، كان من المقرر أن يتم استخدام تلك الحلقات في أعلام ولافتات بالألعاب الأولمبية عام 1916، لكن تم إلغاء تلك الدورة بسبب الحرب العالمية الأولى، ليتم رفع “العلم الأولمبي” متضمناً تلك الحلقات لأول مرة عام 1920 في الدورة التي احتضنتها مدينة أنفرس ببلجيكا، ثم بدأ العلم يعرف طريقه للانتشار بعد ذلك في الألعاب الأولمبية عام 1936 ببرلين في ألمانيا. رموز الحلقات الخمس الحلقات الأولمبية، هي عبارة عن خمس حلقات متشابكة، بأحجام متساوية، وتتميز بألوان مختلفة، وضعت من اليسار إلى اليمين بالترتيب التالي، الأزرق، الأصفر، الأسود، الأخضر ثم الأحمر. وتمثل الحلقة الحمراء الأميركيتين، والزرقاء تخص منطقة أوقيانوسيا، والسوداء تمثل أفريقيا، والخضراء أوروبا، والصفراء آسيا. متى يُرفع العلم الأولمبي يرفع العلم الأولمبي في الدورات لدى إعلان افتتاحها على مكان رئيسي في الملعب الذي تُجرى عليه الدورة، ويظل مرفوعا طوال مدة إقامتها، ويتم إنزاله في نهاية حفل الختام، ويسلم إلى عمدة المدينة التي ستنظم الدورة المقبلة. ولقد خضع العلم الذي رفع لأول مرة في بلجيكا عام 1920 ، إلى التغيير بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس عام 1984 في الولايات المتحدة، وتم رفع علم جديد خلال دورة سيول بكوريا الجنوبية عام 1988. ويرتكز شعار الأولمبياد ذو الحقات الخمس على الكلمات الثلاث “الأسرع، الأعلى، الأقوى” وهو ما يعرف باللاتينية (Citius-Altius-Fortius)، واقتبسها البارون دو كوبرتان عام 1897 من الأب ديدون الذي كان يطلقها على تلامذته في كلية “أركوي” بمدينة لوهافر الفرنسية. ويشكل هذا الشعار مع الحلقات الأولمبية ما يعرف بـ”الرمز الأولمبي” (Embleme Olympique) أو الصور الرمزية للألعاب الأولمبية، حيث يعتبر استعمال الرمز في شتى المجالات من حق اللجنة الأولمبية الدولية، كما يحظر استخدام هذه الرموز لأغراض تجارية ودعائية شخصية، ولا تسمح اللجنة الأولمبية الدولية باستعمالها إلا بموافقة رسمية منها.
أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية

لا تقتصر الألعاب الأولمبية في باريس على المنافسة الرياضية، بل هي فرصة رائعة ستستغلّها باريس لاستعراض تراثها وجمالها، وتذكير العالم بأنها واحدة من أعرق المدن السياحية في أوروبا. لذا فهي الى جانب حفل الافتتاح الذي تحرص على كونه استثنائيًا، وزّعت برنامج المسابقات على بعض من أجمل وأعرق الساحات والنقاط السياحية والتاريخية. فما رأيكم بجولة على بعض أهم مواقع منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية في هذه الدورة. برج إيفل سيستمتع عشاق الكرة الطائرة الشاطئية بأجمل المناظر الخلاّبة للألعاب في ملعب خارجي مؤقت يتسع لـ 12 ألف مقعد عند سفح برج إيفل، أشهر معالم باريس. وقد تم صهر أجزاء منه وإعادة تشكيلها لتكوين الحلقات الأولمبية الخمس، التي يحتوي كل منها على قطعة تزن 18 غرامًا من حديد برج إيفل الأصلي. ساحة شون دو مارس بين برج إيفل والمدرسة العسكرية الفخمة تقع ساحة Champ de Mars، التي كانت في السابق ساحة عرض لطلاب الجيش في القرن الثامن عشر، وسوف تستضيف منافسات الجودو والمصارعة (الحرة واليونانية الرومانية). جسر ألكسندر الثالث مع تماثيله ذات الأجنحة الذهبية التي تمثل الصناعة والتجارة والعلوم والفنون، سيمهّد الجسر الطريق لسباق الماراثون والسباحة والسباقات الفردية في ركوب الدراجات على الطرق والترياتلون. تم بناء جسر ألكسندر الثالث لمعرض باريس عام 1900، وهو معرض عالمي يحتفل بإنجازات القرن الماضي ويعزّز التنمية في القرن التالي، وكان الهدف منه السماح للزوار بعبور نهر السين. ويربط الجسر بين مكانين آخرين لأولمبياد باريس 2024، وهما القصر الكبير وإنفاليد. ساحة لا كونكورد على بعد مرمى حجر من جسر ألكسندر الثالث، ستحول باريس فندق لا كونكورد إلى ساحة مفتوحة للرياضات الحضرية. تربط أكبر ساحة في هذه المدينة شارع الشانزليزيه بحديقة التويلري ومتحف اللوفر. إنه أيضًا المكان الذي تم فيه إعدام لويس السادس عشر وماري أنطوانيت، آخر ملوك البلاد، بالمقصلة في عام 1793. بالنسبة لأولمبياد باريس 2024، ستستضيف ساحة لا كونكورد أحدث إضافة إلى البرنامج الأولمبي، إذ ستضمّ تحديات التزحلق ورياضة التسلق، و كرة السلة 3*3، ومنافسات BMX حرة. القصر الكبير ستحتضن قبّة القصر الكبير منافسات المبارزة والتايكواندو. يُعدّ القصر الكبير متعة حقيقية في قلب باريس. تم تشييده من أجل المعرض العالمي في باريس في عام 1900، وتم بناؤه بفضل تقنيات البناء الأكثر تقدمًا في ذلك العصر، وكان يمتلك قوة مهيبة تتغلب على مظهر حقيقي انطباعي يتخطى العالم. استخدم في بناء هذا القصر ما يزيد عن 6000 