موسم تاريخي جديد لليونيل ميسي: أفضل لاعب بالدوري الأميركي للمرة الثانية

توّج بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للمرة الثانية تواليًا، مختتمًا بذلك موسمًا استثنائيًا قاد فيه فريقه إنتر ميامي لإحراز اللقب الأول في تاريخه. وبهذا الإنجاز، بات ميسي أول لاعب يحرز الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب في تاريخ الدوري يحصدها مرتين بعد الصربي بريكي. موسم من الأرقام القياسية: هيمنة شاملة في الملاعب الأميركية تألق ميسي في موسمه الثالث مع إنتر ميامي بشكل لافت، مسجلاً 29 هدفًا في الموسم المنتظم، ليظفر بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري. ولم تقتصر هيمنته على التسجيل، حيث قدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح بذلك ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري يتصدر ترتيب الهدافين وصانعي الأهداف في آن واحد، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الإيطالي سيباستيان جوفينكو مع تورونتو عام 2015. قيادة أسطورية نحو لقب إنتر ميامي الأول لم يكتفِ الأسطورة الأرجنتيني بتألقه في الموسم المنتظم، بل قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي. خلال الأدوار النهائية (البلاي أوف)، أضاف ميسي 6 أهداف و9 تمريرات حاسمة، متوجًا مسيرته المتألقة بقيادة إنتر ميامي للفوز في النهائي على فانكوفر 3-1. ساهم البرغوث بتمريرتين حاسمتين في المباراة الحاسمة، واختير أفضل لاعب في المواجهة على اللقب، مؤكدًا تأثيره الحاسم في اللحظات الكبرى. سجل حافل من الإنجازات الفردية يعزز أسطورة البرغوث تُضاف هذه الجوائز الأخيرة إلى سجل ميسي الأسطوري المليء بالألقاب الفردية التي لا تُعد ولا تُحصى، والتي تُبرز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ويشمل سجله الحافل ما يلي: الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم: 8 مرات (رقم قياسي). جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب: 3 مرات. جائزة أفضل لاعب في كأس العالم: مرتين (عامي 2014 و2022)، حين قاد بلاده إلى النهائي واللقب على التوالي. جائزة أفضل لاعب في أوروبا: 3 مرات. الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة العجوز: 6 مرات. أفضل لاعب في الدوري الإسباني: 6 مرات. أفضل لاعب أرجنتيني: 15 مرة. يُبرهن ليونيل ميسي مرة أخرى على أنه يمتلك القدرة على تغيير وجه أي دوري يلعب فيه، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق، مضيفًا فصلاً جديدًا إلى أسطورته المتنامية في الملاعب الأميركية.

ميسي يقود إنتر ميامي للقب كأس الدوري الأمريكي الأول في تاريخه

في ليلة سُطرت بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأمريكية، قاد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي للتتويج بلقب كأس الدوري الأمريكي (MLS Cup) للمرة الأولى في تاريخه. جاء هذا الإنجاز الكبير بعد فوز إنتر ميامي المستحق على فانكوفر وايتكابس بنتيجة 3-1، في المباراة النهائية التي جرت على ملعب لوكهارت في فلوريدا. ولم يكن هذا التتويج مجرد إضافة لقب جديد لخزائن النادي الناشئ، بل كان فصلاً جديداً في مسيرة ميسي الحافلة بالأرقام القياسية والتألق الذي لا يعرف التوقف، حتى في عمر الثامنة والثلاثين. الساحر الأرجنتيني يصنع الفارق بثلاث لمسات حاسمة أثبت ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال المحرك الأساسي لأي فريق يرتدي قميصه. فقد كان النجم الأرجنتيني هو العقل المدبر خلف الأهداف الثلاثة التي حسمت اللقب لإنتر ميامي: الهدف الأول (د.8): بدأت اللمسات السحرية بميسي عندما أرسل تمريرة عرضية ماكرة، لم يتمكن مدافع وايتكابس إدير فيدال من التعامل معها بشكل صحيح، لتتحول إلى هدف عكسي وتمنح إنتر ميامي التقدم المبكر. الهدف الثاني (د.71): عاد ميسي ليُبرز رؤيته الثاقبة بتمريرة حاسمة أخرى، وضع بها مواطنه رودريجو دي بول في مواجهة المرمى، ليُضيف الأخير الهدف الثاني ويعزز تقدم الفريق. الهدف الثالث (د.90+4): لم يكتفِ ميسي بذلك، بل أهدى الهدف الثالث بتمريرة متقنة إلى تاديو أليندي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليُنهي آمال فانكوفر في العودة. وبينما حاول فانكوفر تقليص الفارق عبر لاعبه علي أحمد في الدقيقة 60، كانت سيطرة إنتر ميامي محكمة، بقيادة ميسي الذي قدم فصلاً جديداً من فنون كرة القدم. إنتر ميامي: تحقيق الحلم الأول على أرض الوطن يمثل هذا اللقب نقطة تحول تاريخية لنادي إنتر ميامي الذي تأسس حديثاً. فالفوز بكأس الدوري الأمريكي للمرة الأولى في تاريخ النادي يُعد إنجازاً ضخماً، ويُبرهن على التأثير الفوري والعميق الذي أحدثه انضمام ليونيل ميسي إلى صفوفه. وفي تصريحات نقلها موقع يورو سبورت، عبر ميسي عن سعادته العارمة بهذا الإنجاز، قائلاً: “لحظة رائعة ومؤثرة لنا، ولأهل ميامي، أن نحقق هدفنا في الدوري الأمريكي. إنه نادٍ جديد تمامًا، إن صح التعبير، عندما لعبنا له سابقًا. نحن محظوظون بعد الفوز باللقب، لكن هذا كان هدفنا الحقيقي، الفوز والتربع على قمة الدوري، ولحسن الحظ حققناه”. وأضاف: “لقد كنا محظوظين باللعب على أرضنا، وهو ما كان بمثابة فرحة كبيرة للناس، لذلك يتعين علينا الاستمتاع بهذه اللحظات”. وداع الأساطير: بوسكيتس وألبا يرحلان بأفضل طريقة شكلت المباراة النهائية محطة خاصة ومليئة بالمشاعر لزميلي ميسي القديمين في برشلونة وإنتر ميامي، الإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا. كانت هذه المواجهة هي الأخيرة لهما قبل اعتزال كرة القدم بنهاية الموسم. وعلق ميسي على ذلك الوداع المؤثر قائلاً: “إنه أمر خاص لأننا وصلنا إلى هنا معًا منذ البداية، نحن الثلاثة، والهدف كما قلت من قبل كان الفوز بهذا اللقب، وهو أمر مهم للغاية لنمو النادي”. وتابع ميسي، معبراً عن عمق العلاقة التي تربطهما: “أنا سعيد جدًّا لأنهما استطاعا الرحيل بهذه الطريقة، محتفلين باللقب. إنهما أفضل صديقين، أحبهما كثيرًا، وأنا ممتن لأنني شاركت مسيرتي الكروية معهما تقريبًا بالكامل، وأنهيها معهما بهذه الطريقة. أتمنى لهما كل التوفيق.” ميسي الأرقام القياسية: مسيرة لا تعرف التوقف وتاريخ يُكتب لم يكن هذا اللقب مجرد تتويج رياضي، بل كان فرصة لميسي لترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم من خلال تحطيم وإضافة المزيد من الأرقام القياسية: الأكثر تتويجاً بالألقاب: رفع ميسي رصيده من الألقاب في مسيرته إلى 47 لقباً، ليُصبح بذلك اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ اللعبة، متجاوزاً داني ألفيس (43 لقباً) بفارق ثلاثة ألقاب، وإنييستا (40 لقباً) بفارق سبعة ألقاب. الفارق يتسع مع رونالدو: على مستوى الألقاب الجماعية، وسّع ميسي الفارق مع غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، حيث يتقدم عليه بفارق 11 لقباً (47 لميسي مقابل 36 لرونالدو). حاسم في النهائيات: أكد ميسي قدرته على الحسم في اللحظات الكبرى، فقد خاض 45 نهائياً على مدار مسيرته، فاز في 32 منها وسجل 37 هدفاً حاسماً. خزانة ألقاب متنوعة مع برشلونة (35 لقباً): 10 دوري إسباني، 7 كأس ملك إسبانيا، 8 سوبر إسباني، 4 دوري أبطال أوروبا، 3 سوبر أوروبي، 3 كأس العالم للأندية. مع المنتخب الأرجنتيني (6 بطولات): كأس العالم 2022، كوبا أمريكا 2021 و2024، فايناليسيما، كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، الميدالية الذهبية الأولمبية. مع باريس سان جيرمان (3 ألقاب): لقبان في الدوري الفرنسي، لقب في السوبر الفرنسي. مع إنتر ميامي (3 ألقاب): كأس الدوريات 2023، درع المشجعين 2024، وأخيراً كأس الدوري الأمريكي 2025. إرث يتجدد وإلهام مستمر في عمر الثامنة والثلاثين، لا يزال ليونيل ميسي يثبت أن شغفه بكرة القدم وقدرته على قيادة الفرق للتتويج لم تتراجع. إن تتويجه مع إنتر ميامي بكأس الدوري الأمريكي 2025 ليس مجرد إنجاز رياضي آخر، بل هو تأكيد على إرثه المتجدد، وشهادة على كونه إلهاماً للأجيال، وقصة نجاح مستمرة تُكتب فصولها بانتصارات وأرقام قياسية لا تتوقف. أبرز إنجازات ليونيل ميسي (حتى نهاية 2025): إجمالي الألقاب: 47 لقباً (الأكثر في تاريخ كرة القدم). الفارق عن المنافسين الرئيسيين: +3 عن داني ألفيس (43 لقباً). +7 عن أندريس إنييستا (40 لقباً). +11 عن كريستيانو رونالدو (36 لقباً). المباريات النهائية: خاض 45 نهائياً، فاز بـ32 منها، وسجل 37 هدفاً في هذه المباريات الحاسمة. الألقاب حسب النادي والمنتخب: برشلونة: 35 لقباً. المنتخب الأرجنتيني: 6 بطولات. باريس سان جيرمان: 3 ألقاب. إنتر ميامي: 3 ألقاب.

