لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب View this post on Instagram A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”. رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.
تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.
تصفيات المونديال: إسبانيا وأسكتلندا تقودان قافلة المتأهلين إلى كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، شهدت القارة العجوز ليلة حافلة بالإثارة والدراما، حيث ضمنت منتخبات عريقة وعائدة بطاقات التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. تصدرت إسبانيا واسكتلندا المشهد، بينما لحقت بهما بلجيكا والنمسا وسويسرا، ليشتد الصراع على المقاعد المتبقية في الملحق الأوروبي. إسبانيا تقتنص بطاقة التأهل رغم التعادل الدراماتيكي في مواجهة حبست الأنفاس على أرض ملعب لاكارتوخا بمدينة إشبيلية، تمكن المنتخب الإسباني من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام تركيا. هذا التعادل، الذي كسر سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للماتادور، كان كافياً لضمان صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا صاحبة المركز الثاني التي ستتوجه إلى خوض غمار الملحق. المباراة لم تخلو من التقلبات، حيث افتتح داني أولمو التسجيل لإسبانيا مبكراً بعد أربع دقائق فقط. لكن رد المنتخب التركي كان حاسماً بهدفين متتاليين عبر دينيز جول في الدقيقة 42 وصالح أوزجان في الدقيقة 54، ليضع الضيوف في المقدمة. إلا أن ميكيل أويارزابال رفض الهزيمة، وأدرك التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 62، ليضمن نقطة ثمينة كانت كافية لحسم التأهل المباشر. إسكتلندا تُبهر وتعود للمونديال بعد غياب طويل في واحدة من أكثر قصص التأهل إثارة، صعق المنتخب الإسكتلندي نظيره الدنماركي في غلاسكو بفوز قاتل بنتيجة 4-2، ليحسم بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1998. شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، فبعد أن كانت الدنمارك في طريقها لخطف بطاقة التأهل بتسجيلها هدف التعادل 2-2 قبل تسع دقائق فقط من النهاية، أظهرت إسكتلندا روحاً قتالية عالية. في الوقت بدل الضائع، انفجر الملعب فرحاً بهدفين متتاليين سجلهما كيران تييرني وكيني ماكلين، ليحسما الفوز الثمين والتأهل المستحق. بهذا الفوز، تصدرت إسكتلندا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، متفوقة بفارق نقطتين على الدنمارك التي ستشارك في الملحق الأوروبي. بلجيكا والنمسا وسويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى جانب الإثارة الإسبانية والدراما الإسكتلندية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية البارزة: بلجيكا تتأهل بسباعية نظيفة: حجز المنتخب البلجيكي مقعده في النهائيات بعد فوز كاسح على ليختنشتاين بسبعة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة العاشرة. بهذا الفوز، أنهت بلجيكا التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 18 نقطة، محققة 5 انتصارات و3 تعادلات ودون أي هزيمة، بينما فشلت ليختنشتاين في حصد أي نقطة. النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: ضمنت النمسا تأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة في المجموعة الثامنة. هذا التأهل يمثل عودة طال انتظارها للمنتخب النمساوي، حيث ستكون هذه مشاركته الأولى في المونديال منذ عام 1998. سويسرا تواصل الحضور القاري: أكدت سويسرا حضورها الدائم في المحافل الكروية الكبرى بتأهلها للمرة السادسة على التوالي إلى كأس العالم، وذلك بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو ضمن منافسات المجموعة الثانية. ومع اكتمال عقد هذه المنتخبات المتأهلة، تتجه الأنظار الآن نحو الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً محتدماً بين الفرق الساعية لانتزاع البطاقات المتبقية للمشاركة في عرس كرة القدم العالمي عام 2026.