طن من الفولاذ. يُعدّ هذا الموقع الشهير من المعالم الأثرية الباريسية وهو يستقبل كل عام العديد من المعارض لفنانين العالم كله. تم إغلاق القصر الكبير منذ عام 2021 لإجراء أعمال ترميم واسعة النطاق، وسيُعاد فتحه أمام الجمهور في عام 2025. Hôtel des Invalides تم إنشاء فندق Hôtel des Invalides، وهو مجمع تاريخي يتتبع التراث العسكري الفرنسي، في عهد لويس الرابع عشر في عام 1687. وهو وجهة حج لعشاق الجيش، ويفتخر بماضيه العريق، وقبته الذهبية اللامعة التي تهيمن على الأفق وسط الحدائق الرسمية الهادئة المحيطة بالفندق المحول. يضم الفندق قبر نابوليون، وهو تحفة فنية، تابوتًا من الحجر السماقي الأحمر يغطي سلسلة من الصناديق المتداخلة المصنوعة من خشب الماهوجني وخشب الأبنوس والحديد والرصاص. وهو سيستقبل منافسات القوس والنشاب خلال الألعاب الأولمبية والبارالمبية. قصر فيرساي كان هذا القصر في السابق معقلاً للملوك الفرنسيين، وهو من بين الوجهات السياحية الأكثر احتراماً في باريس. وسط قاعات فرساي الفخمة، أقام لويس السادس عشر وماري أنطوانيت ولائم كبيرة قبل سقوطهما خلال الثورة الفرنسية. تم إنشاء فرساي كمتحف وطني في عام 1837، وتم إدراجه كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1979، ولا يزال رمزًا للبذخ مع مسبح مرآة وأحواض منحوتة تزيّنها نوافير نبتون وأبولو ولاتونا في حدائقه المشذّبة. ستستضيف الساحة الخارجية المؤقتة لهذا القصر فعاليات ومنافسات الفروسية المتنوعة. استاد فرنسا يحتل الملعب الوطني في البلاد، مكانة خاصة في تاريخ الرياضة الفرنسية. تم افتتاحه في عام 1998، وقد سجل زين الدين زيدان هدفه الأول على أرضه، وهو الهدف الذي قاد فرنسا في وقت لاحق من ذلك العام إلى فوزها الأول في كأس العالم بتسجيله هدفين في مرمى البرازيل في المباراة النهائية. يتسع هذا الملعب لـ 80 ألف مقعد، استضاف العديد من الأحداث الرياضية، بما في ذلك بطولة العالم لألعاب القوى 2003، ومباريات خلال بطولة أوروبا 2016، ونهائيات دوري أبطال أوروبا في أعوام 2000 و2006 و2022. كما استضاف مباريات خلال كأس العالم للرغبي 2023. . أما خلال الأولمبياد فسيستضيف هذا الملعب مسابقات الرغبي و43 حدثًا من ألعاب القوى، التي تُعدّ الرياضة الفردية التي تضم أكبر عدد من الأحداث والمشاركين في الألعاب، نظرًا لكمية أحداثها وتنوعها، من سباقات السرعة إلى المسافات المتوسطة، بما في ذلك مسابقات القفز والرمي وحتى الأحداث المشتركة… يحتوي برنامج المضمار على سباقات السرعة للرجال والسيدات، والمسافات المتوسطة والمسافات الطويلة، بالإضافة إلى سباقات الحواجز والتتابع. وتقام جميع هذه الأحداث على مضمار الاستاد الأولمبي الذي يبلغ طوله 400 متر، ويتكون من خطين مستقيمين ونصف دائرتين. وتقام المنافسات بجوار مضمار الاستاد الأولمبي. وهي تجري في منطقة القفز (القفز العالي والقطب)، وفي صندوق الرمل (للوثب الطويل والوثب الثلاثي)، وفي دائرة للرمي (الرمية، ورمي القرص، والمطرقة)، وأخيراً مسار رمي الرمح. مركز باريس المائي يعتبر مركز باريس المائي، المنشأة الحديثة الوحيدة في الألعاب الأولمبية الباريسية. يتميّز المركز المائي بأربعة حمامات سباحة وسقف منحني مثير للإعجاب – وهو أكبر إطار خشبي مقعر في العالم – والذي يقوم بتصفية الضوء، ويجمع مياه الأمطار ويلتقط الطاقة الشمسية، ما يجعله أحد أكبر مزارع الطاقة الشمسية الحضرية في فرنسا. ملعب رولان غاروس سيشهد ملعب رولان غاروس أول بطولة تنس أولمبية على الملاعب الترابية منذ برشلونة 1992. كذلك سترحّب منشأة رولان غاروس بمنافسات الملاكمة إلى جانب التنس هذا الصيف. تقع على حافة Bois de Boulogne، وهي تستضيف بطولة فرنسا المفتوحة كل عام. وتضم هذه المنشأة 18 ملعبًا، وتشمل التحسينات الأخيرة سقفًا ثوريًا قابلاً للطي فوق ملعب فيليب شاترييه، وملعب سيمون ماتيو الذي يتسع لـ 5000 مقعد مدمج في حدائق Jardin des Serres d’Auteuil. سيستضيف ملعب فيليب شاترييه نهائيات التنس والمباريات الرئيسية ونهائيات الملاكمة في الأسبوع الثاني. ملعب إيف دو مانوار استضافة الألعاب الأولمبية لمرتين، هو امتياز يُمنح لعدد قليل من الأماكن. تم افتتاح Stade Yves-du-Manoir لأول مرة في عام 1907، وتم تجديده للألعاب الأولمبية 1924، وكان بمثابة الساحة الرئيسية لألعاب القوى وركوب الدراجات وفعاليات الفروسية والجمباز والتنس وكرة القدم والرغبي وأجزاء من الخماسي الحديث. وسوف يقوم هذا الملعب بدور أقل أهمية هذا العام، حيث سيستضيف مسابقات الهوكي. وهذا يجعله المكان الوحيد في فرنسا الذي ينظم أحداث دورتين أولمبيتين منفصلتين، ما يعزز مكانته في تراث باريس الأولمبي.