ميسي يثير الشكوك حول مونديال 2026 وبرشلونة يخطط لتكريم أسطوري

أثار النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، صاحب الكرات الذهبية الثمانية، موجة من التساؤلات حول مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصريحات ميسي، التي جاءت قبيل سحب قرعة المونديال اليوم الجمعة في واشنطن العاصمة، تزامنت مع إعلان نادي برشلونة الإسباني عن خطط لتكريم أسطورته التاريخية تمثالًا يُقام في كامب نو الجديد، مؤكدًا عدم وجود نية لعودته للعب في النادي الكتالوني. كأس العالم 2026: رغبة حاضرة وشكوك حول الجاهزية في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” الأرجنتينية، عبر ميسي عن رغبته الشديدة في التواجد بالمونديال المقبل، لكنه لم يؤكد مشاركته بشكل قاطع. قال الساحر الأرجنتيني: “آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرًا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرًا مميزًا”. مضيفًا: “كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصًا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تمامًا”. ويبلغ ميسي حالياً (38 عاماً)، وسيكون في عامه الـ39 تقريباً خلال مونديال 2026 في حال مشاركته. وأشار اللاعب إلى أنه “سيتعامل مع كل يوم بيومه” وسيحاول أن يكون “صادقًا وواقعيًا” بشأن حالته البدنية. ويُعتقد أن لعبه في صفوف إنتر ميامي الأميركي سيسهل عليه التفكير في المشاركة بفضل اختلاف طبيعة الموسم عن الدوريات الأوروبية، حيث سيواجه موسمًا تحضيريًا صعبًا في يناير القادم مع العديد من المباريات في الدوري ودوري أبطال كونكاكاف. كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وأكد في تصريحاته أن “الأرجنتين تملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكالوني المهمة”. مشددًا على قوة الروح الجماعية للفريق الذي سيتواجد في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم اليوم. في حال مشاركته في مونديال 2026، ستكون هذه المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، ليتفوق بذلك على العديد من أساطير اللعبة مثل الألماني لوثار ماتيوس، ويشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخرًا مع منتخب بلاده، في هذا الإنجاز. برشلونة: تكريم أسطورة لا عودة لاعب بعيدًا عن مسيرته الدولية، حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الجدل الدائر حول احتمالية عودة ليونيل ميسي للعب في النادي الكتالوني. أكد لابورتا خلال فعالية منتديات لافانغارديا أنه لا يفكر في عودة ميسي، مشيرًا إلى أن النادي لا يملك قرارًا نهائيًا بشأن إقامة تمثال له في الملعب، لكن الفكرة مطروحة بقوة. وقال لابورتا: “لقد فكرنا في تكريمه بأجمل تكريم على الإطلاق، وتمثال له إلى جانب لاعبين صنعوا التاريخ، يتبادر إلى ذهننا أيضًا كوبالا، وكرويف، وميسي، ورونالدينيو”. واصفًا ميسي بأنه “رسم ملامح حقبة، وهو أفضل لاعب في التاريخ وفي تاريخ برشلونة”. الرقصة الأخيرة تجنب رئيس برشلونة التكهنات حول إمكانية أداء النجم الأرجنتيني رقصته الأخيرة كلاعب في ملعب كامب نو الجديد، مؤكدًا أن “ليو مرتبط بعقد مع نادٍ لكرة القدم” (إنتر ميامي حتى عام 2028). وشدد لابورتا على أن التكريم الأكبر لميسي يجب أن يتم في وقتٍ نستطيع فيه شكره على كل ما قدمه للنادي، يجب أن يكون عندما يكتمل كامب نو بالكامل، تكريمٌ بحضور 105 آلاف مشجع لبرشلونة في الملعب، يشكرون ميسي على كل ما قدمه للنادي، سيكون أمرًا رائعًا. تظل مسيرة ليونيل ميسي مصدر إلهام وجدل في آن واحد، فبين رغبته في مواصلة الإنجازات مع منتخب بلاده وقراراته الحاسمة بشأن مستقبله الكروي، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الخطوات التالية لأحد أعظم من داعب الكرة على مر العصور.