أيرلندا تخطف الملحق بـهاتريك تاريخي والبرتغال وإسبانيا وسويسرا على أعتاب التأهل

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهاية أسبوع حافلة بالإثارة، تميزت بعروض كروية استثنائية ودراما اللحظات الأخيرة. فبينما حجزت البرتغال مقعدها رسميًا في المونديال بفوز ساحق، خطفت أيرلندا بطاقة الملحق الأوروبي بفضل ثلاثية تاريخية، بينما باتت إسبانيا وسويسرا على وشك التأهل المباشر. باروت يقود أيرلندا لريمونتادا تاريخية ويحجز بطاقة الملحق في بودابست، كانت الأنظار تتجه نحو موقعة المجر وأيرلندا ضمن المجموعة السادسة، حيث اشتعل الصراع على المركز الثاني المؤهل للملحق. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض مرتين بهدفي دانييل لوكاش في الدقيقة الثالثة وبارناباس فارغا في الدقيقة 37، إلا أن النجم تروي باروت كان له رأي آخر. فقد أدرك التعادل لأيرلندا من ركلة جزاء في الدقيقة 15، ثم عاد ليسجل هدفين حاسمين في الدقيقتين 80 والسادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليكمل “هاتريك” مثيرًا ويقود بلاده لفوز درامي بنتيجة 3-2. هذا الانتصار الملحمي رفع رصيد أيرلندا إلى 10 نقاط، لتتجاوز المجر (8 نقاط) وتصعد للمركز الثاني في المجموعة، ضامنة مكانها في الملحق الأوروبي الذي سيقام في مارس المقبل. وتتصدر البرتغال هذه المجموعة برصيد 13 نقطة. البرتغال تكتسح أرمينيا وتتأهل للمرة التاسعة في تاريخها وفي بورتو، استعرض المنتخب البرتغالي قوته الهجومية الكاسحة محققًا فوزًا ساحقًا بنتيجة 9-1 على ضيفه الأرميني، ليضمن بذلك تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الفوز يعد من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال في تصفيات المونديال. شهدت المباراة تألقًا لافتًا لبرونو فرنانديز الذي أحرز ثلاثية من بينها ركلتا جزاء، كما سجل جواو نيفيز ثلاثية أخرى، بينما توزعت بقية الأهداف بين ريناتو فيغا وغونسالو راموش وفرانسيسكو كونسيساو. انتصار في ظل غياب الدون اللافت للنظر أن البرتغال حققت هذا الانتصار الكبير وتأهلت في غياب نجمها الأول كريستيانو رونالدو، الذي تعرض للطرد لأول مرة في مسيرته الدولية خلال المباراة السابقة ضد أيرلندا، مما أدى لإيقافه عن هذه المواجهة. وبعد التأهل، سارع رونالدو للتفاعل عبر منصة إكس قائلًا: “نحن في كأس العالم.. هيا البرتغال”، مستعدًا للمشاركة في المونديال للمرة السادسة في مسيرته. بهذا التأهل، تبلغ البرتغال كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها والسابعة على التوالي. إسبانيا وسويسرا تلامسان التأهل المباشر لم تكن الإثارة مقتصرة على المجموعة السادسة، ففي أماكن أخرى من القارة، خطت إسبانيا وسويسرا خطوات واسعة نحو التأهل المباشر: إسبانيا تكتسح جورجيا: اقتربت بطلة أوروبا إسبانيا من حجز تذكرتها للمونديال عقب فوزها المستحق على مضيفتها جورجيا بأربعة أهداف نظيفة في تبليسي. سجل ثلاثية الشوط الأول ميكيل أويارزابال، ومارتن زوبيميندي، وفيران توريس، قبل أن يضيف أويارزابال هدفه الثاني والرابع لإسبانيا في الشوط الثاني. بهذا الفوز، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة من 5 مباريات وبشباك نظيفة، بفارق 3 نقاط عن تركيا، وتنتظرها مواجهة حاسمة الأسبوع المقبل لتأكيد تأهلها. سويسرا تقترب بانتصار عريض على السويد: وضعت سويسرا قدمًا في كأس العالم 2026 بفوزها الكبير على ضيفها السويدي بنتيجة 4-1 في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية. تناوب على تسجيل أهداف سويسرا بريل إمبولو، وغرانيت تشاكا، ودان ندوي، ويوهان مانزامبي. بهذا الانتصار، تتصدر سويسرا مجموعتها برصيد 13 نقطة، متفوقة على كوسوفو صاحبة المركز الثاني (10 نقاط) بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، مما يجعل تأهلها المباشر مسألة وقت. في المقابل، ضمنت كوسوفو على الأقل التأهل للملحق الأوروبي. ووفقاً للائحة التصفيات، يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، فيما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق الأوروبي. ومع تبقي جولات حاسمة، تترقب الجماهير بشغف من سينضم إلى البرتغال في طريقها إلى أمريكا الشمالية، ومن سيخوض غمار الملحق المثير في مارس المقبل، لتكتمل لوحة المنتخبات الأوروبية المتجهة إلى مونديال 2026.
المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟ جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.
سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.
الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.
تصفيات كأس العالم 2026: إسبانيا تكتسح تركيا بسداسية وألمانيا تستعيد توازنها

شهدت الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث حقق المنتخب الإسباني فوزًا عريضًا ومقنعًا على مضيفه التركي بسداسية نظيفة، بينما نجحت ألمانيا باستعادة توازنها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية بثلاثة أهداف مقابل هدف. إسبانيا تواصل التألق وتتصدر مجموعتها بسداسية في شباك تركيا في المجموعة الخامسة، قدم المنتخب الإسباني عرضًا كرويًا مبهرًا أمام مضيفه التركي مساء الأحد، ليحقق فوزًا ساحقًا بنتيجة 6-0. افتتح بيدري مهرجان الأهداف مبكرًا في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وعزز ميكيل ميرينو تقدم “لاروخا” بهدف ثانٍ في الدقيقة 22 بعد تبادلات رائعة للكرة. ولم يتوقف المد الإسباني، حيث عاد ميرينو ليسجل هدفه الثاني والثالث لإسبانيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف البديل فيران توريس الهدف الرابع في الدقيقة 53. وتألق ميرينو مجددًا ليُكمل ثلاثيته الشخصية (هاتريك) مسجلاً الهدف الخامس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم بيدري السداسية في الدقيقة 62. بهذه النتيجة، حصّن المنتخب الإسباني صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، متفوقًا بفارق 3 نقاط عن جورجيا وتركيا اللتين تتشاركان المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما يتذيل منتخب بلغاريا الترتيب بدون نقاط. ألمانيا تتجاوز عثرة البداية بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في المجموعة الأولى، استعادت ألمانيا توازنها بعد خسارتها المفاجئة في الجولة الأولى، محققة فوزًا بشق الأنفس على ضيفتها أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1 في كولن. افتتح سيرج غنابري التسجيل لألمانيا مبكرًا في الدقيقة السابعة، مما أوحى بفوز سهل. لكن الضيوف فاجأوا الجميع بإدراك التعادل في الدقيقة 34 عن طريق إيساك برايس. واضطر الألمان، الذين غاب عنهم جمال موسيالا للإصابة، للانتظار حتى الشوط الثاني لحسم النتيجة. حيث سجل البديل نديم أميري الهدف الثاني في الدقيقة 69، قبل أن يؤكد فلوريان فيرتز الفوز بالهدف الثالث في الدقيقة 72. يُعد هذا الفوز الأول لألمانيا في التصفيات بعد أن استهلت مشوارها بخسارة مفاجئة أمام سلوفاكيا بنتيجة 0-2 في الجولة الأولى.
تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض. بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.
من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.
