ريال مدريد يستهل الموسم بفوز صعب على أوساسونا

افتتح ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بانتصار شاق على ضيفه أوساسونا بهدف دون رد، في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو، وذلك في الظهور الأول لمدربه الجديد تشابي ألونسو. مبابي بطل البداية أحرز الفرنسي كيليان مبابي هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 51، ليمنح النادي الملكي النقاط الثلاث في مستهل رحلته لاستعادة اللقب من غريمه برشلونة، ويمنح ألونسو بداية ناجحة في مسيرته التدريبية مع الفريق. غيابات مؤثرة في الافتتاحية دخل ريال مدريد اللقاء في ظل غياب عدة أسماء بارزة، أبرزهم الفرنسي إدواردو كامافينغا المصاب في الكاحل، والإنكليزي جود بيلينغهام الذي يتعافى من جراحة في الكتف الأيسر ويتوقع عودته في أكتوبر. كما غاب كل من الظهير الفرنسي فيرلان ميندي والموهبة البرازيلية إندريك لعدم مشاركتهما في التدريبات، ما أفسح المجال لظهور الوافدين الجدد: ترنت ألكسندر-أرنولد، دين هاوسن، وألفارو كاريراس في التشكيل الأساسي، بينما شارك الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتوونو كبديل في الشوط الثاني. ضغط بلا فعالية في الشوط الأول عانى ريال مدريد أمام دفاعات أوساسونا المتماسكة، واكتفى بمحاولات بعيدة المدى عبر هاوسن وإيدر ميليتا و خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن مبابي من كسر الجمود بعد الاستراحة إثر عرقلته من خوان كروس داخل المنطقة. وكاد الكرواتي أنتي بوديمير أن يخطف التعادل للضيوف برأسية خطيرة في الدقيقة 86، لكن اللقاء شهد محاولات أخرى من مدريد كان أبرزها تسديدة ماستانتوونو التي أبعدها الحارس سيرخيو هيريرا (90). وفي اللحظات الأخيرة، تلقى لاعب أوساسونا أبيل بريتونيس بطاقة حمراء مباشرة بعد استخدام ذراعه لإيقاف البديل غونسالو غارسيا. عودة تاريخية لألونسو حقق تشابي ألونسو فوزه الأول كمدرب لريال مدريد في الدوري الإسباني، وذلك في أول عودة له إلى ملعب البرنابيو بعد 4125 يوماً من آخر ظهور له كلاعب بقميص الميرينغي. وحسب الأرقام لم يخسر ريال مدريد مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر 16 موسم (فاز 11 تعادل 5)، منذ الهزيمة 1-2 أمام ديبورتيفو لا كورونيا في أغسطس 2008. ولم يخسر أوساسونا مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر سبعة مواسم في المسابقة (فاز4 تعادل 3)، منذ الهزيمة 1-2 أمام غرناطة في أغسطس 2013.
برشلونة يعترض على موعد المباراة المؤجلة ضد أوساسونا

قدم نادي برشلونة طعناً أمام لجنة الاستئناف بالاتحاد الإسباني لرفض لعب المباراة المؤجلة ضد أوساسونا يوم 27 مارس. ورفض برشلونة قرار نقل موعد المباراة إلى يوم 27 مارس، فور انتهاء فترة التوقف الدولية، لأنه قد يُحرم من جهود 6 لاعبين دوليين، وهم البرازيلي رافينيا ومدافع أوروغواي رونالد أراوخو، ورباعي منتخب إسبانيا للشباب فيرمين لوبيز وبابلو توري وجيرار مارتين وهيكتور فورت. ويطالب برشلونة بتغيير جديد لموعد المباراة لتقام في الجولات الأخيرة من الليغا. كما أن الموعد الجديد لا يتناسب مع أوساسونا الذي يتعين عليه مواجهة أتلتيك بلباو بعدها بـ24 ساعة فقط، ما يعني ضرورة إجراء تغييرات إضافية على برنامجه. يتصدر برشلونة جدول الدوري بفارق الأهداف عن ريال مدريد وكانت المباراة أُلغيت يوم 8 مارس