ميسي يقود إنتر ميامي لنهائي تاريخي في الدوري الأمريكي

شهدت ملاعب كرة القدم الأمريكية فصلاً جديداً في مسيرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق انتصار كاسح بنتيجة 5-1 على نيويورك سيتي إف سي. هذا الفوز لم يكن مجرد تأهل، بل توج إنتر ميامي بلقب بطل المنطقة الشرقية، ووضعه في أول نهائي له على الإطلاق في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم، ليختتم ميسي بذلك عاماً استثنائياً بتحقيق لقب جديد وكسر رقم عالمي فريد. اكتساح في نصف النهائي: طريق ميامي إلى المجد الشرقي شهدت مباراة نصف نهائي المنطقة الشرقية عرضاً كروياً مميزاً من قبل إنتر ميامي، حيث تألق الأرجنتيني الشاب تاديو ألييندي بتسجيله ثلاثية حاسمة، فيما أضاف مواطنه ماتيو سيلفيتي والفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا هدفين آخرين، ليُكملوا خماسية الفريق. ورغم أن ميسي، البالغ 38 عاماً، لم يُسجل بنفسه في هذا اللقاء، إلا أن بصمته كانت واضحة وحاسمة؛ فقد قدم تمريرة سحرية للهدف الثالث الذي سجله سيلفيتي، قضت عملياً على آمال نيويورك سيتي في العودة للمباراة. هذا الانتصار الساحق ضمن لإنتر ميامي لقب بطل المنطقة الشرقية، رافعاً رصيد الألقاب التي حققها ميسي مع الفريق الأمريكي منذ انضمامه عام 2023 إلى ثلاثة، كأس الدوريات، درع المشجعين، وبطولة المنطقة الشرقية. رقم قياسي عالمي جديد: ميسي ملك التمريرات الحاسمة لم يكتفِ ليونيل ميسي بقيادة فريقه إلى النهائي، بل حطم رقماً قياسياً عالمياً جديداً يؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. فبفضل تمريرته الحاسمة لسيلفيتي، وصل البولغا إلى 405 تمريرات حاسمة في مسيرته الكروية الممتدة على مدار 1136 مباراة، ليتربع بذلك على عرش أكثر صانعي الأهداف في تاريخ كرة القدم، متجاوزاً أساطير مثل: المجري فرانس بوشكاش: 404 تمريرات حاسمة. البرازيلي بيليه: 369 تمريرة حاسمة. هذا الإنجاز الفردي يؤكد على رؤية ميسي الاستثنائية وقدرته الفائقة على قراءة الملعب وصناعة الفرص لزملائه، ما يجعله ليس فقط هدافاً من الطراز الأول، بل أيضاً صانع ألعاب لا يضاهى. نهائي الأحلام: ميسي ضد مولر في صراع الأساطير تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآن نحو نهائي كأس الدوري الأمريكي، الذي سيجمع بين قطبين من أقطاب اللعبة: الأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني توماس مولر. فبعد فوز إنتر ميامي بلقب المنطقة الشرقية، تأهل فريق فانكوفر وايتكابس، الذي يقوده النجم الألماني السابق توماس مولر، إلى النهائي بعد فوزه المقنع 3-1 على سان دييغو في كاليفورنيا، ليحصد لقب بطل المنطقة الغربية. ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية يوم السبت المقبل، السادس من ديسمبر، على ملعب إنتر ميامي في فورت لودرديل، حيث حصل الفريق المضيف على أفضلية اللعب على أرضه بفضل سجله المتفوق في الموسم العادي. هذا النهائي سيكون الأول في تاريخ كلا الناديين في بطولة كأس الدوري الأمريكي، ما يضيف طابعاً خاصاً للأهمية التاريخية للمواجهة. مواجهة تاريخية: تجدد الصراع بين عملاقين يحمل نهائي كأس الدوري الأمريكي المنتظر بين ميسي ومولر طابعاً تاريخياً خاصاً، إذ سيكون اللقاء الأول بينهما منذ مواجهتهما في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا عام 2023، عندما التقى بايرن ميونخ، فريق مولر السابق بباريس سان جيرمان، فريق ميسي السابق. والأهم من ذلك، ستكون هذه أول مباراة نهائية تجمعهما منذ نهائي كأس العالم 2014، حيث فازت ألمانيا على الأرجنتين في ريو دي جانيرو. على صعيد المواجهات المباشرة على مستوى الأندية، يتفوق توماس مولر على ميسي، حيث فاز في خمس من أصل ستة لقاءات جمعت بينهما، بما في ذلك الانتصار الساحق لبايرن ميونخ على برشلونة بنتيجة 8-2 في عام 2020. لقد حقق ميسي، منذ انضمامه إلى إنتر ميامي، كأس الدوريات ودرع المشجعين، لكنه لم يسبق له الوصول إلى نهائي كأس الدوري الأمريكي حتى الآن. أما مولر، ففي موسمه الأول في أمريكا الشمالية، فقد فاز بالفعل ببطولة كندا مع فانكوفر، ما يجعلهما يتنافسان على لقب جديد يضاف إلى خزائنهما العامرة. ترقب عالمي لنهائي يسطر التاريخ يُشكل نهائي كأس الدوري الأمريكي لهذا الموسم حدثاً كروياً عالمياً، ليس فقط لكونه يجمع فريقين يطمحان للقب الأول في تاريخهما، بل لكونه يشهد صداماً بين اثنين من أبرز أساطير كرة القدم في العصر الحديث. ومع ترقب جماهيري واسع، سيُشاهد العالم كيف سيُضاف فصل جديد في مسيرة ميسي الأسطورية، وما إذا كان سيُنهي موسمه بلقب آخر، أم سيتمكن مولر من تكرار تفوقه التاريخي على النجم الأرجنتيني.

ميسي يكسر عقدة إنتر ميامي ويقوده للدور الثاني ورقم قياسي جديد

في ليلة كروية ساحرة، قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى فوز كاسح على ناشفيل بنتيجة 4-0، ليحسم التأهل إلى الدور الثاني من سلسلة الدور الإقصائي الأول للدوري الأمريكي لكرة القدم. لم يكن هذا الانتصار مجرد تأهل، بل كان بمثابة كسر لعقدة لازمت إنتر ميامي في المراحل الإقصائية، وتتويجاً لأداء فردي استثنائي من البرغوث الذي واصل تدوين الأرقام القياسية، محققاً إنجازاً عالمياً غير مسبوق. ليلة ميسي الساحرة: ثنائية وتمريرتان حاسمتان تحسمان التأهل على أرض الملعب، أظهر ليونيل ميسي مرة أخرى لماذا يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. افتتح نجم برشلونة السابق التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة، ثم عاد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 39، مؤكداً سيطرة فريقه على مجريات الشوط الأول. ولم يكتفِ ميسي بالتسجيل، بل تحول إلى صانع ألعاب بامتياز، حيث مرر كرتين حاسمتين لمواطنه تاديو أليندي الذي ترجمهما إلى هدفين آخرين في الدقيقتين 73 و76، ليكتمل الرباعية النظيفة التي حسمت المباراة والسلسلة لصالح إنتر ميامي. وداعاً لعقدة الدور الأول: إنتر ميامي يتجاوز الماضي بفوزه في هذه المباراة الثالثة ضمن سلسلة الدور الإقصائي الأول للمنطقة الشرقية، حسم إنتر ميامي السلسلة بنتيجة 2-1. هذا التأهل يمثل نقطة تحول حقيقية للفريق، الذي عانى في السنوات الأخيرة من عقدة الدور الأول للمراحل الإقصائية، حيث خرج من هذه المرحلة مرتين متتاليتين، أمام أتلانتا العام الماضي وأمام نيويورك سيتي في عام 2022. ميسي، بفضل قيادته وأدائه الحاسم، نجح في مساعدة فريقه على تجاوز هذه العقبة التاريخية، وفتح صفحة جديدة من الطموح في مسيرة إنتر ميامي بالدوري الأمريكي. إشادة ماسكيرانو: ميسي يضغط بعمر الـ38 لم يقتصر تأثير ميسي على الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل امتد ليشمل الجانب البدني والتكتيكي. وقد أشاد مدرب إنتر ميامي، الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، بأداء ميسي قائلاً: “أريد أن أهنئ ليو على المباراة التي لعبها. كان هو أول من وجهنا في الضغط العالي. رؤية ليو يضغط بهذا الشكل في عمر الثامنة والثلاثين أمرٌ مذهل.” وأضاف ماسكيرانو: “نحن جميعاً نعرف ليو بالكرة، لكن ما فعله ليو بدون الكرة اليوم كان مدهشاً.” هذه التصريحات تسلط الضوء على التزام ميسي الكامل وجهده البدني الذي لا يتناسب مع عمره، ما يجعله قدوة حقيقية لزملائه. إنجاز تاريخي غير مسبوق: ميسي أول لاعب يصل لـ400 تمريرة حاسمة إلى جانب تألقه في قيادة فريقه، واصل ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، محققاً إنجازاً فريداً من نوعه. فبعد تسجيله هدفين وصناعته هدفين حاسمين، بات ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية يبلغ 400 تمريرة حاسمة في مسيرته مع الأندية والمنتخب. هذا الإنجاز، الذي أكده الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS)، يعزز مكانة ميسي كأحد أعظم صانعي الأهداف في العصر الحديث. الرقم التراكمي لصناعاته مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، يعكس مزيجاً استثنائياً من الرؤية الثاقبة والتمرير الحاسم على مدار أكثر من 20 عاماً في القمة. وبينما قد تختلف منهجيات الأرشفة في العصور القديمة، تتقاطع جهات الإحصاء الحديثة على أن ميسي هو الأول الذي يبلغ 400 صناعة على المستوى الاحترافي، ليضيف محطة جديدة إلى إرثه الذي يجمع التهديف بصناعة الأهداف على حد سواء. الطريق إلى نصف نهائي المنطقة الشرقية: مواجهة سينسيناتي المرتقبة بعد هذا الفوز والتأهل، يضرب إنتر ميامي موعداً مع سينسيناتي في سلسلة أخرى من ثلاث مباريات ضمن نصف نهائي المنطقة الشرقية، بعد فوز الأخير على كولومبوس بنتيجة 2-1 في سلسلته. وفي سياق متصل، شهدت باقي مباريات الدور الإقصائي الأول تأهل مينيسوتا بفوزه على سياتل بركلات الترجيح 7-6 بعد التعادل 3-3 في الوقت الأصلي، وتأهل نيويورك سيتي بفوزه على تشارلوت 3-1. تستمر أسطورة ليونيل ميسي في التوهج، فبينما يقود فريقه الجديد نحو آفاق لم يبلغها من قبل، يواصل أيضاً كتابة التاريخ بأرقام فردية غير مسبوقة. إنتر ميامي، بقيادة نجمه الأرجنتيني، يبدو الآن فريقاً مختلفاً، يمتلك الطموح والقدرة على المنافسة بقوة في المراحل المتقدمة من الدوري الأمريكي.

ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.