إنجلترا تحتفظ بلقب يورو السيدات 2025 بعد فوز درامي على إسبانيا

في مواجهة مثيرة حبست الأنفاس، توج منتخب إنجلترا للسيدات بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات 2025، محققًا إنجازًا تاريخيًا بالاحتفاظ باللقب الذي حصده عام 2022. جاء الفوز على حساب إسبانيا، بطلة العالم، بنتيجة 3-1 في ركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب سانت ياكوب بارك في سويسرا. سيطرة إسبانية وتعادل إنجليزي شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا وفنيًا عالي المستوى بين فريقين من نخبة كرة القدم النسائية. وبدأت إسبانيا، بطلة العالم، المباراة بسيطرة واضحة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة. ترجمت هذه السيطرة إلى هدف التقدم في الدقيقة 25، عندما أرسلت أونا باتي تمريرة عرضية متقنة أربكت الدفاع الإنجليزي، لتتابعها ماريونا كالدنتي بضربة رأس قوية سكنت شباك الحارسة هانا هامبتون، مانحةً “لاروخا” الأسبقية. إنجلترا تعود وتعدل النتيجة لم تستسلم إنجلترا، ونجحت في إدراك التعادل في الدقيقة 57. جاء الهدف من هجمة منظمة، حيث حولت أليسيا روسو تمريرة عرضية متقنة من كلوي كيلي بضربة رأس ذكية إلى الشباك، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية وتزيد من حدة الإثارة. ركلات الترجيح: دراما الحسم بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب، وشهدت هذه الفقرة لحظات مثيرة للجدل والحسم. ونجحت إنجلترا في تسجيل 3 ركلات من أصل 5، جاءت عن طريق أليكس جرينوود، نيف تشارلز، وكلوي كيلي التي سجلت الركلة الحاسمة التي منحت اللقب لمنتخب بلادها. على الجانب الآخر، سجلت إسبانيا ركلة واحدة فقط من أصل 4، جاءت عن طريق باتريشيا جويجارو، بينما أهدرت باقي الركلات تحت ضغط التوتر. جدل ركلة بيث ميد شهدت ركلات الترجيح لقطة مثيرة للجدل، حيث سددت لاعبة إنجلترا بيث ميد الركلة الأولى بلمسة مزدوجة. وعلى الرغم دمن خول الكرة الشباك، إلا أن حكم المباراة ألغى الركلة واعتبرها مهدرة بسبب هذه المخالفة. هذا المشهد أعاد إلى الأذهان ركلة جزاء جوليان ألفاريز لاعبة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والتي ألغيت للسبب ذاته. بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات (يورو السيدات) تُعد بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، والمعروفة اختصارًا بـ يورو السيدات (UEFA Women’s Championship)، المسابقة الرئيسية لكرة القدم النسائية للمنتخبات الوطنية في أوروبا، وينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) . انطلقت البطولة لأول مرة بشكلها الحالي في عام 1984، وتُقام كل أربع سنوات. تُعتبر هذه البطولة من أهم البطولات القارية في كرة القدم النسائية على مستوى العالم، وتجذب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا متزايدًا. تهدف البطولة إلى تعزيز وتطوير كرة القدم النسائية في القارة، وتوفر منصة للمنتخبات الأوروبية للتنافس على أعلى المستويات، ما يساهم في رفع مستوى اللعبة وزيادة شعبيتها. فوز إنجلترا بلقب 2025 للمرة الثانية على التوالي يؤكد على مكانتها كقوة كروية رائدة في أوروبا والعالم. إنجلترا تؤكد هيمنتها الأوروبية بهذا الفوز، لم تكتفِ سيدات إنجلترا بالاحتفاظ بلقب بطولة أوروبا، بل أكدن على مكانتهن كقوة مهيمنة في كرة القدم النسائية الأوروبية، بعد أن أظهرن قدرة فائقة على الصمود والعودة في مواجهة فريق إسباني قوي. المباراة كانت خير دليل على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسائية، وتقديمها لمستويات فنية ودرامية تضاهي كبرى مباريات كرة القدم الرجالية.