بسبب الوفاة المفاجئة لطبيب فريق برشلونة كارليس مينيارو غارسيا قبل وقت قصير من اللقاء بملعب لويس كومبانيس. وأشارت صحيفة “ماركا” إلى عدم تفاؤل برشلونة بنتيجة الطعن، لكنه آخر محاولة قبل الرضوخ للأمر الواقع. وقال بيدري لاعب وسط برشلونة عن موعد لقاء أوساسونا: “إنه أمر غريب بالنسبة لي، ريال مدريد اشتكى من اللعب كل 72 ساعة، صحيح أنه لا توجد الكثير من المواعيد المتاحة، لكن اللعب دون أراوخو ورافينيا يضرنا”. وقبل خوض هذا اللقاء المؤجل يتصدر برشلونة جدول الدوري بفارق الأهداف عن ريال مدريد، وبفارق 4 نقاط عن أتلتيكو. الاتحاد الإسباني: الموعد الجديد يقلل من تعارض المواعيد مع التزامات اللاعبين وكان الاتحاد الإسباني، أعلن الموعد الجديد للمباراة المؤجلة بين برشلونة وأوساسونا، من الجولة 27 بالليجا. وقال بيان الاتحاد الإسباني “جرى تحديد هذا الموعد، نظرًا لتعقيد الوضع وعدم وجود تاريخ متاح ومناسب لإقامة المباراة دون التأثير على بطولات أخرى غير منظمة من قبل الليجا”. وأضاف “عكس رأي رابطة الليجا، أعرب الناديان المعنيان عن تفضيلهما لخوض المباراة خلال الفترة بين الجولة قبل الأخيرة والأخيرة من الدوري، بحجة أن هذا الخيار يقلل من تعارض المواعيد مع التزامات اللاعبين مع منتخباتهم الوطنية”.
ريال مدريد يفوز على أوساسونا في الدوري الإسباني

حسم ريال مدريد مواجهته أمام أوساسونا برباعية نظيفة، ضمن المرحلة 13 من الدوري الإسباني. وسجل فينيسيوس جونيور 3 أهداف، هاتريك ليقود فريقه للعودة لطريق الانتصارات. وأنهى ريال مدريد الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين سجلهما فينيسيوس في الدقيقة 34 وجود بيلينغهام في الدقيقة 42. وفي الشوط الثاني، سجل فينيسيوس الهدف الثاني له والثالث للريال في الدقيقة 61، قبل أن يسجل هدفه الثالث والرابع للريال في الدقيقة 64. ونجح فريق المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في استعادة انتصاراته على حساب أوساسونا برباعية نظيفة، بعد الهزيمة في أخر مواجهتين أمام برشلونة في كلاسيكو لا ليغا وميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، بنتيجة 4 – 0 و3 – 1 على التوالي. ويحتل ريال مدريد مركز الوصافة بـ27 نقطة بينما تجمد رصيد أوساسونا عند 21 نقطة. لعنة الإصابات تلاحق ريال مدريد إلا أن لعنة الإصابات لا تزال تلاحق النادي الملكي، حيث غادر رودريغو، الذي كان قد عاد أخيراً بعد إصابة في عضلة الفخذ أمام بوروسيا دورتموند الألماني في 22 أكتوبر، الملعب وهو يبكي في الدقيقة 20، حيث بدا أن إصابته ليست بسيطة. كما خرج مواطنه ميليتاو محمولاً بعد 6 دقائق، إثر تعرضه لإصابة في الركبة اليمنى. وكان ميليتاو تعرض في أغسطس 2023 لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى، في المباراة الافتتاحية للدوري المحلي من الموسم الماضي، ضد أتلتيك بلباو. وشهد اللقاء أيضا إصابة الظهير الأيمن لوكاس فاسكيز، لكنه عاد إلى الملعب لاستكمال اللعب. وقال النادي في بيان رسمي:”بعد الفحوصات التي أجريت على لاعبنا إيدر ميليتاو تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، تم تشخيص إصابته بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي مع إصابة الغضروفين الهلاليين في ساقه اليمنى”. وأشار البيان أيضاً إلى أن المدافع البرازيلي الدولي سيخضع لعملية جراحية في الأيام