9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024

يشارك لبنان في الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية باريس ابتداءً من 26 يوليو، في بعثة قياسية قد تكون هي الأكبر بين البعثات العربية الآسيوية، وذلك بعد ما ضمن 9 رياضيين لبنانيين تأهّلهم. راي باسيل بطلة الرماية تشارك للمرة الرابعة في الألعاب الاولمبية وافتتحت بطلة كأس العالم في الرماية راي باسيل التأهّل اللبناني إلى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، باكرًا في شهر أبريل الماضي، حيث ضمنت مشاركتها الرابعة في الألعاب بعدما شاركت في كل من أولمبياد لندن والريو واليابان لتكون أول رياضية عربية تشارك في 4 دورات أولمبية. تطمح الرامية راي باسيل، بطلة كأس العالم في الرماية، وأفضل المصنّفات الـ 5 في العالم، إلى تحقيق الميدالية الذهبية لبلدها لبنان. وتتمتع باسيل بسجلٍ رياضي حافل على امتداد 20 عاماً، من الإنجازات أهمها حصولها على برونزية نهائيات بطولة العالم 2017 في نيودلهي، وذهبية كأس العالم 2016 في نيقوسيا وبطلة آسيا 2019. كما حلّت في المركز 18 في الحفرة (تراب) في ألعاب لندن 2012، ثم جاءت في المركز 14 في نسخة ريو دي جانيرو 2016، بينما أنهت منافسات طوكيو في المركز 21. وتتنافس باسيل في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يومي 20 و 31 يوليو. ليتيسيا عون أبرز بطلات لبنان في التايكواندو تأهلت بطلة التايكواندو ليتيسيا عون، وحجزت البطاقة الثانية للبنان إلى الأولمبياد. واستعدت عون، المصنّفة الأولى في آسيا لوزن تحت الـ 57 كيلوغراماً، لمشاركتها الأولى في أولمبياد باريس، عبر مشاركة فعّالة في دورات عالمية لا سيما في استونيا. ويصادف 8 أغسطس موعد مباراة ليتيسيا عون في الأولمبياد الصيفية. لين الحاج بطلة سباحة الصدر تأهلت السبّاحة لين الحاج، للألعاب الأولمبية في المئة متر سباحة الصدر. في رصيدها عدة بطولات عالمية في كل من برلين، والبطولة العربية للفئات العمرية، والبطولة العربية للسباحة، وبطولة الشتاء للسباحة في أثينا وبطولة المجر للسباحة في بودابست. بدأت لين الحاج في ممارسة السباحة في سن مبكرة، وقد سبق لها المشاركة بالعديد من الدورات العالمية الخارجية في الفترة الأخيرة مثل ليتوانيا والمجر ودبي. ماريانا ساهاكيان بطلة كرة الطاولة تشارك لاعبة كرة الطاولة ماريانا ساهاكيان، بطلة غرب آسيا والعرب بكرة الطاولة، في أولمبياد باريس 2024، بعد تأهلها وتتويجها ببطولة آسيا في هونغ كونغ. وهذه هي مشاركتها الثانية بعد أن شاركت في دورة ريو عام 2016. وكثّفت ماريانا استعداداتها من خلال التدريب المتواصل في العاصمة الأرمينية يريفان. كارامنوب ساغايبوف بطل رياضة الجودو يحتل كارامنوب ساغايبوف المركز 31 عالمياً في وزنه في رياضة الجودو. وتأهّل إلى أولمبياد باريس، بعد أن حلّ خامساً في بطولة العالم في أبوظبي في مايو الماضي، وبات أول رياضي لبناني يصل إلى المرحلة النهائية في بطولة العالم. كما سبق له أن حصل على ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في الصين. بنجامين حسن بطل التنس تأهل بنجامين حسن، لاعب التنس اللبناني المقيم في برلين إلى ألعاب باريس ببطاقة الـ Universality بعد أدائه ضمن مشاركاته في بطولات التنس العالمية التي سمحت له بالحصول على بطاقة الدعوة إلى أولمبياد باريس 2024. ويعتبر بنجامين حسن من أبرز خمسة لاعبي تنس محترفين في ألمانيا، وهو يحمل ترتيبًا عالميًا بين أفضل 180 لاعب تنس حول العالم، وكان قاد المنتخب اللبناني للتأهل إلى مستوى النخبة حول العالم في مسابقة كأس دايفيس من حوالي العام، بعد أن قاد لبنان إلى الفوز على كل من منتخب إمارة موناكو وجمهورية الدومينيكان. هادي حبيب لاعب بطولة الزوجي في التنس يشارك هادي حبيب المصنّف 553 في العالم في بطولة الزوجي في التنس في أولمبياد باريس 2024، بعد إحرازه انجازاً خارجياً جديداً وهو لقب دورة قطر الدولية في التنس لفئة فردي الرجال بعد فوزه على الهندي موكوند ساسيكونار، بالإَضافة إلى بطل بطولة العرب للتنس عام 2021. فيليب واكيم بطل رياضة المبارزة يمثل لبنان في رياضة المبارزة، البطل فيليب واكيم، وهذه المشاركة الأولى للبنان في مسابقة كرة المضرب. حيث نال بنجامين حسن المصنّف 143 عالمياً بطاقة دعوة، وسيخوض أيضاً منافسات الزوجي مع هادي حبيب المصنّف 315 عالمياً. وكان فيليب قد أحرز لقب بطولة غرب آسيا لسنة 2023 في سلاح الشيش لمن هم في سن الـ23 وما دون، والتي أجريت في العاصمة الأردنية عمان، بتغلّبه في المباراة النهائية على البحريني عبدالله عبد الكريم. سيمون الدويهي نجم السباحة الحرة حقق سيمون الدويهي العديد من الأرقام في فئة السباحة الحرّة وخصوصاً في الـ 100م حرة، كما أحرز عدة بطولات عالمية حيث فاز في البطولة العربية، وبطولة الشتاء في اليونان، وكأس بازل السويسرية مع أفضل أداء في اليوم الأول، ونال ميدالية ذهبية مع أفضل أداء في اليوم الثاني.