من المناظر الطبيعية والمعمارية إلى العوالم التكنولوجية والرياضية: وجهات سياحية تتناسب مع كلّ شغف

في عالم يزخر بالعجائب والتجارب الاستثنائية، تتنوّع الوجهات السياحية لتلبّي شغف كلّ زائر وتُثير فضوله. من فن العمارة الذي يتجاوز حدود الخيال ويعانق السماء، إلى الطبيعة التي تدهش الأنظار بجمالها البكر، مروراً بالعوالم الرياضية التي تحتفل بالإنجازات الأسطورية، وصولاً إلى العوالم التكنولوجية التي تفتح أبواب الغد، حيث تلتقي الابتكارات مع الإبداع لتقديم تجارب غير مسبوقة. كلّ وجهة تمثّل لوحة فنية حيّة، تحمل في طياتها تاريخاً غنياً ورؤية مبتكرة. في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة فريدة عبر مجموعة من الوجهات التي تقدّم لكم تجارب استثنائية، لتستمتعوا بفرادة كلّ عالم، وتكتشفوا أماكن تلهمكم وتُعيد تعريف معايير الجمال والفن والرياضة والتكنولوجيا. عجائب معمارية: حيث يلتقي الفن بالخيال معبد وات سامفران في تايلاند: تحفة معمارية تلتف حولها أسطورة التنين معبد وات سامفران في تايلاند هو تحفة معمارية تأسر الأنظار بجمالها الفريد وتصميمها المدهش الذي يجسّد التنين الأسطوري. يقع في مدينة ناخون باثون، ويُعدّ من أبرز المعالم الأكثر غرابة في البلاد، حيث يتّخذ شكلاً مهيباً لتنين ضخم يلتف حول برج المعبد، ليصعد إلى السماء بكبرياء. البرج، الذي يلامس السحاب، مزيّن بتفاصيل دقيقة من النقوش والنحت، ما يخلق مشهداً ساحراً كأنّ التنين الأسطوري يلتف حوله ليحميه. هذا التصميم الرمزي يعبّر عن القوة والحماية في الثقافة التايلاندية، حيث يُعتبر التنين رمزاً لرحلة الإنسان من الظلام إلى النور، ومن الحزن إلى السعادة. الزخارف والنقوش الغنية التي تزيّن المعبد تعكس الروحانية العميقة والتقاليد التايلاندية، ما يمنح المكان هالة من الجمال. فندق سيمينول هارد روك في هوليوود: غيتار عملاق يعزف ألحان الإبداع في سماء فلوريدا فندق سيمينول هارد روك في هوليوود، فلوريدا، هو أيقونة معمارية مذهلة تأسر الأنظار بتصميمها الفريد على شكل غيتار عملاق يشقّ السماء، إذ يرتفع هذا الصرح الساحر 137 متراً، متألقاً بواجهته الزجاجية التي تعكس ألوان الغروب وتمنحه بريقاً آسراً. لا يقتصر جماله على شكله المبتكر فحسب، بل بنبض بالحياة أيضاً من خلال عروض إضاءة متوهّجة تُحاكي أوتار الغيتار، متراقصةً بتناغم مع الألحان، ما يخلق لوحة بصرية تخطف الأنفاس. انسيابية الخطوط وتألق الأضواء والتكامل الفريد بين الفن والهندسة تجعل منه تحفة معمارية تنبض بروح الموسيقى، حيث يتحول المبنى نفسه إلى معزوفة بصرية ساحرة تروي قصة الإبداع والخيال بلا كلمات. فندق تيانزي في الصين: تصميم معماري يجسّد الأساطير الصينية في قلب خبي يقف فندق تيانزي في خبي، الصين، كأعجوبة معمارية مدهشة، حيث يمزج ببراعة بين الرمزية الصينية التقليدية وأحدث أساليب التصميم المعاصر. أبرز ما يميّز هذا الفندق هو هيكله المهيب، الذي يتّخذ شكل ثلاثة آلهة صينية ضخمة، ملونة بألوان زاهية، وكلّ واحدة منها تمثّل الازدهار وطول العمر والسعادة. يعكس هذا البناء الرائع المعتقدات الثقافية العميقة للمنطقة، بينما يجرؤ على تجاوز حدود الفن المعماري الحديث. واجهته النابضة بالحياة تزيّنها تفاصيل دقيقة، من أردية الآلهة المتدفقة إلى الزخارف المعقدة، ما يخلق تجربة بصرية ساحرة تمزج بين الخلود والخيال. عجائب المستقبل: حيث تروي التكنولوجيا قصص الإبداع حدائق الخليج في