ميسي في مونديال 2026: الرغبة موجودة والقرار معلق على الجاهزية البدنية

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم بفارغ الصبر مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما إذا كان سيقود منتخب بلاده للدفاع عن لقب كأس العالم في نسخة 2026. وفي تصريحات حديثة، أعرب البرغوث عن رغبته الكبيرة في المشاركة، لكنه ربط قراره النهائي بمدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم 100% من مستواه، مؤكداً أن اللعب للمنتخب يظل حلماً لا يضاهيه شيء. الرغبة في الدفاع عن اللقب: حلم لا ينتهي لم يخفِ ليونيل ميسي شغفه الكبير باللعب لمنتخب الأرجنتين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر. وفي مقابلة مع قناة إن بي سي الأميركية، قال ميسي: “سيكون الأمر مذهلاً لو حدث، إنه شيء استثنائي أن تشارك في كأس عالم”. وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً في مونديال 2026: “لدي رغبة كبيرة لأن هذه بطولة كأس عالم، لقد فزنا بالنسخة الأخيرة. القدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب سيكون أمراً مذهلاً، لأن اللعب مع المنتخب دائماً بمثابة الحلم”. وتطرق ميسي إلى التضحيات التي قدمها لتحقيق حلم 2022، مؤكداً أن “ما مررت به مع عائلتي والأرجنتين كان صعباً، قطعت طريقاً شاقاً لتحقيق حلم حياتي، وكل شيء أصبح حقيقة”. الشرط الأساسي: الجاهزية البدنية الكاملة على الرغم من رغبته الجارفة، أكد ميسي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن العامل الحاسم سيكون حالته البدنية. وشدد على أنه لن يشارك إلا إذا كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده. وأوضح ميسي: “أود أن أكون هنا، أشعر أنني بخير سأقيّم الأمر يوماً بيوم خلال فترة الإعداد مع إنتر ميامي لأرى إن كنت قادراً على الوصول إلى مئة بالمئة من إمكانياتي، وأن أكون مفيداً للفريق ثم سأتخذ القرار”. وأضاف: “أريد التواجد هناك، أن أشعر بالراحة، وأن أقدم إسهاماً مهماً لمنتخب بلادي عندما أشارك”. هذا التأكيد يضع الكرة في ملعب لياقته البدنية، التي سيراقبها عن كثب خلال الأشهر المقبلة. تجديد العقد مع إنتر ميامي: مؤشر على الاستمرارية جاء قرار ميسي بتجديد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية عام 2028 ليعطي مؤشراً قوياً على رغبته في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة. ففي ذلك الوقت، سيكون ميسي قد بلغ عامه الـ41، وهو ما يؤكد أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال. وعن هذا القرار، قال ميسي: “لطالما قلت أنني أركز على حالتي يوماً بيوم، على كيف أكون بدنياً وذهنياً جاهزاً لأستمر في اللعب وأكون جزءاً من هذا النادي”. وأكد: “شعرت بأنني بخير خلال العام الحالي، وأشعر بالسعادة للعيش في ميامي مع عائلتي”. هذا الاستقرار والراحة النفسية قد يكونان عاملين إيجابيين في الحفاظ على جاهزيته للمنافسات الكبرى. تحدي العمر والتاريخ: مونديال سادس محتمل إذا ما شارك ميسي في كأس العالم 2026، ستكون هذه هي المرة السادسة له في تاريخ المونديال، وهو رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية. لكن تحدي العمر يظل حاضراً، حيث ستكون المنافسة شرسة في بطولة تستضيفها ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك). يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الساحر الأرجنتيني من التغلب على عامل الزمن والحفاظ على مستواه الأسطوري ليقود التانغو في رحلة الدفاع عن اللقب؟ الإجابة ستبقى معلقة على الأداء اليومي والتقييم المستمر لحالته البدنية، في انتظار قرار نهائي يترقبه عشاق كرة القدم بشغف.

ميسي يمدد إقامته في ميامي: صفقة تاريخية ترسم مستقبل كرة القدم الأمريكية

في خطوة مدوية تؤكد التزامه بمشروع كرة القدم الأمريكية وتنهي كافة التكهنات حول مستقبله، أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم 2022، على تمديد عقده مع النادي حتى عام 2028. هذا التمديد، الذي جاء ليؤكد أن البرغوث قد وجد ضالته في فلوريدا، يرسخ وجود الأسطورة الأرجنتينية في الدوري الأمريكي لسنوات مقبلة، ويفتح آفاقاً جديدة لمسيرته الكروية والشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة. الإعلان الرسمي: فيديو مؤثر وكلمات ذات دلالة جاء الإعلان الرسمي من إنتر ميامي عبر فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ميسي وهو يوقع على العقد الجديد، مرفقاً بتعليق معبر: “إنه في المنزل”. هذا التأكيد البصري واللفظي جاء ليضع حداً لترقب الجماهير وعشاق الساحر الأرجنتيني، مؤكداً بقاءه في صفوف الفريق الوردي لأربع سنوات إضافية. كانت مصادر لوكالة فرانس برس قد أكدت في وقت سابق أن العقد الجديد سيمتد حتى عام 2028، بعد أن كان عقده الأصلي سينتهي في ختام موسم الدوري الأميركي 2025-2026. أبعاد استراتيجية: ميسي وكأس العالم 2026 لا يمثل تمديد العقد مجرد بقاء ميسي في ميامي، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الدولية. فبموجب هذا الاتفاق، يضمن النجم الأرجنتيني استمراره في المنافسات الرسمية حتى كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعدها بفترة طويلة. هذا التوقيت ليس صدفة، إذ يعزز من فرص ميسي في المشاركة للمرة السادسة في تاريخ المونديال، محققاً رقماً قياسياً جديداً، وهو ما قد يعادله غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا يعني أن الجماهير الأمريكية ستشهد أيقونة كرة القدم العالمية على أرضها قبل وأثناء وبعد الحدث الكروي الأكبر. مسيرة أسطورية تتواصل: إرث لا يتوقف منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في عام 2023، أحدث ميسي تأثيراً فورياً على الدوري الأمريكي لكرة القدم، جاذباً الأنظار العالمية ومحققاً نجاحات ملحوظة. وقبل محطته الأمريكية، بنى ميسي مسيرة كروية لا مثيل لها، حيث توّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. مع برشلونة الإسباني، فاز بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، وحمل لقب دوري أبطال أوروبا في أربع مناسبات. كما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022، وسجل بقميص منتخب بلاده 114 هدفاً، وتوّج بلقب بطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024. استمراره في اللعب على أعلى المستويات في الدوري الأمريكي، الذي يشهد تطوراً مستمراً، سيبقيه في جاهزية تنافسية عالية. طموح الحفاظ على اللقب العالمي وتحدي الأرقام القياسية لم يخفِ ميسي رغبته في الحفاظ على لقب كأس العالم في نسخة 2026، وهو ما يمنحه هذا العقد فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. فبقاءه في بيئة مستقرة ومنافسة، بعيداً عن ضغوط الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يمنحه التركيز اللازم للحفاظ على لياقته البدنية والفنية. كما أن مشاركته المحتملة في مونديال 2026 ستجعله اللاعب الوحيد الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد على طول مسيرته الاستثنائية وقدرته على تحدي الزمن. ميامي… محطة أخيرة أم بداية جديدة لإرث ميسي؟ بهذا التمديد، لا يؤمن إنتر ميامي بقاء أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم فحسب، بل يؤكد أيضاً على طموحه في أن يصبح قوة كروية رائدة في المنطقة، مستفيداً من الوهج العالمي الذي يجلبه ميسي. أما النجم الأرجنتيني، فيبدو أنه وجد في ميامي أكثر من مجرد نادٍ، بل وجد بيتاً جديداً يواصل فيه كتابة فصول مجده الكروي، ويساهم في تطوير اللعبة في قارة أمريكا الشمالية، تاركاً بصمة لا تُمحى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