بداية عربية قوية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024

انطلقت مسابقة كرة القدم ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وشهدت تألقاً عربياً بارزاً حيث حقق المغرب الفوز على الأرجنتين، فيما نجح العراق في التغلب على نظيره الأوكراني. وشهدت انطلاقة مسابقة كرة القدم أعمال شغب أدّت إلى توقف مباراة الأرجنتين والمغرب لمدة ساعتين. مباراة مثيرة وأعمال شغب على أرض الملعب واجهت الأرجنتين المغرب، على ملعب “جوفروا غيشار” في سانت إتيان، بحضورٍ جماهيري واسع لنحو 35 ألف متفرّج، وتقدّم المغرب بثنائية، أحرزها هدّاف مسابقة دوري أبطال أسيا وبطلها مع العين الإماراتي سفيان رحيمي، نجحت بعدها الأرجنتين بتقليص الفارق عبر جوليانو سيميوني، نجل مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو، قبل أن يخطف كريستيان ميدينا هدف التعادل للأرجنتين في الدقيقة 16 من الوقت بدل الضائع. ومباشرة بعد الهدف اقتحم نحو عشرين مشجعاً مغربياً الملعب، احتجاجاً على تمديد الوقت لأكثر من اللازم، كما ألقيت العبوات والكؤوس، ما اضطر الحكم السويدي غلين نايبرغ الذي احتسب 15 دقيقة وقتاً بدلاً عن الضائع إلى إيقافها ومطالبة اللاعبين بالعودة الى غرف الملابس. وبعد نحو ساعتين، استؤنف اللعب بعد مطالبة الجماهير بمغادرة الملعب. وقبل ذلك لجأ الحكم إلى حكم الفيديو المساعد “فار” للتأكد من شرعية الهدف من عدمها، فألغاه بسبب تسلل على المدافع برونو أموان بمتابعته كرة مرتدة من العارضة. وخاض المنتخبان أربع دقائق قبل أن يطلق الحكم الصافرة النهائية معلناً فوزاً ثميناً للمغرب. إنطلاقة مميزة لإسبانيا في أولمبياد باريس في مواجهات المجموعة الثالثة وعلى ملعب “بارك دي برانس” في العاصمة الفرنسية، حققت إسبانيا، المتوجة قبل 10 أيام عبر فريقها الأول بكأس أوروبا للمرة الرابعة في تاريخها، بداية موفقة لرحلتها نحو الذهبية الثانية في تاريخها بالفوز على الوافدة الجديدة أوزبكستان 2-1. وتُعتبر إسبانيا من أبرز المرشحين للفوز بالذهب الذي أحرزته مرّة واحدة عام 1992 على أرضها في أولمبياد برشلونة 1992، لاسيما بعدما وصلت إلى نهائي النسخة الماضية في طوكيو صيف 2021 قبل الخسارة أمام البرازيل حاملة اللقب 1-2 بعد التمديد. وأحرز هدف إسبانيا الأول، مارك بوبيّ الذي وصلته الكرة عند القائم الأيسر بعد تمريرة رأسية من أبيل رويس. وتحسن أداء أوزبكستان بعد الهدف وكانت الطرف الأفضل لكن من دون الوصول إلى مرمى الحارس أرناو تيناس حتى الوقت بدل الضائع حين احتسبت لهم ركلة جزاء انبرى لها إلدور شومورودوف بنجاح. وعاد الإسبان بقوة في الشوط الثاني وفرضوا سيطرتهم، إلا أن حارس مرمى أوزبكستان عبد الواحد نيماتوف حرمهم من استعادة التقدم في الدقيقة 59 من ركلة جزاء اقتنصها أيمار أوروس ونفذها سيرخيو غوميس ولم ينجح في تسجيلها. لكن اللاعب المنتقل أخيراً من مانشستر سيتي الإنكليزي إلى ريال سوسييداد عوض سريعاً ومنح بلاده التقدم مجدداً بتسديدة قوية محكمة من داخل المنطقة. انطلاقة مصرية باهتة وتألق العراق بدأت مصر رحلتها الأولمبية الثالثة عشرة، ضمن المجموعة الثالثة، وواجهت الدومينيكان على ملعب “لا بوجوار” في نانت، وانتهت المباراة بتعادل سلبي. وشارك في تشكيلة مصر لاعبيها فوق السن الأولمبية محمد النني (32 عاماً) وأحمد سيد “زيزو” (28 عاماً). من جهته استهلّ المنتخب العراقي مشواره في مسابقة كرة القدم ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 بفوز ثمين على نظيره الأوكراني بهدفين لواحد في المرحلة الأولى من مباريات المجموعة الثانية. وبادر المنتخب الأوكراني بافتتاح النتيجة عبر فالنتين روبشينسكيي في الدقيقة 53. إلاّ أنّ منتخب العراق تمكّن من إدراك التعادل بواسطة أيمن حسين من ركلة جزاء في الدقيقة 57، وضاعف علي جاسم النتيجة لمنتخب “أسود الرافدين” في الدقيقة 75.