سنغافورة: عندما تلتقي روعة الطبيعة بسحر التكنولوجيا تُعتبر حدائق الخليج في سنغافورة تحفة مستقبلية تمزج بين سحر الطبيعة وعبقرية التكنولوجيا، حيث تتناغم الحداثة مع الجمال في مشهد يخطف الأنفاس، إذ تضمّ الحدائق الشهيرة سوبر تري غروف، وهي مجموعة من الأشجار العملاقة الاصطناعية المزوّدة بتقنيات متطوّرة، تمتصّ الطاقة الشمسية نهاراً لتتحول ليلاً إلى لوحات ضوئيّة ساحرة تراقص الألوان في سماء المدينة. أمّا غابة الغيوم، فهي تحفة بيئية تتدفق منها الشلالات بين النباتات الاستوائية النادرة، داخل قبّة زجاجية مصمّمة بتقنيات متطوّرة تحافظ على مناخها المثالي. في كلّ زاوية، يمتزج الضوء بالماء، والطبيعة بالتكنولوجيا، ليخلق المكان تجربة حسّية آسرة، حيث يتجلى المكان في أدّق التفاصيل، وتتحوّل الحدائق إلى عالم من الخيال ينبض بالحياة والابتكار. أكيهابارا في اليابان: تنوّع تكنولوجي لامتناهي في قلب طوكيو أكيهابارا، قلب طوكيو النابض بالتكنولوجيا، هي وجهة الأحلام لكلّ محبّي الابتكار، إذ إنها تُعتبر ملاذاً حيوياً لمجموعة من أحدث وأغرب الأجهزة الإلكترونية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها بين الروبوتات الذكية، الألعاب الإلكترونية، والأجهزة التقنية المذهلة. كما تتزيّن شوارع هذه المنطقة بالألوان الزاهية والإعلانات الضوئيّة التي تنبض بالحياة، ما يجعلها جنّة تكنولوجية تجذب الزوار من كلّ حدب وصوب. كما تنتشر المقاهي التكنولوجية التي تقدّم تجربة تفاعلية، حيث يمكنكم التعامل مع الروبوتات والاستمتاع بالعروض الترفيهية المستقبلية، لتجسّد أكيهابارا بذلك عالمًا متكاملاً يعكس عظمة التقدّم التكنولوجي الياباني الذي لا حدود له. متحف تيم لاب بوردرلس في اليابان: رحلة استثنائية بين الأضواء والكريستال في عالم بلا حدود متحف تيم لاب بوردرلس في طوكيو وهو رحلة فنية ساحرة تتناغم فيها الأضواء والتكنولوجيا لتخلق عالماً لا حدود له من الخيال والإبداع. عند دخولكم هذا الفضاء الاستثنائي، تجدوا أنفسكم محاطين بتجارب حسية متجدّدة تتفاعل مع كلّ خطوة تخطونها، لتصبحوا جزءاً من العمل الفني ذاته. من أبرز معروضات المتحف المدهشة، حديقة الزهور العائمة، التي تتراقص الزهور فيها وتتحرك وفقاً لتفاعل الزوار، ما يتيح لهم المشاركة في خلق هذه اللوحات الحية. وفي غابة الأضواء، تتحوّل الأضواء والظلال إلى مشاهد ساحرة. كما يقدّم المتحف عالم الكريستال، وهو غرفة غارقة في أضواء LED تنبض بالحياة، بينما يعكس الكون البلوري الذي لا نهاية له تركيباً بصرياً مذهلاً باستخدام المرايا لخلق وهم الفضاء اللامتناهي. عجائب طبيعية: حيث يتناغم جمال الأرض مع عبق التاريخ وايت سانداي في أستراليا: مزيج الزرقة والبياض في جنة طبيعية ساحرة جزيرة وايت سانداي في أستراليا هي درة مخفية وسط المحيط، حيث تتجسّد روعة الطبيعة في أنقى صورها، إذ تمتد شواطئها الحريرية البيضاء كحلم ناصع يلامس أمواجاً كريستالية تتراقص تحت أشعة الشمس. في قلبها، يسطع شاطئ وايت هافن كتحفة طبيعية، حيث تمتزج الرمال الناعة بالمياه الفيروزية في لوحة متغيّرة ترسمها التيارات البحرية، وكأنها ضربات فنان أبدع بريشته على سطح الأرض. تحيط بها جزر استوائية مخضرة كزمرّدٍ ناثرته الطبيعة، فيما تتلألأ الشعاب المرجانية أسفل مياهها، موفرةً عالماً ساحراً لمحبي الغموض والاستكشاف. صحراء ناميب في ناميبيا: عناق البحر والصحراء في ساندويتش هاربور صحراء ناميب في ساندويتش