ميسي يُتوّج هدافاً للدوري الأميركي وإنتر ميامي يقتحم البلاي أوف

في ختام مثير لموسم الدوري الأميركي للمحترفين، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه ظاهرة كروية لا تُضاهى، متوجاً بلقب هداف الدوري أو الحذاء الذهبي، بعد سلسلة من الأداءات الخارقة. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لفوز كبير بخمسة أهداف مقابل هدفين على ناشفيل، ليختتم الموسم ببراعة ويُمهد الطريق لمرحلة البلاي أوف المثيرة، بينما شهدت الجولة الأخيرة تحديد مصير الفرق المتأهلة وتتويج فيلادلفيا بدرع المشجعين، وتلقي دي سي يونايتد الملعقة الخشبية كرمز لأسوأ أداء. البرغوث يُحلق عالياً: ميسي يحصد الحذاء الذهبي بهاتريك استثنائي واصل الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في الدوري الأميركي، حيث سجل ثلاثة أهداف هاتريك ليقود إنتر ميامي لفوز عريض بنتيجة 5-2 على ناشفيل يوم السبت. هذا الأداء المذهل رفع رصيد ميسي إلى 29 هدفاً، ليُتوّج بلقب الحذاء الذهبي لهداف الدوري الأميركي في موسم مثالي له. جاءت أهداف ميسي في الدقائق 35 و63 (من ركلة جزاء) و81، مؤكداً قدرته الخارقة على حسم المباريات. وتكفل بالتاسار رودريجيز وتيلاسكو سيجوفيا بتسجيل الهدفين الآخرين لإنتر ميامي، بينما أحرز سام سوريدج وجايكوب شافلبيرغ هدفي ناشفيل. وأثنى المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي، خافيير ماسكيرانو، على مواطنه قائلاً: “الحقيقة هي أن ليو كان استثنائياً، كما هو معتاد. أعتقد أنه إذا كان هناك أي شكوك تساور أي شخص بشأن أداء ميسي في الموسم المنتظم، فقد أزالها جميعاً. من المؤكد أنه سيتوج بجائزة أفضل لاعب”. إنتر ميامي يقتحم البلاي أوف: مواجهة مكررة مع ناشفيل في سلسلة الأفضل من ثلاثة أنهى إنتر ميامي الموسم في المركز الثالث ضمن ترتيب المنطقة الشرقية، ليضمن مقعده في البلاي أوف. وسيكون على موعد مع مواجهة مكررة ضد ناشفيل، صاحب المركز السادس، بدءاً من يوم الجمعة المقبل في الجولة الافتتاحية من تصفيات كأس الدوري. هذه السلسلة ستقام بنظام الأفضل من ثلاث مباريات، مما يعد بمواجهات مثيرة بين الفريقين. مواجهات البلاي أوف في المنطقة الشرقية: إنتر ميامي (الثالث) ضد ناشفيل (السادس). سينسيناتي (الثاني) ضد كولومبوس (السابع). شارلوت (الرابع) ضد نيويورك سيتي (الخامس). يُذكر أن الفريق صاحب الترتيب الأعلى يحصل على أفضلية اللعب على أرضه. فيلادلفيا يتوج بدرع المشجعين.. وصراع الغرب يشتعل حتى الرمق الأخير على صعيد آخر، حسم فيلادلفيا المركز الأول وتوج بدرع المشجعين (Supporters’ Shield)، ليضمن اللعب على أرضه والحصول على مقعد في بطولة كأس أبطال الكونكاكاف 2026. وفي القسم الغربي، شهدت الجولة الأخيرة صراعاً محموماً على مقاعد البلاي أوف، حيث كانت أربعة فرق تتنافس حتى اللحظات الأخيرة: كولورادو رابيدز، دالاس، ريال سولت ليك، وسان خوسيه إيرثكويك. تعادل كولورادو بهدفين لمثلهما مع لوس أنجليس إف سي، مما أدى إلى إقصائه من المنافسة. وذهبت الصدارة في نهاية المطاف إلى فريق سان دييغو، الذي فاز على بورتلاند 4-صفر. مواجهات البلاي أوف في المنطقة الغربية: سان دييغو (الأول) ضد الفائز من مباراة بورتلاند وضيفه ريال سولت ليك. دالاس (السابع) ضد فانكوفر (الثاني). أوستن (السادس) ضد لوس أنجليس إف سي (الثالث). سياتل (الخامس) ضد مينيسوتا (الرابع). الملعقة الخشبية لـدي سي يونايتد: نهاية حزينة لموسم مخيب وفي الجانب الآخر من الطيف، ذهبت الملعقة الخشبية، وهي الجائزة غير الرسمية التي يحصل عليها أسوأ فريق في الدوري، إلى فريق دي سي يونايتد. أنهى الفريق الموسم برصيد 26 نقطة فقط، في نهاية حزينة لموسم مخيب للآمال، ليُشكل تناقضاً صارخاً مع تألق ميسي وفرق الصدارة. بهذه النتائج، يُسدل الستار على الموسم المنتظم للدوري الأميركي للمحترفين، ليفتح الباب أمام مرحلة البلاي أوف التي تعد بالكثير من الإثارة والندية. ومع تألق ميسي الاستثنائي، وتتويج فيلادلفيا، وتحديد مصير الفرق المتأهلة، يبدو أن الجماهير على موعد مع أسابيع حافلة بكرة القدم الممتعة في سعيهم نحو لقب MLS Cup.

صعود يامال وبيلينغهام في قائمة فوربس لأعلى اللاعبين أجراً

في عالم كرة القدم الذي تتزايد فيه الأرقام الفلكية، لم تعد السيطرة المالية حكراً على النجوم المخضرمين. ففي أحدث قائمة لمجلة فوربس لأعلى 10 لاعبين أجراً في عام 2025، برزت ظاهرة لافتة تمثلت في اقتحام نجمين شابين، هما الإسباني لامين يامال والإنجليزي جود بيلينغهام، لهذه النخبة المالية. هذا الصعود الصاروخي لا يعكس فقط موهبتهما الكروية الفذة، بل يشير أيضاً إلى تحولات عميقة في ديناميكيات السوق الكروي، حيث تتصارع الأجيال على المجد داخل وخارج المستطيل الأخضر، فيما تواصل القوى الاقتصادية الجديدة، وعلى رأسها الدوري السعودي، إعادة تشكيل المشهد المالي للعبة. صعود صاروخي: يامال وبيلينغهام يقتحمان النخبة المالية في مفاجأة مدوية، وجد الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، نفسه ضمن قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً في العالم، محققاً دخلاً مذهلاً بلغ 43 مليون دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق للاعب في مثل هذا العمر يأتي تتويجاً لموسم 2024-2025 الاستثنائي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا. لم يقتصر دخل يامال على راتبه من برشلونة، بل عزز محفظته من الرعاة بإضافة شركة بيتس باي دري إلى قائمة تضم بالفعل عمالقة مثل أديداس وكونامي وباوريد. وقد كافأ برشلونة نجمه الصاعد بعقد جديد يمتد حتى عام 2031 بعد فوز البرسا بالثلاثية المحلية، كما ورث القميص الأسطوري رقم 10 الذي كان يرتديه ليونيل ميسي، في إشارة رمزية واضحة لتسليم الشعلة. لم يكن يامال وحده من الشباب الذي اقتحم القائمة، فقد سبقه نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي احتل المركز التاسع بدخل بلغ 44 مليون دولار، مؤكداً على قدرة الجيل الجديد على المنافسة مالياً مع كبار اللعبة. عرش الملوك: رونالدو وميسي يحافظان على الهيمنة على الرغم من صعود المواهب الشابة، لا يزال العرش المالي لكرة القدم محتلاً بقوة من قبل الأساطير. تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة فوربس بدخل مذهل بلغ 280 مليون دولار هذا العام، محافظاً على هيمنته المطلقة. هذا الدخل الضخم جاء بعد توقيعه على تمديد عقده لمدة عامين مع نادي النصر السعودي، ليؤكد مكانته كأول لاعب كرة قدم يصل إلى وضعية الملياردير ويتصدر قائمة الرياضيين الأعلى أجراً لثلاث سنوات متتالية. وفي المركز الثاني، جاء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بدخل قدره 130 مليون دولار. ورغم انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن أغلب دخل ميسي يأتي من صفقات خارج الملعب، حيث تضم محفظته الإعلانية شركات عالمية مثل أديداس ولايز وماستركارد، بالإضافة إلى إطلاقه مشروباً رياضياً خاصاً به. اللمسة السعودية: قوة مالية تعيد تشكيل الخريطة لا يمكن الحديث عن المشهد المالي لكرة القدم دون الإشارة إلى التأثير المتزايد للدوري السعودي للمحترفين. فبالإضافة إلى رونالدو، استفاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي ليحتل المركز الثالث في القائمة بدخل بلغ 104 ملايين دولار. كما دخل السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، القائمة في المركز الثامن بدخل 54 مليون دولار. هذا الحضور القوي لثلاثة لاعبين من الدوري السعودي في قائمة العشرة الأوائل يؤكد على التحول الكبير الذي أحدثته الاستثمارات السعودية في سوق الانتقالات والأجور العالمية. جيل المستقبل: مبابي وهالاند يطاردان القمة يكمل الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة الخمسة الأوائل بدخل بلغ 95 مليون دولار و80 مليون دولار على التوالي. يُنظر إلى هذين النجمين على أنهما المرشحان الأبرز للهيمنة على جائزة الكرة الذهبية في العقد المقبل، ويعكس دخلهما المرتفع التوقعات الهائلة لمستقبلهما الكروي والتجاري. خارج القائمة: رحيل نجوم وتغيرات في المشهد شهدت القائمة أيضاً خروج أسماء بارزة كانت تحتل مراكز متقدمة في السنوات الماضية. فلم يعد البرازيلي نيمار، الذي انتهى عقده المربح مع الهلال السعودي في يناير وانتقل إلى سانتوس البرازيلي، موجوداً ضمن العشرة الأوائل. وكذلك الحال بالنسبة للبلجيكي كيفن دي بروين، الذي خرج من القائمة بعد رحيله عن مانشستر سيتي في صفقة انتقال مجانية قبل الانضمام إلى نابولي. هذه التغييرات تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة باستمرار للمشهد المالي في كرة القدم، حيث تؤثر قرارات الانتقال والعقود بشكل مباشر على ترتيب اللاعبين في هذه القوائم. تحليل الأرقام: ما وراء الملايين تُظهر قائمة فوربس لعام 2025 أن الدخل الكلي للاعبين لم يعد يعتمد فقط على الرواتب والأجور من الأندية، بل أصبح جزء كبير منه يأتي من صفقات الرعاية والإعلانات والاستثمارات الشخصية. ففي حين تستفيد الأندية السعودية من قدرتها المالية لجذب النجوم بعقود ضخمة، يعتمد نجوم مثل ميسي ويامال على قوة علامتهم التجارية الشخصية لجذب عقود رعاية مربحة. كما أن الأداء المتميز في البطولات الكبرى، مثل فوز إسبانيا ببطولة أوروبا، يعزز من القيمة التسويقية للاعبين الشباب بشكل هائل. مستقبل مالي متغير للعبة الجميلة إن دخول لامين يامال وجود بيلينغهام إلى قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً يمثل نقطة تحول في عالم كرة القدم. إنه يؤكد على أن الموهبة المبكرة، المقترنة بالأداء الاستثنائي والتسويق الذكي، يمكن أن تترجم إلى ثروات مالية غير مسبوقة في سن مبكرة جداً. وفي الوقت الذي يواصل فيه الأساطير مثل رونالدو وميسي الحفاظ على هيمنتهم المالية، فإن صعود الجيل الجديد، مدعوماً بقوة الدوريات الصاعدة مثل الدوري السعودي، يرسم ملامح مستقبل مالي أكثر تنوعاً وتنافسية للعبة الأكثر شعبية في العالم. قائمة الـ10 الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً (فوربس 2025): كريستيانو رونالدو: 280 مليون دولار ليونيل ميسي: 130 مليون دولار كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار كيليان مبابي: 95 مليون دولار إيرلينغ هالاند: 80 مليون دولار فينيسيوس جونيور: 60 مليون دولار محمد صلاح: 55 مليون دولار ساديو ماني: 54 مليون دولار جود بيلينغهام: 44 مليون دولار لامين يامال: 43 مليون دولار