المقبلة. ويبدو أن ريال مدريد قد يضطر إلى البحث عن بدائل خلال سوق الانتقالات الشتوي المقبل في يناير، وهو ما يعد خروجاً عن سياسة النادي في السنوات الأخيرة، حيث لم يبرم النادي أي صفقة جديدة خلال الميركاتو الشتوي في الأعوام الماضية. وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية إن ريال مدريد أمام خيارين: الأول هو التعاقد الآن مع لاعب غير مرتبط بعقد مع أي نادٍ، والثاني هو الانتظار حتى شهر يناير، حيث يحق للنادي الملكي التعاقد مع خمسة لاعبين بحسب لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
برشلونة يتلقى أول هزيمة في الدوري الإسباني على يد أوساسونا

حقق أوساسونا فوزاً مفاجئاً وكبيراً (4-2) على ضيفه برشلونة، الذي تلقى أول هزيمة في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم. وعلى الرغم من ذلك، يتصدر برشلونة الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، بينما يحتل أوساسونا المركز السادس برصيد 14 نقطة بعد الفوز في المباراة. رباعية أوساسونا في مرمى الكتالوني مع بداية الشوط الأول، لعب الجناح بريان زاراجوزا، المعار من بايرن ميونخ، عرضية حوّلها بوديمير بضربة رأس متقنة إلى شباك برشلونة ليفتتح الرباعية في الدقيقة 18. وضاعف زاراجوزا تقدم أوساسونا بتسديدة كللت هجمة مرتدة سريعة بعد 10 دقائق من هدف بوديمير. وقلص برشلونة الفارق بعد خطأ فادح من سيرجيو هيريرا حارس مرمى أوساسونا الذي أخطأ في تمرير الكرة ثم أخفق في التصدي لتسديدة ضعيفة سكنت شباكه من باو فيكتور في الدقيقة 53. لكن بوديمير سجل الهدف الثالث من علامة الجزاء في الدقيقة 72 بعدما تعرض للإعاقة داخل منطقة الجزاء لم يتردد الحكم في احتسابها ضربة جزاء. وسجل البديل أبيل بريتونيس الهدف الرابع بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الدقيقة 83، قبل أن يحرز لامين يامال الهدف الثاني لبرشلونة من تسديدة رائعة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 89. إدارة برشلونة تدعم المدرب واللاعبين وحرصت إدارة نادي برشلونة على دعم المدير الفني هانز فليك واللاعبين بعد الهزيمة من أوساسونا حيث كتبت عبر الموقع الرسمي:”الآن حان الوقت لجمع القِطع بعد الهزيمة وتحويل الاهتمام إلى دوري أبطال أوروبا وفريق يونغ بويز”. ونجح برشلونة في تسجيل 23 هدفاً في 7 مباريات فقط، وهو ما يعكس القوة الهجومية التي يتمتع بها الفريق. وواصل ليفاندوفسكي تألقه بتسجيله 8 أهداف حتى الآن، بينما يقدم لامين يامال الشاب أداءً رائعًا، حيث صنع العديد من الأهداف وأصبح واحداً من أهم أوراق فليك الهجومية. أما من الناحية الدفاعية، فقد استقبلت شباك البارسا هدفين فقط، ما يؤكد قوة الدفاع والتنظيم الدفاعي الجيد الذي يعتمد عليه فليك. إيناكي بينا الذي يحرس المرمى في ظل غياب مارك-أندريه تير شتيغن المصاب، نجح في تقديم أداء ثابت وحافظ على شباكه نظيفة في العديد من المباريات. مواجهات برشلونة وأوساسونا على مر التاريخ، تقابل برشلونة وأوساسونا في العديد من المناسبات، وكانت الغلبة دائماً لصالح الفريق الكتالوني. وفي آخر 20 مباراة جمعت بين الفريقين في الدوري الإسباني، فاز بارسا في 15 منها، بينما حقق أوساسونا الفوز في مباراتين فقط، وانتهت 3 مباريات بالتعادل. آخر مواجهة بين الفريقين كانت في يناير 2024 وانتهت بفوز برشلونة بهدف نظيف سجله ليفاندوفسكي.