متاحف قطر تواكب انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بفعاليات ثقافية وفنية

في إطار مواكبة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، أطلقت متاحف قطر برنامجًا خاصًا يضمّ معارض وفعاليات عامة في باريس، ابتداءً من يوم الأربعاء 24 يوليو. يشمل البرنامج معرضين ينظمهما كل من متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. ويتضمّن برنامج الفعاليات استلام مطعم جيـوان، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس”، إلى جانب فعالية للإعلان عن أول ترجمة عربية على الإطلاق لكتاب”نصوص مختارة” لبيير دي كوبرتان، المؤرخ الفرنسي، صاحب الرؤية المتبصّرة الذي يعدّه الكثيرون أب الألعاب الأولمبية الحديثة. يعكس برنامج متاحف قطر في باريس، العلاقات الوثيقة بين قطر وفرنسا، ويساهم في تأسيس روابط جديدة قائمة على حب الرياضة المشترك. ويندرج في إطار إرث العام الثقافي قطر – فرنسا 2020، وهو برنامج يمتد على مدار عام ويضم مبادرات تعاون بين مؤسسات في البلدين. معرض “الرياضات الإلكترونية… نقطة تحوّل” تُنظّم متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي ، المعرض الأول من نوعه “الرياضات الإلكترونية I نقطة تحوّل”، حيث يستكشف تطور الرياضات الإلكترونية من أصولها المتخصّصة إلى اقتصادها الثقافي المزدهر الذي يحتفي بالأحداث الكبرى الشهيرة. ويسلّط المعرض الضوء على ارتباط الرياضات الإلكترونية بالألعاب والرياضات التقليدية، والجوانب التنظيمية والاقتصادية التي تحكمها. ويتتبع قسم “تاريخ الرياضات الإلكترونية” بداياتها منذ ظهور الأجهزة والألعاب والأحداث المبكرة قبل قرن من الزمان، ويقدّم لقطات لبعض أفضل النجوم المعاصرين في الألعاب التنافسية. وينتهي المعرض بـ “مستقبل الرياضات الإلكترونية”، القسم الذي يتناول آثارها المجتمعية والتعليمية والترفيهية والمهنية، ودورها المستقبلي في مشهد الألعاب وما وراءها. يستقبل المعرض زواره في الفترة من 24 يوليو إلى 8 سبتمبر 2024، كما سيكون متاحًا في الدوحة، قطر، عام 2025. معرض” الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ” في إطار مساهمة قطر في دورة باريس 2024، ينظم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، معرضاً في العاصمة الفرنسية انطلاقًا من 31 يوليو لغاية 25 أغسطس في فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس. يتتبع معرض “الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ “، مسيرة 40 عامًا من مشاركة قطر في الألعاب الأولمبية، وذلك منذ 1984. ويُزيّن المعرض أطراف صالة عرض رافلز الأنيقة بأقسامه الثلاثة: القسم الأول من المعرض عرفانًا بجهود بيير دي كوبرتان، مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة، ويحتفي بهبة قطر المتمثلة في أول ترجمة لكتاب كوبارتان “نصوص مختارة” إلى اللغة العربية ولأول مرة. ويضم المعرض مقتنيات أولمبية شهيرة من مجموعة المتحف، من قفاز اليد اليسرى الخاص بالملاكم محمد علي الذي يعود إلى أولمبياد روما عام 1960، والمخطوط بيد أشهر رياضي مؤثر، والذي ينمّ عن تفاصيل انتصاراته، إلى شعلة نادرة تعود إلى دورة إنسبروك 1964، التي استخدمت في أول مناسبة لإيقاد الشعلة الأولمبية للألعاب الشتوية في أولمبيا، في اليونان؛ مهد الألعاب الأولمبية القديمة. ويسلط القسم الثاني الضوء على محطات بارزة في رحلة تقدّم قطر كدولة أولمبية، انطلاقًا من أول مشاركة لها في دورة لوس أنجلوس 1984، لغاية دورة طوكيو 2020. ومن بين المعروضات توجد ميدالية محمد سليمان البرونزية التي حاز عليها في سباق 1500م، في دورة برشلونة، والتي كانت أول ميدالية يفوز بها بلد خليجي في مسيرة الألعاب الأولمبية. وتنضم إليها، من بين معروضات أخرى، ذهبية “الصقر القطري”، معتز برشم، والتي حاز عليها في دورة طوكيو 2020. أما القسم الثالث والأخير من المعرض، فيميط اللثام عن بزوغ قطر كرائدة الرياضة العالمية وبلد مضيف، وتطلعاتها إلى إحتضان الألعاب الأولمبية مستقبلًا، فهي ترمي الآن إلى المضي قُدمًا في تحقيق حلمها الأولمبي معزِّزةً سعيها هذا بالاستناد إلى ذخيرة سجل مسيرتها الطويلة والحافلة بالنجاحات كمضيف للرياضات الدولية. إطلاق كتاب “نصوص مختارة” للبارون بيير دي كوبرتان مباشرة بعد افتتاح المعرض، وفي إطار استقبال فريق قطر الذي نظمته اللجنة الأولمبية القطرية في باريس بمناسبة الألعاب الأولمبية، ستقدم متاحف قطر، لأول مرة، كتاب “بيير دي كوبرتان: نصوص مختارة، المجلّد 1″، وجزء الكتاب هذا، هو نسخة