ميسي يتوهج: ثنائية ساحرة تعزز صدارة الهدافين في الدوري الأميركي

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عروضه المبهرة، ليقود فريقه إنتر ميامي إلى فوز كاسح برباعية نظيفة على ضيفه أتلانتا يونايتد، ويعزز بذلك صدارته لقائمة هدافي الدوري الأميركي لكرة القدم. سجل البرغوث هدفين ساحرين في الدقيقتين 39 و87، رافعًا رصيده إلى 26 هدفًا، بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه الغابوني دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجلوس إف سي، ليؤكد هيمنته المطلقة على شباك المنافسين. ليلة الأرقام القياسية: إنجازات تاريخية للبرغوث الأرجنتيني لم تكن هذه الليلة مجرد فوز عادي لميسي، بل كانت محطة جديدة في مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية. فإلى جانب هدفيه، صنع ميسي الهدف الثاني لفريقه بتمريرة متقنة إلى الدولي الإسباني السابق جوردي ألبا في الدقيقة 52، ليصل بذلك إلى 19 تمريرة حاسمة هذا الموسم. فيما سجل الأوروغواياني لويس سواريز الهدف الثالث في الدقيقة 61، ليكتمل عقد الرباعية النظيفة. وإضافة إلى حصوله على جائزة رجل المباراة بتقييم 9.6 من أصل 10، حقق ميسي رقمًا قياسيًا جديدًا ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يسجل 9 ثنائيات في موسم واحد، مؤكدًا مكانته كظاهرة كروية لا تتوقف عن الإبهار. إنتر ميامي يواصل الزحف: نحو قمة المنطقة الشرقية هذا الفوز الكبير لم يكن ليخدم ميسي شخصيًا فحسب، بل عزز أيضًا طموحات فريقه إنتر ميامي. فقد واصل ميامي، الذي ضمن سابقًا التأهل إلى الأدوار الإقصائية، سعيه لتحسين مركزه في المنطقة الشرقية، حيث عزز مركزه الثالث برصيد 62 نقطة، بفارق الأهداف خلف سينسيناتي الثاني، وبفارق 4 نقاط عن فيلادلفيا المتصدر الذي حسم لقب درع المشجعين كأفضل فريق في الموسم العادي في الدوري. يظهر جليًا أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق إنجازات أكبر في المراحل الحاسمة من البطولة. شهود على العظمة: نجوم التانغو يحتفلون ولم تكن هذه الليلة مجرد حدث رياضي عادي، فقد شهدت حضورًا لافتًا لعدد من نجوم منتخب الأرجنتين، من بينهم لياندرو باريديس ورودريغو دي بول ونيكولاس أوتاميندي وجيوفاني لو سيلسو، الذين حضروا لمواجهة إنتر ميامي وأتلانتا. واحتفل هؤلاء النجوم بهدفي ميسي وتمريرته الحاسمة، رغم أنهم خاضوا قبل يومين مواجهة ضد فنزويلا انتهت بفوز التانغو بهدف نظيف، في لقاء غاب عنه ميسي بقرار من الجهاز الفني لمنحه الراحة اللازمة، مما يؤكد مدى تقدير زملائه لموهبته وتأثيره حتى في غيابه عن المباريات الدولية. مسيرة أسطورية: أرقام تتحدث عن نفسها تتجاوز إنجازات ميسي في هذه المباراة حدود الدوري الأميركي، لتضاف إلى مسيرة أسطورية تتحدث عنها الأرقام. فقد رفع البرغوث الأرجنتيني رصيده من الأهداف في مسيرته الاحترافية، التي تشمل مشاركاته مع منتخب الأرجنتين وأندية برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميامي الأميركي، إلى 886 هدفًا في 1128 مباراة. كما وصل عدد مساهماته التهديفية (تسجيلًا وصناعةً) إلى 1282 مساهمة، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويُعد ميسي كذلك أكثر لاعب في تاريخ اللعبة صناعةً للأهداف، برصيد 396 تمريرة حاسمة. وبات ميسي على بُعد 14 هدفًا فقط من الوصول إلى الهدف رقم 900 في مسيرته الاحترافية، وتفصله 4 تمريرات حاسمة عن الوصول إلى 400 أسيست، في إنجازات مرتقبة ستعزز من أسطورته الكروية التي لا تعرف التوقف.