هاربور، ناميبيا، هي تحفة طبيعية تأسر الأنفاس، حيث تمتد الكثبان الرملية العملاقة بلونها البرتقالي الدافئ، التي تعكس أشعة الشمس في مشهدٍ يشبه بحراً من الذهب. تتناغم التلال الرملية مع السماء الصافية، ما يخلق مشهداً ينبض بالجمال الخام للطبيعة. مع تغيّر الضوء، تتراقص ألوان الرمال بين الذهبي والأحمر، ليصبح المكان لوحة حيّة تتبدّل مع كلّ لحظة. وعند تلاقي الرمال مع ساحل المحيط الأطلسي في منطقة سوسوسفلي، يلتقي السكون بالغموض، حيث تنكسر أمواج البحر على حواف الصحراء، ما يضيف بُعداً سحرياً إلى هذه الأرض الخالدة. ماتشو بيتشو في أميركا الجنوبية: حيث يلتقي التاريخ بالطبيعة في تناغمٍ ساحر ماتشو بيتشو في بيرو هي لؤلؤة تاريخية وطبيعية، تتناغم فيها عبقرية الهندسة القديمة مع روعة المناظر الطبيعية الساحرة. تقع
السماح بمشاركة أولمو وفيكتور مع برشلونة

حظي الاستئناف الذي قدمه لاعبا برشلونة داني أولمو وباو فيكتور، بتأييد المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا، ما سيسمح لهما باللعب مع النادي المنافس بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم حتى نهاية الموسم. وكانت رابطة الدوري الإسباني، قررت خفض سقف الأجور في برشلونة، بعد أن قالت إن الحسابات المعدلة مؤخراً للنادي لا تتطابق مع أرقام نهاية العام الصادرة عن مدقق حساباته السابق. لا يوجد قرار من الاتحاد يوافق على إلغاء التراخيص وقال المجلس الوطني للرياضة إن تسجيل اللاعبين لا يزال سارياً، وأقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأنه لا يوجد قرار من الاتحاد يوافق على إلغاء التراخيص وأن قراره بعدم منح الترخيص باطل ولاغٍ. وتضمنت الحسابات السابقة لنادي برشلونة، عائدات بيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب “كامب نو” الذي يتم تجديده، وهو ما سمح لبرشلونة بالامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني وتمديد تسجيل أولمو وفيكتور. وبعد تأكيد رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة ليس لديه القدرة على تسجيل اللاعبين بناء على الحسابات الحالية، قرر المجلس الوطني للرياضة إلغاء الاتفاق بين رابطة الدوري الإسباني والاتحاد المحلي لكرة القدم. اعتبار اتفاقية لجنة مراقبة التنسيق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني باطلة وتضمن بيان المجلس الوطني للرياضة التأكيد على حماية المسيرة المهنية لداني أولمو وباو فيكتور منذ 8 يناير من خلال الإجراء الاحترازي العاجل الذي أصدره مجلس الرياضة، بهدف وحيد هو تجنب الضرر الذي لا يمكن إصلاحه حتى يتم حل هذا الإجراء. باختصار، ولأسباب تتعلق بعدم الكفاءة، ولعدم اتباع الإجراءات المناسبة المنصوص عليها في اللوائح، ولعدم كونها الهيئة المخولة باتخاذ القرارات. يجب اعتبار اتفاقية لجنة مراقبة التنسيق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني باطلة ولاغية، ويجب إبطال جميع الآثار المترتبة عليها. شارك أولمو وفيكتور في عدد من المباريات وكان المجلس الأعلى للرياضة منح في الثامن من يناير إذناً مؤقتاً للنادي باستخدام اللاعبين بعد انتهاء صلاحية تراخيصهما المؤقتة التي مُنحت لهما عقب التوقيع في الصيف، وفشل النادي في تسجيلهما قبل نهاية ديسمبر. ومنذ ذلك الحين، شارك أولمو الذي يعاني حالياً من إصابة، في 13 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة، بينما شارك فيكتور كبديل في 5 مباريات.