الترجمة الأولى من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية لكتابات مختارة لبيير دي كوبرتان، الذي يُعدّ أب الألعاب الأولمبية الحديثة. سيكون الكتاب متوفرًا للجمهور على موقع إن-كيو الإلكتروني وفي متاجر الهدايا بمتاحف قطر. يجمع هذا المؤلَّف، الذي يعتمد على أرشيف كتابات كوبرتان الغزيرة (يبلغ إجماليه حوالي 500.000 كلمة)، بعضًا من أهم مقالاته حول قدرة الرياضة في مدّ الجسور بين الشعوب. وتزامنًا مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، يأتي هذا الكتاب بمثابة مقدمة لقرَّاء العربية حول القيم التي ترتكز عليها الحركة الأولمبية الحديثة. جيـوان ينقل نكهات الدوحة الأصيلة إلى باريس بينما يجتمع العالم في باريس، سيستلم مطعم جيـوان، وهو المطعم الفاخر الموجود في متحف قطر الوطني، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس” في باريس، من 29 يوليو حتى 4 أغسطس، لتقديم قائمة طعام فريدة، تحتفي بالنكهات الحيوية والتراث العريق للدوحة. ويدعو جيـوان ضيوفه لتجربة المطبخ القطري المتميّز المستوحى من النكهات الشرق أوسطية وتقاليد الطهي في المنطقة. ويمثل هذا التعاون تجسيدًا لفلسفة جيـوان في تعزيز التنوع الثقافي، حيث يُقدم التقاليد المحلية بمنظور عالمي.
من جمال سجاتي إلى معتز برشم: 5 أبطال عرب يستحقون المتابعة في أولمبياد باريس 2024

ستجمع دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس من 26 يوليو الحالي حتى 11 أغسطس المقبل، كوكبة من الرياضيين والرياضيات الذين يعدّون الأفضل والأكثر مهارة وخبرة. أنظار العرب ستتركّز على أبطالهم وبطلاتهم، وأنظار العالم ستذهب باتجاه الصراع على الميداليات الذهبية. بعد النجاحات التي حققها الأبطال العرب في دورة طوكيو 2020، وحصدهم ما مجموعه 14 ميدالية، يتطلّع الرياضيون العرب لحصد المزيد من الميداليات هذه المرة. فمن هم الأبطال العرب الخمسة الذكور المشاركين في أولمبياد باريس 2024؟ الجزائري جمال سجاتي- بطل ألعاب القوى يتوجه الجزائري جمال سجاتي إلى باريس، ليس فقط سعياً وراء الذهب، بل أيضاً مصراً على تحطيم الرقم القياسي العالمي لديفيد روديشا البالغ من العمر 12 عاماً في سباق 800 متر. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، كثّف سجاتي البالغ من العمر 25 عامًا، استعداداته لخوض سباق 800 متر، حيث قطع المسافة بدقيقة واحدة و41.56 ثانية في الدور الماسي في باريس، ثم نجح في تقليل الوقت الشخصي له إلى دقيقة واحدة و41.46 ثانية، بعد خمسة أيام في موناكو. وسجّل روديشا الرقم القياسي العالمي البالغ 1:40.91 في لندن 2012. كما نجح في موناكو في تسجيل رقم قياسي وطني جديد، وحقّق صدارة العالم، وسجل الدوري الماسي وأفضل رقم شخصي. وسيشارك الجزائري سجاتي، في سباق 800 متر الذي ينطلق في 7 أغسطس ضمن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، على أن يقام الدور نصف النهائي والنهائي يومي 9 و10 أغسطس. الأردني أحمد أبو السعود- بطل الجمباز إنتزع الأردني أحمد أبو السعود، في ليفربول عام 2022، الميدالية الفضية في حصان الحلق، ليصبح أول عربي يصعد على منصة التتويج في بطولة العالم. وعلى الرغم من إصابة تعرض لها في أسفل الظهر، فقد حصل على ميدالية أخرى في بطولة العالم في العام التالي، وهذه المرة برونزية. ثم واصل هيمنته على بطولة كأس العالم 2024 (فاز بالميدالية الذهبية في ثلاث من أصل أربع مواجهات) ليحصل على بطاقة التأهّل إلى أولمبياد باريس ويصبح أول لاعب جمباز أردني يتأهل للأولمبياد. يتوجه أبو السعود البالغ من العمر 29 عامًا، والذي يمتلك مهارة سُميت باسمه في مدونة نقاط FIG، إلى باريس للمنافسة في مسابقة حصان الحلق وهو المرشّح الأبرز للحصول على الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024. وتبدأ التصفيات المؤهّلة للجمباز الفني للرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يوم 27 يوليو على ملعب بيرسي أرينا، على أن يقام نهائي حصان الحلق يوم 3 أغسطس. المغربي رمزي بوخيام- بطل ركوب الأمواج رمزي بوخيام، أول راكب أمواج مغربي وعربي يتأهّل لجولة بطولة العالم لركوب الأمواج. ويشارك بوخيام في أولمبياده الثاني، بعد أن شارك في طوكيو 2020، عندما أُدرجت رياضة ركوب الأمواج لأول مرة. سيتم تنظيم مسابقة ركوب الأمواج لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 في تاهيتي، حيث سيواجه 24 رجلاً و24 امرأة موجة تيهوبو المهيبة والمرعبة بالقدر نفسه. القطري معتز برشم- بطل الوثب العالي فاز القطري معتز