جوردي ألبا يودع الملاعب ويختتم حقبة ذهبية في إنتر ميامي

في خطوة مفاجئة هزت أوساط كرة القدم العالمية، أعلن الظهير الأيسر الإسباني المخضرم، جوردي ألبا، اعتزاله اللعب نهائياً بنهاية الموسم الحالي للدوري الأميركي للمحترفين. يأتي هذا القرار، الذي برره اللاعب بـأسباب عائلية، ليسدل الستار على مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الكتيبة البرشلونية في نادي إنتر ميامي، خاصة بعد رحيل زميله سيرجيو بوسكيتس قبل أسابيع قليلة. وداع مفاجئ من ميامي: فصل جديد ينتظر الظهير الأيسر أصدر جوردي ألبا البالغ من العمر 36 عاماً، إعلانه الرسمي عبر فيديو مؤثر نشره على حسابه الشخصي في إنستغرام. وبنبرة تحمل مزيجاً من القناعة والفرح، صرح ألبا: “أعلنها عن قناعة تامة وعن شعور كبير بالفرح لأني أعتقد أنني بذلت كل ما عندي وحان الوقت لفتح فصل جديد”. وأضاف مؤكداً على مكانة كرة القدم في حياته: “كرة القدم كانت وستبقى دائمًا جزءًا أساسيًا في حياتي. شكراً لكرة القدم، شكراً للجمع”. يأتي هذا الإعلان بعد أقل من عامين على انضمامه إلى إنتر ميامي في صيف 2023، حيث كان قد جدد عقده حتى عام 2027. هذا التوقيت المبكر للاعتزال، رغم العقد الساري، هو ما أثار التساؤلات، حيث أكد مصدر مقرب من اللاعب أن أسباباً عائلية هي الدافع الرئيسي وراء هذا القرار الصعب. رحيل مبكر: تساؤلات حول الأسباب العائلية وتأثيرها قرار ألبا بالاعتزال، رغم استمرارية عقده حتى 2027، يضع علامات استفهام حول طبيعة الأسباب العائلية التي دفعته لإنهاء مسيرته الاحترافية في أوج تألقه مع إنتر ميامي، حيث كان يشكل جزءاً لا يتجزأ من ثلاثي برشلونة السابق إلى جانب ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس. هذا الرحيل المبكر يعكس على الأرجح تحديات شخصية كبيرة يفضل اللاعب إبقاءها بعيداً عن الأضواء، مفضلاً التركيز على حياته الأسرية. كما يأتي إعلان ألبا بعد 15 يوماً فقط من إعلان مماثل لزميله السابق والحالي، سيرجيو بوسكيتس، الذي قرر أيضاً إنهاء مسيرته الكروية. هذا التتابع في اعتزال نجوم برشلونة السابقين يشي بنهاية حقبة، ويترك ليونيل ميسي وحيداً تقريباً من تلك الكوكبة الذهبية في صفوف إنتر ميامي، في الوقت الذي جدد فيه ميسي عقده حتى ما بعد 2025، بهدف المشاركة في مونديال 2026 على الأرجح. إرث برشلونة والمنتخب الإسباني: مسيرة حافلة بالألقاب لا يمكن الحديث عن جوردي ألبا دون استعراض مسيرته الكروية اللامعة التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان في أعلى المستويات. قضى ألبا أكثر من 10 سنوات في صفوف نادي برشلونة، خاض خلالها أكثر من 400 مباراة في مختلف المسابقات. كان جزءاً أساسياً من الجيل الذهبي للبارسا، حيث أحرز معه بطولة الدوري الإسباني ست مرات، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة في عام 2015. على الصعيد الدولي، كان ألبا ركيزة أساسية في المنتخب الإسباني، حيث توج بطلاً لأوروبا في عام 2012، وقاد الفريق كقائد للفوز بدوري الأمم الأوروبية في عام 2023، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب دولياً في العام ذاته. تميز ألبا بقدرته الهجومية الفائقة، وتمريراته الحاسمة، وتفاهمه الأسطوري مع ليونيل ميسي على الجبهة اليسرى، ما جعله أحد أفضل الأظهرة في جيله. تأثير الفراغ: ماذا يعني رحيل ألبا لميسي وإنتر ميامي؟ رحيل جوردي ألبا يمثل خسارة كبيرة لنادي إنتر ميامي، ليس فقط على المستوى الفني كظهير أيسر بخبرة عالمية، بل أيضاً على مستوى الانسجام والتفاهم داخل الملعب، خاصة مع ليونيل ميسي. كان ألبا أحد القلائل الذين يمتلكون الكيمياء الكروية مع ميسي، والتي تشكلت على مدار سنوات طويلة في برشلونة. هذا الفراغ سيضع تحدياً كبيراً أمام الجهاز الفني لإنتر ميامي لإيجاد بديل يمتلك نفس الخبرة والقدرة على التكيف السريع مع أسلوب لعب الفريق. أما بالنسبة لميسي، فإنه يفقد بذلك أحد أقرب زملائه وأكثرهم فهماً لطريقة لعبه، مما قد يؤثر على ديناميكية الفريق الهجومية. نهاية حقبة وبداية فصل جديد: مستقبل ألبا بعد الملاعب مع إسدال الستار على مسيرته الكروية، يفتح جوردي ألبا فصلاً جديداً في حياته. ورغم أن تفاصيل هذا الفصل الجديد لم تتضح بعد، إلا أن الأسباب العائلية التي ذكرها تشير إلى رغبته في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته. قد يتجه ألبا نحو أدوار إدارية أو تدريبية في المستقبل، مستفيداً من خبرته الطويلة في عالم كرة القدم، أو قد يختار الابتعاد عن الأضواء تماماً لفترة. مهما كان قراره، فإن جوردي ألبا سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق كرة القدم كأحد أبرز الأظهرة في تاريخ اللعبة، وبطل حقيقي ترك بصمته في أعظم الأندية والمنتخبات. رحيله يمثل نهاية حقبة، ولكنه أيضاً بداية لمرحلة جديدة في حياة لاعب كرس حياته للساحرة المستديرة.

ميسي صانع الألعاب الأسطوري يقود إنتر ميامي للانتصارات وإنجازات تاريخية

في ليلة كروية شهدت تألقاً لافتاً، قاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز كبير بنتيجة 4-1 على ضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن في الدوري الأميركي للمحترفين. ورغم غياب ميسي عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي، إلا أن بصمته كانت واضحة وحاسمة، حيث صنع ثلاثة أهداف لزملائه، ليحقق هاتريك”من التمريرات الحاسمة، ويؤكد من جديد أنه ليس مجرد هداف، بل صانع ألعاب من طراز فريد. هذا الفوز لم ينهِ غياب إنتر ميامي عن الانتصارات لمباراتين فحسب، بل دفعه نحو المراكز المتقدمة في ترتيب المنطقة الشرقية، ليثبت ميسي أن تأثيره يتجاوز الأهداف إلى قيادة الفريق نحو النجاحات. ميسي يتألق كصانع ألعاب لم يسجل ليونيل ميسي أي هدف، لكنه كان العقل المدبر وراء ثلاثة من أهداف فريقه الأربعة. حصل ميسي على تقييم 9.4 من أصل 10، وهو ما يعكس الأداء الاستثنائي الذي قدمه كصانع ألعاب. هذه التمريرات الحاسمة لم تكن مجرد تمريرات عادية، بل كانت لمسات ذكية وحاسمة فتحت الطريق أمام جوردي ألبا وتاديو أليندي لتسجيل أهداف الفوز. الأهداف الأربعة: أليندي وألبا يتألقان بتمريرات ميسي  تقدم تاديو أليندي بهدف لإنتر ميامي في الدقيقة 32 مستغلاً تمريرة ذكية من ميسي. ثم أضاف جوردي ألبا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد أن استغل ميسي تمريرة خاطئة من حارس الفريق المنافس وقطع الكرة قبل أن يمررها لزميله الإسباني الذي سدد في الشباك من مسافة قريبة. وبعد تقليص نيو إنغلاند الفارق في الدقيقة 59، رد إنتر ميامي سريعاً بهدف ثالث لأليندي بتمريرة حاسمة جديدة من ميسي، وبعدها بثلاث دقائق سجل ألبا الهدف الرابع بتمريرة أخرى من الأسطورة الأرجنتينية. إنجازات ميسي التاريخية في الدوري الأميركي وصل ميسي مع إنتر ميامي إلى 100 مساهمة تهديفية في 80 مباراة فقط، بواقع 66 هدفاً و34 تمريرة حاسمة. هذا الإنجاز يؤكد على التأثير الهائل الذي أحدثه ميسي منذ انضمامه إلى الدوري الأميركي، ويبرز قدرته على التسجيل والصناعة بنفس الكفاءة. ووصل رصيد ميسي هذا الموسم إلى 24 هدفاً و17 تمريرة حاسمة، بإجمالي 41 مساهمة تهديفية. هذا الرقم يجعله ثاني أكثر لاعب مساهمة في الأهداف في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم في موسم واحد، بعد كارلوس فيلا، الذي قدم 49 مساهمة تهديفية (34 هدفاً و15 تمريرة حاسمة) مع لوس أنجليس إف سي في عام 2019. يتبقى لميسي مباراتان فقط في الموسم العادي، ويطمح خلالهما إلى تجاوز رقم فيلا أو على الأقل معادلته. إنتر ميامي: تقدم في الترتيب وطموح في التصفيات رفع إنتر ميامي رصيده إلى 59 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الشرقية. يتأخر إنتر ميامي عن سينسناتي صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، وتتبقى لميامي مباراتان وواحدة لسينسناتي. هذا التقدم يعكس الأداء المتصاعد للفريق بفضل قيادة ميسي. ويسعى إنتر ميامي لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى لضمان أفضلية اللعب على أرضه في المرحلة الأولى من تصفيات كأس الدوري الأميركي لكرة القدم. هذا الهدف يضيف أهمية كبيرة للمباراتين المتبقيتين في الموسم العادي. تأثير ميسي يتجاوز الأرقام علق مدرب الفريق خافيير ماسكيرانو على أداء ميسي قائلاً: “ميسي منحنا فرصة افتتاح التسجيل ثم تأمين النتيجة. تمريرته لجوردي ألبا، ثم رده السريع بعد هدف نيو إنغلاند، كانت لحظات حاسمة. لا أحد يصنع مثل هذه التمريرات سواه”. هذه الشهادة من مدرب الفريق تؤكد على الدور المحوري لميسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص. وأضاف ماسكيرانو: “الأهم من كل ذلك هو طموحه المستمر، ورغبته في تحقيق المزيد رغم كل ما حققه في مسيرته”. هذا يبرز الروح التنافسية العالية لميسي، والتي تدفعه لتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، بغض النظر عن الإنجازات التي حققها في مسيرته الأسطورية. ميسي في الدوري الأميركي… أسطورة تتجدد وتلهم يواصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية الحافلة، وهذه المرة في الدوري الأميركي للمحترفين. فوزه بـهاتريك من التمريرات الحاسمة في مباراة نيو إنغلاند ريفولوشن ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو دليل على قدرته الفائقة على التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفارق، وقيادة فريقه نحو الانتصارات. مع اقتراب الموسم من نهايته، يترقب الجميع ما سيقدمه الساحر الأرجنتيني في المباراتين المتبقيتين، وهل سيتمكن من تجاوز رقم كارلوس فيلا التاريخي، ليضيف إنجازاً آخر إلى سجلاته الحافلة، ويؤكد أن الأساطير لا تتوقف عن الإبهار.