الأرجنتين تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لكرة القدم وتقدم المغرب ومصر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين على صدارتها بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا. وأضافت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن تصفيات أميركا الجنوبية، 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026. إسبانيا تتخطى النمسا وتحقق المركز الثاني وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً و3-3 إياباً. وأخذت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا التي حلت في المركز الثالث بعد خسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن تتخطاها بركلات الترجيح. وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت الى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الاصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهاباً. من جهتها حافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا. تصنيف المنتخبات العربية وعزز المغرب صدارته للمنتخبات العربية وقفز درجتين إلى المركز 12 عالمياً، بعد فوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32)، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً (36)، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز. وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58) والعراق الذي تراجع 3 مراكز (59). وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، بينما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 تواليا. وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله. وفيما يلي المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا: 1- الارجنتين 1886.16 نقطة 2- اسبانيا 1854.64 (+1) 3- فرنسا 1852.71 (-1) 4- انجلترا 1819.2 5- البرازيل 1776.03 6- هولندا 1752.44 (+1) 7- البرتغال 1750.08 (-1) 8- بلجيكا 1735.75 9- إيطاليا 1718.31 10- ألمانيا 1716.98
تأهل إسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى نصف نهائي دوري الأمم

نجحت منتخبات إسبانيا والبرتغال وفرنسا، في التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبها على هولندا والدنمارك وكرواتيا في مباريات إياب ربع النهائي من المسابقة. تأهل إسبانيا بركلات الترجيح وتأهلت إسبانيا عقب فوزها على هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعدما تعادل المنتخبان 3-3 في الأوقات الأصلية والإضافية، بينما انتهى لقاء الذهاب بينهما بالتعادل 2-2 كذلك. وتقدم أويازابال لإسبانيا مبكراً قبل أن تتعادل هولندا عن طريق ممفيس ديباي، وفي الشوط الثاني عاد أويارزابال لهز الشباك مجدداً إلا أن إيان ماتسن أعاد النتيجة إلى التعادل. وفي الأشواط الإضافية أحرز لامين يامال هدف إسبانيا الثالث لكن في الدقيقة 109 سجل كوبميترس هدف هولندا الثالث لتتجه المباراة للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإسبانيا. فوز المنتخب البرتغالي أمام الدنمارك وثأر المنتخب البرتغالي من خسارته ذهاباً أمام الدنمارك وفاز عليه 5-2 إياباً، ليتأهل بعد فوزه بمجموع المباراتين 5-3، إذ سيلاقي ألمانيا في نصف النهائي. وفي لشبونة أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول متقدما بهدف ذاتي سجله يواكيم أندرسن مدافع الدنمارك بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 38. وتعادل منتخب الدنمارك بهدف راسموس نيسن في الدقيقة 56، قبل أن تتقدم البرتغال مجددا بهدف نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 72. وأدرك منتخب الدنمارك التعادل مجدداً بهدف ثان لقائده كريستيان إريكسن في الدقيقة 76، ولكن منتخب البرتغال تقدم بهدف ثالث سجله فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين. وفي الشوطين الإضافيين حسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم بالهدفين الرابع والخامس لترينكاو وغونسالو راموس في الدقيقتين 91 و115. ركلات الترجيح تحسم مباراة فرنسا وكرواتيا من جهته حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على كرواتيا 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، ضمن إياب الدور ربع النهائي. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بفوز الديوك 2-0، وهي نفس نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح كرواتيا، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث تفوق أصحاب الأرض. وسجل هدفي فرنسا مايكل أوليسيه في الدقيقة 52 عبر ركلة حرة متقنة، وعثمان ديمبلي في الدقيقة 80 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.