برشم بالميدالية البرونزية في لندن (والتي تمت ترقيتها إلى الفضية بعد تسع سنوات)، وحاز الميدالية الفضية في ريو، والذهبية في طوكيو. لقد رفع برشم المنافسة إلى مستويات عالية، مع كل دورة ألعاب أولمبية، ويتطلع نجم الوثب العالي إلى المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 قبل الاعتزال، إذ أعلن برشم أن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ستكون دورة الألعاب الأخيرة له. وقال: “أريد أن أكون هناك من أجل عائلتي أيضًا. لقد كان الجميع هناك من أجلي طوال مسيرتي المهنية، فلقد بدأت القفز على المستوى الاحترافي منذ عام 2011، لذا فقد مر وقت طويل وأنا سعيد حقًا بكل ما أنجزناه معًا، ولكني أشعر أن الوقت قد حان لرد الجميل. لقد حان الوقت للعودة إلى عائلتي.” قدّم برشم واحدة من أكثر اللحظات شهرة في أولمبياد طوكيو، عندما قرّر هو ومنافسه وصديقه الإيطالي جيانماركو تامبيري تقاسم الميدالية الذهبية بدلاً من القيام بالقفز لكسر التعادل. لقد تغلب كلاهما على الإصابات التي كانت تهدّد مسيرتهما المهنية في الفترة التي سبقت أولمبياد طوكيو، وشعرا أنهما يستحقان أن يتصدّرا منصة التتويج. المصري يحيى عمر- بطل رياضة كرة اليد قبل ظهوره لأول مرة مع نادي باريس سان جيرمان، ساهم يحيى عمر في مساعدة منتخب مصر لكرة اليد في الحصول على أول ميدالية في الأولمبياد. اقترب المصريون من الصعود إلى منصّة التتويج في طوكيو 2020، حيث احتلوا المركز الرابع بعد خسارتهم أمام إسبانيا في مباراة الميدالية البرونزية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها فريق أفريقي إلى هذا المستوى في كرة اليد في الألعاب الأولمبية. وكان يحيى عمر، الظهير الأيمن البالغ من العمر 26 عامًا جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق الأولمبي، ما أكسبه شرف حمل شعلة فريق كل النجوم في طوكيو 2020 – وهو أول لاعب غير أوروبي منذ عام 1992 يحقق هذا الإنجاز.
الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي تحمل الشعلة الأولمبية في أولمبياد باريس 2024

في رسالة دعم إلى مجتمع الإعلام والصحفيين، الذي يتعرّض للانتهاكات والاعتداءات خلال الحروب، تشارك المصورة اللبنانية في وكالة فرانس برس، كريستينا عاصي، الناجية من استهداف اسرائيلي للصحافيين في جنوب لبنان في أكتوبر الماضي، في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث تحمل الشعلة الأولمبية يوم الأحد 21 يوليو في فينسين في فرنسا. وتأتي هذه الخطوة تكريماً لأولئك الذين سقطوا أثناء قيامهم بعملهم كصحافيين، ويشاركها في حمل الشعلة المصور الاميركي ديلان كولينز الذي أصيب في الاعتداء نفسه، وسبق أن أصيب أيضاً في بخموت-أوكرانيا. رسالة تكريم ونداء لحماية الصحفيين حول العالم توجهت كريستينا عاصي إلى باريس هذا الأسبوع، وأعلنت الخبر عبر صفحتها على انستغرام، وقالت:”حمل الشعلة الأولمبية تجربة عاطفية، خاصة بعد نجاتي من هجوم استهدفنا أثناء قيامي بمهمة. قصتي هي مجرّد واحدة من بين قصص كثيرة أخرى خلال عام أودى بحياة أكثر من مئة صحافي”. وأضافت المصورة اللبنانية: “بحمل هذه الشعلة، نكرّم تضحيات الذين سقطوا ونلفت الانتباه إلى الحاجة الملحة لحماية أولئك الذين يواصلون الإبلاغ على الرغم من الخسائر النفسية والجسدية”. من جهته، قال مصور الفيديو، ديلان كولينز، الذي أصيب في الهجوم نفسه: “شرف كبير أن أحمل الشعلة الأولمبية إلى جانب زميلتي كريستينا عاصي، بعد مرور نحو عام على استهدافنا من قبل الجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية. إنها معجزة أننا مازلنا على قيد الحياة”. وأضاف الصحافي الأميركي البالغ من العمر 36 عاماً: “إننا نحمل الشعلة لتكريم جميع الأصدقاء والزملاء الذين فقدناهم العام الماضي، وجميع الصحافيين الذين قتلوا أو أصيبوا أثناء قيامهم بعملهم”. كريستينا الشجاعة والمثابرة أوضح رئيس قسم الرياضة في فرانس برس، بيار غالي، أنه عندما طُلب من الوكالة حمل الشعلة الأولمبية، فكرنا في كريستينا، التي تحظى شجاعتها ومثابرتها بإعجاب الجميع في الوكالة. وأكد أن حملها رمز السلام هذا، يبعث برسالة قوية لها ولجميع الصحافيين الذين اصيبوا على خط المواجهة. وأصيبت كريستينا عاصي ابنة الـ 29 عاماً، بقذيفة دبابة اسرائيلية في 13 أكتوبر 2023، أثناء تغطيتها لتبادل اطلاق النار في القطاع الغربي في جنوب لبنان. واستشهد في هذا الهجوم المصور اللبناني في رويترز، عصام عبد الله، كما أصيب ستة صحافيين ومصورين بينهم كريستينا التي بُترت قدمها، وديلان.