سحر ميسي يقود ميامي إلى الأدوار النهائية

لم يتوقف سحر ليونيل ميسي عند حدود الإنجازات الأوروبية، بل انتقل معه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يواصل النجم الأرجنتيني إشعال المدرجات وإعادة رسم ملامح البطولة. في مباراة إنتر ميامي أمام نيويورك سيتي، قدّم البرغوث عرضًا استثنائيًا بتسجيله ثنائية وصناعة هدف، ليقود فريقه إلى البلاي أوف لأول مرة بهذه القوة، ويثبت أنه ما زال اللاعب الحاسم رغم بلوغه 38 عامًا. أرقام قياسية جديدة بفضل هدفيه في الدقيقتين (74) و(86)، ارتقى ميسي إلى صدارة قائمة الهدافين بـ24 هدفًا في 23 مباراة، متفوقًا على دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجليس إف سي بفارق هدفين. هذه الثنائية هي الثانية له تواليًا بعد هدفيه في مرمى دي سي يونايتد، ما يعكس ثبات مستواه وقدرته على الحسم في المباريات الكبيرة. بصمة كتالونية لا تمحى لم تكن أهداف ميسي وحدها هي ما لفت الأنظار، بل أيضًا الكيمياء الواضحة بينه وبين زملائه القدامى في برشلونة، مثل سيرجيو بوسكيتس الذي صنع له الهدف الأول بتمريرة بينية مثالية، وأيضًا لويس سواريز الذي عاد من الإيقاف ليسجل هدفًا من ركلة جزاء. وكأن ملعب نيويورك سيتي أعاد إحياء مشاهد من أمجاد البلوغرانا، لكن هذه المرة باللونين الوردي والأسود لإنتر ميامي. فوز يعزز الثقة قبل البلاي أوف انتصار ميامي (4-0) لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق بات جاهزًا للمنافسة الجادة على اللقب. رفاق ميسي جمعوا 55 نقطة واحتلوا المركز الثالث في المنطقة الشرقية، مع مباراتين مؤجلتين قد تدفعهم إلى الصدارة. هذه الديناميكية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. هل يكتب ميسي فصلاً جديدًا من الأسطورة؟ من الواضح أن ميسي لم يأتِ إلى أميركا لإنهاء مسيرته بهدوء، بل ليضيف فصلًا جديدًا في كتاب إنجازاته. أسلوبه، تأثيره على زملائه، وحضوره داخل وخارج الملعب جعلوا من إنتر ميامي مشروعًا ناجحًا رياضيًا وتسويقيًا. وتمثل هذه الحقبة محطة جديدة في مسيرة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، حيث لا يقتصر الأمر على تعزيز طموحات النادي في البطولات المحلية والقارية، بل يكرس أيضًا استمرار الأسطورة الأرجنتينية في كتابة فصول مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ليبقى أيقونة رياضية عالمية تتخطى حدود كرة القدم.

ميسي يتربع على عرش الهدافين ويقود إنتر ميامي نحو القمة

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والتشويق، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك السحر الكروي الذي يجعله يتفوق على الجميع. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على دي سي يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الأميركي للمحترفين، ليتربع بذلك على صدارة هدافي الدوري ويواصل قيادة فريقه نحو المنافسة على قمة القسم الشرقي.  ميسي يتألق: تمريرة حاسمة وثنائية تاريخية لم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان مهندس الهجمات وصانع الألعاب الأول لفريقه. في الشوط الأول، قدم تمريرة حاسمة رائعة لتاديو أليندي في الدقيقة 36، ليفتتح الأخير التسجيل لإنتر ميامي. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في الشوط الثاني، حيث سجل ميسي هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و 85، ليضمن الفوز لفريقه ويؤكد علو كعبه التهديفي. صدارة الهدافين: ميسي يغرد وحيدًا بهذه الثنائية، رفع ميسي رصيده من الأهداف إلى 22 هدفًا هذا الموسم، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، سام سوريدج لاعب ناشفيل إس سي. هذا الإنجاز يؤكد قدرة ميسي على التكيف السريع مع أجواء الدوري الأميركي، ويبرهن على أنه لا يزال أحد أفضل الهدافين في العالم. ثلاثي برشلونة السابق: قوة ضاربة في إنتر ميامي لم يكن تألق ميسي ليتحقق لولا الانسجام الكبير مع زملائه السابقين في برشلونة، خوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. فقد صنع المدافع الإسباني خوردي ألبا هدفه العاشر هذا الموسم، وأمد ميسي بتمريرة حاسمة سجل منها هدفه الأول. كما صنع الإسباني الآخر سيرجيو بوسكيتس ثاني أهداف “البرغوث” الأرجنتيني، ليثبت هذا الثلاثي أن الكيمياء التي جمعتهم في برشلونة لا تزال حاضرة بقوة في إنتر ميامي غياب سواريز: ميسي يحمل العبء وحده جاء هذا الفوز في غياب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي قضى المباراة الثالثة والأخيرة من عقوبة إيقافه. هذا الغياب لم يؤثر على أداء إنتر ميامي بفضل تألق ميسي الذي حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق هجوميًا، وأثبت أنه قادر على صنع الفارق بمفرده. إنتر ميامي: خطوات ثابتة نحو البلاي أوف بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 52 نقطة في المركز الخامس بترتيب القسم الشرقي، متأخرًا بنقطة واحدة عن نيويورك سيتي إف سي صاحب المركز الرابع، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين. الفريق يقترب بخطوات ثابتة من حجز مقعده في مرحلة التصفيات البلاي أوف، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي يقوم به المدرب ماسكيرانو والفريق بأكمله. نظرة على المنافسين: صدارة فيلادلفيا وصدارة سينسيناتي في الوقت الذي يواصل فيه إنتر ميامي تقدمه، حافظ فيلادلفيا يونيون على صدارته للقسم الشرقي برصيد 60 نقطة، بعد فوزه على نيو إنغلاند ريفولوشن. كما يحتل سينسيناتي وصافة الترتيب برصيد 58 نقطة. هذا التنافس الشديد يجعل من الدوري الأميركي أكثر إثارة وتشويقًا في مراحله الأخيرة. تحديات تنتظر إنتر ميامي يستعد إنتر ميامي لمواجهة نيويورك سيتي إف سي، صاحب المركز الرابع، على ملعب سيتي فيلد يوم الأربعاء 24 سبتمبر، في مباراة حاسمة قد تحدد موقعه في الترتيب. بينما يستضيف دي سي يونايتد فريق فيلادلفيا يونيون يوم السبت 27 سبتمبر.هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنتر ميامي على مواصلة مسيرته الناجحة نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.