تاهيتي تستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية الباريسية

ستكون الألعاب الأولمبية مليئة بالصور المميّزة للمعالم الباريسية – برج إيفل وفرساي وجسر بونت ألكسندر الثالث وفندق دي إنفاليد، وجميعها ستلعب دور البطولة. لكن واحدة من أكثر الخلفيات المذهلة للمسابقة التي تقام كل أربع سنوات لن تكون في باريس أو فرنسا، بل ستكون في النصف الآخر من الكرة الأرضية، في تاهيتي وهي دولة مستقلة تابعة للجمهورية الفرنسية. من المقرّر أن تكون الأمواج الشهيرة عالميًا قبالة شواطئ تيهوبو في تاهيتي واحدة من أكثر المواقع الخلابة والفريدة من نوعها خلال الألعاب المقبلة، إذ ستستضيف الجزيرة مسابقة ركوب الأمواج التي تنطلق في 27 يوليو. تاهيتي جزء من فرنسا! يأتي اختيار تاهيتي بمثابة وفاء بأحد تعهدات منظمي أولمبياد باريس، الذين وعدوا بنشر الألعاب الأولمبية في جميع أنحاء الأراضي الفرنسية. وبما أن تاهيتي أصبحت مستعمرة فرنسية عام 1880 ، وهي اليوم دولة مستقلة في الخارج تابعة للجمهورية الفرنسية، كان لا بدّ أن يكون لها حصّة من استضافة هذه الدورة. وبينما تستضيف مدن أخرى في جميع أنحاء فرنسا، مسابقات كرة القدم وكرة السلة وغيرها من المسابقات الرفيعة المستوى، فإن اختيار وضع مسابقة ركوب الأمواج في أكبر جزيرة تابعة للسلطات الفرنسية، هو أمر لافت ومثير للجدل. تيهوبو موقع سحري تعتبر منطقة تيهوبو في تاهيتي والتي ستستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية، منطقة معروفة جيدًا في مجتمع ركوب الأمواج، إذ كانت الأمواج قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتاهيتي منذ فترة طويلة، جزءًا من أشهر المنافسات. تقع تيهوبو على بعد حوالي 9700 ميل عن باريس أي 21 ساعة بالطائرة، وستكون واحدة من المدن المضيفة النائية لحدث أولمبي في التاريخ. وكانت شبكة السي أن أن، قد صنّفت خلال عام 2013، منطقة تيهوبو في المركز الثالث في قائمة أفضل 50 مكانًا لركوب الأمواج. ومن الجدير ذكره أن جزر تاهيتي تحتضن أكثر من 1000 نوع من الأسماك و150 نوعًا من المرجان، وفقًا لمجلس السياحة في تاهيتي. وتعتبر الشعاب المرجانية من الأنواع المحمية للغاية. بين السلامة والحفاظ على البيئة نظرًا لأن تيهوبو هي مركز للكثير من المسابقات والمنافسات في عالم ركوب الأمواج منذ فترة طويلة فهي تضمّ برجًا خشبيًا تم بناؤه لتحكيم المسابقات في البحيرة قبالة الساحل، غير أنّ برج التحكيم هذا لم يكن متوافقًا مع توقعات السلامة الخاصة بالمنافسة الأولمبية، وخاصة التحكيم والتغطية الإذاعية، لذا قام المنظمون الأولمبيون ببناء برج من الألومينيوم في البحيرة، والذي أصبح مصدرًا للتدقيق ومحطًّا للانتقاد. فبعد الإعلان في البداية عن خطط لبناء برج بوزن 14 طنًا ومساحة 150 مترًا مربعًا يتسع لـ 40 شخصًا، ومياه الشرب ووصلات مياه الصرف الصحي، أعلن الفريق المشرف على تنظيم الألعاب الأولمبية في باريس العام الماضي، أنه سيقلص المشروع بعد ردود الفعل العنيفة. وقد تمّ انتقاد خطط برج الألومينيوم الجديد لاحتمال التسبّب في أضرار للشعاب المرجانية الحساسة قبالة تيهوبو في وقت يؤدّي فيه الاحتباس الحراري إلى الإضرار بالفعل بالشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم. هذا وأظهر مقطع فيديو نشرته منظمة Save Teahupo’o Reef العام الماضي بارجة – تُستخدم لبناء البرج – عالقة على الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى دليل على وجود مرجان مكسور. وعن تقليص المشروع قال المنظمون: “البرج الجديد، الأقل إثارة للإعجاب والمخفّض في الحجم والوزن، والمثبّت على أسس دائمة جديدة، هو الحل الذي سيضمن طول عمر البرج، وكذلك يضمن إمكانية إقامة الأحداث الرياضية المستقبلية في تيهوبو”. وقد قوبل هذا القرار كذلك بغضب من النشطاء وإدانة من الرابطة الدولية لركوب الأمواج، الهيئة الحاكمة العالمية لهذه الرياضة.